|
بإسم الآب و الإبن و الروح القدس إله واحد. آمين
يسوع المسيح روح الله و كلمته بينما محمد رجل عادي مثلي مثلكم، بل الكثيرون منا أفضل من محمد بكثير. تتلمذ محمد على يد ورقة بن نوفل و من ثم على يد بحيرة الراهب حتى تمكن محمد من درس الديانة اليهودية و الديانة المسيحية درسا واسعا و لهذا نرى القرآن مأخوذ بكامله عن الإنجيل و عن التورات ما عدا النصوص أو الأوصاف التي تذل و تحط بالله تعالى كوصف الله بالضار و الماكر و المنتقم و المذل... حاشا الله
كيف يمكن لنا أن نشبّه المخلص يسوع المسيح الذي هو حي منذ الأزل و حي اليوم و حي إلى الأبد، بينما محمد مقبور تحت التراب. إستغفر الله من هكذا تشبيه
يسوع المسيح بدون خطيئة بينما محمد فعل الفحشاء من نكاح أطفال و قتل النساء المرضعات و نهب و سبي شعوب، لولا السيف لكان محمد مثله مثل المتنبي أو مثل امرؤ القيس تماما
أتمنى أن تكون السيدة نور الهدى تقرأ هذا، لأنني لاحظت ثقافتها و مدى معرفتها بالأديان و هذا عندما لاحظت أنها تستعمل إنجيل برنابا في كتابتها للدفاع عن محمد و الإسلام، شيء ظريف، لم أكن أعلم هذا
احببت أن أهديكي سيدة نور الهدى هذا النص، لربما تنزعي الحجاب عن قلبك و عن عقلك
بإسم الآب و الإبن و الروح القدس إله واحد. آمين
كَلمة الصليب عند الهالكين جهالة، وأمّا عندنا نحن المخلصين فَهِي قوة الله
القرآن منبوذ و غير مقبول من قبل العقل و الإيمان، فالقرآن يجعل من الله تعالى ضعيف و منحط مثله مثل البشر. أي في نصوص القرآن نرى الله يحب أن ينتقم و يغضب و نراه تارة يضر و يستعمل المكر، بل جعلوا الله في القرآن فاسق و يحب الفسق، حاشا الله، و هنالك الأمثلة الكثيرة التي كتبت في القرآن تصف الله بالضعف و الإنحطاط،، فمثلا في سورة الإسراء يقول الكاتب: "وإِذا أردنا أن نهلك قَرية أمرنا مترفيها متنعميها ففسقوا فيها فحقّ عليها القَول فدمّرناها تدميرا"... الإسراء فهنا قارئ هذه السورة ينهز كيانه و ضميره عندما يقرأ أن الله يأمر بالفسق. و هذا مثل صغير من القرآن كما نعلم بأن محمد في قرآنه لم يأت بشيء جديد لا من ناحية الإيمان بالله الواحد و لا من ناحية الأخلاق الحسنة، بل العكس، نرى القرآن قد أحيا كتاب اليهود التلمود من حيث وصف الله و من حيث الأخلاق. فالقرآن عند المثقفين و المتطلعين على كتب اليهود هو نسخة عن التلمود
القرآن حرّم المسلم من معرفة أبوة الله، ومعرفة الله الفادي، كذلك حرّمه من الإيمان بمحبة الله
فأسماء الله في القرآن هي كثيرة، تسعة وتسعون إسم، منها "المهيمن" و "الضار" و "الفتاح" و "المذل" و "المتعالي" و "الحليم" و "الملك" و "المتكبّر"، إلى آخره... و لكن أسماء الله في القرآن تخلو تماما من إسم الآب كما تخلو من اسم الفادي، وتخلو كذلك من اسم االمحبة، فلا يوجد نص واحد في القرآن يذكر إسما من هذه الأسماء فالمسلم محروم من امتياز الإحساس بأبوة الله. فليس بين أسماء الله الحسنى في القرآن اسم الآب. إن تسمية الله في الكتاب المقدس باسم الآب فيه كل معاني الرعاية والحماية و المحبة. بينما المسلم محروم من مناداة الله تبارك اسمه باسم الآب، فإن المسيحي الحقيقي يصلي لله مخاطبا جلاله بالكلمات: أبانا الذي في السّماوات، ليتقدّس اسمك. ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك كَما في السّماء كَذلك على الأرض. اعطنا خبزنا كفاف يومنا و اغفر لنا ذنوبنا و خطايانا كما نحن نغفر لمن أخطأ إلينا. ولا تدخلنا في تَجربة، لكن نجّنا من الشرّير. لأن لَك الملك، والقوة، والمجد، إِلى الأبد. آمين فالمسيحي المولود من الله، صار ابنا لله بإيمانه بالمسيح يسوع، هذا هو شعور المسيحي الحقيقي من نحو الله الآب السماوي، أما المسلم فإن الشعور الذي يتملكه هو شعور العبودية، فالله على عرشه في السماء، والمسلمون مجرد عبيد، ويكرر القرآن ويعيد أن الله ليس بظالم للعبيد، وموقف المسلم في صلاته هو موقف العبد: أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى... سورة العلق. روح العبودية يغمر نصوص القرآن، ويملأ قلب المسلم خوفا ورعبا
و الشخص المسلم محروم من معرفة حب الله. بينما آيات الكتاب المقدس تعلن بصورة واضحة، أن الله محبة، وأن محبته غمرت العالمين، وأن هذه المحبة ظهرت لنا في عمقها وارتفاعها وعرضها وطولها في موت المسيح ابن الله على الصليب. لقد أظهر الله قدرته في الخلق، لكنه بيّن محبته في موت المسيح على الصليب، والإسلام يخلو تماما من الإعلان المتجسد لمحبة الله، فنصوص القرآن تلهب ظهر المسلم بتهديدها بعذاب جهنم وعذاب السعير. أما الكتاب المقدس فإنه يعزف بآياته البينات موسيقى محبة الله، مرددا أن الله محبة إن حب الله للناس ظهر بنوره في موت المسيح على الصليب، فإنكار صلب المسيح هو إنكار لمحبة الله، ولا طريق للتمتع بغنى محبة الله إلا بالإيمان بالمسيح المصلوب، فالمسلم محروم من معرفة هذا الحب الإلهي الفياض، لأن الله لم يصف نفسه في القرآن بأنه محبة وهو أمر يدعو للرثاء
الشخص المسلم محروم أيضا من معرفة مصيره بعد الموت، لأن في القرآن لا يوجد بين أسماء الله الحسنى اسم الفادي، لذلك فإن الشخص المسلم محروم من النجاة من عذاب جهنم. فالمسلم يعيش حياته جاهدا نفسه في عمل الصالحات عسى أن يحصل على رضى الله، لكنه مع كل اجتهاده وجهده وحسناته لا يقين عنده من جهة مصيره بعد الموت، ونجاته من عذاب النار، فنرى المسلم ضائع يبحث عن فادي له، لكن لا يوجد فادي في القرآن، لأن فادي العالم واحد لا ثاني له هو يسوع المسيح الذي صلب من أجلنا جميعا بلا استثناء. لا يقين عند المسلم من جهة مصيره بعد الموت، وهو محروم تماما من السلام القلبي الذي يمنحه هذا اليقين، ذلك لأن القرآن ينكر الفداء الذي أتمه المسيح على الصليب. أما المسيحي الحقيقي الذي آمن بالمسيح فاديا، فعنده اليقين التام من جهة مصيره بعد الموت، فهو يعرف يقينا أنه لن يدخل النار ويعرف يقينا أن له حياة أبدية، وأما هذا اليقين هو أن الله افتداه بدم المسيح. بينما المسلم لا يقين لصيره بعد الموت، فالأمر معلق في الميزان بغير ضمان. والأكثر من هذا فإن القرآن يقرر أن كل مسلم لا بد أن يصل إلى جهنم، وأن دخول المسلمين النار هو قضاء إلهي عليهم. هذا هو المصير الذي يتوقعه كل مسلم، لأنه محروم من معرفة الله الفادي
مهما فعل الإنسان أعمال صالحة، فلا نجاة لأحد بأعماله الصالحة، لأنه لو نجا أحد بأعماله الصالحة لكان لديه مجال للفخر أمام الله، نجاة الإنسان تكون فقط عبر فادي العالم و رب المجد يسوع المسيح
سلام فادي العالم في قلوبكم جميعا
تذكروا الطفلة أرز الرب شاهد
|