|
تبدأ من صورة النهار.........وتنتهي أبداً على صخرة في ذاك البحر البعيد
تنتقل على جناح الخيال..إلى شهود صنعتهم ذاكرتك عفوا.........وعندما تنام تركنهم في الركن الذي تريد
تتعبك قداسة الأشياء والأسماء................
وينوء ظهرك أبداً بالحمل الثقيل
تسافر عبر الزمن ................وتذهب حيث لم يذهب أحد وعندما تعود تحتفي بنصرك القاسي .
تسرد قصصك الصغيرة للّيل وللنجوم...............ليرتد صداها إليك ممزوجاً بحرقة قلب غنى ضياع القمر
تتساءل أبداً..........
كيف تهزم المسافات .........والرؤى تهزمك
وكيف تنتصر........ومن قرارة المعذب داخلك تعرف أنك يوماً ما لن تكون .
تتعذب...............في الثمر الطافح ............وتغرق أبداً في عمق التراب .
تناجي .............رجع الصدى وتصنع منه نداءاتك من جديد .
تتكلم لغات لم يفهمها أنسي قبلك .
وتخاطب أشباحاً تراهم النور في وسط المجرة ...............
وعندما يمتزج منك الحقيقي بالحقيقي تذهب في التيه ألف عام .
يتعبك الهواء ومن امتزاجه فيك ..............تصنع وطناً وسنبلة .
تهطل الذكرى عليك ................ومن شواظ نارها ترتجف .
وتصرخ ................بكل العري الذي تراه...................
ترى في آخر الأفق ضباب............
وترغم النار .........أن تكون نارا
يجذبك بريق المعنى.........وطلاوة الاسم ..........
وتتعجب.......
لماذا تختزن في الحقيقي منك.......كل تلك القدرة الكلية........على الظلم .
وتعود لصورة النهار ......وتتساءل ......
إذا أراد كل هذا الضوء أن يبكي ...........فما المصير؟
الرائد الدمشقي abualjoud@hotmail.com
|