Welcome to Souriaty Club Sign in - دخول | Join - الاشتراك | Help

غرفة سوريا الثقافية

Started by soukrat at 07-22-2009 08:20 PM. Topic has 133 replies.

Print Search
Sort Posts:    
   07-22-2009, 08:20 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

http://www.facebook.com/photo_search.php?oid=2348548211&view=all#/photo_search.php?page=5&oid=2348548211&aid=-1&auser=&view=all

 

http://www.youtube.com/watch?v=rHsvZHlY_qE&feature=channel_page

 

hotels in old damascus


http://bsam.4t.com/
   Report 
   07-22-2009, 08:22 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

Journal Reporter | In der Altstadt von Damaskus

 

http://www.youtube.com/watch?v=3z6tqakwukE&feature=channel_page

 

germany language


http://bsam.4t.com/
   Report 
   07-22-2009, 08:25 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

http://www.youtube.com/watch?v=izW4F0dI-KQ

 

A Day in Damascus Part I


http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-07-2009, 02:35 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

معلولا.. عربية تتكلم الآرامية

منتجع التاريخ والجغرافيا والهواء العليل

بيت من معلولا محفور في الصخر («الشرق الأوسط»)
دمشق: هشام عدرة
كانت ثلوجاً خفيفة تهطل بين الفترة والأخرى في دمشق، حيث تعود الدمشقيون على استقبالها بسعادة وفرح رغم تأخرها في شهر فبراير ورغم قلتها... عندما انطلقت بنا السيارة شمالاً على الطريق الدولي الذي يربط العاصمة بحمص وحلب واللاذقية، قال مرافقي: سيزداد الثلج انهماراً كلما اقتربنا من مرتفع الثنايا وكلما لامسنا جبال القلمون، والثلج سيكون أشد انهماراً في (معلولا) حيث مقصدنا الأخير، وبالفعل حصل ما كان توقعه صاحبي.. فجبال القلمون التي تبعد عن دمشق أقل من 50 كيلو متراً ظهرت ببياض قمتها وتوشحها بالثلج كأنها ملتصقة بالسماء، أو كأنها جبال لبنان بثلجها الشهير، وهي التي تجاور تلك الجبال وتلامسها من جهة الشرق.. انعطفت بنا السيارة يساراً لندخل في طريق مرتفعة وبعد دقائق كانت معلولا أمامنا لوحة بيضاء رائعة الجمال.. بيوت تغطيها الثلوج وصخور فوق البيوت حتى حسبناها ستقع على ساكنيها.. إنها معلولا مقصدنا، حيث التاريخ يتجمد ويستقر هنا منذ آلاف السنين .. وحيث اللغة الآرامية ما زالت سارية المفعول وهي لغة السيد المسيح عليه السلام فسكان معلولا مصرّون على التحدث بها حتى أنهم أنشأوا مركزاً لتعليمها للآخرين. وحيث الهواء العليل وهي المرتفعة عن سطح البحر آلاف الأمتار وحيث الجغرافيا القاسية، فالبيوت المحفورة بالصخر والمبنية في كهوف الجبال تثير الدهشة والرعب في آن معاً. الوصول إلى معلولا: يمكن للسائح أن يصل إلى معلولا من داخل دمشق باتجاه منطقة التل وصيدنايا ومن ثم التوجه إلى معلولا في طريق جبلي جميل. والطريق الثاني وهو الأحدث والأوسع، حيث يأخذ السائح الطريق الدولي شمالاً وعلى بعد 50 كلم وحوالي ساعة من الزمن في السيارة سيشاهد لافتات تدل على مفرق معلولا والتي تبعد عن الطريق العام حوالي عشر دقائق فقط بالسيارة حيث سيدخل السائح في فج جبلي كبير ليصل بعدها إلى معلولا. في هذا الموقع الجبلي الفريد وحيث تحتضن السفوح الشرقية لجبال القلمون أجمل الجبال الجرداء في سورية بلدة معلولا هنا تنام معلولا في ذلك الحضن الجبلي الوادع مرتفعة (1500) متر عن سطح البحر مشرفة من علوها المهيب على ما دونها من مكان تراقب مجرى التاريخ وتشهد على حوادث الزمن. بيوت من الصخر وأساطير وحكايا: ومعلولا بحد ذاتها كلمة آرامية تعني المدخل من المكان الضيق إلى المكان الفسيح، حيث تعتبر هذه البلدة من البلدات الفريدة في نوعها في العالم بما لها من صفات متميزة خاصة أوابدها التاريخية والأثرية التي جعلتها مقصداً للسائحين والزوار حيث يأتونها من كل أصقاع الدنيا. فالداخل إلى معلولا يحس بعالم هو أشبه ما يكون بعالم السحر والأساطير، ففي معلولا تحرث الجدران الجبلية الشاهقة التي تحيط بالقرية وتدهش الزائر روعة البيوت التي تتشبث بالصخور كما تتشبث أعشاش الطيور بشواهق الشجر والصخر، بيوت يرتفع بعضها عن بعض طبقات لا تعلو الطبقة الواحدة منها أكثر من ارتفاع بيت واحد بحيث تحولت سطوح المنازل إلى أروقة ومعابر لما فوقها من بيوت.. كل شيء في معلولا ينتمي إلى الماضي ومع ذلك فإنه يعيش في قلب الحاضر، تاريخها العريق الطويل تحكيه أوابدها وأحجارها الضخمة ومغاراتها المحفورة في الصخر تحكي آلاف السنين من التاريخ منذ العهد الآرامي وقبله، فهي سكن الإنسان القديم الأول في كهوف ومغاور جعلها المأوى الأمين الذي يحميه من الأخطار المختلفة فأوحت له أشكال صخورها بمختلف الأفكار الخيالية.. فمعلولا التي تضم الكثير من المواقع الأثرية المهمة لها أساطيرها وحكاياتها الغارقة في الزمن والتي تدور حول بنائها وصخورها ومياهها ومعالمها وسكانها.. وفيها يوجد شق جبلي يسمى (الفج) بجواره يقع دير مار تقلا التي ذكرت كتب التاريخ قصتها، إذ دفعها الخوف من أهلها للهروب فأقامت في معلولا في ذلك الموقع الحصين المنيع البعيد عن الأنظار والأشرار والأخطار فعاشت بسلام واطمئنان طيلة حياتها، وقد اتخذت أحد الكهوف العلوية من الجبل مأوى لها تتأمل في الكون والكائنات واعتبرها أهل البلدة قديسة وشيدوا لها مبنى صغيراً متواضعاً جداً يعتمد على الكهف الجبلي المرتفع وصخوره، وتوسع هذا المبنى فيما بعد وصار يعرف باسم دير القديسة تقلا. وقرب كهف رقاد الفتاة مكان ترشح من سقفه الصخري الطبيعي قطرات ماء فأوحت إلى الأجيال المتعاقبة بقصص عجائبية متعلقة بخصائصها الشفائية.. وفي أعالي البلدة وعلى علو 1612 متراً يوجد دير مار سرجيوس أو مارسركيس الذي يضم أجمل وأروع الأيقونات ذات القيمة الوثائقية والفنية والجمالية وقرب دير مارسركيس هناك كهف جنائزي مهم يتميز بسعته وتزيينه بأعمال فنية منحوتة على سقفه وجدرانه من العهد الروماني وفي أسفل البلدة يوجد معبد روماني توارثت الأجيال المتعاقبة القصص والأساطير المتعلقة به وقد دعي باسم حمام الملكة وفي العصر البيزنطي تحول إلى كنيسة. البيوت واللغة: حكايا وحكايات: أما بيوت معلولا الصخرية فلها حكاية قديمة يرويها السكان وهي ان الملك ميلوس ومن قبله وبعده منذ أكثر من ستة آلاف عام كان يسأل كل شاب يريد الزواج: هل حفرت بيتاً في الصخر. وما زالت هذه البيوت قائمة بدهشتها وخيالها اللامحدود حيث التاريخ تجمد هنا فيشعر السائح والزائر أن سكان الكهوف كانوا هنا يجلسون ويأكلون وينامون في هذه البيوت التي ما زالت مسكونة بعد أن أضيفت إليها بعض الحجرات والتحسينات الحديثة ويندر أن ترى في معلولا بيتاً لا يضم كهفاً من هذه الكهوف لأن هذه البيوت صممت أصلاً على أساس هذا الكهف، وقد أصبح الكهف بالنسبة للبيوت الحالية بمثابة قبو أو غرف داخلية أو مستودعات أما خارج المناطق العمرانية فالكهوف لا تزال موجودة وبعضها لا يزال يحتفظ بالكثير من معالمه. أما حكاية أهل معلولا واللغة الآرامية فهم يصرون على التحدث بها مع قريتين مجاورتين لها، ولولاهم لاندثرت هذه اللغة القديمة التي تكلم بها السيد المسيح واعتبرت هذه اللغة في معلولا كنزاً إنسانياً نادراً، ولذلك يؤمها الكثير من الباحثين و السياح من دول العالم لسماع هذه اللغة. وقبل أشهر قليلة وفي سابقة نادرة الحصول تم افتتاح مركز لتعليم اللغة الآرامية والتي عمرها 3500 سنة في معلولا وبإشراف جامعة دمشق الحكومية السورية، حيث انطلقت دورات تعلم اللغة الآرامية في صيف عام 2007 وهو المركز الوحيد في العالم الذي يدرس اللغة الآرامية بالحروف الأصلية المربعة.

* كيف يمكن للسائح أن يستمتع بزيارة معلولا وأن ينام ويأكل فيها ويحضر كرنفالها السنوي؟

* إذا كان البعض من الباحثين يقول إن لفظ معلولا في المعاجم السريانية يعني المضيق، وذلك لضيق الطريق المؤدي إليها فإنه في المقابل يذهب بعض الباحثين مذهباً آخر في سبب تسمية معلولا، حيث قال هؤلاء إنها سميت بذلك نظراً لهوائها العليل، وهي فعلاً ذات مناخ رائع وطقس جبلي منعش، خاصة للسياح والزوار الباحثين عن الهدوء والسكينة، ففيها سيجد السائح ما يرغبه من هدوء وتأمل في حضن الطبيعة الصافية حيث المناخ الجبلي الجاف والنسمات العليلة والمياه العذبة الرقراقة.. كما أنها تتميز في كل عام بالعديد من الاحتفالات التقليدية والمهرجانات الفلكلورية. ويمكن للسائح أن يبرمج زيارته لمعلولا مع هذه الاحتفالات، خاصة الاحتفال الكبير الذي يقام يوم 14 سبتمبر (أيلول) من كل عام حيث يأتيها الناس من دمشق ومناطقها لحضور احتفال عيد الصليب، وتقام الكرنفالات والحفلات الشعبية التراثية والألعاب النارية. ويتميز أهل معلولا بحبهم للضيف والزائر الغريب حيث انه لا يشعر بأنه غريب أبداً فيها. كما أن هناك في معلولا فندقا بني قبل أكثر من ربع قرن هو سفير معلولا يشرف الزائر من هذا الفندق على معالم معلولا الأثرية والسياحية وهي التي تعتبر متحفاً طبيعياً يمتزج فيها الخيال بالواقع والأساطير بالحقائق، فيحلق الإنسان فيها بين أجنحة التاريخ والتضاريس الجبلية. ويمكن للزائر السائح أن ينام في البلدة في فندق سفير معلولا (وهو أربع نجوم) هاتف: (011770250) ويمكنه أن يتجول لساعات في معلولا وأن يعود لدمشق أو أن يتناول الطعام في المطاعم القريبة من معلولا كمطاعم صيدنايا وهناك أيضاً يمكنه أن ينام في فنادقها الفخمة ومنها: شيراتون معرة صيدنايا خمس نجوم (هاتف 5958000) أو صيدنايا السياحي (نجمتان) هاتف (5950356) أما مطاعمها فهناك: التلال (خمس نجوم) هاتف (5950001) وقصر الرحاب (ثلاث نجوم) (5922991) والمزار السياحي (نجمتان) هاتف (5950330) والأرض المرحة (5950077) وسمايا (5952237) وغصن الزيتون (595950) وسناك الصخر (5950546).


http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-12-2009, 02:32 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM
الحمامات الشعبية في دمشق.. طقوس حميمية متوارثة وصمود بوجه الساونا
طباعة أرسل لصديق
عماد مصطفى - سانا   
25/ 07/ 2009

يستقبل أجواء الأفراح والأعراس يوءمه السياح للترفيه والاستجمام ومن يدخله لا يخرج مثلما كان هذا ما يقوله المثل العامي عن هذا المكان دخول الحمام مش متل طلوعو.

 

إنها الحمامات الشعبية أو ما يعرف بحمام السوق التي تعتبر من إحدى المعالم التاريخية والسياحية الهامة التي تميزت بها سورية عبر العصور حيث يعود تاريخ إنشائها إلى بداية العهد الأموي.

مثلت هذه الحمامات منذ ظهورها والى يومنا هذا مقصداً شعبياً له مزاياه الخاصة وطقوسه الاحتفالية يجد فيه قاصده ملاذاً للتخلص من متاعبه الجسدية وضغوطاته النفسية ومكاناً للاغتسال والاستجمام ونادياً اجتماعياً مصغراً يلتقي فيه الأحبة لتجاذب أطراف الحديث والترفيه عن الذات وما يؤكد نجاحها هو استمرار وجودها وحفاظها على مظهرها وتصاميمها الشرقية الأصيلة رغم ظهور الحمامات المنزلية والبخارية العصرية "الساونا".

وقال أمجد الرز مدير مدينة دمشق القديمة لوكالة سانا إن الحمامات الدمشقية تعتبر من أشهر الحمامات في الشرق كله وأنك لتجد فيها روائع الفن الإسلامي بطراز عمارتها وزخارفها ونقوشها حيث أبدع المعماريون في بناء هذه الحمامات فرصعوا جدرانها بالقاشاني وفرشوا أرضها بالرخام وعقدوا على أطراف قبابها عقود الجص النافرة كما أقاموا نظاماً هندسياً بارعاً لتزويدها بالمياه الساخنة.

وأشار الرز إلى أن عدد الحمامات في مدينة دمشق هي 65 حماماً يعمل منها 12 حماماً فقط مضيفاً بأن مديرية مدينة دمشق القديمة تقوم بتسهيل إجراءات الترميم والترخيص للحفاظ على هذه المهنة مؤكداً بأنه يتم حالياً ترميم وإعادة تأهيل حمام الناصري الذي توقف عن العمل منذ الأربعينيات وسيعاد افتتاحه هذا العام بهدف المحافظة على هذا الإرث الأصيل.

من جهته قال محمد كنعان مالك حمام البكري والذي يعود تاريخ بنائه إلى أكثر من أربعمئة عام إن سبب بقاء هذه الحمامات إلى يومنا هذا هو حفاظها على نمطها العمراني الأصيل وأجوائها وطقوسها الحميمة مشيراً في الوقت نفسه إلى أن السبب في تراجع عدد الحمامات اليوم يعود إلى تطور الحالة الاجتماعية والاقتصادية لدى الناس واستغنائهم عن الحمامات الشعبية مضيفاً أن معظم الأسر الكبيرة في الماضي كانت تقطن في منزل واحد حيث الأبناء والزوجات والأحفاد الأمر الذي جعل من الصعوبة استخدام الجميع لحمام واحد فكان حمام السوق يفي بالغرض للرجال والنساء على حد سواء, أما اليوم فقد أصبحت الأسر أصغر حجماً والأبناء باتوا يفضلون العيش في بيوت مستقلة وبالتالي لم يعد حمام السوق يشكل بالنسبة للغالبية العظمى من سكان المدينة سوى ذكريات جميلة.

وأشار كنعان إلى أن أغلب الحمامات الشعبية مازالت تحتفظ بنمطها العمراني القديم من حيث الحجرات والأقسام التي تختلف فيها درجة الحرارة بحسب دورها الوظيفي مشيراً إلى أن أصل تقسيم الحمام إلى أربع حجرات وفصلها عن بعضها البعض هي مقاربتها لفصول السنة وما يلاقيه جسد الإنسان من برد وحرارة واعتدال فيها.

وأضاف كنعان بأن الحمام الدمشقي يتألف من أربعة أقسام هي البارد أو البراني وهو القسم الخارجي من الحمام وفيه يقوم الزبائن بخلع ملابسهم عند الدخول وارتدائها عند الخروج ويتكون هذا القسم من باحة تتوسطها بركة ماء يحيط بها مساطب مفروشة بالأرائك والمساند يستريح عليها المستحمون بعد انتهائهم من الاستحمام وهذا القسم مسقوف بقبة عالية محاطة بالنوافذ الزجاجية.

ثم يلي ذلك القسم قسم الفاتر الوسطاني والذي يعتبر مرحلة انتقالية معتدل الحرارة حتى لا يصطدم جسم المستحمّ مباشرة بالساخن وهو مسقوف بقباب تحتوي على فتحات زجاجية ينفذ من خلالها ضوء الشمس إلى الداخل حيث المساطب التي يستريح عليها المستحمون خلال فترات الاستحمام الداخلي الجواني وهو الجزء الأهم الجواني وهنا تتم عملية الاستحمام والتعرق وعمليات التدليك وهذا القسم ذو حرارة مرتفعة مقارنة بالأقسام الأخرى من الحمام يتكون من إيوانين متقابلين يتوضعان على طرفي بيت النار وضمن كل إيوان يوجد جرن أو أكثر يحتوي على ماء ساخن ينساب من بيت النار عبر شبكة تجري تحت أرض الحمام, كما يتفرع عن كل من الإيوانين غرف تحتوي كل منها على جرن خاص بها وهذا القسم أيضاً مسقوف بقبة ذات فتحات زجاجية.

أما القسم الأخير القميم فهو جناح خارجي ملحق بالحمام كان يتم فيه تسخين الماء من قبل عامل يسمى القميمي عن طريق حرق القمامة المجففة وروث الحيوانات ونشارة الخشب.

ونوه كنعان إلى أنه تم الاستغناء عن القسم الأخير بعد الاعتماد على أساليب حديثة في تسخين الماء.

بدوره أوضح أبو هيثم المعلم في حمام الشيخ رسلان بأن الحمامات مازالت تحتفظ بالكثير من طقوسها المتوارثة والتي كانت تقام في الماضي داخل الحمامات مثل حمام العرس حيث يستحم العريس مع ثلة من أصدقائه وسط أجواء الفرح والغناء قبل يوم زفافه وحمام الغمرة تقيمه أم العريس لصديقاتها ومعارفها وحمام الفسخ النفاس وحمام الولادة لمن ولدت مؤخراً وحمام الأربعين حيث تحمم المرأة المنجبة بعد ولادتها بأربعين يوماً وسط الاحتفال بالمولود الجديد.

وقال أبو هيثم إن الكثير من زبائن اليوم هم من السياح الراغبين في الاستجمام والتمتع بأجواء الحمامات الدمشقية مشيراً إلى أن بعض المرضى الذين يعانون من آلام الظهر والنقرس وحالات الشد العضلي يرتادون الحمام للاستفادة من غرف البخار والمساج.
وأضاف أبو هيثم بأنه في الماضي كان لكل حي حمامه الخاص به حيث يجتمع فيه رجال الحي ليتحدثوا في شؤون الحي أما بالنسبة للنساء فكان حمام السوق المكان الأفضل لقضاء الأوقات والاستجمام والبحث بين الفتيات المرتادات للحمام عن الزوجة المناسبة لأولادهم.

من جهته قال موفق حمامي صاحب حمام نور الدين الشهيد بأن تاريخ تأسيس حمامه يعود إلى عام 1180م وهو يشكل أرث أجداده بالإضافة إلى كونه أحد المعالم السياحية الهامة لبلده.

وأكد حمامي الذي بدا محباً لمهنته بأن الكثيرين من مالكي الحمامات الشعبية قاموا بتغير مهنتهم بحجة الدافع المادي إلا أنه يأبى فعل ذلك حفاظاً على مهنة الأجداد مضيفاً بأنه بصدد افتتاح حمام ثاني خاص بالنساء.

وأشار حمامي إلى أنه قام بترميم الحمام في عام 1980 بإشراف مديرية الآثار والمتاحف رغبة منه في المحافظة على شكله ونمطه القديم ودعم أساساته.

من جهته قال محمد الياسري وهو أحد الزبائن أنه اعتاد المجيء إلى الحمام مع أصدقائه لما يحس به من راحة وطمأنينة بعد الاستحمام وسط البخار.

يشار إلى أن الكثيرين من الرحالة والمؤرخين كتبوا عن الحمامات الدمشقية كابن بطوطة في كتابه تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار وابن عساكر الذي أورد في كتابه الشهير تاريخ دمشق أسماء سبعة وخمسين حماماً يعمل في زمنه ضمن مدينة دمشق.

كما ذكر المؤرخ ابن شداد أسماء 114 حماماً موجوداً في دمشق سنة 1250م أما ابن جبير فيذكر أنه كان بدمشق ما يقارب المائة حمام عند زيارته لها سنة 1185م وبقيت أعداد هذه الحمامات تتراوح بين زيادة ونقصان حتى أصبح عددها في أواخر القرن التاسع عشر بحدود الستين.

