Welcome to Souriaty Club Sign in - دخول | Join - الاشتراك | Help

غرفة سوريا الاجتماعية

Started by soukrat at 05-19-2009 10:01 PM. Topic has 37 replies.

Print Search
Sort Posts:    
   05-19-2009, 10:01 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: أطفال الشوارع في العالم العربي

حياة الشوارع قنابل مؤقتة في المجتمع المصري

GMT 6:45:00 2009 الثلائاء 19 مايو

فتحي الشيخ -->فتحي الشيخ


فتحي الشيخ من القاهرة: أضاءت الإشارة بلونها الأحمر، و توقفت السيارات، و لثواني هدأ صوت آلات التنيه، و بضفيرة طويلة تلفها شريطة حمراء نزلت وفاء ذات الخمسة عشر عاما، بين السيارات، في يدها فوطة صفراء، عارضة علي قائدوا السيارات مسح الزجاج أثناء انتظارهم في الإشارة.. و بينما تتلقي رفض الكثير أو موافقة احدهم لتبدأ مسح سيارته، تكون عينيها معلقة علي كر تونة علي الرصيف موضوعة في ظل شجرة حتي تتغير الإشارة الي اللون الأخضر لتذهب الي هذه الكرتون تطمئن علي رضيعها الموضوع داخل الكر تونة حتي تتحول الإشارة للون الأحمر من جديد ليتكرر نفس المشهد مرة اخري، وفاء ليست مثل غيرها من أطفال الشوارع فهي تعرف والد ابنها فقد التقت به بعد شهور من هروبها الي الشارع بعد موت والدتها و زواج والدها من امراة اخري كانت تقسو عليها وقابلته مع مجموعة من أطفال الشوارع انضمت اليهم وكانت تتسول معهم في الشوارع او علي الكورنيش وكانت تنام معهم اخر كل يوم وكان منهم ابو الطفل الذي كان ينام معها في احدي الحدائق ولكنه اختفي حتي قبل ان تضع رضيعها.

مشكلة جديدة ظهرت في الشارع المصري خلال الفترة الماضية و تزيد حدتها مع مرور الوقت و هي مشكلة ابناء اطفال الشوارع، اغلب اطفال الشوارع يمارسون الجنس بلا رابط، و في كثير من الاوقات ورقة عرفية تكفي، لممارسته داخل حديقة ليلا او تحت كوبري او في اي بنية تحت الانشاء، و اذا كان البعض يعتبر اطفال الشوارع مشكلة فأن المشكلة الاكبر هي ابنائهم او ما يطلق عليه اساتذة الاجتماع الجيل الثاني من اطفال الشوارع، و الذي يكون امامهم اكثر من سيناريو لحياتهم كل منهم يحمل في جعبته العديد من المشاكل.
اول السيناريوهات هو التخلص من هؤلاء الاطفال "بيع الأطفال "، ليس في قاموسهم اللغوي و ليس هدفهم، و لكنهم يرون أنه مجرد طريقة للتخلص من طفل جاء إلي الدنيا نتيجة ساعات قضتها الأم مع أحدهم تحت أحد الكباري أو داخل أحد الحدائق ليلا، احسان تركت بيت ابيها بعد ان انفصل عن والدتها وكان يضربها باستمرار هربت الي الشارع لتتعرف علي اطفال مثلها لتعيش معهم منذ اربعة سنوات قائلة نحن مثل العايلة وبنخاف علي بعض و بنسرح سوا وبنام كلنا مع بعض، و بنخاف علي بعض أوي خصوصا إن في مننا عيال ما كملوش عشر سنين " و تشير الي ابنها الذي علي يديها وتقول البنات اللي معانا نصوحوني ابيعها عشان اعرف اشوف حالي وانه كمان لو قعد معايا مش هعرف اراعيه وممكن يموت.. وهكذا اصبح هناك سوق رائجة لابناء اطفال الشوارع في مصر بل و هناك سماسرة معروفون للاطفال يكون توجودهم في الغالب بالقرب من المساجد الكبيرة او كباعة سريحة في بعض الميادين.
كريم 19 عام زوج احسان تزوجها عن طريقة ورقة عرفية يقول هذا افضل حل اذا ذهبنا الي مكتب الصحة لن يوافقوا علي اصدار شهادة صحية له، و ايضا ممكن جدا الشرطة تأخذنا في اي وقت بدون سبب ساعاتها الواد ده هيموت ولو خدنها معانا القسم زنا وقلنا انه ابننا هيعملوا لينا قضية.

الدكتور عزة كريم أستاذ علم الاجتماع تؤكد ان هذه النتائج المتوقعة لظاهرة أطفال الشوارع خاصة ان الامهات في هذه الحالات يكون في الغالب مازالوا في سن الطفولة وليس عندهم خبرة كافية بالعناية بالأطفال وكذلك ظروفهم تجعلهم يهملوا فيهم بجانب ان الدولة لا تقدم لهم اي رعاية سواء صحية او مادية ولا يتم استخراج شهادات ميلاد لهم وقد حذرنا من قبل ان ظاهرة اطفال الشوارع في تزايد و ينتج عنها الكثير من الظواهر الكارثية كما حدث من عامان في في قضية اغتصاب اطفال الشوارع وهذه الظاهرة سوف تكون نتائجها الكارثية اكبر في المستقبل طالما هؤلاء الاطفال لايلقوا الرعاية الازمة.

هبة (19 عاما) واحدة أخري من أطفال الشوارع تقول ان البيع هو افضل الحلول لاي بنت اذا كانت هي نفسها بتعيش في الشارع بالعافية، لكن اذا قررت اي واحدة يعيش ابنها معاها لازم تبقي صاحية طول اليوم، انا مرة كنت في جامع السيدة وعيني قفلت غصب عني من التعب صحيت لم اجد ابني وانا الان حامل تاني و اذا كانت بنت سوف اقوم ببيعها حتي لا يحصل لها مثلي و اذا جاء ولد سوف اربيه عشان يحميني لما يكبر
السيناريو الاخر هو عندما يبقي الاطفال الصغار مع اهلهم الاطفال الذي يحتاجوا لرعاية في الاساس و وكيف سيقدر هؤلاء الاطفال علي توفير رعاية لهم، و كيف ينشاء الاطفال في الشارع و علي اي ثقافة ووهذا ما تلخصه الدكتور ضحي المغازي استاذ علم الاجتماع بكلية البنات جامعة عين شمس بقولها انه بلا شك سوف يكون هؤلاء الاطفال عندما يكبروا اعداء للمجتمع.


حل هذه المشكلة تحددها الدكتورة نادية رضوان استاذ علم الاجتماع بكلية الاداب جامعة قناة السويس في علاج ظاهرة اطفال الشوارع من الاساس ويتم ذلك علي خطوات اولها النزول اليهم في مكان تجمع هؤلاء الاطفال، وتقديم الخدمة الصحية و الغذائية والرعاية الاجتماعية، و أن تتم هذه الزيارات بصفة دورية بين مؤسسة الاغاثة و الاطفال حتي يكسب الاخصائي الاجتماعي ثقة هؤلاء الاطفال و يتم خلال ذلك دراسة حالة كل طفل علي حدة ويمكن تأهيل هؤلاء الاطفال في اماكن تجمعهم واستقطاب بعضهم في مراكز ايواء وتعليمهم مهن مختلفة او الحاقهم بمدارس مفتوحة وفقا لاهوائهم ومزاجهم الخاص لانه لا يمكن ان يثق هؤلاء في المجتمع مرة واحدة لانهم عاشوا في عزلة اجتماعية لعدة سنوات و لا يمكن إعادته فجأة وإجباره علي الاقامة في مركز ايواء مرة واحدة.

واضافت الدكتورة نادية كحل سريع لهؤلاء الاطفال من الممكن ان يكون هناك مركز ايوء لابناء اطفال الشوارع يتم ايداع الاطفال فيه مع السماح لاهلهم بزيارتهم و ان تقدم في هذه المراكز العناية الصحية والاجتماعية اللازمة لهؤلاء الاطفال.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-09-2009, 12:38 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: أطفال الشوارع في العالم العربي

أطفال الشوارع في موريتانيا ضحايا فقر يقودهم للانحراف

GMT 6:15:00 2009 الأحد 9 أغسطس

أحمد ولد سيدي -->أحمد ولد سيدي


أحمد ولد سيدي من نواكشوط: عرفت موريتانيا في السنوات الأخيرة من القرن الماضي انتشارا واسعا لظاهرة أطفال الشوارع، وقد انتشرت الظاهرة في أولي فتراتها في الجنوب الموريتاني (كيهيدي سيلباي) بين أبناء الطبقة الزنجية التي مارس أبنائها الظاهرة تحت غطاء بات يعر محليا ب (آلمودات) وهي عبارة من اللغة البولارية وتعني (طلاب العلم) وقد اتسعت ممارسة الظاهرة في ظل التحضر الذي عرفته العاصمة نواكشوط حتى أصبحت تحمل عدة أوجه مختلفة، قد دفع الفقر وانفصال الأزواج والتسرب المدرسي بالكثير من الأطفال الموريتانيين إلي ممارستها لغرض العيش، وحسب الكثير من الدراسات التي أحيطت بها الظاهرة فان الكثير من هؤلاء يتحولون في نهاية المطاف إلي عصابات إجرام أو لصوص يمارسون السطو والسرقة في العاصمة نواكشوط.

التسول مصدر حياتي

سعيد طفل ابن ست سنوات يقف عند احدي إشارات المرور عندما تحبس السيارات والمارة باعطائها الضوء الأحمر، عندما يقف الجميع لإعطاء فرصة المرور لمن في الطرف الآخر من السيارات والمواطنين.
يمارس "سعيد" مهنة التسول في شوارع العاصمة الموريتانية نواكشوط ويقول "لإيلاف" إنه يري أن التسول مهنة لا بأس بها بالنسبة له وأنها ستؤمن له حياته المعيشية.
ويضيف الطفل "سعيد" وهو ينظر يمنة ويسرة عله يجد من يمد له يدا بها صدقة تقي أهله شر الفقر وتوفر لهم لقمة عيش باتت صعبة المنال في ظل ظروف ظاهرها فقر وباطنها يستر أمورا أخري كثيرة ومتعددة، "أنا ابن أسرة فقيرة ليس لها من المال شيء وأبي يأمرني بأن أمارس التسول أنا وأخي الكبير، من أجل أن نساعده في تأمين الحياة لباقي أفراد الأسرة، ويقول سعيد أن دخله اليومي من التسول يناهز في بعض الأيام 500 أوقية أي ما يقارب الدولارين وهو دخل يقول سعيد متواضع لكنه يمكنني من مساعدة أبي في توفير العيش واستمرارية الحياة".
ويضيف "سعيد" أنه لا يحب الدراسة ولا التعليم وأنه مشقوف بحب أبطال الأفلام العالميين مثل "جيمس بود" و "جاكي شان" وأبطال الرقص والعنف يقول سعيد الذين تعجني حركاتهم وقتالهم في الأفلام التي أشاهدها في التلفاز.

علي شفا الانحراف..

وغير بعيد من سعيد وعلي الطرف الآخر من الشارع يوجد طفلين آخرين هما "محمد" و "آمادو" محمد قال أنه لا يريد التحدث إلي الإعلام بين ما قال "آمادو" أنه لا يخشي بأسا من الإعلام غير أنه لا يرغب في أن تظهر صورته علي "التلفاز" حسب قوله وأضاف أنا أمارس التسول بعدما أرغمتني الظروف المعيشية الصعبة التي أعانيها نتيجة الفقر المدقع الذي تعاني منه أسرة أهلي "آمادو" يفضل الرقص في الشوارع والاستماع إلي الموسيقي التي عادة ما تحدثها بعض السيارات التي تمر به وهو يمارس التسول علي الطريق.
 واقع "آمادو" ينبئ بأنه ربما يكون من بين عشرات من الأطفال مارسوا التسول وساقتهم الأقدار إلي الانحراف في منتصف الطريق، ويقول آمادو أنه يكره الأشخاص الذين يمرون به ولم يستجيبوا لطلبه في دفع ثمن لتسوله ويضيف أحب في بعض الأحيان الانقضاض عليهم وانتزاع صدقة التسول في العنف.


جهود وطنية لا تزال دون المستوي..

علي الرغم من أن وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية في موريتانيا قامت مبكرا بعدة جهود وطنية من أجل تشخيص هذه الظاهرة، ومعرفة طريقة التعامل معها فإنها لم تحقق الكثير مما يمكن أن ينهي ظاهرة تسول الأطفال (آلمودات) بشكل نهائي حيث أشرفت على إنجاز دراسة في عام 2001 شملت مدينة نواكشوط العاصمة وبعض المدن الداخلية التي لوحظ حضور الظاهرة فيها بشكل كبير مثل "كيهيدي" و "بوكي"، و "روصو" في الجنوب الموريتاني، ومحيطهم الريفي الذي يشكل خزانا لتصدير الظاهرة علي الطريقة الزنجية التي تري أن أطفال الشوارع أو "آلمودات" هم طلاب علم يحق لهم أن يحصلوا علي الصدقة من الجميع.


