Welcome to Souriaty Club Sign in - دخول | Join - الاشتراك | Help

غرفة سوريا الاجتماعية

Started by soukrat at 06-06-2007 11:56 AM. Topic has 115 replies.

Print Search
Sort Posts:    
   06-06-2007, 11:56 AM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد
كاظم ينعي أحد أعضاء فرقته الذي قضى في بغداد

GMT 4:00:00 2007 الأربعاء 6 يونيو

إيلاف


الشهيد علي طالب عبد الحسين

 

 

 

 

دموع في حفل الماجدة في ديترويت

GMT 4:30:00 2007 الأربعاء 6 يونيو

مي ألياس


  مي الياس من بيروت: عادت الفنانة القديرة ماجدة الرومي الى بيروت بعد ان أحيت حفلين في الولايات المتحدة الأميركية التقت فيهما أبناء الجالية اللبنانية والعربية هناك، الذين إستقبلوها بحفاوة منقطعة النظير، وإستغلوا فرصة تواجدها بينهم لتكريمها.
الماجدة شددت خلال تحيتها للجمهور في حفلاتها على أن السياسة تفرق لكن الفن يجمع ويقرب، وناشدت أبناء الجالية هناك على إستخدام كل نفوذهم وإمكانياتهم للوقوف بجانب أبناء وطنهم، الذين هم بأمس الحاجة اليهم اليوم.
الماجدة أبدت إعتزازها بالإنجازات التي حققوها هناك، وطالبتهم بتحمل مسؤولياتهم في تصحيح المسار لأبناء وطنهم عندما يظلون الطريق، وأن يكونوا حركة إنقاذ تدفع بجميع الأفرقاء نحو الوحدة الوطنية.

دموع في ديترويت
  الحفل الأول كان على مسرح الفوكس الشهير في 19 أيار/ مايو الماضي،  وحضره الآلاف من أبناء الجالية بكل أطيافها، فمن فرقتهم السياسة، والإلوان، والإنتماءات الطائفية جمعهم صوت الماجدة في مسرح الفوكس.
فرافقتها أصواتهم الممزوجة بالدموع عندما شدت رائعتها الشهيرة يا بيروت...
فغنت لبيروت التي احرقناها وشوهناها ، واهديناها مكان الوردة سكيناً... وحملناها معاصينا... كان لحظات مؤثرة تقشعر لها الأبدان وتعجز أمام وصفها الكلمات.

دبكة في لاس فيغاس
  ولم يختلف الأمر كثيراً في حفلها الثاني في لاس فيغاس في 26 أيار/ مايو الماضي، وكانت بيروت حاضرة في الوجدان .. مشاعر مختلطة تنتاب الحضور..  بين شوق لوطن بعيد، وبين الخوف عليه من أيادي الغدر التي تسعى لخرابه.
الماجدة أنهت الحفلين بتابلوه فلكلوري لزكي ناصيف أشعل الحماسة بين الحضور، وللمرة الأولى سمحت الماجدة للجمهور المتحمس ان يعتلي خشبة المسرح ويدبك بقربها.
الماجدة عادت الى لبنان ... ولكن صدى صوتها لا يزال يتردد في الأذهان ... جرعة تواصل تعين المغترب على تحمل الغربة، حتى يحين موعد لقاءه مع الأحباء في وطنه من جديد.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   06-06-2007, 01:11 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

باسل خياط: لست حجر شطرنج يحركني المخرج كيفما شاء

الفنان السوري اعترف بعلاقة حب تربطه بالفنانة المصرية هند صبري

بدأ باسل خياط مسيرته الفنية من خلال مسلسل «أسرار المدينة» مع المخرج هشام شربتجي وكان هذا العمل نقطة انطلاقته الفنية، وشارك في عدة أعمال سينمائية منها بطولة فيلم «باب الشمس» مع المخرج يسري نصر الله الذي عرض في مهرجان كان عام 2004، واختير كأحد أفضل عشرة أفلام في العالم لنفس العام حسب إحصائية مجلة تايمز الأميركية. وحالياً يجسد دور البطولة مع المخرج محمد ملص في فيلم «المدينة»، كما تقلد عددا من الأدوار الهامة التي جعلته من نجوم الصف الأول، وحاليا هو نجم فيلم "الشياطين" المصري وله مشاركاته العديدة في الدراما السورية «الشرق الأوسط» التقته في دمشق وأجرت معه هذا اللقاء..... > من الذي اكتشف باسل خياط فنياً؟

- عندما تخرجت في المعهد العالي للفنون المسرحية جاءتني عروض كثيرة للعمل وكان أولها عمل مع المخرج هشام شربتجي في مسلسل «أسرار المدينة»، كما عملت مع المخرج نجدت أنزور في «البواسل» وعملت كذلك في نفس العام مع المخرج محمد بدرخان في «الخيزران» كما عملت في «مرايا» مع ياسر العظمة. فهذه حصيلة السنة الأولى بعد تخرجي والحمد لله من العام الأول نجحت وحققت شيئاً مميزاً.

> جاءتك عروض كثيرة من قبل المخرج نجدت أنزور بعد مسلسل «البواسل» للعمل معه لماذا كنت ترفض هذه العروض؟

- لم أتفق معه على كل ما قدمه لي ثم إنني جاءتني أعمال مهمة ساهمت في نجاحاتي ولم تحصل الفرصة المناسبة للعمل معه بعد «البواسل» مع ان نجدت مخرج مهم ويسرني العمل معه مجدداً.

> ياسر العظمة يقول بأنه صاحب فضل على نجاحك الفني وأنك تخرجت من مدرسته، فهل تؤيده في قوله هذا؟

- ياسر العظمة تجمعني معه صداقة حميمة جداً وهو معلمي الأول وأنا من القلائل الذين أعطاهم ياسر العظمة الأدوار الأولى في لوحات مرايا.

> ماذا أضافت لك تجربتك مع ياسر العظمة ولماذا تخليت عن العمل معه؟

- التجربة مهمة وغنية ولم أتخل عن العمل معه وله فضل كبير في ظهور الكثير من الوجوه الجديدة في الدراما السورية. الحقيقة أنه كان من أشد الداعمين لي وكان كريماً في تعامله معي. ولا يهمني ما يقوله الآخرون عنه.

> من هو المخرج الذي قدمك بالشكل الصحيح للناس؟

- كل من عملت معهم استفدت منهم ومن تجاربهم وعموماً في سوريا لدينا مشكلة مخرجين ونصوص، وحالياً تتم ولادة مخرجين جدد لديهم مواهب متميزة، ونحن في سوريا بحاجة لمواهب جديدة ولنصوص تبتعد عن ما اجتر من النصوص سابقاً. والحقيقة أن كل من عملت معهم أضافوا لي شيئاً جديداً.

> كأنك تريد التهرب من سؤالنا مع أننا نعلم أنك ترتبط بعلاقات سيئة مع عدد من المخرجين؟

- لا.. لا أتهرب، لدي علاقات متميزة مع عدد من المخرجين وعلى رأسهم حاتم علي ولدي علاقات سيئة مع آخرين لأنني كما يعرف الجميع ممثل مشاغب لا أقبل أن أكون أداة صماء بيد المخرج فأنا ممثل لي رؤيتي ومفهومي لأدواري وللفن عامة، وأنا صعب المراس ومن غير السهل التعامل معي ولست حجر شطرنج يحركني المخرج كيفما يشاء. ولهذا البعض لا يطلبني للعمل معهم لأنني فنان صعب المراس.

> لك تجارب عديدة مع حاتم علي في عدد من الأعمال، فماذا قدمت لك هذه التجارب؟

- تجربتي معه كانت جيدة ومثمرة، عملت معه في أربعة أعمال تلفزيونية كان آخرها مشاركتي في مسلسل «أحلام كبيرة» و«التغريبة الفلسطينية» وحاتم علي مخرج موهوب يعرف تماماً ما يريد وهو مثقف جداً ويقدر تماماً قدرات الفنان فيعطيه ما يناسبه.

> يلاحظ أنك بعيد عن الكوميديا مع أنك شاركت في أعمال كوميدية، فما السبب؟

- ربما لأن طبيعتي لا يناسبها عمل الكوميديا ثم إنني أرفض العمل في بعض الأعمال الكوميدية التي هي نوع من الابتذال والتهريج، وأنا لا تعجبني الكوميديا التي تقدمها الدراما السورية. فإذا كانت الكوميديا بلبس ملابس رثة ووضع نظارة سميكة وأن أقوم بتغيير صوتي وأعرج برجلي فأنا لا أستطيع القيام بها. ولا يشدني هذا النوع من الفن.

> ولكن ياسر العظمة أدى هذه الأشياء التي ترفض القيام بها؟

- ياسر العظمة هذا فنان استثناء، تجربته مميزة وأبدع فيما قدمه وهو حر بما يفعل وبالنسبة لي أنا لا أجيد هذا النوع من الفن.

> ما سبب حصولك على شعبية كبيرة خلال فترة قصيرة، وهل لوسامتك دور في هذا النجاح؟

- هذا توفيق من الله ولا أعتقد بأنني جميل وشكلي هو سبب نجاحي مع أنهم في مهرجان كان السينمائي شبهوني بالفنان «ريتشارد جير» في أيام شبابه. أعتقد أن ما ساعدني على النجاح هو أنني قدمت أعمالاً أعجبت الناس وأحبوني من خلالها ولا زلت أعتقد بأن لدي الكثير لأقدمه في عملي.

> ما صحة كونك ستقوم بتصوير فيديو كليب قريباً؟

- بطبعي أحب التحدي وأريد أن أثبت أنني لو دخلت مجال الغناء فإنني سأنجح فيه كما نجحت في الدراما. والفكرة ببساطة أنني أديت دور شاب فقير في مسلسل «وشاء الهوى» هذا الشاب يحب الفن والطرب وينام في دور السينما، يتقدم هذا الشاب لأحد برامج الهواة وينجح فيه ويصبح مطرباً ويصبح سوبر ستار. وضمن العمل توجد عدة أغانٍ قدمتها بصوتي. وكلمات الأغاني للزميل أمير عبادة وهي من ألحاني وتوزيع عمر حرب والعمليات الفنية كلها أجريت في استديو (ميكستون) بدمشق. وكل الأغاني هي رؤية مشتركة بيني وبين مخرج المسلسل زهير قنوع. الكليب الأول سيكون بعنوان «لما التقينا» وهو كليب رومانسي وأنا حالياً بصدد التحضير للكليب وأبحث عن فتاة مناسبة للعمل معي فيه وأتوقع له النجاح . الحمد لله مسلسل وشاء الهوى نجح واعتبر من أهم الأعمال السورية التي قدمت في رمضان الماضي.

> تجربتك في الظاهر بيبرس هل ساهمت في صعود نجوميتك؟

- بالتأكيد العمل مهم وكبير وحقق حضوراً كبيراً في العالم العربي. حتى أن دور «سيف الدين قطز» أثار إعجاب واهتمام النقاد والكتاب والفنانين في مصر. الدور شكل تحديا كبيرا لي خاصة أنه ساوى في بعض مناحيه دور بطل العمل الظاهر بيبرس الذي قام ببطولته النجم عابد فهد.

> بعد نجاحكم في الظاهر بيبرس يقال بأن لديكم مشاريع مشتركة مع عابد فهد مستقبلاً فهلا حدثتنا عنها؟

- تجمعني مع هذا النجم علاقة صداقة عملية فهناك مشاريع فنية مشتركة سنبدأ بها في الفترة القادمة وهو شريك ممتاز وحالياً لا يمكنني الحديث عن ما سنقدمه لأنه قيد التحضير حالياً.

> شاركت مؤخراً في مسلسل «أهل الغرام» الذي عرض على شاشة MBC وحقق العمل نجاحاً كبيراً فماذا تقول لنا عن هذه التجربة؟

- المخرج ليث حجو من أهم مخرجي سوريا الجدد والعمل بطبعه من النوع الرومانسي الذي يعتمد على قصص حب واقعية والناس وخاصة فئة الشباب تحب متابعة هذا النوع من الأعمال لأنها قريبة منهم. وحقق له العمل إضافة جديدة لي وسعدنا بنجاح العمل.

> هل تفكر بدخول عالم الإخراج كما فعل غيرك من أبناء جيلك الفني؟

- لدي الآن فكرة إخراج فيلم قصير بعنوان «سوليتير» وأنا من قام بكتابته وقصة الفيلم تتحدث عن زوجين رائعين مع كل الناس إلا مع بعضهما ويتحدث الفيلم عن الكذب والخيانة في الحياة من خلال هذين الزوجين.

> شاركت في فيلم «المهد» مع المخرج محمد ملص هلا حدثتنا عن هذه التجربة؟

- جسدت دور البطولة في الفيلم ودوري هو «الوليد» وهو شخص متأثر جداً بالشاعر امرؤ القيس وهو شخصية مثالية بعيدة عن الواقع تبحث عن المجتمع الفاضل وتكتشف مع التجارب بأنه لا وجود لهذا المجتمع الذي تبحث عنه وأنه في الخيال، الشخصية صعبة والعمل أصعب ولكن الفيلم سيكون مهماً جداً. وهو يتحدث عن مرحلة غزو الأحباش لجزيرة العرب وحكمهم لها وهو من تمويل شركة الريف للإنتاج السينمائي والتلفزيوني. وأتوقع أن يكون هذا الفيلم فتحا جديدا في السينما العربية خاصة أننا نعمل مع المخرج الكبير محمد ملص.

> تحدثت وسائل الإعلام عن قصة حب جمعتك مع النجمة هند صبري فما هي الحقيقة؟

- هذا الكلام صحيح ولكنه أصبح قديما الآن بعد ان تزوجت. كانت تربطني بها قصة حب وكان هناك مشروع خطبة ولكن توقف لأسباب تتعلق بعملنا وظروفنا الصعبة وشعر كلانا بأنه من الخطأ أن نرتبط ونوقف نجاحنا فلكل منا نجاحه المميز وفكرنا بحل للموضوع فوجدنا أن عدم إتمامه أفضل لأن زواجها يعني إما أن تقيم هي في سوريا وتترك عملها أو أن أقيم أنا معها في مصر وبالتالي أترك عملي في سوريا أو أن نتزوج وكل يعمل في بلده وهذه كلها افتراضات رفضناها معا وفكرنا بحل أنسب للعيش المشترك ولم نجد سوى إيقاف مشروع الارتباط ببعضنا.

> هل أحببتها وأحبتك؟

- بالتأكيد أحببنا بعضنا أقول لك وصلنا لدرجة الارتباط فكيف لم نحب بعضنا.

> هل يعجبك أداؤها الفني؟

- بالتأكيد هي فنانة ممتازة ومن نجمات مصر الصاعدات وهي تعبت كثيراً حتى وصلت لما حققته من نجومية في مصر.

> هل ما زلتما تتواصلان؟

- بالتأكيد نتكلم دائماً عن أعمالنا ونطمئن على بعض فبيننا حالياً علاقة صداقة قوية.

> كيف تعرفت على هند صبري؟

- كان هناك إعجاب مشترك نقل عن طريق بعض الأصدقاء ثم التقينا وتبادلنا الإعجاب وصارحنا بعضنا بالحب المتبادل وهكذا كبرت القصة وانتهت كما ذكرت لك.

> ألا ترى أن هند صبري تقدم أدواراً جريئة نوعاً ما بالنسبة لما تقدمه الأخريات؟

- أنا أحترم تجربتها كفنانة بالرغم من المعاناة التي تعانيها ويوجد فهم خاطئ لمهنة التمثيل وفي النهاية هي فتاة تعرف ما تريد وقد تربت في بيئة محافظة وأنا شخصياً زرتها وأعرف من هي ومن هي عائلتها وكيف تعيش. لا شك أنها عانت كثيراً وهي حرة بعملها ولا يحق لي محاسبتها وهي فنانة جيدة وهي أصغر عضو لجنة تحكيم عربية تم اختيارها في مهرجان مراكش السينمائي. ولو لم تكن فنانة متميزة لما حصل لها هذا.

> ما هي قصة علاقتك مع الفنانة بسمة؟

- كانت هناك علاقة حب بدأت خلال مشاركتها في مهرجان دمشق السينمائي وقد توجت بالخطوبة ثم تم الانفصال لأسباب تخصنا ولا أستطيع ذكرها.

> ما سر حب وإقبال الفتيات عليك هل هو جمالك أم نجاحك الفني؟

- والله لا أعرف "لازم" توجه هذا السؤال للبنات لا أعتقد أني جميل، أنا عادي وربما كانت لي كاريزما معينة تجذب البنات لي. وأحياناً العمل التلفزيوني والشهرة يساهمان في كثرة المعجبات حول الفنانين.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   06-11-2007, 03:01 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد
http://www.elaph.com/ElaphWeb/Entertainment/2007/6/239875.htm
http://bsam.4t.com/
   Report 
   06-15-2007, 08:57 AM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

غسان مسعود: الدراما السورية تتراجع وبعض شركات الإنتاج طفرات شخصية

الفنان السوري يشن هجوما عنيفا على مسؤولي العمل الفني في بلاده

انتهى الفنان السوري غسان مسعود من تصوير الجزء الثالث من سلسلة الأفلام العالمية «قرصان الكاريبي» من إخراج جود بادرسن وإنتاج والت ديزني، وقال إن تجربته الجديدة دعمت وجوده على المستوى العالمي. وأكد غسان مسعود بأن ما شجعه للمشاركة في الفيلم كونه ينتمي لسلسلة أفلام ناجحة حققت أعلى إيرادات أثناء عرضها حول العالم، مفيدا بأن هذا الفيلم ينتمي لفئة الفنتازيا والخيال ويشارك فيه نجوم كبار أمثال أورلاندو بلوم وكبييرا وجوني كيث وريتشاردز وجوني ديب وجيفري راش. وأوضح أن مشاركته في فيلم «جنة السماء» هي التي فتحت له باب المشاركات في الأفلام الأميركية وخاصة تجربته في فيلم «وادي الذئاب» الذي حقق نجاحاً كبيراً حول العالم، فقد أحزنه عدم عرضه في العالم العربي باستثناء بيروت. وأكد بأن هذا يرجع لأسباب تتعلق بسياسات السينما والثقافة المعرفية غير المستقرة، مع أن كل مضمون الفيلم مرفوض أميركياً ويحمل مضموناً عربياً، وقال مسعود: أعتقد بأن العرب باتوا ملوكاً أكثر من الملك نفسه.

وأكد مسعود بأنه على الرغم من تجاربه الفنية الكثيرة والواسعة على الصعيد الفني العربي إلا أن تجربته مع السينما الأميركية لها طعم مختلف ومتميز، وهي اقتراح ومناخ آخر وتجربة ضرورية لها حسناتها وسيئاتها وإضافة للمسيرة الفنية ولكنها ليست بديلاً عن تجاربه الفنية العربية. شدد غسان مسعود بأن هناك مجموعة من المشاركات في عدد من الأفلام والمسلسلات تنتظره، والجديد هو دخوله بوابة السينما المصرية بعد أن شارك في أكثر من فيلم عالمي، فقد أكد مسعود أنه انتهى من تصوير فيلم «القناص» في مصر وهو من إنتاج شركة الباتروس وحالياً يقرأ سيناريو فيلم «تقابلنا قبل كده» لنفس الشركة.

ويقول غسان عن دوره في الفيلم الأول: ألعب دور قائد للمقاومة الفلسطينية في الداخل الفلسطيني يشتري أسلحة من الإسرائيليين ليقتلهم بها، يقود عمليات ميدانية إلى أن يتعرض للخيانة أثناء استلامه أكبر كمية أسلحة اشتراها من الجيش الإسرائيلي، ويلعب بطولة الفيلم الفنان المصري الصاعد مصطفى شعبان، حيث يجسد دور قناص مصري يشترك مع قائد المقاومة بعدة عمليات، كما تشارك في الفيلم الفنانة داليا البحيري، يذكر أن مخرج «القناص» هو أحمد سمير.

وأكد غسان مشاركته في بطولة فيلم «تقابلنا قبل كده» الذي وصفه بأنه من النصوص الجميلة التي قرأها، وهو للمؤلفة نادين شمس وللمخرج هشام الشافعي وقال بأنه يجسد فيه دور مصمم للأزياء ويتناول الفيلم قضايا اجتماعية حساسة كعلاقة الأجيال مع بعضها بعضاً والعلاقة الزوجية. كما كشف أن لديه فيلماً من إنتاج كندي للمؤلف الفلسطيني الأصل خضر كواركي وهو إنتاج ضخم سينفذ في نهايات هذا العام، كما أكد أنه سيصور قريباً فيلم «خريف ساخن» للمخرج هيثم حقي والمؤلف خالد خليفة وهو من إنتاج الأوربت.

أما على صعيد التلفزيون فقد أكد غسان أنه سيشترك في مسلسل «سقف العالم» مع المخرج نجدة أنزور، حيث يلعب دور ملك الشمال، وقال: أحب أن أكون مع نجدة في هذا العمل لأني وعدته أن أكون معه رغم أننا قد لا نتفق على مسائل هامة، كما كشف أنه سيشترك في مسلسل« الهاربة» وهو من إنتاج الفنانة سوزان نجم الدين رغم ضغط الوقت وكثرة الأعمال المعروضه عليه.

وذكر غسان لـ «الشرق الأوسط» بأنه تم اختياره من قبل إدارة محطة أبو ظبي ليكون محكماً في برنامج «أمير الشعراء» الذي سيبث على الهواء، وهو كما قال برنامج عربي بامتياز وبذلك ينضم غسان إلى لجنة التحكيم التي تضم أسماء عربية معروفة منها: صلاح فضل من مصر وعبد المالك مرتاض من الجزائر وعلي بن التميم من الإمارات ونايف رشدان من السعودية.

وفي زحمة انشغاله بالسينما والتلفزيون لم ينس غسان مسعود عشقه الأول «المسرح» فهو كما أكد سيقدم في هذا الموسم مسرحية «ريتشارد الثالث» للمخرج جواد الأسدي وإنتاج دار الأوبرا بدمشق، ومسرحية «طقوس الإشارات والتحولات» للمرحوم سعد الله ونوس. وقال غسان مسعود بأن تجاربه الثلاث في السينما الأميركية قدمته للمشاهد الغربي بشكل جيد وأكد بأن جمهور السينما في الغرب أعطاه ما يستحق من التكريم والحب. ويعترف مسعود متألما «على المستوى الشرقي القلائل الذين اهتموا بي سواء على مستوى النقاد والصحافيين والجمهور». وعزا ذلك لعدم إدراك العرب لأهمية دور السينما كعنصر ثقافي هام في المجتمع، ولأن واقع السينما والمسرح العربي متردٍ، وقال «بأنه لم يعد متفاجئاً من أي ردة فعل غير جيدة أو متجاهلة له من الوسط الفني والثقافي العربي وقال بان مشاركته في الأفلام الغربية كانت مصدر فخر له».

وقال مسعود بأنه أخطأ لأنه اعتذر عن المشاركة في فيلم «سير يانا» حيث انه كان يعتقد بأن الفيلم يستهدف بلده سوريا، وأضاف لكنني فوجئت عند عرضه بأنه لا يحمل أي مضمون سيئ وسلبي تجاه سوريا، وقال كانت غلطة سأستفيد منها مستقبلاً.

ويتحدث غسان مسعود بانزعاج عن انعدام تقاليد العمل الفني الصحيح في الدراما السورية وقال: لا أرى بأن هناك أسساً يمكن البناء عليها لخلق حياة فنية لها معنى اقتصادي أو ثقافي أو مدني ولا توجد شركات إنتاج حقيقية لديها مشروع وطني أو ثقافي، وبعض الموجود مرتجل أو طفرات شخصية أو تبييض أموال، وبالتالي آخر ما تهتم به هذه الشركات فنياً هو مكونها الإبداعي من المؤلف والممثل والمخرج ولا يزال التعاطي مع هؤلاء على أنهم سلعة ويمكن الاستغناء عنهم في أي وقت. وأكد بقوله «من خلال تجربتي أستطيع القول بأن شركات الإنتاج الأميركية تقيم وزناً للفنان وله معنى وقيمة وبالتالي لمنجزه قيمة عليا بالمعنى المجازي وبالمعنى المادي، فهم ينفقون مئات الملايين من الدولارات على أعمالهم الفنية تدعيماً للفن وقيمة الفنان ومن ثم يحدث التسويق كما ينبغي أن يحدث هذا التسويق وهو الذي يجعل العمل يصل للناس بقوة ويعود بالريع والأرباح للشركات المنتجة».

وحول حديث العديد من الفنانين السوريين عن الدعوات التي تأتيهم للعمل في مصر لكنهم يرفضونها بحجة أنها مؤامرات على الدراما السورية، قال: إن الحديث عن وجود مؤامرات على الدراما السورية والرغبة في إفراغ الدراما السورية من مضمونها ونجومها كلام سخيف، ودعا هنا للتساؤل ماذا فعل القائمون على شركات الإنتاج وعلى الدراما السورية لإيجاد مخرج وحل لهذه المؤامرة التي يدعون وجودها إن وجدت. الحقيقة لم يفعلوا شيئاً سوى الصراخ والاتهام بالتآمر لا أكثر . أعتقد أن سبب هروب الفنانين والبحث عن الخلاص الفردي هو عدم وجود سياسة فنية صحيحة وعدم وجود مشروع فني صحيح وعدم وجود شركات لها مشروع فني واضح وأن الفن ضرورة ثقافية واقتصادية. والحقيقة أن الدراما السورية تشهد حالة من التراجع والمراوحة في مكانها.

وقال مسعود بأن ما قاله نجدت أنزور حول وجود حصار من قبل شركات سعودية على الدراما السعودية كلام غير منطقي، إذ لا مصلحة للشركات المصرية والسعودية بمحاربة الدراما السورية، ولو كان هذا الكلام صحيحاً لما استعانوا بنجوم سوريين في أعمالهم، وحسب علمي فإن جهات سعودية وخليجية مولت أعمالاً سورية وتكرم بشكل سنوي أطقم الأعمال السورية الناجحة.

وحول تصريحات بعض الفنانين السوريين المتهجمة على مشاركات غسان مسعود مع شركة إنتاج عربية كبرى واتهامها بأن أعمالها مدعومة من جهات غربية مشبوهة، قال «أتمنى أن أضع يدي على الحضور الصهيوني في مسلسلات «الحجاج» و«ذي قار» و«دعاة على أبواب جهنم»، أنا شخصياً قاصر معرفة وعقلاً وديناً أرجو أن يدلوني أين البصمات الصهيونية فيها لكي أقتنع بما يقولون، وأنا متأكد بأنهم لن يجدوها ولن يدلوني عليها لأنها أوهام وليست واقعية، ولهذا أقول لهم كفى كذباً وجهلاً وغباءً فهذه أعمال عربية بامتياز وليس لأي جهة خارجية أي علاقة بها.

ونفى مسعود ما تردد عن وجود خلافات مع المخرج نجدت أنزور، وأكد بأنه سيشارك معه في مسلسل «سقف العلم» الذي يعدله أنزور حالياً، والذي يتحدث عن الدانمارك وأوروبا المتأخرة في العصور الوسطى مقارنة بالشرق العربي المتطور في تلك الفترة من خلال رحلة الرحالة ابن فضلان.

وقال مسعود لا شك بأن لأنزور بصماته المميزة على الدراما السورية وكنا دائماً نتفق على العمل معاً لكننا لا نتفق في النهاية، وهذا ربما يعود للطبيعة المشتركة التي تجمعنا وهي كوني عصبي المزاج وهو كذلك، وللأمانة نجدت طيب القلب لكن تصريحاته النارية دائماً تغضب الآخرين منه.

واضاف، ليس بالضرورة كوني عملت في مسلسل «دعاة على أبواب جهنم» أن أكون مقتنعاً بفكرة العمل وطريقة طرحه لموضوع الإرهاب، وطبعاً كلامه هذا يبدو خطيراً لمن يقرأه لكنني غير موافق على قراءة الإرهاب بهذه الطريقة في الدراما العربية.

وعن آماله قال: طموحي الكبير أن أقدم الدور الذي أعتقد بالفعل بأنه يخدم المواطن العربي وأشك بأنني سأصل مجدداً لذلك الدور المشابه لما قمت به في "جنة السماء" لأنه لن يتاح لنا في كل يوم مخرج مثل «ريدلي سكوت» ولا دور مثل «صلاح الدين». وهنا أذكر أنني أعتز بدور «عبد الرحمن الكركي» في فيلم "وادي الذئاب" لأنه عبر عن جزء من طموحي الفني الذي آمل في الوصول إليه. أتمنى أن احصل على دور يرضي كل العرب وأعتقد بأن هذا سيظل حلماً لأن استديوهات هوليوود غير معنية بمشاكل العرب لأن العرب أنفسهم غير معنيين بمشاكلهم.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-07-2007, 09:20 AM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد
مدير دائرة الإنتاج في التلفزيون السوري: قرار منع أعمال "ياخور" هو عار عن الصحة  

تناقلت بعض وسائل الإعلام الالكترونية مؤخرا خبرا مفاده "منع عرض أعمال الممثل السوري"باسم ياخور " في جميع قنوات التلفزيون وذلك بسبب وصفه الإعلام السوري بأنه"يساوي صفرا" .
 

وفي تصريح لمدير دائرة الإنتاج في التلفزيون العربي السوري عماد ياسين  قال " أن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام الالكترونية عن منع عرض اعمال للفنان السوري باسم ياخور هو عار عن الصحة و لا يوجد قرارا بمنع لا "ياخور " ,لا غيره .
وأضاف ياسين لسيريانيوز : لم ابلغ مثل هذا القرار و في حال صدور هكذا قرار سأكون أول العارفين بحكم موقعي في دائرة الإنتاج الدراميمشيرا : أن الفنان باسم ياخور مشارك في عمل قادم من إنتاج التلفزيون العربي السوري.
وعن رأيه فيما صرح به "ياخور "من رأي حول الإعلام السوري لصحيفة الوطن السورية في حوار معه بتاريخ 15 تموز 2007 ، فقد اعتبر "ياسين" ،"أن هذا رأي أطلقه ياخور ولا يحق لأحد مصادرته ونحن مع حرية الكلمة "

 


http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-15-2007, 12:57 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

مطربة الجيل ميادة الحناوي تخرج عن صمتها: لماذا أغيّب عن المهرجانات في بلدي؟!

دمشق
صحيفة تشرين
منوعات
الاربعاء 15 آب 2007
خديجة محمد
في تصريح خاص لتشرين ولدى سؤالها عن سبب غيابها عن الساحة الفنية السورية التي تشهد مهرجانات فنية وثقافية في معظم المحافظات هذا العام.

خرجت الفنانة الكبيرة ميادة الحناوي عن صمتها لتقول بحرقة وغصة لم نعهدها بها من قبل: للأسف أنا نفسي أسأل هذا السؤال، وسألته إلى أصحاب القرار في وزارتي الإعلام والثقافة ولكنني لم أجد الجواب المقنع، حتى هم لا يعرفون لماذا؟! ‏

ميادة الحناوي التي أطربت وتطرب الملايين في الوطن العربي تتهافت عليها الدعوات للمشاركة في المهرجانات العربية وهي صاحبة الأجر الأعلى إلا أنها في بلدها مغيبة عن المهرجانات المحلية وهي التي غنت أجمل الأغاني الوطنية والعاطفية. ‏

إذا نظرنا إلى الساحة الفنية السورية نجد أسماء متكررة لفنانين عرب ومشاركة ضئيلة تكاد لا تذكر للفنانين السوريين علماً أن معظم هؤلاء الفنانين يشاركون في قرطاج ومصر فقط للوجود دون أجر ويتقاضون مبالغ خيالية لدى مشاركتهم في سورية. ‏

ميادة الحناوي علم من أعلام الفن الراقي والأصيل وقد حصلت على جوائز عديدة وكرمت في معظم الدول العربية ولديها مشاركات واسعة في دول أجنبية حيث أطربت الجاليات العربية فكيف نغيبها عن الساحة الفنية السورية وللأسف ذكرت الفنانة الكبيرة ميادة وبحرقة أ يضاً: إنها كانت مدعوة للمشاركة في مهرجان قلعة حلب ولكنها استبدلت بفنانة عربية أخرى ودون أن يكلف خاطره من بلغها في المحافظة أن يعتذر منها! ‏

فهل نكافئ أعلام الفن في سورية بهذه الطريقة؟!


http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-23-2007, 09:07 AM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد
الساهر ينجح في تغيير حياة ممثلة سورية

GMT 23:45:00 2007 الأربعاء 22 أغسطس

إيلاف


البطلة ريم بندقجي مع المخرج حسين دعيبس
  إيلاف من عمان:
انتهى الفنان الكبير كاظم الساهر من تصوير أغنيته "تقول انسى"، في amman wave and dune club، في العاصمة الأردنية عمان ، واستمر التصوير يومين متواصلين، من الساعة السادسة مساءً،  لغاية السادسة صباحاً.
فكرة الكليب تدور حول الساهر الذي  يتعرف إلى فتاة  (ريم بندقجي) لديها حياتها الخاصة، وتفكيرها الخاص الصاخب الملىء بالمشاكل، ويحاول ان يخرجها من هذه الدوامة ليرشدها الى الطريق الصحيح، وينجح بتغير مسار حياتها .
الساهر مع الزميل طوني خليفة الذي كان حاضراً في موقع التصوير
  شاركته في بطولة العمل الممثلة السورية ريم بندقجي، وهي الممثلة العربية الخامسة التي تشاركه بطولة أعماله المصورة، بعد المغربية فاطمه خير والمصرية حنان ترك، والسورية سولاف فواخرجي والتونسية درة إبراهيم...
 