يذكر أن الحمامات العاملة داخل سور دمشق القديمة هي.. حمام نور الدين الشهيد الذي بناه السلطان نور الدين زنكي عام 1170م وحمام الملك الظاهر الذي يعود تاريخ بنائه إلى أيام الملك ظاهر بيبرس في القرن الرابع الهجري وحمام السلسلة وحمام الشيخ رسلان وحمام البكري بينما العاملة خارج السور هي حمامات أمونة والمقدم والتيروزي وفتحي وعز الدين وسامي.


عماد مصطفى - سانا


http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-12-2009, 11:24 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

«أرواد» الجزيرة السورية الوحيدة المأهولة منذ 4000 عام

GMT 10:00:00 2009 الثلائاء 11 أغسطس

إيلاف


 إيلاف من اللاذقية: أرواد الجزيرة السورية الوحيدة المأهولة على ساحل المتوسط.. جزيرة قديمة كانت مملكة فينيقية مزدهرة سيطرت على مناطق من سواحل سوريا الشمالية. تقع هذه الجزيرة المأهولة تجاه طرطوس وعلى بعد 3.5 كم، يبلغ أقصى طولها 750م وأقصى عرضها 450 م، تمتاز بمبانيها المتلاصقة وشوارعها الضيقة جداً والمخصصة للمشاة فقط، وتتجمع مبانيها حول الميناء. يعمل سكانها بصيد السمك والإسفنج وبممارسة الإبحار بمراكبهم إلى شواطئ البحر المتوسط. ويمتازون بصناعة المراكب والشباك وبالصناعات السياحية الصغيرة، فهي موئل هام للسياح لفرادة وضعها ولوجود قلعتين في حالة سليمة فيها. ولقد رممتا مؤخراً وأنيرت القلعة المركزية التي تقع وسط الجزيرة قرب شاطئها الشرقي، ومن المؤكد أنها أنشئت على أنقاض بناء فينيقي.

لقد أفادها موقعها الجغرافي في توسيع نطاق علاقاتها مع الدول والمدن المجاورة مثل جزيرة قبرص وجزر بحر إيجه. وحول الجزيرة خمس جزر صغيرة غير قابلة للإسكان كانت ملاجئ للسفن عند هيجان البحر ولم يعثر فيها على أي أثر معماري، ولعلها كانت مقالع للأحجار. وعدا هذه الجزر كان موقع عمريت مستقلاً عن الأرواديين، كذلك كان الساحل المقابل لجزيرة أرواد موضعاً لدفن الموتى من أرواد.
ولقد خضعت أرواد للظروف السياسية الدولية وللتطور التاريخي الذي تم في الساحل السوري وكانت أرواد جزءً من فينيقيا، أو كانت مهيمنة على الساحل أحياناً واشترك أسطولها مع الفرس في معركة سلاميس ضد اليونان.
ارواد في العهد العربي
توالت على أرواد عصور كثيرة، فتحها العرب في عهد معاوية  سنة 54 هـ، الموافق 676، وكان قد حاصرها اسطول جيش معاوية قبل ذلك بعقد من الزمن لكن أهل أرواد لم يذعنوا أو يسلموا واعتصموا بقلعة الجزيرة مع أن الأسقف ثورما ريخوس بصرهم بأن عنادهم لن ينفعهم. لكن العواصف اشتدت في شتاء ذلك العام وادت مناعة تحصيناتها الى عدم فتحها فعاد معاوية الى دمشق.
واصبحت ذات أهمية بعد فتحها لقربها من القسطنطينية، فقد اتخذ منها الأسطول الإسلامي في حصارهِ الثاني للمدينة أو حرب السنين السبع 54 ـ 60 هـ قاعدة لعملياته الحربية، وذلك أن معاوية أعد أسطولاً ضخمًا وأرسله ثانية لحصار القسطنطينية, وظل مرابطًا أمام أسوارها من سنة 54 هـ إلى سنة 60 هـ، وكانت هذه الأساطيل تنقل الجنود من جزيرة ارواد إلى البر لمحاصرة أسوار القسطنطينية، وقد أرهق هذا الحصار البري والبحري والبيزنطيين كما أنزل جيش المسلمين بالروم خسائر فادح، رغم انه لم يتم فتح القسطنطينة في ذلك الوقت.
لاحقا احتلها فرسان الهيكل وبنوا فيها الأسوار والحصون، وفي عام 1302 م حررها قلاوون. وإبان الانتداب الفرنسي أصبحت القلعة سجناً للثوار ورجال الحركة التحررية الوطنية في سورية وفي لبنان وقد سجن في قلعتها الكثير منهم، مثل سعد الله الجابري، عبد الحميد كرامي، مصطفى الفرييني، ونجيب الريس
أرواد في التاريخ
أرواد - ارادوس الممالكة الفينيقية التي ازدهرت في البحر المتوسط وبسطت نفوذها على مناطق من الساحل السوري ، تسمى باليونانية ارادوس وبالفنيقية ارفاد أو آراد. وفي المصادر العربية تعرف بـ أرواد. وأصله الفينيقي واضح، ومعناه بحسب اللغات السامية القديمة "التيه" أو "ملجأ الهاربين". ويذكر الجغرافي اليوناني القديم استرابون (46 ق.م - 91م) أن بناة أرواد هم المهاجرون من صيدون في قديم الزمان.
 وبنظرة اولية للجزيرة يتبين مدى تحصينها الذي يتضح ببقايا السور المحيط بالجزيرة بأحجاره العملاقة وعند تجولك في شوارع ارواد الضيقة بين منازلها وبيوتها وقلعتها أو بمحاذة الشاطيء تشاهد تاريخ عريق مضى وبقيت منه الذكريات في وسط البحر .
فر إليها الصليبيون من طرطوس بعد تحريرها في عهد السلطان الأشرف خليل في عام 1291، و بقيت معقلاً لطائفة فرسان المعبد إلى ان تم تحريرها في عام 1302. وورد اسم ارواد أو ارادوس في رسائل تل العمارنه وفي حوليات ملوك اشور وفي مكتشفات الحضارة الفنيقية على المتوسط .
أرواد اليوم
تتميز الجزيرة بممراتها وشوارعها المتعرجه وقلعتها الصليبية وقلعتها الإسلامية، البرج الايوبي وبقايا سورها الضخم ومساكنها المتراصة ..
تشاهد جزيرة أرواد من مدينة طرطوس كجوهرة فوق مياه البحر المتوسط بمبانيها التاريخية وبقايا سورها الهرقلي الضخم ومينائها التي يغص بعشرات المراكب والقوارب التي تنقل الركاب من أرواد إلى طرطوس، وتنتشر المطاعم والمقاهى الجميلة على شاطىء ارواد تتميز بازدحامها وخاصة في فصل الصيف، ويقدر عدد سكانها 10 الاف نسمة تقريبا يعملون في صناعة المراكب والقوارب الخشبية وفي صيد السمك وصناعة شباك الصيد وعلى متن السفن في البحر المتوسط .
وتضم الجزيرة بعض المرافق مثل مدرستان للذكور وأخرى للإناث كما أنه يوجد بها مركز صحي ومتحف تاريخي وتنتشر المحلات والمقاهي بالقرب من الميناء في الجزيرة التاريخية .
وتتميز جزيرة ارواد بأنها مقسومة إلى قسمين احدهما يسمى الجهة (القبلية) والآخر يسمى الجهة (الشمالية) وساكني كل من هذين القسمين يختلفون في لهجاتهم مع أنه لاتفصل بينهم سوا عشرات الأمتار. وتتزود جزبرة أرواد بالطاقة الكهربائية والهاتف عن طريق كابلات ممدودة في قاع البحر عبر الشبكة السورية للكهرباء والهاتف. ويطلق عليها السكان المحليون اسم (الزيرة)
بعد أن استعادت الجزيرة استقرارها ونشاطها البحري، كان لابد من إعداد مرفأ يسهل عمليات الرسو والإقلاع لجميع المراكب الشراعية والتجارية. والمرفأ مؤلف من مكسرين، المكسر الشمالي طوله 475م والمكسر الجنوبي طوله 115م، وإلى جانبهما رصيفان للركاب والبضائع، طول الرصيف الأول 80م وطول الثاني 50م، واستغرق بناء هذا المرفأ 18شهراً. كما أنشئ ميناء آخر مشابه على شواطئ طرطوس مقابل الجزيرة، لتسهيل الانتقال المتبادل بين الجزيرة والساحل.
لقد كان الأرواديون ومازالوا يمارسون مهنة الملاحة وصيد الأسماك بمهارة متفوقة كما اشتهروا ببناء المراكب وبعقد الشباك، وتعتبر أرواد أول مركز لبناء أجمل السفن الشراعية على البحر المتوسط.ولقد كان صيد الإسفنج البحري من المهن الأساسية، وكان الصيادون يغوصون إلى عمق 12-45 م في منطقة واسعة على الساحل السوري حتى تركيا.

http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-16-2009, 06:47 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM
«أم الزنار».. الكنيسة التي تعود إلى سنة 59 للميلاد

طباعة أرسل لصديق
آنا البني   
16/ 08/ 2009

شيد السريان الحمصيون كاتدرائية أم الزنار في حمص في بستان الديوان – سنة ( 59 م ) في زمان البشير إيليا وسميت بهذا الإسم لوجود زنار السيدة العذراء فيها ( وكانت قبل وجوده عام ( 476 م ) تعرف بكنيسة السيدة العذراء . وظل امره سراً حتى عثر عليه بالمصادفة سنة 1953 م قداسة البطريرك ( ماراغناطيوس افرام الأول برصوم ) بينما كان يقلب المخطوطات السريانية وكان قبل قرن من اكتشافه الأخير قد عثر عليه ثم أعيدت تخبئته.

وأهمّ ما يميّز الكنيسة الأيقونات المشهورة وطرازها المعماري، حيث بنيت من الحجر البازلتي الأسود، تزينه القناطر والزخارف المعمولة منذ القرن التاسع عشر والمكتشفات الأثرية التي تمّت فيها، حيث توجد تحت الكنيسة كنيستان، إحداهما فوق الأخرى، ولا تزال التنقيبات جارية حتى الآن، كما توجد بئر ماء تصل إلى عمق 20م، فيها متران ونصف المتر من الماء، والغريب في الأمر أنّ مستوى الماء لم يتغيّر فيها منذ نشوء الكنيسة وحتى الآن.
الكنيسة الآن
الكنيسة الآن مقرٌّ للمطرانية السريانية، ومركزٌ للحجّ مهمّ للكثير من الزوار والمؤمنين، ومؤخراً تمّ التعاون بين المطرانية ووزارة السياحة لإجراء دراسة أثرية، حيث تمّ الاتفاق على إقامة جدران استنادية، وإكمال أعمال الحفر والترميم، وما زال المشروع قيد التنفيذ، وأهمّ مرجع تاريخي تحدّث عن تاريخ الكنيسة منشورٌ بعنوان «اللؤلؤ المنثور» للبطريرك إفرام برصوم.
تجديد الكنيسة واكتشاف الزنار
خاف الحمصيون على الزنار فدفنوه داخل الكنيسة في وعاء معدني، وظلّ كذلك حتى سنة 1852م، حيث أراد السريان تجديد كنيستهم، فوجدوه ثم أعادوه إلى مكانه، ووضعوا فوقه حجراً كبيراً نقشوا عليه بالخط الكرشوني (مزيج بين الكتابة السريانية والعربية)، تاريخ تجديد الكنيسة وتاريخ بنائها، كما نقشوا أسماء المتبرعين، ونتيجة عوامل عديدة، أهمها الاضطهاد الذي وقع على الكنيسة، لجأ الآباء إلى إخفاء الزنار، ونُسي أمره حوالي مئة عام، وفي عام 1953م كشف قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الأول برصوم، حيث وجد رقيماً حجرياً، وتحته جرن قديم مغطّى بصفيحة نحاسية، وداخله الوعاء الذي تكسّر لقدمه، فظهر الزنار ملفوفاً بعضه على بعض، وجمعت أجزاء الوعاء وحفظت، وشاع الخبر في مدينة حمص، وقد كان الزنار موضوعاً في علبة أسطوانية، و طوله 74 سم، وعرضه 5 سم، وسمكه 3 مم، ولونه بيج فاتح، مصنوع من الصوف والكتان ومطرز بالذهب
تنقلات الزنار
أخذ القديس توما الزنار معه عند عودته مرة ثانية إلى الهند، وصحبه معه في الأماكن التي بشر فيها حتى وفاته، فحفظ الزنار مع رفاقه طوال أربعة قرون وفي أواخر القرن الرابع الميلادي نقل الزنار من الهند إلى الرها مع رفاة القديس، ثم نقل الزنار وحده إلى كنيسة العذراء في حمص سنة 476 م حيث إنّ راهباً يدعى الأب «داود الطورعبديني» قد حلّ في الكنيسة ومعه الزنار، فسمّيت الكنيسة نسبة إلى هذا الزنار.
قصة الزنار
كانت السيدة العذراء في الرابعة عشرة من عمرها عندما حملت بالسيد المسيح الذي ولدته، وهي بتول، فربّته وشهدت موته وقيامته، وواظبت على التعبد والتأمل حتى وفاتها فجنزها الرسل، وكانت قد بلغت السبعين من عمرها، وبعد وفاتها بثلاثة أيام حمل الملائكة جسدها الطاهر إلى السماء وحينذاك رآهم القديس توما، الذي كان يبشر في الهند، والذي لم يشترك في التجنيز، فطلب علامة يبرهن بها لرفاقه حقيقة صعودها إلى السماء فأعطته زنارها.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-24-2009, 10:01 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

عمريت: المدينة الفينيقية الوحيدة التي لم تبن الحضارات اللاحقة على انقاضها

قبور عمريت تحف فنية وهندسية مليئة برموز وفلسفة الخلود

قبور عمريت تحف فنية وهندسية مليئة برموز وفلسفة الخلود

تمتد مدينة عمريت على طول سبعة كيلومترات، وسط شاطئ شرق المتوسط، وتحديداً جنوب الشاطئ السوري غير بعيد عن الحدود اللبنانية السورية.

وتعتبر عمريت المدينة الفينيقية الوحيدة التي لم تبنى الحضارات اللاحقة على انقاضها، وانما الى جوارها.

ميشيل مقدسي مدير التنقيب في مديرية الآثار السورية

ميشيل مقدسي مدير التنقيب في مديرية الآثار السورية

قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام بني معبد عمريت المهيب فوق نبع للماء العذب، لشكر الاله الشافي ملكارت الذي أخذ منه هرقل اسمه فيما بعد.

وظل المعبد والمدينة مزدهرين طوال ألف عام قبل أن يدمرها الارواديون في القرن الاول قبل الميلاد، وظلت عمريت طي النسيان والاهمال حتى بدأت أعمال تنقيب وترميم جدية بداية من عام 1953.

ويقول ميشيل مقدسي مدير التنقيب في مديرية الآثار السورية "ان في سورية الكثير من الآثار والمواقع الهامة، نحن نقوم بالترميم والتنقيب في عمريت لكن ببطء."

بني معبد عمريت المهيب قبل 3000 عام

بني معبد عمريت المهيب قبل 3000 عام

الى جانب المعبد وعلى بعد مئتي متر، بنى أهل عمريت قبل الميلاد بمئات السنين ملعبا، ليستقبل أحد عشرآلف متفرج، وهو ينتظر عمل الباحثين والمؤرخين للتأكد من تاريخ واسلوب بنائه مقارنة بالملاعب اليونانية، فربما يكون الفينيقيون أسبق الشعوب الى بناء المنشآت الرياضية العملاقة، وربما يكون هذا الملعب أول ما بني من ملاعب عملاقة في التاريخ.

من المؤكد بكل حال أن ملعب عمريت هو أحد أقدم الملاعب في العالم إن لم يكن أقدمها على الاطلاق.

ملعب عمريت أحد أقدم الملاعب في العالم إن لم يكن أقدمها

ملعب عمريت أحد أقدم الملاعب في العالم إن لم يكن أقدمها

وتظهر مقابر عمريت أن الفينيقيين، وهم سكان الشاطئ اللبناني وأجزاء واسعة من الشاطئ السوري والجزء الشمالي من الشاطئ الفلسطيني، كانوا من الشعوب التي تولي الدفن اهمية خاصة، فقبور عمريت تحف فنية وهندسية مليئة برموز وفلسفة الخلود، ومن سوء حظ هذه الآثار أن تقاليد الفينيقيين كانت تقضي بدفن ممتلكات الميت بما فيها من حلي وذهب معه، الامر الذي أسال، وما زال يسيل، لعاب اللصوص العاديين اضافة الى لصوص الآثار.

المحامي هشام عبد الرزاق من حملة أنقذوا عمريت

المحامي هشام عبد الرزاق من حملة أنقذوا عمريت

ومع العمل للكشف عن مزيد من اسرار ومفاتن وكنوز مدينة عمريت، تشكلت مجموعة من المتطوعين للدفاع عن المدينة، وهي توجه نداء استغاثة لوقف التعديات على عمريت، وحمايتها من العبث.

المحامي هشام عبد الرزاق من حملة أنقذوا عمريت يقول أن "عمريت تتعرض لعمليات نهب منظمة، ولتعدي المؤسسات الرسمية والشركات الخاصة التي تقضم أراضي عمريت، وهي تلوث، ويقوم اشخاص لا يملكون العلم والخبرة الكافية بأعمال تنقيب مؤذية، ولوقف كل ذلك يجب وضع عمريت على لائحة التراث العالمي بصورة عاجلة وملحة."

زائر عمريت يلاحظ الحاجة لرسم حدود عمريت وتسويرها ومنع الانتقاص منها وحماية آثارها من المشاريع السياحية التي تحاصرها وتريد اقتحامها


http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-31-2009, 01:11 AM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM
http://www.rtve.es/alacarta/todos/ultimos/index.html#568999

film about syria in spanian language

http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-31-2009, 01:13 AM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM
 soukrat wrote:
http://www.rtve.es/alacarta/todos/ultimos/index.html#568999

film about syria in spanian language


برنامج عن الحياة في سورية على قناة TVE الإسبانية

طباعة أرسل لصديق
نوبلزنيوز   
30/ 08/ 2009

عرض التلفزيون الإسباني مؤخراً (قناة TVE) فيلماً وثائقياً يغطي جوانب عدة تعكس الحياة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية في سورية. وتركز الفيلم حول تاريخ سورية القديم والحديث، مبرزاً وجهها الثقافي والحضاري، والتقى بعدد من الشخصيات من كافة الأعمار والخلفيات الاجتماعية والثقافية، وتحدث بإسهاب عن كل من مدينة دمشق كأقدم عاصمة في التاريخ، وحلب كأقدم مدينة مأهولة في التاريخ، كما استعرض عدداً من المبادرات الدولية التي تسعى إلى تعزيز الواقع الاجتماعي والثقافي والاقتصادي في سورية.

وضمن هذا الإطار، سلط البرنامج الضوء على مشاريع شبكة الآغا خان للتنمية في قلعة حلب، وقدم شرحاً مفصلاً عن أعمال الترميم التي قامت بها الشبكة داخل قلعة حلب، وإعادة تأهيل محيط القلعة والمناطق المحيطة بها. كما سلط البرنامج الضوء على نشاطات مؤسسة التمويل الصغير الأولى - سورية، كواحدة من أهم المؤسسات التي تقدم خدمات الإقراض الصغير في سورية، حيث قدمت المؤسسة حتى الآن عشرات الألوف من القروض للمستفيدين في 7 محافظات سورية، كما التقى البرنامج بإحدى المستفيدات من خدمات الإقراض الصغير في سورية، واستعرض في مقابلة خاصة تجربتها في كيفية الحصول على القرض والاستفادة من هذه الخدمات.

ويأتي هذا الفيلم ضمن مشروع نكسوس (NEXOS)، وهو إحدى المبادرات التي تم إدراجها ضمن برنامج "تحالف الحضارات"، والذي تم تقديمه في مقر الأمم المتحدة في كانون الأول من عام 2006. ويهدف هذا المشروع إلى التعرف على الروابط المشتركة بين الحضارات المختلفة. كما يركز على إطلاق المبادرات التي تساعد على إدراك التشابه بين الأشخاص الذين يكوُنون أجمل وأكبر تنوع في المجتمع البشري من خلال ثقافاتهم وعاداتهم المختلفة، والتعريف بالأشخاص والمجموعات الذين يكوُنون هذا التنوع الاجتماعي والثقافي والديني.

وقد بثت الحلقة المخصصة عن الحياة في سورية مؤخراً، وهي واحدة من ثلاث عشرة حلقة تلفزيونية مسجلة باللغات العربية والتركية والانجليزية والفرنسية والاسبانية، تتحدث عن الحياة الثقافية والاجتماعية في أكثر من 30 دولة حول العالم، وسوف يوزع هذا البرنامج في وقت لاحق إلى عدد كبير من المحطات التلفزيونية في جميع أنحاء العالم، ومن المتوقع أن يتم عرضه لاحقاً على العديد من المحطات التلفزيونية العربية والأجنبية.

