Welcome to Souriaty Club Sign in - دخول | Join - الاشتراك | Help

غرفة سوريا الثقافية

Started by soukrat at 02-01-2006 01:33 PM. Topic has 133 replies.

Print Search
Sort Posts:    
   02-01-2006, 01:33 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
SYRIANTOURISM

بيت أسرة دمشقية تحول إلى معلم أثري مهم

زاره الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ونيكسون وكارتر وميتران والفنان العالمي بيكاسو

دمشق: هشام عدرة
في المدخل الشرقي لمدينة دمشق، وبجوار بابها الشرقي الأثري الذي دخل منه القائد خالد بن الوليد فاتحاً دمشق، بجانب هذا الباب يتمركز «قصر النعسان» الذي يعد واحداً من أقدم القصور في دمشق مع قصر العظم الشهير، وبجانبه يقع (معمل النعسان) لصناعة الأرابيسك والموزاييك، ومازال أصحاب القصر والمعمل مقيمين فيه ويستثمرونه حيث يشغله وريث النعسان (سليم نعسان) وشقيقه. وتأتي أهمية هذا القصر مع المعمل من مؤسسها واسمه جرجس نعسان الذي جاء إلى دمشق من حوران (جنوب سورية) ومعه حرفة الأرابيسك والبروكار لينشرها في دمشق وليؤسس سنة 1720 المعمل الحالي ويبنى القصر بجاور المعمل. وبدأ معمله يدرب الحرفيين الدمشقيين منذ ذلك الوقت على صناعة الموزاييك والحرير الدمشقي المسمى البروكار من خلال ورثة جرجس نعسان فهو يستقبل الزوار الراغبين برؤية الإبداعات في هذا القصر فهو يفتحه مجاناً أمام زوار دمشق ليشاهدوا أقسامه ويطلعوا على سجله الذهبي حيث تجد تواقيع مئات الزوار المهمين في العالم من رؤساء وملوك وفنانين قد زاروا القصر والمعمل. وحول ذلك قال صاحب القصر الحالي سليم النعسان لـ«الشرق الأوسط»: قصر النعسان هو ثاني قصر في دمشق بعد قصر العظم من حيث الأهمية والمساحة فمساحته تبلغ 4 آلاف متر مربع مع المعمل وغرفه كثيرة ويضم طابقين، جعلنا الطابق الأرضي مكاناً لاستقبال السياح والزوار مجاناً، والطابق الثاني أسكن فيه أنا وأخي مع أسرنا، وبني هذا القصر على الطراز الدمشقي القديم ويضم بحرات وفسقيات وأواني و ليوان وزخارف رائعة.

وقد سجلنا كلمات وتواقيع كل من زارنا من شخصيات مهمة في الكتاب الذهبي لدينا ومنهم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذي أعجب بعملنا كثيراً وبقصرنا ولكنه في عهد الوحدة تم تأميم معمل الأرابيسك واضطررنا لمغادرة دمشق والعمل في لبنان والإقامة هناك حتى أوائل السبعينيات حيث عدنا واسترجعنا المعمل وكان لدى والدي أيضاً نصف شركة بترول (المنهل) التي أممت في عهد الوحدة السورية المصرية. ومن المشاهير الذين زارونا أيضاً: الرئيس الفرنسي الراحل ميتران سنة 1983 وتناول العشاء في قصرنا والآغا خان الحالي الذي كتب عبارة جميلة بالإنجليزية في الكتاب الذهبي للقصر تقول: (من معه مالاً يمكنه أن يضعها هنا، ومن ليس معه مالاً يستطيع أن يضع روحه هنا.. ولذلك أنا وضعت الاثنين) وقد أعجب الآغا خان بعمل الأرابيسك والموزاييك والبروكار في معملنا وقد زار قصرنا أيضاً الرئيسين الأميركيين نيكسون وكارتر، والرئيس الفرنسي جاك شيراك وحاكم مصر السابق علي عبد الله الثاني ومن الشخصيات الفنية التي زارت قصرنا الفنان العالمي بيكاسو الذي رسم لوحة صغيرة معبرة في الكتاب الذهبي.

كذلك من المحطات الهامة في حياة عائلتنا، يضيف سليم، التي تخصصت في مهنة الصناعات اليدوية كالموزاييك والبروكار وتحول معملنا إلى مدرسة تخرَّج منها عشرات الحرفيين الدمشقيين والذين أصبحوا مشهورين فيما بعد في مجال الموزاييك والبروكار وغيرهما. ومن المحطات التي نعتز بها هي قيام جدي سليم نعسان بصنع فرش قصر الملك عبد العزيز رحمه الله في الرياض وما زال توقيع جدي عليه وكذلك صنعنا فرش قصر الملك عبد الله الأول والد الملك الراحل حسين في الأردن بالإضافة إلى فرش الصالة الدمشقية الشهيرة والتي تخصص حالياً للاستقبالات العامة. وعن الأمور التي نعتز بها أيضاً أن الملكة اليزابيث الثانية توجت سنة 1954 بفستان عربي من البروكار وقد كان هذا الفستان من صنعنا نحن وقامت الحكومة السورية آنذاك بإهدائه لبريطانيا بمناسبة تتويج الملكة، فمن شاهد في لندن فستان تتويج الملكة واسمه (لوف بيرد ديزايم) سيجد توقيع النعسان عليه ـ يضيف سليم النعسان ـ كنا نملك العديد من محلات الأرابيسك والموزاييك في العالم نبيع فيها منتجاتنا بمعملنا بدمشق فكان لدينا قبل الحرب العالمية الأولى سبعة محلات للأرابيسك في أوربا ومنها محلات في أوكسفورد ستريت وفي باريس وفي الجزائر وتونس وخان الخليلي في القاهرة. فمعملنا كان مدرسة تخرَّج منها العديد من الدمشقيين الذين أصبحوا أساتذة في فن الأرابيسك.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   02-01-2006, 01:35 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

حلب عاصمة الشمال السوري وأم مطبخ البلاد

سماها الإنجليز لندن الصغيرة.. وذكرها شكسبير مرتين في شعره

دمشق: هشام عدرة
قال عنها رامبليز الإنجليزي قبل 140سنة إنها (لندن الصغرى) وذكرها شكسبير مرتين في شعره وسماها الشاعر الفرنسي لامارتين الذي زارها قبل 175سنة (أثينا الآسيوية) وأثنى على أهلها وتصرفاتهم، أرسطو استأذن الاسكندر أن يستجم فيها وفعلاً مكث فيها أشهراً.. إنها مدينة «حلب» عاصمة الشمال السوري ومركز سوريا الاقتصادي الأول، المدينة التي ما زالت تستقطب السياح من شتى أصقاع الدنيا ليشاهدوا معالمها التاريخية وخاصة قلعتها الشهيرة كبرى قلاع العالم وأسواقها القديمة التي تمتد لمسافة 15كلم وكلها مغطاة وليشاهدوا جامعها الأموي الشبيه بجامع دمشق وخاناتها الفريدة وليستمتعوا بطعامها اللذيذ فحلب المشهورة بصنعها للمأكولات الدسمة والحلويات الفاخرة والزعتر المميز ولذلك يسميها البعض (أم المأكولات السورية) حيث ابتكر أهلها الكبة والكبابة والكرابيج وغيرها. كما لا يمكن لقادم إلى سوريا ومنها إلى دول الخليج من أوروبا وعبر تركيا إلا ان يمر بمدينة حلب.

فموقعها في الشمال بالقرب من الحدود السورية التركية أتاح لها تبوء موقع فريد واستراتيجي في الاتصال مع أوروبا وتركيا ولذلك ازدهرت اقتصادياً بشكل كبير، إضافة لقربها منطقة الساحل والجزيرة السورية والمنطقة الشرقية، حيث تتركز فيها الزراعة السورية بشكل كبير وتصب كلها في مدينة حلب للاستثمار فيها أو للتبضع، اشتهرت مدينة حلب بوجود المسارح والفنادق والاسواق التجارية فيها وتعرف بتميز شعبها بالفن والغناء فكانت وما زالت منبع الغناء الأصيل، حيث أعطت الفن العربي كبار المطربين والملحنين ومنهم علي الدرويش وصباح فخري وميادة حناوي وغيرهم من الفنانين، وزارها معظم المطربين العرب الكبار في القرن العشرين المنصرم، حتى كان يتبارى هؤلاء بالحضور إلى حلب للغناء على مسارحها ومقاهيها وعلى مدرج قلعتها، وكانوا يقيسون نجاحهم ومستقبلهم الفني من حلب واستماع أهالي حلب لغنائهم، حيث عرف عنهم تذوقهم الشديد للموسيقى والغناء. تبعد حلب عن دمشق شمالاً (350) كلم وتنافسها بمساحتها الكبيرة وعراقتها فهي تعتبر كدمشق من أقدم مدن العالم التي مازالت مأهولة حتى الآن ويقال إن إنسان العصر الحجري سكن فيها وما زالت منطقة المغاور في حلب تشهد على سكناه. ويذكر المؤرخون أن مدينة حلب والتي يطلق عليها أيضاً اسم (الشهباء) جاء اسمها من حادثة تقول إن ابراهيم عليه السلام مرّ بها وحط رحاله على تلتها العالية (حيث القلعة حالياً) وحلب بقرته الشهباء فيها ومن هنا جاءت تسميتها «حلب الشهباء». مرّ على مدينة حلب الكثير من الحضارات وازدهرت في مختلف العصور القديمة ولكن أهم فترة مرت على حلب كانت فترة الدولة الحمدانية التي أسسها سيف الدولة عام 944م وجعل حلب عاصمة لسوريا الشمالية ومقراً له وبنى قلعتها الضخمة ونعمت المدينة في أيامه بازدهار كبير وبخاصة في مجالات العلم والأدب والطب وكان أشهر ممن عاشوا في بلاطه الشاعران أبو الطيب المتنبي وأبو فراس الحمداني. وفي العهد المملوكي أصبحت مركزاً مهما من مراكز تجارة البحر الأبيض المتوسط العالمية إذ كان يأتي إليها تجار البندقية لشراء الفستق والقطن والعقاقير الطبية كما صارت سوقاً كبرى لأقمشة الحرير، لذلك عرفت منذ ذلك الوقت الخانات المخصصة للتجارة وتبادل البضائع ولمنامة التجار وزائري حلب ولا يزال في حلب خان يحمل اسم (خان البنادقة) نسبة إلى تجار البندقية. وفي العهد العثماني أصبحت حلب مركز تجارة الشرق المتوجهة إلى اسطنبول، ومنذ أواخر القرن السادس عشر نشأت بين حلب وفرنسا وانجلترا وهولندا علاقات تجارية مهمة، ومن هنا انتقلت إليها أنماط العمارة الأوروبية وتزيينات (الباروك) التي لا تزال تشاهد في كثير من مبانيها على الأبواب والنوافذ والسقوف. وقد اعتنى سكانها بتزيين منازلهم بشكل ثري فنشأت في حلب الأبنية الفارهة معمارياً، حيث الثراء بالزخارف وبفن العمارة ومعظمها بنيت من الحجارة البيضاء المتوفرة بكثرة في مقالع حلب وزينت الواجهات بحجر الرخام لتدلك على جماليات أبنية حلب. ولعل الزائر لحلب أول ما يلفت انتباهه تلك التلة الشاهقة التي تقوم عليها أوابد معمارية قديمة وستكون وجهته السياحية الأولى في حلب قلعتها الشهيرة بمنشآتها الضخمة المتبقية التي تشكل مدينة ضمن مدينة وسيتمكن الزائر من خلال الوصول الى اعلى نقطة رصد في القلعة من مشاهدة منظر بانورامي لمدينة حلب بكل حاراتها ومنازلها وسهولها ليبقى هذا المنظر الخلاب محفورا في ذاكرته الى الابد. فقلعة حلب ترتفع حوالي 50 متراً عن المدينة ويحيطها خندق ضخم يبلغ عمقه 30 متراً ويزيد قطره على 500 متر وعرضه 26 متراً، أمر ببناء القلعة الأمير سيف الدولة الحمداني وتعتبر واحدة من أهم الصروح العربية الاسلامية العسكرية من حيث طرازها المعماري الفريد الذي يجمع بين الصرامة والجمال والثراء المعماري وقد بقيت القلعة منذ الدولة الحمدانية مقراً للحكام الذين راحوا واحداً تلو الآخر يضيفون إليها المنشآت والأبنية والتحصينات حتى غدت مدينة بذاتها وهي تضم أبراجاً رائعة التصميم كما تمتاز بمداخلها المتقنة وأبوابها المصنوعة من الحديد وأشهر أقسامها قاعة العرس المهيبة والحمام والجامع الصغير المسمى جامع ابراهيم والجامع الكبير المبني عام 1213والذي ترتفع مئذنته المربعة الشكل فوق القلعة 21 متراً فتطل على كامل المدينة. وهناك المسرح والمدرج الذي يحتضن بشكل دائم الحفلات الموسيقية وخاصة فعاليات مهرجان الأغنية السورية وفرق الفنون الشعبية. كما أقيم ضمن القلعة متحف صغير يضم الآثار التي تم العثور عليها داخلها خلال الحفريات والترميمات، وما زالت مديرية الآثار السورية ومؤسسة الآغا خان الدولية لحماية الثقافة والتراث تقومان بمشروع كبير لترميم القلعة وأقسامها.

تضم حلب كغيرها من مدن العالم أسواقاً عصرية تتوفر فيها كافة المنتجات، خاصة الألبسة التي يشتهر بها سوق التلل والعزيزية وهما من أشهر أسواق حلب المعاصرة. فإن حلب تضم أسواقاً قديمة تعود للقرن السابع عشر ما زالت قائمة بطول يزيد على 15 كلم على الجانبين وما زالت تستقطب الزبائن والسياح خاصة وأن معظمها متخصص بنوع واحد من البضاعة يتعامل بها تجار السوق فهناك سوق العطارين والخيش والذهب والصابون (حيث تشتهر حلب بصابون الغار المصنع في معاملها التقليدية الكثيرة) وهناك المدن العربية والاسلامية من حيث جمالها واتساعها واحتفاظها بطابعها الأصلي فهي تمتاز بسقوفها الأسطوانية وعقودها المقببة الضخمة وفي سقوفها نوافذ للإضاءة والإنارة وهي دافئة شتاء وباردة صيفاً بفضل سقوفها الحجرية السميكة التي تحمي المتسوقين والزوار والسياح من حر الصيف وبرد الشتاء وأمطاره.

وتبلغ مساحة الأسواق حوالي (16) هكتاراً ويصل عددها إلى 37 سوقاً وكان يتم الدخول إليها من أبواب مخصصة كانت تغلق مساء من قبل حارس السوق وهي أبواب الجنان والفرج وقنسرين وأنطاكية، ويرى بعض المتابعين أن أسواق حلب القديمة بضخامتها وطولها تشكل أكبر سوبر ماركت في العالم !.. كذلك تتميز حلب بساحتها الكبيرة القديمة والحديثة ولعل أهمها ساحة باب الفرج التي تضم ساعة تعد الرمز الثاني المعبر عن حلب بعد قلعتها وقد بنيت هذه الساعة عام 1998م في عهد ولاية رائف باشا بالعهد العثماني. وفي حلب الحديثة الكثير من الساحات الواسعة ومنها ساحة سعد الله الجابري. كما أنها تضم الحدائق الكثيرة وأهمها وأقدمها الحديقة العامة التي تستقطب الزوار من مختلف المدن السورية بسبب ضخامتها وعراقتها وشكلها الفريد وهناك حديقة السبيل وهي أيضاً تتفرد بها حلب لقدمها وجماليات مكوناتها وهي تتبع مجلس المدينة الذي أشاد بها صالات معارض فنية وأقام فيها مهرجانات ثقافية متنوعة. وكما هي الحال مع أسواق حلب المميزة والمتفردة بوضعها الاقتصادي فإن خاناتها أيضاً والتي كانت تعتبر (فنادق) أيام زمان قبل أن تنتشر الفنادق الحديثة في حلب في القرن العشرين المنصرم فخاناتها عديدة وذات أبنية مميزة ومن أشهرها خان الجمرك والوزير والنحاسين وخان قربتاي والصابون وتقع أكثر هذه الخانات في منطقة الأسواق باعتبارها مخصصة لإقامة المسافرين من التجار وإيداع بضائعهم وقد ازدهرت هذه الخانات تبعاً لازدهار المبادلات التجارية في حلب وبخاصة في العهدين المملوكي والعثماني وتشتهر أكثر هذه الخانات بواجهات مزينة بالزخارف ومداخلها ذات الأقواس العالية وأبوابها الخشبية المصفحة بالحديد والنحاس والتي كانت تغلق عند هبوط الليل. وما زالت هذه الخانات تستخدم من قبل التجار كمستودعات ومحلات تجارية كما تم ترميم خان الشونة المجاور للقلعة وحولته وزارة السياحة إلى سوق للمهن اليدوية التي تشتهر بها مدينة حلب كصناعات النسيج والحفر والنقش على النحاس والخشب والبسط والمصوغات الفضية والمنمات وغيرها، حيث يضم السوق حوالي 46 محلاً للحرف اليدوية وكان قد افتتح عام 1983كسوق مهن.

مأكولات حلب ومطاعمها

* ومن أبرز ما تشتهر به حلب المعاصرة هو مطبخها العريق الذي يجذب السياح والزوار من مختلف المدن ليتذوقوا الأكلات الحلبية الشهيرة والتي تأتي في مقدمتها الكبة ويصنعها الحلبيون من البرغل الناعم واللحمة ويتفننون بتشكيلها بالفستق الحلبي والجوز والمكسرات والبهارات واللبن أحياناً أو السفرجل. ويعرف منها حوالي 60 نوعاً ابتكرها الحلبيون مثل الكبة المشوية والمقلية والسفرجلية وبالصينية واللبنية والصاجية والكيمشون بالسماق وبالسيخ والكبة النية وغيرها.

كما تشتهر حلب بحلوياتها المدللة والدسمة. ويمكن للزائر والسائح أن يأكل هذه المأكولات في مطاعم خاصة تنتشر في الأسواق والحارات الراقية وفي بعض بيوت المدينة القديمة في حلب أو يمكنه تناولها في المطاعم هناك: الإعصار (السهرية سابقاً) في حي العزيزية ـ هاتف 2246317 والشلال في العزيزية (224334) وبيت وكيل في الجديدة شارع السيسي (2217169) ـ ودار زمريا في الجديدة زقاق أبو عجور (3636100) ودلتا في العزيزية (2222192) ودندنة في العزيزية أمام السوق الحرة (2232191) ونادي السياحة السوري في عين التل (4641330) ووانيس في العزيزية (2224353) وجميعها من فئات النجوم الأربع وهناك مطاعم النجوم الثلاثة كالحرية والسلطان وقرطبة وغيرها.

فنادق حلب

* توجد في حلب فنادق حديثة فهناك فندق بارون وهو أشهر فنادقها وأقدم فندق حديث في حلب ويقع في شارع بارون وينتمي لفئة ثلاث نجوم وهاتفه (2210880) ومن فنادق حلب: شهباء الشام ذو الخمس نجوم ـ هاتف (2661600) ومن فنادق النجوم الأربع هناك: أمير بلاس هاتف (214800) ـ بولمان الشهباء (2667200) ـ بيت وكيل (فندق ومطعم) ودار زمريا (فندق ومطعم) والكوكب هاتف (2216700) ومن فئة النجمتين هناك البستان ـ السفراء ـ الفيصل ـ أمية الجديد ـ بشار ـ سمير أميس ـ سومر ـ غرناطة ـ كيليكيا ـ وغيرها من فنادق حلب الحديثة.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   02-01-2006, 01:35 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

http://syriatourism.blogspot.com/

 

 

Kiss [:x]


http://bsam.4t.com/
   Report 
   02-04-2006, 11:17 AM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

«سبل دمشق».. تحافظ على نقائها وجمالها منذ مئات السنين

تروي ظمأ المتعطشين للفن المعماري وللماء البارد العذب

دمشق: هشام عدرة
اشتهرت مدينة دمشق بعذوبة مياهها وبرودتها ونقائها ووفرتها في كل الفصول حيث تأتيها من عين الفيجة (نبع بردى الشهير) وقد ذكر ذلك الرحالة الشهير ابن جبير حيث قال عن رحلته إلى دمشق (إن أرض دمشق سئمت كثرة الماء فاشتقت إلى الظمأ)، ولكثرة الماء في دمشق فقد أشاد أهلها ومنذ مئات السنين ومازالوا المناهل العامة (السبل) لتروي عطش عابري السبيل وزوار دمشق حيث وجدت هذه السبل في الأسواق والحارات وعلى جدران الجوامع والمدارس والأبنية الأثرية وقد ذكرها المؤرخ والرحالة الشهير ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان حيث قال عنها: (من خصائص دمشق التي لم أر بلداً مثلها بكثرة الأنهار فيها وجريان الماء في قنواتها فقل أن تمر بحائط إلا والماء يخرج منه في أنبوب إلى حوض يستقي منه الوارد والصادر. وما رأيت مسجداً ولا مدرسة ولا حائطاً إلا والماء يجري في بركة صحن المكان). ويقدر المهتمون عدد السبل في مدينة دمشق بحوالي (400) سبيل ما بين قديم تراثي وحديث عصري. وإذا كان الجديد منها عبارة عن أنبوب يمدد بالجدار ويركب بشبكة المياه وينتهي بمنهل وحنفية ماء وكأس معلق بالشبك المعدني للسبيل حيث هناك فتحة في وسطه يمد الشارب يده منها ليملأ الكأس بالماء من حنفية السبيل، وعلى جانبه هناك لوحة رخامية يكتب عليها عادة أن هذا السبيل أقيم للترحم على فلان الفلاني أمام محله أو منزله.. فإن السبل القديمة التراثية والتي مازالت قائمة حتى الآن تؤدي هدفين وهما إرواء ظمأ العابر والزائر والتمتع بتلك المنشآت المعمارية الجميلة ذات اللمسات التي تتميز بها السبل حيث حرص أصحابها في العهود القديمة على جعلها لوحات فنية معمارية أنجزها فنان مبدع حيث الزخارف والرسومات الهندسية على هذه السبل. وقد حافظت على جمالياتها على مدى مئات السنوات الماضية ومنها ما تم ترميمه أخيراً كحال السبيل الكبير الرائع الذي يقابل المدخل الرئيسي وجدار الجامع الأموي الكبير الشمالي في ساحة المسكية بدمشق حيث تم تجميل وتنظيم الساحة المذكورة قبل أشهر قليلة ومعها السبيل وبحرة المياه، وفي جولة على بعض السبل الدمشقية التراثية والمتبقية حتى الآن والتي يعود لعهود قديمة بدءاً من العهد الأيوبي وحتى العهد العثماني، نجد هناك (سبيل الدرويشية) الذي يقع في الواجهة الشمالية من جامع درويش باشا في منطقة باب الجابية القريبة من سوق الحميدية الشهير، وهذا السبيل من المباني العثمانية الأثرية أنشأه والي دمشق درويش باشا عام 980 هـ وهو بالخط التركي القديم شوهها لوحة رخامية حديثة تشير إلى مجدد هذا السبيل أو يلاحظ إقبال الناس على شرب الماء من منهله بواسطة كوب معدني معلق داخل سور حديدي يحمي السبيل من العبث كما يحافظ على نظافته وجماله. ومن سبل دمشق الشهير أيضاً سبيل زقاق الموصلي بحي الميدان الذي يعود تاريخ بنائه للعهد الأيوبي ولعام 637 هـ ويمتاز هذا السبيل بجمال بنائه المشيد من الحجر، تزين جداره كتابة إسلامية تشير إلى إنشاء مسجد هذا المكان، ومن العهد المملوكي هناك سبيل البريدي عام 700 هـ. وانتشرت السبل في العهد العثماني ومنها سبيل أبو الشامات الذي يقع في الواجهة المقابلة لزاوية أبو الشامات في منطقة القنوات. ويعود بناؤه إلى عام 1314 هـ وللسبيل إطار رخامي جميل تعلوه لوحة منقوش عليها أبيات شعرية ومنها: حدث الساقي القدير وهات صافي الشراب بألطف الكاسات ـ لمثله هذا السبيل وقصده قد شيداه مظهر الخيرات. ومن سبل العهد العثماني سبيل جامع العريشة (جامع السادات الصغير ) ويوجد على الواجهة الغربية لجامع العريشة في القشلة بمنطقة باب توما ويمتاز هذا السبيل بجمال بنائه المزخرف بزخارف نباتية مكتوبة ضمن إطار حجري نقش عليها أبيات شعرية، وهناك أيضاً سبيل جامع الشيخ يعقوب في حي الميدان على الواجهة الغربية للجامع وهو من الحجر وله أقواس مرتفعة تقوم فوقها مئذنة جميلة من الحجر الأبيض والأسود، تزين جداره لوحة حجرية مربعة الشكل عليها كتابة تشير إلى باني السبيل وتعلوها زهرة نافرة من الحجر، ويعود بناؤه للعام 1228هـ. ومن السبل الدمشقية أيضاً سبيل محطة الحجاز مقابل مبنى المحطة القديم وقد بني مع بناء المحطة أوائل القرن العشرين وفي أواخر العهد العثماني، وقد أنشئ ليخدم المسافرين ويخفف من عطشهم وهو عبارة عن عمود تزييني كبير عليه زخارف هندسية رائعة وله أربعة مناهل يمكن الشرب منها، وهناك سبيل قصر العظم الذي كان موجوداً قرب الباب الغربي للقصر عند زاوية سوق البزورية وكذلك سبيل الصوفانية في منطقة باب توما وسبيل الشهداء في سوق الصالحية المجاور لجامع الشهداء والمبني ـ كما يقال ـ فوق قبور ثلاثة أخوة من الصحابة استشهدوا عند الفتح الاسلامي لدمشق وهناك أيضاً سبيل جامع الشيخ محيي الدين في حي الصالحية ويقع على يسار مدخل الجامع.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   02-15-2006, 12:56 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

حمص.. جارة العاصي وعاصمة الفكاهة السورية

مدينة سياحية بامتياز ظلمها موقعها الجغرافي

دمشق: هشام عدرة
في قلب المنطقة الوسطى من سوريا وإلى الشمال الغربي من دمشق على بعد (150 كلم) وحوالي الساعة والنصف بالسيارة تقع مدينة حمص ثالث المدن السورية مساحة وسكاناً وشهرة بعد دمشق وحلب، وهي المدينة التي لا يمكن للزائر إلى سوريا إلآ أن يعبرها أو يمر بها وهو منطلق من دمشق إلى البحر والساحل أو البادية أو حلب أو غيرها من المدن السورية. وتعتبر مدينة سياحية بامتياز نسبة لموقعها المتوسط بين المدن السورية وقربها من العاصمة دمشق غير انها لم تنل نصيبا من الشهرة السياحية رغم أنها تتمتع بكل مقومات وجماليات ومفردات سياحة المدن فهي جارة نهر العاصي وبجانبه تقع أجمل المنتزهات وأمام حمص الفتحة البحرية الشهيرة التي تسمح بدخول هواء البحر الأبيض المتوسط الرطب فيحول طقسها ومناخها إلى غاية في الروعة والجمال لا يعكر صفوها حالياً إلآ مخلفات مصفاتها النفطية وبعض معاملها المجاورة التي تجهد الحكومة السورية لإنشاء فلاتر لها ولرفع التلوث الهوائي، واشتهر بناؤها بطراز خاص وشكل مميز يغلبه الحجر الأسود، سميت مدينة حمص: أم الحجارة السوداء!.. عرف أهلها منذ القديم بالطيبة والذكاء الحاد والفكاهة فكانت معظم النكات الشعبية السورية الشائعة تدور حول أهل حمص وهم يتلقونها برحابة صدر بل أنهم إذا لم يسمعوا نكتا جديدة عليهم يخترعون هم النكات وينشرونها ليضحكوا بطيبتهم وعفويتهم.

