Welcome to Souriaty Club Sign in - دخول | Join - الاشتراك | Help

غرفة سوريا الثقافية

Started by soukrat at 04-19-2007 10:30 AM. Topic has 161 replies.

Print Search
Sort Posts:    
   04-19-2007, 10:30 AM
soukrat is not online. Last active: 7/29/2010 9:44:16 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,209

VIP
Re: القولون العصبي.. خُمس البشر يعانون منه

اضطرابات الأداء الجنسي لدى مرضى السكري.. الوقاية والعلاج

مشكلة تواجه الجنسين وتؤثر على علاقتهما

الرياض : د. حسن محمد صندقجي
واحدة من الحقائق الطبية القاسية، والتي لا مناص من التعامل معها، من قبل الوسط الطبي ومن قبل المرضى، هي أن ثمة احتمالات عالية لإصابة مرضى السكري من الرجال والنساء باضطرابات في الأداء الجنسي، خاصة من ناحيتي ضعف الانتصاب وتدني الرغبة في ممارسة الجنس. والحقائق الطبية حينما تُقال، لا يُقصد من وراء ذكرها إشاعة أي نوع من الإحباط في التعامل معها من قبل المرضى، ولا إعفاء الأطباء من بذل الجهود بكفاءة في معالجتها. بل المُراد الرئيسي هو توجيه المرضى نحو معرفة أنها أحد المضاعفات أو التداعيات المحتملة الحصول أولا، وضرورة التنبه إلى أعراضها ثانيا، والمبادرة إلى التعاون الجاد مع الأطباء في تحقيق الوقاية منها أو استدراك معالجتها بالطرق السليمة الآمنة ثالثاً، ومتابعة نتائج كل ذلك مع الطاقم الطبي المُعالج رابعاً. وهذا ينطبق على معرفة أن ثمة اضطرابات في أداء الرجل وأداء المرأة الجنسي قد تحصل، بنسب عالية وبأشكال مختلفة وفي مراحل متفاوتة، عند الإصابة بمرض السكري.

وتكتسب اضطرابات الأداء الجنسي اليوم، سواء لدى مرضى السكري أو غيرهم، اهتماماً طبياً ملحوظاً بدرجات عالية. ولم يعد النظر الطبي إليها مقتصراً على متابعة أطباء المسالك البولية لها أو أطباء أمراض النساء والتوليد. إذْ أن توسع المعرفة الطبية بآليات حصولها ووسائل معالجاتها، ودلالات ومعنى الإصابة بها، جعلت من الضروري الالتفات إليها باعتبارها واحدة من اضطرابات شرايين الجسم التي ليست بالضرورة تقتصر على الشرايين اللازمة لإتمام الأداء الجنسي، بل شرايين الجسم كله، من قلب ودماغ وأطراف. وأيضاً الالتفات إليها باعتبار أن ثمة اضطرابات هرمونية مُصاحبة تتطلب التعامل الطبي مع غدد وأجزاء من دماغ الإنسان وجهازه العصبي المركزي والطرفي. هذا بالإضافة إلى دور اضطرابات نفسية وعضوية أخرى وآثار تناول بعض من الأدوية وغيرها من الأمور.

وكان لدخول أدوية معالجة ضعف الانتصاب مثل فياغرا وسيالس وليفيترا، بدءاً منذ حوالي سبع سنوات، أثراً إيجابياً بالغاً في جوانب شتى من هذه المواضيع. ولعل من أهمها إقبال كثير من المُصابين بضعف الانتصاب مثلا على طلب تناولها، ما أعطى الأطباء فرصاً عدة لدراسة أوسع حول أسباب الإصابة به ومدى ارتباط ذلك بأمراض أعضاء أخرى في الجسم، خاصة لدى مرضى السكري.

ولذا فإن الشعور بالحرج من مراجعة الأطباء عند ظهور أي مشكلة في الأداء الجنسي، سواء لدى الذكور أو الإناث، لا محل له ولا دواعي مُقنعة وراءه. والنظرة القديمة بأن كفاءة الأداء الجنسي هي دليل على الفحولة أو الأنوثة ودليل يقيني على الرغبة في الشريك، لا محل لها في واقع حال الطب اليوم بعد كل التقدم الذي حصل في فهم آليات وأسباب نشوء مثل هذه الاضطرابات.

* تدني هرمونات الذكورة ما يقوله الباحثون من بريطانيا اليوم هو أن معالجة تدني هرمون الذكورة لدى مرضى السكري، والذي يُسهم في نشوء مشكلة ضعف الانتصاب وتدني الرغبة في ممارسة الجنس لدى الرجال من مرضى السكري، لا يُفيد فقط في تحسين مستوى الأداء الجنسي لديهم، بل يُحسن من فرص نجاة القلب وشرايينه من الإصابة بالأمراض ذات الأثر البالغ على سلامة الحياة. وهو ما يُضاف أيضاً إلى حقيقة طبية مفادها أن مشاكل اضطراب الأداء الجنسي من الأهمية الصحية، ما يستدعي عدم الحرج من ذكرها ومتابعتها لدى الأطباء لأنها ربما تكون مرتبطة بأمور مرضية أخرى في الجسم من المهم التنبه إلى وجودها وبالتالي معالجتها مع معالجة اضطراب الأداء الجنسي.

وضمن عدد إبريل من مجلة العناية بالسكري الأميركية، عرض الباحثون من بريطانيا أن الرجال الذين يصابون بالنوع الثاني، الأكثر شيوعاً، من مرض السكري غالباً ما يكون لديهم تدني في نسبة هرمون تستوستيرون testosterone. ما يجعلهم عُرضة للإصابة باضطرابات في الأداء الجنسي.

وتابع أطباء مستشفى بارنسلي التابع لرعاية المؤسسة الوطنية للخدمات الصحية ببريطانيا، حوالي 360 مُصابا بالسكري من الرجال الذين تجاوزوا الثلاثين من العمر. وتبين لهم أن أكثر من 17% منهم لديهم تدن واضح في نسبة هرمون تستوستيرون، وأن 25% لديهم تدن متوسط في معدلاته بأجسامهم. ما يعني أن 42% من مجمل المشاركين في الدراسة لديهم نسب غير طبيعية في نقصان مستوى الهرمون الذكري. وأن وجود السمنة عامل يُسهم في ارتفاع احتمالات تدني نسبة هذا الهرمون الذكري لدى منْ هم بالأصل مُصابون بالسكري. وتتضح أهمية هذه النقطة بالذات إذا علمنا أن غالبية الإصابات اليوم بالسكري، في مناطق شتى من العالم، إنما تنجم بالأصل عن زيادة الوزن.

وقال الدكتور ديراج كابوور، الباحث الرئيسي في الدراسة، إن الدراسة تُظهر أن ثمة انتشارا عاليا للمعاناة من تدني هرمون الذكورة symptomatic hypogonadism لدى مرضى النوع الثاني للسكري من الرجال. وأشار إلى أن أهم أعراض هذا التدني الهرموني هو نقص أو زوال الرغبة في ممارسة العملية الجنسية sex drive، ونقص قوة الانتصاب، والشعور السريع بالإجهاد والتعب، وانخفاض مستوى القوة العضلية والبدنية، إضافة إلى طيف واسع من اضطرابات المزاج.

لكنه عقب بالقول إن ضعف الانتصاب Erectile dysfunction كان هو الأكثر شيوعاً بينهم، حيث يُصيب أكثر من 70% من الرجال المُصابين بالسكري والذين لديهم أيضاً تدن في نسبة الهرمون الذكري. يلي ذلك انخفاض الرغبة في الإقبال على ممارسة العملية الجنسية، وهو ما يُصيب 63% منهم.

واستطرد قائلا إن ضعف الانتصاب هو أمر شائع بين الرجال المصابين بالسكري. إذْ بالإضافة إلى دور تدني هرمون الذكورة في ظهور المشكلة، فإن ثمة أسباب أخرى لها لديهم. وتشمل أمراض الأوعية الدموية التي تظهر كأحد تداعيات الإصابة بالسكري، واختلال وظائف الأعصاب التي تتحكم بوظائف الأعضاء الداخلية في الجسم، والجهاز التناسلي أحد أهمها في الاعتماد على كفاءة عمل الجهاز العصبي، خاصة اضطراب أداء الجهاز العصبي اللاإرادي autonomic neuropathy. والمشكلة في ضعف الانتصاب حينما تظهر لدى مرضى السكري إنما تكون نتاج اجتماع هذه العوامل الثلاثة المضطربة.

والأهم هو ما لاحظه الباحثون، وفق ما أشاروا إليه في دراستهم الحديثة، حيث قالوا إن الرجال المصابون بضعف الانتصاب من مرضى السكري والذين لا يستجيبون للمعالجة بأحد أدوية ضعف الانتصاب من مجموعة فياغرا ومثيلاتها، هم غالباً مصابون أيضاً بتدني نسبة هرمون الذكورة. وقالوا إن هناك دراستين طبيتين سابقتين كانتا قد أكدتا أن تعويض هذا النقص الهرموني يرفع من معدلات الاستجابة لتناول أدوية فياغرا ومثيلاتها آنذاك، ما ينقل المرضى من خانة غير المستجيبين إلى خانة المستجيبين للفياغرا.

ولتأكيد أهمية تنبه المرضى وتنبه أطبائهم إلى جدوى قياس نسبة الهرمون الذكري وفوائد معالجة النقص فيه إن وجد، قالوا إن العلاج الهرموني التعويضي لهرمون الذكورة حينئذ يُسهم أيضاً في رفع مستوى استجابة واستفادة أنسجة الجسم وخلاياه من كميات الأنسولين، ما يعني خفض الكمية اللازم إعطائها منه للمرضى بشكل يومي للمعالجة. وبالتالي تحكم أفضل في نسبة سكر الدم. وأضافوا أيضاً أن الهرمون التعويضي يضبط بشكل أفضل نسبة كولسترول الدم والاستجابة لمحاولات خفض وزن الجسم لدى مرضى السكري. ولذا خلصوا بالنتيجة إلى القول بأن نتائج دراستهم تدل على أن معالجة نقص الهرمون الذكري لدى الرجال من مرضى السكري لا تُفيد من جهة تحسين الانتصاب ورفع مستوى الرغبة الجنسية فحسب، بل أيضاً في رفع مستوى صحة القلب ووقايته من تداعي السكري على شرايينه.

* ضعف الانتصاب والسكري الضعف في الانتصاب احد التداعيات الشائعة لدى المُصابين بالسكري، ولو تُركت دونما معالجة لأدت إلى مشاكل صحية لدى الرجل وعلى علاقته بشريكة حياته. لأنها مما يرفع من مستوى التوتر النفسي، واحتمالات الإصابة بالاكتئاب، وربما عدم الاهتمام بمعالجة مرض السكري نفسه، أو أي تداعيات أخرى مُصاحبة، ومتابعة ذلك كله مع الأطباء. والواقع أن الأمور في هذا الجانب يجب أن لا تسير في ذلك الاتجاه. بل ثمة ما يدعو إلى العمل على تقليل فرص الإصابة به وبأي من اضطرابات الأداء الجنسي لدى الرجل أو المرأة، والعمل على تقليل احتمالات تفاقمهم، وفي حالات كثيرة معالجتهم بكفاءة.

وحالة ضعف الانتصاب بالوصف الطبي تشمل عدم القدرة على تحقيقه ابتداء، أو عدم القدرة على المحافظة على قدر كاف منه طوال العملية الجنسية إلى حين القذف. وتحديداً فإن المصادر الطبية لا تُطلق الوصف للحالة عند مجرد الفشل في تحقيق ذلك، وهو أمر قد يُعاني منه غالبية الرجال من آن لآخر، بل هو الفشل في تحقيق الانتصاب في أكثر من 75% من محاولات الأداء الجنسي. وهي حالة مختلفة تماماً عن تدني الرغبة في الممارسة الجنسية بالأصل.

وكل رجل عُرضة للإصابة بضعف الانتصاب، لكن ما يُميز المُصابين بمرض السكري في هذا الجانب أمران، الأول أن نسبة عُرضة الإصابة به تُقارب 80% بين الرجال من مرضى السكري مقارنة مع نسبة 25% لدى بقية الرجال غير المُصابين بالسكري. وأن ظهور المشكلة هذه لديهم تحصل في وقت مبكر مقارنة ببقية الرجال، وتحديداً قبل ما بين 10 إلى 15 سنة، أي أن الحديث ربما يشمل منْ هم في سن الثلاثين أو أقل. لأنه كلما طال أمد الإصابة بالسكري كلما زادت احتمالات الضعف في الانتصاب.

وهناك عوامل عدة تعمل على ظهور الحالة لدى عامة الرجال، منها ما هو نفسي ومنها ما هو عضوي. لكن في حال مرضى السكري فإن تأثر الأعصاب بفعل السكري وتأثر الأوعية الدموية بالضرر العضوي التشريحي أو الوظيفي، إضافة إلى عدم انضباط نسبة السكر بحد ذاته، كلها عوامل تُسهم في الحالة. وإن كان من المفهوم للبعض أن عدم انضباط نسبة سكر الدم لفترات طويلة سيُؤدي إلى تأثر الأعصاب والأوعية الدموية، فإن مما يجدر إدراكه هو أن حصول ارتفاع في نسبة سكر الدم، حتى لو لم تكن هناك اضطرابات مستديمة في الأعصاب أو الأوعية الدموية، يُؤدي إلى ضعف الانتصاب. وهو ما يحصل عبر آليات معقدة تتعلق بتأثير ارتفاع السكر الآني على إفراز المواد الكيميائية اللازمة لتوسيع الشرايين في العضو الذكري واحتباس الدم فيه لإتمام الانتصاب والمحافظة على قدر معقول منه.

ونفس الأمر ينطبق على حالات القذف الخلفي . وهي العنصر الثالث من اضطرابات الأداء الجنسي لدى الرجل من مرضى السكري، بعد ضعف الانتصاب وتدني الرغبة الجنسية. وفيها بدلا من خروج السائل المنوي إلى خارج الجسم عند مرحلة القذف، فإن السائل يتجه إلى المثانة ليتجمع فيها. والسبب هو اضطرابات تطال تناغم حركات العضلات في أسفل الحوض، وخاصة العضلة العاصرة التي تُقفل مخرج المثانة عادة عند القذف. وحينها يخرج السائل المنوي مع البول. وغالبية الرجال المُصابين لا يشعرون سوى بقلة كمية خروج السائل المنوي، أو لا يتنبهون للأمر إلا عند مراجعة عيادات معالجة حالات العقم. وهنا أيضاً يلعب عدم التحكم وضبط نسبة سكر الدم دوراً مهماً في نشوء الحالة.

* معالجات متنوعة لحالات ضعف الانتصاب لدى مرضى السكري ومع كل ما تقدم ذكره، فإن ما يُحاول الأطباء قوله هو أن الإصابة بضعف الانتصاب ليست شيئاً حتميا الحصول بالنسبة لأعيان من آحاد المرضى. لأن ثمة عوامل ترفع من الاحتمالات، والتعامل معها من قبل المريض وبتجاوبه مع الطبيب المتابع يُقلل من ذلك. وما يُذكر من أرقام مرتفعة في نسب الحصول إنما هي مأخوذة من نتائج المتابعات العامة المتبعة من قبل الكثيرين لحالة السكري لديهم. لكن لو بذل المريض مزيداً من الجهد في الحصول علي متابعة أدق ووقت أفضل مع الطبيب وأبدى اهتماماً أفضل لكانت النتائج غير هذه النسب المرتفعة. وهو ما تُؤكده المصادر الطبية العالمية بكل صراحة. لأن اجتماع عوامل مثل عدم انتظام نسبة سكر الدم، وارتفاع نسبة الكولسترول، وارتفاع ضغط الدم وزيادة الوزن، دون أي نجاح في تعديلهم نحو المعدلات الطبيعية بالتفاعل الإيجابي مع المعالجة الطبية الفاعلة، سيُضيف مزيدا من التأثير السلبي للتقدم في العمر فوق سن الأربعين، خاصة مع ممارسة التدخين فوق ذلك كله.

ولذا تبدأ معالجة الحالات هذه بضبط معالجة مرض السكري والأمراض المصاحبة من ارتفاع ضغط الدم والكولسترول ووزن الجسم، والامتناع عن التدخين. وهذه الامور الثلاثة، قد لا يظن الكثيرون أنها كافية بذاتها بمعالجة المشكلة وعودة الانتصاب إلى حالته الطبيعية.

وثمة ثلاثة أدوية من فياغرا وسياليس وليفيترا، يُمكنها بنجاح معالجة مثل هذه الحالات من ضعف الانتصاب لدى مرضى السكري بنسبة تقارب 60%. وهي نسبة أقل من تلك التي تتحقق لدى عامة الرجال من غيرهم. والسبب أن ثمة عوامل أخرى عصبية أو عدم انتظام نسبة سكر الدم أو تدني نسبة هرمون الذكورة. ولذا فإن معالجتهم ترفع من نسبة الاستجابة لهذه الأدوية.

وفي حين لا تفلح هذه الأدوية، فإن الحقن التي تُعطى في العضو قد تُحقق نجاحاً يُقارب نسبة 80% من الحالات. وغالباً ما يتطلب مزج ثلاثة أنواع من هذه الأدوية التي تعمل على توسيع فرص تجمع الدم واحتباسه في العضو. لكن الإشكالية هي في عدم استمرار المرضى عليها، حيث تبلغ نسبة تركها مع مرور الوقت 50%. وهناك من يعتقد أن السبب هو تدني الرغبة في ممارسة أصلا لدى مرضى السكري.

وهناك ثلاث وسائل تستخدم آلات، إما خارجياً كالتي تُحدث تفريغاً فيما حول العضو وبالتالي انتصاب «Vacuum Constriction Device «VCD، أو التي تتطلب إدخال أنبوب في مجرى البول Intraurethral therapy، أو زراعة تراكيب صناعية داخل الذكر Penile implants. وكلها تُعطي نتائج جيدة تتجاوز 60% في النجاح، ان لم يكن أكثر.

* المرأة المريضة بالسكري والأداء الجنسي الجانب الجنسي في حياة المرأة لا يشمل فقط الأداء في العملية الجنسية وحدها. بل هو طيف أوسع من الأنشطة الجنسية التي تعتمد على الحالة الصحية والنفسية والاجتماعية لها. ولذا فإن لدى مريضات السكري ثلاثة أمور مهمة في هذه الجوانب، الأول هو العمل على إتمام الحمل بصفة طبيعية ووسائل منع الحمل المناسبة لهن، والثاني هو الأداء في العملية الجنسية نفسها، والثالث هو المحافظة على صحة الأعضاء التناسلية.

وجوانب قدرات الإخصاب والعناية بالحمل ووسائل منعه تحتاج إلى مراجعة ومتابعة مع الأطباء نظراً لأن ثمة دواعي شتى تتطلب نصائح خاصة بالنسبة لمريضات السكري في هذه الجوانب الثلاثة.

وبشكل عام، فإن اضطرابات الأداء الجنسي هي أكثر شيوعاً لدى النساء منها لدى الرجال. وتتنوع أسبابها ومظاهرها، وتصعب معالجتها نظراً لقلة الإقبال على الشكوى منها للأطباء، لدى النساء أكثر من الرجال. وتتراوح ما بين تدني الرغبة في ممارسة العملية الجنسية، واضطرابات بلوغ مرحلة النشوة، والألم أثناء العملية نفسها. ولا يزال من غير الواضح طبياً مدى انتشار هذه الاضطرابات بين النساء المُصابات بالسكري مقارنة ببقية النساء.

لكن ما تشير إليه المصادر الطبية للمؤسسة القومية للصحة في الولايات المتحدة ونشرات أطباء كليفلاند فيها هو أن ثمة مظاهر شتى لاضطرابات الأداء الجنسي لدى مريضات السكري. وتشمل تدني لزوجة المهبل نظراً لتأثر الأعصاب الطرفية فيه، ما يُلقي ظلاله على الرغبة وعلى الألم أثناء الجماع وعلى الاستجابات فيه. كما أن سهولة حصول التهابات ميكروبية عامل يجب التنبه إليه من قبل المريضات. هذا بالإضافة إلى أن عدم انتظام ضبط نسبة السكر وتأثيرات ذلك على الأعصاب يُؤثر في بلوغ مرحلة النشوة، ما يُؤثر سلباً على مدى الرضا بعد الممارسة.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   04-19-2007, 10:32 AM
soukrat is not online. Last active: 7/29/2010 9:44:16 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,209

VIP
Re: القولون العصبي.. خُمس البشر يعانون منه

اكتئاب الأهل وأثره على صحة أطفالهم

إنهم أكثر عرضة للأمراض الطارئة

الرياض: «الشرق الاوسط»
لمّا يُعاني أحد الوالدين من حالة الاكتئاب فإن ألاطفال سيكونون أكثر احتياجاً إلى نوعية مُكلفة من العناية الصحية، خاصة تلك التي تتطلبها العناية الطبية بهؤلاء الأطفال عند زياراتهم لأقسام الإسعاف. كما أن فرصهم ستكون أقل احتمالاً في نيل رعاية طبية وقائية، وهو أهم أنواع الرعاية الصحية التي يتم تقديمها عادة للأطفال على وجه الخصوص. هذا ما خلص إليه مؤخراً الباحثون من جامعة كولورادو بالولايات المتحدة.

وتمثل نتائج دراستهم الأخيرة دليلا ملموسا على تأثر صحة الأطفال بإصابة أحد الآباء أو الأمهات بحالة الاكتئاب النفسي المرضي. ما يُوجب التنبه إليها بعمق من قبلهم وكذلك من قبل الأطباء الذين يُتابعون أطفال مرضى الاكتئاب هؤلاء. لأنه تعرض جانباً من التأثيرات العائلية لإصابة أحد الوالدين بالاكتئاب، كنوع مما يُمكن وصفه بـ«الكلفة الخفية»، والتي قلما يتم التنبه إلى وجودها أو الالتفات إلى تداعياتها على بقية أفراد الأسرة.

ووفق ما تم نشره في عدد إبريل (نيسان) من مجلة طب الأطفال الأميركية، فإن الدكتورة ماريون سيلس وزملاءها من الباحثين من مركز العلوم الصحية التابع لجامعة كولورادو بدينفر فى ولاية كولورادو الأميركية، قاموا بمراجعة المعلومات المتعلقة بحوالي 70 ألف طفل، ممن تتراوح مراحل أعمارهم بين رضيع وطفل ومُراهق، فيما بين عام 1997 و2002. وتبين لهم أن الأطفال الذين يُعاني أحد والديهم، على الأقل، من حالة الاكتئاب، فإنهم أكثر عرضة للتعرض للازمات الصحية المفاجئة التي تستدعي توجههم إلى أقسام الإسعاف لتلقي المعالجات الطبية اللازمة. كما تبين لهم أن المراهقين منهم على وجه الخصوص أقل نيلا لخدمات عيادات الكشف الدوري على الصحة ولخدمات الوقاية الطبية التي تُقدم من خلالها.

ويأمل الباحثون من نشر هذه النتائج المثيرة للاهتمام، والتي تم التوصل إليها بالبحث الدقيق، أن يكون الأمر محفزاً إلى المزيد من الدراسة للأسباب التي تجعل هؤلاء الأطفال عُرضة لمثل هذا الإهمال الصحي من قبل الوالدين، والذي يبدو جلياً في تكرار حاجتهم إلى زيارة أقسام الإسعاف بشكل متكرر. والمعلوم أن أسباب حاجة الطفل إلى تكرار زيارة قسم الإسعاف، نتيجة لقصور في تعامل واهتمام الوالدين بهم، تنحصر في الغالب بأحد ثلاثة أسباب. وهي إما أن الطفل مُصاب بأحد الأمراض المزمنة التي لم يتمكن الأطباء من السيطرة عليها بالعلاجات نظراً لعدم حضور الأطفال إلى العيادات الطبية العادية لنيل الرعاية الطبية فيها أو من خلالها، أي إهمال الوالدين في العناية بحالة الطفل المرضية بالأصل. أو أن هناك إهمالا من الوالدين في الاهتمام بتطبيق وسائل معالجة حالاتهم المزمنة التي أرشدهم الأطباء إليها. أو أن ثمة إهمال من قبل الوالدين في العناية بالأطفال بشكل عام، ما يجعلهم عُرضة لإصابات الحوادث المنزلية أو غير المنزلية.

ولأن القضية ليست شكلية أو جانبية، بل محورية في مدى النجاح في معالجة حالات الأطفال المرضية وتهيئة نيلهم لأسباب ووسائل الوقاية من الأمراض، فإن بعض الخبراء الطبيين في معالجة حالات الأطفال يرى بأن على أطباء الأطفال أن يستعلموا عن حالة الوالدين النفسية والبدنية، خاصة حول مدى إصابتهم بأحد الأمراض النفسية. وذلك كي يُكيفوا معالجتهم واهتمامهم بالأطفال المرضى بالأخذ بعين الاعتبار احتمالات مستوى عناية آبائهم وأمهاتهم بهم. والواقع أن نتائج هذه الدراسة تدعم هذا التوجه في التفكير المنطقي والواقعي لجهة إعطاء مزيد من القوة لدرجة العناية بصحة الأطفال. كما أن واقع اهتمام أطباء الأطفال بالاستعلام عن هذه الجوانب في الوالدين يُؤكد أنه اهتمام ذو مستوى متدن. لأنه، ووفق ما تُؤكده الدكتورة سيليس، فإن 8% فقط من أطباء الأطفال من يُكلف نفسه عناء السؤال عن حالة الوالدين النفسية، وعن الاكتئاب على وجه الخصوص. في حين أنها تُؤكد على أن تكرار زيارة الطفل للعيادة بصحبة أحد الوالدين تُمثل فرصة ذهبية للاستعلام المباشر عن هذه الأمور أو حتى مجرد ملاحظة علاماتها على أحدهما، مثل اكتئاب ما بعد الولادة الذي يُصيب بعضاً من الأمهات.

كما طرح الباحثون أسئلة أخرى، مما تحتاج إلى إجابات، ضمن عرضهم دواعي توسيع بحث اكتئاب الآباء والأمهات. ومفادها هو هل المسح الإحصائي الواسع لمعرفة حالات الاكتئاب مثلا بين الآباء والأمهات سيُسهم في حث هؤلاء المُصابين به على طلب المعالجة الطبية لها؟ وهل تحقيق ذلك سيكون ذا أثر إيجابي ملموس على حالة أطفالهم الصحية.

وهاتان النقطتان تحتاجان إلى بحث في الحقيقة. لأن اللوم ربما ليس على الآباء أو الأمهات المصابين بالاكتئاب، وكذلك ليس اللوم على أحد الزوجين في عدم اهتمامه بالأطفال أو بشريك العمر حين إصابته بالاكتئاب. بمعنى أن تحقيق عناية أفضل بصحة الأطفال قد لا يتم فقط من خلال معالجة اكتئاب أحد الوالدين ولا فقط عبر حث الشريك الآخر السليم على الاعتناء بشكل أكبر بالأسرة كلها، بل قد تطلب برامج رعاية طبية أشمل للأسرة كلها وفق ترتيب أكثر واقعية في التعامل مع المشكلة.

وفي حالة ما يدور البحث الجديد حوله، فإن من السهل على الأطباء تشخيص سبب كثرة زيارة الأطفال لأقسام الإسعاف وأيضاً سبب تدني تلقي الأطفال لخدمات الوقاية الصحية، بأن أحد الوالدين يُعاني من اكتئاب. لكن المهم بعد هذا هو الإجابة عن كيفية تحقيق عناية أفضل بالأطفال والتغلب على تداعيات إصابة أحد الوالدين بالاكتئاب. وإذا ما قلنا إن اللوم كله على الأسرة، أي الوالدين فإننا كأطباء في الحقيقة لا نُعطي حلا ولا نرسم خطوط تحقيقه، ما لم نكن متأكدين من ذلك وفق نتائج دراسة تتبعت الأمر وأثبتت النجاح من خلاله. وهذا التأكد من ناحية أفضل الحلول لهذه المشكلة، هو ما يجب دراسته وهو ما تنادي الباحثة به.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   04-26-2007, 10:13 AM
soukrat is not online. Last active: 7/29/2010 9:44:16 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,209

VIP
Re: القولون العصبي.. خُمس البشر يعانون منه

الصبغ المتكرر للشعر الأبيض يؤدي إلى تلفه

«عيرتني بالشيب وهو وقار»

الرياض: د. عبير مبارك
بالرغم من أن الشيب يعتبر من المظاهر الدالة على الوقار إلا انه يعد مشكلة لدى الكثيرين من السيدات والرجال الذين يحاولون إخفاءه بطرق مختلفة. ويبدأ ظهور الشيب على جانبي الرأس، ثم يمتد إلى وسط الرأس، أما مؤخرة الرأس فهي مقاومة للشيب، وقلما يظهر الشيب بها، أما شعر الجسم مثل تحت الإبطين فالشعر الأبيض نادر الحدوث فيهما. وعندما يبدأ الشعر الأبيض في الظهور فانه أول ما يبدأ في جذع الشعرة، وهناك نوع من الشيب الذي يحدث بسرعة في فترة زمنية بسيطة، وقد يحدث في خلال ساعات قليلة نتيجة للتعرض لحوادث عصبية شديدة ومفزعة، فيظهر الشيب على شكل دوائر حلقية، ويغطي كل فروة الرأس وبطول الشعرة وليس فقط عند الجذع، وقد سجلت 26 حالة من هذا النوع في الأبحاث الطبية على مدى القرنين الماضيين، الأمر الذي قد يسبب ظهور كميات من الخمائر سريعة الانتشار نتيجة للاضطرابات النفسية المفاجئة تقوم بأكسدة صبغة الميلانين في الشعر بسرعة فائقة، فيظهر الشعر الأبيض خلال أو بعد الحدث.

وقد يتأخر ظهور الشيب الأبيض السريع الانتشار الى أسبوع من تاريخ الصدمة العصبية أو النفسية.

* الشيب المبكر يعود السبب الرئيسي إلى ظهور اللون الأبيض لتوقف الخلايا الملونة في بصيلة الشعر عن تكوين وتصنيع المادة الملونة التي تسمى الميلانين، ويرجع توقف هذه الخلايا عن العمل إلى عدة أسباب منها ما هو معروف مثل العامل الوراثي، والعامل النفسي، وتقدم عمر بعض هذه الخلايا، كما وتوجد أسباب كثيرة وراء حدوث الشيب، وخصوصا الشيب المبكر، ومن هذه الأسباب: الهزال، والضعف البدني العام، ونقص بعض العناصر الغذائية، وأهمها: النحاس وحمض الفوليك وفيتامين بي المركب بأنواعه، وأمراض الجهاز الهضمي، وقد فسر ذلك في إمكانية وجود ميكروبات معينة وأورام خبيثة في الجهاز الهضمي تؤدي إلى الإسراع في ظهور هذا الشيب المبكر. ومن الأسباب الأخرى التعرض لحرارة عالية، والإصابة بفقر الدم، كما تؤدي بعض الأمراض المعدية المزمنة الى ظهور الشيب المبكر كمرض الملاريا، والدرن، وهو الحال لدى الإصابة باضطرابات وظائف الغدد الدرقية وإفرازها، وتعد كل هذه الأسباب الصحية مسؤولة عن بعض حالات الشيب المبكر والتعجيل بالشعر الأبيض. كما قد يظهر الشعر الأبيض بعد الإصابة بالتهابات اللثة والأسنان المتكررة، وأمراض فروة الرأس، مثل الالتهاب الدهني، وقشرة الشعر، وأمراض التوتر العصبي، وتعد ظاهرة ظهور الشعر الأبيض في مرضى الأعصاب أكثر وضوحا من غيرها، وكذلك حال الإصابة بشلل نصفي فقد يظهر الشعر الأبيض في النصف المشلول من الجسم.

* تقدم العمر يحدث مع تقدم الإنسان في العمر أمران، الاول، ان عدد الخلايا المنتجة لصبغة الميلانين يقل، ما يؤدي إلى نقص في كمية صبغة الميلانين وبالتالي إلى ابيضاض الشعر أو الشيب. ثانيا: زيادة عدد الجيوب الهوائية الموجودة بين خلايا قشر الشعرة نفسها، وهذا الهواء بما يحتويه من أوكسجين قادر على أكسدة الميلانين الموجود في خلايا قشر الشعرة الى مادة عديمة اللون أي إلى ابيضاض الشعر.

* علاج الشيب يكمن علاج الشيب المبكر بعلاج الأسباب التي أدت إلى ظهوره، فالتشخيص المبكر للمسببات المرضية والبدء بعلاجها يسهم كثيرا في وقف الزحف من الشعر الأبيض، لذا يجب الاهتمام بالصحة العامة والاهتمام بنظافة الشعر وتغذيته مع تدليك فروة الرأس واستخدام الطرق المتوفرة لإزالة القشرة وتناول الفيتامينات حال نقصانها من الأمور الأولية المهمة المؤدية الى تقليل ظهور الشيب المبكر.

علاج فقر الدم وتناول حبوب الحديد وفيتامين بي المركب، وإزالة البؤر الصديدية كما الحال في التهاب اللوز المتكرر وعلاج الأمراض المعدية وتنظيم عمل الغدة الدرقية يؤدي أيضا الى تقليل الشيب المبكر، ويجب أن نذكر أن تحقيق الارتياح النفسي والاستقرار العاطفي والتقليل من الانفعالات الحادة يعتبر من أهم العوامل التي تؤدي الى تقليل ظهور الشعر الأبيض. اما الشيب المصاحب لتقدم العمر فليس له علاج حتى الآن غير صبغ الشعر وتلوينه، الأمر الذى لا ينصح بها خصوصا للرجل، أما السيدات فان الحنة أفضل بكثير من الصبغات الأخرى، لأنها لا تؤدي إلى حساسية الجلد. لقد عرف الإنسان صبغ الشعر منذ آلاف السنين، وحتى يومنا هذا ما زال صبغ الشعر يعتبر أحد الوسائل المعروفة للجميع للتخلص من الشعر الأبيض، أو لإكساب الشعر شكلا خاصا لدى السيدات، ولبعض الرجال.

* صبغات الشعر وبشكل عام هناك ثلاثة أنواع من صبغات الشعر:

* الصبغات النباتية: تعرف منذ الأزل وقد استخدمها قدماء المصريين والصينيين والهنود منذ آلاف السنين والتي منها الحناء (الحنة) والكحل، وأنواع أخرى تستخرج من خشب الجمل ومن الشاي الصيني.

وتعد الحنة أشهر أنواع الصبغات النباتية، وتتميز الحنة بأنها غير سامة وتحتوي على نسبة عالية من المواد الملونة، ويدوم تأثيرها قرابة عشرة أسابيع، وهي تستخلص من نبات الحناء الذي ينمو في الشرق وفي البلاد العربية، وتحضر عن طريق تجفيف أوراقها وطحنها مع الرمل الناعم لتصبح مثل المسحوق (البودرة). والحناء غنية جدا بمادة التنين، وهي مادة قابضة، وبعض المواد الصمغية، وتضفي الحنة على الشعر الأبيض لونا أحمر مثل لون الجزر، أما الشعر الأسود فتكسبه اللون الباذنجاني أو الأحمر الغامق، وللحصول على النتيجة المرجوة لابد من تركها على الشعر لمدة تتراوح بين 2 ـ 4 ساعات قبل إزالتها. ولقد أثبتت الأبحاث الطبية أن للحناء فوائد كثيرة للشعر والجلد، فهي تخلو من أية أضرار جانبية، وتستعمل الحناء أيضا في علاج حالات كثيرة كالصداع والتقرحات الجلدية وتشقق الكعبين، كما ولها الفائدة في تنقية فروة الرأس من بعض أنواع الفطريات والميكروبات والطفيليات والإفرازات الدهنية الزائدة، كما تفيد في علاج قشرة الشعر والتهاب فروة الرأس وتعالج تساقط الشعر إذا ما وضعت على الرأس لفترة طويلة بعد تخمرها.

* الصبغات العضوية الصناعية: وهي الأكثر استعمالا، وقد تكون مؤقتة أو شبه دائمة، وتقوم الأصباغ الصناعية بتغيير لون الشعر من خلال ترسب هذه الأصباغ على طبقة الكراتين الخارجية للشعر، وفي بعض الأحيان تخترق الأصباغ جدار الشعرة إلى داخلها، وللصبغات الصناعية مزايا عديدة منها أن وقت التعرض للصبغة يكون قصيرا حوالي 45 دقيقة أو أقل، كما ان بالإمكان تغيير تركيز الصبغة وإمكانية الحصول على كل درجات الألوان، وهي لا تزول بالماء واستخدام الشامبو المتكرر، ومن الآثار الجانبية للأصباغ العضوية الصناعية حدوث حساسية أو أكزيما تلامسية بنوعيها التهيجي والمناعي في الجلد، ويعود ذلك لاحتوائها على عدة مواد كيميائية، وتتمثل أعراض هذه الحساسية بوجود حكة شديدة بالرأس مع تورم في جلد الرأس والأذنين والوجه، خصوصا الجفنين ثم ظهور فقاعات مائية، ولدى انفجار إحدى الفقاعات يحدث رشح من جلد الرأس، الأمر الذى يستلزم العلاج الفوري لدى أخصائي أمراض جلدية، حيث أن الإهمال في العلاج قد يؤدي إلى فقدان الشعر بشكل كامل، أو في منطقة محددة مع ضمور بصيلات الشعر بها، ومن المشاكل الأخرى التى يتسبب بها استخدم الصبغات الصناعية بصورة متكررة تقصف الشعر وتكسره مما يؤدي لاحقا الى تساقط الشعر، ولعلاج هذه المشكلة يجب التوقف عن صبغ الشعر لعدة شهور فينمو الشعر من جديد.