لمتابعة الحلقة الخاصة عن سورية على شبكة الإنترنت اضغط هنا
 



http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-31-2009, 12:54 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM
قناة فونيكس الألمانية : من يزور سورية كمن يسافر عبر الزمن

طباعة أرسل لصديق
صحيفة تشرين   
31/ 08/ 2009

عرضت قناة فونيكس التلفزيونية الألمانية أمس فيلما عن سورية بعنوان «حنين ـ سورية» يسلط الضوء على الأديرة والقلاع والحصون في سورية إضافة إلى ما اشتهرت به عبر العصور من صناعات وأهمها صناعة النسيج وخاصة البروكار.

واستهل المخرج يورغن كونغ فيلمه بعرض مشاهد للبوابة الشرقية للمسجد الأموي منوها بالتسامح الديني الفريد من نوعه في سورية.

 

‏من يزر سورية يكن كمن يقوم برحلة ثقافية عبر الزمن مستعرضا المعالم التي تنفرد بها سورية إلى جانب الآثار التي تميزها مثل نواعير حماة والمناظر الطبيعية الخلابة. وأولى كونغ في فيلمه اهتماما كبيرا لأحد صانعي البروكار الدمشقي عارضا مشاهد للنول الذي ينسج فيه البروكار. ‏

 

ولفت المخرج الألماني إلى الطريقة الودودة التي يعامل بها السوريون الزوار قائلا: إن الزائر لا يلقى الا الترحيب أينما توجه في سورية0 ‏

 

وقال: إن فيلم »حنين ـ سورية« يقود المشاهد برحلة في رحاب الماضي يطل منها على المستقبل ايضا. ‏


http://bsam.4t.com/
   Report 
   09-05-2009, 12:23 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM
Ramadan special: Drinks in Damascus
طباعة أرسل لصديق
Syrian Foodie   
05/ 09/ 2009

This year Ramadan started in the second half of August. Temperature in Damascus is in the high thirties and the day is really long, sunset is at 7:30. By the time the call to Maghreb prayer sounds fasting Muslims are desperate to get their hands on that glass of water or ice cold drink to kill their thirst.

Before I go on to Rmadan drinks let me quickly explain why Ramadan comes in winter some time and in the summer some other time. Ramadan is the nine month of the Islamic year. The Islamic year is a lunar year and almost 11 days shorter than calender year. Hence Ramadan comes 11 days earlier every year to complete a full cycle in 33 years.

Back to drinks ...

Drinks in Ramadan plays a star role on the Iftar table. Although this could be fresh fruit juice the usual drinks are of the exotic variety (exotic for the Western reader, most Middle Easterners know and love these drinks).

The first of these drinks is Erk-Soos a black mildly sweet and slightly bitter drink made from liquorice root. The process of making it involves put the ground roots in a muslin cloth and drop water over it drop by drop all night long. As you can see it is complicated and time consuming so no body makes that at home. Instead people buy Erk-Soos from specialised shops or from street seller like the one in the top picture.

The second drink is Tamarind (Tamer Hindi in Arabic, literally translates to Indian dates) . I personally hate this one. It is sour and tastes of tamarind. not my cup of tea.


Finally the drink most associated with Ramadan, Kamruddin or A'amruddin as we pronounce it in Syria. Kamruddin is sun dried apricot paste made by squeezing hundreds of kilograms of apricot, mix it with glucose syrup and spread on giant trays to dry under the summer sun. The final product is a tangy apricot leather-like orange sheets. Syria produces tonnes of Kamruddin every year with 90% of the production exported to other Arabic countries. All of it to be consumed over the month of Ramadan.

In London you can buy Kamruddin in most Arabic supermarkets but almost exclusively in Ramadan.

My favourite way to enjoy kamruddin is simply rip some of the leathery apricot paste and eat it as a snack. Alternatively you can make a delicious drink from it. Here is how to make it:


Kamruddin paste 300g
Water 500mls
Sugar 2tbs (adjust to taste)
Orange Blossom water 1tbs

Cut the Kamruddin into an inch size pieces. Put in a bowel with the sugar and water and let soak for an hour. Stir occasionally and you will see the kamruddin starting to dissolve.

Put the whole lot in a mixer and mix for a minute or so till all the kamruddin dissolve. Add the orange blossom water. The drink consistency should be thick (similar to mango nectar).

Chill in the fridge and enjoy

Thursday, 3 September 2009

Ramadan special: Drinks


This year Ramadan started in the second half of August. Temperature in Damascus is in the high thirties and the day is really long, sunset is at 7:30. By the time the call to Maghreb prayer sounds fasting Muslims are desperate to get their hands on that glass of water or ice cold drink to kill their thirst.

Before I go on to Rmadan drinks let me quickly explain why Ramadan comes in winter some time and in the summer some other time. Ramadan is the nine month of the Islamic year. The Islamic year is a lunar year and almost 11 days shorter than calender year. Hence Ramadan comes 11 days earlier every year to complete a full cycle in 33 years.

Back to drinks ...

Drinks in Ramadan plays a star role on the Iftar table. Although this could be fresh fruit juice the usual drinks are of the exotic variety (exotic for the Western reader, most Middle Easterners know and love these drinks).

The first of these drinks is Erk-Soos a black mildly sweet and slightly bitter drink made from liquorice root. The process of making it involves put the ground roots in a muslin cloth and drop water over it drop by drop all night long. As you can see it is complicated and time consuming so no body makes that at home. Instead people buy Erk-Soos from specialised shops or from street seller like the one in the top picture.

The second drink is Tamarind (Tamer Hindi in Arabic, literally translates to Indian dates) . I personally hate this one. It is sour and tastes of tamarind. not my cup of tea.


Finally the drink most associated with Ramadan, Kamruddin or A'amruddin as we pronounce it in Syria. Kamruddin is sun dried apricot paste made by squeezing hundreds of kilograms of apricot, mix it with glucose syrup and spread on giant trays to dry under the summer sun. The final product is a tangy apricot leather-like orange sheets. Syria produces tonnes of Kamruddin every year with 90% of the production exported to other Arabic countries. All of it to be consumed over the month of Ramadan.

In London you can buy Kamruddin in most Arabic supermarkets but almost exclusively in Ramadan.

My favourite way to enjoy kamruddin is simply rip some of the leathery apricot paste and eat it as a snack. Alternatively you can make a delicious drink from it. Here is how to make it:


Kamruddin paste 300g
Water 500mls
Sugar 2tbs (adjust to taste)
Orange Blossom water 1tbs

Cut the Kamruddin into an inch size pieces. Put in a bowel with the sugar and water and let soak for an hour. Stir occasionally and you will see the kamruddin starting to dissolve.

Put the whole lot in a mixer and mix for a minute or so till all the kamruddin dissolve. Add the orange blossom water. The drink consistency should be thick (similar to mango nectar).

Chill in the fridge and enjoy.

Monday, 31 August 2009

One Hundred and One Mezze: 8. Fatoush


To most people Tabouleh is the queen of all Leventine salads, and I can understand why. Tabouleh looks sophisticated, tastes sophisticated, takes hours to chop all that parsley and uses that super-cool in-fashion ingredient Bulgar. To me a much simpler salad, Fatoush, takes that top position and by long way.

Fatoush is a simple salad of roughly chopped vegetables and fried Arabic bread croutons for nice crunchy texture. A tangy strong dressing brings the flavours together.

To take your fatoush one step up and get that authentic taste you need a rather unusual ingredient, Purslane (pic). Purslane or Pa'aleh (بقلة) in Arabic is a leaf vegtable almost exclusively used in fatoush. It has a slightly tangy earthy flavour with a hint of bitterness. In London you can buy it from Damas Gate in Shepherd's Bush or some of the shops on Edgware Road. I am not sure if you can buy it in normal green grocers or in farmer's markets but don't be put off if you can't find it, use lettuce instead. In my family home in Syria we use lettuce rather than Ba'aleh 70% of the time.

For a healthier version toast your bread under the grill instead of frying. Another variation is to add pomegranate molasses to the dressing (this stuff is in fashion in Syria and people, including me, are trying to add it to everything).

Here is my fatoush recipe:


Three tomatoes
Cucumber
Ba'aleh one bunch (use lettuce instead)
Arabic bread 1/2 loaf
vegetable oil

For the dressing:
Olive oil 4tbs
White wine vinegar 1tbs
Lemon juice 2tbs
Sumac 1 tea spoon
Dry mint 1 tea spoon
Garlic 1 clove crushed
A sprinkle of salt


Cut the Arabic bread into small squares and fry in vegetable oil till deep golden colour. Drain on kitchen paper and let it cool down.

Roughly chop the tomatoes and cucumber and pick the Ba'aleh leafs. Whisk all the dressing ingredients.

Just before serving mix the bread vegetables and dressing and serve. Make sure you do this the last minute so the bread stays fresh and crunchy.

Thursday, 27 August 2009

Ramadan Special: Sambousek


Sambousek is one of these words that is very widely used but it doesn't have a specific meaning. In essence it is meat filled pies served as a starter, part of mezze spread or a side dish. Every one uses the word to refer to a different type of these pies, most commonly fried but could be baked. Other variations include different types of stuffing or even sweets. To make matters worse the exact same thing, meat or cheese filled pies, could be referred to as fatayer or Borak. The later is the most widely used name in Syrian restaurants although, to be fair, Borak is usually cheese filled rather than meat.

Sambousek is a very popular dish across the Middle East. There are Levantine, Egyptian and Saudi versions. Syrian and Iraqi Jews have their own recipes and even Sephardi Jews have a Sambousak version that is a distant relative of the Spanish empanada. The popularity of the dish goes all the way to India. You must have guessed that samosa is a variation of the name.

Now to my personal classification:
  • Sambousek is the triangle shaped pies made from thin pastry leafs that you buy ready made.
  • Borak is the turn-over semi circle pies made from freshly kneaded dough (Borek is the Turkish and most commonly used spelling).
Sambousek is closely associated and an essential on Ramadan Iftar table. They make a perfect starter accompanied with a bowel of soup. In my parents house we hardly ever cooked these outside this month.

Here is my recipe for three different variates:

Meat Sambousek:

Minced Lamb 300g
One Large onion
Salt
Pepper
Vegetable oil
Parsley two handfulls

Finely chop the onion and fry on medium heat till soft. Add the lamb mince and cook for 20 minutes till fully cooked. Season well. Add the parsley and remove of the heat. Let cool down fully before using. For alternative flavours replace parsley with pine nuts or walnuts.

Cheese Sambousak:

White cheese 200g (haloumi, nabulsi or baladi)
Parsley two handful
Black pepper

Grate or chop the cheese finely. Mix with parsley and good amount of black pepper.

Sausage Sambousak:

This not particularly Syrian. It is inspired by Turkish pastries. You can use any spicy sausage or salami for this recipe. Albanian sujuk is perfect. Chop the Sausage and mix with grated Cheddar cheese and some sliced green olives.

You need a packet of Sambousek pastry leafs. You can buy these from large Middle Eastern supermarket. I buy mine from Green Valley in Edgware road. Alternatively, use spring rolls pastry.

Spoon some of the stuffing on the pastry sheet and fold into a triangle shape. Wet the edges and stick it closed.

Deep fry in vegetable oil and enjoy.


Thursday, 20 August 2009

Ramadan special: Chicken Fatteh


Fatteh is a favourite of Levantine people in and outside Ramadan. In its simplest form fatteh is shredded bread soaked in stock with some kind of topping. There are variations of Fatteh or similar bread based dishes all over the Middle East.

In Ramadan, Fatteh is the perfect starter to the evening meal. It is soft and easy to eat on an empty stomach after a long day of starvation. Above all it is definitely delicious.

In Syria, fatteh consists of three layers (sometime four, more on that later); Base of shredded bread soaked in stock, middle layer of the main ingredient and finally a youghrt and tahini sauce topping. Bread can be used fresh in some types of fatteh and fried in others. The middle layer could be one of many. Chickpeas, chicken, stuffed aubergines, kidneys are the most common roughly in that order. More exotic topping could include kidneys and trotters.

Chicken fatteh is a Damascene favourite. Served as a supper dish in many restaurants around town especially in the Old City. Biet Jabri used to serve an excellent chicken fatteh. I hadn't had any there for many years so I can't comment on the standard these days.

In Hama, chicken fatteh is served as a main dish rather than a starter. They fry the bread and add a fourth layer of cooked rice.

When serving fatteh you need to assemble it at the absolute last minute, when people are actually on the table. It need to be eaten immediately as the bread start to become soggy and the whole thing turn stodgy if you leave it anything more than few minutes. So, get everything ready beforehand.

One last thing before the recipe, please don't use Pitta bread for this dish. It will get very soggy. Please make the effort to find Arabic flat bread. It is sold in all the big Tesco stores and Middle Eastern shops.

Here is my Chicken Fatteh recipe:
Serves four as a starter or two hungry people as a nice warm supper.


Arabic bread 3 standard size (small)
Chicken thighs 4
Chicken stock 500mls
Onion cut into quarters
Youghrt 500 g
Tahini 4 tbs
Garlic 2-3 cloves
Lemon
Salt
Pepper
Parsley chopped 4 tbs
Pine nuts
Paprika

Start by cooking the chicken and making your stock. Wash the chicken thighs, cover with water and bring to boil skimming the surface till totally clear. Add the onion and Salt and pepper, turn down the heat and let simmer slowly for 45 - 60 min. This will give tender cooked chicken and beautiful golden stock. I don't use carrot, celery or bouquet garni to make my stock if I am cooking Arabic food, instead I use literally two cloves and two cardamoms. When cooked, remove the chicken and let cool down. Strain your stock and return to very low heat till you are ready to use it.

Shread your Arabic bread into one inch pieces. (picture above)

Remove the chicken meat from the bone and shred to bite size.

Add youghurt, tahini, crushed garlic, squeeze of lemon and salt and mix together to make your topping. Add more or less tahini as you like.

Now is the tricky bit, you may not get this right the first time or even if you make fatteh regularly you might still get one wrong every once in a while. The amount of stock varies on how fresh your bread is. The amounts I used (500mls stock and 3 standard size loafs) worked fine with fresh bread. If your bread is stalled or two days old you might need more stock as it will absorb more water.

To make the dish put the bread and the chicken in a deep bowel. Add one third of the youghurt sauce and the stock and mix together. Spoon the rest of the youghrt topping and spread evenly on top.

Garnish with parsley, roasted pine nuts and paprika and serve immediately.


Sunday, 16 August 2009

Ramadan Special: Iftar


Ramadan is a thirty days of peace and manic at the same time. The first day of fasting hits Damascus and the city goes into this form of transformation I find fascinating to watch. To understand what I am talking about all you need to do is watch Damascus over the period of 10 minutes around the Iftar meal. In the best of times driving in Syria is a risky business, so imagine being in the streets with a million or so drivers, all hungry, tired, severe nicotine deprivation, all trying to make their destination at the same minute. Ten minutes later and not a soul in the street. Millions of people around the city sitting with their family around Iftar tables. The atmosphere couldn't be more of peace, celebration and family.

Iftar (or Futoor as we call it in Syria) is the evening meal in Ramadan. Muslims fast during this month every day from sunrise to sunset. They refrain from eating, drinking, smoking, and sex during these hours. Come the evening, they wait around tables full of all kinds of delicious food for the call to the evening prayers. Millions of hands move simultaneously to reach for that glass of water to break their fast.

Juice is a stable on any Iftar menu especially when Ramadan comes in Summer when you really need something to kill your thirst. Dates is another essential, it is the first thing Muslims should eat according to Islamic tradition.

After an empty stomach all day long you would want something soft and light to start your meal with. Soup and Fatteh are the perfect starters to warm up your stomach in preparation for the delicious grub that coming its way.

Main dishes in Ramadan are no different to the usual food cooked outside the month but what make Iftar meal special is the wide variety of side dishes that line up the table. Salad and especially Fatoush is a must, so is Foul (broad bean salad) which is usually breakfast or supper dish outside Ramadan. Other sides on the menu are pastries, Sambosek and one of the many vegetarian cold dishes we love in the Levant.

Sweets are more important in Ramadan than any other time. You really need some sugar to boost your blood glucose levels after a day of starvation. Filo pastry of some variation with Eshta (Arabic clotted cream) stuffing form the basis of most Ramadan sweets. Another Ramadan special is Na'eem (ناعم), a very large fried cracker (somewhat similar to Poppadoms) with a drizzle of sweet grape molasses.

Manic rush is done. Food is done. Syrian people then goes into their peaceful mood. They cosy up on sofas to enjoy a family night watching their favourite TV serial drama, Bab Al-Hara.

Friday, 14 August 2009

Best Falafel in London


I have recently started a new job. It is a good hospital and a better position so I am happy, but the best thing about the new hospital is the Doctor's Mess. It is one of the best in the country. There is a serviced bar serving food and nibbles from lunch till 8 pm, a help yourself nice coffee rather than the usual awful instant and best of all Gin & Tonic for £1.80. Who can complain!

Two Fridays ago I had lunch with my juniors in the mess. They suggested the Falafel meal as the best dish on the menu. At £3.50 the meal was great value for money with cous cous, hummus, salad, few olives, pita bread and falafel. Everything on the plate was great apart from the falafel; they were awful! More like cardboard balls! Dense and dry, truly awful stuff!

I didn't tell the guys I was disappointed with the meal. I thought if you are not into Middle Eastern cuisine and If the only falafel you ever tried came from a salad box or a sandwich out of a fridge this would make a decent version in comparison.

Real falafel should be crisp on the outside; light and fluffy in the inside. Falafel should never be baked in an oven. DEEP FRY is were falafel belongs. It should be freshly cooked in small patches, never reheated and never put in a fridge. Sandwiches should be made fresh to order and eaten straight away. That is the only way to enjoy falafel as God intended.


Few places in London can keep up with such high standard. Many Middle Eastern restaurants around London make a decent falafel but like most things in these restaurants it is hit or miss. One place never disappointed me, Mr Falafel in Shepherd's Bush. I can say with clear conscience this is the best falafel in London, and trust me I know my falafel. My dad is world champion in eating falafel. He would eat the stuff happily every single day of his life so we had lots of falafel in our household over the years.

Mr Falafel is located in Shepherd's Bush New Market, 5 minutes away from Westfields Shopping Centre. It started as a small kiosk at the entrance of the market but recently they moved into a shop which offered few tables to eat in and allowed them to expand the menu to include foul and hummus and experiment with new flafel sandwich combinations. The place does a brisk business around lunch time, so expect some queues of all kind of people from BBC employees to market traders.


The standard falafel sandwich comes in three sizes; small (£3), medium (£3.50) and an XL sandwich that is beyond most people ability to finish (£4.50). Arabic flat bread used as a wrap with the excellent falafel, salad, cucumber pickle, screaming fuchsia turnip pickles, tahini and optional chilli sauce. The mixed falafel sandwich is essentially the same with the addition of fried vegetables. The new sandwiches on the menu includes an added avocado, feta cheese or makdous. I haven't tried any of them so I can't comment if these combinations work or not.

Another thing you wouldn't fail to notice in this shop is hygiene. Although the shop is located in a fairly dodgy looking market, the place is spotless. Ahmed, the owner, is hygiene obsessed. He cleans his hands with alcohol gel and wears disposable plastic gloves every time he handles food. Work surface get cleaned after every batch of sandwiches he prepare. We could do with people like that in the NHS.

On a last note, the place bills itself as "The best Palestinian Falafel". As Ahmed explains in a Guardian article "We also wanted to put 'Palestinian' up on the shop. I think people are keen to hide the name; we weren't .... we felt it was important to show a more positive image - that Palestine can be about good food, not only conflict, suicide, invasion and occupation."

If you want to try real falafel, forget Falafel King, forget Just Flafs, and head to Shepherd's Bush. This place is the real deal.

Mr Falafel
Units T4 - T5
New Shepherd's Bush Market
Uxbridge Road
Shepherd's Bush
London W12 8LH

Monday - Saturday 11 am to 6 pm

Tuesday, 4 August 2009

One Hundred and One Mezze: 7. Hummus


I am sure everyone of you have their own Hummus recipe so I am not going to give you mine. In our household my wife is the hummus specialist, so I will leave you with her for the perfect Hummus.

Hello everybody, my husband has kindly allowed me a guest appearance on his blog. There's no denying it, he is The Expert on food in this household, whilst I specialise in the eating... The only thing that I'm apparently better at is making Hummus; this gives me a certain perverse satisfaction as by rights, him being Syrian, he really should be The Don at this!

Champagne from Champagne region in France. Stilton from Stilton (near Peterbrough) in England. Cornish Pastie from Cornwall. Hummus originates from Syria. Not Lebanon, not Egypt, not Jordan, not Palestine and not Israel. All the proof you need is that there's a city called Hums in Syria. Enough said.

