Welcome to Souriaty Club Sign in - دخول | Join - الاشتراك | Help

غرفة سوريا الاجتماعية

Started by soukrat at 09-04-2008 06:48 PM. Topic has 115 replies.

Print Search
Sort Posts:    
   09-04-2008, 06:48 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

جمال سليمان يواصل هجومه على إيلاف

GMT 12:30:00 2008 الخميس 4 سبتمبر

إيلاف


جمال سليمان يواصل هجومه على إيلاف
من فنجان الدم إلى تحالف الشر

 إيلاف:  قال الفنان السوري جمال سليمان إنَّ قرار منع عرض مسلسل فنجان الدم إرتكز على جملة من الوشايات الكيديَّة التي بدأ الترويج لها قبل شهرين، حول معلومات كاذبة تشير بصراحة إلى أنَّ الخط الدرامي للعمل يسيء إلى قبيلتين، ويسوق فصولاً من التاريخ المكذوب، وهو افتراء مبالغ فيه وينحرف عن خط الحقيقة بزاوية انفراج كاملة. ولفت في حديث لصحيفة الحياة اللندنية اليوم الخميس، إلى أن هناك تحالفًا جماعيًا يقف وراء صناعة هذه الوشايات المغرضة وبثها على الملأ "لغايات تنافسية"، واستئجار من يجيدون أداء هذا النوع من الشر، واتهم موقع "إيلاف" الإلكتروني بقيادة هذا التحالف "متنازلاً كموقع إعلامي موثوق به عن أخلاقيات المهنة والافتقار إلى دقة الطرح وموضوعيته"، على حد تعبيره.

واعتبر سليمان وقف عرض مسلسل فنجان الدم من قبل mbc "سابقة خطرة"، وقال إنَّ كل مجهوداتهم في العمل ذهبت بـ"جرة قلم". وأوضح أنَّ "هذا المسلسل لا يسيء إلى أحد، ولا يقف مع قبيلة ضد أخرى، ولا ينحاز للبدو أو للحضر، والأسماء الواردة فيه كلها افتراضية".

واستغرب سليمان قرار mbc "المفاجئ"، وتساءل "لماذا أقر المنع الآن؟!... فسيناريو العمل كان موجودًا في حوزتهم قبل بدء التصوير بأشهر، وكان في إمكانهم تسجيل ملاحظاتهم عليه آنذاك".

لقراءة المزيد:

واعتبر سليمان أنَّ في ذلك دعوة مبطنة للعودة إلى نمط المسلسلات البدوية القديمة التي تسطح حياة البدو وتستخف بعقولهم وتصورهم وكأنّهم معزولون عن العالم الذي يعيشون فيه، وتفصلهم فصلاً تامًا عن الأحداث التي وقعت في أزمنتهم التي عاشوا فيها"، مستكثرًا على نفسه وعلى بقية زملائه الممثلين ذكورًا وإناثًا أن يقطعوا مئات الكيلومترات ويتحملون ضغط السفر والعمل ودرجات الحرارة العالية من أجل تصوير عمل محترم، وهم صائمون أحيانًا ومن ثم يتم شطب هذا كله بجرّة قلم".

ولا يتوقّف الموضوع وفقًا لما جاء في صحيفة الحياة على كم سيدخل جيبه من "مصاري" وإنما "الإحباط من هذا التقهقر التلفزيوني المخيف أمام أزمات يفتعلها بعضهم، إما لجهلهم أو لحاجة في نفوسهم". وأضاف سليمان أنَّ "العراقيل التي واجهت مسلسل "أسمهان" وما زالت تقلقني، وتجعلني أظن بعودة الدراما العربية إلى تقديم أعمال تافهة حتى لا ينزعج أحد". وعلق ساخرًا: "والأسهل أن نقوم بدبلجة المسلسلات التركية ونعرضها لمشاهدينا لنرفع عنا وعنهم الحرج".

وكانت mbc قد عدلت عن رغبتها في عرض المسلسل البدوي "فنجان الدم" ضمن برامجها المقررة لشهر رمضان الجاري، وأرجأت ذلك إلى أجل غير مسمى بسبب "تلقّيها مراجعات عدة من منطقة الخليج العربي وأوساط بعض القبائل التي آب، تحفّظاً على مضمونه لناحية إمكانيّة إثارته بشكل غير مباشر لبعض الحساسيات أو النعرات القبلية".

وعلقت MBC في بيان بالقول "احترامًا منها لمشاهديها، فقد آثرت mbc1 تأجيل عرض المسلسل ريثما يتمّ الانتهاء من تصوير حلقاته ومشاهده بالكامل، حيث لا تزال بعض المشاهد والحلقات قيد التصوير، إضافةً إلى استمرار وضع اللمسات المونتاجية الأخيرة على مشاهد أخرى، وبالتالي التمكّن من مشاهدة حلقاته بالكامل قبل عرضها على الشاشة".

وكان سليمان قد إتهم "إيلاف" بأنها السبب المباشر في وقف المسلسل، من خلال نشرها تقريرًا حول مطالبات شيوخ وقبائل في السعودية ودول الخليج رأت أن عرض المسلسل الذي يدور حول قبيلتي "عنزة" وشمر"، سيكون سببًا في نشوء فتنة بين القبيلتين. وقال عبر "إيلاف" إن كنتم شجعانًا انشروا كلامي، واتهم "إيلاف" بأنها قامت بالدور الرئيس في التحريض على إيقاف المسلسل. "إيلاف" قتلت القتيل وتريد الآن أن تمشي في جنازته.

من جهة أخرى، رأى بعض المراقبين أن إدارة المسلسل تتحمل المسؤولية كاملة عن إيقاف عرض المسلسل كونها لم تعرض السيناريو على جهات وقبائل لها ارتباط بأحداثه، لمطالعته قبل بدء التصوير، وهو ما كان سيجعل الأمور واضحة أمام كادر المسلسل منذ البداية. 

 

 

 

سليمان لـإيلاف: إن كنتم شجعان انشروا كلامي

GMT 8:00:00 2008 الخميس 4 سبتمبر

إيلاف


رفض التعليق على قرار التأجيل واتهم إيلاف بأنها وراء ما حصل:
جمال سليمان لـإيلاف: إن كنتم شجعان انشروا كلامي

فهد سعود - إيلاف: "إذا كنت شجاعا فانشره". هكذا ختم الممثل السوري وبطل مسلسل الدراما البدوية، فنجان الدم، جمال سليمان حديثه الغاضب من إيلاف. وقال: إيلاف ساهمت في وقف بث مسلسل
الفنان جمال سليمان
 فنجان الدم، لأنها اعتمدت على تقارير منشوره في الإنترنت، بعيده عن المعايير الأخلاقية وتفتقر للموضوعية والدقة.

وقال: الذين طالبوا بوقف مسلسل فنجان الدم، لأنه أساء للقبائل، هل شاهدوا منه أي حلقه حتى يطلقوا أحكامهم المسبقة؟. وأضاف : ما حدث ضدنا وساهم في وقف مسلسل فنجان الدم، هي أمور كيدية، ممكن تكون من أشخاص لديهم التركيبة الأخلاقية التي تجعلهم يستأجرون أناس ليروجوا لمثل هذه الأمور. إيلاف قتلت القتيل وتريد الآن أن تمشي في جنازته!
 
وحين قلت له أن إيلاف، نقلت رأي الشارع العام السعودي والخليجي، والمتوفرة في الإنترنت، وأن هناك شيوخا وقبائل طالبت وقف المسلسلات التي تصور تاريخ القبائل العربية، قال : الإنترنت مليء بالمعلومات الغير دقيقة، وحتى لو نشر في أماكن أخرى، فإن الناس اعتمدت عليكم، وتأثرت بكم، وصدقتكم، لأنكم موقع كبير وله جماهيره، ولكنها انخدعت بما كتبتم.
 
وقال: من السهل جدا في مجتمعاتنا أن يخرج علينا أي شخص، ويقوم بنشر فضائح عن الأشخاص والبلدان والحكام، ولكنني لن أضع نفسي في موضع ترويج معلومات كاذبة وسيئة وتفتقر للموضوعية والبعد الأخلاقي.
 

إقرأ المزيد:

مسلسلات رمضانية تثير قبيلتي عنزه وشمّر

وأضاف: أنا إنسان تعلمت من الحياة الشيء الكثير، وتعلمت أن افرق بين الناس، وإيلاف برأيي ارتكبت خطأ كبير، باعتمادها على معلومات كيدية، ذهبت بمجهود عدد كبير من الممثلين الذين بذلوا مجهودا مضني في إنتاج العمل.
 
ورفض سليمان التعليق على قرار وقف عرض المسلسل، ولا ماهي الخطوات التي سيقوم بها مع طاقم المسلسل في هذه الحالة، مكتفيا بما قاله في الأعلى. وجاء حديث سليمان مع إيلاف، حينما اتصلنا به لمعرفة رأيه حول تأجيل بث حلقات مسلسل فنجان الدم، لما بعد رمضان، كما أعلنت mbc اليوم في بيان صادر عن المجموعة.
 
وكان عدد من الكتاب السعوديين والذين لهم امتداد للقبائل، قد أثاروا هذا الموضوع، وطالبوا، عبر مقالاتهم في الصحف اليومية، وقف عرض المسلسلات التي تتحدث عن القبائل، خشية أن تؤدي إلى إحداث فتنة بين أبناء القبائل.
 
وتؤكد إيلاف أنها لم تنقل كلاما لأناس مأجورين، ولم تأتي من أراء عشوائية،، وإنما نقلت رأي الشارع العام في السعودية، وفي بعض دول الخليج، التي يوجد لها امتدادات للقبائل المتحدث عنها في المسلسل.
 
وأعلنت مجموعة mbc الإعلامية عن تأجيل بث حلقات مسلسل فنجان الدم إلى ما بعد رمضان، وذلك على خلفية تلقيها مراجعات متعددة من منطقة الخليج العربي، وأوساط في القبائل التي يتمحور حولها المسلسل.
 
وكان عدد من شيوخ القبائل ناشدوا مسئولي mbc خلال الأسابيع القليلة الماضية، وقف بث المسلسل كون السياق العام للمسلسل يتحدث عن قبيلتي عنزة وشمر وهو ما اعتبروه يتضمن معلومات غير دقيقة عن تلك الحقبة التي تدور أحداث مسلسل فيها، وهي  بداية القرن التاسع عشر، حين كان العثمانيون يبسطون سيطرتهم علي معظم البلاد العربية، فيما كانت الصراعات دائرةً علي جبهتين: الجبهة الأولي تجمع القبائل العربية من جهة والعثمانيين من الجهة الأخرى، والثانية تجمع بعض القبائل العربية في مواجهة بعضها.
 
وعلمت " إيلاف" من مصادرها أن قرار وقف المسلسل جاء بعد تدخل جهات رفيعة المستوى في السعودية، والتي رأت منع عرضه إلى حين البت في أمره لتطرقه لشخصيات وقبائل عربية معروفة تاريخيا.
 
وقالت mbc في بيان صدر اليوم عن تأجيل عرض مسلسل الدراما البدوية "فنجان الدم" الذي كان مقرّرا بثه ضمن شبكة برامج رمضان إلى ما بعد الشهر الفضيل بسبب تلقّيها مراجعات متعدّدة من منطقة الخليج العربي، وأوساط بعض القبائل المُعْتَبَرة تتحفّظ على مضمونه لناحية إمكانيّة إثارته لبعض الحساسيات التاريخية أو النعرات القبلية.
 
وأضافت mbc أنها آثرت تأجيل عرض المسلسل احتراما للمشاهدين، وريثما يتمّ الانتهاء من تصويره بالكامل -وهو ما زال قيد التصوير- وإنهاء وضع اللمسات المونتاجية الأخيرة عليه، وبالتالي التمكّن من مشاهدة حلقاته بالكامل قبل عرضها على الشاشة.
 
وأوضحت أنه في هذا الإطار تشير إلى أنه كانت لديها مِلء الثقة بأن محتوى "فنجان الدم" لا يسيء إطلاقا إلى أيّة جهةٍ كانت، وهي ما زالت عند رأيها في تثمين هذا العمل الدرامي الملحمي، وهو ما سيتسنّى للمشاهدين التأكّد منه، والتمتّع بمشاهدته ضمن شبكة البرامج الجديدة على mbc1.
 
ويشارك في بطولة المسلسل البدوي كوكبةٌ من الفنانين من سوريا ولبنان والسعودية والكويت، أبرزهم: جمال سليمان، وغسان مسعود، وميساء مغربي.
 
يذكر أن مسلسل "فنجان الدم" تدور أحداثه حول "معيوف" -شيخ قبيلة المعيوف النجدية- الذي قطع نذرا تحت وطأة غزوات قبيلة النوري الهزاع والقبائل الأخرى إذا ما أُعطيت قبيلته التي معظمها من النساء ألفا من الذكور سينزلون إلى السهول.  وعند ولادة الذكر الألف تقوم قبيلة المعيوف بوفاء النذر، وفقا لطريقة تقترحها النجود بنت شعلان المعيوف (عرّافة القبيلة)، وهنا يقترح بنيّة المحزّم عقيد حرب قبيلة المعيوف أن تغيّر القبيلة مسكنها الجبلي الوعر إلى السهول، حيث منابع المياه والمراعي.
 
وبعد معركة حاسمة ينتصر المعيوف على النوري الهزاع، وهكذا تحل قبيلة المعيوف محل قبيلة النوري في زعامتها للبادية، وبعد أن تستقر أمورهم تبذر بذرة الفتنة بين الأخوين سلمان وشعلان مما يؤدى إلى انقسام القبيلة لاحقا، بالإضافة إلى ذلك قصة حب عارمة بين النوري الهزاع وعليا المعيوف؛ إذ سيكون لهذه القصة الوقع الأكبر بين قصص الحب، خصوصا وأنهما من قبيلتين متصارعتين والذي لا يخفف من وطأة الحرب بين القبيلتين.

 

 

          

مسلسلات رمضانية تثير قبيلتي عنزه وشمّر

GMT 2:30:00 2008 الأحد 31 أغسطس

إيلاف


مطالبات بوقف عرضها لتلافي إيقاظ الفتنة بين القبائل:
مسلسلات رمضانية تثير قبيلتي عنزه وشمّر

تركي العوين من الرياض:  أثارت مسلسلات رمضانية ينتظر أن تعرض على القنوات الفضائية خلال شهر رمضان المبارك قبيلتي عنزة وشمر. وناشد عددا من شيوخ هذه القبائل المسئولين في دولة الإمارات العربية المتحدة وقف عرض مسلسل "سعدون العواجي"، الذي سيعرض على قناة أبو ظبي الفضائية، كونه لا يحمل أي قيم سامية، كما اعتبروه. كما ناشدوا قناة الmbc وقف عرض مسلسل "فنجان الدم" كون السياق العام للمسلسل موجها لقبيلتي عنزة وشمر.

أبو ظبي و"سعدون العواجي"

ويعتبر مسلسل "سعدون العواجي" واحدا من أضخم الإنتاجان الدرامية لهذا العام خاصة أن أحداثه مستوحاة من قصة حقيقية جرت أحداثها في صحراء الجزيرة العربية بين عامي 1750و1830. قصة المسلسل تتحدث عن الشاعر والفارس سعدون العواجي من منطقة نجد شمال الجزيرة العربية حيث كان يعيش مع والديه حتى يصبح شابا وعندما يقرر جزء من القبيلة الارتحال عنها إلى بلاد الشام لانتماء زوجة سعدون إلى إحدى عشائر البادية السورية يبقى سعدون بين أحضان قبيلته كفارس وشاعر مشهور. رغم أنه خسر الكثير من سلطته بعد فراق ولديه فاستعان بعقاب وحجاب واستعاد مجده الضائع بفضلهما وخاض الكثير من الحروب مستفيداً من قوة ولديه ونفوذهما.

وقد أعلنت قناة أبو ظبي أنها ستقوم بعرض المسلسل البدوي "سعدون العواجي" بعد أن استطاعت الحصول على حق عرضه الحصري على شاشتها ابتداء من أول أيام شهر رمضان المبارك. في حين تتواصل في مدينة تدمر السورية حالياً عمليات تصوير المشاهد الأخيرة من المسلسل الذي كتبه فهاد الشمري ومحمد اليساري ويخرجه نذير عواد، وتنتجه شركة الريف للإنتاج والتوزيع الفني.

واستنكر الشيخ علي القعيط من قبيلة شمر عرض مسلسل ( سعدون العواجي ) والذي تنتجه شركة الريف للإنتاج الفني والذي سيعرض في شهر رمضان المبارك على قناة "أبو ظبي" حيث قال إن المسلسل تطرق لسيرة الشيخ سعدون العواجي ولهذه الشخصية ارتباطات وأحداث مع قبيلة شمر في السيرة المعروفة لدى الجميع وفي كتب الأدب وعند الرواة من حروب وقتل في ذلك الوقت الذي اندثر بكل ما يحمل من مشاعر.

وأكد علي القعيط بعد إطلاعه على جزء من حلقات هذا المسلسل, أنه يتناول الأحداث التاريخية ما بين القبيلتين الكريمتين شمر وعنزة بأسلوب منافي ومخالف لمنهج الدين والقيم والأخلاق والأعراف المستقرة في المجتمع القبلي الأصيل وعمد في طرحه أيضا إلى أسلوب تحريف الحقائق للإثارة والانفعال والتفرقة بالنعرات القبلية التي أصبحت مرفوضة على كافة المستويات. مضيفا أن هذا العمل التلفزيوني ليس له أي هدف سامٍ ونبيل يخدم قيمنا وإرثنا الذي نفتخر به .

الmbc وفنجان الدم

تدور أحداث مسلسل "فنجان الدم" في بداية القرن التاسع عشر، حين كان العثمانيون يبسطون سيطرتهم علي معظم البلاد العربية، فيما كانت الصراعات دائرةً علي جبهتين: الجبهة الأولي تجمع القبائل العربية من جهة والعثمانيين من الجهة الأخرى، والثانية تجمع بعض القبائل العربية في مواجهة بعضها.

وفي خضمّ تلك الصراعات تتركّز الأحداث حول قبيلة المعيوف بشخوصها وأبطالها ووجهائها وشعرائها وملاحمها.. فلدي قبيلة المعيوف نَذْرٌ يتعهّد رئيسها بالوفاء به إذا بلغ عدد ذكور القبيلة مائة رجل، فيما يجمعها مع قبيلة أخري هي قبيلة النوري الجزاع ثأرٌ قديم.

تتسارع الأحداث لتجد القبيلتان نفسَيْهما في خندقٍ واحدٍ في مواجهة العثمانيين حيث تتمكّنان معاً من تسديد ضربات قوية وقاسمة لفرق الجيش العثماني، وتهزمانها شرّ هزيمة بخطّةٍ مُحكمةٍ وفرسانٍ شجعانٍ لا يهابون الموت قوامهم أربعون فارساً.

وتدور العديد من الصراعات والأحداث التي تَصيغ بمُجمَلِها قصصاً أُخري، كقصّة الحب المستحيلة التي تجمع بين فارس قبيلة النوري الجزاع الذي يلعب دوره جمال سليمان و عليا حسناء قبيلة المعيوف التي تجسّد شخصيتها ميساء مغربي ، بالإضافة إلي قصة حب أخري تجمع بين عرّافة قبيلة المعيوف نسرين طافش وعقيد القبيلة بنيّة المحزّم . يُضاف إلي كلّ هذا وذاك التنافس الشعري بين الشاعر الصلبي الأعمش وشاعر المعيوف عباس حد النذر، ناهيك عن دخول المستشرق الإنجليزي السير جون سميث علي خطّ النار بعد أن يأتي البادية طالباً المعرفة والتوثيق، ويخرج منها خاطفاً زوجة الأعمش.

وتناقلت مواقع على الانترنيت خلال الأيام الماضية بأن المسلسل يوثق سيرة شخصية "مصوت بالعشا" التي اشتهر بها الشيخ تركي بن جدعان بن مهيد من قبيلة عنزة. كما انه تناول قصة "معشي الذيب" التي اشتهر بها مكازي بن سعيد من قبيلة شمر. وذكرت أن المسلسل عرض قبيلتي "المعيوف والمزايدة" في مجريات الأحداث خلال المسلسل لتحل محل قبيلتي "عنزة وشمر" للبعد عن دائرة الجدل.

خطوط حمراء

ويؤكد كثير من المتابعين أن مثل هذا النوع من المسلسلات ما هو إلا محاولة لإيقاظ الفتنة بين أبناء القبائل وتشويه التاريخ وخصوصا أن الشركات تنظر له كمادة ربحية بالدرجة الأولى.

ورغم دعوات الكثير للقنوات الفضائية بضرورة توخي الحذر في التطرق لمواضيع القبائل لتجنب ما يمكن تجنبه من الاعتراض والجدل وإشعال النعرات القبلية، إلا أن دوامة كل عام لا تزال مستمرة حيث بدأت منذ سنوات طويلة مع مسلسل "الزير سالم" وبقيت موجودة بشكل أو آخر طوال هذه السنوات.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   02-27-2009, 10:58 AM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان يتحدث عن موقعه الجديد...jamalsuliman.com

جمال سليمان يرزق بطفله الأول

GMT 6:45:00 2009 الجمعة 27 فبراير

إيلاف


جمال سليمان وزوجته
إيلاف من القاهرة:
رزق الفنان جمال سليمان بمولوده الأول الذي أطلق عليه اسم محمد . فقد وضعت السيده رنا سلمان زوجته مولودهما الاول منذ أيام قليله بعد طول إنتظار إستمر أكثر من سته سنوات زواج ,(محمد) هو الأسم الذى إستقر عليه سليمان منذ علمه بحمل زوجته ، تقديرا لوالد زوجته وزير الإعلام السابق محمد سلمان قرر تسميه الطفل على إسمه, وأكد جمال ان هذه الفرحه ليست بعدها فرحه فإحساسه بحمل طفله بعد لحظه ولادته إحساس لا يمكن ان يوصف ولم يتمالك نفسه من البكاء بمجرد سماع صوت الطفل, يذكر ان السيده رنا وضعت الطفل فى مستشفى طراد بلبنان حيث أنها كانت تتابع حملها مع طبيبها الخاص هناك .مبروك للفنان جمال سليمان.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   03-22-2009, 12:36 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان يتحدث عن موقعه الجديد...jamalsuliman.com

سوسن ميخائيل: اللهجة السعودية سهلة وصححتها لبعض زملائي

الممثلة السورية تقول إنها ستعتزل التمثيل بعد الزواج

الفنانة السورية سوسن ميخائيل («الشرق الاوسط»)
دمشق: هشام عدرة
عرفها المشاهد العربي متدفقة حيوية ونشاطاً وموهبة فنية متميزة، ووجهاً باسماً وروحاً مرحة وخفة ظل حتى في الشخصيات الجادة التي قدمتها والتي تركت عليها بصمات من شخصيتها وروحها، خاصة في تلك الأدوار الاستعراضية التي تألقت بها، من شخصية الراقصة الغجرية إلى النجمة المتألقة وحتى الفتاة الحالمة، ورغم سنها الصغيرة نسبياً فقد تابعها المشاهد العربي تجسد شخصية الأم ولأبناء شباب بجدارة وإتقان وحرفية في فن الدراما، كما تابعها المشاهد مقدمة برامج منوعة ومسابقات على الفضائيات العربية تعطي من روحها وخفة دمها الحيوية والمرح لهذه البرامج المسلية؟!.. إنها الممثلة السورية (سوسن ميخائيل) صاحبة الإطلالة الفنية المتجددة والمتألقة باستمرار والتي انطلقت رحلتها من المسرح مع الفنان دريد لحام في «العصفورة السعيدة»، و«صانع المطر» ومن ثم شاهدها جمهور المسرح في عرض «نور العين» وغيره، وفي التلفزيون كانت حاضرة بقوة في الكثير من الأعمال الدرامية الاجتماعية والشامية والتاريخية والمنوعة وفي الأعمال الكوميدية، منها مسلسل «أحلام أبوالهنا» وسلسلة «يوم بيوم» و«دائرة الاتهام» و«كنا أصدقاء» و«تل الرماد» و«أيام الغضب» و«فرسان الريح» و«حمام القيشاني» و«عودك رنان» وفي المسلسل السعودي «أين الطريق» و«دنيا الحرمان» و«فارس في المدينة» و«الجدران الباردة» و«مرايا 98» و«عودة غوار» و«آخر أيام التوت» و«زهرة وأحلام لا تموت» و«عائلتي وأنا» و«شام شريف» و«ذي قار» وفي «عصر الجنون» بجزأيه وعشرات الأعمال التلفزيونية الأخرى.

وفي الحوار التالي مع الممثلة السورية سوسن ميخائيل تتحدث لـ«الشرق الأوسط» عن آخر أعمالها التلفزيونية فتقول: أنهيت تصوير دوري في مسلسل «شتاء ساخن» مع المخرج فراس دهني وجسدت فيه شخصية راقصة تدعى (سوسي) وللشخصية خط درامي مشوق في العمل حيث تقع جريمة عندها وتتهم بها مع أنه ليس لها علاقة بها وتضطر لكشف هي المجرم وتبرئ نفسها من جريمة لم ترتكبها. كذلك أنهيت تصوير دوري في سباعية مع المخرج ناجي طعمه وأجسد شخصية امرأة خاطفة للرجال نتيجة عقدة نفسية تعاني منها، كونها مطلقة، فأينما وجدت زوجين سعيدين تحاول خطف الزوج من زوجته، وتذهب فيما بعد لطبيب نفسي ليعالجها، وهي شخصية مركبة، وأنا سعيدة بهذه الأعمال كونها تحقق رغبتي في تقديم الأدوار الصعبة المركبة، كذلك صورت دوري في لوحتين من الجزء الثاني من مسلسل «أهل الغرام» مع الليث حجو.

وحول عدم إشراكها في مسلسل المخرج مروان بركات الجديد رغم أنها كانت معه في شخصية الأم في «عصر الجنون» بجزأيه قالت سوسن: لم يعرض عليّ المشاركة فيه ويبدو لي أن السبب كونني أصبحت في سن محيرة!.. هكذا أضع مبرراً لنفسي!..ويبدو أنهم أصبحوا بحاجة لممثلات بسن صغيرة، هذا كلام المخرجين، وأنا عندما جسدت شخصية الأم لشباب كبار في «عصر الجنون» رغم أن عمري صغير على هذه الشخصية، نجح الدور بشهادة الكثيرين، ولكن ليس معنى ذلك أن أجسد دائما شخصية الأم وكذلك لا يمكنني أن أجسد شخصية طالبة الجامعة أو الثانوي، وأنا بالمحصلة ممثلة ولكن لا أقبل أن أجسد دوراً واحداً وأسير عليه في المستقبل فقط، هذا لا يناسب تجربتي الفنية وطريقتي في العمل الدرامي، هذا أمر مبكر بالنسبة لي وأنا قدمت الدور في «عصر الجنون» وانتهى، ومع ذلك إذا جاءني دور أم وفيه أمور جديدة فسأؤديه لأنني لست باحثة عن دور يقدمني جميلة الشكل فالمهم أن أقدم شيئاً جديداً.

وحول عدم مشاهدتها في أعمال من البيئة الشامية في الفترة الأخيرة رغم أنها شاركت في أعمال سابقة مثل «حمام القيشاني» وغيرها، قالت سوسن: لا أعرف لماذا.. والنكتة هنا أن مخرجي المسلسلات التي تنتمي للبيئة الحلبية يعتذرون عن إشراكي في أعمالهم ويقولون لي إنك تتكلمين لهجة شامية ومخرجو المسلسلات الشامية لا يدعونني للمشاركة فيها، ولكن برأيي أن السبب هنا أن كل مخرج ومنتج للأعمال الشامية له شلته الفنية وأنا لا أنتمي لأي شلة من هذه الشلل وضد هذا الأسلوب في التعامل الفني. وشعبية هذه الأعمال جاءت في البداية ولكن في السنة الأخيرة أصبح لدينا عشرة أعمال تقدم نفس القصة والأسلوب من البيئة الشامية فتراجعت منذ العام الماضي وهذه مشكلة الدراما السورية فإذا نجح عمل تاريخي ففي العام التالي يقدم عشرة أعمال تاريخية ونفس الشيء في الأعمال الكوميدية والفانتازيا وغيرها وعلى مبدأ محل الشاورما الذي افتتح في حارة دمشقية فجاءه زبائن كثر فأصبح كل محل مجاور له يحوله صاحبه لدكان لبيع الشاورما!.

وعن سبب عدم مشاهدتها في أعمال تاريخية منذ عدة سنوات وكذلك في أعمال خارج سورية قالت سوسن: لا يوجد لديّ أي مشروع خارج سورية وكذلك الحال في السينما، والسبب قلة الإنتاج السينمائي لدينا في سورية، أما في الأعمال التاريخية فلم أقدم أي دور بعد مشاركتي في مسلسل «ذي قار» والسبب أنني لا أحب تقديم مثل هذه الأعمال إلا إذا كان ما سأقدمه مهماً ويضيف لتجربتي الفنية أشياء جديدة، خاصة أن العمل في الدراما التاريخية متعب وسفر خارج البلد وإرهاق ويكون أحياناً التصوير في نفس موسم أعمال أخرى ولذلك أفضل إذا عرض عليّ عمل اجتماعي معاصر أن أعمل به ولا أعمل في مسلسل تاريخي.

وحول تجربتها في تقديم البرامج حيث قدمت برامج مسابقات عديدة منها (9×9) و(الغلطة وين) تتحدث عن الجديد لديها في هذا المجال: هناك برنامج جديد لي صورت أول حلقة منه وسيبث قريباً لصالح فضائية عربية تبث من دبي ويحمل عنوان: (حلم وذكرى مع سوسن)؟!..والبرنامج عبارة عن لقاءات مع فنانين شباب يتحدثون من خلاله عن أحلامهم ويتناول بشكل أساسي حلم الزواج لديهم، وفي الشق الثاني من البرنامج يستضيف فنانين كباراً في السن يتحدثون فيه عن ذكرياتهم وخاصة الحب الأول في حياتهم وعن زواجهم ومراحل مروا بها، وتجربة التقديم للفنان شيء جيد وأنا نجحت بها كما قيل لي وأجد نفسي فيها ولكن ليس كل فنان يقبل بتقديم برامج فهناك ممثلون لا تستهويهم مثل هذه الأمور وبالنسبة لي أحب التعامل مع الناس بشكل مباشر وهذه الرغبة تحققها لي مثل هذه البرامج التلفزيونية.

وعن عدم زواجها حتى الآن وشروط العريس لديها قالت سوسن: أنتظر زوج المستقبل وفي حال تزوجت سأعتزل التمثيل ولكن شروط الزوج عندي هو أن يكون رجلاً بكل معنى الكلمة (فالرجال قلائل في هذه الأيام)!...

وحول طريقة اختيارها للشخصية قالت سوسن: اختياري للدور ينطبق عليه مقولة أننا مسيّرون ولسنا مخيّرين فحسب ما يرتأيه المخرج لي سأقدمه في العمل ولكن ليس بالضرورة أن أقبله، فأنا أعتذر عن أعمال عديدة في الموسم الفني فلا أرضى مثلا أن أجسد شخصية طالبة جامعة حتى لو طلب مخرج العمل مني ذلك وأنا أحترم رأي المخرج ولكن ليس بالضرورة أن أقبل دوراً لا يناسبني.