الدراسة التي قامت بها وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية غطت 120 طفلا من "المودات" تقل أعمارهم عن سن السادسة عشرة و70 من آبائهم و25 من شيوخهم الذين يدرسون عليهم القرآن الكريم.
وقد توصلت الدراسة إلى أن أعمار "المودات" المتسولين تتراوح مابين 6 إلى 16 سنة وأن 90% منهم يتكلمون "البولارية"، بينما لا تعكس السمات العائلية لذويهم أي مميزات تختلف كثيرا عما هو شائع من سمات الأسرة الموريتانية المتوسطة، وكان الأبوان يعيشان معا في حال ثلثي المبحوثين، في حين لم يزد عدد الأيتام على 5%.
وأما عن ظروف آبائهم المهنية فان 37% منهم كانوا مزارعين و34% يتوزعون على بعض أعمال القطاع غير المصنف، وانحصر الآباء المنعمون منهم في نسبة 8% في حين كان خمسهم دون دخل محدد أو عاطلين عن العمل.

 

أسباب تقود إلي الانحراف..


ويقول الصحفي والباحث أحمد ولد الندي لإيلاف أن ظاهرة "آلمودات" تعود إلى العادات المتجذرة في الشق الزنجي من المجتمع الموريتاني، إذ يقوم التعليم الأصلي عندهم على تولي أحد المشائخ لتعليم الأطفال لكنه يلجأ إلى ظاهرة دفعهم للتسول ليتمكن من القيام عليهم وتوفير ظروف تمكنهم من الحصول على قوتهم اليومي، لكن مع تغيير المجتمع والهجرات المتتابعة التي شهدتها موريتانيا من الريف إلى المدن، واستفحال ظاهرة "أحياء الصفيح" وأحزمة الفقر المحيطة بالمدن، انتقلت الظاهرة من طورها الإيجابي أو على –الأصح- المتفهم إلى طور مغاير، فاختلاف الظروف في المدينة، وانتشار العصابات الإجرامية مما جعل هؤلاء الأطفال عرضة لها.

كما زاد منها أيضا اختلاطها بظاهرة أطفال الشوارع فالكل يتسول، ولا فرق بين من "يجمع" المال لصالح مدرسه، ومن يجمعه لأن أمه في "لحظة ما" قررت التخلي عنه وتركه يواجه مصيره وحيدا.

إذن الظاهرة في أصلها كانت لأسباب موضوعية ترجع أساسا لرغبة المدرسين في الحصول على مال يعينهم في القيام على طلبتهم، خصوصا أن عددهم في بعض الأحيان يقارب المائة، وهو ما يجعل مهمة القيام عليه تستعصي إن لم تستحيل.
لكن التطور الذي شهده المجتمع أدى إلى انحراف المهمة، فانحصار "المحاظر" وانتشار أدعياء المشيخة فيها، وشيوع التسول وكثرة أطفال الشوارع كلها أسباب لخروج هذه الظاهرة عن حد المعقول، ووجود هذا العدد الكبير من المتسولين عند كل ملتقى طرق، داخل العاصمة نواكشوط.

ولعل مما يثبت أن "للتمدن" الدور الأبرز في ازدياد هذه الظاهرة أنه كلما ابتعدت عن العاصمة كلما انحسرت الظاهرة أو اختفت..
وعن إمكانية معالجتها يضيف ولد الندي أرى أن معالجتها تحتاج إلى "إرادة" صادقة لمعالجة هذه الظاهرة، خصوصا وأنها أضحت الآن تشكل "مدرسة" إجرامية تخرج الأجيال بعد الأجيال، ويورث السابق اللاحق، وهذا يشكل خطرا على المجتمع ويهدد أمنه واستقراره.
هذه الإرادة تتجه لتوفير تعليم لهؤلاء لدعم المحاظر التقليدية للقيام بدورها لمحاربة ظاهرة "الفساد الأخلاقي" للقضاء على أطفال الشوارع، هي جهود متعددة وجبهات مختلفة تحتاج إرادة وصادقة وصبرا لتؤتي أكلها ولتجنب المجتمع ويلات قد يتعرض لها في حال لم تعالج هذه الظاهرة الخطيرة، -أو على الأصح- لم يعالج انحرافها وتعاد لسكتها الحقيقية.
وعن كيف ينظر المجتمع إلي هذه الظاهرة يضيف المجتمع نظرته إلى الظاهرة كانت في الأصل إيجابية ومتفهمة للدوافع، لكن التطور والانحراف الذي طال هذه الظاهرة جعل نظرة المجتمع إليه تختلف، حتى أن "المصطلح" "آلمودات" والذي يعني في الأصل "التلميذ" أصبح يرمز إلى الإجرام والتسول والنشل أكثر من معناه الأصلي.
نظرة المجتمع تغيرت نظرا لتغير الوظيفة التي يقوم بها هؤلاء، ونتيجة اختلاطهم بغيرهم في المهام، فمن يرى "آلمودات" اليوم في شوارع العاصمة لن يتمكن من التفريق بين "التلاميذ" الحقيقيين، وبين أطفال الشوارع واللقطاء، وقد أساء التباس الصورة للتلاميذ كثيرا وغير الصورة التي كانت لهم في الذاكرة الجمعوية الموريتانية.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-15-2009, 06:22 AM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: أطفال الشوارع في العالم العربي
استفحال ظاهرة عمالة الأطفال.. و500 فقط يعملون بحسب المصادر الرسمية
تحقيقات

خبير: تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للأسر يأتي في المرتبة الأولى في وجود هذه الظاهرة

تستفحل ظاهرة عمالة الأطفال في المجتمع السوري, حيث امتدت لتشمل جميع المهن بما فيها المهن الشاقة التي لا يقوى عليها الكبار, والتي تؤدي إلى أضرار جسدية ونفسية بالغة الخطورة على شخصياتهم وسلوكهم,

في حين يشير مختصون إلى أن الفقر وتردي الأوضاع المعيشية للأسر يؤدي إلى وجود هذه الظاهرة واستفحالها, تقول فيه وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أن عدد الأطفال العاملين في سورية يصل إلى 500 طفل فقط.

 

أبيع الخبز لأطعم عائلتي

عربة كبيرة تحوي بعض الخبز المحلى يجرها طفل في العاشرة من عمره متنقلا من مكان لآخر كل يوم خوفا من أن تمسكه لجان التفتيش إذا بقي يبيع في نفس المكان.

رائد المعيل الوحيد لعائلته قال لسيريانيوز وهو مبتسم إن "أمه كانت تمضي نهارها في المنازل وهي تنظف وتمسح وتخدم العائلات الراقية وتشطف أدراجا وتمسح أخرى, لتعيلنا", لافتا إلى أن " استمرار الحال بهم إلى أن أصبح قادرا على الخروج إلى شوارع دمشق لوحده".

وأضاف رائد انه "ذهب إلى أبو محمد الذي يتبنى عددا من الأطفال ويقوم بتشغيلهم في بيع الخبز المحلى وأطعمة أخرى لتشغيله فوافق على ذلك, مقابل نسبة كبيرة من الأرباح التي احصل عليها", مشيرا إلى انه "يفكر الآن بشراء عربة لي وان أتعاقد مع احد المخابز ليكون لي المربح كاملا".

 

ميزاني هو مصروف والدي

لا يمر يوم دون أن تراه وهو يجلس متكورا في زاوية أحد جسور دمشق واضعا أمامه ميزان صغير يقول عنه محمد انه "باب رزقه", والذي أرغمه والده على العمل منذ سنة ليصرف عليه وعلى ملذاته.

كانت الساعة العاشرة ليلا عندما رأيت محمد نائما ساندا رأسه إلى ركبتيه وأمامه الميزان وقطعة قماش يضع عليها الزبون ما يرغب المهم مبلغ لا يقل عن العشر ليرات, أيقظته وقلت له "كيف تنام وأمامك هذه النقود قد يمر احد و يسرقها لك", أجابني عندها قائلا "والله أبي يشنقني".

وأضاف محمد أن "والده لا يعمل شيء بل على العكس ينام طوال النهار ويستيقظ عند عودته مساء ليذهب هو ورفاقه إلى منزل احدهم ويستمتعوا بالملذات", مضيفا انه "ليس الوحيد الذي يعمل في المنزل بل جميع إخوته ويخبئون بعض المال ليعطوه لامهم دون علم أبيهم بذلك".

وتابع الطفل محمد أن "والده ينهال عليه بالضرب عندما لا يستطيع أن يجمع الكثير من المال", لافتا إلى انه "يفكر أحيانا كثيرة بترك منزله دون العودة إليه لكن التفكير بأمه وإخوته يمنعه من ذلك".

 

مهنة آبائي وأجدادي لا تموت

أبو زياد واحد من الآباء الذين لا يرضون أن تموت مهنة آباءه وأجداده, لذا فقد زج ولديه (زياد-13 سنة, كريم -15 سنة) في الحياة العملية ليساعداه في حرفته (الحدادة) إيمانا منه بان الشهادات التعليمية لم تعد تحقق لحامليها الحياة الحرة الكريمة, وهذا ما اقتنع به ولداه وكررا ذكره أثناء لقائي معهم.

وقال الولدان أن "حرفة الحدادة "بتقص ذهب" وحتى لو درسنا الطب لن نحصل على مبلغ من المال يؤمن لنا حياة كريمة", مضيفان أن "خريجي الجامعات لا يجدون عملا و يتجهون بعد أن يفقدوا الأمل من العثور على وظيفة إلى الأعمال الحرة أو يتعلمون حرفة ما، لذا نحن اختصرنا الوقت علينا و على والدنا".

 

الفقر.. الحاجة.. البيئة الاجتماعية أسباب لعمالة الأطفال

وعن أهم الأسباب التي تدفع الأطفال إلى العمل, قال الأستاذ في كلية الاقتصاد في جامعة دمشق سعيد مصطفى إن "هناك عدة عوامل تسهم في وجود ظاهرة عمالة الأطفال كمستوى دخل الأسرة ووجود فرص عمل للبالغين فيها وعمل الأم ومستوى دخلها ومستوى التعليم وغيره..", مضيفا أن "تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للأسر يأتي في المرتبة الأولى في وجود هذه الظاهرة".

ولفت مصطفى إلى أن "التعليم وشكله ونوعيته والعوامل المرتبطة به تشكل عاملا مؤثرا في وجود هذه الظاهرة, حيث تفتقد الأسرة للدوافع والتضحية والاستثمار في التعليم عند تدني مستوى التعليم وانعدام فرص العمل بالنسبة للخريجين وتفسر هذه الأسباب والعوامل ارتفاع نسبة التسرب من التعليم وتتجه نسبة كبيرة من الأطفال في هذه الأعمار للعمل في القطاع غير المنظم والحرفي الصغير".

وأوضح مصطفى أن "رغبة الآباء الذين يعملون بأعمال مهنية وحرفية بتوريث أبنائهم أسرار هذه المهنة إضافة إلى رغبة شريحة واسعة من الأهالي بزج أولادهم في الحياة العملية المبكرة إيمانا منهم بان الشهادات التعليمية العليا و المتوسطة لا تحقق لحامليها الحياة الحرة الكريمة من حيث العائد الاقتصادي".

وبين الأستاذ في كلية الاقتصاد أن "البيئة الاجتماعية المحيطة تجعل الأطفال يشدون بعضهم بعضا نحو الانخراط بالعمل في سن مبكرة لنيلهم الحرية والاستقلالية الشخصية والمالية".

محامي: غرامات مالية على تشغيل الأحداث دون 15 عام

قال المحامي غسان محمد لسيريانيوز إن "قانون العمل في سورية يحدد السن الأدنى للعمل بـ "15 عاما" انسجاما مع الاتفاقيتين الدوليتين 182-138 الخاصتين بحظر عمالة الأطفال تحديد السن الأدنى لعمالة الأطفال".

وأضاف محمد أن "المادة 113 تؤكد منع تشغيل الأحداث من الذكور والإناث قبل إتمام مرحلة التعليم الأساسي أو إتمام سن 15 من عمرهم", لافتا إلى أن "الفقرة "أ" من المادة 114 تحظر تشغيل الحدث أكثر من ست ساعات يوميا على أن تتخللها فترة أو أكثر لتناول الطعام و الراحة لا تقل في مجموعها عن ساعة كاملة كما لا يجوز تكليف الحدث بساعات عمل إضافية مهما كانت الأحوال أو إبقائه في محل العمل بعد المواعيد المقررة له وعدم تشغيله في أيام الراحة و يحظر تشغيله في العمل الليلي".