* الصبغات المعدنية الأصل: كالأملاح غير العضوية، وما يتبعها من تغييرات كيميائية عند الاستخدام ومن المعروف أنها تسبب تقصف الشعر مع كثرة الاستعمال. وبشكل عام ينصح باستشارة الطبيب المختص بالأمراض الجلدية قبل اللجوء الى اي وسيلة أو استخدام اي نوع من أنواع صباغات الشعر من اجل تجنب المضاعفات والتأثيرات غير المرغوبة التي يمكن أن تنجم عنها.

 

 

 

 

 


http://bsam.4t.com/
   Report 
   04-26-2007, 10:35 AM
soukrat is not online. Last active: 7/29/2010 9:44:16 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,209

VIP
Re: القولون العصبي.. خُمس البشر يعانون منه

فقدان السمع في إحدى الأذنين.. الأسباب والعلاج

الأذن السليمة بمقدورها استقبال إشارات عبر الأذن التالفة

كمبريدج (ولاية ماساشوستس الاميركية): «الشرق الأوسط» *
س ـ فقد ابني البالغ من العمر 47 سنة، سمعه فجأة في احدى اذنيه. واجريت له بعض الفحوص الدموية ثم أعطي ستيرويدات وعقار يدعى «فالتريكس» Valtrex. والآن يقول الاطباء انه لا يمكن عمل شيء له. هل لكم ان توضحوا لي هذه المسألة؟

ج ـ هناك نوعان من فقدان السمع، توصيلي conductive، وحسي sinsorineural. والنوع التوصيلي يحدث عندما يقوم شيء ما بسدّ او منع الموجات الصوتية التي تنتقل عبر الاذن، اي شيء شبيه بالواقي من الصوت، ولكن في المكان الذي لا ترغبه. ومثل هذا العائق قد يكون اي شيء، ابتداء من كتلة من شمع الاذن، الى نسيج ملتهب، الى نمو أي ورم حميد. أما فقدان السمع الحسي، فهو مشكلة تحصل إما في الجهاز الحساس الذي يقوم بترجمة الامواج الصوتية الى نبضات عصبية (الجزء الحساس من منطقة الاحساس بالسمع)، او بالعصب السمعي الذي يقوم بنقل النبضات الى الدماغ (الجزء الحيادي).

* فحص فوري لا بد لي هنا من ان اشدد على اهمية إجراء فحص للسمع في اقرب فرصة ممكنة اذا فقد السمع فجأة، لأن التشخيص الاولي والمعالجة من شأنهما ان يحولا دون حصول تلف دائم وفقدان السمع نهائيا.

وبالنسبة الى حالة ابنك، فعن طريق الحكم على العلاج بـ«الستيرويد» فأنا أظن انه يعاني من مشكلة حسية. ويقصد بـ«الستيرويد» هنا اختصار كلمة «كورتيكوستيرويدس» corticosteroids التي ينبغي عدم الخلط بينها وبين الـ«الستيرويدات» الابتنائية التي يستخدمها الرياضيون لبناء اجسامهم وللحصول على القوة، فـ«كورتيكوستيرويدس» هذه هي من مضادات الالتهابات الفعالة جدا.

واذا كان ابنك مثل سائر المرضى يعاني من فقدان مفاجئ للسمع الحسي فانه لابد وقد اصيب بنوع من الالتهاب، وليس بالضرورة من نوع يتعلق بالسمع. وقد يكون الالتهاب من النوع الخفيف جدا، وقد حصل له منذ اسابيع قبل فقدان السمع. ويبدو ان نظام المناعة في جسمه قام بدوره ايضا بفرز مضادات الاجسام والجزيئات الاخرى لمكافحة الالتهاب.

ولكن رد الفعل على الالتهاب قد يكون من الشدة، بحيث يتركز في موضع محدد، مما يؤثر على الانسجة السليمة، وليس على المتطفلات من الميكروبات غير المرحب بها، فاذا تأثر العصب السمعي، او قوقعة الاذن التي هي جزء من الاذن الداخلية بمكن فقدان السمع عند ذاك. لهذا السبب من الضروري القيام بالعلاج المبكر بـ«كورتيكوستيرويدس» لان من شأن ذلك تخفيف الالتهاب قبل ان تسنح له الفرصة في احداث تلف دائم. وكان الاطباء قد أجروا اختبارات عن طريق حقن «كورتيكوستيرويدس» مباشرة في الاذن معتقدين ان كميات كبيرة مركزة منه داخلها قد تكون فعالة، لكن النتائج لم تكن مشجعة كثيرا.

وذكرت في رسالتك شيئا عن فحوص الدم، وهذا ما يلجأ اليه الاطباء بشكل روتيني، لكن النتائج غالبا ما تكون مفيدة في عزل بعض الاسباب وليس تحديدها. اما بالنسبة الى عقار «فالتريكس» فهو الاسم التجاري لعقار «فالاسيكلوفر» valacyclovir المضاد للفيروسات، الذي غالبا ما يستخدم لعلاج القوباء المنطقية أو ما يسمى ايضا «زنار النار» shingles (herpes zoster)، لكنه ينفع ايضا في علاج الفيروسات الاخرى، لكن لا يوجد اي دليل على انه قد يدعم علاج الحالة التي نتحدث عنها.

* مساعدات السمع واذا كان التلف الحسي دائميا وفقدان السمع نهائيا، فهذا لا يعني انه لا يمكن عمل شيء. وأحد الخيارات المطروحة تحويل الاشارات الى الجانب الآخر contralateral routing of signals (CROS) الذي يعتمد على ارتداء جهاز في الاذن التي لا تسمع، يقوم بتلقي الصوت وتحويله الى اشارات لاسلكية الى مستقبل في الاذن التي تسمع. ولكن وفقا الى خبرتي في هذا المجال فان المصابين بمثل هذه العاهات لا يرغبون في وضع اي شيء في الاذن الصحيحة.

وهناك بديل آخر، وهي مساعدات السمع التي تقوم باستغلال قدرة العظام على نقل او توصيل الاصوات، اذ يجري تركيب هذه المساعدات على العظم الخشائي الواقع خلف الاذن التي لا تسمع عن طريق براغ صغيرة جدا، لتنتقل الموجات الصوتية عبر العظم الخشائي وعبر الجمجمة الى الجانب الآخر من الرأس بحيث تقوم بتنبيه قوقعة الاذن وتجعلها مسموعة من قبلها. ونحن نملك اجهزة من هذا النوع بأربطة مؤقتة، التي تقوم بتقليد الثابتة منها بحيث يمكن للمصابين تجربتها ليروا ما اذا كانت تعجبهم.

ومثل هذه المساعدات السمعية لا تعيد السمع الى الاذن المعطوبة، غير انها تفي بالغرض، وتوفر على المصابين مشكلة تدوير رؤوسهم باستمرار لكي يسمعوا بشكل صحيح. ولدي العديد من المرضى الذين استفادوا منها.

* كوينتون غوبين ـ طبيب مستشفى بريغهام وللنساء. خدمة هارفارد الطبية ـ الحقوق: 2005 بريزيدانت آند فيلوز ـ كلية هارفارد جهاز للمساعدة في السمع يثبت على العظم ويرسل اشارات اهتزازية عبر الجمجمة نحو الأذن التي لم تفقد حاسة السمع (خدمة صور هارفارد)

 

 

http://www.entific.com/aboutBahaMore.asp

 

 

http://www.klinikum.uni-heidelberg.de/Das-knochenverankerte-Hoergeraet-BAHA.7406.0.html


http://bsam.4t.com/
   Report 
   05-10-2007, 07:38 AM
soukrat is not online. Last active: 7/29/2010 9:44:16 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,209

VIP
Re: القولون العصبي.. خُمس البشر يعانون منه

السيطرة على ضغط الدم.. لدرء أمراض القلب

توجيهات طبية لحث المصابين به على ضبط مقداره وتلافي أخطاره المدمرة

الرياض: د. حسن محمد صندقجي
إن الاهتمام بالصحة، من خلال مظاهر المحافظة عليها واكتساب عناصرها والوقاية من الأمراض ومعالجتها حينما يُصاب المرء بها، إنما هي كلها اختيارات شخصية أولاً وأخيراً. ومنْ كانت قراراته موجهة للعناية بها وفق إرشادات الخبراء، نال النجاح في هذا المضمار الحياتي الصحي، اما منْ كانت الأمور لديه خلاف ذلك، فتكون النتائج أيضاً خلاف تلك النجاحات. ومع قرب حلول يوم 17 مايو، وهو اليوم العالمي لمرض ارتفاع ضغط الدم، تبنت رسالة الخبراء في رابطة القلب الأميركية مضموناً مفاده أن العناية بقراءات مقدار ضغط الدم لدى كل إنسان ومعالجته لدى من يُعانون من ارتفاعه، إنما هو شأن شخصي على الكل أن يُدرك أهمية القرار حول العناية به أو عدم ذلك. وينهج أسلوب عرض الحقائق الواقعية حول مرض ارتفاع ضغط الدم، الذي ينادي به الأطباء وخاصة أطباء القلب ويحاولون من خلاله توجيه الاختيارات الشخصية للعناية به، نحو اتباع سلوكيات أفضل في تخفيف حدة احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم والكشف المبكر عن ظهور الإصابة به واتباع الوسائل الدوائية والوسائل غير الدوائية للحيلولة دون تفاقم استمرار ارتفاع مقداره وبالتالي ظهور التداعيات والمضاعفات غير الحميدة على صحة جسم وعقل المُصابين بارتفاعه.

ولأن من الحكمة الإنصات قبل اتخاذ القرار، خاصة في الجوانب الصحية التي تمس سلامة الحياة بالدرجة الأولى، فإن من أفضل منْ يُنصت المرء إليهم في جوانب سلامة حياته وصحته، هم الخبراء والأطباء، وذلك من خلال ما يقولونه في هذا الشأن. ودعونا نستعرض ما تحدثت عنه مصادر الأوساط الطبية المعنية بالقلب حول ارتفاع ضغط الدم وحال واقع معالجاته أو الاهتمام العام به، مما يحتاج إلى تأن وتمعن في الفهم والإدراك. ضبط ضغط الدم

* وفق ما يقوله الباحثون في طب القلب عبر صفحات مجلة «ارتفاع ضغط الدم»، الصادرة عن رابطة القلب الأميركية، فإن ارتفاع مقدار ضغط الدم هو أكثر أسباب الإصابة بأمراض شرايين القلب التي يُمكن إلغاء أثرها الضار على القلب وشرايينه التاجية. وأنه هو المرض الرئيس في التسبب بأعلى نسبة للوفيات في العالم أجمع، من بين باقي الأمراض كلها.

وهاتان الحقيقتان، على بساطة كلمات العبارات المستخدمة في عرضهما، تختصران كلاماً كثيراً حول أسباب الإصابة بأمراض شرايين القلب التاجية والوقاية منها وأيضاً حول أسباب الوفيات المرضية في العالم كله.

ومعلوم أن ثمة ما يُقال عنها عوامل خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب، التي متى ما توفر أحدها في إنسان ما فإن احتمالات إصابته بأمراض القلب تزداد. وكلما زاد عدد العوامل هذه لدى إنسان ما، زادت بشكل مطرد نسبة احتمالات الإصابة. وعوامل خطورة الإصابة بأمراض القلب نوعان، من ناحية مدى قدرة الإنسان على الحد من تأثيرها على صحة قلبه، بمعنى أن منها ما لا يُمكن للإنسان فعل شيء إزاءه مثل التقدم في العمر أو كون الإنسان ذكراً، لأنهما وإن كانا من عوامل رفع احتمالات خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب، فإنهما من الأقدار الكونية التي لا مجال للتعامل معها بالحد من تأثيرها. لكن ثمة عوامل الخطورة القلبية ما يُمكن منع الإصابة بها أو التخفيف من حدة تأثيرها المباشر أو غير المباشر من خلال التداعيات المحتملة للإصابة بأي منها، وهي ما تشمل ارتفاع ضغط الدم، واضطرابات الكولسترول والدهون، والإصابة بمرض السكري، والسمنة، وقلة النشاط البدني، والتدخين، والاكتئاب وغيره من الأمراض النفسية.

ولأن محاولة الوقاية من الإصابة بأمراض شرايين القلب تستحق العناء، من ناحيتي الضرورة والجدوى، فإن ثمة استراتيجيات طويلة الأمد في أنماط سلوكيات الحياة نحو الأنواع الصحية منها، تُمارس طوال عمر الإنسان. ولأن البدء بها هو من مرحلة الطفولة المبكرة وحتى الدرجات المتقدمة من العمر، سواء بسواء، فإن فهم كيفية الوقاية وتبني استراتيجيات ذلك لا يخصان البالغين أو كبار السن من الرجال، بل النساء والأطفال أيضاً.

وعن ارتفاع مقدار ضغط الدم كحالة مرضية مزمنة، فإن ما يقوله أطباء القلب ليس فقط هو أن تأثيرات ارتفاع مقدار ضغط الدم عن مستوياته الطبيعية أحد أهم عوامل خطورة الإصابة بأمراض الشرايين القلبية، وأيضاً ليس فقط أن التأثيرات الضارة تلك لارتفاع مقدار ضغط الدم على القلب يُمكن منعها أو الحد منها. بل الأهم في كل ما يقولونه، وعلى الإنسان أن يعيه بتأن، هو أن التعامل السليم والناجح مع ارتفاع مقدار ضغط الدم للوصول إلى قراءات طبيعية له هو الأهم والأجدى من بين كل استراتيجيات الوقاية من الإصابة بأمراض الشرايين القلبية. وأن ذلك الأمر الإيجابي من الممكن تحقيقه والاستفادة منه، بدرجة تفوق إمكانية تحقيقه في الحد من تأثيرات عوامل الخطورة المرضية الأخرى على القلب.

هذا من جانب، ومن جانب آخر فإن الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم، مقارنة ببقية الأمراض الأولية المزمنة الأخرى، هي المتسببة الرئيسة بالوفيات، من خلال تداعياتها على القلب والدماغ والكلى وشرايين الجسم وغيرها، على مستوى العالم، ما يجعل ارتفاع ضغط الدم المرض الأول عالمياً من ناحية أهمية توجيه الجهود الصحية وغير الصحية نحو التعامل السليم والناجح معه، بكل ما تحمل العبارة هذه من دلالات وتفرعات وعناوين.

إشكاليات الواقع والمأمول

* ما يُمكن به اختصار عرض «إشكاليات الواقع والمأمول» في جانب ارتفاع قراءات مقدار ضغط الدم بين الناس، يُمكن اختصارها بالمعلومات الواردة في إحصائيات أحد أهم المجتمعات العالمية في توجيهها الجهود نحو الحصول على المعلومات الإحصائية الواقعية لما يجري في داخل مجتمعها، على الأقل في الجانب الصحي الذي يُولى عناية خاصة هناك ويعتمد عليه الباحثون في مناطق شتى من العالم في إعطاء صورة واقعية عن الأمراض وحال الناس معها. وما تقوله الإحصائيات الصحية في الولايات المتحدة أن من بين جميع السكان فإن 72 مليون إنسان، تجاوزوا سن العشرين من العمر، مُصابون بارتفاع ضغط الدم. أي أن الحديث هو حول ما يُقارب ربع عدد السكان في ذلك السن، وأن 30 % من هؤلاء لا يعلمون أن لديهم مرض ارتفاع مقدار ضغط الدم، وأن مقدار قراءات قياس ضغط الدم لا يزال أعلى من الحد الطبيعي المأمول لدى 65% منْ بين كل منْ لديهم مرض ارتفاع ضغط الدم. هذه ثلاث ملاحظات طبية، لنضعها في مكانها الصحيح بأذهاننا.

ويُضيف الدكتور دانيال جونز، الرئيس المنتخب لرابطة القلب الأميركية بأن من المُقدر وجود 972 مليون إصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم في كافة أنحاء العالم، هذا في عام 2000 وليس في عام 2007! ووفق كثير من المُعطيات العالمية والمحلية لمناطق جغرافية شتى من العالم، فإن المُتوقع أن يصل عدد المُصابين بارتفاع ضغط الدم أكثر من 1560 مليون إنسان بحلول بدايات عام 2025. ما يعني أن المشكلة الصحية هذه هي مشكلة عالمية بامتياز.

وقال الدكتور جونز، الذي يشغل أيضاً عميد كلية الطب في جامعة مسيسيبي بجاكسون، هذا الكلام في عدد إبريل الماضي من مجلة «مرض ارتفاع ضغط الدم» المتقدمة الذكر، في معرض ذكره مناسبة يوم مرض ارتفاع ضغط الدم الذي سيُوافق 17 مايو الحالي. وكان قد قدم في ذلك العدد من المجلة دراسة شملت مليون شخص عن نتائج التعامل السليم والناجح مع ارتفاع مقدار قراءات ضغط الدم. وفيها عقب بالقول إن اليوم هذا مناسبة استُحدثت لرفع الاهتمام بالوقاية وبضبط ارتفاع ضغط الدم. وأضاف أن ارتفاع مقدار ضغط الدم يُمكن بسهولة اكتشاف الإصابة به، ومن الممكن أيضاً عادة ضبط مقداره ليُصبح ضمن المعدلات الطبيعية له.

وما لاحظه الباحثون من المراجعة للنتائج هو أن تغيرات طفيفة وصغيرة يُمكن أن تكون لها آثار واسعة بالغة الضرر على صحة الجسم وسلامة الحياة، حيث قالوا إن ارتفاعاً بمقدار ما بين 3 إلى 4 مليمترات زئبق فقط في مقدار قراءة رقم الضغط الانقباضي يُمكن أن تُؤدي إلى ارتفاع في نسبة معدلات الوفيات عند الإصابة بالسكتة الدماغية بمقدار يتجاوز 20% ! وكذلك إلى ارتفاع في معدلات الوفيات نتيجة إصابات الشرايين القلبية بمقدار 12% ! هاتان الملاحظتان، حينما تُضافان إلى الملاحظات الثلاث السابقة، تُعطياننا فكرة أشمل عن «إشكاليات الواقع والمأمول»، التي ما انفك أطباء القلب يتحدثون عنها عند ذكر مرض ارتفاع ضغط الدم.

قصة متواصلة

* قصة ارتفاع ضغط الدم لا تنتهي فصولها هنا بل تستمر، اذ تحدثت عنه دراسة فيدرالية حديثة صدرت في الرابع من مايو الحالي ضمن التقرير الأسبوعي لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية CDC بالولايات المتحدة، وشملت حوالي 102 ألف شخص من عشرين ولاية أميركية.

وأكدت نتائجها أنه بالرغم من أن معظم المُصابين بارتفاع ضغط الدم، يتبعون إحدى خطوات التغلب على هذه المشكلة الصحية، التي أقل ما يُمكن وصفها بأنها قاتلة، فإن 30% منهم فقط يصلون بقراءات قياس ضغط الدم لديهم إلى الضبط ضمن المعدلات الطبيعية المرجوة علاجياً. وهذا يعني، بقلب وجه العملة، أن 70% من مرضى ارتفاع ضغط الدم البالغين لديهم حالة من عدم السيطرة على مقدار ضغط الدم، وما يعني أيضاً أن جهوداً يجب أن تُبذل لضبط مقدار ضغط الدم عبر الوسائل العلاجية وغير العلاجية المنصوح باتباعها من قبل الهيئات الطبية المعنية بالأمر، والمذكورة ضمن إرشاداتها لمعالجة هذه الحالة المرضية.

وما حذر منه باحثو مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية، كان في غاية الوضوح، وهو أن هذا الأمر لو لم يتحقق، فإن علينا، كأطباء ومرضى، أن نقبل بحقيقة أننا سنواجه ارتفاعاً مستمراً في معدل الإصابات بتداعيات ارتفاع ضغط الدم، مثل النوبات القلبية وآلام الذبحة الصدرية والسكتة الدماغية والفشل الكلوي، لا محالة. وقال الدكتور كلارك ديني، المتخصص بعلم الأوبئة في إدارة المركز المذكورة، ان كل المُصابين بارتفاع ضغط الدم يُمكن ضبط قراءات قياسه لديهم بالأدوية وباتباع سلوكيات حياتية صحية. وغالبية المرضى يُحاولون فعل شيء لخفض مقدار ضغط الدم المرتفع لديهم. وبالرغم من التزايد المضطرد في أعداد من يُحاول فعل شيء إيجابي ومفيد لضبط ضغط الدم، إلا أن الأخبار السيئة هي أن أعداد المُصابين بهذا المرض أيضاً في ارتفاع مستمر! وهذا ربما لأن ثمة تغيرات، نحو الأسوأ، في التغذية وفي وزن الجسم، وبشكل جزئي نتيجة التقدم في العمر، على حد قوله.

ولاحظ الباحثون أن ثمة محاولات يبذلها المشاركون في الدراسة من مرضى ارتفاع ضغط الدم، في ضبط معدل قراءاته. وقال 70% منهم إنهم غيروا في عاداتهم الغذائية، و80% قللوا من تناول الملح أو امتنعوا عنه، و80% قللوا أو امتنعوا عن تناول المزيد من المشروبات الكحولية، و70% بدأوا برامج للرياضة البدنية، و73% بدأوا تناول أدوية لمعالجة ارتفاع ضغط الدم. لكن الباحثين عقبوا بالقول إن كل هذا أدى إلى ضبط الأمر لدى 30% فقط منهم. ما يعني أن ثمة خللاً في التعامل مع الأمر برمته.

شراكة عمل بين المريض والطبيب عند التعامل مع ارتفاع ضغط الدم

* حاجز نسبة 30% من المرضى الذين ينجحون في ضبط مقدار ضغط الدم، نسمع عنه كأطباء منذ أكثر من خمسة عشر عاماً، لكنه حاجز عنيد لم يتم تجاوزه برغم كل التطورات في المعالجة وفي توفير المراكز الصحية، سواء في الولايات المتحدة وغيرها من دول العالم المتقدمة في تقديم برامج الرعاية الطبية، أو في غيرها من دول العالم الأدنى في بذل الجهود في هذه المجالات لأسباب شتى.

وما لاحظه الباحثون أن نسبة تتجاوز على أقل تقدير 70% من مرضى ضغط الدم قد غيروا من عاداتهم الغذائية، وقللوا أو امتنعوا عن تناول الملح وكذلك المشروبات الكحولية، وبدأوا في ممارسة الرياضة البدنية وفي تناول الأدوية العلاجية، ومع هذا يظل 70% منهم دون المستوى المطلوب في الوصول إلى ضبط مقدار ضغط الدم. وهذا يعني أن ثمة خللاً ما كبيرا في الحجم لدرجة أنه لا يعكس ضبط مقدار ضغط الدم على الأقل لدى 70% منهم بدلاً فقط من 30%.

هذا، خاصة مع تأكيد الأطباء ونتائج الدراسات التطبيقية العلاجية أن الإشراف الطبي المباشر بين المريض والطبيب في معالجة ارتفاع ضغط الدم ومتابعة ذلك، يُؤدي دون شك إلى النجاح في ضبط ارتفاعه.

ولذا يقول الدكتور ديني إن الناس، ومرضى ارتفاع ضغط الدم على وجه الخصوص، بحاجة إلى أن يتم تثقيفهم بشكل أفضل حول مخاطر الإصابة بهذا المرض ومخاطر ارتفاع معدلات قياس قراءاته. كما ويجب تثقيفهم بما يُمكنهم فعله لخفض مقدار القراءات المرتفعة تلك. والأهم في كلامه كان أن من الواجب أن تكون هناك علاقة شراكة مباشرة بين الطبيب والمرضى لمساعدتهم على ضبط ضغط الدم لديهم.

والمعروف أن تداعيات الإصابة بارتفاع ضغط الدم تطول القلب والكلى والدماغ والشرايين في الجسم، خاصة لدى منْ هم بالأصل مُصابون بالسكري والسمنة واضطرابات الكولسترول وإصابات شرايين القلب وغيرها. وأن ما يُقال عنه مقدار طبيعي لضغط الدم هو كان 120/80 مليمتر زئبق وما دون. و أن أي ارتفاع عن هذا ليس طبيعياً، سواء كان حالة مرض ارتفاع ضغط الدم High blood pressur، حينما يكون مقدار قراءة القياس 140/90 ملم زئبق وما فوق. أو سواء حالة «ما قبل ارتفاع ضغط الدم» prehypertension، كحالة مستقلة وغير طبيعية، حينما تكون قراءة الضغط الانقباضي systolic pressure ما بين أعلى من 120 إلى 139 ملم زئبق أو / والضغط الانبساطي diastolic pressure ما بين أعلى من 80 إلى 89 ملم زئبق.

 

 

 


http://bsam.4t.com/
   Report 
   05-10-2007, 07:45 AM
soukrat is not online. Last active: 7/29/2010 9:44:16 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,209

VIP
Re: القولون العصبي.. خُمس البشر يعانون منه

الأسرة والصحة: تقليل التعرض لأشعة الشمس.. أفضل وقاية من سرطان الجلد

ارتداء ملابس واقية أفضل من الاعتماد على مستحضرات الـ«صن سكرين»

الرياض: د. عبير مبارك
ربما لا يود عشاق التشمس والـ«صن تان» سماع هذا الكلام الطبي، لكن الباحثين من سويسرا يقولون في دراستهم الحديثة إن أفضل سبل الحماية من الأشعة فوق البنفسجية، المسببة لسرطان الجلد، هو تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، وارتداء ملابس تحمي منها وتقلل إلى أبعد حد من مساحة الجسم المتعرض لها بصفة مباشرة، وأن الاعتماد على استخدام مستحضرات وقاية البشرة من أشعة الشمس أوما يُعرف بالـ«صن سكرين» Sunscreen، هواختيار ثان وضعيف، لكنه لا يزال أفضل المتوفر حتى اليوم وأفضل من لا شيء.

وتأتي هذه الدراسة لأطباء الجلد في زيوريخ مع اقتراب فصل الصيف لمناطق شمال الكرة الأرضية، والإقبال الشديد من قبل الكثيرين على قضاء أوقات طويلة بالاستلقاء الكسول تحت أشعة الشمس في الشواطئ أو الحدائق أوغيرها، إما للاسترخاء أو لاكتساب بشرة برونزية أكثر جمالاً وجاذبية، وهي تُحاول توصيل رسالة صحية عن أفضل الوسائل للتعامل مع حالات التعرض المباشر للأشعة، لأن الإشكالات الممارسة، في فصل الصيف وغيره، تتراوح بين التمادي في التعرض لأشعة الشمس بدون اتخاذ وسائل للوقاية من التأثيرات الضارة لأنواع من الأشعة فيها، أو الاعتماد بشكل سيئ وخاطئ على دور مستحضرات «الصن سكرين» في الوقاية منها بدون إدراك لمحدودية دورها الفاعل في تحقيق الوقاية من أشعة الشمس. وذلك إما ركضاً وراء تقليعات اكتساب لون البشرة البرونزي، الذي يُوصف من الباحثين الطبيين بأنه وصل لدى البعض إلى حد الإدمان، وإما لتعرض آخرين لأشعة الشمس، ضمن أنشطة حياتهم اليومية، دون إدراك لضرورة اتباع الإرشادات الصحية المتعلقة بالوقاية من تأثيراتها الضارة، على الجلد والعينين.

وسائل الوقاية

* وفق ما نشرته مجلة «لانست» العلمية البريطانية في عدد الأسبوع الأول من شهر مايو (أيار) الحالى، قال الدكتور ستيفن ليوتنشلاغر، طبيب الجلد من مستشفي ترايملي في زيوريخ بسويسرا، إن ارتداء ملابس من نوعية تقي من أشعة الشمس وارتداء القبعة مع تقليل فترات التعرض المباشر لها إلى أقل حد ممكن، هو أفضل من الاعتماد على مستحضرات «الصن سكرين». وأضاف أنه يشعر أن مثل هذه النصيحة غير مقبولة في مجتمع عالمي يتميز بقضاء كثير من الأوقات «خارج المنزل». ولذا، فإنه يُمكن لمستحضرات «الصن سكرين» أن يكون لها الدور المهيمن في وسائل الوقاية من تأثيرات التعرض لأشعة الشمس، عند الرغبة الشديدة في ذلك لأسباب اجتماعية شتي، مثل الاعتقاد بأن اللون البرونزي صحي للبشرة أو للرغبة في الاسترخاء تحت أشعة الشمس، على حد قوله. لكنه استدرك محذراً بالقول إنه يجب عدم التعامل مع مستحضرات «الصن سكرين» بشكل استغلالى سيئ، في محاولات الكثيرين الاعتماد الخاطئ على استخدامها لإطالة مدة تعرضهم لأشعة الشمس إلى أطول فترة ممكنه.

ويتفق الخبراء مع هذا الكلام، إذ يُعلق البروفسور مارتن وينستوك، طبيب الجلد بجامعة براون ورئيس لجنة خبراء مجموعة سرطان الجلد التابعة للمجمع الأميركي للسرطان، بالقول إنه من مؤيدي اقتراحات المجمع الأميركي للتعامل مع التعرض لأشعة الشمس، والتي تُدعي «سليب ـ سلوب ـ سلاب» Slip-Slop-Slap . أي ارتدِ قميصا، وتدثر بـ«الصن السكرين» بصفة فضفاضة، والتصق بارتداء القبعة، وهي الطريقة الآمنة خلال التعرض لأشعة الشمس أثناء ممارسة الأنشطة الحياتية خارج المنزل. ووفق ما تقوله مجموعة الباحثين السويسريين فإن لنوعية الملابس التي نرتديها خارج المنزل دورا مهما في اختلاف مقدار تحقيق عامل الوقاية من أشعة الشمس ( sun protection factor SPF) . وأعطوا أمثلة على أن الملابس المصنوعة من الأقمشة المنسوجة بإحكام، دون ترك ثغرات فيما بين أجزائها، والملابس المصنوعة من أقمشة متينة، مثل الدنيم القطني السميك، أو من الصوف، أو البوليستر، كلها تُوفر حماية أفضل وأعلى. في حين أن الملابس المصنوعة من القطن أو الكتان توفر الحماية الأقل.

أنواع الـ«صن سكرين»

* في ما يختص بأنواع «الصن سكرين»، قال الباحثون إن ثمة نوعين منها، العضوي وغير العضوي. وغير العضوي منها يعمل عبر تشتين حزم الأشعة ما فوق البنفسجية باستخدام الزنك أوالتيتانيوم. وهذا النوع من السهل تقبل البشرة له، ولذا يتسبب في آثار قليلة من الحساسية. وعليه هو الأفضل للاستخدام على بشرة الأطفال. في حين أن الأنواع العضوية من مستحضرات «الصن سكرين» تمتص الأشعة فوق البنفسجية ولا تشتتها. وهي مصنوعة من مواد عضوية معقدة في التركيب، تحتوي على جزيئات تمتلك خواصا للوقاية من الضوء photoprotective ، وهي تتطلب أن تُوضع على الجلد قبل حوالي 15 إلى 30 دقيقة قبل التعرض لأشعة الشمس.

كما قالوا إن ثمة أنواعا مقاومة لتأثيرات الماء في إزالتها عن سطح الجلد، وتُستخدم لتقليل الحاجة إلى إعادة وضع المستحضر، خاصة مع تكرار تجفيف ابتلال الجلد بالمناشف مرات عديدة أثناء أوقات السباحة أوعند ارتداء الملابس واحتكاكها بطبقة كريم مستحضرات «الصن سكرين» الموضوعة على الجلد، أو مع زيادة التعرق أو عند التمرغ بالرمل أو غيرها من الأسباب التي تُقلل من تواجد طبقة «الصن سكرين» التي تم وضعها.

ولا تزال وكالة الغذاء والدواء الأميركية تُؤكد بعبارات صريحة على ضرورة عدم الاعتماد الكلي على مستحضرات «الصن سكرين» في الوقاية من التأثيرات الضارة للأشعة فوق البنفسجية لحزم أشعة الشمس. وترى انه بالرغم من أن استخدامها هو إستراتيجية مهمة للحماية إلا أن الوكالة تستمر في نصح الناس بوقاية أنفسهم من التعرض المباشر لأشعة الشمس وتقليل وقت ذلك، وارتداء ملابس تحمي منها، إضافة إلى استخدام المستحضرات تلك. ولذا، فإن المصادر الطبية تُحذر من كثرة التعرض للشمس في الصيف اعتماداً على استخدام تلك المستحضرات فقط. وترى أن ثمة مشكلة في أن الناس يُقدرون بايجابية عالية وغير واقعية فاعلية تلك المستحضرات، إضافة إلى أنهم لا يستخدمونها بالطريقة الصحيحة للوقاية من تأثيرات أشعة الشمس على الجلد.

«عامل الوقاية»

* مما لا شك فيه أن وجود هذه المستحضرات بصفة عامة أفاد كثيراً من الحد من انتشار موجات وبائية لسرطان الجلد في مجتمعات العالم كافة. لكن أحد أهم الأخطاء، الاعتقاد بأن كل ما يجب على الإنسان فعله هو استخدامها ووضعها على جلده. كما أن الخطأ الآخر هو الاعتقاد بأنه كلما ارتفع مقدار قوة المواد فيها وفق معيار تقويم قوتها، كان بإمكان الإنسان البقاء لمدة أطول تحت أشعة الشمس الحارقة. والملاحظ أن وكالة الغذاء والدواء الأميركية باتت لا تسمح لمنتجي المستحضرات تلك إلا بالكتابة عليها أن قيمة القوة تصل إلى حد 30 أو كتابة أن قوتها أعلى من 30 فقط، دون ذكر أرقام أكبر، كي لا يتم تضليل المستخدم بأن ممن الممكن له حال استخدامها أن يظل تحت أشعة الشمس مدة طويلة. ومُصطلح عامل الوقاية من الشمس «Sun Protection Factor SPF» هو معيار يُستخدم بالأصل في المختبرات لقياس المدة الزمنية التي تستغرقها الأشعة فوق البنفسجية في حرق الجلد حينما يتعرض لها. ومعلوم أن ما ينطبق في المختبرات على جلد بعض الناس ليس بالضرورة شبيهاً لما يحصل مع جلد أناس آخرين، خاصة عند التعرض لكميات مختلفة من الأشعة فوق البنفسجية للشمس مباشرة. ويستطيع الإنسان عملياً أن يُحدد المدة الزمنية اللازمة لكي يبدأ احتراق الجلد لديه وظهور أولى علامات ذلك وهي الاحمرار. ولو كانت 10 دقائق، فإن استخدام مستحضر بقوة 30 مثلاً يعني أن بإمكانه البقاء تحت أشعة الشمس لمدة 300 دقيقة قبل بدء ظهور الاحتراق على جلده. لكن الحقيقة ليست كذلك، إذْ ان احتراق الجلد قد يحصل قبل ذلك بمراحل. بالإضافة إلى أن قوة عامل الوقاية من الشمس تتلاشى بسرعة مع مجرد نشر المستحضر على الجلد، أو بالعرق، أو التعرض للماء أثناء السباحة، مما يعني أن الحماية التي سيحصل الإنسان عليها قد لا تتجاوز ساعة.

 

********************************************************************************

تقرير هارفارد: الهذيان .. أسبابه وأعراضه

قد تكون له تأثيرات دائمة على الدماغ لدى المسنين

كمبردج (ولاية ماساتشوستس الأميركية): «الشرق الأوسط» *
إن كنت تبحث عن كلمة الهذيان Delirium في القاموس الطبي، فإنه سيخبرك انها حالة من تغيير وضع الوعي لدى الانسان، الذي يشمل الاضطراب، وعدم التركيز، وعدم انتظام الذاكرة، والهلوسة. وسبب الحالة الامراض التي تؤثر مباشرة على الدماغ مثل التهاب السحايا والتوقف عن تعاطي الكحوليات بعد الاسراف فيها.

ولكن اذا بدأت الظاهرة في سن الـ 65 سنة، فلها اسباب متعددة مثل الاصابة بالعدوى، او السقوط على الارض، او الاصابة بكسر، او بالجفاف وفقدان السوائل، او نتيجة عملية جراحية، وكلها اسباب لا علاقة لها بالدماغ. وعلى الصعيد الجسدي يمكن للاشخاص المصابين بالهذيان ان يشعروا بالإثارة، وعدم الراحة، ونقص في الثبات والاستقرار، او العكس تماما أي الشعور بالكسل والتقاعس وفتور الهمة. وغالبا ما يستغرب الاهل والاصدقاء من تأرجح المصاب بين حالات الصفاء والإشراق والعودة الى الحالة الطبيعية، وبين الاضطراب الكلي والخروج عن الحالة الطبيعية تماما.

هذيان ارتعاشي

* والمواساة هنا، ان الحالة هذه هي مؤقتة، وان بمقدور الاطباء ان يؤكدوا ان تفكير المصاب سيعود صافيا «لان هناك اعتقادا راسخا بان الحالة هذه يمكن عكسها وارجاعها الى الحالة الطبيعية» كما تقول الدكتورة شارون إنويي الاستاذة في كلية الطب في هارفارد ومديرة مركز «أيجينغ براين» (المتخصص في دراسة هرم الدماغ) في مؤسسة «هبرو سينيور لايف» في بوسطن.