وحول متابعتها للدراما الخليجية قالت سوسن: الدراما الخليجية أشاهدها باستمرار وهناك أعمال جريئة تقدم حالياً وصارت لها جماهيرية على المستوى العربي ومن حيث الكم أيضاً هناك أعمال عديدة ومتنوعة تقدم في العام الواحد، وأنا شاركت في عدد من الأعمال الخليجية ولكن تكلمت فيه باللهجة الشامية باستثناء عمل سعودي وهو: (أين الطريق) مع المخرج نجدت أنزور تكلمت فيه باللهجة السعودية وأجدت اللهجة السعودية تماماً بشكل جيد حتى صرت أعلمها لزملائي وأصحح لبعض منهم كلمات ليقولونها صحيحة في المسلسل.
http://bsam.4t.com/
   Report 
   03-22-2009, 12:39 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان يتحدث عن موقعه الجديد...jamalsuliman.com

«الأمومة».. حلم من نوع آخر يراود الفنانات

طموحهن لا يقتصر على النجاح الفني

بيروت: فيفيان حداد
لا يقتصر طموح بعض الفنانات في لبنان على اعتلاء سلم الشهرة أو الوقوف تحت الأضواء. فبعضهن وبموازاة اهتماماتهن الفنية عمدن إلى البحث عن نصفهن الآخر ليقدمن على الزواج وليحققن حلماً طالما راودهن، ألا وهو الأمومة.

وتأتي المطربة اللبنانية نانسي عجرم في مقدمة الفنانات اللواتي انتشر خبر حملهن منذ اللحظة الأولى لمعرفتها بالأمر. فهي لم تحاول إخفاء الأمر أو التكتم عنه لأنه يشكل بالنسبة لها جزءاً لا يتجزأ من هدف ارتباطها بطبيب الأسنان فادي هاشم، كما ذكرت أكثر من مرة وسائل الإعلام، وحلمها هو أن ترزق بطفل في أسرع وقت ممكن.

ولم يحد هذا الحدث من متابعة نانسي نشاطاتها الفنية كالعادة، فظهرت في أكثر من حفلة في لبنان وخارجه وهي ترتدي أزياء خاصة بالحمل لتؤكد الخبر السعيد.

ولا يقتصر هذا الحلم على نانسي فقط، فقد طال أكثر من فنانة وبينهن أمل حجازي التي تزوجت منذ فترة من أحد رجال الأعمال اللبنانيين وأعلنت خبر حملها على الملأ من خلال كليب مصور لأغنية بعنوان «قلبي ناداك» والتي توجهت فيها مباشرة إلى الجنين الذي تحمله. وتقول: «إن ما أعيشه اليوم يشكل إحدى أجمل لحظات حياتي وأنتظر ولادة طفلي الأول بشغف وحماس كبيرين لأن الأمومة برأيي أجمل رسالة يمكن للمرأة أن تقوم بها».

أما بالنسبة لدومينيك حوراني فقد تزوجت أيضاً منذ من حوالي السنة ورزقت بطفلة اسمتها ديلارا- سو، ويعني «حبيبة القلب»، وترفض أن تظهرها للإعلام خوفاً عليها ولظروف خاصة يعيشها زوجها رضا، وهو من أكبر رجال الأعمال في أوروبا.

وتقول دومينيك: «أخاف على ديلارا من نسمة الهواء، الأمر الذي جعلني أنتقل إلى السكن في لبنان حالياً لتكون تربيتها تحت إشراف والدتي وأنا، وبطبيعة الحال لأبعدها عن الحياة الأوروبية وما يمكن أن تحمل لها من مشاكل في غضون الأزمة المالية التي أصابت العالم، والتي تدفع البعض إلى إيذاء زوجي من خلال ابنتي».

وأحدث الفنانات اللواتي سيرزقن بطفل قريباً، دانا، والتي أعلنت أنها بانتظار أجمل حدث في حياتها.

ورغم الحماس الذي تشعر به غالبية الفنانات تجاه شعور الأمومة، إلا أن بعضهن يحاول جاهداً عدم تقديم فلذات أكبادهن للإعلام لإبقائهن بعيداً عن مهاترات الفن وأهله.

وهذا الأمر اتبعته نوال الزغبي بعدما رزقت بالتوأم الذكر جورجيو وجوي، وهي التي سبق ورزقت بابنتها البكر Tior منذ أكثر من سبع سنوات، ونادراً جداً ما تسمح لآلة تصوير بالتقاط صورة أولادها.

أما المطربة صباح والتي رزقت بولدين ذاع صيتهما في وسائل الإعلام وعلى صفحات الجرائد بسبب المشاكل الكثيرة التي أحاطت علاقتها بهما، فقد عانت الأمرين من استبعادهما بسبب طبيعة عملها. الأمر الذي ولّد مشاكل كثيرة بينها وبين ولديها، وبالنسبة لها الأمر محسوم وتقول: «الفنانة لا يمكن أن تكون أماً ومطربة على السواء، لأنها قد تخسر واحدة على حساب أخرى وهذا ما حصل لي فولدت عقداً كثيرة لدى ابنتي هويدا من دون قصد وعانيت كثيراً لتقريبها مني، إلا أنني فشلت في ذلك رغم نجاحي في الحفاظ على شعبيتي وجمهوري».




مرح جبر لـ «الشرق الأوسط»: لا أصور عملين في وقت واحد

تجسد حالياً شخصية طبيبة أطفال في المسلسل الاجتماعي الجديد (موعود)

هشام عدرة
منذ انطلاقتها الفنية قبل عدة سنوات تميزت الفنانة السورية (مرح جبر) بإطلالة مميزة من خلال هدوء أدائها وبسمتها التي لا تفارق وجهها الطفولي وملامحها الشرقية الجميلة، كما تميزت عن غيرها من الممثلات بأنها جاءت إلى الدراما والمسرح من أسرة فنية عريقة، حيث والدها الفنان الراحل محمود جبر ووالدتها الممثلة هيفاء واصف شقيقة الفنانة المخضرمة منى واصف، وعمّاها ناجي وهيثم جبر المتألقان دائماً في الدراما والكوميديا السورية، وشقيقتها الممثلة ليلى... ولذلك كانت مرح ومنذ أول عمل فني لها حريصة على تعميق العلاقة مع الجمهور واحترامه لأقصى الحدود فبادلها الاحترام والإعجاب بأعمال قدمتها على مدى السنوات السابقة ومنها مسرحية «شقائق النعمان» مع دريد لحام وفي مسلسلات شامية وبدوية واجتماعية وتاريخية، منها «أبو كامل وجواهر» بجزأيه الأول والثاني و«اللوحة الناقصة» و«شبكة العنكبوت» و«قريش» و«درب التبان» و«أحلام مؤجلة» و«الخصال الثلاث» و«شيمة ومرايا» /96 -98 - 2001/ مع ياسر العظمة و«الدغري» مع دريد لحام و«النار والغربة» و«لنصية» و«قصة الحباري» و«الشريكان» و«الزاحفون» و«أبو دلامة» و«عادت ليلى» و«الكشافة» و«راس غليص» وغيرها من الأعمال التلفزيونية.

وفي حوار معها أجري في دمشق قالت مرح جبر لـ« الشرق الأوسط» عن جديدها الفني التلفزيوني: أصور حالياً دوري في مسلسل اجتماعي معاصر جديد يحمل عنوان (الموعود) من إنتاج التلفزيون السوري وإخراج محمد إسماعيل أغا ويتضمن عدة خطوط درامية وأجسد فيه شخصية طبيبة أطفال اسمها (أمل) وتعاني مع زوجها من مشكلات اجتماعية هي مشكلات الحياة المعاصرة كذلك يعاني إخوتها مشكلات أيضاً في زخم الحياة، والعمل يتناول بتفاصيله حياة أسرة سورية بسيطة تعتمد على تـأجير بعض الغرف لديها لطلاب الجامعة في محاولة لتحسين ظروفها المعيشية الصعبة. وحول أعمال أخرى ستصورها قريباً قالت مرح: بطبيعتي فأنا لا أصور أكثر من عمل واحد في نفس الوقت خاصة وأنه لديّ كم هائل من المشاهد سأصورها في المسلسل الجديد وعادة في أواخر تصويري للشخصية في أي مسلسل أقوم بالمباشرة بتصوير عمل ثانٍ لكي أتفرغ للعمل الثاني.

وحول مسلسل «باب المقام» الذي يعرض حالياً على بعض الفضائيات العربية، وهو ينتمي للبيئة الحلبية وليس الشامية التي جسدت فيه مرح شخصية معلمة مدرسة، تقول عنه: من الطبيعي كممثلة أن أقدم شخصيات من بيئات مختلفة وليس بالضرورة البيئة الشامية التي أنتمي إليها ويجب أن يكون هناك تنوع في أجواء الأعمال الدرامية السورية. وحول اللهجة الحلبية، كما لاحظ الجمهور والمتابعون للمسلسل، أننا لم نتعمق في تأديتها في العمل وتركناها بسيطة حتى يفهم العمل وقصته جميع المشاهدين العرب، وأحببنا في هذا المسلسل أن نقدم البيئة والحياة في أواسط خمسينات القرن الماضي وهي مختلفة نوعاً ما عن البيئات الأخرى.

وأسأل مرح عن سبب جماهيرية دراما البيئة الشامية التي أحبها الناس من خلال اللهجة الشامية، حتى إنهم أحبوا - كما قال البعض - المسلسلات التركية كونها تقدَّم مدبلجة باللهجة الشامية، فتجيب: هذا صحيح وشيء إيجابي برأيي للدراما السورية، وأعتقد أن الناس أحبوا الدراما التركية بسبب رومانسيتها المرتفعة وجرأتها في طرح مواضيع اجتماعية ولذلك برأيي أن نجاح الدراما التركية عربياً رتّب على الدراما السورية أموراً جديدة ومنافساً جديداً لها، فلذلك على القائمين عليها أن يبدأوا مرحلة جديدة معتمدين على الصدى الذي حققته الدراما التركية، وأرى أنه على الدراما السورية أن تتطور، وهذا طبيعي أن تكون هناك مراحل مفصلية في أي دراما كل عشر سنوات حيث يتغير الكثير من الأمور في الحياة في عقد من الزمن، وعلى الدراما السورية أن تواكب هذا التغير وأن تتطور وأن تستفيد من منافسة الدراما التركية وحضورها حالياً بقوة لدى المشاهد العربي. وبالنسبة لي فأنا شاركت في مسلسل «أبو كامل» منذ عشرين عاماً وهو من البيئة الشامية ولكن حصلت تطورات بعده كان من الضروري أن تتطور دراما البيئة الشامية فجاءت أعمال جديدة متطورة عن السابقة وقُدمت قصص جديدة وبرؤية جديدة حسب نظرة المخرجين، ولذلك تقبلها الجمهور بشكل كبير ونالت شهرة واسعة رغم أن البعض انتقدها ومنهم من قال إنها ظلمت المرأة الشامية، وهذا الكلام برأيي غير صحيح فما قدم في هذه الأعمال جاء من الحياة مع مجموعة من الأحداث وبعض التخيل وهذا أمر مشروع أن يقدمه المخرج بما يناسب العمل والبيئة والأحداث في تلك الفترة.

وحول تأثير وفاة والدها الفنان المخضرم محمود جبر قبل عدة أشهر على نفسيتها قالت مرح: نحن أناس مؤمنون بقضاء الله وقدره ولكن كنت أتوقع أن يكون هناك تكريم أوسع لوالدي الراحل وأن يسمى مسرح في دمشق باسمه فهو - وبشهادة الناس والمهتمين - مدرسة مسرحية وصاحب تاريخ فني ومسرحي عريق ومعروف في كل العالم العربي فنأمل أن يكرم كما يليق برحلته الإبداعية الفنية الطويلة.

وتجيب مرح عن تأثرها ببيئتها الفنية قائلة: من الطبيعي أن أتأثر بأسرتي؛ بأناقة والدتي هيفاء واصف واهتمامها بتفاصيل العمل... لقد أخذت من والدي ووالدتي الكثير من الأشياء الجميلة.

وعن إمكانية مشاهدتها في الدراما المصرية قالت مرح: لم تقدَّم لي عروض للعمل في المسلسلات المصرية ولن أمانع إذا ما جاءني الدور المناسب، فالحياة تتطور، وتجربة الممثلين السوريين في الدراما المصرية جيدة، وأتمنى أن تكون هناك أعمال سورية مصرية مشتركة وهي برأيي أهم من أن يشارك مثلاً ممثل سوري أو مصري في دراما الآخر فعندما تكون هناك أعمال مشتركة تكون متطورة بشكل أفضل ويمكن الاستفادة من التقنيات الفنية ومن الممثلين من الجهتين. وحول الأدوار المهمة التي قدمتها في الدراما البدوية وإمكانية مشاركتها فيها في المستقبل وفي الدراما الخليجية، قالت مرح: أنا قدمت في السنوات الماضية أعمالاً مهمة في الدراما البدوية ومنها مسلسل «جواهر» بجزأيه، وأنا أجيد اللهجة البدوية وهي أعمال لا يمكن أن نستغني عنها مطلقاً، قد يخف تقديمها في فترة ما ولكن تعود في فترة لاحقة، ولكن يجب أن تتطور باستمرار في التقنيات وفي القصص التي تقدمها وفي الشخصيات. أما بالنسبة للأعمال الخليجية فمن المعروف أن نصف ما نقدمه من مسلسلات هو من إنتاج خليجي. ومن الأعمال الخليجية التي شاركت فيها مسلسل بحريني من إنتاج سعودي حمل عنوان: (درب المحبة) وهناك مسلسل (بنت النور) ويتحدث عن عدد من العائلات العربية المقيمة في الخليج وعائلات هندية، حيث اجتمعوا مع بعضهم كجيران وحصل الكثير من القصص بينهم التي قدمها المسلسل وجسدت فيه شخصية زوجة مكافحة مع زوجها لتأمين معيشة لائقة لولديهما ولكن تأتي حماتها (جسدت الشخصية خالتي منى واصف) وتضايق العائلة الصغيرة بمصاريف مرهقة لهم مما يسبب لهم إشكالات كثيرة في الغربة.

وحول إمكانية مشاهدتها مقدمة برامج كحال بعض الممثلين السوريين قالت مرح: لم أفكر بهذا الموضوع خاصة في الوقت الحالي حيث إنني متفرغة للعمل الدرامي ووعدنا الجمهور أن نقدم له أعمالاً جديدة في موسم رمضان المقبل، لذلك علينا أن نفي بالوعد ونتفرغ لذلك.

وعن أسباب قلة ظهورها الإعلامي في لقاءات صحافية قالت مرح: لديّ توازن في حياتي فلا أدع لشيء أن يزيد على الشيء الآخر (بيتي وأسرتي وعملي الفني وشهرتي) فهناك تناغم بينها جميعاً.

وسألت مرح عن مشاهدتها لأعمالها عندما تعرض على الفضائيات فأجابت: أتابع هذه الأعمال لأطمئن على العمل ومدى نجاحه ومشاهدة مدى التناغم بين المخرج والممثلين، فأحياناً يفاجئني المسلسل أثناء عرضه بعد أن يجرى عليه المونتاج والأعمال الفنية الأخرى حيث يكون أجمل مما كنت أتصوره وأنا أصور دوري فيه.

وعن سر تألقها الدائم وحيويتها قالت مرح: السبب أنني أحب عملي وأحب الحياة وأهلي وأصدقائي، وأهم شيء التفاؤل الدائم الذي يكسبني الحيوية باستمرار.

وحول وجود مشروع زواج لديها في المستقبل القريب قالت مرح: لا يوجد أي مشروع زواج حالياً فأنا الآن متفرغة لعملي ولأهلي ولأمور الحياة.





http://bsam.4t.com/
   Report 
   04-05-2009, 04:33 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان يتحدث عن موقعه الجديد...jamalsuliman.com

تولاي هارون: الأعمال الشامية ليست تجارية

عرفها الجمهور عبر مسيرتها الفنية منذ أكثر من 15 عاماً

تولاي هارون («الشرق الاوسط»)
دمشق: هشام عدرة
عبر مسيرتها الفنية المتواصلة منذ أكثر من 15عاماً عرفها جمهور الشاشة الصغيرة ممثلة خفيفة الظل مرحة وذات حضور مميز وهي تجسد الشخصيات بمختلف اللهجات من البدوية إلى الحضرية والريفية والمدنية والشامية والخليجية وتشارك في أعمال تلفزيونية سعودية وإماراتية وأردنية وتابعها الجمهور وهي تقدم هذه الشخصيات بمختلف حالاتها من المرأة المضطهدة إلى الزوجة القوية والأم الحنون والطالبة المتمردة والشابة الرومانسية الحالمة فشاهدها في عشرات الأعمال التلفزيونية التاريخية والاجتماعية المعاصرة والبدوية التي أجادت في تجسيد شخصياتها ببراعة وحرفية ومنها جواهر بجزأيه والجذور السوداء والقلوب الدافئة وغدر الزمان وكنا أصدقاء والأيام الصعبة والتحول العظيم وعطر البحر والحيتان والخشخاش وغفلة الأيام، وشاهدها الجمهور تجسد شخصية العمّة الحنون التي تعمل على شمل العائلة في مسلسل على حد حافة الهاوية مع المخرج المثنى صبح وشخصية الزوجة المغلوب على أمرها في ممرات ضيقة مع المخرج محمد شيخ نجيب وشخصية عبلة عاملة السنترال في مسلسل يوم الخميس الساعة التاسعة مع المخرج عمار رضوان، كما تابعها الجمهور مقدمة لبرنامج تلفزيوني على الهواء مباشرة في الإمارات العربية المتحدة ومقدمة لبرنامج الدنيا بألف خير في إحدى الإذاعات السورية الخاصة وفي المسرح كانت حاضرة في مسرحية سور الصين التي نالت عليها أفضل ممثلة وفي السينما شاهدها جمهور الفن السابع في فيلم ليالي ابن آوى مع عبد اللطيف عبد الحميد وفي غيرها من الأفلام... ولعل أبرز الشخصيات التي نالت فيها شهرة كبيرة في الأعمال التلفزيونية الأخيرة كان تجسيدها لشخصية ديبة الزوجة المضطهدة التي تعاني من قلة احترام زوجها جودي (باسم ياخور) لها في المسلسل الكوميدي (ضيعة ضايعة) الذي ما زال يعرض على العديد من الفضائيات وتكررت إعادته أكثر من مرة في الفضائية الواحدة في السنة الأخيرة؟!..

إنها الممثلة السورية:(تولاي هارون) صاحبة الإطلالة الرقيقة والبسيطة والحضور الفني اللافت والروح المرحة التي تقوم حالياً بتصوير عدة مسلسلات جديدة تجسد فيها شخصيات مختلفة تتحدث عنها لـ«الشرق الأوسط» قائلة: آخر الأعمال التي أصورها حالياً المسلسل التاريخي بهلول وهو عبارة عن حلقات منفصلة جسدت فيها عدة شخصيات وكل شخصية مختلفة عن الأخرى في ست لوحات، وأصور حالياً دوري في مسلسل دروب مع المخرج أحمد إبراهيم وأجسد فيه شخصية (أم حسين) امرأة ريفية تعاني من ظلم زوجها لها مع أنه رجل نصّاب ومعروف في القرية بسلوكه السيئ، وأصور دوري في مسلسل مع المخرج عمار رضوان وهو اجتماعي معاصر تبدأ قصة العمل في حلقة وتنتهي في الحلقة التالية وأجسد فيه شخصية امرأة موظفة ومظلومة أيضاً حيث يقوم زوجها بالاستيلاء على راتبها كل أول شهر ولا يربي ابنهما بشكل جيد حيث يفشل الابن في مستقبله، كذلك شاركت في عشر لوحات من سلسلة درامية تربوية مع المخرج علاء الشعار وكذلك صورت دوري في مسلسل صور عائلية مع المخرج غازي إبراهيم وهو عبارة عن لوحات جسدت فيها شخصية زوجات مختلفة الاتجاه والسلوك والعمل.

وحول سبب نجاح مسلسل ضيعة ضايعة الذي جسدت فيه شخصية محورية قالت تولاي: هناك حالياً جزء ثان منه يقوم المخرج الليث حجو بالتحضير له وهو عبارة عن سلسلة جديدة من حلقات متعددة ولكن لم يتم المباشرة فيه ولا أعرف كيف ستسير الأمور وهل سأقدم نفس الشخصية وما عرفته كان من زميلي نضال سيجري حيث اشتركت أنا وهو في فريق تحكيم مسابقة توب موديل أقيمت في دمشق وأخبرني نضال بذلك وشهرة المسلسل وشعبيته جاءت برأيي من بساطته حيث كل شخص يحتاج لهذه البساطة وكونه يخرج من القلب إلى القلب وميزة هذا المسلسل بعكس بعض المسلسلات الأخرى التي يشاهدها الجمهور فيتأثر وينزعج ويحتد أحياناً من القهر الذي يقدمه المسلسل بينما في ضيعة ضايعة يتابعها المشاهد ليسر به ويرتاح ويروّق وأنا أشبه ذلك بشخص يتلقى دعوة في مطعم عشر نجوم فيضطر للتقيد بالبرستيج والاتيكيت والمظاهر بينما لو تلقى دعوة لمطعم نجمة واحدة فسيسر أكثر لأنه يتحرر من القيود والبرستيج ويكون مرتاحاً أكثر وهذا واقع مسلسل ضيعة ضايعة فالبساطة ميزته بكل شيء من الأداء والتمثيل وتوصيل الفكرة ببساطتها وحتى الإخراج واختيار المكان الهادئ البسيط والجميل حتى أصبحت القرية التي صورنا فيها العمل نجمة ومشهورة كذلك اللهجة التي قدمت في العمل وأحبها الجمهور ورددها الكثيرون من الشباب، اعتقدها البعض لهجة ريفية وهي في الواقع لهجة مدنية لاذقانية. وحول الإرهاق والجهد الكبير الذي بذلوه في المسلسل خاصة مع التصوير في قرية نائية قالت تولاي نحن في النتيجة ممثلون وعلينا أن نبذل الجهود وأن نتعب لنقدم العمل بشكله المطلوب ولكن أقول لك بصدق إننا في تصوير مسلسل ضيعة ضايعة كنا سعيدين جداً واعتبرناها فترة استجمام لنا واستعدنا فيها صحتنا رغم أنني كنت أسافر يومياً من اللاذقية إلى كسب ومن ثم إلى قرية السمرة التي صورنا العمل فيها وهي تقع في أقصى الشمال على الحدود مع تركيا وكنت سعيدة بهذا العمل وبتجسيدي لشخصية ديبة فأنا شعرت أنني أقدم فنا وعلي أن أبذل كل جهدي لإنجاح الشخصية وأسأل تولاي عن إمكانية مشاهدة أعمال تلفزيونية قادمة مستوحاة من البيئة اللاذقانية (وهي ابنة اللاذقية) كما هو الحال مع مسلسلات البيئة الشامية والحلبية فأجابت تولاي: كل شيء ممكن وهذا يعود للمنتجين والمخرجين والكتاب ونحن كممثلين نستلم النص ونجسد الشخصيات فيه مع اعتقادي هنا أن بيئة اللاذقية يمكن أن تقدم الكثير من الحكايا والقصص الشعبية والتراثية كالبيئات السورية الأخرى.

وحول تجسيدها للشخصيات البدوية في مسلسلات عديدة وتفضيلها لأي من الشخصيات الاجتماعية أو الريفية أو البدوية أو التاريخية قالت تولاي: كل عمل له خصوصية وبرأيي أن الفنان عليه مسؤولية إجادة كل الأدوار والشخصيات ولذلك بالنسبة لي كلها مفضلة عندي والمهم أن أوفق في تقديمها وإيصالها للجمهور.

وحول متابعتها للدراما الخليجية ومشاركتها فيها قالت تولاي: شاركت في العام الماضي في مسلسل قطري حمل عنوان: (ملامح بشرية) وجسدت فيه شخصية الأم الأرملة التي يسافر ابنها للخارج ويتعرض لمشكلات في الخارج فيعود للوطن وتتفرغ لتربية أولادها والتضحية من أجلهم. وبرأيي أن الدراما الخليجية تتطور بسرعة وقدمت لنا في السنوات الأخيرة الكثير من الأعمال الهامة والوجوه الفنية المميزة وهذا يجعلني أقارن الدراما الخليجية بالغناء الخليجي الذي أحببناه كثيراً وأنا أسمعه دائما وحالياً أصبحت الدراما الخليجية أيضاً حاضرة في العالم العربي ووصلت لمستوى الغناء الخليجي وأصبحنا نشاهد المسلسلات الخليجية ونتعلق بها كما تعلقوا هم بأعمالنا الدرامية.

وعن سبب عدم مشاركتها في أعمال من البيئة الشامية قالت هارون: أنا أحب المسلسلات الشامية وأتابعها فهي تعيدنا للأصالة والتراث وتمكن الجيل الجديد من فهم هذه البيئة والأصالة التي نفتقدها في هذا الوقت وهي في المحصلة دراما وأرى أن التكرار فيها مفيد حتى تصل فكرة هذه الأعمال للناس وأنا ضد من يقول إن الهدف من وجود هذه الأعمال بكثرة هو هدف تجاري وهذه الأصوات تريد إيذاء دراما البيئة الشامية وأنا واثقة من أنهم لن يستطيعوا إيذاءها رغم أنني لم أشارك فيها وقد لا أشارك فيها مطلقاً كونني لاذقانية ولست دمشقية وقد لا أجيد اللهجة الشامية بشكل دقيق ولكن أتابعها على الشاشة وأحب هذه المسلسلات وعلينا ألا ننسى العادات والتقاليد الأصيلة التي تقدمها هذه الأعمال.

وحول عودة الشللية للوسط الفني السوري قالت تولاي: ألم ننته من هذه القصة بعد أن تحدثوا فيها قبل سنوات وقلنا فيما بعد انتهينا منها وشبعنا كلاماً عن شلة للمخرج فلان وشلة لشركة إنتاجية وغير ذلك مللنا من هذه المقولات؟!.. أنا لا أرى أي شللية وكل فنان يمكن أن يأخذ حقه ودوره في خارطة الدراما السورية.

وعن وجود الممثلين السوريين في الدراما المصرية قالت تولاي: أتمنى التوفيق للجميع وكلنا نتكلم باللغة العربية ولكن بلهجات متعددة ونحن نعمل منذ سنوات مع الدراما الخليجية فلماذا ينتقد البعض مشاركة الفنانين السوريين في الدراما المصرية، وأنا أعتز عندما أجد زميلا لي أصبح نجماً في الدراما المصرية أنا عرض علي العمل في الدراما المصرية وأنا أتقن اللهجة المصرية ولكن اعتذرت لسبب وحيد وهو أنني لا أستطيع السفر لفترة طويلة ولشهور لوجود طفلين صبي وبنت عندي وحاجتهما لي في المنزل.

وأسأل تولاي عن مشاركتها في الأعمال الفنية المدبلجة وحصول هذه الأعمال على شهرة واسعة في العالم العربي فأجابت: شاركت في بعض هذه الأعمال وانتشار هذه الأعمال يعود لتبادل الثقافات بين البلدين والتواصل الثقافي والسياحي بيننا وعلينا أن نحترم ثقافتهم مثلما يحترمون ثقافتنا، وبرأيي أن دبلجتها باللهجة الشامية ساعد على انتشارها عربياً وهي التي جعلتها مشهورة لأننا لو حولنا دبلجتها في اللغة العربية الفصحى فلن تنال النجاح والشهرة كما واقعها حالياً.

وحول ما أثير من شائعات قبل سنوات عن خلاف بينها وبين شقيقتها الممثلة دينا قالت تولاي: تجربة دينا الفنية مهمة جداً وأنا لا أغار منها بل أغار عليها!.. ودينا حددت طريقها الفني بكل وضوح وأصبحت تعرف ماذا تريد وماذا تقدم وما هو لها وما هو عليها قد أكون، في بداياتها، كنت خائفة عليها ولكن الآن لم يعد هذا الخوف موجوداً.

وعن قول البعض بأن صوتها جميل وتغني أحياناً قالت تولاي: هذا غير صحيح ولا حتى في المناسبات ولكن أسمع الغناء الخليجي بشكل دائم وأعشق الكلمة المعبرة فيها ومعجبة كثيراً بصوت ماجد المهندس فهو يقدم أغنية طربية بكلمات صادقة وبإحساس جميل دافئ.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   04-25-2009, 09:34 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

مها المصري لـ «الشرق الأوسط»: السوريون لم يتأثروا بالدراما التركية

الفنانة السورية قالت إن الممثلين السعوديين مهمون جدا

مها المصري («الشرق الاوسط»)
دمشق: هشام عدرة
على مدى ثلاثين عاما من تجربتها الفنية تمكنت الفنانة والممثلة السورية مها المصري من ترك بصمات واضحة وقوية على الأعمال السورية الدرامية والكوميدية والسينمائية والمسرحية، حيث اشتهرت المصري بخفة الظل في الأعمال الكوميدية التي قدمتها مع دريد لحام وياسر العظمة في سلسة مراياه، كما عرفت بأدائها الفني العالي في الأعمال الاجتماعية المعاصرة وفي الأعمال التاريخية وأعمال الفانتازيا، حيث تابعها الجمهور في أدوار مهمة جسدت فيها شخصيات متنوعة من الحياة والمجتمع والتاريخ، ومنها في مسلسلات سورية وخليجية شاهدها الجمهور في السنوات السابقة مثل: «فوزية» و«دموع الملائكة» و«الخيوط الخفية» و«الدروب الضيقة» و«رجال وضباب» و«سيرة بني هلال» و«امرؤ القيس» و«الرحيل المر» و«الفصول الأربعة» و«أسرار المدينة» و«سحر الشرق» و«نساء صغيرات» و«ذي قار» و«قوس قزح» و«الكواسر» و«عز الدين القسام» و«قصص خليجية» و«الغربال» و«رجال تحت الطربوش» و«أشواك ناعمة»، وغيرها من الأعمال التلفزيونية. وفي المسرح كانت مها المصري حاضرة في عدد من المسرحيات السورية، ومنها: «غربة» مع دريد لحام، و«الحلم الفلسطيني». وفي السينما تابعها جمهور الفن السابع في أفلام روائية طويلة، ومنها: «اليازرلي» و«الاتجاه المعاكس».

وتعتبر مها المصري إحدى أفراد عائلة فنية دمشقية قدمت الكثير للدراما السورية، فهي شقيقة الفنانة سلمى، وابنتها الممثلة الشابة ديما بياعة، وصهرها الفنان تيم الحسن.