وأوضح المحامي أن "الحدث بموجب قانون العمل يستحق إجازة سنوية مأجورة مدتها 30 يوما, ويستثنى من تطبيق أحكام هذا الفصل في المادة 18 الأحداث الذين يشتغلون في الصناعات المنزلية تحت إشراف الأب أو إلام أو الأخ أو العم أو الخال".

وفيما يخص العقوبات المفروضة على أرباب العمل في حال إخلالهم بتطبيق القانون, قال محمد إن "صاحب العمل الذي يخالف أحكام المادة 113 يعاقب بغرامة لا تقل عن 50 ألف و لا تزيد عن 100 إلف في حين تتعدد الغرامة بتعدد الأحداث الجاري تشغيلهم أو قبولهم في أماكن العمل بحالة مخالفة الأحكام المذكورة وتشدد الغرامة إلى الضعف في حال تكرار المخالفة خلال السنة التالية لارتكابها".

 

باحثة اجتماعية: عمل الأطفال يؤثر سلبا على عاطفتهم وسلوكهم الاجتماعي والأخلاقي

قالت الباحثة الاجتماعية ازدهار مهنا لسيريانيوز إن "الأطفال العاملين يتعرضون لأخطار كبيرة تلحق بهم الأذى الجسدي بسبب ظروف العمل غير الآمنة كما هو الحال في المصانع ومحال البناء إضافة إلى الضغوط النفسية الرهيبة والاستغلال والقسوة مما يؤثر سلبا على عاطفتهم وسلوكهم الاجتماعي والأخلاقي داخل أسرهم ومجتمعاتهم".

وأشارت مهنا إلى أن "عمل الأطفال يؤثر على تطورهم المعرفي ويؤدي إلى انخفاض قدراته على الكتابة والحساب, إضافة إلى أن عمله يؤثر على تطوره العاطفي والاجتماعي فيفقد احترامه لذاته وارتباطه الأسري جراء بعده عن الأسرة ونومه مكان العمل وتعرضه للعنف من قبل صاحب العمل".

وأضافت الباحثة الاجتماعية أن "التأثير النفسي العنيف لبيئة العمل على الطفل العامل في الشوارع يولد العنف و سوء المعاملة في البيت أو في العمل بحيث يصبح عنيفا تجاه المجتمع مما يجعل عمالة الأطفال من اخطر الظواهر الاجتماعية وغالبا ما يتعرض الطفل للاعتداء الجنسي وغيرها من الانتهاكات التي يعرض لها الطفل العامل".

 

وزارة الشؤون الاجتماعية: 500 فقط عدد الأطفال العاملين

وفيما يخص ظاهرة عمالة الأطفال ودور وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في الحد من هذه الظاهرة, قال مدير العمل في الوزارة راكان إبراهيم لسيريانيوز انه "تم تعديل سن تشغيل الحدث من 12 عاما بموجب قانون العمل رقم 91 لعام 1959, إلى 15 عاما بموجب القانون رقم 24 لعام 2000, وذلك ضمن شروط خاصة بساعات العمل ومكانه ونوعيته وتحديد الأعمال والقطاعات التي يمنع الأحداث فيها", لافتا إلى "القانون 24 يفتقر الآليات التطبيق والتنفيذ والمتابعة".

وعن الإجراءات التي تتخذها الوزارة للحد من هذه الظاهرة, قال إبراهيم إن "جهات تفتيش العمل تقوم بمهمة مراقبة تطبيق قوانين العمل وخاصة الأحكام المتعلقة بتشغيل الأحداث", لافتا إلى "وجود جهاز تفتيش مركزي في الوزارة وآخر في المحافظة يقومان بزيارات تفتيشية على الأماكن الصناعية والورشات ضمن الإمكانيات المتاحة".

وفيما يتعلق بالإحصاءات المتوفرة عن عدد الأطفال العاملين في سورية, قال مدير العمل في الوزارة إن "عدد الأطفال الذين يعملون في سورية وفق أرقام المكتب المركزي للإحصاء لعام 2008 تشير إلى وجود حوالي 500 طفل فقط", مضيفا أن "هذا الرقم ربما لا يعكس حقيقة الواقع الحالي, وان السبب في ذلك يعود إلى ضعف الإمكانيات المتاحة, إضافة إلى عدم تعاون أصحاب المنشآت الخاصة الذين يقومون بتهريب الأطفال العاملين لديهم عند سماعهم بقدوم لجان التفتيش".

وعن رؤية الوزارة المقترحة لمعالجة هذه الظاهرة, قال إبراهيم إنه "يجب تركيز الجهود لمعالجة الأسباب المؤدية إلى تلك الظاهرة بدلا من التركيز على نتائجها, وذلك بالأخذ بإستراتيجية وقائية بمشاركة الجمعيات والمؤسسات الأهلية في الجهود المبذولة بالتعاون مع المنظمات العربية و الدولية المختصة عوضا من الاقتصار على علاج النتائج".

وأضاف إبراهيم إن "هناك جملة من السياسات المقترحة في هذا الإطار تقوم على أهمية السعي لخفض معدلات الفقر وخاصة في المناطق الأكثر احتياجا نظرا للعلاقة الوثيقة بين الفقر وعمل الأطفال وزيادة الطاقة الاستيعابية للمدارس في مراحل التعلية الأساسي لاسيما المناطق النائية تعليميا كذلك استبدال العقوبات المفروضة على مخالفة الأهل لقانون التعليم الإلزامي بمحفزات ايجابية كدفع حوافز مادية لأسر الطلبة الأكثر فقرا مع تطوير نظام التلمذة المهنية للحد من ظاهرة تشغيل الأطفال بهدف تعليم المهنة".

وأشار مدير العمل في وزارة الشؤون الاجتماعية إلى "أهمية التوعية حول مخاطر عمل الأطفال وإقامة حوار بين الوزارة واتحاد نقابات العمال والتأمينات الاجتماعية من جهة, وبين أصحاب العمل من جهة أخرى لترسيخ ثقافة جديدة لأصول التشغيل".

ميس بركات- سيريانيوز


http://bsam.4t.com/
   Report 
   09-09-2009, 01:21 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: أطفال الشوارع في العالم العربي
التسوّل بسوريا: تزايد لظاهرة تهين كرامة الإنسان وسط غياب للرعاية الاجتماعية

طباعة أرسل لصديق
عفراء محمد - دوتج فيليه الالمانية   
08/ 09/ 2009

هنا على مدخل الحديقة العامة/ المنشية بمدينة حلب السورية يفاجئ خالد ابن الثانية عشرة زائري الحديقة بمد يديه طالبا المساعدة بعبارة "من مال الله"، "أنا فقير مضطر للتسول لأن لدي خمسة أخوة وأم بدون عمل ودخل". ظاهرة التسول تتضح أكثر في حال قدم المرء له المساعدة، عندها يتراكض أقرانه للحصول عليها أسوة به مرددين عبارات مثل "من مال الله"، أحسن عليّ ألله يحسن عليك"، "ساعدني كي اشتري الطعام"، بعضهم أمثال مصطفى ابن الرابعة عشرة يعرض خدمة مسح الأحذية بشكل مواز لقيامه بالتسول.

غياب العائل يدفع البعض للتسول

 

محمود شاب أصيب بالشلل في صغره، وهو مضطر إلى التسول لعدم قدرته على العمل وعلى بعد نحو مائتي كيلو متر في مدينة اللاذقية السورية أيضا يقف محمد (14 عاما) وبعض أقرانه على إشارة مرور في شارع رئيسي طالبا التسول من سائقي التاكسي. يقول محمد، الذي يرتدي حذاء أكل عليه الدهر: "أطلب مساعدة سائقي السيارات الفاخرة لأنني يتيم بدون أبوين"، وعلى بعد أمتار منه تجلس على الرصيف متسولة أخرى تسمي نفسها أم عبدالله وفي حضنها طفلة تحتاج إلى عملية جراحية وليس لديها المال من أجلها على حد قولها.

 

وتقول أم عبدالله، التي ترفض الإفصاح عن اسمها الحقيقي، إن زوجها توفي دون أن يترك لها مصدر رزق تعيش منه، بينما هي عاطلة عن العمل. وعلى غرارها تجلس بالقرب منها سيدة أخرى وفي حضنها طفلة شبه عارية بحاجة إلى طعام ودواء، لأن السبل تقطعت بها، كما تقول السيدة التي تسمي نفسها أم عبدو.

 

الشارع أرحم من الجمعيات الخيرية

 

غير أن التسول لا يقتصر على الحالات المذكورة، فهو يشمل أيضا المعاقين أو ذوي الاحتياجات الخاصة، فمحمود شاب أصيب بالشلل في صغره، وهو مضطر إلى التسول لعدم قدرته على العمل، ناهيك عن أنه لم يحصل على شهادة مدرسية. "أفضل التسول رغم أنني لجأت إلى جمعية خيرية لمساعدتي"، يقول محمود ويضيف: "كانوا يعاملونني بشكل فظ ولا يقدمون لي مساعدة كافية تقيني الجوع والفاقة، ولهذا لجأت إلى الشارع مجددا".

 

أما عائشة (16 عاما) فلا تستطيع المشي بسبب أصابتها بمرض الكساح. أحد أقربائي يحضرني إلى الرصيف ويتركني أتسول، قبل أن يعود مجددا لأخذي إلى البيت"، تقول عائشة التي لم تجد جهة تهتم بها لا على صعيد الجمعيات الخيرية أو الجهات الرسمية مثلها مثل أحمد ح. (14 عاما) المضطر إلى التسول أيضا.

 

ازدياد أعداد المتسولين خلال شهر رمضان

 

تعد ظاهرة التسوّل من الظواهر المتنامية التي يتضايق منها الشارع السوري، لا سيما وأنها تنتشر بكثرة خلال المناسبات الدينية وتستخدم لاستغلال الأطفال ومن الملاحظ في الفترة الأخيرة أن ظاهرة التسول تزداد اتساعا بمظاهر مختلفة، لاسيما وأن الكثيرين يتسولون بشكل مباشر أو تحت غطاء تقديم خدمات بسيطة مثل مسح الأحذية وتنظيف زجاج السيارات أثناء توقفها على الإشارة. غير أن هذه الحالات تكثر بشكل خاص في الأعياد والمناسبات الدينية كما هو الحال خلال شهر رمضان من كل عام بسبب استعداد الناس لتقديم الزكاة والحسنات للمحتاجين بشكل أكثر على حد تعبير طنوس حنينو، الذي يملك متجرا للذهب في اللاذقية: "عادة يتردد على متجري خمسة حالات في اليوم، أما خلال شهر رمضان فيضاعف العدد أو يزيد على ذلك". وإذا كان الكثيرون من أمثاله يقدمون المساعدة، فإنهم في المقابل يتضايقون من هذه الظاهرة التي تحظر القوانين السورية ممارستها.

 

 

ويزيد من تضايقهم لجوء البعض إليها من أجل كسب المال بسهولة بدلا من ممارسة أية مهنة على حد قول سوريا النمر وهي تعمل مدرسة لغة انجليزية. أما طبيب الأطفال فارس الحكيم فيرى بأنها تتم في حالات كثيرة على أساس استغلال الطفولة ويشير إلى أن "هناك نسوة يجلسن مع أطفالهن على الأرصفة في وضعية تثير الشفقة مع أنه يوجد جمعيات خيرية يمكنها الاهتمام بأمرهن". ويضيف: "هناك حالات يقوم بها الرجل بإجبار زوجته وأولاده أو قريبا له على التسول لأسباب مختلفة في مقدمتها جمع المال بسهولة".

 

"الحلول ليست في المطاردة والتوقيف"

 

وفي محاولات لضبط هذه الظاهرة يقوم رجال الشرطة بين الفينة والأخرى بالتنسيق مع مديرية الشؤون الاجتماعية في اللاذقية بحملة في الشوارع لمطاردة المتسولين وتوقيفهم عدد منهم لتسليمهم إلى موظفي المديرية المختصين برعاية شؤونهم. غير أن الشرطي تمام علي يعترف بأنه من الصعب على الشرطة ضبط الوضع بسبب كثرة أعدادهم وتغييرهم لأمكنتهم بشكل مستمر.

 

أما مديرة الشؤون الاجتماعية، إلهام زريق، فتقول بأن موظفي المديرية يدرسون كل حالة على حدة، وفي حال تبين لهم أن الشخص المعني بحاجة إلى المساعدة تتم إحالته إلى جمعية البر والتقوى الخيرية، التي تدعمها المديرية من أجل تقديم الطعام واللباس والإيواء للمحتاجين فعليا. وفي حال اكتشاف أمر أشخاص يقومون بالتسول دون الحاجة لذلك فإنه تتم إحالتهم إلى القضاء حسب القوانين النافذة.

