Welcome to Souriaty Club Sign in - دخول | Join - الاشتراك | Help

غرفة سوريا الاجتماعية

Started by soukrat at 11-14-2009 05:50 PM. Topic has 120 replies.

Print Search
Sort Posts:    
   11-14-2009, 05:50 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

وحيد حامد: قصة «الجماعة» ستظهر على الشاشة حتى لو رفضتها الرقابة

قال لـ «الشرق الأوسط» إنه يستعد لمعركته القادمة بكثير من الرضا

سها الشرقاوي
قام كاتب السيناريو وحيد حامد بتقديم كثير من الأعمال السينمائية والتلفزيونية المثيرة للجدل، خاصة تلك التي واجه فيها قضايا الإرهاب والفساد، ومنها أفلام «الإرهابي» و«اللعب مع الكبار» و«المنسي»، ومسلسل «العائلة» مع العملاق الراحل محمود مرسي، أخيرا انتهى حامد من كتابة عمل درامي عن قصة جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسها حسن البنا، وأمام التوقعات بأن يثير العمل الكثير من الجدل يبدي حامد تصميما على مساعيه لإظهار هذه القصة على الشاشة، حتى لو رفضتها الرقابة.

حامد المعتاد على المعارك يستعد لنزاله الفني الجديد بكثير من الرضا النفسي، خاصة بعد النجاح الذي لاقاه آخر أعماله السينمائية وهو فيلم «احكي يا شهرزاد»، مع المخرج يسري نصر الله. «الشرق الأوسط» استطلعت من القاهرة مع حامد ملامح معاركه الدرامية الجديدة، قبل انتقالها إلى الشاشة، فإلى نص الحوار.

* ما مدى صحة الشائعات التي ترددت برفض تصوير قصة «الجماعة»؟ ـ هذه الشائعات لا أساس لها من الصحة، فقد انتهيت من كتابة العمل، وفي انتظار رد الرقابة للموافقة على تصويره، وأقوم حاليا بتكوين فريق العمل المشارك، ويوجد كثير من الترشيحات التي لن أفصح عنها إلا في الوقت المناسب.

* وماذا لو حذفت الرقابة بعض المشاهد؟

ـ لا أحب أن أسبق الأحداث، فالسيناريو لدى الرقابة الآن، ولدي الوثائق الكافية لإثبات أن السيناريو مكتوب من حقائق وثوابت تاريخية لا يمكن حذفها، سواء مس ذلك «الإخوان» أو الحكومة، وبالتالي لن أقبل حذف أي مشهد من دون مبرر.

* ماذا تفعل لو رفضت الرقابة تصوير العمل الجديد؟

ـ سأقوم بإنتاجه خارج مصر، وأفضل الدول العربية أكثر من الأجنبية، فتوجد عملية تبادل درامي بيننا وبين الدول العربية سواء في الاستعانة بممثلين أو مخرجين من خارج مصر وبالتالي أصبح لا يوجد أي تعقيد في الأمور.

* في أي فترة من الفترات تتناول فيها «الإخوان» في عملك؟ ـ أحداث المسلسل تتناول تاريخ «الإخوان» بداية من فترة 1912 حتى الوقت الحالي، فأتحدث عن نشأتهم، ومدى تطورهم، وهل هي جماعة دينية، أم سياسية، أم جمعية خيرية، ولم يقتصر العمل على تناول «الإخوان» فقط، ولكن ضم شخصيات مؤثرة في العمل والنظام الحكومي ومدى تناول الإعلام لهم في تلك الفترة مع ظهور مؤسسات إعلامية وصحافية.

* أثيرت شائعات حول تركيز القصة على سلبيات «الإخوان»، ما مدى صحة ذلك؟

ـ أعوذ بالله، فأنا أقوم بإظهار الإيجابيات قبل السلبيات، فلا بد أن أكون أمينا في العمل ولا يمكن الافتراء على «الإخوان» في حدث لم يفعلوه، فأنا أستند إلى وثائق حقيقية وتاريخية، فلم أكن طرفا قط في صراعات «الإخوان» ولا أنتمي لهم ولا لأي جهة أخري، وانتمائي الوحيد هو للناس، ولم أعبر عن وجهة نظري الشخصية، وفي اعتقادي أن هذا العمل سيغير فكرتنا عن «الإخوان».

* ألم تخش من اعتراض الحكومة على العمل؟ ـ إطلاقـا... فأنا كتبت المسلسل بعد الاستعانة بفريق عمل من أساتذة جامعيين وصحافيين نشيطين للوصول إلى المعلومة الدقيقة، وإذا انتابني أي شك من جهة معلومة ولو كانت صغيرة أحاول الاستماع إلى أكثر من مصدر للوصول إلى الحقيقة. لا أخشى من اعتراض الحكومة فلدي وثائق كافية للرد على من يشكك فيما أكتبه.

* هل استعنت بـ«الإخوان المسلمين» أثناء كتابة السيناريو؟

ـ بالفعل جلست مع بعض قيادات الجماعة واستمعت لآراء العديد منهم في بعض الموضوعات وتم اختياري لبعض منهم لتوضيح بعض النقاط، وكان على رأسهم الدكتور عصام العريان وكان متعاونا معي لأبعد الحدود.

* هل يركز العمل على شخصيات في جماعة الإخوان المسلمين بعينهم؟ ـ العمل يناقش «الإخوان» بصفة عامة، وخلال العمل توجد شخصيات مؤثرة ومن الطبيعي أن يكون العمل الدرامي مبنيا على شخصيات محورية وعلى رأس هذه الشخصيات «شخصية حسن البنا» بصفته من أوائل الشخصيات التي قامت بتأسيس الجماعة، الذي سأتناول دوره بشيء من التفصيل.

* وماذا عن الخلاف الذي قام بينك وبين نجل حسن البنا (سيف الإسلام)؟ ـ لا يوجد أي خلاف.. فهو طلب مني رؤية السيناريو وأنا رفضت ذلك لأنه ليس له الحق في قراءة السيناريو ولو كان له حق في ذلك لذهبت وأطلعته عليه.

* ولماذا إذن رفع قضية ضدك؟ ـ لا توجد قضية.. لأنه لا يوجد متهم، وبالتالي لم يصلني أي إخطار بشأن هذه القضية، وبالتوضيح أن شخصية حسن البنا شخصية عامة متاحة يمكن تناولها سواء عن طريقي أو عن طريق أي كاتب آخر كأبرز الشخصيات التي تناولتها الدراما من قبل كالملك فاروق وغيره من الشخصيات.

* هل وصلتك تهديدات من جماعة الإخوان المسلمين؟

ـ لا أكترث بأي تهديد، وصلتني بعض الشتائم على موقع «فيس بوك»، ولكن لم يأتني أي تهديد مباشر من خلال اتصال هاتفي، ولكن من تسول له نفسه إيذائي، سينال مني عقابا، ولكني لن أفصح عن هذا العقاب، سأرد في صمت شديد حتى لا أتهم بالكبرياء، فأنا دائما متمسك بالتواضع ولا يهمني أن ألعب دور البطولة.

* لماذا ترفض الحكم الديني على الرغم من عدم رضائك عن الحكم السياسي؟

ـ الحكم الديني يستمد شرعيته من الله بشكل مباشر، والاختلاف هنا يعني الخروج عن الدين، لكن الاختلاف مع بشر أو أحزاب فهو شيء وارد، وأنا أفضل ذلك عن الاختلاف مع الدين. وهناك أمثلة على الحكم الديني مثل الحكم في إيران، فهل يرضى أحد بما يحدث في إيران؟ فلا بد أن تقتدي به حتى لا تكون نهايتنا هكذا، بالإضافة إلى أن «الإخوان» جماعة سياسية من الدرجة الأولى فهم يتخذون من الدين ستارا لهم.

* هل تتوقع ردود أفعال على العمل قبل عرضه؟ ـ أتحدث عن رد فعل «الإخوان»، فأنا واثق كل الثقة بأن العقلاء منهم لا يمكن أن يغضبوا من المسلسل، نتيجة لوجود حقائق لا يمكن أن ينكروها، فالعمل كله مفاجأة حتى للجمهور الذي لا يعرف إلا القليل عن «الإخوان»، مع إظهار الجانب السياسي الذي لا تنكره الجهة الحكومية، وهذا يجعلني أتوقع رد فعل مختلف على تجربة جديدة لم تُتناول من قبل، وأنا أعتبرها مسؤولية على عاتقي، وبالإضافة إلى ذلك، فأنا لا أنكر أنه يوجد من يختلف معي ومن يوافقني في العمل. فيوجد توقعات عديدة لن تحسم أيضا إلا بعض عرض المسلسل، ولو اختلفت الآراء حول العمل ولم يلقَ القبول لدى الغالبية من المشاهدين، وظهرت أخطاء فسوف أعتذر للناس عنها.

* معنى ذلك أنك ندمت على قيامك بأعمال قبل ذلك؟ ـ بالفعل أنا قمت بخمس أعمال دون المستوى، ولكني لن أصرح عن هذه الأعمال حتى لا أجرح المشاركين في هذه الأعمال، وللعلم فإن هذه الأعمال لاقت نجاحا جماهيريا كبيرا وكذلك من النقاد ولكني لم أكن راضيا عنها.

* هل تنوي كتابة عمل درامي أو فيلم سينمائي يروي حكم الرئيس حسني مبارك؟ ـ لن أفصح عن أي عمل أقوم به إلا في الوقت المناسب سواء دراميا أو سينمائيا ودائما أعمل في كتمان شديد، وعندما أقوم بذلك سأصرح للجميع ولكن بعد اكتمال الفكرة.

* أين مشروع «العبارة» الذي قمت بكتابته مؤخرا؟ ـ متوقف بسبب عدم وجود شركة تتحمل تكلفة إنتاجه العالية، وكل ما يقال في الإعلام والصحافة عن توقف المشروع بسبب تهديدات غير صحيح بالمرة، فالمشروع ما زال قائما، وسيخرج للنور بمجرد وجود الشركة التي تتحمل تكلفة هذا العمل. ـ كيف قابلت الهجوم الذي نال آخر أعمالك «احكي يا شهرزاد»؟

* أنا لم أعتبره هجوما ولكنه اختلاف في وجهات النظر حول عمل لم يره الجمهور والنقاد، فالحكم كان متسرعا على الفيلم من خلال مشهد ظهر في لقطات للترويج عنه، وكان الهجوم على بطلة العمل منى زكي، وبعد عرض الفيلم تغيرت وجهات النظر تماما.

* كيف كان شكل التعامل الأول بينك وبين المخرج يسري نصر الله في هذا العمل؟ ـ أنا ويسري نصر الله أصدقاء قبل هذا العمل، تولدت تلك الصداقة من خلال مشاهدتي لأعماله، وتوطدت بعد التعاون في «احكي يا شهرزاد». والذي حدث مع يسري نصر الله، يحدث مع جميع المخرجين والممثلين من خلال متابعتي لأعمالهم.

* من المخرج الذي سعيت للتعاون معه؟ ـ أنا لا أعتبره سعيا بقدر ما اعتبره إعجابا بأعماله ومن الممكن أن يكون السعي داخليا لتكوين صورة للشخصية، وجميع المخرجين الذين تعاونت معهم كانوا من خلال مشاهدتي لهم في مشاهد صغيرة لأن حكمي على المخرجين يكون من خلال المشاهد الصغيرة، فعندما تعاونت مع المخرج يحيى العلمي رسمت له صورة في ذهني وكنت أري شخصا يوميا في أحد الفنادق وكان في اعتقادي أنه يحيى العلمي الذي أعرفه من خلال أعماله، ولكني فوجئت أنه شخص غيره، وعند رؤيتي له وجدته شخصا مختلفا.

* هل تقوم بكتابة أعمال تناسب الأحداث الحالية؟ ـ العمل وليد اللحظة... لا يرتبط بحدث وقتي، لكنه يتكون في عقلي مثل تكوين الجنين، فالمهم وجود النطفة، ثم تتطور الأفكار مثل تطور الجنين حتى لحظة الولادة التي تأتي مع اكتمال الأفكار عن العمل.

* ما رأيك في كتاب يلجأون إلى الاقتباس من أعمال أخرى؟ ـ الاقتباس أمر مشروع، بشرط أن يقوم الكاتب بكتابة الجهة المقتبس منها، مع مراعاتهم معايير الاقتباس، وهي توافقها مع البيئة مع إتاحة مساحة من الحرية لأن نتقبل هذا الاقتباس، ومراعاة الحقوق الأدبية والأخلاقية. وأنا أرى أن الذين يلجأون إلى الاقتباس يستسهلون، فمن الممكن أن تنجح التجربة مرة ولكن الأغلبية تفشل.

* ما رأيك في حال السينما الآن؟ ـ الذي يحدث في السينما ليس بجديد، فالنقد نفسه الذي يكتب الآن عن السينما كان يحدث منذ أربعين عاما، ولو رجعنا إلى الأرشيف سوف تتأكدون من ذلك.

* هل تابعت الأعمال الدرامية التي عرضت في شهر رمضان الماضي؟ ـ لم أتابع الأعمال بشكل يومي بسبب الإعلانات التي عملت على «تطفيش المشاهد» لكن ما شاهدته من لقطات، شعرت معه بأنه استهانة بعقلية المشاهد.

* علاقة المخرج مروان حامد بالكاتب وحيد حامد؟ ـ في البداية علاقة أبوية من الدرجة الأولى، وفعلت معه كما تفعل العصافير مع أبنائها؛ بمجرد ظهور الريش على العصفور يضربه ليطير خارج العش، وهو ما فعلته مع مروان.

* ما رأيك في الهجوم الذي شُن ضده بعد عرض فيلمه «إبراهيم الأبيض»؟ ـ مشكلة هذا الفيلم أنه سبق زمانه، فنحتاج إلى سنوات عديدة لكي يعرفوا قيمة هذا العمل، ومروان بذل جهدا كبيرا فيه، فأنا أعتبره مخرجا من ضمن عمالقة المخرجين في السينما كيسري نصر الله وشريف عرفة وعاطف الطيب وهم لا يخجلون من أن ينضم إليهم، فهو «مخرج بجد».