وفي حوار معها وعن جديدها قالت مها المصري لـ«الشرق الأوسط»: «صورت أخيرا دوري في مسلسل (صبايا) مع المخرج ناجي طعمي والكاتبة رنا حريري، وهو اجتماعي معاصر كوميدي، وأجسد فيه شخصية (أم وائل)، وهي حماة قوية جدا وتسبب مشكلات لابنها وخطيبته حتى قبل أن يتزوجا. وهناك نص جديد أقرأه لم أتخذ بعدُ القرار بالمشاركة فيه، كذلك هناك عمل من البيئة الشامية سأشارك فيه، ولكن لم يتبلور العمل بعد بشكله النهائي. وأنا لدي رغبة في المشاركة بمثل هذه الأعمال رغم أنها دخلت في مشكلة التكرار، ولكن تبقى لها شعبية كبيرة بسبب إعادة الناس للأيام القديمة والعادات والتقاليد التي سار عليها أجدادنا من حبهم بعضهم بعضا، وإغاثة الملهوف، والرجولة، والعلاقات الاجتماعية الحميمة، خصوصا في مسلسل (باب الحارة) الذي ما زال الأكثر مشاهدة وإعجابا من قبل الجمهور، ليس العربي فقط، بل حتى أحبه الجمهور الموجود والمتابع في أميركا وأوروبا لأنهم ومن خلال ما تقدمه حنّوا إلى الأيام الخوالي والعادات الأصيلة التي نفتقدها في الوقت الراهن، ولذلك تحولت مسلسلات البيئة الشامية إلى موجة، وما يهمنا هنا هو أن تظل الدراما السورية متقدمة».

وحول ما قيل عن أن مسلسلات البيئة الشامية ظلمت المرأة الشامية، قالت المصري: «هذا صحيح، وتبقى هذه القضية هفوة في هذه الأعمال، وفي المحصلة لا يوجد شيء كامل».

وللفنانة المصري رأي في المسلسلات التي تتبع نظام الأجزاء، حيث تقول إنها ليست معها، وتضيف: «أنا مع أعمال تلفزيونية تتبع أسلوب الأجزاء في حال كانت هناك حلقات متصلة منفصلة، أي كل حلقة تلفزيونية تقدم موضوعا جديدا مثل مسلسل (الفصول الأربعة) وسلسلة (مرايا) التي لكل حلقة منها موضوع منفصل عن الآخر ومختلف، وكذلك الحال في السلسلة الكوميدية الناقدة الساخرة (بقعة ضوء). أما في المسلسلات العادية فأنا لست مع الأجزاء منها، وحتى لو نحج العمل فلا يعني ذلك أن يقوم المسؤولون عنه بإعداد أجزاء ثانية وثالثة منه، فقد لا يكتب لها النجاح كما حصل في العمل الأول».

وأسأل المصري عن رأيها في مقولة البعض من الفنانين والنقاد والمتابعين من أن الدراما السورية تأثرت سلبا من موجة دبلجة الأعمال التركية التي تعرضها العديد من الفضائيات حاليا بأصوات ممثلين سوريين، فأجابت المصري: «عرض علي المشاركة في أحد هذه الأعمال المدبلجة بصوتي، ولكن ظروف العمل لم تساعد في إطلاق دبلجة المسلسل، وهو بعنوان (ليلة حزيرانية)، وأجّل موضوع دبلجته. وأنا أرى في هذه الأعمال أنها غريبة عن واقعنا وبيئتنا وتقاليدنا وعادات مجتمعاتنا، وهي بعيدة عنا رغم قربها جغرافيا، فمثلا لا يمكن أن يوجد في مجمعنا (الأم العزباء)!.. فهي غير مقبولة أصلا في تقاليد وحياة مجتمعاتنا العربية. وأنا أتابع بعض هذه الأعمال ووجدت فيها مبالغة كبيرة جدا، وتعيدنا لمقولة أن البطل لا يُقهر حتى ولو أصابته مئات المشكلات والتحديات، ولو وُجهت إليه الرصاصات القاتلة فلن يُقهر. هذا برأيي لن يؤثر على الدراما السورية، ولست مع القائلين بتأثرها سلبا من دبلجة الأعمال التركية، رغم أن لهذه العمال شعبية واسعة وشكلت موجة، وأفادتها كثيرا اللهجة الشامية وكانت من أسباب نجاحها وإيصالها إلى الجمهور العربي، ولو دبلجت هذه الأعمال باللغة الفصحى مثلا فلن تلقى إقبال الجمهور برأيي، أو حتى لو ترجمت ترجمة عادية كأي مسلسل أجنبي فلن تأخذ الشعبية والجماهيرية كما هو الواقع حاليا، ومع ذلك صار هناك مبالغة في مقولة أن الفنان التركي اشتهر على حساب الممثل السوري الذي أدى بصوته أعماله، فلا أعتقد مثلا أن الممثل التركي الذي أدى دور مهند في مسلسل نور صار أكثر شهرة من ممثلين سوريين يحبهم الجمهور كثيرا مثل عبد المنعم عمايري وقصي خولي وباسل خياط وأندريه سكاف وأيمن رضا، وأنا معجبة بهؤلاء الفنانين الشباب، وتيم حسن ( وليس لأنه صهري)، فهو ممثل زكي وجميل ورائع».

وحول مشاركتها في الدراما الخليجية ورأيها في مسيرة الدراما الخليجية حاليا قالت المصري: «أنا شاركت في العديد من الأعمال الخليجية، وكان آخرها مسلسل (نعم ولا) مع المخرج البحريني أحمد المقلة وكتابة وداد الكواري، وعرض على الشاشات. وإذا ما عرض علي أعمال جديدة وأعجبت بالنص فسأشارك فيها حتما، خصوصا أن الدراما الخليجية أصبحت متميزة، وأن القائمين عليها نشيطون ومجدون في تطويرها باستمرار, فعلى سبيل المثال في السعودية هناك ممثلون رائعون ومهمون، وكان لدي تجربة معهم في مسلسل (الغربال)، وغيره من الأعمال».

وحول تجربة الممثلين السوريين مع الدراما المصرية وما يقال عن وجود مؤامرة على الممثل السوري لإفراغ الدراما السورية من الممثلين الجيدين وجذبهم للدراما المصرية، قالت المصري: «لا توجد مؤامرة ولا شيء.. القضية هنا أن لدينا ممثلين موهوبين ولديهم المقدرة على التواجد في أي بلد، وإذا كانوا يجيدون اللهجة المصرية فما المانع من أن يشاركوا في الأعمال المصرية؟!.. وتجارب الفنانين السوريين كانت ممتازة في مصر، من جمال سليمان وأيمن زيدان وغيرهم، خذ مثلا تجربة تيم في مسلسل (الملك فاروق)، كانت ظريفة ومهمة جدا».

وعن أسباب اعتذارها عن تجسيد شخصيات وأدوار في مسلسلات عرضت عليها أخيرا قالت المصري: «السبب بسيط، وهو أن النص لم يعجبني، أو الدور، والنص بشكل رئيسي هو الذي يجعلني أعتذر عن المشاركة».

وأسأل مها عن رأيها في أداء ابنتها الفنانة الشابة ديما بياعة، وإن كانت توجهها في العمل الفني، فأجابت مها: «لا أوجهها حاليا، فديما قطعت شوطا جيدا في الفن، ولكن أحيانا يكون معروضا عليها نص تلفزيوني للمشاركة فيه، فتطلب مني أن أقرأه وأبدي رأيي فيه وفي الدور المعروض عليها، وأنا رأيي دائما فيها أن ديما مجتهدة وتعرف كيف تختار الأدوار وتجسد الشخصيات، وما يعجبني فيها أنها لا تبحث عن الكم، بل عن النوع في الأعمال التلفزيونية».

وحول رأيها في تجربة الفنان الكوميدي ياسر العظمة في سلسلة مراياه، خصوصا أنها كانت معه منذ الأجزاء الأولى، قالت المصري: «أعتقد أنه يحضر حاليا لسلسة جديدة من المرايا، وباعتقادي إن مشكلة النص وتوفره أخرت إنجاز حلقات جديدة من المرايا، فالمعروف أن هناك صعوبة في وجود النصوص، خصوصا الكوميدية، وعدم الوقوع في التكرار أيضا. ويبقى الفنان ياسر ذكيا ومتألقا ولا تفوته قصة التكرار».


http://bsam.4t.com/
   Report 
   04-26-2009, 02:32 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان يتحدث عن موقعه الجديد...jamalsuliman.com

بسام كوسا يتحدث عن جديده لـ "الشروق" ويكشف

"الأتراك يصدرون لنا أسوأ وأرخس إنتاجهم الدرامي"

image
الفنان السوري بسام كوسا

يتحدث الفنان السوري بسام كوسا في هذا الحوار للشروق الفني عن الوجه الآخر للدراما التركية التي غزت السوق الفنية في البلاد العربية ومنها الجزائر، كما يتطرق إلى جديده في "باب الحارة" ومسلسلات أخرى.



  • هذه ثاني زيارة لك إلى الجزائر، هل كانت لديك فكرة عن "الفنك الذهبي"؟
  • سبق وأن زرت الجزائر في طبعة عام 2007 لمهرجان الفيلم العربي بوهران. بالنسبة للفنك الذهبي أنا لا أعتبرها مسابقة، وأفضل وصفه بالتكريم، وأعتقد بأن هذا النوع من الفعاليات ضروري لإعطاء جرعة من النشاط وتحقيق التقدم الإبداعي.

  • * بعد تجربة "عندما تتمرد الأخلاق"، ما تعليقك على فكرة العمل المشترك؟
  • أنا لم أشاهد "عندما تتمرد الأخلاق" ولكنني أثمن الأعمال المشتركة إذا جمعتها روابط عضوية غير مقحمة على أن تظهر فعلا اللمسة المشتركة في العمل، دون الوقوع في فخ الربط التعسفي من منطلق أن يحقق الفن ما لم تحققه السياسة.

  • * إذن أنت تعتبرها شعارات فقط؟
  • قصدت أنه لا يجب أن يكون التقارب مفتعلا بل أن يكون حقيقيا. وأن تأخذ أي تجربة مشتركة بعين الاعتبار اختلاف الإمكانيات والطاقات والظروف ومعطيات أخرى.

  • * ما رأيك في اجتياح الدراما التركية للوطن العربي؟
  • لست موافقا على هذا النوع من الأعمال والقائمين عليها هدفهم تجاري محظ، ولا تهمهم الإساءة إلى الدراما السورية والتركية أيضا، لأن ما استقدموه من أعمال ليس هو الأفضل أو الأهم في تركيا بل هي الأسوأ والأرخص.

  • * ما سر القطيعة بينك وبين الأعمال السورية التاريخية؟
  • بصراحة أنا أكره البكاء على الأطلال والتغني بأمجاد الماضي. أنا أعطي الأولوية للحاضر وللمستقبل. وأنا كمواطن في هذه الأمة لم يعد يهمني الافتخار بالتاريخ، وليس عيبا أن نقول لدينا مشاكل بل العيب أن نتغاضى عنها.

  • * ما هو جديدك بعد تألقك في "باب الحارة" و"ليالي الصالحية" و"الحوت"؟
  • على ذكر "باب الحارة" فأنا أنفي جملة وتفصيلا ما ردده البعض عن إسقاط شخصيتي في الجزء الثاني، وأؤكد بأن الدور كان عليه الانتهاء هناك في الجزء الأول. أما جديدي فهو "سحابة صيف" للكاتبة إيمان سعيد وإخراج مروان بركات، و"زمن العار" للكاتبين الشهيرين حسن سامي يوسف ونجيب نصير وإخراج رشا شربتجي.

عدد القراءات : 2515

  • email أرسل إلى صديق
    function updateEmailToAFriend(){ if ($('email_to_a_friend_dump')){ $('email_to_a_friend_dump').remove(); } emailParam = $('email_to_a_friend_form').serialize(true); emailParam.template_output = 'box/email_to_a_friend'; new Ajax.Updater('email_to_afriend', 'http://www.echoroukonline.com/ara/index.php', { parameters: emailParam, evalScripts: true, insertion: Insertion.Before }); return false; }
    إلى:
    نسخة إلى:
    بريدك الإلكتروني:
    الرسالة:
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text -->
-->

التعليقات (8 تعليقات سابقة):

1 - حسن : الجزائر
ارجو من السوريين بالتحديد عدم التكلم عن الاخلاق فهم كذلك يروجون بعض المسلسلات غير الهادفة وانما تجارية ولا تمد للاخلاق باي صلة وبسام كوسا كان في احداها
2 - فاقو
ما يخص العمية غي لكحل.................تبارك الله
3 - بنت الجزائر : الجزائر """"""""""الجزائر
بشان المسلسلات التركية نعم هذا صحيح فهم يزعمون انهم مسلمون لكن هم علمانين اكثر من انهم مسلمين ويناشدون الموساوات بين الرجل والمراة في كل شيىء حتى في شهادة فلو رأيت عند عقد الزواج وهو زواج اسلامي اي يفرض شاهدين رجلين او(شهادة رجل = شهادة امراتين )هذه حكمة من عند الله لكن هم في مسلسلاتهم تشهد امراة + رجل =2شهود وهذا لايجوز وايضا عندهم الزنة شيىء عادي استغفر الله وشرب الخمر كل هذه افكار غربية ويريدون تصديرها الينا
4 - وقزة ***********الجزائر : الجزائر
المسلسلات السورية مثل التركية و لا يجب التكلم عن الاخلاق فهم مثل التراك
5 - أم لجين : الجزائر
الدراما السورية غزت بقوة العائلات الجزائرية في وقت ما لكن ليست كلها فقط تلك الممثلة في الحارات العتيقة للشام و التي تبرز جودة العادات و التقاليد العربية الاصيلة فنحن الى تلك المجتمعات و النخوة العربية أما باقي المساسلات المودرن فهي فارغة المحتوى
ما يلفت في المسلسلات التركية اندماج الحضارة العثمانية العريقة بالنمط العصري للعيش,,,,,
6 - أحمد نجاد : الجزائر
إن هاته المسلسلات عبارة عن صورتهم النجسة . و رأو أننا نحن في سلام فأرادو أن نتبعهم يلا وقاحتهم .

http://bsam.4t.com/
   Report 
   05-10-2009, 03:15 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

مروان خوري لـ «الشرق الأوسط»: علاقتي مع أليسا بخير.. وانتظروني مع وردة

قال إنه يفكر في إعادة توزيع أغاني محمد عبد الوهاب ولا يمانع في خوض مجال التمثيل

مروان خوري مع الموسيقية المصرية الشهيرة رتيبة الحفني («الشرق الاوسط»)
مروان خوري
سها الشرقاوي
قال الفنان اللبناني مروان خوري إنه يفكر في إعادة توزيع أغاني محمد عبد الوهاب، وأنه لا يمانع أيضا في خوض مجال التمثيل.. ويقوم خوري بالتلحين والغناء وكتابة الشعر أيضا، وأكد في حوار مع «الشرق الأوسط» أن علاقته مع أليسا، التي شابها بعض الخلاف، أصبحت بخير.. وأنه يعمل الآن مع الفنانة وردة على أغنية جديدة تعود بها المطربة الجزائرية للغناء.. وتحدث خوري عن تجاربه المختلفة ما بين الغناء لتترات المسلسلات والأفلام، والتلحين لمطربين ومطربات، وعلاقته بشركات الإنتاج، وغيرها.. وإلى مزيد من التفاصيل في هذا الحوار..

* لماذا اكتفيت بتقديم أغنية واحدة باللهجة المصرية وهي أغنية «دواير»؟ ـ غنائي باللهجة المصرية أو أي لهجة عربية أخرى، مغامرة لابد من التحضير لها.. بمعنى آخر، يجب اختيار الوقت المناسب لخوض التجربة، وعندما أصل بقدرتي على إجادة اللهجة المصرية، كما لو كنت مصريا يعيش في «بولاق»، لأن الجمهور المصري جمهور صاحب ذوق رفيع، ويفهم الأمور بصدق، ولديه حساسية جيدة للموسيقى.. ولذلك لن أقبل بتقليد اللهجة المصرية بل احترافها.

* لماذا قبلت غناء أغنية «دواير»؟ ـ هذه حالة خاصة، بالإضافة إلى أنني قمت بغنائها بطريقتي التي عبرت عني.. ثم كيف لا أقوم بغنائها، بينما الذي قام بالاتصال بي هو الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي وطلب مني غناءها، وأثنى على أعمالي الفنية وأكد أنه يتابعني جيداً ومن محبي أعمالي أيضا.

* ألم تفكر في تكرار تجربة الغناء لتترات «مقدمات» المسلسلات مرة أخرى؟ ـ أنا حريص على تكرار هذه التجربة.. وهذا لأنني أعجبت بفكرة الغناء لتترات المسلسلات.. هذه تجربة مختلفة عن غناء السي دي مثلا.. فبينما تسجيل الأغاني على السي دي يكون محكوما بإطار محدد لا يخرج عن كلمات الأغنية المحددة، نجد أن الغناء لتترات المسلسل أو الفيلم، مرتبط بفكرة الموضوع أو الحكاية التي يدور عنها السيناريو، ولا بد أن يكون لمثل هذه الأغاني تأثير قوي بحيث تترك علامة لدى الجمهور.

* معنى ذلك أن أغنية دواير التي قمت بغنائها في تتر الفيلم المصري «أوقات فراغ» ساعدت على انتشارك في مصر؟ ـ أنا مؤمن بأن الفن المميز يصل إلى الجمهور سواء كان سوريا أو مغربيا أو لبنانيا، وأنا استطعت تحقيق نجاح لتقديمي الغناء باللهجة اللبنانية وأن يصل إلى جمهور العالم العربي كله ومنهم الجمهور المصري..

* برغم تواجد العديد من الشعراء المصريين المتميزين فلماذا لم تستعن بهم في كتابة أغنياتك؟ ـ الفكرة واردة في أي لحظة ولي أصدقاء من الشعراء المصريين.. ولكنني أريد شيئا مختلفا يظهرني ويكملني، وعلى سبيل المثال قبلت أغنية «دواير» لأن كلماتها خطفتني.. أريد شيئا من هذا القبيل.

* أعمالك تحمل الطابع الرومانسي دائما.. ما السبب؟ ـ لأنني أحب هذا النوع.. كما أنني متحيز للمرأة، وهذا يرجع إلى ثقافتي وتربيتي وشخصيتي أيضاً.. أنا أقصد أن هذا اللون الرومانسي استطعت من خلاله حصد جماهيرية، لأنه يخلق هالة من الانفعال والشفافية لدى المرأة ويرسم شخصيتها..

* هل مازالت هناك خلافات مع المطربة اللبنانية «أليسا»؟ ـ الذي حدث بيني وبين أليسا مجرد سوء تفاهم.. وقد زال مع الوقت.. يرجع الخلاف بسبب أغنية «كرمالك» حيث قمت ببيع الأغنية من قبل إلى مطربة ليبية، وحينما اعتزلت الغناء قمت ببيعها مرة أخرى لأليسا، في حين كتابتي في العقد المبرم مع الشركة التي قامت بشراء الأغنية لأليسا أن الأغنية قد تم بيعها من قبل لمطربة أخرى، ولكن الشركة لم تخبر أليسا بهذا الموضوع.. لم يكن لي أي ذنب في ذلك.. وفي النهاية يجمعني أنا وأليسا نجاح فني، وهذا يكفي، وتوجد أغنية سأقدمها لها في الفترة القادمة.

* وماذا عن المشروع الذي يجمعك مع المطربة الجزائرية وردة؟ ـ طلبت مني الفنانة وردة أن أقوم بكتابة أغنيه لها وتلحينها أيضاً.. وهي من أهم المشروعات الفنية التي أتحمس لها، لأنها ستكون بمناسبة عودة وردة للغناء بعد انقطاع سبع سنوات.. وتحمل الأغنية لونا جديدا مع الحفاظ على القواعد الأساسية للأغنية المصرية، وستكون في إطار رومانسي مع الإيقاع المودرن وتسمى الأغنية «أمل».

* لماذا تقوم ببيع حق غناء اللحن أو الكلمة للمطرب وتحتفظ بالحق في غنائها مرة أخرى؟ ـ هذا حق الملكية الفكرية.. ليس قانوني وحدي بل هذا قانون دولي يطبق في مصر وأيضا في لبنان وغيرهما.. وجمعية الملحنين والكتاب على دراية كاملة بهذا الموضوع..

* معنى ذلك أنك عند تقديمك عملا لمطرب أو مطربة ولم ينل إعجابك، تقوم بإعادة توزيعه مرة أخرى؟ ـ إعادة الأغنيات لا تقتصر على مروان خوري فقط، ولكن حدث من قبل مع المطرب محمد عبد الوهاب ونجاة وعبد الحليم حافظ، وهذا بالإضافة إلى أن بعض المطربين يطلبون مني أغنيات قمت بغنائها من قبل، لكي يقوموا بغنائها مرة أخرى، وأنا أسعد بذلك مادام العمل يحقق نجاحا..

* لماذا لا نراك كثيرا في الحفلات المصرية؟ ـ غنائي في أي حفلة له معايير ومقاييس خاصة إن وجدت فلن أتردد في الغناء، وعندما أتيحت لي الفرصة للغناء في الأوبرا المصرية غنيت مرتين على التوالي لأن شروطها كانت تناسبني جدا.. بل هي تعتبر البيت الأول للموسيقى العربية.. ومنذ أيام قليلة قمت بالغناء في مدينة الإسكندرية في حفلة بمكتبة الإسكندرية.

* بما أنك من عشاق الموسيقار محمد عبد الوهاب.. ألم تفكر في إعادة أغانيه بتوزيع جديد؟ ـ بالفعل أفكر في ذلك في الفترة القادمة.. وهذا لأن الموسيقار محمد عبد الوهاب من أهم المدارس الفنية التي مرت علي وتفكيري في إعادة أغنياته شرف لي.

* بعد نجاح تجربة الدويتو (الغناء المشترك) مع الفنانة كارول سماحة ألم تفكر في تكرار التجربة مرة أخرى؟

ـ عندما خضت تجربة الدويتو كانت لدى معايير لذلك.. وشعرت أن بيني وكارول سماحة أشياء كثيرة مشتركة، فهي تمتلك الإحساس والصوت وأيضاً تجمعنا الرومانسية وعلى هذا الأساس قمت بعمل دويتو معها.

* أين تجد نفسك.. في التلحين أم في الكتابة أم في الغناء؟ ـ أعتبر نفسي فنانا شاملا وأعتز بذلك.. وكل عمل من أعمالي سواء كان لحنا أو كتابة أو غناء، يمثل لي حالة خاصة.. وكل حالة تأخذ حقها في جميع النواحي من حيث التجهيز والوقت، ففي التلحين أكون مسيطرا على العمل وكشاعر أحاول الوصول إلى التكامل في الكلمة وفي الغناء الإحساس العفوي الذي ينطبع في الغناء.

* لماذا لم تفكر في خوض تجربة التمثيل بالرغم من أنك تتمتع بالوسامة؟ ـ بالمناسبة أنا قمت بالتمثيل على المسرح خلال دراستي بالجامعة، ولكن إحساسي بالتمثيل لم يعبر عن شخصيتي أو أفكاري.. وبالرغم من ذلك لا أمانع في خوض التجربة مرة أخرى إذا كانت ستضيف لمشواري الفني كشاعر وملحن ومطرب.

* هل تفكر في الإنتاج لنفسك في المرحلة القادمة؟ ـ من الممكن التفكير في هذا لأنني لا أحب تحكم شركات الإنتاج في كل شيء، ولا أن أكون حكراً على أحد.. بل أعشق أن أكون حراً في اختياراتي من دون أي قيد.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   05-17-2009, 09:53 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

سليم صبري: الأعمال التاريخية غير مفيدة وضعيفة

الفنان السوري يقترح على الأتراك دبلجة الأعمال العربية ويجسد شخصية «يهودي»

سليم صبري («الشرق الاوسط»)
دمشق: هشام عدرة
عرفه جمهور الدراما منذ سنوات طويلة واحدا من المؤسسين والرواد في خارطة الفن السوري سواء في المسرح أو السينما أو التلفزيون أو حتى في العمل النقابي، حيث كان أحد مؤسسي نقابة الفنانين السوريين قبل أكثر من أربعين عاما، إنه الفنان والممثل السوري: سليم صبري، صاحب التجربة الفنية العريقة التي تعود لأوائل الستينات والتي انطلقت في المسرح، حيث شاهده الجمهور في أعمال مسرحية مهمة مثل: «البيت الصاخب» و«الخاطبة» و«البرجوازي النبيل» و«لكل حقيقته» و«عرس الدم» و«هواية الحيوانات الزجاجية» و«التنين» و«الرجل الرابع» و«الإخوة كارمازوف» و«مدرسة الفضائح»، والعديد من الأعمال وفي السينما في أفلام عديدة منها: «خياط للسيدات» و«كفر قاسم» و«نسيم الروح». أما في التلفزيون فكان حاضرا بقوة في عشرات الأعمال والمسلسلات منذ تأسيس الدراما التلفزيونية السورية فتابعه الجمهور في: «البسطاء والمساكين» و«لعبة ولعبة» و«العطاش» و«الحقيبة» و«رحلة المشتاق» و«حارة الصيادين» و«قلوب خضراء» و«المغنون» و«شجرة النارنج» و«أشياء تشبه الفرح» و«الشقيقات» و«جلد الأفعى» و«موت الياسمين» و«مركب بلا صياد» و«أحب وطني أكثر» و«وجها لوجه» و«اللحن الريحي الطويل» و«زينه» و«حرب السنوات الأربع» و«خان الحرير» و«الثريا» و«حي المزار» و«تلك الأيام» و«الفوارس» و«الانهيار» و«أزهار الخريف» و«الفصول الأربعة» و«أمانة في أعناقكم» و«الرجل س» و«الخوالي» و«سحر الشرق» و«أشواك ناعمة» وآخرها مسلسل «رفيف وعكرمة» الذي يتابعها جمهور التلفزيون حاليا على بعض الفضائيات.

وفي الحوار التالي معه تحدث الفنان سليم صبري لـ«الشرق الأوسط» عن آخر أعماله التلفزيونية التي يصورها حاليا فقال: آخر الأعمال التي صورتها كان دوري في مسلسل «العار» مع المخرجة رشا شربتجي، حيث جسدت فيه شخصية أبو حسان وهو رب عائلة ويحصل خلافات بين أولاده وأولاد جاره وتحصل بعض المداخلات الاجتماعية والاقتصادية، وصورت دوري في مسلسل «الغربة والخوف» وهو اجتماعي معاصر جسدت فيه شخصية «نجيب» وهي إحدى ثلاث شخصيات محورية في المسلسل، حيث يعمل موظفا في دائرة رسمية وهو شخص نزيه مستقيم لا يرتشي ولا يحب الفوضى ويقاوم الفساد ولكن يؤدي به ذلك إلى تسريحه من العمل ويتضرر من محاربته للفساد ولكن بعد فترة من الزمن يعاد له اعتباره ويصبح مديرا عاما ويعود ليفتح ملفات الفساد ويحصل على دعم من الحكومة لفضح المفسدين ويعين بعدها وزيرا، وللشخصية أيضا جانب اجتماعي في علاقته مع زوجته وابنه، حيث تحصل أحداث عائلية معه أيضا إلى جانب الأحداث السياسية.

ومن الأعمال الجديدة التي صورتها دوري في مسلسل «رجال الحسم» مع المخرج نجدت أنزور، وأجسد فيه شخصية يهودي هولندي دكتور في علم النفس ويأتي إلى إسرائيل مع أولاده للعيش في هذا الكيان، ولكن يرفض الفكرة والعيش فيها ويعري إسرائيل من تكوينها فيرفض العيش فيها فيحاولون إذلاله بمختلف الطرق ولكنه يتمكن من الهروب مع عائلته عن طريق البحر ويعود لبلاده هولندا. وحول تجسيده بشكل دائم للشخصيات الاجتماعية المعاصرة في المسلسلات التي شارك فيها قال صبري: أنا أحب الأعمال المعاصرة ولا أحب الأعمال التاريخية أهرب منها لأن ـ برأيي ـ هذه الأعمال غير مفيدة حتى ولو كانت الرواية التاريخية فيها إسقاط، ولكن يبقى الإسقاط ضعيفا، وثانيا العمل التاريخي معروف وهو عبارة عن قصة موضوعة في سياقها التاريخي أو مطالعة تاريخية بشكل جديد ونحن أولا وأخيرا لن نستفيد من هذه المطالعة الجديدة حتى ولو كانت مثلا رؤية جديدة لشخصية هارون الرشيد أو لغيره لأن هذه الرؤية الجديدة قد لا يحق لنا أن نقوم بها وثانيا قد لا يكون من حقنا أن نقدم هذا الرأي بهذه الشخصية اليوم لما قد تسببه من إشكالات، ولذلك أنا لست مع الأعمال التاريخية ورأيي دائما في ما يتعلق بالدراما التلفزيونية هي أن تكون في خدمة المجتمع الذي نعيش فيه وكيف يتم ذلك، هذا يعود للقائمين عليها ويمكن أحيانا أن نكشف السلبيات وأحيانا أن نؤيد الإيجابيات وبشكل عام يجب أن يكون العمل موجها لمجتمعنا من دون إسقاطات تاريخية أو جغرافية.

وحول رأيه بمسلسلات البيئة الشامية وهل يؤيدها أم لا، أجاب الفنان صبري: أنا مع هذا النوع من الأعمال بشرط أن تحافظ على التراث الحقيقي بجميع نواحيه الدقيقة الصغيرة منها والكبيرة، وعلينا أن نعرف أن ما يقدم فيها من تاريخ قريب هو نحن الآن أولاد هذه البيئة، ولذلك لا يجوز أن نخطئ أو نطالع أو أن نجتهد أو أن نبدي رأينا، فعندما نقدم عملا شاميا فلا يجب أن نبدي رأينا بحادثة مثلا أن أب البنات صعد إلى السطح ليتمشى، هذا الكلام لا يصح لأن هذا الشيء معروف أن الرجل عندما يصعد إلى السطح لربط حبل الغسيل فتسبقه زوجته وتنادي بالجوار أن زوجها سيصعد إلى السطح ودستور منكم حتى لا يفاجأ أحد من نساء الحارة بزوجها على السطح، هذا شيء معروف ولذلك علينا ألا نرتكب أي خطأ له علاقة بالتقاليد الأساسية وهي معروفة للجميع والمعروف أن رجلا لا يجوز أن ينظر لنساء حارته وإلا يتعرض للقتل أو يخرجونه خارج الحارة، ولذلك عندما نريد أن نقدم عملا شاميا أصيلا أو حتى من أي بيئة أخرى حلبي، حمصي، حموي، الخ ويعود لفترة زمنية قريبة خمسين أو ثمانين عاما مثلا عاشها آباؤنا ووعيناها نحن يجب أن نكون حذرين ودقيقين بشكل كبير، أما إذا أردنا أن نبتدع قصة من التاريخ القريب ونقدمها كمسلسل تلفزيوني فهذا شيء جميل ولكن علينا أن نحافظ على هذه التقاليد الأصيلة التي كانت موجودة وقائمة.