اغنية "تقول إنسى"  كلمات أسير الشوق، الحان كاظم الساهر نفسه، أما الإخراج فيحمل توقيع حسين دعيبس.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   09-21-2007, 03:27 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

تيم الحسن.. شاب سوري على درب الكبار

يحيا الآن تحت طربوش «الملك فاروق»

القاهرة: محمود التركي
"تذكر أنت تيم ولست الملك فاروق".. هكذا كان يصرخ لنفسه دائماً كل يوم في المرآة، بعد انتهائه من تصوير مشاهد دوره في مسلسل "الملك فاروق"، الذي عاش شخصيته قلباً وقالباً وروحاً ومظهراً. فهو واحد من الممثلين السوريين الذين نجحوا خلال فترة زمنية صغيرة في حفر أسمائهم بحروف من ذهب على حائط تاريخ الدراما السورية، حيث يسير على درب كبار من سبقوه في عالم الفن في سورية بخطى واثقة.. ومن بوابة الشخصيات التاريخية يطل على الجمهور العربي دائما، إنه الفنان السوري تيم الحسن الذي يتابعه الكثيرون حاليا على القنوات الفضائية مرتدياً عباءة الملك فاروق في المسلسل الذي يخرجه حاتم علي الذي تجمعه معه علاقة عمل وصداقة وطيدة. ولد تيم الحسن في السابع عشر من شهر فبراير عام 1976 في منطقة الشيخ بدر بمدينة طرطوس، وتعلق منذ طفولته بالدراما السورية وبفن التمثيل عموماً، حيث كان يرى نفسه في كل مشهد يتابعه على الشاشة الصغيرة، وبات عالم التمثيل هو غايته وهدفه الأول، فاتجه للدراسة بمعهد الفنون المسرحية لكي يصقل موهبته كما نصحه الكثير من أصدقائه. كانت موهبته الفنية أقوى من أن ينتظر الانتهاء من دراسته، فسعى وهو بعد طالب في السنة الثانية من المعهد للإشترك في الجزء الرابع من المسلسل الاذاعي "كان يا ما كان" للمخرج داود شيخان ليسمعه الجمهور من دون رؤيته، ثم جاءته الفرصة وهو في السنة الثالثة للمشاركة في مسلسل"الزير سالم" عام 2001، مع المخرج حاتم علي، والذي جسد فيه تيم شخصية ابن كليب شقيق الزير سالم.

ومثل لقاؤه بالمخرج حاتم علي نقطة تحول في حياة الشاب تيم الحسن، فقد نجح في لفت نظر حاتم بموهبته وحرصه على الإلمام بكل تفاصيل العمل، بشكل جعل حاتم يحرص في ما بعد على إشراكه في العديد من الاعمال التي قام بإخراجها، وفي مقدمتها دوره الذي جسده في المسلسل الشهير "صلاح الدين الايوبي" حيث جسد تيم شخصية العاضد لدين الله، ليشاهده المخرج هيثم حقي ويقع عليه اختياره عام 2002 ليجسد شخصية "بشير" الطالب الصحافي الذي يرتبط بقصة حب مع صديقته في المسلسل الإجتماعي ذي الصبغة التاريخية "رماد الأساطير"، وبالرغم من صغر حجم تلك الأدوار إلا أن تيم نجح في أن يلفت الأنظار إليه، معتمداً على الأداء المرهف والتلقائي ودراسته للشخصيات التي يؤديها. وقد شارك تيم في كل تلك الأعمال الفنية وهو ما زال في مرحلة الدراسة بالمعهد، وبعد تخرجه عاد للعمل ثانية مع حاتم علي من خلال الثلاثية التي تحكي تاريخ الاندلس، والتي بدأت بمسلسل "صقر قريش" عام 2002، وكان من بطولة الفنان جمال سليمان، وسلاف فواخرجي، وتناول المسلسل سيرة عبد الرحمن الـداخل بن معاوية بن هشام بن عبد الملك حفيد عاشر الخلفاء الامويين ومؤسس الدولة الأموية في الاندلس، وقام تيم بدور "الوليد بن يزيد"، وقد قال عن هذا الدور "كان بمثابة المؤذن لإنطلاق شرارتي الفنية، بالرغم من أن عدد مشاهدي فيه لم تتعد 8 مشاهد فقط، ولكنهم كانوا كفيلين بلفت الأنظار الي أدائي وموهبتي". بعدها قدم حاتم شخصية الشاعر أبي فراس الحمداني في مسلسل "المتنبي"، مع المخرج فيصل الزعبي. لتأتي بعد ذلك المرحلة الثانية من مشوار تيم الحسن والتي بدأ فيها يتحسس طريقه نحو البطولة، حيث شارك عام 2003 في الجزء الثاني للثلاثية الأندلسية من خلال مسلسل "ربيع قرطبة"، وجسد شخصية محمد بن أبي عامر أو الملك المنصور، وشاركه البطولة نسرين طافش، ومحمد مفتاح، حيث تناول المسلسل الفترة التاريخية التي ازدهرت فيها قرطبة قبل ملوك الطوائف وعهد الدولة العامرية التي نشأت في خلافة هشام المؤيد بالله بن الحكم بقوة مؤسسها محمد بن ابي عامر الملك المنصور. كما شارك تيم في العام التالي أيضاً في الجزء الثالث للثلاثية والذي حمل عنوان "ملوك الطوائف" وقدم في عام2005، والذي قام ببطولته أيمن زيدان، وجمال سليمان، وسلاف فواخرجي، وسوزان نجم الدين، وارتدى فيه تيم عباءة المعتمد بن عباد، حيث تناول المسلسل الفترة التي عرفت في التاريخ الاسلامي بزمن ملوك الطوائف بعد سقوط الخلافة الاموية في الاندلس. وبعيداً عن الأندلسية فقد تعاون تيم أيضاً مع حاتم علي في مسلسلات أخرى، اقتناعاً من الأخير بموهبة ذلك الفنان الشاب حيث عملا معاً في مسلسل "التغريبة الفلسطينية"، وجسد دور "علي الشيخ يونس" في المسلسل الذي يروي حكاية عائلة فلسطينية فقيرة من سنة 1933 وحتى عام 1968، ملقياً الضوء على كل الصعاب والكوارث التي أدت إلى تشريد الشعب الفلسطيني من أرضه وإنشاء الكيان الصهيوني، كما قدما مسلسل "على طول الأيام"، وشاركه البطولة أيمن زيدان، وسلاف فواخرجي، ونسرين طافش، وابتعد تيم في ذلك العمل عن الأدوار التاريخية ليقدم لنا شخصية "نبيل" ذلك الشاب الرومانسي الذي يتمتع بشفافية عالية، ويعمل مبرمجاً للكمبيوتر بإحدى الشركات الخاصة، ويرتبط بقصة حب مع فتاة، ولكن تحدث تحولات على تلك الشخصية نتيجة الضغوط المادية. كما تقمص شخصية الشاعر الراحل نزار قباني في المسلسل الذي يحمل الاسم نفسه، مع المخرج باسل الخطيب، وأجاد بشهادة النقاد وأفراد من عائلة نزار نفسها في تجسيد مرحلة الشباب من عمر نزار وإبراز ملامح التمرد على الواقع في شخصية ذلك الشاعر الكبير، وذلك لأن تيم حرص كعادته على معرفة كيف كان يتصرف نزار في حياته العادية وما هي عاداته وطباعه العامة، وشاهد كذلك اللقاءات والمقابلات التلفزيونية التي أجراها الشاعر الراحل، وقرأ له ديوانه كاملاً بأجزائه التسعة، وذلك من أجل أن يصل لجميع تفاصيل تلك الشخصية. وبالرغم من أن تيم الحسن درس الفن المسرحي إلا أنه لم يشارك سوى في مسرحية واحدة أثناء سنوات الدراسة بعنوان"كلاسيك"، ليبتعد عن خشبة المسرح بعدها، كما لم يكن له حتى الآن حظ مع السينما، حيث لجأ إلى أحضان التلفزيون الذي كان بمثابة جسر التواصل بينه وبين الجمهور. ويبدو أن تيم الحسن يدرس خطواته الفنية جيداً فهو يعرف تماماً أين تحط قدماه، ولذلك لم يتردد في قبول تجسيد شخصية الملك فاروق في المسلسل الذي يعرض حاليا وحصرياً على قناة الإم بي سي، ليقتحم الدراما المصرية، بالرغم من التحديات التي واجهته في تلك التجربة والتي بدأت للوهلة الأولى منذ قبوله الدور، حيث واجه رد فعل النقاد والفنانين المصريين، الذين أعترض بعضهم على فكرة وجود ممثل سوري يجسد شخصية تاريخية مصرية، كما كان التحدي الثاني بالنسبة له مع اللهجة المصرية، ولكن تيم قبل كل تلك التحديات وينتظر حاليا رد فعل الجمهور المصري والنقاد المصريين، حيث سيكون له شأن آخر في حالة نجاح ذلك العمل وربما تفتح له السينما المصرية أبوابها بعد أن بات قاب قوسين أو أدنى من تحقيق ذلك. ومما يميز ذلك الفنان انه دائما يبتعد عن إثارة المشاكل أو الخلافات سواء داخل الوسط الفني أو خارجه، فلم يدخل في صدام مع أحد من زملائه، كما أن جميع المخرجين الذين عملوا معه أثنوا عليه، وعلى اجتهاده في عمله. أما حياته العائلية فقد فضل تيم الحسن الزواج مبكرا، بعدما التقى بالفنانة ديما بياعة، حيث تعرف عليها في إحدى الحفلات الفنية، وتزوجها عام 2004 وأنجب منها ابنهما الوحيد "ورد"، وكما يبتعد تيم عن المشاكل في حياته الفنية، مفضلاً عدم الدخول في مهاترات إعلامية مع أحد من زملائه، فقد حافظ كذلك على أن تبقى حياته العائلية بعيدة عن الإعلام، بالرغم من أن زوجته فنانة أيضاً.

 

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=25&issue=10524&article=437941


http://bsam.4t.com/
   Report 
   09-28-2007, 12:16 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

سلاف فواخرجي: «سقف العالم» محطة بارزة في تاريخي الفني

النجمة السورية أكدت مشاركتها في فيلم «الليلة البيبي دول»

سلاف فواخرجي مع المخرج نجدت أنزور خلال التحضير لمسلسل «سقف العالم» («الشرق الأوسط»)
دمشق: علي طه
عبّرت النجمة السورية سلاف فواخرجي عن سعادتها الغامرة بمشاركتها في مسلسل «سقف العالم» للمخرج نجدة إسماعيل أنزور، الذي يعرض على ست محطات فضائية خلال شهر رمضان، معتبرة مشاركتها في هذا المسلسل إحدى المحطات البارزة خلال مسيرتها الفنية.

ولفتت سلاف فواخرجي أن هذا العمل يعتبر إحدى النقاط المضيئة في تاريخ الدراما العربية كونه يتناول قضية حساسة غير مسبوقة، وهي قضية الإساءت المتكررة ضد الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم، خصوصا بعد حدوث الرسوم المسيئة ضد الرسول صلى الله عليه وسلم في الدانمارك وما أعقبها من ردات فعل متفاوتة من قِبل العالم الإسلامي، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي بعضها كان فعالا والبعض الآخر لم يكن ذا جدوى.

وأضافت: "للأسف الشديد فإن تكرار الإساءت حملنا مسؤولية كبيرة كفنانين ومثقفين مسلمين وعرب بضرورة وجود رد راق يرد لنا الاعتبار ويغير الصورة القاتمة لنا في الغرب، التي يغذيها المتطرفون اليهود والمسيحيون عبر وسائل الإعلام المختلفة"، مشيرة إلى أن الفن والإعلام سلاحان مهملان بيد العرب، خصوصا في ظل توجهات معظم الفضائيات العربية لإنتاج برامج هابطة وغير هادفة تساهم في تكريس مفهوم العنصرية والفرقة بين شعوبنا العربية والإسلامية، في وقت نحن أحوج به إلى الوحدة وإلى أعمال فنية تزرع القدوة في نفوسنا وتساهم في الوحدة والالتئام وإلى حل مشاكلنا من خلال النقد البناء والمعالجة الهادفة الهادئة.

وقالت فواخرجي، وقد جسدت في مسلسل دور فتاة عربية تحمل اسم (نارا) تعيش في الدانمارك وتدرس في جامعة كوبنهاجن وتحدث الإساءة من خلال نشر الصحيفة الدانمركية الرسوم المسيئة ضد الرسول صلى الله عليه وسلم، فتتأثر بذلك وتقرر مع أصحابها العرب والمسلمين ذوي الجنسية الدانماركية تصحيح الصورة وإيضاح الحقائق للشعب الدانمركي المغيب عن الحقيقية "فنقيم مؤتمرا صحافيا يُدعى إليه رجال الإعلام، لكن وبنصيحة من البروفيسور الدانماركي الذي يدرسني يوضح لي أن الدانماركيين خاصة، والأوروبيين عامة، لا يتأثرون بالمؤتمرات الصحافية، وأن خير وسيلة لإقناعهم وتغيير وجهات نظرهم تكون عبر فيلم سينمائي أو مسلسل درامي أو رواية أدبية، ويقع اختياري على رحلة أحمد بن فضلان، التي أحسن كاتب العمل حسن محمد يوسف حين قام بترجمة هذا المخطوطة واستعادتها باللغة العربية، خصوصا أنها تعتبر كنزا ثقافيا لا يقدر بثمن، فشخصية بن فضلان معروفة لدى الغرب أكثر من معرفتنا بها، فيكفي أنها نقل إرهاصات الحضارة الإسلامية لأوروبا وهم يعيشون في غياهب الجهل والخرافة والأمية".

وتابعت "ان العمل يعتبر نقلة حضارية وثقافية في تاريخ الدراما العربية، خصوصا أن العمل ترجم لعدة لغات أجنبية ومن المحتمل أن يعرض في عدد من المحطات الأوروبية والأميركية، وهذا في حد ذاته نقله للدراما العربية"، لافتة أنها من خلال العمل تكشف أبعاد المؤامرة التي تحاك ضد المسلمين وحقيقية الصحيفة الدانماركية التي تعلوها النجمة السداسية الصهيونية، متمنية أن تسير الدراما العربية على هذا الخط بإنتاج أعمال ذات أهداف سامية.

وعن أهم مشاركاتها هذا العام قالت: "شاركت هذا العام في عدة أعمال أبرزها «رسائل الحب والحرب» مع المخرج باسل الخطيب وبجوار النجم سلوم حداد، بالإضافة لمشاركتي في مسلسل «على حافة الهاوية» مع المخرج المثنى الصبح بجانب النجم جمال سليمان، بالإضافة لمشاركة لي مع النجم سلوم حداد في المسلسل التاريخي «عنترة بن شداد»".

وبينت سلاف أنه سيكون لها مشاركة مميزة في فيلم «الليلة البيبي دول» مع النجوم محمود عبد العزيز وجمال سليمان وليلى علوي وغادة عبدالرزاق ونيكول سابا، مؤكدة ان الفيلم يعتبر من ابرز ما انتجته السينما المصرية خلال تاريخها العريق، وان مشاركة النجوم السوريين في مصر تثري الطرفين وتؤدي إلى مزيد من التطور والرقي في الفن العربي.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   10-10-2007, 12:18 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

أسامة أنور عكاشة: أكتب للفقراء والبسطاء وأنا واحد منهم

دعا الجمهور لمقاطعة الأعمال الدرامية الهابطة مثلما فعل مع السينما

خالد سليمان

هل للإبداع سقف معين، وكيف يمكن للمبدع أن يتجاوزه ، أو يعيش في ظل ما أنجزه راضياً مكتفياً، ومتطلعاً في الوقت نفسه إلى نقطة ارتواء أخرى؟ هذه الحالة يعيشها بامتياز الكاتب أسامة أنور عكاشة، بعد اعلانه أن مسلسل "المصراوية" الذي يعرض، حاليا، وبشكل حصري على قناة دبي، سيكون نهاية المطاف لكتاباته الدرامية التلفزيونية، وأنه سيتجه للكتابة للمسرح الذي يشهد نهضة شكلية حسب تعبيره، ولن يكتب للسينما حتى تعود إلى صوابها، متمنياً على الجمهور مقاطعتها كي تصلح مسارها، وتبتعد عن الهابط.

في هذا الحوار مع أسامة أنور عكاشة، تحدثنا عن دوافع هذا الإعلان، وعن رحلته مع الكتابة الدرامية، وغيرها من قضايا المسرح والسينما. وهنا نص الحوار الذي جرى في القاهرة:

> هل مسلسل "المصراوية"- كما أعلنت- سيكون اللقاء الأخير بينك وبين الكتابة الدرامية التلفزيونية؟

- مسلسل "المصراوية" سيكون في خمسة أجزاء، ولا أعرف إن كان العمر سيسعفني في إنهائها أم لا. لكن كتاباتي للتلفزيون ستتوقف بعد هذا المسلسل، من دون ان تتوقف كتاباتي المسرحية والسينمائية. وأنا أتولى حاليا مشروعا لتفريغ عدد كبير من الكتاب الموهوبين، بالاتفاق مع قطاع الإنتاج، للعمل على مسلسل طويل، سيقوم كل مؤلف منهم، بكتابة عدد من حلقاته. وستتم كتابة اسم مؤلف كل حلقة عند عرضها كما اسم مخرجها.

> لماذا وافقت على عرض مسلسل "المصراوية" على قناة دبي، حصرياً، وحرمت ملايين البسطاء، في مصر من مشاهدة المسلسل؟

- ليس لي دخل في بيع هذا المسلسل للقناة التي تعرضه حصرياً. أنا في حالة استغراب. أبطال المسلسل كلهم مصريون والمنتج مصري والمخرج مصري، ولكن ماذا أفعل أمام سطوة المال التي تتحكم في كل شيء. كنت أتمنى أن يعرض المسلسل على التلفزيون المصري، والمحطات الأرضية حتى يشاهده البسطاء الذين يملكون التلفزيون القديم "الأبيض والأسود"، لأن هؤلاء الناس هم الذين يهمونني، وأنا أكتب من أجلهم، وليس من أجل الأغنياء الذين يملكون القدرة على الاشتراك في القنوات المشفرة. لذلك طلبت من منتج المسلسل، أن يتم عرضه في التلفزيون المصري بعد انتهاء قناة دبي من عرضه حصرياً، لأنني حزين لعدم مشاهدة جماهير مصر لهذا العمل، وهم الذين يهمونني في المقام الأول.

> معنى ذلك أن رأس المال أصبح يتحكم في الفكر والثقافة؟

- متفق معك بنسبة مائة في المائة، أصبح كل شيء يباع ويشترى. والدولار أصبح سيد الموقف للأسف الشديد. فعالمنا لا يتحكم فيه أدب أو ثقافة، بل تتحكم فيه رؤوس الأموال.

> ما هو رأيك في الدراما هذا العام؟

- عندي آراء كثيرة في الدراما التي تقدم هذا العام، ولكن لا أستطيع البوح بها، كي لا تفسر خطأ، ما دام مسلسلي "المصراوية" يعرض بالتزامن معها. صحيح أنه يعرض في قناة خاصة حصرياً، لكنه دخل في منافسة مع الأعمال الدرامية الأخرى التي تعرض في القنوات الفضائية والمحطات التلفزيونية الأرضية. وأترك للنقاد مهمة نقد كل عمل على حدة. فهذا شغلهم.

> ما هو رأيك في الدراما بوجه عام؟

- أنت تريد أن تستدرجني للحديث عن الدراما. العام الماضي عندما لم يكن لي عمل يعرض في فضائيات التلفزيون المصري، قلت رأيي بصراحة شديدة، وكان الحديث لجريدتكم "الشرق الأوسط". وقتها غضب كثيرون من صراحتي. ولولا عرض "المصراوية" ما كنت لأتردد في إبداء رأيي في الأعمال الدرامية التي تعرض هذا العام.

> ما هو رأيك في السينما، وهل امتناع الجماهير هذا العام في مصر عن الذهاب للسينما سيكون بداية لإصلاح مسارها؟

- هناك عوامل عديدة تتحكم في هبوط السينما المصرية، منها المنتجون الذين يريدون الكسب السريع، فيطلبون من بعض المخرجين عمل أفلام (هايفة) لكي تعرض في السينما أثناء الصيف، وبعد ذلك تعرض في القنوات الفضائية لملء ساعات العرض اليومي المتواصل للقنوات الخاصة بالأفلام. والمؤسف أن هناك أفلاما في غاية (التفاهة) حققت أرباحا خيالية (24 مليون جنيه). صحيح أن هناك موقفا من الجمهور هذا العام ، حيث انه أحجم عن مشاهدة أفلام الصيف، وبالتالي حكم عليها بالفشل. ولكن لا بد من خطوات أخرى تتبعها الدولة لإصلاح شأن السينما، وليس تركها للتجار وأصحاب المكاسب السريعة. وأتمنى من الجمهور الذي أحجم عن مشاهدة الأفلام الهابطة وأسقطها أن يحجم عن مشاهدة الأعمال الدرامية الهابطة، حتى يسقطها ونرتاح من الممل والسخيف.

> لماذا لا تكتب للسينما؟

- لا أكتب للسينما إلا إذا عادت لمسارها الطبيعي، وقدمت أعمالا قيمة تفيد المجتمع. فمنتج لأعمال هابطة، يحقق من ورائها الملايين، لا يستطيع ان ينتظرني عاما كاملا كي أكتب له نصا يناقش قضايا مهمة. هذا المنتج يريد السرعة والفبركة والخلطة السحرية، لكي يلحق موسم الصيف.

> هل يشهد المسرح نهضة في مصر؟

- نهضة شكلية وليست حقيقية. فإن وقعت على عرض جيد فهذا يحدث بالصدفة. لو كنا نريد نهضة مسرحية حقة، فيجب أن نعمل على منظومة شاملة، أي على كتاب ومخرجين جدد، وأن تتعاون وزارة الثقافة والإعلام، والتلفزيون لبث البرامج الثقافية التي تناقش قضايا المسرح ولا نترك الأمور للصدفة.

> هل ستكتب للمسرح أم ماذا؟

- لي مسرحية وهي "الناس اللي في التالت"، كانت تعرض على خشبة المسرح، توقفت قبل شهر رمضان، وسيعاد عرضها بعد عيد الفطر مباشرة. ولن أتوقف عن الكتابة للمسرح لأنه أفضل حالاً من السينما، فالمسرح أبو الدراما.

> هل هناك محطات في حياتك جعلتك تغير في اتجاهاتك وتدفعك للكتابة؟

- أنا لست ممن يكتبون نتيجة حدث أو مشكلة تفجرت، بدليل أنني بدأت الكتابة عن تأصيل الشخصية المصرية، منذ زمن بعيد. مع مسلسل "أرابيسك" و"الراية البيضة" حاولت أن أرسخ لدى المشاهدين انتماءهم لمصر ولجذور الشخصية المصرية، ولذلك ظلت الفكرة بداخلي وتناولتها في عدة صور على لسان الشخصيات التي أجسدها في الأعمال الدرامية. بطبيعتي لا أندفع وراء فرقعة إعلامية حين أكتب، وإنما أبحث عن فكرة وأنميها بشكل منطقي وأبسطها، قدر المستطاع، كي تصل إلى المشاهدين، الذين اعتبرهم قراء، لأن أعمالي الدرامية أشبه بالكتب.

> هذا ما دفعك أخيراً للهجوم على القومية العربية؟

- أنا لا أريد التحدث في السياسة، أتحدث في الفن والثقافة ونحن في شهر رمضان الكريم.

> كيف تعلمت كتابة الأعمال الدرامية، من أساتذتك في كتابة السيناريو والحوار؟

- لم يعلمني أحد، ولم أدرس كتابة السيناريو والحوار في معهد، وإنما تعلمت عندما بدأت أقتني بعض سيناريوهات لأفلام وأعمال درامية وأقرأها جيداً. مع تكرار القراءة بدأت أعرف ما هو المشهد الداخلي وما هو المشهد الخارجي. من هنا بدأت أتعلم ما هو السيناريو. النصيحة التي أقدمها لمن يريد أن يكتب سيناريو وحوارا هو قراءة الأعمال السابقة لكتاب الدراما، لأن الدراسة في المعاهد لا تصنع كتاب سيناريو. والموهوب الذي يملك بداخله شيئا، سيظهر مع تكرار الكتابة، وهذا ما قمت بتجريبه في حياتي.

> من هو الكاتب المفضل لديك؟

- هناك الكثير من الكتاب الذين أعشقهم، وأقرأ معظم أعمالهم مثل طه حسين، فهو كاتب سابق لعصره، وهناك تولستوي أفضل من كتب في الوجود، تأثرت به جداً وخاصة في روايته "الحرب والسلام"، وتشيكوف عبقري القصة القصيرة. وتأثرت بالكاتب الكبير عباس محمود العقاد وقرأت تقريباً كل أعماله، وبخاصة "العبقريات". وهو كاتب حريص على عمق الأفكار وسلامة اللغة العربية. انه عبقري بلا شك، ومن أهم كتاب مصر. وهناك الكاتب الكبير نجيب محفوظ الذي نال جائزة نوبل في الأدب، وإن كنت أرى ان "جائزة نوبل" تشرفت بنجيب محفوظ، صاحب الفكر العميق فهو تجسيد رائع لصورة تاريخ مصر الحديث تقريباً. قرأت كل أعماله، وفي رأيي ان هذا الكاتب من الصعب أن يتكرر، وله الفضل في الرفع من شأن الرواية في العالم العربي. وتأثرت بالكبير توفيق الحكيم، خاصة أعماله المسرحية، كما تأثرت بيوسف إدريس وأقرأ لكبار مثل، الشاعرعبد الرحمن الأبنودي، ويوسف القعيد، وجمال الغيطاني. عندي مكتبة مليئة بالكتب لكتاب كثيرين من مختلف الجنسيات. فالقراءة بالنسبة لي أصبحت إدمانا لا أريد التخلص منه. القراءة لا تزودني بمعارف جديدة فحسب ، وإنما تمنح رؤيتي الحيوية والجدة، وتجعلني قادرا على خلق وسائل إدراك جديدة ومغايرة للعالم من حولي.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   10-30-2007, 01:00 AM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

aسليمان: إعلامنا يعيش الآن أجواء الأكاذيب

الممثل السوري يرى أن «أولاد الليل» لم يصل إلى جماهيرية «حدائق الشيطان»

جمال سليمان (الشرق الأوسط)
دمشق: علي طه
في كل عام يطل علينا الفنان السوري جمال سليمان بأعمال تلقى استحسان المشاهد العربي، وفي العام الماضي قدم مسلسله حدائق الشيطان الذي اعتبر اهم عمل في الموسم الماضي، وفي هذا الموسم وصف عمله الأهم (أولاد الليل) بأنه على غير ما يرام فلم يلق العمل النجاح المطلوب، كما انتقد كثيرا اداؤه للهجة المحلية في هذا العمل، فبماذا يرد جمال على منتقديه؟ وكيف يرى وضع عمل الفنان السوري في مصر؟ وماذا قال عن جديده في فيلمي (ليلة البيبي دول) وفيلم (الريس)؟ وكيف يرى واقع الرقابة العربية وتطورها؟ وتطرقت المقابلة أيضاً للعديد من النقاط المهمة..

> بداية في هذا العام قدمت عملين احدهما في سوريا (على حافة الهاوية) والآخر (أولاد الليل) في مصر.. أي العملين كان أقرب للناس وحقق النجاح الأكبر؟

- لا املك احصاءات شخصية ولكنني شاركت في العملين عن اقتناع بهما وأعتقد بأنني بذلت جهدا كبيرا في كليهما وكان العمل في اولاد الليل متعبا جدا لأن ظروف العمل ومتطلباته وتنوع اماكن تصويره اقتضت منا جهدا أكبر فيه. أعتقد بأن العملين حظيا بالمشاهدة ونفذا بحرفية فنية جيدة وعرضا على قنوات عربية مهمة في رمضان.

> جسدت دور الطباخ في مسلسل على حافة الهاوية مع المخرج مثنى صبح وطبيعة الدور كانت جديدة عليك كما أن المشاهد لم يألف جمال سليمان بهكذا دور، فماذا قدمت لك هذه الشخصية؟ وما الذي أغراك فيها لتجسدها؟ - الفنان يمكنه لعب أي دور يعرض عليه اذا اقتنع به فقد يجسد دور سائق تاكسي او طباخ او زبال ويمكنه لعب دور ملك أو قائد، فالممثل هذا عمله تجسيد شخصيات منوعة ومتغايرة عن بعضها. ومن لا يقبل بأن يتقلد الأدوار الكبيرة فهو غير جدير بأن يكون ممثلا بكل معنى الكلمة. الحقيقة ان العمل في مسلسل على حافة الهاوية وأداء دور الطباخ فيه كان مغريا لي، فالدور هو بطولة جماعية ويضم مجموعة عمل فنية متميزة، ويضم العمل مواضيع انسانية كثيرة وذاتية في وقت انشغلت فيه بقية الأعمال بمناقشة قضايا الأحداث الكبرى الحاصلة من حولنا كالحروب والبورصات مثلا. وكان جميلا أن يأتي عمل ليناقش أزمات انسانية صغيرة كلنا يعاني منها ويلامسها بشكل يومي، وقد لا يشعر بها من حولنا. والعمل هو صوت مختلف وهادئ وانساني جدا لا يحمل مشاكل ضخمة وهو قريب من كل الناس بما يضمه من قصص موجودة في كل بيت ولدى كل شخص.

> تجربة العمل مع مخرج مبتدئ مثل مثنى صبح ألم تكن مخيفة بالنسبة لك؟

- بالنسبة لهذا المخرج اعرفه منذ عدة سنوات وهو مخرج شاب وطموح والشيء الذي قدمه في هذا العمل فاق كل التوقعات، فقد قدم عملا رائعا وعلى مستوى فني كبير وهو لم يخيب امل كل من يعملون معه فقد أعطى الكثير للعمل فهو يمتلك شخصية اخراجية بدأت تتبلور وتظهر واخراج هذا المسلسل هو أصعب من اخراج أي عمل آخر قد يشاهده الناس من حيث ان العمل هادئ جدا وحتى يشد العمل الناس ويشاهدوه عليه أن يبذل فيه الكثير من الجهد، وهذا يتطلب مخرجا حساسا يعرف كيف يصور وكيف يخرج اللقطات المناسبة للممثلين وللوجوه ليصل لمرحلة شد الناس له وللتعاطف مع شخوص عمله. العمل في رأيي حقق متابعة، وهو عمل جماعي بامتياز. ومثنى من خريجي المدرسة الفنية السورية التي باتت مدرسة تخرج المخرجين الجيدين واحيانا هؤلاء يتفوقون على مخرجين تخصصوا في الخارج في مجال عملهم وحصلوا على شهادات في هذا المجال. اليوم الدراما السورية تحولت الى اكاديمية تخرج مخرجين مميزين وهؤلاء هم من ينهضون بالدراما السورية حاليا. > مسلسل أولاد الليل الذي شاركت فيه مع المخرجة السورية رشا شربتجي لماذا لم يلق نفس النجاح الذي حققته في العام الماضي في مسلسل حدائق الشيطان؟

- طبعا اولاد الليل لم ينجح نجاح حدائق الشيطان، وهذا لا يعيب العمل لأن النجاح الجماهيري كلنا يتمناه كفنانين وهناك اعمال جماهيرية يحدث لها نجاح استثنائي لأسباب عديدة جدا وغامضة احيانا وقد لا تكون متوقعة احيانا اخرى لكن هذا لا يعيب الأعمال التي لم تحقق نفس النجاح الجماهيري بل ويبقى لها القيمة الفنية وشرف طرح مواضيع معينة وهناك نقطة مهمة جدا في الدراما الرمضانية والحقيقة هناك اعمال ذات مقاس رمضاني وباعتقادي بأن حدائق الشيطان كان مسلسلا على مقاسات رمضانية نموذجية كما هو الحال في باب الحارة هذا العام، لكن اعتقد بأن أولاد الليل مسلسل من النوع الثقيل قليلا وفيه مناخ من الكآبة والسوداوية والعمل فيه قسوة وله مواصفات ليست نموذجية لشهر رمضان، ويعتبر وجبة ثقيلة على مائدة اعمال رمضان ولكن هناك مشاهدين لا يتقيدون بالمقاييس الرمضانية تابعوا العمل وقدروه تقديراً عالياً جدا لأن العمل مهم ويطرح مواضيع حساسة تهم كل المشاهدين العرب، خاصة موضوعات العنف والبلطجة والفقر والعمل خارج القانون وأسباب حصولها وتفاقمها في عالمنا المعاصر والعمل يناقش قضايا التسامح في الحياة العامة وعلاقة الرجل بالمرأة والعمل ضم أفكارا واحداثاً مهمة كثيرة.