Just a note, measurements are not meant to be followed by the letter, it's a fairly robust recipe that pretty much fool proof - I mean, I, moi, me, can do it!

What you need:
2 x 410g cans chickpeas (you can soak and boil your own if you really want to)
150ml Tahini (fill just under half an empty chickpea can - that's how much you'll need)
2 cloves of garlic (or one huge clove)
salt to taste
2-3 tbs vegetable oil (optional) (yup, you heard right, not olive oil, vegetable oil!)
Juice of half a lemon
A food processor
Finally, to appease the hardcore Levantine lot; Extra Virgin Olive Oil for pouring over the finished dish

right; please pay attention, this is really complicated...
Step 1: Drain one can of the chickpeas, then empty into the food processor
Step2: Tip the full contents of the other can into the food processor
Step 3: Add everything else
Step 4: Turn on food processor
Step 5: After 5 mins, switch off.
Step 6: Empty contents into a dish - this is now Hummus.
Step 7: Fashion a "moat" and pour Olive Oil into it (see pic) (you can also add some paprika for a garnish)
Step 8: Eat with warm toasted pitta or, Arabic bread

Ta Da! really hope you like it :-)

Final note, this recipe in my opinion tends to taste better after a night in the fridge, it gives time for the flavours to develop - especially the garlic - and the mixture to absorb the water and thicken. It's entirely a matter of personal taste so please don't think you need to prepare this in advance to enjoy it!

Nada x

http://bsam.4t.com/
   Report 
   09-13-2009, 05:14 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

شارع معاوية الصغير في دمشق القديمة.. مقصد أصحاب المناسبات السعيدة

صنعت شهرته ورش تحضير الحلويات والسكاكر منذ أكثر من قرن

شارع معاوية الصغير.. مركز تجمع معامل «راحة الحلقوم» والشوكولاته («الشرق الأوسط»)
دمشق: هشام عدرة
في نهاية سوق مدحت باشا القديم، بالعاصمة السورية دمشق، وحيث يستمر الشارع في تمدده بشكل مستقيم ليصل حتى باب شرقي، يتفرع شارع تاريخي يوازي سوق البزورية القديم.

هذا الشارع يحمل اسم «شارع معاوية الصغير»، حيث يوجد قبر الخليفة معاوية بن يزيد حفيد الخليفة الأموي الأول معاوية بن أبي سفيان (أي معاوية الكبير). تشير المصادر التاريخية إلى أن معاوية (الصغير) بن يزيد لم يحكم أكثر من 40 يوما فقط. أما شارعه الدمشقي فاشتهر منذ أكثر من 100 سنة بأنه مكان تجمّع معامل «الراحة» (راحة الحلقوم) والشوكولاته والبسكويت الدمشقي، إذ انتشرت في جنباته عشرات الورش اليدوية التي تصنع السكاكر ولا سيما الشوكولاته بأنواعها المتعددة، وكذلك «الراحة» و«الملبّس» و«اللوزينا» (اللوزينج). كذلك طارت في هذا الشارع شهرة عدد من الأسر الدمشقية التي تخصصت في صنع السكاكر والحلويات، يدويا، ثم اليوم باعتماد التقانة الحديثة. ومن أبرز هذه العائلات عائلة غراوي، التي توارثت المهنة أبا عن جد، ولا يزال كثيرون من أبنائها يعملون فيها. أما أقدمهم في هذه المهنة فهو «أبو زاهر» زهير جميل غراوي (75 سنة)، والذي تحدث إلى «الشرق الأوسط» عن صناعة السكاكر الدمشقية والمراحل التي مرّت بها وتفنن الدمشقيين في تحضير أنواع مميزة منها تتناسب مع الأعياد والأحداث السعيدة كحفلات الزفاف والولادة وغيرها. بدأ «أبو زاهر» كلامه بالقول: «نحضر المربيّات والشوكولاته و«الراحة بالفستق» منذ أكثر من مائة سنة. وأنا تعلمت المهنة من والدي قبل ستين سنة، حين كنت طفلا وآتي مع والدي إلى الورشة في شارع معاوية الصغير. كان العمل في ذلك الوقت يدويا بكل مراحله على الشمعة والفحم الحجري. وكان أبي والعمال يحركون حلّة «الراحة» بقطعة خشبية وباليد، وكانوا يضعون الحلة على النار وفيها ماء مع السكر بمقادير متناسبة، وبعدها يضاف النشا ويصار إلى تحريكه بشكل سريع ومتواصل حتى يأخذ المزيج وضعه النهائي، فتضاف مسكة ناعمة تعطي «الراحة السادة» نكهة لذيذة، ومن ثم تصّب في صواني خاصة وعلى رخامات وتترك لليوم التالي، حين يتحول وجهها إلى ملمس خشن تدعى باللهجة الشامية «راحة مقشمشة»، وتقطع بعد ذلك وتوضع في علب خاصة فيها وتباع. وبعد ذلك تطوّر أسلوب العمل وأصبح العاملون يضعون على وجهها أو في داخلها الفستق الحلبي واللوز وغيرهما». وأضاف «الشوكولاته أيضا كانت تحضّر يدويا، وأنا عملت بها مع والدي قبل أن نتحول لتحضيرها آليا. حيث كنا نأتي بالشوكولاته من الخارج فتُحلّى وتقطّع.. وكانت طريقة التحضير صعبة نوعا ما، وكنا نستخدم كيس نايلون مع الثلج لتبريد الشوكولاته، ومن خلال فوهة الكيس نصبّ الشوكولاته السائلة على صينية نقطة نقطة، وقبل أن تجمد نضع في قلبها حبة لوز أو بندق. أما اليوم فلدينا الآلة التي تحضر الشوكولاته بعد تحضير الخلطة من الكاكاو والحليب والزبدة، وتتحوّل إلى شكل العجينة وتوضع في الآلة حيث تفرم وتنعم. ومع تطور أساليب التحضير زاد الإنتاج اليومي عشر مرات تقريبا، ولا سيما مع وجود القوالب الحديثة التي تعطي الشوكولاته أشكالا مختلفة».

ويواصل «أبو زاهر» حديثه قائلا «ومن الأشياء التي نحضّرها أيضا «النوغا» البيضاء اللون، وهي عبارة عن سكر وقَطر مع بياض البيض، ولها طريقة خاصة وشكل مزيج خاص يقدره الحرفي المتخصص بهذا النوع من الحلوى. ويتطلب العمل خفق المزيج بشكل مستمر وسريع مع وضع بياض البيض، الذي يخفق مع المزيج ليعطي اللون الأبيض، ومن ثم يرش المزيج بماء قليل ويُحشى بالفستق ويُمد بالصاج، وفي اليوم التالي يقطع بسكين خاص وبمقاسات محددة، وتلف عندها «النوغا» بالنايلون، وهذه الخطوة تجري اليوم بواسطة الآلات وهذا أفضل صحيا وبيئيا».

وحول أنواع الشوكولاته و«النوغا» التي يحضرها «أبو زاهر» للأعياد والمناسبات الاجتماعية قال: «هناك تواصٍ خاصة بالأعياد، وهذه تكون فاخرة ومرتفعة الثمن. وفي الأعراس درجت العادة أن يطلب أهل العريس تحضير علب خاصة توزّع على المدعوين ويطلبون معها أن توضع فيها قطعة شوكولاته كبيرة و«راحة» و«نوغا» مع «الملبّس»، ويحدّدون الحشوات المطلوبة من لوز وبندق وزبدة وغير ذلك، كما يحدّدون لون الورق المغلفة به، وهناك تصاميم خاصة لأغطية العلب عليها مثلا رسوم زاهية الألوان تتناسب وطبيعة المناسبة إن كان حفل زفاف أو بمناسبة ولادة طفل أو عيد ميلاد».

ولشهرة العائلة بالمهنة ومردودها الجيد فإن أبناء «أبو زاهر» وأولاد أعمامه يعملون في تحضير الشوكولاته و«النوغا» وغيرها من السكاكر. ويتذكر «أبو زاهر» أن ابن عمه صادق غراوي أنشأ أول مصنع للبسكويت في سورية، حيث أنجز البناء في منطقة قرب دمشق واستورد الآلات المطلوبة التي وصلت إلى مرفأ اللاذقية. ثم يقول «كان ذلك قبل نصف قرن تقريبا.. أي أيام الوحدة السورية المصرية، ولكن لسوء حظه صدر قرار تأميم كل المنشآت الخاصة، في ذلك الوقت، بقرار من الرئيس جمال عبد الناصر، وكان منها معمل ابن عمي قبل أن تركّب الآلات فيه، إذ كانت لا تزال في البحر عند إعلان التأميم.. لكن اسم المصنع ظل «مصنع بسكويت غراوي».
http://bsam.4t.com/
   Report 
   10-25-2009, 12:15 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM
جريمة لا تغتفر في حق السياحة في سوريا

طباعة أرسل لصديق
منتديات كفربو   
25/ 10/ 2009

في الوقت التي تنافس فيه مغارة جعيتا اللبنانية عي ان نكون احد عجائب الدنيا , نحن نعمل على تدمير مغارة اكبر واقدم واكثر جمالا منها بشهادة الخبراء

مغارة كفربهم, اكتشفت هذه المغارة بجانب معمل اسمنت حماه او بالاحرى معامل الاسمنت الثلاثة ولانه هذه المعامل تحتل المرتبة الاولى سنويا في الانتاج ولاننا نهتم بالربح السريع ولا يهمنا ان نحافظ على مورد دائم للسياحة والعائدات للوطن .

إدارة معمل الاسمنت الغيرالمهتمة بآثار البلد ولا يهمها الا نجاح معملها تعمل هلى تدمير هذه المعلم السياحي الرائع ,ولا نعلم ما وراء أن يتصرفوا باللامبالاة في هذا الموضوع وعلما أن هذه مغارة عمرها ألاف السنين وحسب الخبراء ألمان الذين زاروا المغارة القديمة المدمرة سابقاوالمجاورة للحالية قالوا إن عمر المغارة القديمة المدمرة نص مليون عام وهذا الكلام منشور بجريدة تشرين منذ عشرة سنوات وأكيد ان المغارة المكتشفة حديثا هي من عمر القديمة بعملية حسابية بسيطة الآن هناك عبث خطير في المغارة من هم المسؤولين عن تدمير ثمانية امتار منها منذ سبعة أشهر وقد وصلنا معلومات انهم حاولو التفجير بمحيطها وفوقها منذ أيام ولم تتفجر لحسن الحظ مع التذكير بأن أعلى السلطات بحماه ومنها السياحة علمت بالأمر ولا من مجيب حتى بلدية كفربهم المعنية بالموضوع لم تحاول الاهتمام بإيجاد الحل كما يجب لإنقاذها من المخربين
إليكم الصور من المغارة التي يبلغ طولها على الأقل 300 متر وبها ثلاثة طرق متفرعة وبداخلها أروع الصواعد والنوازل وارتفاع المغارة يتراوح من مترين الى أربع أمتار .

تم تشكيل وفد من اهالي بلدة كفربهم وذهبوا الى السيد المحافظ وأمين فرع الحزب ومديرية السياحة ووعدوا خيرا , ولكن كما يقال عالوعد يا كمون .
تمت مراسلة كل من المديرية العامة للمتاحف والآثار و وزارة الثقافة و وزارة السياحة وتم إطلاعهم على الموضوع وكذلك الامر ما من مجيب .

الى كل من يغار على ثروات هذا الوطن , الى كل من يظهر مكامن هذا البلد الرئع , الى كل من يناضل من اجل الحفاظ على البلد
الرجاء العمل على الحفاظ على هذه المغارة الرائعة .


 


http://bsam.4t.com/
   Report 
   11-02-2009, 07:51 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM
Krak des Chevaliers: Crusade to find castle

طباعة أرسل لصديق
Alexander Besant, Hearst Newspapers   
02/ 11/ 2009

"Your tour was canceled. I am sorry," my hotel manager in Hama, Syria, said to me, shrugging his shoulders.

All morning I had been anxiously awaiting my departure for Krak des Chevaliers, a crusader castle near the Syrian coast that T.E. Lawrence once described as "the most wholly admirable castle in the world."

Though I initially had reservations about traveling to Syria and the region as a whole after perusing State Department travel advisories, those fears proved baseless as I made my way around a country hungry for visitors and eager to show off its historical sites. Krak was at the top of my Middle East agenda, and missing it would be admitting defeat.

"You could get there on your own," the manager said, noticing my disappointment.

I took my bag and walked to the bus station in the blistering heat. After being pulled to and fro by bus company agents promising adventure, I found a bus to Homs, the nearest major town to the castle.

"Krak des Chevaliers?" I asked the bus driver. "Yes! Yes," he yelled impatiently, pulling me onto the bus, probably having not understood my question.

An hour later the bus slowed to a halt. "Qal'at al Hosn," the driver yelled. The passengers looked at each other, waiting for someone to exit the bus.

After a moment of confusion, the driver pointed at me and signaled that I needed to get off. Bewildered, I took my bags and stepped onto the highway emergency lane.

The other passengers looked sorry for me as the bus sped away, leaving me directionless. I walked off the highway to the nearest town and bargained with a bored-looking local to take me to the castle. He agreed and motioned for me to enter his antiquated Russian-made car.

Outside the village, the terrain rolled and then began to climb. I finally caught a glimpse of the castle between two hills in the distance, easing my anxiety that I was headed straight to his relative's curio shop - a common destination for those who find new friends on the street in the Middle East.

The castle was breathtaking. My driver pointed toward it and said something in Arabic before ending in a long "Booooteefull."

It certainly was. After we passed through a rather unremarkable village, the castle came into full view, its size overwhelming. The rich history was easy to feel, particularly amid the bland concrete structures that surround the castle's base. The site was chosen by the emir of the northern Syrian city of Aleppo, who built a fortress there in the mid-11th century.

It was captured by Crusaders during the first Crusade but only really inhabited in the mid-12th century by the Knights Hospitallers, contemporaries of the Knights Templar, who began as a protection service for pilgrims bound for the Holy Land.

As their numbers grew, the Hospitallers transformed themselves into a considerable fighting force against Muslim "infidels" who were seen as occupiers of Jerusalem. The Hospitallers paid heed to no other power except the pope, and at the height of their power, they were proprietors of seven major fortresses. The largest, Krak des Chevaliers, was used to stave off invading Muslim armies.

The Hospitallers expanded Krak's original structure, adding 3-meter-thick walls, a moat, a drawbridge, stables, a chapel and seven guard towers that peered out toward the Mediterranean Sea. The Hospitallers fended off numerous attacks by Muslim armies, including one led by Salah al-Din, the most famous Muslim military and political leader during the Crusades. The fortress was eventually captured in 1271 by Baibars, the Mamluk sultan who defeated the Crusaders during their ninth and final crusade to the Holy Land. Depending on the source, it is said that the Crusaders left without a fight, beleaguered and never to return again.

My enterprising tour guide, who had approached me at the front gate, recited the history of the castle in near perfect English.

He took me into the castle's passages, secret doors and hidden tunnels, recounting the tall tales and political intrigue that occurred through the centuries. Though my guide was clearly dwelling in the realm of fiction for the most part, I admired his ability to bring antiquity to life.

As I walked through the dark corridors of the castle, its history was palpable. Gothic, Byzantine and Islamic architecture meld to form one of the most eclectic castles of the period, one that reminds you that you are not in Europe.

After touring the bakery, the kitchen and the latrines (which smell as if they are still in use today), I made my way up to the windswept towers, which offer breathtaking views of the surrounding countryside, including the mountains of Lebanon in the distance.

Just for a moment I could sense the solitude and fear that soldiers must have felt looking out over this strange land, convinced their cause was divinely inspired - with invading soldiers similarly convinced.

When I left, the castle was nearly devoid of visitors, a phenomenon due largely to foreigners' unwarranted fear of travel to Syria rather than the site's lack of grandeur. It's a pity because Krak is no doubt one of the world's great historic sites - and worth the entire 25 cents it costs to enter.

If you go

Syria's desert climate has hot, sunny summers with cold winters. Fall and spring are cool and are the best months to visit.
Getting there

There are no direct flights between Syria and the United States. Recent fares online for flights in the spring round-trip started at $2,500 from the continental United States. Prices are more reasonable if you already in the Middle East, with connections to the Syrian capital, Damascus. U.S. passport holders must obtain a Syrian visa before arrival.
Where to stay

Most visitors to Krak stay in the historic town of Hama and visit the castle on a day trip.

Apamee Cham Palace Hotel: Abi Nawas Street, Hama. (963) 33 525335 or 525346. Hama's luxury option with spectacular views over the city.

Riad Hotel: Sharia Shoukri al-Quwatli Street, Hama. (963) 33 239 512. A well-maintained budget hotel in downtown Hama.

Cairo Hotel: Sharia Shoukri al-Quwatli Street, Hama. (963) 33 222 280. Hama's clean but basic backpacker hotel in the center of town.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   11-07-2009, 11:52 AM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

باعة دمشق الجوالون.. يحولون عرباتهم إلى لوحات فنية لجذب الزبائن

لكل موسم ثماره وفاكهته وبضاعته الخاصة به

دمشق: هشام عدرة
المتجول في شوارع وأسواق وساحات مدينة دمشق هذه الأيام ستجذب انتباهه تلك العربات الجوالة التي تخرج من قدور كبيرة فيها أبخرة الماء الساخنة والتي يتجمع حول صاحبها العديد من الناس خاصة في المساء، يتناولون الفول المسلوق ويشربون ماءه المغلي الذي يتميز بطعمه اللذيذ، فالفول اليابس الذي يتخصص بسلقه هؤلاء الباعة الجوالون ويبيعونه على عرباتهم الجوالة يشكل فاكهة الشتاء الدمشقي للعابرين والغادين من الناس ومن زوار دمشق، ولا ينسى هؤلاء الباعة أن يزينوا صحن الزبون وهم يقدمونه له ببعض حبّات الحمص المسلوق وكذلك هناك (الكمّون) وهو أحد أنواع البهارات الضرورية التي يطلبها الزبون مع الفول حتى لا يصاب بانتفاخ البطن خاصة مع برودة الطقس، وهناك الملح أيضاً وإذا كان الزبون ـ وأغلبهم كذلك ـ شديد التذوق للفول فبالتأكيد سوف يكون (صحن مرقة الفول) جاهزاً لدى الباعة لتشربه بعد إضافة الملح والكمون إليه فسخونته تنسي شاربه شتاء دمشق البارد.

ويتناول الزبون صحن المرقة هذا مجاناً (على رأس البيعة) مع صحن الفول، وتكتمل هنا اللوحة أيضاً مع بعض الباعة الذين يقدمون للزبون كرسي البلاستيك الصغيرة ليجلس عليها وأمامه طرابيزة صغيرة يضع عليها صحن الفول وليستمتع بحركة الشارع والسيارات العابرة.

ويؤكد العديد من الناس أنه إذا كان صيف دمشق لا يقبل بدون (الصبارة) فإن شتاءها لا يقبل أيضاً بدون الفول المسلوق ومرقته اللذيذة. والصبارة فاكهة الصيف اللذيذة في دمشق والتي يتفنن الباعة الجوالون في تقديمها للزبائن. يستمرون في عرضها حتى شهر نوفمبر حيث يقول هؤلاء أن موسمها شهور الصيف الثلاثة (يوليو وأغسطس وسبتمبر). والصبارة لا تؤكل ـ بعكس الفول ـ إلا باردة جداً حيث تصبح نكهتها ألذ وطعمها أطيب مع الثلج وبالتأكيد فلا تؤكل إلا بعد تقشيرها من قبل البائع المتخصص بذلك لأن غطاءها مليء بالأشواك. وتقدم ضمن طبق من الكرتون بعدة قطع حيث تؤكل قطعة قطعة وبدون استخدام سكين أو شوكة. والصبارة التي يدخل في تركيبها بذور عديدة مفيدة جداً ـ كما يؤكد بائعها ـ للمعدة فهي تساعد على الهضم وتنقي الدم في الجسم. ولا تزرع الصبارة إلا في الأراضي البعلية، وهي أفضل الأنواع، في حين أن المزروعة سقياً يكون طعمها ليس لذيذاً مثل الصبارة البعلية. والصبارة المزّاوية (نسبة إلى منطقة المزّة بدمشق) كانت الأشهر ولكن مع تحول المزة من أراض زراعية إلى منطقة سكنية راقية، غابت عن دمشق الصبارة المزاوية منذ عشرات السنوات لتحل محلها حالياً (صبارة الكسوة) وهي الآن أشهر وألذ الأنواع، وكذلك في الساحل السوري، ينمو الصبار ولكن بشكل بري ولا يؤكل مطلقاً وتبدأ رحلة الصبارة من الأرض الزراعية بعد اكتمال نضجها لتنقل إلى تجار سوق الخضار بدمشق، ولتحل بعدها على عربات الباعة الجوالين يغسلونها بعد ذلك يقطعونها ويعرضونها بشكل جميل على عرباتهم أما مستلزماتها لدى الباعة فهي السكين وصحن الكرتون وأكياس النايلون للترطيب بالثلج، وما على الزبون إلا تناولها والتمتع بطعمها، وأمامه خياران من حيث الحجم فهناك الصبارة الكبيرة وهي الأثمن والصغيرة الحجم، ولكن الشيء المميز هنا وكحال عربات بيع الفول هو استخدام الزينة والورود لجذب الانتباه فبائع الصبارة يزين عربته بالسجاد والأزهار خاصة إذا كان يتمركز في مكان ثابت اتفق مع محافظة المدينة على استثماره في موسم الصبارة مقابل مبلغ مادي معين يدفعه للمحافظة. أما باعة «العرانيس» أو «الباليلة» أو كما يطلقون عليهم ( باعة الدرة البيضاء) فهم يعملون في كل الفصول، خاصة المسلوق منه حيث يشاهدهم المتجول في دمشق خاصة في فصول الصيف والخريف والربيع، كون العرانيس تنتج في عدة مواسم في العام الواحد، وكحال بائعي الفول هناك القدور الضخمة التي تغلي ضمنها العرانيس وتقدم مسلوقة للزبون ليأكلها مع رش الملح عليها فبدون الملح لا يشعر الزبون بلذة طعمها وكلما كان لونها أبيض تكون طرية ومرغوبة أكثر بعكس اللون الأصفر. وهناك أيضاً بائعو العرانيس المشوية الذين ينتشرون بكثرة في جبل قاسيون وأمامهم المواقد يشوون عليها العرانيس ويبيعونها بضعف سعر العرانيس المسلوقة.