 

غير أن الحلول الناجحة لا تكمن في المطاردة والعقوبات فقط، بل في محاربة أسباب التسول وفي مقدمتها الفقر الشديد وتشرد العائلة كما يقول أستاذ علم الاجتماع في الجامعات السورية حليم أسمر. وفي هذا الإطار يرى الدكتور حليم اسمر بأنه "لا بد من تعزيز دور المؤسسات الاجتماعية الرسمية والخاصة كي يكون بمقدرتها مساعدة المحتاجين فعليا وخاصة المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة". كما لا ينبغي لهذه المساعدة أن تقتصر على تقديم الطعام الملبس والمأوى، فعليها أن تشمل تعليم وتأهيل المتسولين ومساعدتهم على إيجاد فرص العمل، التي تضمن مستقبلهم.

 

 


الحلول الناجحة لظاهرة التسول لا تكمن في المطاردة والعقوبات فقط، بل في محاربة أسباب التسول وفي مقدمتها الفقر الشديد تعد ظاهرة التسوّل من الظواهر المتنامية التي يتضايق منها الشارع السوري، لاسيما وأنها تنتشر بكثرة خلال المناسبات الدينية وتستخدم لاستغلال الأطفال. المختصون يشددون على ضرورة تأهيل المتسولين ومساعدتهم على إيجاد فرص العمل.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   09-09-2009, 01:27 PM
roo82 is not online. Last active: 6/15/2010 7:58:18 AM roo82



Top 150 Posts
Joined on 12-15-2005
Damascus
Posts 1,548

Sab Free

VIP
Re: أطفال الشوارع في العالم العربي

سقراط أكيد مشيت بالشوارع لما كنت بالشام وشفت الفئس الزغير يلي بيمشي بين السيارات وعلى شحادة

في وحدة بتجي لعنا عالشركة يمكن بالشهر تلات مرات وبتضل بتجادل مشان تاخد مصاري

صار عندن وئاحة فظيعة وتفنن بأساليب الشحادة شي بجبر ايده بالمشفى وبيشحد عليها شي بيمسك ورئة وبدور فيها

شي تنضيف سيارات عالإشارة

المشكلة أنه مافي رقابة بنوب وهدول الولاد في حال ها في حال اذا انحبسو مو أكتر من تلات تيام وبعدين بفلتوهن

هدول بكون في مسؤول عنن ولازم يرجعة المسا بغلتن لإيده


متل العادة كلشي لرجلي
   Report 
   09-09-2009, 01:50 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: أطفال الشوارع في العالم العربي
الحبس ليس  الحل لأنهم  بتخرجوا  متعلمين حشيش بالحبس  وبيتعلمو  أساليب سرقة  ومشاكل  من  المساجين  الكبار  وربما  يتم  اغتصابهم  بالحبس ...لاحلول عندي ..كان  الله  بعونهم ...شايفة يلي  بيشوف  مصائب  غيرو  بتهون  عليه  مصيبتو  ...
http://bsam.4t.com/
   Report 
   09-14-2009, 11:59 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: أطفال الشوارع في العالم العربي

قناة بردى الفضائية عمالة الأطفال في سورية children work



                      http://www.youtube.com/watch?v=WpRNY34uVek&feature=channel_page



http://www.youtube.com/watch?v=WpRNY34uVek&feature=channel_page





http://bsam.4t.com/
   Report 
   12-31-2009, 03:53 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: أطفال الشوارع في العالم العربي
سوريا:عمالة الأطفال ضرورة أم ثقافة مجتمع

طباعة أرسل لصديق
أحمد كامل - بي بي سي العربية   
31/ 12/ 2009

وردة فتاة سورية تبلغ من العمر 9 سنوات لم يسبق أن دخلت المدرسة تبيع الحلوى في شوارع دمشق وتحتاج أن تكسب عشرة دولارات في اليوم على الاقل ، لتعيش ولتساعد والدها وأسرتها على العيش . على وردة إقناع المارة بشراء الحلوى، وعليها الحذر من مخاطر الوقوف في الطريق .

تقول وردة " مثلاً يأتي رجل يطلب مني أن أذهب معه مقابل 500 ليرة ، فأقول لا وأطرده ، وأنادي الناس ، وهم يطلبون الشرطة ليأخذوه "

أفضل الدراسات حول وضع عمالة الاطفال في سورية تعود إلى عام 2002، وترى منظمة الأمم المتحدة للطفولة أن تلك الدراسة ماتزال المؤشر الأفضل حول حالة عمالة الاطفال في سورية.

وبحسب الدراسة فإن ما لايقل عن 18 في المئة من الاطفال في سورية منخرطون في سوق العمل، وذلك لأسباب خاصة كتدهور الوضع الاقتصادي لأسرهم، أو التفكك الاجتماعي لهذه الأسر.

ويشرح مارك لوست من ممثلية اليونسيف في سورية لبي بي سي الاسباب العامة لعمل الاطفال " يوجد العديد من العوامل القاهرة التي تسبب عمالة الاطفال، مثلاً حالة الجفاف الحالية في سورية وحالات اللجوء الجماعي كهجرة أعداد كبيرة من العراقيين إلى سورية منذ عام 2007 ".

وفي حالات غير قليلة تدفع أسر بأطفالها للعمل دون حاجة اقتصادية ، فثقافة كثير من السوريين تعتبر العمل وتعلم المهنة طريقة للتربية الجيدة والإعداد للمستقبل.

الباحث الاجتماعي الدكتور جمعة حجازي قال لبي بي سي " لا ننظر نحن كأفراد سوريين وكعائلات إلى عمالة الاطفال على أنها هدر للطفولة أو قتل للمواهب ، بالعكس ننظر إليها على انها تنمية للمواهب وإعداد الطفل للمستقبل ".

الناشطة في مجال حقوق المرأة والطفل رهادا عبدوش قالت لبي بي سي أنها تعتقد " أن حجم عمالة الاطفال زاد منذ عام 2002 ، وزادت نسبة العمالة الاكثر خطورة على الاطفال ، وزادت العمالة المقنعة كالعمالة الموسمية والعمالة الجزئية "

ووفق بنود الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، وبحسب نصوص القوانين السورية فإن التعليم إلزامي حتى سن الخامسة عشرة، ولايجوز العمل مطلقاً لمن هم دون الثانية عشرة من العمر، ويقيد عمل من هم ما بين الثانية عشرة والثامنة عشرة بساعات عمل قليلة وبأعمال غير مجهدة وبأماكن غير خطرة على صحة وسلامة الطفل الجسدية والنفسية.

هذه القوانين تواجه صعوبة كبيرة في التطبيق، خاصة في حالات رضا الأهل عن عمل أطفالهم وقبولهم بفكرة غياب الأطفال عن المدرسة، وفي حالات عدم وجود الأهل.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   01-09-2010, 06:27 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: أطفال الشوارع في العالم العربي
حملة في سورية لحماية الأطفال وآمال بتفاعل أكبر في العام الجديد
الخميس, 07 يناير 2010
دمشق - بيسان البني

«مدير مدرسة يصفع طالباً فيثقب طبلة أذنه. القبض على حدث هرب من سجن الأحداث. انتحار طفل في محافظة حماة. إصابة فتاة بجروح خطيرة جراء محاولة زوج أمها اغتصابها...». عناوين تتناوب على الشريط الإخباري الخاص بحملة «أطفال في خطر» التي أطلقها عدد من المتطوعين والمتطوعات المستقلين في سورية مع نهاية 2009. شباب يجمعهم صدق همهم للنهوض بواقع الطفل في سورية ويساندهم عدد من الخبراء والناشطين والمحامين الذين اجتمعوا لتوظيف خبراتهم وجهودهم لصنع الفرصة ومن ثم إتاحتها لكل من يرغب بالمشاركة في نجدة الصغار.

وتسعى الحملة، التي تحضنها مجلة «ثرى» الإلكترونية التي تعنى بقضايا المرأة والطفل في سورية، إلى أن تصبح مرصداً وطنياً يلتقط كل ما ينشر في وسائل الإعلام المحلية من صحف ومواقع إلكترونية وإذاعات ومحطات تلفزيونية حول قـضـايا الـطـفولـة مـثل تشغيل الأطـفـال والـزواج الـمـبـكر والتـسـرب مـن الـمدارس وغيرها.

وتوظفه لهدف نشر وعي أكبر حول هذه القضايا، وبخاصة تسليط الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال كالعنف الأسري والتربوي والقانوني والاعتداء الجنسي... وتوفر الحملة أيضاً باباً خاصاً بالاستشارات على اختلافها، القانونية والنفسية والاجتماعية والدينية، وذلك بمساعدة عدد من الخبراء المختصين.

ولا يقف الأمر عند هذا الحد بل تفسح حملة «أطفال في خطر» المجال أمام الجميع لممارسة رقابة اجتماعية شخصية على سلوكهم وسلوك الآخرين من حولهم من خلال إتاحة إمكان التبليغ عن أي انتهاك يطاول أي طفل وذلك عبر موقع الحملة الإلكتروني،

www.cid-sy.org، والقائمين عليه الذين يحرصون دائماًعلى التأكد من صحة الأخبار والتبليغات قبل نشرها.

«ولدت الفكرة كنتيجة للتفاعل الإيجابي مع قضايا الطفولة الذي شهدته سورية في السنة الأخيرة...»، يؤكد مدير حملة «أطفال في خطر»، يحيى الأوس، الإعلامي والناشط في قضايا حقوق المرأة والطفل، قبل أن يضيف: «هدفنا هو خلق مرجع متكامل يغطي كل ما يتعلق بقضايا الطفل في سورية ويفتح الباب أمام الصحافيين والكتاب والخبراء والحقوقيين للإدلاء برأيهم في أي قضية من هذه القضايا وأيضاً المساهمة في التنبيه إلى الأخطار والانتهاكات التي تمس الأطفال».

والهدف على المدى الأبعد هو أن تشكل هذه «التظاهرة» صلة الوصل بين الجمعيات الأهلية المعنية بحقوق الطفل وبين الأطفال المحتاجين، وذلك عبر توفير مساحة وافية لهذه الجمعيات للإعلان عن نفسها وعناوينها وبرامجها وخططها، وإمكان الوصول إليها من قبل الأطفال المحتاجين أو ذويهم أو من قبل إدارة الحملة التي تلعب دور الوسيط بين الطرفين، في محاولة لوضع الرأي العام أمام أهمية قضايا الطفولة وذلك عبر توفير تقرير يومي يوزع على جميع المشتركين والمعنيين.

وتأتي حملة «أطفال في خطر» كمبادرة متخصصة في رصد انتهاكات حقوق الطفل في سورية، تضاف إلى كثير من المبادرات السابقة والتي دأب المعنيون بقضايا حقوق المرأة والطفل على إطلاقها على رغم الخيبات، إيماناً منهم بأهمية الاهتمام بحقوق أطفالنا وسعياً وراء تحسين واقع الجيل الصغير، إذ من المعروف أن سورية دولة فتية وأن ما يقارب 53 في المئة من سكانها هم دون التاسعة عشرة، ولكن من غير المعروف كم من هؤلاء الصغار تسربوا خارج مدارسهم أو هربوا من واقعهم إلى عمالة تشكل خطراً كبيراً على حياتهم النفسية والجسدية والأخلاقية، أو كم منهم يضيع ضحايا الانتهاكات الجنسية بصمت، ضحايا الفقر والموروث الاجتماعي، ضحايا الجهل والتخلف، ضحايا خجل القانون وعجزه عن فتح باب العدل! جميع هؤلاء الصغار لا يزالون في انتظار قرار تبني سياسات وآليات صارمة تدرأ عنهم الخطر.

«أطفال في خطر» حملة تتكلم بصوت صغارنا وتنادي بمعاناتهم، هي مجموعة متطوعين يوجهون دعوة إلى كل المعنيين للمشاركة الفعالة في تعرية أي ظلم أو انتهاك يطاول الأطفال والتحريض على حمايتهم وحماية مستقبلهم، أطفالنا في خطر والآمال كبيرة فهل من يستجيب؟


http://bsam.4t.com/
   Report 
   01-10-2010, 05:39 AM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: أطفال الشوارع في العالم العربي
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C980759C-86B4-4A29-B56B-CD4B00FA9620.htm


أطفال الشوارع في الوطن العربي
function PopReadonlyMetadataAudio() { var winShowMedia = window.open('/Channel/KServices/SupportPages/ShowMedia/showMedia.aspx?fileURL=/mritems/streams/2009/12/11/1_958273_1_13.mp3&ImgURL=/mritems/images/2009/12/11/1_958284_1_34.jpg','ShowMediaWin','width=590; height=450; scrollbars=1'); winShowMedia.focus();}

مقدم الحلقة: سامي كليب
ضيوف الحلقة:
- حجازي إدريس/ خبير البرنامج التربوي في منظمة اليونيسكو
- نجاة مجيد/ مقررة الأمم المتحد لشؤون الأطفال
- طارق شوقي/ مدير مكتب اليونيسكو الإقليمي للعلوم
- سيغريد كاغ/ مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط-اليونيسف
-  وآخرون
تاريخ الحلقة: 11/12/2009

- أطفال العرب تحت حصاري الفقر والاحتلال


- مواقف الحكومات وجهود منظمات المجتمع المدني

- مشاريع محو الأمية والتعليم المتنقل

- مساهمات المنظمات الدولية ومشاكل الفتيات

أطفال العرب تحت حصاري الفقر والاحتلال

سامي كليب
حجازي إدريس
نجاة مجيد
طارق شوقي
سيغريد كاغ
سامي كليب: السلام عليكم. حوالي نصف أطفال اليمن يعانون من نقص في الوزن أو نقص في النمو وحرب صعدة فاقمت المشكلة، وأكثر من 14 مليون طفل عربي تتراوح أعمارهم بين 5 و14 عاما يمارسون أعمالا تشكل خطرا على حياتهم، هكذا تدق منظمة يونيسف الدولية ناقوس الخطر ولكن المنظمات الدولية دقت نواقيس كثيرة في دول عربية. ستشاهدون في هذه الحلقة أطفالا قست أياديهم جراء أعمال صعبة وهم في ربيع العمر في الكثير من الدول العربية التي زرناها، كما سنشاهد مشاريع عربية ودولية تحاول إنقاذ أطفال الشوارع ومنحهم شيئا من حياة كريمة، وإليكم بداية هذه القصة من مصر.