* لماذا لم نرك في أي برنامج من البرامج التي تم عرضها في شهر رمضان؟ ـ لأني «راجل أحترم نفسي»، فما كان يحدث في هذه البرامج جرأة لم نعتد عليها، فأنا أرفض ظهوري في مثل هذه البرامج التي تقتحم حياتي الشخصية التي أعتبر أنه ممنوع الاقتراب منها، وقد حزنت من ما سمعته في هذه البرامج.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   12-27-2009, 09:42 AM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

فاديا خطاب: الشللية موجودة منذ سنوات طويلة ولكنها أصبحت علنية حاليا

قالت لـ «الشرق الأوسط» إن مشكلة الدراما الشامية في التقليد ومحاولة الاستفادة من نجاحات «باب الحارة»

هشام عدرة
انطلقت تجربتها الفنية قبل نحو ربع قرن من خلال تجسيدها للعديد من الشخصيات التاريخية والمعاصرة في أعمال درامية متنوعة، حيث كانت موجودة في الأعمال التلفزيونية السورية منذ بدء مشوار هذه الأعمال بداية ثمانينات القرن العشرين الماضي، حيث شاركت في مسلسلات كثيرة ومنها حصاد السنين والأجنحة والخشخاش وحتى الأعمال الشامية ومنها حمام القيشاني والأعمال الجديدة ومنها تجسيدها شخصية الأم المنكوبة بأولادها المصابين بالإيدز وزوجها الذي تزوج عليها في مسلسل الخط الأحمر وفي مسلسلات اجتماعية أخرى جديدة مثل شركاء يتقاسمون الخراب وصور عائلية وغيرها. إنها الفنانة السورية فاديا خطاب، التي يتابعها مشاهدو الفضائيات حاليا في مسلسل جديد يحمل عنوان «على موج البحر»، حيث تجسد فيه شخصية سيدة منزل (أم يوسف) ويتوفى زوجها ليترك لها أولادا شبابا وصبايا وتتحمل مشكلاتهم وتعالجها خاصة وأن لديهم مشكلات أكثر من الأطفال فتتحمل المسؤولية بعد والدهم بجدارة، كما تابعها الجمهور في عدد من الأفلام التلفزيونية التي صورت مؤخرا وتقرأ حاليا عددا من النصوص التلفزيونية للموسم الدرامي القادم. وفي حوارها مع «الشرق الأوسط» من دمشق تتحدث عن الكثير من القضايا الفنية، فإلى نص الحوار:

> يلاحظ أنك مقلة في السنوات الأخيرة في حضورك بالأعمال السورية ما هي الأسباب؟

ـ منذ انطلاقتي مع التمثيل اعتمدت مبدأ الاختيار الدقيق وليس الكم فليس ضروري أن أتواجد بشكل دائم على الشاشة إذا لم أقدم عملا مهما وأنا انتقائية بشكل كبير في اختيار الدور.

> ما هي خطوط فاديا خطاب التي تضعها أمام قبول أو رفض أي عمل تلفزيوني.

ـ ليس الموضوع خطوطا هنا، بل هناك عمل أتقبله نفسيا أو لا أتقبله فالمهم هنا أن يكون على مستوى عال بالجودة والتقنية نصا وإخراجا وإنتاجا وزملاء ممثلين وحتى الدور الذي سألعبه يجب أن يكون فيه الكثير من الصفات رفيعة المستوى ولا أقصد أن يقدم لي دور شخصية بورجوازية مثلا بل أن يكون رفيع المستوى من حيث الفكرة والمادة التي يطرحها، فالشخصية التي سأجسدها إذا لم تكن تهم الناس والمجتمع فأنا لست معه وأنا على أي حال موجودة إن ظهرت بشكل كثيف أو قليل على شاشة التلفزيون والحمد لله، فالله عز وجل أعطاني المكانة التي أستحقها والاسم الذي أعتز به واستطعت أن أحيك ولو قطعة نسيج براقة ضمن نسيج كبير وهو الفن على ساحة الوسط الفني، ولكن يبقى الاختيار والانتقاء هو الأهم عندي وبرأيي أنه كلما تقدم الفنان بالعمر فعليه أن يقدم أجود ما عنده وأجود ما كتب وقرأ.

> هل موقفك هذا لأنك مرتاحة ماديا بعكس بعض الفنانات والفنانين السوريين من أبناء جيلك الفني؟

ـ لا ليس لأنني مرتاحة ماديا صرت أبحث في الانتقاء بل هذا موقفي منذ أعمالي الأولى وقبل أن أصل لمرحة الراحة المادية، ولو لم أفعل ذلك فلن أكون فاديا خطاب. ويعرفني الوسط الفني السوري أنني من أكثر الفنانات السوريات حرصا على انتقاء الدور وبعض المخرجين والمنتجين كانوا يقولون لي في البدايات، إنه عليك أن تقبلي بأي دور حتى تصبحين معروفة وتنتشرين في الساحة الفنية وكان ردي أنه أن أكون في عمل واحد هام يكفي أن أنتشر فنيا وأصبح معروفة وهذا فعلا ما حصل وتمكنت من تكوين شخصيتي الفنية.

> كيف تنظرين لواقع دراما البيئة الشامية وهل عرض عليك المشاركة فيها بعد مشاركتك قبل سنوات في أجزاء مسلسل حمام القيشاني؟

ـ شاركت في عدد من الأعمال البيئية ومنها حمام القيشاني وأبو كامل وتمر حنة والخشخاش وهي من البيئة الشعبية الشامية ولكن كانت تصور في استوديوهات في حين خرجت الأعمال الشامية إلى الحارة والبيوت التقليدية، ولكن هناك بعض العمال الشامية مثل ليالي الصالحية والخوالي لم تأخذ شهرة باب الحارة ولا أدري أسباب ذلك وأعتبر مسلسل باب الحارة ظاهرة بكل معنى كلمة وراءها مخرج متميز وهو بسام الملا، وأنا أحب هذه الأعمال التراثية لأنها تهم مجتمعاتنا وتعرفنا على حياة أجدادنا ويهمني أن أكون أنا موجودة في مثل هذه الأعمال ولكن عندما انطلق مسلسل باب الحارة لم يعرض العمل فيه منذ جزئه الأول ولذلك صار له مجموعته الخاصة ولم يعد لي دور في ذلك وكذلك الحال في مسلسل بيت جدي. وأنا لن أطلب من أحد أن أشارك في هذه الأعمال، وإذا لم يعرض علي دور مهم فيها ومثلما أريده أنا شخصيا فلن أشارك في هذه الأعمال. والمشكلة في هذه الأعمال تكرار الممثل نفسه في معظم هذه المسلسلات حتى صار المتفرج وعندما يقلب قنوات تلفزيونه على هذه الأعمال يشعر وكأنه يشاهد باب الحارة مكررا فيها جميعا، وهذا يسئ لهذا النوع من الدراما ويضعها في دائرة الخطر من الانقراض، وأسأل هنا - وليس من أجلي - هل يا ترى لا يوجد سوى هذه الأسماء الفنية قادرة على تنفيذ وتجسيد شخصيات البيئة الشامية؟!. هناك الكثير من الممثلين الجديرين بالعمل في هذه الدراما وجالسين من دون عمل، فالأولى أن نشركهم فيها وحتى المتلقي لا يمل ويصبح لديه عمى ألوان، فأنا كفنانة أحيانا لا أميز عملا شاميا عن آخر عندما أقلب في القنوات التي تعرض هذه الأعمال باستثناء بسام الملا، لأنني أعرف مدرسته وكيف يخرج هذه المسلسلات. وعندما تألق مسلسل باب الحارة بدأ البعض يقلده ويحاول قطف نجاح بسام الملا وخطف الأضواء من هذا العمل ولكنهم وقعوا في مطب التكرار وكان عليهم أن يقدموا عملا يتميزون هم فيه ويخصهم وتظهر بصماتهم عليه، فالمنافسة الشريفة جيدة ومشروعة.

> هل يعني ذلك أن مشكلة الشللية تلقي بظلالها حتى على أعمال البيئة الشامية؟

ـ الشللية موجودة منذ سنوات طويلة، ولكن كانت في السابق مخفية، أما حاليا فأصبحت علنية، ويبدو أنه مع تقدم العصر أصبح كل شيء يحصل على المكشوف؟! ولا يوجد أحد يحاسب، والشللية ليست موجودة فقط في الفن بل في كل مكان، وأنا لا أعتب على من يمارس الشللية بشكلها المنطقي، حيث هناك مخرجين يتاحون بالعمل مع ممثلين معينين وفعلا هؤلاء يريحون المخرجين فلماذا لا يعمل معهم دائما ويبقى الفن ساحة كبيرة وليعمل بها كل الممثلين حتى لا يظلم أحد منهم، وتبقى الشللية موجودة وأنا لست ضدها ولم أتأثر بها، لأن الفنان لا بد أن يأخذ حقه في يوم من الأيام، فالفنان الجيد سيطلبه معظم المخرجين وإذا كنت جديرة بدور ما فبالتأكيد سيعرض علي تمثيله مهما كانت الشللية موجودة.

> ما رأيك بالدراما الخليجية التي صارت موجودة بقوة وتنافس الدراما السورية والمصرية؟

ـ التنافس الشريف جميل وظاهرة صحيحة وصحية وشيء جيد أن تكون في الخليج صناعة فنية يظهرون من خلالها وبرأيي أن كل دراما تبيع منتوجها والأفضل هو الأبقى وأنا أتابع الدراما الخليجية وأقول بصدق إن فيها شيئا جميلا، وتطرح فيها مواضيع ومواقع جميلة وهناك إخراج جيد وهي تتطور باستمرار وأنا أعشق اللهجة الخليجية وأحب سماع أصواتهم وغنائهم وخاصة المطربة أحلام، ومحمد عبدو، وراشد الماجد، ومحمد المازم، الذي توقف للأسف عن الغناء، وأحب البيئة الخليجية جدا ولديهم تعابير جميلة، لكن لي ملاحظة صغيرة وهي أن لا تكثر الممثلات الشابات في هذه الأعمال من الماكياج ومواد التجميل وليس بالضرورة أن الإكثار من هذه الأشياء تعطي الممثلات شكلا جميلا فالإناء ينضح بما فيه. والمبالغة تضر ولا تنفع، وكما يقال الزائد أخو الناقص، وأنا لست ضد التجميل إذا كان بهدف إخفاء عيبا معينا لسبب حادث أو غيره، وأنا ضد تغيير الشكل الذي وهبنا إياه الله عز وجل. وأتمنى التوفيق للقائمين على الدراما الخليجية وأرفع لكل ناجح القبعة.

> هل عرض عليك العمل في الدراما المصرية؟

ـ عرض قبل عشر سنوات، ولكن اعتذرت لأنني أعتقد أنه علي أن أتواجد في الدراما السورية، وأن ينجح العمل هنا قبل أن ينجح العمل الذي سأشارك فيه في مصر، وحاليا لم يعرض علي أحد المشاركة مع أن لي أصدقاء مخرجين ومنتجين مصريين، ولكن يعرفون موقفي في هذا المجال، ولذلك لم يعرضوا علي، ومرة عرض علي قبل خمس سنوات الصديق الكاتب السيناريست المصري أسامة أنور عكاشة، العمل في مسلسل له، ولكني اعتذرت وطوي الموضوع حيث كان لدي أعمال كثيرة في سورية وأنا لست ضد المشاركة وتجربة الفنانين السوريين حاليا مع الدراما المصرية جيدة، وقدموا أشياء جميلة وأشجعهم وأفتخر بهم.

* هل تشاهدين الدراما المدبلجة؟

ـ لا أشاهدها كثيرا لأنني اعتبرها مضيعة للوقت، ولكن في كل دول العالم الدبلجة موجودة، وقبل فترة كنت في فرنسا وشاهدت أن كل الأفلام والمسلسلات والبرامج الأجنبية هناك مدبلجة للفرنسية، فلماذا نحن لا نتقبلها ولماذا لا يدبلجون في أميركا وفرنسا وتركيا أعمالنا العربية للغاتهم كما نفعل نحن العرب؟ أما لماذا كل هذه الجماهيرية التي حققتها هذه الأعمال فبرأيي لأن الناس هنا يبحثون عن التفاصيل ويبتعدون عن المضمون، أتساءل ماذا استفدنا من مسلسل مهند ونور مثلا وأن زوجا يحب زوجته بهذه الطريقة كل العمر، هذا أمر لا يصدق لأن الحب قابل للتبدل مع العمر والظروف وتبقى هذه الأعمال طفرة وموجة وموضة والإنتاج التركي برأيي جعبة خاوية وهي ليست دراما بل فيلم وثائقي يرينا ماذا يحصل مع هؤلاء الأشخاص طيلة يوم كامل.

> هناك من يقول، إن الفنان السوري النجم مظلوم إذا ما قورن بالنجم المصري ما رأيك بذلك؟

ـ مصر أم الفنون، وأحيي القائمين على الدراما هناك، وهم يعرفون كيف يظهرون نجومهم والتركيز عليهم وجعلهم دائما في دائرة الضوء، ولعبة صناعة النجم قضية كبيرة، والمصريون يعرفونها منذ زمن بعيد، حيث هناك للنجم لبيس وكوافير خاص به ومدير أعمال وله استراحة لوحده في المكان الذي يصور فيه المسلسل كما هو الحال في الغرب، بينما نحن لا يوجد عندنا مثل هذه الأمور. وحاليا فقط صار يوضع الممثل في دائرة الضوء ويمكن أن تتحقق لنا بعض هذه الأمور بعد سنوات كما في مصر.

> هل لديك أحد من أولادك يعمل بالفن أيضا؟

ـ لدي بنت وحيدة فقط، ولم ترغب بالعمل في الفن بل اختارت أن تكون مذيعة تلفزيونية، وإذا رغبت فلا مانع لدي أن تعمل بالفن ولن أمنعها لأنني كنت منعت نفسي عن العمل في التمثيل.