وهناك أيضاً باعة السحلب (الحليب الساخن المغلي صيفاً شتاءً) ومعظم زبائنه هم من العابرين شوارع وأسواق دمشق في الصباح الباكر حيث يحرصون على شرب السحلب قبل ذهابهم لأماكن عملهم. وهناك أيضاً باعة (خشاف) والذي يؤكل بالمعلقة مع الثلج في الصيف وهؤلاء كغيرهم من الباعة الجوالين يزينون عرباتهم بكل المستلزمات التي تساعد على جذب الزبائن. ولعل من أبرز الظواهر الدمشقية المعروفة هي قيام باعة جوالين باستثمار حاجة الناس في مواسم معينة لبضائع رخيصة فيعرضونها على بسطات أو عربات كبيرة على الجدران والحواجز المعدنية على الأرصفة، وباعة الألبسة أو الأحذية وهؤلاء يعملون في كل الفصول ويبيعون بضاعتهم بأسعار أقل بكثير من أسعارها في المحلات. والشيء الطريف في ظاهرة الباعة الجوالين الدمشقيين هو كتابة العبارات الطريفة على عرباتهم الجوالة حتى يمكن تمييزها. وللدعاية والإعلان عن بضاعتهم ومنها مثلاً على عربات الفول: كول واتهنى يا حباب.. أو يطلقون ألقابهم عليها مثل: عربة أبو كاسم لبيع السحلب، وصبارة أبو ماهر، وخشاف المحبة وغير ذلك.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   01-06-2010, 11:24 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

دليلك إلى أشهر المغارات والكهوف في سورية

عمرها أكثر من 20 مليون سنة وتصميماتها تحمل توقيع الطبيعة

احدى المغارات وتبدو عراقتها وتاريخها الموغل في القدم («الشرق الأوسط)
دمشق: هشام عدرة
تضم سورية عددا من المغارات والكهوف السياحية الجميلة في وسط وجنوب وغرب البلاد، ومنها ما هو مستثمر سياحيا، والآخر يحتاج لبعض الأعمال والتنظيم لاستثماره وفتح أبوابه أمام السياح، وتتميز هذه المغارات بعراقتها وتاريخها الموغل في القدم حيث يعود أقدمها إلى نحو 50 مليون سنة، كما تتميز بتشكيلاتها الطبيعية البديعة من الصواعد والهوابط (ترسبات كلسية) المدلاة داخل المغارات من أسقفها وجدرانها. «الشرق الأوسط» تستعرض بعض المغارات والكهوف في سورية: مغارات الضوايات: في منطقة الجبال الساحلية السورية وتحديدا في محافظة طرطوس وحيث يلتقي الوادي بالجبل بالبحر من خلال سلسلة طبيعية جميلة تتموضع بلدة «مشتى الحلو» الجميلة التي تعتبر من أجمل المواقع السياحية السورية وتضم أشهر المنتجعات، قرب مشتى الحلو وعلى بعد نحو 1500 متر فقط أي عشر دقائق عن مركز البلدة تتموضع مغارة الضوايات التي تعتبر من أقدم المغارات التي تم استثمارها سياحيا من قبل السوريين التي اكتشفت من قبل أهالي المنطقة سنة 1914 أي قبل 95 عاما. وحسب تقديرات الجيولوجيين فإن عمر هذه المغارة نحو 20 مليون سنة أي من عمر مغارة جعيتا اللبنانية الشهيرة، وترتفع المغارة عن سطح البحر 750 مترا.

والضوايات استثمرت سياحيا قبل نحو 40 عاما وتمت إنارتها من الداخل، وتبلغ مساحتها من الداخل 500 متر، وأخذت المغارة اسمها الضوايات من وجود فتحات في سقفها، وتتميز المغارة أيضا بمناظر بتصميمات رائعة من عمل الطبيعة، وفيها نفق ضيق انسيابي الشكل يأخذك إلى قاعات عمرها من عمر المغارة.

الوصول إلى مغارة الضوايات سهل بالسيارة أو مشيا على الأقدام من بلدة مشتى الحلو فالطريق إليها معبد بشكل جيد، والتجول داخل المغارة ممتع.

وليس بعيدا عن مغارة الضوايات وفي محافظة طرطوس أيضا تقع مغارة بيت الوادي قرب بلدة دوير رسلان في جبال الساحل السوري، والوصول لهذه المغارة المستثمرة سياحيا سهل من خلال الطريق الدولي الواصل بين مدينتي حمص واللاذقية مرورا بمدينة طرطوس وقبل الوصول إلى طرطوس بنحو 25 كلم يتموضع المفرق الموصل للمغارة.

وإذا ما اجتزنا بالسيارة مدينة طرطوس واتجهنا نحو اللاذقية وبالقرب من مدينة بانياس على مسافة نحو 30 كلم تتموضع مغارة البارودية في وادي يسمى وادي الحمام بمنطقة بانياس وهي مغارة بلا حدود ومقسمة إلى غرف نظامية وممرات طبيعية وهوابط وصواعد. وليس بعيدا عنها أيضا تجد مغارة ثانية على مسافة 200 متر فقط تسمى مغارة الشير التي لم تستثمر بعد بشكل جيد ولا يعرف مداخلها وغرفها إلا السكان القريبين منها.

مغارة القصير (الأسطورة): بعد أن خرجنا من مغارة الضوايات ومع دهشة مرافقي وانعقاد لسانه للحظات بعد خروجه من عالم غريب عجيب قال مندهشا ونحن نهم بركوب السيارة: «هل يعقل أننا كنا قبل دقائق في مكان عمره 20 مليون عام لا أصدق ذلك». فضحكت وقلت له صدّق يا صديقي فهناك مغارة أخرى في سورية عمرها 50 مليون عام، وبالفعل توجد مغارة القصير قرب بلدة القصير السورية في محافظة حمص شمال غربي العاصمة دمشق التي تبعد 30 كلم عن مدينة حمص باتجاه الحدود اللبنانية كما تبعد نحو 5 كيلومترات فقط عن منابع نهر العاصي في منطقة الهرمل الحدودية ويمكن الوصول إليها مباشرة من الطريق الدولي الذي يربط العاصمة دمشق بحمص قبل الدخول إلى حمص بنحو 15 كلم حيث يوجد على يمين الطريق مفرق القصير وعلى مسافة 15 كلم فقط عن الطريق الدولي تتموضع المغارة الأعجوبة التي اكتشفت صدفة قبل نحو 12 عاما عندما كان عدد من عمال شركة حكومية يفجرون الصخور في موقع لبناء سد سطحي وكشفت الأعمال وجود هذه المغارة.

والمغارة لم تستثمر سياحيا بعد كما قال لنا رئيس مجلس مدينة القصير المهندس حسين بلال بسبب الحاجة لإمكانيات مالية كبيرة لاستثمارها تفوق مقدرة مجلس المدينة على تحملها، هذه المغارة الأعجوبة نالت شهرة كبيرة عند اكتشافها خاصة من قبل الباحثين العلميين الجيولوجيين وغيرهم، ومنهم الدكتور شاكر مطلق وهو طبيب وشاعر وباحث في مجال العلوم ومن أبناء محافظة حمص حيث تقع المغارة، وقال لنا إنها أسطورة فعلا وقدّر عمرها بأكثر من 70 مليون عام وليس 50 مليون عام كما تم تداوله حين اكتشافها. وتتميز المغارة بمدخل عرضه نحو 10 أمتار وبارتفاع مترين ناجم عن تفجير الصخور يدخل منه إلى العمق أكثر فأكثر حيث ما زال هذا القسم من المغارة منارا بضوء طبيعي، يهبط بضعة أمتار لتشاهد مناظر فريدة من الصواعد والهوابط، وعند حافة المنحدر تشاهد تشكيلات مذهلة على شكل شلالات حقيقية بنية اللون أو بيضاء وفي السطح هناك عدد هائل من الهوابط متعددة الأقطار، إحدى الباحثات أيضا من مدينة حمص وهي الدكتورة فاتنة الشعار وصفت هذه المغارة بأنها آية من آيات الجمال والفن أبدعتها يد الطبيعة بشكل لو اجتمع فنانو الأرض جميعا لما استطاعوا أن يبدعوا مثلها. تهوية المغارة جيدة ودرجة الرطوبة معتدلة خاصة في فصل الصيف حيث تصل الرطوبة إلى 55% وفي الشتاء إلى 98% وبالتالي لا يشعر الزائر بأي انزعاج داخلها. تتألف المغارة من قاعة رئيسية كبيرة بمساحة تقدر بنحو 2350 مترا مربعا ويصل أقصى بعد لها إلى 125 مترا وأقصى عرض 26 مترا وبارتفاع 17 مترا، يتراوح طول النوازل بين نصف متر وتسعة أمتار وتنغرس الأعمدة في قاعدة المغارة وكأنها سهام تشير بطرفها العلوي إلى سقف المغارة الموشى بالرسوم الطبيعية ويتقابل في كثير من الأحيان العمود الصاعد مع النازل ليشكلان عمودا واحدا، وفي المغارة نحو 20 عمودا يتراوح طولها بين 8 إلى 16 مترا تتميز بألوانها الجذابة المتعددة؛ الأبيض والأسود والموشى بألوان أخرى وكأنها تماثيل بأبعادها المغزلية والأسطوانية أو الأنبوبية بالإضافة للستائر على أشكال سيوف ورؤوس. وما يميز المغارة أيضا وجود بعض السراديب. وبعض الباحثين يعتقد أن مغارة القصير تتشكل من عدة طوابق لم تظهر جميعها.

مغارة عريقة جنوب دمشق: ونترك مغارة القصير والدهشة تعقد لساننا وحالنا يقول ما أروع الطبيعة وهي تنسج من الصخور مناظر لا يمحوها الزمن ولا السنوات حتى ولو كانت عشرات الملايين من السنين. ونتركها لنأخذ طريق دمشق الدولي من حمص ولننطلق إلى المنطقة الجنوبية من دمشق حيث جبل العرب ومحافظة السويداء، هنا وعلى مسافة نحو 70 كلم عن دمشق جنوبا و25 كلم عن السويداء شمالا تتموضع مغارة «عريقة» وهي بالفعل اسم على مسمى فالعراقة فيها لا حدود لها، وهي كالمغارات الأخرى تضم مناظر طبيعية جميلة من صواعد ونوازل، وفيها نبع ماء، وتتميز بدفئها شتاء وبرودتها صيفا مما جذب لها السياح على مر الفصول والأوقات من السنة، كما أقيم بجانبها منتزه جميل تقام فيه الحفلات على مدار أيام السنة.

وفي محافظة السويداء هناك أيضا مغارة «قنوات» التي تتوسط موقعا أثريا جميلا يضم عددا من الأوابد التي تعود للعصر الروماني ولفترة العرب الأنباط، هنا وبين بساتين كروم العنب تتموضع مغارة قنوات التي يزيد طولها عن 2 كلم وعرضها من 3 - 6 أمتار وارتفاعها من 2.5 - 5 أمتار، وتتميز بطقسها اللطيف. ويعتقد البعض من أهالي المنطقة أن المغارة مفيدة صحيا، بسبب رطوبة مناخها المعتدل، وهذا النوع من المناخ مفيد لمرضى الربو والتحسس والجهاز التنفسي والباحثين عن الهدوء والسكينة وعن علاج للقلق والاكتئاب النفسي.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   01-24-2010, 11:38 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM
Next Stop

Tourists Return to an Ancient Crossroads in Syria

Bryan Denton for The New York Times

Descending the steps of the citadel, a 13th-century fortress in Aleppo, Syria

function getSharePasskey() { return 'ex=1421989200&en=093a77706bcff0d5&ei=5124';} function getShareURL() { return encodeURIComponent('http://travel.nytimes.com/2010/01/24/travel/24next.html'); } function getShareHeadline() { return encodeURIComponent('Tourists Return to an Ancient Crossroads in Syria'); } function getShareDescription() { return encodeURIComponent('A new wave of visitors is rediscovering Aleppo, an ancient trading center, eager to take advantage of its low prices, spicy cuisine and mazelike bazaar.'); } function getShareKeywords() { return encodeURIComponent('Travel and Vacations,Syria'); } function getShareSection() { return encodeURIComponent('travel'); } function getShareSectionDisplay() { return encodeURIComponent('Next Stop'); } function getShareSubSection() { return encodeURIComponent(''); } function getShareByline() { return encodeURIComponent('By LIONEL BEEHNER'); } function getSharePubdate() { return encodeURIComponent('January 24, 2010'); }
Published: January 24, 2010

TO shouts of “yella-yella” — move along! — the driver of a donkey lugging a wagon overstuffed with pistachios parted the throngs of shoppers in Aleppo’s medieval souk. It was the middle of Ramadan, just hours before the iftar, the evening meal when Muslims break their daily fast, and the market’s serpentine rows of squat stalls were filled with black-veiled women and keffiyeh-clad men, sniffing the handmade olive soaps and stocking up on spices.

But there was another kind of shopper blocking the donkey’s path: Western tourists.

Not that Aleppo is any stranger to outsiders — T. E. Lawrence, Agatha Christie and Charles Lindbergh all made this city in northern Syria their stomping ground at one point.

Yet, as tensions between Damascus and Washington begin to ease, a new wave of visitors is rediscovering this ancient trading center, eager to take advantage of its low prices, spicy cuisine and maze-like bazaar.

In September, tourism in Syria was up by more than a third from the same month a year earlier, and the recent loosening of visa restrictions with Turkey means that Aleppo is being flooded with traders and tourists from across the border.

“The whole infrastructure of tourism is improving dramatically,” said Joshua Landis, an American professor and Mideast expert who runs a popular blog called Syria Comment (joshualandis.com/blog). “The spate of new boutique hotels and restaurants has shown the moneymaking potential of Aleppo’s Old City. But the pitch is to go now, before the masses arrive.”

What makes Aleppo unique is its blend of Ottoman, Armenian, Jewish and French influences, owing to its historic position at the crossroads of empires. Bright-green domed mosques rub shoulders with Armenian cathedrals, Maronite churches and even a synagogue. Its setting amid rolling plains dotted with olive groves and the ruins of dead cities calls to mind a scene out of “One Thousand and One Nights.”

Aleppo may also boast the Arab world’s most impressive souk, a sprawling network of noisy corridors and cramped stalls where, for the past seven centuries, every kind of spice, sweet, soap, silk, dried fruit, carpet, metal, jewelry and water pipe imaginable has been sold. If you’ve ever wondered what a slab of camel meat looks or smells like, just wander through the butcher section. And unlike bazaars in Istanbul or Cairo, Aleppo’s functions as an actual market, not a tourist trap.

The souk is a city unto itself. Old looms turn yarn into splashy-colored textiles, parrots squawk in cages and deific pictures of Presidents Bashar (current) and Hafez (former) al-Assad are everywhere. A buffet of scents — the sweet perfume of smoke, the laurel-like smell of olive soap — follows visitors. Sure, the incessant barking of “Welcome!” and “Where you from?” gets old quickly, but a few shopkeepers at least throw in some humor. “Very expensive. Very bad quality,” one beckoned to me with a wink.

The best time to visit Aleppo’s Old City may be in early morning, when the stalls are shuttered and their inlaid, ornately carved wooden doors become visible. At this hour, the city’s ruddy cobblestone streets go silent, save for the Arabic pop music blaring from a nearby barbershop, and the floral patterns of the enclosed balconies come into focus.

After the obligatory visit to the Grand Mosque, peek into any of the black-and-white stone archways to check out the courtyards of Aleppo’s khans (inns), full of jasmine and citrus trees. Or climb the stone bridge to the citadel, an imposing hilltop fortress completed in the 13th century. Buried within its ruins are a palace, hammam (bathhouse), temple, dungeon and two mosques. But the best reason to visit is the view of Aleppo’s minaret-dotted skyline.

Afterward, men can head to the restored Hammam el Nahasin for a relaxing massage or steam bath. Or, for a nice chaser, swing by the all-night juice stand on Bab al-Faraj square.

The square is mostly noted for its clock tower and the charmless Sheraton Hotel in the middle of it. In a travesty of 1970s-era Soviet-style urban planning, large swaths of the Old City were leveled to make room for wider, car-friendlier avenues. In the mid-1980s, the Syrian government reversed course and invited the German aid agency GTZ to rehabilitate its historic buildings.

The center of town is divided into three main parts: New City, Old City and Al-Jdeida, the old Christian quarter. The least impressive is New City, whose mud-caked modernist apartment blocks topped with rusting satellite dishes resemble those in any drab Arab city (though it does boast some of Aleppo’s best street food).

Guidebooks single out the Baron Hotel, erected in 1911, as the place to drink in New City. While the musty furniture and faded tapestries of its Old World bar and lobby are worth a look — and the moody desk clerk appears as weathered as the interior’s wallpaper — the hotel has lost much of its charm. It is also swarming with loud European tourists.

For a more local crowd, head to Al-Aziziah, a district of New City teeming with crowded bars and cafes. On a Thursday evening last summer, a smartly dressed crowd, most of them students, smoked apple-scented narghiles, or water pipes, their eyes glued to Syrian soap operas playing on big screens.

Or make your way over to Saahat al-Hatab, the main square of Al-Jdeida and maybe the most pleasant section of town. Children kick a ball around the square as old mustachioed men play backgammon late into the night. Some of Aleppo’s finest restaurants are tucked within courtyards along this quarter’s twisting back streets.


(Page 2 of 2)

Aleppan cuisine reflects the city’s diverse history. It is not uncommon to order a half-dozen dishes in one sitting from as many culinary influences, which might include mezze, or appetizer dishes, of puréed dips with walnuts and hot peppers and main courses of soujouk (peppery sausage) and kibbeh (minced lamb).

And a new wave of Aleppan restaurants is laying claim to rooftops and courtyards across town, while merchants’ houses from the Ottoman era are being converted into trendy boutique hotels.

“Before, you had the government-run hotel on the square, and that was it,” said Thomas Pritzkat, project manager of the Aleppo Urban Development Project. “Now people are buying up old homes and transforming them into hotels and restaurants.”

For tasty tabbouleh salad smothered in parsley on an Oriental-themed rooftop, try Al-Hareer Restaurant. Another Aleppo mainstay is Sissi House, which can feel a bit stuffy — French-only menus, no prices listed — but whose lamb kebab lathered in tangy cherry sauce is worth the visit.

“Aleppo has a rich mix of cultures,” said Karam Artin, 20, an interior design student who was singing at a newly opened karaoke bar bedecked in red velvet. “In a few years, this city will be swarming with tourists, and, hopefully, even more American visitors.”

OLD, NEW AND KARAOKE, TOO

GETTING THERE

Flights from New York on Egypt Air or Turkish Airlines generally require a stopover in either Cairo or Istanbul. Royal Jordanian also runs some flights stopping in Amman. A recent Web search for late January showed fares starting just under $1,100. Aleppo is about five hours north of Damascus by car, with daily bus and train service between them.

WHERE TO STAY

Avoid the hotels in New Town and instead head for Al-Jdeida, with its collection of boutique hotels built into old merchants’ quarters. A good value is the Jdayde Hotel (Alhatab Square; 963-21-212-1197; jdaydehotel.com), right on the square, which opened in 2007. Its rooftop restaurant, open only in summer, offers citadel views. Doubles start about $111.

Around the corner is Dar Zamaria Martini (off Alhatab Square; 963-21-363-6100; darzamaria.com), which incorporates several houses, courtyards and Oriental-themed suites. Doubles start about $140.