حمص في التاريخ والرحلات: لقد ذكرها الرحالة ابن بطوطة في كتابه: ( تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار، أما ابن فضل الله العمري فقد ذكرها في كتابه (مسالك الأبصار في خمائل الأمصار). وحمص كانت إحدى الإمارات العربية التي قامت في بلاد الشام حوالي مطلع القرن الثاني قبل الميلاد كما البتراء وتدمر، وهي ذات تاريخ عريق منذ ألاف السنين، وكانت المحطة الثالثة في الأرض السورية على طريق الحرير الذاهب إلى البحر الأبيض المتوسط.

حمص ومواقعها التاريخية والسياحية: بحسب المؤرخ شمس الدين الدمشقي فإنه لا يوجد دار في حمص إلا وتحتها في الأرض مغارة أو مغارتان وماء ينبع للشرب وهي مدينة فوق مدينة، وقد دل التنقيب العلمي الأثري أن بعضاً من هذه المغاور ليست إلا أقبية بيوت قديمة بني فوقها بعد أن تهدم بناؤها السطحي بالاضافة الى وجود الكنائس الاثرية التي تعتبر من الزيارات المهمة عندما تأتي الى مدينة حمص، أذكر منها كنيسة أم الزنار الى جانب وجود عدد من الحمامات العامة ذات الطابع التركي مما يضفي نوعا خاصا من السياحة الممزوجة بالروح التركية الجميلة. وعند زيارتك لحمص سوف تبهرك البيوت القديمة بتصميماتها الجذابة ومنها بيت الزهراوي وبيت الشامي وبيت مركوح وبيت الدروبي وكلها مبنية من الحجر البازلتي الاسود والحجارة البيضاء.

التسوق في حمص: بما أن حمص مدينة أثرية وتقليدية فيكون التسوق فيها متعة حقيقية بسبب وجود الاسواق القديمة التي تبيع المنتجات التقليدية التي تشتهر بها المدينة مثل صناعة الحرير والجلابيات الرجالية والنحاسيات والقماش المطرز. ومن أهم تلك الاسواق: سوق القوتلي والحميدية والغوطة وسوق الدبلان وهو أشهر أسواق حمص الجديدة ويقع غرب مركز المدينة ويشابه في محلاته الراقية وغلاء أسعار بضائعه سوقي الصالحية والحمرا في دمشق. ومن معالم حمص هناك ساعتها القديمة في أول شارع القوتلي وساعتها الجديدة في آخر الشارع وفي أول سوق الدبلان وهي مبنية بطراز معماري جميل كما يقع بقربها المتحف الوطني الذي تم تجديده أخيراً وهناك مقهى الروضة الشهير وصالات السينما وتتجمع حولها أيضاً الفعاليات التجارية والحكومية والنوادي والمقاصف كالتوليدو.

جامع خالد بن الوليد: المعلم الأبرز في حمص. كما ذكرنا فإن حمص تعرف بمدينة ابن الوليد، فهي تضم رفات سيف الله المسلول خالد بن الوليد، يتميز بناء الجامع بقببه المعدنية الضخمة التي تتوهج تحت أشعة الشمس ومئذنتيه الباسقتين.

نهر العاصي وبحيرة قطينة وحمص: نهر العاصي الذي ينبع من نبع الهرمل في لبنان، يدخل أراضي محافظة حمص من بلدة القصير ويتجه نحو مدينة حمص حيث يتجمع أيضاً في بحيرة شهيرة بجانب حمص تبعد عنها 15 كم وتسمى بحيرة قطينة وتبلغ مساحتها 60 كم مربع وهي غنية بالأسماك.

وتجد المقاهي والمنتزهات عند الميماس، وشيدت بجوارها منشآت خاصة بإقامة المهرجانات والمعارض التقليدية المعروفة التي يحتفل بها كل عام على غرار معرض دمشق الدولي. ويتمتع الزائر برؤية مياه العاصي الوفيرة الانسيابية والأشجار الوارفة.

وتعتبر زيارة تلك المقاهي متعة عائلية حقيقية، بحيث يجد الأطفال في أراجيحهم وملاعبهم الخاصة في كل مقهى ومنزه متعتهم الخاصة بهم. لقد أعطى نهر العاصي وبحيرة قطينة لمدينة حمص جمالاً أخاذاً وموقعاً سياحياً فريداً. حمص والطعام والفنادق والمهرجانات: اشتهر أهالي مدينة حمص بتصنيعهم لحلويات شعبية ذات أشكال غريبة منها الملون والأبيض السادة وهي حلويات تختلف كلياً عما هو معروف وتشتهر به حمص أيضاً كالبقلاوة والشعيبيات والمبرومة وغيرها. وهذه الحلويات مصنعة من السميد أو الدقيق والسكر ولها تسميات غريبة منها: القرمشلية وهي بالألوان الزهر والأبيض والبشمينا والسمسمية وغيرها ويقبل الحماصنة على شرائها بكثافة أيام الأعياد وأيام الخميس لارتباطها بعادات وتقاليد لديهم وكانوا يصنعونها في المنازل. ولعل أشهر الحلويات الحمصية والتي تنافس بها جارتها مدينة حماة هناك حلاوة الجبن بنوعيها السادة والمحشية والتي تصنع من رقائق وجبن وقشطة عربية وسكر. كما تشتهر مدينة حمص العديد من المأكولات ومنها الكبة والمعجنات والفريكة والمحاشي كمحشي الباذنجان والكوسا وغيرها.

وفي حمص يقام سنوياً عدد من مهرجانات التسوق في حدائقها العامة وهناك المعرض السنوي في منطقة المتنزهات بالميماس ومن المهرجانات الطريفة التي تخصصت بها حمص فقط هناك مهرجان الباذنجان والذي أقيم للمرة الأولى في الصيف الماضي وشهد عروض أزياء وإنتاج أكبر باذنجانة حيث تشتهر محافظة حمص بزراعة الباذنجان ذو اللون الأحمر القصير والمعتدل الحجم بعكس باذنجان دمشق ذو اللون الأسود والطويل!.. كما تنتشر المطاعم على ضفاف نهر العاصي ومن أشهرها والتي يقصدها السياح والزوار من مختلف المناطق هناك: ديك الجن: هاتف 47600 ـ وعبارة الميماس: 224006 ـ ومريسية 516268 ـ الأهرام: 514579 ـ وأخيراً الندى: 231544 ـ ومن المطاعم أيضاً هناك: البستان هـ 234055 ـ التنور هـ 517600 ـ الرجل السريع هـ 48477 ـ الغاردينيا هـ 222935 ـ المحطة هـ 437076 ـ أورينينا 511491 ـ طليطة هـ 224085 ـ أميسا هـ 477666 ـ الاقاقة في حمص: بالنسبة للفنادق في حمص فهي قليلة والسبب هو قربها من معظم المدن السورية وخاصة العاصمة دمشق حيث يعبرها الزائر ولا يضطر للمنامة فيها إلا إذا قصدها في زيارة عدة أيام ومن هذه الفنادق هناك سفير حمص وهو الوحيد بخمس نجوم: هاتف 412400 ـ وهناك: حمص الكبير لأربع نجوم هاتف 412600 ومن فنادق الثلاث نجوم هناك: إقامة الميماس (وهو عبارة عن شقق ) هاتف 220224 والكرنك (233099) أما فنادق النجمتين فهناك: بسمان الجديد هاتف (422620) وبسمان الكبير (225009) وسمير أميس (221837) وقصر رغدان (225211) وهناك فنادق بنجمة واحدة مثل ابن الوليد والخيام والزعفران والقصر وغازي وغيرها.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   02-19-2006, 11:33 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

حلويات العيد الدمشقية.. أشكال وأنواع ولكل ثمنه .. وأشهرها تلك المصنعة بالفستق الحلبي والسمن البلدي

إذا خلا بيت منها قالوا إن أصحابه «ليسوا معيدين» * التواصي قبل أسبوع من موعد العيد فهي المدللة والثمينة

دمشق: هشام عدرة
يتداول الدمشقيون ومعهم أبناء المدن السورية الأخرى مثلاً شعبياً يقول: الأمة الاسلامية أمة حلوة تحب الحلوى!.. ولذلك فهم يعتبرون أن الحلويات من أهم مفردات العيد ومستلزمات الضيافة، وقد تسبق لدى بعض الأسر اللباس الجديد بمناسبة العيد، ولا يمكن لبيت أن يخلو منها، وإذا خلا قالوا «إن أصحابه ليسوا معيدين» ولسبب قاهر منعهم من تقديم الحلوى.

فالعيد بالمفهوم الشعبي الدمشقي هو تبادل الزيارات بين الأهل والجيران والأقارب والأصدقاء والتفنن في تقديم الحلويات والتباهي بنوعيتها العالية الجودة ومصنعيها من مشاهير «الحلونجية» الدمشقيين. وقبل عشرات السنوات كانت معظم سيدات البيوت تصنعها في منازلهن، ولكن مع تطور الحياة وسرعتها بات الجميع يشترونها من المحلات وبأسعار مرتفعة، ومنها ما يقوم البعض بالتوصية عليها قبل أيام من العيد حتى يستطيع الحصول عليها، فهي حلويات (مدللة) مصنعة بالسمن الحيواني العربي (سمنة الغنم أو الأبقار) وبالفستق الحلبي، حيث الحبة بكاملها وبكمية وفيرة توضع في هذه الحلويات أو تزين بها من الخارج وحسب نوع الحلويات. وكما أن الأسعار للحلويات الجاهزة العادية تتناسب ونوعها، فإن حلويات الطلب (الموصى عليها) لها أسعارها المتناسبة مع أهميتها وتحضيرها حيث يصل سعر الكيلوغرام منها لحوالي ضعف الأسعار العادية، وفي الأيام العادية عندما لا يكون هناك مواسم أعياد. كما يتفاخر الدمشقيون بالحلويات التي يقدمونها من حيث مصدرها ومصنعيها، حيث هناك أسماء مشهورة في عالم تصنيع الحلويات الدمشقية. وتتركز هذه المحلات تحديداً في ساحة المرجة وسط دمشق وفي سوق الميدان والقصور ومعظم هذه المحلات يشتغل أصحابها بهذه المهنة منذ عشرات السنوات وقد يكونون توارثوها أباً عن جد. ويقدر المهتمون عدد محلات بيع الحلويات الدمشقية بحوالي 200 محل في دمشق. ولكن هناك عددا قليلا منها فقط ذو شهرة كبيرة بسبب عراقة محله أو توارثه المهنة عائلياً. وفي أحد محلات بيع وتصنيع الحلويات الدمشقية بساحة المرجة التقينا صاحبه الحاج أبو ايمن، الذي قال لـ «الشرق الأوسط» ان معظم الحلويات التي يطلبها الناس بمناسبة العيد هي من الأنواع الشهيرة والتي تصنع من الطحين والسكر والقطر والفستق الحلبي أو الجوز والسمنة البلدية أو العربية وأحياناً النباتية (حسب الطلب). وهي أنواع وأشكال ومذاقات ومنها: المبرومة والشرحات والبقلاوة والبللورية وكول وشكور والوربات بالفستق الحلبي والقشطة وزنود الست وإسوارة الست والأصابع، وهذه كلها تسميات محلية حتى أن أحد الأنواع تسميتها العامة (مغشوشة) وهو المبرومة بالقشطة، وهو طبعاً ليس فيه غش ولكن درجت الناس على تسميتها كذلك لتميزه عن المبرومة بالفستق الحلبي وهي الأغلى ثمناً. كذلك الكنافة والمدلوقة والشعيبيات والفيصليات وهذه عادة ذات حجم كبير لذلك يكون الإقبال عليها ضعيفاً في العيد. ومن أشهر الحلويات التي يوصى عليها أيضاً المعمول، وهو نوعان بالفستق الحلبي وهو الأثمن أو بالجوز وهذا أيضاً له أحجام مختلفة فهناك القطعة الكبيرة وتباع مغلفة وبسعر مرتفع، وهناك القطعة الصغيرة وتباع بالكيلوغرام بدون تغليف بالواحدة وإنما تغلف العلبة كاملة والمعمول لا يضاف إليه القطر وإنما هو من أنواع الحلويات الجافة (الناشفة) ومن فصيلته أيضاً المعمول بالتمر وبجوز الهند وغيرها. ويتفنن أصحاب محلات بيع الحلويات الدمشقية بطريقة عرض بضائعهم على واجهات المحلات، وذلك لجذب انتباه الناس فمنهم من يضعها بشكل هرمي جميل ومنهم من يضعها بشكل فني أنيق. ويعلق أبو أيمن على ذلك قائلاً: أعتقد أن الحلويات الدمشقية ليست بحاجة لدعاية. فهي تعلن عن نفسها وأنا لست مع هذه الطريقة بالإعلان، ويكفي أن أثبت لك ذلك أن العديد من السياح العرب يشترون من عندنا وبكميات كبيرة، يأخذونها معهم إلى بلادهم. صاحب محل حلويات دمشقية آخر يدعى أبو حسان أكد أيضاً أن هناك من يوصي عليها قبل أن يسافر للخارج حيث نعده له بشكل أنيق وليأخذها معه كهدية إلى مستضيفيه في أوروبا أو الخليج. وأضاف أبو حسان أن أحد هؤلاء حدثه بعد عودته من زيارة لأوروبا أنه في الطائرة فتح علبة الحلويات وقدم ضيافة (للمضيفة الأجنبية) قطعة من البقلاوة، وعندما تناولتها قالت مندهشة: «ما هذا شكراً طعمه لذيذ ولكنه يسبب لنا زيادة بالوزن»، وبعد دقائق عادت وطلبت منه قطعة ثانية فقدم لها العلبة كاملة، حيث دخلت إلى حجرتها بالطائرة لتأكل بشهية هذه الحلويات.

وكما لدمشق حلوياتها الشهيرة المطلوبة في العيد فإن المدن السورية التي تصنع نفس الحلويات وتضيف عليها أنواعا أخرى تتميز بها كل مدينة عن أخرى فهناك في حمص أنواع من الحلويات لا يجدها الإنسان إلا في هذه المدينة التي تبعد عن دمشق شمالاً 160 كلم، ومنها البشمينة والسمسمية والقرمشلية والتمرية، وهي عبارة عن عجين يدعك بالسمن وأحياناً يتم حشوها بالتمر أو القشطة العربية ثم تقلى بالزيت. وهناك الحرحورة وهي تصنع من فتات الكعك الناعم يضاف إليها الفليفلة الحمراء والطحينة. ومن الحلويات أيضاً المشبك والعوامة. وفي مدينة حلب شمال سورية تنتشر حلويات العيد المصنعة بشكل خاص من الفستق الحلبي ولتبرز فيها «الكرابيج» المصنعة من الدقيق الناعم والسكر والفستق الحلبي وهناك الشعيبيات والكنافة الحلبية. وفي اللاذقية على شاطئ المتوسط تبرز الحلويات المصنعة بطريقة لاذقانية كما هي حال «الجزرية» والكنافة الجبلاوية وهذه أيضاً يوصى عليها أفراد الأسرة في كل منها بعد تقطيعها إلى قطع ويقدمونها للضيوف في العيد أيضاً بعد تقطيعها. وفي بعض المدن تشتهر حلويات العيد المسماة «كعك العيد» المصنعة من الدقيق والسكر وحبة البركة ومحلب والسمسم والخميرة والسمنة وتطهى بالأفران لتباع على شكل أقراص أو مربعات ومستطيلات، وتحشى أحياناً بالتمر، وهناك أيضاً الهريسة او «النمورة» التي تصنع من السميد والقطر والفستق الحلبي وأكثر المدن شهرة فيها النبك التي تقع (شمال دمشق بـ 90 كلم).

وإذا كانت الحلويات الثمينة تقدم للضيوف في العيد، فإن الباعة الجوالين والذين تشتهر بهم دمشق يتطوعون في العيد لبيع حلويات للأطفال في أماكن وجودهم في الحدائق ومدن الألعاب ومناطق المراجيح، وحلوياتهم تكون بسيطة وبسعر يتناسب و(خرجية أو عيدية) الصغار ومن هذه الحلويات التي غالبا ما يصنعها الباعة في منازلهم هناك الكرستة المقطعة والمصنعة من السميد والنشاء والصبغات التي تعطيها لونا زهريا أو أحمر وهناك غزل البنات وبعض الحلويات المعروفة في دمشق منذ القديم والتي تباع على عربات جوالة ومن خلال ملعقة وهي مصنعة من العسل والفستق الحلبي.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   03-10-2006, 09:28 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM
First Published 2006-03-10, Last Updated 2006-03-10 18:21:34


تميز معماري فريد

قلعة حلب منارة تاريخية ترصد تطور بلاد الشام


اختيار حلب عاصمة للثقافة الاسلامية لتميزها واعتبارها من اهم المدن في العالم الاسلامي.

ميدل ايست اونلاين
دمشق – من طلال الكايد

تعتبر مدينة حلب الشهباء من المدن القديمة العريقة وعندما يقف الزائر على مشارفها يقف التاريخ متحدثا عن قلعتها الشامخة الصامدة التي لا تزال شاهدة على القوة العربية الاسلامية التي اتخذت من الحصون والقلاع خطوط دفاع في حروب ضارية خاضتها.

وقد ظلت قلعة حلب منارة تاريخية ترصد ملامح التطور الكبير الذي بلغته بلاد الشام في فن الحرب والتحصين والبناء وصمدت القلعة في وجه الكوارث والزلازل عبر اغوار عميقة من التحدي.

وتحتل قلعة حلب مكانا استراتيجيا في قلب المدينة وترتفع عن الارض المجاورة لها 38 مترا احجارها وبناؤها ينطق بتاريخها ويرسم شخصيتها نمطا فريدا في جدلية مع الحياة والناس والزمان.

تربض قلعة حلب على تلة ترصعها مداميك من الحجر على شكل صفوف متراصة يحيط بالرابية والقلعة خندق يعانقها كما يعانق السوار المعصم.

يبلغ عمق هذا الخندق 22 مترا كان يتحول الى بركة ماء منيعة حماية للقلعة ايام الحروب من تسلل الغزاة الى ابراجها العالية وللقلعة سلم حجري طويل يؤدي الى مداخلها ويليه برجان يصل بينهما جسر احدهما في الجهة الشمالية والاخر يقع غربا ويرجع تاريخهما الى القرن الـ12 والقنطرة الكبيرة تحنو على مدخلها وقد حفر عليها حيتان.

ولقلعة حلب خمسة ابواب تعزز منعتها وهي ابواب مصفحة ومدعمة بالواح من الحديد مرصوفة بشكل متعرج في حين تزين القناطر واجهاتها بزخارف ورسوم تعبر عن اهتمام المهندسين بالكتابات المنقوشة والرسوم المحفورة والتماثيل كالايات القرانية ومنها قوله تعالى "قل كل يعمل على شاكلته" ومن الكتابات ما كان حديثا نبويا كقوله صلى الله عليه وسلم من بنى لله مسجدا بنى له بيتا في الجنة.

ومن الكتابات ذات الصفة التاريخية التوثيقية للعهود والممالك والسلاطين الذين اقاموا في القلعة واضافوا اليها بصمات من امجادهم ومن اقدم هذه الكتابات نقوش خطية تحمل اسم نور الدين زنكي ويرجع تاريخها الى عام 1072 ميلادية.

كما نحت على الابراج اسدان رابضان يمنحان العين تحية صارمة احدهما ضاحك والاخر باك وكلاهما مكللان بمجد الاباء.

وقد انشئ فيها الملك غازي بن صلاح الدين عام 1029 عدة قصور وابراج ومخازن واصلح سفح القلعة وخندقها ورصفها بالحجارة وبنى فيها مسجدا تعلوه مئذنة شاهقة.

وتستقطب قلعة حلب السائحين حيث انها مدخل الى التاريخ فينتشرون في ارجائها ويتحركون حول خندقها متخذين من المقاهي المنتشرة بجوارها متعة ومن المحلات طريقا الى الشراء والاعجاب فيبتاعون التحف الخشبية والاثار القديمة والمصنوعات اليدوية من الزجاج والفضة باقتناعهم انهم باقتنائها قد امتلكوا جمال الشرق وابداعه.

وستكون قلعة حلب احد المواقع المهمة التي ستعرض فيها نشاطات وفعاليات الاحتفالية بمدينة حلب الشهباء عاصمة للثقافة الاسلامية للعام 2006 والتي ستنطلق في الـ18 من الشهر الجاري.

ومع بداية اقتراب الاحتفالية كثفت الجهات السورية المعنية بهذه الاحتفالية من زياراتها واجتماعاتها للوقوف عن كثب على عمليات الترميم للاماكن الاثرية والتاريخية التي ستشارك في الاحتفالية.

ومن هذه المواقع الهامة الجامع الاموي الكبير الذي بناه الخليفة الاموي سليمان بن عبد الملك والذي تهدم اكثر من مرة كانت الاولى حين غزا الامبراطور نقفور فوكاس حلب وخربها والاخيرة كانت على يد تيمورلنك وتم تجديد الجامع في عهد المماليك ومن مميزاته مئذنته الرائعة المربعة الشكل التي شيدت عام 1090 ومن المواقع التي تم ترميمها ايضا العديد من المدارس والخانات والساحات منها المدرسة الشاذبختيه انشاها جمال الدين شاذ بخت الهندي الاثايكي والمدرسة الجوانية والكواكبية وجامع الاطروش.

وقد ترأس رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري الخميس اجتماعا للجنة المسؤولة عن الاحتفالية حضره عدد من الوزراء المعنيين واطلع على الاستعدادات والتحضيرات القائمة للاحتفالية التي ستقام الشهر الجاري بحضور وزراء من الدول العربية والاسلامية ووفود رسمية.

وكان مؤتمر وزراء الثقافة في الدول الاسلامية قد قرر ان تكون حلب بعد مكة المكرمة عاصمة للثقافة الاسلامية عن المنطقة العربية واصفهان الايرانية عن المجموعة الاسيوية الاسلامية.

وقال المعنيون ان اختيار حلب جاء باعتبارها تمتاز بالمقاييس الدولية لدى منظمة اليونيسكو بانها الان من اهم المدن في العالم الاسلامي التي تحتفظ بعمارة منذ العام 16 للهجرة وحتى الان وبشتى الفترات الاسلامية بينما سنجد ان اسطنبول هي لون عثماني والقاهرة يغلب عليها اللون المملوكي والفاطمي.