مشاركة1: شغلت أحمد حداد، بيتعب، مش معي أعلمه، قاعد وبيركب ساعات وربنا يسهل بالباقي بيلعب شوية ويشتغل شوية ويعيننا على العيشة، عيل صغير يعني بأقنعه أنه هو يساعدني على العيشة، فكنت شغالة وبعدين علمت عملية انسداد معوي وبقى لي شهرين قاعدة في البيت، ما بأشتغلش دلوقت، وربنا يسهل بقى أديني بأقنع أحمد وبرضه عيل.

طفل مشارك: طلعت من المدرسة من ابتدائي ورحت اشتغلت علشان أصرف على أمي وأخواتي، ورحت اشتغلت حداد وفضلت شغال معه لحد ما تعلمت الصنعة وسبته بقى وبأضطر أسيبه شوية وأشتغل شوية كده، بيديني ربعمائة جنيه في الشهر وبأخذ 75 جنيه وكده وعيني بتوجعني يعني بأضطر أشتغل أسبوع وبأقعد أسبوع، بأضطر القطرة أجيب كمادات المساء وأحطها على عيني علشان تخف، منديل كده وبأربطه بطرحة. أول ما رحت والدتي ودتني اشتغلت معه أسبوع وبعد كده سبته ومشيت راحت وأخذتني ثاني من يدي وراحت رجعتني له، بعد كده أنه ما تسبنيش وعلشان أنا محتاجة وكده علمني، فضل يقول لي تعمل دي كده وتعمل دي كده لحد ما تعلمت وبعد كده بقى إيه لكن أي حاجة بأغلط فيها كان ممكن يكهربني أو ممكن يضربني بحاجة كده. لما والدي سبنا طبعا ما كانش في دخل وكان عندي اثنين في المدرسة بنات سابوا المدرسة ودلوقت ما فيش غير حسام واللي أنا مدخله المدرسة وبأصرف عليه، بتضحكني كثير في التلفزيون يقول لك لا الأطفال ما تشتغلش ومش عارف إيه، يقولوا لك إزاي الأطفال تشتغل وتمشي في الشارع ومش عارف بقى لو أنا قعدت من الشغل هم يجوا يصرفوا علينا، إحنا خمسة، حيجوا يصرفوا علينا، يجيب مثلا أو هو يرجعني المدرسة ولا يصرف على والدتي يجيب لها علاج ولا يرجع لنا بابا اللي مشي ده هو؟ ولا مش عارف أنا أعمل إيه، أشتغل ولا ما أشتغلش، أقف كده، بأخرج مع أصحابي يعني بأفك عن نفسي شوية مثلا بأمشي مع أصحابي شوية وأروح هنا شوية بس لحد ما بننسى بقى وبنرجع.

سامي كليب: ونحن نصور هذه الحلقة كان المجتمع الدولي يحتفل بالذكرى العشرين لإقرار الأمم المتحدة لحقوق الطفل، والطفل في مفهوم المنظمة الدولية هو من قل عمره عن الـ 18 عاما ومنذ 85 عاما أقرت عصبة الأمم إعلان جنيف لحقوق الإنسان وأعطت الطفل أولوية، ولكن من هو طفل الشارع؟

حجازي إدريس/ خبير البرنامج التربوي في منظمة اليونيسكو: هناك دائما فهم خاطئ للمفهوم نفسه، هناك أطفال الشوارع وهناك أطفال يعملون في الشارع، الأطفال الذين يعملون في الشارع هم الكثرة في المنطقة العربية وهناك أطفال شوارع بمعنى الذين هم يعني يعيشون على الشارع وينامون في الشارع، دول أطفال الشوارع.

سامي كليب: هذا بالنسبة للتعريف ولكن المشكلة التي تعاني منها الدول العربية تكمن في أن أطفال الشوارع قد يتحولون فعلا إلى خطر على المجتمع وهو ما يهدد عددا من الدول العربية وبينها المغرب حيث أن الأطفال يتعاطون مخدرات مصنعة محليا.

نجاة مجيد/ مقررة الأمم المتحد لشؤون الأطفال: المخدرات اللي دي بيستعملوها الأطفال اللي في الشوارع هم الأخص اللاصق ونقطة أخرى بعد المعجون، المعجون هو فيه خلط حشيش وخلط بعض وقليلا بعض الأدوية قليل لأن الثمن بتاعهم أغلى، التأثير بالأخص بتاع الشم، هو له تأثير على مستويين، المستويين على التنفس، الجهاز التنفسي، لأن هؤلاء الأطفال عندهم في الآخر أزمة ما يمكنلهمش.. عندهم صعوبات تنفس، والنقطة الأخرى هي التأثير على المستوى الذهني لأنه لما بتفتكري أن بعض الأطفال والشباب بيشموا حتى عشرين جعبة يومية ولهذا تأثير ما يسمح لهم حتى يكون عندهم جملة مفيدة فعل وفاعل ومفعول به والمشكل الكبير لما يشموا خلال سنوات هي مستحيل تبني معهم مشروع حياة لأنه مستحيل عندهم الفكر بتاعهم صعب جدا.

سامي كليب: وكما في المغرب كذلك في اليمن يصبح طفل الشوارع مشروع مجرم في أفضل الأحوال وضحية أو قتيلا في أسوئها.

أحمد القرشي/ رئيس جمعية سياج اليمنية: أطفال الشوارع أو الأطفال المشردين في اليمن لا توجد إحصاءات كما قلت دقيقة عن كثير من القضايا، إذا كانت لا توجد لدينا إحصاءات دقيقة عن عدد الأطفال المتسربين من التعليم وهذه المسألة يسهل حصرها وتوثيقها بشكل دقيق كونهم يتسربون من المدارس وموجودة أسماؤهم في كشوفات حكومية ورسمية فما بالك بأطفال متسربين في يعني المشكلة أيضا أن هؤلاء الأطفال يزدادون كل يوم، أنت أمام وضع مضطرب، تزداد نسبة وحجم البطالة وحجم الفقر ويقابله في الاتجاه الآخر ازدياد حجم الأطفال الذين ينزلون إلى الشوارع، ما هي أسباب الأطفال الذين ينزلون للعمل في الشوارع أو في المزارع في رش السموم أو تهريب المخدرات أو غيره؟ أعتقد بأن الأسباب الرئيسية تكمن في الفقر، الفقر وبطالة الآباء والعائلين هي مسؤولة، مسؤولة بالدرجة الرئيسية، لدرجة رئيسية عن خروج الأبناء إلى الشارع، هذا الشارع هو لا يمثل خطورة في كونه يضع الطفل في الشمس أو في الحر أو في، لا، هذا الشارع هو يعتبر يعني مكمن الخطورة كلها، الطفل معرض فيه للاستغلال الجنسي معرض فيه للاستغلال بأسوأ أشكال الأعمال معرض فيه لأن يصبح شخصا غير سوي سلوكه منحرف وبالتالي أنت تضيف إلى المجتمع عاهة جديدة تضاف إلى العاهات المتكدسة في أوساط المجتمع.

سامي كليب: على خطورة ظاهرة أطفال الشوارع في الوطن العربي إلا أن ظروف الحياة القاهرة والفقر والحروب عوامل ساهمت في إنتاج جيل من الأطفال مجهولي المصير، فالتقرير الذي أعد في مقر الجامعة العربية ومنظمات دولية عامة 2005 أكد أن استمرار المواجهات المسلحة وحالة انعدام الاستقرار السياسي والاجتماعي تسببت في تضرر 25 مليون طفل عربي وأن المآسي الكبرة وقعت في العراق والأراضي الفلسطينية المحتلة والسودان والصومال ولعل خنق إسرائيل لغزة رمى بالكثير من الأطفال إلى أتون العمل المضني أو إلى الشارع.

طفل من غزة1: أبوي بقى يشتغل بإسرائيل، بقى يجيب لنا مصاري ويظبطنا ونشتري أواعي لقيت أنا بطلت من المدرسة بقى يشتغل في إسرائيل أربع سنوات صار له قاعد صار يشتغل على الخط يجيب لنا مصاري ويلحقش علينا، جئت أشتغل هنا وبطلت من المدرسة، المعلم بيقبضني سبعين أعطي منهم لأهلي وآخذ منهم لي منشان أتعلم وأجيب مصاري وأفتح محل.

طفل من غزة2: وضعنا صعب يعني بطلت من المدرسة علشان أساعد أبوي بالمصروف علشان إخواتي نصرف عليهم، يعني فيش شغل في غزة، وضعنا محاصر، يعني فيش شغل يعني أنا بأشتغل هنا في الأسبوع سبعين شيكل بأقبض هنا في الأسبوع سبعين شيكل يعني بأدي إخوتي بأدي أبوي بآخذ أنا من المصروف بأصرف، بأضلني أشتغل هنا في المحل هذا، لقيت أبوي كان بيشتغل في إسرائيل طبرجي قاعد من يوم ما سكرت إسرائيل لحتى الآن ما راحش بالمرة، بعد أنا بطلت من المدرسة اضطررت أبطل من المدرسة علشان أشتغل وأصرف أدي أبوي ونصرف على الدار. والمدرسة حلوة والعلم حلو زي ما بيقول المثل العلم نور وكان نفسي أرجع لها بس فيش وضع، فيش لي مجال أنه أرجع لها علشان وضعنا صعب صعب صعب على الآخر أرجع عليها. إن شاء فيش أكرم من الله نفسي أفتح محل أحط إخوتي عندي أعلمهم، يعني نفسي أعلمهم تعليم أضلني أنا أشتغل وأحطهم في مدارس يطلعوا هيك مهندسين، يطلع أستاذ يعني أحطهم في الجامعة يكمل علم، إخوتي، يعني أنا أكبر واحد أنا الوحيد اللي بأشتغل، إخوتي صغار يعني بأشتغل أنا وبأصرف وبأدي أبوي يديه مصروف وبأضلني أني عاد أشتغل.

سامي كليب: منظمات دولية عديدة كانت قد رفعت الصوت عاليا برفع الحصار عن غزة، وحماية أطفالها وأهلها ولكن يبدو أن الوضع لا يزال صعبا باعتراف المنظمات الدولية.

سيغريد كاغ/ مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط-يونيسف: هذه السنة زرت غزة خمس مرات وأنا شفت شخصيا تراجعا فقط وصول الاحتياجات الإنسانية للمراكز أو لمراكز الصحة محدودة، كثير محدودة، وصول المساعدات نسبة 20% فقط وبعض العمليات العسكرية، الدمار، المدارس مثلا 18 من مدارس قطاع غزة كانت مدمرة و 280 مدرسة في دمار

partial فالاحتياجات لتحسين البنية التحتية يعني غير مسموح ففي هذه الفترة هذه المرحلة ما في تحسين في تراجع وهذه بتؤثر كثيرا على أوضاع الأطفال وهذا ضد حقوق أطفال فلسطين المحتلة وهذا غير مقبول.

سامي كليب: تؤكد يونيسف أن نصف سكان غزة هم من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما وما لحق بهم جراء حروب وحصار إسرائيل عليهم يعتبر من الناحية القانونية خرقا لحقوق الأطفال وتسعى هذه المنظمة الدولية للحصول على حوالي 35 مليون دولار لتلبية الاحتياجات العاجلة للأطفال والأسر في غزة وذلك كجزء من نداء أطلقته الأمم المتحدة لتوفير أكثر من 600 مليون دولار لتغطية الاحتياجات العاجلة هذه، وحين التقيت السيدة سيغريد كاغ كانت عائدة لتوها من اليمن، فماذا عن الوضع هناك؟

سيغريد كاغ: هدف زيارتي لليمن كانت لاستكشاف أوضاع النازحين وأطفال ونساء اليمن في منطقة صعدة، محافظة صعدة، خاصة من ناحية التعليم والصحة والحماية، حماية الأطفال، طبعا أوضاعهم وظروفهم كثير صعبة، نقص الغذاء نقص الحماية في فترة العمليات العسكرية بين الطرفين والأوضاع كما هو في اليمن، نسبة الفقر عالية لعدة مشاكل يعني موجودة في البلد قبل هذه المرحلة الصعبة التي يعيش فيها عدد من الأطفال والنساء.