> هل لديك مشروع فني خاص؟

ـ نعم فأنا أعمل على مشروع إنتاجي سيظهر قريبا في العام المقبل 2010، حيث أختار حاليا مجموعة العمل التي ستكون معي وسأكون لجانب زملائي الممثلين وخاصة المظلومين منهم ماديا ومعنويا وليس لجانب رأس المال، وسأقدم إن شاء الله أعمالا لم تقدم من قبل ولم تطرح في الدراما السورية، فأنا أحب التجديد في الدراما وبحيث تبنى شركة الإنتاج لدي على أساس راق مستوى عال.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   01-02-2010, 09:16 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

جيهان عبد العظيم: موجة المسلسلات التركية انتهت

الفنانة السورية تقول إن المخرجين يقدمون لها أدوار «الفتاة الناعمة»

الفنانة جيهان عبد العظيم
هشام عدرة
عرفت في الدراما السورية بأدائها الناعم وتجسيدها لشخصيات الفتاة المدللة والطالبة الهادئة أحيانا والمشاكسة في بعض الأحيان والشابة الرقيقة، منذ انطلاقتها الفنية منتصف التسعينات مع الفنان دريد لحام في مسلسله الكوميدي «عودة غوار» ومن ثم تابعها الجمهور في مسلسلات اجتماعية وتراثية متنوعة وخاصة التي تتناول بيئة مدينة حلب السورية، وهي مسقط رأسها، ومنها «خان الحرير» و«سيرة آل الجلالي» و«باب الحديد» وشاهدها المتلقي طالبة الثانوي الناعمة في مسلسل «أشواك ناعمة» وفي مسلسلات أخرى مثل «الجمل» و«ورود في تربة مالحة» وغيرها من الأعمال، إنها الفنانة السورية (جيهان عبد العظيم) التي تصور حاليا دورها في مسلسل جديد يحمل عنوان: (البقعة السوداء) وكان الجمهور تابعها في الموسم الرمضاني السابق في مسلسل اجتماعي معاصر حمل عنوان «صراع المال» للمخرج فهد ميري، وقد جسدت فيه شخصية منى الطالبة الجامعية القوية والجميلة والقيادية بين زميلاتها وحتى مع زوجها الذي اختارته من بين زملائها، وتابعها الجمهور مقدمة برامج منوعات على قناة «سورية دراما». وفي الحوار التالي من دمشق تتحدث الفنانة جيهان عبد العظيم لـ«الشرق الأوسط».

* شاهدناك مقدمة برامج في رمضان الماضي وهي أول تجربة لك في التقديم، كيف تنظرين لها وهناك من سبقك في التقديم من زملائك الفنانين؟

- كنت خائفة جدا وخاصة أنها التجربة الأولى لي وكنت أقول للقائمين عليه إنني أريد أن أنسحب من الحلقات الأولى خوفا من الفشل خاصة، فيضحكون ويقولون لي هذا شعور طبيعي في الحلقات الأولى ولكنك ستتعودين على التقديم بعد انطلاق الحلقات الأولى، وخوفي هنا من التجربة أنها تأتي بعد فشل العديد من زملائي الممثلين الذين خاضوا تجربة تقديم البرامج التلفزيونية، مع إعجابي بتجربة متميزة برأيي للممثلة أمل عرفة من خلال برنامجها المنوع «مساء الخير» وكذلك تجربة الممثل قصي خولي، ويبقى منهم من نجح ومنهم من فشل في هذه التجربة.

* مالفرق بين الممثل المقدم للبرامج التلفزيونية والممثل الذي يؤدي دوره في مسلسل ما؟

- في التمثيل يجسد الفنان شخصيات متنوعة ليست شخصيته الحقيقية ولكن في تقديم البرامج عليه أن يقدم نفسه للجمهور كما هو في الواقع خاصة إذا كان البرنامج مباشرا، ولذلك يظهر الممثل بحقيقته كما هي إن غضب أو تثاءب أو أخطأ في لفظ حرف من كلمة سيشاهده الجمهور وسينتقده، خاصة أن العديد من المشاهدين ينظرون للممثل كنجم يلمع ولا يجوز أن يقع في موقف غير مناسب أو لا يميزون بينه كشخص وبين الشخصيات التي يجسدها، ولذلك يبقى التمثيل هو المحبب لي وليس التقديم.

* شاهدك الجمهور في الفترة الأخيرة في الدراما الخليجية تؤدين أدوارا مهمة؟

- صورت في السنة الماضية عملين مع الدراما الخليجية، الأول حمل عنوان «بغوها طرب» والثاني «قلب أبيض» وهو عمل اجتماعي من إنتاج «mbc» وجسدت فيه شخصية الكنّة السورية اللطيفة والمثقفة التي تقدم صورة جميلة عن مجتمعها. وما أعجبني في هذا النوع من المسلسلات أن كل من يعمل بها من الممثلين يأتون من كل بلدان الخليج، وتأخذ دائما صفة المسلسل الخليجي. وأنا أشاهد الدراما الخليجية وهناك أعمال مهمة وأعتقد أنها حققت قفزات نوعية في السنوات الأخيرة وأعجبني بشكل كبير مسلسل «قابلة نورا»، لقد أحببته كثيرا. ولكن الأعمال الكوميدية كنت أحيانا لا أفهم اللهجة الخليجية خاصة الكلمات التي تشكل نكتة أو طرفة، وحتى عندما شاركت في عمل كوميدي خليجي «بغوها طرب» تعبت كثيرا حتى استطعت فهم اللهجة وكان زملائي الخليجيون يضحكون ويقولون لي إنك تحتاجين لمترجم! مع أنني قدمت شخصيتي باللهجة السورية وكانت الكنّة ولكن الشريرة هنا والقوية بعكس الشخصية في مسلسل «قلب أبيض».

* وهل عرض عليك العمل مع الدراما المصرية وكيف تنظرين لتجربة زملائك السوريين معها؟

- نعم عُرض عليّ هذا العام المشاركة في عملين دراميين مصريين أحدهما يحمل عنوان «زهرة برية» ولكنني اعتذرت بسبب مرض والدتي ووفاتها فيما بعد واضطراري للبقاء بجانبها أثناء مرضها. ومن الممكن أن أكون موجودة في الموسم القادم في الدراما المصرية، فلا توجد مشكلة لدي في ذلك بشرط أن يكون العمل والنص محترما. أما تجربة زملائي مع الدراما المصرية فبرأيي أن معظمها كانت تجربة ناجحة.

* وأين أنت في دراما البيئة الشامية؟

- شاركت في الجزء الأول من مسلسل «بيت جدي» ولكن كضيفة لاعتذاري عن عدم المشاركة بدور رئيسي، كوني كنت مرتبطة بعمل سعودي وهو مسلسل «قلب أبيض»، وفي الموسم الماضي عُرض علي العمل في الجزء الثاني من «بيت جدي» والذي حمل عنوان «الشام العدية» ولكني اعتذرت لأن الدور لم يعجبني، فهو كما لاحظت لم يكن متطورا عن دوري في الجزء الأول وأنا بطبيعتي إذا لم يحقق لي الدور خطوة للأمام فلن أقدمه مهما كان المسلسل مهما، وكذلك عُرض علي العمل في الجزأين الأول والثاني من مسلسل «باب الحارة» واعتذرت لأن الدور المقدم لي لم يعجبني.

* أنت ابنة حلب وموجودة في الكثير من أعمال البيئة الحلبية ولكن لم نشاهدك في مسلسل «باب المقام» الذي عرض العام الماضي، لماذا؟

- باعتقادي أنني أكثر ممثلة سورية شاركت في مسلسلات حلبية وكانت من بطولتي مثل «باب الحديد» و«البيوت أسرار» و«سيرة آل الجلالي» وغيرها، ولذلك لست حزينة لأنني لم أشارك في مسلسل «باب المقام» وعُرض علي العمل فيه واعتذرت لأنني لم أتفق مع الجهة المنتجة ماديا من ناحية الأجر.

* وفي الدراما المدبلجة هل كان صوتك موجودا فيها وهي الدراما الأكثر شعبية حاليا؟

- أختلف معك في الجملة الأخيرة من سؤالك فهي لم تعد الأكثر شعبية ولم تعد تشكل موجة كاسحة كما كانت في البدايات مع مسلسل «مهند ونور» و«سنوات الضياع»، وأقدم لك مثالا من أسرتي فعندما يجيء موعد عرض مسلسل مدبلج كنت أتعارك مع إخوتي الأصغر مني وحتى مع والدتي كانت تقاطعني في حال غيرت المحطة التي تعرض المسلسل التركي حيث أرغب بمشاهدة الأخبار، بينما تغير الأمر حاليا، فلم يعد لديهم رغبة كبيرة بمشاهدة مثل هذه المسلسلات وهناك العديد من الناس الذين ألتقيهم يقولون لي إنهم يتصرفون مثل إخوتي. ولكن يبقى لصوت الممثل السوري دور مهم في انتشار هذه الأعمال المدبلجة، رغم أن الممثل التركي حظي بالتكريم في العديد من البلدان العربية ولم يكرم الممثل السوري الذي وضع صوته على العمل وأتذكر هنا مثلا حلبيا معروفا يقول «بنت الدار عورة» وهذا ينطبق فعلا على واقع العلاقة الجدلية بين الممثل التركي الذي حصل على الملايين بينما الممثل السوري لم يحصل سوى على الفرنكات؟!..

* يلاحظ أنك دائما تقدمين الشخصية الناعمة في الأعمال الاجتماعية المعاصرة، لماذا؟

- والله أنا أتمنى أن يقدم لي المخرجون أدوار الفتاة القوية وأحب مثل هذه الشخصيات القوية ولكن المخرجين دائما يرونني الفتاة الناعمة.

* ماهي مواصفات زوج المستقبل؟

- لا يوجد لدي مشروع زواج حاليا، وأهم صفة فيه أن يكون صادقا مع نفسه ومعي ومع أولادنا في المستقبل وأن يكون كريما متسامحا وجهه ضحوك، وأكره الرجل العابس دائما، ومقولتي باستمرار هنا أن الكلمة الحلوة والسيئة تخرج من فم الإنسان فلماذا لا يتكلم دائما كلاما جميلا، هذه أهم مواصفات زوج المستقبل، وبالتأكيد لن أبحث هنا عن جماله فهذا لا يهمني.

* هل لديك طموح بتجسيد شخصية تاريخية أو معاصرة في عمل تلفزيوني؟

- ليست لدي مشكلة في ذلك، المهم أن يكون هناك تقاطع في الشخصية التي سأجسدها وشخصيتي أنا، وأرغب في أن أجسد شخصية المطربة شادية في مسلسل يتحدث عنها، فأنا منذ طفولتي أحب صوتها وطريقة حضورها الفني على المسرح وأغني كل أغانيها.

* هل لديك طموح لأن تكوني منتجة أو مخرجة؟

- لا فعندما سيصبح لدي مال كثير فسأترك التمثيل ولن أدخل في لعبة الإنتاج لأنني أحب أن أرتاح وأسافر بحرية دون الالتزام بعمل فني.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   01-09-2010, 12:13 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

الفنان السوري أيمن رضا لـ «الشرق الأوسط» : شخصيتي في الجزء الثالث من «باب الحارة» كانت ضعيفة

حذفت 70 مشهدا من أصل 120 من دوري في «أهل الراية»

الفنان أيمن رضا
دمشق: هشام عدرة
يتميز الفنان السوري أيمن رضا بأدائه الاحترافي في التمثيل وفي مختلف أشكال الدراما، حيث برز في تجسيد شخصيات البيئة الشامية التي ينتمي إليها من خلال مسلسلات «باب الحارة» و«أهل الراية» و«الحصرم الشامي»، وقبلها «أبوكامل» و«الخوالي» وغيرها، وفي الشخصيات التاريخية والتراثية وفي الأدوار الاجتماعية المعاصرة في أعمال كثيرة، منها «غزلان في غابة الذئاب» و«بكرا أحلى» و«الأيام المتمردة» وغيرها، ولكنه شكّل في السنوات الأخيرة نجومية خاصة في مجال الكوميديا السورية، حيث برز في سلسلة «بقعة ضوء»، وهي من النوع الكوميدي الساخر، وكان حاضرا فيها بقوةٍ أداءً وتأليفا مع زميله الفنان باسم ياخور، كما عمل في بطولة الكثير من المسلسلات الكوميدية التي حققت متابعة واسعة من جمهور الفضائيات، وكان من أبرزها «يوميات مدير عام» مع الفنان أيمن زيدان، وفي بطولته لمسلسل «مرزوق على كل الجبهات»، وفي أجزاء من «عيلة نجوم» وغيرها. وكان في الموسم الدرامي الماضي مشاركا في مسلسل سوري عراقي مشترك وهو «الحرب والسلام» للمخرج تامر إسحاق، وفي مسلسل اجتماعي يعرض حاليا على الفضائيات وهو «قلبي معكم» للمخرج سامر برقاوي وإنتاج «سوريا الدولية»، حيث جسد فيه شخصية مركبة باسم صابر، وفي مسلسل «رجال الحسم» مع المخرج نجدت أنزور، وجسد فيه شخصية مركبة لرجل مجنون (أبو عرّاب)، كما شارك في الجزء الثالث من مسلسل «الحصرم الشامي» بشخصية (الزمك).

ويعمل أيمن حاليا على تحضير الجزء السابع من سلسلة «بقعة ضوء» الكوميدية، حيث كلفته الشركة المنتجة لها بالتواصل مع الكتاب والفنانين للحصول على لوحات جديدة من السلسلة التي غابت في العام الماضي عن الجمهور، وستعود في رمضان القادم بجزئها الجديد. وكان سيطلق سلسلة جديدة تحمل عنوان «بقعة زيت» في حال لم تطلق شركة «سوريا الدولية» المنتجة لـ«بقعة ضوء» الجزء السابع منه، كما سيكون حاضرا هذا العام في الجزء الثاني من مسلسل «أهل الراية» بشخصية (زكريا)، وهي استمرار لشخصيته في الجزء الأول. كما يصور حاليا دوره في مسلسل «أسعد الورّق» حيث يجسد إحدى شخصيات العمل الأربع الرئيسية، وهي شخصية (***ّام).

وفي الحوار التالي من دمشق يتحدث الفنان أيمن رضا لـ«الشرق الأوسط»:

* لماذا لم نشاهدك في الجزء الرابع من «باب الحارة» بينما كنت موجودا في الجزء الثالث؟

- وجودي في الجزء الثالث كان بناء على طلب الجمهور، أما عدم وجودي في الجزء الرابع فيعود إلى اختيار المخرج بسام الملا، فهو من يقرر من يشارك في المسلسل ومن لا يشارك، والجمهور ليس لديه مشكلة فيمن يشارك فيه أم لا. وبرأيي إن المخرج بسام يرى في كل جزء من مسلسله أنه عبارة عن عمل جديد، وبالتالي ليس بالضرورة أن يشارك فيه الجميع الذين شاركوا في الجزء السابق له، وهذا ما حصل معي ومع الفنانين عباس النوري ونزار أبو حجر (أبو غالب) وسامر المصري، وحتى لو عرض علي المشاركة في الجزء الرابع فكنت لن أشارك إذا كانت استمرارا للشخصية التي قدمتها في الجزء الثالث؛ حيث كانت ضعيفة وليس لها خطوط درامية باستثناء خط واحد فقط وهي أنها عنيدة وتريد الأخذ بالثأر.