وعن مدى انسجام الأعمال الشامية التي قدمت في السنوات الماضية مع التقاليد الأصيلة والواقع قال الفنان صبري: مع احترامي لكل ما قدم من أعمال تنتمي للبيئة الشامية ولكن حصلت بعض الأخطاء فيها ربما تكون أحيانا من المخرج أو من المؤلف، ولكن كما شاهدت في الأعمال الأخيرة أن جميع القائمين على دراما البيئة الشامية يحاولون الالتزام بالتقاليد المعروفة وتصحيح الأخطاء التي وقعوا فيها في الأعمال الأولى وبدأوا يدركون أن عليهم ليس فقط تقديم دراما شامية وكفى، بل أن هناك مجتمعا يتابعهم ويحاسبهم وليس ببساطة يمكن أن تنسف تقاليد مجتمع بمسلسل تلفزيوني. وعما يشاع بين المهتمين بمستقبل الدراما السورية من خوفهم عليها من المسلسلات التركية المدبلجة بأصوات الممثلين السوريين علق الفنان صبري قائلا: لست ضد هذا النوع من الدبلجة ولا أخاف على الدراما السورية أو الممثل السوري، فهو الذي أعطى الشهرة للدراما التركية عربيا وأنا أقترح على الأتراك أن يدبلجوا الأعمال التلفزيونية العربية إلى التركية. وبشكل عام الدراما السورية لن يستطيع أحد أن يؤثر عليها، خاصة أنها صعدت من أساس متين وذات بناء جدي ولم تخرج من فراغ فلن يهزها شيء ولكن أخاف فقط عليها من أن يفسدها البعض من الداخل.

وعن رأيه بالانتقادات الحادة التي وجهت لمسلسل «رفيف وعكرمة» والذي جسد فيه شخصية محورية وأساسية والتي انتقدها البعض وأنه كان عليه ألا يجسدها فأجاب صبري: أنا لست راضيا عن الشخصية التي جسدتها في المسلسل ولست راضيا عن العمل بشكل عام لأسباب كثيرة منها التكوين العام له من الإخراج إلى الإنتاج والتمثيل كله يلحق بعضه، لم تأخذ كتلة العمل حقها رغم أن كل من عمل في المسلسل كانوا جيدين وأداؤهم جيدا، ولكن العمل لم يصل للمتعة المطلوبة وكان من المفروض أن يكون المسلسل أجمل وأن يأخذ صدى جيدا ولكن هذا ما حصل.

وعن تجربة الممثلين السوريين مع الدراما المصرية قال صبري: أنا من أوائل الممثلين السوريين الذين شاركوا في الدراما المصرية من خلال مسلسل عنوانه «الرقص على سلالم متحركة» وعرض في وقتها في العديد من الدول العربية ويعاد عرضه حاليا على إحدى القنوات الفضائية العربية وأنا اشتركت فيه بشخصية مليونير يمل بتجارة اللوحات التشكيلية يعيش في أميركا وتحدثت باللهجة السورية وهذا كان شرطي الأول والأخير للمشاركة فيه وفي الأعمال الدرامية المصرية، وأنا لا أرى ضرورة للممثل السوري أن يتكلم باللهجة المصرية وليشارك ولكن بلهجته مع أنني أرى تجربة الفنانين السوريين في الدراما المصرية جميلة وجيدة ولديهم الاستعداد للتحدث فيها باللهجة المصرية فما المانع ولا أرى في ذلك خطأ.

وعن رأيه بتجربة ابنته الفنانة الشابة يارا قال صبري: كانت يارا هاوية ولكن إصرارها جعلني أعطيها فرصة أولى في مسلسل شجرة النارنج، وقلت لها عليك أن تدرسي الدور لوحدك ولن أساعدك وأثبتت فعلا وجودها بشكل مذهل حتى أن الممثلين المشاركين معها في المسلسل ومن أول مشهد صورته قالوا لي باندهاش ما هذا إنها بنت مذهلة وبعدها شقت طريقها لوحدها ولم نتوسط لها لا أنا ولا والدتها زوجتي الفنانة ثناء دبسي.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   05-29-2009, 09:40 AM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد
سمير ذكرى: سوداوية أفلامي من سوداوية الواقع
الجمعة, 29 مايو 2009
052907b.jpg
دمشق - إبراهيم حاج عبدي

 يجمع المخرج السوري سمير ذكرى في شخصيته بين النقيضين، ففي الوقت الذي يبدو فيه ساخراً، متهكماً، ومتمتعاً بروح الدعابة، فإنه، في الآن ذاته، جاد، واسع الثقافة، وثاقب النظر... فيأتي حديثه، والحال كذلك، مزيجاً من «الكوميديا السوداء» الذي يروي فصول الألم بلسان مرح ومشاكس. لكن المفارقة أن سينماه لا تترجم هذا النقيض، بل هي تغوص عميقاً في القضايا الفكرية، وتقدم الواقع العربي البائس بلا رتوش أو تزيين، بدءاً من سؤال الهزيمة في فيلمه الروائي الطويل الأول «حادثة النصف متر» (1981)، مروراً بـ «وقائع العام المقبل» (1986) الذي رصد الخراب المتفشي في المؤسسات الرسمية وفي النفوس، و«علاقات عامة» (2005) الذي فضح آلية الفساد، ووصولاً إلى الجواب التنويري الذي وجده لدى المفكر عبدالرحمن الكواكبي عبر فيلمه «تراب الغرباء» (1998).

ولد سمير ذكرى في بيروت سنة 1945، ونشأ في مدينة حلب. درس السينما في موسكو واستقر به المقام في دمشق كمخرج له بصمته الخاصة، فالحصيلة القليلة في فيلموغرافياً هذا المخرج لم تمنعه من الاهتداء إلى أسلوب سينمائي متميز، قاده إلى توظيف هذا الفن لطرح قضايا شائكة، في وقت اتجهت فيه غالبية النتاج السينمائي العربي نحو «التسلية المجانية الرخيصة».

يستعد ذكرى، حالياً، للبدء في تصوير فيلمه الجديد «حرّاس الصمت» المقتبس من رواية «الرواية المستحيلة - فسيفساء دمشقية» للكاتبة غادة السمان، وفي هذا الفيلم لا يغيب ذلك الهاجس الفكري الذي يهيمن على عالمه السينمائي، بل هو يناقش هنا مسألة مهمة، إذ يسعى إلى تقديم صورة مغايرة للدين الإسلامي، عبر توضيح كثير من الملابسات، والمغالطات التي أربكت علاقة المسلم مع «الآخر».

لدى الحديث مع سمير ذكرى يتشعب الكلام، ليأخذ مسارات حادة وملتوية، فلا تستطيع أن تلملم هذا الكلام المليء بالاستطراد، والمزاح، و «المحظور» في حوار صحافي، فيتعين عليك، عندئذ، أن تضبط الحوار عبر اختزاله، وإذا كان الاختزال في الشعر بلاغة، فإنه في حوار صحافي يعد «إساءة» مشروعة تفرضها ضرورات المهنة، وهذا ما جرى في الحوار التالي الذي احتفظ بالكثير من آراء المخرج، وأهمل، في المقابل، آراء أخرى:

> أين وصلت التحضيرات لفيلمك الجديد، ولماذا اخترت هذا العنوان «حرّاس الصمت»؟

- وصلت التحضيرات إلى مراحلها النهائية. استطلعنا مواقع التصوير في دمشق ومدينة جبلة الساحلية، ومناطق قريبة من الجولان بغرض استحضار أجواء دمشق خمسينات القرن العشرين، زمن الفيلم، واخترنا الفنانين والفنيين، وسيعمل معي كمدير للتصوير جورج لطفي الخوري، أما مدير الإنتاج فهو فايز السيد أحمد، وتعمدت أن تكون غالبية الممثلين «مغمورين»، فالمطلوب هو الموهبة، والملاءمة للدور، لا النجومية، خصوصاً ان أحد هؤلاء النجوم طلب مبلغ أربعة ملايين ليرة سورية (الدولار الأميركي يعادل نحو 47 ليرة سورية)، وهو ما لا تحتمله الموازنة المرصودة للفيلم، والبالغة نحو 25 مليون ليرة سورية متضمنة بند أجور الممثلين الذي لا يتجاوز الخمسة ملايين ليرة سورية، فكيف سأدفع، إذاً، لنجم واحد أربعة ملايين ليرة سورية؟ عموماً، غالبية الممثلين الذين عملوا في أفلامي السابقة كانوا في بدايات تجربتهم الفنية، وحازت غالبيتهم جائزة التمثيل من نائلة الأطرش إلى بسام كوسا إلى فارس الحلو إلى سلافة معمار...

أما بالنسبة الى عنوان الفيلم «حراس الصمت»، فقد وردت هذه العبارة في الرواية على لسان إحدى الشخصيات في سياق حديثها عن المحرم في الدين، وأنا اخترتها لكونها معبرة عن أجواء الفيلم، فهي تشير إلى حراس الممنوعات والمحظورات والمحرمات، ناهيك بأن الإبقاء على الاسم الأصلي للرواية «الرواية المستحيلة»، أو الاسم الفرعي «فسيفساء دمشقية» لا يلائمان كعنوان لفيلم سينمائي. وكانت السمان اطلعت على السيناريو وأبدت إعجابها به، وقالت أنني «استطعت التقاط روح الرواية»، على رغم محاولتي البحث عن قراءتي الخاصة لها كما فعلت في أفلامي السابقة، المقتبسة من أعمال أدبية.

> أنت مهتم بطرح قضايا معقدة عبر فن ربما لا يحتمل كل هذا المقدار من الأسئلة الكبرى. لماذا تتجه نحو سينما إشكالية؟

- هي ليست سينما إشكالية، بمقدار ما هو توصيف لواقع إشكالي. أنا جئت إلى السينما من العلوم السياسية والأدب، وبالتالي فإن مهمتي أبعد من أن أروي قصة فحسب. مشروعي الأساسي هو توصيف المجتمع العربي بكل خيباته وهمومه، واتخذ من سورية نموذجاً له، وفي موازاة هذا التوصيف أطرح سؤالاً يرافق الفيلم، وهو: هل يمكن أن نجد حلاً؟.

> لماذا تتعثر مشاريعك السينمائية، فقد جرى الحديث عن أفلمة رواية «الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل» لأميل حبيبي، وكذلك جرى حديث عن مشروع فيلم «الزورق»، ومشروع فيلم «تاريخ حادثة قتل» غير أن هذه المشاريع لم ترَ النور؟

- سئل فيلليني مرة: لماذا تخرج أفلامك بصورة عشوائية زمنياً، فتتحدث عن هذا الفيلم وتخرج ذاك، أو تحضّر لهذا الفيلم وسرعان ما تتجه نحو آخر؟، فردّ بأن الأفكار كثيرة لديه، وحين يجتمع مع الممول يعرض عليه تلك الأفكار، والفكرة التي تنال رضا الممول هي التي ترى النور قبل غيرها. فكرة فيلم «المتشائل» تدور في ذهني منذ عشرين عاماً، والرواية في الواقع تنسجم مع تفكيري، إذ تنطوي على فكر سياسي حاذق وذكي، فالراحل أميل حبيبي لا يتحدث، هنا، عن عملية فدائية أو معاناة أفراد، بل هي جردة حساب كاملة لحكاية الصراع العربي الإسرائيلي، وفضلا عن هذه الخلفية الفكرية الواسعة، فإن أسلوبها ظريف، وقائم على كوميديا المبالغة، مع جرعة عالية من التهكم. واعتقد ان - ليس صدفة أن العمل مترجم إلى أكثر من لغة. لدى التحضير لأفلمة هذه الرواية وقعنا في مشكلة إنتاجية، فالفيلم مكلف مادياً، وأنا دائم البحث عن شريك للتمويل حتى إنني استعنت بالشاعر الراحل محمود درويش كي يوظف «نفوذه الشعري» للعثور على ممول، وآمل بأن أجد هذا الممول كي أحقق الفيلم هذه السنة، التي اختيرت فيها القدس عاصمة للثقافة. العمل الثاني هو «الزورق»، وهو يتناول، ايضاً، القضية الفلسطينية (لاحظ أن المشاريع المتعلقة بالقضية الفلسطينية هي التي تعثرت، وأنا اعتبر أن من واجب كل فنان أن يكرس عملاً له للقضية الفلسطينية. لا أقول هذا الكلام من باب المزايدة بل لأنها القضية المركزية). «الزورق» يتحدث عن حق العودة، وقد توقف المشروع بسبب خلاف شخصي مع المدير العام لمؤسسة السينما مروان حداد، آنذاك، ونظراً لأن المديرين العامين لهذه المؤسسة يديرونها بعقلية الإقطاع، فإن أول خلاف معهم سيؤدي إلى حرمانك من حقك في متابعة مشاريعك السينمائية.

المشروع الثالث «تاريخ حادثة قتل» مطروح، منذ عشر سنوات، ويبحث في صميم الصراعات القائمة؛ صراع الاثنيات والطوائف كما جرى ويجري في البوسنة والهرسك، ورواندا، والعراق، وأفغانستان، والشيشان، وهو مؤجل كذلك لأسباب مختلفة.

> ألا يبعدك الانشغال بهذه المسائل الفكرية عن الاهتمام بجماليات الصورة؟

- لا يكلف الله نفساً إلا وسعها. أفلامي هي مزيج من السرد السينمائي والجماليات البصرية والأفكار. أين «الفذلكة» في هذه الأفلام؟

> ما قصدته هو التالي: كان يمكن لسمير ذكرى أن يقدم صورة أكثر إبهاراً، لو لم يكن منشغلاً بهذه القضايا الفكرية؟

- أمنيتي أن أقدم فيلماً «نظيفاً» عن الحب، يحوي الكثير من الجماليات البصرية التي تتحدث عنها، من دون أية أبعاد سياسية أو فكرية، لكنني سأشعر، عندئذ، بأنني أخون نفسي، قبل أن أخون المشاهد. أنا الآن في طور الاستعداد للبدء في تصوير فيلمي الجديد، فهل تعلم أن «الأفلام» والقصص التي أصادفها هي أقوى من فيلمي درامياً، من حكاية البؤس التي يعيشها مدير الإنتاج إلى مسؤولة الإكسسوار وقصتها التراجيدية، إلى عدد كبير من الشابات اللواتي يدفعهن الوضع المعيشي البائس إلى المجيء، واستجداء العمل في الفيلم، إلى عشرات القصص المؤلمة، المماثلة؟ كيف لي، إذا، أن أغض الطرف عن هذه المآسي، وأقدم فيلماً جميلاً، مسلياً يتجاهل هذا الواقع القاتم!

> هل أنت راض عن دور المؤسسة العامة للسينما، بصفتها الجهة الوحيدة، تقريباً، المهتمة بالشأن السينمائي في سورية؟

- أنا اعتبر مؤسسة السينما جزءاً من دولة، فكل ما تعاني منه هذه الدولة تعاني منه المؤسسة، وهي تدار بعقلية إقطاعية، وأنا من باب المزاح، الذي يضمر الجد، أقول للمدير العام محمد الأحمد: يا إقطاعي... يا بيك، الفلاح سمير ذكرى يطلب كذا وكذا... فما رأيكم؟ الخلافات الشخصية تلعب دوراً كبيراً في علاقة المخرج مع المؤسسة، وأنا، هنا، اتأسف لاستبعاد أسماء مهمة مثل محمد ملص وأسامة محمد ونبيل المالح... فهؤلاء مخرجون موهوبون والسينما السورية تخسر عندما يتم استبعادهم، على أنني لا أعفي المخرجين، كذلك، من المسؤولية، من دون أن أخوض في التفاصيل.

المؤسسة مقصرة في عرض الأفلام السورية وتوزيعها، خصوصاًً في الخارج، والترويج لها وتسويقها، وأما الحديث عن مبدأ الربح والخسارة فهذا وهم. لنسلّم بأن الفيلم السينمائي السوري غير قادر على رد النفقات، ناهيك بالأرباح، لذلك ينبغي التركيز على فكر الفيلم ومضامينه، والنظر إليه على انه مشروع ثقافي قبل أن يكون تجارياً، وفي وسع الفيلم المشغول بعناية أن يغير الكثير من المفاهيم الخاطئة عنا في الغرب، والى جانب دعم القطاع الخاص، وإتاحة التسهيلات أمامه للاستثمار في المجال السينمائي لا الدرامي فقط كما هي الحال الآن، فعلى المؤسسة أن تهتم بوضع الصالات السينمائية، وان تنشئ صالات جديدة في الضواحي والأحياء، خصوصاً في مدينة مثل دمشق التي توسعت كثيراً، وبات من الصعب على سكان تلك الأحياء ارتياد صالات سينمائية، تتجمع، على علاتها، في مركز المدينة فقط.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   06-10-2009, 10:16 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

أمية ملص: ليست هناك شللية ولكن استسهال.. وبعض شركات الإنتاج ليس لها علاقة بالفن والمهنة

الممثلة السورية قالت إنه من الطبيعي أن لا يكون صراع أجيال في «باب الحارة» لأن العصر يؤكد على التشابه في كل شيء

الفنانة أمية ملص («الشرق الاوسط»)
دمشق: هشام عدرة
تتابع الممثلة السورية أمية ملص، تصوير دورها في الجزء الرابع من مسلسل «باب الحارة» من خلال الشخصية التي جسدتها منذ الجزء الأول وهي «بوران»، كما تتابع تصوير عدد من الأدوار في مسلسلات سورية جديدة.

والفنانة أمية ملص، التي ولدت في بيئة دمشقية فنية، حيث والدها المخرج السينمائي محمد ملص، درست الفن أكاديميا من خلال المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، حيث تخرجت في قسم التمثيل سنة 1992، وشاركت منذ ذلك التاريخ في عشرات الأعمال الدرامية والمسرحية والسينمائية السورية ومنها مسلسلات اجتماعية معاصرة وتاريخية ومن البيئة الشامية مثل: «يوميات مدير عام» و«الجوارح» و«القيد» و«إلى لقاء آخر» و«جذور وجسور» و«القانون» و«تاج من شوك» و«محاولات» و«سكان الأرض زوار» و«سحر الشرق» و«الزير سالم» و«الخوالي» و«حمام القيشاني» و«عصي الدمع» و«الهارب والبديل».

وفي المسرح قدمت عددا من الأعمال المسرحية ومنها: «ياسمين» و«الفطور الطيبة» و«الثعلب والعنب» و«كاسبار» و«أصل الحكاية»، وفي السينما شاركت في أفلام «أحلام المدينة والليل» وغيرها.

وفي حوار معها حول جديدها في تجسيد شخصية بوران وغيرها من الأعمال الدرامية قالت الفنانة أمية ملص لـ«الشرق الأوسط»: بالنسبة لشخصية «بوران» في الجزء الرابع من «باب الحارة» فهي تأتي ضمن سياق أحداث العمل، حيث تشترك مع نساء الحارة في دعم الثوار، خاصة أن كل نساء الحارة يبقين وحدهن، حيث رجالهن يذهبون للمشاركة في الثورة ضد المحتل، ويصير إلغاء تفاصيل الشخصيات النسائية وخصوصياتها، كما يبتعدن عن المجادلات والصراعات بين نساء الحارة، ليسهمن في نصرة أزواجهن، ولكن تبقى خصوصية «بوران» في الجزء الرابع المستمرة وهي الطيبة والوقوف إلى جانب والدتها «أم عصام» كونها البنت الكبرى لها، كما يزيد اهتمامها وعطفها على أولادها في ظل غياب الزوج.

وتضيف «شخصية بوران في الجزء الثالث كان لها وقع مميز لدى الجمهور، وهذا ما تابعته من خلال ردود فعل المشاهدين والأصدقاء، حيث أعجبتهم «بوران» في قرراها العمل وأن تؤمن دخلا للأسرة، خارجة عن تقاليد المجتمع في ذلك الوقت، وكيف تصدت لمحاولات إخوتها ووالدتها بمنعها من العمل، ووقوف زوجها معها. كل ذلك شكل حالة استثنائية للشخصية في الجزء الثالث ونالت اهتمام المتابعين ولاقت صدى إيجابيا خاصة لدى النساء اللواتي اعتبرن هذا الحدث تطورا مهما في سياق كاريزما شخصية «بوران» وفي سياق أحداث المسلسل». وحول خصوصية «بوران» الابنة من الجزء الأول وحتى الثالث لـ«أبو عصام» وابنة أخت عقيد الحارة، وزوجة رجل عادي في الحارة، قالت أمية: «بوران» تنتمي للجيل الثاني من نساء الحارة، ولكن العمل لم يقدم فوارق تذكر بين الجيل الأول والثاني من نساء الحارة أو حتى رجالها وشبابها، أي لم يكن هناك كما يحصل حاليا صراع الأجيال، ومقولة اختلاف الأجيال وغيرها من المصطلحات للتفريق بين الأجيال بحسب الأعمار، ففي العصر الحالي يظهر الصراع واضحا وواسعا بين الأجيال، والفرق شاسعا بين تفكير كل جيل بسبب تطور الحياة والرتم السريع الذي يسير عليه العصر، بينما في عصر جيل «باب الحارة» الأمر مختلف كليا، فلا يمكن أن نميز بين جيل وآخر وبين تفكير أب وابنه، وهذا من صلب تربية وتقاليد ونسيج المجتمع الدمشقي القديم أن يرث الابن تصرفات والده، وكذلك البنت أن تشبه والدتها بكل شيء وتربي الفتاة دائما في أن يكون مثلها الأعلى عائلتها وزوجها، وبالتالي لا يمكن مشاهدة أي صراع أو اختلاف بين الفتاة والمرأة وبين أسرتها، ولكن لكل قاعدة استثناء، والاستثناء الذي حصل واعتبر شذوذا عن القاعدة هو توجه «بوران» للعمل ضد رغبة وعادات وتقاليد عائلتها، وهنا برزت مواضيع الحاجة والضرورات تبيح المحظورات، فاضطرت للعمل وتأمين دخل للأسرة، ولكن مع قرارها في العمل لم تشذ كثيرا عن تربيتها لأن القرار أخذته بعد أن أصبح زوجها عاطلا عن العمل، وكما تعلمت من أسرتها بأن تقف مع زوجها دائما في كل الأوقات وتعيش معه على الحلو والمر فقررت العمل وهذا يعتبر تطورا جدليا في شخصية «بوران».

وحول خوف البعض من المتابعين والنقاد من وقوع مسلسلات البيئة الشامية بمطب التكرار قالت أمية: أنا لست معهم في الخوف على الأعمال الشامية لأن لكل عمل ومسلسل قصة مختلفة، مثلها مثل مسلسلات البيئة المعاصرة، ولن تقع بالتكرار مطلقا، فهناك الكثير من الحكايات والقصص التي يمكن أن تقدم، وحتى القصة الواحدة يمكن أن تقدم في عملين بشكل مختلف كما يحصل في المسلسلات الاجتماعية المعاصرة، كما أن الأعمال الشامية تتوافر فيها مقومات الاستمرار والنجاح من خلال إجادة الممثلين المشاركين فيها للهجة الشامية، وهذا شرط ضروري لكل المسلسلات «البيئوية»، أي التي تقدم بيئة معينة إن كانت شامية أو حلبية أو غيرها، إجادة لهجات البيئة، وأنا مثلا عندما شاركت في مسلسل من البيئة الحلبية وهو «البيوت أسرار» حاولت إجادة اللهجة الحلبية مع أنني دمشقية، وقالوا لي إنني نجحت في ذلك رغم قناعتي بأنني لم أقدم اللهجة الحلبية مثلما تقدمها ابنة البيئة أو كما أقدم اللهجة الشامية، ولكن تمكنت من التقاط روح الشخصية وهذا مكنني من نجاح تأديتي لشخصية حلبية في مسلسل «البيوت أسرار».

وعن الأعمال الأخرى التي تشارك فيها قالت أمية ملص: أصور حاليا دوري في الجزء الثاني من مسلسل «بيت جدي» وهو أيضا من البيئة الشامية وأجسد فيه شخصية الكنة «بشيرة»، وصورت دوري في مسلسل اجتماعي معاصر هو «موعود»، وجسدت فيه شخصية كنة العائلة التي تعاني من مشكلة في حياتها حيث زوجها لا ينجب أولادا (مصاب بالعقم) بينما هي سليمة وتعيش في صراع الحفاظ على الزوج أو تركه من أجل أن يكون لديها ولد. كذلك صورت دوري في مسلسل «سفر الحجارة» مع المخرج يوسف رزق، وجسدت فيه شخصية طبيبة فلسطينية تفقد أحد أقاربها أمام عينيها بسبب العدوان الإسرائيلي، فتتحول الطبية إلى مقاومة فدائية، وهذه الأعمال تعجبني ويسعدني المشاركة فيها وأقبل بالمشاركة في مثل هذه الأعمال دون أي نقاش لأنها تتماشى مع قناعاتي في ضرورة إيصال القضية الفلسطينية إلى كل العالم. وحول مشاركتها في الأعمال الفنية التركية المدبلجة للعربية وتأثيرها على الدراما والممثل السوري، قالت أمية: شاركت في مسلسل «الحلم الضائع» وقدمت في هذه التجربة صوتا مختلفا عن صوتي وحاولت في الدوبلاج أن أقدم (كاراكتر) خاصا، حيث تخيلت صوتا ثانيا للشخصية النسائية التي أديتها ومن خلال تصرفاتها وكيف يمكن أن تتكلم وطبقة صوتها وبشكل مميز، أما موضوع تأثر الدراما السورية بالأعمال المدبلجة، فللأسف نحن كل شيء يأتينا من الخارج نهلل له. وبرأيي أنه لم يكن ضروريا وجود مثل هذه الأعمال، فنحن لدينا أعمال جيدة ولدينا ممثلون جميلون ومميزون، وأنا مع القائلين بأن دبلجة هذه الأعمال باللهجة الشامية حققت لها الشهرة على امتداد العالم العربي.

وعن عدم مشاهدتها في الأعمال الكوميدية رغم أنها تحمل روحا مرحة، أجابت: شاركت آخر شيء في مجال الكوميديا في مسلسل «يوميات مدير عام» وعرض عليّ العمل في بعض الأعمال الكوميدية الساخرة والناقدة ولكن اعتذرت عن أحدها لأنني لا أحب طريقة تعامل الشركة المنتجة مع الممثلين.

وحول عودة الشللية للوسط الفني السوري قالت أمية: لا أرى أن هناك عودة للشللية بل هناك ما يمكن تسميته استسهالا من قبل البعض، فكل واحد يأتي بمن يعرفه وبعض القائمين على الشركات الإنتاجية ليست لهم علاقة بالفن والمهنة، فيتكلون على بعض الممثلين في تأمين الكادر الفني والتمثيلي، فيستغل هؤلاء هذا الأمر ويأتون بمعارفهم وأصدقائهم.

وحول تأثير والدها المخرج السينمائي محمد ملص على تجربتها الفنية ومشاركتها في الأعمال السينمائية، قالت أمية: شاركت في كل أعمال والدي السينمائية ومنها «أحلام المدينة» و«الليل» ولديّ حاليا نص لفيلم سينمائي أقرأه وسأقرر قريبا إذا ما كنت سأشارك فيه أم لا، أما تأثير والدي على تجربتي، فهو لا يتدخل أبدا في أعمالي وتعلمت أن أعتمد على نفسي في كل أعمالي الفنية الدرامية التي أشارك فيها، كما أنني خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية منذ سنوات وهذا ساعدني على العمل بشكل مهني وحرفي.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   06-16-2009, 10:32 AM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

جمال سليمان لايمانع تجسيد شخصية صدام حسين

GMT 6:00:00 2009 الثلائاء 16 يونيو

إيلاف


إيلاف من القاهرة: أكد الفنان جمال سليمان أنه لا يمانع من تجسيد شخصيه الرئيس العراقى الراحل صدام حسين، لأنها شخصيه أثارت الكثير من الجدل فى العالم بأكمله , كما أنه يرغب فى مناقشه ما تعرض له الشعب العراقى المكلوم والكثير من الأطفال ولأبرياء من قهر وإضطهاد لسنوات طويله نتيجه قرارات لم تكن فى صالحه وأكد جمال سليمان بأن ما مر به الشعب العراقى من دمار وعنف خلال الأعوام الماضيه لن يعوضه عن اى شئ .

من جهة اخرى يبدأ جمال سليمان فى مقتبل شهر يوليو فى تصوير فيلمه الجديد (سحرالعشق) والذى يعتبر أول بطوله سينمائيه مطلقه له فى مصر بعدما شارك فى بطوله أكثر من عمل سينمائى خلال الفتره السابقه , ويشارك جمال سليمان البطوله النسائيه فى الفيلم الفنانه ليلى علوى حيث تجمع بينهما فى العمل قصه حب قويه ولكن تقف الظروف و العادات و التقاليد حائل بين إتمام هذه القصه الرومانسيه , ويجسد سليمان فى الفيلم شخصيه شاب مسلم يعمل ضابطاً برتبه ملازم، يتم تعيينه حديثاً بالغردقة، وبعد فترة من توليه عمله يقع فى غرام فتاة مسيحية، ومن هنا تبدأ الأحداث التى تدور فى إطار رومانسى خلالى فتره الثمانينيات , وقد تم تصوير يومين من أحداث الفيلم بإستديو جلال بالقاهره , ومن المقرر إستكمال تصوير الفيلم بمجرد عوده النجم جمال سليمان إلى القاهره , وسوف تنتقل أسره العمل بالكامل إلى مدينه الغردقه حيث أن معظم مشاهد الفيلم يتم تصويرها هناك , الفيلم قصه وإخراج رأفت الميهيى ويشارك فى بطولته أحمد عزمى ويسرا اللوزى ونرمين ماهر .


http://bsam.4t.com/
   Report 
   06-16-2009, 10:42 AM
roo82 is not online. Last active: 6/15/2010 7:58:18 AM roo82



Top 150 Posts
Joined on 12-15-2005
Damascus
Posts 1,548

Sab Free

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد
 soukrat wrote:

جمال سليمان لايمانع تجسيد شخصية صدام حسين

 

ايه ما بيلبئله


متل العادة كلشي لرجلي
   Report 
   07-26-2009, 11:25 AM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

صباح بركات: الزملاء الذين يستاؤون من زميل لهم ينتقمون من أولاده

أم حاتم قالت لـ «الشرق الأوسط» : أنا فنانة متطلبة.. ومركزية ياسر العظمة أبعدتني عن «مرايا»

مشهد من مسلسل «باب الحارة 2» («الشرق الأوسط»)
هشام عدرة
عرفها جمهور الدراما السورية منذ عشرين عاما ممثلة رقيقة ذات حضور ناعم ولطيف، سواء كان في المسرح من خلال عروض «حمام روماني» و«الحسناء الناعمة» و«الأيدي» و«يقظة الربيع»، أو من خلال السينما في فيلم «المتبقي»، وكذلك من خلال الأعمال التلفزيونية الكثيرة التي كانت حاضرة فيها بقوة في مختلف الأعمال المعاصرة والتاريخية والشامية مع الفنان دريد لحام في «الدغري» أو مع ياسر العظمة في أجزاء من سلسلة «مرايا» وفي «أبو كامل» و«حارة نسيها الزمن» و«أمنيات صغيرة» و«رياح الخماسين» و«حمام القيشاني» بمختلف أجزائه بشخصية عنايات، التي أحبها جمهور التلفزيون الذي لم يستغرب أن تكون رقيقة وحرفية وناعمة وهي تجسد شخصية «أم حاتم» في مسلسل «باب الحارة» إنها بالتأكيد الفنانة السورية صباح بركات التي تحدثت لـ«الشرق الأوسط» في دمشق عن شخصية أم حاتم في الجزء الرابع من «باب الحارة» وعن قضايا فنية عديدة، فإلى نص الحوار:

* كيف هي شخصية أم حاتم في الجزء الرابع من مسلسل «باب الحارة»؟

ـ هي استمرار للخط الدرامي لها منذ الجزء الأول، حيث أم حاتم امرأة حنون وسيدة منزل من الطراز الأول وتحب عائلتها وبناتها ولكن تعاني من غصة في قلبها ليست بيدها وهي أن يأتيها صبي ترضي به أبو حاتم الذي تحبه كثيرا وتتمنى أن تعمل أي شيء حتى يشعر أبو حاتم بالسعادة، وحتى عندما سقطت كانت تطلب أن يأتيها صبي قبل أن تسأل عن نفسها. وفي الجزء الرابع وبسبب مشاركة أبو حاتم مع الثوار وغيابه عن المنزل فتكون أم حاتم هي الرجل والمرأة في الوقت نفسه وتتصرف بكل قوة مع بناتها وتضبط البيت وتدبر أمور المنزل كرجل وامرأة في الوقت نفسه، وبغض النظر عن كونها سيدة فاضلة في منزلها فعندما يغادر رجال الحارة للالتحاق بالثورة فتشارك مع نساء الحارة بحماية الحارة ويكون لكل سيدات نساء الحارة موقف وطني مدافع عن الحارة.