سامي كليب: مشاكل الأطفال في اليمن لا تقتصر على الفقر وقلة التعليم وسوء التغذية والتنمية وغيرها وإنما ثمة منظمات صارت ترفع الصوت عاليا ضد الاعتداءات الجسدية أو عمليات الخطف التي يتعرض لها الأطفال، وفي خلال تصويرنا هذه الحلقة قادنا الزميل والحقوقي اليمني أحمد القرشي إلى منزل صبي خطف من أجل فض نزاع على الأرض.

أحمد القرشي/ يتحدث على الهاتف: صباح الخير كيف الحال، معي أبو خالد، لا أنا بأجي لك للبيت فين بيتكم بالضبط؟ مكانة الحيدري بالضبط في نفس العمارة، خلص تمام أنا كذلك أتوقع لما أتحرك من المكتب أتصل بك، تمام؟ يالله تحياتي.

طفل يمني: أنا اسمي خالد عبد الله ناصر الجلاء عمري 12 سنة أدرس صف أول ثانوي سابع، اختطفوني في يوم الأربعاء الموافق 20/5/2009 كنت أنا راجع من المسجد أخذوني تحت المقعدة وغطوا علي بين عيني.

والد الطفل: وقفت معنا منظمات، منظمة سياج نشكرها على موقفها من الجانب الإعلامي وجانب التوعية يعني وعوا وطالبوا بالإفراج يعني بالضغط الإعلامي اللي قاموا فيه، كذلك اضطررنا أنه إحنا ننزل إلى المنطقة واستلام ابننا كون الدولة لم تعمل لنا أي شيء ولم يكن لها دور فعال في هذا الجانب وفي ضبط الخاطفين، هم يعني بيصولوا ويتجولوا بالمنطقة، جلسنا حكمنا مشايخ واضطررنا أنه يحضر، واستلمنا ولدنا في تاريخ 7/4 يعني بعد 43 نهار.


مواقف الحكومات وجهود منظمات المجتمع المدني

سامي كليب: أقفل والد الطفل المحرر بيته كما لاحظتم ببوابة حديدية مصفحة خشية على أولاده ويبدو أن إحدى المشاكل الأساسية التي يتعرض لها أطفال اليمن هي فعلا عمليات الخطف أو التهريب ولذلك أسست منظمة سياج فرعا لها يعني بهذا الموضوع، لا بل تأسست أصلا لأجل ذلك.

أحمد القرشي: فكرة إنشاء سياج جاءت من الحدود اليمنية السعودية أنا أصلا من المنطقة الحدودية بين اليمن والسعودية وأخي الأصغر قتل على الحدود السعودية ونحن في المرحلة الثانوية كانت هذه فكرة لأن أهتم بموضوع الأطفال الذين يتم تهريبهم إلى السعودية، الأطفال الذين يتم دخولهم إلى السعودية. نحن طبعا في مناطق الحدود ندخل ونخرج إلى المملكة العربية السعودية بطريقة سلسة ولا توجد مشكلات كوننا جزء من البيئة الاجتماعية هناك يعني ولنا أقارب على طرفي الحدود فجاءت فكرة الاهتمام أولا بتهريب الأطفال، مناهضة تهريب الأطفال في سنة 2000 تقريبا و2001 كنت بدأت أكتب للصحافة المحلية حول مسألة تهريب الأطفال وكانت مسألة غير معترف بها من قبل الحكومة اليمنية حتى اعترفت بها في العام 2005 بعد أنا مارسنا عليها ضغوطا بالكثير من الملفات، بعد أن أصبحت قضية تهريب الأطفال قضية رأي عام عالمي وبدأت كثيرا من المنظمات الدولية كاليونيسف ومنظمة الهجرة الدولية ومنظمة العمل الدولية وغيرها من المنظمات تهتم بهذا الموضوع تبادر إلى الذهي مسألة إنه لماذا لا نكون نحن مساهمين بدرجة رئيسية في مكافحة يعني تهريب الأطفال فكانت الفكرة أساسا لمنظمة سياج هي مكافحة تهريب الأطفال ثم تطورت الفكرة لتصبح يعني المنظمة هذه تتصدى لكل أشكال العنف والتمييز وما يتعرض له الأطفال من انتهاكات لحقوقهم.

سامي كليب: المسؤولون الدوليون والتربويون يشددون دائما على مسألة الوعي فالتعليم في بلد كاليمن قد يخفف من وطأة القبلية ولكن هل يمكن خرق عادات وتقاليد في بلد لفرض نظام تعليمي حديث خصوصا على الأطفال والفتيات إذا كانت أعراف البلد تمنع ذلك، طرحت السؤال على حجازي ياسين إدريس.

حجازي إدريس: ليس المطلوب منك تبني مدرسة خمس نجوم، ولكن أنا.. ابني خمس نجوم لذوات الخمس نجوم ولكن وصل لي الخدمة التعليمية ولو تحت شجرة ولو فوق جمل وهناك نماذج فوق الجمل ناجحة في السودان، التعلم ممكن أن يحدث في أي مكان بأي شكل بس اعط هذا التعلم، نحن مصرون أن نبني حضانات بطريقة خمس نجوم عمرنا ما حنوصل.. الدول العربية وضعت خطط على فكرة أن يصلوا إلى 60% على الأقل في 2015 في الطفولة المبكرة، بهذه الطريقة اللي ماشيين بها أنا بأقول لهم عمرك ما حتوصل لأنه أنت مصر على نموذج واحد، تعدد النماذج ومراعاة الجوانب الجغرافية في النماذج، في اليمن سر البنات ما بيروحوش المدارس لأنه موجودين في الجبال، أنا أوصل لهم الخدمة وهم في الجبال، ليس.. ما تبنيش مدرسة في الجبال، لا، أنا بأوصل لك الخدمة عن طريق مدرسة الصف الواحد، اعمل صفا واحدا وناجحة جدا في مصر، عندنا في مصر خمسة آلاف مدرسة صف واحد، خمسة آلاف مدرسة صف واحد، في داخل القرية البنت اللي صعب تروح القرية اللي جنبها علشان ظروفها الاجتماعية أنا بأعمل لها صف في داخل مع المجتمع المدني مع المجتمع الأهلي وأعين مدرسة من المجتمع المدني يبقى أنا وفرت للمجتمع المدني فرصة أنه يكون فعلا شريكا حقيقيا وليس شريكا آخذ منه الفلوس.

سامي كليب: تؤكد التقارير الدولية أن أكثر من مليون ومائتي ألف طفل تتم المتاجرة بهم كل عام في دول العالم، وهناك ما يقارب العشرين مليون طفل أجبروا على الفرار من ديارهم بسبب النزاعات وانتهاك حقوق الإنسان ولو أضفنا إلى ذلك أكثر من مليوني طفل قتلوا خلال العقد الماضي نتيجة النزاعات المسلحة وبينها العراق وستة ملايين أصيبوا بعجز دائم ومليون طفل يتيم أو منفصل عن ذويه لأمكن القول بأن الطفولة في العالم تعيش فعلا أسوأ أوضاعها، والمشكلة في العالم العربي أن الاعتداءات الجسدية على الأطفال غالبا ما تبقى طي الكتمان.

نجاة مجيد: إذا كان اعتراف بالمشكل ده ما فيش مشكل لأن بعض الدول العربية عندهم برامج وخطط وطنية في مجال محاربة والوقاية من استغلال الأطفال في البغاء في المواد الإباحية، في الدول الأخرى اللي ما فيش اعتراف ده حتى الآن هم بيتكلموا عن الثقافة أو خوف لأنه ما فيش المشكلة بتاع الاستغلال الجنسي أو التربية الجنسية في بعض الدول العربية والغالب فيهم، ما فيش كلام في المجال ده ولما ما يكونش في كلام ده مستحيل الاعتراف في المشكلة دي.

سامي كليب: الدكتورة نجاة مجيد ذا ت تجربة هامة في المغرب حيث أن طب الأطفال الذي درسته وقادها للتطوع والعمل إلى جانب أطفال الشوارع ومنذ عام 1994 أسست جمعية مهمة لهذه الغاية اسمها بيتي ثم أصبحت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بمشكلات بيع وبغاء والتصوير الإباحي للأطفال، ويبدو أن الشارع هو الذي جذبها صدفة للاهتمام بمشاكل الأطفال.

نجاة مجيد: في عام 1994 كنت أتجول في الشوارع بتاعة الدار البيضاء والتقيت أطفال الشوارع وكان في الوقت ده كان مستحيل في الذهن بتاعي أقول إن في الدول العربية المبنية على التكافل والتضامن يمكن يكون أطفال لوحدهم في الشارع ولما سألت الأطفال دي قالوا لي إنهم ما عندهمش اتصال مع الأسر بتاعتهم، هم بيشتغلوا في الشارع وبيعيشوا في الشارع ورحت أيضا كطبيبة متطوعة شفت المراكز الدولية الحكومية اللي بترعى الأطفال دول وكانت الحصيلة والتقييم أن الأطفال دول الرعاية بتاعهم مش في المستوى وكانت أيضا الرؤية بتاعهم، رؤية الحكومة للأطفال دول كمجرمين كجانحين، وابتدأ المشروع بتاع جمعية بيتي اللي عندها تقريبا 15 سنة هي النقطة الأولى حماية الأطفال دول هي الرعاية للأطفال دول، المواكبة الطبية النفسية والاجتماعية وأيضا المرافعة والمناصرة لقضية حماية الأطفال وإذا عملت حصيلة الآن 15 سنة من بعد الآن في مشاريع خاصة للأطفال من طرف جمعية بيتي لأننا ابتدأنا صغيرين والآن عندنا 15 مركزا للأطفال، برامج على مستوى، برامج الشارع، عندنا ضيعة للأطفال وأيضا النصوص القانونية في المغرب في مجال حماية الطفولة تغيرت وأيضا تم تكوين القضاة والشرطة في المجال ده والآن في سياسة محلية لحماية الطفولة، في وضعية صعبة أظن أن المشوار طويل لا زالت عدة حاجات بالأخص في مجال الوقاية للظاهرة دي لأنه في نفس الوقت لا زالت برامج ولا زال مجهود، جهود لازم تبذل من طرف الحكومات في محاربة الفقر في محاربة الإقصاء في برامج مواكبة الأسر للولوج إلى المدرسة دي نقطة جد مهمة، أيضا في الولوج إلى تكوين مهني مبني على الجودة، في الولوج إلى قطاع الشغل وأيضا في تحسيس الرأي العام ككل لتغيير الرؤية للأطفال دول.

سامي كليب: القانون الجنائي المغربي لا يتحدث عن أطفال الشوارع وإنما ينص في الفصل 329 على عقوبة التشرد باعتبارها جنحة، والدكتورة نجاة مجيد باتت واحدة من شبكة إنسانية كبيرة تضم منظمات غير حكومية وتعمل مع الوزارات المعنية أو مع غيرها بغية تحسين أوضاع الأطفال، سوف نلاحظ أن الحلول ما زالت ممكنة رغم صعوبة الأوضاع، بعد الفاصل نواصل هذا الملف.


[فاصل إعلاني]

مشاريع محو الأمية والتعليم المتنقل

سامي كليب: مرحبا بكل من انضم الآن إلى برنامج الملف عبر قناة الجزيرة وشكرا لمن يتابعنا منذ بداية الحلقة المخصصة لأطفال الشوارع في العالم العربي، تعبير صعب أطفال الشوارع لا شك ولكنه واقعي.

[تقرير مسجل]

المعلق: بين رائحة محركات السيارات والزيوت والشحوم التي لونت وجههم أو سودت أصابعهم الغضة النضرة أو امتدت إلى رئاتهم وبين الآلات الحادة التي قضمت جزءا من أصابعهم يصبح الأطفال العرب العاملون في مهن صعبة أو المشردون في الشوارع المظلمة موحدين على الهم بعد أن فرقت بلادهم السياسة، فلا هذا الطفل اللبناني الذي لم يعد يعرف اللون الحقيقي ليديه ولا هذان الشابان السودانيان الحالمان بغد أفضل وهما يعالجان الحطب القاسي، ولا هذا الشاب المغربي الذي ورث مهنة طلاء السيارات عن والده يعرفون أن ثمة قوانين محلية يفترض أن تحميهم وتمنعهم من العمل، هم يمسحون في كل مساء عرق تعبهم براحة الأيدي وثمة من يمسح كل صباح قوانينهم بقفا يديه.