> قال عدد من النقاد كما قالت الصحافة المصرية بأن جمال سليمان لم ينجح في اداء لهجة اهالي بورسعيد في اولاد الليل كما نجح في أداء اللهجة الصعيدية في حدائق الشيطان فهل توافق على هذا الكلام؟ - كل من تكلم بهذا الكلام لا ادري مدى معرفتهم بهذا الكلام وقد يقوله صحافي عربي لم يزر مصر على الاطلاق ولا يعرف أين تقع بورسعيد والحقيقة انه يوجد لهجة بورسعيدية طرحت في عدد من الأعمال المصرية وهي اغضبت اهالي بورسعيد لأنها لا تمثلهم كلهم والحقيقه أنه لا توجد لهجة واحدة في بورسعيد ولكن عدة لهجات مصرية مختلفة وهناك لهجة للأهالي الأصليين وهي لهجة البحارة في بورسعيد وكل منطقة لها لهجة معينة والحقيقة كان معي أثناء زياراتي الى بور سعيد لدراسة اللهجة التي سأتكلم بها شخص متخصص في لهجة بور سعيد وهو باحث في فولكلور بور سعيد وهو الأستاذ محمد عبد القادر، وهناك قلت له أين لهجة بور سعيد فقال لي هناك عدة لهجات في بور سعيد وكلها جاءت مع أصحابها من مناطق مختلفة في مصر وكل الأعمال المصرية تبنت اللهجة البمبوطية وهي لهجة بحارة بور سعيد وهي مرفوضة من اهالي بورسعيد لأنها لا تمثلهم كلهم وكان الحل في (أولاد الليل) ان يتم اختيار لهجة مخففة إلى أقصى الحدود، لأنه لم يكن هدفنا جعل اللهجة في قصة العمل او مصدر اعجاب الناس.

> اذاً انت تصر ان (أولاد الليل) لم ينجح في رمضان لأن مضمونه الثقيل لم يكن مناسبا عرضه في هذا الشهر؟

- أنا لم أقل إن العمل لم ينجح في رمضان، ولكنني قلت لم يحقق جماهيرية (حدائق الشيطان)، لأن المضمون مختلف ودائما الأعمال لا تقيم بالمقارنة ببعضها بعضاً وفي كثير من الأعمال تبقى الاستفتاءات غير دقيقة ولكننا بشكل عام نستطيع القول بان الأعمال الفلانية حققت اعلى مشاهدة وهذا لا يعني ان الأعمال الأخرى كانت فاشلة.

> العمل مع المخرجة رشا شربتجي هل كان مريحا لك كتجربة اولى لمخرجة سورية في مصر؟

- لا شك رشا مخرجة مجتهدة ولن أقارنها بمخرجي مصر او سورية، لأنني لا احب المقارنات. رشا في المسلسل قدمت عملا جيدا واستطاعت نقل الواقع العنيف والبائس لأفراد العمل الذين يعيشون أحداثه واستطاعت تكبد جهد كبير في تصويرها لأحداث العمل في الشوارع وفي الخارج، وهذا ليس سهلا في مدينة مزدحمة كالقاهرة، ولم تكن رشا سيدة جالسة في مكان مغلق ومكيف وهي مسيطرة على كل أدوات العمل وكل العاملين معها، كانت رشا تعيش ظروفا قاسية جدا في العمل واستطاعت الوصول لنتيجة ممتازة وهذا ما يحسب لرشا شربتجي في نظري الشخصي.

> يقول بعض الفنانين السوريين بانك كنت السبب في فتح باب هجرة الفنانين السوريين للعمل في القاهرة بما حققته من نجاح هناك ويحملك البعض مسؤولية ذهاب هؤلاء للعمل في القاهرة فكيف ترد عليهم؟

- أولا من حق كل فنان العمل أينما يشاء والبحث عن فرص أخرى للنجاح، ولن أكذب على القراء لأننا نعيش حاليا فترة من الكذب والتدجيل عليهم في اعلامنا، ولا شك فان كل فنان في العالم يسعى إلى شهرة اكبر ويسعى إلى اجر اكبر وكل من يسعى إلى سوى ذلك هو كسول الطموح أو لديه ظروف وحسابات أخرى. أنا ممثل وأعمل للناس ومن حقي أن أسعى ليعرفني الناس في كل مكان ومن يقول غير ذلك فهو كاذب. حتما هناك مصطلحات بدأت الصحافة العربية باستخدامها على عمل الفنانين السوريين في مصر كقولهم هجرة او نزوح أو زحف، وهي عبارات غير صادقة وغير لا ئقة وغير حقيقية وفيها خداع للقارئ العربي. أولا كل من ذهب الى مصر عمل هناك وعاد للعمل في سورية ولم يتركوا بلدهم ودراميتهم الأصلية، كلنا مدينون للدراما السورية ولن نتخلى عنها. ثم منذ سنوات طويلة والصحافة العربية تدعو لضرورة العمل الفني العربي المشترك وكانت المانشيتات الكبيرة تظهر علينا مطالبة بقولها (متى سيصبح هناك تعاون عربي مشترك) (ومتى ستتضافر الجهود من أجل ابداع عربي) وعندما حاولنا تحقيق ذلك مع الاخوة في مصر بدأت الحرب علينا وكأننا عملنا عملاً مشيناً وكأننا خططنا لمؤامرة مع المصريين على الدراما السورية. وفي الصحافتين، المصرية والسورية، اعتبرت هذه التجارب مؤامرة على الدراما المصرية في مصر وعلى الدراما السورية في سورية ومن يدري قد نكون متآمرين على الأمة العربية كلها مستقبلا. وربما هناك مخطط امبريالي لتحطيم الوطن العربي ونحن أدواته.

> بعد نجاح مشاركتك في فيلم "حليم" تقوم حاليا بتصوير دورك في فيلم (ليلة البيبي دول) هلا حدثتنا عن حيثيات دورك في الفيلم الجديد؟

- لا أستطيع التحدث كثيرا عن تفاصيل الفيلم، لأننا ما زلنا في البدايات. ولا شك هو الفيلم الأضخم انتاجا في العالم العربي حاليا وهو من تأليف السيناريست الراحل عبد الحي أديب وهو آخر ما كتبه للسينما ومن اخراج عادل أديب ومن انتاج شركة (جود نيوز) وهو من بطولة كل من نور الشريف ومحمود عبد العزيز وليلى علوي وسلاف فواخرجي ومحمود حميدة بالاضافة لي ولعدد من الفنانين المصريين. وموضوع الفيلم حساس جدا وبشكل عام يتحدث عن تنامي فكرة وظاهرة التطرف في العالم عامة، وحاليا نحن لا نزال نقوم على تصويره. ولدي بعده عدة مشاريع ما زالت في حيز المشاركة كـ(الريس) مع المخرج خالد يوسف وهو يتحدث عن عالم الكازينو ولعبة الروليت واجسد فيه شخصية مدير الكازينو وهو يناقش قصة واقعية عاطفية وفيه رومانسية وعنف وبعد فلسفي وفيه مزاوجه ما بين الحكاية البسيطة الرومانسية وذات البعد الفلسفي التي تفهم على عدة وجوه ويمكن فهمه من قبل كافة شرائح المجتمع. ولدي حاليا في سورية عدة عروض فنيه ما زالت قيد الدراسة.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   11-14-2007, 04:12 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد
جمال سليمان يطالب الإنتاج السوري بالاهتمام بالصناعة السينمائية  

قال الممثل السوري جمال سليمان إن ما يميز مصر عن سوريا من الناحية الفنية هو ازدهار الصناعة السينمائية بالإضافة إلى كثافة الإنتاج الفني.

ورأى جمال سليمان أنه لا بد من أن يقوم الإنتاج السوري بنقلة كبيرة في مجال الصناعة السينمائية "تبدأ من افتتاح صالات السينما وتنتهي بإنتاج الفيلم السينمائي وتربية الجمهور السوري ليعود ثانية ويضع أمر الذهاب إلى السينما على أجندة أنشطته الترفيهية والاجتماعية".

وأضاف جمال سليمان في لقائه مع مجلة "زهرة الخليج" الإماراتية أن الفنان السوري "مظلوم إعلامياً" كما هو الحال مع الكتاب والمخرجين السوريين حيث أن قليلاً ما يهتم الإعلام بالفنان السوري الذي لا يزال خجولاً ولديه نوع من المرارة من عدم اهتمام الإعلام به.

وأرجع جمال سليمان سبب إحجام بعض الفنانين عن وسائل الإعلام إلى أن مسألة اللقاء الصحفي أصبح بمثابة "الدخول في حقل ألغام" من حيث وضع العناوين الطنانة والرنانة بطريقة مسيئة للفنان مما يسبب له المشكلات مع زملائه.

وعن سؤاله عن سبب الاهتمام الإعلامي الذي حظيت به أعمال جمال سليمان في مصر على الرغم من أن ما قدمه في الدراما السورية يعد أهم قال جمال "الإعلام السوري ليست لديه القدرة الترويجية بالنسبة إلى فنانيه، وصناعة النجوم والأعمال الفنية".

وتابع جمال "الأمر يعود لضعف الإعلام السوري وقوة الإعلام الفني الموجود في مصر..كما أن هناك قناعة باتت لدى الجميع أن أي حدث فني يقام في مصر تسلط عليه الأضواء أكثر مما لو أقيم في أي مكان آخر".

ونفى جمال سليمان ما نشر في جريدة خليجية  في نهاية الشهر الماضي حول عزوفه عن إجراء ندوة صحافية بعد انتهاء مسلسل "أولاد الليل" بخلاف ما فعله العام الماضي بعد عرض "حدائق الشيطان" بسبب فشل "أولاد الليل".

وأوضح جمال سليمان أنه أجرى العديد من اللقاءات الصحفية بعد "أولاد الليل" منها لقاء مع برنامج "القاهرة اليوم" على قناة "أوربت" وبرنامج "خمس نجوم" مع هالة سرحان على قناة "روتانا موسيقى" وبرنامج "الفرصة" على "NEW TV" وغيرها.

وعن الانتقادات التي وجهت لمسلسل "أولاد الليل" ومقارنته بـ"حدائق الشيطان" الذي عرض العام الماضي قال جمال سليمان إن ما يجعل العمل ناجح أو فاشل هو ليس فقط موضوع اللهجة، فمسلسل "أولاد الليل" يطرح قضايا "معاصرة ومهمة على الصعيد الحكاية والجوانب الإنسانية والاجتماعية والسياسية".

وأضاف جمال "أنا فخور بما حققه "حدائق الشيطان" إنما ليس مطلوب من كل عمل نقدمه أن يحصل على الجوائز والتكريمات...."أولاد الليل" عمل ذو قيمة وفيه عيوب كأي عمل فني".

ومن جهة أخرى أكد جمال سليمان أن المخرج السوري حاتم علي رشحه لتجسيد شخصية الملك فاروق في  مسلسل "الملك فاروق" الذي عرض في شهر رمضان الفائت موضحاً انه توصل مع خبير التجميل والمخرج أنه ليس الشخص المناسب للدور كونه لا يشبه الملك فاروق، كما قال.

ولأن المسلسل يصور الملك وهو شاب صغير وبالتالي "كان هناك صعوبة في تصغيري"، وأعرب عن إعجابه بإتقان تيم حسن لأداء الشخصية.

وعن سؤاله عن سبب نجاح المسلسل السوري "باب الحارة" قال جمال سليمان إن نجاحه يعود إلى الأداء الرائع الذي قدمه الممثلون السوريون بالإضافة إلى المحطة القوية التي عرضت العمل في توقيت ممتاز والى الحكاية البسيطة التي تناولها العمل.

كما رأى جمال سليمان أن المجتمع العربي أحب العمل "لكونه شعر بالحنين إلى الماضي". أما عن ما إذا كان سيقبل المشاركة في الجزء الثالث من العمل قال إن ذلك يحدده الطريقة التي سيكتب فيها الجزء الثالث وما إذا كان الدور الذي سيعرض عليه مناسباً له.

 

 

سيريانيوز


http://bsam.4t.com/
   Report 
   12-23-2007, 01:27 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد
مفاجأة عبد المجيد عبد الله:    
لأبنته في عيد ميلادها            12 نوفمبر 2005

هاني مبارز - مصر : التقى النجم السعودي عبد المجيد عبد الله مع المخرج اللبناني وليد ناصيف لتصوير أغنية "غنوا لحبيبي" ويعد هذا اللقاء هو الثاني بينهما بعد أن تعاونا من قبل في أغنية " ما اذكر متى" وتعتمد فكرة كليب "غنوا لحبيبي" التي وضعاه المخرج وليد ناصيف على البساطة حيث تدور الأحداث حول أب يقوم بإعداد مفاجأة لابنته الصغيرة في ليلة عيد ميلادها، وعندما تعود الابنة إلى المنزل تجد المنزل قد تم تزيينه بالكامل لكنه يخلو من الأثاث وتفاجأ بأصدقائها يظهرون من كل مكان للاحتفال معها حيث يبدأ عبد المجيد عبد الله في دعوة الحاضرين للغناء لابنته.


وقد استغرق تصوير الكليب ما يقرب من 24 ساعة وذلك بأحد القصور بمنطقة كفر ذبيان وكان لوجود عدد كبير من الأطفال تأثير كبير على تعطيل التصوير حيث وصل عدد الأطفال إلى 45 طفلا ً قاموا بتعطيل التصوير لأكثر من 4 ساعات خاصة أن المخرج وليد ناصيف اهتم كثيرا بـلوك الأطفال فقام بتصميم ملابس خاصة بكل طفلة.. فراشة، نحلة.. وغيرها.


وكان الشئ اللافت للنظر أثناء تصوير الكليب التشابه الكبير بين الطفلة "غوي" التي ظهرت بالكليب والنجم عبد المجيد عبد الله.

 

i want to put the song on youtube


http://bsam.4t.com/
   Report 
   12-23-2007, 04:07 PM
mbs7 is not online. Last active: 4/28/2010 10:04:05 AM mbs7

Top 100 Posts
Joined on 11-22-2005
Posts 2,218

VIP
Re: جمال سليمان يتحدث عن موقعه الجديد...jamalsuliman.com
 yasmmen wrote:

لك يقبرني شو شخصية و مجذب و مثقف

 

يقبر حالوا ما أغلظو وكذاب كمان اللي بينكر أصلوا مالوا أصل


   Report 
   01-07-2008, 01:49 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

غسان مسعود: سأجسد دور بن لادن لكن ليس على الطريقة الأميركية!

الفنان السوري لـ «الشرق الأوسط» : لدينا ثقافة مريضة.. وهؤلاء يشترون بالمال!

الفنان السوري غسان مسعود في أحد الشخصيات الفنية التي جسدها مؤخرا (الشرق الأوسط)
رفض الفنان السوري غسان مسعود دورا مهما في فيلم عالمي مع المخرج ريدلي سكوت، لأنه يتنافى مع ثقافته ويسيء لحضارته ودينه، على حد قوله، وأكد بأن هذه ليست المرة الأولى التي يرفض فيها دورا كهذا ولأسباب مبدئية، فقد رفض من قبل المشاركة في فيلم «سيريانا» وغيره من الأعمال العالمية لنفس الأسباب. وفي حواره مع «الشرق الأوسط» من دمشق، تحدث غسان مسعود عن الأدوار السينمائية المسيئة للعرب في السينما الغربية والأميركية وقبول بعض الفنانين العرب لهذه الأدوار. كما تحدث عن قبوله لتجسيد شخصية زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن، لكن ليس على الطريقة الأميركية. ويتطرق الفنان السوري إلى تجربته السينمائية بالإضافة إلى أعماله التلفزيونية، وكيف أنه لا يقبل كل ما يقدم له من عروض تلفزيونية، خاصة إذا ما تعارضت مع قناعاته، فإلى تفاصيل الحوار..

> ما صحة ما تردد عن كونك رفضت المشاركة في فيلم عالمي أخيرا؟ وما سبب هذا الرفض؟

ـ رفضي المشاركة في الفيلم العالمي سببه أن العمل يتعارض مع تكويني وثقافتي العربية الإسلامية، وتكويني الثقافي يجعلني أشك كثيرا بأي عمل قد يسيء أو قد يفهم منه أن غسان مسعود يسيء لشيء من ثقافتنا العربية الاسلامية إذا شارك في هكذا عمل، وبطبعي عندما أقرأ أي عمل سينمائي غربي وأجد انه قد يحمل في طياته أي اساءة أرفضه من دون تردد أو خجل، واتركه غير آسف عليه، لأريح ضميري من البداية، وخوفا من ألا ينسجم ما سأقدمه مع طبيعتي وثقافتي العربية ذات الخصوصية التي تمنعني من المشاركة في أي عمل سينمائي غربي يشتم هذه الحضارة والثقافة، مهما كانت مغرياته المادية والمعنوية، فأنا حذر في كل ما يعرض علي من أعمال سينمائية غربية وأنتقي ما يناسبني منها بدقة شديدة.

> لماذا رفضت أخيرا العمل مع المخرج ريدلي سكوت في فيلمه الأخير؟ ـ رفضت المشاركة في فيلم (The Budy of lays) وهو من إخراج ريدلي سكوت، ومن بطولة ليوناردو دي كابريو، والفيلم يصور حاليا في المغرب، وكان دوري فيه مهما جدا، وقد رفضت المشاركة في الفيلم قبل ليلة واحدة من توقيع العقد، حيث طلبت منهم البحث عن غيري لأني اعتقد بأن النص غير جيد، وربما يشتم ويسييء للعرب وللمسلمين، ولهذا رفضت المشاركة به. وطلبت منهم البحث عن شخص غيري ليجسد الدور في الفيلم.

> من تقلد الدور بعد رفضك له؟

ـ لا يهمني لأنني رفضت الفكرة أصلا، فلماذا اهتم بمن جاء بديلا عني، خاصة أنني عندما قرأت النص وجدته مسيئا لنا كعرب ومسلمين، ولهذا قلت لهم لن اشارك في فيلم يضر بنا كعرب ومسلمين.

> هل رفضك للدور ينبع من خشيتك أن تتورط في عمل سينمائي قد يسيء لك كنجم عربي محبوب لدى المشاهد العربي؟

ـ لا شك أن طريق الجماهيرية سهل وبسيط لمن أراد تتبعه، وهو سهل ومعروف، وهو أسهل مما يتصوره الكثير من الفنانين، والجماهيرية السلبية قد تأتي من تصرف سلبي يسيء للناس، حيث يصبح بعدها الفنان نجما.. المسألة متعلقة بتربيتي واخلاقياتي وقناعاتي الشخصية الرافضة للقيام بأي دور من شأنه الإساءة لنا ولديننا وثقافتنا، وبالنسبة لي شخصيا افكر بكل دور أجسده وبمدى انعكاسه على غسان مسعود سلبا أو أيجابا قبل أن يصدر من الآخرين نحوي، وانا أحاول أن أخاف من نفسي قبل خوفي من الناس والمشاهدين، وأراقب نفسي قبل ان يراقبني الآخرون، ولهذا فعندما أخاف من نفسي سوف أحاسبها قبل أن يحاسبها الناس.

> لكن يبدو أنك قررت ترك الدور وحكمت عليه قبل قيامك به.. ألا تعتبر ذلك خسارة لك؟

ـ أبدا هذه الاعتذارات هي خسارات ضرورية بالنسبة لي، وهي ضرائب لخيارات يجب ان يأخذها الانسان الملتزم في هذه الحياة، وفي السينما لي خيارات محددة لا اتجاوزها، وأفضل ان أقدم دائما كل ما من شأنه احترام الأمة التي انتسب إليها.

> في الماضي رفضت المشاركة في فيلم «سريانا» وعلمنا انك ندمت عند عرضه، لأنك تصورت بأنه مسيء للعرب ولبلدك سورية، واكتشفت في ما بعد انه لا يسيء لأحد بل وحقق نجاحا كبيرا في العالم العربي عند عرضه؟

ـ لم اكتشف أن الفيلم لم يكن مسيئا للعرب ولم اندم على ترك المشاركة فيه، ولم يكن لي نصيب للمشاركة فيه، وللمعلومية فقد رفضت المشاركة في عدة افلام غربية لأسباب مشابهة ولأنه ساورني نفس القلق من كونها قد تضر بنا كعرب ومسلمين، ومنذ مشاركتي في فيلم «مملكة السماء» قلت بأن فكرة العالمية ليست هاجسا مهما بالنسبة لي، إن جاءت أهلا وسهلا، وإن لم تأت فهذا نصيبي، ولا اقف عندها على الإطلاق، فأنا فنان حاضر عربيا ولي سمعتي الجيدة في منطقتي العربية، وهذه هي رأسمالي الحقيقي، وللمعلومية تعرض علي سنويا الكثير من الأعمال العربية التي أقبل بما يناسبني منها فقط وأرفض كل ما لا أرى نفسي فيه، وكل عمل يأتي بالشروط التي تريحني أشارك به، وكل ما لا يتوافق مع شروطي فإنني أرفضه من دون تردد أو أسف عليه، مهما كانت مغرياته المادية والمعنوية.

> هل يتم تعمد أن يعرض عليك تجسيد أدوار مسيئة للعرب في السينما الغربية والأميركية؟

ـ لا أعتقد ذلك، وعندما يريدون الإتيان بشخص ليجسد دورا مسيئا فسيجدونه في العالم العربي، وهم كثر مقابل المال، ولم يأتوا لي لأجسده حصريا، وبالنسبة لهم غسان مسعود بات معروفا في هوليوود وليس نكرة بعد أن شاركت في عدة أعمال سينمائية عالمية، والقصة هي مجرد بزنس لا أكثر، فما نراه نحن مسيئا لنا، لا يرونه هم مسيئا لنا، في ظل الحرية الكبيرة التي يعملون بها، وحتى عند الكثير من العرب ليس فيه اساءة للعرب، وعند حتى الكثير من الفنانين، وهم لا يتعمدون الإساءة لنا، لكن القضية هي مجرد بزنس لا أكثر من ذلك، وهناك أفلام في أميركا تشتم جورج بوش، وتناقش قضايا دينية شائكة لديهم، ولا يتحرجون من طرحها عبر السينما لديهم، كما يقومون بانتاج أفلام تتحدث عن الهنود الحمر وعن المافيا الإيطالية، ويشارك بها هنود وإيطاليون، وهي أفلام تشتم الطليان وتصفهم بأنهم عصابات مافيا، فهم يعملون من مبدأ حرية بحتة، والسينما صناعة وعلى ما يبدو لم نستوعب السينما العالمية بعد، ولم نفهم طريقة تفكيرها وآلية عملها، وهنا أقول عندما رفضت العمل في الفيلم هل توقف؟.. لا لم يتوقف، بل انهم جاءوا بفنان آخر من دولة متوسطية ليجسد الدور، في المحصلة الدور جسد والفيلم يصور حاليا ولم يتوقف.

> لماذ ا نحن كعرب نتقبل ان نجسد في اعمالنا الدرامية مشاهد وقصصا وقضايا تناقش مشاكلنا كعرب، لكننا عندما نشاهدها في الأفلام الغربية نرفضها بشدة بحجة انها تسيء لنا؟

ـ هذا الكلام صحيح. نحن لدينا ثقافة مريضة ولدينا قصة الأبيض والأسود فقط في ثقافتنا العربية ولا مكان للتعددية اللونية في ثقافتنا، بدءا من الثقافة وحتى السياسة، وفهمك كفاية، ونحن كعرب نفهم في هذين اللونين فقط وما نصنفه أبيض فهو كذلك وما نصنفه اسود فهو كذلك، ولا مناقشة في هذا الأمر، ولا نسمح لغيرنا أن يناقش اسودنا ونرفض ذلك بشدة، وهذه شوفينية قديمة عندنا ولم نستطع التخلص منها بعد.

> ما هو جديدك حاليا على الصعيد السينمائي؟

ـ كما تعلم شاركت الموسم الماضي في فيلم «جوبا» وهو فيلم مصري يتحدث عن القضية الفلسطينية ومقاومتها للمحتل الإسرائيلي، وانا حاليا انتظر عرض الفيلم عربيا وردود الفعل العامة حوله، وفي اعتقادي أن العمل جيد وله رسالة مهمة.

> تردد أخيرا أن منتجا مصريا عرض عليك تجسيد دور أسامة بن لادن في فيلم يجمعك مع النجم محمود عبد العزيز، فما صحة هذا الكلام؟

ـ هذا الكلام قرأته وسمعته عبر الإعلام كما قرأه غيري من الناس، لكن لم يحدثني احد عن هذا الموضوع، حيث قيل بأن شركة (جود نيوز) وأن المخرج عادل أديب هو من صرح بذلك، وقيل اعلاميا بأنه صرح بأنني سأجسد دور أسامة بن لادن في فيلم معه وسيشاركني البطولة محمود عبد العزيز، الذي سيلعب دور أيمن الظواهري، والحقيقة لم يحدثني احد عن هذا الأمر ولهذا فالكلام للآن غير صحيح.. لدي مشاريع سينمائيه قريبة، لكنني لن ابوح بها حتى يتم توقيع العقود مع الجهات التي طلبتني للعمل معها، والحديث الآن عنها ما زال مبكرا وهو في نظري الآن نوع من الدعاية والحضور الإعلامي وهذا ما لا أحبذه أبدا.

> لو طلب منك فعلا تجسيد شخصية أسامة بن لادن، هل تقبل بذلك؟

ـ لا مانع لدي من تجسيد دور اسامة بن لادن بشرط ألا يقدم الدور من وجهة نظر أميركية، وبطبعي لا اقبل بأن أكون أداة بيد أي جهة مهما كانت، قد اختلف مع منهج اسامة الفكري، لكن مفهوم الإرهاب هو ليس ذلك الذي تروجه اميركا حول العالم، وهو ليس ذلك المفهوم الذي وزعته لكافة أنظمة الكون حول معنى الإرهاب، فلي نظرة خاصة للإرهاب (ضاحكا) وعندما أعمل به سأقول رأيي فيه بصراحة تامة.

> يلاحظ بأن السينما تكاد تسرقك من التلفزيون بدليل أنك لم تشارك الموسم الماضي إلا في عمل واحد وهو «الهاربة» وكنا نتوقع منك المشاركة في أعمال اخرى، لماذا لم نشاهدك سوى في عمل واحد فقط؟

ـ يقدم لي العديد من العروض التلفزيونية من سورية ومن خارجها، لكنني وبطبعي المعروف لا أقبل إلا ما يناسبني وما أرى نفسي فيه فقط، ولهذا رفضت كل ما قدم لي، ولم أشارك الا في مسلسل «الهاربة» مع النجمة سوزان نجم الدين، ولا شك بأن السينما تستهويني لكنني عندما أجد نصا جيدا ودورا جديدا تلفزيونيا فلا أمانع أبدا من المشاركة فيه.

> ذكرت ذات مرة بأنك ستشارك مع المخرج نجدت انزور في مسلسله «سقف العالم» فما سبب عدم مشاركتك معه في هذا العمل؟

ـ نجدت أساء التعامل معي، بل لقد أساء التعامل معي جدا، وعندما لم نتفق على الأجر الذي قدمه لي عن الدور الذي عرضه عليّ، قدمت له الدور كهدية مجانية، وانتظرت أسبوعا كاملا ليتصل ويطلب مني تصوير الدور، لكنه لم يفعل، رغم اني كنت صادقا في كوني قدمت له الدور هدية بلا مقابل، وقمت بعمل بروفة ملابس ودرست النص، وكان قد طلب مني تجسيد دور ملك الشمال، لكن هو لم يقدر ما قدمته له وللأسف انتظرته ليشكرني على الهدية، لكنه لم يفعل، ومن المعروف عني بأن من يتعامل معي بكياسة يكسبني فورا، أما من يتعامل معي بلا احترام فهو لا يحترم نفسه وبالتالي سيخسرني حتما. واعتقد بأن هذه هي المرة الأخيرة التي سيتم فيها التعامل بيننا، ولله وللتاريخ، لم يقم المخرج نجدت انزور بإخراج أي عمل الا وعرض علي المشاركة فيه، والنصوص ما زالت موجودة عندي في المنزل، وكنا نختلف عند الكلام في الامور المادية وكنت اعتذر وامشي ولا اقول عنه للاعلام، إلا بأن نجدت انزور مخرج جيد، لكننا أخيرا وبعد ما جرى في مسلسل «سقف العالم» من تجاهله لي، أعتقد بأنني لن أعمل معه في المستقبل، لأنه كان نرجسيا معي لدرجة كبيرة، ومن يحترمني مرة فإنني احترمه ألف مرة.

> هل شاهدت مسلسله «سقف العالم»؟ وكيف تقيمه؟

ـ لم اشاهده ولا احب تقييم أي أحد ولم يكن لدي وقت لمشاهدته في رمضان الماضي، لانني كنت مشغولا بالتصوير خلال هذه الفترة.

> لماذا توقفت عن المشاركة في فيلم «اتقابلنا قبل كده»، الذي كان من المقرر ان تشارك فيه؟ وكيف تقيم تجربتك في فيلم «جوبا»؟ ـ تم الاتفاق على العمل في فيلم «اتقابلنا قبل كده» مع المخرجة جيهان الاعسر الذي سبق لي العمل معها في فيلم قصير في فترة سابقة لكن الفيلم تم تأجيله بالكامل في الموسم الماضي، ولم اشارك إلا في فيلم «جوبا»، والخط الذي قدمته في الفيلم هو خط المقاومين في داخل فلسطين، وقدمت دورا انا مقتنع فيه بشكل كبير، وعملية الإخراج خدمت الدور بشكل كبير، والشراكة مع فنان مميز مثل مصطفى شعبان هي جيدة لحد كبير، والفيلم من إخراج أحمد سمير أبو رجا، ومن انتاج الباتروس للانتاج الفني.

> هل تخليت عن المسرح خاصة انه من المعروف عنك هوسك وحبك الكبير للعمل المسرحي؟

ـ لا.. المسرح هو حياتي ولن اتركه ما دمت حيا، وحين اجد مسرحية جيدة، فأنا من اوائل الساعين لتنفيذها وهذا العام لدي مسرحية «عرب الترام» إذا اتفقنا مع الجهات المعنية على تنفيذها، للكاتب الأميركي تنيسي وليامز عن روايته «الرغبة» وهي مسرحية ستجيب عن سؤال اميركي مفاده لماذا يكرهوننا؟ وسوف نجيب عن السؤال من خلال المسرحية التي ستقول لهم «نحن لا نكرهكم ونحن نحب اميركا الحضارة والعلم والثقافة والادب، وكلنا يحب أميركا صاحبة الإنجازات الحضارية المتقدمة، لكننا لا نحب اميركا البنتاغون ولا أميركا السي آي إيه ولا اميركا البلاك واتر».

> مشاركتك في برنامج «أمير الشعراء» على قناة أبو ظبي ماذا قدم لك؟

ـ هي تجربة كانت جيدة بكل المقاييس وهي من جيران الفن وليست فنية، ولأنه لي علاقة باللغة العربية والمسرح كمدرس ومخرج فيه ومتذوق للشعر، فمن الطبيعي ان يكون لي دور في هكذا برنامج كمتعاطي للغة العربية بأدق تفاصيلها خاصة من جهة الموسيقى والصور والإشارات والدلالات، وانا متذوق للشعر بشكل علمي والحمد لله كانت التجربة جيدة وكان البرنامج ناجحا ومتابعا لحد كبير. وفي احد الأيام تم رصد أجهزة الاستقبال حول العالم فتم رصد ستة عشر مليون جهاز يتابعون هذا البرنامج، وهذا يعني عشرات الملايين ممن يتابعون البرنامج، فإذا لم يكن هذا نجاحا فما هو النجاح اذا؟.