واضافوا انه بينما تجد في حلب كل العصور التي تحتفظ بـ 80 في المئة من عمارتها ونسيجها القديم ولم يهدم فالمدينة القديمة تدخلها وكانك تدخل متحفا كبيرا مفتوحا وهنا سيجد الزائر كل الوظائف المعمارية من الابواب والقلاع والخانات والحمامات والجوامع والكنائس. (كونا)


http://bsam.4t.com/
   Report 
   03-10-2006, 09:35 PM
Syrian_RAVEN is not online. Last active: 7/30/2010 12:59:10 AM Syrian_RAVEN



Top 75 Posts
Joined on 01-29-2006
هون وهون
Posts 3,478

Sab Free

VIP
Re: SYRIANTOURISM

انشالله الله يعطيك ألف ألف عافية


   Report 
   03-14-2006, 10:10 PM
1001nights is not online. Last active: 11/26/2006 12:41:26 PM 1001nights



Top 500 Posts
Joined on 12-06-2005
Magic carpet ride
Posts 256
Smiley [:)] Re: SYRIANTOURISM
shukran... nice and good info. 
"Ben Türk aromalı bir Arabim."
   Report 
   03-15-2006, 09:40 AM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM
06


دمشق الجميلة تجد من يسيء الى صورتها

من قاسيون أطل ياوطني: رسالة سائح في سوريا


البائع يستغل الزبون الاجنبي، وسائق سيارة الاجرة لا يعرف عن معالم المدينة شيئا ورقم دليل السائح تغير دون اشعار.

ميدل ايست اونلاين
بقلم: ماجدولين الرفاعي

المنظر العام لدمشق وأنا قادم إليها من المطار عند الغروب كان فاتنا جدا وقد شعرت بارتياح عظيم جدا الطابع العام للمدينة وبعض الاخضرار على الجوانب والإضاءة الحالمة للمدينة إضافة لحركة أهل الأسواق النشيطة كل هذا قد أفسده الإنسان.. .. أفسده الموقف الخالي من القيم الروحية.

وعلى الرغم من هذا مازال عندي شوق إلى سوريا. شوق لان ازور بها الجانب الذي لا أعرفه؛ الجانب المشرق جدا لسوريا. فزرت جبل قاسيون وقبر الصحابي الجليل بلال الحبشي وأبواب الحارات القديمة والمتاحف الأثرية وأسواق دمشق القديمة والحديثة. زرت سوق الحميدية بطرازه القديم الذي يوحي بالبهاء وعظة التاريخ وسوق البزورية بروائحه الزكية، وزرت سوق الحرير وسوق العرائس إضافة إلى الأسواق الحديثة كالصالحية والحمراء وباب توما والقصاع دمشق مدينة عريقة تجمع ما بن الطابع الشرقي القديم والطابع العربي الحديث.

كنت أشاهد دمشق وأسواقها من خلال المسلسلات التلفزيونية والدراما السورية الرائعة التي تحثك على زيارة سوريا، وكان الحظ حليفي فسافرت وأول ما كنت أتمنى رؤيته نهر بردى وجبل قاسيون التي تغنت به السيدة العظيمة فيروز - من قاسيون اطل يا وطني /فأرى دمشق تعانق السحب. نهر بردي ارتبط اسمه عندنا نحن العرب بالجمال والأنوثة وان دمشق كأنها حورية قد اغتسلت فيه ولكن ما رأيته أن دمشق قد اتسخت فيه فقد جف النهر وتحول إلى مستنقع آسن لجلب الروائح الكريهة وكم خاب أملي في رؤية نهر جميل تغنى به الشعراء يجري وسط دمشق ربما الطبيعة لم تكرمه بالجريان وهذا قدر الله لا نعترض عليه.

ولكن اعتراضنا على طبيعة البشر لي أفسدت كل شيء. فالزائر إلى دمشق يأتي فاتحا قلبه لحب دمشق وناسها لكن ما إن تطأ قدميه احد الأسواق للشراء حتى يمنى لو انه ما حضر فالتعامل مع السائح غير مبني على تعليمات مسبقة من الحكومة فتجد البائع يمتص شفتيه كلما رأى سائحا ممنيا النفس بالمزيد من المرابح دون التفكير بصورة بلده في ذهن هذا السائح إن ما صادفني بسوريا جزء من المشهد العربي الذي اتسمت به بلادنا العربية.

إن أول ظاهرة هي الانقضاض على الأجنبي بحيث يوحي إليك البائع في الأسواق التجارية جميعها من أسواق الصالحية، باب توما، الحرير، الحريقة، الحميدية.. الخ بأنه يقطع لك سعر المعروض في محاولة منه للحصول على اكبر قدر من المال (المال لا الربح) فمثلا تقول له بكم هذا القميص؟ فيقول لك وقد تشدقت عيناه بـ 2000 ليرة.. أها. لماذا بألفين؟ فتبدأ المفاوضات فتشتريه بسبعمائة وخمسين وتدفع المبلغ وأنت لا تشعر بالانتصار بل باليأس والإحباط من شخص تخلى عن الامانة مع نفسه وانه لا يمانع من أن يفترسك إن وجد طريقة لذلك وقد تناسى إخوة الدم والإنسانية والهدف والمصير أما الدين فهو قد ودع تعاليم محمد والمسيح. أنها تأتي في آخر الأركان على الرغم من انه مسلم أو مسيحي. إن هذا المشهد خطير يؤسس لعدم الثقة في المجتمع السوري والعربي.

المشكلة الاخرى سائق التاكسي. بغض النظر عن جودة السيارة، فجودة السائق هي المشكلة. أولا هو لا يعرف شيئا عن سوريا ولا دمشق ولا تاريخها ولا آثارها. قد استغليت في فترتي ما يزيد عن العشرات من التاكسيات ليس من بينهم إلا اثنين من المثقفين الذين يعرفون سوريا وملامحها أما جميعهم فيبدأ معك بالترحيب ثم بالشجار على العداد وفي موقف لا أنساه أخذت تاكسي للإفطار بمطعم ما فجال بي التاكسي ثم جال ثم أوصلني للمطعم فقلت له لقد ارتحت لك تفضل بالإفطار معي فقال لي شكرا فقلت له إذا اذهب إلى منزلك ثم عد الي تعيدني إلى الفندق وفي مشوارك للبيت ثم العودة شغل العداد حتى أحاسبك على ذلك فقال لي نعم وبقيت سعيدا لرغبتي في خدمة هذا السائق ومكافأته ولما عاد وأخذني إلى الفندق كان العداد يشير إلى 216 ليرة فأعطيته 350 درهم وللحق كنت انوي أن استمر معه حتى عودتي لدبي وأزيده كل مرة ثم في الختام أمنحة ألف ليرة كشكر على جميله ولكن صاح في طالب الألف ليرة. وحينها لجأت لاستقبال الفندق للخلاص منه وما كان يهمني الليرات ولكن كنت غاضبا من تدني الأخلاق والقيم عندنا وان المال سببا للاقتتال وإفساد أجمل شعور كنت أريد إن احمله في داخلي تجاه هذا الشاب.. أبمثل هذا الفهم نريد أن نصنع المستقبل العربي أبمثل هذا الشاب نشوه وجه بلدنا الحبيب الشامخ سوريا؟

في جانب آخر هناك غياب تام لدور ترتيب الأسواق بشكلها العام، ولا يوجد كتيبا سياحية بالفنادق وان دليل السائح 1555 لا يرد ثم عرفت انه تغير لـ 2210 تقريبا وكذلك هو لا يرد وان موظفي الفندق لا يسعون للاهتمام بالنزيل ولكن للاهتمام بالبقشيش وفي أحيان كثيرة تضطر لان تتمثل الغباء وعدم المعرفة حتى لا تحرجهم وهم يسعون لأخذ ما تبقى المال الذي أعطيته لهم لجلب صحيفة أو غيرها وفي مرة طلب من الموظف أن يحضر لي كل الصحف العربية السورية الصادرة في ذلك اليوم فاحضر لي صحيفة الثورة وقال لي الباقي خلص فقلت لهم بكم هي قال لي بخمس ليرات ولما لم يكن معي صرافة أعطيته خمسين ليرة فقال لي سوف أعود ولم يعد فصرت أتحاشاه كل ما أراه في الفندق حتى لا أحرجه .. بصراحة عندما بلغت اليوم الثالث في سوريا وكان حجز عودتي يوم 7/11/2005 على طيران الإمارات (قررت أن أغير الحجز فصباح يوم العيد كنت أنا في مكاتب طيران الإمارات اعدل الحجز ليوم الجمعة وقد تنفست الصعداء عندما وجدت مقاعدنا للعودة.)

ماجدولين الرفاعي

سوريا

http://www.meo.tv/tourism/?id=35005


http://bsam.4t.com/
   Report 
   03-29-2006, 07:47 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

الأردن.. سياحة علاج وتاريخ

زيارة شاملة .. ترضي الجميع وتلبي الاحتياجات

عمان: سهير جرادات
يتمتع الأردن بمزايا ومقومات جغرافية وتاريخية وطبيعية تجعل منه بلدا سياحيا في جميع فصول العام وتلبي معظم الأهداف التي ينشدها السائح حيث تتوافر فيه السياحة الدينية والتاريخية والعلاجية وتشمل زيارة المواقع الأثرية للاطلاع عليها ومعرفة حضارات وتقاليد الشعوب التي عاشت في المنطقة خلال العصور الغابرة.

الاردن، لا يمكن حصر مزاياه السياحية في موضوع واحد ولا يمكن للسائح أن يتمتع بكل ما يقدمه من خدمات في رحلة واحدة، لذا يعتبر من البلدان التي يتردد اليها السياح باستمرار. تخصص كل زيارة للتمتع بجانب واحد من البلاد.

السياحة التاريخية: هناك الآلاف من المواقع التاريخية والأثرية في الأردن ومن أهمها جرش وضانا وأم قيس المدينة الوردية «البتراء».

المدينة الوردية «البـتراء»: بعد سبات عميق استمر قروناً طويلة استسلمت فيها المدينة الوردية «البتراء» لأشعة الشمس الحارقة وللرياح العاصفة لتبقى مختفية عن الأنظار حتى عام 1812 حين بدأ علماء الآثار والمهتمون بزيارتها إلى أن زارها عام 1896 الويس موصل وكتب عنها كتاباً أسماه «البتراء العربية» مما لفت أنظار العالم إلى هذا الموقع الأثري الفريد.

ترتبط البتراء المدينة الفريدة بالأنباط الذين جعلوا منها عاصمة لهم والأنباط قبيلة عربية بدوية كانت ترعى الماشية وتتنقل من مكان إلى آخر بحثاً عن الكلأ ووصل قسم منها في ترحاله إلى البتراء التي كان يعيش فيها الآدوميون وأقاموا بينهم في مدنهم وقراهم. وتأثرت البتراء بحكم موقعها الجغرافي بالحضارة اليونانية، وحاول الرومان غزوها والقضاء على استقلالها لكن الأنباط اشتروا استقلالهم بالمال. ضانا: هناك في جنوب الأردن تقع ضانا تلك اللوحة الجميلة بعد امتداد الصحراء الطويل على بعد مائتي كيلومتر من العاصمة الأردنية، ترمي ضانا بظلالها لتقترب من المدينة الوردية «البتراء» إلى دون الخمسين كيلومتراً لتكمل بذلك اللوحة القديمة التي رسمتها عصور التاريخ الطويلة.

وتحتوي ضانا على مجموعة كبيرة من الأنواع النباتية وصل عددها إلى 698 نوعاً منها 93 نوعاً نادرا و4 أنواع لم تسجل في مكان آخر في الأردن و67 نوعاً ذات أهمية طبية أو غذائية.

كما، يعيش في ضانا عدد كبير من الحيوانات الفطرية التي يتميز العديد منها بأهمية عالمية منها 11 نوعا من الثدييات كالوشق والثعلب الأفغاني و5 أنواع من الزواحف والسلحفاة الأرضية إضافة إلى 63 نوعاً من الطيور كالعقاب المرقط والعقاب الملوكي وصقر الجراد والنعار السوري.

كما تم تسجيل 215 نوعا من الطيور منها 77 نوعا معششا فيها وذلك يجعلها من أهم المناطق غير الرطبة الهامة للطيور في الشرق الأوسط.

وادي رم أو وادي القمر: عبر الممرات الرملية وبين الصخور الضخمة تجد نفسك وكأنك في عالم غريب ومنطقة لا تشبهها أي منطقة أخرى في العالم الفسيح. منطقة وادي رم تثير الدهشة والاستغراب، فالكتل الصخرية الضخمة والمتوسطة وحتى الصغيرة وما تحمله من أشكال غريبة ونقوش ربما تكون بفعل الحت الرملي أو بفعل أمواج بحرية قديمة كانت تغمر المنطقة، حتى ليخيل إليك أنها عبارة عن لوحات فنية شكلت بأيدي أبدع الفنانين فيما الرمال الحمراء الناعمة النظيفة ترسم على الأرض لوحات تشكيلية رائعة والنباتات الغريبة الأشكال والأنواع تحاول أن تتمسك برمال الأرض رغم الظروف القاسية وحتى تلك التي ماتت بسبب قلة الأمطار ما زالت تتمسك بالأرض وتقاوم عوامل الفناء.

بعد الغروب تسود المنطقة لحظات من الصمت وتبدأ نسمات الهواء الرقيقة أكثر برودة. المنظر أخاذ والجو ساحر والهواء منعش وعذب. أم قيس «غادارا»: تقع على تلة مرتفعة في شمال الأردن وتشرف على بحيرة طبريا وهضبة الجولان وكانت تعرف قديما باسم «غادارا» وهي تقع على نتوء عريض يرتفع (378) متراً فوق سطح البحر وهي واحدة من المدن اليونانية ـ الرومانية العشر. «غادارا» أو أم قيس تقع في موقع استراتيجي ويمر بها عدد من الطرق التجارية التي كانت تربط سورية وفلسطين وباركها الله بأرض خصبة ومياه الأمطار الوفيرة وازدهرت من الناحية الفكرية وأصبحت مدينة مميزة لجوها العالمي. يوجد في أم قيس متحف يعرف باسم «بيت الروسان» ويعرض في هذا المتحف من ضمن الأشياء الأخرى التماثيل والفسيفساء والعملات المعدنية وهي من ضمن الاكتشافات الأثرية التي تم العثور عليها.

مدينة جرش: تدل مدينة جرش على وجود حياة بشرية في تلك المنطقة الأثرية تعود إلى أكثر من 6500 سنة وعاشت المدينة عصرها الذهبي تحت الحكم الروماني لها ويعتبر الموقع في يومنا هذا عموما واحدا من أفضل المدن الرومانية المحافظ عليها في العالم. وبقيت المدينة مطمورة في التراب لقرون عديدة قبل أن يتم التنقيب عنها وإعادة إحيائها منذ سبعين سنة خلت وكشفت جرش عن مثال رائع للتطور المدني عند الرومان في الشرق الأوسط وهي تتألف من شوارع معبدة ومعمدة ومعابد عالية على رؤوس التلال ومسارح أنيقة وميادين وقصور وحمامات ونوافير وأسوار تفضي إلى أبراج وبوابات. ولجذب السياح يقام سنويا «مهرجان جرش» الذي يحول المدينة الأثرية إلى واحدة من أكثر المدن حيوية وثقافة. السياحة العلاجية: يتمتع الأردن بطبيعة تحتوي على كل مقومات العلاج الطبيعي من مياه حارة غنية بالأملاح إلى طين بركاني إلى طقس معتدل وطبيعة خلابة.

قليلة تلك الأماكن التي يتحقق فيها علاج الجسد والنفس معا كالأردن الذي يعتبر من الدول المتقدمة في مجال السياحة العلاجية والاستشفاء بالمياه المعدنية و شلالات المياه الساخنة والطين البركاني.

تمتاز مواقع سياحية عديدة في الأردن بوفرة المياه المعدنية والطين البركاني فيها مما يجعلها منتجعات علاجية تؤمها أعداد كبيرة من طالبي الاستشفاء من الامراض المختلفة. يعتبر الشاطئ الجنوبي للبحر الميت في الأردن واحدا من المناظر الطبيعية الخلابة والمفعمة بالروحانية في العالم بأسره. وهنالك سلسلة من الطرق الجديدة والفنادق والاكتشافات الأثرية تجتمع مع بعضها البعض لتجعل من هذه المنطقة الاكثر انخفاضا عن سطح البحر «410 امتار» محط أنظار الزائرين من مختلف أنحاء العالم.

إن عنصر الجذب الرئيسي للبحر الميت يكمن في مياه البحر الساخنة والمالحة جدا والتي تعتبر أملح من مياه البحر العادية بأربع مرات. وهي غنية بأملاح كلوريد المغنيسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والبرومين والعديد غيرها. ويعزى سبب الانجذاب إلى البحر الميت إلى الاجتماع الفريد للعديد من العوامل من التركيب الكيميائي لمياهه وأشعة الشمس المصفاة والهواء المشبع بالأوكسجين علاوة على الطين الأسود المشبع بالمعادن على ضفاف البحر وينابيع الماء العذب والمياه الحارة المعدنية الملاصقة له.

حمامات ماعين: تقع حمامات ماعين على بعد 58 كيلومتراً جنوبي عمان وتنخفض هذه المنطقة 120 متراً عن سطح البحر وتشتهر بمنتجعها وعياداتها الطبيعية التي تقدم العلاج للمصابين بالامراض الجلدية وامراض الدورة الدموية وآلام العظام والمفاصل والظهر والعضلات وتقوم العيادات المتخصصة بتوفير التمارين الرياضية. الحمة الأردنية: تقع الحمة على بعد 100 كيلومتر تقريباً إلى الشمال من عمان وهي من أهم مواقع العلاج والسياحة في المنطقة وقد أقيم فيها منتجع يقدم كافة الخدمات السياحية والعلاجية ويضم مركزاً علاجياً هاماً لعلاج الأمراض الصدرية والتهابات الجهاز التنفسي وامراض الجهاز العصبي والأمراض الجلدية وأمراض المفاصل. وتتوفر كافة الخدمات العلاجية والسياحية في منتجع وفندق الحمة.

حمامات عفرا: تقع على بعد 26 كيلومتراً من مدينة الطفيلة في جنوب الأردن وتتدفق فيها المياه من أكثر من خمسة عشر نبعاً وتمتاز هذه الينابيع بحرارتها و احتوائها على المعادن، ويؤكد الخبراء أنها ذات خصائص مميزة في معالجة العقم، وتصلب الشرايين، وفقر الدم والروماتيزم. و قد تم انشاء مركز للخدمات السياحية في حمامات عفرا إلى جانب مطعم وعيادة طبية.

السياحة الدينية: يوجد في الأردن العديد من الأماكن السياحة الدينية والأضرحة، بخاصة في مناطق الكرك ومعان ووادي الأردن والسلط مثل أضرحة الصحابة جعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة وزيد بن حارثة وأبو عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة وضرار بن الأزور رضي الله عنهم.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   04-12-2006, 08:52 AM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

«ملكة الشرق» فندق عائم بكل وسائل الراحة

رحلات عديدة في سفرة واحدة

بيروت: كارولين عاكوم
يتطلب قطاع السياحة البحرية توفير معطيات لا بد منها لتحقيق الغاية المرجوة منه، ما يفرض التعامل مع واقع معين من اولويات التجهيز والسلامة. فما يمكن تأسيسه واستثماره على البر يبقى ايسر بكثير مما يحتاجه البحر، لا سيما في بلد محدود الامكانات كما هي الحال في لبنان. لكن هذا الواقع لم يمنع مرعي أبو مرعي صاحب «مجموعة أبو مرعي للأسطول البحري» التي كانت تهتم بالشحن بين أوروبا واليابان ودول الشرق الأوسط من المغامرة ودخول هذا القطاع من بابه الواسع، فأنشأ في بداية العام الماضي باخرة «ملكة الشرق» التي صنفت في مرتبة البواخر العالمية 5 stars A، وذلك ايمانا منه بدورها الفعال في خلق دورة اقتصادية متكاملة رغم الصعاب التي واجهها في بداية الطريق، خصوصا أن مرفأ بيروت لم يكن مؤهلاً لاستقبال هكذا مشروع، فاستطاع أبو مرعي، كما أكد المسؤول الاعلامي للشركة كريم الجميل، الحصول على مدخل خاص للباخرة من ادارة المرفأ وعمد الى تأهيله على نفقته الخاصة.

ورغم الأوضاع الأمنية والاقتصادية الصعبة التي رافقت انطلاقة الباخرة، استطاعت استقطاب اللبنانيين والعرب وحتى الأوروبيين، نظرا لتنوع وجهات جولاتها البحرية التي تناسب مختلف الأذواق، فأصبحت محطة استكشاف فريدة من نوعها وهدفا ترفيهيا مميزا، كما استعان بها الكثير من رجال الأعمال من الدول التي ترسو الباخرة في مرافئها واستعاضوا بها عن السفر بالطائرة.

وبعد أن رست «ملكة الشرق» في ربيع وصيف 2005 في مرفأ بيروت، انتقلت في فصل الشتاء وجالت في دول الخليج العربي، لتبدأ الاستعدادات في ربيع 2006 لاستقبالها مجددا في لبنان ابتداء من 2 ابريل (نيسان)، بهدف جذب الباحثين عن الرفاهية من اللبنانيين والأجانب لمنحهم فرصة السفر والسياحة على متن فندق عائم «خمس نجوم» والتنقل بين ما لا يقل عن خمس دول.

أما البرنامج المقترح لربيع وصيف 2006، فهو يبدأ من بيروت حيث تبحر «ملكة الشرق» كل يوم ثلاثاء باتجاه المرافىء التالية: أنطاكيا، رودوس، أثينا، ومارماريس ثم تعود مجددا الى بيروت. وتمتد الرحلة سبعة ليال متتالية، يتخللها برامج متنوعة داخل السفينة وخارجها، فتمنح ركابها، بتوقفها لليلة أو ليلتين في كل مرفأ ترسو فيه، فرصة التعرف على ذلك البلد وقضاء بعض الوقت في جولة تسوق أو في رحلة لاستكشاف معالمه السياحية والثقافية والتاريخية. علما أن المسافر سيحصل فور دخوله غرفته على برنامج الرحلة التفصيلي ساعة بساعة، بدءا من انطلاق الباخرة الى توقفها في كل مرفأ ثم عودتها الى لبنان، ليختار الأماكن التي سيزورها بين تلك المقترحة عليه والتي سبق لادارة الشركة أن قامت بالتحضيرات اللازمة للقيام بها. وعندما يحين وقت السياحة في البلد المقصود، يتوزع الركاب بحسب اختيارهم الى فرق، يرافق كل فريق مرشدون سياحيون.

«الكروز» من افضل الرحلات لذوي الأطفال: يشكل السفر في بعض الاحيان مشكلة لذوي الاطفال بحيث تكون بعض الوجهات السياحية غير مناسبة لهم غير ان هناك نقطة يغفل عنها الكثير وهي ان الرحلات بواسطة السفينة «الكروز» من أفضل الرحلات لذوي الاطفال بحيث تؤمن على متنها رعاية مخصصة لهم اذا ما قرر الأهل ابقاءهم في الباخرة أو مرافقتهم في جولتهم، ففي كلتا الحالتين تقوم مجموعة متخصصة في مجال التربية بالاهتمام بهم ما يعطي وقتا ثمينا للاهل لاكتشاف أماكن جديدة في حين يلهو الاطفال بين أياد أمينة.

«ملكة الشرق» اكتشاف وراحة تتوقف «ملكة الشرق» في عدة محطات من بينها لبنان وتدوم المحطة فيه ليوم كامل يتمكن خلالها الركاب من زيارة عدد من الأماكن التالية: مغارة جعيتا، بعلبك، جبيل، طرابلس وصور.

وما يزيد من سحر الرحلة وجمالها البرامج التي تزخر بها الباخرة خلال تنقلها في البحر بين بلد وآخر، اذ بامكان سكان الباخرة الاستمتاع بممارسة الرياضة في النادي المجهز بأحدث الآلات أو السباحة في بركها، والاستمتاع بالسهرات التي يحييها مطربون عرب وأجانب، اضافة الى الأماكن المخصصة للأطفال مع كل وسائل الترفيه اللازمة لهم والمطاعم العالمية التي تقدم ست وجبات في اليوم الواحد.

وتصنيف «ملكة الشرق» في صف بواخر «الخمس نجوم فئة أ» في العالم يعود الى أسباب عدة، اهمها التصميم الداخلي المميز الذي أنجزته شركة لبنانية متخصصة على أسس تشعر ركابها في أرجائها الفسيحة ذات التنفيذ المتقن والأسلوب الفريد بالطابع العملي الذي يبعث على الحركة والنشاط اضافة الى ألوانه الهادئة التي تتيح فرصة التمتع بالهدوء والقدرة على التفكير العميق في الوقت عينه. وتضم الباخرة على متنها حوالي 500 غرفة تتسع لـ800 شخص، تتوزع بين الأجنحة الملكية التي تصل مساحتها الى 40 مترا مربعا مع كامل تجهيزاتها من الأثاث الفخم وشاشات الـ plasma، والجاكوزي والصالون، وبين الغرف العادية التي تبلغ مساحتها 12 مترا مربعا مع كامل مقتنياتها التي يحتاج اليها المسافر، ولا يختلف نزيل الجناح عن الغرفة لجهة الخدمات التي يتلقاها، فالجميع يعاملون كزبائن من فئة الخمس نجوم، لا يتميز واحد عن اخر الا بالاقامة في الغرفة التي يستأجرها.

كما أن الخدمات الراقية والمميزة التي يقدمها الطاقم المشرف على ادارة الباخرة والعاملين الذين حرصت الادارة على اختيار معظمهم من الشباب اللبناني، حسب ما أكد الاعلامي كريم الجميل، لا سيما في المجال الفندقي، أما في حال تعذر تأمين موظفين لبنانيين من أصحاب الاختصاص فعمدت الشركة الى الاستعانة بمتخصصين أوروبيين.