* ما رأيك في الاستبيان الذي نشر قبل فترة وكان رأي 90 في المائة من النساء أنهن يتمنين أن يكون لديهن زوج مثل أبو حاتم؟

ـ قال أبو حاتم في المسلسل إنه يتمنى لو كل الرجال لديهن نساء مثل أم حاتم، وقال إن أبو حاتم حنون ومثالي في منزله لأن أم حاتم حنون ومثالية في منزلها وهي تتميز بالفهم وقوة الشخصية.

* يقال إن «باب الحارة» ظلم المرأة الشامية في تقديمها كتابعة للرجل وليس لها أي شخصية باستثناء أم حاتم وفوزية من نساء الحارة؟

ـ لو تابعنا الخطوط الأساسية في «باب الحارة» فسنجد أن هناك شراكة بين المرأة والرجل ولها منعكسات، فلو فرضنا أن المرأة تظل في منزلها تنكد على الرجل فسينعكس ذلك سلبا على العلاقة بينهما، فالرجل هو طفل كبير ولذلك أم حاتم فهمت ذلك ودللت أبو حاتم، في حين أن بعض النساء لم يفهمن عقلية الرجل كما يصورها العمل في ذلك الوقت، وحتى في الوقت الحالي، وهذا استفدت منه في تجسيد شخصية أم حاتم، فأنا في الحياة العادية أدلل الرجل؛ أدلل ابني وأخي ووالدي قبل أن يتوفى (يرحمه الله) وأرى أن الرجل يجب أن يأخذ قيمته وموقعه في المنزل ولن يكون جاحدا عندما تدلله المرأة وتستقبله بلهفة واحترام عندما يأتي للبيت.

* ما رأيك في مقولة أن ممثلي الأعمال الشامية يجيدون تجسيد الشخصيات بشكل أكبر عندما يكونون أبناء هذه البيئة؟

ـ هذا صحيح، فأنا مثلا ابنة حارة دمشقية قديمة هي منطقة ساروجة، وسئلت مرة أنني مستمرة بتجسيد شخصية أم حاتم حتى الجزء الثالث في العام الماضي وهي شخصية شامية تقليدية قد لا تتناسب مع شخصيتك العصرية، فكان المخرج بسام الملا يجيب السائلين أن صباح هي سيدة دمشقية من حارة عريقة وليس صعبا عليها أن تجسد شخصية أم حاتم، بل بالعكس أعطتها مصداقية أكبر.. وبرأيي أن باب الحارة كعمل شامي تقليدي وكما أصبح معروفا أنه حقق ثالث مسلسل تلفزيوني مشاهد في العالم والأول عربيا، هذا النجاح جاء من الحكاية الجميلة التي يقدمها، ووجود مخرج مثل بسام الملا الذي أعتبره النجم الأول في المسلسل، فهو الذي أوصل البيئة الشامية للناس بشكل صحيح ومحبب، ولو أجرينا دراسة على المخرج بسام فسنصل إلى نتيجة هي أنه يؤدي رسالة مثله مثل الفلاسفة وبتميز وبتفوق، فهو يقدم للجيل الشاب كيف يجب أن تكون علاقتهم مع والديهم من احترام وتقدير، وكيف على الفتاة أن تحترم أهلها وتتبع نصائحهم وتطيعهم، وهذه عاداتنا القديمة والأصيلة، وهي عادات تقوم على المحبة والصدق التي نفتقدها في العصر الحديث، لذلك فإن المسلسل يذكر الجيل الجديد بما كان عليه الأجداد ويقدم لهم درسا أخلاقيا واجتماعيا، وهناك ما يسمى بالسهل الممتنع، ففي العمل جهد وتعب وعاملون بذلوا الجهد الكبير ليصل العمل للناس بهذا الشكل المحبب، مثلا هناك مسلسلات تضحك على المشاهد بسبب سطحيته وأنا كعادتي منذ احترافي التمثيل أرى أن العمل إذا لم أقتنع بحكايته ومصداقيته فلا أشارك فيه ولا أقبل المشاركة في عمل يوصل معلومات تافهة للمشاهد وبشكل فيه استخفاف بعقلية المشاهد وللأسف هناك مسلسلات تستخف بعقول الناس ولا يهمها انعكاس ذلك على الناس في حين أن «باب الحارة» يوصل رسالة للناس ومعلومات مفيدة.

* ما رأيك في تحول مسلسلات البيئة الشامية إلى ظاهرة قد تتلاشى بعد سنوات والخوف من حصول تكرار في قصص هذه الأعمال؟

ـ لست خائفة على هذه الأعمال من التكرار وأن يمل المشاهد منها، فهناك مثل معروف يقول «لولا تعدد الأذواق لبارت الأرزاق» فكل عمل شامي له معجبوه ومشاهدوه، وهناك منافسة شديدة في شهر رمضان، والكل يعيش بحالة توتر حتى يظهر في النهاية المسلسل الجيد من غير الجيد، والذي لم يتابع كذلك هذه الأعمال تقدم بيئة أصيلة حقيقية والناس أحبتها ولذلك لست خائفة عليها، وأنا مثلا في العام الماضي كرمت في أكثر من عاصمة ومنها لندن، كما كرمت من قبل الجهات الرسمية الليبية، وفي الدول الاسكندنافية، ومنها السويد والدنمارك، ومنحت وسام مدينة مالمو الاسكندنافية وذلك على مجمل مسيرتي الفنية وبشكل خاص على تجسيدي شخصية أم حاتم في «باب الحارة»، وما يسعدني أن البعض من الناس يناديني أحيانا بأم حاتم، وقبل سنوات عندما قدمت شخصية عنايات في مسلسل «حمام القيشاني» فالناس ظلوا لفترة ينادونني بهذا الاسم، وهذا دليل وصول الشخصية للجمهور، وما يسعدني أيضا محبة الناس، والممثل عندما يجلس في مكان عام ولا يهتم به الحاضرون فهذا يعد كارثة عليه، ومن الأمور الطريفة التي حصلت معي قبل فترة وبسبب محبة الناس لـ«باب الحارة» وشخصياته أن إحدى السيدات العراقيات المغتربات في السويد حضنتني وقبلتني بشكل غريب من شدة إعجابها بشخصية أم حاتم ومن شدة احتضانها لم أعد أستطيع أن أتنفس واضطررت للجلوس على الكرسي حتى أستعيد نفسي.

* ما آخر أعمالك الجديدة والشخصيات التي تجسديها؟

ـ أنا فنانة متطلبة فإذا ما عُرض عليّ دور رئيسي أو دور بطولة وأجر جيد، وإذا ما وافقت على العمل فيجب أن يكون النص جيدا والدور فيه محترم، وأنا لديّ عمل خاص من خارج الوسط الفني ولذلك أنا لست متكئة على عملي الفني ماديا بأي صورة من الصور، ولكن أقول لك وبصراحة مطلقة أنا عاشقة للفن والتمثيل ولكن لا أتعيش منه، ولذلك أنتقي الدور الذي يناسبني والذي يوصل مقولة فكرية للمشاهدين، وعندما أقبل أداء الدور فأسأل نفسي كيف يمكن أن يصل هذا الدور للناس، وليس أن يضحكهم، هذا لا يمكن أن أقدمه بأي شكل من الأشكال بل أعتبر ذلك عيبا بحق الممثل وأنا لست تاجرة بل فنانة. وقد عرض عليّ أربعة مسلسلات هذا الموسم للمشاركة فيها بالإضافة إلى فيلم سينمائي روائي طويل فاعتذرت عن عدم العمل بها واكتفيت فقط بالمشاركة في مسلسل «باب الحارة» رغم أن هناك أدوارا أعجبتني في بعض هذه الأعمال، ولكن لم يدفعوا لي الأجر الذي طلبته، وهناك أدوار لم تعجبني فاعتذرت عن أدائها، بينما في الموسم الماضي كنت حاضرة في خمسة أعمال ما زالت تعرض على بعض الفضائيات حتى الآن، وهي «وحوش وسبايا» و«رياح الخماسين» و«حكم العدالة» و«موعد مع المطر» و«باب الحارة» وهذا لقناعتي بهذه الأعمال.

* يقال إن المخرج بسام الملا يبعد النجوم عن «باب الحارة»؟

ـ برأيي أن المخرج يجب أن يحب ممثلي المسلسل معه، وإذا لم يشعر بارتياح تجاه البعض منهم وشعر أن بعضهم لن يوصلوا الشخصيات بصدق وإخلاص فإنه من الأفضل أن لا يعملوا مع بعض، وهذا لصالح الممثل والمخرج ولصالح العمل، ويجب أن يكون المخرج مرتاحا وهو يدير المسلسل، وبالتأكيد سيعوض المشاهد عن غياب هؤلاء من خلال شخصيات وأحداث جديدة، ويبقى في «باب الحارة» البطولة جماعية وليس هناك نجم واحد في العمل، وهذا أحد أسباب نجاح العمل.

* هل بالإمكان تواجدك في الدراما المصرية؟

ـ عُرض عليّ في العام الماضي المشاركة في فيلم سينمائي ولكني اعتذرت لأنني كنت مشغولة. ومشاركة العديد من الفنانين السوريين في الدراما المصرية أنظر إليها بشكل مختلف، فالبعض كانوا موفقين وهم يتحدثون باللهجة المصرية مثل جمال سليمان في «حدائق الشيطان» وتيم الحسن عمل بشكل متقن في «الملك فاروق».

* ما رأيك في الدراما الخليجية؟

ـ شاركت في السنوات الماضية في عدد من الأعمال الخليجية والسعودية، وهي برأيي دراما متطورة، وكلما عرض مسلسل خليجي جديد أرى فيه أفكارا جديدة.. وأنا أحترم جدا قناة (إم.بي.سي) حيث لها أياد بيضاء على الدراما، وترعى الفنانين وأنا أحب برامجها كثيرا ومن المتابعين لها باستمرار.

* وأعمال الدبلجة التركية؟

ـ أنا رفضت المشاركة في دبلجة أعمال تركية وأميركية وبرازيلية، لأنه لو حللنا عقليا وضع هذه الأعمال فسنرى أنها مجرد وضع الصوت السوري على هذه الأعمال، وهو ما سيجذب المشاهد لها، فيما لو ترجم أو دبلج باللغة الفصحى فإنها لن تصل لهذه الشريحة، ولذلك أنا ضد فكرة دبلجة المسلسل التركي، وعندما شاهدت بعض هذه الأعمال المدبلجة رأيت أنها بعيدة عن عاداتنا وتقاليدنا وفيها إدخال السم في الدسم.

* منذ سنوات لم نشاهدك في أعمال كوميدية رغم أنك عملت في «مرايا» مع ياسر العظمة ومع دريد لحام؟

ـ شاركت مع الفنان ياسر العظمة في عدد من سلسلة «مرايا» ولكن الأجزاء الأخيرة لم أشارك فيها رغم أن هناك تواصلا بيننا في المناسبات فقط، وبرأيي أن الفنان ياسر مركزي ويعتبر مرايا مشروعه الشخصي، فليوفقه الله، ومن حقه أن يكون صاحب القرار في مشروعه.

* هل بالإمكان مشاهدة أحد أولادك ممثلا مثلك؟

ـ عندي بنت (رانية) وصبي (مازن) تقدم لفحص المقابلة للقبول في المعهد العالي للفنون المسرحية في العام الماضي، ولكن لم يقبلوه ورسبوه، ويبدو أن بعض الزملاء الذين يشعرون بشعور سيئ تجاه زميل لهم ينتقمون من أولاده، ويبدو أنهم انتقموا مني في ولدي.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   07-30-2009, 04:59 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

جيني أسبر لـ «الشرق الأوسط»: شكلي الأوروبي لا يتناسب مع الأعمال الشامية

الفنانة السورية تشارك محمد هنيدي في ثاني تجربة سينمائية

جيني أسبر («الشرق الأوسط»)
هشام عدرة
كانت بدايتها مع الأزياء والجمال والرياضة، وهي التي تخرجت في جامعة تشرين في مدينة اللاذقية في اختصاص علم الأغذية والتربية الرياضية، وكانت قبلها قد حققت لقب ملكة جمال أوكرانيا في عام 1996، حيث كانت تقيم مع والدها ووالدتها، وحققت في عام 2001 لقب ملكة جمال الرمال الذهبية في مدينة طرطوس، وفي الأزياء كانت حاضرة كعارضة في العديد من المهرجانات العالمية ولكنها وقبل خمس سنوات قررت التفرغ للفن والتمثيل فشاركت في العديد من الأعمال الدرامية والكوميدية السورية. إنها الفنانة السورية جيني أسبر، التي تحدثت لـ«الشرق الأوسط» من دمشق، فإلى نص الحوار:

* ما آخر الأعمال التلفزيونية التي جسدت فيها شخصيات وأدوارا اجتماعية معاصرة أو تاريخية؟

ـ قمت بتصوير دوري في مسلسل جديد معاصر وهو «على موج البحر» للمخرج أسعد عيد والكاتب إلياس الحاج، ودوري فيه مختلف عما قدمته في السنوات السابقة حيث أجسد فيه شخصية فتاة ريفية «حنة» من الساحل وهي بسيطة وتحب ابن جيرانها الذي لا يوليها اهتمامه فتعمل على مدى حلقات العمل على لفت انتباهه، وفي النهاية تحصل عدة أمور ويحصل ما تتمناه. كما شاركت في المسلسل الاجتماعي الجديد «شتاء ساخن» وهو للمخرج فراس دهني والكاتب فؤاد حميرة، وأجسد فيه شخصية سلوى وهي فتاة من بيئة فقيرة وطالبة جامعية وتقع في غلط أخلاقي من خلال علاقة حب وتُسِرّ بما فعلت لشقيقتها التي تراعيها في البداية ولكن تقوم أختها بإجراء عملية جراحية تتحول فيها إلى ذكر فتتغير معاملتها معها لتصبح علاقة أخ ذكر مع شقيقته المخطئة وتحصل معاناة كثيرة معه. ويُظهِر العمل كيفية سيطرة العلاقة الذكورية على المجتمع خصوصا في البيئات الفقيرة خصوصا وأن الأم هنا تقف مع شقيقها الذكر ضدها. وتحصل بعد ذلك علاقة حب بينها وبين ابن جيرانها المتدين ومن خلال هذه العلاقة تستفيد من التزامه الديني الأخلاقي وهو يستفيد بعلاقته معها بالانفتاح الاجتماعي ويتقبل الأمور المعاصرة ويعيش كحال الشباب اليوم ويسمع الأغاني. كذلك شاركت في عمل اجتماعي آخر وهو «قاع المدينة» للمخرج سمير حسين والمؤلف أحمد ملص وأجسد فيه شخصية «شيرين»، وهي فتاة بسيطة من عائلة متوسطة الحال وتعيش مع والدتها المريضة وتعمل في شركة كبيرة وبدوام طويل حتى تستطيع عيالة والدتها المريضة، ولكن تحصل علاقة غريبة بينها وبين مديرها العام حيث تقع في الخطأ معه بسبب ضعفها أمامه. ومن الأعمال الأخرى والذي أعتبره أهم محطة في رحلتي الفنية للعام الحالي وحتى في مسيرتي الفنية مشاركتي في مسلسل «صبايا» للمخرج ناجي طعمة والمؤلفة رنا الحريري وهو عمل اجتماعي كوميدي وبطلاته خمس فتيات أنا واحدة منهن اسمها «ميديا» قادمة من مدينة اللاذقية ومعها شهادة معه تمثيل ولكن تصطدم بالواقع وبعدم توفر فرصة عمل لها فتتحطم أحلامها، ومن خلال حلقات المسلسل تحاول جاهدة الوصول إلى النجومية ولكنها تذهب في اتجاه آخر بعيد تماما عن طموحها الكبير. أما في ما يتعلق بالأعمال التاريخية فقد شاركت في فيلم تلفزيوني تاريخي هو «الحمزة والعباس» من إخراج قيس شيخ نجيب وتأليف محمود عبد الكريم.

* لماذا لم نشاهدك في أعمال البيئة الشامية أو حتى عمل «ضيعة ضايعة» وهو من بيئة مدينتك اللاذقية؟

ـ المشكلة في نظرة المخرجين إلى شخصيتي، فدائما يعتبرونني أقرب إلى الشكل الأوروبي والبعض منهم يقول لي إنني لكوني من اللاذقية لا أتقن اللهجة الشامية، وهذا الكلام غير صحيح لأن الممثل في رأيي مثل العجينة والمفروض أن يجسد كل الأدوار، وأنا أعتبر شكلي الخارجي يتقبل تجسيد كل الشخصيات، والمشاهد سيتابعني هذا العام بشخصيات متنوعة ومختلفة، وأنا أنتظر من المخرجين تغيير نظرتهم نحوي والاعتماد عليّ في تجسيد شخصية من البيئة الشامية، وأنا أتمنى المشاركة في مسلسل «باب الحارة»، ولكن لم يعرض عليّ المشاركة فيه، وربما في أحد الأجزاء (الجزء 11 مثلا) تتحقق لي فرصة المشاركة فيه. وفي ما يتعلق بمسلسل «ضيعة ضايعة» وهو من بيئة اللاذقية فأنا انزعجت كثيرا لعدم مشاركتي فيه، خصوصا وأنني من أكثر الممثلات اللاتي يُجِدْن لهجة العمل، ولكن لماذا لم أوجد فيه؟ فهذا يعود إلى المخرج والشركة الإنتاجية.

* ما الأسباب في رأيك الكامنة برأيك وراء نجاح مسلسل «باب الحارة» وأعمال البيئة الشامية؟

ـ الأسباب أن المجتمع العربي كان مشتاقا إلى مشاهدة مثل هذه الأعمال خصوصا وأنه عندما ظهر باب الحارة كان هناك انقطاع لمثل هذه العمال من سنوات، وتحديدا منذ عرض مسلسل الخوالي، والسبب الثاني أن الكثيرين يحنون إلى جذورهم، ولتذكر تلك الفترة التي كانت تشتهر بالعادات والتقاليد الأصيلة. والسبب الثالث أنه عمل مفهوم من الجميع ولا يعتمد فلسفة معينة، فمثلا عندما قدم نجدت أنزور مسلسله سقف العالم كان موجها إلى شريحة صغيرة مثقفة يهمها موضوع المسلسل، أما باب الحارة فهو عمل شعبي بسيط وقريب من الناس الذين من الممكن أنهم فهموه جميعهم وليس بحاجة إلى أحد ليحلل الإسقاطات لكي يفهمه، والسبب الرابع هنا أيضا هو الممثلين الذين أدوا أدوارهم فيه ببراعة وجسدوا شخصياته بطريقة جعلت الناس تحبها، والسبب الخامس هو المخرج الذي قدّم العمل بأجمل طريقة إخراجية فمع بساطتها نلاحظ أن فيها الكثير من الفن والإبداع.

* هل شاركت في الأعمال التركية المدبلجة إلى العربية؟

ـ لقد عُرض عليّ المشاركة في أكثر من عمل مدبلَج ولكن ضيق الوقت لديّ منعني من المشاركة، وفي رأيي أن هذه الأعمال تعطي للممثل خبرة في مجال التحكم في صوته وتساعده حتى في التمثيل حيث يصبح لديه سهولة في التحكم بصوته، ولو شاهدنا مثلا الممثلين في البرامج الإذاعية فسنرى أنهم من أفضل الممثلين في الإلقاء ومخارج الحروف، وبشكل عام أنا لست ضد هذه الأعمال ولست معها في نفس الوقت خصوصا مع زيادة عددها على الفضائيات، ففي البداية كان عددها مقبولا، ولكن مؤخرا لم نعد نشاهد على الفضائيات الرئيسية سوى الأعمال التركية وكأننا مشاهدون أتراك، رغم أنه لدينا في العالم العربي الكثير من المسلسلات الهامة والتي تحمل مواضيع جيدة، كذلك ما يزعج هنا أن هذه الأعمال أثرت على الممثل السوري، فلو اعتبرنا أن 50 في المائة من نجاح المسلسل المدبلج سببه الممثل السوري فلماذا لا يعطون نصف النجاح للممثل السوري عند تكريم الممثل التركي بطل المسلسل مثلاً؟ فعندما كُرّم الممثل التركي الذي أخذ دور مهند لماذا لم يكرَّم الممثل السوري مكسيم خليل الذي أدى بشكل رائع وبصوته دور مهند؟! وفي رأيي أن هناك تقصيرا تجاه الممثل السوري بشكل عامّ حيث لا تكريم له باستثناء عدد محدود منهم، وهؤلاء لا يمثلون كل نسيج الدراما السورية التي يقع عاتق نجاحها على الكثير من الكادر الفني من ممثلين مغمورين أحيانا ومخرجين وكتاب سيناريو وفنيين، فلماذا ننسى مثل هؤلاء ولا نكرّمهم؟ وللأسف أحيانا يختصر البعض الدراما السورية في شخص واحد ويكرّمونه.

* هناك من يقول بعودة الشللية إلى الوسط الفني السوري، ما رأيك في هذا القول؟

ـ هي لم تعُد لأنها موجودة طوال الوقت، وهي ظاهرة صحية نوعا ولكن في نفس الوقت يُظلم بعض الممثلين بسبب الشللية، «والزائد أخو الناقص» في رأيي، والشللية يجب أن تكون مبنية على أسس صحيحة لا على مصالح وعلاقات شعبية.

* لماذا لم نشاهدك في الدراما المصرية خصوصا بعد اعتذارك عن العمل في فيلم المخرجة إيناس الدغيدي «الباحثات عن الحرية» قبل سنتين؟

ـ قُدّم لي أكثر من عرض للمشاركة في الدراما المصرية ولكن اعتذرت لأنني لم أجد نفسي في هذه الأعمال، وأنا تعبت كثيرا حتى وصلت إلى ما أنا عليه هنا في الدراما السورية، ولذلك ليس من المعقول أن أبتدئ من الصفر في الدراما المصرية، وعندما سأقرر المشاركة هناك فسأكون بطلة العمل وليس دوري دورا ثانيا أو ثالثا، أما فيلم الدغيدي فاعتذرت عن المشاركة فيه مع أنه دور بطولة لأنه بعيد عن قناعاتي. وقد يكون أساء إليّ في تلك المرحلة أكثر من أن يفيدني مع أن إيناس مخرجة مهمة ولها أفلام جيدة. وحاليا عُرض عليّ بطولة فيلم كوميدي مع الفنان المصري محمد هنيدي يتحدث عن القراصنة في الصومال، واحتمال كبير في أن أكون موجودة فيه. وفي رأيي تجربة الزملاء مع الدراما المصرية تجربة جيدة، وليوفقهم الله، وأنا أتمنى أن أشاهد أعمالا مشتركة سورية مصرية قادمة.

* ما رأيك في مقولة تنافُس الأجيال الفنية في الدراما السورية وأن الجيل الجديد سحب البساط من فنانات الجيل الأقدم؟

ـ لست مع هذا الكلام، فلكل جيل مرحلته وأدواره، فلا يُعقل مثلا أن آخذ أنا دورا للنجمة أمل عرفة أو مرح جبر، فالأدوار تختلف باختلاف العمر، ولكن أرى هنا أن الدراما بشكل عام صارت شبابية أكثر، والسبب أن النصوص المعروضة تطرح مشكلات الشباب أكثر من الأجيال الوسط. ولكن يبقى في رأيي أنه لا ضمان للممثلة السورية، فاليوم قد أكون نجمة وغدا قد لا يتذكرني أحد، وهذه مشكلة الممثلين لدينا، ولذلك عليه أن يبحث عن عمل آخر حتى يتمكن من الاستمرار حتى في التمثيل.

* ماذا عن تقديم الممثل البرامج التلفزيونية وأنت قدمت برنامجا رياضيا؟

ـ صحيح أنا قدمت برنامجا تلفزيونيا لعدة قنوات وعنوانه «أحلى شيء» وهو برنامج رياضي صحّي موجه إلى الصبايا بشكل خاص، ولكن حصلت فيه بعض الهفوات، وكنت أتمنى أن لا تكون قد حصلت، ومع ذلك حقق جماهيرية جيدة لأن له علاقة بالدراما والتجميل والسياحة. وحاليا لدي فكرة برنامج جديد هو «هاو تو واو»، وهذا البرنامج الجديد موجه إلى النساء حتى عمر الخمسين ومن خلاله نقول لهن كيف يمكن أن تكوني وأنت في عمر الخمسين أو الأربعين جميلة ورشيقة وأن تهتمي بنفسك بشكل جيد.

* ما الشخصية التي ترغبين تجسيدها ولم يُتَح لك ذلك حتى الآن؟

ـ هناك العديد من الشخصيات أتمنى تجسيدها، ولكن ما زلت في بداية الطريق، ولي خمس سنوات في الوسط الفني، وبشكل عام كنت أتمنى أن أشارك في «باب الحارة» و«ضيعة ضايعة» وفي المسلسلات التاريخية كنت أرغب في تجسيد شخصية الملكة بلقيس الذي جسدته الفنانة صبا مبارك.

* وماذا عن أدوار الإغراء التي شاركت في تجسيدها؟

ـ أستغرب هنا من يربط بيني وبين أدوار الإغراء، فلم أقدم سوى عمل واحد في هذا المجال وهو حاجز الصمت، وكان الدور يتطلب مني ذلك من خلال كونه يقدم فتاة جميلة. وللدور غاية توعوية هي أن الفتاة عندما تلبس لباسا قصيرا مغريا فماذا يمكن أن يحصل معها؟ وهنا خدم الدور، أما الإغراء فليس لي علاقة به وليس ذنبي إن كنت فتاة جميلة، وأنا أتقيد بالدور بشكل جيد. وفي «حاجز الصمت» في الجزء الثاني قدمت بعض الممثلات أدوار إغراء أكثر مني، ولم أشارك في الجزء الثاني بسبب الهجوم الذي وُجّه ضدي في الإنترنت من أنني قدمت دور إغراء في الجزء الأول، ولو كنت فعلا أبحث عن دور فيه إغراء كنت أغني في فيديو استعراضي، وصوتي ليس جميلا ولكن ليس أسوأ من الأصوات التي تقدم أغاني الفيديو كليب حاليا، وأنا لم أغنِّ في الأعمال التلفزيونية باستثناء عملي الجديد «صبايا» الذي قدمت فيه أغنية بصوتي، وهذا من صلب طبيعة المسلسل.

* وماذا عن ما قيل من أنك تحضّرين للحصول على شهادة الدكتوراه؟

ـ هذا صحيح، ففي هذا العام قد أحصل على شهادة الدكتوراه وفي مجال بعيد نسبيا عن الفن، فرسالتي تتعلق بالتأهيل الطبي بعد الإصابات، وكيف يمكن أن يعود إلى حياته طبيعية، وسبب عودتي إلى الجامعة وتحصيل شهادة الدكتوراه هو إرضاء والدي ووالدتي، وهما أستاذان في الجامعة وألحّا عليّ أن أحصل على الشهادة مع عملي في الفن، ويبقى ـ كما ذكرت قبل قليل ـ أن الفنان ليس له ضمان، ولذلك قد تفيدني هذه الشهادة في المستقبل.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-01-2009, 01:17 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

ليليا الأطرش: كنت المرشحة لدور «أسمهان».. وذهب لسلاف فواخرجي بعد تغير المخرج وشركة الإنتاج

قالت لـ«الشرق الأوسط» إن الغيرة الفنية من الأعمال الناجحة سبب تكرار الدراما السورية

الفنانة ليليا الأطرش («الشرق الأوسط»)
هشام عدرة
تابعها جمهور التلفزيون بشغف وهي تجسد شخصية لطفية في مسلسل «باب الحارة» منذ جزئه الأول وحتى الثالث، وتعاطف معها في كثير من الأحيان وهي تقع بين فكي والدتها وزوجها وتعاطف معها أكثر وهي تخضع لحالة الضرة والقبول فيها على مضض، فجسدت الشخصية بكل حرفية وإبداع ومهارة، وهذا أمر طبيعي لفنانة وممثلة حاضرة منذ سنوات في خارطة الدراما السورية من خلال العديد من الأعمال المهمة ومنها: مرايا وحي المزار ونساء صغيرات وعصر الجنون وذي قار وغيرها الكثير، إنها الفنانة السورية ليليا الأطرش، صاحبة الحضور الجميل والابتسامة الدائمة في الدراما والواقع، التي التقتها «الشرق الأوسط» في دمشق، فإلى نص الحوار:

> ما التطورات التي تشهدها شخصية لطفية في الجزء الرابع من باب الحارة؟

ـ لطفية في الجزء الرابع لها مشاكلها الخاصة والعامة حيث أعتبر شخصية لطفية بما تسببه من مشاكل للمحيطين بها (فاكهة مسلسل باب الحارة) من خلال المشاكل التي تثيرها وخاصة مع ضرتها وهي تعطي فكرة عن المشاكل بين الضرات والغيرة بينهن وما تلقنه إياها والدتها لإزعاج ضرتها وأنا أحببت كثيرا شخصية لطفية وأحببت بشكل عام مسلسل باب الحارة وكل ما أسمعه وأشاهده أن هذا المسلسل مختلف هذا العام وإن شاء الله تعالى سيتابع العمل تألقه هذا العام ويرضي الجمهور ويتماشى مع الجهد الذي بذلناه في باب الحارة. ولطفية شخصية متميزة في العمل من خلال علاقتها مع والدتها وحماتها وزوجها وضرتها في الجزء الثالث، وهي تقدم نموذجا مختلفا للفتاة، فرغم أنها طيبة ومعدنها من الداخل بسيط ولكن توجيهات والدتها هي التي تجعلها (مشكلجية) ولكن مع مشاكلها تبقى لطفية شخصية محبوبة من الجمهور والبعض يعتبر أن لطفية والأحداث التي تسببها في سياق العمل تعطيها طابعا كوميديا.