وحاليا شرعت الدكتورة إنويي والخبراء الآخرون في حالات الهذيان، في التساؤل عن صحة هذا الاعتقاد، فقد يزول الاسوأ، لكن الحالة هذه لدى المسنين قد تترك وراءها دماغا معطوبا بشكل دائمي، لذلك فهم يقومون بالتحري حول ما اذا كانت الحالة هذه قد تتسارع، او تبدأ ربما بإطلاق عملية انتكاسية في الدماغ.

ويلاحظ حصول الهذيان لدى الاشخاص الذين عولجوا في المستشفيات او غيرها، مثل المصحات. وتكون الادوية والعقاقير احيانا العامل المساهم حتى بالنسبة الى الاشخاص الذين يتعاطونها لفترة طويلة من الوقت من دون اي مشكلة.

ولا توجد اي فحوصات مختبرية، او مسح للدماغ لتشخيص الهذيان، بل هو تشخيص سريري يقوم به الاطباء عن طريق مراقبة السلوك وتقييم حالة المريض العقلية. ولا يمكن التعرف غالبا على الهذيان لأسباب عدة، منها تقلب الاعراض وغياب علاج واضح فعال بحيث يحول دون قيام الاطباء بالتركيز عليه، فضلا عن تعقيدات طبية اخرى قد تبدو اكثر الحاحا. وكانت الدكتورة انويي قد ابتكرت اسلوبا لتقدير مدى الاضطراب لمساعدة الاطباء على البحث.

ومما لا شك فيه ان الاصابة بالعته الذي هو اعاقة دائمة للوظائف العقلية تجعل الناس اكثر عرضة للهذيان لان ثلثي الذين يطورون هذه الحالة كانوا يشكون مسبقا منها. والسؤال الحرج هو العلاقة بين الهذيان والعته. ففي مراجعة نشرت في العام 2006 في مجلة «نيوانغلند» الطبية لاحظت الدكتورة انويي حالات من الهذيان الملح والمستمر، وأشارت وقتها الى ان الحدود الفاصلة بين الهذيان والعته الخرفي، مشوشة وغير واضحة. واضافت انها خلال العقدين من الابحاث الخاصة بهذه الحالات واجهت العديد من الحالات عندما شرع اصحابها في الهذيان، ولم يعودوا الى حالتهم السوية منذ ذلك الحين. وتابعت تقول ان المصابين بالعته الخرفي كانت درجة ادراكهم تتردى بشكل كبير بعد حالة من الهذيان.

تغيرات في الدماغ

* اما كيفية قيام الهذيان، او الامراض التي تسببه بتسريع العته الخرفي، فهي مسألة مفتوحة للنقاش. وهناك بعض النظريات التي تقول ان الهذيان ربما هو استجابة الدماغ الى الالتهاب المنهجي الذي قد يقوم بتشويش الحاجز الفاصل بين الدم والدماغ الذي يقي الدماغ من المواد المضرة التي تدور في الدم. وحالما يجري خرق الحاجز هذا تبرز احتمالات الهذيان اولا تعقبها تغيرات في الدماغ.

وفي العادة تتواصل الخلايا الدماغية احداها مع الاخرى بواسطة مواد كيميائية تدعى الناقلات العصبية. واذا ما انخفضت نسبة واحدة منها وتدعى «استيليكولاين» acytylcholine فقد تسبب الهذيان، اذ قد تكون للاضطراب الشديد الطويل الامد لـ«الدارات» (العصبية) التي تعتمد على الـ«استيليكولاين»، تأثيرات دائمة.

وينظر باحثون آخرون الى العلاقة بين الهذيان ووجود تجمعات، او تكتلات من بروتين «بيتا ـ اميلويد» في الدماغ التي يعتقد انها تسبب مرض ألزهايمر. كما انه من المعروف جدا ان التخدير العام قد يسبب احيانا الهذيان. ويقول الباحثون في مستشفى ماساتشوستس العام ان التخدير قد يسبب ايضا تلفا دائما عن طريق تحفيز انتاج هذا البروتين. وقد اظهرت فحوصاتهم التي اجروها على انابيب الاختبارات ان «ايسوفلوراين» isoflurane العقار الذي يستخدم في التخدير العام من شأنه ان يقتل الخلايا الدماغية ويزيد من انتاج البروتين المسبب لمرض ألزهايمر، لكن الامر يحتاج الى المزيد من الابحاث لاثبات هذه الفرضية.

ومثل هذه النظريات وغيرها قد تؤدي الى اختبارات تشخيصية وعلاجات فعالة للهذيان. وعلى سبيل المثال قد يساعد عقار «دونيزبيل (اريسيبت) donezepil Aricept الذي يستخدم للحفاظ على مستويات الـ«استيليكولاين» في مرضى ألزيهايمر في علاج الهذيان رغم ان نتائج الدراسات الاولية لم تكن مثيرة للاهتمام بشكل كاف.

في هذا الوقت فان افضل مسعى لعلاج حالة الهذيان هو تخفيض درجة الاضطراب والتشوش، وعدم التركيز وزوغان الفكر، والمظاهر الاخرى لهذه الحالة. وكانت الدكتورة انويي قد ابتكرت برنامجا للمرضى المقيمين في المستشفى يقلل من مخاطر تطور الهذيان. وقد جرى اعتماد اقسام من هذا البرنامج في المستشفيات في جميع انحاء البلاد. ويركز هذا البرنامج على جعل الناس مركزي التفكير عن طريق جعلهم يحتفظون بساعات وتقاويم في منازلهم، وان يكونوا مزودين بنظارات قراءة ومساعدات للسمع. كما يجري التشجيع على انماط منتظمة من النوم عن طريق تعريض المرضى الى ضوء النهار، ووضع جداول لهم بحيث لا يستيقظون في الليل. وبمقدور افراد العائلة تقديم يد المساعدة عن طريق قضاء بعض الوقت مع مرضاهم خاصة عندما يكونون في حالة الهلوسة.

وهناك وصف للبرنامج الذي وضعته الدكتورة انويي على شبكة الانترنت.. فقط اطبع hospital elder life program في احد محركات البحث مثل «غوغل» لتعثر على مرادك.

* خدمة هارفارد الطبية ـ الحقوق: 2005 بريزيدانت آند فيلوز ـ كلية هارفارد.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   05-15-2007, 11:54 AM
soukrat is not online. Last active: 7/29/2010 9:44:16 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,209

VIP
Re: مختاراتي لكم من المواضيع الطبية الممنوعة في سوريا..!!

الفقر يحول دون وصول اللقاح الى أطفال العالم الثالث ... علماء وأطباء يحاولون في برشلونة كبح جماح فيروس «ب»: المصابون بليونان بينهم 350 مليوناً حالات مزمنة

برشلونة - مارسيل نصر     الحياة     - 15/05/07//

في وقت يسود قلق عام من الانتشار المتواصل لوباء انفلونزا الطيور (الذي يُسببه فيروس «أتش5 أن1» H5N1 القاتل)، وخصوصاً مع احتمال تحوّله إلى وباء ينتشر بين البشر تواصل مجموعة كبيرة من الأمراض السارية والمُعدية انتشارها، من دون التوصل إلى لجم تفشيها. وعلى الموقع الالكتروني لمؤسسة «مراكز رصد الأوبئة» CDC (ومقرها مدينة اتلانتا، عاصمة ولاية جيورجيا الأميركية)، تظهر لائحة تضم عشرين وباءً تنظر اليهم تلك المؤسسة العلمية المرموقة، باعتبارهم الأكثر خطورة على المستوى العالمي.

ويحتل وباء الكبد الفيروسي من النوع «ب» Viral Hepatitis B مرتبة متقدمة بين تلك الأوبئة. لذا، لم يكن غريباً أن يشدّد المؤتمر السنوي لـ «الجمعية الاوروبية لأمراض الكبد»، في دورته 42 التي استضافتها مدينة برشلونة في اسبانيا أخيراً، على الزيادة المستمرة عالمياً في أعداد الاصابات بفيروسات الكبد، وخصوصاً النوع «ب». وارجع المشاركون في المؤتمر أسباب تفشيه لمشاكل من نوع نقص المياه الصالحة للشرب والاستعمال الانساني، والتلوث، وتدهور مستويات النظافة والصرف الصحي، وسوء الرعاية الصحية وغيرها من المشاكل التي تظهر بوضوح في بلدان العالم الثالث، حيث ينتشر وباء الكبد «ب» بطريقة مريعة. والمعلوم أن فيروس التهاب الكبد «ب» يستقر في أجساد بليونين وثلث البليون من البشر، بمعدل شخص من كل ثلاثة أفراد في العالم. ويُعاني قرابة 300 إلى 400 مليون فرد من اصابات مزمنة بالفيروس، فيما يصل الرقم عينه الى 670 مليوناً بالنسبة الى فيروس الكبد «س».

وشارك في المؤتمر نحو خمسة آلاف طبيب واختصاصي. وأكد المؤتمر أن عدم استخدام وسائل الحماية في العلاقات الجنسية وتعاطي العقاقير من طريق الحقن الوريدي بين مجموعات الافراد، واستعمال الأدوات الشخصية للمصاب تسبب سرعة انتقال الفيروس، كما تنقله الأم المصابة لجنينها اثناء الحمل. ومن المُلاحظ أن فيروس الكبد «ب» ينتقل في طرق تُشابه تلك التي ينتشر فيها فيروس «اتش أي في» HIV المُسبّب لمرض الايدز. وبذا، فإن المجموعات موضع الخطورة بالنسبة للاصابة تشمل متعددي العلاقات الجنسية، والعاملين في المجال الطبي (الذين تجبرهم المهنة على ملامسة دماء المرضى قبل التثبت من أوضاعهم أحياناً، وخصوصاً العاملين في غرف الطوارئ)، ومُدمني المخدرات، ومثليي الجنس من الرجال، وعائلات المرضى المصابين بالشكل المُزمن من المرض، وأطفال المُصابات بالفيروس (يلتقطون الفيروس مع الولادة) وأبناء المهاجرين من بلدان ترتفع فيها نسب الاصابة، ومرضى الفشل الكلوي الذين يخضعون لعملية غسيل كلى متكرر، وغيرهم.

وفي الاجتماع الأوروبي، شدّد خبراء في التهاب الكبد الوبائي «ب» على حقيقة أن ذلك الفيروس يسبب مضاعفات خطيرة، خصوصاً عندما يتحوّل الى التهاب مزمن يأكل الكبد تدريجاً، كما يمهد لظهور ورم سرطاني في ذلك العضو. ومن أهم المشاكل التي تواجه جهود مكافحة وباء الكبد «ب» أن تركيزه في الدم ينخفض في أحيان كثيرة، وخصوصاً في الحالات المزمنة، بما لا يُمكّن الاختبارات الشائعة من كشفه، وبالتالي يُتابع المرض تفشيه من دون مقاومة.

الصوت المصري يُحذّر...

وفي سياق المؤتمر الأوروبي ارتفع صوت مصري لافت، ليُحذّر من خطورة الوضع الراهن بالنسبة لفيروس الكبد «ب». فقد نبّه رئيس الاتحاد الدولي للكبد، والاستاذ في مستشفى القصر العيني في القاهرة، الدكتور جمال عصمت، إلى أن الجسم ينتج بلايين النسخ الجديدة يومياً من الفيروس. وخلال هذه العملية من التكاثر، تظهر نسخ متحوّرة جينياً (بمعنى أن تركيبها الوراثي يختلف عن الفيروس الأصل الذي جاءت منه)، ما يجعلها عصيّة على العلاج، لأن العقاقير المُستخدمة لا تستطيع أن تضرب تركيبتها الوراثية. وبذا، تعجز أدوية حققت فاعلية في خفض معدل تكاثر الفيروس، في فترة معينة، عن الاستمرار في التأثير على الفيروسات المتحوّرة، وبالتالي يزداد مجدداً معدل تكاثر الفيروس في الجسم، ويرتفع تركيزه في الدم (وبالتالي في كثير من سوائل الجسم) في شكل سريع. ويُسمي العلماء زيادة نسبة الفيروس في الدم بـ»الحِمْل الفيروسي» Viral Load.

تعاني الطواقم الطبية من أخطار فيروسات
تعاني الطواقم الطبية من أخطار فيروسات
ومع ارتفاعه، تزداد نسب انتقال الفيروس من شخص الى آخر. ويغدو الفيروس أشد خطراً عند إصابته الأطفال، إذ يُهدد مستقبلهم بالتحوّل الى التهاب مزمن يدمر الكبد ويوصلهم الى الموت، بنسبة 25 في المئة. وتصل نسبة الاصابة المُزمنة الى تسعين في المئة إذا حدثت إصابة الطفل عند الولادة؛ وتقف عند حدود 30 في المئة في حال دخول الفيروس الى الجسم في عمر ما بين 1 و 5 سنوات؛ فيما لا تتجاوز النسبة 6 في المئة إذا التقط الجسم الفيروس بعد سن الخامسة. وتبلغ نسبة الوفيات في الحالات المزمنة الى 25 في المئة. ومن الوقائع المؤلمة أن العلم قد صنع لقاحاً لذلك الوباء، وبات متوافراً منذ عام 1982. ودعت «منظمة الصحة العالمية» الى إدراجه في برامج التلقيح الأساسية عند الأطفال، فاستجابت أكثر من مئة دولة لتلك الدعوة. وفي المقابل، فإن سعره المرتفع يمنع إدراجه ضمن برامج التلقيح الأساسية في كثير من بلدان العالم الثالث، حيث ينتشر بقوة. وبقول آخر، فإن الفقر يمنع اللقاح من الوصول الى من يحتاجونه فعلياً.

ولفت عصمت إلى وجود اكثر من 1.5 مليون مصري يعانون من اصابات مزمنة بفيروس «ب»، إضافة الى خمسة ملايين يعانون من الاصابة بفيروس «س».

وأشار عصمت إلى ارتفاع نسبة الاصابة بفيروس «ب» في ليبيا والسودان والسعودية، أي الدول التي يحدث فيها انتقال كثيف للأيدي العاملة، وخصوصاً تلك التي تجيء من بلدان ترتفع فيها تقليدياً معدلات الاصابة بفيروس «ب». وأكّد عصمت أهمية اعطاء اللقاح في عمر مبكر، لأن ذلك يُساعد في الحصول على نتائج أفضل.

وفيات مليونية

وفي سياق مماثل، لفت استاذ الطب الباطني في جامعة برشلونة الدكتور رافاييل ايستبان إلى أن فيروس «ب» قتل السنة الماضية نحو 1.2 مليون شخص. ونبّه الى ضآلة عدد الأدوية المتاحة في علاج الاصابة بالفيروس، ما يزيد من أهمية مقاومته من طريق برامج التلقيح.

كما أشار إلى تقرير للأمم المتحدة يفيد بأن المنطقة العربية تضم نحو 10 في المئة من اجمالي حاملي فيروس «ب» عالمياً.

وكذلك ذكّر بأن فيروس «ب» يعتبر ثاني الاسباب الرئيسية المُسبّبة للسرطان بعد التبغ، وهو السبب الاول للاصابة بسرطان الكبد. كما نبّه إلى أن معدل العدوى بفيروس الكبد «ب» يفوق مئة ضعف معدل العدوى بفيروس نقص المناعة المُسبب لمرض الإيدز.

كما أكّد رئيس «الجمعية التركية لامراض الجهاز الهضمي» الدكتور هاكان سنتور ان فيروس الكبد «ب» ينتشر في بعض المناطق بمعدل اكثر من المتوسط، وخصوصاً في أفريقيا وآسيا وبعض أرجاء جنوب أوروبا وشرقها. وبيّن أن فيروس الكبد من النوع «س» يتحوّل الى حال مزمنة لدى نحو 170 مليون شخص، كما يدخل الى أجساد ما يتراوح بين 2 و 4 ملايين شخص جديد سنوياً.

تلعب الانترنت دوراً في نشر الوعي بأوبئة الكبد ومقاومتها
تلعب الانترنت دوراً في نشر الوعي بأوبئة الكبد ومقاومتها
وفي اختتام أعماله، أعلن الموتمر موافقة «هيئة الغذاء والدواء» الاميركية على استخدام عقار «براكلود انتيكافير»، الذي اكتشفته شركة «بريستول مايرز سكويب» والذي يؤخذ من طريق الفم. وقال مخترع العقار الدكتور ريتشارد كولونو، الذي يشغل منصب نائب الرئيس في هيئة «أبحاث اكتشاف عقارات الامراض المعدية» في «بريستول مايرز»، إن العقار اثبت قدرته على الابطاء من تطور الاصابة المزمنة بالتهاب الكبد الوبائي «ب». وأشار إلى التثبّت من تلك الفاعلية في كثير من الدراسات السريرية على مرضى لم يحصلوا على علاج مضاد للفيروس من قبل، إضافة الى مرضى استخدموا عقارات أخرى لعلاج ذلك الفيروس.

وبعد 48 اسبوعاً من العلاج (وسنتين بالنسبة لمن لم يستجيبوا للعلاج في السنة الاولى) حقق «براكلود انتيكافير» نتائج جيدة من حيث مكافحة التهاب الكبد، وخفض نسبة التليّف في انسجته، الذي ينجم أساساً من الاصابة المزمنة بفيروس «ب».

ولفت إلى أن البرنامج العالمي التجريبي السريري لعقار «براكلود انتيكافير» هو الاول من نوعه للمقارنة بين أكثر من نوع من مضادات الفيروسات. وتضمنت الدراسات المذكورة اكثرمن 1900 مريض. وأثبت العقار قدرته على خفض الحمل الفيروسي لدى المصابين إلى حدود متدنية تماماً.

نموذج من المعاناة الانسانية

وحضرت المؤتمر أيضاً السيدة جوانا مينيل، إحدى المصابات بفيروس «ب»، لتروي قصتها مع المرض. وقد شرع الفيروس في توهين جسدها مُذ كانت في سن 18 سنة، بعدما وصل اليها من طريق أمها اثناء الولادة. وأفادت مينيل بأن المرض اثر سلباً على علاقاتها الاجتماعية، ولهذا السبب فإنها تؤمن بأن التوعية هي الحل الوحيد لتغيير المفهوم السائد عن المرض ولنظرة المجتمع له. وأكدت ان التوعية مهمة جداً لزيادة المعرفة بالمرض والقبول به وتفهم طبيعته. وأثناء دراستها الجامعية، ركزت مينيل على هذه القضية؛ فكوّنت مجموعة لمساندة الافراد المصابين من طريق منحهم الشعور بقبول المجتمع لهم وقدراتهم على التعامل والاندماج مع الافراد المحيطين بهم.

وبعد خمس سنوات من العلاج، واتباع اسلوب حياة صحي، اجرت جوانا التحاليل اللازمة وكانت تنيجتها ظهور الاجسام المضادة للفيروس، أي ان جسدها بات قادراً على محاربة الفيروس، بل أفادت التحاليل الأخيرة بأنها على وشك الشفاء!

وعلى رغم الابحاث التي ناقشها المؤتمر، لم يتمكن العلماء حتى الآن من مكافحة الآثار التدميرية التي تسببها الفيروسات، أو كبح نشاطها وشل حركتها داخل الجسم الا بالقدر اليسير، ولا يزال البحث العلمي يحاول فك شفرة هذا الكائن الصغير أملاً في شفاء ضحاياه.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   05-28-2007, 09:15 AM
soukrat is not online. Last active: 7/29/2010 9:44:16 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,209

VIP
Re: القولون العصبي.. خُمس البشر يعانون منه

معضلة الفيتامينات.. الحصول عليها من الغذاء أم من الدواء؟

عناصر حيوية لا يُمكن للجسم صناعتها

الرياض: «الشرق الاوسط»
الرجال الذين يُقبلون على ابتلاع كميات غير لازمة للجسم من حبوب الفيتامينات المتعددة multivitamins ليس عليهم فقط أن يُراجعوا أنفسهم في جدوى هذا السلوك، بل إدراك مخاطرها الصحية! وآخر التحذيرات في هذا الشأن صدرت الأسبوع الماضي للباحثين من المؤسسة القومية الأميركية للسرطان، حيث تبين لهم أن الرجال هؤلاء بسلوكهم هذا في تناول حبوب الفيتامينات، غير المبرر، إنما يرفعون من احتمال إصاباتهم بسرطان البروستاتا مقارنة بغيرهم من الرجال الذين لا يتناولونها إلا عند الحاجة الصحية إليها وفق إرشادات مباشرة من الأطباء.

والواقع أن خوف الإنسان مما يُهدد صحته واستجابته لدعايات خالية من أي أساس علمي طبي في النصيحة، ليس مبرراً لانتشار منتجات حبوب الفيتامينات والمعادن و إقبال الكثيرين من الأصحاء على تناولها بشكل يومي دونما حاجة منهم لها. وتوالى تحذيرات الهيئات الطبية العالمية من مغبة التمادي في ذلك الإقبال غير المبرر صحياً، إنما مرده في الأساس عدة أسباب: الأول بديهي من ناحية عدم ثبوت أي فائدة صحية من تناول الأصحاء لها بشكل يُومي أو شبه يومي، والثاني أن ثمة مخاطر صحية حقيقية ثبت ظهورها لدى من يتناولون تلك الحبوب دونما حاجة طبية لها، والثالث أن كثيراً من تلك المنتجات التي تُباع علي هيئة حبوب فيتامينات متعددة ومعادن إنما هي مُنتجة في الغالب بُطرق غير سليمة و لا تخضع لرقابة الهيئات المختصة بالأدوية وضمان سلامتها وأمانها.

* البروستاتا وحبوب الفيتامينات وكانت مجلة المؤسسة القومية للسرطان في الولايات المتحدة قد نشرت في عددها الحالي نتائج دراسة الباحثين فيها حول تأثير تجاوز الرجال تناول المقادير غير الطبيعية من الفيتامينات.

وتمت تلك الدراسة من خلال متابعة حوالي 300 ألف شخص لمدة استمرت أكثر من خمس سنوات، بغية معرفة هل ثمة رابط بين تناول حبوب الفيتامينات المتعددة وبين الإصابة بسرطان البروستاتا.

وقال الدكتور مايكل ليتزمان، باحث المؤسسة المذكورة الذي قام بالدراسة، إننا لم نجد أية علاقة بشكل عام مع سرطان البروستاتا. لكن الخطورة من فرط تناول الفيتامينات كانت مرتبطة بنشوء أنواع شديدة الشراسة في انتشارها السريع خارج البروستاتا أو أنواع سرطان البروستاتا التي ثبت بأنها شديدة الفتك بحياة المُصاب.

و تبين للباحثين من نتائج المتابعات تلك أن تناول الرجال لعدد من حبوب الفيتامينات يبلغ سبع حبات أسبوعياً أو أكثر، يرفع من عُرضة احتمالات الإصابة بأنواع شديدة الشراسة من سرطان البروستاتا بنسبة تفوق 30%، ويرفع بمقدار الضعف من احتمالات الإصابة بالأنواع القاتلة منه. كل هذا بالمقارنة مع غيرهم من الرجال الذين لا يفعلون ذلك، أي كما قال الدكتور ليتزمان، وجدنا الارتفاع في نسبة الإصابات بهذه الأنواع الشرسة بين من يتناولون الفيتامينات بكميات عالية.

كما لاحظ الباحثون أن الرابط في ارتفاع احتمالات الإصابة و بين الإفراط في تناول الفيتامينات، كان أقوى لدى الرجال الذين لديهم تاريخ عائلي في إصابة أحد أقاربهم الرجال بهذا النوع من السرطانات. و كذلك بين الرجال الذين يتناولون حبوب السيلينيوم أو الزنك، و هما أحد المعادن الضرورية للجسم، أو فيتامين بيتا كاروتين المرتبط بفيتامين إيه.

والمعروف أن نسبة الوفيات عادة بسرطان البروستاتا ليست شديدة الارتفاع، إذْ من بين ربع مليون حالة جديدة يتم تشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا فيها بالولايات المتحدة سنوياً، فإن 30 ألف شخص فقط يموتون منه سنوياً. والسبب هو أن الورم السرطاني في البروستاتة ينمو ببطء نسبي مقارنة بأنواع أخرى من الأورام.

لكن ما تشير الدراسة الواسعة هذه إليه، هو أن الإفراط في تناول حبوب الفيتامينات والمعادن قد يجعل الأمر أكثر سوءاً عبر ظهور أنواع شديدة الشراسة في الانتشار السريع في الجسم والأنواع المميتة منه.

* الفيتامينات والمعادن الفيتامينات مركبات عضوية كيميائية يحتاج الجسم منها كميات ضئيلة وبشكل متواصل كي تتم في داخله تفاعلات حيوية مهمة و كثيرة. والأصل أن الجسم البشري لا يستطيع بحال صنع أي منها، بل عليه أن يحصل عليها من المنتجات الغذائية. لذا فهي تُصنف ضمن المواد الغذائية الدقيقة micronutrients. أي المواد التي يحتاج الجسم منها كميات قليلة، ويستخدمها كما هي موجودة في المنتجات الغذائية، دون هضم أو تفتيت لها. بخلاف الدهون أو البروتينات أو السكريات، التي تُصنف كمواد غذائية كبيرة macronutrients.

وهناك نحو 13 مركبا كيميائيا مصنفا على أنه فيتامين. وتُقسم الفيتامينات إلي نوعين، الأول الفيتامينات التي تذوب في الدهون، وهي فيتامينات أيه A و دي D و إي E و كيه k ولا يمتصها الجسم بسهوله بل يجب أن يتم ذلك بصحبة امتصاص الأمعاء للدهون، ومن الصعب إخراجها لذا تتراكم في الجسم. أما النوع الثاني فهو الفيتامينات التي تذوب في الماء، و هي باقي الفيتامينات الأخرى مثل سي C وأنواع بي B وغيرها، و يتم امتصاصها من الأمعاء بسهولة، و كذلك يتم إخراج الفائض منها من خلال البول، لذا لا تتراكم كميات عالية في الجسم منها.

أما المعادن فلا يُمكن للكائنات الحية صنعها، بل تأتي بالأصل إما من الأرض أو من الماء. وما نتناوله منها في المنتجات النباتية أو الحيوانية إنما يأتي من ذلك المصدرين.

 

 

 

بكاء نوبات المغص لدى الرضيع.. كيف تتعاملين معه؟

الأطباء يُشاطرون الأمهات جهل أسبابه

الرياض: د. عبير مبارك
حينما تنزعج الأم وتحتار عند بدء طفلها الرضيع بالبكاء بشكل متواصل وبشدة أكبر من المعتاد، نتيجة شعوره بنوبات المغص، فإن عليها تذكر أن البكاء هو الشيء الوحيد الذي بمقدور الطفل فعله إزاء ما يشعر به، وأنها ليست الوحيدة في الشعور بالحيرة إزاء بكاء الطفل آنذاك، بل ان الأطباء ايضا يُشاطرونها الحيرة في إعطاء تفسير وجيه حول سبب ظهور هذه المشكلة لدى الأطفال الرضع. ومع هذا، فإن الأكيد هو أن الأطفال، وهم في نوبات المغص والبكاء تلك، إنما هم بصحة جيدة، أي ليسوا مرضى، والأمر لا علاقة له بالطريقة التي تعتني أو تتعامل بها الأم مع رضيعها، ولا ذنب لها ولا للأب في التسبب بمعاناة الطفل تلك. لكن ما على الأم إدراكه هو أن الطفل في نوبات المغص والبكاء يكون أكثر حساسية لما يدور حوله من أمور قد تكون مزعجة له بالمقارنة مع ما يتفاعل به الطفل في حالاته العادية أو ما يُحس به عادة بقية الأطفال الرضع الآخرين إزاء تلك الأمور.

* بكاء المغص ولا يُوجد اتفاق حول تعريف تلك النوبات بعبارات طبية دقيقة، لكن يُعتبر بكاء الطفل من نوع بكاء المغص حينما يبكي بشدة متكررة أكثر من ثلاثة أيام في الأسبوع، لمدة تزيد بمجملها عن ثلاثة ساعات يومياً، خلال أكثر من ثلاثة أسابيع في الشهر الواحد.

وتظهر نوبات بكاء مغص الطفل baby colic عادة في الفترة بين الأسبوع الثالث والسادس بعد الولادة. ويُصاب بها في الغالب الأطفال الذين يرضعون بالقارورة، لكن حتى الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية من ثدي الأم عُرضة لتك المعاناة. وغالباً ما تزول عند بلوغ سن ثلاثة أشهر، بشكل مفاجئ أحياناً. وفي نوبات المغص تلك، قد يبكي الطفل بشكل متواصل أو بشكل متقطع لمدة قد تزيد عن ثلاث ساعات طوال اليوم. وتختلف شدة بكاء الطفل الواحد من آن لآخر، كما تختلف الشدة في البكاء بين الأطفال. وكلما بكى الطفل، فإنه سيبتلع الهواء، ما يزيد من كمية الغازات في بطنه، ويزيد بالتالي من معاناة المغص تلك. وبالرغم من أن نوبات المغص تلك، والبكاء المصاحب لها قد تظهر أو تزداد سوءا عند حلول المساء، إلا أن الأمر قد يحصل في أي ساعات النهار.

* عوامل وأسباب يعتقد البعض أن المغص الذي ينتاب البطن لدى الطفل إنما ينتج عن احتباس غازات في قنوات أمعاء الجهاز الهضمي. وبالرغم من دعم بعض الأدلة العلمية الطبية لهذا الاعتقاد، إلا أن هذا الأمر، أي احتباس غازات في الأمعاء، ليس السبب الوحيد في كل الحالات التي تنتاب الأطفال الرضع تلك النوبات من البكاء. وثمة نظرات طبية أشمل، ترى أن الحالة تحصل عند اجتماع عدة عناصر لدى الطفل. وهي ما تشمل أربعة عناصر: الأول: تدني عتبة حساسية تفاعل الطفل ومزاجه مع الظروف المحيطة به من درجة الحرارة أو الرطوبة أو الضجيج أو الاهتمام أو غيره، مما يجعل الطفل سهل اللجوء إلى البكاء. ثانياً: عدم اكتمال نمو الجهاز العصبي لدى الطفل، سواء في الأطراف العصبية المنتشرة في الأمعاء ودرجة تفاعلها مع ما يدور فيها، وأيضاً درجة نمو الجهاز العصبي المركزي التي قد لا تُمكن الطفل من ضبط دواعي لجوئه إلي البكاء وعدم السيطرة عليه إلا عند الضرورة.

ومن المهم إدراك الأمهات والآباء، وبقية الإخوة والأخوات، لهذين الجانبين عند تعاملهم مع الأطفال الرضع وتفاعلهم مع بكائهم، لأن الطفل الرضيع قد يبكي من أسباب قد نراها نحن، بأجهزتنا العصبية والعقلية المتطورة النمو، تافهة أو يغيب عن بالنا أنها قد تثير بكاء الطفل، بينما الأمر مختلف تماماً لديه. وعلى سبيل المثال كلنا نُدرك ونعلم أنه يضحك لأتفه الأسباب أو عند سماع أصوات غريبة، لكن الغريب هو أننا برغم علمنا بذلك الأمر مع الضحك فإننا نستغرب أمورا أخرى تدفع الطفل للبكاء، أي بمعنى ان كلنا يعلم أن الطفل الرضيع قد يضحك لأشياء نراها غريبة عجيبة، فلماذا نتعجب أو نستغرب منه حينما يبكي لأشياء أخرى غريبة عجيبة قد لا تخطر على البال؟

ثالثاً: عدم اكتمال نمو الجهاز الهضمي بنية ووظيفة في التعامل مع الغذاء الذي يأخذه عن طريق البلع، وفي أيضاً التعامل والتعود على وجود هواء غازي في مجاري قنوات الهضم. والطفل في تلك المرحلة المبكرة من العمر في طور بناء قدرات التعامل تلك. ولذا قد نلحظ ببساطة أن الطفل أثناء الرضاعة يبتلع كميات من الهواء، ما يُملي على المُرضعة إعطاء راحة أثناء الرضاعة للطفل ووضعه في وضعية قائمة لاعطاء فرصة لخروج أكبر كمية من الهواء الذي ابتلعه من خلال التجشؤ عبر الفم، وهو ما قد يخرج بشكل مفاجئ للطفل ويصدر عنه صوت قد يرتاع ويبكي الطفل منه! وكذلك الحال مع تعود الأمعاء على آلية طبيعية لخروج الغازات عبر فتحة الشرج، وهو أمر حتى البالغين قد يُواجهون صعوبات فيه بالرغم من التطور في نمو الجهاز الهضمي لديهم ومعرفتهم بأنسب الطرق لتسهيل خروج الغازات بشكل طبيعي.

رابعاً: هناك من الدراسات الحديثة للباحثين من الولايات المتحدة، وخاصة جامعة براون، تقول إن أكثر من نصف حالات بكاء مغص الطفل الرضيع إنما هي نتيجة لدرجة متوسطة من ترجيع محتويات المعدة إلى المريء gastroesophageal reflux، وبعضها نتيجة لعدم تقبل الأمعاء للحليب lactose intolerance. ولذا تغلب الحالة لدى من يرضعون من القارورة.

خامساً: تثير بعض الدراسات الحديثة فرضيات لتفسيرات أخرى تتعلق بأن نمو الغدة الصنوبرية في الدماغ لم يكتمل بعد عادة لدى الأطفال الرضع إلا عند بلوغ سن ثلاثة أشهر، وهو الوقت الذي تزول الحالة فيه لدى غالبية الأطفال. ولذا يقولون إن المشكلة تشتد عند حلول المساء، وهو الوقت الطبيعي الذي يجب أن تبدأ فيه الغدة الصنوبرية إفراز هرمون ميلاتونين لتسهيل استرخاء الجسم والخلود إلى النوم، وحيث أن تلك الغدة غير قادرة على إفراز هرمون ميلاتونين بشكل طبيعي إلا بعد سن ثلاثة أشهر، فإن المشكلة تظهر.

ويُدللون على صحة الفرضية هذه بتغيرات النظام اليومي للأم في الثلث الأخير من أشهر فترة الحمل، وبمدى معاناتها من التوتر النفسي وممارسة التدخين كعوامل تُسهم في إصابة أطفال ذلك الحمل بالمشكلة في أول ثلاثة أشهر بعد الولادة.

* الأم وبكاء الرضيع كون أنه لا تُوجد إرشادات طبية محددة لمعالجة حالات بكاء مغص الأطفال الرضع، لا يعنى إلا أمراً واحداً من الناحية العلاجية التطبيقية التي تهم الأم، بالدرجة الأولى في نهاية المطاف، في تخفيف معاناة رضيعها، وهو أن مهارة الأم في ملاحظة الطفل والعناية المستمرة به، وفي تعاونها مع الطبيب، وفي حُسن استخدامها للنصائح والوسائل المُقترحة كحلول علاجية، هو أهم الوسائل لديها للنجاح في تخفيف معاناة الطفل الرضيع، وفي تخفيف معاناتها هي وبقية أفراد الأسرة من هذه الحالة. وتقول الأكاديمية الأميركية لأطباء الأسرة في الولايات المتحدة إن بإمكان الأم محاولة استخدام وسائل شتى في تهدئة الطفل وتخفيف المعاناة لديه. وتشمل الوسائل تغير طريقة تغذيته أو رعايته من حمله أو وضعه أو غير ذلك. وتقترح العناصر التالية:

ـ هز الطفل في المهد أو الكرسي الهزاز.

ـ وضع الطفل في أرجوحة، مع التأكد من توفير سند للظهر والرأس.

ـ استحمام الطفل بماء فاتر.

ـ إعطاء الطفل المصَّاصة.

ـ تدليك البطن برفق.

ـ لف الطفل ببطانية ناعمة.

ـ وضع الطفل في عربة المشاية للأطفال والذهاب به في مشوار. ـ أخذ الطفل في مشوار بالسيارة، مع الاهتمام بوضعه في المقعد المخصص له فيها.

وتقترح في جانب تغيرات التغذية، أن تُرضعه بعد ساعتين من فراغ إعطائه آخر رضعة. والمهم إعطاؤه رضعات متكررة في مدد زمنية قصيرة. وربما احتاج الأمر تغير نوعية الحليب الذي يُقدم للطفل، مع الاهتمام بتدفئة حليب الرضعة قبل تناول الطفل لها، أو استخدام حلمة ذات ثقب أصغر لو كانت الرضاعة لا تستغرق أقل من عشرين دقيقة، إذ المهم ألا يتم إرضاع الطفل بعجلة. وعلى الأم اللجوء إلى الطبيب وأخذ مشورته حينما تشعر بأن من الصعب عليها التحكم في الحالة باتخاذ هذه الوسائل، أو أن الأمر أثر على نمو وزن الطفل أو كان هناك ارتفاع في حرارة الطفل.

كما أن اللجوء إلى استخدام «ماء غريب» أو شاي الأعشاب أو غيره من العلاجات البديلة أو أدوية المغص أو تخفيف الغازات، كله يجب أن يتم بإشراف الطبيب.