ولما كانت السلامة العامة من أهم ركائز هذا القطاع وتقدمه، تميزت «ملكة الشرق» بطائرة مروحية خاصة متوفرة للحالات الطارئة، اضافة الى مستشفى مجهز بأحدث التقنيات الطبية التي تفسح المجال أمام اختصاصي جراحة القلب الموجود دائما مع فريقه لإجراء عملية جراحية على متن الباخرة اذا لزم الأمر، كما تم تأمين السفينة بركابها لدى شركة ألمانية لها شهرتها في هذا المجال.

وأخيرا لا يحتاج من سيختار خوض تجربة هذه الرحلة البحرية التي تنقل ركابها الى مناطق يكتنفها السحر والجمال الا الى جواز سفر وحجز في احد مكاتب الشركة الموجودة، عدا لبنان، في أفريقيا وألمانيا وتركيا ومصر وسوريا، أو عبر وكلائها المنتشرين في معظم دول العالم، وتتكفل ادارة الشركة بتأمين تأشيرة دخول جميع زبائنها الى كل البلدان المقصودة. علما أن تكلفة الرحلة التي تشمل كل النشاطات على متن الباخرة، تتراوح بين الالف دولار للغرفة العادية وترتفع التكاليف كلما اتسعت الغرفة وتوفرت فيها تجهيزات ووسائل الراحة لتصل الى سبعة آلاف دولار (مع امكانية التقسيط)، ويتحمل الركاب التكاليف المتعلقة بالجولات السياحية في الدول انما بأسعار خاصة قامت ادارة الباخرة بتوفيرها لزبائنها.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   04-12-2006, 08:54 AM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

فندق سفير السيدة زينب.. طراز مميز وموقع فريد

الأفضل في سورية بشهادة «ورلد ترافل أوردز»

دمشق : هيام علي
يعطيه المكان أسبابا دينية لاختيار النزلاء له، وفي ذلك صواب إلا أن الدخول في المزيد من التفاصيل يجعل من حسن خدماته وطابعه المعماري الراقي وسياسات التسويق الواسعة التي يتبعها أسباباً أخرى لاختيار النزلاء وسبباً رئيسياً لحصوله على جائزة أفضل فندق في سورية لعام 2005.

فقد منحت المنظمة العالمية المعروفة بـ TRAVEL AWARDS WORLD فندق سفير السيدة زينب جائزة أفضل فندق بموجب نتائج الاستفتاء الذي أجرته المنظمة والذي سجل انطباعات واسعة حول كفاءة الكادر البشري العامل في الفندق والضيافة المتميزة والتجهيز الكامل وتنوع القاعات والمطاعم والتي ترضي كل الأذواق.

والأصوات التي منحته لقب أفضل فندق جاءت من بريطانيا وتركيا والنمسا وألمانيا وقبرص إضافة إلى البحرين والكويت وإيران ولكل أسبابه.

وفي المحصلة كان هناك إجماع على مستوى الخدمات المتطورة وجماليات الغرف التي لا تخلو من أجواء الهدوء والراحة.

وكل ذلك وضعه أيضاً بين الفنادق المتقدمة من حيث الأشغال التي يبلغ متوسطها 60% سنوياً، كما يعتبر الفندق الأول في منطقة السيدة زينب التي تعد محجاً مهماً للإسلام الشيعة لوجود مقام السيدة زينب (رضي الله عنها)، إلى جانب كون المنطقة سوقاً تجارياً مهماً وأساسياً في دمشق، لدرجة أن هناك مثلا يقول (إذا توقف سوق السيدة زينب، توقفت كل أسواق دمشق) ويتمتع فندق سفير السيدة زينب بإطلالة خاصة على المقام ذي القبة الذهبية ـ ويبعد عشرين دقيقة بالسيارة عن مركز العاصمة وخمس عشرة دقيقة عن مطار دمشق الدولي.

ويصنف بين الفنادق الحديثة بدرجة أربع نجوم / ممتاز، ويتألف من 157 غرفة مجهزة بأثاث راق يوحي بالهدوء من ضمنها خمسة أجنحة صغيرة وجناح رئيسي ومع تعدد الأشكال التي يمكن عبرها الحصول على عروض الأسعار من مكاتب السياحة وحسب المواسم والأعياد، إلا أن 120 دولارا تكفي للحصول على غرفة متميزة.

ويتميز الفندق ببهو ذي طابع دمشقي مطعم بلمسات إسلامية متميزة، ولوقت الاسترخاء والراحة، يمكن لنزلاء الفندق أن يجدوا أن المكان المثالي لذلك هو المقهى الشرقي داخل البهو والمحيط بنافورة دمشقية للاستمتاع بتذوق الوجبات الخفيفة والشاي بالنعناع والعصائر المتميزة. ولتذوق ما يطيب من الطعام.... فإن مطعمي اليمامة وشبستان يعطيان الزائر كل الخيارات ما بين المأكولات الشرقية والغربية والإيرانية والخليجية.... أما مطعم الحديقة فلتلبية رغبات الزبائن للسهر والمأكولات الدمشقية وهناك المطعم الإيراني والعربي والغربي وإذا ما رغبت بالأركيلة والمأكولات الشعبية يمكنك التوجه الى قاعة الميزانين.

ويمتلك الفندق الذي بدأ يدرس خططا توسعية لانشاء قاعات متخصصة للحفلات والاجتماعات مجهزة بأحدث المعدات الحديثة السمعية والبصرية.

يقول مدير التسويق في الفندق قحطان أحمد عرب إن إدارة الفندق دأبت منذ البداية على اتباع سياسات تسويق مدروسة بعناية وتستهدف الزبائن في مختلف الدول وقد لقي ذلك نتائجه بالفعل.

مشيراً إلى أن نزلاء الفندق من زوار المقام السيدة زينب أغلبهم من البحرين والكويت وبعض الإيرانيين إلى جانب البريطانيين من أصول هندية وباكستانية.

وتبلغ ذروة النزلاء خلال موسم عاشوراء و40 الإمام الحسين بشكل أساسي.

ويتكاثف عليه الزوار الأتراك في عطلة نهاية الأسبوع، إلى جانب زبائن يقصدونه من النمسا وألمانيا وقبرص وكندا.

يذكر أن فندق سفير السيدة زينب هو استثمار مشترك سوري كويتي ويعد واحداً من سلسلة سفير المنتشرة في عدد من البلدان، وقد قام نتيجة التعاون المشترك بين القطاعين العام والخاص في كل من سورية والكويت وهناك خطط ودراسات لإقامة المزيد من فنادق هذه السلسلة التي يوجد منها في سورية واحد في مدينة حمص.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   04-17-2006, 06:30 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM
23


منظر دمشق من قمة قاسيون

قاسيون: جبل يسكن التاريخ


السوريون يعتقدون ان جبل قاسيون هو مسكن ادم وفي اعلاه قتل قابيل هابيل ولهول الخطيئة فتح الجبل فمه فتشكلت مغارة الدم.

ميدل ايست اونلاين
دمشق - من طلال الكايد

يشكل جبل قاسيون نوعا من القدسية عند سكان العاصمة السورية التي يحيط بها فقد احاطوه بالاساطير والاماكن المقدسة المنسوبة الى الانبياء عليهم السلام واستطاعوا ان يلفتوا اليه الانظار مما جعل الناس يقصدونه بالزيارة.

وقد سمي قاسيون بجبل الصالحية وجبل دير مران وتسميات عديدة ولكن تبقى كلمة قاسيون هي التسمية لهذا الجبل الشامخ يشاهده الزائر لدمشق من كل شارع وزقاق ومنزل مرتفع.

ويطل منه الزائر على منظر لا اجمل ولا اروع لدمشق خاصة في الليل حيث تتزين المدينة بمصابيحها وانوارها وفوانيس حاراتها القديمة ولذلك اقيمت على ذروته الاستراحات والمصاطب ليتمكن الزائر من رؤية دمشق عبر قاسيون بمشاهد بانورامية وتم تشجير العديد من اقسامه ليلطف مناخ دمشق وهوائها الذي لوثته عوادم السيارات ومداخن المصانع.

وقد نظم بعض الشعراء في جبل قاسيون وتغنى المطربون به ومن الاشعار التي كتبت عنه بيت الشعر الذي يقول (من قاسيون اطل يا وطني فارى دمشق تعانق السحبا).

كما اقيم على ذروته اول محطة بث تلفزيوني حيث كان المذيعون والممثلون يصعدون الى قمة الجبل لاذاعة فقراتهم الاخبارية والفنية على الهواء مباشرة لعدم توفر استديوهات.

ويقول الباحث السوري مروان السعيد ان الروايات التاريخية تفيد ان سبب تسمية هذا الجبل بقاسيون لطبيعته القاسية حيث قسا فلم تنبت الاشجار على قمته وقيل ايضا انه قسا على الكفار فلم يقدروا ان ياخذوا منه الاصنام.

واضاف ان لقاسيون شكلا مقدسا عند اهل دمشق احاطوه بالكثير من الاساطير والحب وفيه العديد من الاماكن المقدسة والاثرية وهو يرتفع عن سطح البحر بنحو 1200 متر وعن دمشق 600 متر.

واوضح بان قاسيون ترتاح النفس الى المقام به ومن سكنه لايطيب له سكن غيره غالبا ولذلك كان السكن الاول لاهل دمشق ثم نزلوا الى دمشق جنوبا.

واشار الى ان جبل قاسيون كان يضم العديد من اشجار النخيل التي قطعها القائد المغولي تيمورلنك ويقال ان عددها 12 الف نخلة كما بنى على هذا الجبل الخليفة العباسي المأمون مرصده الفلكي الشهير على قمته لرصد الكواكب والنجوم وانتشر فيه العديد من الاديرة اكثرها ما كان مهجورا واشهرها دير مران الذي عرف الجبل به احيانا.

ومن الاماكن المقدسة في الجبل قبر النبي ذي الكفل في كهف جبريل ومقام النبي يونس وقبر الزاهد ابن عربي وفيه احترس نبي الله يحيى من رجل من قوم عاد في الغار الذي تحته كذلك فعل الياس احتراسا من ملك قومه وفيه صلى ابراهيم ولوط وموسى وعيس وايوب عليهم السلام.

ويقول محمد الشامي (ابو قاسم) من سكان برزة الواقعة على سفح جبل قاسيون انه في الطريق القديم الذي كان يصل دمشق ببيروت يوجد هناك قبة تدعى قبة السيار وتنسب الى الامير سيار الشجاعي الذي بناها ولاتزال قائمة حتى الان في الطريق الى جبل قاسيون اما قبة النصر فبناها برقون الصالحي نائب دمشق في عهد السلطان قايتابي.

ويحوي الجبل على العديد من المغارات الطبيعية واشهرها مغارة الجوعيه ومغارة الدم ومغارة الاربعين وهناك مغارات شقها الانسان ويقال بوجود نفق عظيم اثري في قاسيون شقه التدمريون واهالي مدينة تدمر لجر مياه الشرب الى مدينتهم من نبع الفيجه ابان حكم زنوبيا.

وتنتصب في قمة الجبل بالقرب من منطقة الربوة صخرة الحب التي تروي الاساطير حولها وقد حفرت عليها عبارتان هما "اذكرني دائما" و "لن انساك" حيث تقول الحكايات ان عاشقين دمشقيين كانا يلتقيان دائما وبعد فترة لم يتمكن العشيق من الزواج من عشيقته واراد اهلها خطبتها لشخص اخر فقام العشيقين بتسلق الصخرة الشاهقة في قاسيون وكتب عليها عبارة "اذكريني دائما" ومن ثم قامت العشيقة بكتابة عبارة "لن انساك" ويقال انهما انتحرا فيما بعد واصبحت الصخرة تعرف منذ ذلك الوقت باسم صخرة الحب حيث يكتب عليها العشاق عبارات الحب.

واحيط جبل قاسيون بالاساطير والاماكن المقدسة حيث تشير بعضها الى انه في سفحه الادنى كان يسكن ادم ابو البشر وفي اعلاه قتل قابيل اخاه هابيل وبقي لون الدم على صفحة الصخرة التي قتل عليها هابيل ظاهرا باديا.

كما كثرت في جبل قاسيون المدارس العلمية والشرعية كالمدرسة الاتابكيه والدلامية والعمرية والصالحيه ومن جانبه قال سعد القاسم ان جبل قاسيون يقسم الى ثلاثة احياء هي الاكراد الذين وفدوا الى دمشق الشام مع اسد الدين شيركوه وابن اخيه صلاح الدين الايوبي والثاني يسمى الصالحية ويسكنه المقادسة الذين هاجروا الى الشام في اعقاب الحروب الصليبية والثالث المهاجرين وهي تسمية تكشف عن مضمون واضح فقد كانت الشعوب المضطهدة في العالم الاسلامي كهجرات بخارية وافغانية وداغستانية وشيشانية ومغربية وتركية وارناؤوطية.

وقد اصبحت احياء جبل قاسيون اليوم جزءا رئيسيا من مدينة دمشق بل ان الجزء الغربي من قاسيون اصبح من ارقى احياء دمشق فيه السفارات والوزارات.

ويعتبر سفح قاسيون في فصل الصيف وبخاصة في شهري يوليو واغسطس من اهم المتنزهات لسكان دمشق وزوارها العرب حيث برودة الجو هربا من حرارة العاصمة التي تصل في هذين الشهرين الى اكثر من 40 درجة مئوية حيث يقضون ساعات الليل هناك وحتى ساعة مبكرة من الصباح.

والزائر لجبل قاسيون حاليا يلاحظ الاهتمام الكبير من حيث تنظيم شارع الاستراحات في قمته وتشجير قسم كبير منه حتى يحقق المتعة والفائدة للسائح والزائر وقد بدا العمل بتشجير هذا الجبل منذ سنوات.

ويضم الجبل حاليا اكثر من 500 الف شجرة حراجية منها السرو والصنوبر وهناك الزيتون واشجار مثمرة اخرى كما تم حفر ابار مياه في الجبل وتنفيذ مصاطب مدت اليها شبكات سقاية لتزويدها بالمياه وتقوم محافظة دمشق باستصلاح اراض جديدة من الجبل ضمن خطة سنوية للزراعة وزيادة المساحة المزروعة خاصة في المنطقة الخلفية.

ومن المتوقع ان يتحول جبل قاسيون الى غابة غناء بعد انتهاء اعمال تشجيره والتي تواجه صعوبات عديدة بسبب الطبيعة الجيولوجية القاسية للجبل. (كونا)


http://bsam.4t.com/
   Report 
   04-19-2006, 08:56 AM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

تدمر عاصمة الصحراء السورية.. ومملكة زنوبيا الخالدة

موطن أشهر نساء التاريخ

دمشق: هشام عدرة
في قلب البادية السورية وبين واحات النخيل وأشجار الزيتون ووسط تلال الرمال الصفراء تقع مدينة تدمر أشهر وأهم مدينة أثرية سياحية سورية، كيف لا وهي التي تضم أكمل وأجمل المواقع الأثرية، كما أنها تقدم حكاية شيقة لتاريخ عظيم عرفته هذه المدينة خاصة في أوائل الألف الميلادية الأولى مع ملكتها الرائعة (زنوبيا) صاحبة الحلم الامبراطوري والتحدي الكبير للرومان فكانت ضحية طموحها وحلمها الذي يشاهده الزائر اليوم لتدمر متجسداً في آثارها العملاقة من قوس النصر إلى الشارع المستقيم والمعابد والمداخل والآغورا والحمامات ومجلس الشيوخ وغيرها الكثير، فهي تجذب سنوياً مئات آلاف السياح من مختلف بلدان العالم، خاصة من العالم الغربي الذين يقضون أياماً بين أوابدها الأثرية والعديد منهم يأتي ليقيم حفل عرسه في هذه المدينة الخالدة أو ليقضي شهر العسل بين أعمدتها وفي أحضان تاريخها العريق والكم الهائل من آثارها الباقية بشموخها وألقها وقلعتها العربية الفريدة ومناخها الصحراوي وبين نخيلها الرائع.

تدمر عروس الصحراء : وتدمر التي يطلق عليها الكثيرون عروس الصحراء السورية تضم تنوعاً فريداً من أشكال السياحة فهناك سياحة الآثار المذهلة والسياحة الصحية من خلال (نبع أنقا) ـ وهو أصل الحياة لواحة تدمر فمياهه الكبريتية المعدنية وحسب تقرير طبي فرنسي رسمي لها خصائص علاجية بالغة الأهمية بالنسبة لأمراض الجلد والكبد والصدر والتهاب المفاصل وحالات فقر الدم كما أنها منشطة للهضم وللدورة الدموية وتضفي على البشرة نعومة فائقة، وهذه المياه تروي بساتين تدمر منذ زمن بعيد وليس بعيداً عن تدمر تقع حمامات (أبو رباح) ذات الوظيفة السياحية الصحية العلاجية في البادية السورية، كما أن تدمر تشتهر بالسياحة البيئية التي تبرز من خلال محمية (التليلة) الشهيرة قرب تدمر وهي أول وأكبر محمية طبيعية للحياة البرية في سوريا، حيث تقع على مساحة 22 ألف هكتار من أراضي البادية وتبعد حوالي ( 20 ) كلم عن تدمر وتضم مختلف أشكال الحياة البرية الشهيرة في البادية السورية من غزلان المها والريم والحيوانات البرية والطيور وأشهرها أبو منجل والزواحف والنباتات وغيرها. وتعمل إدارة المحمية التي نفذت بتمويل إيطالي وخبرة من منظمة الفاو على توظيف هذه المحمية لأغراض سياحية بعد أن حققت دورها منذ إنشائها قبل 15 سنة في حماية الحياة البرية في بادية تدمر. وهناك أيضاً السياحة الثقافية التي تدعمها الحكومة السورية ودول الاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية.

تاريخ عريق وفريد: تدمر تبعد عن دمشق حوالي (230) كلم (شمال شرق)، حيث تقع على الطريق الواصل بين العاصمة السورية ومدينة دير الزور شرق سوريا على ضفاف الفرات، كما أنها تبعد عن مدينة حمص وسط سوريا والتي تتبع لها إدارياً بحوالي ( 150) كلم وهي ترتفع عن سطح البحر (450) متراً وذات مناخ صحراوي ( صيفاً حوالي 36 درجة نهاراً و 20 درجة ليلاً) شتاء حوالي 20 درجة نهاراً وتتراوح ما بين 1 ـ 10 درجات ليلاً ) وتهب عليها في الصيف نسمات ندية ابتداء من غروب الشمس، وتكتسي في الربيع بطون الأودية والسهول بالخضرة والأزاهير، وتتلقى نسبياً (200) مم من الأمطار السنوية وتدمر التي ارتبط اسمها بالرائعة (زنوبيا) ذات تاريخ عريق قديم موغل في القدم فقد دلت تحريات عام 1955 في كهوف تدمر على وجود تجمع بشري يعيش على الصيد في أواخر الدور الحجري القديم (50 ألف سنة) ولكن هذا الإنسان جذبه ينبوع الواحة (أفقا) فبدأ حياة الاستقرار، حيث عرف الزراعة واستألف الحيوان ونصب كوخه الأول على ضفاف أفقا، كان هذا التحول في الدور الحجري الحديث (الألف السابعة والسادسة ق.م) وكان أول ذكر لتدمر في مطلع الألف الثاني قبل الميلاد في أحد الرقم الآشورية المكتشفة في الأناضول كذلك ذكرت في رقم من مدينة ماري. وكانت تدمر محطة مثالية للقوافل المتحركة بين العراق والشام وتلك التي كانت تتبع فيما بعد طريق الحرير القادم من تخوم الصين ماراً في سوريا عبر تدمر وحمص باتجاه البحر الأبيض المتوسط وكان سكانها يتألفون من الآراميين والأنباط العرب، لذلك فقد استقرت تدمر كما البتراء إمارة عربية منذ القرن الثاني قبل الميلاد غير أن قدرها جعلها واقعة بين امبراطوريتي روما وفارس العملاقتين المتنازعتين. وعندما زارها الامبراطور الروماني (هادريان) أعلنها (مدينة حرة) فأطلقت على نفسها اسم (هارديانا بالميرا) زنوبيا وتدمر: في عهد الامبراطور الروماني ذو الأصل السوري كركلا عام 217م جعل تدمر مستعمرة رومانية وأعفاها من الضرائب لروما على كل ما يمر بالمدينة وعرفت المدينة الترف والبحبوحة وكثرت المنشآت والشوارع والأقواس والمعابد والتماثيل فيها، حتى وصلت تدمر في جمالها وأبهتها إلى مصاف كبرى مدائن العهد الروماني. وحين اشتد الصراع بين فارس وروما استنجدت الأخيرة بحاكم تدمر العربي (أذينة) الذي نجح في صد الجيوش الفارسية ودمرها مرتين عام 267 فاستحق بذلك عرفان الرومان ومنحوه لقب (زعيم الشرق) ولكنه ما لبث أن اغتيل في العام ذاته في ظروف غامضة وهنا تولت زوجته الثانية زنوبيا ذات الشخصية الآسرة مقاليد الحكم، لتدخل التاريخ من أوسع أبوابه ولتصبح من أشهر نساء العالم حتى أضفت عليها كتب التاريخ هالة من الأسطورة فهي جميلة الوجه ممشوقة القد أنيقة المنظر ذات عينين سوداوين يشع منها بريق الذكاء كما كانت خطيبة مفوهة تتكلم بطلاقة التدمرية واليونانية والمصرية وتأسر قوادها وجنودها ببلاغتها وصوتها الرنان وكانت ذات ثقافة واسعة وحسن سياسي مرهف، وجمعت في بلاطها عددا من الفلاسفة والعلماء ورجال الدين وراحت بطموحها الكبير ورغبتها في التخلص من سلطان روما تهيئ لتدمر مجداً لم تحلم به من قبل وبدأت تخطط لامتلاك الامبراطورية الرومانية وانتزاعها من الامبراطور (أورليان) فاجتاحت سوريا بكاملها ومصر وأطلقت جيوشها في آسيا الصغرى حتى البوسفور وامتلكت كل منافذ طرق البر والبحر مع الشرق الأقصى والمصادر الرئيسية لتمويل روما ولكن ما كاد أورليان يرتب أوضاعه الداخلية والخارجية حتى بدأ يعد جولة الانتقام من زنوبيا ليلقي القبض عليها وسوقها أسيرة إلى روما سنة 274 وجعلها في موكب نصره بين الأسرى تمشي مقيدة بالسلاسل الذهبية ومثقلة بجواهرها وحليها ولتتعرض مدينتها تدمر للسلب والنهب والتخريب.. أوابد تدمر الأثرية: تضم حالياً تدمر عشرات الأوابد الأثرية الضخمة التي تقع على مساحة 6 كلم مربع، تشكل المدينة الأثرية في تدمر ومن أهم هذه الأوابد هناك: معبد بل ويتألف من ساحة مربعة مغلقة بسور أبعادها ( 205 ـ 210 م) يتوسطها الحرم وهي مأوى الآلهة وكهنته وتظهر عمارته تقاليد الشرق بكل وضوح وهناك معبد بنو الذي اكتشف سنة 1963 ونهض من تحت رمال تدمر ليشكل آبدة معمارية ضخمة. وهناك معبد بعلشمين وقد بقي هذا المعبد حتى عام 1954 وشاهده الرحالة الانجليزي روبرت وود في منتصف القرن الثامن عشر. ومن أوابد تدمر الشهيرة هناك المدافن التدمرية التي تشكل لوحدها تجمعاً أثرياً فريداً وهي أربعة أنواع: البرج ـ البيت ـ الأرضي ـ القبور الفردية ومن أثار تدمر الشارع المستقيم وقوس النصر والمسرح الكبير والآغورا ومجلس الشيوخ والحمامات وهناك القلعة العربية ( قلعة فخر الدين الثاني) التي بنيت في القرن السابع عشر ميلادي وتوضع على قمة جبل يعلو 150 مترا عن سطح المدينة والزائر للقلعة يتمتع بمشاهد في بانورامية لآثار تدمر وواحتها الخصبة وسهولها خاصة مع شروق أو غروب الشمس.

متاحفها وفنادقها ومهرجاناتها: في تدمر متحفان جميلان الأول وهو المتحف الوطني الذي افتتح في 6 أغسطس (آب) 1961 ويضم روائع المكتشفات التي عثر عليها في تدمر، ففي طابقه الأرضي هناك منجزات الفن التدمري ومنحوتات ولوحات الفسيفساء ومصوغات ذهبية وبرونزية وفخارية وجصية وكهف يمثل حياة الإنسان قبل التاريخ، ويضم المتحف في جناحه الغربي نماذج من الفن الإسلامي ونماذج من صخور البادية وخاماتها وخرائط طبوغرافية لواحة تدمر والمتحف ينقسم إلى ست قاعات تضم نماذج لمعبد بل وتماثيل وسرر جنائزية مكتشفة في تدمر، أما المتحف الثاني فهو متحف التقاليد الشعبية الذي افتتح سنة 1992، والمتحف كما شاهدناه بيت شرقي بكل معنى الكلمة ويضم أربع قاعات تقدم قراءة شيقة لحكاية العادات والتقاليد في تدمر والبادية السورية، فالقاعة الأولى تمثل صناعة البسط التدمرية والثانية قاعة الحلي والثالثة قاعة الجمال (الهوادج) والرابعة قاعة الصناعات اليدوية وهناك المضافة البدوية والتدمرية وفي الطابق العلوي نماذج للألبسة البدوية وغيرها.