> هل استفدت من حالة اجتماعية من المحيط البشري المحيط بك في تأدية شخصية لطفية بهذا الشكل الحرفي؟

ـ بالتأكيد الممثل يشاهد نماذج بشرية كثيرة من خلال أصدقائه وأصدقاء أصدقائه، وبالتأكيد سيكون مخزونا في ذاكرتي شيء ما من كل شخص قابلته وبشكل عام شخصية لطفية مكتوبة بشكل جميل وقريبة من القلب حتى عندما تكون شريرة في بعض الأحيان ولكن لا يمكن أن نكرهها ونبرر تصرفاتها باستمرار، وأنا قرأت الشخصية مثلما هي موجودة في النص ومن فهمي للشخصية حاولت أن أجسدها بالطريقة المناسبة بعيدا عن الفذلكة والتصنع وبرأيي لأنني قدمتها بهذا الشكل فقد وصلت لقلوب الناس. والطريف هنا أنني عندما أسافر لخارج دمشق وخاصة إلى بيروت وغيرها من المدن لا أحد ممن ألتقيهم ينادونني (ليليا) بل ينادونني دلعاً (لطوف) وهذا يشعرني بالفخر والاعتزاز وخاصة عندما يقابلنا الناس بالحفاوة وينادوننا بالشخصيات التي قدمناها في باب الحارة فنشعر كممثلين في باب الحارة بأننا عملنا شيئا جميلا ترك بصماته لدى الناس.

> ما برأيك أسباب نجاح عمل باب الحارة بالشكل الكبير وجماهيريته رغم بساطة الشخصيات التي يقدمها العمل؟

ـ برأيي البساطة التي قلت عنها هي أحد أسباب نجاح باب الحارة خاصة أننا أصبحنا بحاجة للعمل القريب من الناس وللأشخاص القريبين منهم والمتابع لمسلسل باب الحارة يلاحظ أن في كل شخصية شيئا منا نحن كبشر، وأشعر أن الذي قرب باب الحارة من الناس وساعد في نجاحه مع الكادر الفني والمخرج بسام الملا والفنانين والنص هناك محبتنا نحن كممثلين لبعض أثناء العمل والتصوير حيث ظهر هذا الشيء في العمل واضحا، كذلك العودة للتقاليد وحب الجيران لبعضهم والبساطة في العلاقات حيث لم يكن في ذلك الوقت كذب وغش بين الجيران بعكس الواقع الحالي حيث لم يعد هناك حتى علاقات اجتماعية (صرنا نعايد بعضنا برسائل الموبايل!..) في حين أن باب الحارة أعاد الناس لتلك الأيام الخوالي المتميزة بالأصالة والعادات الجميلة ففي حال كان جارك مريضا ولو كان يسكن في آخر الحارة يعرف جميع سكان الحارة بمرضه ويبقون معه، هذه العادات الأصيلة جعلت الناس تحن لتلك الأيام الجميلة.

> ما الأعمال الجديدة التي شاركت فيها هذا الموسم مع باب الحارة؟

ـ شاركت في المسلسل الاجتماعي المعاصر موعود وهو من إنتاج التلفزيون السوري وتأليف بسام جنيد وإخراج محمد إسماعيل الآغا، وهو يتحدث عن مشاكل الشباب والفقر والخيانة الزوجية، وأجسد فيه شخصية هدى وهي آنسة مدرسة ومخطوبة لزميل لها أستاذ في المدرسة وتحاول جاهدة أن تعمل بشكل إضافي لتساعد أهلها ولتسرع من زواجها. ومن الأعمال الجديدة أيضا هناك عمل كوميدي سعودي سوري مشترك اسمه بني جان تأليف وإخراج تامر السيخان وهو عبارة عن حلقات متصلة منفصلة وأشعر أن المسلسل سيشكل إضافة درامية عربية جديدة، حيث يطرح قضايا جريئة عن الجن والإنس وبطريقة كوميدية وقريبة من القلب وجسدت فيه شخصية «الجنية سميرة» وتعتقد أنها أجمل فتاة في قبيلة بني جان وتسبب مشاكل لخطيبها ولوالدها وللمجتمع القريب منها. كذلك في مجال السينما شاركت في فيلم اليقظة أو السهاد للمخرج الإيراني عباس رافعي ويتحدث عن القضية الفلسطينية والفيلم أول تجربة سينمائية لي وأعتز بهذه التجربة.

> هناك خوف على دراما البيئة الشامية من الوقوع في مطب التكرار، ما هي مقترحاتك للمحافظة على هذا النوع من الدراما؟

ـ المشكلة لدينا أننا نغار من بعضنا فعندما ينجح عمل تاريخي يتجه الجميع لتنفيذ أعمال تاريخية، وهكذا أيضا الأعمال البدوية والشامية وغيرها، ومما لا شك فيه أن البيئة الشامية قدمت بشكل جميل ونافست الأعمال الأخرى، وبرأيي الصريح أنه رغم كل الآراء السلبية والإيجابية وحتى أولئك الذين لم يكن لديهم رغبة في متابعة مسلسل باب الحارة بأجزائه صار لديهم الرغبة فيما بعد لمشاهدته لأن هناك تأسيس من الجزء الأول وحتى الجزء الرابع القادم هناك زيارة كل عام للناس في منازلهم ولشهر كامل في رمضان وحتى عندما ينتهي عرض العمل وينتهي شهر رمضان هناك الكثير من المشاهدين يسألوننا أليس هناك جزء ثان وماذا ستقدمون في الجزء الجديد؟ ولذلك أشعر أننا مؤسسون، وباب الحارة مختلف عن غيره من الأعمال الشامية حيث هناك عائلات مثل عائلة أبو عصام وعائلة عصام وعائلة أبو بدر وأبو حاتم وأبو بشير وغيرها، فالمشاهدون ألفوا هذه العائلات وصاروا يترقبون الأحداث وماذا سيحصل معها. أما كيف نحافظ على مسلسلات البيئة الشامية فليتخلوا عن الغيرة وأن لا نجتر نجاحات الآخر ويبقى لكل عمل قدم من البيئة الشامية ظرفه الخاص ولن يشابه باب الحارة، وأنا أشبه هنا هذه الغيرة والأعمال بمنطقة يتواجد فيها خمسة مطاعم ولكن من يتابع إقبال الناس عليها نلاحظ أن الأغلبية ترتاد مطعما واحدا منها فقط وبكثرة والباقية تلاحظ أنها فارغة من الناس وهذا ما يحصل مع دراما البيئة الشامية ويبقى باب الحارة في الصدارة. وأنا شاركت في مسلسل شامي هو جرن الشاويش والذي لاقى آراء مختلفة ما بين مؤيد ومعارض لفكرة هذا العمل وكنت مشاركة في الجزء الثاني من باب الحارة وبعدها لم أشترك في عمل شامي غير باب الحارة.

> هناك من كان يتوقع أن تكون شخصية الراحلة أسمهان من أدائك في المسلسل المعروف الذي عرض في العام الماضي لماذا لم يتحقق هذا التوقع؟

ـ أنا احترم زميلتي سلاف فواخرجي وما قدمته وبذلت جهدا كبيرا لتجسيد شخصية أسمهان ولكن كانت هناك آراء عندما كان النص مع شركة إنتاج مختلفة، يتمثل في أن أجسد شخصية الراحلة أسمهان، وهو بالحقيقة حلم لكل ممثلة أن تجسد هذه الشخصية أو شخصيات شهيرة أخرى مثل ليلى مراد بهذا الزخم وهذا العمق، وكنت فعلا أتمنى أن أجسد شخصية أسمهان ولكن عندما اختلفت شركة الإنتاج وتغير المخرج وتغيرت الظروف فأسند الدور للنجمة سلاف فواخرجي وهذا لا يضايقني أبدا ويحصل مع العديد من الفنانين.

> ما الشخصية التي تحلمين بتجسيدها؟

ـ أنا فكرت ومنذ وقت بهذا الموضوع وسألت نفسي ماذا أحب وأرغب بتجسيد شخصيات ما فاكتشفت أنني فنانة لا أحب أن أجسد أي شخصية حاليا مع احترامي لكل هذه الشخصيات من ليلى مراد وحتى أم كلثوم وسعاد حسني، لقد اكتشفت أن شخصية عصرية أو تاريخية أو بيئية تراثية مكتوبة بطريقة جميلة وحرفية مع نص وكاتب ممتاز ومخرج مميز وكادر فني مميز أعتقد أن ذلك يعادل تقديم مثل هذه الشخصيات.. لم أعد أهتم كثيرا بالأسماء وأحلم أن أقدم دورا قريبا من حياتنا ومجتمعاتنا وإن شاء الله أوفق بذلك.

> هل عرض عليك المشاركة في الدراما المصرية؟

ـ نعم عرض علي ولكن لم يكن لدي الوقت للمشاركة بسبب تضارب المواعيد مع الأعمال التي كنت أصورها في سورية ولكن إذا كان هناك مشاريع قادمة فبالتأكيد سأشارك فيها بشرط أن ترضيني وترضي طموحاتي، فأنا لا يهمني أن أقدم دورا عاديا في عمل مصري وليس بالضرورة دور بطولة فالمهم هنا أن يكون الدور فعالا وقويا، وأنا ضد أن يتأطر الفنان في منطقة جغرافية معينة بل أعتبر الفن للجميع.

> وفي الدراما الخليجية هل شاركت فيها؟

ـ شاركت في أعمال مشتركة منذ ثماني سنوات وأنا أرى أن الدراما الخليجية تتطور سنة عن سنة وتطرح مواضيع جريئة ويعالجونها بطريقة جميلة وأنا أرى أن الدراما الخليجية أصبحت ومنذ العام الماضي منافسا قويا في خارطة الدراما العربية.

> وهل شاركت في الأعمال التركية المدبلجة؟

ـ للحقيقة والحق يقال أنني لا أحب الأعمال المدبلجة والسبب ليس لأنها أعمال غير جيدة أو غير جميلة بل بالعكس يمكن أن تكون هذه الأعمال جميلة ويتابعها الناس بكثافة ولكن كوني فنانة أحب أن يكون صوتي وشكلي موجودين على الشاشة ولا أحب أن يكون صوتي فقط موجودا وأنا عندما أعمل فسيكون لمتعة الشكل والصوت، وأحب أن يتكلم الناس على هذين الأمرين وليس على صوتي فقط ويتحدثون عن شكل أحدهم لا أعرف من هو؟!.. ولذلك لم تعجبني فكرة المشاركة بالأعمال المدبلجة ولم تتوافق مع قناعاتي، قد أضع صوتي على عمل كرتوني موجه للأطفال لأنني أشعر هنا أنها تحفز الممثل ليقدم شيئا جديدا.

> إذا عرض عليك دور إثارة وجرأة هل تقبلين؟

ـ الدور الجريء غير الإثارة وبشكل عام في مسلسلاتنا السورية لا يوجد إثارة وهذا يحصل بالسينما أكثر وإذا عرض علي دور جريء فسأناقشه من خلال كيف كتب والموضوع الذي يطرحه فإما أن أوافق أو لا أوافق، وأنا قدمت دورا جريئا في الجزء الأول من مسلسل عصر الجنون والذي جسدت فيه طالبة مدرسة و(تغلط) مع شخص تحبه ويتزوجها عرفيا وتهرب من المنزل ويصير لديها حالة حمل وهذا الدور كنت خائفة منه ولكن كونه يقدم رسالة توعوية لبنات جيلي حتى لا يحصل معهن كما حصل مع الشخصية في العمل وافقت عليه وقدمته بجرأة وكانت ردود الفعل أكثر من إيجابية وكانت الأمهات تتصل بي وتشكرني على هذا الدور وتوعية بناتهن، ولذلك باعتقادي أنني أستطيع تقديم دور جريء إذا كان يحمل هدفا ورسالة.

> ما رأيك بمقولة عودة الشللية للحياة الدرامية السورية؟

ـ برأيي أن هناك شللية وهو أمر واقع وأنا معها وضدها لأن الإنسان عندما يرتاح مع مجموعة ما فيعيد التجربة الفنية معهم فأنا مع هذا الإنسان، ولكن أنا ضد الشلة عندما تنغلق على نفسها فمن الضروري أن تتبدل الوجوه باستمرار وأنا لست محسوبة على أي شلة وأعمل مع الجميع وليس لدي مشكلة مع أحد.

> ما شروط زوج المستقبل في حال قررت الزواج؟

ـ حاليا أجلت فكرة الارتباط والزواج وهو مشروع مؤجل إلى أجل غير مسمى!.. وأنا أؤمن بالقسمة والنصيب ومتى يأتي سأدخل قفص الزوجية.

> أرى في يدك اسورة تعويذة زرقاء (عين) هل تتفاءلين بها وهل ترتدينها باستمرار؟

ـ أنا أؤمن بالعين والحسد ولكن لا أضعها باستمرار وإنما حسب حالتي النفسية ولكن أشعر بالراحة عندما أضعها وليس بالضرورة عين زرقاء وإنما أي شيء إكسسوار بلون أزرق.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-02-2009, 07:58 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

سلاف فواخرجي تضع مولودها الثاني

GMT 4:00:00 2009 الأحد 2 أغسطس

رحاب ضاهر --> رحاب ضاهر


 

 

مع زوجها وائل رمضان وابنها حمزة

 رحاب ضاهر من بيروت:  وضعت  الفنانة سلاف فواخرجي مولودها الثاني  والذي أطلقت عليه  اسم "علي"، لينضم إلى شقيقه  "حمزة" من زوجها وائل رمضان.  وكانت قد انتهت مؤخرا من تصوير مسلسل "آخر أيام الحب" الذي اخرجه زوجها وائل رمضان ، وسيعرض في شهر رمضان القادم . وهو عمل سوري – مصري مشترك ويتناول أيام الوحدة  السورية المصرية .

سلاف ستأخذ حاليا فترة من الراحة للإهتمام بمولودها الجديد تعود بعدها لتستأنف نشاطها الفني ، حيث ستصور مسلسل "كليوباترا" والذي سيكون أيضا من إخراج زوجها وائل رمضان . وكانت سلاف قد أجلت هذا العام  تصوير مسلسل "روز اليوسف" والذي يتناول حياة الصحافية المصرية "روز اليوسف" للمرة الثالثة مفضلة أن لاتطل عامين متتالين على المشاهدين بمسلسلات تروي السيرة الذاتية للمشاهير. فقد سبق أن أجلته بسبب مسلسل "أسمهان" الذي قدمته في رمضان الماضي.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-20-2009, 12:34 AM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

مدارج قرطاج تفيض بعشاق الوسوف

GMT 16:30:00 2009 الأربعاء 19 أغسطس

آمال الهلالي --> آمال الهلالي


   أمال الهلالي من تونس: حققت سهرة سلطان الطرب جورج وسوف البارحة على ركح مسرح قرطاج الأثري نجاحاً جماهيرياً قياسياً حيث امتلأت مدارج المسرح، وفاضت بعشاقه، لاسيما الشباب منهم، وتجاوزت ال12 ألف متفرج هبوا من كل جهات الجمهورية للاستماع والاستمتاع بأغاني ومواويل الوسوف الذي يعود لتونس برفقة ابنه وديع  بعد غياب سنتين لإحياء سهرتين متتاليتين في قرطاج من تنظيم فرحة شباب تونس .

أبواب المسرح فتحت على مصراعيها قبل ساعات من موعد انطلاق  الحفل لضمان حسن سير عملية دخول الجمهور الغفير تفادياً للازدحام كما إتخذتإجراءات أمنية مشددة لضمان السلامة داخل المسرح تحسباً في لأي طوارئ.
   هيستيريا الجمهور الحاضر لم تنتظر حتى موعد صعود الوسوف على الركح بل انطلقت قبل ذلك بكثير وتعالت الهتافات والصراخ والأهازيج حتى أننا خلنا أنفسنا في ملعب كرة قدم حيث غنى الشباب الحاضر أغاني فرقهم الرياضية المفضلة لتشتعل المنافسة بين ضفتي المسرح وينقسم الجمهور لقسمين لتلتهب الأجواء وسط ارتفاع درجات الحرارة.
في حدود الساعة العاشرة والنصف ليلا أطل الوسوف على جمهوره الذي استقبله بموجة من التصفيق الحار ورفع اللافتات والصور كما هتفوا بحياة "أبو وديع" وغنوا معه "حد ينسى قلبوا" التي استهل بها الحفل لتتواصل الأغاني في إيقاع تصاعدي وتهتز مدرجات قرطاج برقص الجمهور الذي ظل أغلبه واقفا حتى ختام الحفل.
   جورج نوع في سهرته بين جديده وقديمه الفني فغنى "الصبر طيب" من ألبومه الأخير  التي تفاعل معها الحضور بشكل كبير، ولم يتركوا له الفرصة للغناء ليكتفي بترديد بعض المقاطع كما غنى من أشهر أغانيه الناجحة "الحب الاولاني" "سبت كل الناس علشانوا" "قلب العاشق دليلوا" صابر وراضي" "قول الكلمتين" "حبيت ارمي الشبك" "حلف القمر" "لونويت تنسى اللي فات". ولم يفوت الفرصة لغناء مقاطع من أغاني كوكب الشرق أم كلثوم " اسعفيني ياعين" و"لسه فاكر " ومقطع من أغنية وردة "معندكش فكرة" ليختتم جولة العمالقة برائعة عبد الحليم حافظ "قلبي دق".
كاريزما وهيبة سلطان الطرب جورج وسوف لم تتأثر بعامل الزمن عند جمهوره في تونس، بل زادت إشعاعاً من سنة لأخرى وأكدتها في كل مرة الأرقام وشبابيك التذاكر التي يعلن عن نفاذها  بعد طرحها بيوم أو يومين للعموم.ومن المنتظر كما ذكرنا سابقا أن يحيي الليلة أبو وديع سهرته الفنية الثانية المبرمجة على نفس الركح ليتجدد الموعد مع عشاقه في تونس بنفس الكم من الشوق و الحب لمطربهم المفضل.
*عدسة حبيب هميمة

http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-21-2009, 10:15 AM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

هدى الشعراوي لـ الشرق الاوسط : «طاش ماطاش» من أفضل أعمال الكوميديا

الممثلة هدى الشعراوي («الشرق الأوسط»)
دمشق: هشام عدرة
لا تشعر الفنانة السورية هدى الشعراوي، صاحبه المشوار الفني الطويل، بالانزعاج من مناداة الجمهور لها بـ«أم زكي» رغم أنها فنانة قديرة خدمت الفن العربي عشرات السنوات، وقدمت أعمالا سينمائية معروفة، إلا أنها عرفت عربيا في الآونة الأخيرة بالشخصية التي جسدتها في المسلسل السوري «باب الحارة». «الشرق الأوسط» التقت بالفنانة السورية هدى الشعراوي في دمشق فكان هذا الحوار:

* لنتحدث بداية عن شخصية الداية أم زكي وتطورها في الجزء الرابع من باب الحارة؟

ـ «أم زكي» هي داية الحارة وهي حكيمة الحارة وهي الخاطبة والمصلحة الاجتماعية بين الزوجة وزوجها وبين نساء الحارة، وهذا دور دايات أو «قابلات» أيام زمان في الحارات الدمشقية القديمة، وفي الجزء الرابع سيشاهدها المتفرج تتعاون مع الثوار في أحداث مشوقة وجميلة، حتى أن بيتها صار له مركز مهم في سياق أحداث الجزء الرابع، وسيكون مع الأيام ملتقى لنساء الحارة في الجزء الخامس الذي سينطلق تصويره بعد شهر رمضان.

* كيف استفدت من بيئتك الشامية التقليدية في تجسيد دور الداية البلدية في «باب الحارة»؟

ـ أنا من منطقة دمشقية قديمة هي «الشاغور» المعروفة بعراقتها وخروج الثوار منها إلى محاربة الفرنسيين في الغوطة، وبالفعل استفدت من تراث حارتي وما اختزنته في مخيلتي لتجسيد شخصية الداية البلدية، وأذكر أنه كان لوالدتي صديقة وهي داية الحارة وتلقب بـ«أم ضاهر» وهي التي ولّدت زوجات أشقائي وخالاتي، وأذكر أنها كانت تأخذ والدتي معها وكنت وقتها طفلة صغيرة ومدللة لدى والدتي، فكانت تأخذني معها ومع الداية وكنت أحفظ في مخيلتي سلوك وطريقة تعامل أم ضاهر وأنا طفلة، وبالفعل ظلت في مخيلتي حتى الآن، حيث استفدت منها في تجسيد شخصية الداية «أم زكي» التي كما قال لي المخرج أنني جسدتها بشكل صحيح.

والمخرج بسام فوضنا نحن ممثلي «باب الحارة» الكبار بوضع الكلمة التي نراها متناسبة مع اللهجة الشامية الصحيحة، وكما شعر بها المشاهدون، والدليل على ذلك أنه وبعد تجسيدي لشخصية الداية في «باب الحارة» ومنذ الجزء الأول لا يناديني أحد إلا بـ«أم زكي»، ولك أن تتصور أن اسمي سينسى تقريبا.. كل من يشاهدني من سكان الحارة ومن أصدقائي يقولون لي: كيفك أم «زكي».. ومن المواقف الطريفة التي حصلت معي قبل شهر تقريبا أنني كنت في مطار دمشق الدولي أستقبل بعض أقاربي القادمين من الخارج، فاقترب مني أحد موظفي المطار وقال لي: مدام بعد شهر سأحتاجك.. فقلت له لماذا وماذا تريد مني؟ فأجابني: الله يخليك زوجتي حامل وأرجو أن تولديها أنت، فهي في شهرها الثامن حاليا..

ولم يخطر بذهني ساعتها أنه يخاطبني على أنني الداية «أم زكي» فقلت له لماذا أولدها أنا وهناك أطباء وقابلات، وهذه ليست مهنتي يا سيد.. فانزعج الموظف وقال لي: لا يا «أم زكي» هيك بتخجليني؟. «والرجل يحكي بكل جدية» هنا تنبهت وفهمت مقصده، فضحكت وقلت له يا أخي هذا في المسلسل أنا داية ولكن لست هكذا، أنا فنانة وممثلة. وقبل أيام أيضا حصلت حادثة أخرى معي، فقد اتصلت بي هاتفيا امرأة لا أعرفها من أميركا، وقالت لي: «أم زكي» أنا حامل بالشهر الثالث وأشعر بدوار وقيء فبماذا تنصحينني؟ فضحكت وقلت لها أنت في أميركا وتطلبين مني نصيحة طبية، فأجابتني أنتم دايات زمان تفهمون أكثر من أطباء اليوم، فأجبتها: حبيبتي أنا لست داية بلدية، والشخصية أجسدها فقط في مسلسل «باب الحارة» كممثلة.

ومن الطرائف التي حصلت معي أيضا وفي موقف آخر عندما تتجول الداية «أم زكي» في بيوت الحارة ومعها سلتها، فتطلب صديقاتها من نساء الحارة من بناتهن أن يحضروا لأم زكي طعام الفطور أو أغراضا وخضارا كهدية، ففي كل يوم تقريبا عندما أخرج من منزلي تستوقفني بعض النساء ويقولون لي: «أم زكي» عازمينك على كسر الصفرة (أي على تناول طعام الفطور) فأجيبهن أنا حبيباتي لا أتناول الفطور، حيث أنفذ ريجيما غذائيا، فيجيبوني مستحيل شاهدناك في «باب الحارة» كيف تحبين الطعام كثيرا، فقلت لهن هذا تجسيد لشخصية «أم زكي» وليس كما هو حالي أنا في الحياة العادية.

* ما هي أسباب نجاح مسلسل «باب الحارة» برأيك؟

ـ أنا أعشق مسلسل «باب الحارة» لست لأنني من كادره التمثيلي الفني بل كمشاهدة محايدة، والسبب أنه أعاد إحياء التقاليد والعادات القديمة ليذكرنا فيها في زحمة الحياة والرتم السريع لواقعنا المعاش فذكرنا كيف تحفظ قيمة الرجل في بيته وكذلك المرأة وكيف كانت العلاقات الحميمية بين الجيران وشعر المشاهدون كم هو الفرق بين واقعنا الحالي وبين مجتمع دمشق قبل سبعين عاما حيث الرجل والمرأة حاليا يعملان خارج المنزل وبالتالي لا يستطيع أحد منهما أن يحاسب الآخر لأن الاثنين منتجان وسترد المرأة على زوجها أنا مثلك وعلينا تقاسم العمل في البيت وتربية الأطفال، هذا لم يكن موجودا سابقا ولذلك شعر الرجل وهو يشاهد باب الحارة كيف كان محترما في منزله وكيف كان يحترم زوجته واحترام الكنة لحماتها بينما حاليا القليل جدا من الكنات تقبل أن تسكن مع حماتها في بيت واحد كما كان يحصل في السابق حيث الجميع يسكنون في بيت العائلة وحتى الضراير كن يجلسن مع بعضهن ومتفقات رغم وجود بعض الخلافات أحيانا بينهن ولكن تصلح الخلاف بينهما الحماة أو الرجل نفسه حيث يثبت رجولته في التوفيق بين زوجاته.

* ولكن انتقد باب الحارة في فترة من الفترات أنه لم يعط المرأة الشامية حقها وجعلها تابعة للرجل بكل شيء؟

ـ بالعكس قدمها باب الحارة على أنها سيدة قصرها مثل أم عصام هي سيدة بيتها وتتحكم بكل مفاصل البيت والرجل له قيمته وله مركزه ومن الطبيعي أنه عندما يأتي لمنزله يجب أن يجد زوجته وقد حضرت له الطعام وتسمع كلمته حتى يرتاح في بيته لأن البيت هو مملكة الرجل وعلى المرأة أن تخدم زوجها لأنه ليس لها عمل خارج منزلها ومن الطبيعي أن تخدم زوجها وعائلتها وحاليا لو لم تكن المرأة تعمل وتنتج لما كانت تستطيع مقارعة زوجها لأن الرجل سيكون هو سيد البيت.

* هل لديك مشاركات أخرى في أعمال الموسم الحالي؟

ـ اعتذرت عن ثلاثة أعمال عرضت علي هذا العام ومنه بيت جدي وقاع المدينة لأنه لم يحصل توافق مع إدارة هذه الأعمال كما رغبت في أن أتفرغ تماما هذا العام لمسلسل باب الحارة والسبب كما قلت قبل قليل أعشق باب الحارة خاصة أن الجزء القادم حمّله الكاتب أحداثا جديدة مشوقة وهناك حارات جديدة أضافها للحارات القديمة.

* لماذا يشاهدك المشاهد العربي في معظم الأعمال التي تصورينها تجسدين شخصية المرأة الشامية التقليدية؟

ـ لأنني لا أمثل لأنه برأيي أن الممثل عندما يمثل فلن يكون ممثلا؟!... ولذلك يعرفني المخرجون جيدا بأنني إنسانة عفوية تلقائية ولذلك يسندون لي دائما شخصية المرأة الشامية التقليدية لأنني أنا هكذا في حياتي العادية.

* هناك من يقول إنك تصلحين لتجسيد الشخصيات الكوميدية أكثر من غيرها؟

ـ قد يكون رأيهم صحيحا فالله خلقني ودمي خفيف وروحي مرحة ولكن أنا أجسد كل الأدوار كوميدي أو تراجيدي والفنان عليه أن يقدم كل الأدوار وأن يعطيها من روحه.

* هل لديك أعمال قادمة خارج سورية مع الدراما المصرية والخليجية مثلا؟

ـ سابقا شاركت في مسلسل أردني وكويتي ولكن لم أشارك في أي عمل مصري ولكن إحدى المخرجات المصريات زارت دمشق قبل فترة والتقتني وطلبت مني سي دي عن حياتي الفنية وقالت إنها معجبة بأدائي الفني وفي حال طلبت مني المشاركة في عمل لها وأعجبني الدور فسأشارك في العمل خاصة أنني أجيد اللهجة المصرية بشكل جيد وأذكر هنا أنني عندما كنت شابة وبعد وفاة السيدة أم كلثوم طلبت لإذاعة دمشق لتقديم شخصية الراحلة أم كلثوم في برنامج إذاعي عن حياتها وأديته باللهجة المصرية، وبعدها كلما كان مخرج إذاعي يحتاج لشخصية مصرية نسائية في برنامجه الإذاعي يطلبني أنا لتقديم هذا الدور.

* من كان السبب في دخولك الوسط الفني؟

ـ من أدخلني الوسط الفني الفنان الراحل أنور البابا «أم كامل» حيث شاهدني مرة مع والدتي عند أصدقاء مشتركين من آل سلطان وكان البيت قريبا من مقر مركز الفرقة السورية الذي كان يديرها فجاء بنص وطلب مني أن أقرأه وبعد أن سمع وشاهد أدائي أخذني مباشرة لمبنى الإذاعة القديم في شارع النصر وشاركت في مسلسل إذاعي بدور فتاة صغيرة وبعدا شاركت في مسلسل بعنوان صرخة بين الأطلال وجسدت فيه ثلاث شخصيات وبأصوات مختلفة وكان من إخراج الفنان تيسير السعدي وغنيت فيما بعد في العديد من الأعمال التلفزيونية حيث يقول البعض إن صوتي جميل وقد غنيت في مسلسل أيام مرحة ففي كل حلقة منه أديت أغنية فيها.

* هل شاركت في الأعمال المدبلجة؟ ـ لا لم أشارك وقد عرض علي المشاركة ولكن اعتذرت بسبب انشغالي في مسلسل باب الحارة وقد أشارك يوما فيها ولكن متى لا أعرف.

* هناك من يقول إن الدراما المدبلجة وكذلك مشاركة الفنانين السوريين بالدراما المصرية أثرت سلبا على الدراما السورية ما رأيك بذلك؟

ـ لا، أنا لست مع هذا الكلام فموقع ومكانة الدراما محفوظة ولا يؤثر شيء على الدراما السورية والدراما المدبلجة انتشرت بسبب أصواتنا نحن الفنانين السوريين.

* وما رأيك بمقولة الشللية في الحياة الفنية السورية؟

ـ أنا محبوبة من الجميع والحمد لله وموضوع الشللية موجود بالتأكيد خاصة بالنسبة للفنانين الجدد الصغار وبالنسبة لنا الكبار فلنا أدوارنا الخاصة ونطلب لها من قبل الجميع.

* هل تشاهدين الدراما الخليجية ما رأيك بها؟

ـ أشاهدها باستمرار وهي متطورة باستمرار ومعجبة بالعديد من الفنانين الخليجيين وخاصة عبد الحسين عبد الرضا وسعاد العبد الله وهي فنانة متألقة حيث تستطيع اللعب بالشخصيات كما تريد وحياة الفهد فهي فنانة رائعة وداوود الحسين وشاركت معه في عمل تلفزيوني وهو فنان نادر ومجتهد فبنفس الوقت يكتب ويمثل ويعمل بطريقة مميزة فشخصيته قابلة للتغير وخلال ثوان وكذلك يعجبني عمل طاش ماطاش حيث أتابعه بشكل دائم في شهر رمضان ومعجبة ببطلي العمل.