* في مسلسل «أهل الراية»، هل سنشاهدك في الجزء الثاني الذي سيصور هذا العام؟

- شخصيتي مستمرة فيه ولكن في الجزء الأول كان لي 120 مشهدا حذف منهم 70 مشهدا، حيث كان وجود شخصيتي فيه غير فعّال (زكريا)، وكان يوجد حيث يوجد زعيم الحارة أبو الحسن (الذي أصبح صهره)، وبالنسبة لي حاولت أن ألغي المشاهد غير الفعالة فيها واختصرت ثلاثة أرباع الشخصية حتى تظهر بهذا الشكل.

* هل يعني ذلك أنك تتدخل بتشكيل الشخصية التي تجسدها في الأعمال التلفزيونية (أنت مخيّر ولست مسيّرا)، بعكس الكثير من الممثلين السوريين الذين يخضعون لرغبات المنتج والمخرج في انتقاء الشخصية؟

- أنا مسيّر من خلال أن هناك أدوارا تعرض علي فأختارها، وعندما أوافق عليها فلي الحق مع المخرج في أن أقدمها كما تناسبني، وهذا في «أهل الراية»، اتفقت مع المخرج علاء كوكش حيث وافق على أن هناك ثلاث شخصيات في المقهى ليست ضرورية وغير فعالة، بينما في الجزء الثاني وجودي سيكون فعالا أكثر من الجزء الأول.

* ألا تخاف على دراما البيئة الشامية من دخول مطب التكرار؟

- بالنسبة لي صرّحت أكثر من مرة بأنني لست مع الأعمال الشامية، ولكن لا بد لنا من أن نعمل حتى ولو كنا نجوما، فأكبر نجم في سورية يعرض عليه في الموسم الواحد خمسة أعمال مثلا، فعليه أن يختار أربعة منها، ولذلك الاختيار أمامه محدود، فليس هناك 100 عمل ليختار منها أربعة!

* هل لديك أعمال فنية خارج سورية؟

- لا. أنا لم أعمل في الدراما المصرية ولم يعرض علي العمل فيها، وأفضل حاليا الحضور في الدراما السورية. وإذا نظرت إلى تجربة الزملاء السوريين في الدراما المصرية فيلاحظ أنه يغلب عليها التراجيديا وليس الجانب الكوميدي، فالمصريون لم يتعاونوا حتى الآن مع ممثل سوري كوميدي، والسبب أن الكوميديا لا تحتاج فقط إلى إجادة اللهجة، بل إلى روح اللهجة.

* كيف تنظر إلى موضوع الدراما التركية المدبلجة وتأثيرها على الدراما السورية؟

- برأيي إن ما تقدمه المحطات الفضائية يراه الناس، فلم يعد هناك نوع من التمييز بين الجيد والأجود، وهذه الأعمال تقدم باللهجة السورية، وهذا سبب إضافي لمتابعتها من الناس. ويبقى الموضوع علاقة عمل ما بين المحطة العارضة لهذه الأعمال وبين الشركة السورية الخاصة المنتجة.

* كيف تنظر إلى تجربة زميليك باسم ياخور ونضال سيجري في مسلسل «ضيعة ضايعة»، حيث شكلا ثنائيا كوميديا أثار إعجاب الجمهور؟

- برأيي إنهما شكلا ثنائيا ناجحا وجميلا، حيث كانت هناك ميزة هامة كان لها سبب النجاح بنسبة 70%، وهي اللهجة اللاذقانية، وكانا متقنين للهجة ويعرفان البيئة بشكل جيد. وأحييهما على هذا العمل وأشجع كثيرا فكرة الثنائيات.

* في السينما شاهدناك في فيلم استعراضي هو «سيلينا»، وشاركت في فيلمي «نسيم الروح» و«حادثة النصف متر»، هل لديك جديد في هذا المجال؟

- «سيلينا» أول فيلم غنائي سوري لبناني مشترك، ولذلك تشجعت على المشاركة فيه، خصوصا أن لي مزاجا في الغناء مع التمثيل، وكان كما تابعه الناس نصا قديما وباليا ولا يصلح لهذا الزمن، ولكن نفذناه كتكريم للرحابنة وكدعم للمخرج حاتم علي في مسعاه لأن يقدم أعمالا استثنائية، أما الجديد في السينما فليس لدي جديد، وكما تعلم فإنه لا ينتج لدينا في سورية في العام الواحد أكثر من فيلم سينمائي أو فيلمين.

* هل تطمح إلى أن تكون مخرجا مثل بعض الممثلين السوريين؟

- إذا دخلت مجال الإخراج فبالتأكيد سأخرج كوميديا فقط، لأن إخراج الأعمال الكوميدية لدينا يلحق السوق وينفذ بطريقة إخراج الدراما العادية، ولذلك طموحي إخراج الأعمال الكوميدية، بشرط أن يكون لدي الوقت. وهناك إنتاج مهم، أما ضمن الظروف العادية التي يتعامل فيها المنتجون مع الكوميديا فليس لدي نية لدخول الإخراج، وعندما سأخرج عملا فسأخرجه بالطريقة التي عملنا عليها طوال حياتنا الفنية والتي وصلنا إليها، وهي طريقة تحتاج إلى وقت وجهد وتقطيع وحركة كاميرا جديدة وإضاءة جديدة، فهي تحتاج إلى عناصر جديدة، حيث صارت الكوميديا بحاجة إلى مفردات وعناصر جديدة لتعطيها (لمعة).

* هل ما زلت على خلاف مع المخرج هشام شربتجي؟

- بالنسبة لي لا يوجد خلاف معه، ومنذ سبع سنوات لم أعمل معه أي مسلسل، وهو مَن أثار الخلاف ولست أنا.

* وهل لديك مشروع لتقديم البرامج التلفزيونية؟ وكيف ترى تجربة بعض زملائك في التقديم؟

- برأيي الشخصي، إن أنجح ممثل قدّم برنامجا تلفزيونيا هو نضال سيجري، وأيمن زيدان في أول برنامج تقديم له كان ناجحا في برنامج «وزنك ذهب»، بينما في البرنامج الثاني والذي قدّمه مع ابنه لم أشاهد متابعة جيدة له مثل برنامجه الأول، وبالنسبة لي أطمح إلى أن أقدم برنامجا، ولكن ليس لدينا برامج منوعات، وفي مسألة تقديم البرامج في القنوات العربية تحكمها المعرفة الشخصية مع إدارة المحطة وليس اعتبار أن يكون فنانا.

* عرف عنك تقديم الشخصيات المركبة الاحترافية، كيف تتبلور معطيات الشخصية الإبداعية لديك؟

- عندما تتوفر أدوات الشخصية وتكون معالمها الخارجية والداخلية موجودة بين يدي وتذهب باتجاه فكرة معينة، فإذا لم تجتمع جميع هذه العناصر فلن أكون أيمن رضا، الذي سيقدم هذه الشخصية.

* عندما تكون موجودا بين الناس، ما هي أحب شخصية ترغب في أن يناديك بها الناس؟

- من المعروف أن مقياس الممثل السوري في أن يكون نجما هو عندما يحفظ اسمه الجمهور ولا يخطئ بينه وبين فنان آخر، وعليه أن يبذل جهدا كبيرا حتى يحفظ اسمه الجمهور، أما أكثر شخصية أحبها الجمهور وناداني بها هي شخصية (كركر) في مسلسل «الخوالي» و(أبو عرّاب) في «باب الحارة».

* وهل تطمح أن تكون منتجا أو مدير شركة إنتاجية؟

- لا، لا أطمح حتى لا أخسر ما تبقى لي من أصدقائي، وتجربة الزملاء الذين خاضوا تجربة الإنتاج ليست جميعها موفقة، وبعضهم نسي نفسه وأنه ممثل عندما تحول إلى منتج، وأرى أن تجربة هيثم حقي وحاتم علي في الإنتاج وإدارة الشركة الإنتاجية جيدة، فهم ظلوا يحترمون الممثل وأوفياء له.

* هل ترغب في إضافة شيء لم تقُله؟

- أرغب في إضافة سكّر للحوار علّه يجعل كلامي حلوا، لأنه في حوارات سابقة كان ينظر إلى كلامي دائما على أنه مُرّ! خصوصا أن النظرة إلي في الفترة الأخيرة أنني أتكلم الحقيقة، مع أنني أدفع ثمنها غاليا. وما يهمني في النهاية هو استمرا حب الجمهور لي. والحمد لله أن أعمالي تترك تأثيرا لدى الناس رغم قلة أعمالي التلفزيونية، فالنوعية عادة هي ما تهمني وليس الكَمّ.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   01-17-2010, 11:51 AM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

رفيق سبيعي لـ «الشرق الأوسط»: شخصية «أبو صياح» ملك للجميع وليست حكرا عليّ

الفنان السوري: لتغير شخصية «زعيم الحارة» في الدراما الحالية أسباب

الفنان السوري رفيق سبيعي («الشرق الاوسط»)
هشام عدرة
ينتمي الفنان السوري رفيق سبيعي إلى الجيل المؤسس للدراما والكوميديا السورية من خلال الأعمال التلفزيونية المعروفة التي قدمها مع الفنانين دريد لحام ونهاد قلعي ومحمود جبر وياسين بقوش وغيرهم، كما برز الفنان سبيعي بتجسيده لشخصية قبضاي وزعيم الحارة الشامية من خلال العكيد (الزعيم) «أبو صياح» كما كان الفنان سبيعي نجما في الكثير من الأفلام السينمائية السورية والمصرية وعبر تجربته الفنية الطويلة حاول أن ينوع في ما يقدمه للجمهور الذي أحبه ولُقّب بفنان الشعب، ومن هذه التجارب الفنية مشروعه الغنائي المنولوجي الناقد والساخر، وفي الموسم الماضي تابعه الجمهور في رمضان من خلال إحدى الفضائيات العربية مقدّما لفقرة فنية كوميدية ناقدة استغرقت خمس دقائق فقط وبشكل يومي حيث اعتبرها الفنان سبيعي (ضاحكا) مثل جرعة دواء مع «ملبسة»، كما يتابعه جمهور البرامج الإذاعية حاليا من خلال برنامجه «حكواتي الفن» الذي كما قال أصرّ التلفزيون على أن يكون حاضرا كعمل تلفزيوني يحمل نفس الاسم ولكن يحتاج - كما يقول - لإعداد جديد وإيجاد الشواهد التي يجب أن توضع في العمل وهو يقوم بجمعها حاليا حتى يمكن للمشاهد فهم البرنامج ويحتاج إلى تحضير وبحث واسع ولذلك فالفنان سبيعي مشغول بهذا العمل ومتفرغ له لنقل البرنامج إلى التلفزيون، وسيتضمن الدراما والموسيقا والغناء.

«الشرق الأوسط»التقت الفنان رفيق سبيعي في دمشق وكان الحوار التالي:

* نقْل برنامجك الإذاعي «حكواتي الفن» للتلفزيون هل سيشابه نقل برنامج «حكم العدالة» من الإذاعة للتلفزيون؟

- لا لن يكون مثله، فـ«حكم العدالة» دراما بينما برنامجي ينحو منحى المنوعات أكثر من منحى الدراما.

* لم نشاهدك في أعمال البيئة الشامية مع أنك كنت من أوائل الفنانين السوريين الذين أطلقوا مسلسلات البيئة قبل أكثر من أربعين عاما مع الفنان دريد لحام، لماذا؟

- عندما سأتكلم بهذا الموضوع ستكون شهادتي مجروحة قليلا لأنني شاركت بثلاثة أعمال مع المخرج بسام الملا الذي يقدم مسلسله الحالي باب الحارة، فأنا كنت من أوائل من عملوا معه في مسلسلَي «الخشخاش» و«أيام شامية»، وهذا المسلسل كرّس أعمال البيئة الشامية الجميلة التي تحمل مثلا عليا وقيما بدأنا نفتقدها في عصر العولمة ولذلك لاقت اهتماما ومتابعة من الجمهور العربي، كذلك شاركت في مسلسل ليالي الصالحية.

* كيف يمكن المحافظة على ألق دراما البيئة الشامية وعدم وقوعها بطب التكرار؟

- كما قلت قبل قليل شهادتي مجروحة هنا، ولا أريد أن يشعر أحد أنني أوجهه لأن من يقدم هذه الأعمال من مخرجين ومنتجين أدرى بها، وكما يقال، أهل مكة أدرى بشعابها.

* في باب الحارة قدّم الفنان صالح الحايك شخصية «المختار أبو صياح»، والمعروف أن لقب «أبو صياح» اشتهرتَ بها مع شخصية «غوار الطوشة» (الفنان نهاد قلعي) وحسني البورظان (المرحوم نهاد قلعي)، هل أزعجك ذلك؟

- بالعكس كنت مسرورا من الفنان الحايك، فقد أجاد فيها بشكل ممتاز وأحييه على ذلك وأعتز بزمالته، وصحيح أنني أطلقت شخصية أبو صياح لكنها ليست ملكا لفنان معين حيث يمكن لأي فنـــان أن يقدمها، وحسبما يجيد الأداء ستصل للناس وأنا مع أي فنان يريد أن يجسدهـــــا حتى تنتشر أكثر فأكثر.

* جسدت في الأعمال الشامية القديمة شخصية عكيد (زعيم) الحارة ولكن يقال إنك قدمتها بشكل مختلف عما يقدم حاليا في شخصيات العكيد، كيف ترى الفروقات في هذا المجال؟

- إن نجاح أعمال البيئة الشامية شجع المنتجين على تقديم هذه الأعمال بأي صورة كانت حتى يحققوا مردودا ماليا أفضل، ولكن لم ينتبهوا للقيم والمثل التي كنا نحاول تقديمها في الأعمال القديمة مثل «حمام الهنا» و«صح النوم» وغيرها، وكنا نستعمل البيئة وسيلة لا غاية، ولذلك قد تكون شخصية زعيم الحارة تغيرت في الأعمال الحالية.