تحتضن تدمر سنوياً مهرجان البادية وطريق الحرير في شهر سبتمبر تزامناً مع يوم السياحة العالمي حيث تقدم بالمهرجان أنشطة وفعاليات فنية وثقافية وسياحية. كما تستقبل كل عام رالي سوريا الدولي الذي ينظمه نادي السيارات السوري ووزارة السياحة السورية وبعض الشركات الخاصة. في تدمر فنادق عديدة من مختلف الدرجات السياحية ومنها فندق تدمر الشام ( خمس نجوم ) رقم الهاتف:

096331912230 وفندق زنوبيا (ثلاث نجوم) هاتف: 912245 وفيلا تدمر (ثلاث نجوم) هاتف: 910107 والبرج ( نجمتان ) هاتف: 910116 والشرق (نجمتان) هاتف: 913073 وهناك فنادق من فئة النجمة الواحدة ومنها: أذينة ـ بل ـ السياحة الجديد.

أما المطاعم في تدمر فهي عديدة تنتمي لفئة النجمتين أو النجمة الواحدة ومنها الواحة ـ بابل ـ تدمر ـ صحاري ـ وجميعها نجمتان وهناك أبو حسين ـ الخيام ـ الربيع (نجمة واحدة).


http://bsam.4t.com/
   Report 
   05-04-2006, 12:58 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

جبل حريصا .. لؤلؤة على عرش الروابي الخضراء

يغسل قدميه في البحر

بيروت: زينة خليل
يبحث السياح في رحلاتهم وجولاتهم في لبنان عن الآثار التاريخية والجمال، فيتهيبون أمام هياكل بعلبك وكتابات أبجدية جبيل، ويطربون في ظلال الأرز. أما على مسافة 26 كيلومترا عن بيروت وارتفاع يتراوح بين 500 و 650 مترا، ثمة مكان له خصوصيته الروحية والجمالية، حيث يشكل جبل حريصا لوحة خضراء أبدية تغمض عينيها على كنوز طبيعية لا تستوعبها العين ولا يرتوي منها الناظر، وهو المطل على خليج جونيه الذي استلقى عبر تاريخه على صوت البحر وهدير أمواجه حتى شاع المثل القائل: «شو هم جونيه من هدير البحر»، فجمع هذا الخليج على مّر التاريخ شعوبا عدة، وسكن في رحابه إنسان العرق المتوسطي وصولا الى الفينيقيين ومن عاصرهم من شعوب فاستخدم مربضا لأسطولهم وترسانة لتشييد سفنهم، مما جعله يؤدي دورا سياحيا بارزا.

وهذا الجبل الذي أطلق عليه اسم حريصا اي «الطرف الحاد» باللغة الفينيقية، سحر العديد من الشعراء والأدباء العرب والأجانب، وأدهش الرحالة والسياح بمعالمه الطبيعية المتناسقة ومناظره المميزة التي تشرف على شاطئ البحر الأبيض المتوسط. ومن أبرز الذين فتنهم جبل حريصا الأب دي جيران الذي وقف فوق إحدى تلال حريصا وقال جملته الشهيرة «ليأت إلى حريصا! ليأت مهما كلف الأمر كل كافر عديم الإيمان، ويتنشق هواء هذا الجبل النقي.. وعند ذلك سيخرّ ساجدا أمام الذي بإشارة واحدة منه، أبدع كل هذه الروائع». وشهرة حريصا كموقع سياحي لا تخفى على أحد، لاسيما متتبعي أفلام الأسود والأبيض العربية. ونادرا ما صور فيلم في لبنان وخلا من مشهد الجبل الأخضر وشرفته المطلة على خليج جونيه المتميز بصخوره من جهة وشاطئه الرملي من جهة أخرى، فازدان بلوحة جمالية فريدة لطالما شكلت استديو مكتمل العناصر في الهواء الطلق. أما عن تسمية حريصا، فقد أشار عضو بلدية درعون ـ حريصا طوني يونس إلى ان «الاسم ارتبط بتفسير شعبي، تداوله الأجداد ويرتبط بشخص يدعى يونس يونس نزح مع عائلته من بلدة تحمل التسمية نفسها، وهي حريصا في تنورين (شمال لبنان) واشترى عقارات شاسعة في منطقة درعون، حيث استقر وعاش مع عائلته التي كبرت وتوسعت، فأخذ أهالي المناطق المجاورة يطلقون عليهم اسم (أهالي حريصا)، وبعد مسح الأراضي عرفت المنطقة المحاذية لدرعون بهذا الاسم».

هذا الجبل الذي يكسوه الصنوبر والشربين ويغطس عاري القدمين في الخضم، اختير ليحتضن في راحتيه أجمل تماثيل العذراء مريم في العالم، تمثال سيدة لبنان ليصبح محط أنظار آلاف الزائرين يوميا من كل أنحاء العالم ومن كل الأديان، فحوله لا تنقطع الصلوات والأدعية، وزيارة حريصا خلال شهر مايو (أيار) تكون مميزة لأنه شهر العذراء مريم.

يقول الأخ جان ماري المير «ان تمثال سيدة لبنان صنع في فرنسا من البرونز المصهور المكون من سبع قطع جمعت فوق القاعدة التي أنشئ في داخلها معبد صغير، وقد طلي باللون الأبيض، طوله 8.50 متر، ووزنه 15 طنا»، وأضاف: «ركز التمثال عام 1908 فوق المزار الرئيسي الأول، ويمكن الصعود اليه عبر درج لولبي يتيح للزائر التمتع بأجمل المناظر من على حريصا». الجدير بالذكر، أن في عام 1970 وضع حجر الأساس للبازليك المحاذي للتمثال والمستوحى من شكل الأرزة اللبنانية والسفينة الفينيقية. هذا الجبل الذي تكثر فيه الأديرة، شكل نقطة التقاء مع البحر الذي يشكل عند قدميه ميناء طبيعيا لحماية السفن، ناضل سكان جونيه كثيرا لفتحه أمام التجارة حتى افتتح عام 1912 على عهد المتصرف أوهانس قيومجيان باشا، واعتبر مرفأ رئيسا «للمتصرفية مع مرفأ آخر على ساحل الشوف هو مرفأ النبي يونس». يذكر أن مرفأ جونيه يتألف من ثلاثة أقسام؛ الأول عبارة عن مرفأ لصيد الأسماك البحرية يستخدمه الصيادين في شكل دائم وهو مجهز بغرف يستخدمونها لحاجياتهم وفي محاذاتها مسمكة حديثة. كما يحوي هذا المرفأ مراكب للنزهة تتيح للسائح الإبحار مدة 15 دقيقة والتمتع بأجمل المناظر، أما المرفأ الثاني ويضم قاعدة بحرية وناديا وحوضا واسعا ترسو فيه قطع البحرية اللبنانية، والمرفأ الثالث خصص لليخوت وتبلغ مساحته 26 ألف متر مربع بأعماق مختلفة تتراوح بين المترين والسبعة أمتار وتقوم الإنشاءات فيه على مسافة 145 ألف متر مربع، ويتألف بناؤه من طبقتين: في السفلى مخازن وقاعة عرض وقاعة اجتماعات ومطعم ومكان خاص لنادي السيارات واليخوت، وفي الطبقة العليا بهو فسيح وقاعة كبيرة للألعاب وفي محاذاتها مطعم ومدرسة لتعليم التزلج على الماء وقيادة المراكب الشراعية وملاعب لكرة المضرب والكرة الطائرة. وشكل خليج جونيه مع جبل حريصا حركة سياحية مميزة، حيث تنتشر على روابي الجبل المطاعم التي يقصدها السياح مستخدمين التلفريك أي المركبات الملونة المعلقة كهربائيا «التي تنقل السائح في 9 دقائق إلى ارتفاع 550 مترا عن الساحل، كما يستطيع السائح الجلوس عند أقدام البحر للتمتع برونقه».

وقال المسؤول عن القسم الفني في «التلفريك» فيكتور موسى «إن مشروع التلفريك يخضع للصيانة والتحديث في شكل متواصل من قبل شركتين الألمانية الأم والفرنسية، ويعمل فريق الصيانة في معالجة كل المشكلات التي تعترضهم، كما يخضع المشروع لقانون التجارة والإشراف الفني لوزارة السياحة وختم: «يستقبل التلفريك السياح كل أيام الأسبوع وخلال الأعياد، لكن في فصل الشتاء يتم إقفال المشروع يوم الاثنين للاستراحة والقيام بالأعمال التي تحتاج اليها المركبات».

في محاذاة التلفريك، شّيد مطعم على اسم «التلفريك» يشرف على خليج جونيه ويستقبل العرب والأجانب الذين يستهويهم المطبخ اللبناني. وقد أشارت المسؤولة عن المطعم جاكلين حبيقة إلى أن «الأطباق اللبنانية التي تقدم تشمل التبولة، الفتوش، الخبز المرقوق، اللبنة، الجبنة، شنكليش، كبة، شيشبرك..»، وذلك لجعل السائح يتلذذ بأشهى الأطباق اللبنانية».

أما بشارة يونس صاحب مطعم بيل فيو حريصا، فقد شاء لمطعمه خصوصية العمارة اللبنانية، فاستخدم سنابل القمح والخشب في تشييد سقف مطعمه وزينه بالأخشاب ليجعل منه موقعا متناسقا مع محيطه، كما عمل على تقسيم المطعم الى قاعتين، خصصت الأولى لمحبي الموسيقى الهادئة والرومانسية الغربية عبر تقديم الأطباق الأجنبية والثانية لعشاق صوت فيروز والنارجيلة والأطباق اللبنانية. وأضاف بشارة الى أنه «يتم بناء فندق على طراز العمارة اللبنانية في محاذاة المطعم لاستقطاب السياح والحفلات والأعراس».

كما تضم الطريق من خليج جونيه الى جبل حريصا مقاهي عدة تتميز بأسلوبها الريفي المعتمد على تقديم المناقيش على التنور والشاي، ولا ننسى النارجيلة تجذب الزائر وتسمره أمام أجمل تحفة من صنع الخالق. حريصا التي كانت في الأساس «بيتين وتنورا» أي بضعة منازل وفرنا متواضعا والتي تشكل همزة وصل مع خليج جونيه الذي لعب دورا مهما في عالمي التجارة والسياحة، تشهد اليوم حركة سياحية مميزة تجعلها لؤلؤة على عرش جبال لبنان وروابي ه الخضراء


http://bsam.4t.com/
   Report 
   05-04-2006, 12:59 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

فندق فورسيزنز.. وصفة سحرية للراحة والرفاهية

زاد العاصمة السورية جمالا

دمشق: هيام علي
بأعمدته ذات التصميم المعماري المتفرد بجوار حديقة عامة خلابة ومسجد عتيق في منطقة راقية بدمشق بالقرب من السفارات ومراكز الأعمال وأماكن التسوق الرئيسية والمزارات الثقافية في مقدمتها متحف دمشق الوطني.. وبإطلالة خاصة على نهر بردى ومبنى جامعة دمشق القديم... تم تصميم فندق فورسيزنز ليكون علامة فارقة جديدة، فهو يعد حالياً أكبر كتلة معمارية في العاصمة دمشق. ووجوده فيها يشكل الكثير لسكان المدينة الذين يتوقون للمزيد من المنشآت السياحية الفخمة والتي تتوازى وتتناسب مع تاريخ دمشق وغناها بالأماكن الأثرية الشاهدة على الحضارة البشرية التي قامت عليها منذ فجر التاريخ. كما تعتبر بحق متحفاً حياً يضم بين أروقته المساجد المهيبة والأسواق القديمة وكما تحمل إيقاع العصر الحديث وروحه. ومع تميزها بوجود مجتمع نشط للأعمال ومراكز التسوق الراقية وكل ذكر جعل من وجود الفورسيزنز فيها إضافة حقيقية تستحق الوقوف عندها.

الغرف والأجنحة: يضم فندق فورسيزنز دمشق 297 غرفة وجناحا وفسحة فندقية شديدة الراحة والاتساع تعد الأفضل في دمشق حالياً بإطلالتها الرائعة على المدينة تتميز كلها بالتجهيزات المتكاملة للعمل أو الترفيه مع الإنترنت فائق السرعة وكل وسائل الترفيه والتواصل، كما تتوفر فيها مساحات خاصة للقيام بالعمل وتسيير للأمور بالنسبة للنزلاء من رجال الأعمال.

وتتميز الغرف بمساحاتها التي تبدأ من 38 مترا مربعا، في حين تصل مساحة الأجنحة من 55 إلى 66 مترا مربعا، ولتوفير المزيد من المساحة والخصوصية فقد تم تجهيز أجنحة رئاسية ودبلوماسية مجهزة بكل وسائل الراحة المطلوبة والاستقلالية التامة ويحوي الفندق 18 جناحا دبلوماسيا و 4 أجنحة رئاسية.

أما الجناح الملكي فتبلغ مساحته 384 مترا مربعا مع توفر تجهيزات استثنائية لرحلات العمل أو الرحلات الأسرية ويتكون من عدة غرف نوم وغرفة مكتب وغرفة أخرى للاستقبال وغرفة معيشة فسيحة فيها بيانو كبير. إضافة إلى كل ما ذكرناه يحتوي الفندق على 12 جناحا سكنيا حيث اللمسات المنزلية الحميمية.

قاعات الاجتماعات والحفلات: يضم الفندق أفضل القاعات لإقامة الاجتماعات والمناسبات في المدينة بمساحة داخلية إجمالية تبلغ 1,598 م² لتلبية احتياجات اجتماعات العمل ذات المتطلبات التكنولوجية بنفس مستوى الراحة التي توفرها للمناسبات الاجتماعية وتصلح قاعة الاحتفالات وقاعة المآدب لاجتماعات ومناسبات العمل والحفلات والمآدب أو الاحتفالات الرسمية كما توجد ثلاث غرف أصغرها مزودة بإضاءة طبيعية لاستضافة المؤتمرات واجتماعات مجلس الإدارة، وكل القاعات مجهزة بأحدث صيحات التكنولوجيا تدعمها خدمة فورسيزنز الفائقة.

وأهم القاعات قاعة الشرف للاحتفالات وقاعة LEVANT للاحتفالات وقاعة بالميرا.

أما البهو فقد تم تصميمه على الطريقة الشرقية مع مزيج من الفن المعاصر. وهو يطل مباشرة على الحديقة.. ويضم ثلاث قاعات زنوبيا وأوغاريت وعشتار حيث يمكن الحصول على ما ترغب من مشروبات وأطعمة.

الأغذية والمشروبات : جهز فندق فورسيزنس بحيث يمكن الحصول على الطعام المفضل داخل الفندق أو في الشرفة الخارجية ويستضيف المطعم المفتوح طوال اليوم لقاءات الإفطار في دمشق يقدم بوفيه ساخنا وباردا ويستطيع الضيوف التمتع بتجربة المطبخ الإيطالي أو السوري الفاخر في الغداء والعشاء مع إمكانية توفير غرفة طعام خاصة كما يمكن الاستمتاع بالوجبات الخفيفة مع الحلويات العربية أو الكوكتيل في قاعة الشاي أو مع السيجار الفاخر في بار المكتبة أو في الهواء الطلق عند حمام السباحة.

الاستجمام: فرصة الاستجمام والراحة متاحة أمام ضيوف الفندق فهو مجهز بأفضل ناد صحي تجد فيه أحدث المعدات التي تناسب المتمرسين بهواية الرياضة والمبتدئين بالاضافة الى غرف أنيقة للعلاج والتدليك المنعش والعناية بالجلد والجسم. سيتمتع الضيوف كذلك بالجلوس في حمام السباحة الخارجي الذي يعلو عن مستوى الأرض ويوفر بالتالي الاسترخاء والتمتع بأجمل المناظر الطبيعية الخلابة في الهواء الطلق. واستطاع الفندق أن يحقق في أربعة شهور فقط من بدء عمله نسبة إشعال تجاوزت ال80 % زاره لغاية اليوم العديد من السياح والضيوف من مختلف الجنسيات الخليجية والأوروبية والأميركية. ويعتبر من الاستثمارات السياحية الكبيرة حيث تجاوزت كلفته الـ100مليون دولار وتعتبر مجموعة المملكة القابضة التي يرأس مجلس إدارتها الوليد بن طلال الشريك الرئيسي في هذا الاستثمار.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   05-19-2006, 03:45 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

سورية.. تصحو على صوت الأذان

زاد الحجاب وعدد المدارس الدينية والجمعيات الخيرية الإسلامية وخطاب الدولة المتدين.. لكن الأسباب متعددة

دمشق: سعاد جروس
فيما كانت مكبرات الصوت تصدح بأغنية «حبيبي يا محمد يا رسول الله» ذات اللحن الغربي، في أحد أكبر أسواق دمشق التجارية، كان التلفزيون السوري ينقل على الهواء مباشرة وقائع حفل موسيقى في قصر المؤتمرات، يظهر في الصف الأول من الحضور عدد من الوزراء والسياسيين وزوجاتهم، وبينهم على الأقل سيدتان محجبتان، وذلك في مشهد خارج عن المألوف في المشاهد الرسمية. فقد درجت العادة أن يكون المسؤول السياسي من المنتمين لحزب البعث، شخصا ذا توجه علماني، ومن النادر جدا ظهور سيدة محجبة إلى جانب زوجها المسؤول في الاحتفالات العامة. وفي حفل عشاء ضم مجموعة من البعثيين وعائلاتهم، طلب مسؤول بعثي مخضرم رفع المشروبات الكحولية من على الموائد، بسبب وجود «متدينين» في الحفل، وقد امتثل جميع الحاضرين لهذا الطلب، وحين سُئل إذا ما كان البعث «تخلى عن علمانيته»، ضحك ممازحاً «لا أعتقد، لكننا نريد حفظ خط الرجعة». ويبدو أن موجة المد الديني في سورية تسير حثيثا، وهي تعكس نفسها في زيادة المحجبات في الشارع السوري، وزيادة المعاهد التعليمية الدينية، والجمعيات الخيرية الاسلامية، كما تعكس نفسها في زيادة جرعة الخطاب الدينى في الخطاب الرسمي للدولة، وهو شيء جديد. فلماذا تزايد المد الديني في الشارع السوري، ولدى المؤسسات الحكومية؟ وهل لهذا تجليات سياسية، ام ان تجلياته تقتصر على النواحي الاجتماعية والثقافية؟ وموجة المد الديني في سورية تعود الى اعوام قليلة مضت، فقبل الغزو الاميركي للعراق في مارس (آذار) 2003، لم يكن ملحوظاً انتشار بث الأغاني الدينية بصوت مرتفع خارج زمان ومكان مناسبة الصلاة، ولم تكن صلوات التراويح خلال شهر رمضان تسمع سوى في محيط «الجامع الأموي» والجوامع الكبرى في المدينة، ومثلها أيضاً التراتيل الكنسية في منطقة «باب توما» و«القصاع» خلال شهر الصوم الكبير وعيدي الميلاد ورأس السنة. لكن فى السنوات الثلاث الأخيرة بدأت مظاهر الاحتفالات الدينية تتجاوز أحياء بعينها، لتعم كافة مناطق مدينة دمشق، في استعراض ديني ينطوي على كثير من المبالغة، فهو وإن بدا كأحد مظاهر الاحتفالات والفرح بالعيد، ينطوي أيضا على إعلان الانتماء لهذا الدين أو ذاك. ولوحظ في السنة الأخيرة أنه بدأ يحظى بما يشبه الرعاية الرسمية، ففي عيد الميلاد الماضي زُينت شجرة ضخمة اعتبرت الأكبر في الشرق الأوسط، أقيمت في ساحة جورج خوري، وجرى الاحتفال بإشعال أنوارها برعاية رسمية من الدولة، ووفد الى الساحة أعداد كبيرة من المواطنين من مختلف الانتماءات الدينية والمذهبية، كما أن موكب عاشوراء الذي لم يكن ليتخطى يوماً محيط مقام السيدة زينب، عَبَر خلال العامين الماضيين شوارع دمشق القديمة بالقرب من مقام السيدة رقية خلف الجامع الأموي. بل إن شهر رمضان الماضي، شهد نقلا حيا ومباشرا عبر التلفزيون السوري لموائد الرحمن في حرم الجامع الأموي. وتنافست الجمعيات الخيرية الاسلامية على تقديم المعونات بتوزيع حقائب الأغذية والملابس على الأهالي في الأحياء الفقيرة، وتحدثت الصحافة الرسمية بإسهاب حول هذه الظاهرة، التي كانت تتم سابقا بصمت. اما مظاهر تدين الشارع والتي كان الناس قبل سنوات يتحاشون اظهارها، فقد تمثلت بوضوح في أشكال الرد على الرسوم الدنماركية حول النبي صلى الله عليه وسلم، فبالاضافة الى إحراق السفارات، انتشرت في كافة أنحاء سورية ملصقات جدارية تدعو لمقاطعة البضائع الدنماركية، وملصقات أخرى تستنكر الاستفزاز الديني تحت شعار «إلا رسول الله»، بالإضافة إلى نشر قصائد على أبواب المحال التجارية تنتصر للإسلام وللرسول، وتصب جام غضبها على الغرب المسيء للدين. كما أقامت مديرية الأوقاف بمحافظة «دير الزور» مسابقة شعرية تحت عنوان «نحري دون نحرك يا رسول الله»، والمفارقة أن الفائز الأول في المسابقة، كان شاعراً مسيحياً من من سورية، وهو جاك صبري الشماس. كما صارت صور رجال الدين المسيحي والإسلامي تظهر في الصحف الرسمية ضمن مقالات فكرية دينية، بالإضافة الى استضافتهم في البرامج التلفزيونية لمناقشة قضايا وطنية عامة، خارج موضوع الدين. وهم أمر لم يكن ظاهراً حتى نهاية عقد التسعينيات. كل هذه تطورات لافتة، تشير إلى أن المد الديني «تجاوز الشارع» ليصل الى «المواقع الرسمية»، حتى المتمثلة بالإعلام كواجهة للدولة، وبات واضحاً أن السلطة تسعى الى إخراج التدين من «الحيز الخاص« لـ«الحيز العام»، للتمكن من تحديد وجهته، والسيطرة عليه والاستفادة منه. لكن ما هو سبب هذا المد الديني الشعبي والرسمي، من وجهة نظر مصعب الجندي وهو بعثي ذو اتجاه ديمقراطي، فإن ظاهرة التدين جاءت نتيجة فشل أصحاب الأفكار العلمانية في زرع تلك الأفكار في الأذهان، وهو فشل في الأداء وليس الفكر، ويقول الجندي «ما زلت مؤمناً بالأفكار العلمانية لكننا فشلنا في التعامل مع مجتمعاتنا، من حيث الأداء السياسي والاقتصادي والثقافي، الأمر الذي نجم عنه فراغ جعل المجتمعات تتجه بشكل طبيعي نحو ملئه من المخزون الحضاري؛ والمخزون الحضاري يرتكز بشكل اساسي على الفكر الديني. وهو أمر لا يدعو للتخوف، وإنما قد يثير الريبة على المدى القريب فقط». وبالملاحظة الاجتماعية يمكن القول ان ميل الشارع السوري للتدين، بدأ ربما منذ نحو 10 اعوام، لكنه لم يكن على هذا النحو من الإشهار والعلانية ولا حتى الأريحية، ولأن غالبية السوريين من المسلمين اتخذ التوجه الديني طابعاً إسلامياً، تجلى بالإقبال على ارتداء الحجاب الذي ارتفعت نسبته في الشارع على نحو غير مسبوق، وليبدو من جرائه أن المد الديني يشمل المسلمين فقط، لكن هذا ليس صحيحا، ففي إحدى بلدات ريف «حمص» طالب كاهن الرعية النساء المسيحيات بتغطية شعورهن داخل الكنيسة، وعندما جوبه بالرفض الشديد، طلب أن يتم تغطية الرأس أثناء تناول القربان المقدس، في عودة الغرض منها التأكيد على تعاليم بولس في احتشام النساء، ولدى مناقشة الكاهن في فرض أمر نسيته التقاليد الكنسية في مجتمعنا الشرقي، قال «إن المسلمات يغطين رؤوسهن والمسيحيات يجب ألا يكن أقل احتراماً للكنيسة، وأن يفعلن الأمر ذاته على الأقل أثناء الصلاة». وفي دمشق لم يكن الأمر مختلفاً كثيراً، وتبدى برد فعل قوي من جانب رجال الدين المسيحي حيال ملابس الفتيات القصيرة أو الكشف عن أعلى الصدر أو الظهر، ومنهم من رفض إتمام عقد الزواج إذا كانت العروس أو وكيلتها ترتدي فستاناً مكشوف الكتفين وأعلى الصدر والظهر، وأحياناً إذا كان بين المدعوات من ترتدي فستاناً قصيراً بشكل لافت. وهو ما جعل العروس وغالبية الفتيات يتزودن بشال يتلفعن به داخل الكنيسة، أو يجلسن في زاوية متواريات عن أنظار الكاهن حتى يتم اتمام الزواج. ويعتقد الصحافي والكاتب نبيل صالح رئيس تحرير جريدة «الجمل» الالكترونية (خصص في جريدته صفحة للعقائد والاديان وهي الاولى من نوعها فى سورية)، انه لا شيء تغير بخصوص ارتداء الحجاب «ففي الأربعينات والخمسينات كانت نساء دمشق وريفها يرتدين الملاءة، والآن يرتدين المنديل». ولا يعتقد صالح أن هناك «مدا دينيا»، وإنما هناك «تسييس ديني»، كما يؤكد على أن سورية على مر التاريخ لم تشهد تطرفا دينيا «وهذا له علاقة بالجغرافيا والتبادل الثقافي مع أوروبا، الذي جعل المسلمين في سورية يختلفون عن المسلمين في مناطق أخرى، الإسلام في سورية محافظ وغير متشدد، لذا لا خوف من المتدينين». واذا كان صالح يرى انه لا شيء تغير بخصوص الحجاب، فإن الشيخ الدكتور محمد حبش العضو في البرلمان السوري يرى في ظاهرة التدين «تطوراً طبيعياً، وهي مريحة ولا شيء غير عادي فيها». وعما إذا كان هناك ما يثير المخاوف من «تسييس الدين»، قال حبش إنه في السابق «كان هناك مشكلة بين النظام مع بعض الإسلاميين، وانتهت بخروج الإخوان من سورية»، وذلك في اشارة الى صعوبة ركوب اي تيار سياسي موجة المد الديني فى سورية. وربما يتفق آخرون مع رأي حبش حول ان تدين الشارع السوري ليس رسالة سياسية بالضرورة، على أساس ان التدين «ليس أحد أشكال المقاومة بالمعنى السياسي»، بل هو «درع وقائي» يعزز القدرة على مواجهة صعوبات الحياة، خاصة البطالة أو الفقر. وتستطيع على سبيل المثال، عُلا ابنة العشرين عاماً، أن تنأى بنفسها عن التسييس، تقول: «صحيح أني محجبة وأثابر على أداء الفروض الدينية، وأتردد إلى الجامع بين يوم وآخر، لكني لا اقبل الفكر الأصولي التكفيري، ولا استسيغ فكرة العيش في ظل دولة دينية، ثمة نماذج قائمة لهذه الدولة لا تعجبني». ومثل عُلا كثر من شباب وشابات، وجدوا في الدين الإطار الأنسب لوضعهم على قيد المشاركة والفعل في مجتمعات تضعهم على الهامش.

