Welcome to Souriaty Club Sign in - دخول | Join - الاشتراك | Help

غرفة سوريا الاجتماعية

Started by soukrat at 11-20-2006 04:33 PM. Topic has 73 replies.

Print Search
Sort Posts:    
   11-20-2006, 04:33 PM
soukrat is not online. Last active: 7/27/2008 6:10:27 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 10,904

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد
نانسي لإيلاف: لست من فنّانات الإثارة

GMT 4:45:00 2006 الإثنين 20 نوفمبر

عبير حميد مناجد


"نانسي" في اول حفل لها في برلين:-
أقول لمن مزقوا صوري من الجالية العربية لست من مطربات الإثارة والفن الرخيص
نانسي مع الزميلة عبير حميد مناجد في برلين
  عبير حميد مناجد من برلين:
أحيت النجمة اللبنانية نانسي عجرم حفلاً غنائياً كبيراً، هو الأوّل لها في العاصمة الألمانية برلين (والتي تقدر الجالية العربية فيها بنحو 000/35 شخص منهم 000/8 من الجنسية اللبنانية)، في أول تعاون لها مع متعهد الحفلات هشام خليل، وذلك يوم السبت الماضي الثامن عشر من نوفمبر الجاري، في أحد أهم وأكبر القاعات الفنية في برلين  Tempodrom Möcken str 10   nöhe potzdamer platz، حضرها أكثر من 1500 شخص على رأسهم سفراء دول البحرين ولبنان وسوريا والقنصلية الفنزويلية ورجال أعمال، وخصص له العشرات من افراد الشرطة الألمان وافراد الحماية الخاصة، غنت فيه نانسي على مدى ساعتين اغانيها القديمة والجديدة، ولبّت طلبات الجمهور في سماع أغان لعبد الحليم ووردة وشادية، وأشاعت جواً من الفرح والبهجة في حفل ناجح وعدت بتكراره، وألتقطت صوراً تذكارية مع معجبيها من كلي الجنسين، إضافة الى اهتمامها بالأطفال الذين حملوا لها الورود والهدايا.
"ايلاف" كانت في مطار( تيكل) حيث هبطت نانسي من الطائرة القادمة من روما الى برلين الساعة 11 صباحاً، وكان بانتظارها على بوابة الواصلين رقم(5) عدد كبير من معجبيها يحملون الورود والكاميرات لالتقاط صور تذكاريّة معها ، وأطلت نانسي برفقة مدير أعمالها جيجي لامارا وهي ترتدي ملابس (كجول) عادية، وتخفي عينيها بنظارة سوداء كبيرة، وقد بدا لي مظهرها لأول وهلة مختلفاً جداً عما نراه في شاشة التلفزيون، فلا هالة ولا بريق أو إبهار، بل فتاة جميلة طبيعية بلا أي مكياج وشعر مسترسل بلا لمسات حلاق، وملابس بسيطة وتلقائية وتواضع واضحين بلا تكلف القت بظلال من المحبة والألفة على كل من راٌها ورددو بالألمانية:Ich libe dich Nancy 
المعجبون يستقبلون نانسي بالورود
  * سألتها:
لماذا تاخرت زيارتك الى برلين كل هذه الفترة؟
- والله لم تؤاتيني الفرصة والظروف قبل الآن للقاء جمهوري من الجالية العربية الكبيرة في برلين، وسأقدم لهم كل أغنياتي القديمة التي أحبّوها وكل أغنياتي الجديدة التي صورتها والتي لم اصورها بعد.
لفت نظري اتفاق النساء والرجال وحتى الأطفال على حب نانسي، وهذا قلما تحظى به فنانة من قبل فما هو تعليقك؟
أاحمد الله على محبة الناس لي واشكرهم واعدهم ان اكون جديرة بحبهم لي، وان أقدم لهم فناً جميلاً وهادفا ً، ولقد وجدت الكثيرين يعتبرونني ابنة أو قريبة لهم.
* أثارت صور إعلاناتك للحفل ردود أفعال سلبية من قبل البعض، فرفضوا تعليقها على محالهم وقرب أماكن عملهم لانهم اعتبروك من موجة فنانات الأثارة فبماذا تريدين عليهم؟
- اقول لهم انني لست من مطربات الإثارة والفن الرخيص، والدليل نجاح حفلاتي وحب الناس لي وجمهوري الكبير في برلين، الذي دهشت به انا شخصيا وأتمنى أن يتعرفوا على الفنان قبل مهاجمته.
تتصوّر مع المعجبين فور خروجها من المطار
  *هل ستتبرعين بجزء من ريع الحفل لدعم المتضررين من العدوان الأسرائيلي الأخير على لبنان؟
- أكيد
* لو وجهت لك الدعوة للغناء في بغداد فهل تلبين الدعوة؟
- بكل سرور ولكن بعد ان تهدأ الأوضاع هناك ويعم الاستقرار ويحظى الشعب العراقي الذي اعلم انه يتابع اعمالي، ولي الكثير من المعجبين هناك بالسلام والأمان الذي افتقده طويلا حينها سيغني كل الفنانيين العرب في بغداد وأنا أولهم.
*يحبك الأطفال كثيرا فهل تفكرين بعمل فني موجه للأطفال؟
- بل أعد لألبوم موجه للأطفال وفيديو كليب اصوره لهم
* وماهي مشاريعك الفنية الاخرى؟
- بعد المانيا أسافر الى الاردن والكويت والإمارات لإحياء عدة حفلات فيها .

Abir_mnajed@yahoo.de


http://bsam.4t.com/
   Report 
   11-21-2006, 12:59 PM
soukrat is not online. Last active: 7/27/2008 6:10:27 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 10,904

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

يستعد لإصدار ألبومه ليلة رأس السنة ... عمرو دياب يسدّد 3.4 مليون جنيه للضرائب المصرية

القاهرة - عمرو الشريف     الحياة     - 21/11/06//

حفظت نيابة مكافحة التهرب الضريبي المصرية التحقيقات مع المطرب عمرو دياب، وقررت انهاء الدعوى الجنائية ضده بعد سداده الضرائب المستحقة عن مجمل أعماله الفنية، التي كانت الجهات الضريبية رأت انه اخفى البيانات الحقيقية في شأنها. وسدد دياب للسلطات المالية المتخصصة قبل ايام، ثلاثة ملايين و400 الف جنيه مصري.

في غضون ذلك، نفى مقربون من المغني الاشاعات التي كانت واكبت مشكلاته مع الضرائب وتحدثت عن إصابته بأزمة قلبية، مؤكدين انه يبذل مجهوداً شاقاً حالياً في التجهيز لألبومه الذي بدأت ملامحه تتضح، ومن المنتظر طرحه في الاسواق ليلة رأس السنة المقبلة.

ويرتقب ان يحتوي الالبوم 11 اغنية، وان يحمل عنوان «خليك معايا». ويتعاون فيه مع الشعراء مجدي النجار وبهاء الدين محمد وأيمن بهجت قمر وخالد أمين، والملحنين محمد رحيم وعمرو مصطفى ومحمد يحيى وعمرو طنطاوي والليبي البدري كلباشي، فيما لحن دياب اغنيتين.

ويفكر دياب في العودة الى السينما بفيلم يحمل عنوان «الحلم»، تأليف مدحت العدل، ويتناول مسيرة صعود مطرب. وهو يعقد حالياً مع الاخير جلسات عمل لإقرار الملامح النهائية للفيلم الذي يأتي بعد غياب 13 سنة عن السينما. وكان آخر الافلام التي شارك فيها دياب «ضحك ولعب وجد وحب»، مع عمر الشريف ويسرا واخراج طارق التلمساني.

ولم يستقر دياب بعد على الاسم الذي سيسند اليه اخراج فيلمه المقبل وان كانت الترشيحات تتأرجح بين طارق وشريف صبري وشريف عرفة، وهم أيضاً مرشحون لخوض تجربة إخراج الكليب الجديد له بعد المشكلات التي حدثت بينه وبين المخرج الانكليزي لكليبه الاخير «وماله». وكان دياب رفض وضع اسم المخرج المذكور على الكليب.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   11-21-2006, 01:01 PM
soukrat is not online. Last active: 7/27/2008 6:10:27 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 10,904

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

«أنا اعتزلت الغرام» بصوت ملحم بركات ... أزمة مع ماجدة الرومي... وحلّ

بيروت     الحياة     - 21/11/06//

المشكلة حصلت بين الفنان ملحم بركات والمغنية ماجدة الرومي. لكن يبدو ان الحل حصل ايضاً. فما هي المشكلة وما هو الحل؟

بدأت المشكلة عندما أصيب بركات بالغيظ نتيجة عدم الاهتمام باسمه كما ينبغي في كليب «أنا اعتزلت الغرام». كتم غيظه أولاً، لكن بحكم طبيعته العفوية، اعلن ذلك في بعض الجلسات الخاصة فوصل الخبر الى ماجدة التي بادرت الى تبرير لم يقنع بركات كما يقتضي الاقناع. و «نام» الموضوع عند هذا الحد.