WHERE TO EAT

Head to Al-Hareer (just off Alhatab Square), a rooftop restaurant serving soujouk for 175 Syrian pounds (about $4 at 44 pounds to the dollar) and tabbouleh (140 pounds).

For nice kibbeh with pomegranate juice, followed by karaoke in the lounge, try Zmorod (Raheb Bouhaira Street; 963-21-211-5777; zmorod.com), a new restaurant carved out of a 19th-century house.

For the best dish in town, taste the lamb kebab smothered in cherry sauce (375 Syrian pounds) at Sissi House (Sharia as-Sissi; 963-21-212-4362; sissihouse.com).

WHAT TO DO

Abdou Aleido, a local English teacher, offers excellent five-hour tours of Aleppo’s Old City (1,500 Syrian pounds for two people; 963-98-817-4256).

http://travel.nytimes.com/2010/01/24/travel/24next.html?pagewanted=2&sq=aleppo&st=cse&scp=1




http://bsam.4t.com/
   Report 
   02-07-2010, 01:45 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM
The London to Syria 2010 St. Mar'ys to Sayyedah Zaynab Trip

St. Mary's to Sayyedah Zaynab Charity ride for Children in need in Syria in co-operation with SOS Kinderdorf Syria and Eco Adventure Tours.

Both Anwar and myself are regular visitors to Syria. Following our last trip in May, we discussed the idea of doing a bike trip across the country to help disadvantaged children. Sofar, three of Alexis' friends aim to come on the trip, and more may follow. The group plan to enter Syria from the north, stopping first in Halab, then Latakia and Tartous, Homs, Damascus, Sayyedah Zaynab, Sednaya and Ma'aloula.

The motorcycles will consist of a BMW F 650 GS and a Dakar and a Yamaha XT 660 R, and trips to various attractions in and around Syrian cities and the countryside are planned. The trip is scheduled to take place in June 2010, with preparations being made over the next coming 5 months. The whole trip will be filmed and possibly broadcast on one of the mainstream or cable channels. Print media have also shown an interest. DVDs covering the journey will be available at the conclusion of the trip. Depending on internet connections we will try to make live podcasts from the various locations we will be visiting during the trip.

News of interest to the public on the development of the project will be published on this website over that time period.

Many thanks to all who have helped and inspired us,
The London to Damascus 2010 Team

http://www.youtube.com/watch?v=X2xzJfbsh14


http://bsam.4t.com/
   Report 
   02-14-2010, 12:11 AM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

سوق الحرفيين في حماة فرصة لهم لتقديم مهاراتهم.. متحدّين خطر الانقراض

عنوان الفن المهدد بالزوال

الحرف البدوية مهن يتوارثها الاجيال («الشرق الأوسط»)
دمشق: هشام عدرة
بعد نحو سنتين من انتهاء أعمال ترميمه، افتتح بمناسبة يوم السياحة العالمي أواخر شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وبمناسبة مهرجان طريق الحرير السياحي الدولي، الذي أقامته وزارة السياحة السورية، «خان رستم باشا التاريخي» في وسط مدينة حماة التي تتوسط المدن السورية أمام السياح والزوار، ولكن ليس فقط ليطلعوا على عمارته الجميلة، التي تعود إلى الفترة العثمانية، وإنما ليشاهدوا أندر الحرف اليدوية التراثية التي تتميز بها مدينة حماة وحرفييها المهرة، حيث احتضنت غرف الخان الأرضية هؤلاء الحرفيين مع آلاتهم اليدوية، وقد بلغ عددهم 31 حرفيا من مختلف الأعمار، يعملون بشكل يدوي ومباشر وحي أمام الزوار والسياح. وحسب مصادر وزارة السياحة، التي رممت الخان وأعادت تأهيله واستثمرته في هذا المجال التراثي، وللمحافظة على هذه الحرف من الاندثار، فقد قدمت المحلات للحرفيين بأسعار رمزية مقابل أن يقوم الحرفي بالعمل داخل السوق ليتمكن السائح من مشاهدة الكيفية والآلية التي تقوم عليها كل مهنة، كذلك اشترطت الوزارة على كل حرفي في السوق أن يقوم بتدريب طالبين على الأقل على المهنة التي يعمل بها، لضمان استمرارها وعدم اندثارها على مر الزمن، ولكي تتناقلها الأجيال.

والوصول إلى السوق السياحية التراثية في المبنى التاريخي سهل، ففور أن يصل السائح إلى مدينة حماة، التي تبعد بالسيارة عن العاصمة دمشق شمالا نحو 3 ساعات (210 كم)، وتتوسط تقريبا الطريق الدولي بين دمشق وحمص وحلب، فإن السائح الذي ستكون وجهته نواعير حماة الشهيرة في البداية سيصل حتما بعد عشر دقائق فقط سيرا على القدمين، بعد أن يتجاوز ساحة العاصي إلى السوق التراثية في خان رستم باشا، والذي يقع في حي المرابط، وهو منطقة تجمع ما بين العمارة التقليدية والحديثة في مبانيها، ويعود تأسيسه إلى أكثر من مائة عام، ويجاور منطقة النواعير وحارات حماة القديمة. وفي الخان، السوق التقليدية التراثية، التي تأتي ثالثة في توظيفها سياحيا، وبهذا الاختصاص بعد مبنى التكية السليمانية الذي حول إلى سوق لمهن اليدوية الدمشقية، وخان الشونة في حلب الذي حول أيضا إلى سوق المهن التقليدية الحلبية.

وفي خان رستم باشا وفي الرواق الأثري الذي يتصدر الخان كانت لنا جولة بين حرفيي حماة المهرة، فمع ابتساماتهم الهادئة وحركات أيديهم وأرجلهم وهم يعملون على الأنوال اليدوية، والتي تتناغم مع روعة وهدوء وألق المكان وتراثيته، استقبلنا هؤلاء مع غيرنا من ضيوف وسياح وزوار، متلهفين للحديث عن مهنهم التي توارثوها أبا عن جد، وكادت أن تنقرض بسبب عزوف الجيل الجديد عن العمل بها، وتحول معظم ورشهم، التي كانت توجد في أسواق حماة التجارية، إلى محلات تتعامل بمواد عصرية، وكذلك لضعف المردود المادي لهذه الحرف اليدوية، ولكن الآن، وكما يقول الحرفي هيثم قمر الدين لـ«الشرق الأوسط» «نأمل أن تنتعش صناعتنا التقليدية بعد وجودنا في هذا المكان، والذي سيؤمه معظم سياح حماة وزوارها بالتأكيد». وحول الحرفة التي يعمل بها، قال قمر الدين: «نعمل بشكل يدوي المكارم وحبال الزينة، التي تجدل بشكل فني لتعلق بها الأصص والتحف في صالونات البيوت. وعميلة الجدل هنا تحتاج إلى خبرة ومهارة من الحرفي، من حيث عدد الخيوط القطنية التي ينسجها وطريقة الفتل وغيرها».

حرفي آخر عرفنا نفسه بـ«أبو محمد» قال إنه متخصص في صناعة مستلزمات الخيل والفروسية ومنها (المعرقة)، وهي طراز حموي يشبه السرج يوضع على ظهر الفرس ويؤمن الراحة للفارس، وهو غني بنسيجه اليدوي وزخارفه. كذلك هناك عقود الزينة التي يزين بها أعناق الفرس، وهي تصنع يدويا أيضا وبشكل فني جميل. ونتابع جولتنا في السوق السياحية الجديدة مع الحرفيين الحمويين، فثمة حرفيون شباب يعملون في الحفر على النحاس وفي الفخاريات والجص، حيث ينتجون تحفا فنية جميلة، فيما كان حرفيون كبار في السن يعملون، وبسرعة، على النول اليدوي لينتجوا الأنسجة الحريرية والبسط. وعلى الرغم من القوة التي يحتاجها النول ليتحرك من قبل رِجل الحرفي ويده، فإنهم ومع كبر سنهم لا يأبهون للعمل المضني، بل يستمرون فيه وبنشاط لافت للانتباه، حتى أن أحد الزوار، وهو كبير في السن أيضا، يعلق ضاحكا، مبررا نشاط هؤلاء الرجال وبنيتهم القوية بأنهم «تربوا على السمن البلدي والجبن الحموي الدسم ولحم ولبن الغنم العواس..». وبالفعل، فلقرب مدينة حماة من البادية السورية فإنها تعتبر السوق الرئيسية لهذه المنتجات، التي يأتي بها سكان البادية، ولذلك نشط حرفيوها أيضا في صناعة المنتجات اليدوية التي تلقى إقبالا من سكان البادية ومن سكان الحارات الشعبية في حماة، والتي شاهدناها في السوق، ومنها العباءات والعقل (البريم) والفروات والجلابيات والقنباز والدامر والدشداشة والكتشية والسروال وغيرها، التي يأخذ بعضها تسميات محلية. ومن الحرف أيضا التي تابعناها في سوق حماة، هناك مهنة الخياطة العربية، والمسماة التخريج، حيث تشتهر حماة بها، وهناك الآغباني، وهو تطريز على القماش معروف في حماة كما هو معروف في دمشق. ومن الحرف أيضا الطباعة اليدوية على المفارش والأغطية والستائر، حيث برع الحمويون في استخدام الزخارف والنقوش وتحويلها إلى أعمال فنية جميلة من خلال الطباعة بالورق المفرغ، وبتثقيب ورق الكلك، وبالشاشة الحريرية وبالقوالب الخشبية، والطباعة بالنيلويوم وغيرها. ومن الحرف اليدوية هناك القاشاني والبسط والحقائب الخرزية والقش وفن الصرما واللباد والسجاد اليدوي النفيس، وصناعة برانس الحمّام الفاخرة بشكلها اليدوي.

يجدر بالذكر هنا أن خان رستم باشا واحد من خانين قديمين في حماة، وقد بناه الصدر الأعظم رستم باشا عام 1556م في بداية حي المرابط. ويتميز الخان باتساعه، وبمدخله الواسع، وطراز بنائه الخاص، وفنائه الفسيح، وغرفه المتعددة التي تقع في طابقين، كما يتوسطه جامع صغير.أما الخان الثاني، فهو خان أسعد باشا العظم، وبناه سنة 1738، ويقع في نهاية حي المرابط، ويحتاج إلى ترميم وإعادة تأهيل.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   04-10-2010, 06:38 AM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

في حلب تتذوق التاريخ من باب قلعتها الواسع

تحتضن أكبر قلعة في العالم

من قلعة حلب يمكنك الإشراف على المدينة وما حولها لمسافات بعيدة
دمشق: هشام عدرة
قبل عدة سنوات سجلت قلعة مدينة حلب التاريخية شمال العاصمة السورية دمشق في موسوعة الأرقام القياسية العالمية (غينيس) كأضخم قلعة في العالم، ولا غرابة في ذلك فالقلعة تضمّ مباني أثرية هامة يأتي في مقدمتها قصر العرش والمسجد الكبير والبوابات والأسوار والأبراج وغيرها والتي تبلغ مساحتها 11 هكتارا ولتزداد المساحة إلى 20 هكتارا مع خندقها الشهير الذي يحيطها من كافة الاتجاهات، كذلك عراقة القلعة وتاريخ إنشائها الذي يعود إلى تسعة آلاف عام خلت والحضارات الكثيرة التي مرّت عليها ووجودها على تل مرتفع عن سطح الأرض خمسين مترا بحيث تتيح لزائرها فرصة مشاهدة معظم شوارع وحارات مدينة حلب ثاني أكبر المدن السورية بعد دمشق بمنظر بانورامي رائع.

وإذا كان السائح والزائر للقلعة سيستمتع كثيرا في التجول داخلها متنقلا بين مبنى وآخر في جولة تستغرق عدة ساعات مستمعا إلى شرح الدليل السياحي المفصل عن كل مفردة من مفردات القلعة حيث لكل حجر وزاوية فيها حكاية وقصة تاريخية، وسيستمتع في صعوده إلى سطح القلعة ليشاهد مناظر الطبيعة الرائعة وسماء مدينة حلب وجمال أزقتها القديمة وأسواقها القديمة المسقوفة، كما سيستمتع أيضا خلال زيارته لمنطقة القلعة بتلك المتنزهات السياحية الجميلة والمشروعات والمباني المحيطة بالقلعة التي عملت الجهات المسؤولة في حلب على استثمارها وتوظيفها في خدمة السياح بحيث تتحقق للسائح أكثر من متعة في زيارة واحدة.

مما لا شك فيه أن السائح الذي يقصد مدينة حلب قادما إليها من دمشق حيث لن يشعر بالوقت في حال استخدم الطائرة بين المدينتين إذ تتوفر رحلات جوية يومية بين مطاري دمشق وحلب الدوليين وستستغرق الرحلة الجوية نحو ساعة في حين ستزداد إلى أربع ساعات إذا استقلّ السيارة أو البولمان من دمشق إلى حلب، فالمسافة تتجاوز 350 كلم بين المدينتين، وفي حال قررت المجيء لحلب من اللاذقية عبر الطريق الساحلي الجبلي الرائع فلن يطول وقت الرحلة أكثر من ساعتين حيث المسافة بين اللاذقية وحلب لا تتجاوز 180 كلم، ولكنك في هذه الحالة سيشاهد مناظر الطبيعة الخلابة من اللاذقية وأنت تعبر القرى الريفية والجبال والبحيرات المائية والوديان، وسيكون المشهد أجمل في حال قررت السفر إلى حلب من اللاذقية عبر القطار الذي تمتد سكته بين البساتين والمساحات الخضراء والمشاهد الفريدة ومناظر الطبيعة العذراء، وعند الوصول إلى مدينة حلب لن تنتظر طويلا حتى تجد سائق سيارة أجرة يعرض عليك خدماته لأخذك إلى القلعة وهي الأشهَر بين معالم حلب التاريخية التي تقع وسط المدينة.

وبعد أن يدخل المرء القلعة من بواباتها الضخمة المصنعة من الحديد ويشاهد مداخلها المتقنة وعددها خمسة مداخل ويجول من ثم في قصر العرش الذي يضم قاعة مهيبة ويتجول في حمّام القلعة التاريخي ويشاهد جامعها الكبير الذي ترتفع مئذنته فوق القلعة بنحو 21 مترا لتطل على كامل المدينة ومن ثم سيشاهد جامع القلعة الصغير والذي يسمى جامع إبراهيم كما سيصطحبه الدليل السياحي والموظف في القلعة مع زوارها الكثر إلى أحد مباني القلعة الذي افتُتح قبل سنوات كمتحف خاص بها حيث سيشاهد مجموعة من التماثيل والمقتنيات الأثرية التي اكتشفت في القلعة من قِبل بعثات التنقيب وعرضت في هذا المتحف الخاص، كما سيشاهد مسرحها الذي بُني قبل ثلاثين عاما وروعي في بنائه فن العمارة اليوناني والروماني بعد انتهاء جولته داخل القلعة ويخرج منها ليرى الخندق الكبير الذي يحيط بها على مسافة 500 متر وليقوم بعد ذلك بالجلوس في محيط القلعة حيث تنتشر المقاعد الحجرية ومحلات بيع الشرقيات، وستكتمل متعة زيارته للقلعة عندما سيجلس أمامها في استراحة «تراثية» كانت عبارة عن مبنى ملحق بالقلعة بناه إبراهيم باشا عام 1834م، وفي هذه الاستراحة سيستمتع السائح كثيرا وهو يرتشف كوب شاي أو فنجان قهوة يطلبه من محلات الخدمة في محيطها التي أنشئت قبل سنوات بشكل تراثي يتناغم مع بناء القلعة وطرازها المعماري الفريد ويتلاءم مع المباني التاريخية المحيطة بالقلعة، وقد حرص أصحاب هذه المحلات على تحويلها إلى مقاهٍ واستراحات متكاملة تقدم كل ما يحتاجه زائر القلعة والسائح حيث هناك الطاولات والكراسي والمظلات لتقي الجالس أشعة الشمس في الصيف وأمطار الشتاء، ويمكن للسائح في حال قرر الاستمتاع أكثر بزيارته للقلعة ومحيطها أن يجلس ساعات وساعات في هذه الاستراحات.

ولأهمية محيط القلعة وما يقدمه من خدمات للسياح فقد انطلقت منذ سنوات أعمال ترميم وتحسين لكل ما هو محيط بالقلعة وبطول 400 مترا من مبانٍ وأسواق في مشروع تراثي تنفذه محافظة حلب بالتعاون مع مؤسسة الآغا خان الدولية والوكالة الألمانية للتعاون الفني. ومن المباني التي ترمم حاليا بجانب القلعة مبنى مدرسة التمريض الذي سيستثمر بعد انتهاء أعمال ترميمه وإصلاحه إلى فندق «كارلتون» بخمس نجوم، وهناك مبنى آخر سيحول إلى فندق تراثي من قِبل مؤسسة الآغا خان الدولية، ومعظم المباني تعود إلى عشرات السنين ومبنية بثلاث طبقات.

وتم أخيرا إطلاق مشروع تجميل مبنى «المطبخ العجمي» المحيط بالقلعة حيث سيفتتح نهاية العام الحالي بعد ترميمه من قبل أحد المستثمرين وسيتسع المطعم لـ215 كرسيا، ويقترح الكثير من مثقفي حلب والمهتمين بسياحتها وتاريخها إقامة مهرجان سياحي سنوي احتفاء بالقلعة يكون اسمه «مهرجان قلعة حلب الدولي» ولمدة عشرين يوما بحيث تقام فعالياته من حفلات موسيقية وعروض مسرحية وعروض لفرق تراثية وفلكلورية دولية ومحلية على مسرح القلعة وفي محيطها خصوصا أن مسرحها استقبل في السنوات الماضية مهرجانات وفعاليات فنية وسياحية كثيرة كان أبرزها مهرجان الأغنية السورية وهو عبارة عن سباق بين هواة الطرب لإبراز مواهبهم أمام جمهور مدينة حلب المعروف بتذوقه للطرب الأصيل.


http://www.aawsat.com/details.asp?section=41&article=564158&feature=1&issueno=11453
http://bsam.4t.com/
   Report 
   05-09-2010, 12:31 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