> غسان مسعود كان من النجوم السوريين الذين شاركوا بالعمل في الفن والسينما المصرية، كيف تنظر لظاهرة الهجوم على من يعمل في مصر من الفنانين السوريين؟

ـ هذه مسألة حملوها أكثر مما تحمل وجعلوا منها وسيلة للحضور الزائد امام الكاميرات وتحولت لمناسبة لكي يتصور بعض الفنانين كثيرا امام الكاميرات كحالة تعويض عن ثلاثة مسلسلات واربعة أفلام فاشلة لم يشاهدها أحد، ومن القدم السوريون يعملون في مصر، بل ومنذ ما يزيد على المائة عام، ولدينا جذور فنية في مصر تعود لأيام سفر أبو خليل القباني للعمل في مصر ومساهمته في الحركة المسرحية هناك والمسألة قديمة، فالسوريون يعملون في مصر منذ ما يزيد على مائة وخمسين عاما، فنحن لم نذهب منذ عام فقط الى مصر، لا شك هناك من يريد التشويش على عمل بعض السوريين في مصر كما حصل مع جمال سليمان، حيث حاول البعض القيام بقصاص ضد جمال سليمان، فعمله الأخير «أولاد الليل» لم يفشل للدرجة التي قيل فيها بأنه فشل فشلا ذريعا، الحقيقة قالوا بأنه فشل بطريقة أساءت له وحدث التشويش من قِبل السوريين والمصريين على حد سواء، وانا هنا لست بصدد الدفاع عن جمال سليمان، فهو فنان كبير ونجم معروف له تاريخه الذي يشهد له، لكن الواقع ان جمال أسيء له هذا العام في سورية كما أسيء له في مصر، ولا شك أن هناك أشخاصا لهم مصالح ما وتتأذى مصالحهم، فيعبرون عن هذا الضرر بهذه الطريقة. وفي نظري كلا من الحركتين الدرامية السورية والمصرية يكمل الآخر، والساحة تتسع للجميع، ولدينا أكثر من أربعمائة فضائية، ومن سيقنعني بأنها لا تستوعب الجميع، لكن هناك وجها غير بريء لهذه الهجمة، وفي نظري أن المصريين لا يحاربوننا ولا اعترف بوجود مؤامرة علينا، وهذا كله كلام فارغ من صنع أذهان البعض.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   01-11-2008, 10:31 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان يتحدث عن موقعه الجديد...jamalsuliman.com

يارا صبري: تركيبتي الداخلية تحدد الخطوط الحمراء في الدراما السورية

قالت لـ «الشرق الأوسط» إنها لا تحترم الممثلة التي تنقاد نحو الرغبات التسويقية

الفنانة يارا صبري
هشام عدرة
تنتمي الممثلة السورية يارا صبري إلى عائلة فنية معروفة، حيث والدها الممثل سليم صبري، ووالدتها الممثلة ثناء دبسي، كما أنها اقترنت بزوج من الوسط الفني السوري وهو الممثل ماهر صليبي وأنجبت منه طفلين. وفي موسم الدراما الأخير قدمت يارا العديد من الأدوار والشخصيات طغى على معظمها الأدوار الاجتماعية باستثناء دورها في مسلسل «الحصرم الشامي» مع المخرج سيف الدين سبيعي، حيث قدمت شخصية «فهدية» الندّابة التي تتعرض لعملية اغتصاب من قبل مجموعة من الرحل أمام زوجها، حيث يتحدث المسلسل عن المجتمع الدمشقي في القرن الثامن عشر وفي عهد الوالي سليمان باشا وأسعد باشا، ومعاناة الناس وبخاصة النساء في تلك المرحلة. كما قدمت يارا شخصية «رباب» في مسلسل أشياء تشبه الحب للمخرج عبد الغني بلاط، حيث يتحدث العمل عن أسرة متوسطة الحال وتوجه أفرادها بشكل متناقض، حيث رباب تحافظ على قيم وأخلاق وأفكار والدها في حين يتجه بعض أفراد الأسرة نحو ثقافة العصر المادية. وقدمت في مسلسل «على حد الهاوية» للمخرج المثنى صبح شخصية فتاة عازبة تعيش لوحدها في شقة وتتعرض لمضايقات كثيرة، كما شاركت في مسلسل «ممرات ضيقة» للمخرج محمد شيخ نجيب الذي يتحدث عن سجن النساء وقدمت فيه شخصية المرأة التي تتعرض لخيانة زوجية وتطلب الانفصال من زوجها حتى ترتبط بشخص آخر لا يخونها. كما شاركت يارا في مسلسلي «أهل الغرام» و«سيرة الحب وأفلام»، وحول ذلك تتحدث يارا صبري من دمشق لـ«الشرق الأوسط» في الحوار التالي....

* لعبت العديد من الأدوار الاجتماعية في المسلسلات الأخيرة ولكن يلاحظ أنك لم تقدمي أدواراً فيها إثارة كما تفعل العديد من الممثلات الشابات؟

ـ أنا لدي خطوط حمراء في هذا المجال وخاصة في موضوع أدوار الإثارة وما يتطلبه من لباس مثير على شاشة التلفزيون رغم أنني لست ضد هذه الأدوار في حال وظفت بشكل صحيح لصالح فكرة العمل ومنها مثلاً تقديم فتاة تتعرض للاغتصاب بسبب لباسها المثير، فهنا عليها أن تؤدي الدور كما هو وهذا لخدمة الفكرة التي تقول إن اللباس المثير سيعرض صاحبته لمشاكل قد تصل حتى الاغتصاب ولكن إذا كان الهدف منها هو تسويق العمل فأنا ضد هذه المشاهد المثيرة. وفي حال كان دوري يحتاج للإثارة فيحل بالإيحاء ويمكن أن يصل للمشاهد ويقنعه.

* ولكن بعض المخرجين والمنتجين يفرضون مثل هذه المشاهد على الممثلات الشابات؟

ـ أنا لا أحترم الممثلة التي تنقاد نحو هذه الرغبات التسويقية، خاصة أن التلفزيون حساس ويدخل البيوت بدون استئذان وبالتالي علينا مراعاة مشاعر وعادات مجتمعاتنا وهو بعكس السينما التي يمكن للمشاهد اختيار الفيلم الذي يناسبه. كما أنني ضد تقديم مشاهد الإثارة المجانية ليس فقط في الأعمال التلفزيونية ولكن حتى في تلك القنوات التي تقدم المطربات في أغاني الفيديو كليب بشكل فاضح ومثير... أشعر هنا وكأننا عدنا لعصر الجواري والمتاجرة بالنساء؟.

* ولكن أديت دور المرأة التي تتعرض للاغتصاب في مسلسل «الحصرم الشامي» هل اضطررت للتخلي عن خطوطك الحمراء لأداء الدور بشكله المقنع؟

ـ لا مطلقاً لأن تركيبتي الداخلية ونفسيتي وتربيتي تمنعني من تلك الأدوار ولكن تم توليف المشهد بشكل مقنع ويوحي للجمهور بأن عملية اغتصاب حصلت من خلال الشخص المغتصب علي فهدية وحصول قطع بالمشهد.

* ما رأيك بموجة انتقال الممثلين السوريين للعمل مع الدراما المصرية وهل هناك فعلاً مؤامرة على الفنان السوري والدراما السورية ـ كما أشيع؟

ـ بالنسبة لي ليس لدي الطموح للعمل في الدراما المصرية ولا أجد أن هناك مؤامرة على الممثل والدراما السورية ولكن إذا كان حقاً ما يشاع عن وجود مؤامرة من قبل شركات إنتاج وأصحاب رؤوس أموال ومعنيين في الدراما المصرية والخليجية فأقول (برافو عليهم) فكم نحن هشون وضعيفون حتى يتآمروا علينا رغم قناعاتي بعدم وجود مؤامرة مطلقاً.

* ولكن تعرض الفنانون السوريون الذين عملوا في الدراما المصرية لانتقادات لاذعة من بعض الفنانين المصريين واتهموهم بالفشل وعدم مقدرتهم على الوقوف أمام الممثل المصري ومنافسته؟

ـ هذا غير صحيح فمثلاً الممثل جمال سليمان يتمتع بشعبية كبيرة في مصر وأنا شاهدت كم تأتيه رسائل الإعجاب على جهازه الخليوي من قبل معجبين مصريين.

* زواجك من الوسط الفني واستمراره منذ سنوات ونجاحه بدليل استقراره إلى ماذا تعيدينه من أسباب مع فشل العديد من الزيجات الفنية؟

ـ هناك تجارب نجحت وأخرى فشلت وبرأيي أسباب النجاح هي التفاهم بين الزوجين على أن الممثلة والممثل لا يمكنهما ممارسة الحياة الزوجية بشكلها الروتيني ـ وجبات الطعام الثلاث والمطبخ والتفرغ الكامل للمنزل والأطفال, وباعتقادي أن الزواج للممثلة ضمان لها من عاديات الزمن خاصة أننا نعمل بظروف صعبة ومستقبل غير مضمون، إذ عندما تكبر الممثلة لدينا في العمر يتخلى عنها المخرجون والمنتجون بسهولة وقد تبقى وحيدة، فنحن لنا ظروف عمل مختلفة عندما يفهمها الطرفان تنجح العلاقة الزوجية وهذا ما حصل معي ومع ماهر.

* ألا يغار من نجاحك الفني أو تغارين من نجاحه الفني؟

ـ أبداً فنحن متفقان على كل شيء، خاصة أن لكل واحد منا مشروعه الفني. فأنا مثلاً متفرغة للعمل التلفزيوني في حين أن ماهر لديه مشروع الإخراج السينمائي والعمل المسرحي.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   02-13-2008, 09:29 AM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان يتحدث عن موقعه الجديد...jamalsuliman.com
نيكول تنوري: عند لقائي بعون قالوا لي : الله يساعدك!

GMT 4:30:00 2008 الأربعاء 13 فبراير

رحاب ضاهر -->رحاب ضاهر


رحاب ضاهر من بيروت: تتميز المذيعة نيكول تنوري بالهدوء والرصانة والبعد عن " المشاحنات " التي اعتادنا عليها في البرامج السياسية وتستمتع بعملها في قناة "ام بي سي " حيت تعتبر ان نشرة الأخبار التي تقدمها عبارة عن سلة متكاملة ليس الهدف منها الحديث عن السياسة والسياسين بل الاخبار التي تهم المواطن العادي .
نيكول تنوري في حوار يلاف :

 بداية نيكول تنوري كيف تنظر الى تجربتها الاعلامية بعد كل هذه السنوات؟
اعتقد انني كنت محظوظة اعلاميا إذ بدأت مشواري منذ ان كنت في كلية الاعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية، و اثناء دراستي عملت كمتدربة ومراسلة حرب بنفس وقت الحرب اللبنانية ، ثم أصبحت مراسلة في القصر الجمهوري، وفي السنة التي تخرجت فيها انتقلت الى لندن وانضممت الى تلفزيون أم بي سي. واستطعت من خلال خبرة متواضعة جدا أن اعمل في هذه المؤسسة التي تعمل ضمن مخطط واسع، فهي ليست مؤسسسة آنية ولم تقم لأهداف مرحلية. تجربة العمل في اوروبا وخاصة في انجلترا العريقة بمؤسساتها الاعلامية أثرتني إعلاميا، فأنت في بريطانيا قريبة من الموضوعية البريطانية التي تشعرينها في جميع مؤسسات بريطانيا الاعلامية مقرؤة او مسموعة او مرئية، أكثر مما تجدينها في المؤسسات الاعلامية الامريكية، لذلك اعتبر نفسي محظوظة جدا ، خاصة انني اعتبر أنني بدأت في لندن ذلك البلد العريق بثقافته ، بمسرحه ، بمؤسساته. تعلمت كيف اتعامل مع الانسان كإنسان بصرف النظر عن طبقته، وثقافته وديانته وبلده الاصلي . المواطن او الانسان بالاحرى هناك له قيمته، والمسؤول الحكومي هناك يشعر بمسؤوليته تجاه شعبه وبلده

 لماذا لم تنتقل نيكول الى قناة العربية ؟
ما زلت اعتبر انني من خلال نشرة أم بي سي اخوض تجربة غنية، فالنشرة الرئيسية نشرة متميزة متكاملة package تحتوي على السياسة ، الطب، الاقتصاد، الثقافة،و الفن . في الوقت الراهن ما زلت اتمتع بعملي هذا. الهدف الاساسي كما اكرر دائما ليس الحديث عن السياسة ونشاطات السياسيين فحسب بل نقل ما يهم المواطن العادي . هل تعلمين ان قناة ABC تدفع ملايين الدولات لنشرة اخبار واحدة، هل تعلمين ان العنوان الاول في النشرة قد يكون اكتشافا طبيا، هذا المؤسسات الاخبارية العريقة بعيدة عن النمطية والكلاسيكية. هل تعلمين ان Sky news مثلا في اليوم الذي وقع فيه حادث ديمونة في اسرائيل وضعته عنوانا ثانيا ووضعت العنوان الاول عن التعامل العنصري مع لاعب كرة أسود في اسبانيا...لا يمكن ان نجد ذلك في نشرة أخبار عربية. من هذا المنطلق اقول لك ما زلت، حتى الان، مستمتعة بما أقدمه في أم بي سي.

 انت متهمة انك لم تستطيع ان تقدمي برنامج سياسي يتناسب مع خبرتك في الاعلام السياسي ؟
 بل قدمت عدة برامج منها "حوار الاسبوع" وكان آخرها 3 أو 4 حلقات عن دخول القوات الامريكية الى العراق لقي نجاحا كبيرا وقدمت في لندن الى جانب نشرة الاخبار الرئيسية برنامج "أقوال الصحف"، كذلك "حصاد العام" و"المراسلون" . لكنني أعود و أكرر دائما ان السياسة ليست هي قمة الاعلام، حلم حياتي الاساسي البرامج الوثائقية التي تجمع بين السياسة والبعد الانساني. حسب تجربتي فالبرامج التي تنظر الى البعد الاجتماعي والانساني والسياسي في الوقت ذاته مثل "حكايتي" هي البرامج التي أشعر انني أقدم شيئا مختلفا للمشاهد عندما أعدها وأقدمها ، لأننا في نشرة الاخبار نحاور محللين وخبراء يتكلمون عن موضوع معين ، لذلك لا نكون قد فعلنا شيئا جديدا حينما نستضيفهم في برنامج.


 برنامج "حكايتي" هل استطاع ان يأخذ مكانه بين زحمة البرامج السياسية ؟
 "حكايتي" ليس برنامجا سياسيا بحتا، لا يمكن مقارنته بالبرامج السياسية الحوارية. البرنامج السياسي يمكن ان تحضريه مرة واحدة فقط، إما برنامج وثائقي ك "حكايتي" لا يموت. لذلك لا يمكن مقارنته ، فهو مختلف عن أي برنامج آخر. وهذا هو سر نجاحه.

من اكثر شخصية اثرت بك في برنامج "حكايتي "؟
 لكل شخصية وقعها ، لا استطيع ان اقول ان هناك من أثر في أكثر من غيره . مثلا عند لقائي بالرئيس اليمني علي عبد الله صالح كانت الثقة هي العامل الاساسي الذي أدى بالرئيس صالح ان يذكر اسم زوجته ويتحدث عنها وكما نعرف هي من الامور "ألمحّرمة" بحكم العادات والتقاليد، لكنه تجاوب معي واسترسل في الحديث بعد تحقيق الثقة. وكذلك الامر عند لقائي بسمو الامير الحسين بن طلال ، كانت صراحته وثقته التي أبداها حافزا لي لطرح اسئلة لم تكن ضمن الاسئلة المدرجة، مثل سؤالي عن السبب الذي دعا شقيقه الملك حسين لاستبعاده عن ولاية العرش بعد رحيله، وتأثرت جدا عندما لمحت عينيه المغرورقتين بالدموع أثناء اجابته.وكانت المرة الاولى التي تحدث فيها سمو الامير عن أمر ولاية العهد في الاردن وما صاحبها من احداث.
وأذكر قبل ذهابي للقاء العماد ميشيل عون ، ان الجميع قالوا لي : الله يساعدك، انتبهي قد يكون بمزاج سيئ وعصبي. ، لكنني اثناء اللقاء شعرت انه استرسل وأجاب بكل صراحة حتى عندما كانت اسئلتي محرجة ويمكن ان تسبب الاستفزاز لشخص آخر وبالذات عندما سألته إذا كان نادما على 13 تشرين ، ولم لم يسلك طريقا آخر، أجاب بكل صراحة، أخبرني عن تجربته بكل ود وثقة، الواقع شعرت انني أمام أب وليس رجل سياسة.
من الشخصيات التي اذكرها مثلا الدكتور مجدي يعقوب فرغم اننا استطعنا لقاءه بزمن قياسي (سنة واحدة فقط) بينما استغرق الامر قناة ديسكوفري (4 سنوات) ، إلا اننا كنا نضطر للاستيقاظ الساعة السادسة والنصف صباحا كل يوم طيلة مدة التصوير لنكون معه في غرفة العمليات.
السيدة جيهان السادات مثلا لم تتحدث في اي من المقابلات السابقة مع كل وسائل الاعلام عن تفاصيل حياتها بالتفصيل الذي سردته مع برنامج " حكايتي" حيث اخبرتنا عندما كانت في الخامسة عشرة وكان الرئيس السادات قد خرج من السجن حديثا، وكيف حاولت إقناعه الحديث مع والدتها الانجليزية دون ذكره كرهه للانجليز في تلك الفترة، وهي فترة ثورة 1952.
أما منى الهراوي السيدة اللبنانية الاولى السابقة فرغم انها تتحدث للاعلام منذ زمن إلا انه لم يسبق لها ان اعترفت بأنها قامت بعملية تجميل لأنفها ...لأول مرة زوجة رئيس جمهورية تعترف بأنها أجرت عملية تجميل.
 ولا يمكن ان أنسى اللقاء الذي اجريته مع أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، فقد تحدثت السيدة سهى بكل صراحة عن كيف ان زواجها كان زواجا للقضية اكثر من زواجها لرجل يكون بجانبها وتحدثت عن معاناتها كأنثى مع رجل يعمل دائما، ومتزوج من القضية. 

كيف تنطرين الى الإعلام اللبناني في وسط الاجواء المشحونة التي نعيشها الان في لبنان ؟
 " كل واحد فاتح دكان على حسابه" ، كل حزب وكل جهة لديها محطتها الاعلامية، كل منها يمثل طرفا معينا . لا يوجد محطة واحدة علىمستوى جميع الاحزاب والاطراف مع العلم ان اللبنانيين لديهم تجربة قديمة في الاعلام، وللاسف ليس هناك صحافي يقف على نفس المسافة من كل الاطراف، مع العلم ان لدينا وجوه صحفية مبدعة ومميزة.


 دائما يتم الحديث عن حيادية الاعلامي . هل يستطيع الاعلامي ان يكون حقا حياديا ؟
 بالنهاية لا يوجد حقيقة بالمطلق ولا يوجد حيادية بالمطلق، هناك ما يطلق عليه الاقرب الى الحيادية والاقرب الى الحقيقة. الحيادية تكون في خبر معين يبرز وجهات نظر مختلفة بطريقة متساوية ومتوازنة، إذا استطاع الاعلامي ان يقوم بذلك يكون أقرب الى الحيادية.


 دئما مقدم البرامج السياسية يكون قلق ومتوتر نيكول نجدها دائما هادئة . ماسر ذلك؟
- القلق والتوتر يأتي قبل الظهور على الشاشة، ما ترونه على الشاشة هو الهدوء بعد العاصفة. القلق والتوتر عنصران يلازمان أي صحافي، مثلا ان يكون لديك وقتا محددا لإيصال معلومة معينة، هناك معلومة تأتيك في آخر لحظة في بعض الاحيان، ممكن ان يكون هناك توتر لأنك تحت ضغط كبير لإيصال المعلومة بطريقة مريحة ومفهومة . المشاهد ليس مضطرا ان يراك متوترة، هذا عملي ، علي تأديته بكل هدوء حتى يتلقاه المتلقي وهو مرتاح.
من يلفتك من مذيعات الاخبار ؟
- ليس هناك مذيعة بحد ذاتها، فلكل منهن ميزة ، هناك من يميزها حضور متكامل مع إلقاء جميل، أخرى لها أسلوب لذيذ في الحوار، واخرى لديها تواصل جميل مع المشاهد حتى لو كانت المادة التي تقرأها لا تهمني ‘ إلا ان التواصل يجذبني. هناك عدة خصال تشترك فيها شخصيات عديدة من مذيعات الاخبار، وكما قلت لكل منها ميزتها.


 ما هو البرنامج السياسي الذي تتابعينه باستمرار ؟
أتابع جميع برامج ال Biography Channel وال History Channel . تعجبني برامج ال Fox News اما في ال BBC World فكان برنامجي المفضل HARD Talk عندما كان يقدمه Tim Sebastian . بصورة عامة اتابع المحطات الاجنبية، وأركز على برنامج معين كل فترة.

سنوات الغربة عن الوطن .كيف اثرت بك؟
 سنوات الغربة عبارة عن حرمان من الاهل وعواطفهم واهتمامهم اليومي، عبارة عن حرمان من اصدقاء الطفولة، من أعز ذكرياتك، لكنها بنفس الوقت لها وجه إيجابي إذ تعلمك الاعتماد والثقة بالنفس . كانت تجربة قاسية سنوات غربتي في لندن لكنني تعلمت منها الكثير.


 اخيرا هل لديك تفاؤل بمستقبل لبنان؟
 نحن نعيش على التفاؤل، التفاؤل هو أفيون الشعب اللبناني ، من ثلاثين عاما ونحن نقول "كله خير وكله أحسن"، لو كنا نعلم ان الامور ستصير هكذا "كان عشت حياتي كلها تشاؤم". الحمد لله هناك التفاؤل كي نستطيع ان نستمر ونعيش.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   03-15-2008, 09:55 AM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

شادية.. الباقية في قلوب المحبين رغم غياب العشرين عاما

رفضت العودة للأضواء رغم الإغراءات المادية المتكررة

القاهرة: محمد عبد الرحمن
في شهر فبراير ولكن قبل 74 عاما، ولدت الفنانة الكبيرة شادية التي اختارت منذ عشرين عاما واكثر ان تختفي عن الانظار، وتعتزل الحياة الفنية في هدوء تحسد عليه. فشادية من الفنانات القليلات اللاتي نجحن في اجبار الجميع على احترامها قبل وبعد الاعتزال، فلم تتاجر يوما بحجابها، ولم تلعن الفن وايامه، كما فعل البعض قبل العودة له من جديد.

لكن المثير في سيرة حياة شادية ليس فقط احترامها لتاريخها كل هذه السنوات، ورفضها المطلق للعودة للاضواء بأي شكل رغم الاغراءات المادية المتكررة، وانما الشيء الاجدر بالتسجيل هو استمرار تعلق الجمهور بشادية، خصوصا من الاجيال الجديدة، رغم ان القاعدة الفنية القديمة تؤكد ان ابتعاد الفنان يخصم منه الكثير.

لكن شادية انضمت لعمالقة الفن ام كلثوم وعبد الحليم حافظ وفريد الاطرش وغيرهم الذين استمر تأثيرهم حتى الآن رغم الغياب الطويل، لتتحول شادية بالتدريج الى جوهرة تزداد قيمة بمرور الزمن. ويكفي ان لشادية موقعا على الانترنت اسسه محبوها قبل سنوات، لا ينافسه موقع آخر كونه تحول لمحطة اذاعية وتلفزيونية تضم غالبية انتاجها الفني الغزير.

شهد يوم الثامن من فبراير من عام 1934، مولد تلك الفتاة التي حملت اسم فاطمه شاكر، ذلك الاسم الذي لم تسمع احدا يناديها به، فقد كانت «فتوش» في صباها وشبابها وبين اسرتها، وكانت «شادية» عندما عملت بالفن، وكانت «شوشو» كما كان يحب ان يناديها جمهورها، الذي بالرغم من مرور اكثر من 22 عاما على اعتزالها لا يزال يشعر بنفس العشرة التي احسوها مع تلك النجمة التي احبوها فأحبتهم واخلصت لهم وغابت عنهم فلم تتنكر لفنها ولم تشوهه او تسيئ اليه، رغم انها الفنانة الوحيدة التي لم تبح بحديث واحد بعد اعتزالها ولم تظهر بأي وسيلة اعلامية حتى وصفها عادل امام بانها «عملت باحترام.. واعتزلت باحترام».

عرفت شادية الطريق إلى عالم الفن من خلال مسابقة للوجوه الجديدة، نظمها المخرجان علي بدرخان وأحمد كامل مرسي في عام 1946، وعندما وقفت للتمثيل والغناء امامهما، سخر منها المخرج أحمد كامل مرسي وأخبرها انها لا تصلح للفن، وطلب منها الذهاب إلى طبيب لاجراء عملية «اللوز». إلا ان المخرج أحمد بدرخان كان على النقيض من زميله وتحمس لها وقدمها للمخرج حلمي رفلة، الذي تبناها فنيا وأطلق عليها اسمها الفني الذي اشتهرت به «شادية». وقدمها في دور قصير في فيلم «أزهار وأشواك» الذي قامت ببطولته الفنانة مديحة يسري مع يحيى شاهين. وعلى الرغم من عدم نجاح الفيلم جماهيريا عند عرضه، الا ان شادية لفتت اليها الانظار بشدة براءتها وملامحها الرقيقة واسلوبها البسيط المعبر عن سن المراهقة عند البنات. وكما كانت شادية رائعة في التمثيل، كانت رائعة في الغناء، ونجحت في تقديم لون مختلف في الغناء بصوتها الناعم وبأسلوب مختلف عما كان سائدا وقت ظهورها، ويؤكد الموسيقيون على ان الفنان محمد فوزي، الذي قدمت معه شادية فيلم «العقل في اجازة»، كان المشجع الاول لصوت شادية ورسم لها الخريطة التي سار عليها فيما بعد الملحنون الذين تعاملت معهم. ومن بينهم منير مراد ومحمود الشريف. حياة شادية الخاصة كانت قصة حب رومانسية كقصص الحب، التي جسدتها على الشاشة. فقد شهد عام 1947 لقاء شادية بكمال الشناوي، الذي قدمت معه عددا كبيرا من الأفلام بلغت 25 فيلما سينمائيا، وأشيع وقتها الكثير عن وجود علاقة حب تجمع بينهما. الا ان كمال تزوج من شقيقتها عفاف. وفي عام 1952 التقت شادية بعماد حمدي، الذي كان يكبرها بنحو 23 سنة الا انها أحبته وارتبطت به وتزوجته لمدة ثلاثة أعوام، انتهى بعدها زواجهما في هدوء عام 1956. وفي ذات العام ارتبطت شادية بقصة حب مع الفنان فريد الاطرش، واعترف كلاهما بها، الا ان زواجا لم يربطهما لظروف لم يعلن عنها. وفي عام 1965 ارتبطت بالزواج بالفنان صلاح ذو الفقار بعد قصة حب ملتهبة، قدما خلالها عدة أفلام من اروعها فيلم «أقوى من الحياة»، الذي يعد من ابدع رومانسيات السينما المصرية. وعلى الرغم من كل هذا انفصل الاثنان عن بعضهما في عام 1969. شادية التي كرمتها الدولة وكرمتها العديد من المهرجانات السينمائيه ونالت اعمالها العديد من الجوائز الدولية، ذاع صيتها عندما عرض فيلمها «المرأة المجهولة» في الاتحاد السوفيتي، كما وصلت شهرتها لليابان عندما قدمت فيلما من انتاج مشترك بين اليابان ومصر اسمه على «ضفاف النيل»، شاركها فيه نجم السينما اليابانية يوجيروا ايشيتارا، وقالوا ان وجهها يتميز بقدرة فائقة على التعبير، فضلا عن كونها خير من تمثل مصر، ونجح الفيلم عندما عرض في اليابان مثلما نجح فيلمها «شيء من الخوف» عندما طلبته السينما اليابانية، ليتم عرضه مدبلجا هناك.

شادية هي نفسها التي رفضت كل التكريمات التي عرضت عليها بعد اعتزالها ايمانا منها بأن التكريم الذي تنتظره يأتي من الله، هذا الرفض لايمثل تبرؤا منها للفن بقدر ما يعكس طبيعة تلك الفنانة الاستثنائية التي لم تسع يوما للقب تناله وتفرضه على الناس بمصاحبة الاعلام، بل كانت واحدة من قلائل ممن حباهم جماهيرهم بالعديد من الالقاب النابعة من مشاعرهم تجاهها مثل، دلوعة الشاشة العربية، محبوبة الجماهير، صوت مصر، وبنت مصر.

واعتادت شادية ان تحيط مشروعاتها الخيرية بسياج من السرية، لكن المؤكد ان لها نشاطا واسعا في جمعية مسجد محمود بالمهندسين، وملجأ للايتام بالهرم، بجانب مساعدات تصل لحالات انسانية تظهر على شاشة التلفزيون، علما بأن مدير اعمالها محمد حافظ، يقدم تلك المساعدات من دون ان يكشف لاصحابها عن صاحبة المال والقلب الكبير.

شادية التي حرمها القدر من الانجاب، نفس القدر اهداها ايضا ابنا شهدت ولادته ببيتها، وخرج من بيتها لبيت الزوجية، هو خالد شاكر، رئيس رابطة مشجعي النادي الاهلي، والذي انفصل ابواه طاهر شاكر اخو الفنانة شادية ووالدته التركية الاصل، التي تركته طفلا عائدة الى بلادها ليهب القدر الذي حرم الام من البنوة وحرم الابن من الام ليكتمل بينهما مافقداه سويا، حيث ربته الفنانة شادية واختها ناهد وكان لهما بمثابة الابناء.

واخيرا ظهر خالد شاكر ليتحدث للناس عن الجانب الخفي في حياة الفنانة شادية الآن، فهي متعبدة، هادئة، مطمئنة، تنعم بالهدوء والاستقرار الذي حرمها الفن من ذلك، وتتحدث لاصدقائها ولأفراد عائلتها.

ويضيف خالد بأن شادية ومنذ سنوات لا تغادر منزلها ابدا.. ولا تضعف امام كل الاغراءات فهي صاحبة ارادة منقطعة النظير.

اما موقعها على الانترنت (www.shadiastar.com) فقد عوض كثيرا اهمال الاعلام لها، حيث يقدم نبذة عن 117 فيلما وهو عدد الافلام التي قدمتها شادية للسينما، كما يمكن زواره تحميل تلك الافلام التي بدأتها عام 1947 بفيلم «العقل في اجازة» واختتمت هذه الافلام بفيلم «لا تسألني من انا» عام 1984 وكذلك مسرحيتها الوحيدة «ريا وسكينة» التي قدمتها عام 1982.

ويقدم الموقع اندر اغانيها التي لا تذاع على اية قناة عربية او اذاعية، كما يقدم العديد من التسجيلات الكاملة لحفلاتها الغنائية النادرة ومسلسلاتها الاذاعية كمسلسل «صابرين» و«نحن لا نزرع الشوك» و«الشك يا حبيبي».

التعليــقــــات

مجدي فتحي، «الكويت»، 14/03/2008

قليلون هم من تركوا مثل هذا التأثير في قلوب ابناء الوطن العربي...شاديه...تلك المرأة الإستثنائيه في حياتنا كانت ولازالت تهبنا الكثير من العطاء لأن العطاء في تكوينها...يحلو لي أن أشبه هذه المرأه بدورها في فيلم أغلى من حياتي حينما قال عنها صلاح ذو الفقار لابنه...(الست دي بتدي بس...مابتاخدش حاجه...) ماأحوجنا لمثل هذه القدوة الآن في زمن يتشبث فيه أشباه الفنانين ببصيص الضوء الذي خفت عنهم ولا يستطيعون تركه بشجاعه وبثقه مثلما فعلت تلك الشـــاديه...حفظها الله فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض


http://bsam.4t.com/
   Report 
   03-15-2008, 10:13 AM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

 

نور الشريف: حرق العلم الإسرائيلي في نهاية فيلم مليء بالتهريج.. ادعاء سياسي للضحك على الناس

قال لـ «الشرق الأوسط» إنه ضد إلغاء الرقابة وفتح المجال لتجار الجنس والدين ليقفزوا على الحرية

نور الشريف («الشرق الاوسط»)

علي محمد طه
يجسد الفنان المصري نور الشريف في فيلم «ليلة البيبي دول» شخصية عوضين المحارب القديم الذي تحوله الظروف السياسية إلى إرهابي يريد الثأر ممن ظلموه. ويتحدث نور الشريف في حواره مع «الشرق الأوسط» من دمشق، عن دوره في هذا الفيلم، واللغط الذي صاحب مشاهد تجسيد صور التعذيب في سجن أبو غريب، كما يتحدث عن ملابسات طعنه للفنان جمال سليمان. كما يتطرق إلى استعداداته للموسم الفني الجديد، الذي سيكمل فيه الجزء الثاني من مسلسل «الدالي»، إضافة إلى مشاركته في فيلم «الأجنس». كما يشارك الفنان نور الشريف محبيه بعض آرائه عن الرقابة والسينما المصرية والدراما السورية وغيرها من المواضيع المرتبطة بالشأن الفني، فإلى نص الحوار....