وفي شكل مفاجئ، قبل اسبوعين او اكثر قليلاً، استمعت ماجدة الى تسجيل لـ «أنا اعتزلت الغرام» بصوت ملحم بركات من اذاعة محلية وعبر برنامج معروف جداً، وعلمت بعد ذلك انه تسجيل تم في دبي خلال حفلة غنائية أحياها بركات، ما يؤكد ان ملحم لم يقتنع بالتبريرات التي كانت قدمتها ماجدة له وانه فعل ذلك لإغاظتها وهو يعلم ان الاغنية بصوت ماجدة لاقت انتشاراً واسعاً ونجاحاً جماهيرياً، وان انزالها بصوته ينطوي على نوع من الاساءة الى الاغنية بصوتها هي. الا ان ماجدة الرومي، وبأسلوبها الراقي، حاولت تجاوز الازمة وتعطيل انفجارها الذي قد يحصل في تصريحات وتصريحات مضادة، فلبّت الدعوة التي كان ملحم قد وجهها لها الى حضور حفلة زفاف ابنته غنوة، وفي الحفلة يبدو ان التوتر زال نهائياً... وتردد ان الحل كان بأن تمتنع الاذاعة عن بث الاغنية بصوت ملحم.

ومن جهة أخرى، ذكر أحد المواقع الإلكترونية ان ماجدة الرومي ستشارك في حفل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة في الدوحة في الأول من كانون الأول (ديسمبر) المقبل، حيث ستقوم بأداء دويتو غنائي مع مغني الأوبرا الإسباني خوسيه كاريكاس، في تجربة هي الأولى من نوعها.

 

 

http://youtube.com/watch?v=yynZskKQYmI

 

Magda El Roumy - Etazlet El Gharam


http://bsam.4t.com/
   Report 
   12-11-2006, 05:01 PM
soukrat is not online. Last active: 7/27/2008 6:10:27 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 10,904

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

سوزان نجم الدين: الإنتاج الفني أصبح غير مدروس

الفنانة السورية لـ«الشرق الأوسط»: طلاق أصالة وأيمن كان متوقعا.. وانفصال بوسي ونور أرعبني

الفنانة السورية سوزان نجم الدين لقبها المتابعون للدراما السورية بـ«نيكول كيدمان العرب». فجاءت مشاركتها في الاونة الاخيرة متميزة خاصة بعد دورها في مسلسل «ملوك الطوائف»، وفي دور شجرة الدر في «الظاهر بيبرس» وفي «جوز الهند» وفي «الملاك الثائر» وفي «خالد بن الوليد».

في هذه المقابلة التي أجرتها معها «الشرق الأوسط» تتحدث سوزان عن تجاربها الفنية السابقة وعما قدمته هذا الموسم، وعن رأيها بواقع الدراما السورية بالإضافة لمواضيع أخرى ناقشناها في هذا الحوار وهذا نصه..

* كيف تنظرين إلى مشاركاتك في الموسم الحالي؟ وما الذي أضافته لك في مسلسلي «خالد بن الوليد» و«الملاك الثائر»؟

ـ أحمد الله على نجاح كل الأعمال التي قدمتها في الموسم الحالي.. على تنوعها.. فلا بد للنجاح أن يكون ثمرة لتعبٍ وجهدٍ كبيرين.. فقد حاولت أن أضيف لكل عمل نكهة وشكلاً ولوناً لا يشبه الآخر.. وهذا ما حملني مسؤولية أكبر تجاه الأعمال القادمة التي اقدمها.. وتجاه جمهور ذكي أكن له كل الحب والاحترام.. ففي مسلسل خالد بن الوليد جسدت دور زوجة القائد التاريخي، والعمل نجح وحقق جماهيرية كبيرة منقطعة النظير، وهذا ظهر من خلال متابعة الناس للعمل وعرضه على عدة قنوات عربية في وقت واحد. اما مسلسل الملاك الثائر فقد جسدت فيه دور والدة الشاعر جبران خليل جبران والتجربة كانت غنية خاصة في ظل العمل مع منتج كبير كالأستاذ نادر اتاسي ومخرج مهم مثل محمد فردوس اتاسي وهما صاحبا مشروع فني حقيقي والعمل معهما رائع ويشعر الفنان فيه بان كلا الشخصين لديه مشروع ولهذا تألق الجميع في مسلسل الملاك الثائر ووجدت فيه عالماً جديداً وشخصيات جديدة ولهجة جديدة أيضاً.. فدور «مكملة» التي ضحَّت بكل شيء في حياتها لجعل تلك الرهبة الصغيرة تكبر وتنمو وتتطور على يديها.. العمل تناول بيئته وتأثيرها عليه منذ الولادة. ولعمر السادسة عشرة من حياته.. حيث ينتهي العمل على وفاة الأم «مكملة» التي أجسد دورها أنا.. والتي أغرتني لتبنيّها هذا العام.

* لاقى مسلسل «جوز الست» نجاحا كبيراً في الوطن العربي.. ما أسباب نجاحه برأيك؟.. ولماذ لم تشاركي هذا الموسم في مسلسل الوزير وسعادة حرمه مع الفنان أيمن زيدان؟

ـ من غير المعقول ان أشارك في كل اعمال الفنان أيمن زيدان، والصحيح التنويع في الوجوه، عملت معه في السابق في عدة اعمال بدأ من مسلسل «نهاية رجل شجاع» و«حنين» و«طيور الشوك» وغيرها من الأعمال وكنت اكثر ممثلة تعمل مع أيمن زيدان، وفي نظري تكرار التجربه يمل المشاهدين والتغيير أفضل في الوجوه، أما سبب نجاح «جوز الست» فهو تبنيه لقضية اجتماعية عامة وشائعة.. وتخص المرأة في سائر أنحاء الوطن العربي.. ولا سيما عندما تحارب المرأة الفساد بكل أشكاله وألوانه.. من موقع حساس يزيدها مسؤولية.. ما يؤثر على واجباتها الاجتماعية وعلاقتها بأسرتها وزوجها وخاصة إذا كان يعمل تحت إدارتها.. بالإضافة طبعاً إلى تضافر جميع عناصر العمل من ممثلين مبدعين كل في دوره.. ومخرج متمكن ذهب بالعمل إلى البساطة والعمق بعيداً عن الإسفاف والمبالغة.. إلى جو إنتاجي مريح.. حيث كنا كالأسرة الواحدة التي تتناغم مع بعضها البعض.. لتقدم أفضل النتائج.

* يقال إن الكاريزما الخاصة بسوزان نجم الدين هي التي ساهمت بإنجاح العمل، ما هو مدى التشابه بينك وبين ماجدة؟

ـ بل كل من له علاقة بالعمل ساهم في إنجاحه.. وخاصة الفنان القدير أيمن زيدان والفنانة القديرة سامية الجزائري. أما عني وماجدة.. فنحن نتقاطع في الكثير من الأمور.. وخاصة ذاك الفصل بين جو العمل ومسؤولياته.. وجو البيت وخصوصيته.. ففي العمل نرى ماجدة جدية، صارمة، لا تتنازل عن قناعاتها مطلقاً، بينما نراها في البيت طفلة مرحة وعفوية، وتقدم بعض التنازلات الصغيرة لزوجها كي تمتص غيرته ومشاكله في العمل، لنجدها في الحالتين. تحقّ الحقّ وتدافع عنه.

* أديت أدوارا جميلة في مسلسل «أمهات» فما الذي جعلك تتألقين فيه؟ ما هي الصعوبات التي واجهتها في العمل كونك شاركت في ست شخصيات منه؟

ـ لا شك دور الأم المقدس وما تقدمه من تضحيات وعطاءات في سبيل أولادها وأسرتها، ولو كان على حسابها.. فالأمومة تضفي على الأنثى المزيد من العمق والإحساس بالمسؤولية.. كما أغراني تعدد الشخصيات والأمهات وتنوعها في هذا العمل مما يخلق تنافساً ليس مع الآخر فحسب بل مع النفس أيضاً.. ليتعانق التحدي مع المتعة في آن معاً.

هذا النوع من الأعمال صعب جداً، خاصة أنه يعالج مشاكل ثلاثين أما.. كل منها لها خصوصيتها ومعاناتها وبالتالي الأمكنة الخاصة بها، ولكن ما زاد من الصعوبة أنه صوّر كمسلسل وليس كحلقات منفصلة.. ما جعلني أنا وغيري نعيش في بعض الأحيان قصة خمس شخصيات على اختلاف شكلها وموردها وأدائها.. لنصورها في يوم واحد.

* تقلّدت بطولات تاريخية ضخمة.. وتميزت بها.. ما علاقتك بالتاريخ وباللغة الفصحى؟

ـ أعتقد أنها علاقة حميمة.. فقد ولد عشقي للتاريخ وللغة الفصحى منذ الطفولة.. وخاصة عندما كان والدي ووالدتي يجتمعان بي وأخوتي لنشارك في مباراة بينهما في الأدب والشعر والتاريخ.. لنجد أنفسنا متورطين في مباراة أخرى لإعراب القصيدة الفائزة مما جعلنا وبشكل تلقائي نعشق التاريخ بلغته وبكل تفاصيله..