* زميلك الفنان دريد لحام سيطلق قريبا - كما ذكر في حوارات صحافية - مسلسلا جديدا عن عودة غوار الطوشة ولكن بشكله المعاصر، هل إذا عُرض عليك المشاركة فيه ستوافق وبشخصية أبو صياح؟

- أتمنى من الأستاذ دريد أن يرجع إلى شخصية «غوار» التي أحبها الناس وأسعدهم من خلالها وأنا استهجنت الأمر عندما تركها وتساءلت لماذا تركها واستغنى عنها فالفنان يعيش طوال عمره ليجد الشخصية التي ينجح بها ويتقرب فيها من الناس وكانت السبب في نجاح الكوميديا والدراما السورية بشكل عام والتي نشرها عربيا الفنانان الراحل نهاد قلعي ودريد لحام، ولذلك كانت أجوبتي على سؤالك هي: هل السبب في ذلك غياب الفنان نهاد قلعي؟ يجوز ذلك، وعلى الفنان دريد أن يفكر بذلك، وكلنا يتذكر لوريل وهاردي وعندما توُفّي هاردي جاءت الشركات الإنتاجية وطلبت من لوريل العمل معهم فرفض وأجابهم قائلا: «إن نصفي الآخر غائب ولا أستطيع العمل دون نصفي الآخر، فنحن نشكل وحدة معينة تصل إلى الجمهور»، ولكن «غوار» يمكن أن يستقل بشخصيته وأن يعود دون «حسني البورظان»، وأنا ليس لدي أي مانع من المشاركة في هذا العمل وبخاصة أني أشاهد دائما مدى حب الناس للشخصيات الشعبية الشامية التي قدمناها حتى عندما تعرض بعد أربعين عاما من إطلاقها وبالأبيض والأسود، ولا مانع لدي من إعادة نفس الشخصية «أبو صياح» خصوصا أننا نشرنا الشخصية في الأعمال الشامية ولاقت إعجاب الجمهور.

* ما رأيك في ما قيل عن أن أعمال البيئة الشامية الحالية ظلمت المرأة بعكس ما قدمتموه قبل أربعين عاما حيث كانت مثلا شخصية «فطوم حيص بيص» امرأة قوية؟

- هذا صحيح وكنت أتمنى أن تظهر المرأة الشامية في كل الأعمال الجديدة كما ظهرت فعلا في الجزء الرابع من باب الحارة ولكن لاحظت أنهم لم يتمكنوا من تقديمها إنسانة قوية وكان هناك مبالغة في هذا المجال.

* افتقد الجمهور الكوميديا السورية في شهر رمضان الماضي حيث غابت «مرايا» و«بقعة ضوء»، ما الأسباب في رأيك؟

- يا عزيزي الكوميديا هي أصعب أنواع الأعمال الدرامية التي تقدم إن كان في المسرح أو التلفزيون أو في السينما، وكل ما نتابعه من كوميديا وبخاصة الكوميديا المصرية التي نشاهدها في السينما والتلفزيون نرى فيها مبالغة واضحة وفيها محاولات لإضحاك الجمهور بتفاهات. نحن نربأ عن أن تقدم الكوميديا بالشكل الذي نشاهده حاليا وأطلب من القائمين عليها التأني خصوصا أن كتّاب الكوميديا قلائل جدا، وإذا لم يكن الكاتب الكوميدي لديه الروح الكوميدية في الأصل ويرى الدنيا بمنظار ضاحك فلن يستطيع أن يقدم عملا كوميديا ناضجا.

* هل تشاهد الكوميديا الخليجية مثل «طاش ماطاش»؟ كيف تنظر إليها؟

- في رأيي أن هناك ممثلين شبابا في الخليج يقدمون كوميديا تتلاءم والبيئة التي يعيشونها ولكن أحيانا تكون اللهجة شبه عائق في انتشارها عربيا وأنا أتمنى أن تحصل محاولات من الكتّاب لتقريب ما بين اللهجات حتى لا يضيع عن المشاهد أي مشهد في هذه الأعمال الكوميدية الخليجية وبخاصة مثل مسلسل «طاش ماطاش»، ونحن مثلا تعبنا كثيرا في البداية حتى نثبت اللهجة السورية في أعمالنا التلفزيونية واستطعنا من خلال المسلسلات الكوميدية التي قدمناها أن تصل إلى الجمهور العربي وأتمنى من الكتّاب أن يجهدوا أنفسهم قليلا وليتعاونوا مع الممثلين الكوميديين حتى يحاولوا التقريب ما بين اللهجات وهذا ما فعلناه نحن حتى تمكنّا من الانتشار.

* وكيف تنظر إلى مشاركة الممثلين السوريين في الدراما المصرية حاليا وما يقال عن مؤامرة لتفريغ الدراما السورية من نجومها وأنت كنت من الأوائل المشاركين في السينما المصرية؟

- أعتقد أن هناك شيئا من المؤامرة لشد الفنانين السوريين للدراما المصرية ولكن في اعتقادي لن يتمكنوا من الوصول إلى هذه الغاية لأننا نحن نقدم فنا عربيا وأتمنى أن نشاهد عملا عربيا يشارك فيه فنانون من كل البلدان العربية لأننا كنا الباقين بمثل هذه الأنواع من الأعمال حيث أشركنا فنانين عربا في مسلسلاتنا السورية، أما الغاية الأخرى التي أرى فيها محاولات لعودة الألق إلى الدراما المصرية أتمنى أن يستعملوا طريقة أخرى تكون أنجع في سبيل وصل شخصيات الدراما العربية معا حتى تستطيع تقديم فنا عربيا بعيدا عن الإقليمية.

* ما رأيك في الأعمال التركية المدبلجة التي أصبحت تشكل ظاهرة في العالم العربي ويعتقد البعض بتأثيرها على نشاط الدراما السورية؟

- لا أعتقد أن الدراما المدبلجة هي السبب، فالمسلسلات التركية تقدم أعمالا أقرب إلينا من الأعمال الأجنبية، لكن تطويلها بهذا الشكل الذي نتابعه لن يستمر، وفي هذا المجال تجارب سابقة، حيث جاءتنا مسلسلات مكسيكية وعرضت لفترة ومن ثم تلاشت.

* كيف تنظر إلى تجربة ولديك المخرج سيف في الدراما والممثل عامر الذي لم تصل تجربته إلى مستوى تجربة سيف؟

- محاولة عامر في التمثيل سببها أنه وزع نفسه في أكثر من عمل، فهو في الأصل كوافير نسائي ممتاز ولكنه حنّ إلى البيئة التي يعيشها فأراد دخول عالم التمثيل ويحاول دائما أن يمشي في مساري ومسار سيف، وحتى ولدي بشار الأصغر من عامر عاد مؤخرا من أميركا بعد أن أمضى ثلاثين عاما هناك ويحمل شهادة البكالوريوس في الفنون السينمائية وسيمارس عمله في الإخراج هنا في دمشق حيث سينضم إلى أسرة الإخراج في الدراما السورية وسنشاهد إنتاجه قريبا إن شاء الله، وفي ما يتعلق بسيف فأنا أحييه، فهو من بداية تجربته كان يعرف طريقه وماذا يريد في الأصل، فنجح ممثلا ولكن كان لديه قناعة أن الممثل يبقى عنصرا من عناصر الدراما أما المخرج فهو مَن يدير العمل الدرامي.

* من تجاربك المعروفة تقديمك لفن المونولوج الغنائي الناقد الذي نفتقده حاليا كيف يمكن إحياء هذا الفن حاليا؟

- في رأيي أن كل فنان لديه طاقة يريد لأن يفجرها، فالمجال مفتوح أمامه وأنا منذ صغري كنت أحب الغناء لكن عندما كبرت وجدت أن صوتي لم يعد يسمح لي لأن أكون مطربا ومنذ صغري كان يلفت انتباهي الأعمال النقدية التي كان يقدمها الفنانون النقاد والموجودون في معظم البلدان العربية حيث كان هناك ناقد اجتماعي يقدم هذا النوع من الغناء ولذلك أحببت أن أوظف ما أريد إيصاله إلى الناس عن طريق شخصية أحبوها فاستثمرتُ شخصية «أبو صياح» في تقديم هذا النوع من الغناء الناقد والحمد لله وجدت أن الناس استساغوا هذا الشيء ولذلك حاولت أن أقدم كل ما مكّنني من أن أمارس هدفا أسعى للوصول إليه، وهو مقولة «الفن للمجتمع» وليس «الفن للفن»، بحيث يستطيع تغيير المجتمع نحو الأفضل.


http://www.aawsat.com/details.asp?section=25&issueno=11371&article=552838&feature=1
http://bsam.4t.com/
   Report 
   01-31-2010, 01:10 AM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

أنزور عن جديده لـ «الشرق الأوسط»: جرأة الدراما السورية صارت من الماضي بعد «وما ملكت أيمانكم»

مصطفى الخاني: شخصية توفيق مفاجأة رمضان المقبل > مجد رياض: هناك كلام خطير جدا عن الدين والجنس

دمشق: سعاد جروس
في أحد أزقة حي مئذنة الشحم الضيقة وأمام باب مسجد الطفطافية، مجموعة من الرجال والشباب تتحرك وكأنها خلية نحل، قبيل صلاة المغرب، بينما خرير المياه المنسابة في الميضأة يضفي رطوبة على نهاية نهار دمشقي بارد، هؤلاء الرجال لم يكونوا من أهل الحي كما يظن للوهلة الأولى، وإنما مجموعة العمل والممثلين في مسلسل «وما ملكت أيمانكم» جديد المخرج نجدت أنزور الذي يراهن عليه ليكون مفاجأة الموسم في رمضان القادم. فهو كما قال أنزور لـ«الشرق الأوسط»: «يحكي عن مثلث خطير جدا (العقل والجسد والروح) الذي يتشكل منه المجتمع»، بمعنى آخر، وحسب تعبير أحد المشتركين، هو مسلسل يتناول «الجنس والدين».

وفكرة العمل، وفق رؤية المخرج التي شرحها خلال لقائنا به أثناء تصوير المراحل الأخيرة من العمل وهي مشاهد المسجد وحلقات الذكر ودروس الدين، تتناول «الروح التي تذوب وتختفي جراء تنامي نوعين من التطرف داخل المجتمع، التطرف الديني والتطرف اللا أخلاقي، وتآكل الطبقة الوسطى حامل الاعتدال بينهما». ويلفت أنزور أيضا إلى أن «الطبقة الوسطى تتآكل أيضا بفعل الصراع الفكري المحتدم بين التيارات الفكرية داخلها».

العمل الذي كتبته هالة دياب عن فكرة لأنزور نفسه، كما قال لـ«الشرق الأوسط» يتناول قصة ثلاث نساء كل واحدة منهن تمثل شريحة اجتماعية معينة، وما يتعرضن له من ضغوط هي واحدة رغم اختلاف ظروفهن «القصة مكتوبة بشكل جميل جدا وتتحدث عن الكبت والتزمت الاجتماعي وتؤكد على فكرة أن الانفجار المتولد عن شدة الضغط خطير جدا، إذ لا يمكن لأحد أن يتكهن إلى أين يمكن أن تصل شظاياه».

وعن مدى التزام أنزور بالنص وقد عرف عنه دائما الارتجال والحذف والإضافة عليه أثناء التصوير قال: «ما زال الارتجال موجودا، في هذا العمل أشتغل على الصورة الاجتماعية التي لم تقدم بشكل جريء بعد». لكننا لا نتفق مع كلام أنزور هذا، فالمسلسلات السورية الاجتماعية خلال الموسم الماضي لم تفتقر إلى الجرأة وتناولت موضوعات اجتماعية حساسة بشكل صريح وغير مسبوق؟ إلا أن أنزور أصر على أنها لم تدخل على الموضوع الاجتماعي بجرأة. وقال بكل ثقة: «تلك الجرأة باتت من الماضي بالنسبة للجرأة في هذا العمل إنه يحكي عن طبقة جديدة متنفذة وعن الأموال المشبوهة والفساد والجنس والدين والتطرف والإرهاب..إلخ». وعما إذا واجه النص صعوبة في مروره على الرقابة أكد أنزور «الرقابة لم تحذف من النص حرفا واحدا سواء الخط الاجتماعي أو الخط الديني».

سيبدو ذلك مستغربا مع مسلسل يوحي اسمه (وما ملكت أيمانكم) أنه يحمّل الدين أسباب مشكلة الكبت مع أن الدين الإسلامي لم يحرم الجنس والمتعة وإنما اشترط أن يكون شرعيا؟ يقول أنزور: «العمل يتناول المتطرفين الذين لديهم فهم خاص للدين، وفي هذا المجال نتحدث عن مبررات النقاب في المجتمع السوري». فنقول له: لكن مشكلة النقاب في سورية ليست هي نفسها في المجتمعات العربية الأخرى؟. فيرد على استفسارنا بالقول: «أحداث المسلسل الدائرة في المجتمع السوري، تنطبق على المجتمع العربي عموما، ولعل هذا ما جعل الدراما السورية تنتشر كونها لا تعبر عن المجتمع السوري فقط، وهي بذلك تميزت عن الدراما المصرية، وأنا كنت أسمع من مشاهدين في المغرب العربي أن ما يرونه في الدراما السورية يعبر عنهم». ليبقى السؤال الأهم: تُرى ما الجديد في هذا العمل، إذ سبق لكثير من الأعمال العربية أن تناولت هذه الموضوعات، أنزور نفسه له عدة أعمال عن التطرف والإرهاب؟ يرد أنزور: «هذا العمل لا يقف في مواجهة مع المتطرفين، وإنما يفتح حوارا معهم ويحاول أن يتفهمهم ويحتويهم». تابع مؤكدا «هذا العمل من أهم الأعمال التي يجب أن تهتم به دول الخليج وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية كون الأخيرة تصرف ملايين الدولارات على معالجة قضايا الإرهاب». وهنا نذكره بتجربة مع المملكة العربية السعودية في مسلسل (حور العين)؟. فيرد «في (الحور العين) كانت هناك مواجهة مع الإرهابيين وفق مبدأ الأبيض والأسود، أما (وما ملكت أيمانكم) فهو يطرح نقاشا فكريا حول المفاهيم، بمعنى أننا مع من يحمل السلاح في وجه الاحتلال، ولسنا مع من يوجهه نحو الداخل، ولا نكتفي بالإشارة إلى الخطأ، وإنما نطرح الصيغ التي نعتبرها صحيحة... وبات من الضروري العمل على تغيير هذا الواقع لا أن ننتظر مجيء التغيير من الخارج». لكن ألا يرى أنزور أن الانفتاح الذي ينادي به قد يؤدي إلى الفوضى بحسب آراء الآخرين؟ يؤكد أنزور: «نحن لا نريد الانفتاح، وإنما المحافظة على الغالبية التي تحمل روح المجتمع وتحميه». ولكن أيضا هناك من يقول إنه لا يمكن الحفاظ على الروح دون تدين؟. يرد أنزور: «التدين موجود لكننا نريده بشكله الحضاري البناء لا الهدام» متوقعا «رفض المتطرفين من الاتجاهين لهذا العمل». بالإضافة إلى مصطفى الخاني ومجد رياض، يشارك في بطولة مسلسل «وما ملكت أيمانكم»، سلافة معمار، عبد الحكيم قطيفان، سعد مينة وغيرهم. كما استعان أنزور بالمطرب جورج وسوف ليؤدي بصوته أغنية المقدمة وعنوانها «دوارة الأيام» من كلمات يوسف سليمان، وألحان هيثم الزياد.