> تشارك هذا الموسم في فيلم «ليلة البيبي دول» هل حدثتنا عن طبيعة دورك الذي وصفه البعض بأنه إشكالي في هذا الفيلم؟

ـ الحقيقة العمل مع المخرج عادل أديب هو شيء مهم، خاصة أن النص هو آخر ما كتبه الراحل عبد الحي أديب، كاتب السيناريو الشهير، الذي قدم أعمالا عظيمة على الصعيد السينمائي المصري. وفي فيلم «ليلة البيبي دول» قدم الكاتب مزيجا فيه قدر كبير من الوعي الشديد ما بين خط كوميدي وآخر جاد، يسيران معا في الفيلم، وقصة الفيلم تدور حول مجموعة سياحية أميركية أتت إلى مصر للسياحة ولقضاء رأس السنة في القاهرة عام 2007، ويكشف الفيلم في طياته ان جزءا من السياحة الأميركية هي تجسيد للسياسة الاستغلالية الأميركية من الناحية الاقتصادية من خلال نماذج موجودة في العمل. ويجسد الفيلم في مشاهده مدى الحماية الأمنية التي يتمتع بها السائح الغربي في بلادنا وكأنه يأتي لمجتمع متوحش يريد التهامه. > هناك مشاهد تجسد صور التعذيب في سجن أبو غريب هل تعتقد بأنها ستسبب مشاكل رقابية للفيلم عند عرضه؟

ـ لا أعتقد ذلك، فهناك صور تجسد كيفية تعرية السجناء في أبو غريب ولكنها مشغولة بشكل ملائم لمجتمعنا، ولا يظهر فيها أي شيء يخدش الحياء. وما روج سابقا عن ظهور مشاهد عارية لبعض السجناء بمن فيهم شخصية عوضين هي غير دقيقة، وهناك طرق وتقنيات ستقدم الصورة بطريقة مناسبة ودون الاساءة لمشاعر المشاهدين.

> هنالك مشهد تحدثت عنه الصحافة وهو انك طعنت الفنان جمال سليمان في الفيلم فما قصة هذه الطعنة؟

ـ الكاتب الراحل عبد الحي أوجد في الفيلم نسيجا انسانيا رائعا، فجمال سليمان في الفيلم صديق عزيز، وهو مؤمن بحقي في أن آخذ بثأري ممن ظلمني، ولكنه قابل صديقا آخر فأقنعه بأنه من الخطا قتل الأبرياء والسياح الأميركان، لأنه ظلم من قبل الجيش الأميركي في العراق، وفي الفيلم كان جمال سليمان المساعد الخاص لي في العملية التي سنقوم بها للانتقام من الأميركان، وكان يحمل المفجر الخاص بالقنبلة، وقد غير رأيه وقام بنزع البطارية حتى لا تنفجر القنبلة، لأنه أصبح ضد قتل الأبرياء كوسيلة للانتقام من أميركا، فنتيجة لموقفه الذي تغير اضطررت هنا لقتله.

> مشاركتك في فيلم «ليلة البيبي دول» بشخصية شرسة هل ستغير نظرة الناس لنور الشريف على انه فنان يقدم شخصيات انسانية وذات طبيعة خيرة؟

_ سأكون صريحا معك أنا لا أفكر في الشخصية التي أقدمها من حيث كونها خيرة أم شريرة، ما يهمني هو أخلاقيات الموضوع ككل، وممكن أن أقدم دورا ضد مبادئي في فيلم يقدم مبادئ ومثلا وأخلاقا عليا، ما يهمني هو الاطار العام للعمل، وفي فيلم «زمن حاتم زهران» الذي انتجته، قدمت شخصية ضد مبادئي، ولكن العمل ككل كان يمثل أفكاري ومبادئي التي أسير عليها، وبعد سنوات طويلة من الاحتراف أصبح التحدي الأهم لي هو ان أقدم دورا جديدا لم أقدمه في السابق، وأنا ضد أن يحبس الفنان نفسه في دور واحد، وأن يؤطر نفسه في قالب واحد، وهذا بالطبع سوف يجعل الناس تمل منه ومن اعماله.

> تعرضت للمرض أثناء تصويرك في أجواء باردة في سورية فما الذي حدث لك بالضبط؟

_ صورنا المشاهد الخاصة بالعراق وبالحرب الحاصلة هناك في سورية وفي مناطق قرب دمشق وكان الجو باردا جدا وكنت أصور مع محمود الجندي بعض مشاهد الفيلم وعندما مددت يدي الى أذني لم أشعر بها من شدة البرد، شعرت وكأنني في موسكو التي كنت ازورها في السابق كثيرا، ونزل علينا الثلج فجأة، فاقترح علينا المخرج التأجيل، فرفضت وقررت أكمال التصوير، خاصة أننا لا نعلم متى سينتهي المنخفض الجوي القادم إلى سورية، فرجعت للفندق محمولا من المرض ولم اتذكر شيئا بعد ذلك من شدة البرد والمرض، فكان هذا الموسم موسم مرض، وكنت قبلها مريضا في القاهرة أثناء تصوير مشاهد من نفس الفيلم.

> لديك هذا العام الجزء الثاني من مسلسل «الدالي» وأيضا لديك مشاريع فنية جديدة هلا حدثتنا عنها؟

ـ لدي مشاركة قريبة ولأول مرة مع المخرجة ساندرا نشأت في فيلم جديد بعنوان «الأجنس» الذي سأشارك فيه بشخصية ضابط مخابرات متعاون مع الشعب، يشارك في بطولته الفنان أحمد عز وصلاح عبد الله ومن تأليف وائل عبد الله. كما أستعد أيضا لتقديم فيلم اخر لم يحدد اسمه بعد عن نص للكاتب بهاء طاهر. أما عن مسلسل «الدالي» الذي قدمنا الجزء الأول منه العام الماضي، فأنا سعيد بما قدمته في العمل من نجاح والحقيقة توقعنا منذ البداية له النجاح لكن ليس بالطريقة التي حصلت، والعمل له رسائل كثيرة، ومنها ان الناس كلهم وقعوا تحت مصيدة الرفاهية التي تسببت بها الإعلانات التجارية التي لا هم لها سوى البيع فقط، ويقول العمل ان أغبى شيء في الدنيا ان نتوقع ان الامان هو شيء مادي والعمل يدعو للتوازن لأنه توجد شرائح من المجتمع تبيع نفسها مقابل أن تحقق أملا ماديا وثروة وأملاكا ومجوهرات، فقدم العمل نموذحا طلب منه لكي يصبح مهندسا ان يقدم شهادة فقر ليعفى من مصاريف كثيرة فقرر أن لا يبقى فقيرا فأصبح ثريا وعنده الأملاك وأصبح وزيرا في عهد الرئيس السادات، وخلال هذه الرحلة التي وصل فيها للثروة فقد نفسه وتحول ليصبح وحشا بشريا، وهذا ما سنقدمه في الجزء الثاني، حيث تنعدم انسانية البعض في لهاثهم وبحثهم عن المال والثروة والجاه.

> متى سيتم البدء في تصوير الجزء الثاني؟

ـ سنبدأ تصوير الجزء الثاني من الدالي في بدايات شهر يوليو المقبل وسيشارك فيه نفس وجوه الجزء الأول بالإضافة لبعض الوجوه العربية التي ستشاركنا في العمل، وللآن لم يكتمل النص المكتوب وما زلنا في فترة التحضير للعمل. > ألا تخشى الوقوع في مشكلة الأجزاء التي يقوم بها البعض لأسباب تسويقية ومادية فقط وتتعمد (المطمطة) فقط لزيادة ساعات العمل عند بيعه؟

ـ لست من هؤلاء وأنا ضد التجارة في الفن ولكننا في «الدالي» قدمنا العمل بشكل واف في الجزء الأول، والآن نقدم الجزء الثاني وفيه الجديد، وهو بعيد عن التكرار، وكنت سابقا شاركت في «الحرافيش» عن نص للكاتب الكبير نجيب محفوظ، وفي الجزء الاول منه والنص كبير ومتشعب وهو من عشرة اجزاء، يمكن لكل جزء أن يكون قصة وحده، لأنه قصص مختلفة، وهذه النوعية بطبعها تسمح بأن تكون اجزاء كثيرة. والحقيقة منذ البداية كنت رافضا لتقديم جزء ثان من «الدالي» ولكنني بعد قراءتي للنص تأكدت من ضرورة تقديم الجزء الثاني الذي يتحدث عن استكمال توحش الرأسمال في مصر، خاصة بعد وفاة الرئيس السادات، وأيضا هذا جرى في كل العالم وليس مصر فقط، حيث بدأت العولمة وشركاتها الاستغلالية والأسلحة الخفية التي جاءت من قبل الرأسمالية في نزع الهوية المحلية ومحو الانتماء وهي حرب ضد كل شيء لدينا وضد الحضارات القديمة ودورها في المنطقة.

> بعد سنوات من العطاء الفني هل ما زلت تخشى من الرقابة العربية؟

ـ لا تحد الرقابة من القدرة الفنية ولكنها تحد من الفكر المطروح في الفن ولكن للحقيقة وأنا من القلائل الذين يرون بضرورة وجود الرقابة ولكن ليس الرقابة بمعناها الوصائي والقمعي ولكن الرقابة المتفتحة لأنه داخل كل مبدع رقيب خاص به يمنعه من قول كل ما يسيء ولكل مبدع رقيب يتناسب مع عقله، فمثلا الملحد لا حدود للرقيب الروحي لديه والمتدين عقله مقيد بالشريعة الاسلامية وهكذا، وما أقصده أننا لا يمكننا إلغاء الرقابة، خاصة في ظل الوضع المتردي لكثير من الفضائيات التجارية، والرقابه أصلا هي ثلاثة فروع: الرقابة السينمائية وهي أفضل من غيرها، وفي مصر كانت رقابة السينما وحتى في ظل الحزب الواحد أكثر جرأة بكثير، وقدم فيها الكثير من النقد لكل ما يمكن نقده في مصر، وحتى في عصر الرئيس عبد الناصر قدمت أفلام انتقدت الاتحاد الاشتراكي مثل «عفاريت مصر الجديدة» و«الفتى مهران» و«أنت اللي قتلت الوحش» و«احنا بتاع الأوتوبيس» الرقابة السينمائية في مصر مقبولة بشكل كبير وتبقي قيمة الفنان المبدع، وتفرق بينه وبين التاجر، وغالبا ما تسمح لصاحب الرأي بتمرير رأيه ولكن بحدود، وهي تزداد في كل عام، بعد ظهور الفضائيات، فقد ساهمت في تقليص الممنوع عندنا. أما الرقابه في المسرح فأكثر جرأة من باقي النواحي الأخرى على أساس أن عدد مشاهديها أقل وهو فن حي غير معلب ولا يصدر للخارج بسهولة، وهنا الحرية أكبر لأنه بيدهم إيقاف العرض متى ما شاءوا. وهناك الرقابة على التلفزيون وهي أشد الرقابة عندنا. > هل لديك خوف من زوال الرقابة في عالمنا العربي؟

ـ بالتأكيد لدي خوف كبير ولهذا قلت لك سابقا بأنني مع الرقابة المتفتحة لأنه لو ألغيت الحرية فإن تجار الجنس والدين هم أول من سيقفز على هذه الحريه وسيتجاوزون الحدود، وهذا شيء سلبي، والحقيقة من يطالبون بإزالة الرقابة هم غير مدركين لخطورة زوالها على مجتمعاتنا العربية، خاصة واننا مجتمع محافظ لا يقبل بكل ما يقدم له، ولدينا ضوابط دينية وثقافية لا تسمح بدخول كل شيء لبيوتنا بسهولة ودون ضوابط.

> من الملاحظ ان السينما وخاصة روادها من الجيل الجديد لا همَّ لهم سوى المال، ولهذا فهم يقدمون كل شيء حاليا وخاصة مشاهد العري والأمركة وغيرها من المظاهر التي قد تكون مرفوضة اجتماعيا عند الكثيرين؟

ـ الجيل الجديد لا يمثل ذاته ولكنه يمثل سياسة الشركات الانتاجية، والشباب الجدد معذورون ولا يريدون سوى الحصول على المال فقط والشركات الانتاجية هي من تحدد لهم الشكل والدور الذي سيظهرون به، ومنذ عشر سنوات كان عدد كبير من الأفلام المقدمة في نهايتها يتم فيها حرق علم اسرائيل، وهذا ادعاء سياسي، حيث يكون الفيلم مليئا بالتهريج وفي النهاية يتم لزق مشهد سياسي للضحك على الناس بأنه فيلم له مغزى وهدف سياسي. والنتيجه ان هذا الجيل من الشباب يخضعون لشركات كبيرة تدفع لهم أجورا كبيرة، وهي قدمت في أعمالها تجارب فيها صوت وتقنية كبيرة وقد ساهمت الحركة السينمائية الجديدة على الرغم من كل ما فيها بازدياد دور العرض في مصر بشكل كبير وهذا ما تفتقده الكثير من الدول العربية للآن. كلنا يعلم أن تاريخ السينما في أي مكان في العالم صاحب الفضل فيه هو المخرج لأنه هو من يختار كل عناصر العمل وهناك مع كل هذا في مصر مخرجون شباب جيدون وأيضا هناك أعمال سيئة ومن لديه وعي وفكر جيد سيختار أن يقدم عملا جيدا ودائما في السينما هناك مخرجون يضطرون لتقديم اعمال لا يرغبون بتقديمها، ولكن لظروف مادية معينة يجبرون على خوض غمارها مع شركات الانتاج التي لا يهمها سوى الربح المادي.

> المخرج السوري باسل الخطيب رفض اخراج مسلسل «الدالي» لأنه كما يقول ليس بمستوى طموحه الفني.. كيف ترى هذا الكلام؟

ـ هذا رأيه وأنا أحترم رأيه وتجاربه الفنية وقد شكرته منذ عامين على مسلسل نزار قباني واتمنى العمل معه، وعملنا معا على مشروع لم يتم ولا أستطيع ذكره لك، لئلا تسرق فكرة العمل منا، أنا من أشد المعجبين بهذا المخرج وهو طموح ومن حقه أن يطمح للأهم، وذات مرة عندما قدمت تجربة «زمن حاتم زهران» قال لي مخرجه علي بدر خان بعد ستة أشهر من العمل بأنه غير مقتنع بالفيلم، لأنه لا يوجد فيه دراما، فتم تغييره بمحمد النجار، وكان الفيلم سببا لأن يصبح مخرجا هاما، وأصبح الفيلم عند عرضه علامة هامة في السينما المصرية ووساما على صدر محمد النجار، وفي النهاية قناعات المخرج مهمة ولكنها احيانا لا تكون صائبة.

> عملت في الاخراج السينمائي ولكنك تلفزيونيا لم تجرب نفسك كمخرج فما السبب؟

ـ سينمائيا قدمت قبل خمس سنوات تجربة فيلم «العاشقان» وكانت جيدة ولكن على الصعيد التلفزيوني لم أجرب أن أدخل هذا المجال لأن له ناسه والمختصون فيه، والاخراج السينمائي دائما أقوم بتشبيهه بسباق المئة متر، أما الاخراج التلفزيوني فهو مراثوني ويحتاج لطول نفس وتوزيع طاقة، ولذلك فإن كثيرا من مخرجي السينما في مصر فشلوا عندما جربوا الاخراج التلفزيوني.

> كيف تنظر لظاهرة عمل الفنان السوري في مصر؟

ـ كنت من اول المرحبين بعمل السوريين في مصر، والفنان الشامي يعمل في مصر منذ سنوات طويلة والمصريون يصورون أعمالهم في سورية أيضا منذ سنوات طويلة، فالعملية قديمة وليست جديدة، وكنت من اول الفنانين الذين وقفوا إلى جانب جمال سليمان عندما حاربه البعض في مصر وفي نظري يجب الارتفاع عن المهاترات السيئة، والفن فوق كل شيء دائما ولا يجب إدخال السياسة في الفن، وأنا مع الفن الحر الذي لا يتملق النظام، وللأسف هناك من يكبر دائما الأمور ويهولها وتكبر الأشياء وتأخذ أكثر من حجمها الطبيعي ويتم لفت النظر لمواضيع تافهة.

> كيف ترى الدراما السورية؟ وهل تتابعها؟

ـ أتابع بعض الأعمال السورية كلما اتيحت لي الفرصة، وقد تابعت الموسم الماضي من الأعمال السورية مسلسلي «الحصرم الشامي» و«باب الحارة» وفيهما الكثير من الدراما والمواقف الجميلة والحقيقة فأنا معجب بقدرة السوريين على تقديم أعمال شعبية تلقى حب الناس من الخليج للمحيط. والسوريون يقدمون دراما جيدة وانا شخصيا معجب بأداء كل من غسان مسعود وبسام كوسا.

> الأعمال الخليجية هل تابعت شيئا منها مؤخرا؟

ـ الخليجيون أيضا لديهم دراما واعدة وجيدة وفي الكويت دراما متقدمة، والعام الماضي قدموا أعمالا جيدة، لكن الموسم الماضي وهذا الكلام قلته للفنانة سعاد عبد الله بضرورة تخفيف جرعة الحزن في الدراما الكويتية لأنها مملة، وقد تكون مطلوبة خليجيا، ولدى الكويت جيل اكاديمي جيد ولديهم مخرجون متميزون وهناك أعمال خليجية جيدة ولاقت رواجا عربيا ومنها مسلسل «طاش ما طاش» الذي أتمنى له النجاح لأنه عمل مهم قدم كل ما في مجتمعه من مشاكل في قالب كوميدي وصل للناس بخفة دم ونجح في توصيل ما يريد قوله بسلاسة وسهولة.
http://bsam.4t.com/
   Report 
   04-08-2008, 04:49 AM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

فصدقت الحكومة الأكذوبة واشترت الأعمال الفاشلة

قال لـ «الشرق الأوسط» ان المصريين فشلوا في أعمال السير الذاتية لأنهم قدموا شخصياتها بشكل أبيض وإيجابي وكأنهم ملائكة

بسام كوسا

كعادته فهو صريح جدا ويتحدث عن كل ما يدور حوله دون مجاملة أو خوف، معتبرا الفن والثقافة قد انتهكا وباتا ساحة مفتوحة، بل وحيطانها واطية يتحكم بها من ليسوا أكفاء لها.. وعلى الرغم من قلة مقابلاته الصحفية إلا أن النجم السوري بسام كوسا خص «الشرق الأوسط» من دمشق، بحديث فتح فيه النار فيما يتعلق بعدد من المواضيع المتعلقة بالفن السوري والمصري، كما أفصح عن دوره الجديد (أسعد الحوت) في عمل سوري كبير يحمل ذات الاسم، وخالف الجميع في انتقاده لمسلسل «باب الحارة» ووصفه بالأبيض والمعقم، كما تحدث عن أسباب عدم عمله في الدراما التاريخية، فإلى تفاصيل الحوار ...

> تجسد حاليا شخصية (أسعد الحوت) في عمل يتحدث عن البيئة البحرية.. ماذا عن هذه الشخصية الجديدة؟

- اعتدنا في الدراما السورية أن تكون الشخصية السلبية أحادية الجانب وكذلك الإيجابية، وهذا المفهوم برأيي بائد وغير حقيقي، ودائما هناك شيء مفروض أن يطرح دراميا وهو البعد الإنساني من هذه الشخصيات ومبررات سلوكها وما وراء هذا السلوك، أي الأسباب الحقيقية التي أدت لأن تصبح شريرة لهذه الدرجة أو خيرة لدرجة كبيرة، وما يمكن أن يستفيد منه الناس من هذه الشخصيات ليتفادوا سلبياتها ويصلوا لإيجابياتها، والناس أحيانا في مجتمعاتنا تأخذ موقفا سلبيا من الشخصيات السلبية وتحب الشخصيات الإيجابية وتعجب بها، وهذه نظرة خاطئة، فمؤدي هذه الشخصية هو فنان يطلب منه أن يؤدي (كركتر) معين، والحقيقة أن حب الناس لشخصية معينة وكرههم لها هو نجاح للفنان الذي أدى هذه الشخصية أحيانا، فالأدوار تقدم موعظة واحترازا للناس ليستفيدوا من أخطاء ما يجري في الأعمال، في حياتهم اليومية. وشخصية (أسعد الحوت) التي أجسدها في مسلسل الحوت الذي سيعرض في رمضان المقبل هي نموذج موجود لشخصيات مشابهة في مجتمعنا، والحوت له جوانبه السلبية من انتهازية ووصولية، ولكن في المقابل له أعماله الجيدة التي سيراها الناس عند عرض المسلسل.

> ألا تخشى من تأطير بسام كوسا في الشخصيات السلبية لأنه أبدع في أدائها؟

- هذا الموضوع لا يشكل عندي أي خوف أو أي هاجس، فالتأطير بالنسبة لي أن تكون أدوات الفنان التعبيرية محدودة ومتشابهة، ما أقوم به أنا هو التنوع في التعابير والشخصيات، صحيح أن ما يجمع عددا من الشخصيات التي أديتها كونها شخصيات سلبية، لكنها مختلفة على المستوى المسلكي وعلى مستوى الشكل والأداء، ولهذا رآني الناس في «باب الحارة 1» في شخصية الإدعشري مختلفا عما رأوني به في مسلسل «عصر الجنون» فتقديم صيغة جديدة للسلبية بأدوات مختلفة لا تجعلني متأطرا بقالب واحد، ولهذا فإن الناس أحبت الشخصيات السلبية التي قدمتها في أعمال عديدة، ولو كانت مكررة لملوا منها.

> أديت الموسم الماضي شخصية الآغا في «كوم الحجر» والتي لاقت استهجاناً من قبل الناس لممارساتها السيئة تجاه من حولها وخاصة زوجته.. ألا تخشى على نفسك من هكذا أدوار؟

- كما قلت لك سابقا أنا أؤدي دوراً بكل تفاصيله، فحب الناس له أو كرههم له هو نجاح للدور والعمل ككل، و«كوم الحجر» لم يتسن له ظرف العرض المناسب الجيد كونه عرض على محطة واحدة (تلفزيون الكويت)، كما لم تقدم له الدعاية اللازمة التي قدمت لـ«باب الحارة» مثلا، وهذا ما تسبب في عدم رواجه بين الناس. وحاليا بدأ العمل يأخذ حقه، حيث يعرض على قنوات (إم بي سي) وأوربت وغيرها، وحسب علمي فقد بيع مؤخرا لأكثر من 15 محطة، وجاءت فرصته الآن ليتابعه الناس وليحكموا عليه. > هل يمكن المقارنة بين «باب الحارة» و«كوم الحجر»؟

- البعض طلب مني أن أقارن «باب الحارة» بـ«كوم الحجر» وهذا خطأ شديد وفيه ظلم لكلا العملين، فلكل عمل خصوصيته وتداعياته، وفي نظري أن النجاح ليس هو مقياس المقارنة، فقد يكون العمل سيء النص والأداء وينجح جماهيريا، وقد يكون متكاملا من حيث النص والأداء ولا يلقى القبول من قبل الناس لأسباب كثيرة. خذ مثلا من أكثر الأعمال التي استمتعت بها مسلسل «الانتظار» الذي لم يلق النجاح الكبير، مع أنه عمل لائق وعمل بتقنية محترمة، ولا أستطيع مقارنته بعمل آخر لأنه مستقل، بدءا من نصه وطريقة إخراجه وكل ما فيه. في نظري أي عمل يتفق على جودته أو سوئه المشاهد مع النقاد والصحافة فهو عمل ناجح أو سيئ، وقليلة هي الأعمال التي تحقق هذا الشيء.

> ألم يحقق «باب الحارة» في نظرك الاتفاق على جودته من قبل المشاهدين من جهة والنقاد والصحافة من جهة أخرى؟

- باب الحارة حقق مشاهدة كبيرة تدعو للدراسة، لكن من الناحية النقدية لم يكن ناجحا فنيا في نظر الكثيرين، وكانت الحالة النقدية مغايرة تماما لما كان يتحدث الناس عنه، فكانت ضد العمل وليست معه، بصرف النظر عن آراء الناس فيه، فقد تباينت آراء الشارع مع الآراء النقدية. ومن وجهة نظري فإن «باب الحارة» عمل له خصوصيته، ويجب أن لا نحمله ما لا يحتمل، ومن الأخطاء الكبيرة التي ارتكبها البعض تكثيف الحالة النقدية عندما صنفت العمل بأنه تاريخي، بينما هو ليس تاريخيا، بل عمل يحاكي بالدراما أسلوب حكايا الجدات. فالعمل مبني أفقيا، واختار المؤلف مروان قاووق جزءاً من منطقة أو من حارة عقمها وبيضها وتناول ما يريد أن يتناوله هو من المجتمع، كيف يأكلون ويشربون ويتزوجون ويتحدثون، فقدمها للناس منزوعة من المكان والزمان. وإذا دخلنا بالمنطق التاريخي فالعمل يتحدث عن مجموعة كانت تعيش في مرحلة الحرب العالمية الأولى، وهذا يفرض علينا أن نتحدث عن مجتمع يخضع لظروف تلك المرحلة وليس عن مجتمع منعزل تماما عن العالم وعن ما يجري فيه. فالعمل ليس تاريخيا وهو غير واقعي ولم يناقش أي قضية من قضايا المجتمع ومشاكل الاضطهاد الكبيرة التي كانت تحصل في مجتمعنا الدمشقي. > ما هي مآخذك على العمل؟

- لي عليه مآخذ كثيرة، من ضمنها التعقيم وإظهار المجتمع بأنه كامل ولا أخطاء فيه أو محاولة إبراز الإيجابيات وإخفاء السلبيات، فكان بالإمكان إضافة جوانب كثيرة عليه مما كانت تحدث في المجتمع الدمشقي، بحيث لا تؤثر فيه، ولكن تجعله أكثر مصداقية، كقضايا التعليم والحالة الثقافية التي كانت موجودة في تلك المرحلة والتي تجاهلها العمل بشكل كبير. ومن الأشياء السلبية التي لم تعجبني في العمل أن المرأة قدمت بقالب واحد، فيما أنها لم تكن كذلك، هناك نماذج مشابهة وهناك نماذج مختلفة عما قدمه العمل، فكانت هناك حركات تحرير المرأة وهناك المرأة المثقفة المتعلمة وهناك نساء تكتب في الصحف وتمارس عملها في المجتمع وفي الثقافة، وهذه نقاط كثيرة كان يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، كان هناك حراك سياسي كبير تجاهله العمل، فهم تناولوا العمل من زاوية فولوكلورية ومن زواية حكايات الجدات التي تروى قبل النوم.

> شاهدك المشاهدون في مسلسل «عصر الجنون» بشخصية رجل يتعاطى المخدرات.. هكذا شخصيات ومواقف تؤديها في أعمالك الدرامية ماذا تقدم لك على الصعيد الفني والإنساني؟

- دائما الشخصية التي أؤديها أتعامل معها وكأنها تأمرني فأنظر لها وهي من فوق وأنا أقل منها وفي موقع الخادم، فهي تأمرني لأداء الدور التي تريده مني، لأنه لا يوجد فنان أكبر من الدور. وبالنسبة لي لا أحبذ أن أفصل الدور على مقاسي الشخصي بل أحاول أن أطور من نفسي ومن شخصي لأناسب الدور الذي يقدم لي والمطلوب مني أداؤه، ولهذا يتم الإطراء دائما على الشخصيات التي أؤديها لأني أخلص لها تماما. ومن تقاليدي الفنية أنني أذهب إلى الشخصية بنفسي وأتمنى عليها أن تطلب مني ما تريد أداءها لأنجح بها ولهذا شاهدني الناس في مسلسل «عصر الجنون» ألعق المخدرات من على الأرض وأحيانا أقبل الأحذية لأحصل على الإدمان وهذا شيء عادي، لأن هذه هي تصرفات المدمن الحقيقي، وأحيانا الشخصية تطلب مني ما لا أستطيعه ومع هذا أقدم لها أقصى ما أستطيع تقديمه لها سواء من ناحية الشكل أو المضمون أو الحركات والتصرفات أو الكلام فأنا أدرس الشخصية بشكل دقيق لأحاول النجاح فيها.

> ألا يشعرك بالإحراج بعض التصرفات التي قد يكون فيها نوع من الإذلال كتقبيل الأحذية ولعق المخدر من على الأرض؟

- الفنان المحترف يجب أن لا يترفع عن أي تصرف يخدم العمل، وأن يفهم أن الشخصية هي من تلعق المخدرات من على الأرض وهي من تقبل الأحذية وليس هو، وحقيقة فقد عانيت من الفنان الذي كان يجسد الشخصية أمامي في «عصر الجنون» عندما كنت أقبل حذاءه، فهو في البداية لم يسمح لي بذلك ورآها مخزية، ولا أخفيك أنني أنا من اقترح أن أقوم بهذا التصرف ليكون الدور أكثر إقناعا، فكان يقول لي أرجوك يا أستاذ لا نريد أن نصور هذا المشهد، ولكنني كنت أصر عليه لأنه يخدم العمل. أنا كفنان لا أؤمن بفعل هذه الشخصية ولا بفلسفتها ولكن مؤمن بتصرفاتها، وأن الكثير من المدمنين على أرض الواقع يقومون بمثل هذه التصرفات بل ويزيدون عليها. فأنا دائما أؤمن بتصرفات وأفعال الشخصية ولذلك فأنا ممكن أن أجسد شخصية رجل صهيوني على الرغم من أن مشكلتي في هذه الحياة هي الصهيونية، مع عدم إيماني بأفكارها وأخلاقياتها وسلوكياتها تجاه الآخرين ولكنني مستعد لتقمص كل هذه الأشياء في عمل درامي بهدف إنجاح الدور.

> يقال بأن شخصية «الإدعشري» في «باب الحارة 1» هي التي عرفت المشاهد العربي بشخصية الفنان بسام كوسا؟

- هذا رأي شخصي، وهي من الشخصيات المهمة التي أديتها ولكنها ليست الفريدة في نوعها، فقد أديت العديد من الشخصيات التي أعتقد أنها كانت مهمة أيضا، بعضها كان سلبيا والبعض الآخر كان إيجابيا، لذلك كل الأدوار التي أديتها في حياتي الفنية قدمت لي قيمة معرفية وإنسانية وأخلاقية وجمالية، ولو لم أصنع عدداً من الأدوار المتنوعة لما عرفت أن أقدم شخصية الإدعشري بشكل جيد، وهكذا بالمحصلة كل شخصية أؤديها تساهم في نجاحها كل الشخصيات السابقة التي أديتها وهي نتيجة تراكمات عبر سنوات وليست وليدة الساعة. هناك نجوم عرب تاريخهم الفني طويل وممتد ونراهم للآن يقدمون نفس الدور الذي قدموه منذ ثلاثين سنة ولم يطوروا في أدائهم الفني وهذه مشكلتهم بتقديري، فالفن رسالة ويجب أن تتطور مع تطور المجتمع بشكل مستمر، أنا لا أؤمن بالأدوار ولكن أؤمن بالمراحل التي يمر بها الفنان، فما كان يسند إلي في البداية من أدوار فنية يختلف عما يسند لي منذ عشر سنوات أو الآن، بالنسبة لي تتطور آلية التفكير في العمل وهي بالتالي ما تجعلني أتطور في عملية أدائي الفني.