* هل تشاهدين أعمالك التي تشاركين فيها؟

ـ أحيانا تأخذني الأخبار عن مشاهدة أعمالي ولكن كانت ابنتي قبل أن تتزوج تسجل لي كل مسلسلاتي وأشاهدها فيما بعد ولكن بعد أن تزوجت لم أستطع تسجيل هذه الأعمال لأنني لا أعرف كيف يحصل ذلك فأنا في عداء مزمن مع التقنيات الالكترونية الحديثة لا توجد محبة بيننا حتى مع الكومبيوتر والموبايل تصور أنني أحمل موبايل منذ عشر سنوات وحتى الآن لا أعرف تثبيت رقم على جهاز موبايلي؟!..ولكنني أنا قارئة جيدة للكتب حيث أمتلك مكتبة جيدة أقرأ منها القصص والروايات.

* شاركت قبل فترة في إعلانات تجارية وفي فيديو كليب غنائي كيف تنظرين لتجربتك هذه؟

ـ فيما يتعلق بالإعلان حصل قبل سنتين ولكن لن أكرر ذلك لأنني لم أقتنع بأن يقدم الفنان إعلانا تجاريا، أما في الفيديو كليب فشاركت في مشاهد أغنية للمطرب ربيع الأسمر وللمطرب علي الديك وهي تجربة جميلة ولا مانع لدي من تكرارها.

* ألاحظ في منزلك الكثير من القطط هل لديك هواية تربيتها؟

ـ منذ كان عمري 5 سنوات أحب تربية القطط ولا أتصور أنني أتمكن من الجلوس في منزلي دون قططي حيث لدي سبع قطط (3 صغار و4 كبار) فأنا أحب منظرها وأشعر أنها وفية لي فإذا وضعت قطة على الباب فتظل تخربش حتى أفتح لها وتعود للمنزل ولذلك وجدت في هذه القطط خيرا لي أكثر من بعض البشر.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   09-11-2009, 03:57 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان يتحدث عن موقعه الجديد...jamalsuliman.com

دينا هارون: رفضت المشاركة في فيلم مصري بسبب لباس البحر

الفنانة السورية قالت لـ «الشرق الأوسط» إنها ضد مشاركة الممثل في الفيديو كليب.. وقبلت تجربة الإعلانات بعد أن جربت منتجها

دينا هارون(«الشرق الأوسط»)
هشام عدرة
يطلق عليها البعض سندريلا الدراما السورية والبعض الآخر يلقبونها بساحرة المتفرجين الشباب على الدراما السورية وآخرون يقولون إنها واحدة من أهم عناوين شباب الدراما السورية، ويجمع الجميع على تألقها وأنوثتها الطاغية في أي عمل درامي أو كوميدي تشارك فيه.. إنها الفنانة السورية الشابة دينا هارون، صاحبة الوجود الأنثوي الجميل والأعمال الهامة في خارطة الدراما السورية، والتي انطلقت مسيرتها الفنية قبل عشر سنوات، وبسرعة كبيرة احتلت مساحات واسعة في فكر وقلوب المشاهدين والمتابعين لنجوم الدراما السورية، وتركت بصمات لا يمكن تجاهلها، خصوصا في الأعمال الاجتماعية المعاصرة. وفي حوارها مع «الشرق الأوسط» من دمشق فتحت العديد من الملفات فإلى تفاصيل الحوار:

* ما آخر الأعمال الدرامية السورية والمصرية التي شاركت فيها والشخصيات التي تؤدينها في هذه الأعمال؟

ـ صورت دوري في المسلسل الاجتماعي المعاصر «قاع المدينة» وهو للمخرج سمير الحسين وأجسد فيه شخصية «هيام»، وهي امرأة شابة تعاني ضغوطات الحياة المادية خصوصا وأن لها بنتا مريضة وتحتاج إلى دخل مادي ليساعدها في علاج ابنتها، فتضطر إلى الدخول في لعبة تتعارض ومبادئها وأسلوبها في الحياة وضد تربيتها لتحصل على المال، والضحية تكون هي نفسها، وهذا الدور يقدم عبرة للمشاهد.

ومن الأعمال التي شاركت فيها أيضا مسلسل «طريق النحل» للمخرج أحمد إبراهيم، وأجسد فيه شخصية محامية تجمع شخصيات العمل معا وتقدم الحلول لكل من لديه مشكلة وتصالح المتخاصمين، فهي محور الحلقات الخمس عشرة الأخيرة من العمل, وحاليا أقوم بتصوير دوري في المسلسل المصري «صبيان وبنات» للمخرج أشرف سالم، ومن بطولة أحمد عبد العزيز وماجد المصري وسعيد عبد الغني وشمس، ومن سورية أنا فقط، وأقدم دوري فيه باللهجة المصرية، حيث أجسد فيه شخصية «جيهان» وهي فتاة طموح جدا ومغرورة ومدللة ولكنها في نفس الوقت فتاة طيبة وعنيدة، فهي مزيج من حالات وتقلبات نفسية كثيرة داخلها وتناقضات نفسية، فهي لا تعرف ماذا تريد، وهو دور مختلف عما قبِلته من قبل في الأعمال الدرامية، فهي البنت الصغيرة والزوجة والأم والطفلة والرفيقة، فالدور فيه تقلبات كثيرة وحالات كثيرة، فهي لئيمة وطيبة وشريرة وحنون، فالشخصية مركبة وصعبة وألعب فيها أربع مراحل، الفتاة الصغيرة والزوجة والأم الكبيرة والجدة، حيث تصل إلى عمر الستين. كما أنني أحضّر لأول فيلم سينمائي لي في مصر.

* هل صحيح كما سمعنا أنك ستقدمين إعلانا تجاريا؟

ـ هذا صحيح، تعاقدت مع شركة تجارية لمنتج تجميل في الخليج للإعلان عنه، وهذا الإعلان يأتي بعد عناد سبع سنوات من رفضي للمشاركة في الفيديو كليب والإعلانات التجارية، والسبب أنني كنت في الفترة الماضية أؤسس لحضوري بشكل جيد في الدراما، ومن ثم أفكر في نشاطات أخرى، وهذا الإعلان قبلت تقديمه لأنه هادف ويتعلق بالجمال ومحافظة المرأة على جمالها.

* هل أنت ضد مشاركة الممثل في الإعلانات التجارية؟

ـ أنا ضد مشاركة الممثل في الإعلانات والفيديو كليب، ولي رأي في ذلك وهو أنني قدمت نفسي كممثلة، فلا يجوز أن أشاهَد في فيديو كليب مع مطرب، وفي حالات معينة معه، مثل تقبيله والنوم معه في السرير، وفي رأيي ليست هذه الرسالة التي أطمح وأهدف إلى تقديمها في عملي الفني، فأنا ممثلة أجسد دورا، أقدم من خلاله رسالة للجمهور فيها العبرة، وكيفية مسيرة هذه الشخصية حتى نهايتها، وقد يحبونني أو يكرهونني من خلالها، لا أعرف، ولكن تبقى شخصيات موجودة في الحياة والواقع، ولكن بعد أن أسست لاسمي فلم يعد لي مانع للمشاركة في الإعلانات التجارية، ولكن شريطة أن يكون هادفا، وأوجه من خلاله رسالة إلى المجتمع، وأصرح لك أن الإعلان للمنتج الذي أستعد له حاليا جربته قبلُ وشاهدت نتائجه حتى وافقت على المشاركة في تقديمه، وهذا مبدئي في الموافقة على المشاركة في أي إعلان مستقبلا.

* لماذا نشاهدك بكثرة في الأعمال الاجتماعية المعاصرة في حين مشاركاتك في الأعمال التاريخية والبيئية الشامية والساحلية قليلة؟

ـ أنا أجد نفسي في الأعمال المعاصرة، ومع أنني أجيد تجسيد شخصيات البيئة الشامية والساحلية فإنني إنسانة متخوفة من التجارب الجديدة عليّ، وأشترط على نفسي قبل خوض التجارب الجديدة أن أصدق الحالة وأقتنع بها بشكل كبير وأحبها كثيرا، حتى أن أقول إنني أجد نفسي في هذا الدور، وقد اعتذرت هذا العام عن المشاركة في عدة أعمال بسبب أنها لن تأخذ مني شيئا أنا غير مقتنعة به، ولذلك قلت لنفسي لماذا أشارك في هذه الأعمال، فقررت الاعتذار عن المشاركة فيها.

وأتمنى فعلا أن أقدم شخصيات معينة لم أقدمها بعد مثل فتاة نصابة أو شحاذة، وأتمنى أن أخرج من إطار الفتاة الجميلة والأنيقة، والتي تهتم بماكياجها وتصفيف شعرها، وقد تحققت أمنيتي قليلا هذا العام، حيث خرجت من هذا الإطار في مسلسل «قاع المدينة» عندما جسدت شخصية الفتاة الفقيرة المشاغبة، ولكن تعود الشخصية إلى الإطار ذاته عندما تتزوج ويصبح لديها مال فتهتم بأناقتها، وهذه الشخصية أحببتها كثيرا كذلك أحببت الشخصيات التي جسدتها في سلسلة «مرايا» مع الفنان ياسر العظمة، حيث أعيش في جو شخصيات متنوعة منها الفقيرة والسكرتيرة والثرية والأجنبية والعربية والفلاحة والقروية، ولذلك أحببت السلسلة، لأنني عشت فيها كل طقوس الشخصيات وبقالب كوميدي هادف, وإن شاء الله ستعود سلسلة «مرايا» قريبا وقد أكون موجودة في الجزء المقبل، وأنا أعتبر نفسي ابنة «مرايا» وأنظر إلى الفنان ياسر العظمة على أنه تاريخ ومؤسس وهو أستاذ للجميع وأنا أحترمه كثيرا وأعتبره أبا روحيا لي وأنا مدينة له بشكل كبير، لأنه هو من أقنعني بمتابعة مسيرتي الفنية، خصوصا وأن دخولي للوسط الفني كانت ضحكة وتسلية، ولكن الفنان ياسر العظمة وبعد طلبه مني المشاركة في «مرايا» نصحني بالاستمرار في التمثيل، والطريف هنا أنني عندما قررت التمثيل من خلال «مرايا» صبغت شعري باللون الأشقر، حتى لا يعرفني أحد، حيث لم أكن مقتنعة كثيرا بالعمل في التمثيل، وظننت نفسي لعبة تحرك بالريموت كنترول من قِبل المخرج. ولكن بعد ذلك صار الفن جزءا لا يتجزأ من كياني واقتنعت تماما بجمال الفن وأنه رسالة قوية للحياة، وأن يتيح الفرصة للممثل بأن يقدم أشياء في الدراما لا يستطيع تقديمها في حياته العادية وما لا تستطيع أن تقوله بصوت عالٍ في الحياة العادية تستطيع قوله في الدراما، وأعتقد أن كل فنان يعتبر الفن هو وهو الفن.

* هل يعني ذلك أن اختيارك للدور تحكمه ظروف مطلبية وشخصية تحددينها أنت؟

ـ أنا إنسانة انتقائية جدا وأدقق كثيرا قبل أن أوافق على الدور المعروض عليّ الذي سأشارك فيه، ولكن من يعرض عليّ المشاركة في عمل أناقشه مطولا ونتحاور في مجال أين سأصور العمل والفترة الزمنية والتنسيق في تفاصيل مشاركتي وهذا كله قبل أن نتحدث بالعقد وبالنسبة إلى الأجر فأنا آخر شيء أفكر فيه هو أجر العمل وهذا يعرفه جميع من يتعامل معي في الفن.

* وماذا عن قول البعض عنك إنك تؤدين أدوارا مثيرة وجريئة في بعض الأعمال الدرامية؟

ـ أولا علينا أن نميز ما بين أدوار الإثارة التي يمكن أن تظهر فيها الممثلة بلباس الرقص وترقص في مشهد ما أو في لباس البحر البكيني، هذه الأدوار لا أقبلها بتاتا، ولكن هناك أدوارا جريئة تخدم العمل بشكل عام فلا مانع لدي من أن أؤديها، فالحياة جريئة، فلماذا لا نقدم أدوارا من واقع الحياة؟ ودوري في الجزء الثاني من «الخط الأحمر» مثلا كان حياديا وخدم العمل، وهو دور الفتاة المتشبثة برأيها التي تدافع عن حبها إلى آخر لحظة، وهذه الشخصية موجودة في الحياة المعيشة ودور حقيقي.

وإذا ما عُرض عليّ تجسيد أدوار فيها إثارة هادفة فلا مانع لدي، ولكن ليس باللباس، فلا مانع لدي، وأنا لا ألبس لباسا قصيرا في أي مشهد ولدي خطوط حمراء في هذه الأمور، بحيث لا يكون هناك مشهد إثارة أو إغراء، ولكن يجب أن يصل المشهد إلى الجمهور بإحساس الفنان وبطبيعة المشهد والحوار, والسينما لها تقاليدها الخاصة، ومع ذلك وأنا أدخل تجربة سينمائية في مصر فهناك خطوط حمراء لدي، وأذكر هنا أن أحد النجوم المصريين جاء إلى دمشق للمشاركة في مهرجان دمشق السينمائي وطلب مقابلتي وحضرت في وجود زوجته وعرض عليّ المشاركة في فيلم سينمائي معه وقال لي إن هناك مشهدا ستظهرين فيه بلابس البحر «البكيني» فأجبته: كان بودي أن أعمل معك ولكن لماذا «البكيني»؟ فأجابني أن المشهد يحتاج ذلك، فاعتذرت وقلت له: أنا لدي عاداتي وطقوسي وأهلي ولا أستطيع تصوير مثل هذه المشاهد. وأتذكر وقها كيف قامت زوجته وقبّلتني وحيّتني على موقفي.

* ما رأيك حول ما يقال من أن الدراما المصرية سحبت نجوم الدراما السوريين إليها وأثر ذلك على مسيرة الدراما السورية وأنت إحدى النجوم الذين سحبتهم الدراما المصرية؟

ـ أنا لي تجربة سابقة مع الدراما المصرية وحاليا أقوم بتجربتي الثانية من خلال مسلسل «صبيان وبنات» والفيلم القادم، وما يقال عن سحب النجوم السوريين هو غير واقعي، فالدراما المصرية تاريخ وعريقة ومؤسسة في الحياة الفنية العربية وكذلك الدراما السورية، فلا يمكن لأحد أن ينكر وجودهما وكذلك وجود الدراما الخليجية، وفي رأيي أن النجاح الذي حققته الدراما السورية قبل سنوات خلق منافسة شريفة وجميلة وممتعة في نفس الوقت بين السورية والمصرية، وأنا مع الممثل أن يكون له مشاركات خارجية، فأنا لي كل عام تجربتان أو أكثر، إن كان مع الدراما الخليجية أو المصرية، وكان آخرها المسلسل الخليجي «ملامح بشر» للمخرج محمد الكفاص، وقدمت دوري باللهجة السورية وهذه المشاركات تكسبني خبرة ومتعة كما تكسب زملائي نفس الإحساس كما أعتقد.

* هل تتابعين الدراما الخليجية؟

ـ نعم، وهي في تقدم مستمر وملحوظ.

* وهل تتابعين الدراما المدبلجة؟

ـ أنا ضدها تماما وأرفض المشاركة فيها بشكل قاطع، وعُرض عليّ المشاركة ولكن قلت لمن عرض عليّ إنني لا أعطي صوتي للدراما المدبلجة حتى ولو أخذت أضعاف الأجر الذي أحصل عليه في الأعمال العادية صوتا وصورة، فلن أعير صوتي لأحد لأن هذا صوتي ومرتبط بشكلي، أنا فلماذا أعطيه لشخص آخر؟ وأتذكر أنه يوم تم تكريم أبطال مسلسل «سنوات الضياع» انزعجت كثيرا حيث وصل هؤلاء للشهرة في حين أن من أعطى صوته لهم لم يُلتفت إليه، وتساءلت هنا لماذا لا يتم تكريم أبطال العمل بالصوت والصورة وليس فقط أولئك أصحاب الصورة فقط! لماذا تناسوا الممثلين السوريين مع أنهم هم من قدموا هذه الدراما للمشاهد العربي؟ ومع ذلك أقول لك إن الدراما المدبلجة ظاهرة مؤقتة وستنتهي مثل ما حصل مع المسلسل المكسيكي «كاساندرا» وغيره لأن الأعمال المدبلجة من «الموضات التي تبطل بسرعة». وأعتقد أن الدراما التركية المدبلجة حاليا طالت قليلا والسبب كوننا نفتقر إلى الرومانسية في حياتنا والناس متعطشون للرومانسية ولقصص الحب وهذا ما نفتقده في حياتنا وبخاصة الصدق في الحب، وهذا ما قدمته هذه الأعمال المدبلجة فطال موسمها، ولكنها لن تستمر.

* كيف يمكن المحافظة على نجاح الدراما السورية خصوصا مع ما يقال عن عودة الشللية إلى الوسط الفني السوري؟

ـ إذا لم يكن هناك دخلاء كثيرون على هذه المهنة فإن الدراما السورية ستكون بألف خير. أما بالنسبة إلى الشللية فأنا ضدها تماما ولا أنتمي إلى أي شلة وكل العاملين في الوسط الفني السوري أصحابي وأعمل مع الجميع.

* هل يمكن أن نشاهدك مخرجة أو منتجة مثلا كما فعل بعض الفنانين السوريين؟

ـ منتجة لا، لأنني لا أحب خوض أمور لا أفهم فيها جيدا ولن أكون محتكرة لأي شركة إنتاجية، ولكن لدي مشروع تجاري وفني في نفس الوقت وله علاقة بالتجميل ودُور الأزياء، فأنا أحب تصميم الأزياء وأستعد لإطلاق مشروعي الصغير في هذا المجال.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   09-12-2009, 08:00 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

غسان مسعود: أوقفنا تصوير مسلسل «معاوية».. وبصدد كتابة نص جديد

الفنان السوري لـ «الشرق الأوسط» : أفرح عندما أرى الدراما الخليجية تواكب صعود المجتمع الخليجي

غسان مسعود مع المخرج باسل الخطيب في احد الاعمال التلفزيونية («الشرق الأوسط»)
هشام عدرة
يعد الفنان السوري غسان مسعود، صاحب التجربة الفنية التي تعود إلى ثمانينات القرن الماضي، أحد الفنانين العرب الذي استطاع بجهد شخصي وعصامية وموهبة متألقة انطلقت من المسرح، حيث عشقه الأول والدائم، أن يحجز لنفسه موقعا في السينما العالمية، بعد أن نجح في تجربة هوليودية هي فيلم «مملكة السماء»، ولينطلق بعدها محلقا في أعمال كثيرة تركية ومصرية، ويستعد حاليا لأعمال فنية جديدة تحدث عنها لـ«الشرق الأوسط» في الحوار التالي معه من دمشق:

* ما هي الأعمال الجديدة التي صورتها مؤخرا وخاصة الأعمال التي أعلنت عنها قبل فترة، ومنها تجسيدك لشخصية معاوية ابن أبي سفيان في مسلسل تاريخي عنه؟

ـ من المعروف أنه تم إيقاف تصوير مسلسل «معاوية» لما بعد شهر رمضان، وسنعيد بعد الشهر الفضيل التفكير فيه، حتى نصل للصيغة النصية التي نبني عليها آمالا، لتحقق اختراقا إيجابيا في وعي العامة حول المرحلة والشخصية. أما الأعمال الجديدة التي صورتها مؤخرا فهناك مسلسل «قاع المدينة» مع شركة «عاج» وإخراج سمير حسين، وحاليا أقرأ فيلما أميركيا جديدا يحمل عنوان «استري» أو «الشارد» وإن شاء الله يحصل اتفاق حول هذا الفيلم، وسيكون تصويره في الشتاء القادم، وأيضا انطلقت عروض فيلم «الفراشة» في اسطنبول بتركيا قبل شهر تقريبا، وهذا الفيلم صورناه في اسطنبول، ويعرض حاليا في ألمانيا وروسيا وتركيا، سيعرض في صالات السينما العربية قريبا.

* هناك تسريبات صحافية قالت إنك اعتذرت عن تجسيد شخصية معاوية فهل هذا صحيح؟

ـ ليس الأمر اعتذارا عن أداء الشخصية، ولكن التأجيل كما قلت لك تم للوصول إلى صيغة نصية وموضوعية، وهدفنا من النص والدراما بشكل عام هو توحيد الكلمة ووحدة صف الأمة، ولذلك كان لا بد من إعادة قراءة موضوعية لما حصل في ذلك الزمان، حتى نحقق شكلا من أشكال الاختراق الإيجابي، وأنا أعني ما أعنيه والقارئ يعرف ما أعنيه في وعي الرأي العام. وحتى الآن الكتابات التي كتبت لهذا المسلسل وضعناها خلف ظهورنا ولم نتبناها، ونحن في صدد كتابة أخرى، ولم يتحدد حتى الآن من هو صاحب النص ومؤلف العمل بشكل نهائي، أما الإنتاج فهو لطلال عواملة صاحب شركة «المركز العربي»، وهو ليس صديقا منتجا، بل صديق وفنان.

* وماذا عما قيل عن تأديتك لشخصية أسامة بن لادن في مسلسل تلفزيوني؟

ـ هذه صارت قديمة جدا، وأنا كما قلت في أكثر من مناسبة قرأت ذلك في الصحف، وكان للشركة وللمخرج رأي أحترمه جدا، وقد علقت على ذلك بأنها شخصية ملتبسة جدا، وسيبدو من الخفة أن أوافق فورا أو أرفض فورا، فلا بد من قراءة شيء ما على الورق لنفهم.

* لماذا لم نشاهدك في أي عمل من مسلسلات البيئة الشامية؟

ـ هناك خصوصية لهذا الجانب في الدراما السورية وخصوصية ما، وأنا لم أكن شاهدا عليها ولم أعمل بها، وبالتالي لا أريد التعليق عليها لتبقى القضية خاصة بالنقاد، وتبقى موجة لها أناسها ومروجيها، ولها الذين يعملون فيها والذين ينتقدونها والذين يتابعونها، وأنا لست في هذا الجو، ولم يخطر في بالي أن أكون هناك، ولم يعرض علي في الوقت نفسه، وبالتالي هناك مسافة بيني وبين مفهوم الموجات، وأنا شخصيا كفنان لا أرتاح لمفهوم الموضة والموجة، ولا أرتاح لهذا النوع من الفن، فأنا بعيد عنه، وهو بعيد عني، وهذا شيء جيد ومرتاح جدا لذلك.

* أنت عاشق للمسرح، وكنت قد قدمت في احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية عملا مسرحيا هو «عربة أسمها الرغبة»، هل برأيك المسرح السوري بدأ يتعافى أم أننا عدنا للوراء مسرحيا بعد الاحتفالية؟

ـ ليس مطلوبا بعد تجربتي المتواضعة في عرض «عربة اسمها الرغبة» من المسرح أن يكون حاضرا كما التلفزيون، فالمسرح من وجهة نظري كان وسيبقى فعلا استثنائيا، وحضوره استثنائي وهذا يعني أن إنتاجه سيكون نادرا، وأن حضور العروض الجيدة سيبقى نادرا، ليكن ذلك، أنا أتعاطى مع العرض المسرحي مثل القصيدة الجيدة، فليس كل يوم يمكن أن يعطوننا قصيدة جيدة مثل محمود درويش، أو مثل نزار قباني، والجواهري، ونزيه أبو عفش، ليس كل يوم من يعطيك قصيدة تحفر في وجدان الأمة وفي وجدان الناس، فليبق المسرح هكذا وليس فقط في احتفالية دمشق شهدنا نشاطا نوعيا فهو موجود حسب ذاكرتي حيث النشاط النوعي والاستثنائي موجود من الثمانينات وحتى الآن، ولكن نحن جيل التسعينات وأواخر الثمانينات أظن ـ وبتواضع أقول ـ أن جيلي حاول أن يعيد ثقة الجمهور بالمسرح، فصرنا نرى الآن في المسرح ألف متفرج في صالة العرض، وهذا لم نكن نشاهده على الإطلاق في فترة السبعينات على الإطلاق، أما الآن فنراه، ولذلك أقول، وبتواضع، ساهمت مع زملائي سواء في الإخراج أو التمثيل بإعادة ثقة الجمهور بالعرض المسرحي الجيد، وبات الجمهور يطالبنا بالمزيد سنويا، ولدي حاليا أكثر من مشروع مسرحي وقد أفكر حاليا، ومعروض علي مشاريع مسرحية لها علاقة بالميوزيك أو المسرح الاستعراضي المفتوح الكبير، قد أذهب إلى هذا النوع من الإخراج فهو يغريني، ولا بد أن يكون نوعا جماهيريا بامتياز، ولكن يغريني لإخراجه من وجهة نظر المخرج المسرحي المحترف، أي ألا أضحي بأي عنصر من عناصر العرض المسرحي لأجل الاستعراض، فلا بد أن تكون العناصر مجتمعة لمستوى من الفرجة المسرحية التي يتفق عليها كل الشرائح من النخبويين وحتى الناس البسطاء في الشارع.

* هل لديك جديد في السينما المحلية خاصة مع اعتقاد البعض بأن السينما السورية بدأت تنشط قليلا من خلال إنتاج القطاع الخاص؟

ـ لا يوجد لدي أي فيلم محلي ـ وللأسف ـ ودعني أعلق وباختصار شديد، أنه حتى الآن وحتى هذه المقابلة أريد أن أتمنى وأحلم أن تكون هناك سينما وطنية.

* ألا يمكن أن تشارك في تحقيق حلمك هذا؟

ـ لا.. والسبب لأنني لست صاحب قرار، ولست صاحب رأس مال، أنا فنان عندي أحلام وبضاعتي «الأحلام»، أما تطبيق هذه الأحلام على الأرض فهي تحتاج إلى رأس مال محترم، وإلى من يؤمن بأن هذا الفن هو فن ضروري جدا لصناعة الرأي العام، أما أنا فقد أبقى أحلم كل عمري، ولا أستطيع أن أحقق الحلم إلا إذا توفر هذان القطبان «صاحب المال» و«صاحب القرار».

* شاركت في فيلمين أميركيين وفيلم قادم وفي فيلمين تركيين أي أصبحت فنانا عالميا، ولكن هناك من يقول إن هذه العالمية أوقعتك في مطب الانتقائية حيث إطلالتك في الأعمال المحلية التلفزيونية قليلة؟

ـ قد يكون هذا الكلام صحيحا إلى حد ما، ولكن ليس بالمطلق، لأنني في كل عام أو عامين أقدم عملا محليا أو عربيا، وعلى الرغم من الغزارة الإنتاجية فأنا كسول إلى حد ما، والسبب أنه لا توجد عروض لائقة، فليس مطلوبا مني أن أذهب إلى نص سيء أو إلى دور أو مخرج سيء وأعمل، أما عندما تقدم لي عروض محترمة ولائقة ستجدني موجودا بكثافة.

* وتجربتك في السينما المصرية؟

ـ قدمت فيلمين في مصر، فيلم «جوبه» مع كامل أبوعلي، وهي تجربة أحترمها جدا، وقدمت تجربة سينمائية أخرى اسمها «الوعد» مع جهة لا أريد أن أسميها، وهي تجربة سيئة لا أحترمها لأنها لم تحترم نفسها.

* كيف تنظر لتجربة الفنانين السوريين مع الدراما التلفزيونية المصرية؟

ـ برأيي الشخصي لا توجد موانع لذلك، وأنا لا أحبذ أن تقسم الدراما التلفزيونية الناطقة بالعربية إلى مصرية وخليجية وسورية لسبب بسيط، لأنها ليست المرة الأولى التي يعمل فيها فنان سوري ومصري في عمل واحد، ومن يرجع إلى التاريخ سيجد هذه الظاهرة موجودة منذ عام 1940 أو قبل ذلك، حيث كان فنانون سوريون يعملون في مصر، وكان العكس بالعكس، والآن يعمل فنانون سوريون ومصريون وخليجيون وأردنيون في مسلسل واحد ما المانع؟ وبرأيي أنه عندما حصلت بعض السجالات بين الفنانين السوريين والمصريين أظن أنها كانت سجالات غبية، لأن من قاد هذه السجالات يبدو أنه لم يقرأ التاريخ.

* وما رأيك في الأعمال التركية المدبلجة؟

ـ لست معنيا بها، فأنا لا أعرفها ولا تعرفني ولا أشاهدها ولا أتخيل أن أحدا يعرفني سيعرض علي المشاركة في هذه الأعمال، وهم يعرفونني جيدا، وأنا أشكرهم لأنه لا أظن بأن يغامر أحد منهم ويعرض علي عرض كهذا.

* هل لديك طموح لإخراج عمل تلفزيوني؟

ـ لا مطلقا، فهناك مخرجون جيدون جدا، ولن أحقق أي إضافة لعملهم الإخراجي، أما تجربة بعض الممثلين الذين تحولوا لمخرجين لا بأس بها وأثني على بعضها ولا أثني على بعضها الآخر، وفي اللحظة التي سأفكر فيها بأن أكون مخرجا سأذهب للسينما.

* وهل لديك طموح لأن تكون منتجا أو مديرا عاما لشركة إنتاجية؟

ـ لا لأنني سأكون فاشلا، لأنني لا أعرف كيف أعمل بالمال، والذي يعمل به سيكون أمام حالتين: إما أنه سيسرق الأموال وسينتج بملاليم وهذا للأسف يحدث كثيرا، وإما أنه سيصرف الأموال وسينتج بشكل محترم وهذا نادر جدا، وأما من ينتج بنفسه كي يكون نجما وبطلا ـ وأنا ليس عندي هذا المركب النقص لحسن الحظ ـ ولكن أريد أن أستثني هنا، وأقول إن من حاول أن ينتج بشكل لائق ومحترم ويغني الحركة الفنية والدراما التلفزيونية السورية من الفنانين الشباب، فلا أستطيع إلا أن أحترمها مثل تجربة مسلسل «أسمهان» لفراس إبراهيم مثلا، أحترمها لأنه ابتعد إلى الوراء ولم يكن بطلا، وأحترم تجربة جمال سليمان، فهو أنتج بعض الأعمال بشكل لائق ومحترم، وهناك كثيرون ممن لديهم نوايا طيبة ومن لديهم توجه فعلي وحقيقي لأن ينتجوا فنا راقيا دون وجود مركبات نقص ونوايا للسرقة ولكنهم يبقون قلائل.

* ولكن هناك تجربة لك لاقت بعض الانتقاد مع الممثلة المنتجة سوزان نجم الدين، في مسلسل «الهاربة».

ـ سوزان نجم الدين، قدمت جهدا واجتهادا، إن أصابت فلها أجران وإن لم تصب فلها أجر واحد. وأتمنى ألا نكون قساة على بعضنا بعضا، وأن ننظر إلى الجانب الإيجابي من التجربة مهما كانت هذه التجربة وبالمحصلة سوزان أنتجت بأموالها وهذا أمر ليس سهلا فهي مغامرة صعبة، وبالتالي علينا أن ننظر إليها بموضوعية.

