قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده لن تبقى صامته إزاء الرفض الإسرائيلي للقرارات الدولية, مشيراً إلى أن سياسة إسرائيل تلحق الضرر بالسلام العالمي.
وأشار أردوغان في مؤتمر صحفي يوم الاثنين إلى أن "تركيا لن تبقى صامتة إزاء رفض إسرائيل تنفيذ قرارت الشرعية الدولية", مشيراً إلى أن "القرارات الدولية التي لم تطبقها إسرائيل تجاوزت المئة, ومن من الضروري إصلاح الأمم المتحدة ليتسنى لها تطبيق قراراتها".
وأضاف أردوغان أن "استمرار إسرائيل بهذه السياسة من شأنه إلحاق الضرر الكبير بالسلام العالمي, وتحقيق السلام في هذه المنطقة أمر مهم لتحقيق السلام في العالم", لافتاً إلى أن "تركيا اتخذت في السنوات الأخيرة خطوات جادة للتوصل إلى السلام, ولكن مع الأسف الشديد قطعت أحداث غزة مفاوضات السلام".
ولعبت تركيا دورا كبيرا في المحادثات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل من خلال رعايتها لتلك المحادثات التي بدأت في أيار عام 2008, قبل أن تعلق آخر كانون الأول الماضي عقب العدوان الإسرائيلي على غزة, إذ وصفت سورية الوسيط التركي بـ "النزيه".
ودعا أردوغان الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن إلى "تحذير إسرائيل, وانتقادها نووياً لامتلاكها هذا السلاح واستخدامها له بالفعل في غزة", مشيراً إلى أن "على مجلس الأمن التعامل بعدالة مع مسألة الانتشار النووي".
و ترفض إسرائيل الكشف عن برنامجها النووي الذي يعود إنشاؤه إلى عام 1947 أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتساعدها في ذلك الدول الكبرى التي لم تطلب جدياً من إسرائيل الكشف عن حقيقة برنامجها النووي ولا المراحل التي بلغها, إضافةً إلى أن إسرائيل لم توقع على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.
سيريانيوز
|