> يقال بأن بسام كوسا ينتقي أدواره بدقة ولا يقبل بأي دور يقدم له؟

نحن في مهنة من يُطلب ولا يَطلب فالأدوار تقدم لنا والفنان الأنسب يقدم للدور المناسب له، بالنسبة لي الأدوار هي التي تنتقيني وهي التي تقول للمخرج هذا الفنان هو الأنسب لأدائي، بالتأكيد لا أقبل بكل دور يقدم لي، ومن حقي أن أختار ما يناسبني من بين الأدوار المعروضة، ومن الشروط التي أفرضها على الأدوار التي أقبل بها أن يتقاطع جزء مهم من العمل مع طريقة تفكيري، أي النص وكيف كتب وما هي المقولة الكلية له، بالنسبة لي الشخصية ليست مهمة ولكن النص ككل مهم، وما هي مقولته العامة ومن سيدير العملية الإخراجية، فالمخرج أحيانا يساهم في نجاح أو فشل العمل بشكل كبير، وهناك مخرجون لا أعمل معهم أبداً من دون ذكر لأسمائهم، وهناك آخرون مبدعون ونعمل معهم بشكل مستمر، وهناك مخرجون لديهم خلل وآليات تفكيرهم بدائية، وهناك من يعتبرونني عالة لأنني أرفض الأدوار التي يقدمونها لي، فأنا أتفق مع الجميع ولا يتفق معي الجميع، وهناك مخرجون أيضا مبتدئون أحب العمل معهم، وهناك آخرون يعتقدون بأنهم أهم مخرجي الدراما العربية لا يهمني أبدا العمل معهم، ولا أتمنى ذلك، كذلك أشترط على أي عمل أشارك به من سيديره إنتاجيا، وهناك شركات إنتاج لا أتعامل معها أبدا لأنها تجارية بحتة.

> رأيناك في الأعمال الكوميدية ذات الطابع النقدي وخاصة في المجال السياسي فهل يشدك هذا النوع من الكوميديا؟

- بالتأكيد يشدني كإنسان له علاقة بالأرض وبالواقع وبما يجري في المنطقة من أحداث يومية وهناك تصنيفات كثيرة لأعمال كوميدية وهي لا تهمني وما يهمني فيها أن يقدم العمل بشكل جدي ولائق، خصوصا الكوميديا التي يمكن أن تكون جادة ويمكن أن تكون هزلية ومجرد تهريج، والفرق بين الاثنتين شعرة بسيطة، نحن بحاجة لفن كوميدي راقٍ يساهم في رقي العقل العربي ويقدم النقد بطريقة مضحكة بحيث يمكن من خلال الكوميديا أن نقدم ما لا يمكن تقديمه من خلال الأعمال الجادة.

> هل لا تزال الرقابة السورية تخيف الفنان وتساهم في شطب الكثير من مشاهد الأعمال التي تقومون بتقديمها.. وعلى الصعيد الشخصي هل تخشى من الرقابة؟

- الرقابة دائما تخيفنا ولا أريد أن أكون رومانسيا تجاه هذا المفهوم، وفي كل بلاد الدنيا توجد رقابة ولكن تختلف نوعيتها من بلد لآخر، حاليا في هوليوود هناك رقابة شديدة على الأعمال التي تتحدث عن شخص الرئيس الأميركي وعن السياسة الأميركية. بالنسبة لي أنا لست ضد الرقابة ولكنني ضد الرقابة العمياء التي تساهم في تعميق الجهل في المجتمع وهي لا تعرف ما تريد في الواقع ولكنها تطبق قانون أعمى من غير تفكير، وبرأيي الرقابة يجب أن تتمتع بحرية كبيرة ويجب أن يتمتع أصحابها بذهنية متفتحة وبمعرفة واسعة لكي يستطيعوا الحكم على الأعمال المقدمة لهم بشكل راق ومنفتح. > لماذا لا نشاهد الفنان بسام كوسا في الأعمال التاريخية مع أنه يمتلك شخصية وكاريزما تؤهله للقيام بشخصيات عديدة في هذه الأعمال؟

- أنا لا أعمل في المسلسلات التاريخية ولي موقف واضح منها ولدي علاقة إشكالية مع التاريخ بشكل عام، خاصة التاريخ المكتوب والتاريخ المنفذ عبر الدراما، ودائما أحاديثي عن التاريخ تسبب لي إشكاليات مع الآخرين الذين يتلقون ما كتب على أنها مسلمات لا يجوز النقاش فيها ولا التشكيك بها. أنا دائما أبدي رأيي بصراحة بكل ما ورد إلينا من نصوص تاريخية، فهناك أعمال تاريخية تنفذ هي مجرد تبييض لصفحة التاريخ تتلقى ما كتب بحذافيره وتنفذه دون دراسة أو تأكد من صحته. لذلك أخذت عهدا على نفسي أن لا أشارك بأي عمل تاريخي، على الرغم من أنني أثمن بعض الأعمال التاريخية التي تنفذ في سورية لأن سويتها الفنية مرتفعة، ولكن هذا لا يعني أنها أعمال موثفة من الناحية العلمية، وأن ما ورد فيها صحيح. ولدي مفهوم أردده دائما أن العديد من الكتب والوثائق التاريخية كتبت تحت ظلال سيوف السلاطين، وكتبت من أجل إرضاء جهات على حساب جهات أخرى، وكتبه الأقوياء، وهذا بحد ذاته يشكك بمصداقية ما ورد فيها، إضافة إلى أنني ضد حالة الحنين التي تقدمها هذه الأعمال إلى الماضي، بحيث أننا ما زلنا نجتر نجاحات الماضي ولا نقدم شيئا في حاضرنا المعاش، نحن كعرب نصرف 95 في المائة من جهدنا في الماضي، بحيث نردد أننا كنا عظماء وأقوياء وسادة العالم، بينما نحن الآن في عصر الانحطاط، ولا ندرس الأسباب الحقيقية لما آلت إليه أمورنا بهذا الشكل المتردي، ولا أعتقد بأن هناك أمة يمكن أن تقف على قدميها وهي تصرف كما كبيرا من الجهد باتجاه الماضي البائد. بالنسبة لي التاريخ غير مقدس ولكنه محترم ويمكنني مناقشة أي جزئية فيه دون تحرج من أحد، وأستفيد من الكثير من العبر والدروس المفيدة، وأضيف أيضا بأن البكائيات على تاريخنا الماضي استهلكت طاقة المجتمعات العربية، وكثرة ترديدنا للماضي ولإنجازاتنا فيه يشعرني بالنرجسية التي يحتضنها البعض في نفسياتهم وكأن العرب وحدهم كان لهم تاريخ عريق وأن الآخرين لا تاريخ لهم، وهذا كذب، فكل مجتمع له تاريخه وإنجازاته وماضيه وحاضره، والكثيرون حاليا يتباكون على فلسطين المحتلة ونسوا أن العرب في يوم من الأيام كانوا محتلين للأندلس، فكيف نطالب المستعمر بأن يخرج من بلادنا ونحن كنا نستعمر أراضي الآخرين، وفي هذا تناقض كبير في أقوالنا وأفعالنا ما زلنا إلى الآن نبكي على عبد الله الصغير وعلى سقوط غرناطة، علينا أن نلتفت إلى الحاضر والمستقبل بشكل أكبر لنحقق آمالنا في التطور والنجاح.

> دعيت للعمل في مصر للمشاركة في أحد الأعمال المصرية لكنك رفضت الدور فما السبب؟

- نعم دعيت للمشاركة في عمل مصري كبير للمشاركة في دور يتحدث عن شخصية الراحل بليغ حمدي، ولكني رفضت الدور في مسلسل يتحدث عن حياة بليغ حمدي والسبب لأن النص سيئ، والحقيقة لم أقرأ النص لأن المصريين قدموا العديد من الأعمال في الفترة الأخيرة التي تحدثت عن رموز سياسية وفنية مصرية وكان تقديمهم لها بشكل أبيض وإيجابي وكأنهم ملائكة لا يخطئون ولم يرتكبوا سلبيات في حياتهم الطويلة، المصريون قدموا شخصيات أمثال أم كلثوم وعبد الحليم والملك فاروق وغيرها وكلها كانت أعمال معقمة وبيضاء وكأنها منزهة عن الخطأ وهذا غير صحيح، بل وإساءة للعمل ولصاحب العمل قدموا وكأنهم أنصاف آلهة.

إذا لم تقدم الشخصيات بحلوها ومرها بسلبياتها وإيجابياتها فإن العمل المطروح يبقى فاقدا لأكثر من نصف الحقيقة بل ولا طعم ولا رائحة له، وأنا كنت متأكدا عندما رفضت دور بليغ حمدي بأن آلية النص لن تكون جديدة لأنهم يفكرون بنفس التفكير الذي كتبت على أساسه الأعمال سابقة الذكر، فرفضت الدور أيضا لأنني لا أشبه بليغ حمدي ولأنني لا أمتلك صوتا جميلا وكان الأجدر بهم أن يأتوا بشخص يشبهه ليقوم بأداء الدور، وبهذه المناسبة لا أنسى أن أحد الأعمال السورية الكبيرة التي جسدت شخصية نزار قباني قد جلبت فنانا لا يشبه نزار قباني من حيث الشكل ولا من حيث الأداء وقالوا للناس هذا هو نزار قباني، وهذا ما أضحك الناس كثيرا وأفشل العمل في النهاية، لأن الناس ما زالت تذكر نزار قباني ولا يمكن الضحك عليها واستغباؤها واستخدام شخصية ليس لها علاقة بنزار لا من قريب ولا من بعيد، للأسف هناك الكثير من المخرجين العرب لا ينتبهون لناحية الفزيكل أي فيزيائية وسيكولوجية الفنان الذي سيجسد شخصية عامة للمجتمع.

> لماذا لا تعمل مع المصريين مع وجود التهافت الكبير من قبل فناني سورية للعمل في مصر؟

- ليس هناك تهافت من السوريين للعمل في مصر، العملية هي عرض وطلب، وهناك مجموعة من الأسباب تجعلني لا أعمل في مصر في الفترة الراهنة منها أنني إذا كنت سأقدم في مصر نفس ما سأقدمه فأفضل أن أبقى في الدراما السورية، وأيضا أعتقد بأنني أستطيع التعليق على المجتمع الذي أعيش فيه بشكل أفضل بكثير من الحديث عن مجتمع آخر لا أفهم خصوصياته، وأيضا الكم الهائل من الدراميين المصريين يكفي الدراما المصرية وزيادة، فهم لديهم فنانون جيدون ومتنوعون وقادرون على أن يقدموا أي دور يطلب منهم بشكل لائق، وبالتالي هذه ليست نقيصة لا من الدراما السورية ولا من المصرية، ولكن بالنسبة لي العمل في الدراما المصرية لا يعنيني إطلاقا لأنهم لديهم شروط محققة ويمكن للفنان المصري أن يجسدها وينجح بها من دون الاستعانة بالفنان السوري، ولست مضطرا للحديث بالمصرية ولن أجيدها أكثر من أهلها، ولا ننسى أن عددا من التجارب السورية التي ساهمت في الأعمال المصرية فشل وبعضها نجح.

> ما صحة مقولة أن عمل الفنانين السوريين في مصر هو إفراغ للساحة السورية؟

_ عمل مجموعة من السوريين في مصر وهذا لا يعني إفراغاً للساحة الفنية السورية، وما قيل عن مؤامرة تحاك ضد الدراما السورية هو كلام تافه لا أساس له من الصحة، ولن تنهار الدراما السورية جراء عمل عدد محدود من السوريين في مصر، وهؤلاء لن ينقذوا الدراما المصرية من سقوطها لو كانت فعلا ساقطة، والدراما المصرية من ينقذها هم المصريون أنفسهم وليس السوريون وهم أدرى بمشاكلهم، ولهذا البعض كبر هذه المشكلة وحولها لمؤامرة وهذا كلام لا أساس له من الصحة. هناك في سورية أعمال غير جديرة بأن تسوق عربيا ولأجل ذلك حاول بعض السوريين تسويقها عبر تحويل القضية داخل سورية إلى قضية سياسية، بحيث قيل بأننا محاصرون عربيا وهناك مؤامرة تحاك للقضاء على الدراما السورية في بعض الفضائيات العربية ولهذا قامت الحكومة السورية بشراء معظم الأعمال الفاشلة وصدقت هذه الأكذوبة التي روجها البعض، في الواقع ليس هناك حصار فالخليجيون ما زالوا يشترون أعمالنا ويصورون في بلادنا ويعمل البعض عندهم، وفي تقديري يجب الفصل بين السياسة والفن وعدم طغيان المشاكل السياسية الحاصلة بين العرب على الجانب الفني الذي لا يزال العنصر الوحيد الذي يوحد العرب ويجمعهم في أعمال ورؤية مشتركة.

> لماذا لم نشاهدك في أعمال المخرج نجدت أنزور؟

- شاركت معه في فترات سابقة عندما كان يعمل في الأردن، والحقيقة أن مشروعه الفني لم يدخل ضمن اهتماماتي الفنية، وما أنجزه من أعمال مع احترامي لها لم تكن ضمن اهتماماتي الفنية.

 

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=25&article=465465&feature=1&issueno=10720


http://bsam.4t.com/
   Report 
   04-17-2008, 02:02 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد
سامر المصـري:البيت الأبيض الامريكي طلب نسخة من باب الحارة
 
سامر المصـري:البيت الأبيض الامريكي طلب نسخة من باب الحارة

سبق أن صرّح النجم السوري سامر المصري بأن شخصية «العقيد أبو شهاب» التي قدّمها في «باب الحارة» تشبه في واقعها وتصرفاتها شخصية سامر المصري الحقيقية. وفي هذه المقابلة التي يخصّ بها سامر المصري «سيدتي»، يتحدّث عن شخصية «العقيد» في الجزء الثالث، كما يعرّض المشكلة التي حصلت بين مخرج «باب الحارة» بسام الملا وبين الفنان عباس النوري والتي أدّت إلى استبعاد الأخير من العمل. وكشف المصري عن زواج «العقيد» في الجزء الثالث من العمل، وتطرّق إلى الفراغ الذي سيحدثه غياب النوري. الحديث الشيّق لم يكن مع سامر المصري وحده حيث استضافنا في منزله، إنما شمل زوجته وابنه عمر الذي سيشارك إلى جانب والده في «باب الحارة3»:

< قلت ذات مرة إن شخصية أبو شهاب متطابقة تماماً مع شخصية سامر المصري على أرض الواقع. فما مدى هذا التطابق بين الشخصيتين؟
ـ بطبيعتي، أنا إنسان مبدئي ولست تجارياً ولا تحكمني المادة في عملي الفني. العقيد أبو شهاب كان مخلصاً ووفياً لكل من حوله وأنا كذلك على أرض الواقع حتى مع زملاء الطفولة وأبناء الحارة التي عشت فيها لا زلت وفياً لهم وأتعامل معهم تماماً كما كنت في السابق. لم تغيّرني النجومية
ولا الأضواء، فما زلت أحمل الكثير من المبادئ التي يتمتع بها الرجل الشرقي. كذلك كان العقيد أبو شهاب رجلاً وطنياً شرقياً وأنا أشترك معه في هذه الصفات.

< الجزء الثالث سيغيب عنه بطل أحبه الناس وهو الفنان عباس النوري الذي جسّد شخصية
«أبو عصام». قيل إن هذا الأمر سيكون في مصلحة سامر المصري «عقيد الحارة» الذي سيصبح بطل العمل الأوحد. فهل تعتقد بأنك المستفيد الأقوى من خلافات المخرج بسام الملا وعباس النوري؟
ـ لقد كان دور أبو شهاب مهماً جداً منذ انطلاقة العمل، حيث شكل محوراً أساسياً في أحداثه، ولا أكون مبالغاً إن قلت إنه من أقطاب العمل الرئيسية وشخصياته التي عشقها الناس. كل منا يؤدّي دوره ويكرّس قدراته الفنية في الدور الذي يلعبه. لا أخفيك أن غياب عباس النوري يخيفني بشكل كبير ويشكّل بالنسبة لي حملاً ثقيلاً حيث سيحوّل الأنظار إلى شخصية العقيد أبو شهاب المنافسة لشخصية أبو عصام. حزنت جداً لرحيل عباس النوري. والحقيقة التي لا يعرفها الكثيرون أن علاقة فنية وشخصية ربطتني معه. وقد كان هناك مزاج خاص أضفناه على العمل سوياً، من خلال ما كان يجري من نقاشات وتناغم وانسجام وضحك ودعابة خلال التصوير. أنا أعترف للنوري بأنه فنان يمتلك زمام المبادرة، وبأنه يتقن الأعمال الدمشقية. في الجزء الثالث من «باب الحارة» سيعرف العمل وجوهاً جديدة لم تشارك في الأجزاء السابقة، وستكون هناك دماء فنية تثري المسلسل إلى جانب وجوهه الفنية المعروفة. بالنسبة لي، وأنا أباشر حالياً تصوير دوري في الجزء الثالث، أشعر بالفراغ الذي خلّفه غياب النوري. فغيابه سيشكل حملاً ثقيلاً عليّ سواء نجح العمل أو فشل، وربما تلقى مسؤولية الفشل كلها على شخصية العقيد أبو شهاب. أو يقال إنني لم أستطع أن أحقق النجاح للعمل وحدي. بالمحصّلة، أتمنى التوفيق للجميع ولكل مجتهد نصيب.
< بالتأكيد تعرف الأسباب الحقيقية التي أدّت إلى ترك النوري للعمل، لا سيما خلافه مع المخرج بسام الملا، وكلاهما أبدى وجهة نظره في الموضوع. فما هي وجهة نظر سامر المصري فيما حصل بينهما؟
ـ حتى آخر مقابلة جمعتني مع عباس النوري في برنامج «العراب» على قناة mbc لم نكن نعرف أي شيء عن نص «باب الحارة» في جزئه الثالث وقد تناقشنا قبل الحلقة، فسألني: هل قرأت نص دورك في الجزء الثالث؟ فأجبته بأنني لم أتلق أي نص. وهو كذلك. وعندما سألني: برأيك، هل سيكون الجزء الجديد متميّزاً؟ قلت له: لا علم لي. فأنا لم أقرأ النص حتى الآن. وبعد المقابلة، سافرت إلى الولايات المتحدة حيث كرّمت هناك من قبل الجالية العربية ولدى عودتي فوجئت بأن النص قد وزّع على الفنانين المشاركين في العمل. ودهشت للبلبلة التي حصلت لا سيما اتهام عباس لبسام الملا بأنه استبعده من المسلسل. الحقيقة، لم أكن على علم بخلافهما ولا معلومات لدي عمّا جرى بينهما سوى ما قالته الصحافة. لكنني أعتقد أن الموضوع انتهى وأن العمل سيسير في منحى جديد ولن يكون فيه مكان لشخصية أبو عصام. ومع هذا، أقول إن علاقتي بعباس ممتازة جداً وهو صديق عزيز. وحتى عندما مرض بسام الملا عندما كنا نصوّر الجزء الثاني إستقدمت الشركة المنتجة المخرج علاء الدين كوكش للسير في العمل، فحدث خلاف بيني وبينه ورفضت أن أكمل التصوير معه. فسئلت من قبل الشركة المنتجة عمن أقترحه لإكمال إخراج العمل فقلت عباس النوري، ولولا موافقتي لما ساهم في إخراج بعض حلقات الجزء الثاني، حيث تولى الإخراج لعشرة أيام من تصوير العمل. لقد كانت علاقتنا إنسانية ومتميّزة. ولا خلاف بيني وبين عباس النوري، وهو كما قلت لك صديق ودود أعتز بصداقته.

< قال عباس النوري إنه مستعد للعودة مجدداً إلى «باب الحارة» إكراماً للمشاهدين، شرط أن يكون العمل ذا جودة عالية وأن تحدث تعديلات إيجابية على النص. كيف ترى هذا الكلام؟
ـ العمل جودته جيدة وفيه كم كبير من الأحداث ودماء فنية جديدة. لا أعرف ما الذي دفعه للحديث عن رفع مستوى العمل وهو لم يقرأ النص أصلاً. ربما يكون محقاً فيما يتعلق بخروجه من العمل. وأنا شخصياً فوجئت بخروج أبو عصام من المسلسل. وهنا أقول لكل الناس: لا يوجد خلاف شخصي بين عباس وبسام الملا. فقد كان عباس هو القاسم المشترك في كل أعمال بسام الملا التلفزيونية. ولا أعتقد أن بسام الملا استبعده لأسباب شخصية. ومن الخطأ أن يعتقد عباس النوري أن هناك مؤامرة حيكت ضده لإقصائه من «باب الحارة».
< الآلاف من القراء والمتـابعـين
لـ «باب الحارة» طالبوا سامر المصري بتفعيل شخصية أبو شهاب على أرض الواقع وممارسة دور «العقيد» وإجراء مصالحة بين الطرفين. فهل حاولت فعلاً التدخل كوسيط للإصلاح بينهما، لعودة المياه إلى مجاريها من جهة ولعودة النوري إلى العمل من جديد بناءً على رغبة عارمة من محبي «باب الحارة»؟
ـ لم أبادر بالإتصال بعباس النوري بعد قراءتي نص الجزء الثالث لأن شخصية أبو عصام غير موجودة فيه. ولهذا، لا داعي للوساطة بينهما لأن الأمر محسوم، ولو كان هناك دور لأبو عصام وسيجسّده شخص آخر لكان هناك مجال للحديث عن القيام بوساطة بينهما (يضحك سامر المصري ثم يكمل): ولكنت استخدمت «الشبرية» (السكين) لإجبارهما على الصلح ولعودة أبو عصام للعمل من جديد. هناك فترة زمنية تفصل بين الجزءين تبدأ بعدها أحداث الجزء الثالث وفيها يتوفى أبو عصام وعلى هذا الأساس ستسير الأحداث.
< لكن، كلا الطرفين أكد في أحاديثه الصحفية وجود دور لأبو عصام لكنه ألغي مؤخراً، بدليل أن الملا قال إن النوري يريد أن يفصّل له سيناريو على مقاسه بينما قال عباس بأن الملا أكد له أن شخصية أبو عصام موجودة حتى آخر الجزء الثالث. فهل الخلاف الحاصل أدّى إلى إلغاء الدور وما مدى صحة هذا الكلام؟
ـ لا أعرف ما مدى صحة هذا الكلام. هناك أشياء لا أعرفها حدثت بينهما، وأكمل مازحاً: لقد غادرت كي آتي بسلاح للثوار، فخربت الحارة أثناء سفري.
< لكن الجمهور يتذكر أن أبو عصام في نهاية الجزء الثاني عاد سالماً إلى أهله ولم يمت، فما سبب موته في الجزء الثالث؟
ـ قلت إن هناك فترة زمنية مفترضة بعد نهاية الجزء الثاني مات فيها أبو عصام.
< عباس النوري وصف بسام الملا بأنه تحوّل من مخرج إلى منتج ولهذا حدثت بينهما خلافات أدّت إلى انفصالهما عن العمل سوياً. كيف ترى هذا الكلام؟
ـ المخرج يجب أن يكون مخرجاً فقط ويهتم بتفاصيل عمله وتقديم مادة فنية متميزة تلقى إعجاب الناس أينما كانوا. الجزء الثالث عمل مرهق فيه الكثير من الشخصيات وحارات جديدة وقد تمّ بناء قرية كاملة للتصوير فيها. ويحاول بسام الملا أن يحشد في جزئه الجديد عدداً كبيراً من الفنانين السوريين المتميزين. وبالنسبة لما قاله النوري عن أن الملا تحوّل إلى منتج فهو موضوع لا علاقة لي به ولست ممن يتدخّلون في شؤون الآخرين.
< ألا تخشى أن تلام على تصرفاتك بسبب شخصية أبو شهاب التي أحبها الناس كثيراً والتي باتوا يسقطونها عليك في حياتك العادية، فيقال إن العقيد غيّر من أخلاقياته؟
ـ أنا حريص جداً على أدواري وعلى تصريحاتي وأحاول أن ألتزم قدر الإمكان بشخصية العقيد بتعاملاتي اليومية. بالمحصّلة، لقد أدّيت دوراً تلفزيونياً أحبه الناس ولا يمكن للإنسان مهما كان أن يكون مثالياً طوال حياته وجلّ من لا يخطئ.
< ما هي توقعاتك للجزء الثالث؟ برأيك، هل سيلقى النجاح نفسه الذي لقيه الجزء الثاني؟
ـ على الأقل إن العمل لا يزال كما هو يقدم القيم الجميلة، وأحداثه متشابكة، رائعة ومشوقة. وستكون هناك ألوان أخرى فيه ممتعة ومميزة. وأقول إن ربّ ضارة نافعة فيما يتعلق بغياب شخصية أبو عصام عن العمل مع أسفي لعدم وجوده. وأنا أول من عزّى نفسه بسبب غيابه عن الجزء الثالث، وقد يكون هذا الأمر في مصلحة العمل حتى لا تتكرر جملة العلاقات التي كانت سائدة في الجزء الثاني فيصبح مملاً. بعد الجزء الأول وغياب الإدعشري تعرّضت لضغوط درامية في الجزء الثاني هيمنت على الأحداث. وواجهت أسئلة كثيرة من الجمهور والناس. لكني تقبلت الوضع الجديد وسار العمل وحقق نجاحاً كبيراً وأتمنى أن يتقبلوا ما هو جديد في الجزء الثالث وأن يلقى حبهم وتقديرهم.

< هل صحيح أن العقيد أبو شهاب سيدخل قفص الزوجية في الجزء الثالث، وهل فعلاً ستكون فريال هي صاحبة النصيب؟
ـ العقيد سيتزوج في الجزء الثالث وقد تكون فريال أو غيرها. هناك وجهات نظر مختلفة في الموضوع لم تحدّد بعد. قد يستهجن الناس فكرة زواج العقيد من فريال كونه يتمسك بقيم جميلة وسلطة وأخلاقيات متميزة، لكنه إذا أراد توجيه وتصحيح مسار حياة فريال وخدمتها إنسانياً ودفعها للإبتعاد عن الثرثرة وإثارة المشاكل بين الناس فأعتقد أن هذه حالة صحية. ومن الجيد أن يتزوج منها. هذا مجرد مثال فقط والعقيد أبو شهاب قد
لا يتزوج فريال في العمل.
< قال عباس النوري بأن هناك شركات إنتاج سورية دفعت أموالاً طائلة لفناني «باب الحارة» كي
لا يشاركوا في العمل. هل قدمت لك جهة معينة المال مقابل ترك العمل في «باب الحارة»؟
ـ لست ممن يشترون بالمال، والجميع يحذر من عرض هذه الأمور عليّ لأنهم يعلمون أن سامر المصري لا يباع
ولا يُشرى، وأنه صاحب مبدأ ثابت ولن يغيّر مبادئه التي يعمل عليها منذ سنوات طويلة وهي الإخلاص لمن يعمل معهم.
< بسام الملا وقّع عقود احتكار لعدد من فناني «باب الحارة» لعدم مشاركتهم في أعمال منافسة. فهل وقعت معه عقد احتكار هذا العام؟
ـ لا، لم أوقّع معه عقد احتكار. هناك فنانون آخرون شاركوا في أعمال مشابهة هذا العام ولم يقف ضدهم بسام الملا. ما قيل هو كلام غير صحيح. بسام فقط نصح الجميع
بألا يعملوا في مسلسلات مشابهة. ومع ذلك، هناك من شارك في أعمال أخرى ولم يتخذ الملا مواقف ضدهم.
< لندخل إلى مجتمع «باب الحارة»، هل أنت موافق على هذا المجتمع الذي قدّمه المسلسل في جزءيه السابقين، وما مصداقية صورة المرأة التي قدّمها العمل والتي انتقدت كثيراً حيث وصفت بأنها مجرد خيال وليست من واقع الحارات الدمشقية؟
ـ «باب الحارة» ليس عملاً واقعياً. وهو عمل شرطي ومجازي استقى الكثير من مقوّماته كعمل فني من سلوكيات وقيم وتفاصيل الحارة والحياة الدمشقية. ولكنه لم ينقل دمشق مئة في المئة. المخرج يقول إنه يتحدث عن تاريخ اجتماعي وليس تاريخاً سياسياً. أنا أقول إن «باب الحارة» يتحدث عن تاريخ اجتماعي وسياسي لفئة معينة ولا يصوّر كل شرائح المجتمع الدمشقي التي كانت موجودة في تلك الفترة. هو ينتقي شرائح محددة في أجواء معينة وفي حارات خاصة ويقدمها للناس وهي افتراضية. وطالما أنه سمّى حارات العمل بـ «حارة الضبع» و«حارة أبو النار» فهي من الخيال وليست من الواقع، وإلا لكان أتى بمسمّيات حقيقية لأماكن موجودة. فالعمل شرطي وليس واقعياً. أما بالنسبة لصورة المرأة في العمل فقد كانت نموذجاً يجسد وضع المرأة في السابق وهناك صور أخرى للمرأة في مجتمعنا لم يقدّمها العمل. والفن بطبعه انتقاء لصور معينة تعرض للناس بقالب درامي خاص.
< بعض الفنانين السوريين وبعض المخرجين الذين قدّموا أعمالاً مشابهة وصفوا «باب الحارة» بالهزيل، وبأنه لا يحتوي على دراما جادة، كما وصف من قبل أحد المخرجين
بـ «التافه». كيف تردّ على هذا الهجوم؟
ـ هناك من هاجم العمل بدافع الغيرة وهناك من لديهم أسبابهم الخاصة. والعمل الفني فيه وجهات نظر مختلفة ولا يوجد في الفن شيء مطلق. أنا شخصياً، لدي وجهات نظر في «باب الحارة» ولكنني لا أبوح بها لأنني عندما أعمل في مسلسل ما فإنني أتبناه بالكامل لأنني أصبحت جزءاً منه. وربما أوجّه له انتقادات فيما بعد إذا كانت في صالحه وليست لأسباب شخصية. الناس أحبت العمل بشكل جنوني ويجب احترام رغباتهم وعدم النقد لمجرد التقليل من النجاح فقط.
< نعلم أن الجزء الثالث يضمّ في طياته مشاهد لها علاقة بمقاومة المستعمر، وهناك جانب ذو طابع حربي. ألا تعتقد بأن هذا قد يقلل من شعبية العمل لأن الناس ملّت العنف في حياتها اليومية وليست بحاجة لمشاهدته أيضاً في أعمال تلفزيونية يحاولون اللجوء إليها هرباً من واقع عربي سيئ؟
ـ الجزء الثالث فيه شق عن مقاومة المستعمر وفيه الحالة الإنسانية، وأعتقد أن الناس بحاجة لتدعيم خط المقاومة لأن الشعب العربي عموماً لديه إحباط سياسي وأحلامه ليست على قدر واقعه السياسي. نحن نعيش حالياً في زمن فضائيات تحاصر الأعمال التلفزيونية التي تتحدث عن المقاومة. «باب الحارة» مرر المقاومة من خلال عمل اجتماعي بحت.
< قلت ذات مرة بأن «باب الحارة» تسبب بخسائر مالية وضياع صفقات للكثيرين في العالم العربي. هل هذا كلام صحيح؟
ـ هذا الكلام صحيح. الكثيرون رووا لي قصصاً أدّت إلى خسائر مالية للبعض منهم بسبب متابعتهم «باب الحارة» وتركهم أعمالهم. وهذا الكلام سمعته في العديد من الدول التي زرتها تلبية لدعوات رسمية تكريماً لدوري في «باب الحارة». فقد كان البعض يترك أعماله لمشاهدة العمل. الحقيقة إن «باب الحارة» كان له مفعول سحري لدى الناس. المحال التي يمتلكها العرب في كوبنهاغن وبرلين وغيرهما كان يكتب على أبوابها: نفتح بعد انتهاء «باب الحارة». مكتبة البيت الأبيض طلبت نسخة من «باب الحارة» لدراسة أسباب نجاح هذا العمل وما حققه من تأثيرات على المجتمع العربي.