وإذا عدنا للحجاب من زاوية مختلفة، سنجد أن الحجاب في سورية كان أحد وسائل تحرر المرأة عمليا، من حيث تسهيل حركتها في الحيز العام. فالمرأة المحجبة تحظى باحترام كبير في مجتمع محافظ، دون أي يعني هذا أن المرأة السافرة لا تنال الاحترام، لكن احتكاك المرأة بالرجال في مجتمع ذكوري يعرضها للكثير من المضايقات، تصبح اقل بكثير عندما تضع حجاباً. السيدة «و.ج»، 30 عاما، تفرض عليها طبيعة عملها في العلاقات العامة دخول مكاتب رجال أعمال وموظفين كبار، ولأن العلاقات العامة تعني المزيد من الدبلوماسية واللباقة، فقد يعرضها هذا لمضايقات، دون تمييز بين طبيعة عملها وشخصها. وتقول «و.ج» لـ«الشرق الأوسط» إن الحجاب الذي ارتدته جنبها مواقف محرجة كثيرة، وباتت أكثر حرية في التحدث والحركة، كونها وضعت نفسها داخل إطار محدد. ويعنى هذا ان الحجاب لا يمكن اعتباره مظهرا للتدين فقط، فهو مظهر اجتماعي ايضا، وهو مظهر اجتماعي «عابر للطبقات»، الثريات يتحجبن والفقيرات يتحجبن. وفقد أسرّ تاجر دمشقي لصديقه بأن زملاءه من التجار يقومون برشوة زوجاتهم بتسجيل بيت أو سيارة لإقناعهن بارتداء الحجاب، والسبب ليس تديناً بل لحماية نسائهم من تحرش محتمل ممن يخالطونهم في الحفلات والمناسبات الخاصة والعامة. وفي نفس الفلك تقريباً، تدور ظاهرة تحجب الأجنبيات المتزوجات من سوريين، وبالأخص منهن بنات أوروبا الشرقية. فماريانا وهي زوجة طبيب سوري تقول لـ«الشرق الأوسط» إنها اضطرت لارتداء الحجاب كي يميزها الرجال في الشارع عن بنات الفرق الاستعراضية اللواتي يأتين من دول أوروبا الشرقية للعمل في الملاهي الليلية. وتضيف ماريانا «رجل الشارع لا يميز بين طبيبة وراقصة، الاثنتان بنظره امرأة روسية شقراء». وتقول ماريانا انها لمست أن السوريين يظهرون مودة كبيرة للأجنبية المحجبة. ايضا مما يسترعي النظر ظاهرة حجاب الأجنبيات المنتشر لدى البائعات الآسيويات اللواتي تفترش بضائعهن أرصفة الأسواق التجارية في دمشق، فهن أيضاً يتشبهن بالمسلمات الدمشقيات فيرتدين المانطو الطويل مع الحجاب الشامي.

ومع ان المساجد ضيق عليها بعد مواجهات الثمانينات بين السلطة والاخوان المسلمين، الا انه في الاعوام الأخيرة تزايدت اعداد المساجد لتتجاوز اليوم تسعة آلاف مسجد، وهي برغم التضييقات على نشاطها، الا ان زيادتها مظهر من مظاهر المد الديني «الرسمي» و«الشعبي». والى جانب المساجد، هناك المعاهد والمدارس الدينية التي انتشرت ايضا في سورية، ففي عام 1982 تم الترخيص لـ«معاهد الأسد لتحفيظ القرآن»، ويتجاوز عددها اليوم 1000 فرع في مختلف أنحاء البلاد. ويقول الشيخ الدكتور محمد حبش عنها إنها ««مشروع يهدف إلى ربط الأمة بتاريخها وتراثها وحضارتها من خلال تحفيظ القرآن الكريم ونشر علومه وهي معاهد غير خاضعة للتنظيم معين، وإنما هي مبادرة من وزارة الأوقاف لتوفير خدمة تحفيظ القرآن في المساجد، وهي عملية طوعية وليس لها موازنة مالية».

وبموازاة «كلية الشريعة» في جامعة دمشق، التي تخرج سنويا نحو 650 طالبا، هناك عدة مراكز أساسية لتدريس علوم الدين، وهي مدارس تتخذ من التنوير شعاراً لها كـ«مركز الدراسات الإسلامية» الذي يهدف إلى «تقديم خطاب جديد عن الإسلام وبناء جسور للحوار بين المسلمين والحضارات الأخرى». وقد بدأ المركز نشاطه منذ عشرين عاما بعقد الندوات والمؤتمرات وإصدار الأبحاث بشكل شهري، ويشرف عليه الشيخ محمد حبش، ويقول عنه إنه «هيئة مستقلة لا تتبع لأي جهة»، هناك ايضا «مدرسة الخزنوي» في منطقة الجزيرة السورية شمال شرقي البلاد. وفي حلب، هناك مدارس الشيخ احمد حسون مفتي الجمهورية. وفي دمشق «مجمع أبي النور»، الذي أسسه المفتي العام الراحل الشيخ احمد كفتارو، يضم معاهد عالية لتدريس علوم الدين يتجاوز عددها 22 معهد يدرس فيها طلاب الدراسات العليا من سورية، ومن حوالي ستين دولة عربية وأجنبية، وهناك حلقات الشيخ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي الذي يعطي دروساً أسبوعية في جامع «دينكز»، بالإضافة إلى تقديمه برنامج تلفزيوني. جميع تلك المدارس لها أتباع ومريدون بالمئات، ومؤخراً أعلن عن قيام «رابطة علماء بلاد الشام»، تضم أكثر من 400 عالم من علماء الشام يمثلون اتجاهات فكرية مختلفة، وتهدف إلى «ترشيد الصحوة الإسلامية، والتعاون والتنسيق مع المنظمات والمؤسسات الدينية في العالم، والدفاع عن الإسلام بالوسائل الحضارية». ولا ينحصر المد الديني على التدريس وتأسيس المعاهد التعليمية، بل يمتد إلى نشاط اجتماعي خيري، فهناك حوالي 300 جمعية خيرية ذات توجه إسلامي، من أصل 600 جمعية بينها جمعيات ذات توجه ديني غير إسلامي، وهى تقدم مساعدات مالية وغذائية وطبية للفقراء، كما تقدم خدمات تعليمية واجتماعية سواء عبر الدروس اليومية أو النشاطات الترفيهية، مثل جمعيتي «المحسنية« و «اليوسفية« اللتان تضمان أعرق مدرستين خاصتين إسلاميتين في دمشق، وهناك ايضا الجمعية «الخيرية لإغاثة الفقراء«، و«الرحمة والإحسان« و«المبرات الإسلامية« التي تقدم رعاية للتلاميذ، وجمعية «التمدن الإسلامي« التي توفر رعاية صحية وتعليمية خيرية، وجمعية «الفرقان للعلوم الشرعية« وهي تعليمية، وكذلك «جمعية المحدث الأكبر الشيخ بدر الدين الحسني« للتعليم الشرعي. وبينما تحتل الواجهة الجمعيات والمدارس الخاصة بالمسلمين، تكاد لا تذكر نظيرتها لدى أبناء الأديان الأخرى رغم كثرتها فى سورية، ما يؤكد محاولة السلطة خلق إسلام رسمي غير مسيس.

الشيخ والباحث حسين شحادة يرى أن الدين لم يتأثر سوى في مرحلتين: مرحلة «تسيس الدين« ومرحلة «التوظيف السياسي للدين«، وكلاهما يشكلان خطورة باستمرار من جانب توتير الواقع الديني«. ولعل هذا ما يجعل اهتمام الدولة بالتدين الشعبي يترافق مع رفض لمبدأ الأحزاب الدينية، بتأكيد من المؤتمر القُطري العاشر الذي عقد يونيو (حزيران) 2005 بعدم السماح بقيام أحزاب على أساس ديني أو عرقي. ويقول الدكتور محمد حبش الذي أشيع عنه العام الماضي القيام بتأسيس حزب إسلامي، أنه حالياً لا يرى مبررا لقيام حزب دينى لسببين «أولا انه لا يوجد لدينا أحزاب تعادي الإسلام، حتى ننشأ حزباً للدفاع عنه. ثانيا: لا يوجد لدينا حزب يتبنى تفسيراً راديكالياً للإسلام، حتى ننهض لمقاومة هذا التشويه«. ويرى حبش أن المطلوب الآن وضع قانون للأحزاب يؤسس لتعددية سياسية. أما الشارع الذي يرغب برؤية أحزاب إسلامية في سورية، فيفضل حبش ان يكون على «الطريقة التركية في حزب العدالة والتنمية بحيث تقوم أحزاب مماثلة تحترم القيم الإسلامية وتدعو إليها ولكنها في الوقت نفسه لا تقوم بإدخال التصنيفات الدينية في الحياة السياسية«. لكن هل خلق اطر للإسلام الرسمي، ومحاولة قولبة المجتمع داخلها، تتمتع بدرجة من الأمان تجعل السلطة مطمئنة إلى احتوائه لاسيما عناصر الشباب؟ قد تكون الثقة التي يتمتع بها رجال الدين المتحالفون مع السلطة، عنصر الأمان الوحيد، لكن دونما ضمانات حقيقية، إذ في حال نجحت جهة أو عامل سياسي في إشعال المشاعر الدينية، فمن الصعب السيطرة عليها. وتكشف حادثة إحراق السفارات في دمشق احتجاجاً على الرسوم المسيئة للرسول، عن حد السيف الجارح لظاهرة التدين، إن هي خرجت عن نطاق السيطرة، وهو ما يجعل التخوف من المد الديني، ليس مجرد مخاوف لا أساس لها. فالشاب الذي تُرك لفترة طويلة أمام خيارات محدودة هى: الدين أو الحزب أو لا شيء؛ وصل اليوم إلى مرحلة بات فيها جاهزاً للفرز وفق تلك الخيارات المسبقة، وأكثر ما يثير التوجس أن يتم فرز المتدينين تبعاً لدعوة سياسية من خارج الحدود، في ظرف سياسي دولي يجير أية تحولات نحو مصالحه. وبالتالي لم يعد ممكنا الثقة العمياء، بأن التدين الشعبي في سوريا بعيد عن السياسة، وحتى لو كان بعيداً عنها فهو جاهز للالتحاق بها.

إلا أن الشيخ حسين شحادة يرى أنه الآن «تجري عملية مراجعة حقيقية لبعض الشعارات الدينية التي طرحت في الثمانينات حول الصحوة الدينية، حيث تبين أنه لم يكن هناك صحوة حقيقية، إنما كان هناك «احتماء في الخندق الديني«، أمام اجتياحات الخارج. واليوم إذا كان هناك مؤشر إلى العودة إلى الدين، فإن هذه العودة ناتجة عن تداعيات الانهيار العام فى المنطقة«.

* الآنسة منيرة.. والمنديل الأزرق > الى جانب معاهد تحفيظ القرآن فى سورية هناك حوالي 40 مدرسة ذات طابع ديني تدور في فلك الشيخة منيرة القبيسي، وهي مدارس تدرس المناهج التربوية المعتمدة رسمياً في عموم المدارس السورية، يضاف اليها خدمات تدريس دينية. ويقول الشيخ محمد حبش عضو البرلمان السوري إنه «خلال أربعة عقود عملت الآنسة الفاضلة منيرة القبيسي على إعداد الجيل عبر التربية الدينية والإيمانية في المجتمع، وخلال هذه الفترة حققت نجاحاً واضحاً نظراً لاهتمامها بالأساليب التربوية، ولانضمام سيدات خبيرات بالتربية إليها، وظهر تأثيرها بعد أن بدأت تؤسس المدارس الخاصة، ابتدائية وثانوية، حيث كان لهذه المدارس تأثير خاص في الشارع السوري، نظراً لنجاحها، وبات معظم أبناء المجتمع السوري يحرصون على تسجيل ابنائهم فيها، الأمر الذي وفر لهذه الآنسة ومجموعتها مزيداً من النجاح والمحبين من النساء اللواتي انخرطن معها في العملية التربوية». ويقدر عدد أتباع الآنسة منيرة القبيسي من النساء بـ75 ألف امرأة، منهن مربيات ومدرسات يعقدن حلقات تدريس ديني في المنازل. ومؤخراً نقلت الصحف خبر سماح السلطات بممارسة نشاطهن علناً، علماً أن هذه الحركة التي باتت تعرف شعبيا بـ«القبيسيات» ليست حركة سرية، وانطلقت من دمشق باتجاه العديد من الدول العربية والأجنبية. ويقول الشيح محمد حبش «إنه من الناحية التنظيمية لا يوجد شيء اسمه القبيسيات، ولا توجد جمعية خاصة تنتمي إليها المدارس، وإن الأمر هو تقديم خبرات الآنسة منيرة وخبرات الفريق المحيط بها في مجال التعليم الديني لتلك المدارس، كما أن هذا النشاط لم يذهب باتجاه السياسة». ويضيف حبش «وقوف الآنسة منيرة على مسافة واحدة مع رجال الدين أكسبها احترامهم، وبالتالي أصبحت مدارسها بشكل طبيعي رافداً للجيل الذي ينشأ على التربية الدينية». والمنضويات فى مدارس الآنسة منيرة معروفات للجميع من طريقة ملابسهن التي تشير إليهن حيث يرتدين المانطو الكحلي والمنديل الأزرق الداكن مع جوارب نسائية سميكة، وهذا لا يختلف عن الزي المعاصر للمتدينات السوريات، إلا من جانب الالتزام بلون معين، أما حراكهن داخل المجتمع الدمشقي، فلم يكن خفية كما يتم الترويج له من قبل البعض. وأياً كانت أهداف هذه الحركة فإن الظاهر للعيان منها، السعي لتحويل «التدين الشعبي» الفطرى الى «تدين ثقافي» عبر تدريس علوم الدين وتأصيلها بالأخص لدى النساء.

 

http://www.aawsat.com/details.asp?section=45&issue=10034&article=363906

أم عمار (60 عاما) وهي معلمة ثانوي، ربت بناتها الأربع بطريقة حديثة، وهي شخصيا ليبرالية الأفكار ومتزوجة من شيوعي سابق، لكنها وجدت نفسها أمام امتحان صعب لدى التحاق أكبر بناتها بحلقة تدريس ديني، فوقعت في الحيرة، بين أن تنهى ابنتها عن تلك اللقاءات وبين إحساسها الداخلي بعدم جواز نهيها، كفعل أخلاقي يهذب النفس، وامتثلت الى إرادة ابنتها عندما قررت الأخيرة ارتداء الحجاب رغم ممانعة الأب الشديدة، كما وقفت مندهشة أمام التزام ابنتها بممارسة الواجبات الدينية كافة. ويوماً بعد آخر وجدت نفسها تلتحق بابنتها الى تلك الحلقات، والتي تصفها بأنها لتعليم الفتيات حفظ القرآن الكريم، والتشجيع على العمل الخيري والتعاون في مواجهة الانحلال الأخلاقي. وبسبب ممانعة الزوج انكفأت «أم عمار» عن الجماعة وكذلك ابنتها بعدما تزوجت، لكنهما لم تغيرا سلوكهما «المتدين».


http://bsam.4t.com/
   Report 
   05-24-2006, 12:16 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

دمشق.. بين السوق والجبل

زيارة شاملة.. للتراث والمناظر الجميلة

دمشق: سهير جرادات
دمشق التي يقترن نهر بردى بها تعتبر اقدم عاصمة مأهولة.. وتعرف بالشام كما يحب العرب أن يسموها او الفيحاء ومن الأرجح أن تسميتها هي ذات أصول كلدانية قديمة تعني الأرض الزاهرة أو العامرة.

السوق المسقوف.. اجمل اسواق العالم: الزائر لدمشق لا بد ان يلج سوق الحميدية الذي يعتبر من اشهر واجمل اسواق العالم، بني خلال حكم السلطان العثماني عبد الحميد الذي سمي باسمه وأنجز القسم الشرقي منه سنة 1780 والقسم الغربي سنة 1883.

ويمتد سوق الحميدية من قلعة دمشق الايوبية الى باب الجامع الاموي الكبير ويعرف بالسوق المسقوف حيث تمت تغطيته في بدايات القرن الماضي وجدد عدة مرات كان آخرها في مطلع عام 2002. ويبلغ طول السوق 600 متر وعرضه 15 متراً ويرتفع حوالي طابقين وتترامى على اطرافه محلات متنوعة تحتوي على مختلف الاصناف التقليدية والحلويات الدمشقية والمكسرات والفواكه المجففة.

عندما تزور سورية يجب التوجه الى حمام النوري أحد الحمامات العامة المتبقية من نحو 200 حمام كانت موجودة في دمشق منذ القرن الثاني عشر، للاستحمام ويمكنك بعدها الاستماع لعزف على العود في الحمام حول البحرة والنافورة المائية التي تشتهر بها البيوت الشامية القديمة.

بوظة بكداش الشهيرة: من يدخل الى الحميدية لا بد وان يتناول البوظة العربية من محل بكداش الذي اشتهر بصنع البوظة العربية يدويا منذ عام 1895 والتي تطرق بالمدق الخشبي اليدوي ثم تغلف بالفستق الحلبي.

وتزدان جدران محل بكداش بصور الرؤساء والمشاهير الذين زاروه ومنها صورة العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ورئيسي دولتي الامارات العربية والجمهورية التركية وامين عام الجامعة العربية عمرو موسى. جامع التوبة.. زاره البابا يوحنا بولس الثاني : الزائر لسوق الحميدية لا بد ان يدخل الجامع الاموي او ما يعرف بجامع التوبة ويؤدي فيه الصلاة او يتأمل بجمالياته، ويعد من اهم واشهر واقدم مساجد الدولة الايوبية التي امرت ببنائه خاتون ست ـ الشام ابنة نجم الدين ايوب سنة 582 للهجرة والتي تعرف انها من اكثر النساء كرما وورعا ونذرت نفسها ـ لفعل الخير. زار المسجد الاموي البابا يوحنا بولس الثاني عام 2000 خلال زيارته الى دمشق وادى فيه صلاته.

وما زال المسجد يحتفظ ببعض آثاره القديمة مثل مئدنته المتينة وصحنه وابوابه ومتوضأه ونقوشه الداخلية المتميزة.

جبل قاسيون.. رئة الدمشقيين: دمشق منارتها جبل قاسيون.. فمن على قمته التي يزيد ارتفاعها عن 1200 متر يستطيع الزائر ان يرى جل العاصمة السورية.

جبل قاسيون الذي يقع شمال دمشق يعتبر الرئة التي يتنفس منها الدمشقيون وزوار المدينة الهواء النقي منها اذ تم تشجيرها لهذه الغاية بعد أن امتلأت دمشق بالعمران ويتمتعون بالإطلالة الرائعة على دمشق خاصة في ليالي الصيف. إذا زرت جبل قاسيون سوف تتمتع بالمناظر الخلابة وتتناول المشروبات الباردة التي تمتاز بها المنطقة مثل عرق السوس الذي يزرع في حلب والتمر الهندي وعصير التوت او المشروبات الساخنة ومنها عشبة المتة والتمتع بتناول الترمس والفول المسلوق.

وجمال المنظر يجعل الحصول على مقعد خال على الارصفة ـ رغم انتشار المقاهي ـ امرا شبه مستحيل.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   06-20-2006, 04:14 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

UUUP

 

http://www.syriait.com/


http://bsam.4t.com/
   Report 
   07-10-2006, 06:39 PM
ruru83mad is not online. Last active: 7/16/2010 6:44:02 AM ruru83mad



Top 150 Posts
Joined on 06-23-2006
بلاد الله الواسعة
Posts 1,759
Nice [|)] Re: SYRIANTOURISM

سلاماتي الحارة للوطن الغالي و لاهل الوطن الغالي و يعطيك العافي على هالموضوع الحلو يلي بلفعل بظهر ادي سورية غنية بكتير مناطق لازم نزورة,الله يقدرنا


***********أنا**************
   Report 
   08-16-2006, 12:16 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

زيارة واحدة إلى سورية تغنيك عن عدة سفرات

فيها بحر وسهول وبادية وصحراء

دمشق: هشام عدرة
مازال الكثير من زوار سورية والمهتمين بتاريخها وتراثها وآثارها يرددون تلك العبارة التي أطلقها مرة العالم الأثري الفرنسي: شارل ميترولو (لكل إنسان في العالم وطنان: الوطن الذي ينتمي إليه و سورية.. (فسورية أرض الحضارات التي تراكمت أوابدها عبر آلاف السنين لتشكل نهراً من الآثار و لتحكي قصص التاريخ بدءاً من دمشق العاصمة أقدم مدن العالم المأهولة مروراً بحلب التي أقام على تلتها (قلعتها حالياً) ابراهيم الخليل (عليه السلام) و(حلب) بقرته هناك إلى الساحل وبحره وغاباته وجباله وإلى السهول الداخلية، حيث أفاميا الرائعة والغاب الأخضر وإلى البادية الشامية وعاصمتها الفريدة تدمر رائعة زنوبيا وإلى الجزيرة الفراتية حيث دير الزور وجسرها المعلق الشهير وسهول الحسكة الخضراء والرقة عاصمة هارون الرشيد والرصافة عشيقة هشام بن عبد الملك .. وإلى الوسط حيث حماة و نواعيرها المعجزة على نهر العاصي و حمص أم الحجار السود ومدينة سيف الله المسلول خالد بن الوليد.

تبدأ الرحلة من العاصمة دمشق، حيث سيحتاج السائح أياماً وأياماً ليتمكن من زيارة تلك الأوابد الأثرية والأماكن الرائعة من بواباتها السبع وما تبقى من سورها إلى بيوتها القديمة التي تحول بعضها إلى مطاعم ومقاه، حيث يشعر من يزورها بحميمية المكان وعبق الياسمين الدمشقي وهناك القصور المدهشة كقصر العظم وبيوت السباعي والقوتلي ونظام وغيرها. هناك الجامع الأموي الكبير معجزة الأمويين المعمارية وهناك الأسواق والحمامات كنور الدين والملك الظاهر بالاضافة الى متعة التسوق في الحميدية والبزورية وبعدها يمكنك التوجه الى الحمامات القديمة للاستجمام. إنها دمشق الفريدة بكل شيء بجبل قاسيون المطل عليها وكأنه نسر يحرسها والتي انتشرت الاستراحات على قمته ليشاهد الزائر دمشق بمنظر بانورامي جميل و هناك ساحة المرجة التي يعرفها الزوار بعمودها الأثري الشهير وبأنها مركز الحلويات العربية التقليدية الشهيرة المصنعة بالسمن البلدي والفستق الحلبي والجوز البلدي.

> حلب والشمال و إيبلا: مدينة حلب عاصمة سورية الشمالية (وتبعد عن دمشق 350 كلم) لها جذور قديمة وعريقة ترجع إلى ما قبل التاريخ ويقال إن ابراهيم عليه السلام مرّ بها وحط رحاله على تلتها العالية (حيث القلعة) وحلب بقرته الشهباء فيها ومن هنا جاءت تسميتها: حلب الشهباء. وكانت حاضرة مزدهرة منذ الألف الثالث قبل الميلاد و بقيت ذات مكانة هامة على مر القرون.