* تناول الأطفال لماء غريب.. جدال علمي واستخدامات مختلفة > تلجأ كثير من الأمهات في كثير من دول العالم، وبتوجيهات من كثير من الأطباء، نحو إعطاء الأطفال جرعات قليلة من «ماء غرْيب» Gripe water. وثمة اختلافات علمية طبية حول جدواه وأمان تناول الأطفال له، وهو بالأصل عبارة عن أحد المستحضرات العشبية العلاجية، المتوفرة بهيئة سائلة، أي ترياق خال من أي مركبات دوائية صيدلانية، ظهر لأول مرة عام 1851 في بريطانيا، وهو يُستخدم لتخفيف نوبات بكاء مغص الأطفال الرضع وغيرهم، وتخفيف المعاناة بينهم من غازات البطن، وتخفيف ألم التسنين وظهور الأسنان، وغيرها من الأعراض المزعجة في الجهاز الهضمي للأطفال. كما أن ثمة من البالغين من يتناوله، بكميات أكبر من تلك التي تُعطى للأطفال عادة، في تخفيف ألم مغص الأمعاء أو الغازات أو غيرها من شكوى الجهاز الهضمي.

وهناك بالأسواق في مناطق شتى من العالم أنواع مختلفة من ماء غريب بأسماء تجارية عدة. ويحتوي في غالب أنواعه على مركبات فاعلة مستخلصة من الزنجبيل ginger، والشبت dill، والشمر fennel، والبابونج chamomile. وتتفنن الشركات اليوم في إنتاج أنواع مختلفة من ماء غريب تحتوي المواد المذكورة بخلطات مختلفة، لكن النوع الإنجليزي الأصلي والشائع Woodward"s Gripe Water يحتوي على زيت الشبت وبيكربونات الصوديوم وسكر وماء.

وعلى الرغم من الاستخدام الواسع له في كافة أنحاء العالم منذ مدة تزيد على 150 سنة، إلا أن المصادر الطبية العالمية تؤكد أنه لم يخضع للدراسات العلمية الطبية الجادة، أي انه وبالرغم من عدم وجود أدلة علمية علي جدوى استخدامه في معالجات اضطرابات الأمعاء والهضم لدى الأطفال، إلا أن الكثيرين من أطباء العالم يسمحون وينصحون باستخدامه في معالجة الأطفال! ولذا حينما منعت إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة استيراد أي منتجات ماء غريب عام 1993 التي تُعرّف بأنها أدوية، قامت الشركات بتسويقها علي أنها ملحقات غذائية. وهو ما يعني أنها لا تحتاج إلى موافقة إدارة الغذاء والدواء باعتبارها مُعرّفة بأنها منتجات غير دوائية.

وتتوفر لذلك حتى في متاجر المواد الغذائية. ومع هذا فإن ثمة أنواعاً مُنتجة في الولايات المتحدة وتخضع لضوابط إدارة الغذاء والدواء في إجراءات أمان الإنتاج والتعبئة والفاعلية.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   05-31-2007, 09:00 AM
soukrat is not online. Last active: 7/29/2010 9:44:16 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,209

VIP
Re: القولون العصبي.. خُمس البشر يعانون منه

اختبارات متعددة لفحص سرطان الثدي

مرض مخيف أصبح قابلا للعلاج أكثر من أي وقت مضى

تقرير هارفارد

* كمبردج (ولاية ماساشوستس الاميركية): «الشرق الأوسط» * تقنيات التصوير الجديدة غيرت من جميع اوجه العناية الصحية، وتصوير الثدي، وهو الشكل الاساسي لفحصه ورصد اصابته المحتملة بالسرطان، ليس استثناء. وتتوافر الآن تقنيات التصوير بالموجات فوق الصوتية، والرنين المغناطيسي MRI، وتصوير الماموغرام الرقمي للصدر، وهي كلها تتمم عملية التصوير العادي للصدر، اما حالة التصوير الرقمي، فانها مؤهلة للحلول محل التصوير العادي. ورغم كل هذه الابتكارات هناك بعض الدلائل ان النساء لا يلتزمن كثيرا بهذه الفحوصات، ففي العام الحالي اظهرت احصاءات مراكز الوقاية من الامراض والتحكم بها، ان نسبة النساء اللواتي اقرن انهن اجرين مثل هذه الفحوصات خلال العامين الاخيرين قد انخفض بنسبة 1.8 في المائة بين العامين 2000 و2005. وقد لا يبدو هذا انخفاضا كبيرا، لكنه يمثل اكثر من مليون امرأة اميركية تخضع لمثل هذه الفحوصات المنتظمة. واظهرت دراسة نشرت في العام 2006 شملت اكثر من 146 ألف امرأة في اواخر الستينات من عمرهن ان نحو 40 في المائة منهن لم يجرين تصويرا لصدورهن خلال السنتين السابقتين.

ويقول بعض الخبراء ان معدلات تصوير الثدي شرعت تنخفض بسبب التهاون، رغم كل الشرائط القرنفلية والحملات الاخرى لرفع درجة الوعي وصناديق تمويل الابحاث الخاصة بسرطان الثدي. ورغم ان سرطان الثدي ما يزال مرضا مخيفا الا انه اصبح قابل للعلاج اكثر من أي وقت مضى. ويبلغ معدل البقاء والعيش لفترة خمس سنوات بعد الاصابة به نحو 90 في المائة من المصابات به حاليا، كما ان عدد النساء الاميركيات اللواتي يصبن بالمرض شرع ينخفض. وكان العام 2003 هو العام الذي انخفض فيه المرض بشكل كبير.

وقد يكون للتقنيات الجديدة التأثير غير المقصود، ربما في اضعاف الثقة في تصوير الثدي العادي، او على الاقل اعطاء النساء سببا في تأجيل مثل هذه الفحوصات.

ومن الاسباب الاخرى التي تجعل النساء يهملن اجراء التصوير عدم وجود تأمين صحي والجدل الدائر حول السن التي ينبغي عليهن الشروع في مثل هذه الفحوصات. وفي الولايات المتحدة توصي اغلبية التوجيهات والارشادات الشروع في مثل هذه الفحوصات في سن الـ40 عاما، لكن ما تزال هناك بعض الاسئلة حول ما اذا كانت الادلة تبرر القيام بذلك في هذه السن المبكرة. وتوافق جميع السلطات في اي حال على مدى فعالية فحوصات تصوير الثدي بالنسبة الى النساء بعد سن الخمسين.

* التصوير القياسي للثدي تصوير الثدي القياسي العادي، هو عبارة عن تصوير بالاشعة السينية (أشعة أكس) ذات الجرعة المنخفضة الذي يجري تحميضه على فيلم. وبمقدوره العثور على 85 الى 90 في المائة من سرطانات الثدي، بما في ذلك الكتل الصغيرة التي لا يمكن الشعور بها بجسّ الثدي. وبالنسبة الى النساء اللواتي يجري تصويرهن بشكل منتظم، فان نحو 40 في المائة من سرطانات الثدي يجري اكتشافها عن طريق التصوير وحده.

ويقوم التصوير الشعاعي بكشف التراكيب داخل الثدي على شكل صورة سالبة ابيض وأسود بظلال تراوح بين الابيض والاسود. وفي الصدر السليم تكون المناطق البيضاء هي الغدد وسائر انواع النسيج التي توجد عادة في الاقنية الحليبية. وهي تظهر بيضاء نظرا لكونها تمنع الاشعة الضعيفة. أما المناطق الرمادية والسوداء فهي انسجة دهنية تتيح للاشعة السينية ان تمر بها من دون اي عائق. ووفقا لحجمها وشكلها وموضعها، تبين البقع البيضاء على الفيلم الانواع المختلفة من الانسجة غير الطبيعية، بما في ذلك الاورام، ومنها ايضا الاورام الحميدة التي لا تشكل اي أذى.

وعندما يكون الثدي «كثيفا» فانه يعني انه يحتوي على الكثير من الاقنية الحليبية بالمقارنة مع الدهونات، مما يعني ان الصور البيضاء التي تظهر بسبب وجود الانسجة غير الطبيعية قد تعني كثيرا. من هنا فان الفحوصات التصويرية للثدي تكون اقل دقة. والنساء الصغيرات في السن يملن الى احتواء صدورهن الى الكثير من الاقنية الحليبية. وهذا هو السبب في ان التصوير العادي، او التقليدي هو اقل دقة وفائدة بالنسبة الى النساء قبل سن اليأس مقارنة بالنساء اللواتي تجاوزن هذه السن. وهذا هو السبب ايضا الذي يدعو الى تطوير اختبارات للفحص افضل بالنسبة الى النساء الصغيرات في السن، لاسيما بالنسبة الى اولئك اللواتي هن معرضات اكثر الى هذا الخطر بسبب التاريخ العائلي.

وبشكل اجمالي فان المعدل السلبي الخاطئ في ما يتعلق بتصوير الثدي، اي الحالات التي يجري فيها عدم اكتشاف السرطان هي 5 الى 10 في المائة، لكنها اعلى لدى النساء اللواتي يملكن اثداء كثيفة الانسجة (اقل احتواء للدهون). كما ان معدل الايجابيات الخاطئة، اي الانسجة غير الطبيعية التي تظهر وكأنها غير مصابة بالسرطان يبدو اعلى ايضا لدى النساء من ذوات الانسجة الكثيفة.

كذلك فان الازعاج الذي يسببه تصوير الثدي هو مشكلة اخرى، فللحصول على صورة واضحة وثابتة تقوم آلة التصوير بسحب الثدي بعيدا عن الجسم، وبالتالي الضغط عليه عن طريق صفيحتين زجاجيتين. ومثل هذا الاجراء كاف بحد ذاته لإخافة الكثير من النساء، وقد وجدت العديد من الدراسات ان العملية هذه تسبب ألما يراوح بين المتوسط والشديد لنسبة كبيرة من النساء.

وقد شرع الفنيون في وضع وسادة من الرغوة في الصفيحة الزجاجية السفلى لجعل الفحص اقل ازعاجا. وتراوح كثافة الثدي وحساسيته خلال دورة الطمث، لذلك غالبا ما يجري ابلاغ النساء اللواتي لم يصلن بعد الى سن اليأس ضرورة اجراء مثل هذه الفحوصات خلال الاسبوعين الاوليين من دورة الطمث.

* التصوير الرقمي وتماما مثل التصوير التقليدي، يستخدم التصوير الرقمي الاشعة السينية لتصوير الثدي. ولكن في الوقت الذي يقوم فيه التصوير التقليدي بتسجيل الصورة على فيلم، تقوم العملية الرقمية بتخزين الصور وحفظها الكترونيا على شكل رموز كومبيوترية. والى جانب وجود العديد من الآلات والشاشات الكومبيوترية لا يستطيع المريض ملاحظة الفرق، خاصة ان وضع الثدي والضغط عليه هما ذاتهما كالعملية السابقة. بيد ان التصوير الرقمي يستخدم اقل نسبة من الاشعاعات مقارنة بالتصوير على الافلام. لكن بالنسبة الى بعض النساء فان الفائدة المجتناة من ذلك تقابلها جزئيا الحاجة الى التقاط المزيد من الصور للثدي.

وتصوير الثدي الذي تحول رقميا هو للاسباب ذاتها التي جعلت التصوير الفوتوغرافي يصبح رقميا هو الآخر، اذ انك تحصل هنا على الصور فورا وآنيا. كما ان الصور الرقمية هي اسهل على صعيد التخزين والارسال من صور الافلام. واختصاصيو التصوير بالاشعة شرعوا في استخدام برنامج يساعدهم في تفسير الصور الرقمية. كذلك فان القدرة على اضافة التباين بين الالوان والظلال والتكبير واستغلال الصورة عبر عدة نقرات على لوحة المفاتيح من شأنها نظريا اعطاء الاختصاصيين هؤلاء القدرة على التقاط بعض الامور والاختلافات التي قد تخفى على الصور في الافلام.

لكن اثبات تفوق التصوير الرقمي لم يكن بتلك السهولة، فقد اظهرت دراسات مقارنة صغيرة بين الاسلوبين، خاصة ان التصوير الرقمي يكلف اربعة اضعاف العادي، ان الفوائد الكلية هي في صالح التصوير العادي على الافلام.

وقد صمم اختبار لتصوير الثدي بالاسلوب الرقمي DMIST The Digital Mammographic Imaging Screening Trial لحسم هذه المسألة. وشملت عملية التقصي هذه التي كلفت 26 مليون دولار والتي كانت برعاية المعهد القومي للسرطان NCI 50 الف امرأة اميركية وكندية. وجاءت النتائج التي نشرت في العام 2005 متناقضة، فقد كان التصوير الرقمي اكثر حساسية (أخطأ في عدد قليل من الاصابات السرطانية) من الاسلوب العادي بالنسبة الى النساء المصنفات في ثلاث فئات: اللواتي هن اقل من سن الخمسين (بغض النظر عن كثافة صدورهن)، واللواتي يملكن صدور كثيفة (بغض النظرعن السن)، واللواتي لم يصلن بعد الى سن اليأس (بغض النظر عن سنهن). وفي الواقع فان ثلثي النسوة المتطوعات اللواتي انخرطن في اختبار DMIST وقعن في واحدة من هذه الفئات الثلاث.

ومن ناحية اخرى اظهرت التجربة ان اسلوب التصوير العادي بواسطة الافلام هي مفيدة وجيدة كجودة الاسلوب الرقمي بين النساء اللواتي بلغن سن الخمسين وما فوق اللواتي يملكن صدورا أقل كثافة ولم يصلن بعد الى سن اليأس.

* الموجات فوق الصوتية يستخدم تصوير الثدي بالموجات ما فوق الصوتية موجات صوتية عالية التردد بدلا من الاشعة السينية لتصوير التركيب الداخلي للثدي. وهذه العملية غير مؤلمة ولا تتضمن أي اشعة. ويقوم احد الفنيين باستخدام جهاز يدوي صغير يدعى «محول الطاقة» transducer لتوجيه الموجات الصوتية عبر الجلد. ويجري وضع بعض المراهم الخاصة للتشحيم والتزييت لتحسين التوصلية. وكان هذا الاسلوب موجودا ومعمولا به منذ فترة طويلة، وقد وافقت عليه وكالة الغذاء والدواء الاميركية كاختبار لاحق للمتابعة بعد تصوير الصدر منذ العام 1977. وهو مفيد بشكل خاص في تحديد ما اذا كانت المنطقة الكثيفة في الصدر هي كتلة صلبة (وربما سرطانية)، او مجرد تكيس حميد مليء بسائل. وتقوم الموجات الصوتية باختراق السائل ليبدو التكيس في الصورة التي تخلفها هذه الامواج على شكل دوائر داكنة.

وحتى من دون تصوير الثدي بالاسلوب الشعاعي العادي، يلجأ الاطباء الى التصوير بالموجات فوق الصوتية للتحري عن وجود كتل ملحوظة فيه لاسيما اذا كانت المرأة حاملا، لأنه حتى ولو كانت الخطورة قليلة الا انه لا الاطباء ولا الآباء والأمهات راغبون في تعريض الجنين الى الاشعاعات الناتجة عن التصوير الشعاعي، لذلك يلجأون الى التصوير بالموجات فوق الصوتية بدلا من ذلك. والامواج الصوتية لا تتأثر بكثافة الثدي، لذلك فهي ايضا مفيدة في رصد الانسجة غير الطبيعية او الشاذة لدى النساء اللواتي يملكن انسجة كثيفة في الصدر.

والمعلوم ان التصوير بالموجات الصوتية لا يغني عن التصوير الشعاعي للتحري عن سرطان الثدي نظرا الى ان العملية قد تستغرق وقتا طويلا لكون التصوير الصوتي لا يكشف سوى عن جزء صغير من الصدر في وقت واحد. والأهم من ذلك فان هذا التصوير لا يستطيع احيانا الكشف عن بعض التكلسات الصغيرة الميكروية التي هي عبارة عن تبقعات ولطخ من الكالسيوم تخلفها وراءها الخلايا المتكاثرة، التي تشير الى وجود تسرطنات قنوية موضعة (محلية) DCIS. وهي شكل من اشكال السرطان البدائي او الاولي التي ما زالت محصورة في القنوات الحليبية. وتشكل DCIS امرا محيرا لكون الابحاث ارتأت ان بعض الحالات لا تتطور وتسبب اي أذى، لذلك فان امر كشفها (وهو امر نادر قبل اجراء فحوصات التصوير الشعاعي) ومعالجتها قد لا يكون ضروريا، او قد يسبب بعض الاذى. لكن لا يوجد اسلوب لفرز مثل هذه الحالات من تلك التي تتطور وتتقدم. من هنا يتفق اغلبية الخبراء على ان التشخيص المبكر ومعالجة DCIS هو امر في غاية الحكمة.

والسؤال الحقيقي الذي يبرز في مسألة التصوير الصوتي هو ما اذا كان ينبغي اجراؤه بشكل روتيني، بالاشتراك مع التصوير الشعاعي ـ لدى بعض النساء على الاقل. لكن دراسات اخرى اقترحت ان «الكشف المزدوج» اي التصويران الشعاعي والصوتي يعنيان خطأ أقل في التحري عن بعض السرطانات التي لا تكتشف، لاسيما لدى النساء اللواتي يملكن نسيجا كثيفا في الثدي. وما يزال هناك الكثير من النقاش والجدل خاصة لدى تحليل ذلك على صعيد الوقت والكلفة.

وللمساعدة في الوصول الى نتيجة حاسمة في هذه المسألة اطلق «المعهد القومي للسرطان» اختبارا واسعا متعدد المراكز لمقارنة الفحص المزدوج بالتصوير الشعاعي وبالموجات فوق الصوتية معا، مع التصوير الشعاعي بمفرده. وقام الباحثون باخضاع 2800 امرأة لهذا الاختبار لكن النتائج النهائية لن تظهر قبل سنوات.

* الرنين الغناطيسي الكشف بالرنين الغناطيسي MRI يستخدم مغناطيسا قويا متصلا بالكومبيوتر لالتقاط صور الجسم، حيث تستلقي المريضة على معدتها خلال الفحص لتضع ثدييها في منخفض على الطاولة محاطا بالملفات الكهربائية التي تقوم بقراءة الاشارات المغناطيسية. ولا يتضمن هذا الكشف اي اشعاعات، لكن تعطى المريضة حقنة وريدية لزيادة حدة التباين تعمل على توضيح الصورة.

ورغم ظهور بعض الاعلانات المضللة حول هذا الكشف، الا ان لا احد يقترح استخدامه للكشف الروتيني. لكن له دورا مهما مع ذلك في الكشف عن النساء المعرضات جدا الى سرطان الثدي لاسيما النساء من ذوات الجينات BRCA1 أو BRCA2 ، فهن اكثر احتمالا ان يصبن بهذا المرض في عمر مبكرة. وعندما يحصل ذلك تميل الاورام السرطانية الى التطور والنمو بشكل سريع. وكانت دراسة هولندية نشرت في العام الماضي في مجلة «ابحاث سرطان الثدي وعلاجه» وجدت ان 22 من اصل 45 حالة سرطانية في الصدر التي كشف عنها فحص المرنان المغناطيسي، لم يتمكن التصوير الشعاعي العادي من كشفها. موجز القول في اي حال، ان الكشف عن سرطان الثدي كان نوعا واحدا تقريبا يخدم جميع الاغراض، لكن قد تتحول الامور قريبا ليصبح اكثر دقة، ويكون مصمما حسب الطلب.

* خدمة هارفارد الطبية ـ الحقوق: 2005 بريزيدانت آند فيلوز ـ كلية هارفارد


http://bsam.4t.com/
   Report 
   06-14-2007, 10:22 PM
soukrat is not online. Last active: 7/29/2010 9:44:16 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,209

VIP
Re: القولون العصبي.. خُمس البشر يعانون منه

طرق صحية بسيطة لتخفيف نوبات الحساسية

وسائل يسيرة لغسيل أغطية الأسرة وكنس الغرف للتخلص من العثة المنزلية

الرياض: د. عبير مبارك
كان الباحثون من كوريا الجنوبية غاية في البساطة حينما حاولوا أن يُساعدوا ربات البيوت على تقليل إصابات أفراد أُسرهم بحالات الحساسية. واتجهوا نحو النصح باتباع طرق طبيعية وسهلة لا تعقيد فيها، للتخلص من العثة المنزلية المتسببة بغالب حالات الحساسية لدى الكثيرين. وعرضوا ما يرون انه الحل ضمن فعاليات المؤتمر الدولي للمجمع الأميركي لأمراض الصدر، الذي عقد أواخر شهر مايو (ايار) الماضي في سان فرانسيسكو. وقال الباحثون الكوريون الجنوبيون إن مجرد قيام ربة المنزل بغسيل الملابس والشراشف وأغطية الوسائد والمناشف وغيرها، باستخدام ماء حار، تتجاوز درجة حرارته 60 درجة مئوية، كفيل بالقضاء بنسبة 100% على العثة المنزلية المتسببة بغالب حالات الحساسية، في حين أن استخدام ماء دافئ لا تتجاوز حرارته 40 درجة مئوية، لغسيل تلك الأشياء، لا يقضي إلا على 6% منها.

كما أنهم أضافوا بأن استخدام الماء الحار في الغسيل يضمن التخلص من عناصر أخرى قد تتسبب في حالات الحساسية، كمخلفات القطط أو الكلاب وحبوب لقاح الزهور والغبرة التي على الحشرات وغيرها من المسببات للحساسية المنزلية. وأضاف الباحث جنغ ـ وان بارك من جامعة يوانسي في سيول أن ثمة بديلا فاعلا للمياه الحارة في غسيل الملابس وغيرها، وهو استخدام ماء عادي لا تتجاوز حرارته 30 درجة مئوية في الغسيل، ثم شطف تلك الأشياء المغسولة بماء بارد، ولمرتين، كل مرة لمدة ثلاث دقائق.

وقام الباحثون في دراستهم بمقارنة مستوى وجود العثة وغيرها من مسببات الحساسية في الشراشف القطنية حينما تم غسلها بماء مختلف في درجة الحرارة. ولأنهم وجدوا أن استخدام ماء عادي لا تتجاوز حرارته 40 درجة مئوية لا يقضي بشكل كاف على تلك العناصر المسببة للحساسية، أضافوا الشطف بالماء البارد ولمدة كافية لتحقيق إزالة العوالق من قطع القماش. وكان عنوان الدراسة «الظروف المثالية لغسيل الملابس الآلي في تحقيق إزالة غبار العثة المنزلية».

* تفاعل الحساسية والحساسية هي تفاعل مزعج، وربما خطير على سلامة الحياة، يُصيب البعض من الناس حينما يحصل ذلك التفاعل غير الطبيعي بين جهاز مناعة الجسم وبين أشياء في المحيط الذي نعيش فيه، لا تزعج بالعادة غالبية الناس. وغالباً ما تكون لدى الإنسان، المُصاب بالحساسية، حساسية من عدة مواد أو عناصر في نفس الوقت. لكن أهم تلك العناصر المتسببة بالحساسية للناس هي غبار حبوب لقاح النباتات، وغبار العثة المنزلية، وعفن بذور الفطريات، وعوالق شعر الحيوانات المنزلية، وأنواع من الأطعمة وقرصات الحشرات، وبعض من أصناف الأدوية والعقاقير.

ووفق ما تقوله المؤسسة القومية الأميركية للحساسية والأمراض المعدية فإن العلماء يعتقدون أن ثمة استعدادا جينيا وراثيا لدى البعض للمعاناة من حالات الحساسية، إضافة إلى دور العوامل البيئية التي يتعرض المرء لها في ظروف أو أوقات مختلفة من حياته. والأصل أن وظيفة جهاز مناعة الجسم، كجهاز معني بمهمة الدفاع عنه، هي محاربة الميكروبات بأنواعها. لكن في غالبية حالات الحساسية يحصل نوع من التفاعل غير المبرر من قبل جهاز مناعة الجسم عند التعرض لعناصر بيئية متنوعة نتيجة لما يُمكن أن يُطلق عليه إنذار كاذب باحتمال تسبب هذه العناصر أذى للجسم.

وتتبدى تفاعلات جهاز مناعة الجسم عند ظهور نوبات الحساسية من خلال جملة من الأعراض التي تشمل سيلان الأنف، والعطس، والحكة الجلدية، وظهور الطفح والاحمرار الجلدي، وانتفاخ مناطق من الجلد أو الأنف أو الحلق أو أجزاء من أغشية الجهاز التنفسي. كما تطال تلك المظاهر أجزاء الجهاز الهضمي أو المفاصل أو حتى الكلى.

وغالباً لا يتجاوز تأثير تلك التفاعلات من الحساسية الشعور بالإزعاج والاضطراب، ولا تُؤدي إلا في النادر إلى ظهور حالات قد تهدد سلامة حياة الإنسان.

* العثة المنزلية ومما قد يجهله البعض أن إيواءهم إلى فراش النوم قد يُشاركهم فيه عدد، ربما يصل إلى 10 ملايين، من حشرات العثة بدون أن يبدو لهم أي شيء، سوى وسائد وشراشف وأغطية نظيفة ومريحة في الظاهر! والسبب أن هذه الحشرات من العثة المنزلية، والمرتبطة بأنواع العناكب في الأصل، ذات أحجام مجهريه لا تبدو إلا من خلال الرؤية بالمجهر، لكنها للأسف تعيش في معظم بل في بعض المناطق في كل المنازل. والعثة المنزلية تعشق شيئاً واحداً هو «البيئة الدافئة الرطبة». ولذا تعيش في تلك الأسرة، وضمن قطع القماش المغبرة للشراشف أو أغطية الوسائد أو البطانيات أو السجاجيد أو البُسط أو الكراسي أو الكنبات. وتقتات «بقناعة» على تلك المخلفات المجهرية الدقيقة المتساقطة بشكل طبيعي عن طبقات الجلد الخارجية للإنسان، أو للحيوانات المنزلية.

لكن المشكلة الكبيرة هي تلك المخلفات التي تتركها وراءها بعد فراغها من التهام وجبات طعامها، وتحديداً مخلفات برازها وبقايا تحلل أجسامها حينما تموت، حيث تعلق تلك المخلفات بالغبار الترابي الذي يتراكم على تلك الأقمشة، وتلتصق بذرات الغبار الصغيرة. وبالتالي يُصبح من السهل على تلك المخلفات المجهرية المتناهية في الصغر المتسببة بتهيج الحساسية، أن تتطاير في الهواء. كأنها تركب على بساط الريح الذي تتجول وتتنقل بين أجزاء المنزل وإلى أنوف ساكنيه.

ولو كان أحدنا ليس لديه حساسية من تلك المخلفات للعثة، فإن الأمور تسير بسلام في الغالب. لكن المشكلة يُعاني منها منْ لديهم حساسية إزاءها. وهنا تبدأ أعراض العطس وسيلان الأنف واحمرار العينين بالظهور على ذلك الإنسان الحساس، بل قد يتجاوز الحال لدى البعض، ممن يُعانون من الربو، إلى حد الإصابة باحتقان الرئة وصفير الصدر وضيق التنفس جراء تفاعل الحساسية في الأنسجة المبطنة لمجاري الشعب الهوائية. وخاصة عند النوم ليلاً في غرف مشبعة الشراشف والوسائد بتلك العثة ومخلفاتها على الغبار.

وتنشأ الحساسية لدى غالبية الناس حينما يظن، خطأً، جهاز مناعة الجسم أن تلك المخلفات ميكروبات ضارة. وهو ما ينجم عنه تكوين جهاز مناعة الجسم لأجسام مضادة من نوع إي، والتي بدورها تعمل، في كل مرة تالية للتعرض لغبار تلك المخلفات، إلى إفراز خلايا مناعة الجسم لمادة الهيستامين، وهي المادة التي يُؤدي ظهورها في الجسم إلى ظهور أعراض احتقان أغشية بطانة الأنف والجيوب الأنفية والرئة والعينين، ما يُؤدي إلى سيلان السوائل الشفافة المائية من أغشية الأنف والعطس وسيلان الدمع من العينين وغير ذلك. وتلعب ثلاثة عوامل أدواراً مختلفة في رفع احتمالات المعاناة من العثة المنزلية. وهي الوراثة وكثرة التعرض للغبار مخلفات العثة والعمر، حيث تكثر الحالات بين منْ لديهم أقارب يُعانون من الحساسية تلك، كما تكثر في الأطفال وصغار البالغين.

* نصائح من مايو كلينك.. خطوات للوقاية من العثة المنزلية

* يقول أطباء مايو كلينيك إن تجنب التعرض للعثة المنزلية والى مخلفاتها، يُمكن أن يحد بشكل كبير من ظهور نوبات الحساسية تلك. وأن كان الصعب التخلص بالمطلق من كل العثة المنزلية، إلا أن من الممكن تقليل وجودها بشكل كبير في منزل أحدنا. ولذا نقترح الخطوات التالية:

ـ ابن حاجزاً، عبر تغطية مراتب الأسرة والوسائد بأغطية مصنوعة من أقمشة مقاومة لتراكم الغبار أو غير قابلة للاختراق بالمواد المسببة للحساسية. وهي أنواع متوفرة بالأسواق.

ـ حافظ على درجة منخفضة من الرطوبة في المنزل. وكما أن الرطوبة مفيدة في الأجواء الجافة، إلا أن من المهم الحفاظ على مستوى يتراوح بين 30 إلى 50% من الرطوبة النسبية لأجواء هواء المنزل. ويُمكن ضبط ذلك بمكيفات الهواء المعدلة لنسبة الرطوبة، أو باستخدام أجهزة مخففات الرطوبة. كما ويُمكن قياس الرطوبة بأجهزة بسيطة وسهلة الاستخدام متوفرة في متاجر خاصة بالأدوات.

ـ اختر الفراش بعناية، واستخدم الأنواع المعمولة من مواد مُصنعة. وتجنب الصوف لتغطية المراتب.

ـ لو كنت ممن يضعون الدمى في فراش النوم، اختر أنواعها القماشية التي يُمكن غسلها بالماء الحار. ولو تخلصت من وضعها على السرير لكان أفضل.

ـ احرص دوماً على غسيل الشراشف وأغطية المراتب والوسائد والبطانيات، مرة كل أسبوع على أقل تقدير، بماء حار. ولو كانت هناك قطع لا يُمكن غسلها، فضعها في الفريزر لتجميدها والقضاء على العثة التي تعلق بها.

ـ احرص على تنظيف وغسل الستائر، واستخدم الستائر البسيطة السهلة التنظيف بانتظام.

ـ لإزالة الغبار استخدم ممسحة قماشية رطبة ومبللة، وتجنب إزالة الغبار عن قطع الأثاث بالنفض أو بقطع قماشية جافة.

ـ تخلص من الفوضى والتراكم في وضع الأثاث أو القطع الأخرى في الغرف، لأنها بيئة خصبة لتراكم الغبار ونمو العثة. ولو كنت في بيئة يسهل تجمع الغبار فيها، فحاول إزالة المجلات أو الكتب أو التحف أو أغطية الطاولات وغيرها مما تتراكم الأتربة والغبار عليها، خاصة في غرف النوم. والهدف إبقاء غرفة النوم وأثاثها أبعد ما يكون عن تسهيل تراكم الغبار ونمو العثة.

ـ تخلص من السجاد والبسط (الموكيت) في فرش الأرضيات لغرف النوم والجلوس، وضع بدلاً منها الرخام أو التغطية بالقطع الخشبية (بركيه).

ـ كنس المنزل بالمكنسة الكهربائية بانتظام. وخصوصاً استخدم أنواع المكانس الكهربائية الخاصة المزودة بنظام فلترات (HEPA). ولو كنت تعاني من الحساسية، فدع لغيرك عمل ذلك واخرج لمدة 20 دقيقة بعد الفراغ من كنسها لتهدأ عاصفة الغبار الدقيق في داخل هواء الغرفة.

 

 

لمرضى الحساسية.. عناصر مهمة للإعداد السليم للرحلات

نصائح طبية للأسفار البرية والجوية

الرياض: «الشرق الاوسط»
نصحت «الأكاديمية الأميركية للحساسية والربو وعلم المناعة» أن يتخذ المصابون بأمراض الحساسية أو الربو بعض الاحتياطات قبل شروعهم في السفر أو قضاء العطلات بعيداً عن منازلهم، وقالت إن من فائدة ذلك تقليل احتمالات التعرض لانتكاسات أو إثارة نوبات من حالات الحساسية أو الربو خلال فترة الأجازات.

* السفر براَ وتتضمن إرشادات الاكاديمية الصادرة في 28 مايو (ايار) الماضي، العناصر التالية للاسفار البرية:

ـ قبل ركوب السيارة والبدء في رحلة سفر برية، عليك بتشغيل مكيف هواء السيارة، أو مدفئتها، وكذلك فتح النوافذ لمدة لا تقل عن عشر دقائق، لأن ذلك يعمل على تفريغ هواء المقصورة من الغبار والفطريات التي ربما كانت عالقة بأجزاء من المقصورة أو بأنابيب أنظمة أجهزة التكيف البارد أو الساخن.

ـ لو كان المرء يُعاني من حساسية للغبار أو للقاح الزهور والنباتات، فإن عليه قفل النوافذ طوال الرحلة والاعتماد على مكيف الهواء.

ـ يُمكن العمل على تقليل نسبة التعرض للغبار أو المواد المهيجة العالقة في الهواء من خلال السفر في الرحلات البرية في أوقات الصباح الباكر أو في المساء والليل. وعللت فائدة ذلك بأن نوعية الهواء أفضل آنذاك، إضافة إلى تدني احتمالات الاختناقات المرورية المصحوبة بارتفاع نسبة تلوث الهواء.

ـ ومما يستحق المحاولة هو طلب السكن في غرف بالفنادق مزودة بأنظمة الوقاية من الحساسية. أما من لديه حساسية من عفن الفطريات، فعليه الحرص على اختيار غرف مشمسة وجافة وبعيدة عن برك السباحة الداخلية أو نافورات الماء الداخلية في الفنادق.

ـ منْ لديه حساسية من أنواع معينة من الأطعمة، فعليه الحذر الشديد عند تناول الوجبات التي تُقدمها شركات الطيران في رحلاتها، أو التي تقدمها المطاعم. والسبب أن تلك الجهات عادة لا تلتزم بوضع كامل مكونات الوجبات الغذائية والمواد المضافة إليها في قائمة ملصق عناصر محتويات الوجبات. وتقترح الأكاديمية أن يحمل منْ يُعاني من ظهور نوبات الحساسية الشديدة عند تناول بعض الأطعمة، إبرة أدرينالين، وذلك لاستخدامها عند ظهور النوبات الشديدة تلك. وهي ما يجب أن تكون وفق إرشادات وتعليم طبي مباشر من قبل الطبيب المتابع عادة لحالة ذلك الإنسان كي لا يتم استخدامها بشكل عشوائي. ـ عند عزم مريض الربو أو الحساسية على قضاء عطلة طويلة، فإن من الأفضل له ترتيب موعد لزيارة الطبيب المتخصص في أمراض الحساسية والربو، ضمن فحص ما قبل السفر.

* السفر جوا اما للاسفار الجوية فتشمل النصائح:

ـ السفر بالطائرة قد يتسبب بألم شديد لمن يُعانون من التهابات الجيوب الأنفية أو التهابات الأذن. ولو أمكن تأخير السفر بها عند الشكوى من اهتياج التهاب أي منهما، فهو الأفضل. وعند الشكوى من ألم شديد في الجيوب الأنفية أو الأذن حال السفر على متن الطائرة، فإن من الأفضل تناول أحد حبوب الأدوية المضادة للاحتقان، ذات المفعول قصير الأمد، أو استخدام بخاخ الأنف من أنواعها، وذلك قبل إقلاع الرحلة بساعة تقريباً.

ـ هواء ما بداخل مقصورة الركاب في الطائرة جاف جداً. ولذا فإن استخدام قطرت ماء طبي مملح للأنف، يُسهم في تخفيف حدة جفاف أنسجة بطانة الأنف الحساسة جداً للجفاف.

ـ عند حزم حقائب السفر تأكد من أخذ كافة الأدوية الضرورية. واحرص على أخذ كميات أكبر من تلك التي يظن المرء أنها تكفيه. كما يجب الحرص على إبقائها في عبواتها الأصلية بدون إخراجها منها كي يُمكن التعرف عليها بسهولة.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   06-15-2007, 08:55 AM
soukrat is not online. Last active: 7/29/2010 9:44:16 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,209

VIP
Re: القولون العصبي.. خُمس البشر يعانون منه

من عجائب الحمل.. رجال يصابون بكل أعراضه

انتفاخ في البطن ووحم وغثيان وأوجاع

لندن: «الشرق الأوسط»
حين تعلن الزوجة بصوت واهن عن شكواها من أعراض مفاجئة لم تظهر عليها من قبل، يُصاب الزوج بالخوف والارتباك، ويخشى على المرأة التي دخلت القفص اخيرا، من احتمالات المرض مبكرا. لكنه سرعان ما يتنفس فرحا وهو يستمع الى كلمات الطبيب يعلن امامه، كما في غالبية الأفلام العربية: «مبارك.. المدام حامل».

ليس في الامر ما يدهش حقا، فالنساء مهيئات للحمل، اذا ما استثنينا حالات العقم وما شابه، اما ان يتبادل الطرفان الأدوار، او يقومان بها معاً، فيعلن الزوج لا الزوجة شكواه من عوارض الحمل (إعياء في الصباح وإحساس بالغثيان، تقلص عضلي، اوجاع في الظهر، معدة منتفخة.. الخ)، ففي هذه الشكوى الكثير من الدهشة، التي تفتح الافواه واسعة اكثر مما يفتحها تثاؤب كامل.