* وهل هذا ما جعلك تبدعين في تقمصك لدور ولادة في «ملوك الطوائف» و«شجرة الدر» في «الظاهر بيبرس»؟ كيف استطعت أن تذهبي بكل منهما إلى الحدّ الأقصى؟

ـ بحثت عن تفاصيل ترسخ خصوصية كل منهما.. فحددت تفاصيل شكليهما وملامحهما.. لتكون ولادة رومانسية النظرة، حالمة، عاشقة، ضعيفة بقدر ما هي قوية.. حزينة بقدر عمقها، فهي إنسانة مثقفة وشاعرة وسليلة عائلة ملكية. أما «شجرة الدر» فقد اعتمدت معها النظرة القوية الثاقبة التي تخترق قلب صديقها وعدوها.. لتصل إلى أهدافها مع الوقفة الشامخة والملابس المحتشمة والقوة في الصوت والتركيز على الكلمات.. لأعطيها تلك القوة والحضور التي ظهرت به.. أتمنى أن أكون قد وفقت في إيصالها بأفضل صورة.

* كلنا يعلم أن ظروف العمل التاريخي أصعب بكثير من غيره من الأعمال.. ما هي الصعوبات التي تواجهينها في التصدي لتلك الأعمال التاريخية؟

ـ فعلاً.. ظروف العمل التاريخي قاسية جداً.. وخاصة تلك الملابس الثقيلة والمقيدة للحركة.. وتلك العمامة القابعة فوق شعر مستعار.. تلتف على الرأس حتى تكاد تخنقه.. بالإضافة إلى الشمس الحارقة التي تكاد تلهب القلوب والعقول معاً والجو الصحراوي الجاف والسفر الكثير الذي يزيد من أعباء العمل.. لنجد أننا مضطرون أيضاً للتعامل مع بغال تكاد تشبه شكل الأحصنة.. لتعرض حياتنا لخطر مؤكد.. مع كل خطوة نخطوها.. لنكون في النهاية أشبه بالمحاربين الذين يقاتلون لتحقيق أهدافهم.

* تعرضت عدة مرات لحوادث خطيرة جراء وقوعك عن الحصان.. وكاد أحدهم يودي بحياتك.. هلا حدثتنا عن تلك التجربة؟

ـ أجل.. ففي كل عمل تاريخي يوجد فيه ركوب على الخيل.. نتعرض فيه للخطر.. وخاصة في غياب الخصوصية.. فالحصان الواحد يقوده الكثيرون.. ما يجعله جامحاً بشكل دائم وفي حالة يرثى لها، من عطش وجوع، وغضب، وربما انتقام أيضاً.. وكان أخطر هذه الحوادث بالنسبة لي هو الذي حصل في مسلسل «الثريا»، فكاد سقوطي عن الحصان يودي بحياتي.. قضيت أثناءها عدة أيام في المستشفى وخرجت منها بآلام ما زالت ترافقني حتى الآن.

* لماذا انت مقلة في اعمالك بينما الأخريات يقمن بتمثيل أكثر من خمسة أعمال في نفس الموسم؟

ـ أنا لا أراهن على الكم بل على الكيف.. والمعروف عني أنني دقيقة في الاختيار.. وليس كل ما يقدم لي عليّ أن أقبل به حتى لو لم يكن بطولة مطلقة. بل على العكس.. لم أكن أنوي على الإطلاق القيام بأي عمل فني لهذا العام مهما كان مهماً.. ولكن شخصية «مكملة» في عمل مهم كالملاك الثائر أغرتني وأخرجتني عن قراري.

* كيف ترين الدراما السورية الآن.. التي ساهمت أنت في صناعتها كما ساهمت في صناعتك.. هل أنت راضية عن واقعها الحالي.. وما مشاكلها؟

ـ راضية ولست راضية.. بمعنى أننا نصنع المعجزات ضمن ظروف تشد هذه الصناعة إلى الوراء.. فلا قوانين تحكمنا.. ولا حماية تحصّننا.. ولا صناعة فنية حقيقية تدعم نجاحاتنا.. لذلك ترى عدة أعمال لفكرة واحدة، وفي نفس الموسم، وترى الاستسهال في الإنتاج وكأنه رغيف خبز يباع.. لتكون الجهود فردية، وغير مدروسة، وليصبح الفن كالريشة في مهب الريح.

* طلبت لتجسيد أكثر من عمل في مصر ولكنك رفضت.. ما السبب وراء ذلك؟

ـ السبب أنني لم أجد إضافة نوعية في الأعمال التي طرحت علي.. ولا أريد أن أشارك في عمل مصري أو عربي إلا إذا كان يقدم لي ما لا يستطيع تقديمه العمل السوري.

* كيف استطعت المحافظة على نجوميتك خلال عملك الفني الممتد لأكثر من 12 عاما حيث تعتبرين الفنانة السورية الوحيدة التي استطاعت أن تحافظ على نجوميتها لهذه المدة؟

ـ استطعت أن أحافظ على مكانتي الفنية لأنني أعرف ما أريد وما لا أريد.. ولأنني أعشق هذا الفن الصعب ولا أستطيع العيش دونه.. وقد جاء تفهم سراج لتلك الحقيقة سنداً قوياً لي.. لربما استطعت تحقيق بعض من طموحاتي وأحلامي.

* ظاهرة الطلاق في الوسط الفني منتشرة بشكل كبير.. وآخرها طلاق النجمين نور الشريف وبوسي، وطلاق أصالة وأيمن.. ألا تخيفك تلك الظاهرة؟

ـ طلاق أصالة من أيمن كان متوقعاً لأن خلافاتهما ومشاكلهما كانت معلنة.. أما طلاق بوسي من نور الشريف فقد أرعبني وشكل صدمة حقيقية بالنسبة لي.. وخاصة بعد هذا الحب والتفاهم الذي كان يصدّره لنا الإعلام المصري..؟ لا شك أن للبيوت أسرارا، ولكنني كنت أعتقد أن ثلاثين سنة كافية لحماية زواج دام كل تلك السنين.. مهما كانت الأسباب..

* هل تخافين الطلاق؟ مع العلم أن الجميع يعرف مدى الحب العميق والاحترام الذي يكنه لك زوجك؟

ـ الطلاق أو الاستمرار لا يتوقفان على الحب والاحترام فقط.. بل يتعلقان بتفاصيل كثيرة.. ربما تُذهب بأحد الطرفين إلى فكرة الخلاص..؟ المهم ألا تأخذنا لحظة طيش أو ملل.. أو لحظة توق للحرية.. أو.. أو.. إلى فكرة تُدّمر فيها عائلة بأكملها؟.. إلاّ إذا كانت تلك العائلة مبنية منذ البداية على أسس غير صحيحة.. لتهبّ فيها الريح وتأخذها ذات الشمال وذات اليمين.. آخذة بمصيرها إلى الهاوية.. ومع ذلك لا أحد يعرف ما يخبئ له القدر؟

* هل تؤمنين بالعين والسحر.. خاصة أنه منتشر في الوسط الفني كثيراً.. وكيف تحصنين نفسك منه وخاصة أنني أعلم بمحاولات بعضهن وغيرتهن من نجاحاتك على الصعيدين الفني والشخصي؟

ـ نعم أؤمن بالسحر.. فهو موجود في القرآن الكريم.. وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بأن نتحصن منه ومن فاعليه.. بالوضوء وقراءة القرآن والصلاة والزكاة.. وفعل الخير دون حساب.. ومساعدة الفقراء في السر والعلن.. ولا ضير بما يأتي بعد ذلك.. فالحياة مليئة بالأسرار والمفاجآت.. وما علينا إلاّ أن نتجنّب شرها.. قدر الإمكان.