في موقع التصوير كان (توفيق) الذي هو الفنان مصطفى الخاني و(عمار) مجد رياض، يستعدان لتصوير أحد المشاهد، وقد تلبسا الحالة التمثيلية، فعدا الملابس والماكياج المتقنين، كانت نظراتهما وحركاتهما قبل التصوير تعبر عن الشخصيتين اللتين سيمثلانهما بعد قليل.

حتى إن المسؤول الإعلامي في العمل كان يمازح الخاني بتسميته مصطفى بن لادن، بعد ظهوره بزي إسلامي، الخاني وصف في تصريح لـ«الشرق الأوسط» دوره بأنه «رئيسي وقد اختاره من بين أدوار كثيرة عرضت عليه في الفترة الماضية»، وهي شخصية لا تشبه أي شخصية سبق أن مثلها «توفيق شاب متدين ويزداد تدينه شيئا فشيئا باتجاه التطرف حتى يصل إلى مرحلة لا يعود فيها قادرا على تقبل محيطه، يظهر هذا في التضييق على أخته، كما يشكل خلية إرهابية، وينشط في إرسال الشباب إلى العراق وأفغانستان، ثم يحاول القيام بعملية إرهابية في دمشق». والدور الذي وجده الخاني مغريا له كممثل حضّر له «من خلال البحث في بيئة هكذا نمط من الشخصيات وطريقة تفكيرهم وسلوكهم وحركاتهم وردود فعلهم».

ولكن هل اجتهد مصطفى الخاني في هذه الشخصية وابتكر لها تيمة خاصة كما فعل مع شخصية (النمس) في مسلسل «باب الحارة»؟ أجاب الخاني أن الشخصية هي التي تملي على الممثل إلى أي مدى تتحمل تيمة خاصة بها، وبالنسبة لشخصية توفيق كانت هناك حركات معينة أداها كتيمة، وعلى صعيد الكلام ليست هناك تيمة، وإنما جملة معينة تتكرر.

وحول إذا ما كان اجتهادا شخصيا، كما حصل مع «النمس»؟ قال الخاني، من المؤكد أنه كان اجتهادا شخصيا لي.

فكان سؤالنا: كيف يحصل هذا مع مخرج ديكتاتور لا يسمح بالاجتهاد لغيره مثل أنزور؟

أجاب الخاني ضاحكا، «ديكتاتور لكن ليس مع مصطفى الخاني». وتابع مؤكدا «الأستاذ نجدت لطيف جدا ومحاور جيد يتقبل أي شيء لصالح العمل، قد نختلف بالآراء لكن لم يحصل أبدا بيننا أي خلاف».كما يلفت الخاني إلى أن «هذا العمل الإشكالي بمثابة دعوة للتفكير والحوار ويغوص بعمق في المشكلات التي يطرحها». متوقعا أن يُحدث عرضه «ضجة» وأن شخصية (توفيق) ستكون «مفاجأة رمضان المقبل».

الممثل مجد رياض، الذي يؤدي دور أمير جماعة (عمار)، كان في الموقع وكأنه أمير جماعة حقيقي، فمع أن الشكل الذي ظهر به التصق بالإرهابيين في الأعمال الدرامية، لكن مجد بملامحه الطفولية البريئة أضفى مسحة الطيبة والنقاء على الشخصية، التي وصفها بأنها «تستعين بالأدلة الشرعية والقرآن الكريم والسنة النبوية في الحوار مع المتطرفين الذين يفسرون الآيات وفق مصالحهم وأفكارهم». لا يضع مجد رياض لحية مستعارة، وإنما ترك لحيته لتأخذ شكلها الطبيعي المقنع، فتسبب له ذلك بإحراج خلال ممارسته حياته العادية. وعلى سبيل المثال قال «ابني لم يعد يعرفني بشاربي الحليق ولحيتي الطويلة». وعن احتمال تحول تقمصه للشخصية إلى واقع وهل سيترك لحيته على حالها بعد الانتهاء من التصوير؟. قال: «اللحية هي سنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ويجب أن نقتدي به، ممكن أن أبقي اللحية ولكن مهذبة، أتمنى لو أتمكن من ذلك، ولكن الآن أربيها للتمثيل وهذا نعتبره رسالة أيضا» كما لا ينكر مجد تأثير هذا الدور عليه الذي جعله «يتقرب من الله ويبحث في الدين بشكل أكبر». وهذا الدور هو الأول من نوعه بالنسبة له وقال: «إنه الأول من نوعه ليس بالنسبة لي بل بالنسبة للدراما السورية، فلم يسبق أن تطرقنا للدين والجنس. في هذا العمل نتحدث عنهما بالاستناد إلى الآيات والأحاديث النبوية التي تناولت علاقة الرجل والمرأة ونخوض في صلب الموضوع.. هناك كلام خطير جدا».

مدير التصوير المصري محمد حبيب والذي جمعته مع أنزور تجربة عمرها 22 عاما، يقول: مع أنه لا يرى في تصوير الأعمال المعاصرة هامشا لابتكار حالة فنية من خلال الصورة فإنه في هذا العمل ومن خلال شخصياته المتناقضة، قد أفسح هامشا واسعا لتقديم مشهدية ولقطة وديكور في حالة فنية خاصة.

المرأة الوحيدة التي تواجدت في موقع التصوير يومذاك مساعدة المخرج والمخرج المنفذ منى جرار، كانت تتحرك بنشاط، إلا أن تعابير وجهها المنقبضة نمت عن ضيق، جراء ظروف التصوير، إذ لم يكن مرحبا بوجودها في مسجد ودون حجاب، لذا قالت، احتراما للمكان ارتديت الحجاب، لكني لم أكن مرتاحة كوني غير معتادة عليه، أعتقد أن الدين ليس بالمظاهر وإنما بالسلوك، مشيرة إلى أن الواقع الذي واجهته أثناء دخول مساجد، هو الواقع ذاته الذي يحكي عنه المسلسل، فهي لم تواجه هذا الشيء في الأحياء الشعبية عندما كان التصوير في الأزقة والبيوت، لكن في المساجد كان هناك تحفظ على وجودها. وتقول: في بعض المواقف شعرت أنني «ليلى» بطلة المسلسل.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   03-26-2010, 08:52 AM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

محمد الجراح: هناك أزمة في ساحة الإنتاج الدرامي السوري تتعلق بالنص الجيد

قال لـ «الشرق الأوسط» إن الأعمال المدبلجة أثرت على خريطة البث التلفزيوني العربي

الفنان السوري محمد خير الجراح في شخصية «أبوبدر» في مسلسل باب الحارة («الشرق الأوسط»)
دمشق: هشام عدرة
عاد مؤخرا الفنان السوري محمد خير الجراح من كندا، بعد زيارة عمل فنية استمرت أسبوعين، قدّم خلالها عملا مسرحيا كوميديا للجالية السورية والعربية هناك، جاءت تحت عنوان «تيتي تيتي». والفنان الجراح، وهو الذي اشتهر بشخصية أبو بدر في مسلسل «باب الحارة»، التي تميزت عن غيرها من شخصيات رجال الحارة الشامية، ومنذ الجزء الأول، بأنها شخصية ضعيفة مهزوزة جبانة أمام زوجته وأمام رجال وشباب الحارة، حيث يتعرض لسخريتهم، يستعد لتصوير الشخصية نفسها في الجزء الخامس من «باب الحارة»، كما يستعد لتصوير دوره في الجزء الثاني من «أهل الراية»، وفي الجزء الثاني من المسلسل الاجتماعي اللطيف «صبايا»، بشخصية كوميدية طريفة «أدري»، الشاب الحلبي القادم لدمشق ويبرز كرجل أعمال بعد أن يمتلك المال.

وهناك مجموعة من الأعمال الجديدة الأخرى في جعبة الفنان الجراح للموسم الحالي، ومنها المسلسل الاجتماعي المعاصر «أقاصيص سفر»، وكان قد برز في مسلسل «زمن العار» مع المخرجة رشا شربتجي في الموسم الدرامي السابق، من خلال تجسيده لشخصية أبو محجوب، وشارك في أعمال درامية موجهة للأطفال، ومنها «أنا وإخوتي»، تفرغ لها متخليا عن المشاركة في الجزء الثالث من مسلسل «الحصرم الشامي»، لصالح هذه الأعمال التي تتحدث عن حياة الأطفال وتحاكي همومهم اليومية، فإلى نص الحوار الذي أجري معه في دمشق:

* ماذا عن الجديد في شخصية أبو بدر في الجزء الخامس من «باب الحارة»؟

- كما لاحظ المشاهدون، ففي الجزء الرابع هناك تطور في الشخصية لمواقف أكثر رجولة تجاه زوجته ورجال الحارة، ففي الجزء الخامس والذي سنصوره خلال الأيام القادمة سيتابع المشاهد أبو بدر شخصية متطورة أكثر، وسيكون له دور في أحداث الحارة والثورة، ومواقف رجولية لتغير النظرة التي جسدها أبو بدر في الأجزاء السابقة من المسلسل، حيث هناك خوف وذعر من زوجته ومن معتز وشباب الحارة، فهذه الشخصية الأرنب التي تسير في الحارة وتلتفت يمنة ويسرة حتى لا يجفلها أحد، ستشهد تغيرات مهمة في الجزء القادم، ومنها ما له علاقة بأمور إنسانية ووطنية. ولكن لن يكون هناك تغيير جذري في الشخصية، وبخاصة علاقته بزوجته، والنميمة تبقى موجودة في نفسه، فالسلوك البشري لا يتغير إلا في حدود بسيطة، أما أن تنقلب إلى النقيض فهذا غير ممكن، فهو يمكن أن يخفي خوفه ورعبه، ولكن لا يمكن أن يظهر شجاعا، وينطبق عليه المثل الشعبي هنا وهو «من شبّ على شيء شاب عليه». ولكن الجديد أن أبو بدر سيكون له مسلسل خاص، أنجزنا ثلاثة أرباع النص، وهو من بطولتي وسيخرجه المخرج مؤمن الملا، بالاتفاق مع بسام الملا، ونبدأه بعد الانتهاء من الجزء الخامس من باب الحارة.

* يلاحظ أن شخصية أبو بدر كانت استثنائية في «باب الحارة»، حيث معظم الشخصيات الذكورية فيه قبضايات وأصحاب مواقف رجولية..

- هناك في الحارة شخصيات مؤذية وسلبية، ولكن أبو بدر ضمن الشخصيات الإيجابية القريبة من الجمهور. شخصية تنحى منحى آخر، وتشكل الحالة الطريفة في المسلسل، وكما هو معروف في المسرحيات التراجيدية الكبيرة في العالم، بدءا من المسرح الروماني وحتى المسرح المعاصر، عندما تقدم مسرحية تراجيدية طويلة وقاسية، فإنهم كانوا دائما يوجدون ضمن النص المسرحي شخصية المهرج التي تلعب في لحظات مواقف طريفة لتخفيف الضغط النفسي والعصبي على المشاهد. وفي رأيي كان موقفا ذكيا من أسرة مسلسل باب الحارة أن يكون في العمل شخصيات طريفة، لأن هناك أحداثا مؤلمة تمر بها الحارة، وعندما تظهر هذه الشخصية بموقف ما من ضمن الحدث وضرورة العمل الفني في باب الحارة، فإنها ترسم بسمة وتجعله مرتاحا حتى لا يبقى الجمهور متوترا، فيأتي مشهد لأبو بدر وفوزية، أو أبو بدر ومعتز، أو أبو بدر والشيخ، فيرسم البسمة على وجه المشاهد ويشعر بالراحة والسعادة.

* كيف انعكست شخصية أبو بدر على البيئة والمجتمع المحيط، وبخاصة أنك جسدتها بجدارة وحرفية وإتقان، والمعروف أن لقبك الحقيقي هو أبو عبده؟

- أنا لا أستاء مطلقا عندما ينادونني في الشارع أو بجوار منزلي أبو بدر، والمسألة تكون أكبر صخبا في المناطق البعيدة عن دمشق داخل سورية وخارجه والضواحي، وبخاصة حيث هناك ناس بسطاء فيكون لهم رد فعل متباين عندما يشاهدوننا، قد تكون ابتسامة أو بصياح بسيط، وتبقى مقبولة وجميلة، ولكن هناك بعض الإزعاج يتعرض له الفنانون، حتى ولو لم يكن مجسدا لشخصية سيئة أو جيدة، فنحن نجسد شخصية لغرض درامي ولتسلية الناس وتقديم الفائدة والمتعة، ولكن بعض الأشخاص وهؤلاء قلة نادرة وأنا أتعامل معهم بدبلوماسية ولا أعاملهم بالاستفزاز نفسه الذين يتعاملون به فهم، قد يتحدثون مثلا أمامي بقصد الاستفزاز، هذا أبو بدر زوج فوزية وهذا حصل معي في الأردن وفي بيروت، البعض عندما شاهدني وتعرف علي قال لي لست شخصية جبانة كما في المسلسل، وهناك من تصدر عنه أصوات بقصد الاستفزاز، ليس بقصد الإعجاب، بل عبارة عن «غزل» بذيء ومسيء، ولكنها تبقى حالات نادرة ولا تؤزمني، حيث أتعامل معها بصدر رحب، ولم تحدث أي مشكلة معي في هذا المجال، لأنني أستوعب الموضوع المسيء مباشرة، وبالعكس، أشعر بثقة أكبر وبصواب ونجاح ما أقدمه، وكم هو واصل للناس وله أثر فني كبير لديهم حتى تعلقوا بشخصية أبو بدر.