من أجمل مواقع حلب التاريخية والأثرية والسياحية قلعتها الشاهقة الضخمة التي تطل على المدينة بمنظر ساحر وهناك أسواقها القديمة المتصلة الممتدة على طول عشرة كيلومترات وبواباتها وسورها وحماماتها وخاناتها الشهيرة كخان الوزير والصابون وغيرها. الى جانب الجامع الأموي الكبير الذي بناه سليمان بن عبد الملك على غرار جامع دمشق والذي يتم ترميمه حالياً. بالقرب من حلب تقع إيبلا التي اكتشفتها بعثة أثرية إيطالية فأحدثت مكتشفاتها صدى عالمياً كبيراً. وهناك إدلب الخضراء مدينة الزيتون ومحافظة المدن المنسية التي تتناثر على أرضها كدليل على تعاقب الحضارات وفيها قلعة سمعان و متنزهات كفر جنة.

> البادية السورية: وإذا قرر الزائر التوجه إلى البادية من دمشق فيجدر به التوجه الى مدينة تدمر (250 كلم شرق دمشق) وستدهشه تلك الأوابد المعمارية الشامخة الضخمة الرابضة وسط الصحراء وبين رمال البادية الحنون الصفراء الممتدة بعيداً حتى الأفق. ومن ضمن تلك الأوابد: قوس النصر والسور ومعبد بعلشمين والمسرح والمدرج والمدافن البرجية والشوارع والأعمدة والاغورا والحمامات ومجلس الشيوخ وقلعة فخر الدين العربية.

> الجزيرة الفراتية: وإذا تابع الزائر سفره شرقاً وشمالاً بعد تدمر ستصادفه مدينة دير الزور على ضفاف نهر الفرات، حيث جسرها المعلق الشهير ومقاهيها الكثيرة ومطاعمها (الجراديق) المعروفة بخصوصيتها على النهر وهناك الأسواق المسقوفة وبجانب دير الزور ممالك وحضارات عريقة مثل (ماري ودوراأوربس وحلبية وزلبية) كما ستصادف الزائر مدن الرقة والرصافة وقلعة جعبر. وهناك سهول الحسكة الخضراء التي تمتد على مد النظر وحيث حقول القمح والقطن وأهم المواقع الأثرية المعروفة كتل بيدر وغيرها.

>حصون وغابات ورمال ناعمة: في الساحل السوري ينتظرك البحر بنعومة رمال شواطئه وجزيرة أرواد الجميلة مقابل مدينة طرطوس، حيث تنتشر الغابات الجميلة التي تكسو جبال الساحل وتحاكي التاريخ من خلال الحصون والقلاع مثل حصن سليمان وقلعة الحصن وصلاح الدين ويحمور والعريمة والخوابي وغيرها.

في الوسط هناك: حماة مدينة النواعير والتي ما زال يعمل منها 17 ناعورة من أصل 100 ناعورة كانت قائمة في المدينة وريفها، حيث تعزف لحناً جميلاً شجياً آسراً على ضفاف نهر العاصي ومن أشهرها وأكبرها ناعورة المحمدية والجسرية والبشريتان والعثمانيتان والجعبرية والمأمورية وغيرها. وهناك حمص (160) كلم شمال دمشق التي تقع على فتحة لمنطقة الساحل و لذلك تمتاز بهوائها الرطب وهي مدينة الحجارة السوداء حيث اشتهر أهلها باستخدامهم للحجارة البازلتية السوداء في بناء بيوتهم. وهناك العاصي الذي يمر بجوارها حيث وجدت الأماكن الجميلة حوله كمتنزهات وفيها الميماس و غيرها وفيها يوجد قبر خالد بن الوليد وجامعه الشهير. في جنوب سورية سيشاهد الزائر بصرى العريقة و الشهيرة بمدرجها ومسرحها الكبير وشهبا مسقط رأس الإمبراطور الروماني فيليب الأول وهناك درعا وشلالات مزريب والسويداء و قنوات.

وهناك أيضاً المحميات الطبيعية السياحية مثل محمية الشوح والأرز في الجبال الساحلية ومحمية التليلة في البادية التدمرية.

> أين تتسوق في سورية: التسوق في سورية متعة حقيقية لمحبي المصنوعات المحلية والتقليدية الفريدة والمتميزة في التصميم. وأهم تلك المصنوعات: البر وكار الحريري ذو الخيوط الذهبية والمقصبة والمصنوعات النحاسية والأقمشة الشعبية القطنية وقطع الحلي الفضية والذهبية المشغولة باليد والسجاد الشعبي الملون وقطع الموزاييك وصور أبطال الملاحم والسير الشعبية التي يرسمها الفنانون على الزجاج والقماش بالاضافة الى المنتوجات الزجاجية التي يصنعها (القزازون) أمام ناظر الزائر بالنفخ والتكييف قبالة أفران الطين والآجر.

> المتاحف والمهرجانات: في سورية عشرات المتاحف الوطنية، ففي كل مدينة يوجد متحف وطني ويوجد في دمشق حوالي عشرة متاحف أشهرها المتحف الوطني (أب المتاحف السورية) وهناك متحف التقاليد الشعبية (في قصر العظم) والمتحف التاريخي والخط العربي والطب والعلوم وغيرها.

وتشهد المدن السورية مهرجانات دولية ومحلية سياحية وفنية كثيرة من أبرزها مهرجان المحبة (الباسل) في اللاذقية ويقام أوائل أغسطس (آب) كل عام ومهرجان بصرى الدولي للفنون الشعبية يقام أوائل سبتمبر (أيلول) كل عامين مرة. ومهرجان دمشق للثقافة والتراث ويقام في سبتمبر كل عام ومهرجان ربيع حماة يقام في أبريل (نيسان) ومايو (أيار) من كل عام ومعرض الزهور في يونيو (حزيران) ومعرض دمشق الدولي في أغسطس وسبتمبر.

> أين تأكل وتسكن: يعتبر المطبخ السوري من أشهر وأغنى المطابخ في العالم العربي لتنوع أطباقه، فتقدم معظم الفنادق الكبيرة والمطاعم جميع أصناف المأكولات العربية والأجنبية والحلويات العربية والغربية والمأكولات الصينية والفرنسية.

أما بالنسبة للاقامة، فتوجد فنادق من عدة فئات في دمشق واللاذقية وتدمر وحماة ودير الزور وحلب وبصرى وصافيتا بالإضافة إلى الشاليهات البحرية والشقق المفروشة.

* أرقام بعض هواتف الفنادق:

* الفورسيزنز دمشق: 3391000 ـ 3391001 ـ شيراتون دمشق: 3734630 ـ 22293000 ـ ميريديان دمشق: 3322650 ـ 2229200 ـ الشام بدمشق: 2232300 ـ 2232320 ـ سميراميس (دمشق): 2233555 ـ 2120225 ـ الكارلتون: 212200 ـ برج الفردوس: 2232100 ـ الأجنحة الملكية: 2322220 ـ أمية بدمشق: 2235500 ـ الفراديس: 2246546 ـ دمشق الدولي: 2311600 ـ البلازا: 2219226 ـ الشرق: 2211510 ـ آسيا: 2314100 ـ شهباء الشام (حلب): 2661600 ـ أمير بالاس (حلب): 2214800 ـ بولمان الشهباء (حلب): 2667200 ـ بيت وكيل: 2217169 ـ دار زمريا: 3636100 ـ بارون (حلب): 2210880 ـ الكوكب (حلب): 4643990 ـ سفير حمص (حمص): 412400 ـ حمص الكبير: 412600 ـ تدمر الشام (تدمر): 912230 ـ زنوبيا (تدمر): 910107 ـ أفاميا الشام (حماة): 227429 ـ برج حماة: 226864 ـ منتجع الشاطئ الأزرق باللاذقية: 428700 ـ ميريديان اللاذقية: 428736 ـ ليالي الريفيرا (اللاذقية) 421803 ـ طرطوس الكبير: 225475 ـ شاهين (طرطوس): 329100 ـ صافيتا الشام: 525981 ـ فرات الشام (دير الزور): 312800 ـ الكرنك السياحي (الرقة): 232265 ـ بصرى الشام: 790881 ـ كاناتا (السويداء): 236605


http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-30-2006, 08:43 AM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

قاسيون منارة بحر الضوء .. وصلنفا زحلة سورية .. واللاذقية ليل يفترش الشواطئ

عشرة أيام في ربوع الشام

دمشق: ربعي المدهون
رغم ان وجهتنا هي اللاذقية، حيث تقرر ان نمضي القسم الأكبر من رحلة صيف هذا العام خارج بريطانيا، فقد كان علينا التوقف في مدينة درعا ليوم واحد، على الأقل، نلتقي خلاله افراد عائلة شقيقي، المقيم هناك، حيث نتوجه بعده الى الشاطئ السوري. وهكذا لم نفعل الكثير في درعا باستثناء التعرف إلى الملامح العامة للمدينة الواقعة في جنوب البلاد على مقربة من الحدود الأردنية. ودرعا تعتبر تاريخيا، عاصمة إقليم حوران، الذي يمتد من جنوب البلاد إلى شمال الأردن، الذي يضم مدينتي اربد وعجلون. درعا، التي سهرنا مساء يومنا الأول فيها، في مقهى حديقة السحاري وسط المدينة ـ نتناول بعض المرطبات ويدخن بعضنا الارجيلة (الشيشة)، مدينة ريفية جميلة، تضم عددا من القرى المجاورة الى محافظتها. ويعتمد سكانها بشكل رئيسي على الزراعة لخصوبة ارضها وتوفر المياه العذبة فيها، وكذلك على ما يرسله مهاجرون ومغتربون من ابنائها في الخارج. وتحفل المدينة، الى جانب ذلك، بعدد من المناطق الأثرية والتراثية التي لم يتسن لنا المرور بها لضيق الوقت.

بحر الشمال: بعد ظهر اليوم التالي، بدأت رحلتنا الطويلة الى اللاذقية. اولا الى دمشق عبر حافلات شركة «الوسيم»، وهي اقدم شركات التنقل بين درعا والعاصمة السورية، وتستخدم، مثل غيرها، حافلات «البولمان» الكبيرة المكيفة، والتي تشكل وسيلة النقل الأهم في سورية، باستثناء قطار اللاذقية لمحبي السفر ليلا وعشاق الاستيقاظ فجرا على سهول ووديان سورية المدهشة.

في كراج سيارات البولمان، كما يطلقون عليه، الواقع على طريق حرستا، اخترنا السفر الى اللاذقية في حافلة تابعة لشركة «الحسن» التي ستفاجئنا برحلة هادئة واستضافة عريقة، وكرم يليق بأهل تلك البلاد ويستحق الامتنان الكامل، باستثناء صوت اشرطتها المتلفزة، التي ستظل تذكرنا ولأربع ساعات تقطعها استراحة قصيرة لمدة ربع ساعة، نتناول خلالها وجبة سريعة وبعض المرطبات، تذكرنا بأننا في سورية، التي يطيب لسائقي سياراتها القادمين من عمق الريف السوري، وربما القرى المتناثرة في اعالي الجبال شمال غرب البلاد، الاستماع الى لونهم الشعبي المميز، فيجعلوه وجبة موسيقية اجبارية لجميع المسافرين.

انطلقت بنا السيارة، باتجاه اللاذقية في الخامسة والنصف بعد الظهر. اجتازت عددا من الاحياء الدمشقية قبل ان تسلم عجلاتها لاتوستراد دولي في اتجاهين، ولسير بطيء يسمح بالنوم او الترقب، لكنني بدلا من هذا او ذاك، اخترت الاطلاع على بعض ما جمعته من معلومات عن اللاذقية القديمة: يعتبر راميتا، أو ياريموتا، أقدم اسم لمدينة اللاذقية، كما ورد في رسائل تل العمارنة، وكانت قرية صغيرة مبنية على تل صخري تبلغ مساحة سطحه حوالي هكتاراً ونصف الهكتار. وأبانت الكسر الفخارية المكتشفة في التل أن المدينة تعود إلى عصر البرونز الحديث 1600-1200ق.م. وكانت تابعة لمملكة أوغاريت. وفي العصر الهلنستي بعد الإسكندر، أي في عصر السلوقيين حملت المدينة اسم لاوذكيّة أو لاوديسة تيمناً باسم والدة سلوقوس نيكاتور. وألفت مع أنطاكية وسلوقية وأفاميا نوعاً من الاتحاد. وفي العصر الروماني 64 ق. م ـ 395م منحها يوليوس قيصر بعض الامتيازات. ومن اسماء المدينة ايضا، امانثا، وقيل امانثا وراميتا اي المرتفعة، واللاذقية التي تعني المدينة العتيقة جدا.

عام 20ق.م اعتنى الإمبراطور أوكتافيان باللاذقية، فأمر ببناء مدرج على هضبة الطابيات. وفي عام 194م توسعت شوارعها وصار لها شارعان رئيسيان مزينان بصفين من الأعمدة. ومن المرجح أن القوس الكبير الذي مازال قائماً في نهاية أحد الشوارع، أنشئ في ذلك العصر. وفي العصر البيزنطي أصيبت اللاذقية بزلزال 529م هدم أقساماً منها فأمر الإمبراطور جوستنيان بإعادة إعمارها. وفي عام 636م كان الفتح الإسلامي وصارت اللاذقية تابعة لجند حمص. وكان العرب فيها ينتمون إلى قبائل يمنية، هي همدان وزبيد وسليح ويحصب.

وزار اللاذقية المتنبي وأبو العلاء المعري، الذي حل ضيفاً على رهبان دير الفاروس وتتحدث المؤلفات عن هذا الدير بإعجاب، وقال عنه ابن بطوطة انه «أعظم دير بالشام ومصر».

وتمركز الصليبيون في اللاذقية بعد عام 1108م وأطلقوا عليها اسم لاليش، وأنشأوا فيها قلعة أو حصناً فوق الهضبة. وبدأ صلاح الدين الأيوبي حملته لتحرير اللاذقية بحصار القلعة في تموز 1188م. ثم حررها ثانية الأمير حسام الدين طرنطاي في نيسان 1287م.

وتجمع المصادر العربية على ان باني اللاذقية هو سلوقوس اليوناني، وتروي عنه حكاية تقع بين التاريخ والأسطورة، تقول ان سلوقوس عندما عزم على بناء المدينة، توجه الى الاله زيوس، وقدم له القرابين سائلا اياه ان يهديه الى المكان المناسب لبناء مدينة. وبينما هو غارق في ابتهالاته وتوسلاته، حط على المذبح نسر ضخم واختطف قسما من ذبيحته وطار بها، وجرى سلوقوس وراء النسر الذي قاده الى صخرة مرتفعة تشرف على البحر، وهناك فوجئ بخنزير فانشغل عن النسر بملاحقته حتى قتله، وفهم سلوقوس ان مشيئة الاله زيوس تقضي بأن يبني المدينة في ذلك المكان.

غادرنا التاريخ الى ربع ساعة من حاضرنا السياحي، في استراحة تناولنا خلالها ساندويتشات «الشيش طاووق» الطيب، وشربنا بعض مرطبات المانغو وعصير البرتقال مع الجزر، وهي من افضل المنتجات السورية، حيث واصلنا بعدها رحلتنا. وبدلا من ملاحقة التاريخ، اخذ قلقي من احتمالات عدم العثور على شاليه مناسب على الشاطئ يتزايد. لكنه تبدد سريعا فور وصولنا اطراف المدينة على مسافة عشرة كيلومترات من الشاطئ الازرق الذي نقصده، فقد فوجئنا بعدد كبير من الشبان، الذين تخصصوا في اصطياد السياح الى سيارات النقل التابعة لهم، ومن خلالها الى تأجيرهم احد الشاليهات او الشقق المتناثرة على امتداد الشاطئ اللاذقاني. وهكذا كان، قرابة العاشرة مساء، وبعد مساومات وعروض وتجوال وتفحص لأكثر من شاليه، حصلنا على ما نريد: شاليه انيق يتكون من غرفتين، وصالون ومطبخ صغير وحمام، ومزود بثلاثة مكيفات حديثة وتليفزيون وساتيلايت. الاهم من كل هذا بلكونة الشاليه التي تبدو كساقين متعبين مدتا لتلامسا حافة مياه البحر. سبعة ايام وست ليال قضيناها على الشاطئ، سباحة، ومشيا على الاقدام على كورنيش اللاذقية الذي فيه بعض ما في الاسكندرية، وقبس من روشة بيروت، وحتى صخرتها. كأن لكل شاطئ جميل صخرة عاشقيه السعداء، ولأولئك الذين القى بهم العشق انتحارا من على قمتها ليدفنوا الحكايات غير المعلنة في مياه البحر تطويها امواجه. على ما قيل لنا. الفت الانتباه هنا، الى ان السباحة امام الشاطئ التابع لفندق ميريديان اللاذقية، وفي المنتجعات القريبة منه، غير مسموح بها الا بملابس البحر «المايوهات». وعلى مقربة من الفندق، حيث اقمنا، لا يمكن العثور على سيدة بلباس البحر، فكل النساء يسبحن بملابسهن كاملة بما فيها الحجاب. وعلى الرغم من هذا التناقض، الا انه يضمن مساحة لحرية الاختيار، بين شاطئ تحجب وآخر لا يبقي الا القليل من الملابس. زحلة سورية: في اليوم الرابع، قررنا الصعود الى الجبل، الى مدينة صلنفا التي يتحدث الجميع عنها، ويشبهها بعضهم بمدينة زحلة اللبنانية. استأجرنا سيارة «سرفيس» انطلقت بنا في الثانية عشرة ظهرا من الشاطئ الازرق باتجاه صلنفا. صعدت بنا السيارة منحدرات عدة ومعها صعد صوت مسجل الاغاني في السيارة يبث اغاني وطنية وأناشيد حماسية. لقد حرص السائق على تذكيرنا بأن الحرب في لبنان، دخلت يومها العاشر. حقا لقد خلفنا وراءنا درعا اولا، ودمشق ثانيا، واللاذقية اخيرا، تعيش حربا «حقيقية» عبر البيانات، والإذاعات، والقنوات الفضائية، والهتافات، وصور الشيخ حسن نصر الله التي ظهرت عند بعض زوايا الشوارع وألصقت الى جانب صور الرئيس بشار الأسد على زجاج السيارات الامامي او الخلفي، او كليهما معا كما فعل سائقنا، الذي حاولت التدخل لديه لإخراجنا من حالة الحرب باستبدال شريط الاغاني، الا انه قلّب عددا منها ثم هتف: «لا تُآخزونا يا جماعة.. ما في السيارة غير الاشرطة الوطنية». تابعنا سياحتنا على وقع اناشيد الحرب، الى ان بلغنا سد بلوران. توقفنا لبعض الوقت، القينا خلاله نظرة احترام على السد الركامي الذي يوفر 15 مليون متر مكعب من المياه، وعلى بحيرته الزرقاء التي يبلغ طولها 1،3 كم، وتحتفظ للارض بما يبل ريقها اذا ما شعرت بالجفاف. لا شيء هنا سوى صمت البحيرة، وصوت بائع اللبان الطبيعي، او «المستكة»، او «الحصى البان»، الذي ابتعنا منه بعض الاغصان الصغيرة، استخرجنا منها اللبان ومضينا نمضغه على وقع مارشات سائقنا حتى بلغنا غابة «الفورلّك».

شيء ما هنا يذكر بجبال ترودوس القبرصية، وحفلات الشواء على ايقاع الرقص الشعبي القبرصي (اليوناني). شيء ما يذكرنا بعصور ساحقة طلقت فيها الارض بعض اطرافها وسمحت له بالذهاب الى حيث صار «جزيزة الشمس» القبرصية. الطبيعة الجبلية، الاشجار، المياه الباردة العذبة، كل شيء يشير الى تلك الصلات القديمة. غير ان المكان يتفوق عنه هناك بمناظر جبلية خلابة. تستقبلك، عند النزول من السيارة، سيدة تخبز فطائر المحمرة والجبن على الصاج، تهاجمك الروائح، فإن لم تكن قد ملأت معدتك حتى النهاية، فإنك سرعان ما تستسلم لفطيرة ساخنة او اثنتين. ثم تمضي متنقلا بين منعرجات والتفافات كثيرة، على سلالم خشبية شدت الى حبال فوق اخاديد غير عميقة، وصولا الى واحد من المقاهي الشعبية الانيقة المتناثرة على الهضبة بين الاشجار الخضراء الباسقة، وهي عبارة عن مكعبات خشبية توزعت تحتها الطاولات والكراسي البلاستيكية، وعلى مقربة منها اكشاك اصحابها من باعة المشروبات الباردة والساخنة.

واصلنا رحلتنا صعودا باتجاه صلنفا، عبر طريق جبلي اخذ في الارتفاع التدريجي، الذي جلب معه نسيما باردا منعشا اضفى معنى سياحيا خاصا على الرحلة. ولم يطل بنا الوقت حتى دخلت بنا السيارة مدينة ادهشتنا للوهلة الأولى. فقد بدت مثل «ضيعة» سويسرية نمت في الشرق. المفاجأة الثانية كانت وقوع قسم من المدينة ـ يسار الشارع العام ـ في مواجهة سلسلة جبلية متقطعة، يظهر البحر بين انحداراته ليقدم مشهدا نادرا. اما وسط المدينة فقد بدا مزدحما بينما يقترب المساء، ولم يخل من عشرات المارة من الخليجيين، الذين اما ان يكونوا قصدوا صلنفا لجمالها وأجوائها الجبلية المنعشة، او جاءوها هاربين من لبنان ليكملوا ما افسدته الحرب عليهم. الكل يتجول وسط شارع انيق يحده من الجانبين، في بعض الاماكن، التي خلت من المحلات، سور من الحجر الجيري الابيض، والذي يميز ابنية كثيرة في المدينة، وحيث تتوزع المطاعم وباعة الصبار المثلج (التين الشوكي) والتين المثلج، والخضار والفواكه الطازجة، والعاب الصغار والبالونات الملونة والاراجيل الجميلة لهواة المعسل، بينما تعلن يافطات كثيرة عن سهرات المساء حيث الرقص والغناء والطرب بكل اشكاله. يوم صلنفي جميل انهيناه في «كافتيريا ومطعم صلنفا الجديد» عند مدخل المدينة، حيث تناولنا وجبة عشاء فاخرة ودخنّا الارجيلة. وبعد استراحة قصيرة، انطلقنا عائدين. في طريق العودة مررنا بقرية ام الطيور، التي بدت ساحرة على الرغم من تواضع بيوتها، وخلوها من المظاهر السياحية، باستثناء مطعم وحيد. فهي تقع على شاطئ البحر مباشرة ويحتضنها جبل قليل الارتفاع تكسوه خضرة اشجاره.

في منتصف المسافة بين صلنفا واللاذقية توقف سائق السيارة فجأة. ليستبدل احدى عجلتي سيارته الخلفيتين. هبطنا جميعنا لنجد انفسنا نتبع رائحة فطائر الجبن والمحمرة، التي تبين انها تنبعث من مطعم شعبي بسيط يجاور كراج تصليح السيارات. اقتربنا من المكان، متناسين وجبة الشواء التي لم يمض على دخولها بطوننا اكثر من ساعتين على ابعد تقدير، منجذبين الى هذا الركن الجميل. كان ثمة رجل يقوم بإعداد العجين، يقطعه، يرقه، ثم يلقي به الى سيدة تبدو زوجته، تملأ ارغفة العجين بقطع الجبن الابيض، او الفلفل الاحمر المخروط او الناعم، المغمس بالزيت، وتلصقها تباعا على جانبي فرن «الطابون»، او التنور، من الداخل. بعدها نام البعض وبقي البعض يقظا، وأشرطة الاغاني تصدح للطرفين، تذكر الجميع بأن الحرب مستمرة هناك، والتضامن الشعبي يواكبها هنا عبر الاغاني والأناشيد.

* قاسيون.. منارة دمشق وكورنيش شاطئها الضوئي > تجتاز بنا السيارة وسط دمشق صعودا باتجاه جبل قاسيون الذي يطل على المدينة من ارتفاع 1200 قدم عن سطح البحر. مخلفين وراءنا احياء، الأكراد وركن الدين وأبو جرش والصالحية، التي تعتبر من اقدم الاحياء الدمشقية، ثم حي الشركسية ثم المهاجرين، الذي يعد من ارقى احياء العاصمة السورية. تأخذ السيارة في الدوران صعودا حول سفح الجبل في طريق عريض يتسع لأكثر من سيارتين، الى ان تبدأ محركاتها في اللهاث. وعلى عتبة اختناق محركاتها تنبسط الطريق تدريجيا، لتعطي السيارة فرصة لالتقاط انفاسها. لقد ادرك مهندسو هذا الطريق الجبلي ضرورة مثل هذه الاستراحة، التي ستظل تتكرر، من حين لآخر، الى ان نبلغ اول المقاهي السياحية المتناثرة على سفح الجبل على مقربة من قمته. نهبط من السيارة لنجد انفسنا نتمشى على ما يشبه كورنيش البحر. لكن لا بحر هنا ولا شواطئ بل كورنيش آخر من المقاهي الجميلة، التي تطل على بحر ساحر من الضوء، تغتسل فيه «اقدام» الجبل، فيما تبدو دمشق غارقة في ذلك البحر المتعدد الالوان، تتطلع الى قاسيون منتصبا مثل منارة يدل سفنها على الطريق. قال احد مرافقينا، من الاقارب، ان ما ترونه من اعمدة ضوء خضراء هي مساجد، وما يبدو باللون الازرق هو كنائس. اذن ذاك هو الجامع الاموي، وتلك هي محلة الصالحية، وذاك فندق الشام وفندق الميريديان، وباب مصلى والميدان، وتلك هي جامعة دمشق. ناس وسيارات ومقاه ومرطبات ومشهد دمشقي نادر لا مثيل له. البعض جاء هاربا من حرارة تموز، حاملا الى الجبل فرشات اسفنجية رقيقة ومواقد محمولة وقهوة واراجيل، وافترش الارض. والبعض جلس على المقاعد الخشبية التي وضعتها البلدية. وجلسنا نحن على حافة حائط وطيء ينتهي اليه الرصيف على امتداد «الكورنيش»، حيث مدد كل منا ساقيه وأطلق نظراته بعيدا في الضوء الدمشقي، يلاحق حركة السيارات التي بدت كل منها مثل مركب صغير في بحر مليء بأمواج الضوء.