* هل تؤمنين بالزواج إن كان طرفاه من الوسط الفني؟

ـ أعتقد أنها مسألة مستحيلة ومعقدة.. وخاصة إن أثمر هذا الزواج عن عدة أطفال.. فالفنان بطبعه، وخاصة إن كان طموحاً، يتعرض أكثر من غيره إلى حالات الاكتئاب والإحباط.. نتيجة حساسيته المرهفة، وأشغاله الدائمة وسفره المتكرر، وضغوطات العمل والحياة معاً، فيجعله في مزاج متقلب وغير مستقر، ويضعه في خانة القلق الدائم، فكيف إن كان الزوجان فنانين؟ من سيستوعب الآخر ويحتويه؟! من سيطبطب على أوجاعه وآلامه وكل منهما يحتاج ذلك؟ ومن سيربي الأطفال! الجد أم الجدة.. أم الجار والجارة؟ لا أعرف؟

* هل حرصك الشديد على أطفالك سيجعلك تسمحين لأحدهم دخول مجال الفن.. وهل ستقفين في طريقهم إن أرادوا ذلك؟

ـ لا أعرف، إنه سؤال صعب جداً، وقد سألته لنفسي من قبل، أحياناً كنت أفرح للفكرة.. خاصة أن ابنتي سهير لها ميول فنية واضحة جداً، ولكن سرعان ما يتملكني الخوف عليها، وأرفض الفكرة برمتها، ثم أعود وأقول لن أتدخل في حياتها وفي قرارها أبداً.. كل ما عليَّ فعله الآن أن أسلّحها بالعلم والثقافة والموسيقى وكل أنواع الفنون، هي وأخوتها.. ليعرفوا أي قرار وأي طريق سيسلكونه في المستقبل؟

* ماهي أسباب أنسحابك من أوبريت الحلم العربي.. هل لنا أن نعرف لماذا؟

ـ فعلاً.. لقد استجبت لطلب المنتج محمد المجالي.. انطلاقاً من حسي الوطني.. وتركت زوجي في عيد ميلاده لأذهب إلى الأردن لتصوير الأغنية مع العديد من النجوم العرب، لكنني وجدت أن المستوى الإنتاجي للأغنية لا يرتقي للمهمة السامية التي تصدّت لها برأيي، والدليل على ذلك انسحاب فنانين آخرين من المشاركة أيضاً، فموضوع الإرهاب والتطرف موضوع حساس جداً وفي غاية الأهمية الآن.. ويبدو أنه أصبح مغرياً للكثير من المنتجين الذين ابتعدوا عن الهدف الأساسي للموضوع مما جعل تناوله مرتجلاً إلى حد الإساءة للرسالة التي أرادوا إيصالها.. فموضوع حساس كهذا يحتاج إلى تأن ودراسة أكثر، وإحساس أعمق بالمسؤولية.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   12-11-2006, 05:04 PM
soukrat is not online. Last active: 7/27/2008 6:10:27 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 10,904

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

جمال سليمان.. واجهة الدراما السورية

من طرفة بن العبد إلى حدائق الشيطان مرورا بالتغريبة الفلسطينية.. مسيرة تلفزيونية حافلة

دمشق: هشام عدرة
في الرابعة عشرة من عمره كان الفتى جمال سليمان العاشق للفن يخوض أولى تجاربه المسرحية مع فرقة القنيطرة لهواة المسرح، ومعها في سبعينات القرن الماضي دخل المسرح من بابه الواسع من خلال مشاركته في مهرجان هواة المسرح الذي كانت تنظمه وزارة الثقافة السورية. ولكنه وبعد حصوله على الشهادة الثانوية من مدارس دمشق، قرر احتراف الفن والمسرح فدخل المعهد العالي للفنون المسرحية دارساً، ليتخرج فيه بتفوق وليوفد بعدها إلى بريطانيا ليدرس فن الإخراج المسرحي في جامعة ليدز، وليعود إلى دمشق وإلى المعهد مدرساً. وكان قبل تخصصه في بريطانيا قد خاض العديد من التجارب الفنية المسرحية والتلفزيونية والسينمائية وانتسب عام 1981 لنقابة الفنانين السوريين ممثلاً محترفاً كما أنه عمل ممثلاً محترفاً في المسرح القومي بدمشق، وقدم من خلاله عدداً من العروض المسرحية بين عامي 1981 و1985. وإذا كان الممثل الموهوب ونجم المستقبل لابد أن يبدأ حياته في الدراما التلفزيونية ممثلاً أساسياً، وهذا ما حصل فعلاً مع جمال الذي كان أول عمل يقدمه هو دور البطولة المطلقة في مسلسل يتحدث عن الشاعر طرفة بن العبد للمخرج غسان جبري، لتتوالى فيما بعد أدوار البطولة في التلفزيون على جمال من «الثريا» إلى «خان الحرير» و«الخيط الأبيض» و«الموت القادم من الشرق» مع نجدت أنزور، و«صقر قريش» و«عصي الدمع» و«التغريبة الفلسطينية» و«ذكريات الزمن القادم» مع حاتم علي الذي قدم معه أجمل المسلسلات التاريخية والاجتماعية المعاصرة، والتي شكلت لجمال قفزة كبيرة في مسيرته مع الدراما التلفزيونية.

ولكن القفزة الكبيرة هي تلك التي تابعها المشاهد العربي في رمضان الماضي، حيث دخل جمال سليمان، الفنان الشاب الدمشقي الوسيم، الدراما المصرية وبأقوى الأدوار وبدور الرجل الصعيدي «مندور أبو الدهب» القاسي الثري المستبد، الذي يبث الرعب في قلوب البسطاء في مسلسل «حدائق الشيطان». وبشهادة أهل الدار من الفنانين المصريين الكبار، تفوق جمال في هذا العمل، وأجاد تقديم الشخصية واللهجة الصعيدية باقتدار. وحول هذه النقلة النوعية في حياة جمال الفنية، قال لـ«الشرق الأوسط»: «في هذا الموسم لم أتمكن من تقديم إلاّ «حدائق الشيطان»، حيث تفرغت له بنحو كامل، ولم أشارك في أي عمل سوري. ومسلسل «حدائق الشيطان» كان تحدياً كبيراً لي، حيث أنني عملت فيه بعيداً عن كل أصدقائي وزملائي الذين عملت معهم لسنين طويلة. وعندما ذهبت إلى مصر كنت أعرف أنني سأقدم شخصية صعبة التركيب واللهجة وبنفس الوقت مع فنانين أعمل معهم لأول مرة. وكانت المسألة عندي ليس العمل التلفزيوني أو المسلسل بحد ذاته بل أنه لأول مرة يعطى دور البطولة في مسلسل مصري لفنان سوري ولدور صعيدي».

واضاف «كان هناك ترقب لتجربتي هذه ومراهنة على نجاحها أو فشلها، وهذا وضعني شخصياً تحت اختبار قاس وصعب وحساس، وخاصة أن فشل أو نجاح هذه التجربة سينعكس مستقبلاً على تعاون ممثلين سوريين أو غير سوريين مع شركات إنتاج من بلدان أخرى ومصر إحداها. ومن هنا كانت حساسية هذه التجربة». في جديد جمال تلفزيونياً، يستعد لدخول العمل في الجزء الرابع من «ملوك الطوائف» مع المخرج حاتم علي والمؤلف وليد سيف. وعن تجربته الغنية مع حاتم علي ورأيه فيه، قال جمال معلقاً: «حاتم علي من أكبر المخرجين العرب حالياً، وأكثرهم اقتداراً وحرفية وامتلاكاً للأفكار الدفينة في النص، وهو مخرج يستطيع أن يحول مقولات النص إلى ابتكار فني، ويستطيع أن يجد أسلوباً لعمله يجمع بين مستوى الصورة ومستوى الأداء التمثيلي. عند حاتم علي لا يوجد اعتباط ولا توجد صدفة، فهو رجل شديد الحرص وأنا استمتع بالعمل معه كثيراً».

في السينما، لم تقل تجربة جمال أهمية وغنًى عن تجربة التلفزيون، فقد كان أول عمل سينمائي له «عائد إلى حيفا» مع المخرج قاسم حول عام 1981. ومن ثم عمل مع المخرج سيف الله داد في فيلم «المتبقي». ومن ثم كانت التجربة السينمائية الثالثة مع المخرج ريمون بطرس في فيلم «الترحال» حيث قدم جمال شخصية نحات الحجر (أبو فهد). وكانت التجربة السينمائية الرابعة والمهمة في حياة جمال السينمائية هي مشاركته في الفيلم المصري «حليم» مع الراحل أحمد زكي والمخرج شريف عرفة، حيث أدى دور الصحافي في الفيلم. وإذا كان قدّر لجمال أن يعمل في فيلم ومسلسل مصري متتاليين، وهذه تؤكد تميز أدائه الفني فالمفارقة هنا، أن جمال في فيلم «الترحال» قبل عدة سنوات شاركته فيه دور البطولة الفنانة سلاف فواخرجي، وكانت في انطلاقتها الفنية الأولى. وفي فيلم «حليم» كانت سلاف أيضاً موجودة؛ وهما الممثلان الوحيدان المشاركان فيه من سورية.

وحول هذه الصدفة المفارقة قال جمال معلقاً وهو يضحك: «هي محض صدفة وسلاف تستحق ذلك فهي ممثلة مجتهدة ولديها حضور خاص أمام الكاميرا، وهناك أدوار إذا فكرنا في من يقدمها فستكون سلاف في المقدمة. وتبقى المسألة ببساطة أننا كلنا ممثلون، بعضنا مجتهد ولكننا مختلفون، فالدور الذي أصلح له أنا قد لا يصلح له غيري، والعكس صحيح!».