[نهاية التقرير المسجل]

سامي كليب: في هذه الدول التي زرناها لتصوير هذه الحلقة من الملف وجدنا فعلا أن الأطفال يعانون المشكلة نفسها، فكيف لهم أن يذهبوا إلى المدارس ويعيشون حياة كريمة إذا كانت عائلاتهم تئن من الجوع بسبب مرض أو فقد أو تخلي الوالد؟ إليكم مثلا قصة هذا الفتى السوري الأصل والعامل في لبنان.

مشاركة: عم بيشتغل إبراهيم منشان يساعدنا في البيت وإخوته سبعة وثلاث بنات وبيه مريض وشو بدنا نعمل؟ بده يشتغل ليساعدنا، شو بدنا نعم, وآجار بيت بدنا ندفع ولباس بدهم وشيء جماعة نحن فقراء ما في عندنا.

طفل سوري: أنا بحياتي ما رحت على المدرسة إلا من ستة أشهر، رحت على المدرسة وانبسطنا صاروا يأخذوننا رحل وندرس، وعندي واسم المدرسة محو الأمية، أنا عندي عطلة يوم الأحد، السبت بأخلص عالساعة الواحدة بروح بألعب مع رفقاتي وأنبسط، يوم الأحد نلعب بالمراجيح بالزحليطات بالدويخات هيك بنروح عالجنينات بنلعب فوتبول بنلعب كل شيء. أنا بأشتغل تأعيش إخوتي وأهلي، بيي ما بيشتغل، قاعد بالبيت يعني بيي مريض. وأنا بس أكبر ويصير عندي أولا أحطهم بالمدرسة تيدرسوا ويطلعوا بيعرفوا يقرؤوا وعلشان بلكي واحد منهم فتح مدرسة أو صار دكتور، يمكن واحد يصير وزير.

سامي كليب: مشاكل الأطفال كثيرة ولكن الحلول ليست معدومة، فقد عرفت مثلا السيدة ليلى اسكندر كيف توظف علومها التي تلقتها في أميركا لخدمة أطفال في أحد أكثر الأحياء المصرية فقرا بحيث يعرف بحي الزبالين.

ليلى اسكندر/ ناشطة في مجال التعليم الفردي للأطفال: المشاريع اللي اشتغلت فيها في منشية ناصر في حي الزبالين في مجال التعليم هي مشاريع الحقيقة ثرية جدا من الناحية المهنية، أول مشروع كان  في مدرسة محو أمية غير نظامية يعني مش تبع الحكومة، مش بتدي شهادة لكن الأولاد اللي بيخلصوا منهج وبيروحوا يمتحنوا بيأخذوا شهادة محو أمية، كانت في كنيسة القديس سمعان الخراز وده كان في سنة 1982 بس كان لازم يبقى نظام تعليم فردي، يعني إيه فردي، الأولاد بيجوا في مواعيد مختلفة كلهم بيطلعوا على خط الزبالة بيجمعوا من بيوت القاهرة الفجر وبيرجعوا في أي معاد بقى، ابتداء من الثمانية ففي رجل داخلة على الفصول على طول، فردي معناها أنه من أينما يجي الدارس له ملف بيتدئ من حيث نتهى وبيبتدئ في المستوى اللي وقف فيه فلو غاب انقطع رجع ثاني مش مهم أنه الأبلة واقفة على صفحة معينة ودرس معين، لا، كل واحد بيمشي بسرعته، بمستواه وبحسب انتظامه.

طفل مصري: أنا اسمي ميلاد ناجح من جمعية روح الشباب بآجي هنا أتعلم قراءة وكتابة بس بعدما ما أخلص فترة الشغل بتاعتي، حابب أتعلم قراءة وكتابة وإعادة تدوير كمبيوتر وبآخر ده كله أعطوني الشهادة شهادة محو أمية يعني عرفوا أنه أنا شاطر وبس ما كنتش بأعمل حاجة، بس أنا جئت هنا حبيت المدرسة  لأنها علمتني حاجات كثيرة وأنا ما كنتش أعرفها.

ليلى اسكندر: في سنة 1998 شركات كثير كانت بتخسر فلوس كثير جدا، توجهوا إلى مكتبنا الاستشاري وطلبوا مننا نعمل دراسة على هم بيخسروا قد إيه، وبعدما جبنا المعلومات طلبوا مننا نقترح حل، اقترحنا الحل ده، اللي هي مدرسة لإعادة تدوير الشامبو اللي هو لو الأولاد ما اشتروه من الأهالي هنا حيتسرب بره الحي بتاعنا ويروح طالع على أماكن أخرى في القاهرة ويتعبأ بأي حاجة بقى وتتغلف ثاني وتتباع كأنها المنتج الأصلي. فالمدرسة مبنية على أنه إذا كانوا الأطفال دول أساسا مهنتهم إعادة التدوير وشاطرين فيها وبيكسبوا منها ومش حيطلعوا متسولين ولا عاطلين ليه ما نؤسسش نظام تعليم المهنة وحواليه نطور ونصمم الأبجدية، الكومبيروتر الدراما الصحة وهكذا، فكان لازم أنه نجرب المشروع بالأول وده كان بتمويل من هيئة دولية اسمها اليونيسكو علشان نعرف حينجح ولا لا، أربع سنين من 2001 إلى 2005 جربناه لما عرفنا أن الحلقة بتمشي، إيه اللي بيحصل، الأولاد بيطلعوا بيشتروا العبوات الفارغة والأهالي بيبيعوها لهم بدل التاجر لأنه عارفين أن دول أولادهم أولا بأنهم يكسبوا، بيجيبوا الشامبو الفارغ هنا في المدرسة بيسلموه بالعدد، لازم يكتبوا أول كلمات بيتعلموها، اسمهم وأسامي الأنواع التجارية دي، يعدوها ويضربوها في السعر المتفق عليه بينهم وبين المدرسة طيب هو بيكسب منين، ربحه بيجي من أنه هو عارف السعر اللي المدرسة حتدفع يتشاطر بقى ويشتري بأقل.

طفل مصري: أنا اسمي هاني عاطف من منشية ناصر حي الزبالين، أنا بأصحى الفجر بأطلع المقطم ألم، ألم من المحلات كرتون من محلات وبآجي هنا على الجمعية، مدرسة إعادة التدوير بآجي هنا بأتعلم في البرامج، تعلمت محو أمية وكمبيوتر ودراما ومونتسوري وإعادة تدوير.

سامي كليب: إن ذهبتم أعزائي المشاهدين للمرة الأولى إلى المغرب وسمعتم كلمة شيمكارا ففكروا مباشرة بالأطفال، هناك يطلق هذا التعبير على أطفال الشوارع، ثمة من يقول إن عددهم وصل إلى 237 ألف طفل حسب ورقة قدمت قبل سنوات قليلة إلى اجتماع الخبراء الذي نظمه المجلس العربي للطفولة والتنمية والإحصاءات الرسمية تحصر العدد بحوالي 15 ألفا، اختلاف الأرقام ليس المهم فالأهم هو أن الطفل يصبح رقما وقد حرصت جامعة الأزهر ومنظمة يونيسف قبل بضع سنوات على إصدار دليل جديد حول رعاية الأطفال يحمل اسم الأطفال في الإسلام رعايتهم وحمايتهم ونموهم. وهناك منظمات خيرية إسلامية عديدة تحاول هي الأخرى إنقاذ أطفال الشوارع ولكنها غالبا ما تصطدم بسياسات الدول المعنية. ولكن هل الفقر هو فعلا المشكلة الأساس؟ السؤال للدكتورة نجاة مجيد مجددا.

نجاة مجيد: الفقر أنا في نظري مش السبب الأساسي، هو الفقر هو سبب لكن مستحيل نقول إن أسرة لأنها فقيرة لازم تمارس العنف لازم تستغل الطفل، أنا ده مستحيل الفهم عندي، أنا بنفسي مش من أسرة غنية ولكن الأب والأم بتاعي ما استغلونيش بالعكس شجعوني للتمدرس وأنا أظن أن دي غلطة كبيرة لما نقول إن الفقر يدفع لاستغلال الأطفال، هو سبب جد مهم لكن الدور الأساسي بتاع الأسرة هو الحماية ودور الحكومة هو مواكبة مساندة الأسر لكي يحموا الأطفال بتاعهم. أنا أحب ألح على نقطة جد مهمة، الحل بتاع أطفال الشوارع وظاهرة أطفال الشوارع هي مش فقط افتتاح مراكز لأن عدة المسيرين سياسيا وعدة جمعيات بالنظر بتاعهم إذا افتتحوا مراكز إيواء هي حل المشكلة، مركز إيواء هو فقط آلية لبناء مشروع حياة يعني لما نتكلم على إدماج في المجتمع معناه الشغل في المجتمع.

سامي كليب: تعمل منظمة اليونيسكو منذ عدة عقود على تشجيع مبادرات المجتمع المدني والتنسيق مع الوزارات المعنية بغية التأسيس لحلول تربوية وتنموية لمشكلات الطفولة ونجد الكثير منها حاليا في دول الشرق الأوسط والمغرب العربي، قد يفهم المرء أن  عربا كثيرين قد يتحمسون إنسانيا لهذه الأفكار ولكن أثناء تصويرنا في مصر تساءلت عن سر تحمس سيدة جاءت من اليابان تساعد الأطفال المصريين.

ميكاكو موريا/ ناشطة في مشروع المدارس المتنقلة في مصر: أنا اسمي ميكاكو موريا  أنا من اليابان أنا بأشتغل باليونيسكو كالمنسق لمشروع بتاع المدرسة صديقة لأطفال الشوارع، أنا قاعدة في مصر خمس سنوات أنا جئت هنا أول مرة علشان كنت عاوزة أشتغل مع أطفال الشوارع، وابتدأت الشغل اللي من خلال جايكا هو منظمة يابانية

international cooperation واشتغلت مع أطفال الشوارع في حلوان سنتين وكنت ماسكة لبرنامج تعليم غير نظامي للأطفال دول علشان هم ما عندهمش فرصة يتعلموا في المدرسة دي، علشان كده أنا عملت design بتاع البرنامج ده للأطفال دول.

سامي كليب: مشروع المدارس المتنقلة في مصر بدأ يلقى صدى جيدا وهو مرشح لأن يتوسع في مجتمع لا يستطيع كل أطفاله ترك أعمالهم أو مناطقهم البعيدة للدخول في عالم الدراسة وفق ما روى لنا مدير المشروع في القاهرة.

طارق شوقي/ مدير مكتب يونيسكو الإقليمي للعلوم: فكرة المدرسة المتنقلة نتجت عن المدارس الصديقة، الأول المدارس الصديقة كانت ثابتة مكانها ثابت مبنى الناس كلها بتروح له، لقينا أن مش كل الناس بتروح له، فابتدأنا نفكر أن المدرسة هي اللي تروح للأطفال وتقرب لهم، ففكرة المدرسة المتنقلة بدأت من هنا وعملنا

buses أو أتوبيسات مجهزة من الداخل بتستوعب حوالي 25 طفل وفي بعض الأوتوبيسات فيها خيم، بنمشي بها وننصب الخيم دي حيث يتوقف الأوتوبيس ويجي الأطفال، مجهزة بالكامل وفيها كل عناصر التقنيات الحديثة بتقدم لهم منهجا معتمدا من وزارة التربية والتعليم بحيث لو خلصوا المنهج ده يرجعوا يقدروا يخشوا ثاني في المدارس النظامية.

سامي كليب: ونذهب الآن إلى الأردن عبر برنامج الملف المخصص هذه الليلة لعمالة الأطفال في الوطن العربي.

طفل أردني: أنا اسمي هشام إبراهيم يوسف اليماني سكان الرصيفة. أنا عمري 16سنة فتركت المدرسة، لا زال أبي تعبان ومريض وما يقدرش يشتغل فاشتغلت في المهنة هذه علشان أعيش أهلي وأصرف على بيتي وأصرف على إخوتي وأصرف على أبوي، أنا بصراحة ما كنت حابب أدرس فعلشان وضع أهلي مش مرتاح ومش كويس فتركت المدرسة واشتغلت علشان أساعد أهلي، أنا لو يصح لي وأرجع لمدرستي وأكمل وأدرس جامعة بأرجع بعدما شفت القرف والشغل هذا والتعب بأرجع عادي ما في مشكلة.

سامي كليب: في الأردن حيث عمالة الأطفال ممنوعة مبدئيا تبدو الأمور أفضل حالا مما هي عليه في عدد من الدول العربية الأخرى خصوصا أن الملكة رانيا تتدخل شخصيا لدعم المنظمات الدولية والمحلية العاملة لأجل الطفولة، من هذه المنظمات مثلا واحدة أقامت ما تعرف هنا بقرى الأطفال في الأردن.