* أنت من بيئة حلبية وابن مدينة حلب، ولكن مطلوب وبشكل كبير لمسلسلات البيئة الشامية وتقدم شخصياتها بنجاح، كيف حققت ذلك؟

- في العام الماضي سألني صديقي المخرج الليث حجو عما أعمله من مسلسلات، فقلت له أعمل في «الحصرم الشامي» وفي «باب الحارة» وفي «أهل الراية»، وكلها من البيئة الشامية وعملت قبلها في مسلسل «الحوت» وهو أيضا باللهجة الشامية وفي «أولاد القيمرية»، وهو أيضا من البيئة الشامية، فعلّق على ذلك الصديق الليث «أبو عمر» قائلا: كيف تتكرر في مسلسل بيئي شامي وليس في مسلسل اجتماعي يمكن أن تمر القصة حيث لهجتك الحلبية يمكنها أن تتناغم مع روح العمل أو تأخذ من الموسيقى والمفردات في قلب العمل؟ فأجبته: والله لا أعرف، ولا أجد لها تفسيرا، حيث كانت تشكل لي في البداية مشكلة أن أدخل في هذا النمط من الأعمال، ولكن بعد ذلك تحولت إلى نعمة كبيرة أنني موجود وبقوة في هذه الأعمال الشامية، فعلى مدى أربع سنوات منذ مسلسل «ليالي الصالحية». وفي رأيي أن اكتشافي هنا يعود للمخرج بسام الملا ولجرأته في أن يتبناني لهذه الأعمال، على الرغم من معاناتنا الأولى في «ليالي الصالحية»، ومن أنني قد لا أجيد اللهجة الشامية، ولكن بعد تصوير عدد من المشاهد تجاوزت موضوع اللهجة، وتجاوزها بسام وصار يقدم لي ملاحظات بسيطة عندما تخرج مني كلمة غير متناسبة مع اللهجة، فكان يصححها لي.

* المتابع لمسيرتك الفنية يلاحظ أنك تجسد بإتقان أيضا شخصية الإنسان الأرمني في الأعمال التلفزيونية، وباللهجة التي يتحدث بها حيث اللهجة العامية المكسورة..

- الشخصية الأرمنية هي ضمن نسيج المجتمع السوري، وأحد أطيافه المعروفة، وإجادتي لتجسيد هذه الشخصية جاء من كونني سكنت في حي حلبي يعيش فيه الكثير من الأرمن، وكذلك هناك لي الكثير من الأصدقاء من الأرمن منذ أن كنت في المدرسة وحتى الآن، ولذلك استطعت أن أتقن اللهجة ولحن الكلام، ولدي هواية قديمة وهي تقليد اللهجات وليس الشخصيات، فأنا لا أقلد شخصا بسمته، بل أعيد إنتاج هذه الشخصية حسب الحالة، وتكررت معي بنحو ثماني شخصيات جسدتها، وهناك مسلسل قادم لي مع الليث حجو بشخصية تاجر أرمني يعمل في التراثيات، وأتذكر هنا عندما قدّمت شخصية الأرمني لأول مرة في مسلسل «الفصول الأربعة» للمخرج حاتم علي، كان لدي مسلسل إذاعي في إذاعة دمشق كنا نذيعه في شهر رمضان، وكان المسلسل يعرض في رمضان، وأثناء تسجيل حلقات المسلسل الإذاعي في الاستوديو دخل الفنان العريق رفيق سبيعي وخاطبني بجملة أمام زملائي أعتز بها قائلا: أنت يا محمد أحلى أرمني شاهدته في حياتي. وهذه شهادة ووسام أفتخر به.

* أليس لديك مشروع إخراجي؟

- تستهويني هذه القصة منذ فترة، وإذا ما حصلت على نص جيد فمن الممكن أن أخرجه. وهناك أزمة في ساحة الإنتاج الدرامي السوري تتعلق بالنص الجيد الذي يلامس الناس مهما كان شكله، تاريخيا أو كوميديا أو اجتماعيا أو بيئيا أو ميلودراما، فإن هناك أزمة في وجود النص المناسب، ولدي النيّة لأخرج هذا العام، وأرى أنه من حقي أن أجرب ولو لمرة واحدة مسألة الإخراج التلفزيوني، وأشاهد نفسي ومقترحي كفنان ومثل أي فنان حاول في موضوع الإخراج، فإن نجحت كان الأمر جيدا وإن لم أوفق فأكون قد حاولت وجربت.

* هل شاركت في الأعمال المدبلجة وفي الأعمال الخليجية؟ وكيف تنظر إليها وتأثيرها على الدراما السورية؟

- لا أحب الأعمال المدبلجة، وفي رأيي أن لها تأثيرا كبيرا على خريطة البث التلفزيوني العربي بشكل عام، وليس فقط على الإنتاج السوري، الذي تأثر بالأعمال المدبلجة، ولكنه تأثر سلبا أيضا بالأزمة الاقتصادية العالمية بسبب انخفاض الإعلانات، ومن ثم انخفاض شراء الأعمال الدرامية السورية، وكذلك هناك مد الإنتاج الخليجي في الأعمال الدرامية، والذي أثر جزئيا على الدراما السورية، وهذا مد طبيعي ومهم. وأنا شاركت في بعض الأعمال كضيف وباللهجة السورية، والأعمال الخليجية تطرح مواضيع من بيئة الخليج ومن مشكلاتهم، وأنا أشاهد بعض هذه الأعمال وأستمتع بها، ومنها «طاش ماطاش»، الذي طرح في السنوات الخمس عشرة الماضية الكثير من المواضيع الخليجية المهمة. وأنا أرفع القبعة للفنانين الخليجيين وللمواضيع الجريئة التي يطرحونها في أعمالهم التلفزيونية. وفي رأيي أن ضعف الإنتاج الدرامي السوري في الفترة الأخيرة بسبب أن قنوات تصريف الأعمال السورية خارجية وليس داخلية، بينما الأعمال الخليجية تصريفها داخلي أكثر منه خارجي، وكذلك الحال في الأعمال المصرية. وأعود للأعمال التركية المدبلجة، والتي أعتبرها حالة طفرة وستدخل بعد فترة في حالة التكرار المولوتوني، أي أنهم يتكررون بالتردد نفسه، وعلى الموجة نفسه، ولذلك سيتخلى المشاهدون بعد فترة عن هذه الأعمال المدبلجة.

* هناك غياب للأعمال الكوميدية السورية، لماذا؟

- المشكلة في الإنتاج التلفزيوني السوري، المادة النصية، التي ينفذ من خلالها العمل التلفزيوني كمنتج فني نقدمه للجمهور. وإذا كانت النصوص أقل من عادية، فلا يمكن تنفيذ عمل تلفزيوني، وهذا ينطبق تماما على الأعمال الكوميدية، ولذلك هناك تريث لتقديم مادة أفضل وأجود، وهناك مشروع كوميدي سوري مهم جدا، وهو «ضيعة ضايعة».

* ولكن لجهة «ضيعة ضايعة» مغرقة في المحلية ولا يمكنها أن تصل للمشاهدين العرب كلهم..

- لا أرى ذلك، فهي تصل للجمهور، خذ مثلا «طاش ماطاش» مغرق في اللهجة السعودية، ومع ذلك أنا شخصيا أستمتع بما بقدمه ناصر وعبد الله، وأفهم ما يقدمانه من مواقف كوميدية بشكل واضح، على الرغم من أنهما يتكلمان لهجة خليجية، ويجسدان شخصيات من البيئة الخليجية.

* أنت شاركت في «ضيعة ضايعة»، ويقال إنه أعاد نمط الثنائي الكوميدي إلى الحياة الفنية السورية، فما رأيك في ذلك؟

- هذا صحيح، ويشابه ما حدث مع دريد لحام ونهاد قلعي في «صح النوم»، فهو نمط فريد، وتصور كم استغرق من وقت طويل، عشرات السنين، حتى أعيد إنتاج عمل بثقل «صح النوم» من خلال «ضيعة ضايعة»، ولذلك نحن في حاجة إلى وقت حتى نقدم مادة تدهش الجمهور.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   05-09-2010, 06:35 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد
سلاف فواخرجي صعدت سلم النجومية والشهرة ،عبر العديد من الإعمال التلفزيونية والسينمائية ، ونجحت في تقديم شخصية المطربة أسمهان التي تألقت في تجسيدها على الشاشة . سحر جمالها وأدائها ألهم الشعراء والكتّاب.  الشاعر الكبير أنسي الحاج خصص لها مقالا كتب فيه أن سر المسلسل هو أسمهان وللدقة هو سلاف فواخرجي. ووصف وجهها بــ "وجه الذهب ، ذهب النار".
 
توقفت الممثلة السورية عند  شخصية الملكة «كليوباترا» أشهر النساء في التاريخ، التي تجسدها عبر مسلسل تلفزيوني ضخم سيعرض عام 2010 ترصد له مدينة الإنتاج ميزانية ضخمة ،وعند شخصية انطونيو التي يلعبها المخرج وائل رمضان زوج الفنانة السورية فأشارت إلى إن هناك تكاملا فنياُ عميقا بينهما وهذا ما يساعد على تأدية الدور بأمانة.
 
ماذا بعد كليوباترا ؟ أسئلة توقفت عندها سلاف التي أكدت أن كل ما يميز أعمالها هو الحب. فهي تؤمن بان الحب هو المحرك الرئيسي في كل ما تقوم به . تم تسجيل اللقاء في قلعة الحصن في سوريا على بعد 250 كيلومترا من دمشق، موقع تصوير مسلسل كليوباترا الذي تقوم بتصويره حالياً الممثلة السورية.

http://www.france24.com/ar/20100505-actress-soolaf-artistic-life-syria-television-serial


http://bsam.4t.com/
   Report 
   05-09-2010, 06:39 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

سوزان نجم الدين: انتظروني في «امرأة سيئة السمعة»

قالت لـ «الشرق الأوسط» : لست مطربة ولا أنوي الغناء.. وأعمالي الخيرية قدوة للناس وليست للشهرة

سها الشرقاوي
تؤمن الفنانة السورية سوزان نجم الدين أن الفن رسالة، وليس مجرد شهرة، وتسعى من خلاله إلى تحقيق أهداف إنسانية وخيرية حتى تكون قدوة إيجابية في المجتمع. تمتلك شركة إنتاج وتقوم بالتمثيل، وقامت أخيرا بتصوير أغنية «سلام غزة الأبطال» التي ساندت فيها شعب غزة المحاصر.. قامت خلال مشوارها الفني بالتمثيل في كثير من الأعمال الدرامية السورية، منها «نهاية رجل شجاع»، «الكواسر»، «الثريا»، «خان الحرير»، «حنين»، «صلاح الدين»، «أمهات»، «الظاهر بيبرس»، «ملوك الطوائف»، «طيور الشوك»، «زوج الست»، «فرصة العمر»، «جبران خليل جبران». وقدمت أوراق اعتمادها في مصر من خلال مسلسل «نقطة نظام» لكنه لم ينل النجاح المنتظر، وتسارع الآن بالمشاركة في مسلسل «امرأة سيئة السمعة» للحاق بالموسم الرمضاني. «الشرق الأوسط» قابلتها في القاهرة لمعرفة سبب وجودها في مصر وأهم تفاصيل عملها القادم. فإلى نص الحوار:

* ما سر زيارتك الأخيرة لمصر؟

- أقوم الآن بتصوير مسلسل «مذكرات امرأة سيئة السمعة» بمشاركة الفنانة لوسي وخالد زكي، والمسلسل مكتوب بشكل رائع، فقد استمتعت بقراءته ولم أستطع التوقف عن استكماله. وهو يدور حول أحدث الحياة اليومية ويتخلله صراع الخير والشر الأبدي، وكيف أن الشر أصبح أقوى هذه الأيام، ومحاولة جنوده لتحطيم الناجحين. وفي النهاية تظل المبادئ والإخلاص في العمل والإيمان القوي بالله دائما هي الملاذ الأخير والأقوى.

* ما طبيعة دورك في المسلسل؟

- أجسد دور أستاذة جامعية ملتزمة، تدافع عن مبادئها وتعيشها.. فهي دائما في حالة رفض للنفاق والكذب، وهي صادقة في كل تصرفاتها، مما يدخلها في صدامات حادة مع المجتمع الذي أصبح قوامه الأساسي من معدومي المبادئ الذين يحاولون تدميرها وإلصاق التهم بها طوال الوقت.

* تكثيف وجودك من خلال الأعمال الدرامية في مصر هل هو من أجل الشهرة؟

- مما لا شك فيه أن مصر هي هوليوود الشرق ولا يستطيع أحد أن ينكر ذلك، ولكن كل ممثل يأتي إلى مصر وله هدف، فهناك من يهدف إلى المال، ومن يهدف إلى تحقيق عمل عربي مشترك، وقد شاركت بهدف تحقيق عمل عربي مشترك، والعمل الذي شاركت فيه كان وطنيا. والممثلون المصريون احتضنوا هذا التعاون بين الطرفين المصري والسوري، وصب هذا التعاون في مصلحة البلدين معا.. ومنذ أن بدأت الفن وضعت نصب عيني أن أترك بصمة إيجابية في هذه الحياة.

* انزعجت من اسم المسلسل، فلماذا أقدمت على العمل فيه؟

- كما قلت، فالمسلسل مكتوب بشكل رائع، وبالنسبة للاسم فأنا خشيت أن الاسم قد يكون غير لائق، ولكن القائمين على العمل كانت لهم وجه نظر في أنه لافت للغاية للجمهور.. ومع الوقت جلست مع نفسي فوجدت أن الحق معهم وأن الاسم فعلا شيق وغامض، وأعتقد أنه سيكون مصدر جذب للمشاهدين والصحافيين للكتابة عن هذا العمل.

* تتردد شائعات عن وجود خلافات ومشكلات على بطولة العمل مع الفنانة لوسي؟

- لا توجد أي مشكلات بيننا.. ولم أكن أحب أن تظهر هذه الشائعات ونحن بصدد البدء في العمل. فأنا أقتنع تماما بالبطولة الجماعية، وكل دور صاحبه بطل. ولكن بالنسبة لشخصيتي فهي المحرك الأساسي لكل أحداث المسلسل، ونحن نتعاون من أجل نجاح العمل، والمشاهد هو من يستطيع الحكم على البطل مهما قيل. وعموما بطل المسلسل ليس بالضرورة من يحصل على أعلى نسبة مشاهدة، بل هو صاحب الدور المهم.. وأنا أحب لوسي جدا وأتابعها منذ «ليالي الحلمية» ولها باع طويل في الدراما المصرية. وفي أول يوم تصوير لها، أحضرت تورتة وورودا للاحتفال بها وتهنئتها والاطمئنان عليها، حيث كانت تعاني بعض المتاعب الصحية واحتفلنا سويا والتقطنا الكثير من الصور.