وفي مسيرة جمال الفنية والشخصية الكثير من المحطات المهمة؛ ومنها اختياره قبل سنوات لمنصب سفير نوايا حسنة لصندوق الأمم المتحدة للسكان، والذي استقال منه احتجاجا على الحرب الإسرائيلية على لبنان في يوليو (تموز) الماضي، وهي استقالة نهائية لا رجعة عنها ـ يقول جمال ـ مضيفاً: «قدمت استقالتي وقبلت ولكن ما زالت تربطني بصندوق الأمم المتحدة للسكان علاقة طيبة جداً وأنا مستعد للتعاون معهم فيما يخدم بلدي ومجتمع بلدي».

وعن رأيه في الدراما الخليجية، قال: «أعتقد أن الدراما الخليجية تحقق خطوات مطردة إلى الأمام، وأن المستوى التقني يتطور وكذلك مستوى الموضوعات يتطور، والكم يتطور. وفي الخليج العربي توجد مواهب فنية عريقة ليست جديدة، وعرفناها من أيام المسرح وهي قادرة على أن تقدم دراما خليجية مهمة تتحدث عن قضايا المجتمع الخليجي».

وعن إمكانية رؤية جمال مخرجاً ومنتجاً، قال: «ممكن جداً، وهو مشروع موجود في ذهني ولكن كلما نويت تأتيني فرصة عمل كممثل فلا أستطيع الهروب منها». ويستدرك جمال موضحاً: «هذا فقط في الإخراج أما الإنتاج فهذا لا يعنيني مطلقاَ».

وجمال الذي عمل مدرساً جامعياً في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق لحوالي 14 عاماً ليترك قبل أربع سنوات، يتحدث عن تجربة التدريس قائلاً: «كانت بالنسبة لي تجربة مهمة جداً، نقلت فيها خبرات الأساتذة الذين درسوني في سورية وإنجلترا، ورؤيتي، لقد تأملت طويلاً في أسلوب التدريس الذي خضعت له أنا في سورية وأسلوب التدريس في أكثر من دولة في العالم حيث زرت معاهد مختلفة وشاهدت تجارب مختلفة وأجريت ورشات عمل مع أساتذة من جنسيات مختلفة، واستطعت تأسيس طريقة حاولت أن أجربها في المعهد وكانت نتائجها طيبة واستفاد منها العديد من الأساتذة ولا يزالون يستفيدون منها حتى الآن رغم خروجي من المعهد. وفي التدريس لا توجد حقوق، حيث يعمل الشخص باجتهاد ويسهر الليالي ولكن الناس تنسى الشخص الذي قدّم هذا الشيء، وممكن بعد 14 سنة من التدريس أن يسألك صحافي مغمور أو مبتدئ أين أنت من المسرح؟!.. ورغم مرور 14 عاماً والشخص يعمل في المسرح مدرساً لطلابه ومخرجاً للعديد من المسرحيات وعاملاً لساعات طويلة. أنا سبق أن اعتذرت عن عدم المشاركة في كثير من الأعمال التلفزيونية بسبب أن فيها سفرا من أجل أن أبقى مع طلابي لأدرسهم أو أخرج لهم أعمالاً مسرحية».

وجمال الذي تزوج قبل ثلاث سنوات، من خارج الوسط الفني، يرى أن في العمل التلفزيوني الذي يشارك فيه جزءأً أساسياً منه وشريكا أساسيا يتحمل جزءا من مسؤوليته في الفشل ويستمتع بنصيبه من النجاح، وهو يدافع عنه بكل قوة، وقد يستغرب البعض عندما يتحدث عن هذه الأعمال وكأنه كاتبها أو مخرجها، وأنه معنيٌّ في المعارك التي قد يفجرها أيُّ عمل من هذه الأعمال. «وهذا ما حصل مثلاً في مسلسل «خان الحرير» الذي تعرض للهجوم، وكنت أعتبر نفسي معنياً بالدفاع عن هذا العمل حتى من الناحية السياسية حيث أن «خان الحرير» أثار حواراً سياسياً واسعاً وهوجم كثيراً وأنا تحملت مسؤولية كل كلمة قالها هذا المسلسل.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   12-17-2006, 09:37 AM
soukrat is not online. Last active: 7/27/2008 6:10:27 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 10,904

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

نسرين طافش: لدي مفهوم خاص للإغراء أقبل به أحيانا

قالت انها رفضت المشاركة في مسلسل سعودي لأن ظروف العمل لم تناسبها

علي طه
نسرين طافش لفتت انتباه المنتجين والمخرجين السورية، وأصبحت واحدة من اصحاب المشاركات العدة في الدراما السورية. رغم صغر سنها الذي لم يتجاوز الخامسة والعشرين.

وفي هذا الموسم كرست مشاركتها في العديد من الادوار من خلال دورها في مسلسلات «دعاة على ابواب جهنم» و«الانتظار» و«أحقاد مخفيه» و«صدى الروح» وغيرها من الأعمال المهمة التي تشارك بها حيث باتت تقلد ادوار البطولة، بل ويسند ما تعتذر عنه لنجمات شهيرات فقد اعتذرت عن دور العباسة في «أبناء الرشيد» ليسند من بعدها للنجمة نورمان أسعد. ونسرين طافش مثلت منذ أن كانت طالبة في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق حينما تقلدت أول دور لها في عالم الفن وكان بطولة مسلسل «ربيع قرطبة» ثم بعد ذلك توالت نجاحاتها في مسلسلات «هولاكو» و«أحلام كبيرة» و«رجال تحت الطربوش» و«التغريبة الفلسطينية» و«السيرة الهلالية» وغيرها وتعد هذه من أهم الأعمال التي قدمتها الدراما السورية خلال الخمس سنوات الماضية.«الشرق الأوسط» التقتها بدمشق في حوار واليكم ما جاء فيه:

* لوحظ بأنك منذ البداية انطلقت مع المخرج حاتم علي، فهل يعتبر هو من اكتشف موهبتك الفنية؟

ـ عندما كنت طالبة في المعهد العالي للفنون المسرحية تم البحث عن فتاة تجسد دور البطولة في مسلسل «ربيع قرطبة» مع نخبة من النجوم السوريين والعرب وبعد عملية بحث وقع الاختيار عليَّ لأشارك في العمل بدور يمثل البطولة المطلقة. الحمد لله كنت على قدر الثقة ونجحت بدوري خاصة أن المسلسل نجح ولفت أنظار المشاهدين، لا شك بأن بدايتي الحقيقية كانت من خلا أعماله. وبعد ذلك شاركت معه في عدة مسلسلات «كالتغريبة الفلسطينية» و«أحلام كبيرة» والحمد لله حققت تقدماً مهماً في فترة قصيرة.

* ألم تجدي صعوبة في أداء أدوارك التاريخية أمام فنانين كبار أمثال جمال سليمان ومحمد مفتاح وغيرهم من النجوم العرب؟

ـ الحقيقة كانت لي ثقة كبيرة بنفسي وبطبعي أعشق اللغة الفصحى ومع التدريب تجاوزت كل العقبات التي كانت تعترضني أعترف أن العمل التاريخي له مصاعبه اللغوية والدرامية وظروف التصوير فيه تتم في أجواء صعبة وأحياناً تكون في الصحارى تحت الشمس الحارقة حيث نرتدي الملابس الخشنة الثقيلة فيشعر أحدنا بالتعب وشدة الحر، وأحياناً يتم التصوير تحت الأمطار وفي أجواء باردة ويحتاج الممثل لإجادة ركوب الخيل وللصبر لتحمل مشاق العمل. ولكنني مع كل هذا أحببت العمل في المجال التاريخي وأشعر بالمتعة حينما أؤدي الدور وأنجح به.

* في العام الماضي لم نشاهدك ضمن مجموعة مسلسل «ملوك الطوائف» فلماذا رفضت الدور؟

ـ أعوذ بالله.. من يرفض دوراً في مسلسل مثل «ملوك الطوائف» وقد صنف من أهم الأعمال التي قدمت الموسم الماضي. ما جرى أنني كنت مرتبطة بعمل آخر وهذا منعني من المشاركة في هذا العمل صدقني أنني حزنت كثيراً لعدم مشاركتي فيه.

* كونك من أصل فلسطيني فهل كنت سعيدة بمشاركتك في مسلسل «التغريبة الفلسطينية»؟

ـ بالتأكيد العمل جسد تاريخ الآباء والأجداد ومعاناتهم مع المحتل. العمل حقق نجاحاً كبيراً لعدة ظروف فقد كتب بطريقة جيدة وشارك به عدد من نجوم الدراما في سورية والأردن وكان للعمل مخرج مهم هو الأستاذ حاتم علي فالمسلسل توفرت له كل عناصر النجاح. وكانت مشاركتي في التغريبة أقل ما يمكن أن أقدمه لبلدي فلسطين.

* هل أنت مع الرأي القائل بأن الدراما السورية بدأت تتراجع في نجاحاتها؟

ـ لا يمكننا أن نعمم على كل الأعمال هناك أعمال توقع لها النجاح وفشلت والعكس صحيح عموماً الدراما السورية لا زالت متقدمة ومتفوقة حتى أن القائمين على الدراما المصرية بدأوا يناقشون أسباب تقدم الدراما السورية، الدراما السورية بخير وهي قائمة على أسس متينة ومن يريد التأكد من تفوقها فليتابع حجم عرض الأعمال السورية على الفضائيات العربية. وهنا اؤكد على ريادة الدراما المصرية حيث يسحرني كم النجوم الذين يشاركون بها ويبهرني اداء النجمة يسرا والنجم يحيى الفخراني.