لينا مولا/ مديرة قرى الأطفال في الأردن: من خلال قرانا الثلاث المنتشرة في الأردن بنؤمن هذه البيوت العائلية وفي كل بيت عائلي في عندنا أم وسبعة أطفال وكأنهم أسرة حقيقية، بيبقى الأطفال عندنا من سن ما بعد الولادة طبعا نحضرهم عن طريق وزارة التنمية الاجتماعية وبيبقوا عندنا في القرية لسن 14 سنة، في سنة 14 سنة بننقلهم لبيوت الشباب، نفصلهم البنات في بيوت لحالهم والشباب في بيوت بيس بيظلوا تحت رعايتنا، بنوفر طبعا مشرفين للشباب ومشرفين للبنات، ففي عندنا ثماني بيوت للشباب والشابات بيظلوا تحت رعايتنا لسن 18 سنة، هلق في سنة 18 سنة لازم يكونوا خلال هذه البيوت مهيئين للحياة الاستقلالية، بخلال هذه الفترة من سن 14 إلى 18 طبعا بيبن الطفل أو الشاب شو المجال اللي بده يلتحقه إذا كان أكاديميا فبيكمل دراسة أكاديمية إذا كان مهنيا بينتقل لمدارس التدريب المهنية، فطبعا بعد 18 سنة بيكون إذا كمل الأكاديمية ونجح بالتوجيهي وعلى فكرة في عندنا حوالي أكثر من 35 بنتا وشابا يدرسون على مقاعد الدراسة الجامعية فيعتبر هذا إنجازا يعني لأنه نحن عندنا حوالي تقريبا حوالي 182 شابا وشابة تخرجوا منذ تأسيس الجمعية منذ 25 عاما حتى الآن، فـ 34 منهم بيدرسوا على مقاعد الدراسة في كثيرا منهم والأغلبية اللي ما بده يدرس بيكون التحق بهذه المدارس المهنية وأنهاها والحمد لله إنه بيشتغل وموفق في عمله، في عندنا العديد من الحالات يعني تقريبا خمسين شابا وشابة استطعنا تزويجهم وهلق عندهم أسرهم الطبيعية وبيعيشوا وعندهم أولادهم.

طفل أردني: أنا اسمي محمد ماهر، عمري 17 سنة أنا متواجد ضمن القرية من عمري ثمانية أشهر تربيت فيها والحمد لله لهسع أنا الحمد لله مش محتاج أي إشي، القرية وفرت لنا كل إشي، وفرت لنا المسكن والأم والعائلة، طبعا كل هذا الحكي كان مسؤولين عنه ناس كبار، مديرينا ومدرائنا والأخصائيين اللي عندنا وأنا بأطمح أن أكمل دراستي الجامعية، أنا هسع أدرس بالصف الأول ثانوي.

طفل أردني: جمال عز الدين، عمري 16 سنة دخلت قرية الأطفال ومن عمري ثمانية شهور، وطبعا من خلال الجو العائلي اللي حسيت فيه استطعت أن أكمل دراستي الابتدائية إن شاء الله بنجاح.


مساهمات المنظمات الدولية ومشاكل الفتيات

سامي كليب: نظرا لضيق الأحوال وقلة الاهتمام بالطفولة في ميزانيات الكثير من الدول العربية مقارنة بميزانيات الدفاع والسلاح وغيرها تحاول المنظمات الدولية العمل على بعض المشاريع التي يمكن أن تساهم في تعليم وتربية الأطفال دون تكاليف كبيرة وفقا ما روى لنا الدكتور حجازي ياسين إدريس.

حجازي إدريس: يعني نحن نعمل في مشاريع كثيرة ولكن المشروع اللي يتناسب مع هذا الموضوع الذي نهدف في اليونيسكو ونعمل جاهدا في ما نسميه توفير تعليم أو فرص تعلم مناسبة للأطفال خارج المدرسة لإعادتهم للتعليم ثانية أو بناء قدراتهم التعليمية لممارسة حياتهم، فنحن نحاول مع الحكومات العربية وخصوصا بنعمل مع دول معينة اللي هي الدول اللي فيها المشكلة صارخة، موريتانيا المغرب مصر السودان العراق وحتى هنا في لبنان، عملنا بيكون مع صانع القرار أن الشهادات التي يمكن الحصول عليها من التعليم ما نسميه التعليم الغير نظامي كيفية تأطير هذا التعليم كيفية مأسسة التعليم الغير نظامي كما يسموه، ويسمى في لبنان استلحاق دراسي، في بعض الدول نسميه فرص التعلم الثانية، هذا التعليم في المنطقة العربية حاليا غير مؤسس، مبعثر غير معترف به، تعليم ينظر له نظرة دونية. أنا واجبي كيونيسكو اللي هو واجب إنساني وواجب دولي وهذه الدول تعترف به أن أؤطر هذا التعليم، أمأسسه بحيث أن أي شهادة يلتحق بها هؤلاء الأولاد يعترف بها ويمكن أن تعيد هؤلاء الأولاد إلى التعليم ثانية، أنا حأضرب مثالا بالهند، نظام التعليم الغير نظامي في الهند ناجح جدا ومؤطر جدا بيسموه التعليم المفتوح بل بالعكس وجد أن فيه طلاب دكتوراه وماجستير حصلوا على شهادات معترف بها من الحكومة الهندية اللي لم يدخلوا مدرسة تقليدية ولا ثانوية تقليدية ولا جامعة تقليدية ولكن دخلوا من هذا تحت النظام التعليمي المفتوح المؤسس المؤطر المعترف به من الدولة ثم التحقوا بأحسن جامعات العالم ومنها جامعة هارفرد.

سامي كليب: ولكن السؤال الذي قد يطرح على الدكتور إدريس يتعلق بكيفية إقناع الأطفال بالانتقال من الشارع مباشرة إلى المدرسة.

حجازي إدريس: أنا لا آخذ الطفل فجأة من العمل ولكن أحاول أن أقلل مضار العمل على هذا السن الصغير بمعنى أنا أوصل الخدمة التعليمية لهؤلاء الأطفال أينما وجدوا عن طريق المدرسة المتنقلة واللي هي تعمل الآن في أسيوط وفي سوهاج وتقدم على فكرة هي مدرسة واحدة متنقلة تقدم خدمة تعليمية في أربع مدارس في اليوم الواحد يعني ساعتين بساعتين بساعتين تنتقل من مكان إلى آخر وتراعي الجوانب التي نسميها المحفزات الإيجابية للتعلم بمعنى أن الطفل ده يعني أنا أعطيه وجبة غذائية أعطيه مثلا ملابس رياضية، يعني إذا لم يكن هناك حوافز إيجابية لتعويض الفاقد الاقتصادي والمادي من هؤلاء الأولاد يعني سوف لا ينضموا إلى التعليم وهذا ليس موجودا في دولنا الأخرى بالعكس هذا موجود 15% من الأطفال في فرنسا تقدم لهم هذه الميزة، أميركا عدد كبير من المدارس تقدم لها هذه الميزة فإذا لم يكن يعني في تفكير صاحب القرار أن هذا التوجه يكون موجودا سوف لن ينضم هؤلاء الأولاد إلى التعليم ثانية. مثال آخر ناجح في معظم الدول العربية في اليمن في موريتانيا، الـ

feeding program  يعني نظام التغذية المدرسية، لوحظ أن معظم الأولاد في الأردن وفي مصر وفي اليمن عادوا إلى التعليم عندما أعيد نظام الغذاء، الوجبة الغذائية في داخل التعليم.

سامي كليب: ربما هذا صحيح إذا ما نظرنا إلى تجربة منظمة بيتي في المغرب فالمشرفة عليها الدكتور نجاة مجيد أكدت لنا التوصل إلى نتائج بالفعل جيدة من خلال العمل مباشرة مع أطفال الشوارع.

نجاة مجيد: الأطفال اللي اشتغلنا معهم 35% بتاع الأطفال دول رجعوا للأسر بتاعهم، لما أتكلم عن الرجوع والإدماج هي معناها الطفل لا زال في الأسرة بتاعه الأسرة الأصلية منذ على الأقل خمس سنوات وفي نفس الوقت إما في المدرسة إما في الكلية أما عنده في قطاع بيشتغل، لما في الرجوع للمدرسة وفي 99% في التكوين المهني 75% وفي الشباب اللي الآن أصبحوا مستقرين وعندهم الشغل بتاعهم 25%.

سامي كليب: كان تقرير مشترك صدر قبل أقل من أربع سنوات عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف والجامعة العربية قد أكد أن أكثر من عشرة ملايين طفل خارج المدرسة في العالم العربي وأن أكثر من نصف النساء العربيات يجهلن القراءة والكتابة، ومن المشاكل التي وقفنا عندها أيضا في خلال زيارتنا لعدد من الدول العربية للوقوف على حال الأطفال في الوطن العربي مشكلة فتيات قاصرات يزوجن في ظروف صعبة فتحصل مأساة كما حصل في اليمن.

أحمد القرشي: قضية فوزية عبد الله هي طفلة كانت في الـ 11 من العمر وهي من مديرية الزهرة بمحافظة الحديدة غرب اليمن، فوزية عبد الله تم تزويجها بأحد أبناء حارتهم وهي في الصف الرابع الأساسي انتزعت من مقاعد الدراسة وتم تزويجها، عندما بلغت 12 من العمر حملت فوزية، عندما جاءها المخاض يعني لم تستطع الولادة لأن عظام الحوض غير قادرة على الاتساع لخروج الجنين فوزية عانت معاناة شديدة جدا تم نقلها إلى المستشفى، خلال ثلاثة أيام كانت فوزية يعني تعاني آلام المخاض والتعب، توفيت فوزية وهي في المستشفى السعودي بمدينة حجة، كان لوفاة فوزية في هذا الوضع الإنساني السيء أثر كبير جدا على الإعلام العالمي عندما تم تقديمها للرأي العام من قبل منظمة سياج.

سامي كليب: هنا أيضا يصبح الوعي والتعليم والتنمية شروطا لتحسين أوضاع الفتيات خصوصا اللواتي لا زلن في عمر الطفولة، وقد دقت منظمة يونيسف مرارا ناقوس الخطر حيال ذلك. وسألت السيدة سيغريد كاغ عن أوضاع السودان اليوم هل تحسن؟

سيغريد كاغ: الوضع في السودان تمها صعب، في الشمال وفي الجنوب وكمان في شرق الدولة، في بالنسبة لأرقام الأطفال لما نميز أرقام وفيات الأطفال تحت سنة الخامسة أنه النسبة كثير عالية، بالنسبة لوجود المدراس وجود الفتيات في المدارس خاصة في الجنوب في نقص كبيرة.

سامي كليب: حدثتنا المسؤولة الدولية أيضا عن الأوضاع الصعبة في العراق رغم التحسن الطفيف، صعبة خصوصا لجهة الأوضاع الأمنية التي تحول دون وصول الاطفال إلى المدارس، أما الأطفال الذين قتلوا في خلال حصار العراق ثم اجتياحه فقد باتوا على الأرجح طي النسيان وقد عملت منظمة يونيسيف على إصدار ألبوم غنائي منذ فترة لتشجيع العالم العربي على مساعدة الأطفال. العالم احتفل قبل أيام بالذكرى العشرين للاتفاقية العالمية للطفولة فهل نشارك نحن العرب بهذا الاحتفال؟ أشكر كل من ساهم في هذه الحلقة وخصوصا المسؤول الإعلامي في منظمة اليونيسكو في باريس السيد بسام منصور والمسؤول الإعلامي لمنظمة يونيسف في الأردن السيد عبد الرحمن غندور، وأشكر لكم أعزائي المشاهدين متابعتكم ولمن يود الكتابة لبرنامج الملف، عنواننا الإلكتروني،

almelaf@aljazeera.net

وإلى اللقاء بإذن الله في الأسبوع المقبل.



http://bsam.4t.com/
   Report 
   01-10-2010, 05:42 AM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: أطفال الشوارع في العالم العربي
عمالة الأطفال في العالم العربي

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3239AADE-F945-4EE2-853A-AA85A7308FF9.htm

http://bsam.4t.com/
   Report 
   03-01-2011, 06:13 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: أطفال الشوارع في العالم العربي
http://www.youtube.com/watch?v=iQETKu_-7Xc




http://bsam.4t.com/
   Report 
   03-03-2011, 04:21 AM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: أطفال الشوارع في العالم العربي
http://www.youtube.com/watch?v=mqwXhmNAfaM


http://www.youtube.com/watch?v=mqwXhmNAfaM

http://bsam.4t.com/
   Report 
  Page 2 of 2 (38 items) < 1 2
Souriaty Club » غرف المناقشة با... » غرفة سوريا الاج... » Re: أطفال الشوارع في العالم العربي

Bookmark This Page Arabic KeyboardWrite in Arabic Email Page Email This PageHelp!Help!