< كنا نسمع دائماً بأنك صاحب موقف سلبي من المشاركة في الدراما المصرية. وفوجئنا مؤخراً برفضك أداء دور جمال عبد الناصر في مسلسل مصري مهم، فهل أضعت فرصة كبيرة كانت ستدخلك إلى الدراما المصرية بقوة، ولماذا رفضت دور عبد الناصر؟
ـ هناك أشياء تتنافى مع مبادئي الشخصية وأنا لا أحبذ ركوب التيارات التي ربما يركبها البعض للإستفادة منها لفترة معينة. هناك فنانون لحقوا بتيارات وانجرفوا معها. بعضهم استفاد منها وبعضهم فشل. لدينا مثل دمشقي شعبي يقول (الله محيي الثابت) وأنا ثابت. وجهة نظري في هذا المجال تقول إن سبب التفاتة الدراما المصرية للفنان السوري ومحاولة اجتذابه للعمل لديهم تعود لأسباب كثيرة منها شعورهم بحجم المنافسة الكبيرة والتفوق الذي حققته الدراما السورية وانتشار الممثل السوري عربياً وحبهم له. ووجدوا أيضاً أن نسبة أجر الممثل السوري ضئيلة أمام الممثل المصري حيث يتقاضى المصري ستة أو سبعة أو عشرة أضعاف ما يتقاضاه الفنان السوري. الفنان السوري بارع وأجره قليل مقارنة بالفنان المصري وهناك الآن طلب على الفنان السوري وهجرة من قبل الفنانين السوريين للعمل في مصر. لم أرغب بدخول مغامرة
لا أضمن نتائجها. سألتني عن جمال عبد الناصر، أريد أن أجيبك بصراحة تامة، هذه الشخصية التي يكنّ لها المصريون الحب الكبير لماذا يراد أن يجسدها فنان غير مصري ألا يوجد في الدراما المصرية من يؤدي هذا الدور ويجسّده على أفضل وجه؟ ما هي الضرورة القصوى التي تستدعي الإستعانة بفنان سوري للقيام بهذا الدور؟ عندما استدعوني للقيام بالدور إستغربت، فأنا لا أشبه عبد الناصر شكلاً، قد يتحسن الوضع قليلاً بفضل الماكياج وعندها يمكن لأي فنان مصري أن يصبح شبيهاً بعبد الناصر. من ناحية اللهجة، فأي فنان مصري سيكون متمكناً من لهجة عبد الناصر أكثر مني حتى ولو أجدت اللهجة المصرية، هناك في مصر من هم جديرون بأداء هذا الدور فلماذا أقحم نفسي فيه؟ سأكشف لكم سراً أنني في البداية عندما طلبت لأداء الدور رفضته حتى قبل أن أقرأ النص لأن مبادئي تتعارض مع العمل في مصر في الفترة الراهنة على الأقل. للأمانة، لو قدّم لي دور باللهجة السورية في عمل مصري لشاركت به، ولو قدّم لي دور عن شخصية سورية تعيش في مصر لقبلته أيضاً. عرض علي النص الذي كتبه الكاتب يسري الجندي ،وعند قراءتي للنص لاحظت أن حجم المادة التوثيقية للعمل أكبر من حجم المادة الدرامية وهذا الشيء لم يحقق لي المتعة في القراءة وهذا ليس إنقاصاً لأهمية النص لأن كتابة الوثيقة عملية ليست سهلة وتساءلت إلى أي حد يمكن أن يتفاعل الجمهور مع العمل درامياً خاصة إذا قارناه
بـ «باب الحارة» وببساطته وما حققه من نجاح. وعند رفضي للعمل لم أشعر بالأسف ولم أشعر أيضاً بأنني أضعت فرصة كبيرة.

< رأيناك مؤخراً وقد تحوّلت الى مجال «البزنس» فأصبحت لديك شركة إنتاج فني ومطعم في حي راق في دمشق. فهل سبب هذا تخوّفك من مستقبل الفن الذي لا ضمانة فيه، وهل سيأخذك «البزنس» من الفن؟
ـ منذ زمن طويل وانا أحب التجارة وقد عملت لفترة في العقارات, وبحكم تدني الأجور الفنية في سوريا كنت أفكر منذ فترة طويلة بدخل مادي إضافي يضمن لي ولأسرتي الحياة الكريمة. ولأن الأمور المادية لا تتحكّم بخياراتي الفنية فقد كنت أؤدي أحياناً أدواراً هامة مقابل مبلغ زهيد. دخولي الى مجال «البزنس» كان خوفاً من أن أصل الى مرحلة أؤدي فيها دوراً لا أودّ القيام به بسبب الضغوطات المالية. ولهذا، فإنني حاولت أن أعدّد مصادر الدخل لدي فقمت بافتتاح مطعم. كما افتتحت شركة «ورد للإنتاج الفني» والتي سيكون باكورة إنتاجها مسلسل «وجه العدالة» الذي سيخرجه سيف الشيخ نجيب. مؤخراً، قدمت إعلاناً تلفزيونياً تقاضيت عليه أجراً متميزاً لشركة اتصالات خليجية كبيرة سوف يعرض قريباً على الفضائيات العربية.
< سامر المصري هل هو مغرور أم معجب بنفسه أم لديه ثقة زائدة في نفسه ؟
ـ (يضحك كثيراً): لست مغروراً ولو كنت كذلك لفشلت في كل شيء بحياتي. وطالما أنني أنجح فهذا يعني أنني لست مغروراً. أنا عفوي لدرجة كبيرة وتلقائي. الغرور مرض كبير أبعدنا الله عنه. لا أخفيك لدي نرجسية كبيرة وهي مهمة لي ولكل فنان يريد أن ينجح. أحب شخصيتي الفنية وأحب هويتي أنا قادر على التمييز بين نرجسيتي الفنية ونرجسيتي الشخصية. في حياتي العامة أنا إنسان طبيعي جداً.

نيفين عزام زوجة الفنان سامر المصري حلّت ضيفة على «سيدتي» ايضاً في حوار تحدثت فيه عن علاقة «عقيد الحارة» أبو شهاب مع أولاده وزوجته، ومدى قرب شخصيته الحقيقية من شخصية العقيد أبو شهاب فكان الحوار التالي معها:
< شاهدنا سامر في «باب الحارة»، ذلك الرجل الشهم الشجاع الذي دافع عن الجميع، فهل هو حقاً يشبه شخصية أبو شهاب؟
ـ طبعاً، إن جزءاً كبيراً من شخصيته في بيته شبيه بما شاهده الناس في العمل، هو ابن البيئة الشامية وقد أخذ الكثير من أخلاقياتها وطبائعها. وأغلب ما استقاه منها صفات وعادات إيجابية، وهو بعيد عن التزمت والتقاليد البالية لأنه مثقف ويعي تماماً دوره في بيته ومع أولاده وزوجته. بصراحة، هو شهم وكريم يحب عائلته ولديه أولويات في حياته أولها نحن ثم الأشياء الأخرى.
< زوجك سامر في منزله هل هو عصبي كما نشاهده في أعماله التلفزيونية؟
ـ ليس دائماً. في الواقع، أنا عصبية أكثر منه في أحيان كثيرة. لا يغضب سريعاً ويعطي فرصاً كثيرة للحل قبل أن يظهر غضبه.
< كيف تصفين لنا علاقته بولديه في المنزل؟
ـ هو صديقهما الشخصي يساعدهما في كل شيء يلعب معهما يتفهم حوائجهما هو أقرب إليهما مني في أحيان كثيرة، رغم أنه أحياناً يغيب عنهما لفترات طويلة بسبب ظروف العمل. أستطيع القول إن علاقته معهما حميمة لدرجة كبيرة.
< هل يساعدك في أمور المنزل لا سيما فيما يختصّ بالطبخ؟
ـ هو يحب الطبخ كثيراً، خصوصاً الأكلات الشامية التي يفضل أن يحضّرها بنفسه ومنها الفتات والفول والسلطة خاصة يوم الجمعة، وهو تقليد أسبوعي بالنسبة لنا.
< إلتفاف المعجبات حول سامر المصري هل يشعرك بالغيرة؟
ـ أحياناً أنا أغار عليه، فالشهرة تجلب النجومية، والنجومية تجذب المعجبين والمعجبات. ولكل شيء حدود وإذا كانت عملية الإعجاب محدودة
ولا تؤذيني ولا تجرحني كامرأة فهي لا تضايقني.
< أبو شهاب سيتزوج في الجزء الثالث، كيف تلقيت خبر زواجه؟
ـ عادي جداً، لأن هذا جزء من العمل، وهو تزوج قبل ذلك في أعمال كثيرة، إضافة إلى أنه جسّد أدواراً كان فيها عاشقاً وحبيباً وهذا ضمن نطاق عمله الفني ولا مشكلة فيه.
< كيف يمكن أن تصفي بكلمات قليلة شخصية زوجك سامر المصري للقراء؟
ـ سامر إنسان طيب ويمتلك حساً مرهفاً من يراه لأول وهلة يعتقد أنه عصبي. ولكنه من داخله طفل، يمتلك أخلاقيات عالية وشخصيته قوية جداً يحب الأجواء العائلية وعلاقاته مع كل من حوله جميلة وهو مثال يحتذى.

عمر المصري الإبن الأكبر للفنان سامر المصري يدرس في الصف الرابع الابتدائي، شارك في أربعة أعمال تلفزيونية تحدث لـ «سيدتي» عن علاقته بوالده وعن بعض الأعمال التلفزيونية التي شارك بها لأنه كما يقال ابن البط عوام. فعن علاقته بأبيه قال: هو صديق وأب نلعب سوياً ويشعرنا بحنان الأب. هو مثالنا الأعلى. كثيراً ما يساعدني في دروسي. وعن مشاركاته التلفزيونية يقول عمر: شاركت في الجزء الأول من «باب الحارة» بدور ديبو ابن أبو حاتم الذي يعمل في القهوة. والدور كان بالنسبة لي جيداً أحببته لدرجة كبيرة. وحالياً سأشارك في الجزء الثالث من «باب الحارة» حيث أعود لوالدي الأصلي الذي طلّق والدتي وتركني في عهدة أبو حاتم ولي مشاهد كثيرة في العمل. كما شارك عمر في مسلسلات أخرى منها «فجر آخر» مع المخرج فراس دهني. وكان أول دور له في مسلسل «يحيى عياش» مع المخرج باسل الخطيب الذي شارك به وهو في سن الخامسة من عمره وتحدث فيه باللهجة الفلسطينية. يضيف عمر: أحب الفن خاصة إذا سمحت لي الفرصة للعمل في أدوار جديدة وفي فترة الصيف حتى لا يؤثر ذلك على دراستي. سبق ان اعتذرت عن دور في مسلسل «جبران خليل جبران» بسبب تعارضه مع اختباراتي المدرسية لأن دراستي أهم من الفن حالياً.

 

سيدتي

http://bsam.4t.com/
   Report 
   04-17-2008, 02:05 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد
سلاف : لم أحصل على حقوقي المالية من سلوم حداد
 
سلاف : لم أحصل على حقوقي المالية من سلوم حداد

أن تحمل فنانة سورية شعلة الألعاب الأولمبية بكين 2008 أثناء مرورها في العالم العربي وتحديداً في سلطنة عُمان فهذا أمر يستدعي التوقف عنده مطولاً فأنا على يقين أن شركة (سامسونغ) العالمية الراعية لهذا الحدث لم تجد ممثلة عربية تحظى بشعبية طاغية في العالم العربي مثل الفنانة سلاف فواخرجي التي تحمل شعلة الفن بيد وستحمل شعلة الألعاب الأولمبية باليد الأخرى.
 
سلاف فرحة وتشعر وكأنها قد «حصلت على جائزة عالمية» ولا تعتبر الأمر تكريماً لها وحدها فهي ترى أنه «تكريم لسورية فأنا الفنانة السورية قبل أن أكون سلاف فواخرجي» وهذا كلام الفنان الذي يشعر أنه ليس ملك نفسه بقدر ما هو ملك بلاده وسلاف واجهة من واجهات سورية الحضارية تتقدم بخطا ثابتة ومتوازنة في عالم الفن كي تسجل موقفاً «يجب أن يكون لي موقف وإلا فما قيمة حياتي» ونادرات أولئك اللواتي يعتبرن أنفسهن معنيات بذلك. في كل عمل تقدمه تعيد اكتشاف نفسها وهذه روعة الفن، سلاف وبعد عودتها من مسقط تبدأ تصوير مسلسل (أسمهان) المطربة السورية التي كانت كالشهاب في سماء الفن والحياة ومع ذلك حفرت اسمها بإزميل الخلود في الذاكرة العربية لقد كانت شخصية فريدة وتحتاج إلى فنانة فريدة تجسد دورها وليس لها إلا سلاف فواخرجي.

اختيارك من قبل شركة «سامسونغ» لحمل شعلة الألعاب الأولمبية أثناء مرورها في سلطنة عُمان وأنت- حسب معلوماتي أول فنانة عربية تحمل الشعلة لابد أنه يعني لك الكثير.
يعني أول ما يعنيه أني بدأت أقطف ثمار عمل متواصل واجتهاد كنت حريصة عليه طوال مسيرتي في عالم الفن والحقيقة لم يكن يخطر على بالي أن أحظى بفرصة المشاركة بحدث رياضي عالمي وإنساني، وفرحتي بهذا الأمر كبيرة لدرجة أني أشعر وكأني قد حصلت على جائزة عالمية وأشعر أني مقبلة على مرحلة أخرى من حياتي بعد هذا الحدث.

هذا الحدث المهم هل تشعرين أنه تكريم لسلاف وحدها أم هو تكريم للفنان السوري ولسورية؟
ما دمت سورية فالتكريم لسورية كلها فأنا فنانة سورية قبل أن أكون سلاف فواخرجي وهناك ناحية أشمل وهي أن الشعلة تمر بعاصمة عربية وهذا يعني لي الشيء الكثير وأنا أحب هذه المدينة وكانت لي تجربة فنية هناك وهي بلد عربي أصيل وعريق وعندما توضع على خارطة الرياضة العالمية فهذا أمر يسعد أي عربي.
وإن شاء الله سأكون في عُمان في الثاني عشر من نيسان والاحتفال سيكون في الرابع عشر.

ما أسباب ابتعاد الفنان السوري عن المشاركة في المناسبات الإنسانية؟
الفنان السوري إذا دعي إلى المشاركة في أي حدث أو مناسبة إنسانية أعتقد سيكون السباق وخاصة أن الفنان معني أكثر من غيره بالهم العام إنه الوجه الإعلامي المؤثر والمسموع الكلمة لدى الناس نتيجة محبتهم له ولا تنسَ أن هذا الفنان بحاجة إلى دعم إعلامي ويحتاج إلى جهة رسمية أو أهلية تتبنى عملاً إنسانياً ما يكون الفنان الحامل لهذا العمل.

أحد أسباب اختيارك لحمل الشعلة الأولمبية هو الجانب الإنساني في حياتك ما الفعاليات الإنسانية التي شاركت بها؟
منذ فترة طرحت فكرة على بعض هيئات الأمم المتحدة وهذه الفكرة تخص ذوي الاحتياجات الخاصة على مستوى الوطن العربي ويبدو أن الأمر يحتاج إلى فترة تحضير ومن المفترض أن تتولى محطة فضائية رعايته، كما قدمت إعلانا تلفزيونياً توجيهياً للشباب لملء وقت فراغهم بالقراءة والرياضة وأنا على استعداد للمساهمة بأي نشاط بهذا الاتجاه وسبق أن شاركت بعدة اجتماعات بمقر الجامعة العربية تمحورت حول احتياجات المعوقين وفي حزيران القادم هناك ورشة عمل بهذا الخصوص، أنا أشعر أن قيمة الإنسان الحقيقية تكمن في مدى قدرته على التواصل مع أخيه الإنسان وإدخال السرور إلى قلبه.

دعينا ننتقل إلى شخصية «أسمهان» حيث ستلعبين دورها في مسلسل يتناول حياتها، كيف تستعدين لعمل أعتقد أنه سيكون المحطة الأهم في حياتك الفنية وخاصة أن أسمهان لم تكن شخصية عادية كانت مركبة وغنية من الجانب الدرامي؟
أنا الآن في مرحلة التركيز على الشخصية بعد أيام طويلة من القراءة والبحث في المراجع عنها وبعد مشاهدة مركزة لكل أفلامها السينمائية ولا أخفيك تنتابني عدة مشاعر.. هناك تخوف نابع من المسؤولية الكبيرة التي أشعر أنها ألقيت على كاهلي فكما قلت شخصية أسمهان لم تكن عادية إطلاقاً وهذا أمر يتطلب أن تكون مَلكات أي ممثلة تتصدى لهذا الدور مستنفرة وحاضرة وأثناء فترة الاستعداد حاولت الدخول إلى الجانب الروحي لأسمهان وفلسفتها في الحياة إضافة إلى تدريب على الرقص وركوب الخيل.

هل تعتبرين هذا الدور تحدياً من نوع مختلف وخاصة أن محبيك ينتظرون النجاح ويتمنونه، وحاسديك يتمنون لك الفشل؟
هو بلا شك تحد من نوع مختلف ولكنه تحد مع نفسي أولاً وسوف أحاول أن أعطي هذا الدور كل ما أملك من موهبة ولكن نجاح أي عمل فني غير مضمون تماماً ولكن ما لمسته أن هذا المسلسل استكمل أسباب النجاح ويبقى الشيء الأهم وهو توفيق الله سبحانه وتعالى وما يريده الحاسدون لا يشكل هاجساً بالنسبة لي ولن أشتت تركيزي بالتفكير بهم.
ما طبيعة الحوار الذي دار بينك وبين المخرج شوقي الماجري حول الشخصية؟
هناك تركيز على الجانب الروحي والفلسفي بشخصية أسمهان وهناك تفاهم كبير بيني وبينه وساعد على هذا التفاهم تعاوني مع شوقي في عملين هما «شهرزاد» و«الأرواح المهاجرة» هو يعرف طريقة تفكيري وأنا أعرف طريقته بالتعامل مع الفن عموماً وكلانا يشعر بأهمية وخطورة هذا العمل.

هل سنرى أسمهان بسلبياتها وإيجابياتها، هل هناك غوص حقيقي في تفاصيل حياتها؟
أعتقد أن النص كان أميناً جداً في تناول حياة أسمهان وأنا شخصياً ضد تجميل حياة أي شخصية تريد الدراما تناولها، وشخصية أسمهان كانت تريد كاتباً ذكياً وقد تحقق ذلك في النص الذي كتب حيث سنرى شخصية من لحم ودم وبنفس الوقت نحاول المحافظة على الصورة المثالية المخزونة في الذاكرة الشعبية العربية عنها.

هل تشعرين أنه بات من حقك التفكير جدياً بالعالمية بعد أن وصلت إلى حواف العالم العربي الأربع؟
حلم العالمية لم يشكل لي هاجساً، إذا جاء فلن أستغربه إطلاقاً وإذا لم يأت فهو ليس همي؟

لم يصل طموحك إلى هذا الحد؟
طموحي كبير وما أعلمه أنني أعشق التمثيل ومخلصة له إلى أبعد الحدود والعشق والإخلاص هما الطريق لتحقيق أي طموح وما حققته على مستوى الوطن العربي يرضيني ويكفيني على الأقل في الوقت الراهن.

ما دمنا بسيرة الوطن العربي هل صحيح أن الفنان السوري ذهب إلى القاهرة باحثاً عن شهادة اعتراف؟
الفنان السوري لا يبحث عن شهادة اعتراف من أحد ولولا النجاح الكبير للدراما السورية والفنان السوري لما استعان به الأشقاء في مصر ولكن هذا لا يلغي عراقة وريادة وأصالة الفن في مصر والعمل فيها أفق جديد ومنعطف كبير بحياة أي فنان عربي وخاصة بما يتعلق بالجانب السينمائي فمصر مازالت متفوقة وسباقة في هذا الإطار.

رفضت المشاركة في مسلسل بدوي أنجز منذ فترة رغم الإغراءات المادية، هل يعتبر هذا الرفض مؤشراً على رفض كامل لهذه الأعمال؟
أنا شخصياً لا أشارك إلا في الأعمال التي أحب أن أشاهدها أثناء عرضها والمسلسلات البدوية لها جمهورها وأنا لست منهم وهي بعيدة عني.
يبدو أن «البدوي» هو موضة رمضان القادم؟
هذه مشكلة كبيرة يجب أن تتخلص الدراما السورية منها وأقصد «الموضة» لأن ذلك يكبلها ويحشرها في زوايا ضيقة أنا أرى أن هناك آفاقاً واسعة أمام الدراما السورية ومن الخطأ الكبير الاكتفاء بأفق واحد وأنا شخصياً أنأى بنفسي عن كل الأعمال التي تدخل ضمن إطار الموضة حيث لم أشارك في مسلسلات الموروث الشامي أو البدوي وحتى موضة الملابس لا تهمني أنا لا أرى أن هناك ضرورة لإنتاج مسلسلات بدوية بحتة ولكن إذا كانت هناك خطوط أخرى لا مانع كمسلسل «سحر الشرق» الذي عرض منذ سنوات ومسلسل «لورانس العرب» الذي سيصور هذا العام والدراما السورية وصلت إلى مرحلة متقدمة من حيث الطرح والرؤية الفكرية للكثير من المسائل الحساسة التي تهم المشاهد العربي وهذه الأعمال البدوية تعتبر خطوة إلى الوراء.

هل بدأ رأس المال العربي يستثمر هذه الدراما بشكل سيء؟
من حق أصحاب رأس المال اختيار وتبني المشاريع التي يريدونها ومن حق أي فنان أن يجرب في المجال الذي يريده ولكن أعتقد أننا معنيون بالحال الذي وصلنا إليه وأن الأمر يتطلب وقفة مع الذات، يجب ألا ندع المال يأخذنا حيث يريد بل نأخذه نحن حيث نريد لأن منطق «هالمرة وبس» سيقود في النتيجة إلى التراجع وهذا ما لا يجب أن نسمح به.

أين أصبح مشروع مسلسل «روز اليوسف»؟
ما زال قائماً وأنا طرحته على الكاتب يوسف إدريس وهو أحد تلامذتها وتحمس للمشروع وكلف السينارست محمد رفعت بكتابته وهناك شركات إنتاج عدة رحبت بالفكرة وإن شاء الله سيكون مشروعي القادم بعد أسمهان.

لماذا رفضت العمل مع الفنان محمد سعد والفنان محمد هنيدي؟
ببساطة لأني لم أعجب بالأفلام التي عُرضت علي ولم أجد أن الأدوار المعروضة يمكن أن تلبي طموحاتي في السينما ولو طُلبت للعمل في هوليوود ولم أجد نفسي في الفيلم لن أقبل مهما كانت المغريات، يجب أن أكون في مكاني الذي أراه.

هذا يعني أننا لم نفقد الأمل في أن يكون لدينا فنان صاحب موقف؟
يجب أن يكون لي موقف وإلا فما قيمة حياتي.

ولكن أنت ممثلة من المفترض أن تلعب أي دور؟
قبل أن أكون ممثلة أنا إنسانة أحترم نفسي كثيراً.

درست علم الآثار هل وجدت تقارباً من نوع ما بينه وبين الفن؟
قد لا يكون هناك تقارب مباشر ولكني أعتقد أن الآثار فن، فآثار الأقدمين تحمل العديد من الرسائل الحضارية وهي تلتقي مع الفن في ذلك، وحالة الخيال التي أعيشها عندما أرى أي أثر تاريخي هي نفسها التي أعيشها عندما أقرأ أي نص تلفزيوني أو سينمائي ومغامرة التنقيب هي نفس المغامرة في تقديم أي عمل فني واكتشاف الآثار شبيه باكتشاف أي شخصية مكتوبة على الورق ودراستي لعلم الآثار علمتني أن أدرس تاريخ أي شخصية ألعبها فهذا العلم يغنيني من الناحية الفكرية وإن شاء الله سأبدأ بدراسة الماجستير مع نهاية العام.

يبدو لي أنك اكتشفت نفسك واكتشفناك من جديد في مسلسل «ملوك الطوائف» إلى أي درجة لعب دور «اعتماد» في ذلك؟
كان دور «اعتماد البرمكية» غنياً وثرياً ومن النادر أن تجد الدور الذي يستفز كل ملكاتك واعتقد أنه الدور الأهم في حياتي إضافة إلى دوري في مسلسل «رسائل الحب والحرب» وهذان العملان انعطافة حقيقية في مسيرتي الفنية ولا تنسى أني عملت تحت إدارة حاتم علي في الأول وباسل الخطيب في الثاني وهما من أهم المخرجين السوريين.

الممثلة المدهشة في «ملوك الطوائف» والمتألقة في «رسائل الحب والحرب» تشترك بعد ذلك في مسلسل «هيك اتجوزنا»؟
مشاركتي في مسلسل «هيك اتجوزنا» اقتصرت على حلقة واحدة ولسبب وحيد وهو ألا أرد طلب الفنانة جومانة مراد وهي منتجة العمل وقلت لها هذا الكلام.

هل حصلت على حقوقك المادية من الفنان سلوم حداد بعد مشاركتك في مسلسل عنترة بن شداد؟
لم أحصل على شيء وما يحز في نفسي أن الفنان سلوم حداد صديق عزيز وأحترمه جداً وعلاقتنا أثناء العمل مميزة وهذا أحد أسباب نجاحنا في مسلسل «رسائل الحب والحرب»، وقلت له: ما قيمة أي مال أمام خسارة صديق، وآخر ما وصلني أنه قال ليس لها عندي شيء ورغم أني متمسكة بصداقتي له.

أنت شاركت في المسلسل لدعم رامي حنا في أول تجربة إخراجية له كيف رأيته؟
أنا شاركت من أجل سلوم حداد وكنت حريصة أيضاً على مساندة رامي حنا لأني أعرف أنه فنان موهوب ولكن هذا لا يعني ألا أحصل على أجري وللأسف لم أتابع العمل رأيت عدة مشاهد واستبشرت بعمل رامي.

هل ترين أن المخرجين الشباب قادرون على تقديم مقترحات مختلفة؟
أنا متفائلة بهم وأعتقد أنهم قادرون على ذلك وأجد من الطبيعي ألا تكون التجارب الأولى متكاملة لأن أي مخرج يحتاج إلى وقت لكي تنضج رؤيته.

سلاف فواخرجي تعزل نفسها عن الوسط الفني هل هو رفض لمنظومة العلاقات الاجتماعية الموجودة فيه؟
ليس رفضاً ولكن لا أملك وقتاً لها، لدي عملي وزوجي وابني وبيتي وأهلي وأنا بطبيعتي مسالمة وبيتوتية.

إحدى الفنانات التي شاركت معك في مسلسل «يوم ممطر آخر» قالت لي لم نكن نعرف أن سلاف بهذه الطيبة؟
يبدو أن بعض الناس لديهم فكرة مسبقة عني ولكن من يعمل معي لابد أن يحبني وهذه نعمة من الله سبحانه وأنا حريصة على دعم ممثلات الجيل الجديد لأني لم أجد أحداً يدعمني في بداياتي.
 

 

محمد أمين - الوطن السورية

http://bsam.4t.com/
   Report 
   04-25-2008, 06:37 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان يتحدث عن موقعه الجديد...jamalsuliman.com

جمال سليمان.. طاقة واعية لم تستوعبها الشاشة العربية

 

.. وفي أحد ادواره (الصور لـ «الشرق الاوسط»)

قاسم حول
مرة كنت في الطائرة أتصفح صحيفة أردنية، وكان فيها حديث مطول للمثل جمال سليمان، وفي سؤال عن بداياته أشار اليّ عندما شارك في دور (دوف ـ خلدون) في فيلم عائد إلى حيفا، الذي أخرجته عن رواية غسان كنفاني.

في ذلك الوقت لم يكن معي في قسم السينما سوى عشرين ألف دولار، وكنت مصرا على أن أخرج فيلما روائيا في ظروف إنتاجية وأمنية صعبة في لبنان. وكنت طلبت من الممثلة الألمانية كرستينا شورن أن تلعب دور اليهودية البولونية وأن تمثل معنا في لبنان بدون أجور. جمعنا أنفسنا وكنت أخاف ألا أتمكن من توفير إقامة وطعام الممثلين، ولو لم يصلني دعم من أحد محبي السينما والقضية الفلسطينية لما تمكنت من إنجاز الفيلم. كنا نؤدي المشاهد الخارجية في طرابلس لبنان وكان مقررا تصوير المشاهد الداخلية في دمشق في أستوديو صغير، وصممت المشاهد على أساس حركة الكاميرا محمولة على رافعة تتحرك مع حركة وصراع الممثلين. عندما قمنا بتجريب الرافعة وجدناها لا تصلح للعمل وتخرج أصواتا تعيق تسجيل الصوت المباشر وعملية الصراع، ما جعل الأمر عسيرا أن أكون مضطرا لتغيير الديكوباج واستعمال المشاهد المتقطعة. ولم يكن بمقدوري ماليا أن أستأجر رافعة من خارج الأستوديو المستأجر. كنت أريد أن تكون عملية مونتاج داخل الكادر بأربع دقائق لكل مشهد، وهو زمن بكرة الفيلم في الكاميرا 35 مليمترا. وكان أحد الممثلين هو الممثل الشاب جمال سليمان، كان تأثير التقطيع على أدائه مثلما كان على أداء بقية الممثلين ليس سهلا، حيث يضعف قدرة الممثل على الاستمرارية في الأداء بنفس شحنة تلبس الشخصية وتقمصها.

وفي كل مرة تأتيني رسالة من صديقة أو صديق يكونان بالمصادفة يشاهدان لقاء مع الممثل جمال سليمان، الذي صار نجم الشاشة العربية بجدارة وهو يشير إلى بداياته معي ويذكرني بما هو جميل. أكيد انني أشعر بالامتنان للوفاء، ولكن شعوري دائما أجمل عندما أشاهد هذا الفنان المبدع وهو يتألق، بل إنني أشعر بالامتنان لجمال أدائه وقوة تألقه.

الأعمال التي قدمها جمال سليمان كثيرة وشاهدت الكثير منها، وكان دائما متألقا في أدواره. وإذا ما استثنيت ظروف إنتاج فيلم «عائد إلى حيفا» ونظرت إلى جمال سليمان كمخرج أظن انني قادر على معرفة قدرة كل ممثل وحجم أدائه أشعر بأن الشاشة العربية لم تستوعب قدرة جمال سليمان والطاقة الكامنة في ذاته. هي مشكلة الممثل العربي في ظروف الإنتاج العربية وخبرة الكتابة الدرامية وبناء الشخصية وبناء الجملة الحوارية المعبرة فعلا عن طبيعة الشخصية وأحاسيسها، ما يمكن الممثل على منح الطاقة الإبداعية المخزونة في ذاته.

جمال سليمان ممثل عربي الجنسية والولادة والنشوء وهو يؤدي أعلى ما يستطيع ويتألق وله حضور جميل على الشاشة. وإن المتلقي يشعر بوجوده حتى إن كان يقف مجرد وقفة بين عشرات الممثلين، لكن مفردات لغة الشاشة العربية تلفزيونيا وسينمائيا لا تشكل بمجموعها لغة الدراما السينمائية والتلفزيونية الصحيحة، فمفردة لغة الأداء لدى ممثل قد تحطمها مفردة الإضاءة أو مفردة حركة الكاميرا.. وكثيرا ما شاهدت الممثل جمال سليمان في لحظة تألق في الأداء تحطمها حركة استعراضية سريعة للكاميرا نحو تكوين لا علاقة له بالمشهد، أو هو يؤدي دورا متألقا فيه وتشعر بأنه بذل جهدا في معايشة الشخصية وتقمصها، ولكن مكونات المشهد بإكسسواراته وإضاءاته وفي زاوية الكاميرا أو حجم اللقطة، كلها لا تساعد في عملية تركيز المتلقي على ذلك الأداء الجميل، ثم إن عملية الإشباع في الأداء والجمل الصامتة بين مقاطع الحوار أجدها في الدراما العربية تالفة ولا تبعث على الشهية في المتابعة، وهذا ما يحرم ممثلا مثل جمال سليمان من أن يتألق متجاوزا حجم وعي التلقي العربي أو مرتقيا فيه إلى قمة جمالية المتعة العقلية والحسية في المشاهدة، لأن التألق للممثل الواحد قد يضيع إذا لم يجاذبه تألق مماثل.

جمال سليمان فرض نفسه بقدرته التمثيلية وعشقه للدراما واستيعابه ووعيه لخفايا فن الدراما، فهو ليس ممثلا موهوبا، فموهوبو التمثيل غير قليلين ولكن مستوى وعي وثقافة جمال سليمان منحت موهبته ديناميكية التنوع وخلصته من النمطية والتكرار بشكل كامل فارتقى (وفي حدود ظروف الإنتاج العربية) إلى مديات متميزة ومتألقة. ولكن حدود ظروف الإنتاج العربية سواء في فن الكتابة أو في فن الإنتاج أو في فن التقنية والفن ومفردات القيمة الجمالية، التي بدونها يصبح العمل الدرامي متفسخا ومليئا بالثغرات. حدود ظروف الإنتاج هذه هي التي أبقت الكثير من طاقة جمال سليمان كممثل لا تزال على رفوف المخزن السري للمبدع، فهي ليست مفرغة بعد.

ليس من مفر ولا من حل سوى عندما تتاح لجمال سليمان يوما فرصة خارج شروط الإنتاج العربية، وقبل أن تتعب الطاقة ذاتها وتركن للخمول البيولوجي، لاسيما إذا ما كثرت رغبة العمل من دون حساب وقلت رغبة التمرينات الرياضية، أو إذا ما تجاوزت رغبة الأكل حدودها وطغت رغبة السهرات على رغبة التأمل، ما يزيد الوزن ويحول دون رشاقة الحركة وجمال الالتفاتة وانسيابية الجملة في تقطيعها منذ بدايتها وحتى نهايتها من دون تعب أو لهاث.