* الرحلة وتكاليف السفر > يبلغ ثمن تذكرة السفر من لندن الى دمشق، على شركة «الخطوط الجوية السورية» ما بين 250 جنيها استرلينيا في بداية موسم الصيف مايو (ايار)، ثم يرتفع بمعدلات مختلفة الى 270 في اواسط يونيو (حزيران) و300 عند نهايته و360 في اواسط يوليو (تموز) واكثر من ذلك الى ان يصل الثمن الى اكثر من 400 جنيه في نهايات الموسم السياحي على ابواب أغسطس (اب) ويبدأ رحلة الهبوط. وتستغرق الرحلة عادة خمس ساعات تقريبا.

ويتراوح سعر الجنيه الاسترليني ما بين 92 و98 ليرة سورية.

اهم شركات النقل العاملة بين دمشق واللاذقية هي: الحسن وقدموس وزريق، وهناك ما يزيد على 200 شركة نقل سورية خاصة تعمل على طريق مدن الشمال السوري.

ويبلغ ثمن تذكرة السفر من دمشق الى اللاذقية 150 ليرة سورية، أي ما يعادل جنيها استرلينيا وسبعين بنسا. يمكن استئجار شاليه من غرفتين مكيفتين وصالون ومطبخ على الشاطئ الازرق ما بين ثلاثة آلاف ليرة سورية (30 جنيها) وستة آلاف حسب الموقع وطبقا للموسم

 

http://www.aawsat.com/details.asp?section=41&issue=10137&article=380296


http://bsam.4t.com/
   Report 
   09-06-2006, 09:20 AM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

مصايف السليمانية.. بوابات تقودك نحو منابع المياه

لندن: معد فياض
هذه الجولة بحاجة إلى عين حية وأذهن مرهفة، عين تتهيأ لالتقاط ملايين الالوان التي تشكل لوحات طبيعية وعذراء عن جبال ووديان تختبئ هنا وهناك من غير أن تسجلها الكثير من خرائط الدنيا، وأذن تستمع لموسيقى روحية تعزفها شلالات المياه المتناثرة هنا وهناك وخرير الانهر التي تغذي سهول شهرزور.

نحن في وسط مدينة السليمانية الواقعة إلى الشمال من بغداد بحوالي 330 كيلومتراً، والتي تعتبر واحدة من اشهر مدن كردستان العراق، وهي ثاني مدينة بعد عاصمة الاقليم أربيل.

من هناك، اعني من وسط هذه المدينة التي تبدو مثل وردة كبيرة تتفتح توا للصباحات السعيدة، نرى ان الجبال تحتضن المدينة من كل ناحية وتلتقي في الجنوب الغربي بمضيق طاسلوجة المؤدي إلى وادي بازيان الممتد الفسيح، وفي جنوبها الشرقي تتصل بمدخل شهرزور المترامي الاطراف.

نترك المدينة عند ساعات الصباح الاولى متسلقين بسيارة ذات دفع رباعي، جبل أزمر، سكان المدينة كلهم تقريبا يتركون بيوتهم صباح يوم الجمعة نحو الوديان الممتدة ما بعد جبل ازمر، وهذه عادة كردية اصيلة، حيث تقضي العوائل الكردية عطلتها الاسبوعية على حافات مياه الوديان والشلالات ليؤثثوا الفراغات بدبكاتهم واغانيهم وموسيقاهم الاصيلة.

بعد 5 كيلومترات سنكون في «بناري كويزه» و«جبل أزمر» ، وهما عبارة عن مرتفعين جميلين، الطقس فيهما معتدل وصاف، من هناك تستطيع ان تلتقط صورة جوية لمدينة السليمانية. في فصل الشتاء يرتادها الزوار للاستمتاع بمنظر تساقط الثلوج، وفي فصل الصيف للاستمتاع بجوها المعتدل ومناظرها الخلابة، فيها طرق مبلطة ومعبدة بصورة هندسية بديعة. وعين الماء الموجودة في أزمر معلم سياحي منذ القدم يرتادها الزوار الآن وأقيم حولها كثير من أماكن الاستراحة والكازينوهات والمطاعم.

نجتاز قمما وننحدر نحو وديان، هناك نلتقي بمشاريع سياحية عملاقة تتأسس توا لمستثمرين محليين وعرب ولشركات لبنانية وفرنسية واسبانية، ذلك ان مؤسسة السياحة في السليمانية تشكلت حديثا «قبل عام» ، حسب ايضاح مها آباد قرة داغي المديرة العامة للمؤسسة، والتي اوضحت لـ «الشرق الأوسط» قائلة: ان المؤسسة بدأت بالتخطيط للسياحة في المدينة وجعلها مصدرا من مصادر الثروة القومية وأكثر الاعمال تعتمد على السياحة، لهذا بدأنا بالتخطيط بثلاث مناطق رئيسية، مشيرة إلى أن المشاريع السياحية تعتمد على الاستثمار والحكومة لا تتدخل في عمل السياحة، هناك استثمارات لشركات محلية وعربية وعالمية، وتقوم شركة لبنانية حاليا ببناء مدينة سياحية متكاملة في منطقة كوسنجق، وحكومة اقليم كردستان تقدم تسهيلات كبيرة للمستثمرين، مثل: تعديل الارض وتهيئتها، اعفاء جمركي لكل ما يستورده المستثمر واعفاء ضريبي لـ 5 سنوات.

ننحدر نحو قرية قلة جولان «قلعة جولان» التي تقع بجوارها عين ماء تدعى «كاني اسكان» بمعنى عين الغزلان، وكان الامراء البابانيون الموجودون في قلاجو الآن يأتون الى هذه المنطقة لصيد الغزلان التي كانت ترتوي من هذه العين وما زالت العين موجودة إلى يومنا هذا.

ما ان نجتاز هذه القلعة حتى تنفتح امامنا الارض واسعة مزهرة بالمياه والالوان والمفاجآت الصورية التي لن تغادر ذاكرة أي شخص، وتنبسط على طرفي الطريق القرى لتتاح لنا فرص الاكتشاف السخية، قرية اثر قرية، نمر بقرية سركلو التي تشكل جزءاً مهماً وخلاباً من اودية «الجاف» الذي يضم في ثناياه بساتين كثيرة ومصادر مياه تضفي على المنطقة ملامح سياحية بديعة، وطقسها معتدل مما جعلها تتمتع بجو ربيعي على مدار السنة، وبها طرق مبلطة ومعبدة بصورة هندسية جميلة، وتقع هذه المنطقة الجميلة في شمال شرقي مدينة السليمانية بالقرب من «قلاجولان» وقد تم مد الطرق إليها بالقرب من شمال غربي سورداش ويقصدها كثير من السياح ايام العطل. اما قرية «ميركة بان» فتقع خلف جبل بيرة مكرونة، على بعد 50 كلم غرب مدينة السليمانية، تكسوها كمية هائلة من الثلوج في فصل الشتاء وكونها منطقة باردة فإنها تبقى مخضرة طوال فصل الربيع، وبالقرب من قرية قزلر، امام اشجار الجوز يمر طريق متموج يصل إلى «رنو» وفي فصل الصيف يقوم عمال الثلج في هذه المنطقة بجلب القوالب الثلجية الى القرى المحيطة بالمنطقة.

العوائل الكردية تتوزع تحت اشجار الجوز وبين كروم العنب وعلى ضاف البحيرات الطبيعية والانهار المسترخية عند سفوح الجبال الصخرية، بحيرات تعكس مياهها الصافية الوان السماء والجبال كمرآة حقيقية لجمال الطبيعة التي لم تمتد نحوها يد الانسان بعد.

نتجه غرب المدينة، وقبل ان نتركها لا بد من زيارة الى ينابيع سرجنار الصافية والتي تقع على بعد 5 كلم جنوب شرقي مركز السليمانية، هناك وعلى طول الينابيع ومجراها تنتشر المطاعم والمقاهي العائلية التي من الصعب ان تجد لك مكاناً فيها خلال الصيف، حيث تضم اكثر من 15 مطعما سياحيا متنوعا، بالاضافة الى الفنادق السياحية والمنشآت والحدائق المقامة لاستراحة السياح. وتضم ايضا مجموعة من الملاعب الخاصة بالاطفال وقاعة اقامة الحفلات وحدائق متنوعة خلابة تثير اعجاب ودهشة السياح.

هناك لا بد من زيارة حديقة نوروز التي انشيءت في مصيف «سرجنار» وافتتحت بعد انتفاضة ربيع 1991، وهي حديقة عامة، وتحوي مجموعة من المرافق السياحية الخلابة، من مطاعم مختلفة، وقاعات، واماكن استراحة، كما تضم ملعبا للاطفال وحديقة حيوانات.

الطريق إلى أحمد آوا: السائح الذي لا يزور مصايف وشلالات أحمد آوا فكأنه ما شاهد اي معلم من معالم الطبيعة الخلابة، تقع منطقة أحمد آوا على مسافة 84 كلم شرق مدينة السليمانية، على مقربة من قضاء خورمال.

الطريق مؤثث بالقرى والحقول الزراعية، نتوقف قليلا في بلدة سيد صادق التي كانت يوما ما مسرحا للعمليات العسكرية والقتال بين قوات النظام السابق وقوات البيشمركة الكردية. يشرح الصحافي الكردي محمد عثمان، الذي رافقني في رحلتي الى منابع المياه قائلا: ان هذه البلدة تم تهديمها من قبل القوات الحكومية عدة مرات ونهضت من جديد، وفي المرة الاخيرة زرعت فيها القوات الحكومية الالغام، في كل بيت لغم، ورغم ذلك عاد السكان اليها وعادت الحياة تجري مثلما ترى.

عند قرية أحمد آوا تنتشر الكابينات والمقاهي السياحية التي تقوم عند ضفتي مجرى مائي ينحدر بحرية وبقوة فوق الصخور. هنا تجمعت العوائل العراقية مناطق مختلفة، من جنوب ووسط وغرب العراق وشماله، مزيج من الاغاني والموسيقى ينطلق من اجهزة التسجيل، ولكن تبقى السيادة للموسيقى الكردية الحية، حيث تتحلق الشابات والشبان حول عازفي الطبل والمزمار لاداء الرقصات الكردية «الدبكة» بأسلوبيها البهدناني والسوراني.

الطريق الى منابع المياه، الى الشلالات غير معبد حتى الآن، هناك سيارات دفع رباعي يقودها رجال من سكان المنطقة تنقل السياح الى القمة، الطريق المتعرج المحاذي لواد سحيق مكسو بالاشجار العالية والمنحدرات المائية لا يعرف اسراره، سوى سكان المنطقة.

قبل ان نصل الى الشلالات سوف يصلنا صوت انحدار المياه بقوة لتتوزع هذه المياه على شكل شلالات قوية تنزل الى الاراضي المنخفضة لتكون شريان حياتها، كلما فوجئت بمنظر ساحر، قال لي عثمان، تمهل لم تر شيئا بعد، وكان محقا، فعندما تسلقنا الصخور نحو القمة، حيث تنفتح في جدار الجبل الصخري الصلب ثغرة كبيرة تعرف باسم «زلم» مع تشديد الزاء واقتراب لفظه الى الضاد بمزجه مع الزاي، من هذه الثغرة تنطلق المياه قوية جبارة وكأنها تعبر عن سعادتها بتحررها من قيود الجبل لتنطلق الى الطبيعة بكل ما فيها من قوة ترافقها اصوات ارتطام المياه في الصخور وكأنها انشودة للحرية الابدية.

كان شعاع الشمس نفسه يغتسل في مياه شلالات أحمد آوا، فيأتي لون المياه فضيا براقا ممزوجا بالضوء المبهر. حتى اشعر بكل ما في هذه المياه من حياة أمد قدمي الى المياه الباردة جدا، نتسلق المنحدر نحو القمة لنكون وجها بوجه مع المغارة التي تندفع منها المياه بأعجوبة. تضم منطقة أحمد آوا، مجموعة من الآثار القديمة من عهد الامير الاردلاني «خان احمد خان» ، وهي موطن اغاني «يوسف آسكة» ، التي عرفت في ما بعد بـ «سياجمانة».


http://bsam.4t.com/
   Report 
   10-16-2006, 01:12 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

بلدة السيدة زينب التي يؤمها حوالى مليون زائر سنوياً ... ضاحية دمشق المزدهرة رغم فقرها وعتبة الزوار العراقيين والايرانيين

دمشق – محمد الخضر     الحياة     - 16/10/06//

مقام السيدة زينب في دمشق
مقام السيدة زينب في دمشق
لم يتخيل محمد يوماً أن حياته ستتبدل على هذا النحو الجذري، فالشاب العراقي الذي جاء الى دمشق مع والديه قبل أقل من عشر سنوات هرباً من بطش النظام العراقي السابق، أصبح لديه اليوم في السيدة زينب (7 كلم جنوب شرقي دمشق) محله الخاص، وتمتلك أسرته منزلاً يشكل ثروة في تلك المنطقة التي لا يقل ايجار الشقة فيها عن 2500 ليرة سورية في اليوم (الدولار يعادل 51 ليرة)، وهو مبلغ يعادل قيمة ايجار أفخم الشقق في أرقى أحياء دمشق كالمزة وأبو رمانة.

حي العراقيين

يجلس محمد أمام محله الصغير وسط سوق العراقيين المعروف في السيدة زينب متأملاً حركة البشر حتى ساعات متأخرة من الليل، الساحة الترابية الضخمة التي تطل عليها المحال من الجهات الأربعة كانت قبل سقوط بغداد في نيسان (أبريل) عام 2003 مزدهرة بالتجار العراقيين الذين يجلبون منتجات بلادهم الرخيصة الثمن كالجلود والتمور. اليوم اضمحلت تلك التجارة وتكاد تندثر لكن من دون أن ينعكس ذلك على أعداد العراقيين القادمين الى البلدة بغرض زيارة ضريح السيدة زينب حفيدة رسول الله (ص). ويؤكد محمد، المنزعج من الفوضى والازدحام أمام مكاتب السفريات المحيطة به، ازدياد عدد القادمين بإطراد حتى أصبح عدد القاطنين في حي العراقيين يزيد على 100 ألف نسمة.

زائر المنطقة يعتقد نفسه للوهلة الأولى في مدينة عراقية: لهجة البشر وسحناتهم والمطاعم المنتشرة لتقديم أنواع الأطعمة العراقية، فضلاً عن لباس النساء المتشح بالسواد. انها مجرد ملامح أولية للحضور العراقي الكبير في الحي، وتلك الأعداد الغفيرة من الزوار الى جانب أبناء جنسيات أخرى وبخاصة الإيرانية واللبنانية والبحرينية والباكستانية، أحدثت تحولاً اجتماعياً مهماً لدى أهالي المنطقة، فمع غياب أي نشاط زراعي أو صناعي إنتاجي مهم في البلدة التي يصل عدد سكانها الى 150 ألف نسمة بحسب رئيس البلدية عادل عنوز ونحو 300 ألف نسمة مع احتساب السكان في مخيم اللاجئين الفلسطينيين وتجمع النازحين الذين تخدمهم بلدية مفرق حجيرة، تحول كثيرون من الأهالي الى العمل في خدمة الزوار الذين يصل عددهم على مدار العام الى مليون نسمة، كما يقول عنوز. وحقق بعضهم مستويات دخل عالية جداً في تأجير الشقق أو التجارة داخل السوق الذي بات ينافس أسواق العاصمة.

وتشهد المنطقة المحيطة بالمقام ازدحاماً بشرياً كثيفاً ومتواصلاً يسببه الزوار والمصلون والحركة الكثيفة في الاسواق التي نمت وازدهرت بسرعة الى جوار المقام حتى وصلت الى تخوم المخيم لجهة الغرب، فيما تتواصل حركة البناء شرقاً بعدما امتدت لأكثر من كيلومتر من الابنية المتواصلة الى الشرق من المقام على اراض كانت حتى فترة قريبة زراعية. وتصطف الابنية الباهتة اللون جنباً الى جنب في الطرف الغربي للشارع الرئيسي الذي يشق البلدة من دمشق شمالاً الى القرى والبلدات المجاورة جنوباً... وعلى رغم المنظر البائس لتلك الابنية وغياب أي مظهر جمالي، فإنها تشكل مصدر الازدهار الاقتصادي على امتداد نحو 1.5 كيلومتر تقريباً من مدخل البلدة وحتى بناء البلدية جنوباً. ويغلب النشاط التجاري على جانب الطريق الغربي حيث الاسواق التي تفتح أبوابها طوال الليل) ومكاتب السفر وعيادات الأطباء. وتكتظ الجهة الشرقية والى القرب من المقام بالأبنية السكنية المخصصة لإيواء الضيوف مع تسجيل حركة عمران متواصلة في هذا المجال وبكل الاتجاهات.
أحد الأسواق التي ينتشر فيها التجار العراقيون في دمشق
أحد الأسواق التي ينتشر فيها التجار العراقيون في دمشق

تصل كلفة استثمار المحل في سوق «التين» المقابل للمقام الى نحو 300 ألف ليرة سورية خلال أشهر الصيف، ويزداد الرقم تبعاً لتأثيث المحل ومساحته وموقعه فيما تتراوح أجرة الشقة القريبة من المقام خلال الموسم ما بين 1500 و 2500 ليرة يومياً تبعاً للموقع والفرش، ولا يقل المبلغ كثيراً في الأشهر الاخرى إذ يندر أن تؤجر شقة بأقل من 1500 ليرة خارج أوقات الموسم كما يقول العاملون في المكاتب العقارية.

المحيط الفقير

تلك الحركة المصنفة في إطار السياحة الدينية والتي تمارسها اعداد كبيرة من المتدينين الفقراء حققت طفرة لأهل البلدة الأصليين ولعدد قليل جداً من ابناء الأحياء المحيطة كالنازحين من الجولان القاطنين في الجزء الغربي الشمالي من البلدة المسماة «مفرق حجيرة» أو للفلسطينيين في مخيمهم. ولا يبعد المخيم في السيدة زينب أكثر من 400 متر عن الوسط التجاري إلا أن تلك المسافة كافية لجعل سكانه يبعدون مسافات كبيرة، بالمعنى الاقتصادي عن جيرانهم أهل البلدة الذين حققوا نجاحات مالية كبيرة جعلتهم مثار منافسة من وافدين اشتروا شققاً ومحلات.

ويضم المخيم بحسب إحصاءات تعود الى عام 1996 نحو 8 آلاف نسمة وهؤلاء ازدادوا كثيراً ليصلوا اليوم بحسب التقديرات الى نحو 12 ألف نسمة يعيشون في منازل بائسة لا تتوافر فيها أساسيات السكن الصحي والخدمات اللائقة.

ويظهر تردي الخدمات في المخيم واضحاً ومعلناً عن نفسه عبر حفرة الصرف الصحي التي تركها القائمون على مشروع إصلاح المجارير مفتوحة الى جوار محلات تبيع اللحوم والأغذية. ويقول بعض الأهالي إن الحفرة بقيت على حالها أكثر من شهر على مدخل الزقاق الضيق أصلاً بل أن بعضهم يبدي ارتياحه الى الاهتمام بمعالجة موضوع الصرف الصحي بعد سنين من المعاناة آملين أن ينتهي الامر قبل موسم الشتاء الذي بات على الأبواب، فيما يتحدث رجل مسن أنه يقضي جزءاً كبيراً من وقته خارج منزله كي لا تتلوث «جلابيته» بالنجاسة المنتشرة في الشارع ويضطر بالتالي الى الاستحمام قبل الصلاة.

معظم الاشخاص في المخيم متآلفين مع الوضع المزري، ويرى أبو ياسين (45 سنة) الموظف في إحدى الدوائر الرسمية أنه كان يرغب بترك المخيم وإنشاء منزل أوسع تدخله الشمس والهواء لكن الوضع المادي لا يسمح! ويضيف الرجل المعيل لأسرته المكونة من خمسة أشخاص أن الحل الاسهل كان البقاء مع الأهل كما فعل كثيرون مثله، فأقام شقة صغيرة لا تتجاوز الـ 70 متراً فوق منزل أهله إلا أن عدد أفراد أسرته أصبح أكبر بحيث بات المنزل لا يتسع بالفعل لهم.

المشهد في التجمع السكاني الموازي للمخيم أفضل حال نسبياً، فعلى رغم ضخامة عدد السكان في تجمع «مفرق حجيرة» للنازحين البالغ نحو 75 ألف نسمة، فإن الشوارع أكثر اتساعاً ولا توجد تلك المشاهد للصرف الصحي، وحتى مع الطابع المخالف للبناء فإنه أفضل أيضاً لجهة إتساعه وانتشار إنارة بسيطة فيه. لا شيء في التجمع على الإطلاق يدل على ترف أو ازدهار اقتصادي فباستثناء بعض السيارات الخاصة الحديثة أمام منازل قليلة يكرر الملمح العام نفسه كما في أي تجمع مخالف محيط بالعاصمة السورية. أبنية عشوائية متلاصقة وغياب لأي غطاء نباتي أو متنفس لعشرات الآلاف من السكان، وانتشار كثيف للعاطلين عن العمل في صفوفهم.

ويرى أبو سامر (48 سنة) إن قضية استفادة السكان الأصليين خصوصاً من السياحة الدينية كان صدفة بحتة، ويرى الرجل القاطن في تجمع النازحين وحقق نجاحاً تجارياً عبر تعاونه مع تجار أقمشة إيرانيين إن أحداً لم يكن يعرف بأن مقام السيدة زينب سيجذب هذه الأعداد الهائلة من السكان، ويضيف إن الجولانيين عندما نزحوا الى هنا بعد حرب حزيران ( يونيو) عام 1967 كانت المنطقة كلها مزارع وبساتين مزدهرة وكانت الأرض رخيصة الثمن جداً والأمر بقي كذلك حتى منتصف الثمانينات عندما التفت الإيرانيون الى أهمية المنطقة الدينية وبدأوا زيارتها بأعداد كبيرة جداً.

إيقاع حياة سريع

أبو سامر الذي حقق نجاحاً اقتصادياً معقولاً يشكل نموذجاً لعدد من أصدقائه وجيرانه في «مفرق حجيرة». إلا أن هؤلاء لا يشكلون قاعدة يمكن تعميمها في ظل اعتماد الآلاف على وظائفهم وأعمالهم في مؤسسات الدولة أو ورشات البناء والمصانع الخاصة بعد دوامهم الرسمي. ويرى المدرس حسين أنه لم يلق من السكن في السيدة زينب سوى الازدحام والتلوث والاكتظاظ البشري ليلاً ونهاراً وصيفاً وشتاء. ويضيف الشاب الذي يضطر للتدريس في أحد المعاهد الخاصة من أجل تحسين وضعه المعيشي أن أحداً لم يستفد من قدوم الزوار سوى القريبين من المقام وأصحاب المنازل ضمن الأسواق.

تلك الأوضاع البائسة لم تمنع كثيراً العائلات البعيدة عن المركز التجاري للسيدة زينب من محاولة دخول المنطقة التجارية، فيذكر أبو ياسين أنه تمكن في العام الماضي من الاستئثار بعائلة عراقية فقيرة أرادت استئجار منزل بسيط فكان أن حزمت أسرته أمتعتها وخرجت الى السطح لتقضي نحو شهر هناك واستأجرت العائلة العراقية المنزل مع فرشه المتواضع بنحو 20 ألف ليرة في الشهر. وآخرون من المخيم ومفرق حجيرة دخلوا التجارة من بابها الضيق عبر «بسطات» صغيرة تؤجرها البلدية لهم على الأرصفة أو افتراش الشوارع المحيطة بالمدارس محققين ربحاً معقولاً، كما يقول أحمد خصوصاً في أوقات الصيف حيث يأتي الزوار الخليجيين وهم «الادسم» بحسب وصفه.

إيقاع الحياة يدق سريعاً في السيدة زينب وكل واحد يضبط الوقت بحسب مخططه ومشاريعه، العراقي محمد ينظر الى تطوير عمله عبر الدخول الى مجال تأجير الشقق المفروشة الأكثر جدوى، وأبو سامر يفكر بشراء منزل للعائلة خارج السيدة زينب ليبعد أولاده عن أجوائها التي أضحت لا تطاق مع بقاء مشروعه التجاري فيها طبعاً، وفي الطرف المقابل يجري أبو ياسين معاملة قرض لشراء قطعة أرض صغيرة في منطقة مخالفات أخرى وإنما بعيدة عن السيدة زينب أملاً بأن يستطيع بناء منزل جديد، فيما يحذر احمد من آثار الفقر على الاجيال الصاعدة التي تغادر المدارس باكراً.


http://bsam.4t.com/
   Report 
  Page 1 of 6 (134 items) 1 2 3 4 5 > ... Last »
Souriaty Club » غرف المناقشة با... » غرفة سوريا الثق... » SYRIANTOURISM

Bookmark This Page Arabic KeyboardWrite in Arabic Email Page Email This PageHelp!Help!