* شاركت في مسلسل «رجال تحت الطربوش» مع المخرج هشام شربتجي ماذا قدمت لك التجربة؟

ـ عملي مع هذا المخرج متعة فهو مدرسة في الإخراج الكوميدي وهو مخرج خفيف الظل ولديه طريقة خاصة في إيصال التوجيهات لمن يعملون معه وبأسلوب نكتي مضحك، ودوري في مسلسل «رجال تحت الطربوش» حقق لي شعبية كبيرة خاصة أنني جسدت فيه دور فتاة عصرية شرسة استغلالية أحبت رجلاً مسناً، الدور كان سلبي لكن الناس أحبوني من خلاله.

* قام الفنان خالد تاجا في مسلسل «رجال تحت الطربوش» بضربك عدة مرات قيل لنا أن أحد الصفعات التي وجهها إلى وجهك كانت حقيقية فهل هذا صحيح؟

ـ تضحك.. ضربني بواقعية شديدة وكان دوري معه فتاة صغيرة يكبرها زوجها بـ35 سنة وكنت مشاكسة له فكان يضربني دائماً وطبعاً مشاهد الضرب هذه كانت تعاد أثناء التصوير عدة مرات حتى ننجح بها لأنني كنت حذرة وخائفة من أن يضربني حقيقة، وكنت قد سمعت من إحدى الزميلات أنه في أحد أعماله السابقة صفع إحدى الفنانات صفعة حقيقية فمن شدة تألم الفنانة من الصفعة أصابها صداع شديد وذهبت بعد التصوير.. الى طبيب لتصور رأسها شعاعياً. المهم هذا الخبر أرعبني فخفت أن يتقمص الفنان خالد تاجا حالة الدور ويصفعني بجد وحقيقة. خاصة أنه يمتلك يدا كبيرة. المهم أديت الدور وصفعني ومن شدة الصفعة تألمت لم أدر ما حدث لي بعدها لمدة نصف دقيقة أصابني دوار ولم أصدق ما جرى لي صدقني أن الحلقة التي كانت في اذني مزقتها وسقطت على الأرض. تضحك.. فأحياناً نضرب عن حقيقة في أعمالنا الدرامية.

* ما هو أصعب دور أديته حتى الآن؟

ـ أصعب دور أديته كان في ربيع قرطبة حينما كان يتوجب عليَّ أن أؤدي دور امرأة في الخمسين من عمرها. وكانت هذه التجربة هي الأولى لي، الفنيون قاموا بعمل الماكياج اللازم للدور وكان يتحتم أن أقوم بالدور، وأن أعطيه روح الشخصية الحقيقية ومع التكرار أديت الدور على الرغم من صعوبته.

* هناك العديد من المخرجين السوريين لم تعملي معهم فما السبب؟

ـ تقريباً عملت مع أهم المخرجين السوريين بدءاً من باسل الخطيب وحاتم علي وهشام شربتجي ومروان بركات ومحمد بدرخان وليث حجو وغيرهم وباعتبار قصر عمري الفني فإن تجربتي جيدة وربما تتاح الفرصة مستقبلاً للعمل مع الآخرين. ولكل مخرج من هؤلاء مدرسته الخاصة التي استفدت منها في أدائي الفني.

* لماذا لم نشاهدك في الأعمال الكوميدية مع أنك مرحة وتمتلكين روح النكتة في حياتك اليومية؟

ـ شاركت في مسلسل «بقعة ضوء» مع المخرج هشام شربتجي وكانت مشاركتي قصيرة. الظروف لم تتح لي المشاركة حتى الآن في أعمال أخرى وعندما يقدم لي عرض للمشاركة في عمل كوميدي مهم فسأشارك بكل سرور. وشاركت هذا العام أيضا في «رجل الأحلام» مع النجم ياسر العظمه.

* هل جاءتك عروض للعمل في أعمال عربية؟

ـ نعم جاءتني عروض للعمل في مسلسل سعودي ولم نتفق لأسباب كثيرة، كما أن ظروف العمل لم تناسبني.

* للآن لم تشاركي في أعمال سينمائية فما السبب؟

ـ شاركت في فيلم «أحلام منتصف الظهيرة» مع المخرج غسان عبد الله وهي تجربة متواضعة وكل المشاركين في الفيلم كانوا من بريطانيا سوى والمخرج وأنا، حالياً لدي عرض مهم من شركة هوليوود بردكشن عن قصة الفيلم يتحدث عن الملكة الشرقية «سميرا ميس» التي سأجسد دورها والفيلم تاريخي من إنتاج شركة بردايس ومن إخراج كارين كيفوركيان وللكاتبة ماريا بتروسيان.

* ما هو جديدك في الفترة الماضية؟

ـ لي عدة مشاركات أهمها مشاركة في مسلسل «أهل الغرام» مع المخرج ليث حجو وهو عمل رومانسي تقلدت فيه دور البطولة وتتحدث كل قصة فيه عن حالة حب جميله والعمل مع المخرج ليث حجو جميل والعمل نجح وأحبه الناس ويعرض على قناة «ام.بي.سي»، كما شاركت مع المخرج مروان بركات «أحقاد خفية» وهو عمل اجتماعي مهم يتحدث عن أمراض المجتمع.

* جمالك الشرقي هل كان مفتاح النجاح والشهرة لك؟

ـ الجمال ربما يفتح المجال للفنانة، لكنه لا يتيح لها الاستمرارية في العمل والنجاح، المهم في رأيي هو الموهبة فهي العامل الرئيسي في نجاح الفنان، لا أنكر أنني جميلة لكنني أيضاً درست الدراما ولدي الموهبة وكلها ساعدتني في عملي الفني.

* الإغراء بات ورقة للنجاح والشهرة عند الكثيرات من الفتيات فكيف تنظرين لهذه الظاهرة؟

ـ الإغراء عندنا نحن العرب يعني مشاهد الإثارة في الجسد والقبل الحارة، الإغراء في الأفلام الأجنبية موجود وموظف بطريقة ذكية، نحن لا نفقه حقيقة الإغراء ومتى يجب أن يكون، أنا أرفض الإغراء المبتذل ولدي مفهوم خاص للإغراء أقبل به أحياناً.

* ما هي أبرز الظواهر السيئة في الوسط الفني كما رأيتها؟

ـ الوسط الفني مليء بالظواهر الجيدة والسيئة ومن أبرز الظواهر السلبية انتشار الغيرة والحسد والإشاعات بين أفرادة خاصة بين الفنانات، وبالنسبة لي أحتفظ بعلاقات جيدة مع الجميع.

* تمتلكين صوتا جميلا وسمعنا عن نية لإصدار ألبوم غنائي لك فما صحة هذا الكلام؟

ـ نعم أمتلك موهبة الغناء وأحببت استثمار صوتي في مجال الغناء ومؤخراً قدم لي عرض من شركة كبرى في هذا المجال، وقد نتفق عليه قريباً، لدي خطة لتقديم شيء غير تقليدي وسأحاول تقديم فن طربي أصيل بأسلوب الفيديو كليب الحديث.

* ما هي قصة تهمة الإرهاب التي تعرضت لها في أحد المطارات العربية؟

ـ أثناء سفري لتصوير دوري في مسلسل «ربيع قرطبة» منعت من دخول ذلك البلد الشقيق لأسباب أمنية تتعلق بتشابه الأسماء، ولأجل ذلك نمت 3 أيام على بلاط المطار، وعوملت كإرهابية، وتم توقيفنا تحت تهمة الإرهاب، وبعد تدقيق وبحث ثبت براءتنا، فتم السماح لنا بدخول تلك الدولة لإتمام تصوير المسلسل.

* تشاركين هذا العام في المسلسل الاجتماعي «أحقاد خفية» مع المخرج مروان بركات بدور روان الفتاة الانتهازية الوصولية، فكيف فهمت هذه الشخصية وكيف سوّغت لها تصرفاتها؟ ـ تبدو روان في الأساس شخصية مريضة وغير متوازنة، فهي فتاة انتهازية تعيش في قاع المجتمع وتعمل راقصة في أحد الملاهي، لكنها تصبح بين ليلة وضحاها سيدة أعمال مشهورة، لا تتوانى عن فعل أي شيء لأجل الوصول إلى مبتغاها، وهدفها الوحيد في الحياة هو الثروة، ولو كان الحصول عليها صعبا وشاقا ومحفوفا بالأخطار. وتدمير من حولها.