* ما رأيك بالدراما الخليجية؟

ـ نحن ننتظر منها الكثير ولديها مبادرات شجاعة ولا بد أن تكون هناك دراما خليجية وطنية، هذا أقل ما يمكن، فالمجتمع الخليجي مجتمع صاعد ومجتمع فتي وشبابي وحيوي جدا، انظر إلى الخليج تجد حيوية العالم موجودة في بعض المدن الخليجية، هذا مؤشر مهم جدا لا بد أن تواكبه الدراما الوطنية الخليجية، وأنا أفرح عندما أرى أن الدراما الخليجية تصعد وتواكب صعود المجتمع الخليجي.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   09-21-2009, 12:39 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان يتحدث عن موقعه الجديد...jamalsuliman.com

نانسي وكاظم يصلان إلى الساحل الشمالي بطائرات خاصة

GMT 7:15:00 2009 الإثنين 21 سبتمبر

إيلاف


    إيلاف: وصل الفنان كاظم الساهر والفنانة اللبنانية نانسي عجرم بطائرات خاصة للمشاركة بحفل غنائي كبير يجمعهم بمنتجع ستيلا هاتيسي بالساحل الشمالي.  
كاظم استعد للحفل بقائمة تضم اكثر من  25 أغينة وقصيدة  من افضل ما قدم طوال مشواره الفني، كما قرّر تقديم عدد من اغنيات ألبومه الجديد المقرر طرحه خلال الايام القليلة المقبلة. أما نانسي فأجرت بروفات مكثفة خلال الايام الماضية لتستعيد رشاقتها المعهودة على خشبة المسرح ومن المقرر ان تغني اكثر من 20 اغنية.

حصل كاظم الساهر على اجر قدره 130 الف دولار، إضافة الى طائرة خاصة تنقله إلى القاهرة بتكلفة 40 الف دولار نظرًا لارتباطه بعدة حفلات غنائية على مدار اسبوع عيد الفطر.
اما نانسي فرفعت اجرها من 50 الف دولار الى 70 الف دولار، إضافة الى تكلفة طائرة خاصة تنقلها من دبي للقاهرة وتعود بها لأبو ظبي في اليوم التالي نظرًا لارتباطها بحفل غنائي هناك .
يتسع المسرح لاكثر من 4000 الف متفرج وتتراوح سعر التذكرة ما بين 100 إلى 1000 جنيه. ومن المقرر أن يبدأ الحفل في تمام الساعة 8 مساء بفقرات غنائية مختلفة ثم تعتلي نانسي خشبة المسرح لتقدم فقرتها الغنائية ويختتم قيصر الاغنية العربية الحفل .
الحفل الذي تنظمة شركة ميجا اجنسي من المقرر عرضة علي شاشات التلفزيون المصري حصريًا على الفضائية المصرية والنايل لايف والقناه الاولى 


http://bsam.4t.com/
   Report 
   09-21-2009, 02:44 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان يتحدث عن موقعه الجديد...jamalsuliman.com
 soukrat wrote:

نانسي وكاظم يصلان إلى الساحل الشمالي بطائرات خاصة

GMT 7:15:00 2009 الإثنين 21 سبتمبر

إيلاف


    إيلاف: وصل الفنان كاظم الساهر والفنانة اللبنانية نانسي عجرم بطائرات خاصة للمشاركة بحفل غنائي كبير يجمعهم بمنتجع ستيلا هاتيسي بالساحل الشمالي.  
كاظم استعد للحفل بقائمة تضم اكثر من  25 أغينة وقصيدة  من افضل ما قدم طوال مشواره الفني، كما قرّر تقديم عدد من اغنيات ألبومه الجديد المقرر طرحه خلال الايام القليلة المقبلة. أما نانسي فأجرت بروفات مكثفة خلال الايام الماضية لتستعيد رشاقتها المعهودة على خشبة المسرح ومن المقرر ان تغني اكثر من 20 اغنية.

حصل كاظم الساهر على اجر قدره 130 الف دولار، إضافة الى طائرة خاصة تنقله إلى القاهرة بتكلفة 40 الف دولار نظرًا لارتباطه بعدة حفلات غنائية على مدار اسبوع عيد الفطر.
اما نانسي فرفعت اجرها من 50 الف دولار الى 70 الف دولار، إضافة الى تكلفة طائرة خاصة تنقلها من دبي للقاهرة وتعود بها لأبو ظبي في اليوم التالي نظرًا لارتباطها بحفل غنائي هناك .
يتسع المسرح لاكثر من 4000 الف متفرج وتتراوح سعر التذكرة ما بين 100 إلى 1000 جنيه. ومن المقرر أن يبدأ الحفل في تمام الساعة 8 مساء بفقرات غنائية مختلفة ثم تعتلي نانسي خشبة المسرح لتقدم فقرتها الغنائية ويختتم قيصر الاغنية العربية الحفل .
الحفل الذي تنظمة شركة ميجا اجنسي من المقرر عرضة علي شاشات التلفزيون المصري حصريًا على الفضائية المصرية والنايل لايف والقناه الاولى 





http://bsam.4t.com/
   Report 
   10-24-2009, 06:58 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان يتحدث عن موقعه الجديد...jamalsuliman.com

دريد لحام: أخاف على الدراما السورية من أعمال البيئة الشامية

الفنان السوري قال لـ «الشرق الأوسط» إن غوار سيعود قريبا بشكل عصري.. وإنه يحضّر لفيلم جديد عن العنف العائلي

الفنان السوري دريد لحام («الشرق الأوسط»)
هشام عدرة
«غوار الطوشة» عائد قريبا إلى شاشة التلفزيون ولكن بما يتلاءم مع تطورات العصر الحديث وليس كما ظهر قبل أربعين عاما، هذا ما أخبر به الفنان السوري دريد لحام «الشرق الأوسط» خلال الحوار معه في مكتبه بوسط دمشق، والذي حرص أن يقدم وضمن ديكورات مكتبه الخاص تراث «غوار الطوشة» ولباسه التقليدي بطريقة لافتة للانتباه، فهناك طربوشه الشهير تحول إلى ترابيزة دائرية كبيرة وسط المكتب، ونظاراته الشهيرة تحولت إلى طاولة عرض خشبية، وقبقابه الشهير كان حاضرا بنموذج جميل على الطاولة، وجميعها من تصميم ابن الفنان دريد لحام نفسه، والذي طلب من الحرفيين الدمشقيين تنفيذ تصميمه ليكرس من خلاله للشخصية التي جسدها والده في معظم أعماله الكوميدية، خاصة تلك المصورة بالأبيض والأسود. فإلى نص الحوار..

* ماذا عن عودتك بشخصية غوار الطوشة في مسلسل تلفزيوني جديد قادم؟

ـ شخصية غوار ستعود ولكنها ستأتي حسب العمر وليس غوار كما عرفها المشاهد العربي، غوار الشاب الذي يلبس الشروال وينتعل القبقاب، فالعمر والزمن يسبب تحولات خارجية تنعكس على الإنسان من الداخل أو على المظهر الخارجي على الأقل، ولذلك غوار عائد. ويكتب نص العمل حاليا الكاتب السوري مازن طه. والعمل الجديد يتحدث عن ثلاثة أصدقاء متقاعدين حيث تحصل معهم مشكلات بسبب كثرة غلبتهم؟!.. ولكن لن يتضمن العمل الجديد المقالب التي كان يحيكها غوار في الحارة، فما كان يصلح قبل 40 عاما لا يصلح حاليا ولم يعد مقبولا، مثل مشهد في مسلسل «صح النوم» عندما كان غوار يعطي حبوب نسيان لأهل الحارة، وهي حالة رمزية حاليا، ولم تعد مثل هذه المقالب مقبولة مع وجود عصر الكومبيوتر والإنترنت والديجيتال وغيرها. أما متى سنطلق أعمال تصويره فأعتقد خلال الشهرين القادمين بعد أن يكون قد أنجز السيناريو. أما فيما يتعلق بتسمية العمل فالشركة المنتجة «سورية الدولية» اقترحت تسميته «حارة كل من إيدو إلو» وتفضل هذه التسمية بينما أنا لا أفضلها لأن الناس ستعود مباشر وتسقطها على المسلسل القديم الذي يحمل الاسم نفسه، وستحصل مقارنة ظالمة لأن الظروف والشخصيات اختلفت مع تغير العصر.

* وهل ستكون هناك ثنائية في العمل الجديد مثل غوار الطوشة وحسني البورظان.. وهل ستتدخل في اختيار ممثلي المسلسل؟

ـ قد تكون هناك ثلاثية وليس ثنائية!.. وبالتأكيد سيكون لي رأي في اختيار الممثلين، وكذلك سيكون للشركة المنتجة رأي والمخرج (الذي لا أعرف من هو حتى الآن) سيكون له رأي في ذلك.

* يلاحظ في الموسم الرمضاني الأخير غياب مطلق للأعمال الكوميدية السورية الجديدة.. لماذا لم تلتقطوا هذه الفرصة وكنتم قد صورتم مسلسل غوار الجديد وكان قد عرض في شهر رمضان المبارك؟

ـ أنا ومنذ انطلاقتي الفنية لم أعط للزمن فرصة لأن يعمل سيفا مسلطا على رقبتي، فلا أعرف متى سأصور، فعندما سيكون النص جاهزا بكل جوانبه سأنطلق بالعمل، فأنا أحترم (الورق) كثيرا، بعدها سأقول إن هذا النص يحتاج شهرين أو ثلاثة لتنجز عمليات تصويره. أما غياب الأعمال الكوميدية هذا العام مثل «مرايا» للفنان ياسر العظمة فلا أعرف السبب، ولكن كل الأعمال تعتمد على التمويل، وقد يكون هذا هو السبب في عدم تصوير أعمال كوميدية، ولا أود هنا أن أفكر عن الآخرين وأضع تصورات للأسباب.

* هل هناك تواصل بينك وبين الفنان ياسر العظمة؟

ـ بالتأكيد، فنحن صديقان، وهو فنان كبير، وبرأيي أنه نبع لا ينضب، ولديه أفكاره الجديدة لسلسة «مرايا»، ولكن قد تكون هناك عثرات أخرى لغياب «مرايا» في السنوات الثلاث الأخيرة.

* وماذا عن الجديد الآخر لديك خاصة سينمائيا بعد مشاركتك في فيلم «سيلينا»؟

ـ حاليا أنا عاكف على كتابة سيناريو لفيلم سينمائي يتناول قضية العنف العائلي، ولكن لا أعرف متى سأنتهي من كتابته وأطلق أعمال تصويره، لأنني وبطبعي الدائم بطيء ومتأن في أي عمل سأقوم به.

* هل ما أراه أمامك على الطاولة هو جزء من سيناريو الفيلم؟

ـ لا، هذا نص لعمل مسرحي لبناني يتحدث عن الأيام الخمسة الأخيرة في حياة الشهيد يوسف العظمة، أرسلوه لي لأقدم رأيي فيه، فهم يعتبرونني خبيرا.

* يقول البعض إن ما يقدم حاليا من ثنائيات في الكوميديا السورية (مثل شخصيتي جودي وأسعد للفنانين باسم ياخور ونضال سيجري في المسلسل الكوميدي «ضيعة ضايعة») يعتمد على ثنائيتك الشهيرة غوار الطوشة وحسني البورظان التي جسدها الراحل نهاد قلعي. ما رأيك في هذا القول؟

ـ أنا شخصيا استمتعت بمسلسل «ضيعة ضايعة» وأعتبره من أجمل الأعمال الكوميدية التي قدمت في السنوات الأخيرة، وقد تابعته بنهم وشوق، وهو يتميز بالصدق في كل مفرداته وأشعر وأنا أشاهده بأن الشخصيات نابعة من جدران البيوت نفسها ومن الطبيعة نفسها، حتى القصص المكتوبة تشعر فيها بالانسجام العجيب في طبيعة القصة وتفاصيلها والشخصيات والأداء والجو العام. أما فيما يتعلق بثنائيتي نضال سيجري وباسم ياخور فلا أشعر بأن هناك تشابها مع ثنائيتي دريد ونهاد، حيث إن الأخيرين كانا دائما على طرفي صراع ليصل أحدهما قبل الآخر، أما في حالة باسم ونضال فهما قد يتفقان في بعض الحالات، وفي رأيي أنهما شخصان جاران صارا ثنائية.

* يلاحظ حاليا أن الفضائيات تعيد أعمالك القديمة الكوميدية وهي بالأبيض والأسود، وتتابع حتى من الجيل الشاب الجديد. كيف تنظر لذلك؟

ـ في رأيي يعود ذلك لأن هذه الأعمال لم تكن لحالات ظرفية، فهي ليست نقدا لانقطاع الكهرباء مثلا، فهي لا تتحدث عن لحظة محددة تنتهي بمعالجة هذه الحالة الظرفية، بل تتحدث عن علاقة بين مجموعة سواء في «حمام الهنا» أو «صح النوم» أو «مقالب غوار»، وبالتالي يمكن أن تصلح لأي زمن خاصة أنها تعتمد على كوميديا الموقف وليس على الكوميديا اللفظية، حيث إن المشاهد عندما يحفظ اللفظ لا يغريه سماعه مرة ثانية، فهي تعتمد على الموقف الذي يولد اللحظة الكوميدية، ولذلك تبقى هذه الأعمال حية، مع أنها بالأبيض والأسود، والبعض اقترح تلوين هذه الأعمال ولم أوافق، وقلت لهم إنها تفقد قيمتها التراثية، ففي أميركا مثلا لونوا أعمال لوريل وهاردي، فكانت النتيجة غير مرضية، وعاد الناس لمشاهدتها بالأبيض والأسود لأنهم اعتبروها أعمالا من التراث.

* هناك معلومات عن مشاركتك في برنامج مسابقات غنائي سوري يحمل عنوان «ستار سورية» سينطلق قريبا، هل هذا صحيح.. وماذا تقترح لإنجاح هذا البرنامج وأنت عملت مديرا لبرنامج مهرجان الأغنية السورية السنوي لست دورات متتالية وتوقف فيما بعد؟

ـ هذا صحيح، وسأكون واحدا من أعضاء اللجنة، والهدف هنا هو تنفيذ سوبر ستار سورية من قبل الهيئة العامة للتلفزيون والإذاعة في سورية، وهذا شيء جيد، ولكن برأيي يجب أن يأخذ هذا العمل بعين الاعتبار أن هناك برامج مشابهة في محطات تلفزيونية لديها إمكانيات أكبر في البذخ والصورة وحتى في الإمكانيات البشرية الفنية، مثل الذي يعلمون الهواة كيف يصعدون للمسرح ويسيرون عليه ويقفون عليه، وكيف يقدمون، وماذا يلبسون.. فهناك خبراء يساعدون في هذه الأمور ونحن (يتهيأ لي) أنه ليست لدينا هذه الخبرات الإنسانية، ولذلك علينا أن نفكر كيف نبتعد عن مسألة المقارنة مع الأعمال الأخرى لأنه إذا حصلت المقارنة فنحن الخاسرون، وعلى القائمين على البرنامج أن يجدوا نمطا جديدا مختلفا بحيث لا يخضع لأي مقارنة مع برامج مشابهة. أما فيما يتعلق بمهرجانات الأغنية السورية فالأمر مختلف هنا عنها، حيث لم تكن تتضمن مسابقات، إذ كنا نعطي جوائز لأفضل أغنية وأفضل مطرب ومطربة، فلم يكن فيها سباق وإلغاء، حيث إنه كان عندما يشارك ستة هواة يلغى اثنان ليصبحوا أربعة، ومن ثم اثنين، وبعدها واحدا.. إذن هنا يوجد ما يسمى التصفيات.

* وماذا عن تقديمك البرامج؟

ـ لي برنامج تقديمي مع الأطفال يعرض حاليا في تلفزيون الشارقة ونفذت منه عشرين حلقة، وكنت راضيا عنه، وهو يشابه ما قدمته على الـmbc مع بعض التعديلات عليه، ومنها مثلا اصطحاب الأطفال في زيارات ميدانية ليطلعوا على أشياء لا يعرفونها، ومنها مثلا كيف تعبأ زجاجات المياه حتى تصل إلينا لنشربها، أو كيف تعمل الشرطة كذلك من جديد.. البرنامج يستضيف طفلا لمعرفة مدى صدقه، فنسأله خمسة أسئلة، فإذا أجاب عنها جميعا بصراحة نقدم له جائزة، ونتأكد من صدق إجابته عندما نسأل أسرته عن صدق أجوبته وتكون مسجلة من قبل توجيه الأسئلة له، منها مثلا سؤال هل ينام الطفل باكرا أم أنتم كأسرة تجبرونه على النوم مبكرا؟

* في احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 لم نشاهد أي مشاركة لك رغم أنه أعلن في حينها عن عرض مسرحي سيقدم ضمن أنشطة الاحتفالية ولم يقدم ما هي الأسباب؟

ـ ما حصل أنه في الشهر الثاني من بداية الاحتفالية طلب مني (صدفة)، ومن خلال أمينة الاحتفالية الدكتورة حنان قصاب حسن، وكنا نحضر في سينما الكندي بدمشق فعالية للسينما اليابانية، أن أعيد عرض مسرحية «غربة»، ولم أكن موضوعا في برنامج الاحتفالية، ولذلك لولا هذه (الصدفة) لما كان طلب مني المشاركة في الاحتفالية؟!.. هذا أول الأسباب، أما السبب الثاني فالمفروض وقبل بدء الاحتفالية بفترة زمنية يجب أن يكون طلب مني هذا الطلب حتى أستعد له بشكل وبآخر، ولكن بعد (الصدفة) بنحو شهر ألحوا بالطلب فقلت لهم إنه لا يمكن إعادة عرض مسرحية «غربة» لأن الكثير من كوادر العرض غابوا، ويمكن إعادتها من خلال الشباب ومن خريجي المعهد المسرحي، حيث يمكن الاعتماد عليهم برؤية جديدة لمسرحية «غربة» وأقوم أنا بالإشراف عليهم وعلى العرض الجديد، ولكن لم تحصل الموافقة، وكان هناك عرض مسرحي في الاحتفالية أخرجه الفنان بسام كوسا، وهو نص لعزيز نيسن، وطلب مني المشاركة، وبالفعل أحببت هذا النص ورغبت بالمشاركة فيه، ولكن هناك استعجالا من أمانة الاحتفالية لعرض العمل بسرعة، وأنا كنت مشغولا بفيلم «سيلينا» فاعتذرت عن عدم المشاركة في هذا العرض المسرحي، وأنا بطبعي لا أشارك في عملين في الوقت نفسه.

* ما رأيك في الأعمال المدبلجة وما يقال عن تأثيرها على الدراما السورية؟

ـ في رأيي أن الجمهور عندما تابع هذه الأعمال تابع الشكل أكثر من المضمون، فقد تكون هذه الأعمال تتضمن إبهارا في الديكور والمناظر وفنانين جميلين، مثل مطربة صوتها سيئ ولكن يسمعها الناس لأن شكلها جميل. فالناس هنا لا يسمعون صوتها بل يشاهدون شكلها، وبالنسبة لي لم أشاهد هذه الأعمال المدبلجة لأنني ضد مسألة الدوبلاج، وأعتبر أن اللغة جزء من هوية العمل وجزء من الشخصية، لقد طلب مني كثيرا العمل في الدراما المصرية فوافقت، ولكن اشترطت عليهم أن أقدم الأعمال بلهجتي السورية وليس باللهجة المصرية، فسألوني: «ألا ستستطيع التكلم باللهجة المصرية؟»، فأجبتهم: المصرية ليست لغة بل هي لهجة محببة إلينا، ولا يوجد أحد في العالم العربي لا يستطيع إتقان اللهجة المصرية ومن دون أن يذهب لمعاهد تدريسية، ولكن أنا كدريد لحام أشعر بأن لهجتي السورية الشامية جزء من شخصيتي لا أستطيع التخلي عنها، وعندما أتخلى عنها معنى ذلك أنني تخليت عن جزء كبير من تكويني كممثل. ولذلك لا أحب الأعمال المدبلجة، ولا أتصور مثلا في المستقبل أن يتم عمل مسلسل عربي بدوي مدبلج (لـ«الطلياني» مثلا) ويقول البطل للبطلة «بونجور مونوفا»، هذا أمر مضحك.

* يقال إن سبب انتشار هذه الأعمال هو دبلجتها باللهجة الشامية؟

ـ لا أعتقد أن هذا هو السبب.. قد يكون سببا مساعدا، فهناك أعمال مدبلجة عرضت قبلها، ومنها المكسيكية، وانتشرت وسميت بضائع باسم «كاساندرا» ولم تكن مدبلجة باللهجة الشامية، وإذا قلنا إن هذا سبب انتشارها فسنكون مغرورين لأن هناك أسبابا أخرى لانتشارها غير موضوع اللهجة الشامية.

* وماذا عن انتشار دراما البيئة الشامية والمحافظة عليها؟

ـ أنا أخشى على الدراما السورية من دراما البيئة الشامية.. فما نشاهده حاليا هو تشابه في الأعمال والشخصيات والقصص في هذه الأعمال، كما أن هناك مسألة من الضروري أن أتحدث عنها، فأنا أحب الأعمال الشامية كحكاية وأتابعها كحكاية، ولكني لم أحبها كتاريخ، وأتضايق عندما أحاول إسقاطها تاريخيا، لأنه تاريخيا ليست هذه دمشق، وليس هكذا كان الصراع السوري الفرنسي والسوري العثماني، فلم يكن بهذه البساطة التي تقدمها هذه الأعمال.. ولذلك جميل أن تقدم كحكايات ولكن لا يقولون إنها تاريخ دمشق، لأنه ليس هكذا، ولا نساء دمشق كن هكذا.. ومثال عن ذلك: عندما ذهب يوسف العظمة لملاقاة الفرنسيين في ميسلون واستشهد هناك كانت معه سيدتان دمشقيتان حاربتا معه، وذكرتهما الكاتبة ناديا خوست في مقالة لها، ولا ننسى روائع ثريا الحافظ وهي تخرج لتخطب في الناس في شوارع دمشق. أنا أمي أنجبت 12 ولدا ولم تسمع كلمة نابية من والدي طيلة حياتها معه. هذا العنف ضد المرأة لم يكن موجودا وأكرر لك أن هذه الأعمال ظلمت المرأة الشامية.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   11-14-2009, 05:49 PM
soukrat is not online. Last active: 9/1/2010 4:19:17 PM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,262

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

يارا صبري: أنا مع أعمال البيئة الشامية بشرط المنطق والمصداقية

قالت لـ «الشرق الأوسط» إنها في حالة مراجعة دائمة مع نفسها.. وقناعتها أن النقد الذاتي من أهم أسباب النجاح

يارا صبري
يارا صبري في مشهد من مسلسل «الحصرم الشامي» (الشرق الاوسط»)
هشام عدرة
على الرغم من تجربتها الفنية القصيرة نسبيا والتي لا تتجاوز الخمسة عشر عاما، فإن الفنانة السورية يارا صبري تمكنت من وضع بصمتها على عدد من الأعمال الدرامية السورية، محققة نجومية فنية خاصة في مجال الأعمال الاجتماعية المعاصرة، حيث قدمت نموذجا للممثلة الهادئة المثقفة، وجسدت عشرات الشخصيات التي تتميز بتركيبتها المعقدة فأدتها بحرفية عالية.

يارا القادمة من أسرة فنية سورية عريقة، حيث والدها الفنان المخضرم سليم صبري، ووالدتها الفنانة المخضرمة ثراء دبسي، تابعها المشاهد العربي في الموسم الدرامي الحالي في المسلسل الاجتماعي «قلوب صغيرة»، حيث جسدت فيه دور «سلام» الأم والزوجة والتي تعمل كناشطة اجتماعية بالإضافة لعملها كموظفة في شركه خاصة، ومن خلال عملها في النشاط الاجتماعي تدخل إلى تفاصيل بعض المشاكل التي شكلت محاور العمل ككل. تستعد يارا، التي التقتها «الشرق الأوسط» في دمشق، للمشاركة في عدد من الأعمال الدرامية الجديدة، حيث تقرأ عددا من النصوص التلفزيونية، كما أنها تنشط في مجال العمل الأهلي من خلال قيادتها لحملة بيئية عبر موقعها الإلكتروني للحد من التلوث البيئي. فإلى نص الحوار..

* لم نشاهدك في أعمال من البيئة الشامية، «باب الحارة» مثلا.. هل عرضت عليك المشاركة، وهل سنشاهدك في باب الحارة وغيره مستقبلا؟

ـ لست ضد الأعمال الشامية ولكن بشرط أن يكون فيها منطق ومصداقية حتى تكون أمينة تجاه البيئة والتاريخ، وأنا لي مشاركات بـ«الحصرم الشامي» و«أولاد القيمرية»، والعملان من الأعمال الجيدة التي تناولت البيئة الشامية بأمانة.

* ما هي برأيك أسباب نجاح الأعمال الدرامية الشامية، وكيف يمكن المحافظة على نجاحها وعدم حصول ملل وتكرار في مواضيعها؟

ـ الملل والتكرار ليس حصرا على أعمال البيئة، وإنما فخ من الممكن أن تقع فيه الأنواع الأخرى من الدراما. الحل هو في نوعية الطرح داخل هذه الأعمال، وبالنسبة لي لا أفضل تكريس نوع واحد على حساب الآخر حتى لا تصبح المسألة اجترارا غير محسوب ولمجرد الموضة.

* هل لك مشاركات درامية خارج سورية حاليا، وما رأيك في ظاهرة وجود النجوم السوريين في الدراما المصرية؟

ـ عرض علي العمل في مصر ولكني لم أوافق لعدم قناعتي بالدور الذي عرض علي، فقناعتي هي أنني إذا أردت العمل في أي مكان خارج سورية فيجب أن تضيف لي هذه المشاركة بعدا فنيا جديدا، ولكنني لست ضد الفكرة، فالفن لا حدود له.

* وما رأيك بالأعمال التركية المدبلجة، وهل شاركت فيها أو عرضت عليك المشاركة فيها، ومقولة تأثيرها على الدراما السورية وضياع حق الممثل السوري الذي اشتهر على أكتافه الممثل التركي في العالم العربي؟

ـ لا يمكننا الحكم بالعموم على الدراما التركية بأنها سيئة، هناك الجيد منها مثلها مثل أي دراما أخرى، ولكن أنا شخصيا لم أشترك بأي عمل تركي لأنني أفضل مشاهدة الأعمال الفنية بلغتها الأصلية، ولكن هذا لا ينفي أن وجود ممثلينا السوريين قد ساهم بانتشارها بشكل أفضل، وبكل الأحوال هذا النوع من العمل أي الدبلجة موجود في كل أنحاء العالم.

* أنت تقودين حملة أهلية، كيف انطلقت الفكرة لديك، وما هي مفردات هذه الحملة، وهل تأتي ضمن قناعاتك الفكرية أم أنها بهدف زيادة الشهرة؟

ـ لم أسع في كل حياتي المهنية إلى الشهرة، بل إنها جاءت تحصيل حاصل، أي نتيجة جهد وعمل ضمن قناعاتي الفنية، لذلك لم أقدم على فكرة الحملة لهذا السبب قطعا، وإنما لإحساسي بأنه من واجبي كفنانة الاهتمام بالشأن العام وأهمية تأثيرنا كفنانين في هذا المجتمع. وفكرة الحملة جاءت من منطلق إحياء روح المبادرة الفردية التي باتت مفقودة في مجتمعاتنا، وقصدنا التوجه من خلالها إلى الناس، فهي دعوة للاهتمام والاكتراث تجاه البلد الذي نجتمع كلنا على اختلاف مشاربنا وأطيافنا على حبه.

* كيف تنظرين لدور الفنان والدراما في خدمة المجتمع وقضاياه؟

ـ أؤمن برسالة الفن خاصة في عصرنا الراهن، وعملنا في هذا المجال (أي الفن) يجعلنا أكثر الناس اكتراثا لقضايا المجتمع، وأكثر التصاقا بها، مما يجعلنا الأكثر قدرة على التعبير عن الهموم والمشاكل التي يواجهها مجتمعنا، بالإضافة طبعا إلى تقديم المتعة أيضا والأجدى أن يوجد ذلك التوازن في تقديم المتعة والفائدة معا.

* هل لدى يارا صبري خطوط حمراء في التعامل مع الشخصية أو مع الجهة المنتجة أو المخرج، وهل تطلبين تعديل ما في الشخصية من المخرج مثلا؟

ـ ببساطة طلباتي دائما واضحة وأصبحت معروفة للجميع.. عمل يحمل طرحا جيدا.. دور يستفزني لاقتحامه.. يجب أن أقتنع بالدور وأستطيع تبنيه، وإلا فلن أكون قادرة على تأديته، أما عن التعديل في شخصية ما فهذا وارد طبعا ولكنه يتم قبل الدخول في التصوير، فقد أطلب إعادة صياغة بعض المواقف أو المشاهد بالاتفاق مع المخرج والمؤلف إذا كان هذا ضروريا ولمصلحة الدور بالدرجة الأولى.

* متى تجلس يارا صبري مع نفسها وتراجع ما أنجزته، وهل تنتقدين نفسك بقسوة مثلا وأنت تراجعين وتشاهدين ما قدمته من أعمال؟

ـ أنا في حالة تقييم دائم لنفسي.. أشاهد أعمالي دائما وبشكل متكرر بغرض المراقبة والتعلم، ولا أجامل نفسي فأنا أعرف أن النقد الذاتي هو من أهم أسباب التطور والنجاح.

* في مجال التقديم التلفزيوني هل لديك برامج جديدة منوعة، وكيف تنظرين لتجربة الممثل المذيع في القنوات الفضائية؟

ـ من الطبيعي أن يستغل النجم في أي مشروع فني.. لست ضد التقديم التلفزيوني على أن يكون البرنامج مدروسا ويحافظ على مكانة هذا النجم الفنية ويحترم المشاهد.. وفي هذا السياق من الممكن أن أخوض التجربة على أن أشارك في إعداد الحلقات وموضوعاتها، ولكنني لست مع تحويل النجم إلى سلعة استهلاكية، باختصار المفتاح هو احترام المشاهد أولا وأخيرا.

* ما هو حلم ومشروع يارا صبري الكبير الذي تطمح لتحقيقه وتأمل أن تحققه مستقبلا؟

ـ أحلم بأن أستطيع الاستمرار في العمل الفني بحرية من دون قيود فكرية من أي نوع، وأن أنجح في تجربتي الجديدة في الكتابة.

الآمال كثيرة، وقناعتي أن الطريق لتحقيق ما نرغب قد يكون طويلا، ولكنها الحياة بكل ما فيها من عثرات ونجاحات، وعلينا أن نعيشها بكل ما فيها ولا نتعب من المحاولة، وهذا ما أنا عليه.


http://bsam.4t.com/
   Report 
  Page 4 of 5 (116 items) < 1 2 3 4 5 >
Souriaty Club » غرف المناقشة با... » غرفة سوريا الاج... » جمال سليمان...and another fananin newsد

Bookmark This Page Arabic KeyboardWrite in Arabic Email Page Email This PageHelp!Help!