الممثل العربي والفنان العربي والمثقف العربي حتى يصبح في المكان الجدير به ونسبيا فإنه يعاني ويكافح ويتعب كثيرا، وقد يقتله الحظ أحيانا أو يفتح له باب المصادفة حينا. فكثير من الممثلين الذين لم يظهروا حتى في فرصة عمل درامي واحد يملكون طاقات مبهرة ولكن الظرف والحظ وماسكي مفاتيح الفرص والحياة، أنذال وحساد ومرتشون فكثيرا ما واجهوا مبدعين بالقول (انقلع ما بدي شوف وجهك بنوب) فإذا ما تألق المبدع بقيت هذه الجملة محفورة في وجدانه تطارده وتنغص عليه تأملاته وتدعوه للقرف لإزاحتها من ذاكرته، وإذا ما حرم بسببها ولم يتمكن من اقتلاع الحواجز عاش نكدا متعبا في حياته. جمال سليمان تكمن قدرته في الطموح والتجاوز، فهو إلى جانب موهبته، التي لم تستوعبها الشاشة العربية، ولا أظن أن الشاشة العربية بظروفها المعروفة قادرة على استيعابها، فإن طموحه المشروع والمتفاعل جدلا مع موهبته أعطياه قدرة فرض وجوده رغم الكثير من محاولات الإعاقة على ما أظن وأقرأ أو أسمع في بعض الأحايين. هذه هي لعبة الدراما في المنطقة العربية وهذه هي لعبة السياسة في هذه المنطقة.

سجل جمال سليمان ملفات مشرقة في مسار الدراما العربية وتميز فيها فارتقى بموهبته ولم يتمكن هو من الارتقاء بها لأنها محكومة بالكتابة غير السليمة وبشروط الكتابة التي تحد منها حرية التعبير وبشروط الإنتاج وطرائق الدفع في منطقة ناطقة باللغة العربية وتنتمي إلى الحلم العربي (مجازا) عالم ينجز مسلسلات تأريخية كما يشتهى للتأريخ أن يكون وليس كما هو كائن. فملوكنا في التأريخ وسلاطيننا هم حكام عادلون نبويون والمختلفون معهم أشرار وقتلة، فيما ملوك الغرب وقادته نراهم في خطاياهم ومؤامراتهم وخياناتهم الزوجية وأعدائهم، قد يكونون محقين في مواقفهم ولذا فإن تلك الشخوص في الدراما تبعث الشهية في الأداء فيما شخصياتنا التأريخية تكتب لها المقولات المنمقة والحكم والأحكام العادلة حتى تتحول إلى شعارات، والمختلفون معها شعارات طيبة وأخرى شريرة، وعلى جمال سليمان أن يلعب ما يعجبه من هذه الشخصيات المرسومة بشكل غير حقيقي. ويعمل جمال سليمان المستحيل من أجل أن يحرر ملفا من ملفات الطاقة الخزينة والجميلة في ذاته.. وكما جاء في أسطورة سيزيف القول «آه يا روحي العظيمة لا تطمحي إلى الخلود، ولكن استنفدي حدود الممكن
http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-19-2008, 02:20 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

دريد لحام: مسلسل «باب الحارة» ظلم المرأة الدمشقية

GMT 23:00:00 2008 الإثنين 18 أغسطس

الشرق الاوسط اللندنية


الفنان السوري لـ «الشرق الأوسط»: قرار النقابة المصرية بتقليص المشاركة السورية جاء متسرعا

هشام عدرة - الشرق الاوسط

يستعد الممثل السوري (دريد لحام) لتصوير عمل تلفزيوني جديد ينتمي لأسلوب الكوميديا الناقدة، كما لديه عدد من الأفكار الجديدة لبرامج تلفزيونية. «الشرق الأوسط» التقت الفنان دريد في مكتبه بحي أبورمانة الراقي بدمشق، وسألته بداية عن أعماله الجديدة فقال:

> فكرة عن آخر الأعمال التي تستعد لإطلاقها؟

ـ حاليا هناك نص كوميدي يكتبه حكم البابا ويتضمن فكرة طريفة وهي حكاية مواطن يتهم على أنه من المعارضة وهو ليس من المعارضة وليس له علاقة بذلك وتتم ملاحقته ومراقبته وتحصل معه الكثير من المشاكل نتيجة هذا الاتهام والمسلسل ما زال قيد الكتابة.

> لماذا لم تصوره ليعرض في شهر رمضان المقبل؟ ـ أنا لست من المؤيدين المشاركة في (مذبحة) المسلسلات التلفزيونية في رمضان، فالأعمال الجيدة تغطي على بعضها مع زحمة البرامج في رمضان، وبالتالي لا تأخذ هذه المسلسلات حقها في المشاهدة والكثير من المشاهدين يؤجل مشاهدتها لما بعد رمضان حين يعاد بثها من جديد فيشاهد العمل على رواقة وهدوء بعد أن يشاهد مشاهد قليلة منها في رمضان. والمفروض هنا ورمضان شهر كريم وفضيل، لكن هناك اشهرا أيضا يجب أن تعرض فيها الأعمال الجيدة يجب أن توزع على باقي الأشهر ويخص شهر رمضان ببرامج لها علاقة بهذا الشهر الفضيل أنا ألاحظ أنهم حولوا شهر رمضان لشهر تسالي بدلا من أن يكون شهر العودة للذات وشهر محاسبة الذات وشهر إعادة صلة الرحم وغير ذلك. يتهيأ لي أن هناك خطأ في هذا الموضوع مثلا التلفزيون السوري عرض 23 مسلسلاً في رمضان الماضي من يستطيع مشاهدة 23 مسلسلا وبالتالي بسبب سوء توزيع عرض المسلسلات ضيعوا على المشاهد متابعة العديد من الأعمال الجيدة.

> شاركت في مسلسل أيام الولدنة وهناك مسلسل ضيعة ضايعة عرض أخيرا ويعاد عرضهما باستمرار ضمن مسلسلات سورية كوميدية لم يحتف بها النقاد كثيرا بينما لاقت متابعة كبيرة من الجمهور وحتى نقلها البعض كمشاهد لموبايلاتهم إلى ماذا تعزو ذلك؟

ـ أنا كنت في أيام الولدنة ضيف شرف وفكرة العمل كانت جميلة وهي تقول أن إنسانا وصل إلى خريف العمر وراحت عليه الكثير من اللحظات الجميلة في شبابه وطفولته فيعود ليعيش اللحظات التي حرم منها، فالفكرة مبدعة ولكن هذه التصرفات تثير الشكوك لدى الأجهزة الأمنية وهنا كانت المعادلة غريبة والناس تحب التنقير على أي شيء اسمه حكومة في كل مكوناتها ومنها أجهزة الأمن، لكن ليس بشكل عدائي إنما من باب النقد.

> هل هناك برامج جديدة لك؟

ـ هناك مفاوضات مع أكثر من جهة حول برنامج منوع جديد أقدمه ومنها الفضائية الليبية والشارقة والمنار ولكن لم يحسم الأمر وهناك مشاورات حول ذلك وحوار معهم حول البرنامج المقترح.

> أين وصل مشروعك الفني المشترك مع عادل إمام واللبناني جورج خباز؟

ـ مشكلة العمل مع جورج خباز تقف عند موضوع الكتابة فالفكرة عبارة عن أب وابنه (صراع الأجيال) وجورج خباز ممثل موهوب جدا ونقطة الضعف الوحيدة فيه انه يشبهني؟!.. لم نعثر حتى الآن على جهة تكتب هذا العمل بشكل يرضيني أنا وجورج، لم يستوعب بعد أحد المسألة أو جاء بفكرة هذا الموضوع وما زال المشروع قائما. أما مع عادل إمام وهو مشروع فيلم (وطن في السماء) مشروع قديم تهب نسائمه فترة وتخف فترة أخرى والمسألة دائما عندما تكون هناك مهرجانات سينمائية أو تلفزيونية فالفنانون العرب المشاركون يحصل لديهم إحساس أنه لماذا لا نعمل عمل مشترك وهو إحساس وحلم جميل ولكن ينتهي المهرجان فيتوقف التفكير بالحلم.

> مسلسل باب الحارة لماذا برأيك اخذ كل هذه الجماهيرية والضجة يقال أن هناك لعبة اقتصادية خلف الدعاية الكبيرة له وأنت أول من قدمت البيئة الشامية في أعمالك التلفزيونية في الستينات والسبعينات مثل صح النوم وحمام الهنا؟

ـ الناس أقبلت على مشاهدته في مختلف البلدان حتى عرب المهجر كانوا يتابعونه ولا أرى أن هناك لعبة فلا أحد يجبر أحدا على مشاهدة ما لا يرغبه أنا في مسلسل صح النوم ولم يكن في ذلك الوقت فضائيات وتناقل للأخبار بشكل كبير ولكن حسب شهود كثر فان شوارع مدن الخليج كانت تخلو من الناس عندما كانت تبث حلقات صح النوم في عام 1973وفي باب الحارة قد يكون العمل بسيطاً وهناك من انتقده ولكن فكرت ملياً بهذه الحالة وأنا تساءلت ويجب أن نسأل عن أسباب نجاحه ورأيي هنا أن أسباب نجاحه أنه ينتمي للتاريخ القريب والناس أحبت التعرف على العلاقات التي كانت موجودة ولم يعيشوها، خاصة أن الناس حنت لأيام الشهامة وعلاقات الأخوة وهذه الشعارات الجميلة.

> ولكن انتقد باب الحارة من باب تقديمه المرأة الدمشقية بهذا الشكل التابعة كلياً للرجل في حين أنت قدمتها من خلال الممثلة نجاح حفيظ امرأة صاحبة قرار ولها مكانة هامة في المجتمع!.. ـ في مسلسل أيام شامية الذي عرض قبل باب الحارة بسنوات أحب المتابعون للمسلسل دور خالد تاجا في مشهد يتكرر وهو عندما يضرب زوجتيه فالواحدة كانت تتشفى بالأخرى فالناس أحبت ذلك رغم أنها لا تحب أن تكون حياتها هكذا فالناس مثلا تحب البيوت الدمشقية القديمة ولكن لا تحب السكن بها حاليا حيث يتساءلون كيف سيتم تنظيف الباحة الكبيرة والبحرة وغيرهما ولذلك كان يسكن البيت القديم ست عائلات تتعاون النساء على تنظيفه والآن لم يعد مقبولا أن تسكن عدة عائلات في منزل واحد فصار البيت القديم تراثا وتاريخا وصارت الأجيال الجديدة تحب أن تشاهد كيف عاش أجدادها في مثل هذه البيوت وهذا ينطبق على باب الحارة وأعتقد أن المرأة ظلمت قليلا في باب الحارة فلم يكن هناك مثل هذا الواقع للمرأة ولكن أيضا الناس تحب أن تشاهد مشاهد الإثارة وهذا ما حققه المسلسل.

> كيف تنظر للدراما الخليجية حالياً؟

ـ الدراما الخليجية عريقة وقديمة وأنا أذكر أن مسلسلاً كويتياً حصل على جوائز قبل أربعين سنة وهي تقدم التقاليد وفيها سمات خليجية واضحة وأعتقد أن الدراما الخليجية قادمة بقوة وخاصة بمشاركة فنانين كبار فيها. > وكيف ترى واقع مشاركة الفنانين السوريين في الدراما المصرية والانتقادات العنيفة التي وجهت لهم من بعض الفنانين المصريين وأنت عملت مع المصريين ولكن تكلمت باللهجة الشامية؟

ـ أنا عملت مع ممثلين مصريين وكان من إنتاج سوري أو سوري ولبناني مشترك أو إنتاج تركي وقد عرض علي أعمال كثيرة منذ خمس سنوات وحتى الآن ومنها مسلسلات تلفزيونية وحتى مسرحيات على مسارح القاهرة ولكن باللهجة المصرية فقلت لهم أنا أحترم وأحب اللهجة المصرية ولكن لهجتي هي جزء من هويتي كدريد لحام ولا أستطيع الخروج منها فعندما يطلب فنانون سوريون للعمل في القاهرة فهذا بسبب نجاحهم وموهبتهم والدراما المصرية تستفيد من مشاركتهم على مساحة العالم العربي وبرأيي أن النقابة في مصر تسرعت باتخاذ القرار ـ وأقول من حقها أن تأخذ قرارا لصالح أعضائها ـ أولاً بمنعهم من العمل في مصر ومن ثم القرار التالي وهو أنه لا يحق لهم العمل بأكثر من عمل في السنة برأيي أن هناك طرفين أصحاب مصلحة بهذا الموضوع وهما النقابة وهي مشكورة بأنها تدافع عن مصالح أعضائها وهناك طرف ثان وهم المنتجون وهؤلاء يتعاقدون مع الممثلين غير المصريين لينوعوا أعمالهم وهناك تناقض بين المصلحتين فكان على النقابة أن تصل لصيغة تؤطر هذه المسألة بما يسمح بان يستعينوا بفنانين غير مصريين دون المساس بمصالح الفنانين المصريين، أنا أعرف تماما القاهرة فهي هوليوود الشرق وكل فنان عربي يتوق لأن يعمل في مصر.



http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-29-2008, 01:21 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

غسان مسعود: سأجسد دور بن لادن لكن ليس على الطريقة الأميركية!

الفنان السوري لـ «الشرق الأوسط» : لدينا ثقافة مريضة.. وهؤلاء يشترون بالمال!

الفنان السوري غسان مسعود في أحد الشخصيات الفنية التي جسدها مؤخرا (الشرق الأوسط)
رفض الفنان السوري غسان مسعود دورا مهما في فيلم عالمي مع المخرج ريدلي سكوت، لأنه يتنافى مع ثقافته ويسيء لحضارته ودينه، على حد قوله، وأكد بأن هذه ليست المرة الأولى التي يرفض فيها دورا كهذا ولأسباب مبدئية، فقد رفض من قبل المشاركة في فيلم «سيريانا» وغيره من الأعمال العالمية لنفس الأسباب. وفي حواره مع «الشرق الأوسط» من دمشق، تحدث غسان مسعود عن الأدوار السينمائية المسيئة للعرب في السينما الغربية والأميركية وقبول بعض الفنانين العرب لهذه الأدوار. كما تحدث عن قبوله لتجسيد شخصية زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن، لكن ليس على الطريقة الأميركية. ويتطرق الفنان السوري إلى تجربته السينمائية بالإضافة إلى أعماله التلفزيونية، وكيف أنه لا يقبل كل ما يقدم له من عروض تلفزيونية، خاصة إذا ما تعارضت مع قناعاته، فإلى تفاصيل الحوار..

> ما صحة ما تردد عن كونك رفضت المشاركة في فيلم عالمي أخيرا؟ وما سبب هذا الرفض؟

ـ رفضي المشاركة في الفيلم العالمي سببه أن العمل يتعارض مع تكويني وثقافتي العربية الإسلامية، وتكويني الثقافي يجعلني أشك كثيرا بأي عمل قد يسيء أو قد يفهم منه أن غسان مسعود يسيء لشيء من ثقافتنا العربية الاسلامية إذا شارك في هكذا عمل، وبطبعي عندما أقرأ أي عمل سينمائي غربي وأجد انه قد يحمل في طياته أي اساءة أرفضه من دون تردد أو خجل، واتركه غير آسف عليه، لأريح ضميري من البداية، وخوفا من ألا ينسجم ما سأقدمه مع طبيعتي وثقافتي العربية ذات الخصوصية التي تمنعني من المشاركة في أي عمل سينمائي غربي يشتم هذه الحضارة والثقافة، مهما كانت مغرياته المادية والمعنوية، فأنا حذر في كل ما يعرض علي من أعمال سينمائية غربية وأنتقي ما يناسبني منها بدقة شديدة.

> لماذا رفضت أخيرا العمل مع المخرج ريدلي سكوت في فيلمه الأخير؟ ـ رفضت المشاركة في فيلم (The Budy of lays) وهو من إخراج ريدلي سكوت، ومن بطولة ليوناردو دي كابريو، والفيلم يصور حاليا في المغرب، وكان دوري فيه مهما جدا، وقد رفضت المشاركة في الفيلم قبل ليلة واحدة من توقيع العقد، حيث طلبت منهم البحث عن غيري لأني اعتقد بأن النص غير جيد، وربما يشتم ويسييء للعرب وللمسلمين، ولهذا رفضت المشاركة به. وطلبت منهم البحث عن شخص غيري ليجسد الدور في الفيلم.

> من تقلد الدور بعد رفضك له؟

ـ لا يهمني لأنني رفضت الفكرة أصلا، فلماذا اهتم بمن جاء بديلا عني، خاصة أنني عندما قرأت النص وجدته مسيئا لنا كعرب ومسلمين، ولهذا قلت لهم لن اشارك في فيلم يضر بنا كعرب ومسلمين.

> هل رفضك للدور ينبع من خشيتك أن تتورط في عمل سينمائي قد يسيء لك كنجم عربي محبوب لدى المشاهد العربي؟

ـ لا شك أن طريق الجماهيرية سهل وبسيط لمن أراد تتبعه، وهو سهل ومعروف، وهو أسهل مما يتصوره الكثير من الفنانين، والجماهيرية السلبية قد تأتي من تصرف سلبي يسيء للناس، حيث يصبح بعدها الفنان نجما.. المسألة متعلقة بتربيتي واخلاقياتي وقناعاتي الشخصية الرافضة للقيام بأي دور من شأنه الإساءة لنا ولديننا وثقافتنا، وبالنسبة لي شخصيا افكر بكل دور أجسده وبمدى انعكاسه على غسان مسعود سلبا أو أيجابا قبل أن يصدر من الآخرين نحوي، وانا أحاول أن أخاف من نفسي قبل خوفي من الناس والمشاهدين، وأراقب نفسي قبل ان يراقبني الآخرون، ولهذا فعندما أخاف من نفسي سوف أحاسبها قبل أن يحاسبها الناس.

> لكن يبدو أنك قررت ترك الدور وحكمت عليه قبل قيامك به.. ألا تعتبر ذلك خسارة لك؟

ـ أبدا هذه الاعتذارات هي خسارات ضرورية بالنسبة لي، وهي ضرائب لخيارات يجب ان يأخذها الانسان الملتزم في هذه الحياة، وفي السينما لي خيارات محددة لا اتجاوزها، وأفضل ان أقدم دائما كل ما من شأنه احترام الأمة التي انتسب إليها.

> في الماضي رفضت المشاركة في فيلم «سريانا» وعلمنا انك ندمت عند عرضه، لأنك تصورت بأنه مسيء للعرب ولبلدك سورية، واكتشفت في ما بعد انه لا يسيء لأحد بل وحقق نجاحا كبيرا في العالم العربي عند عرضه؟

ـ لم اكتشف أن الفيلم لم يكن مسيئا للعرب ولم اندم على ترك المشاركة فيه، ولم يكن لي نصيب للمشاركة فيه، وللمعلومية فقد رفضت المشاركة في عدة افلام غربية لأسباب مشابهة ولأنه ساورني نفس القلق من كونها قد تضر بنا كعرب ومسلمين، ومنذ مشاركتي في فيلم «مملكة السماء» قلت بأن فكرة العالمية ليست هاجسا مهما بالنسبة لي، إن جاءت أهلا وسهلا، وإن لم تأت فهذا نصيبي، ولا اقف عندها على الإطلاق، فأنا فنان حاضر عربيا ولي سمعتي الجيدة في منطقتي العربية، وهذه هي رأسمالي الحقيقي، وللمعلومية تعرض علي سنويا الكثير من الأعمال العربية التي أقبل بما يناسبني منها فقط وأرفض كل ما لا أرى نفسي فيه، وكل عمل يأتي بالشروط التي تريحني أشارك به، وكل ما لا يتوافق مع شروطي فإنني أرفضه من دون تردد أو أسف عليه، مهما كانت مغرياته المادية والمعنوية.

> هل يتم تعمد أن يعرض عليك تجسيد أدوار مسيئة للعرب في السينما الغربية والأميركية؟

ـ لا أعتقد ذلك، وعندما يريدون الإتيان بشخص ليجسد دورا مسيئا فسيجدونه في العالم العربي، وهم كثر مقابل المال، ولم يأتوا لي لأجسده حصريا، وبالنسبة لهم غسان مسعود بات معروفا في هوليوود وليس نكرة بعد أن شاركت في عدة أعمال سينمائية عالمية، والقصة هي مجرد بزنس لا أكثر، فما نراه نحن مسيئا لنا، لا يرونه هم مسيئا لنا، في ظل الحرية الكبيرة التي يعملون بها، وحتى عند الكثير من العرب ليس فيه اساءة للعرب، وعند حتى الكثير من الفنانين، وهم لا يتعمدون الإساءة لنا، لكن القضية هي مجرد بزنس لا أكثر من ذلك، وهناك أفلام في أميركا تشتم جورج بوش، وتناقش قضايا دينية شائكة لديهم، ولا يتحرجون من طرحها عبر السينما لديهم، كما يقومون بانتاج أفلام تتحدث عن الهنود الحمر وعن المافيا الإيطالية، ويشارك بها هنود وإيطاليون، وهي أفلام تشتم الطليان وتصفهم بأنهم عصابات مافيا، فهم يعملون من مبدأ حرية بحتة، والسينما صناعة وعلى ما يبدو لم نستوعب السينما العالمية بعد، ولم نفهم طريقة تفكيرها وآلية عملها، وهنا أقول عندما رفضت العمل في الفيلم هل توقف؟.. لا لم يتوقف، بل انهم جاءوا بفنان آخر من دولة متوسطية ليجسد الدور، في المحصلة الدور جسد والفيلم يصور حاليا ولم يتوقف.

> لماذ ا نحن كعرب نتقبل ان نجسد في اعمالنا الدرامية مشاهد وقصصا وقضايا تناقش مشاكلنا كعرب، لكننا عندما نشاهدها في الأفلام الغربية نرفضها بشدة بحجة انها تسيء لنا؟

ـ هذا الكلام صحيح. نحن لدينا ثقافة مريضة ولدينا قصة الأبيض والأسود فقط في ثقافتنا العربية ولا مكان للتعددية اللونية في ثقافتنا، بدءا من الثقافة وحتى السياسة، وفهمك كفاية، ونحن كعرب نفهم في هذين اللونين فقط وما نصنفه أبيض فهو كذلك وما نصنفه اسود فهو كذلك، ولا مناقشة في هذا الأمر، ولا نسمح لغيرنا أن يناقش اسودنا ونرفض ذلك بشدة، وهذه شوفينية قديمة عندنا ولم نستطع التخلص منها بعد.

> ما هو جديدك حاليا على الصعيد السينمائي؟

ـ كما تعلم شاركت الموسم الماضي في فيلم «جوبا» وهو فيلم مصري يتحدث عن القضية الفلسطينية ومقاومتها للمحتل الإسرائيلي، وانا حاليا انتظر عرض الفيلم عربيا وردود الفعل العامة حوله، وفي اعتقادي أن العمل جيد وله رسالة مهمة.

> تردد أخيرا أن منتجا مصريا عرض عليك تجسيد دور أسامة بن لادن في فيلم يجمعك مع النجم محمود عبد العزيز، فما صحة هذا الكلام؟

ـ هذا الكلام قرأته وسمعته عبر الإعلام كما قرأه غيري من الناس، لكن لم يحدثني احد عن هذا الموضوع، حيث قيل بأن شركة (جود نيوز) وأن المخرج عادل أديب هو من صرح بذلك، وقيل اعلاميا بأنه صرح بأنني سأجسد دور أسامة بن لادن في فيلم معه وسيشاركني البطولة محمود عبد العزيز، الذي سيلعب دور أيمن الظواهري، والحقيقة لم يحدثني احد عن هذا الأمر ولهذا فالكلام للآن غير صحيح.. لدي مشاريع سينمائيه قريبة، لكنني لن ابوح بها حتى يتم توقيع العقود مع الجهات التي طلبتني للعمل معها، والحديث الآن عنها ما زال مبكرا وهو في نظري الآن نوع من الدعاية والحضور الإعلامي وهذا ما لا أحبذه أبدا.

> لو طلب منك فعلا تجسيد شخصية أسامة بن لادن، هل تقبل بذلك؟

ـ لا مانع لدي من تجسيد دور اسامة بن لادن بشرط ألا يقدم الدور من وجهة نظر أميركية، وبطبعي لا اقبل بأن أكون أداة بيد أي جهة مهما كانت، قد اختلف مع منهج اسامة الفكري، لكن مفهوم الإرهاب هو ليس ذلك الذي تروجه اميركا حول العالم، وهو ليس ذلك المفهوم الذي وزعته لكافة أنظمة الكون حول معنى الإرهاب، فلي نظرة خاصة للإرهاب (ضاحكا) وعندما أعمل به سأقول رأيي فيه بصراحة تامة.

> يلاحظ بأن السينما تكاد تسرقك من التلفزيون بدليل أنك لم تشارك الموسم الماضي إلا في عمل واحد وهو «الهاربة» وكنا نتوقع منك المشاركة في أعمال اخرى، لماذا لم نشاهدك سوى في عمل واحد فقط؟

ـ يقدم لي العديد من العروض التلفزيونية من سورية ومن خارجها، لكنني وبطبعي المعروف لا أقبل إلا ما يناسبني وما أرى نفسي فيه فقط، ولهذا رفضت كل ما قدم لي، ولم أشارك الا في مسلسل «الهاربة» مع النجمة سوزان نجم الدين، ولا شك بأن السينما تستهويني لكنني عندما أجد نصا جيدا ودورا جديدا تلفزيونيا فلا أمانع أبدا من المشاركة فيه.

> ذكرت ذات مرة بأنك ستشارك مع المخرج نجدت انزور في مسلسله «سقف العالم» فما سبب عدم مشاركتك معه في هذا العمل؟

ـ نجدت أساء التعامل معي، بل لقد أساء التعامل معي جدا، وعندما لم نتفق على الأجر الذي قدمه لي عن الدور الذي عرضه عليّ، قدمت له الدور كهدية مجانية، وانتظرت أسبوعا كاملا ليتصل ويطلب مني تصوير الدور، لكنه لم يفعل، رغم اني كنت صادقا في كوني قدمت له الدور هدية بلا مقابل، وقمت بعمل بروفة ملابس ودرست النص، وكان قد طلب مني تجسيد دور ملك الشمال، لكن هو لم يقدر ما قدمته له وللأسف انتظرته ليشكرني على الهدية، لكنه لم يفعل، ومن المعروف عني بأن من يتعامل معي بكياسة يكسبني فورا، أما من يتعامل معي بلا احترام فهو لا يحترم نفسه وبالتالي سيخسرني حتما. واعتقد بأن هذه هي المرة الأخيرة التي سيتم فيها التعامل بيننا، ولله وللتاريخ، لم يقم المخرج نجدت انزور بإخراج أي عمل الا وعرض علي المشاركة فيه، والنصوص ما زالت موجودة عندي في المنزل، وكنا نختلف عند الكلام في الامور المادية وكنت اعتذر وامشي ولا اقول عنه للاعلام، إلا بأن نجدت انزور مخرج جيد، لكننا أخيرا وبعد ما جرى في مسلسل «سقف العالم» من تجاهله لي، أعتقد بأنني لن أعمل معه في المستقبل، لأنه كان نرجسيا معي لدرجة كبيرة، ومن يحترمني مرة فإنني احترمه ألف مرة.

> هل شاهدت مسلسله «سقف العالم»؟ وكيف تقيمه؟

ـ لم اشاهده ولا احب تقييم أي أحد ولم يكن لدي وقت لمشاهدته في رمضان الماضي، لانني كنت مشغولا بالتصوير خلال هذه الفترة.

> لماذا توقفت عن المشاركة في فيلم «اتقابلنا قبل كده»، الذي كان من المقرر ان تشارك فيه؟ وكيف تقيم تجربتك في فيلم «جوبا»؟ ـ تم الاتفاق على العمل في فيلم «اتقابلنا قبل كده» مع المخرجة جيهان الاعسر الذي سبق لي العمل معها في فيلم قصير في فترة سابقة لكن الفيلم تم تأجيله بالكامل في الموسم الماضي، ولم اشارك إلا في فيلم «جوبا»، والخط الذي قدمته في الفيلم هو خط المقاومين في داخل فلسطين، وقدمت دورا انا مقتنع فيه بشكل كبير، وعملية الإخراج خدمت الدور بشكل كبير، والشراكة مع فنان مميز مثل مصطفى شعبان هي جيدة لحد كبير، والفيلم من إخراج أحمد سمير أبو رجا، ومن انتاج الباتروس للانتاج الفني.

> هل تخليت عن المسرح خاصة انه من المعروف عنك هوسك وحبك الكبير للعمل المسرحي؟

ـ لا.. المسرح هو حياتي ولن اتركه ما دمت حيا، وحين اجد مسرحية جيدة، فأنا من اوائل الساعين لتنفيذها وهذا العام لدي مسرحية «عرب الترام» إذا اتفقنا مع الجهات المعنية على تنفيذها، للكاتب الأميركي تنيسي وليامز عن روايته «الرغبة» وهي مسرحية ستجيب عن سؤال اميركي مفاده لماذا يكرهوننا؟ وسوف نجيب عن السؤال من خلال المسرحية التي ستقول لهم «نحن لا نكرهكم ونحن نحب اميركا الحضارة والعلم والثقافة والادب، وكلنا يحب أميركا صاحبة الإنجازات الحضارية المتقدمة، لكننا لا نحب اميركا البنتاغون ولا أميركا السي آي إيه ولا اميركا البلاك واتر».

> مشاركتك في برنامج «أمير الشعراء» على قناة أبو ظبي ماذا قدم لك؟

ـ هي تجربة كانت جيدة بكل المقاييس وهي من جيران الفن وليست فنية، ولأنه لي علاقة باللغة العربية والمسرح كمدرس ومخرج فيه ومتذوق للشعر، فمن الطبيعي ان يكون لي دور في هكذا برنامج كمتعاطي للغة العربية بأدق تفاصيلها خاصة من جهة الموسيقى والصور والإشارات والدلالات، وانا متذوق للشعر بشكل علمي والحمد لله كانت التجربة جيدة وكان البرنامج ناجحا ومتابعا لحد كبير. وفي احد الأيام تم رصد أجهزة الاستقبال حول العالم فتم رصد ستة عشر مليون جهاز يتابعون هذا البرنامج، وهذا يعني عشرات الملايين ممن يتابعون البرنامج، فإذا لم يكن هذا نجاحا فما هو النجاح اذا؟.

> غسان مسعود كان من النجوم السوريين الذين شاركوا بالعمل في الفن والسينما المصرية، كيف تنظر لظاهرة الهجوم على من يعمل في مصر من الفنانين السوريين؟

ـ هذه مسألة حملوها أكثر مما تحمل وجعلوا منها وسيلة للحضور الزائد امام الكاميرات وتحولت لمناسبة لكي يتصور بعض الفنانين كثيرا امام الكاميرات كحالة تعويض عن ثلاثة مسلسلات واربعة أفلام فاشلة لم يشاهدها أحد، ومن القدم السوريون يعملون في مصر، بل ومنذ ما يزيد على المائة عام، ولدينا جذور فنية في مصر تعود لأيام سفر أبو خليل القباني للعمل في مصر ومساهمته في الحركة المسرحية هناك والمسألة قديمة، فالسوريون يعملون في مصر منذ ما يزيد على مائة وخمسين عاما، فنحن لم نذهب منذ عام فقط الى مصر، لا شك هناك من يريد التشويش على عمل بعض السوريين في مصر كما حصل مع جمال سليمان، حيث حاول البعض القيام بقصاص ضد جمال سليمان، فعمله الأخير «أولاد الليل» لم يفشل للدرجة التي قيل فيها بأنه فشل فشلا ذريعا، الحقيقة قالوا بأنه فشل بطريقة أساءت له وحدث التشويش من قِبل السوريين والمصريين على حد سواء، وانا هنا لست بصدد الدفاع عن جمال سليمان، فهو فنان كبير ونجم معروف له تاريخه الذي يشهد له، لكن الواقع ان جمال أسيء له هذا العام في سورية كما أسيء له في مصر، ولا شك أن هناك أشخاصا لهم مصالح ما وتتأذى مصالحهم، فيعبرون عن هذا الضرر بهذه الطريقة. وفي نظري كلا من الحركتين الدرامية السورية والمصرية يكمل الآخر، والساحة تتسع للجميع، ولدينا أكثر من أربعمائة فضائية، ومن سيقنعني بأنها لا تستوعب الجميع، لكن هناك وجها غير بريء لهذه الهجمة، وفي نظري أن المصريين لا يحاربوننا ولا اعترف بوجود مؤامرة علينا، وهذا كله كلام فارغ من صنع أذهان البعض.


http://bsam.4t.com/
   Report 
  Page 3 of 5 (116 items) < 1 2 3 4 5 >
Souriaty Club » غرف المناقشة با... » غرفة سوريا الاج... » جمال سليمان...and another fananin newsد

Bookmark This Page Arabic KeyboardWrite in Arabic Email Page Email This PageHelp!Help!