* قليلاً ما شاهدناك في شخصيات مدانة على الشاشة، ألا تخشين من فقدان تعاطف الجمهور؟ ‏ ـ الجمهور بالتأكيد سيرفض هذه الشخصية الانتهازية، وسيقف ضدها، لكني أعتقد أن هذا الجمهور بات يفصل تماماً بين شخصية الممثل وما يؤديه من أدوار على الشاشة. وأعترف لك بأني بذلت جهداً كبيراً كي يكرهني الجمهور في هذا المسلسل! لأني أعتبر أن وقوف الجمهور ضد «روان» الانتهازية يعني نجاحي كممثلة في تجسيد هذه الشخصية.

* في مسلسل «الانتظار» تؤدين دور فتاة فقيرة تحاول الخروج من حالة الفقر باتباع أساليب غير سوية، فكيف سنرى هذه الشخصية على الشاشة؟ ‏ ـ هي شخصية مربكة حقاً، فأنت تشعر إزاءها أحياناً بالتعاطف، وفي أحيان أخرى تقف ضدها. فهي قوية ومؤذية، وفي الوقت نفسه مظلومة، لكن المشاهد سيكتشف في النهاية أنها هي من تجني على نفسها. وقد يبدو سلوكها غير السوي مسوّغاً أحياناً، فكل طموحها هو أن تخرج من حالة الفقر التي تعيشها، والتي تمثلها الحارة كعلاقات غير صحية تجعل الإنسان يخرج عن طوره.

* في مسلسل «صدى الروح» خرج خطيبك عن طوره أيضاً ودخل مشفى الأمراض العقلية، فكيف تعاملت مع هذه الشخصية؟ ‏ ـ ألعب في هذا العمل شخصية مدرسة في المرحلة الابتدائية، تغرم بشخص مريض نفسياً، وتحاول جاهدة إقناع محيطها والمجتمع بأنه ليس مجنوناً، وإنما هو إنسان عادي تسببت له ضغوطات الحياة ومصاعبها بمرض نفسي قابل للشفاء، لكنها تنسحب في النهاية، بعد أن تتعرض للأذى ويؤثر بسلوكه على نفسيتها. ‏ ‏* تقولين إنك رومانسية حتى الجنون، فما هو الدور الذي يعبر عن رومانسيتك الكامنة في هذا الموسم؟ ‏ ـ لم أعد رومانسية حتى الجنون. لأن كل شيء زاد عن حده نقص، وخير الأمور أوسطها، فمن الجميل أن يتوافق عقلك مع قلبك كي تحافظ على الشخص الذي تحبه، إذا كنت تحبه بصدق، أما هذه الرومانسية فكانت في مرحلة سابقة من مراحل حياتي. كنت صغيرة!.

* هل لطبيعتك الرومانسية دور في أدائك لأدوارك الفنية؟

ـ بالتأكيد لكنني ايضا ذكية واعرف ماذا اريد والحقيقة هناك شخصيتان تحملان شيئاً من الرومانسية في أدواري هذا العام، الأولى في مسلسل «دعاة على أبواب جهنم»، وأؤدي فيه دور فتاة مغرمة بشاب مرتبط بمجموعة إرهابية، فتعاني من مصاعب كثيرة معه تؤثر في حياتها، كما أجسد شخصية غاية في الشفافية والرقة مع المخرج حاتم علي في مسلسل «على طول الأيام»، وأعتقد أنها من أجمل الشخصيات التي قدمتها حتى الآن، رغم مساحتها الدرامية الصغيرة نسبياً، فهي شخصية في منتهى الذكاء، تحمل كماً كبيراً من الأحزان لكنها تخفيها تحت قناع من الفرح والبهجة والمزاح.

* أنت تشاركين هذا العام في خمسة أعمال، ألا تخشين أن يخلط المشاهد بين أدوارك المتعددة، لا سيما أنها كلها اجتماعية؟ ‏ ـ انتبهت إلى هذه المسألة منذ بداية السنة، فكنت أحاول أن أتفادى مثل هذا الخطأ، فحاولت التنويع في أدواري، سواء من حيث التركيبة النفسية أو الشكل الخارجي، ومن الصعب برأيي أن يخلط المشاهد بين دور وآخر.

 

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=25&article=396889&issue=10244


http://bsam.4t.com/
   Report 
   01-05-2007, 03:39 AM
soukrat is not online. Last active: 7/27/2008 6:10:27 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 10,904

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

«عذراء الشاشة» التي تعتز بلقب «المناضلة»

ماجدة الصباحي .. سالت دموعها عند الإعلان عن منحها درع المجاهدين الجزائريين

القاهرة: نشوى الحوفي
رغم سنوات عمرها التي تجاوزت السبعين ورغم تلقيها عشرات الجوائز والتكريمات، إلا أنها تلقت خبر تكريمها في الاحتفال بالذكرى الـ46 ليوم التحرير الوطني الجزائري مؤخرا بلهفة وفرحة من تحصل على التكريم للمرة الأولى في حياتها. استقلت الطائرة الي الجزائر في موعد الاحتفال المقرر وذاكرتها تموج بمشاهد تصوير فيلمها الذي من أجله تطير للتكريم اليوم. بدءا من تحمسها للفكرة وإنتاجها لها وإسناد عملية كتابة السيناريو الخاص بها لثلاثة من كبار كتاب الأدب والقصة والسيناريو في مصر الي جانب قيامها ببطولة الفيلم الذي صار علامة في تاريخ السينما العربية وشاهدا على تاريخ النضال العربي. إنها الفنانة ماجدة الصباحي، والفيلم هو «جميلة بوحريد» الذي ظل باقيا في أذهان الجزائريين شاهدا على بطولاتهم وكفاحهم ضد الاستعمار الفرنسي في منتصف القرن الماضي وحتي نيلهم الاستقلال. عندما وطئت قدماها ارض الجزائر كان في استقبالها محمد الشريف عباس، وزير المجاهدين، الذي اصطحبها لوضع أكاليل الزهور على مقابر الشهداء وقراءة الفاتحة على أرواحهم‏.‏ ليبدأ بعدها الاحتفال الرسمي والذي أقيم بولاية الشلف التي تقع غرب الجزائر، بعرض لقطات من فيلم جميلة بوحريد الذي قدمته ماجدة في عام 1958 تخليدا لكفاح المناضلة الجزائرية التي حمل الفيلم اسمها. وفي الاحتفال لم تتمالك ماجدة نفسها لتسيل دموعها عند الإعلان عن منحها درع المجاهدين الجزائريين وتسلمها اياه. وقتها شعرت بقيمة ما قدمت لفنها وصواب رأيها الذي دفعها دائما الي تبني القضايا المصيرية في مصر والعالم العربي من خلال ما قدمته من أفلام ظلت باقية في الذهن العربي رغم مرور السنين.