زيارة منازل نزار قباني وأسمهان على رأس أجندة السياح في سورية

«الشرق الأوسط» تجولت على بيوت مشاهير أهل السياسة والأدب والفن

قصر الامير عبد القادر الجزائري غرب دمشق
بيت يوسف العظمة تحول إلى متحف ومقصد للسياح
جانب من بيت أسمهان في مدينة السويداء جنوب سورية
دمشق: هشام عدرة
بيوت بعضها كبير واسع وبعضها الآخر قصور بنيت على طراز العمارة الشامية التقليدية... بعضها تحول ومنذ سنوات إلى أماكن ثقافية وسياحية وبعضها ينتظر الترميم والتوظيف الثقافي والسياحي، ومع ذلك فهي تستقطب السائحين والزوار بشكل دائم من خلال المجموعات السياحية التي تطلب زيارتها في أجندتها أثناء زيارة سورية أو بشكل فردي للاطلاع على عمارة وتاريخ هذه البيوت والقصور... إنها بيوت وقصور المشاهير من أهل السياسة والفن والأدب والمجتمع في دمشق والمدن السورية الأخرى، التي مازالت قائمة كما هي ولكن ومن خلال استملاكها من قبل وزارة السياحة أو الثقافة السورية واستثمارها لأغراض عامة أو من قيام أحفاد بعض هؤلاء المشاهير بفتح منازل أجدادهم أمام السياح، فإن معظم هذه البيوت صارت مزارات سياحية يؤمها السياح وحتى المثقفين والباحثين عن مكان يجتمعون به في مناسبات معينة، حيث يجدون فيها ضالتهم، وهذا بالفعل ما حصل قبل أسابيع قليلة، وتحديدا أواخر شهر مارس (آذار) الماضي عندما اجتمع عشاق ورواد وفنانو المسرح السوري في منزل مؤسس المسرح السوري (أبو خليل القباني) في منطقة كيوان غربي العاصمة دمشق وأحيوا هناك احتفالية يوم المسرح العالمي في 27 مارس، ولفتت خطوتهم تلك الأنظار إلى ضرورة الإسراع بتحويل منزل القباني إلى متحف ومسرح ومكان ثقافي وسياحي، حيث كانت وزارة السياحة السورية قد استملكته قبل خمس سنوات وأعدت مشروعا لتوظيفه سياحيا من خلال ترميمه وإصلاحه، وخاصة أنه في وضعه الحالي عبارة عن بقايا منزل تهدمت معظم غرفه ولم يتبق منها سوى الأطلال، ومع ذلك فهي تجذب باستمرار الزوار والسياح وعشاق مسرح القباني. بيت نزار قباني وأسمهان والنعسان: في دمشق القديمة وفي حي يتميز بثرائه بالبيوت التقليدية يدعى (مئذنة الشحم) يفصل بين الأسواق القديمة وحي الأمين والشاغور والباب الصغير، وفي أحد منازلها الشامية التقليدية، ولد وعاش الشاعر الشهير نزار قباني، الذي سكنه سنوات طويلة، وفي السنوات الأخيرة وبعد رحيل نزار قبل 12 عاما استقطب المنزل السياح والزوار والمثقفين والأدباء لزيارته، وهو المنزل الذي أعطاه إلهام الشعر من خلال شجيرات الياسمين والنارنج والكباد في ساحته الواسعة ومشاهدة بحرته وسط الباحة الواسعة المبنية من الحجر الأبيض والأسود والوردي، حيث كان يجلس نزار متأملا مياهها الرقراقة، وليشاهدوا أيضا غرف المنزل العشر في الطابقين الأرضي والأول. وفي العلية حيث الطابق العلوي هناك غرفة نزار، حيث ما زالت تتمدد على جدرانها نباتات اللبلاب وأغصانها متدلية على شبابيكها وعلى درابزين الدرج، وفي غرفته هناك الطاولة الخشبية المزخرفة بالصدف والموزاييك الدمشقي والمحلاة بالفضة، حيث كتب عليها قصائده، وهناك الخزانة وصورة والده المجاهد توفيق قباني وكتب تاريخية وتراثية. وليس بعيدا عن منزل نزار قباني كثيرا وقبل الدخول في حي مئذنة الشحم للقادم من سوق البزورية، فإذا ما انعطف الزائر يسارا وأخذ الشارع المستقيم الشهير، والذي سيوصله في نهايته إلى باب شرقي هنا وبجانب الباب التاريخي وعلى يساره يوجد قصر النعسان ومشغله العريق، حيث يتميز القصر بمساحته الواسعة وعمارته الجميلة التي تشبه عمارة قصر العظم!.. ندخل قصر النعسان من بابه الواسع، الموجود في بداية الطريق الكلاسيكي المتجه إلى ساحة باب توما وليستقبلنا الحفيد (سليم النعسان)، الذي ورث وشقيقه القصر والمشغل عن أجدادهم وليعرفنا أن هذا القصر بناه قبل 500 عام مؤسس ومبتكر فنون الأرابيسك والموزاييك الدمشقية، الذي حوله إلى مدرسة على مدى القرون الماضية، تخرج فيها العشرات من حرفيي دمشق بل ويفتخر سليم، الذي فتح قصر جده أمام السياح والزوار وبشكل دائم، بالأحداث التي شهدها القصر والشخصيات المهمة العالمية التي زارت القصر وسجلت كلمات مؤثرة في الكتاب الذهبي للقصر، كما أنه حول إحدى غرفه لمعرض صور لأجداده الذين اشتهروا بفنون الزخرفة اليدوية والبروكار الدمشقي. ويروي سليم لكل سائح وزائر وبشكل عفوي قصة ثوب الملكة إليزابيث الثانية، الذي صنع في هذا القصر من الحرير الدمشقي (البروكار) وبطلب من الحكومة السورية آنذاك لإهدائه للملكة في يوم زفافها قبل خمسين عاما. وليس بعيدا عن باب شرقي وفي زقاق مكتب عنبر، المتفرع عن الشارع المستقيم، يقع بيت شاعر الشام (شفيق جبري)، الذي حوله الحفيد رائد جبري قبل أكثر من عشر سنوات إلى مطعم سياحي وغاليري ينظم فيه المعارض الفنية والأمسيات الأدبية، ويستقبل الفنانين التشكيليين والسياح بشكل دائم. وفي جنوب العاصمة السورية دمشق وتحديدا في مدينة السويداء عاصمة جبل العرب، حيث المسافة لا تزيد على المائة كيلومتر وساعة ونصف الساعة بالسيارة عن دمشق، كانت وجهتنا منزل المطربة الشهيرة أسمهان (آمال الأطرش)، الواقع في وسط المدينة. هنا في هذا المنزل المبني على نمط العمارة الغربي وتحديدا الفرنسي في أوائل عام 1930، ولدت وعاشت أسمهان مع زوجها قبل هجرتها ورحيلها إلى القاهرة، وهنا تعمل وزارة السياحة السورية ممثلة بمديريتها في السويداء على تحويل المنزل إلى متحف ومسرح هواء طلق بعد أن استملكته منذ عدة أشهر وخروج الجهة الرسمية التي كانت تشغله منه، جهاد أبو زكي مدير سياحة السويداء والمتابع لتوظيف المنزل سياحيا، قال لـ«الشرق الأوسط»: يعد هذا البيت من البيوت التاريخية لعدة أسباب، منها المكانة القيادية التي كان يحتلها حسن الأطرش (زوج أسمهان) في تلك الفترة كمحافظ للسويداء 1936 – 1948، بالإضافة إلى طراز البيت الذي يعتبر أحد نماذج العمارة الفرنسية إبان الانتداب الفرنسي لسورية، حيث يقع في منطقة تدعى الحي الفرنسي القديم ويجاوره عدد من البيوت القديمة ذات الطراز الفرنسي والطابع المعماري المميز من حيث الفخامة والاتساع، ويطل على ساحة تسمى ساحة الشهداء التي يتوسطها نصب تذكاري، يجاور المنزل الفندق السياحي في السويداء ذات التصميم الفرنسي أيضا، ولكن بخبرات المهندسين المصريين إبان عهد الوحدة مع مصر. والمنزل عبارة عن (فيلا) مؤلف من قبو وطابقين أرضي وأول، وبناؤه من الحجر مع أسقف مائلة في الأعلى مكسوة بقطع الآجر الأحمر، وفي ما يتعلق بتوظيف المنزل - يضيف أبو زكي - فالطابق الثاني سيكون متحفا لمقتنيات الفنانة أسمهان، أما الطابق الأرضي فسيوظف كمتحف للموسيقار فريد الأطرش وللتراث الفني في السويداء، التي تشتهر بوجود الكثير من الفنانين المبدعين فيها، ومنهم المطرب الراحل فهد بلان. أما الحديقة الملحقة بالمنزل، فستحول إلى مسرح في الهواء الطلق. ويتم حاليا إعداد الدراسة لتأهيل هذا المنزل، الذي سيتضمن استحضار أدوات وطرائق البناء المتبعة في فترة الأربعينات وإعادة إظهاره كما كان عليه عام 1941، بالتزامن مع ذلك، تسعى وزارة السياحة إلى تشكيل لجنة مختصة بإعادة جمع تراث الفنانين ووضع التصور المطلوب لمحتويات هذا المنزل، الذي سيكون نقطة جذب فنية وثقافية وسياحية عالية. منزل العظمة وخالد العظم والزهراوي: ونعود إلى دمشق، وتحديدا إلى منطقة المهاجرين في سفوح جبل قاسيون وفي إحدى جاداته المطلة بشكل بانورامي على دمشق، يوجد منزل (يوسف العظمة) وزير الدفاع السوري إبان الحكومة العربية الفيصلية الأولى (1918 - 1920)، الذي اشتهر بقيادته لمعركة ميسلون غرب دمشق ضد الجنرال غورو قائد الجيش الفرنسي، حيث استشهد العظمة في المعركة، وكان العظمة قد سكن المنزل وخرج منه للمعركة ولم يعد، وقد أهمل في ما بعد حتى منتصف تسعينات القرن الماضي، عندما همّ أحد تجار البناء بهدمه وتحويله إلى مبنى سكني فكان الاكتشاف أن هذا المنزل ليس سوى بيت يوسف العظمة ولتصدر التوجيهات في ما بعد من القصر الجمهوري بالعمل على ترميمه وتحويله إلى متحف ومكان عام لاستقبال السياح والزوار وهذا ما حصل بالفعل، حيث تم إنجاز أعمال الترميم قبل سنوات قليلة. والمنزل عبارة عن بيت عربي شامي قديم عمره نحو 115 سنة، ويتكون من طابقين وباحة واسعة وأواوين وشرفات ومربض للخيل ويتميز البيت بزخارفه الجميلة وأقواسه المعمارية وخطوطه العربية التقليدية. وليس بعيدا عن المهاجرين وفي ضاحية دمر، وتحديدا في منطقة الربوة غرب دمشق، التي تتميز بعراقتها السياحية، هنا وفي مرتفع عن الأرض يوجد قصر الأمير عبد القادر الجزائري الذي رمم قبل سنتين بتمويل أوروبي وأعيد له الحياة بعد أن كان مهملا وآيلا للسقوط وتحول إلى مركز حضاري ومكان لاستقطاب الزوار والسياح. وننزل من سفوح قاسيون ومن الربوة وحي المهاجرين لنعود إلى المدينة القديمة، وتحديدا إلى منطقة ساروجة بجانب شارع الثورة وجسره الشهير، ومع ارتقائنا لبضع درجات من الرصيف، نجد أنفسنا أمام قصر تاريخي كبير، ولن نجد صعوبة لنعرف أن هذا القصر الواسع كان حتى خمسينات القرن الماضي منزل رئيس الوزراء الأسبق (خالد العظم) والقصر بني في القرن الثامن عشر، ويعتبر نموذجا رائعا للبيت الشامي العريق بباحاته وقاعاته وحمامه ورخامه وفسقياته وأشجاره وعرائشه وبحراته، ولذلك فقد حولّ ومنذ عام 1980 إلى متحف لتاريخ دمشق يستقبل كل يوم عشرات السياح والزوار، بينما حوّل قسم منه إلى مركز للوثائق التاريخية يستقبل أيضا الباحثين العرب والأجانب. وفي الجانب الآخر من ساروجة، حيث يفصل الجسر بين المنطقتين يوجد قصر السياسي السوري (محمد علي العابد)، أول رئيس سوري في ثلاثينات القرن الماضي، ويتميز بيته بالفخامة المعمارية، وعلى الرغم من الحاجة لترميمه فإنه يستقطب عشرات السياح الذين يزورون منطقة ساروجة كما تقام فيه الكثير من الفعاليات الثقافية والسياحية. وليس بعيدا عن ساروجة وفي منطقة القنوات التاريخية يوجد بيت البارودي، الذي تتم عليه حاليا أعمال ترميم واسعة لتحويله إلى مكان عام للأغراض الثقافية والمعمارية ولاستقبال السياح والزوار واشتهر البيت من خلال صاحبه الأديب والسياسي السوري (فخري البارودي)، الذي عرف بحبه للأدب والنكتة ومجالسة الفنانين والشعراء وعرف بتبنيه المطرب السوري المعروف صباح فخري في خمسينات القرن الماضي، حيث أعطاه اسمه الأول وأسكنه في بيته، ويتميز البيت بطابعه الشامي التقليدي. ونتجه من دمشق إلى حمص، المدينة الرائعة التي تتوسط سورية وتقع شمال دمشق بمسافة ساعتين تقريبا في السيارة، هنا وفي وسط حمص القديمة يوجد قصر الزهراوي، الذي عاش فيه وسكنه السياسي والمجاهد والعلامة الحمصي (عبد الحميد الزهراوي) في أوائل القرن العشرين، وكان يستقبل فيه الناس وحوله إلى مركز للتوعية الحضارية والعلمية والسياسية ضد العثمانيين، والقصر الذي يؤمه السياح بشكل كبير لمشاهدة روعة بنائه وزخارفه حتى إن اختصاصيين ومهندسين وسياح أجانب زاروه واعتبروه بحد ذاته مدرسة معمارية ذات خصوصية تبرز جماليات عمل المهندس المملوكي، كما يؤكد مدير آثار المدينة (فريد جبور)، حيث يعود تاريخ بنائه للعصر المملوكي ويتألف من خمسة أقسام وأجنحة وباحات واسعة ويتكون من طابقين. وإلى الغرب من مدينة حمص على الطريق الدولي، الذي يصل إلى مدينتي طرطوس واللاذقية الساحليتين، وفي منطقة الشيخ بدر التابعة لطرطوس وتبعد عنها نحو نصف ساعة بالسيارة، يوجد بيت المجاهد السوري الشيخ صالح العلي، الذي قاد ثورة ضد الفرنسيين في الجبال الساحلية السورية في عشرينات وثلاثينات القرن الماضي، وقد عملت الجهات المعنية قبل عدة أشهر على ترميم المنزل وتحويله إلى موقع ثقافي وتراثي وسياحي يزوره سنويا السياح والمثقفون، ويقام كل عام بجانبه مهرجان أدبي يشارك فيه عشرات الشعراء والكتّاب.
http://bsam.4t.com/
   Report 
   06-26-2010, 01:13 AM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

فندق «الأجنحة الملكية».. عنوان أنيق في وسط دمشق الشعبي

تناول قهوة الصباح على أصوات ونداءات بائعي الخضروات

واجهة فندق «الأجنحة الملكية» في دمشق («الشرق الأوسط»)
دمشق: هشام عدرة
درجت العادة على أن يقوم أهالي دمشق وزوارها الذين ينزلون في فنادق المدينة القديمة والحديثة باحتساء قهوة الصباح على أنغام صوت فيروز والاستماع لأغانيها الخالدة أو على صوت نغمات الموسيقى الهادئة التي تتناسب مع مميزات البيت الدمشقي، من بحرة المياه ورائحة الياسمين ومنظر أشجار النارنج والكباد.

لكن إذا أردت أن تستمع بدمشق على طريقتك الخاصة فأنصحك باحتساء القهوة وأنت تجلس على شرفة الفندق وفي الخلفية صوت بائعي بسطات الخضراوات والفاكهة الدمشقيين وهم ينادون على بضاعتهم بأسلوبهم التراثي اللطيف وبعبارات من السجع والشعر الشعبي كنوع من الدعاية وجذب الزبائن لخضراواتهم، حيث ستصلك هذه العبارات وكأنها معزوفات موسيقية بأصوات رجولية كأصوات مرددي أهازيج فرق العراضة الشامية، فها هو بائع الخيار ستسمعه ينادي على بضاعته قائلا «أصابع الببو يا خيار ومن على طريق المطار الخيار»، وبائع الملوخية ينادي بطريقة السجع قائلا «عندنا ملوخية ملوكية»، فيما بائع الكوسة ينادي على بضاعته «هي موز يا كوسة والكوسة موز عند عبدو وياللا وياللا يا عبدو سبحان الذي فلقك يا كوسة»، فيما بائع البندورة يرد على زملائه مناديا «بندورة وياللا بندورة دور الدورة وخد بندورة»، وحتى بائع البصل لديه ينادي على جودة بضاعته قائلا «ياللا وياللا يا بصل واللي بياكل منه ع الحج بيوصل»، وغيرها من العبارات الشعبية الدعائية اللطيفة الجميلة والغنائية.

فإذا كانت هذه النداءات تروق لك، فما عليك إلا أن تنزل في فندق «الأجنحة الملكية» الذي افتتح قبل أربع سنوات في مكان ملاصق تماما لسوق الهال القديم، حيث يتجمع مقابله عشرات بائعي الخضراوات منذ ساعات الصباح الأولى ويستمرون في عرض بضائعهم حتى المساء، فيما يطل من جهته الثانية على شارع الثورة وجسره الشهير الذي يجمع عشرات بائعي البسطات الذين يبيعون كل شيء، حيث يحولون الشارع إلى مكان يضج بالحياة طيلة اليوم. في هذا المكان وحيث تتصل المدينة القديمة بأسوارها وبواباتها وأسواقها الشهيرة مع مفردات المدينة العصرية الأحدث التي تعود لمائة عام من خلال شارع الملك فيصل وساحة المرجة وسوق الخيل وساحة الترامواي وسوق ساروجة (اسطنبول الصغرى)، هنا يقع هذا الفندق الذي بني بمواد عصرية ولكن بطراز معماري تراثي ينسجم مع كل ما حوله من مفردات تاريخية وتراثية.

ولن تتعب كثيرا عزيزي السائح لتصل لهذا الفندق، فهو لا يبعد عن وسط دمشق التجاري سوى عشر دقائق بالسيارة، أو نحو ثلث ساعة مشيا على الأقدام من ساحة المحافظة وحتى مكان الفندق، وإذا كنت قادما من المطار فإن سائق سيارة التاكسي سيوصلك إليه فورا، حيث إنه وبحكم عمله المتواصل يمر يوميا بجانبه عدة مرات وهو يلبي طلبات زبائنه من أي منطقة دمشقية شمالا وشرقا إلى مناطق جنوب وغرب دمشق، فسائق التاكسي سيعبر يوميا من شوارع بغداد والثورة والنصر وغيرها التي يمكن أن يشاهد منها الفندق.

وحول الخدمات التي يقدمها الفندق لنزلائه وهو الذي تميز عن غيره من الفنادق الدمشقية بتقديم خدمة الشقة العائلية والغرف، وحول أقسامه ومنافسته لغيره من الفنادق الموجودة قريبا منه في دمشق القديمة يتحدث مديره العام عبد الغني كيالي لـ«الشرق الأوسط» قائلا «التنافس هنا يتعلق بالجودة والخدمات التي يقدمها الفندق لنزلائه، وخصوصية فندق الأجنحة الملكية تنبع من أنه يريح النزيل ويشعره وكأنه في منزله، حيث يجد كل احتياجاته ويفعل ما يشاء وكأنه في منزله الحقيقي، فيمكنه أن يطبخ طعامه في مطبخ الفندق، ومن الخضراوات التي جاءت بها زوجته من سوق الهال المجاورة، ويمكنه أن يحتفظ بالطعام في براد كبير وليس في ميني بار، أو أن يطلب الطعام من أي مكان كما يفعل في منزله، وأن يجلس في الصالون ويشاهد القنوات التي يرغب في متابعة برامجها، وهذا ما يميز فندقنا، لذلك تأتينا في فصل الصيف الكثير من العائلات الخليجية التي تمكث في الفندق أسبوعين وأكثر وتجلب معها كل ما تحتاجه أحيانا، حتى مستلزمات الطبخ التي تعودت عليها، ونحن نؤمن لها الأدوات اللازمة، ومنها أحيانا قدور الطبخ الكبيرة عندما يكون عدد أفراد الأسرة كبيرا ومعهم الخادمة. وما يميز فندقنا أيضا أنه يطل على جدران المدينة القديمة، وبجوار قلعة دمشق الأثرية، ويطل مباشرة على سوق الخضراوات الشعبية. وأذكر مرة - يضيف كيالي - أن مجموعة سياحية تايلاندية نزلت في فندقنا وكان الوقت موسم بيع الرمان، ففوجئنا بكل أفراد المجموعة ومعهم أكياس من الرمان اشتروها من السوق ليستمتعوا بمنظرها، حيث قالوا لنا إنهم لا يرونها لديهم في تايلاند».

وحول بناء الفندق وعمارته وديكوراته، والذي امتزجت في تصميمه اللمسة المعاصرة للعمارة الحديثة والروح الكلاسيكية البسيطة مما أنتج تحفة معمارية في منطقة تربط المدينة القديمة بالحديثة، يقول مديره العام كيالي إن صاحب الفندق محمد الرفاعي المقيم في الإمارات العربية المتحدة رغب أن يكون طابع الفندق المعماري مميزا فأخذ مهندسي ديكور وعمارة إلى الإمارات وأقاموا هناك لفترة من الوقت يشاهدون عشرات النماذج المعمارية، ومنها ابتكروا عمارة الفندق بما يتلاءم مع مساحة الأرض وطبيعتها وموقعها، ونتج في حينها مبنى جديد بطرازه المعماري ويلبي كل الاحتياجات ويزاوج ما بين التراث والمعاصرة، واستطاع المهندسون توظيف كل شبر من الأرض في المبنى حيث مساحة الأرض صغيرة لا تتجاوز المائتي متر مربع، وبني الفندق من سبعة طوابق، وضم 28 جناحا بثلاثة نماذج حسب عدد غرف بالجناح، فهناك أجنحة رئاسية وملكية وإدارية واستوديو، وفي الفندق مطعم «ميلودي كوفي شوب» يفتح من الساعة السابعة صباحا وحتى الثانية عشرة ليلا، ويتميز ببوفيه الإفطار المفتوح، ويستمر في تقديم الوجبات الخفيفة والعصير طوال اليوم، ويوجد أيضا مطعم رئيسي «داريوش» يفتح أبوابه منذ ساعات الظهر وحتى منتصف الليل، ويقدم ألذ الأطباق الغربية والشرقية في جو عائلي. وفي الفندق مركز رياضي وصحي متكامل يقدم لضيوفه برامج وأجهزة رياضية حديثة وحمام ساونا وجاكوزي ومساج وصالة للرياضة.

وبالقرب من الفندق تقع الأجنحة الملكية من فئة الأربع نجوم، وقبل أشهر قليلة وضع حجر الأساس لبناء فندق جديد من طراز عالمي وخمس نجوم وهو «هوليداي إن دمشق»، وسيكون مالك فندق الأجنحة الملكية رجل الأعمال السوري محمد رفاعي هو المستثمر للفندق الجديد بنظام «BOT» الذي يقام بالتعاون مع محافظة مدينة دمشق التي قدمت الأرض، ومن المتوقع إنجازه خلال ثلاث سنوات قادمة، وسيكون الفندقان («الأجنحة الملكية» و«هوليداي إن») كتلة واحدة.