وقال باحثون في جامعة سانت جورج في لندن، أعدوا دراسة في 282 صفحة، نشرت تحت عنوان «سيكونون آباء، ان مثل هذه الظاهرة معروفة باسم «متلازمة كوفيد». وقال البعض انه من غير الواضح ابدا، لماذا يشعر بعض الرجال بالأعراض التي تشعر بها زوجاتهم الحوامل، لكنهم رجحوا ان يكون الأمر ناتجا عن حالة من الضغوط النفسية التي ترافق حملهن.

لقد قام متخصصون بمراقبة عدد من الرجال ممن تتراوح اعمارهم بين سن 19 و55 سنة، قامت زوجاتهم بزيارات منتظمة لمستشفى سانت جورج، خلال فترة الحمل بالطبع، وقارنوا الاعراض التي تنتابهن بما توصلت اليه مراقبة الازواج من نتائج، فوجدت متشابهة.

الآباء المتوقعون هؤلاء، تحدثوا عن جملة من الاعراض شملت تقلص العضلات، ووجع الظهر، واضطراب المزاج، زيادة الشهية للأكل، (تنقل الدراسة عن رجل شعر بأعراض الوحم، وبرغبة لا تتوقف في نوع معين من الأكل هو كورما الدجاج والبابادوم، وهي اكلة هندية ورقائق خبز) إضافة إلى إعياء صباحي، تعب، ضغط نفسي، أرق، وأوجاع في اسنانهم. والبعض عانى حتى من انتفاخ البطن الذي يشبه بطن الحامل، أي ليس تقليديا.

اشتكى البعض حالاتهم لأطبائهم الذين لم تتوصل فحوصهم، الى اية نتيجة. لكن الرجال انفسهم، لاحظوا، حسب الدراسة، أن الاعراض تظهر في المراحل الأولى لحمل الزوجات، وبعضهم تعايش معها، دون شكوى من متاعب «حمله»، الى ان وضعت زوجته مولودها. الغريب ان الاعراض تزول لدى الطرفين في وقت واحد، فما ان تضع المرأة وليدها، حتى تختفي معظم الأعراض لديها ولدى زوجها ايضا. لكن آخر ما ذهبت به اوهامه، وربما «حقائق» وضعه، الى انه شعر بآلام البطن حين بدأت زوجته لحظات طلقها التي تسبق الولادة.

رجال يشعرون بأعراض الحمل، ولا يعرفون ما يحدث لهم، وأطباء لا يعترفون بشكوى مرضاهم من «الرجال الحوامل»، ولا بمتلازمة كوفيد، فليس في قاموسهم مرض كهذا. أما الواقع، كما تقول الدراسة، فهو ان الكلمة مشتقة من الفعل الفرنسي كوفيه، ويعني فقس البيض. ومع ذلك فهذا الرفض من جانب الاطباء لا يلزم الدارسين، الذين يقولون، انه حتى لو لم يوجد المرض فشواهده تكفي للدلالة عليه.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   06-22-2007, 08:33 AM
soukrat is not online. Last active: 7/29/2010 9:44:16 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,209

VIP
Re: القولون العصبي.. خُمس البشر يعانون منه

الأسبرين.. هل يقي القلب والشرايين فعلا؟

فوائده أفضل للرجال الذين يتعرضون لمخاطر الإصابة بالنوبات القلبية

تقرير هارفارد

* كمبردج (ولاية ماساشوستس الأميركية): «الشرق الأوسط»* هل تشكو من علة في القلب، او قد يكون الاطباء وجدوا دليلا على وجود تصلب في شرايينك؟.. النصيحة عند ذاك واضحة وطبيعية، وهي ان تناول جرعة يومية من الأسبرين من شأنها تخفيف فرص الوفاة بنوبة، او سكتة قلبية. ورغم ان هناك بعض الجدل الدائر حول الجرعة المناسبة، الا ان اغلبية الدراسات اظهرت ان جرعات صغيرة هي بالفاعلية ذاتها، ان لم تكن افضل من الكبيرة. لذلك فان النصيحة العادية هي تناول 75 الى 162 مليغراما يوميا من الأسبرين، اما في الولايات المتحدة فان الجرعة الصغيرة تأتي بعيار 81 مليغراما.

لكن الامر المثير للحيرة هو ان الأسبرين ليس حياديا بالنسبة الى جنس الفرد ذكرا كان ام انثى، بالنسبة الى الافراد الذين لا يعانون من مشكلة في القلب، فهو يخفض هنا مخاطر النوبات القلبية لدى الرجال، ولكن ليس (مخاطر) السكتة الدماغية. اما بالنسبة الى النساء، فالدلائل تشير الى العكس، اذ يخفض الأسبرين مخاطر السكتات الدماغية، ولكن ليس النوبات القلبية. وما اذا كان تعاطي الأسبرين بشكل منتظم يخفض مخاطر الوفاة المبكرة لدى الاشخاص الذين لا يعانون من امراض الشرايين والقلب، فهو امر ما يزال قيد النقاش، خاصة لدى النساء.

* الأسبرين والنساء وكان عدد من التجارب الخاصة بالوقاية التي اجريت وشملت نساء، اظهرت انه لا يوجد فرق بين قرص الأسبرين والقرص الوهمي لدى ملاحظة معدلات الوفيات. وقد اجريت دراسة خاصة بـ«صحة النساء» من قبل الكلية الطبية في جامعة هارفارد، وكانت قد صممت للمساعدة في حسم هذه المشكلة. وشملت الدراسة التي حظيت برعاية الحكومة نحو 40 الف امرأة تتراوح اعمارهن بين 45 سنة وما فوق، واللواتي ليست لديهن اي تاريخ بامراض القلب، او السرطان. وقامت المجموعة الخاصة بالأسبرين بتناول قرص عيار 100 ملغ يوميا لمدة عشر سنوات. ونشرت النتائج في مجلة «نيو انغلند» الطبية في العام 2005، والتي اظهرت ان كل هذا الأسبرين الذي جرى استهلاكه ليس افضل من الاقراص الوهمية في ما يتعلق بوقاية النساء ضد النوبات القلبية والوفاة من امراض تتعلق بالاوعية والشرايين، رغم انها تركت أثرا بنسبة 24 في المائة، مقوضاً لخطر تكون الجلطات الدموية لديهن.

ولكن في مارس (آذار) الماضي قام فريق آخر من باحثي الكلية الطبية في هارفارد برصد تحول في هذه المسألة بعد اصدار تقرير ايجابي جدا يتعلق بالأسبرين. وعن طريق تحليل المعطيات الصادرة عن الدراسة الطويلة التي تجريها «صحة الممرضات»، وجدوا ان تعاطي الأسبرين بشكل منتظم أخر من زحف بعض المخاطر المهمة كالنوبات القلبية (بنسبة 38 في المائة) والسكتات الدماغية القاتلة (بنسبة 38 في المائة ايضا)، والوفاة من جراء داء السرطان (12 في المائة)، والوفاة من اسباب اخرى (25 في المائة). والاكثر من ذلك فان الوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية يبدو انها تبدأ خلال السنوات الاولى من استخدام الأسبرين. وهكذا فقد حصلنا على نتائج سلبية من دراسة «صحة النساء» والتجارب السريرية العشوائية الاخرى، ونتائج ايجابية من دراسة «صحة الممرضات»، فهل يمكن التوفيق بينهما؟

* أوجه التوافق الاقرار بانه ولا جهة من هاتين الجهتين تحتكر الحقيقة، هو افضل وسيلة للشروع في تبيانها. والدراسات السريرية العشوائية تجري عادة وفقا لمعايير ذهبية عالية في ما يتعلق بالبحوث الطبية. لكن اسلوبها يستدعي التساؤل عن مدى تطابق هذه النتائج بسبب العدد الصغير من المشاركين في الدراسة ومدتها، او بسبب الاثنين معا. ثم هناك مشكلة اخرى، وهي ان الاشخاص في الدراسة السريرية لا يلتزمون بالضرورة بالمعالجة (أو حتى بالاقراص الوهمية) التي عينت لهم اصلا.

والنتائج من دراسات المراقبة مثل دراسة «صحة الممرضات» يمكن تفسيرها ايضا بشكل حذر، فالأشخاص الذين لهم عادة صحية واحدة يميلون الى امتلاك عادات اخرى. والنساء اللواتي يتناولن الأسبرين لأغراض المنفعة الصحية قد يكن ايضا اكثر ميلا لممارسة التمارين الرياضية وتناول الاطعمة الصحية من فواكه وخضار والقيام بالخيارات الاخرى التي تحافظ على شرايينهن وقلوبهن في حالة صحية جيدة، فكيف يمكن اذن اعطاء الأسبرين ما يستحقه من الافضال؟ بمقدور الباحثين اجراء تعديلات احصائية لمعرفة ذلك، لكنهم لا يستطيعون بالتمام تقرير ما اذا كان الأسبرين وحده مسؤولا عن تحسن الصحة.

ويمكن التوفيق بين النتائج المتناقضة ايضا عن طريق البحث عن ارضية مشتركة التي قد نجد فيها اكثر مما يبدو للعيان. وأكثر الدراسات اظهرت انخفاضا في مخاطر السكتات الدماغية على سبيل المثال. كذلك هناك نوع من الاتفاق المهم في ما يتعلق بالعمر. وكانت النتائج الاجمالية الناجمة عن دراسة «صحة النساء» سلبية، لكن عندما قام الباحثون بتجزئتها وفقا لمجموعات العمر وجدوا ان الأسبرين يخفض من مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية لدى النساء البالغات من العمر 65 سنة وما فوق. واظهرت نتائج دراسة «صحة الممرضات» ايضا ان الأسبرين بات واقيا بشكل متزايد ضد الامراض القلبية والشريانية مع تقدم العمر. وعندما قامت جمعية القلب الاميركية باعادة تنقيح ارشاداتها للعام الحالي الموجهة للنساء للوقاية من الامراض، اكدت هذه الجمعية على ان يكون العمر هو العامل الذي يقرر استخدام الأسبرين ام لا. وتقول هذه التوجيهات انه يتوجب على النساء اللواتي لم يبلغن سن الخامسة والستين عدم تناول الأسبرين بشكل روتيني لتخفيض مخاطر النوبات القلبية، لكن يتوجب على النساء اللواتي تجاوزن هذه السن الاخذ بالاعتبار تناوله بعد موازنة المنافع والأخطار، وأفضل طريقة في تنفيذ ذلك هو طلب مشورة الطبيب.

* تناول الاسبرين واليكم النقاط السبع التي قد تساعد في تقرير ما ان كان يجب تناول مقادير ضئيلة من الأسبرين بشكل منتظم:

1 ـ ينبغي التحدث الى الطبيب اولا، لان الأسبرين حتى بجرعات ضئيلة جدا للوقاية من امراض القلب والشرايين فانه قد يسبب نزيفا معويا في المعدة وزيادة خطر النزف الداخلي. وبمقدور الطبيب المطلع المساعدة في موازنة هذه الاخطار التي هي ضئيلة جدا مقابل الفوائد المجتناة.

2 ـ لا يوجد اي تناقض اذا كنت قد عانيت من نوبة قلبية كبيرة بضرورة تناول الأسبرين، اذ توجد ادلة قاطعة بالنسبة الى الرجال والنساء على السواء الذين يتناولون الأسبرين بانتظام بانه يخفض مخاطر حصول نوبة ثانية، او سكتة دماغية.

3 ـ كلما كانت مخاطر امراض القلب والشرايين عالية كلما كانت الفوائد افضل. والرجال والنساء الذين يكسبون اكثر من تعاطي الأسبرين هم اولئك الذين يعانون من عوامل خطورة كبيرة للاصابة بها. ويبدو هذا من القناعات الشائعة، لكن كثيرا ما دلت الابحاث ان القناعات الشائعة هي على خطأ. ولكن في مثل هذه الحالة فانها صحيحة.

4 ـ اكشف على عوامل الخطورة لديك. وعتبة «الخطورة العالية» تراوح كما هو اسلوب تقدير ذلك. والكثير من هذه الارشادات تستعين بمعادلة خاصة بالخطورة ترتكز على المعطيات المستخلصة من دراسة «فارمينغهام هارت ستدي»، فبعد ان تدخل جنسك وعمرك ومستويات الكولسترول والعوامل الاخرى، تقوم المعادلة بتقديم توقع حول مدى احتمال اصابتك بنوبة قلبية، او الوفاة من اسباب لها علاقة بامراض القلب على مدى السنوات العشر المقبلة. ويمكن الحصول على حسابات المخاطر وترتكز هذه المعادلة، على الموقع التالي على الانترنت: www.health.harvard.edu/104 5 ـ يتوجب على الرجال تناول الأسبرين في سن مبكرة، كما يتوجب على الاشخاص من ذوي الخطورة في ما يتعلق بأمراض القلب والشرايين تناول الأسبرين عندما يبلغون سن الاربعين، وليس من الواضح تماما ماذا يتوجب على النساء ان يفعلن رغم وجود ادلة متزايدة على ان النساء في سن الـ65 وما فوق ينبغي بالاستشارة مع اطبائهن، تناول الأسبرين لحماية انفسهن من النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

6 ـ الاشخاص الذين يعانون من السكري عليهم تناول الأسبرين في سن الـ40 سنة. والسكري هو من الخطورة بالنسبة الى الامراض القلبية بحيث ان الشباب المصابين بهذا الداء عليهم تعاطي الأسبرين حتى لو لم يكونوا يشكون من اي عوامل خطورة اخرى تتعلق بامراض القلب والشرايين.

7 ـ لا حاجة مطلقا لجرعات كبيرة من الأسبرين الذي يقي من الامراض القلبية عن طريق جعل الصفائح الدموية اقل التصاقا بعضها ببعض مما يقلل بدوره من احتمالات الخثرات الدموية. وهذه الصفائح حساسة جدا للاسبرين. وجرعاته الصغيرة 75 الى 160 مليغراما يوميا هي بفعالية الجرعات الكبيرة، كما انها اقل احتمالا في التسبب بنزيف المعدة والامعاء.

* الأسبرين ونزف الدم الغلاف العازل لقرص الأسبرين قد لا يساعد على وقف حدوث التقرحات. ان تناول الأسبرين بشكل منتظم قد يحول دون حصول النوبات القلبية او السكتات الدماغية، لكن في بعض الاحيان يقوم المجرى الهضمي الاعلى بتسديد فاتورة كبيرة مقابل وقاية القلب والشرايين، لان الأسبرين يسبب التقرحات، وهي رقع من النسيج المتآكل والملتهب في بطانة المعدة والمريء. كما انه يميل ايضا الى جعل هذه التقرحات اكثر ميلا الى النزف عن طريق جعل الصفائح اقل التصاقا بعضها ببعض، مما يقلل من احتمالات تخثر الدم. وهذا هو بالطبع ايضا السبب الذي يحول دون حصول النوبات القلبية والسكتات الدماغية. والتاريخ الطبي المهني حافل بمثل هذه السيوف المزدوجة الحد.

وخطورة النزف هي ضئيلة لكنها موثقة جيدا، استنادا الى تحليل اجري قبل سنوات، اذ انه بين كل الف شخص يتناولون الأسبرين المنخفض الجرعة لأغراض الوقاية من امراض القلب والشرايين هناك 2 الى 4 في المائة كمعدل عام الذين تتطور لديهم حالات كبيرة من النزف المعوي او في جهاز الهضم.

ويمكن محاولة الحد من التأثيرات الجانبية في الجهاز الهضمي بأساليب متعددة. والنصيحة العامة المتبعة هي تناول الأسبرين مع وجبة غذاء، أو قد يصف لك اطباؤك مثبطا للضخ البروتيني (نيكسيوم، بريلوسيك Nexium, Prilosec او غيرها) وهي انواع من الادوية التي تقلل من حوامض المعدة. وكان الباحثون قد ذكروا ان مثل هذه العقاقير قد تتداخل مع امتصاص الأسبرين، لكنه كان اكتشافا اوليا. ومن شأن الأسبرين ان يزيد من تأزم التقرحات التي تسببها عدوى الاصابة ببكتريا «هيليكوباكتر بابلوري». وفي مثل هذه الحالات يسمح القضاء كليا على العدوى بتناول الأسبرين بصورة اكثر. وتنطوي عادة عملية القضاء على هذه العدوى على ما يدعى العلاج الثلاثي، الذي يتألف من تناول نوعين من المضادات الحيوية مع عقار للمعدة مثل مثبط الضخ البروتيني. واكثر الاساليب شعبية للتعامل مع تأزم الجهاز الهضمي بسبب الأسبرين هو تناوله على شكل اقراص مغلفة. وغالبية مثل هذه الاقراص تأتي بهذه الشاكلة. لكن ان كنت تبحث عن وقاية للمعدة فان مثل هذا الغلاف، او الطلاء قد لا يؤمنه.

ولدى تناول الأسبرين الصافي، اي من دون اي طلاء، تقوم المعدة والجزء الاعلى من الامعاء الدقيقة بامتصاصه ليتحول الى مجرى الدم بسرعة مما يرفع منسوبه هناك خلال 30 الى 40 دقيقة من تناول القرص.

وغلاف الأسبرين مصنوع من منتج اساسه السيليلوز. وهو مصمم بحيث يتجاوز القرص المعدة التي هي حامضة جدا ليذوب بدلا من ذلك في الامعاء الدقيقة الاكثر حيادا. (واحيانا يدعى الأسبرين المغلف enteric coated. وenteric اصلها يوناني وتعني الامعاء). من هنا فان تحويل امتصاص الأسبرين الى اسفل المجرى، او الجهاز الهضمي الى الامعاء الدقيقة يبطئ من معدلات امتصاص الأسبرين لترتفع معدلاته في الدم بعد ثلاث الى اربع ساعات بدلا من نصف ساعة. كما ان التغليف هذا قد يخفض من نوعية الأسبرين النشيط وجودته بنسبة 25 في المائة تقريبا. ومع ذلك فان الجرعات المنخفضة جدا من الأسبرين تجعل الصفائح اقل التصاقا بعضها ببعض. ويمكن رؤية تأثيرها حتى بنسبة 30 مليغراما يوميا، وليس واضحا ما اذا كان الامتصاص البطيء للاسبرين، او الاقل فعالية يؤثر كثيرا.

وفي مايو (ايار) من العام الماضي افاد الباحثون في «كليفلاند كلينيك» ان نتائج بحثهم اظهر انه لا يوجد فرق في عامل منع تخثر الدم بين الأسبرين العادي والأسبرين المغلف لدى تناول اقراص عيار 81 مليغراما. وبعد مضي أشهر نشر الباحثون الايرلنديون دراسة تقول ان الأسبرين العادي غير المغلف هو افضل. ووفقا لحساباتهم فان القرص المغلف عيار 100 مليغرام من شأنه ان يوفر وقاية ضد التخثر مثل القرص العادي غير المغلف عيار 75 مليغراما. لكن السؤال الآخر الذي يتبادر الى الذهن في ما يتعلق بالأسبرين المغلف هو ما اذا كان يقي فعلا المعدة، اذ تعمل العيارات الصغيرة من الأسبرين عن طريق تثبيط الانزيم «كوكس ـ1» مما يقلل من مستويات الـ«ثرمبوكسايين أيه2»، وهو الغرو (الصمغ) الذي يجعل الصفائح تلتصق بعضها ببعض. لكن تثبيط انزيم «كوكس ـ1» يعطل ايضا البروتينات التي تلعب دورا بارزا في قدرة بطانة المعدة والجهاز الهضمي على ترميم ووقاية ذاتها.

والافتراض الكامن خلف التغليف هو ان التهيج المعدي الذي يسببه الأسبرين يأتي من تلامسه مع بطانة المعدة. لكن البروتينات الواقية في بطانة الجهاز الهضمي تتأثر بتثبيط «كوكس ـ1» بغض النظر عن كيفية دخول الأسبرين الى الجسم، بما في ذلك عن طريق الامعاء الدقيقة الذي سببه تغليف القرص. وكانت دراسات تعود الى اواخر التسعينيات وجدت ان الأسبرين العادي والمغلف يسببان الكمية ذاتها من القروحات وعمليات النزف، مما يعني تعطيل صحة الفكرة السائدة حول الاقراص المغلفة، استنادا الى هارولد ديماناكو كبير الصيادلة في مستشفى مساتشوسيتس العام.

* خدمة هارفارد الطبية ـ الحقوق: 2005 بريزيدانت آند فيلوز ـ كلية هارفارد

 

 

 


http://bsam.4t.com/
   Report 
   06-27-2007, 04:55 PM
soukrat is not online. Last active: 7/29/2010 9:44:16 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,209

VIP
Re: القولون العصبي.. خُمس البشر يعانون منه

نزيف الدورة الشهرية.. تنوع في الأعراض والأسباب

الرياض: «الشرق الاوسط»
أي امرأة عُرضة للمعاناة من زيادة النزف للدورة الشهرية أو طول استمرار أيامها menorrhagia، في وقت ما من مرحلة الحيض خلال حياتها. وبعض النساء يُعانين منها دوماً، وفي كل دورة شهرية. والطبيعي أن تستمر الدورة الشهرية حوالي 28 يوماً، ويستمر نزف الدورة الشهرية ما بين أربعة أو خمسة أيام، يتم خلالها فقد ما يتراوح بين 60 إلى 250 مليلترا. لكن المدة الزمنية تلك، والكمية كذلك، ليست متطابقة في كل النساء. كما أن نفس المرأة قد تضطرب لديها الدورة، من ناحيتي المدة وكمية نزف الدم والألم المُصاحب لها، في مراحل مختلفة من عمرها، ولأسباب شتى، وقد تُعتبر بالرغم من هذا بأنها طبيعية.

* أعراض الحالة وثمة مجموعة من الأعراض التي يُمكن بها تشخيص وجود حالة زيادة نزف الدم في الدورة الشهرية. ويرى الباحثون من مايو كلينك بأنها تشمل:

ـ تدفق دم الحيض بصفة تُغرق واحدة أو أكثر من الحفائظ النسائية في كل ساعة، ولساعات عدة متتالية.

ـ الحاجة إلى استخدام أكثر من حفاظة نسائية في نفس الوقت، عند الحاجة إلى الحماية من تدفق دم الحيض.

ـ الحاجة إلى تكرار التغيير أكثر من مرة للحفاظة النسائية أثناء الليل.

ـ استمرار تدفق الدم أثناء الدورة الشهرية لمدة تزيد عن سبعة أيام.

ـ تدفق دم الحيض المُحتوي على قطع دم متجلط.

ـ تأثر قيام المرأة بأنشطة حياتها اليومية نتيجة كثرة تدفق دم الحيض.

ـ الألم المتواصل في أسفل الحوض أثناء أيام تدفق دم الحيض.

ـ عدم انتظام مدة الدورة الشهرية.

ـ الشعور بأعراض فقر الدم كسهولة التعب أو ضيق التنفس عند بذل الجهد البدني أو غيره.

* أسباب متنوعة قد لا يتمكن الطبيب من معرفة أسباب معاناة بعض النساء من زيادة نزيف الدورة الشهرية، لكن في حوالي 80% من تلك الحالات، تُشكل الاضطرابات الهرمونية أو وجود عقد من التليفات في الرحم، أهم أسباب النزف ذلك.

والمعلوم أن حصول الدورة الشهرية يتطلب توازناً في عمل كل من هرمون استروجين وهرمون بروجيسترون، وذلك من أجل ضبط البناء المتواصل لطبقة بطانة الرحم خلال أيام الدورة التي تسبق بدء النزيف الطبيعي لدم الحيض. والنزيف الطبيعي لدم الحيض ما هو إلا توقف هذا العمل الهرموني عن بناء طبقة متضخمة مع مرور أيام الدورة الشهرية لتبطين أسطح الرحم الداخلية. ومن ثم تبدأ الطبقة هذه بالتساقط شيئاً فشيئاً إلى أن يكتمل تنظيف أسطح الرحم المبطنة له من الداخل من كامل هذه الطبقة. وحينها فقط يقف دم الحيض. لتبدأ بعدها الدورة الشهرية الجديدة عملها الهرموني في بناء طبقة جديدة مبطنة للرحم، وهكذا دواليك. وتعمل الاضطرابات الهرمونية، ضمن آليات معقدة، على عدم انتظام مدة الدورة الشهرية وعلى تفاوت كمية دم النزيف خلالها. كما تتأثر أنظمة الهرمونات المختصة بالدورة الشهرية بأنظمة هرمونية أخرى كالتي في الغدة الدرقية أو غيرها، أو بتأثيرات تناول أدوية متنوعة.

كما أن وجود عقد ليفية غير سرطانية في بنية الرحم نفسه، يعمل على حصول نزيف بشكل أكبر أثناء خروج دم الحيض الطبيعي. وثمة أسباب أخرى، أقل حصولاً، لزيادة نزيف الدورة الشهرية، مثل وجود حويصلات متدلية من جدران داخل الرحم، أو وجود تكيسات في المبيض، أو اضطرابات في عمل المبيض، أو دخول أجزاء من أغشية بطانة الرحم داخل جدار الرحم نفسه، أو أثناء وجود اللولب في الرحم كأحد وسائل منع الحمل. ونادراً ما يكون ذلك نتيجة وجود سرطان في الرحم. كما أن تناول أدوية تمنع تخثر الدم بشكل طبيعي أو تناول أدوية مخففة للألم ومضادة للالتهابات، يعمل على سيولة الدم وعدم تجلطه بشكل طبيعي يمنع تمادي نزيف دم الحيض. وثمة حالات مرضية تصاحبها زيادة تدفق دم الحيض كالتهابات الحوض واضطرابات الغدة الدرقية وأمراض متعلقة باضطرابات المناعة وغيرها.

 

 

 

الأسبرين.. هل يقي القلب والشرايين فعلا؟

فوائده أفضل للرجال الذين يتعرضون لمخاطر الإصابة بالنوبات القلبية

تقرير هارفارد

* كمبردج (ولاية ماساشوستس الأميركية): «الشرق الأوسط»* هل تشكو من علة في القلب، او قد يكون الاطباء وجدوا دليلا على وجود تصلب في شرايينك؟.. النصيحة عند ذاك واضحة وطبيعية، وهي ان تناول جرعة يومية من الأسبرين من شأنها تخفيف فرص الوفاة بنوبة، او سكتة قلبية. ورغم ان هناك بعض الجدل الدائر حول الجرعة المناسبة، الا ان اغلبية الدراسات اظهرت ان جرعات صغيرة هي بالفاعلية ذاتها، ان لم تكن افضل من الكبيرة. لذلك فان النصيحة العادية هي تناول 75 الى 162 مليغراما يوميا من الأسبرين، اما في الولايات المتحدة فان الجرعة الصغيرة تأتي بعيار 81 مليغراما.

لكن الامر المثير للحيرة هو ان الأسبرين ليس حياديا بالنسبة الى جنس الفرد ذكرا كان ام انثى، بالنسبة الى الافراد الذين لا يعانون من مشكلة في القلب، فهو يخفض هنا مخاطر النوبات القلبية لدى الرجال، ولكن ليس (مخاطر) السكتة الدماغية. اما بالنسبة الى النساء، فالدلائل تشير الى العكس، اذ يخفض الأسبرين مخاطر السكتات الدماغية، ولكن ليس النوبات القلبية. وما اذا كان تعاطي الأسبرين بشكل منتظم يخفض مخاطر الوفاة المبكرة لدى الاشخاص الذين لا يعانون من امراض الشرايين والقلب، فهو امر ما يزال قيد النقاش، خاصة لدى النساء.

* الأسبرين والنساء وكان عدد من التجارب الخاصة بالوقاية التي اجريت وشملت نساء، اظهرت انه لا يوجد فرق بين قرص الأسبرين والقرص الوهمي لدى ملاحظة معدلات الوفيات. وقد اجريت دراسة خاصة بـ«صحة النساء» من قبل الكلية الطبية في جامعة هارفارد، وكانت قد صممت للمساعدة في حسم هذه المشكلة. وشملت الدراسة التي حظيت برعاية الحكومة نحو 40 الف امرأة تتراوح اعمارهن بين 45 سنة وما فوق، واللواتي ليست لديهن اي تاريخ بامراض القلب، او السرطان. وقامت المجموعة الخاصة بالأسبرين بتناول قرص عيار 100 ملغ يوميا لمدة عشر سنوات. ونشرت النتائج في مجلة «نيو انغلند» الطبية في العام 2005، والتي اظهرت ان كل هذا الأسبرين الذي جرى استهلاكه ليس افضل من الاقراص الوهمية في ما يتعلق بوقاية النساء ضد النوبات القلبية والوفاة من امراض تتعلق بالاوعية والشرايين، رغم انها تركت أثرا بنسبة 24 في المائة، مقوضاً لخطر تكون الجلطات الدموية لديهن.

ولكن في مارس (آذار) الماضي قام فريق آخر من باحثي الكلية الطبية في هارفارد برصد تحول في هذه المسألة بعد اصدار تقرير ايجابي جدا يتعلق بالأسبرين. وعن طريق تحليل المعطيات الصادرة عن الدراسة الطويلة التي تجريها «صحة الممرضات»، وجدوا ان تعاطي الأسبرين بشكل منتظم أخر من زحف بعض المخاطر المهمة كالنوبات القلبية (بنسبة 38 في المائة) والسكتات الدماغية القاتلة (بنسبة 38 في المائة ايضا)، والوفاة من جراء داء السرطان (12 في المائة)، والوفاة من اسباب اخرى (25 في المائة). والاكثر من ذلك فان الوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية يبدو انها تبدأ خلال السنوات الاولى من استخدام الأسبرين. وهكذا فقد حصلنا على نتائج سلبية من دراسة «صحة النساء» والتجارب السريرية العشوائية الاخرى، ونتائج ايجابية من دراسة «صحة الممرضات»، فهل يمكن التوفيق بينهما؟

* أوجه التوافق الاقرار بانه ولا جهة من هاتين الجهتين تحتكر الحقيقة، هو افضل وسيلة للشروع في تبيانها. والدراسات السريرية العشوائية تجري عادة وفقا لمعايير ذهبية عالية في ما يتعلق بالبحوث الطبية. لكن اسلوبها يستدعي التساؤل عن مدى تطابق هذه النتائج بسبب العدد الصغير من المشاركين في الدراسة ومدتها، او بسبب الاثنين معا. ثم هناك مشكلة اخرى، وهي ان الاشخاص في الدراسة السريرية لا يلتزمون بالضرورة بالمعالجة (أو حتى بالاقراص الوهمية) التي عينت لهم اصلا.

والنتائج من دراسات المراقبة مثل دراسة «صحة الممرضات» يمكن تفسيرها ايضا بشكل حذر، فالأشخاص الذين لهم عادة صحية واحدة يميلون الى امتلاك عادات اخرى. والنساء اللواتي يتناولن الأسبرين لأغراض المنفعة الصحية قد يكن ايضا اكثر ميلا لممارسة التمارين الرياضية وتناول الاطعمة الصحية من فواكه وخضار والقيام بالخيارات الاخرى التي تحافظ على شرايينهن وقلوبهن في حالة صحية جيدة، فكيف يمكن اذن اعطاء الأسبرين ما يستحقه من الافضال؟ بمقدور الباحثين اجراء تعديلات احصائية لمعرفة ذلك، لكنهم لا يستطيعون بالتمام تقرير ما اذا كان الأسبرين وحده مسؤولا عن تحسن الصحة.

ويمكن التوفيق بين النتائج المتناقضة ايضا عن طريق البحث عن ارضية مشتركة التي قد نجد فيها اكثر مما يبدو للعيان. وأكثر الدراسات اظهرت انخفاضا في مخاطر السكتات الدماغية على سبيل المثال. كذلك هناك نوع من الاتفاق المهم في ما يتعلق بالعمر. وكانت النتائج الاجمالية الناجمة عن دراسة «صحة النساء» سلبية، لكن عندما قام الباحثون بتجزئتها وفقا لمجموعات العمر وجدوا ان الأسبرين يخفض من مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية لدى النساء البالغات من العمر 65 سنة وما فوق. واظهرت نتائج دراسة «صحة الممرضات» ايضا ان الأسبرين بات واقيا بشكل متزايد ضد الامراض القلبية والشريانية مع تقدم العمر. وعندما قامت جمعية القلب الاميركية باعادة تنقيح ارشاداتها للعام الحالي الموجهة للنساء للوقاية من الامراض، اكدت هذه الجمعية على ان يكون العمر هو العامل الذي يقرر استخدام الأسبرين ام لا. وتقول هذه التوجيهات انه يتوجب على النساء اللواتي لم يبلغن سن الخامسة والستين عدم تناول الأسبرين بشكل روتيني لتخفيض مخاطر النوبات القلبية، لكن يتوجب على النساء اللواتي تجاوزن هذه السن الاخذ بالاعتبار تناوله بعد موازنة المنافع والأخطار، وأفضل طريقة في تنفيذ ذلك هو طلب مشورة الطبيب.

* تناول الاسبرين واليكم النقاط السبع التي قد تساعد في تقرير ما ان كان يجب تناول مقادير ضئيلة من الأسبرين بشكل منتظم:

1 ـ ينبغي التحدث الى الطبيب اولا، لان الأسبرين حتى بجرعات ضئيلة جدا للوقاية من امراض القلب والشرايين فانه قد يسبب نزيفا معويا في المعدة وزيادة خطر النزف الداخلي. وبمقدور الطبيب المطلع المساعدة في موازنة هذه الاخطار التي هي ضئيلة جدا مقابل الفوائد المجتناة.

2 ـ لا يوجد اي تناقض اذا كنت قد عانيت من نوبة قلبية كبيرة بضرورة تناول الأسبرين، اذ توجد ادلة قاطعة بالنسبة الى الرجال والنساء على السواء الذين يتناولون الأسبرين بانتظام بانه يخفض مخاطر حصول نوبة ثانية، او سكتة دماغية.

3 ـ كلما كانت مخاطر امراض القلب والشرايين عالية كلما كانت الفوائد افضل. والرجال والنساء الذين يكسبون اكثر من تعاطي الأسبرين هم اولئك الذين يعانون من عوامل خطورة كبيرة للاصابة بها. ويبدو هذا من القناعات الشائعة، لكن كثيرا ما دلت الابحاث ان القناعات الشائعة هي على خطأ. ولكن في مثل هذه الحالة فانها صحيحة.

4 ـ اكشف على عوامل الخطورة لديك. وعتبة «الخطورة العالية» تراوح كما هو اسلوب تقدير ذلك. والكثير من هذه الارشادات تستعين بمعادلة خاصة بالخطورة ترتكز على المعطيات المستخلصة من دراسة «فارمينغهام هارت ستدي»، فبعد ان تدخل جنسك وعمرك ومستويات الكولسترول والعوامل الاخرى، تقوم المعادلة بتقديم توقع حول مدى احتمال اصابتك بنوبة قلبية، او الوفاة من اسباب لها علاقة بامراض القلب على مدى السنوات العشر المقبلة. ويمكن الحصول على حسابات المخاطر وترتكز هذه المعادلة، على الموقع التالي على الانترنت: www.health.harvard.edu/104 5 ـ يتوجب على الرجال تناول الأسبرين في سن مبكرة، كما يتوجب على الاشخاص من ذوي الخطورة في ما يتعلق بأمراض القلب والشرايين تناول الأسبرين عندما يبلغون سن الاربعين، وليس من الواضح تماما ماذا يتوجب على النساء ان يفعلن رغم وجود ادلة متزايدة على ان النساء في سن الـ65 وما فوق ينبغي بالاستشارة مع اطبائهن، تناول الأسبرين لحماية انفسهن من النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

6 ـ الاشخاص الذين يعانون من السكري عليهم تناول الأسبرين في سن الـ40 سنة. والسكري هو من الخطورة بالنسبة الى الامراض القلبية بحيث ان الشباب المصابين بهذا الداء عليهم تعاطي الأسبرين حتى لو لم يكونوا يشكون من اي عوامل خطورة اخرى تتعلق بامراض القلب والشرايين.

7 ـ لا حاجة مطلقا لجرعات كبيرة من الأسبرين الذي يقي من الامراض القلبية عن طريق جعل الصفائح الدموية اقل التصاقا بعضها ببعض مما يقلل بدوره من احتمالات الخثرات الدموية. وهذه الصفائح حساسة جدا للاسبرين. وجرعاته الصغيرة 75 الى 160 مليغراما يوميا هي بفعالية الجرعات الكبيرة، كما انها اقل احتمالا في التسبب بنزيف المعدة والامعاء.

* الأسبرين ونزف الدم الغلاف العازل لقرص الأسبرين قد لا يساعد على وقف حدوث التقرحات. ان تناول الأسبرين بشكل منتظم قد يحول دون حصول النوبات القلبية او السكتات الدماغية، لكن في بعض الاحيان يقوم المجرى الهضمي الاعلى بتسديد فاتورة كبيرة مقابل وقاية القلب والشرايين، لان الأسبرين يسبب التقرحات، وهي رقع من النسيج المتآكل والملتهب في بطانة المعدة والمريء. كما انه يميل ايضا الى جعل هذه التقرحات اكثر ميلا الى النزف عن طريق جعل الصفائح اقل التصاقا بعضها ببعض، مما يقلل من احتمالات تخثر الدم. وهذا هو بالطبع ايضا السبب الذي يحول دون حصول النوبات القلبية والسكتات الدماغية. والتاريخ الطبي المهني حافل بمثل هذه السيوف المزدوجة الحد.

وخطورة النزف هي ضئيلة لكنها موثقة جيدا، استنادا الى تحليل اجري قبل سنوات، اذ انه بين كل الف شخص يتناولون الأسبرين المنخفض الجرعة لأغراض الوقاية من امراض القلب والشرايين هناك 2 الى 4 في المائة كمعدل عام الذين تتطور لديهم حالات كبيرة من النزف المعوي او في جهاز الهضم.