اسمها الحقيقي عفاف علي كامل الصباحي وهي من مواليد 6 مايو (أيار) عام 1931، وقد حصلت على شهادة البكالوريا الفرنسية وبدأت حياتها الفنية وعمرها لم يتجاوز 15 عاماً حينما ذهبت في رحلة مدرسية لزيارة استديو شبرا، وهناك شاهدها المخرج سيف الدين شوكت وأعجب بها وشعر أنها وجه سينمائي من الدرجة الأولي. فطلب منها العمل معه في فيلم حمل اسم «الناصح» أمام إسماعيل ياسين. فانبهرت الفتاة الصغيرة التي لم تتجاوز سنوات المراهقة من العرض وبخاصة أن زميلاتها شجعنها على القبول فوافقت لتسجل بدورها في هذا الفيلم شهادة ميلاد نجمة من نجمات السينما المصرية. وتتذكر ماجدة تلك اللحظات في أحد حواراتها الصحافية فتقول: «في طفولتي ومرحلة مراهقتي الأولى لم يكن الفن ضمن اهتماماتي، فلم أكن أرغب في أن أكون ممثلة بل كنت أحلم أن أكون محامية أدافع عن قضايا المجتمع والناس ولكن أحيانا كثيرة ترسم لنا الأقدار طرقا غير التي حلمنا بها والغريب انها قد تناسبنا بشكل أكبر مما كنا نتوقع». الا أن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن، فقصة البداية عند عفاف الصباحي لم تتوقف عند هذا الحد بعد أن أخفت عن أسرتها قيامها بالتمثيل في السينما خوفا من التقاليد التي كانت تمنع العمل بالتمثيل. ولهذا لم تصارح عفاف أحداً بعملها في السينما وكانت تنزل إلى المدرسة وهي ترتدي فستان التصوير تحت الزي المدرسي. وكان التصوير يتم في ساعات النهار الأولي ولمدة ساعتين على الأكثر، وهو ما جعل تصوير الفيلم ينتهي من دون أن يدري أحد من أفراد عائلتها بشيء. ومع نهاية التصوير طلبت عفاف من المخرج تغيير اسمها على التترات حتي لا تعرف عائلتها، فاختار لها اسم «ماجدة». وعلى الرغم من كل تلك السرية إلا أن احد أقاربها شاهد الفيلم وفوجئ بها تمثل الي جوار إسماعيل ياسين، فحكي لأفراد أسرتها ما شاهده ليكون نصيبها علقة شديدة ساخنة. وليمتد الغضب ليطال مخرج الفيلم بإقامة دعوى قضائية ضده لاستغلاله قاصرا من دون علم اهلها في التمثيل، مما تسبب في وقف عرض الفيلم 6 أشهر. الا ان عفاف التي راقت لها مهنة التمثيل واستحوذت على كل اهتمامها قررت عدم التخلي عن ماجدة ومواصلة العمل في السينما، لتبدأ انطلاقتها في السينما بعد فيلم «الناصح» بعامين وتحديدا في عام 1952 من خلال الفيلم الديني «انتصار الإسلام» مع محسن سرحان وعباس فارس وفريد شوقي وكان من إخراج أحمد الطوخي. قدمت بعده في عام 1954 فيلم «الآنسة حنفي» مع إسماعيل ياسين والمخرج فطين عبد الوهاب. وفي العام التالي قدمت رائعة «الغريب» المأخوذ عن القصة العالمية «مرتفعات ويذرينغ» مع يحيى شاهين وكمال الشناوي وكان الإخراج لكمال الشيخ. ثم قدمت فيلم «بنات اليوم» عام 1958 مع عبد الحليم حافظ وسراج منير وأحمد رمزي وكان الإخراج لبركات. وهي مجموعة من الأفلام أكدت على موهبتها ولفتت اليها الأنظار كإحدي نجمات السينما وقتها. عام 1958 كان عاما مميزا في تاريخ ماجدة السينمائي وذلك بعد إعلانها تأسيس شركة إنتاج أفلام حملت اسمها، ليس طمعا في الربح المادي ولكن لإنتاج ما تؤمن به من قضايا نشأت وتربت عليها ولم تكن تجد من يتحمس لإنتاجها لها في ذلك الوقت. وتتذكر ماجدة ذلك الحدث فتقول:« كان هدفي تقديم الأعمال الوطنية إلى جانب تحويل الروايات العظيمة لكبار الأدباء إلى أفلام سينمائية حيث كان منتجو هذه الفترة يخشون المغامرة بإنتاج النوعين معاً. فبدأت بفيلم «أين عمري» عن رواية الأديب الكبير احسان عبد القدوس، وشاركني بطولة الفيلم يحيى شاهين وزكي رستم وأحمد رمزي، وقام بإخراجه أحمد ضياء الدين. وحقق الفيلم نجاحا كبيرا عند عرضه. بعدها جذبتني أخبار المناضلة الجزائرية جميلة بوحريد في الصحف وشجاعتها ووطنيتها التي كانت مثار احترام الجميع. وانفعلت بها كسيدة فعلت كل ما فعلت وهي في سن صغيرة فأحببتها وطلبت من الأديب والصحافي محمد جلال أن يجمع لي كل ما كتب عنها واستعنت باللجنة العليا للجزائر، واتصلت بالمخابرات العامة التي وفرت لي كل المعلومات والأحداث الحقيقية، وتم إعداد القصة سينمائياً على أيدي العظماء نجيب محفوظ وعلي الزرقاني وعبد الرحمن الشرقاوي، وشاركني في تمثيل الفيلم نخبة من النجوم من بينهم أحمد مظهر وصلاح ذو الفقار ورشدي اباظة ومحمود المليجي وزهرة العلا وكان الإخراج للمبدع يوسف شاهين، وخرج الفيلم بصورة مشرفة أكثر مما كنت أتمنى. ونجح الفيلم نجاحا عربيا ودوليا حيث عرض في الصين واليابان والمجر والاتحاد السوفياتي والعديد من الدول الأوروبية إلى جانب كل الدول العربية والإسلامية. بعدها فوجئت بالسيدة حكمت أبو زيد، وزيرة الشؤون الاجتماعية وقتها، وهي توجه الدعوة الي المناضلة جميلة بوحيرد لزيارة مصر، فالتقيت بها ووجدتها تخبرني أنني جسدت الصورة الكبيرة لكل فدائية عربية، ثم ختمت حديثها بقولها «أنت مناضلة».

وتتوالي الأعمال التي تقدمها ماجدة معبرة بها عما تؤمن به، سواء كانت من انتاجها او من انتاج آخرين، ومن بين القضايا التي شغلتها في تلك الفترة قضية المرأة وحقوقها التي لم يكتمل لها الحصول عليها في ظل قيود التقاليد المتوارثة ولهذا قدمت عددا من الأفلام التي تناقش تلك القضية كان على رأسها فيلم «المراهقات» و«الحقيقة العارية» و«هجرة الرسول» و«السراب» و«زوجة لخمسة رجال» و«الرجل الذي فقد ظله» وغيرها من الأفلام التي بلغ عددها 70 فيلما.

حياة ماجدة الشخصية لا يوجد بها سوى ذكرى زواج واحد لم يستمر طويلا من الفنان ايهاب نافع الذي وافته المنية منذ عدة أيام. لقاؤها به تم بمحض الصدفة حيث لم يكن يعمل بالتمثيل بل كان احد طياري الرئيس جمال عبد الناصر والتقته في احدى المناسبات العامة فكان الإعجاب الذي انتهى بالزواج وانجاب ابنتها الوحيدة غادة التي امتهنت التمثيل كأمها، الا انها لم تحقق إنجازات والدتها.

وفي عام 1978 تقرر ماجدة انتاج فيلم لتسجيل بطولات حرب الاستنزاف ونصر اكتوبر من خلال شركة الإنتاج التي تملكها وكان فيلم «العمر لحظة» الذي قام ببطولته أحمد زكي وناهد شريف واحمد مظهر، وأسندت إخراجه الي المخرج محمد راضي. وينجح الفيلم على مستوي النقاد ويكرمها الرئيس الراحل أنور السادات لقيامها بإنتاجه والتمثيل فيه، إلا أن الفيلم لم يشهد الإقبال الجماهيري الذي شهده فيلم جميلة بو حريد. وتخسر ماجدة في هذا الفيلم ما يقرب من مليون جنيه وهو مبلغ كبير بمقاييس ذلك العصر مما دفعها الي الابتعاد عن الإنتاج والتمثيل أيضا بعد إعلان إفلاس شركتها. وهو ما اعتبره البعض اعتزالا للسينما وخاصة مع ظهور نجمات بتن يتربعن على عرش السينما وعدم وجود اعمال تتناسب ومكانة ماجدة الفنية. الا انه وفي مطلع التسعينات من القرن الماضي عادت من خلال احد الأفلام التلفزيونية التي شاركها بطولتها الفنان الراحل فؤاد المهندس وكمال أبو رية وابنتها غادة نافع وحمل اسم «ونسيت أني امرأة» الا ان قرارها بالابتعاد عن التمثيل تأكد بعد هذا الفيلم لأسباب لم تفصح هي عنها.

حصلت ماجدة على العديد من الجوائز العالمية والعربية والمصرية ومنها على سبيل المثال تكريمها عن دورها في فيلم «أرضنا الخضراء» في مهرجان كارلو فوفازي السينمائي في الاتحاد السوفياتي عام‏1958،‏ والجائزة الأولي للإنتاج في المهرجان الآسيوي الأفريقي عن فيلم «قيس وليلي» عام 1960 وكان اسم الجائزة النسر الفضي‏. كما حصلت على وسام الاستحقاق من ملك المغرب الراحل الحسن الثاني، وجائزة الجدارة عن مشوارها المتميز كهدية من الولايات المتحدة عام 1986 وكانت عبارة عن تمثال من البرونز يرمز للانتصار.

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=25&issue=10265&article=400253


http://bsam.4t.com/
   Report 
   01-11-2007, 10:23 PM
soukrat is not online. Last active: 7/27/2008 6:10:27 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 10,904

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد
الساهر يستعرض تاريخ العراق بأغنية

GMT 6:30:00 2007 الأربعاء 10 يناير

إيلاف


  أمل أحمد من قطر: انتهى الفنان كاظم الساهر مؤخراً من تصوير قصيدة جديدة  للعراق بعنوان "الرعاة والنار"، وهي من كلمات سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي، العمل من إخراج  حسين دعيبس  وشارك بالتمثيل مجموعة من الفنانين العراقيين وتم التصوير بدبي.
يستعرض العمل تاريخ العراق وما مر به من محن عبر العصور بكلمات بليغة مؤثرة، ويعمل حسين دعيبس حالياً على مونتاج الأغنية حتى تعرض قريباً على الفضائيات العربية، وسيكون مدة الكليب سيكون ما بين عشرة إلى  إحدى عشر دقيقة.
الفنان كاظم الساهر العائد من جولة غنائية  ناجحة  في أميركا، أعرب في حديث خاص عن سعادته بهذا العمل وتمنى أن  يكون قد قدم ولو شيء بسيط  لبلده. 


http://bsam.4t.com/
   Report 
   01-15-2007, 06:16 AM
soukrat is not online. Last active: 7/27/2008 6:10:27 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 10,904

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

السياسيون يستغلون الفن لجذب الجمهور

النجوم ضحايا التكتلات السياسية اللبنانية