للمزيد من المعلومات يمكنكم زيارة الموقع التالي: «www.royalsuites-hotel.com».


http://bsam.4t.com/
   Report 
   07-20-2010, 05:39 AM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

Travel Postcard: 48 hours in Aleppo, Syria

addImpression("10036173_Related News"); removeImpression(); addImpression("10036174_Related News (Auto)");

Related News

Related Topics

addImpression("10036179_Related Video"); removeImpression(); addImpression("12391142_Related Interactive");
removeImpression();
Reuters.utils.addLoadEvent(function() { Reuters.utils.loadScript('sJSON','/assets/multimediaJSON?articleId=USTRE66F1ED20100716&setImage=300&view=100&startNumber=1') });
People visit the Grand Mosque of the Syrian city of Aleppo June 
23, 2010. REUTERS/Khaled al-Hariri

People visit the Grand Mosque of the Syrian city of Aleppo June 23, 2010.

Credit: Reuters/Khaled al-Hariri

ALEPPO | Fri Jul 16, 2010 6:03am EDT

ALEPPO Syria (Reuters Life!) - Architectural gems spanning a sweep of human history hide behind nondescript doors in Syria's second city. Understated carpets are prized by collectors and the cuisine incorporates ancient influences from as far away as China.

Subtlety is the hallmark of Aleppo, one of the world's richest historical sites whose inhabitants possess a quiet pride and a cosmopolitan culture that has survived Mongol destruction and steady economic decline.

The city, built around a vast medieval citadel, was wrapped in obscurity for decades by Soviet-style policies which undermined its business classes and the city's reputation as a culinary capital of the Middle East.

But the trading hub of Silk Road fame has been witnessing a renaissance lately, driven by economic liberalization and an opening toward Turkey, Aleppo's neighbor to the north.

Tasteful hotels and restaurants are opening up in and around the once-walled city, itself built on layers of much older ruins. Medieval districts have been renovated with the help of the Agha Khan, and other international organizations working to save the United Nations World Heritage Site.

Reuters correspondents help visitors to get the most of out of a 48-hour visit.

FRIDAY

3 p.m. To appreciate the task ahead, take a drink at the rooftop bar and restaurant of Mirage hotel (www.miragepalace.net), which offers unobstructed views, with the citadel smack in the middle, and the expanse of roads and construction that destroyed one fifth of Old Aleppo.

But a lot remains standing, including thousands of courtyard houses, a distinctive design spread by Arab conquerors to Morocco and Spain, and around 300 bathhouses, madrassa schools, palaces, churches, mosques and khans that stud the narrow streets and alleyways of the old districts.

4 p.m. Start with the citadel, preferably by hiring one of its accredited guides. Moving swiftly is key, otherwise a comprehensive tour could consume much of your stay in Aleppo.

Numerous invaders, from Byzantines and Seljuks to Mamluks and Ottomans have left their architectural marks on the edifice, which traces its origins more than 2,000 years.

Contemplate the artistic merits of the steel gate, the calligraphy carved in stone and the Arab military architecture. The citadel also served as seat of government and its rulers lived in style, as evident from the wood inlaid throne room.

The scale is huge, but the two winged lions at the citadel's museum are replicas, originally carved in basalt and excavated by Georges Ploix de Rotrou, a 1920s French archaeologist who ran out of time and money to uncover the 500 sq meter (5,400 sq ft) Hittite Temple of the Storm God hidden under the citadel.

Ploix de Rotrou suspected hidden treasures but he did not live long enough to see a German team 90 years later revealing the full glory of the temple, which is closed to the public.

A guide, however, may be able to get you in, as well as to the rest of the citadel's secrets, such as the Ayyubid cistern.

Ain Dara, another magnificent Hittite temple 60 km (40 miles) north of Aleppo which overlooks Turkey, might be easier to access.

8 p.m. Hunger may have crept in after roaming through the citadel. Qasr al-Wali in the Christian district of Jdiedeh counts green pepper salad and stuffed grape leaves among its specialties.

It also does kebbah, a mixture of minced onion, bulgur, lamb and sun-dried chili paste, but not all 40 varieties Aleppans make are on the menu. The idea for the cherry kebab came from exposure to sweet and sour cuisine, back in the days when Aleppo traded with China.

For accommodation try al-Mansouriya (www.mansouriya.com), a 16th century palace near Bab Qinnisreen, one of the city's best preserved gates. Its nine suites are pricey, but arguably there is no higher luxury this side of Marrakesh. The annex at Dar Zamaria (www.darzamaria.com) is also nice.

Hotel Baron (+963 21 2110880) on Baron street compensates for luxury by character, including the 1914 bill for Monsieur Lawrence (of Arabia) on display, which the Englishman had paid, contrary to rumors.

A drink at the Hotel Baron bar, where the who's who of the Middle East used to gather, is a must. Cilicia (www.newcilicia.com) in the renovated Christian quarter is a no frills hotel.

SATURDAY

9 a.m. A hearty breakfast may be needed for the dense day ahead, and sweets chain Mahrousa sells the traditional Aleppan breakfast of mamounieh, which is made from water, sugar, ghee butter and semolina.

10 a.m. Have a stroll through the Grand Mosque. Hali, the British carpet and Islamic art magazine, recently pointed to the mosque's green and blue Islamic ceramic tiles as a fine example, which rivals the tiles from Iran and Turkey, and incorporates influences from both.

In keeping with Aleppo's character, the tiles are used sparingly. Important examples also survive at al-Khosrowiya Mosque, built by Ottoman architect Sinan, and at Beit (house) Janblat.

11 a.m. The mosque borders the 7 km (5 mile) covered labyrinth souks, and antique dealers there hardly come as experienced as those at Musafi al-Asal (+963 21 3621137).

An Esfahan carpet could set you back tens of thousands of dollars. But check out tribal kilims (rugs) from Ifrin, the Kurdish region to the north of Aleppo, where households used to produce different style kilims to match the occasion, such as gifts for newborn babies.

Bridal kilims and ones that were ordered by notables are more sophisticated. The weaving became extinct in Ifrin decades ago and subtle colors add a premium to the asking price.

Aleppo also used to produce carpets made at professional workshops, and those have become even rarer.

1.00 p.m. Not far from the souks is Maristan Arghun al-Kamili, an asylum from the Mamluk era, where inmates were chained in the their cells until 100 years ago, according to Ross Burns, author of the indispensable "Monuments of Syria."

2.00 p.m. A kebab is what you need and Hagoub (+963 212111949) behind Hotel Baron serves up a mean one. The restaurant has kept its Armenian name, although the ownership has changed and the staff are now Kurdish, reflecting Aleppo's changing demographics.

Another suggestion, but not for the faint-hearted, is Abu Nabhan, an Aleppo institution in the Khan al-Wazeer that does grilled or fried liver, called melak mutajan, the same phrase Aleppans use to describe a "heavy blooded" (overbearing) person.

3 p.m. Aleppo is famous for laurel soap, and several families still manufacture it the same way they did hundreds of years ago, without chemicals.

Visit the workshop of Sons of Ahmad Musbah Zanabili (+963 21 3333118), who export most of their high end output and rarely sell on the local market. Prices vary from $2 to $10 per kg according to purity and how much laurel oil is used versus olive oil. Sultana (+963 944 332299), an upscale shop at Sahet al-Hatab in Jdeideh, adds jasmine oil to the mix.

If you're feeling peckish it's time for another Aleppo specialty. Try Zaatar, a thyme mix eaten by dipping it with bread in olive oil. Qubrusi (+963 21 3336836) near Bab Qinnisreen is a favorite among locals, but ask him not to put in too much sesame.

8 p.m. Time for dinner. Zomorrod in Jdeideh is architecturally distinctive. Wannes in Azizieh has more of a laid-back feel to it and sidewalk tables. Another option is the grand Aleppo Club, which has live song and dance on weekends in keeping with the city's musical traditions.

Leading Arab composers and singers, such as Egypt's late Abdelwahab, needed to perform in Aleppo and receive marks of approval before they could be considered top notch.

SUNDAY

9 a.m. How about a morning scrub at one of Aleppo's traditional baths? Service at the 12th-13th century Hamam al-Nahhasin receives good reviews.

Take a leisurely walk to look at the surrounding buildings, such as the small caravanserai opposite, but leave time for the Aleppo National Museum and a first hand appreciation of Syria as the crossroad of the ancient world.

12 p.m. A day's excursion outside the city is rich in any direction. The columns of St Simeon's Cathedral to the north used to hold up the largest Christian Basilica before Europe's mediaeval cathedrals were built.

The Byzantine saint, Simeon, sat for decades on top of a pillar, making himself and the church one of Christendom's foremost pilgrimage sites.

Scattered among the limestone landscape are the Dead Cities, which housed substantial populations during Hellenistic and Roman times but were mysteriously abandoned. The most impressive, Serjilla is 80 km (50 miles) south of Aleppo.

The Euphrates is also near, and the Arab Najm castle has a magnificent view of the river, without which much of Middle East civilization might not have risen.

(Editing by Paul Casciato and Tamsin Barber)


http://www.reuters.com/article/idUSTRE66F1ED20100716

http://bsam.4t.com/
   Report 
   07-31-2010, 04:13 AM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: SYRIANTOURISM

إدلب.. مدينة سورية بصفات المنتجع السياحي

أهلها أفضل مرشد سياحي لأي ضيف

دمشق: هشام عدرة
عندما تصل إليها يستقبلك الكثير من أهلها، وخاصة المهتمين والمثقفين، قائلين لك توقف وابتسم فأنت في منتجع سياحي متكامل، لأنك وصلت إلى إدلب.

ولن يطول الوقت معك لتتأكد فعلا أنك أينما اتجهت في طرقاتها وحاراتها وجبالها وتلالها وغاباتها وأوابدها التي تتجاوز المئات فإنك في قلب منطقة جميع مفرداتها سياحية حتى لا داعي للدليل ليرافقك ليصدق على هوية المعالم السياحية والأثرية. في إدلب دع أهلها ليكونوا دليلك، وخاصة الأدباء والكتاب منهم الذين يكثر عددهم في تلك المدينة السورية التي تلقب بمدينة الزيتون، وهذا ما ستراه فعلا عندما تتجول في أزقتها وبساتينها لدرجة أنك ستظن بأنك تمشي في بساتين لا نهاية لها تزينها أشجار الزيتون العتيقة. فإدلب هي المدينة السورية الأولى من حيث نسبة إنتاج الزيتون وزيته، ولذلك احتضنت المكتب الفني الخاص والوحيد في سورية لبحوث وتطوير هذه الشجرة المباركة، وتحتضن كل عام مهرجان الزيتون السياحي.

إدلب مدينة سياحية جميلة يطلق عليها السوريون عدة ألقاب مثل (المدينة الخضراء) نسبة لكثافة الزرع فيها وانتشار شجر الكرز واللوز والفستق، وهي واحدة من أهم بوابات سورية إلى تركيا وأوروبا حيث يقع قربها (باب الهوى) الحدودي الذي تعبره قوافل الترانزيت المقبلة من أوروبا وتركيا إلى الأردن ودول الخليج العربي ومنه ينطلق المسافرون برا نحو أوروبا عبر تركيا، ولن تستغرب مطلقا عندما ستعرف أنك في أهم مناطق سياحة الآثار في سورية حيث فيها أجمل وأروع المواقع التاريخية ولعل أبرزها (إيبلا) مالئة دنيا التاريخ وشاغلة الناس من سياح واختصاصيين في علم الآثار وعلماء وخبراء منذ أن اكتشفها عالم الآثار الإيطالي الشهير باولو ماتييه في أواسط ستينات القرن المنصرم. وليست إيبلا وحدها التي تستوقفنا، بل هناك المدن المنسية التي يصل عددها لمائتين كانت كلها عامرة قبل آلاف السنين وستتأكد مما سمعته من الكثيرين أنك في منطقة تضم ثلث ما تمتلكه سورية من مواقع تاريخية وأثرية (تؤكد الأرقام المتوفرة أنها تضم 500 موقع أثري) وعلى الرغم من أنك تعرف أين أنت وبكل هذه الصفات والتسميات فإنك ومع الخيال والعشق للطبيعة الخضراء الذي تعيشه وأنت فيها ستعرف أنك في (إدلب) المدينة السورية الساحرة وثاني أكبر مدن سورية الشمالية بعد شقيقتها الكبرى (حلب) الشهباء.

كيف تصل إلى إدلب؟

يمكن المجيء من حلب، فالطريق رائع وجميل حيث لا تستغرق المسافة بين المدينتين بالسيارة أكثر من ساعة من الزمن، فالطريق الذي يبلغ طوله نحو 60 كلم يأخذك من الطريق الدولي الذي يربط حلب بالعاصمة دمشق ومن مفرق يمين الطريق حيث ينطلق طريق حلب اللاذقية الأجمل والأروع الذي تعمل الحكومة السورية حاليا، وبتنفيذ من قبل شركة «الخرافي» الكويتية، على وضع البصمات النهائية على توسيعه وجعله باتجاهين وبمواصفات دولية، من أحد مفارقه تتجه نحو إدلب الخضراء حيث تجد أجمل بلداتها السياحية (أريحا) على طريق اللاذقية الجبلي الجميل، وإدلب التي تشكل مركز محافظة تبعد عن العاصمة دمشق نحو 400 كلم وترتفع عن سطح البحر 400 متر، والوصول إلى إدلب سهل إن جئت من حلب أو دمشق أو اللاذقية أو مدن سورية الوسطى حيث تتوفر وعلى مدار الساعة واليوم حافلات النقل الجماعي المكيفة والحديثة التي تقلك مباشرة من موقف الانطلاق الموحد في حلب ومن موقف آخر في حرستا شمال دمشق، في حين هناك رحلات محدودة في اليوم من محطة انطلاق اللاذقية وحمص وحماة مع إدلب، ويمكن للسائح الذي سيزور إيبلا العريقة التوجه مباشرة إلى مدينة إدلب لمشاهدتها والاستمتاع بطقسها الريفي حيث الطريق بينهما لا يستغرق أكثر من نصف ساعة بالسيارة (35 كلم).

مواقع تجدر زيارتها في إدلب تحتار وأنت في إدلب من أين تبدأ في الزيارات، فكل حجر فيها يحكي قصة تاريخية، وكل كيلومتر مربع فيها يجدر زيارته، والأبرز هو الخضرة الدائمة على مد نظرك. وفي الطريق الشمالي باتجاه باب الهوى ومن ثم تركيا هناك طريق ما زال قائما يعود للعصر الروماني، وهو الطريق الحجري الوحيد الذي يربط أنطاكيا وإدلب وحلب وقنسرين معا، ولا يزال جزء كبير منه محافظا على وضعه، ويبلغ طول هذا الجزء 1300 متر وبعرض 6 أمتار ونصف، وقد جهز هذا الطريق بكتل حجرية كلسية ضخمة، ومن المرحج أنه أقيم في مطلع القرن الثاني الميلادي، وقد رمم هذا الطريق عام 1991 من قبل دائرة الآثار، وسينتابك شعور السائح الزائر الذي لن يندهش كثيرا عندما يسمع من المعنيين بالسياحة والآثار في إدلب أن تسميتها جاءت من الآرامية (إيدوليبو) التي تعني قلب التجمع، فهي منذ تأسيسها قبل آلاف السنين شكلت سوقا رئيسية للمناطق المجاورة (البازار) ولا تزال إدلب حتى يومنا هذا تشكل قلب المنطقة المحيطة بها فعلا، حيث يقام فيها وفي يوم الأربعاء من كل أسبوع البازار الذي يرافقه السوق الأسبوعية حيث يلتقي أهلها من العاملين بالتجارة والبيع بأهالي المناطق المجاورة يتبادلون فيه السلع ويبيعون ويشترون كحال أسواق الجمعة الشهيرة. ومن المواقع التي لا بد للسائح أن يزورها هناك موقع سرمدا الذي ذكرته نصوص تحتمس الثالث وعليها كتابات يونانية تعود للقرن الرابع الميلادي، ويضم تجمعا معماريا عبارة عن كنيسة ومعبد ونصب جميل من أعمدة أسطوانية ترتفع 16 مترا وتعود لعام 132م، وهناك موقع البريج وهو مجموعة عمرانية ضخمة وبه دير دانيال الذي يعود للقرن السادس الميلادي وينسب إلى المار دانيال، وهناك مواقع بامقا التي تقع بقمة جبل باريشا وتتميز بوجود أقدم شكل للاستثمار الزراعي حيث فيها مؤسسة صناعية تعود للقرن الثاني عشر لعصر الزيتون، ولها فتحة لصب الزيتون في طريقة مبتكرة توفيرا لليد العاملة، ومن المواقع التي تجدر زيارتها في إدلب (البارة) التي تتميز بكنائسها الكثيرة ومبانيها الأثرية والمدافن الهرمية الشكل، وهناك موقع الدانا والجرادة وكنيسة قلب اللوزة التي كانت عبارة عن كاتدرائية تتميز بثرائها المعماري وخصبها الزخرفي، ولعل الأبرز في جدول الزيارات أيضا موقع تل مرديخ (إيبلا) الشهير والرائع، وهناك مواقع كثيرة منها دير مارتين وباشكوح وبرج باموقا وفركيا وقصر البنات، وقائمة لا تنتهي من المواقع يمكن للسائح أن يضعها في أجندته أثناء زيارته محافظة إدلب، ولكنه وفي حال رغب في الاختصار قليلا فلا بد له أن يزور متحف إدلب الوطني المبني بطراز معماري تراثي وبطابقين والذي افتتح قبل سنوات قليلة، حيث يمكن للسائح أن يزوره في أي يوم من أيام الأسبوع باستثناء يوم الثلاثاء (عطلة المتحف الأسبوعية) ومقابل رسم زهيد يمكنه أن يتجول في أجنحته وهي: جناح الآثار العربية والإسلامية والجناح الكلاسيكي الروماني/ البيزنطي في الطابق الأرضي، وجناح إيبلا في الطابق العلوي، وأجنحة تلال سهل الروج، وهناك في الطابق الأرضي جناح جميل خاص بالتقاليد الشعبية، ويتكون من المضافة البدوية، وأجنحة فرن الزجاج اليدوي وصناعة الفخار، والفن الحديث والمعاصر.

ومن الأماكن السياحية الرائعة والخضراء في إدلب هناك (أريحا) البلدة الجميلة التي تبعد عن إدلب 10 كلم فقط والتي وصفها المؤرخون بأجمل الصفات فقال عنها ياقوت الحموي (إنها أنزه بلاد الله وأطيبها) وقال الدمشقي إنها تشبه بلاد الأندلس، بينما قال عنها الرحالة الفرنسي بوليان الذي زارها سنة 1888م ظهور أريحا في سفح الجبل وبيوتها ذات البناء الجيد يدفع المرء للتفكير بالقرى السياحية في جبال فرنسا. وبجانب أريحا جبل الأربعين الذي يرتفع عن سطح البحر 900 متر وهو من أجمل المواقع السياحية والاصطيافية السورية وهناك (بلدة دركوش) التي تبعد 5 كلم عن إدلب ويشطرها نهر العاصي إلى ضفتين حيث تغفو على حافتيه البساتين التي ترسم على مياه العاصي النقية لوحات فنية شكلتها الطبيعة، وبجوارها عيون المياه العذبة ومنها عين الشيخ والتكية وصالح وغيرها، والزائر لدركوش لا بد أن يشاهد ميناءها التاريخي الذي كان مخصصا لبناء السفن على العاصي من الأخشاب، وكذلك سيشاهد الجسر الروماني القديم.

أين ينام ويأكل السائح ويشاهد مهرجانها السياحي التراثي؟

تنتشر في مدينة إدلب والأماكن المجاورة لها مثل بلدة أريحا ومنتزه جبل الأربعين ودركوش الكثير من الفنادق والمنتجعات السياحية والفيلات للإقامة والنوم ومن فنادق إدلب هناك الكارلتون ذو الأربع نجوم وإدلب الكبير وجبل الأربعين وهما بنجمتين، أما المطاعم فهناك: الفنار في جبل الأربعين وهو بثلاث نجوم والأنوار والشلال والعندليب وباب الهوى واستراحة الخطيب وآخ تمار والغسانية وعشتار وجميعها بنجمتين. ويمكن للسائح أن يزور إدلب في شهر يوليو (تموز) ليستمتع أكثر بزيارتها من خلال حضور جانب من فعاليات مهرجان إدلب الخضراء للفنون الشعبية الذي يقام سنويا في منتصف شهر يوليو ويتضمن فعاليات سياحية وتراثية تهدف لإحياء الفلكلور والتراث الإدلبي.


http://bsam.4t.com/
   Report 
  Page 5 of 6 (134 items) « First ... < 2 3 4 5 6 >
Souriaty Club » غرف المناقشة با... » غرفة سوريا الثق... » Re: SYRIANTOURISM

Bookmark This Page Arabic KeyboardWrite in Arabic Email Page Email This PageHelp!Help!