ويمكن محاولة الحد من التأثيرات الجانبية في الجهاز الهضمي بأساليب متعددة. والنصيحة العامة المتبعة هي تناول الأسبرين مع وجبة غذاء، أو قد يصف لك اطباؤك مثبطا للضخ البروتيني (نيكسيوم، بريلوسيك Nexium, Prilosec او غيرها) وهي انواع من الادوية التي تقلل من حوامض المعدة. وكان الباحثون قد ذكروا ان مثل هذه العقاقير قد تتداخل مع امتصاص الأسبرين، لكنه كان اكتشافا اوليا. ومن شأن الأسبرين ان يزيد من تأزم التقرحات التي تسببها عدوى الاصابة ببكتريا «هيليكوباكتر بابلوري». وفي مثل هذه الحالات يسمح القضاء كليا على العدوى بتناول الأسبرين بصورة اكثر. وتنطوي عادة عملية القضاء على هذه العدوى على ما يدعى العلاج الثلاثي، الذي يتألف من تناول نوعين من المضادات الحيوية مع عقار للمعدة مثل مثبط الضخ البروتيني. واكثر الاساليب شعبية للتعامل مع تأزم الجهاز الهضمي بسبب الأسبرين هو تناوله على شكل اقراص مغلفة. وغالبية مثل هذه الاقراص تأتي بهذه الشاكلة. لكن ان كنت تبحث عن وقاية للمعدة فان مثل هذا الغلاف، او الطلاء قد لا يؤمنه.

ولدى تناول الأسبرين الصافي، اي من دون اي طلاء، تقوم المعدة والجزء الاعلى من الامعاء الدقيقة بامتصاصه ليتحول الى مجرى الدم بسرعة مما يرفع منسوبه هناك خلال 30 الى 40 دقيقة من تناول القرص.

وغلاف الأسبرين مصنوع من منتج اساسه السيليلوز. وهو مصمم بحيث يتجاوز القرص المعدة التي هي حامضة جدا ليذوب بدلا من ذلك في الامعاء الدقيقة الاكثر حيادا. (واحيانا يدعى الأسبرين المغلف enteric coated. وenteric اصلها يوناني وتعني الامعاء). من هنا فان تحويل امتصاص الأسبرين الى اسفل المجرى، او الجهاز الهضمي الى الامعاء الدقيقة يبطئ من معدلات امتصاص الأسبرين لترتفع معدلاته في الدم بعد ثلاث الى اربع ساعات بدلا من نصف ساعة. كما ان التغليف هذا قد يخفض من نوعية الأسبرين النشيط وجودته بنسبة 25 في المائة تقريبا. ومع ذلك فان الجرعات المنخفضة جدا من الأسبرين تجعل الصفائح اقل التصاقا بعضها ببعض. ويمكن رؤية تأثيرها حتى بنسبة 30 مليغراما يوميا، وليس واضحا ما اذا كان الامتصاص البطيء للاسبرين، او الاقل فعالية يؤثر كثيرا.

وفي مايو (ايار) من العام الماضي افاد الباحثون في «كليفلاند كلينيك» ان نتائج بحثهم اظهر انه لا يوجد فرق في عامل منع تخثر الدم بين الأسبرين العادي والأسبرين المغلف لدى تناول اقراص عيار 81 مليغراما. وبعد مضي أشهر نشر الباحثون الايرلنديون دراسة تقول ان الأسبرين العادي غير المغلف هو افضل. ووفقا لحساباتهم فان القرص المغلف عيار 100 مليغرام من شأنه ان يوفر وقاية ضد التخثر مثل القرص العادي غير المغلف عيار 75 مليغراما. لكن السؤال الآخر الذي يتبادر الى الذهن في ما يتعلق بالأسبرين المغلف هو ما اذا كان يقي فعلا المعدة، اذ تعمل العيارات الصغيرة من الأسبرين عن طريق تثبيط الانزيم «كوكس ـ1» مما يقلل من مستويات الـ«ثرمبوكسايين أيه2»، وهو الغرو (الصمغ) الذي يجعل الصفائح تلتصق بعضها ببعض. لكن تثبيط انزيم «كوكس ـ1» يعطل ايضا البروتينات التي تلعب دورا بارزا في قدرة بطانة المعدة والجهاز الهضمي على ترميم ووقاية ذاتها.

والافتراض الكامن خلف التغليف هو ان التهيج المعدي الذي يسببه الأسبرين يأتي من تلامسه مع بطانة المعدة. لكن البروتينات الواقية في بطانة الجهاز الهضمي تتأثر بتثبيط «كوكس ـ1» بغض النظر عن كيفية دخول الأسبرين الى الجسم، بما في ذلك عن طريق الامعاء الدقيقة الذي سببه تغليف القرص. وكانت دراسات تعود الى اواخر التسعينيات وجدت ان الأسبرين العادي والمغلف يسببان الكمية ذاتها من القروحات وعمليات النزف، مما يعني تعطيل صحة الفكرة السائدة حول الاقراص المغلفة، استنادا الى هارولد ديماناكو كبير الصيادلة في مستشفى مساتشوسيتس العام.

* خدمة هارفارد الطبية ـ الحقوق: 2005 بريزيدانت آند فيلوز ـ كلية هارفارد

 

 

 


http://bsam.4t.com/
   Report 
   06-29-2007, 05:27 PM
soukrat is not online. Last active: 7/29/2010 9:44:16 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,209

VIP
Re: القولون العصبي.. خُمس البشر يعانون منه

ملعقة صغيرة من القرفة.. لخفض نسبة سكر الدم

باحثون من السويد يشيرون إلى دورها الصحي المتميز

الرياض: «الشرق الاوسط»
ما يحرص عليه البعض بإضافة قليل من القرفة إلى أطباق الحلويات أو إلى المشروبات الساخنة المُحلاة، هو سلوك صحي، وفق ما تُؤكده الدراسات الطبية الحديثة والتي صدر آخرها للباحثين من السويد في عدد يونيو الحالي من المجلة الأميركية للتغذية الإكلينيكية. وهو ما يُضاف إلى جملة من الدراسات الطبية الحديثة، التي بحثت في الجدوى الإيجابية لإضافة القرفة إلى طعام الإنسان في السعي لخفض ذلك الارتفاع الصاروخي في نسبة سكر الدم عقب تناول المشروبات أو الأطعمة المحتوية على السكريات، كما عرضه ملحق الصحة بـ«الشرق الأوسط» ضمن أعداد مارس من العام الماضي.

ووجد الباحثون من مستشفى مالمو الجامعي بالسويد أن إضافة كمية قليلة من القرفة، لا تتجاوز حجم ما يملأ ملعقة الشاي، إلى حلوى البودينغ المصنوعة من دقيق الأرز، قد أدى إلى خفض حدة الارتفاع في نسبة سكر الدم لدى مجموعة من الأصحاء الذين تمت تجربة الأمر عليهم.

* قدرات القرفة

* هذه النتيجة، وإن كانت متوافقة تماماً مع نتائج دراسات طبية سابقة عديدة في إثبات قدرة مكونات القرفة على خفض نسبة سكر الدم، إلا أن هذا الكلام العلمي الثابت لا يعني تلقائياً أن يعتمد الناس على تناول القرفة بدلاً من أدوية معالجة السكري التي يصفها الأطباء ويتابعون مفعولها، بل تعني أن إضافة القرفة إلى وجبات الحلويات أو المشروبات المُحلاة هو من السلوكيات الغذائية الذكية التي يحرص الإنسان على ممارستها كإحدى وسائل الوقاية من ارتفاع نسبة سكر الدم، سواء لدى الأصحاء أو لدى مرضى السكري. وهذا يُضفي مزيداً من المصداقية والاطمئنان إلى جدوى اعتياد البعض على تناول القرفة وحرصهم على إضافتها إلى مكونات غذائهم اليومي، بنسب وكميات معتدلة.

لكن من جانب آخر، لا يعني إثبات فائدة القرفة في خفض سكر الدم، أن يأخذ مُعد الحلويات راحته، كما يُقال، بإضافة أكوام السكر إلى المعجنات، ويخدع زبائنه بمجرد اهتمامه بإضافة كمية من بودرة القرفة فوقها أو ضمنها، كوسيلة صحية للحماية من تأثيرات تلك السكريات. وقامت الدكتورة جوانا هليبواكز، الباحثة الرئيسة في الدراسة، وزملاؤها الباحثون بمتابعة تناول 14 شخصا من الأصحاء لوجبة من حلويات البودينغ المصنوعة من الأرز. وتم قياس نسبة سكر الدم لدى كل المشاركين في الدراسة، قبل وبعد تناول تلك الحلويات خالية من القرفة وأيضاً قبل وبعد تناولها ممزوجة بالقرفة، وذلك في فترات زمنية متعاقبة. ولاحظت الباحثة من مقارنة نتائج تحليل سكر الدم، بصفة متكررة خلال الساعتين الأوليين بعد تناول إما البودينغ الخالي من القرفة أو البودينغ المعزز بالقرفة، أن نسبة الارتفاع في سكر الدم كانت منخفضة عند تناول القرفة.

* دور صحي

* وقال الباحثون إن احد التعليلات لمجريات ما حصل هو عمل القرفة على إبطاء حركة المعدة في دفع الطعام إلى الأمعاء، ما أدى إلى عدم امتصاص الأمعاء لكل السكريات في تلك الحلوى دفعة واحدة أو خلال مدة قصيرة.

والجديد الذكي في هذه الدراسة السويدية هو إثبات هذا الأثر الفاعل للقرفة على حركة إفراغ المعدة «gastric emptying» محتوياتها إلى داخل الأمعاء الدقيقة. وهو ما استخدم الباحثون فيه تقنية الأشعة فوق الصوتية لتصوير حركة المعدة والأمعاء. ولاحظوا من نتائج تلك الصور أن تناول القرفة ضمن وجبات الحلويات عمل على إبطاء إفراغ المعدة بدرجة واضحة مقارنة بعدم تناول القرفة. وهو ما أدى إلى بطء توفر كميات عالية من السكريات في الأمعاء، وبالتالي عدم حصول ارتفاع صاروخي، كما هو متوقع عادة، في نسبة سكر الدم بعد تناول الوجبات الغذائية الغنية بالسكريات. لكن السؤال التالي والمهم هو: هل من المناسب لمرضى السكري، وليس الناس السليمين منه، أن يتناولوا القرفة، ويبدأوا بإضافتها إلى وجباتهم الغذائية لنيل هذه الفائدة في خفض نسبة ارتفاع سكر الدم؟

والواقع أن الباحثة هليبواكز أجرت دراسة صغيرة على مجموعة من مرضى النوع الثاني للسكري. ووجدت من نتائجها أن إضافة هؤلاء المرضى، بهذا النوع من السكري، للقرفة إلى وجبات طعامهم لمدة 40 يوماً أدى إلى خفض نسبة سكر الدم، كما أدى أيضاً إلى خفض نسبة الكولسترول. لكن تلك الفائدة لم تظهر جلية لدى مرضى النوع من الأول من السكري، كما لاحظته دراسة حديثة أخرى. وهو ما يُملي ضرورة إجراء دراسة أوسع على عدد أكبر من المرضى للتأكد من حقيقة تأثير القرفة في كلا نوعي مرض السكري.

والواقع أن الدراسات التي تمت في السابق على القرفة، أشارت إلى أن ثمة تأثيراً واضحاً لها في ضبط ارتفاع نسبة سكر الدم لدى مرضى النوع الثاني من السكري. وما لاحظته الدراسات تلك أن فائدة القرفة كانت عبر زيادة قدرة خلايا الجسم على الاستفادة مما هو متوفر في الجسم من كميات، ولو ضئيلة، من الأنسولين. وعبر أيضاً تقليل إنتاج خلايا الجسم للأنزيمات التي تحول دون عمل الأنسولين بشكل جيد في هذه الخلايا. وهو ما كانت مُحصلته ضبط نسبة سكر الدم نحو المعدل الطبيعي له. وسبق أن عرض ملحق الصحة بـ«الشرق الأوسط»، الدراسة الباكستانية ـ الأميركية، حول تأثير القرفة على السكر، والتي تبين من نتائجها أن تناول القرفة، ولو بكميات ضئيلة تُعادل غراماً واحداً يومياً، أدى إلى خفض نسبة سكر الدم بعد الصيام الليلي بنسبة تتراوح ما بين 18 و 29%، وخفض نسبة الكولسترول الكلي بنسبة تتراوح ما بين 12 و 26%، ونسبة الكولسترول الخفيف الضار بنسبة تتراوح ما بين 7 و 27%، ونسبة الدهون الثلاثية بنسبة تتراوح ما بين 23 و 30%، واستمر المفعول لمدة 20 يوماً بعد الانقطاع عن تناول القرفة بشكل يومي منتظم. وبعدها أجرى الباحثون وما زالوا في إدارة أبحاث الزراعة المتقدمة الذكر في الولايات المتحدة، دراسات في المختبرات لمعرفة آليات تأثير القرفة وموادها على مرض السكري. وتشير النتائج بمجملها الى تنشيط تفاعل الأنسولين مع الخلايا كما تقدم.

* القرفة.. مجالات رحبة من الفوائد الصحية الواعدة

* القرفة هي القشور البنية اللون من لحاء جذوع أشجار القرفة. وثمة أكثر من مائة نوع من القرفة في العالم، لكن الشائع نوعان: نوع سيلاني، وهو القرفة الحقيقية، ويأتي من سريلانكا والهند ومدغشقر والبرازيل وجزر الكاريبي، ونوع صيني، يأتي من الصين وفيتنام واندونيسيا. ويمتاز السيلاني بطعمه الأكثر صفاءً وسكرية من الصيني، لكن كلاهما يعطي نفس النكهة المميزة للقرفة. وبالتحليل لمحتوى كمية ملعقتي شاي القرفة، نجد أن بهما حوالي 12 كالوري (سعر حراري). وتؤمن 38% من حاجة الجسم اليومية من المنغنيز، و10% من الحديد، و 10% من الألياف، و 6% من الكالسيوم. لكن الفوائد الصحية للقرفة تعتمد على توفر نسبة عالية من مركبات بولي فينول المضادة للأكسدة، وثلاثة أنواع رئيسية من المواد الكيميائية في زيته العطري.

وتتناول الدراسات الطبية اليوم جوانب أخرى من الفوائد الصحية للقرفة، لعل من أهمها دورها في مقاومة أنواع شتى من البكتيريا ومقاومة تكاثر الخلايا السرطانية وتخفيف أعراض قرحة المعدة ومقاومة البكتيريا الحلزونية لقرحة المعدة وإضفاء الصحة على القلب إضافة إلى تنشيط الذهن.

وكان الباحثون من مستشفى رويال فري وكلية الطب بجامعة لندن قد نشروا نتائج دراستهم في مجلة العالم لأمراض الجهاز الهضمي في عدد ديسمبر 2005، حيث قاموا بمقارنة تأثير مجموعات من النباتات والأعشاب الطبية على جانبين يتعلقان ببكتيريا قرحة المعدة وهما القضاء عليها ومنعها من القدرة على الالتصاق بجدار المعدة كي تسبب القرحة فيه. وتبين من خلالها أن القرفة هي أحد العناصر التي تستطيع منع البكتيريا الحلزونية من الالتصاق بجدار المعدة. ويطرح الباحثون اليوم آليتين لتأثير القرفة في تحسين وظائف الدماغ والذهن كرفع مستوى التركيز وقدرة استحضار الذاكرة وسرعة قدرات النظر مع الحركة أثناء استخدام الكومبيوتر أو الحديث مع الناس، الآلية الأولى مرتبطة بنكهة القرفة وتأثيرها المباشر على الدماغ، والثانية تتحدث عن أثر القرفة في تحسين نسبة سكر الدم نتيجة لمفعول مواد القرفة على خلايا الجسم في تحفيز تفاعلها مع الأنسولين. وكانت الدراسات الطبية قد تناولت تأثير مادة ألديهايد القرفة على الصفائح الدموية، لأنها تعمل على منع ترسب الصفائح الدموية عبر تقليل إفراز الصفائح الدموية لأحد الأحماض الشحمية من نوع أراكيدونك أسد، وتقليل إنتاج مادة ثرومبكان إيه، أي في مفعول شبيه في الظاهر لمفعول أقراص الأسبرين. وتأخذ فوائد القرفة للقلب بعداً أوسع من السابق، خاصة بعد الحديث عن دورها في خفض نسبة السكر في الدم وتحسين استجابة خلايا الجسم للتفاعل مع الأنسولين، ودورها في خفض الكولسترول، وتأثيرات زيوتها العطرية على الصفائح الدموية وتقليل التصاق بعضها بعضا، واحتمالات تأثيرها على عملية الالتهابات.

 

 

 

 

 


http://bsam.4t.com/
   Report 
   06-30-2007, 08:41 AM
ZEROCOOL is not online. Last active: 7/26/2010 4:04:58 PM ZEROCOOL



Top 50 Posts
Joined on 11-20-2005
Rami & Lana
Posts 4,735

VIP
Re: القولون العصبي.. خُمس البشر يعانون منه
تحذير الأطباء الألمان من الغازات

GMT 5:30:00 2007 السبت 30 يونيو

إعتدال سلامه -->إعتدال سلامه

تؤدي إلى ألم وضيق وانزعاج
تحذير الأطباء الألمان من الغازات

اعتدال سلامه من برلين: على الرغم من أن الغازات التي تؤدي في الكثير من الأحيان إلى ألم وضيق وانزعاج،  لا تشكل خطرًا على حياة الإنسان بشكل عام،  لكن  الأطباء  ينصحون الذين يشكون منها بعدم الإهمال إذا ما تواصلت الحالة لأنها قد تخفي أمراضًا خطرة ومستعصية وقد تكون بسيطة، ولكي لا يراهن المريض على حياته من الأفضل معالجة الحالة بسرعة.
ومن الإجراءات الإحترازية في ألمانيا وجوب إجراء كل إنسان بعد سن 45 سنة، فحص خاص وتحليلات مخبرية  للكشف عن عدم وجود  سرطان في الإمعاء، وإجراء فحص بالمنظار للإمعاء الغليظة لما فوق الـ 55 سنة.

وشرح تقرير نشر في مجلة ابوتيكه الطبية  نواحيًا مهمةً عن هذه الحالة، فحسب ما ورد فإن لتجمع  الغازات الزائدة والنفخة في المعدة والإمعاء  أسباب عدة وصعبة أحيانًا، لكن السبب الرئيس يكون عادة خلل في معادلة الهضم  بين الغذاء الذي يؤكل ويدخل المعدة حتى يُستقلب هناك فيما بعد، وبين الإفرازات الموجودة في داخل المعدة والإمعاء والعصارات الهضمية في البنكرياس أو غدة المرارة على سبيل المثال . ويزيد خلل  هذه المعادلة بين الإثنين عند تناول المرء كمية كبيرة من الغذاء  بشكل لا يتناسب مع حجم العصارات  الموجودة في داخل المعدة فتبقى كمية لا بأس بها من الغذاء غير مهضومة ويحدث لها  تفسّخ  وتنتج عادة عنه غازات.

حالات وعوارض

وهناك حالات  مرضية  تدخل فيها  هذه المعادلة أيضًا،  من عوارضها  الغازات الكثيرة حتى عند تناول كمية عادية من الأكل، ويكون ذلك  ناتجًا في الأصل عن النقص في العصارات الهضمية. ويحدث عسر الهضم  ايضًا عندما لا ينتج البنكرياس كميات وفيرة من " ليباسا واميلازا "وهما  هرمونات داخلية لعابية لهضم المواد الدهنية الموجودة في الاكل،  ويؤدي الخلل في عمل غدة المرارة إلى عدم انتاج ما يكفي من  العصارات الهضمية أو ضعف في إفراز الحامض المعدي. فقلة الإفرازات أو الأنزيمات تؤدي إلى بقاء كمية من الغذاء لا يمكن أن تستقلب.

خطورة الغازات

لكن حسب التقرير قد تكون الغازات إشارة لوجود مرض جدي أو خطر. فهناك غازات سببها الفيروسات والبكتيريا أو مرض آخر مثل السرطان . فتفسخ المواد الغذائية نتيجة قلة الهضم تؤدي إلى تكوين بكتيريا أو فطريات تعيش على مخلفات الطعام الموجودة في الإمعاء .
 وإصابة  الإنسان  بالإنفلونزا خاصة الإنفلونزا المعوية والمعدية تؤدي إلى شبه توقف لعمل الإمعاء أو الإسراع في التقلصات المعوية، وتسبب الحالتان: إن الخمول أو التسارع، وعدم هضم الأكل بشكل جيد وإصابة المريض بالنفخة.

وتعتبرهذه الحالات عادية لكنها مزعجة ويخضع المريض لعلاج صارم بالمضادات الحيوية ومضادات للفطريات. لكن اذا كان المرض فيروسي فمن غير المستبعد أن يصاب البنكرياس المسؤول كما هو معروف عن الإفرازات الهاضمة الموجودة في الهرمونات اللعابية الداخلية " ليباسا واميلازا او غيرها، و يؤدي في هذه الحالة الىعدم هضم المواد الدهنية وغير الدهنية الموجودة في الامعاء. ولا يستطيع الطبيب معالجتها لأن المسبب للمرض مثل الانفلونزا هي فيروسات ، لذا يخضع   الشفاء  لقوة بنية المريض وقابليته، وقد يحتاج الى ثلاثة أيام أو أسبوعين لكنه تعطى  في هذه الاثناء ادوية تساعد على الهضم وعدم تكوين بكتيريا في الإمعاء.
ولم تعد معالجة الإصابة بالفطريات والغازات والنفخة أمورًا صعبة، فهناك عقاقير متطورة قوية ومؤثرة، يمكن للمريض أن يتناولها  عن طريق الفم فتذهب الى  المعدة والإمعاء وتقضي عليها. لكن يجب تحديد نوع الفطريات عن طريق تحليل البراز فكل نوع له عقار مضاد له.

وهناك غازات ونفخة نتيجة حالة انسداد أو تضخم لقطر المصران الغليظ وتسمى هذه الحالة باللغة الطبية " غازات في غير موضعها الطبيعي " وتكون بالطبع نتيجة تفسخ وعدم اتمام عملية الاستقلاب بشكل جيد.
في حالة الانسداد  يصل  قطر المصران، وهو عادة من 3 إلى 10 سنتم فيصبح جداره أرق، لكن ذلك لا يؤدي الى انفجاره  لأنه مهما تمدد لن يستطيع التمدد أكثر من المحيط الموجود فيه ، فالامعاء محاطة بأغشية وأعضاء اخرى تمنع ذلك. لكن  وصول نسبة الإنسداد الى ما فوق الثمانين في المئة تهدد حياة المريض بالخطر، عندها  يتوجب دخول المريض إلى المستشفى لتخليصه من الإنسداد بعملية جراحية بسيطة.

والحالة الجدية التي يجب التحدث عنها وجود سرطان في المعدة وفم المعدة ويسبب غازات ونفخة لأن عملية الإستقلاب  تصاب بخلل، ولا تهضم المعدة الأكل لقلة الافرازات الهاضمة فيمشي الطعام غير المهضوم إلى الاثني عشر ليصل  الى الامعاء الدقيقة فالإمعاء الغليظة . وكما هو معروف ايضا عند اصابة المعدة بالسرطان تعطي المعدة والاعصاب الموجود فيها أوامر كي لا تقوم بالإفراز الجيد والمنتظم الذي تحتاج إليه عملية الهضم.
ويكون الخطر أقل إذا كان الورم السرطاني أقرب إلى مكان المخرج، لأن امكانية استئصال الجزء المصاب من المصران قبل أن يرسل السرطان اخواته الى الكبد أو العظام او الرئة. لكن وجوده في اماكن مثلاً بين المرارة والاثني عشر لا يصعّب استئصاله فقط،  بل يسبب مشاكل كبيرة للمريض فوق مشاكله السرطانية.


Rami بيك - Lana خانوم
   Report 
   08-30-2007, 08:11 AM
soukrat is not online. Last active: 7/29/2010 9:44:16 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,209

VIP
Re: القولون العصبي.. خُمس البشر يعانون منه

الماء المالح لغسل الأنف.. وسيلة علاجية فعالة

في حالات التهاب الجيوب الأنفية والحساسية

(كي آر تي)
الرياض: د. عبير مبارك
الغسيل الجيد لممرات الأنف وتراكيبه الداخلية بالماء المملح قليلاً، يُمكنه أن يُحسن من استمرار المعاناة بأعراض الالتهابات المزمنة في الأغشية المخاطية للأنف والجيوب الأنفية. ووفق ما تم نشره في عدد 18 يوليو من مجلة كوشيران العلمية للمراجعات المنتظمة للمعلومات والدراسات الطبية، فإن المراجعة العلمية لمجمل الدراسات في هذا المضمار أثبتت أن ثمة جدوى عالية من اعتماد هذا الأسلوب المنزلي البسيط في معالجة حالات الأنف المزمنة والتخفيف من أعراضها المزعجة.

وترى المؤسسة القومية للحساسية والأمراض المعدية بالولايات المتحدة أن من الممكن استخدام بخاخات الماء المملح في معالجة حالات التهاب الجيوب الأنفية أو حساسية الأنف. ويُعاني مرضى حساسية الأنف من أعراض في الأنف أو الجيوب الأنفية أو حتى الرئة نفسها. والسوائل التي تخرج من الأنف أو الجيوب الأنفية، يُمكنها أن تجعل المعاناة من حالات الحساسية، في الأنف أو الربو، أشد سوءا، خاصة أثناء الليل. وما يفعله غسل الأنف بالماء المملح هو محاولة تخفيف هذه الأعراض، ذلك لأن غسيل الأنف بالماء المملح يُنظف أسطح الأغشية المبطنة للأنف، مما يُسهل على الأدوية الوصول إلى أغشية الأنف بسهولة ومن دون وجود أي عوائق من الإفرازات المخاطية عليها. كما أنه يعمل على تنظيف وإزالة تراكم المواد المهيجة للحساسية أو المتسببة فيها من تلك الأغشية، وبالتالي تقليل تأثر الأنف بها. ويُؤدي أيضاً إلى إزالة تراكمات نمو البكتيريا أو الفيروسات، ما قد يُسهم في تقصير مدة المعاناة من الالتهاب. هذا بالإضافة إلى ان الماء المملح يُخفف من حدة انتفاخ أغشية الأنف بفعل التفاعلات الالتهابية، ما يُحسن من مرور الهواء خلال تجاويف الأنف.

* غسول الماء المملح

* وقال الدكتور ريتشارد هارفي، من كلية الطب بجامعة كارولينا الجنوبية في تشارلستون بالولايات المتحدة، إن تروية وسقي الأنف بمحلول مكون من الماء والملح القليل ليسا فقط من أجل الحصول على شعور أفضل بعد فعل ذلك، بل في حالات أمراض الالتهابات المزمنة في الأنف والجيوب الأنفية يعمل الماء المملح حال التروية به كعلاج موضعي. وهو وإن كان ليس أقوى في الفاعلية من الأدوية التي يصفها الأطباء عادة لمعالجة مثل هذه الحالات، إلا أنه يُحسن من نتائج محصلة الحالة الإكلينيكية للمريض. ولذا يُمكن إضافته كأحد عناصر خطة العلاج.

وكان الدكتور هارفي وزملاؤه قد راجعوا نتائج الدراسات التي تم نشرها حول الفاعلية الإكلينيكية للاستخدام الموضعي في الأنف لسائل الماء المملح. وذلك من خلال عنصرين مهمين. الأول في تخفيف أعراض مرضى الالتهابات المزمنة في الأنف والجيوب الأنفية. والثاني في رفع مستوى التقييم الذاتي لنوعية الحياة اليومية المتأثرة بهذا المرض خصوصاً quality-of-life scores. وهو ما يُعتبر محاولة علمية في وضع النقاط على الحروف في مضمار أبحاث وضع نقاط قطرات الماء المملح في الأنف. ووجدوا أن ثلاث دراسات أشارت إلى أن استخدام الماء المملح وحده أفضل من عدم استخدام أي شيء، في تحسين كلا العنصرين السابقين. كما وجدوا أن دراسة واحدة أشارت إلى تحسين العنصر الثاني، أي رفع مستوى التقييم الذاتي لنوعية الحياة اليومية المتأثرة بهذا المرض خصوصاً، حين إضافة استخدام الماء المملح لتروية الأنف مع تناول أدوية مضادات الهيستامين بالفم oral antihistamine therapy. أما حين استخدام بخاخات الأنف من الأدوية الستيرويدية، فإن إضافة الماء المملح لم يكن مجديا في العنصر الثاني من التقييم، وفق ما دلت عليه دراستان.

وحينما قارنت دراستان بين استخدام درجات مختلفة من تركيز الماء المملح، فإنهما لم تجدا أي فرق بينها.

وفي إشارة منه إلى أن ثمة بالأسواق مضخات لرش رذاذ الماء المملح في الأنف، أو عبوة للضغط، أو دفع الرذاذ مع الأوكسجين أو مضخات يندفع منها الرذاذ ذاتياً تحت ضغط التعبئة في العبوة، وغيرها، قال الدكتور هارفي: إن بين أيدينا عدة دراسات ركزت في بحثها على فاعلية استخدام تقنيات متعددة لتوصيل سائل الماء المملح إلى داخل تجويف الأنف، لأن من أكثر أسئلة المرضى تكراراً هي ما هي أفضل وسيلة لإيصال الماء المملح إلى داخل الأنف وما حجم كمية الماء المملح اللازمة وما هي عدد مرات فعل ذلك في اليوم؟.

وأضاف أنه بالرغم من أن معرفة هذا لا تزال قيد البحث والدراسة المستمرة في الوقت الحالي، إلا أن نصيحتي من واقع الممارسة الطبية الشخصية لرواد معالجة أمراض الأنف والجيوب الأنفية هي استخدام العبوات التي يتم ضغطها باليد. لأنها قادرة على إيصال كمية كافية من الماء المملح إلى داخل الأنف بسهولة.

* التهابات الجيوب الأنفية

* الجيوب الأنفية جزء من الجهاز التنفسي العلوي. وثمة لدى البالغين أو الأطفال الكبار أربعة أزواج من التجاويف الجيبية داخل عظم الجمجمة المحيط بالأنف. أما الأطفال الصغار فإن لديهم جيوبا صغيرة وغير مكتملة النمو التشريحي أو الوظيفي.

وتعمل هذه الجيوب على ترطيب الهواء الداخل عبر الأنف قبل وصوله إلى الرئة. وقدرتها على الترطيب للهواء ناشئة من إفراز هذه الجيوب لكمية كبيرة من السوائل، قد لا يتخيل البعض أنها تبلغ حوالي ليتر ونصف يومياً! ولذا حين حصول التهابات في الجيوب نتيجة لسدد في فتحتها على تجويف الأنف، فإن المرء قد يشعر بأن الهواء الذي يستنشقه جاف جداً ومُؤلم في داخل عمق الأنف.

وتنشأ الالتهابات في الجيوب الأنفية إما نتيجة لعدوى الميكروبات، كالفيروسات أو البكتيريا، أو نتيجة لتهييج تفاعلات الحساسية في أغشية الأنف أو الجيوب الأنفية. ويؤدي تهييج تفاعلات الحساسية إلى انتفاخ تلك الأغشية، ما قد يُؤدي إلى سد فتحات الجيوب الأنفية وامتلائها بالسوائل وحصول نمو للميكروبات فيها نظراً لعجزها عن تصريف ما تجمع من سوائل فيها. والمهيجات تشمل دخان السجائر أو تلوث الهواء أو الغبار أو الأتربة أو الحشرات الدقيقة أو أجزاء الزهور أو النباتات أو غيرها. كما أن وجود اعوجاج في الأنف أو تضخم في لحميات الأنف أو أنواع مختلفة من أمراض الصدر أو غيرها.

ويُصاب مئات الملايين سنوياً بالتهابات الجيوب الأنفية. وفي الولايات المتحدة وحدها يُصاب سنوياً 40 مليون شخص بها، ما يُكلفهم حوالي 6 مليارات دولار سنوياً في معالجتها. ولنا أن نتخيل الكلفة المادية العالية في بقية مناطق العالم سنوياً لمعالجة هذه الحالة المرضية الشائعة.

وتشمل الأعراض الإحساس بضغط في مناطق الجيوب الأنفية أو احتقانا وانسدادا في الأنف أو ترجيع سوائل من خلفية الأنف إلى الفم أو السعال أو ألما في الحلق، وتزداد الأعراض سوءا بعد 5 أو 7 أيام من بدئها.

 

 

التهابات الجيوب الأنفية.. معالجات دوائية متعددة

غسول وبخاخات ومضادات الاحتقان

طبيب يستخدم قطارة لتنظيف انف مريض
الرياض: «الشرق الأوسط»
الهدف الأساس من معالجة حالات التهابات الجيوب الأنفية هو تخفيف حدة تفاعلات الالتهابات في الأنف وفي الجيوب، لأن ذلك هو مفتاح الانسداد في بوابات أو فتحات الجيوب الأنفية وبالتالي تسهيل تصريف كمية السوائل الملوثة بالميكروبات المتجمعة فيها. وتحقيق هذا الهدف يتطلب عمل مجموعة من الأدوية. وبالإضافة إلى الأدوية المخففة للألم وخفض حرارة الجسم، فإن أدوية معالجة التهابات الجيوب الأنفية تشمل:

 > غسول الأنف إما بالماء المملح فقط، أو الماء المملح المُضاف إليه مواد كيميائية أخرى.

بخاخات رذاذ الأدوية الاستيرودية.

وهي التي تعمل على تخفيف حدة عمليات الالتهابات في الأغشية وتقليل إفرازاتها من المواد المخاطية، ما يُؤدي إلى خفض أعراض احتقان الأنف وتحسين تصريف السوائل من الجيوب. لكن من المهم التنبه إلى أنه بالرغم من ضرورة وأهمية البدء في استخدامها يومياً في وقت مبكر من بدء الأعراض، إلا أنها تأخذ وقتاً يتجاوز الأسبوع لظهور مفعولها بشكل واضح. وأن وجود إصابة مزمنة بالتهاب الجيوب الأنفية يتطلب المداومة على استخدامها لفترات طويلة، لكن وجود إصابات حادة من آن لآخر يتطلب استخدامها حسب الحاجة لفترات دورية قصيرة. وحين استخدامها بطريقة صحيحة ووفق الإشراف الطبي، فإنها تُعتبر آمنة وفاعلة. الا ان جفاف الأنف أو نزيف القليل من الدم عبر الأنف نتيجة لذلك الجفاف، قد يحصل أي منهما لدى البعض.

> المضادات الحيوية وهي أدوية مُصممة لمعالجة وجود البكتيريا، وليس الفيروسات أو غيرها من الميكروبات. وتختلف أنواع المضادات الحيوية من نواحي أنواع البكتيريا التي لديها القدرة على معالجتها، وفي طريقة عملها، وفي كمية وعدد مرات تناولها ومدة ذلك، وفي تفاعلاتها العكسية أو آثارها الجانبية أو حساسية البعض منها، وغيرها من الجوانب.

وفي بعض حالات التهاب الجيوب الأنفية، تكون البكتيريا هي السبب وراء نشوء المشكلة. لكن ثمة الكثير من تلك الحالات التي لا تشكل البكتيريا العنصر الأهم في التسبب بها، وبالتالي فإن وصف المضادات الحيوية آنذاك قد يكون بلا داع طبي ولا فائدة منه.

وتفضل البكتيريا عادة النمو في أماكن ذات ظروف مظلمة ودافئة ورطبة ومغلقة، وهو بالضبط ما في الجيوب الأنفية. وحين معالجتها بالمضادات الحيوية فإنها تستجيب عادة، لكن الأمر قد يتطلب تناولها لفترة قد تصل إلى ثلاثة أسابيع لدى البعض.

لكن من المهم التنبه إلى أن غالبية حالات التهاب الجيوب الأنفية لا تتطلب تناول مضادات حيوية لمعالجتها، بل تتطلب تخفيف حدة عمليات الالتهابات ومداومة إزالة الإفرازات المخاطية عن الأنف.

>  مضادات الاحتقان وهي أدوية متوفرة على هيئة حبوب للبلع أو شراب أو بخاخ للأنف. وتساعد على فتح الجيوب الأنفية المغلقة بواباتها، وتساعد أيضاً بشكل مؤقت في تخفيف حدة الأعراض التي يشكو منها المرضى في ضيق مجرى التنفس أو زيادة إفرازات الأغشية المخاطية. وتتوفر منها أنواع يُمكن الحصول عليها دونما حاجة إلى وصفة طبية. لكن من المهم أن يتم تناولها تحت الإشراف الطبي، خاصة للأطفال أو من لديهم أمراض مزمنة كالتي في القلب أو اضطرابات نبضات القلب أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو غيرها. كما أن من المهم ملاحظة احتمالات نشوء آثار جانبية لها أو تفاعلات عكسية حال تناولها مع أدوية أخرى. كما أن لها آثارا جانبية في ارتفاع ضغط الدم والتوتر وقلة النوم ومشاكل البروستاتة لدى الرجال والتهييج العصبي النفسي.

أما مضادات الاحتقان الموضعية التي تُؤخذ مباشرة في الأنف، فهي فاعلة جداً في تخفيف أعراض الاحتقان. لكن من المهم التنبه إلى أن استخدامها لمدة تزيد عن ثلاثة أيام يُؤدي الى نشوء حالة من الاحتقان العكسي الارتدادي وزيادة الأعراض.

> مضادات الهيستامين وهي أدوية مصممة كي تُعادل وتزيل مفعول مادة الهيستامين، وهي المادة التي يُفرزها الجسم أثناء حصول تفاعلات الحساسية. وهي المسؤولة عن بعض من الأعراض التي يشكو منها المرضى آنذاك. مثل العطس، أو الحكة في العين أو الأنف أو الجلد، أو زيادة إفرازات العين أو الأنف. ولذا فإن تناول أدوية مضادات الهيستامين، كحبوب أو شراب، يُقلل من أعراض الحساسية في أي مكان من الجسم. والأنواع الجديدة منها أقل تسبباً بالنعاس مقارنة بالفئات القديمة منها.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-30-2007, 10:23 PM
soukrat is not online. Last active: 7/29/2010 9:44:16 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,209

VIP
Re: القولون العصبي.. خُمس البشر يعانون منه

التسمم الغذائي... من أمراض الصيف


 

كثيرة هي الأمراض التي تنتشر بين الناس في فصل الصيف، حديثنا عن الأمراض التي تنتقل بالعدوى، والأسباب الكامنة وراء إنتشار تلك الأمراض تتلخص بـ:
1. زيادة فعالية ونشاط الميكروبات جراء تغير درجات الحرارة وإعتدالها أو إرتفاعها.
2. تغير الظروف البيئية مما يساعد تلك الميكروبات على التكاثر.
3. إستخدام الوسائل والأساليب المعيشية التي تتماشى مع إرتفاع درجات الحرارة كالمسابح، الباعة المتجولين ومشروباتهم وعصائرهم.
4. الطريقة الخاطئة في عرض المواد الغذائية في الأسواق.
5. عادات غذائية غير سليمة ولا صحية منتشرة بين أوساط الشعب.
وتعد السوائل أحد أهم واسرع الوساطات لنقل تلك الميكروبات وإنتشارها، وبالتالي إنتشار الأمراض إلى حد الوباء في أحيان كثيرة.

ويمكن تسليط الأضواء على بعض تلك الحالات وأهمها:
1.التسمم الغذائي
2.التيفوئيد
3.الكوليرا
4.إلتهاب الكبد الفيروسي

التسمم الغذائي:

يحصل التسمم الغذائي نتيجة التلوث بأنواع كثيرة جدًا من الجراثيم، منها فيروسية ومنها بكتيرية، ويبدو أن بكتيريا السالمونيلا هي أوسع الجراثيم إنتشارًا، علمًا أن صنف هذه البكتيريا نفسها تسبب حمى التيفوئيد . يوجد حوالى 1500 نوع من بكتيريا السالمونيلا ولكن الغالبية العظمى منها تصيب الحيوانات وتنتقل الى الإنسان إما مباشرةً أو عن طريق الطعام.
إن التسمم الغذائي يشمل مجموعة من التغيرات تتمثل بالإسهال والتقيؤ بسبب إلتهاب الجهاز الهضمي الحاد الناتج بعد مرور 48 ساعة من تناول طعام أو شراب ملوثين.
التسمم الغذائي ممكن أن يكون بسبب حساسية الإمعاء مثال ذلك حساسية تجاه بيض السمك أو تجاه فاكهة غير ناضجة. وهناك حالات من التسمم تحصل جراء تناول أنواع سامة من نبات الفطر ( المشروم )
إن الكثير من المواد الغذائية تتعرض للتلف وبالتالي تتحول الى مواد سامة جراء تحلل مكوناتها الأصلية ومثال ذلك الدهون، فإن إعادة إستعمال الدهون الجامدة أو الزيوت السائلة لمرات عديدة وخصوصًا في حالة ( القلي ) ـ وهذا ما هو شائع في بعض (محلات ـ أو بسطيات ) بيع الفلافل أو البيض أو بعض الخضر التي تقدّم مقلية، إضافة في كون تلك (محلات ـ أو بسطيات ) لا يتوفر أقل قدر من النظافة أو سلامة المواد الداخلة إليها والمنتجة فيها والخارجة منها من التلوث.
وهناك مثال آخر، على تلف المواد الغذائية وهي تلك المواد المعلبة، وإن التلف ناتج عن تحلل المواد الحافظة الداخلة في عملية التعليب، هذا إضافة إلى تحرر بعض المواد السامة جراء إستخدام أواني او حاويات أو علب غير صالحة ( ملوثة أو تالفة أو معاد تصنيعها أو معاد إستخدامها)، إن تلف تلك المواد الغذائية يحصل جراء ما يلي:
1. إنتهاء فترة الصلاحية، أي بمعنى إنتهاء فترة فعالية المواد الحافظة لها من التعفن والتفسخ .
2.ظروف الخزن غير الصحية حتى وإن لم تنته فترة الصلاحية .
3.تعرض تلك المعلبات الى التصدعات والإنبعاجات .
4.حصول ثقب غير منظور في العلبة .
إن العلبة التي تكون ( منفوخة ) فهذا دليل قاطع على تفسخ المواد التي تحويها .
وهناك حالات من المعلبات التي تحتوي على مواد غذائية هي أساسًا فاسدة أو تالفة.

إن التسمم الغذائي البكتيري يقسم عادةً الى نوعين :
الأول ـ النوع التلوثي ( التسمم بالعدوى )
الثاني ـ النوع السُمي .

النوع التلوثي :

إن البكتيريا المسؤولة هي من نوع السالمونيلا، حيث إن مصدرها بعض أنواع الطيور، القوارض، والماشية، إن الدواجن المنزلية و ذبحها وخزنها في المجمدات وطريقة تناولها تعدّث أهم مصادر إنتقال العدوى .
إن الطعام يتلوث بوساطة فضلات الفئران والجرذان أو إن البكتيريا تنتقل بواسطة الحشرات أو بوساطة العاملين بإعداد الطعام وإحضاره في المطاعم والمطابخ . وتجدر الإشارة إلى أن هذه العوارض تكثر في الأماكن الرطبة والأماكن التي تعاني من المياه الجوفية وكذلك في الأماكن القريبة من الأنهار والبحيرات والمستنقعات .
إن سرعة ظهور أعراض التسمم وحدتها تتناسب مع جرعة الجراثيم التي تدخل جوف الإنسان إضافة الى تناسبها مع خطورة تكاثر البكتيريا في الطعام في درجات حرارية مناخية عالية لساعات أو لأيام .
إن أنواع الأطعمة التي تكون عرضة التأثر بهذه الجراثيم ( وخصوصًا البكتيرية ) هي :
•اللحوم التي يعاد طبخها أكثر من مرة .
•الحلويات .
•الحساء .
•الحليب .
•الكريمات المصنعة .
إن خطر التسمم الغذائي لهذه الأطعمة يقل بدرجة ملحوظة في حالة حفظها في أماكن مبردة . لقد سُجلت حالات التسمم الغذائي جراء تناول الرز الذي يعاد تسخينه بعد أن يترك مكشوفًا وفي أجواء غير مناسبة للحفاظ عليه من تكاثر الجراثيم فيه .

النوع السمي :

إن هذا النوع من التسمم يسببه نوع من البكتيريا تنتقل من بؤر ملوثة. إن فترة الحضانة بظروف حرارية مناسبة تؤدي الى نمو الجراثيم وإنتاج السم الذي يمتاز بمقاومته للحرارة وعدم فقدانه للقابلية المَرضية أثناء الطبخ، أي بمعنى أن يبقى ذو فعالية سميّة حتى لو تعرّض للحرارة العالية أثناء الطبخ . إن هذا النوع من السم يسبب الإلتهاب الحاد بالامعاء .
إن التسمم الغذائي يأخذ صورة الوباء في السجون والفنادق والمستشفيات والثكنات العسكرية والمعامل أو المصانع والمجمعات السكنية الأخرى .
الصورة المَرضية :
إن تزامن ظهور الأعراض في أكثر من شخص سواء في العائلة أم في السكان أم في المؤسسة من شأنه أن يسهّل التشخيص .
إن فترة الحضانة مؤشر مهم جدًا لتحديد المسبب، فإذا بدأ التقيؤ خلال نصف ساعة بعد تناول الطعام فهذا أقرب ما يكون الى التسمم بالمواد الكيمياوية، أما إذا حصل التقيؤ خلال 12 ـ 24 ساعة فهذا يعطينا الإحتمال بالتسمم البكتيري، أما إذا كان ما بين 1 ـ 12 ساعة لعد تناول الطعام فهو مؤشر على التسمم بنوع من البكتيريا التي نطلق عليها إسم ستافيلوكوكس وكذلك نوع كلوستريديا .
إن الأعراض الأساسية هي : الدوار، التقيؤ، الأسهال، وآلام البطن . وفي الحالات الشديدة فإن المريض يعاني من الشعور بالأجهاد، تشنجات عامة وكذلك سيعاني من الجفاف . أما في حالة التسمم الغذائي الكيمياوي والنوع السمي التسممي فالأعراض تبدو فجأةً وشديدة والمصاب سرعان ما يدخل في حالة الصدمة والغيبوبة. إن الشفاء وإعادة الوضع الى حالته الطبيعية يمكن أن يحصل خلال 24 ساعة .
وفي النوع التلوثي فإن الأعراض تكون أبطأ ومن المؤكد أن المريض يعاني من إرتفاع درجة حرارته ومن أعراض التسمم، إن المريض يبدو عليلاً لعدة أيام .
إن الإخراج يكون مائي وذي رائحة كريهة جداً وغير معتادة وربما يحتوي على الدم والقيح، وبالمقارنة مع الديزنتري العصوي فهو يحتوي على القيح فقط . إن التسمم ببكتيريا السالمونيلا يصاحبه إلتهاب العظام والعضلات، إلتهاب المفاصل التسممي، إلتهاب غشاء القلب الداخلي وكذلك إلتهاب ذات السحايا . إن حصول آلام مبرحة بالبطن مع وجود دم في الخروج شائع جداً في إلتهابات بكتيريا ( كامبيلوبكتر ) والذي غالبًا ما يجعل الأطباء يتوهمون بينه وبين إلتهاب القولون التقرحي والذي بالإمكان حسمه بأخذ خزعة من المخرج .
إن التسمم بالطعام المعلب فيمتاز بالتقيؤ مع الإحساس بالخدر في كافة أنحاء الجسم، إن نسبة الوفيات بهذا النوع من التسمم عالية جدًا.

الإجراءات :

* الحالة بحد ذاتها تعد من الطوارئ .
1.مراجعة المصاب أو نقل الى أقرب مؤسسة صحية، وحسب الحالة .
2.الطبيب يجري الفحص السريري السريع مع الإستفسار عن الحالة بدقّة ( التاريخ المَرَضي ) .
3.إجراء فحص لعينة من الخروج ومن المادة القيئية .
4.إجراء فحص الزرع لعينات الخروج والمادة القيئية كذلك .
5.في الحالات الصعبة والمعقدة وحسب درجة وعي المريض ( شبه غيبوبة، غيبوبة ..الخ ) يمكن إجراء فحص وزرع الدم .

العلاج :

معظم الحالات بسيطة ويمكن معالجتها في البيت، ويجب الامتناع عن تناول الأطعمة الصلبة وإرشاد المريض الى تناول السوائل ( اللبن، شربت نومي بصرة، سفن آب ...الخ ) . أما في الحالات المتقدمة أو في حالة حصول الجفاف فربما يحتاج المريض الى السوائل الوريدية .
بعد أن تبدأ مظاهر الإستجابة بالظهور ( ولو ببطء ) فننصح المريض بتناول بعض الأطعمة البسيطة التي تحتوي على القليل من المواد الصلبة وبالتدريج .
لا ننصح باستخدام المضادات الحياتية في الحالات الحادة كونها ليست ذي فائدة بل ربما تزيدها سوءًا.
في حالة التسمم بالسالمونيلا فغرام واحد من الأمبسيلين كل 6 ساعات بالوريد أو بالعضلة فهو مفيد جدًا والبديل هو الميثبريم . أما إذا تم تشخيص حالة التسمم الدموي أو إلتهاب غشاء القلب فيُعطى جنتامايسين أو كلورومفنيكول . وفي حالة التسمم ببكتيريا ( كمبيلوبكتر ) فيعطى المريض أرثرومايسين .
في حالة التسمم الغذائي الكيمياوي أو بغذاء متسمم كيمياويًا ( كبيض السمك الذي يتم إصطياده بالمواد الكيمياوية ـ) فإن غسيل المعدة مفيد جدًا.


 مزاحم مبارك مال الله


http://bsam.4t.com/
   Report 
   09-07-2007, 12:17 PM
soukrat is not online. Last active: 7/29/2010 9:44:16 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,209

VIP
Re: القولون العصبي.. خُمس البشر يعانون منه

قضية خطر المأكولات والمشروبات على الأطفال تطرح علامات استفهام من جديد

تعاني نسبة 2.4 % من الاطفال في بريطانيا من مشكلة النشاط الزائد
لندن: جوسلين إيليا
من المعروف عن النظام الغذائي عند الأطفال، انه يلعب دورا مهما في نشأتهم وتطور بنياتهم، وبنفس الأهمية قد يؤثر على تصرفاتهم وحركتهم.

ففي تقرير قامت به مجموعة من الباحثين البريطانيين نشرته رويترز امس، وتداولته مختلف وسائل الاعلام المقروءة والمكتوبة في بريطانيا، تبين انه من الواجب تحذير الأهالي من خطر المأكولات والمشروبات التي تحتوي على مواد حافظة وأخرى ملونة اصطناعية مثل الحلويات والسكريات والكيك وغيرها من المأكولات غير الصحية، وتم ربط مسألة هذا النوع من المأكولات بقضية الحركة والنشاط الزائدتين التي يعاني منها عدد كبير من الاطفال وتعرف باسم ADHD.

وتسعى الحكومة البريطانية حاليا الى اصدار دليل خاص بالمأكولات الصحية لتنبيه الاهالي من اطعام اطفالهم مأكولات تحتوي على مواد ملونة، لأنها قد تؤدي الى تفاقم مشكلة النشاط الزائد عند الاطفال، في حال كانوا يعانون أصلا من هذه المشكلة. وتعتبر الدراسة التي اجريت على 300 طفل، انها الاكبر في بريطانيا، خاصة وان الحكومة كانت وراء تكليف الباحثين بها، غير ان نشر التقرير علنا ادى الى ارتفاع اصوات بعض المنتقدين لسياسة الحكومة في معالجة موضوع بهذا القدر من الأهمية، وذلك لأنها لم تقم بمنع بيع المأكولات والمشروبات التي تحتوي على مواد ضارة، انما اكتفت بالتنبيه من مضار هذه المواد وربطها بمشكلة النشاط الزائد ADHDالتي يعاني منه بعض الاطفال.

وبالتالي تحمل الحكومة الاهالي مسؤولية اختيار طعام اطفالهم الخالي من المواد الضارة، في حين ان هناك العديد من المأكولات والسكريات التي تباع من دون شرح واضح يشير الى مكوناتها.

في بريطانيا تعاني نسبة 2.4 في المائة من الاطفال من مشكلة النشاط الزائد التي تؤثر على تعاطيهم مع الغير، وقد تؤثر بالتالي على دراستهم ومستقبلهم، فهم في حركة غير عادية باستمرار وفي جميع الاوقات، ويعانون ايضا من العصبية الزائدة تجاه الغير، فمن خلال الدراسة التي قام بها الباحثون العلميون في جامعة ساوث هامبتون، تبين ان المأكولات التي تضم مواد اصطناعية أثرت على تصرفات الاطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين سن الـ3 والـ9 سنوات، الذين أجريت عليهم الدراسة، فبعد تناولهم السكريات والمشروبات التي تحتوي على مواد ملونة زادت حركتهم بشكل جلي.

وخلصت الدراسة أيضا الى ان المواد الملونة لا تؤثر فقط على حركة الاطفال الذين يعانون أصلا من مشكلة النشاط الزائد، انما تؤثر على جميع الاطفال والكبار بشكل عام.

ويقول البروفيسور جيم ستيفنسون الذي قاد الدراسة في جامعة ساوث هامبتون، إنه أصبح من الواضح لدينا اليوم بأن المزج ما بين المأكولات المكونة من مواد حافظة والمشروبات التي تحتوي على مواد ملونة لها علاقة مباشرة بتصرفات الاطفال وحركتهم، وبالتالي من الممكن تفادي هذا النوع من النظام الغذائي السيئ في سبيل تحسين حالة الاطفال الذين يعانون من مشكلة النشاط المفرط.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   09-10-2007, 09:23 AM
soukrat is not online. Last active: 7/29/2010 9:44:16 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,209

VIP
Re: مختاراتي لكم من المواضيع الطبية الممنوعة في سوريا..!!

ألعاب فكرية إلكترونية تعزز القدرات الذهنية للإنسان

تزداد شعبية بين مختلف فئات الأعمار

ممارسة الألعاب الفكرية تقود الى تشغيل أعداد كبيرة من الخلايا العصبية («الشرق الأوسط»)
لندن: أسامة نعمان
تقدم واحدة من عالمات بريطانيا البارزات سلسلة من الالعاب الكومبيوترية خاصة برياضة الفكر البشري. وقد عرضت العالمة الشهيرة البارونة سوزان غرينفيلد العضو في مجلس اللوردات والمتخصصة بالعلوم الصيدلية الخميس الماضي، لعبة كومبيوترية فكرية تعزز القدرات الذهنية وتقوي الذاكرة، وبهذا تسهل حياة الناس خصوصا كبار السن منهم. وقالت البارونة إن هناك دلائل علمية حديثة على ان التمارين الفكرية يمكنها ان تؤخر تدهور العقل البشري الناجمة عن الشيخوخة، بل وربما تدرأ حدوثه.

وقد اطلق على لعبة اللياقة الفكرية الجديده، اسم «مايند فت» MindFit. كما قدمت نوعين من الالعاب تحت اسم «آي كيو أكاديمي» IQ Academy و «أناغراماتيك» Anagrammatic.

و«مايند فت» هو برنامج كومبيوتري يعرض سلسلة من الألعاب هي «بيكاسو»، و«إنسايد أند آوتسايد» و «تو إن وان». وتقول البارونة سوزان ان اختبارات أجريت على 121 متطوعا تزيد اعمارهم على 50 عاما اشارت الى ان ممارسة اللعب بلعبة «بيكاسو» قد أوقفت تدهور قدرات الانسان الفكرية بسبب الشيخوخة. وقالت شركة «مايند ويفر» التي طورت اللعبة الالكترونية، ان عددا من التمرينات التي تحتوي اللعبة عليها قد طورت لاستهداف وظائف إدراك محددة، مثل وظيفة الشعور بالوسط المحيط ورؤيته، ووظيفة التركيز. ونقل موقع هيئة الاذاعة البريطانية عن بروس روبنسون المسؤول في الشركة: «اذا حدث وان قورنت هذه اللعبة الالكترونية بقاعة لتمارين اللياقة البدنية، فانه يمكن تصويرها (اللعبة) على انها تحتوي على عدد من آلات التمارين الرياضية، اضافة الى مدرب شخصي، إلا انه مدرب الكتروني، يدرب وفقا لمتطلبات او احتياجات كل فرد»! وتدرب لعبة «بيكاسو» اللاعبين على تعزيز ذاكرتهم المرئية القصيرة، اضافة الى تعزيزها لقدراتهم في تكوين لوحة متكاملة من أجزاء متناثرة. اما لعبة «إنسايد اند أوتسايد» (الداخل والخارج) فقد صممت لتدريبهم على مهارات «تشتيت الذهن» (الاهتمام المتعدد). وعملية تشتيت الذهن تعني هنا، تقسيم انتباه الشخص كي يستطيع الانتباه الى عدد من المحفزات، أي عدد من القضايا، في آن واحد.

اما لعبة «تو إن وان» (اثنان في واحد) فقد صممت لمهارات المهمات المزدوجة، أي القدرة على تنفيذ مهمتين في آن واحد.

ويبدو ان هذه الألعاب التي تشحذ الذهن البشري ستزداد انتشارا لأنها تقوي الذاكرة وتزيد التركيز الذهني، وهي مرشحة أكثر فأكثر لإنقاذ العقل البشري مع تزايد نمط الحياة الحديثة الكسول الذي لا يمارس فيه الانسان اي رياضة بدنية. وتصبح الالعاب الفكرية اكثر شعبية مع ازدياد اهتمام الناس الذين تزداد معدلات اعمارهم، بصحتهم البدنية والعقلية. كما تتوجه الكثير من الالعاب الفكرية نحو مختلف فئات الطلاب في المدارس والجامعات.

وقد سوقت شركة «ننتندو» للألعاب الالكترونية نحو 10 ملايين وحدة من سلسلة «التدريب العقلي» لها، التي طورها عالم الاعصاب الياباني الشهير رويتا كاواشيما، الذي حظي بدعم وتعاون الممثلة السينمائية الشهيرة نيكول كيدمان.

وتعتبر حالة أوليفيا دوران البريطانية ذات الـ 69 عاما من مقاطعة هرتفوردشر فريدة من نوعها، إذ حصلت على واحد من أجهزة ألعاب «ننتندو» كجائزة، وأخذت في ممارسة الألعاب الفكرية الالكترونية، ومنها لعبة «سودوكو»، منذ مارس(آذار) الماضي لمدة 45 دقيقة يوميا. وهي تقول إن عمرها العقلي كان 75 سنة إلا انها تشعر بأنه بلغ الآن 27 سنة! الا انها تضيف ان هذا العمر يصعد ويهبط وفقا لممارسة الالعاب. وتواظب أوليفيا على ممارسة الألعاب الحسابية، ولعبة لتحديد الفروق بين قراءة الساعات، ولعبة لرسم اشكال عليها محاولة تذكرها.

وقال ديفيد مور البروفسور في علوم الاعصاب إن عددا من الأبحاث العلمية قد اشار الى وجود علاقة بين تنفيذ مهمات مرئية وبين تقوية الروابط العصبية في المخ. ورغم أن العلماء لم يتمكنوا حتى الآن من رصد هذه الرابطة القوية لدى الانسان لصعوبة وضع أقطاب كهربائية داخل المخ البشري، فان عملية تصوير الدماغ تظهر وجودها.

وأضاف مور أن ممارسة الألعاب الفكرية تقود الى تشغيل أعداد كبيرة من الخلايا العصبية التي تستجيب لما يراه الإنسان ويسمعه أو يحس به، الأمر الذي يعزز روابطها مع باقي الخلايا العصبية.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   09-11-2007, 12:52 AM
soukrat is not online. Last active: 7/29/2010 9:44:16 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,209

VIP
Re: القولون العصبي.. خُمس البشر يعانون منه

رائحة الفم الكريهة ومحاولات حثيثة لإيجاد طريق للخلاص

90% منها تأتي من اللسان

الرياض: «الشرق الأوسط»
تظل رائحة الفم الكريهة على رأس قائمة أسباب منغصات التقبل الاجتماعي للشخص، أسوة في ذلك بسوء رائحة عرق الجسم وخروج الغازات. وبالرغم من أن أرفف المتاجر والصيدليات عامرة بأنواع وأصناف منتجات مخصصة للتخفيف من الرائحة الكريهة للفم، كأنواع العلك أو غسول الفم أو البخاخات أو غيرها، إلا أن الباحثين لا يزالون متأخرين جداً في وضع حلول حقيقية لها.

وفي محاولة علمية جادة التقى أكثر من 200 من الخبراء العلميين في مؤتمر مخصص لدراسة هذا الأمر، وهو المؤتمر الدولي لرائحة النفس الكريهة. والذي عُقد في الأسبوع الأخير من أغسطس (آب) الماضي في شيكاغو. وتنوعت تخصصات المشاركين ما بين أطباء أسنان ومتخصصين في الكيمياء الحيوية وفي علوم الميكروبات وأطباء نفسانيين وباحثين في الروائح والنكهات، لمحاولة جلاء علاقة الأمراض بتغيرات رائحة هواء التنفس.

وعبرت الدكتورة باتريشا لينتون، إحدى المشاركات في المؤتمر من كلية طب الأسنان بجامعة ميناسوتا بالولايات المتحدة، عن الموضوع بأن الأمر أشبه بالوصمة التي تتسبب بانعزال الشخص، حينما يتم تصنيفه بأن رائحة فمه كريهة.

وتنوعت الأطروحات في المؤتمر بين البحث في أقوى نكهات المواد الطبيعية فاعلية لتحسين رائحة النفس، والتي تبين أنها تلك الكامنة في قشور القرفة، وبين تطوير أجهزة تُوضع في الأنف لرصد مدى وجود الروائح الكريهة فيه ومحاولة معرفة تسبب أي من أمراض الجسم بها.

وقالت الدكتورة كريستينا واي، الباحثة في كلية شيكاغو لطب الأسنان التابعة لجامعة إلينوي إحدى المنظمين للمؤتمر، إننا نُطالب بأن يتدخل العلماء والباحثون في هذا المجال الصحي، للرائحة الكريهة للفم، بأبحاثهم العلمية حول أسبابها ووسائل التغلب عليها. وأضافت بأن في مجال طب الأسنان وأبحاثه يتم تجاهل مشكلة الرائحة الكريهة للفم، لأنها لا تُعتبر لدى الباحثين مرضاً قاتلاً للإنسان. لكنها في واقع الحال مشكلة كبيرة، وكل إنسان في مرحلة ما من حياته قد يُعاني من نشوء رائحة كريهة في النفس لديه.

ومعلوم أن لدى غالبية الناس، تتسبب البكتيريا الموجودة في الفم في تحلل البروتينات. وهو ما ينتج عنه ظهور مركبات محتوية على عنصر الكبريت. وهي التي تُعطي للنفس رائحة كريهة. وعليه فإن أمراضاً أو حالات مثل جفاف الفم أو تسوس الأسنان أو تناول أدوية معينة أو مشاكل مرضية في الجيوب الأنفية أو مرض السكري أو غيرها، كلها قد تتسبب في ظهور المشكلة لدى الشخص.

وتُؤكد الملاحظات العلمية أن معظم أسباب رائحة الفم الكريهة تأتي من الفم. وأن 90% منها تأتي من اللسان على وجه الخصوص. لأن اللسان كما تقول الدكتورة لينتون دافىء ورطب. وهو ما يجعله بيئة مناسبة لتواجد البكتيريا عليه. أي حاضناً لأعداد كبيرة منها فوق أسطحه.

ولذا أعادت الدكتورة لينتون التأكيد على أن التنظيف الجيد للفم هو أفضل سلاح متوفر اليوم لمقاومة ظهور مشكلة الرائحة الكريهة للفم. وهو ما يتم عبر تفريش الأسنان وتخليلها بالخيط واستخدام مكشطة اللسان لإزالة البكتيريا عن أسطح اللسان. وخاصة تلك العالقة في الأجزاء الخلفية من اللسان. واستخدام محاليل غسول الفم.

لكنها أشارت إلى أنه ليس جميع من يُراجعون الأطباء بحثاً عن وسيلة للتخلص من الرائحة الكريهة للفم، يُعانون منها بالفعل. بل إن الإحصاءات تشير إلى أن 17% منهم مُقتنعون بأن لديهم مشكلة، بينما هم ليسوا كذلك. وهي الحالة التي يُطلق عليها الخوف من وجود رائحة كريهة في الفم، أو هاليتوفوبيا halitophobia . وتجعل المعانين من تلك المخاوف قلقين من مدى تقبل الآخرين اجتماعياً لهم ولرائحة أفواههم، ما يُؤثر سلباً على أنشطة حياتهم اليومية. ويرى بعض الباحثين أنها إحدى مظاهر اضطرابات الحالات النفسية للوسواس القهري obsessive compulsive disorder التي تُؤثر عميقاً في السلوكيات للبعض. بل، كما تذكر الدكتورة لينتون، تم رصد حالات انتحار في اليابان نتيجة معاناة من ذلك الخوف الوسواسي القهري في وجود رائحة كريهة للفم.

 

 

 

 

تقييم خطر الإصابة بالجلطة الوريدية وجدوى العلاج الوقائي

إندورس: دراسة عالمية لمرضى من مختلف الدول تحدد المشكلة ومخاطرها

جدة: «الشرق الأوسط»
"إندورس The ENDORSE study" دراسة عرضية ملاحظاتية متعدّدة الجنسيات والدول، صمّمت لتقييم خطر احتمالية انتشار الجلطة الوريدية (في تي إي VTE) على مستوى مستشفيات العناية الطبية الحادّة، وتحديد نسبة مرضى الأوضاع الخطرة الذين يتلقون علاجا وقائيا فعّالا.

وكلمة إندورس ENDORSE تشير الى عنوان الدراسة الطويل (اليوم الدولي الإبيديميولوجي لتقييم المرضى ذوي الاحتمالية العالية للاصابة بالجلطة الوريدية على مستوى مستشفيات العناية الطبية الحادّة Epidemiologic International Day for the Evaluation of Patients at Risk for Venous Thromboembolism in the Acute Hospital Care Setting).

وتعتبر إندورس أول دراسة، ولم يسبق لها مثيل، تزود المتخصصين في مجال أمراض القلب بنظرة شاملة على المستوى العالمي عن احتمالية الاصابة بهذا المرض في تي إي VTE، وقد شملت الدراسة أكثر من 60000 مريض في 358 مستشفى في 32 بلدا، من خمس قارات.

* جلطات وريدية تشكل الجلطات الوريدية في تي إي VTE مشكلة صحة عامّة كبرى في كافة أنحاء العالم، وتساهم في المرض والوفاة بشكل كبير في كلّ سكان العالم، خصوصا بين المرضى الذين أدخلوا المستشفى من أجل العناية الطبية والجراحية الحادّة. ومرض في تي إي مرض صامتٌ سريريا بطبيعته، في أغلب الأحيان، وصعب التشخيص. إن ضعف تقدير مدى خطورة هذا المرض يتسبب عادة في عدم تزويد المريض بالعلاج الوقائي prophylaxis الملائم في الوقت المناسب. وتوفر مثل هذا العلاج بشكل فعال يعني أنّ العديد من الإصابات والوفيّات بسبب هذا المرض في تي إي قابلة للمنع والوقاية. وتشير دراسة "إندروس" أنه حتى تاريخ هذا اليوم، يوجد نقص في المعلومات الموضوعية بخصوص احتمالية الاصابة بمرض في تي إي عالميا ومدى تطبيق الوسائل الوقائية ضده.

* أهداف «إندورس» من هنا تحددت الأهداف الأساسية لإندورس وتركزت في تحديد المرضى ذوي الاحتمالية العالية للاصابة بـ في تي إي بين المرضى الذين أدخلوا المستشفيات في كافة أنحاء العالم، وتقدير نسبة احتمالية الاصابة بين المرضى المنومين الذين يتلقون العلاج الوقائي prophylaxis الفعّال.

ومن خلال هذه الدراسة سيتمكن الباحثون من التعرّف على المعدّل العالمي للمرضى بحالات طبية وجراحية لاحتمالية اصابتهم بمرض في تي إي، وكذلك التعرّف على المعدّل العامّ للمرضى بحالات طبية الذين يتلقون علاجا وقائيا prophylaxis ملائما في مقابل المرضى بحالات جراحية، خاصة وأن عمل هذا التحليل النادر يتم بالنسبة للبلد والمنطقة لكل مريض.

لقد قام الباحثون بتسجيل المرضى في 358 مستشفى بشكل عشوائي، في 32 بلدا في أوروبا، أمريكا الشمالية، أمريكا الجنوبية، الشرق الأوسط، آسيا، أستراليا، وشمال أفريقيا. وتم اعتبار كلّ أقسام المستشفى بأكثر من 50 سريرا مع المرضى الباطنيين والجراحين الذين كانت حالاتهم حادة، أنهم مؤهّلون لهذه الدراسة. وتحديدا كلّ المرضى الذين كانوا بعمر 40 سنة أو أكبر سنّا ومنومين بأمراض باطنية أو الذين كانو بعمر 18 سنة أو أكبر ومنومين بحالات جراحية سجّلوا لتقييم احتمالية اصابتهم بمرض في تي إي.

راجع الباحثون ملفات المرضى للتاريخ الطبي، الحالة الصحية الحالية، نوع الجراحة، نوع العلاج الوقائي، احتمالية حدوث في تي إي، تقييم العلاج المعطى استنادا إلى المعايير المبنية على تعليمات دليل الكليّة الأميركية لأطباء الصدر (أي سي سي بي ACCP).

* نتائج أولية كان من النتائج الأولية لدراسة "إندروس" تسجيل عدد من مخاطر النزف الكافية لمنع اعطاء مضادّات التخثّر الوقائية مثل نزيف داخل الدماغ، إعاقة كبدية، قرحة المعدة والإثنا عشري النشيطة، أو اضطراب نازف معروف، نزيف أثناء دخول المستشفى. لا زالت النتائج الأخرى قيد التدقيق والتحكيم.

إن البيانات الشاملة لدراسة "إندورس" ستزوّد الأطباء وتبصرهم بأهمية مشكلة مرض في تي إي عالميا، تصوّرات احتمالية الاصابة بالمرض، تقييم المخاطر، وكيفية تحسين أنماط العلاج الوقائي.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   09-30-2007, 06:38 AM
soukrat is not online. Last active: 7/29/2010 9:44:16 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,209

VIP
Re: القولون العصبي.. خُمس البشر يعانون منه

ما هو مدى سلامة الأقراص التي تقضي على العادة الشهرية؟

مناقشات حول فوائد حبوب «ليبريل» الجديدة لمنع الحمل

المشاركة في وجبات الطعام العائلية توجه المراهقين الى نمط السلوك الغذائي الصحي (كي آر تي)
كمبردج (ولاية ماساشوستس الاميركية): مارثا ريتشاردسون
س: بعض صديقاتي متحمسات في ما يتعلق بحبوب منع الحمل التي تؤخذ عن طريق الفم والتي تقضي ايضا على العادة الشهرية. لكن الذي يقلقني هو من منا يدرك ما الذي يحدث لدى ايقاف العادة فترة طويلة؟ ان الامر يبدو غير طبيعي.

ـ تتوفر حبوب منع الحمل عن طريق الفم (OCs) Oral contraceptives منذ بداية الستينات والتي هي اكثر الاشكال شيوعا للتحكم بالولادات وتنظيم العائلة في الولايات المتحدة. وتقوم الحبوب هذه بكبح عملية الإباضة وايقافها وزيادة لزوجة المخاط في الرحم (التي تسد مرور السائل المنوي)، وبالتالي تغيير بطانة الرحم ومنع إنزراع البويضة الملقحة. وتأتي اغلبية OCs في رزم من 21 قرصا تحتوي على هورمونات الاستروجين والبروجيستين، مع سبع من الحبوب الوهمية التي لا تتضمن اي عقار. وتقوم النسوة الساعيات الى منع الحمل بتناول هذا القرص المحتوي على الهورمونات يوميا لمدة ثلاثة اسابيع، مع اسبوع يتناولن فيه الاقراص الوهمية، او الكاذبة (او لا يتناولن اي اقراص بتاتا). وتحدث الدورة الشهرية خلال هذا الاسبوع الخاص بالاقراص الوهمية، نتيجة الانخفاض الكبير في مستويات الهورمونات.

* أقراص سنوية

* وفي مايو من عام 2007 الحالي وافقت ادارة الاغذية والعقاقير الاميركية "إف دي إيه" FDA على اقراص "ليبريل" Lybrel وهي OCs الاولى من نوعها المصممة لتناولها لمدة 365 يوما في السنة، والتي طورتها شركة "ويث فارماسوتيكالس". وهي تأتي في رزم من 28 قرصا وتحتوي على 20 ميكروغراما من الـ "إثينيل استراديول"ethinyl estradiol (وهو هرمون استروجين) مع 90 ميكروغراما من ليفونورجيستريل" levonorgestrel (هورمون بروجيستين). وهذا مواز الى اقل معدل من الهورمونات الموجودة المركبة معاً في OCs حاليا. وجميع المنتجات الاخرى مثل "افاين" و"سرونيكس" و"ليوتيرا" و"ليسينا" و"ليفلايت" و"اليسي" Aviane, Sronyx, Lutra, Lessina, Levlite,Alesse تحوي 20 ميكروغراما من الاثينيل استروجين" و 100 ميكروغرام من الـ "ليفونورجيستريل".

والنساء اللواتي يستخدمن "ليبريل" لا تحدث لهن دورات منتظمة رغم انه قد يظهر لديهن نزيف (على شكل بقع او نزيف خفيف). وخلال الشهر الاخير من الدراسات التي استمرت سنة كاملة والتي انتهت بموافقة "إف دي إيه" على هذه الحبوب، كان نحو 40 في المئة من النساء اللواتي يتناولن العقار، يظهر لديهن نزيف من وقت الى آخر. وعادت العادة الشهرية (او حدث الحمل) خلال الاشهر الثلاثة بعد التوقف عن تعاطي هذه الحبوب.

وفكرة كبح العادة الشهرية وتوقيفها ليست بتلك الفكرة الجديدة كلية، لان حبوب OCs التقليدية من شأنها ان توقف ايضا العادة الشهرية اذا ما جرى تناولها بشكل مستمر، ومن دون الاقراص الوهمية. ولسنوات كثيرة اقترح الاطباء هذا المسعى اذا ما رغبت المرأة ذات العلاقة ان تتجاوز موعد عادتها الشهرية اذا كان هذا الموعد غير مناسب، كما في شهر العسل، او اذا كانت المرأة المعنية ستشترك في مباراة رياضية، او قضاء اجازة طويلة. وفكرة توقيف العادة الشهرية فترة طويلة باتت مستحبة جدا، نظرا من جهة، الى ان هذه الاستراتيجية كانت ناجحة جدا في علاج "الانتباذ البطاني الرحمي" endometriosis وادارة التأرجحات والاختلافات في مستويات الهورمونات قبل بلوغ المرأة سن اليأس وتوقف العادة الشهرية لديها. وفي عام 2003 وافقت "إف دي إيه" على عقار "سيزونايل" Seasonale الذي هو OCs ، ويجري تناوله لمدة 84 يوما تعقبه فترة سبعة ايام يجري فيها تناول اقراص وهمية. والنساء اللواتي يتناولن "سيزونايل" يمرن بأربع دورات من العادة الشهرية في السنة الواحدة بدلا من 13 التي تحصل عادة مع اقراص OCs العادية.

* إيقاف العادة الشهرية

* وثمة مبررات نظرية لتخفيض عدد الفترات التي تمر فيها المرأة بالعادة الشهرية، او توقيفها كلية، منها انها تسبب ازعاجا لبعض النساء، بما في ذلك حصول تشنجات مؤلمة وتغيرات في المزاج وصداع ونزيف حاد قد يؤدي الى فقر الدم (أنيميا). وعلى صعيد الطبيعة فإن المرأة التي ترضع اطفالها تمر طبيعيا بعدد اقل من العادات الشهرية. لكن من جهة اخرى فإن الكثير من النساء قد يكن غير مرتاحات مع فكرة عدم حصول العادة الشهرية لديهن. بيد انه اكثر من ذلك اذا كانت المرأة تتعاطى اقراص منع الحمل التقليدية، فإن الاسبوع الذي تتناول خلاله الاقراص الوهمية يؤكد لها انها غير حامل، غير ان احد المخاوف المرتبطة بدواء "ليبريل" انه اذا فشل، فقد لا تعرف المرأة انها حامل فعلا.

ولا تتوفر معلومات طويلة الامد حول سلامة "ليبريل"، لكن مخاطره تبدو شبيهة باقراص OCs التقليدية، وهي تزايد حوادث الخثرات الدموية والنوبات القلبية خاصة بالنسبة الى النساء المدخنات. (نتائج الاختبارات حول العلاقة بين سرطان الثدي و OCs لم تحسم بعد). اما على الجانب الايجابي فيبدو ان اقراص منع الحمل تخفض خطورة سرطان المبيض والسرطانات البطانية الرحمية، وقد يكون لأقراص "ليبريل" المفعول ذاته، لكن يتوجب الاخذ بعين الاعتبار ان تأثيرات تعاطي هذه الاقراص الاخيرة لأكثر من سنة غير معروفة لكون تأثيرات استخدام حبوب منع الحمل بشكل مستمر غير معروفة بعد.

* طبيبة نساء في المجلس الاستشاري لقسم النساء ومراقبة صحتهن في جامعة هارفارد، خدمة هارفارد الطبية – الحقوق: 2005 بريزيدانت آند فيلوز – كلية هارفارد

 

 

 


http://bsam.4t.com/
   Report 
   10-09-2007, 03:16 PM
soukrat is not online. Last active: 7/29/2010 9:44:16 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,209

VIP
Re: مختاراتي لكم من المواضيع الطبية الممنوعة في سوريا..!!

الالتهاب الكبدي المزمن «سي».. تشخيصه وعلاجه لدى المصابين السعوديين

باحثة سعودية تضع توصيات وضوابط احترازية لتفادي مضاعفاته الخطيرة

مريض بالتهاب الكبد الفيروسي «سي» يخضع لفحص دوري سنوي لكبده بالموجات فوق الصوتية في مستشفى هنري فورد الاميركي في ديترويت (كي آر تي)
جدة: د. عبد الحفيظ خوجة
فيروس التهاب الكبد "سي" (Hepatitis C virus HCV) هو أحد الفيروسات التي تصيب الكبد بالتهاب مزمن، وقد تم التعرف عليه عام 1989. ولفيروس التهاب الكبد "سي" دور كبير في زيادة شدة المرض والوفاة في العالم، حيث يوجد حوالي 170 مليون مصاب بالتهاب الكبد المزمن بسبب الفيروس "سي" أي ما يعادل 3% من سكان العالم.

* دراسة محلية ولمعرفة معدل البقاء لدى مرضى الالتهاب الكبدي المزمن خلال المراحل المختلفة للمرض، وتحديد العوامل التي تزيد من سرعة الانتقال من مرحلة مرضية إلى أخرى، قامت الباحثة الدكتورة نعيمة عبد القادر أكبر استشارية طب المجتمع واختصاصية الوبائيات بإدارة الرعاية الصحية الأولية بجدة بإجراء بحث تم فيه عمل دراسة تحليلية استعادية في مدينة جدة خلال عام 2006 على مرضى الالتهاب الكبدي "سي" من السعوديين الذين تم تنويمهم خلال الفترة من 1/1/ 2000 إلى 1/1/ 2006 في عدد من مستشفيات مدينة جدة. وكان عدد الذين انطبقت عليهم المواصفات التضمينية للدراسة 245 حالة، تمت متابعتهم لمدة إجمالية مقدارها 3.25 سنة وكان متوسط مدة المتابعة 3.2 سنةً.

وفي حديث خاص بـ "الشرق الأوسط" تم التصريح فيه لأول مرة عن نتائج هذه الدراسة، أوضحت الدكتورة نعيمة أكبر، في البداية، طريقة الاصابة الأولى بالمرض، واشارت الى أنها تحدث نتيجة التعرض للفيروس بعد عملية نقل دم أو منتجات الدم مثل المواد المخثرة للدم، أو زراعة الأعضاء (كلية، كبد، قلب) من متبرع مصاب، أو استخدام إبر أو أدوات جراحية ملوثة أثناء العمليات الجراحية، أو العناية بالأسنان عن طريق الخطأ، أو إدمان المخدرات، أو المشاركة في استعمال الأدوات الحادة مثل أمواس الحلاقة أو أدوات الوشم، أو عملية الغسيل الكلوي لدى مرضى الفشل الكلوي، أوالعلاقات الجنسية المتعددة الشركاء، أو من الأم المصابة إلى الجنين.

وتضيف أن أعراض الالتهاب الحاد قد تظهر، بعد فترة حضانة تتراوح ما بين 15 الى 90 يوماً، لكن في أغلب الحالات، أي حوالي 70%، لا توجد أي أعراض، وكثير من المصابين بالفيروس "سي" لا يعرفون أنهم مصابون إلا في سن متأخرة، فمن صفات هذا الفيروس أنه يبقى ساكنا خامدا عشرة أو عشرين عاما، لذا فهو يوصف غالباً بالوباء "الصامت"، وفي 80% من الحالات ينشط الفيروس ويتطور ليكون مزمناً ويحدث التليف بنسبة 20% وسرطان الكبد من 1% إلى 5% من هذه الحالات خلال 20 إلى 30 سنة.

ولكن إلى يومنا هذا ما زال التطور الطبيعي للمرض والمدة الزمنية التي يستغرقها في مراحله المختلفة غير معروفين خصوصاً في العالم العربي، كما أن العوامل المؤثرة في تطور المرض والتي تصنف إلى عوامل شخصية وعوامل خارجية وعوامل متعلقة بالفيروس لم يتم تحديدها أو يتم الإجماع على أهميتها حتى الآن.

* نتائج طبية

* متوسط العمر: أوضحت الدكتورة نعيمة أكبر أنه وُجد في الدراسة أن متوسط عمر المرضى عند تشخيص الالتهاب الكبدي المزمن في مرحلة التليف 45,7 سنة وهو أعلى من المتوسطات المسجلة عالمياً، أما متوسط عمر المرضى عند تشخيص التشمع الكبدي (53,5 سنة)، ومتوسط العمر عند تشخيص سرطان الكبد لدى مرضى الالتهاب الكبدي المزمن (68,9 سنة)، فكانا مقاربين أو متوافقين مع المتوسطات العالمية.

* معدل البقاء: ووُجد أن معدل البقاء في مرحلة الالتهاب الكبدي المزمن بدون تليف قبل التحول إلى مرحلة التشمع الكبدي 7,8 سنة وأن نسبة البقاء عند 5 سنوات تصل إلى 64% وهو أعلى من المعدلات العالمية، وكان معدل البقاء في مرحلة التشمع الكبدي قبل الانتقال إلى مرحلة الفشل الكبدي 4,7 سنة وأن نسبة البقاء عند 5 سنوات تصل إلى 46% وهذا المعدل يتطابق مع أعلى المعدلات المسجلة عالمياً، بينما كان معدل البقاء قبل ظهور السرطان الكبدي 16,1 سنة وأن نسبة البقاء عند 5 سنوات تصل إلى 83% والذي يتوافق مع المعدلات العالمية المنخفضة.

* العوامل المؤثرة: لقد وُجد أن استخدام الأدوية المثبطة للمناعة المستخدمة بعد عملية زراعة الكلى لدى المرضى المصابين بالفشل الكلوي هو من أهم العوامل المؤثرة في خفض معدل البقاء في مرحلة التليف الكبدي قبل التحول إلى مرحلة التشمع الكبدي. بينما تم تحديد أكثر من عامل واحد متسبب في خفض معدل البقاء في مرحلة التشمع الكبدي قبل التحول إلى مرحلة الفشل الكبدي وهي عمر المريض عند تشخيص التشمع الكبدي واستخدام الأدوية المثبطة للمناعة والمستخدمة بعد عملية زراعة الكلى لدى مرضى الفشل الكبدي والإدمان على المشروبات الكحولية.

كما وُجد أن استخدام الأدوية المقاومة لفيروس التهاب الكبد "سي" تزيد من معدل البقاء قبل التحول إلى مرحلة الفشل الكبدي وذلك حتى في عدم وجود استجابة علاجية للدواء، بينما وجد أن العامل الوحيد المؤثر في معدل البقاء قبل حدوث السرطان الكبدي هو العمر عند تشخيص تشمع الكبد.

* توصيات وبناء على نتائج هذه الدراسة، توصي الدكتورة نعيمة أكبر بالآتي: - ضرورة عمل مسح مصلي للأشخاص المعرضين للإصابة بالالتهاب الكبدي الفيروسي "سي"، حيث كشفت الدراسة أن حالات الالتهاب الكبدي المزمن يتم تشخيصها في عمر متقدم مقارنة بالدول الأخرى. كذلك يجب إجراء فحوصات دورية للأشخاص الحاملين لفيروس التهاب الكبد "سي" وذلك لأهمية التشخيص المبكر لحالات الالتهاب الكبدي المزمن.

- نظراً للتطور السريع للالتهاب الكبدي المزمن في هذه العينة من المرضى، فإنه يوصى بأهمية متابعة حالات الالتهاب الكبدي المزمن "سي" بصورة روتينية وذلك لتفادي المضاعفات الخطيرة للمرض. - علاج جميع حالات التهاب الكبد المزمن بما في ذلك المراحل المتقدمة للمرض، حيث أثبتت الدراسة أن الأدوية المضادة لفيروس التهاب الكبد "سي" تزيد من معدل البقاء في مرحلة التشمع الكبدي قبل التحول إلى مرحلة الفشل الكبدي.

- وضع ضوابط إحترازية شديدة للتقليل من نسبة تعرض مرضى الفشل الكلوي لفيروس التهاب الكبد "سي" وذلك لكونهم عرضة للأدوية المثبطة للمناعة بعد عمليات زراعة الكلى، حيث وجد أنها من العوامل المهمة في خفض معدل البقاء لدى مرضى الالتهاب الكبدي.

-عمل برنامج مسحي وقائي لحالات التهاب الكبد "سي" المزمن، للاكتشاف المبكر لحالات سرطان الكبد، حيث أكدت الدراسة أن هذه الحالات سبب رئيسي لسرطان الكبد.

- عمل برامج توعية صحية لمرضى الالتهاب الكبدي "سي" وتقديم النصح للمرضى للامتناع عن تناول الكحوليات.

- أهمية عمل دراسات بمنهجية مماثلة أو بمنهجيات مختلفة في أماكن وأزمان أخرى في العالم العربي، حيث إن هذه الدراسات تدعم بعضها بعضاً.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   10-13-2007, 11:40 AM
soukrat is not online. Last active: 7/29/2010 9:44:16 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,209

VIP
Re: القولون العصبي.. خُمس البشر يعانون منه

التشخيص المبكر يُقلل من وفيات النساء بسرطان الثدي

أكتوبر شهر التوعية بأورامه

الطبيبة ليزا ونستوك مؤسسة عيادة التصوير الرقمي في رجوود بكاليفورنيا لاخذ اشعة المموغرام من دون الم (كي ار تي)
الرياض: «الشرق الأوسط»
ما يقوله اليوم الخبراء الكنديون في الأورام هو أنه لو أمكننا تشخيص الإصابات بسرطان الثدي في وقت مبكر، لأنقذنا الكثير من أرواح النساء المُصابات به، ولرفعنا بالتالي معدل البقاء على قيد الحياة بينهن، خلال الأعوام الخمسة المقبلة، إلى ما يفوق 95%. ويأتي هذا التصريح للمجمع الكندي للسرطان مع بدء شهر أكتوبر، الذي يُعد شهر التوعية بسرطان الثدي.

* انتشار عالمي وتشير الإحصاءات الطبية إلى أن سرطان الثدي تسبب في أكثر من نصف مليون وفاة بين نساء العالم أجمع في عام 2005 وحده. ومما هو معلوم أن حوالي 12% من نساء العالم عموماً إما مُصابات بالفعل بسرطان الثدي أو عُرضة للإصابة به خلال حياتهن. وترتفع النسبة إلى 25% في بعض المجتمعات العالمية. وعليه فإن سرطان الثدي هو الخامس في ترتيب قائمة انتشار الإصابات بأنواع السرطان في أعضاء الجسم المختلفة لدى الناس على مستوى العالم. وتحديداً بعد سرطان الرئة وسرطان المعدة وسرطان الكبد وسرطان الأمعاء الغليظة. ولدى النساء على مستوى العالم، يُشكل سرطان الثدي الأكثر انتشاراً والأكثر تسبباً في الوفيات.

وتشير إحصاءات الولايات المتحدة إلى أنه في عام 1985 بلغ تشخيص الإصابات بسرطان الثدي حوالي 100 ألف حالة، أما في عام 1994 فلقد ارتفع العدد إلى 180 ألف حالة في العام الواحد.

والواقع أن الأمر لا يقتصر على النساء، اللواتي تُشكل الإصابة لديهن 99% من سرطان الثدي، بل تشير الإحصاءات الطبية الحديثة إلى ارتفاع بطئ ومتواصل في نسبة إصابات الرجال بسرطان الثدي. وعلى سبيل المثال تبلغ معدلات إصابات الرجال في الولايات المتحدة وحدها حوالي 1500 إصابة سنوياً.

وبالرغم من ارتفاع الإصابات بسرطان الثدي بين نساء العالم منذ سبعينات القرن الماضي، إلا أن المعلومات الطبية الحديثة تُؤكد أن الوفيات بأورام الثدي تدنت بنسبة 25% في المجتمع الكندي وبقية الدول الصناعية، وذلك في الفترة ما بين عام 1986 والسنوات الحالية. وهو الأمر الذي يعزوه الخبراء كفائدة إيجابية لانتشار إجراء فحوصات الكشف المبكر لحالات الإصابة بسرطان الثدي. وتحديداً وضع الإرشادات الواضحة الجدوى والممكنة التطبيق لإجراء أشعة الماموغرام mammography للثدي وللفحص الإكلينيكي للثدي من قبل الأطباء، وليس الفحص الذاتي للثدي من قبل المرأة نفسها.

وقالت هيذر تشابيل، مديرة ضوابط السيطرة على السرطان التابع لمجمع السرطان الكندي، مع دخولنا شهر أكتوبر، شهر التوعية بسرطان الثدي، نحتفل بنجاح الجهود المبذولة ضد هذا المرض المدمر، الذي يُصيب بالضرر كثيراً من النساء وعائلاتهن. لكن يجب استمرار بذل تلك الجهود لأن سرطان الثدي لا يزال الأعلى انتشاراً بين نساء كندا. وأضافت بأن الخبراء يعلمون جيداً أن فحوصات المسح العام للكشف المبكر عن إصابات سرطان الثدي، هي بالفعل مُجدية. ولذا فإن علينا أن نتعرف على الصعوبات والعوائق التي تحول دون شيوع اللجوء إلى تلك الفحوصات، ويجب علينا التغلب عليها. وكلما فحصنا نساءً أكثر، كلما زاد من يبقى على قيد الحياة منهن.

* سرطان الثدي ومن أنواع الأورام الخبيثة malignant ، ذلك النمو غير المنضبط لخلايا الثدي السرطانية، والقادرة أيضاً على التفشي والانتشار metastasis للانتقال إلى أجزاء قريبة وأجزاء بعيدة في الجسم. ومن ثم النمو فيها بشكل عشوائي غير منضبط.

والثدي بالأصل مكون من غدد فصوص صغيرة جداً، مهمتها إنتاج الحليب. كما أن به عددا كبيرا من القنوات كمجار تجمع ما تُدره تلك الغدد الصغيرة وصولاً إلى الحلمة، مكان إخراج حليب الثدي. هذا بالإضافة إلى أنسجة دهنية وأنسجة ليفية ضامة تُحيط بفصوص الغدد والقنوات الثديية.

وغالبية الأورام السرطانية في الثدي تنشأ في تلك الخلايا المكونة للقنوات الثديية. وأيضاً من خلايا غدد فصوص الثدي الحليبية. وقلة من الأورام تنشأ في أجزاء أخرى من الثدي. وثمة في الجسم طريقان، غير الانتقال المحلي المباشر، لنقل السوائل والمركبات الكيميائية فيما بين أعضاء الجسم. وهما، الأول الأوعية الدموية لنقل السوائل عبر الأوردة والشرايين فيما بين القلب وأنسجة أعضاء الجسم المختلفة. والثاني هو الأوعية الليمفاوية المُوصلة للسوائل من الأنسجة إلى الغدد أو العقد الليمفاوية الموضعية في أماكن شتى من الجسم، كالرقبة أو الإبط، ومن ثم لتصب السوائل تلك إلى الأوردة. ولذا لو حصل نمو سرطاني في الثدي، فإنه قابل للانتقال المحلي في الأنسجة المحيطة داخل وخارج الثدي، كما أنه قابل للانتقال عبر الأوعية الدموية أو الأوعية الليمفاوية إلى مناطق أخرى في الجسم. ومن هنا تبدو أهمية فحص أورام الثدي ومدى انتقالها إلى سلاسل العقد الليمفاوية في الإبط أو الرقبة أو مناطق أخرى في الجسم، كالكبد أو الرئة أو غيرهما.

* إرشادات طبية كندية وبالرغم من أن ليس كل الكتل المحسوسة أو غير المحسوسة في الثدي هي سرطان، إلا أن من الضروري فحصها بدقة وفق الوسائل التي يراها الطبيب المختص المتابع للحالة. ويذكر المجمع الكندي للسرطان عدداً من العناصر الإرشادية حول سرطان الثدي. ومنها:

- على كل امرأة بلغت ما بين الخمسين والتاسعة والستين إجراء فحص الماموغرام بالأشعة للثدي. وذلك مرة كل سنتين.

- على النساء فيما بين سن 40 إلى 49 استشارة الطبيب حول حالة الثدي لديهن ومدى احتمالات إصابتهن بسرطان الثدي بناءً على مدى توفر عوامل خطورة الإصابة به لديهن. ومدى أيضاً حاجتهن في ذاك العمر لإجراء فحص الماموغرام.

- على النساء فوق سن الأربعين اللجوء إلى الفحص الطبي الإكلينيكي للثدي، مرة كل عامين.

- الفحص الذاتي من قبل المرأة لثديها ليس وسيلة يُعتمد عليها للكشف المبكر عن سرطان الثدي.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   10-18-2007, 10:35 PM
soukrat is not online. Last active: 7/29/2010 9:44:16 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,209

VIP
Re: القولون العصبي.. خُمس البشر يعانون منه

عمليات المعدة للتخسيس.. قد تقود إلى تبعات صحية خطيرة

دراسة أميركية حول ازدياد أعداد وفيات الخاضعين لها تثير زوبعة طبية

الرياض: د. حسن محمد صندقجي
حينما تصل أرقام المرضى الخاضعين لعمليات شد المعدة لإنقاص الوزن إلى مستويات عالية، فإن المراجعة العلمية لمن يجب أن تُجرى لهم ولجدواها الصحي، بالمعنى الواسع للكلمة، تُصبح ضرورة. وفي التاسع من أكتوبر الحالي أعلن "المجمع الأميركي لعمليات المعدة للتخسيس "أن أكثر من 177 ألف شخص خضعوا لهذه العملية خلال عام 2006 فقط، وفي الولايات المتحدة وحدها. وهو يعني، بحسب ما قال المجمع، زيادة بنسبة 480% عما كان عليه العدد في عام 2000! هذا من دون الأرقام الاخرى غير المتوفرة، لعدد من تُجرى لهم هذه النوعية من العمليات الجراحية في بقية مناطق العالم المختلفة.

* عمليات ووفيات

* وتأتي هذه الإحصائية بعد بضعة أيام من صدور دراسة، من نوع الزوبعة، للباحثين من جامعة بيتسبرغ بالولايات المتحدة، والتي قالت بأن الوفيات، فيما بين منْ أُجريت لهم عمليات المعدة للتخسيس، أعلى بالمقارنة مع ما هو حاصل من وفيات بين الناس الآخرين، المماثلين لهم في العمر والجنس. وعلى وجه الخصوص فإن الوفيات بأمراض القلب والانتحار أعلى مما هو متوقع بشكل طبيعي في الناس عامة. ووفق ما نشرته مجلة أرشيفات الجراحة الأميركية في عدد أكتوبر، فإن المتابعة والمقارنة لحوالي 17 ألف شخص ممن خضعوا لهذه العملية في الفترة ما بين عام 1995 وعام 2004، مع أمثالهم من الناس، دلت على أن الوفيات بأمراض القلب أعلى بحوالي 11 ضعفا، وبالانتحار بحوالي 5 أضعاف، مقارنة بالناس العاديين وممن في نفس العمر! وإن كان الباحثون في هذه الدراسة قد حاولوا تخفيف وقع الأمر بالقول إن السبب ليس هو العملية الجراحية بل هي السمنة وآثارها الضارة المستمرة لدى هؤلاء الأشخاص حتى بعد العملية، فإن المراجعات العلمية لهذه الدراسة ولدراستين صدرتا في أغسطس الماضي تُخبرنا أن الأمر لا يُمكن لوم السمنة بالتسبب فيه وحدها. كيف والعملية بالأصل يُنصح الناس بها كي تُخفف عنهم الآثار الضارة للسمنة، وأول الضرر الواجب الإزالة أو الخفض بين ذوي الوزن الزائد هو ارتفاع الوفيات!.

هذا، ومع العشوائية التجارية البحتة والإغراء المُمارس على الكثيرين، ممن يجب أن لا تُجرى لهم تلك العملية بالأصل وممن لا تنطبق عليهم شروط الإرشادات الطبية لدواعي الخضوع لها، يُصبح من الضروري وضع شيء من "الفرملة" على هذا الإقبال البرئ من المرضى والمبني على الثقة في نصائح منْ يُجرونها.

وفيات من بنسيلفينيا.

وكان الباحثون من جامعة بيتسبيرغ في ولاية بنسيلفينيا ومن كليفلاند كلينك في ولاية أوهايو قد نشروا دراستهم التي شملت جميع منْ أُجريت لهم أحد أنواع عمليات المعدة للتخسيس من سكان بنسيلفينيا فيما بين يناير 1995 وديسمبر 2004. وتمت مقارنة أعداد وأسباب الوفيات فيما بين هؤلاء وبين أقرانهم من الناس العاديين. وتحليل أنواع أسباب الوفيات ومدى علاقتها بالعمر والجنس.

وتبين بالجملة أن 2.6% منهم تُوفوا، وهو أعلى من المعدل الطبيعي للوفيات عموماً. وتحديداً لاحظ الباحثون أن الوفيات كانت أعلى بين منْ كانت أعمارهم تتراوح بين 25 و 34 سنة. وأن من بين منْ أُجريت لهم عملية المعدة الجراحية، بلغت وفيات الذكور عموماً في كل عام حوالي 14 وفاة لكل ألف شخص منهم، وهو أعلى من النسبة المتوقعة عادة للوفيات السنوية لكل ألف شخص من الذكور العاديين، والتي تبلغ 1.3%. أي أن العدد هو حوالي 11 ضعفا! وبلغت وفيات النساء 5 وفيات لنفس العدد والمدة، مقارنة مع العدد الطبيعي البالغ 0.6%، أي 8 أضعاف! وكانت الأسباب الأعلى للوفيات هي أمراض شرايين القلب والانتحار. ونسبة الوفيات بسبب أمراض القلب بلغت بين هؤلاء حوالي 20%، وهي أعلى من نسبة الوفيات بأمراض القلب بين عامة الناس. وتحديداً بلغت نسبة عدد الوفيات بحالات الانتحار 5 أضعاف ما هو متوقع بين الناس الطبيعيين. ونسبة النساء المُقدمات على الانتحار بلغت 60% بينهم.

ولاحظ الباحثون أن عدد الوفيات يرتفع لدى التقدم في العمر، أي فوق سن 65 سنة. وأن مُعدل العمر لمنْ خضعوا للجراحة عند إجرائها كان 48 سنة.

* عذر أقبح من ذنب

* وحاول الباحثون، من دون الدخول بتعمق في تعليل هذه النسب العالية للوفيات بين منْ أُجريت العملية لهم، إلقاء اللوم مرة أخرى على السمنة، وليس على "شيء ما" في هذه العملية أو تبعات تأثيراتها على جسم ونفسية وصحة الإنسان. وقالوا بأن ارتفاع الوفيات من "المحتمل" أن يكون نتيجة لبقاء العوامل المرتبطة بالسمنة والرافعة أصلاً لمعدلات الوفيات بينهم، لدى هؤلاء الذين خضعوا لهذه العملية ومشقات إجرائها وتبعاتها، مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري واضطرابات الكوليسترول والتدخين.

وبعد كل الدعايات التي تملأ الصحف وغيرها والتي يراها المرضى ويستسلمون لأحلامها الوردية بأن العملية هي الحل السحري لمشكلة السمنة، فإن الأسئلة البديهية والبريئة التي يطرحها أي إنسان عادي عند قراءة هذه النتائج وهذه التعليلات، هي من نوع:

إذا كانت لا تزال العوامل هذه مسيطرة بالضرر ورفع الوفيات على هؤلاء المرضى حتى بعد إجراء العملية لهم، لماذا ننصحهم بإجرائها؟

كيف يُقال بأن هذه العوامل لا تزال ناشطة ومُؤثرة على صحة المرضى بعد إجراء العملية والدراسات السابقة الرنانة قالت منذ سنوات إن العملية تُقلل بنسبة 50% من عوامل خطورة الإصابة بأمراض الشرايين القلبية؟

ثم أبعد كل عناء إجراء العملية الجراحية والمعاناة في المرحلة التالية لها، والتي تفرض على الكثيرين طلبهم من الأطباء إعادة الحال لسابقه في بطونهم، يُقال إن الواجب العودة إلى اتباع الحمية وممارسة الرياضة وتخفيض الوزن؟ أليس هذا هو ما كان الأطباء دوماً ينصحون الناس به بديلاً عن اللجوء إلى إحداث تغيرات دائمة أو مؤقتة في بنية وعمل الجهاز الهضمي؟

وأضاف الباحثون القول بأن كل الجهود يجب أن تُوجه إلى عدم إعادة الزيادة في الوزن عبر اتباع الحمية وممارسة الرياضة! وأن الدعم النفسي مهم لمعالجة الاكتئاب والوقاية من الإقدام على الانتحار!. وهو ما لا يحتاج إلى تعليق البتة.

العملية الجراحية أو الحمية.

والأدهى هو ما قاله الباحثون إنه من "المحتمل" أن يكون للاستمرار في المتابعة الطبية لضغط الدم والسكري والكوليسترول أثر في خفض الوفيات الزائدة بين منْ أُجريت لهم العملية. والسؤال العلمي الطبي: ما الدليل على ذلك؟ ولماذا لا يُلقى، ولو بشيء من اللوم على العملية الجراحية؟

وكانت مجلة نيوأنغلاند الطبية قد نشرت، في عدد 24 مايو الماضي، مقالة أشبه بالمراجعة للدكتور إيريك دي ماريا، من مركز جامعة ديوك لعمليات المعدة للتخسيس في ديورهام بالولايات المتحدة، حول عمليات المعدة. وقال فيها إنه لا تُوجد دراسات عشوائية واسعة للمقارنة بين العمليات التي تُجرى حالياً للمعدة وبين العلاج الطبي غير الجراحي للسمنة الشديدة. والدراسة الوحيدة المتوفرة تم إجراؤها في السويد، وشملت حوالي 4 آلاف شخص، نصفهم خضع للعملية ونصفهم الآخر للحميات وغيرها من الوسائل غير الجراحية. ودون الخوض في الفروق في نقص الوزن بين كلا الوسيلتين، التي من المعلوم انخفاضها السريع بعد العملية دون الحمية، فإن ما قيل فيها أن الجراحة، وخلال العامين الأولين، قللت بنسبة 77% من حاجة مرضى السكري لعلاجاتهم، ونفس الشيء لدى 88% ممن لديهم ارتفاع الكوليسترول، وكذلك لدى 66% من مرضى ارتفاع الضغط. وأن النتائج أقل من هذا بعد عشر سنوات من المتابعة.

لكن المهم هو قوله انه لم يتم بشكل واضح التوصل إلى أن العملية الجراحية تُقلل الوفيات، مقارنة بالعلاج غير الجراحي للسمنة. والأمر هو: إن كانت كل هذه المؤشرات المرضية المرتبطة بالسمنة تحسنت بعد العملية، لماذا لا تبدو الوفيات أقل بنفس الكمية لديهم؟

* تجارة العلاج

* والأشد مرارة هو ما قاله الدكتور ميتشل روزلاين، كبير جراحي السمنة في مستشفى لينوكس هل في نيويورك: خوفي هو من أن نتائج هذه الدراسة ستُستخدم من قبل شركات التأمين في محاولة للحد من تغطية إجراء عملية المعدة! وكأن الهم هو ما بين الجراحين وشركات التأمين من مستحقات أو أرباح مالية، وليس ذلك الالتزام الأدبي الطبي الراقي، والمبني على أمانة الخدمة، بعيداً عن المنفعة المادية بين الأطباء ومرضاهم!.

والواقع أن الوسط الطبي قد ملّ من التسويق التجاري العشوائي للوسائل العلاجية، خاصة الجراحية منها في الجانب التجميلي السريع، على حساب أشياء أهم. والأدلة كثيرة على أن ثمة صراعات بين شركات التأمين وبين مراكز إجراء عمليات المعدة للتخسيس. ولعل من أقربها هو تلك الدراستان اللتان صدرتا في عدد 23 أغسطس الماضي لمجلة نيوأنغلاند الطبية، التي قال الباحثون فيهما، من الولايات المتحدة ومن السويد: إن عمليات المعدة حينما تُجرى لمن مؤشر كتلة الجسم لديه تتجاوز 34، فإنها تُقلل من الوفيات بنسبة تتراوح ما بين 29 إلى 40%، خلال ما بين 5 إلى 11 سنة من المتابعة بالمقارنة مع منْ يبقون على أوزانهم العالية. وهو ما علقت عليه الدكتورة أنيتا كوركولاس، رئيسة الجراحة المحدودة التدخل للمعدة في كلية بيتسبيرغ للطب، من أنه وفي السنوات الخمس الماضية تُوجد حركة، من قبل شركات التأمين، تضع العراقيل لمنع المرضى من الحصول على علاج جراحة المعدة للسمنة. في إشارة منها إلى الإشكالية المتمثلة في عدم توفر أدلة صلبة على أن تلك الجراحة تُقلل من الوفيات برغم خفضها الشديد للوزن.

* مشورة الطبيب

* وبالرغم من اعتراف الدكتور تيد أدمز، الباحث الرئيس في الدراسة الأميركية، من أن نسبة السكري قلت بمقدار 92%، وأمراض شرايين القلب بنسبة 56% والسرطان بنسبة 60%، إلا أنه لا تزال، على حد قوله، ثمة مخاطر طويلة الأمد بسبب الفقد السريع للوزن، مثل ارتفاع حوادث الإصابات والأمراض النفسية والإدمان.

وهو ما دفعه منصفاً القول بصراحة في نصيحته للمرضى، إن من الواجب إجراء الاستشارة الطبية بعمق مع الطبيب للتأكد من أن العملية الجراحية هي الحل المناسب لحالة السمنة لدى الإنسان. وهذا هو مربط الفرس في شأن السمنة وعمليات المعدة برمته.

والحقيقة أن ما يُقال من قبل البعض في الوسط الطبي من أن المشكلة في شركات التأمين أو غيرها هو أقل ما يُقال عنه كلام غير واقعي، لأن الإرشادات الطبية الصارمة في عدم تعريض الناس لهذه العملية إلا عند الضرورة وعند عدم وجود أي حل آخر، إنما هي لحماية المريض ولإعطائه آمالاً واقعية عن نتائجها. والعملية بذاتها ليست هي ما يُزيل الوزن الزائد، لأن المريض يدخل ويخرج من غرفة العمليات بنفس الوزن، لكن الجهد والعبء هو ما بعدها. والعملية، بكلام مجرد، هي أشبه بقفل الفم ومنع دخول الطعام إلى المعدة ، إلا بكميات قليلة جداً منه. أي أنها تعمل على إجبار من لا يستطيع منع نفسه من الأكل، ألا يدخل إلا القليل من الطعام إلى معدته. وهذا كله بثمن المعاناة مما لم يستطع عليه المرء طواعية، وبالتعرض للجراحة ومخاطرها، وبمواجهة احتمالات آثار صحية ونفسية لنقص الوزن بشكل سريع ولتغيرات في بنية وهيئة الجهاز الهضمي.

* لمن تُجرى عمليات المعدة لتخسيس الوزن؟

* تختلف من مكان لآخر درجة اتباع المعايير الطبية التي وضعتها الهيئات الطبية العالمية لصفات وحالات منْ تُجرى لهم أحد أنواع وطرق عمليات المعدة لتخسيس الوزن. والأمر في أماكن دون أخرى، أصبح خاضعاً لقواعد الأسواق التجارية في الإغراء بالعرض ولهفة الطلب، دون مراعاة للضوابط الطبية.

ومعظم الإرشادات الطبية تتبع اللوائح التي وضعتها في عام 1991 المؤسسة القومية للصحة في مؤتمرها حول الإجماع التطويري الطبي آنذاك، التي خلصت إلى أن إجراء العملية هو لمرضى السمنة ممن يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهم 40% وما فوق. أي من لديهم سمنة مفرطة بالتعريف الطبي. والمعلوم أن حساب مؤشر كتلة الجسم يتم بقسمة الوزن بالكيلوغرامات على ناتج مربع طول الجسم بالمتر. وكذلك لمن مؤشر كتلة جسمهم 35 وما فوق ولديهم أيضاً إحدى المشكلات الطبية المُصاحبة.

وهو ما تبنته المؤسسة القومية للقلب والرئة والدم في إرشاداتها حول معالجة السمنة الصادرة عام 1998. وما تتبناه حالياً مؤسسة تحسين الأنظمة الإكلينيكية بالولايات المتحدة والمجمع الأميركي لعمليات المعدة لتخسيس الوزن، والرابطة الأوروبية لجراحات المناظير، وغيرها من الهيئات العالمية.

وتتبنى رابطة الطب الباطني الأميركية إرشادات أكثر صرامة، من أهمها أن يكون مؤشر كتلة الجسم 40 وما فوق وأن تُصاحب ذلك إحدى الحالات المرضية، مثل ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري أو اضطرابات الكوليسترول.

وكلها متفقة على أن السماح بالعملية، حتى مع توفر هذه الشروط، لا يكون إلا بعد أن تكررت محاولات المريض لتخفيف وإنقاص وزنه بالحمية وبممارسة الرياضة. وأن يكون خالياً من أي اضطرابات مرضية نفسية أو جسدية تمنع من إجراء أي عملية من عمليات المعدة له، وأن يتم تأمين متابعته الصحية من قبل مجموعة طبية متنوعة الاختصاصات، وأن يُجري العملية جراح متمكن.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-06-2008, 01:54 PM
soukrat is not online. Last active: 7/29/2010 9:44:16 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,209

VIP
Re: مختاراتي لكم من المواضيع الطبية الممنوعة في سوريا..!!
http://www.nadyelfikr.net/index.php?act=post&do=reply_post&f=33&t=55226
http://bsam.4t.com/
   Report 
  Page 4 of 7 (162 items) « First ... < 2 3 4 5 6 > ... Last »
Souriaty Club » غرف المناقشة با... » غرفة سوريا الثق... » مختاراتي لكم من المواضيع الطبية الممنوعة في سوريا..!!

Bookmark This Page Arabic KeyboardWrite in Arabic Email Page Email This PageHelp!Help!