* وماذا حدث بينكما داخل كواليس العمل؟

- لم نتقابل سوى في عدد قليل من المشاهد حتى الآن، ولكن تربطنا علاقة جميلة سمتها الود والاحترام على الرغم من أن المشاهد التي سوف تجمعنا ستحتوي على مشكلات وخلافات وصدامات.. ولوسي تقوم بدور بلطجية (في المسلسل) تحاول اعتراض طريقي، فندخل في صراع. أما على المستوى الشخصي، فلوسي تحاول أن تخرجني من أزمة وفاة والدي، وقد احتوتني جيدا خلال تلك الفترة.

* وكيف تعاملت مع تلك الأزمة؟

- الحمد لله.. هو قضاء الله وأنا مؤمنة بالقضاء والقدر. وأيضا فالمخرج والمنتج وفريق العمل ككل لا علاقة لهم بهذا الموضوع ولا ذنب لهم ولا يجب أن يتحملوه معي، ولكنهم كانوا بجانبي. وما أحزنني بشدة أني لم أكن معه في الفترة الأخيرة من حياته، وأنا مازلت في حالة الحزن والحداد.. ولكن الحزن في القلب، ولكنه ليس الحزن على الموت بحد ذاته لأنه حق ونهاية طبيعية لكل إنسان على وجه الأرض، وإنما الحزن على الفراق، والفراغ الكبير الذي يتركه رب الأسرة عند رحيله خصوصا إن كان إنسانا عظيما كنجم الدين الصالح، ولكن سرعان ما تحول الحزن إلى فخر واعتزاز بأب ورجل ترك وراءه كل ما هو جميل على الصعيد الإنساني والثقافي والسياسي.

* أنت بديلة للفنانة نيلي على الرغم من فارق السن الكبير بينكما؟

- الفنانة نيلي دائما شباب ولا نشعر قط بسنها الحقيقي، ولكني أرفض كلمة بديلة.. فأنا لم أكن أعرف أن الدور عرض عليها.. وهي أول مرة أقوم فيها بعمل عرض على غيري من قبل، ولكني لم أكن أعرف.

* كيف تعاملت مع اللهجة المصرية؟

- لم أقلق فكل شيء سهل بالتدريب.. وبالفعل بدأت التدريب على اللهجة المصرية وأعمل الآن أيضا على حفظ الدور جيدا. وأنا لا أقدم على عمل إلا عندما أكون جاهزة تماما له.. وأعد الجمهور أنه لن يشعر بأني سورية.

* لماذا لم تنتجي العمل على الرغم من كونك تملكين شركة إنتاج في سورية؟

- الفكرة بالطبع قائمة، ولكن حاولت أن أوجلها لفترة.. وفي غضون التفكير عرض علي مسلسل «امرأة سيئة السمعة»، وهو ليس أول عمل لي في مصر، فقد شاركت من قبل في مسلسل «نقطة نظام».

* وهل توقفك عن العمل لمدة عامين بعد «نقطة نظام» كان بسبب فشله؟

- عرض علي أكثر من دور في العامين في السينما والدراما، لكني لم أجد نفسي في هذه الأعمال. والجدير بالذكر أنني كنت أحضر لفيلم سينمائي (منطقة حرة) من تأليف الكاتب الصحافي سامي كمال الدين وكنا بصدد اختيار فريق العمل، الذي يشاركني فيه عدد من مختلف الدول العربية من مصر وسورية والكويت. وهذا المشروع كان يحتاج لإنتاج ضخم، وأعتقد أنه سيكون عملا مهما في السينما المصرية.. كما عرض علي أكثر من عمل درامي سوري لم تناسبني ولم تناسب تاريخي، وهذا سبب توقفي تلك الفترة حتى وجدت هذا العمل من تأليف محمد مسعود وإخراج خالد بهجت.

* ولكن الشخصية التي تقدمينها قي «امرأة سيئة السمعة» شخصية مستهلكة وقدمت من قبل؟

- الخير والشر والصراع بينهما لا ينتهي أبدا، وبالفعل قدمت من قبل، ولكن لكل وجهة نظره يقدمها بطريقته. وبمجرد البدء في قراءة السيناريو إذا وجدت نفسي مقتنعة بالشخصية وأفكارها ودوافعها أقبل الدور، والشخصية المثالية موجودة في الحياة، وفي النهاية هي إنسانة لها مشاعر وأخطاء في موازاة التزامها بالمبادئ وأعتقد أن هذا هو الجديد.

* كيف كان استعدادك بعد أن تم تعيينك أخيرا الأمين العام المساعد لشؤون سورية في اتحاد المنتجين العرب؟

- بالتأكيد، شرف لأي فنان أن يتم اختياره كممثل لبلده.. وهو أمر بالغ الأهمية، خاصة وأن هذا المنصب يتطلب الكثير من العمل لتحقيق أهداف الاتحاد الذي يسعى جاهدا لتنفيذها على مستوى العالم العربي. وقد سعدت كثيرا بهذا المنصب وأتمنى أن أكون على قدر المسؤولية.. وسوف أشارك في حملة الأيادي البيضاء التي ينفذها اتحاد المنتجين العرب، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، بعد تعييني في منصب الأمين العام المساعد لاتحاد المنتجين العرب.

وتهدف هذه الحملة إلى توجيه الإعلام إلى النماذج المشرفة للمرأة، بعد ما أساء لها كثيرا في السنوات الأخيرة، وذلك سيكون بإبراز دور النساء اللاتي قدمن الكثير من العطاء والخدمات في قضايا المرأة، ونعد الآن خطة لإصدار أول وكالة أخبار خاصة بالمرأة العربية فقط، للمساهمة في تحقيق هذا الغرض.

كما سعدت أخيرا لاختياري المرأة النموذج والوجه الإعلامي لسورية لعام 2010، وأتمنى أن أكون دائما عند حسن ظن جمهوري بي، فهناك لجنة مختصة باختيار المرأة النموذج في كل بلد على حدة، تحتوي على مجموعة من الأساتذة والمختصين في عالم الأسرة والمرأة ليدرسوا إذا ما كانت المرأة التي يقع عليها الاختيار ناجحة في منزلها وعملها الاجتماعي والإنساني والفني.

وبالمناسبة فأنا أعتبر الأديبة والشاعرة دولت العباس هي المرأة النموذج بالنسبة لي، فهي أم مثالية زرعت بداخلي القيم والأخلاق، ودائما ما تحثني على العلم والنجاح والإصرار على التفوق.

* قيامك بالأعمال الخيرية بشكل علني هل يرجع لكونك شخصية عامة أم من أجل الشهرة؟

- لم أقم بأي من تلك الأعمال من أجل الشهرة، فهو دافع إنساني محض.. وأنا أقوم بهذا في العلن من أجل أن أكون قدوة للفنانين والناس كافة.. وقمت برعاية حملة لمكافحة السرطان، وأخرى لمكافحة الإيدز، كما قدمت الكثير من المشاريع الخيرية للمكفوفين، ومنها «جمعية الوئام للنساء الكفيفات» في سورية، فهم ناس يحتاجون من يهتم بهم ويرعاهم وحاليا أقوم بالتجهيز لبرنامج لذوي الاحتياجات الخاصة لاكتشاف مبدعين يتغلبون على إعاقتهم، وأسعد جدا بالوجود مع المعاقين، وبالمناسبة أنا أتعلم منهم مهارات كثيرة، فهم يستخدمون كافة مهاراتهم بخلاف الإنسان العادي.

* قمت بتصوير أغنية «سلام غزة الأبطال».. هل ستشهد الساحة الغنائية مطربة جديدة؟

- لست مطربة ولن أكون مطربة أبدا، والفيديو كليب كان عملا إنسانيا.. وفوجئت بعروض من ملحنين يعرضون أعمالهم ولكني رفضت. وأنا إنسانة طبيعية أحب أن أسمع كاظم الساهر، ونانسي عجرم، وأصالة نصري، وشيرين عبد الوهاب، ونجوى كرم، وملحم بركات، وغيرهم الكثير، وأعترف لهم بأنهم مطربون.. إلا أن هيفاء وهبي مطربة ظريفة، وتجيد الأداء في بعض الأغاني.

* سفراتك طويلة وأعمالك متنوعة، فكيف تنسقين بين العمل وبين البيت؟

- عندي أربعة أولاد: (سهير، سارة، حازم، وحيان) وأنا لا أفضل الفن عليهم كما يتردد، والعلاقة بيننا قائمة على الثقة والصداقة والاحترام، وأحب أن يوجد أطفالي دائما معي في الجمعيات الخيرية ليتعرفوا على الأطفال الأيتام، وذوي الاحتياجات الخاصة، ويتعلموا روح المبادرة ومساعدة الآخر، وأولادي لديهم ميول فنية؛ سواء في الغناء أو الإخراج.

وفي ختام الحوار، كشفت سوزان نجم الدين عن استعدادها لخوض مجال السينما من خلال المشاركة في فيلم سينمائي عربي يدور حول الصراع العربي الإسرائيلي تحت إدارة المخرج الفلسطيني سعيد البيطار، قائلة إن «الفيلم يطرح قضية الصراع العربي الإسرائيلي بشكل مختلف، حيث يلقي الضوء على عنصر (سرقة الزمن)، ويبين كيف تسرق إسرائيل الوقت من العرب والفلسطينيين بشكل خاص»، معتبرة العمل بمثابة الرسالة التي تلامس ضمير الإنسان العربي.


ريم زينو: ضحيت بعام درامي كامل من أجل بطولة فيلم سينمائي

الفنانة السورية لـ «الشرق الأوسط»: أنا ناقدة حادة لنفسي.. وألطم خدي عندما أرى أني قصرت في مشهد ما

الفنانة السورية ريم زينو («الشرق الأوسط»)
هشام عدرة
قبل خمس سنوات كانت انطلاقتها الفنية بعد انتهاء دراستها في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق ومن خلال العمل التلفزيوني المعروف «التغريبة الفلسطينية»، وخلال سنوات قليلة تمكنت الفنانة السورية الشابة ريم زينو من التألق عبر أعمال كثيرة اجتماعية معاصرة وتاريخية، ومنها «أشواك ناعمة» و«رجال ونساء» و«أهل الغرام» و«على طول الأيام» و«عصر الجنون» و«أعيدوا صباحي» و«باب المقام» و«الظاهر بيبرس» وغيرها من الأعمال.

وكانت المحطة الأهم في حياتها الفنية القصيرة هي بطولتها للفيلم السينمائي «ليالي الضجر» مع المخرج عبد اللطيف عبد الحميد والذي حقق جوائز هامة في مهرجانات كثيرة، وكذلك في الفيلم «قلوب صغيرة» للمخرجة منال صالحية الذي حقق جائزة «ايمي أورلد»، وفي فيلم «الليل الطويل» الذي حقق جائزة في إيطاليا وفي أفلام أخرى.

وتستعد زينو حاليا الذي يرى فيها الكثير من متابعي الدراما السورية استمرارية شباب هذه الدراما ويطلقون عليها لقب الغزالة السمراء الرقيقة، تستعد لتصوير دورها في المسلسل البدوي الجديد «أبواب الغيم» وهو من أشعار الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وإخراج حاتم علي، وتجسد ريم فيه شخصية الفتاة البدوية الجميلة العاشقة «مثايل» والباحثة عن الحب الحقيقي، كما تستعد لتصوير فيلم سينمائي مصري أواخر العام الحالي.

وفي الحوار التالي تتحدث الفنانة ريم زينو لـ«الشرق الأوسط» من دمشق عن الكثير من القضايا الفنية، فإلى نص الحوار:

* يلاحظ قلة أعمالك التلفزيونية في السنتين الأخيرتين فما هي الأسباب؟

- هذا صحيح والسبب أنني في العام قبل الماضي اعتذرت عن المشاركة في أعمال تلفزيونية كثيرة وضحيت بموسم تلفزيوني كامل لأتفرغ للفيلم السينمائي (ليالي الضجر) فأنا عاشقة بلا حدود للسينما وفي العام الماضي كنت حاملا وتفرغت للعناية بوليدتي (جنا) فأنا متزوجة من المخرج السوري جمال سلوم.

* لماذا لم نرك في أعمال البيئة الشامية وهل حصلت على الفرص التي تستحقينها؟

- لم يعرض علي ولا أدري الأسباب رغم أنني شاركت في عمل من البيئة الحلبية ويبدو أن المخرجين يرون أنني مناسبة أكثر للأعمال الاجتماعية المعاصرة، وأنا من مشاهدي أعمال البيئة الشامية وتسعدني متابعتها وأتمنى أن نرى في الجزء الخامس من «باب الحارة» تطورا جديدا ومنحى آخر في طرح مواضيع العمل ونجاح هذه الأعمال جاء من رغبة الناس للعودة للبساطة والأصالة وأن يعود الجيران يحبون بعضهم وتبقى اللهفة موجودة بينهم والغيرية والكرم وأن يبقى الجار للجار والعائلة مترابطة مع بعضها البعض كما تقدمها هذه الأعمال فالناس اشتاقت لهذا الجو القديم مع وجودها في عصر التكنولوجيا والسرعة حيث لا أحد يسأل عن أحد والزيارات قليلة بين الجيران إن لم تكن معدومة في بعض الحارات ولذلك يتذكر المشاهدون تلك الأيام بكثير من اللهفة والاشتياق وتعيد لهم ذاكرتهم القديمة التي أحبوها من خلال قصص الجدات وحكاياتهم الجميلة ويتساءلون كيف كنا وكيف أصبحنا في العصر الحديث، وبالنسبة لي فبرأيي أنني لم أحصل بعد على الفرص التي أحلم بها وأشعر دائما أنني أبحث عن الأجمل والأفضل وأن لدي الكثير لأقدمه في مجال الدراما السورية.

* ما هي أحلامك في تجسيد شخصية ما أو دور مما لم يعرض عليك بعد؟

- أحلامي كثيرة ومرحلية، فعندما كنت طالبة في المعهد كنت أحلم أن أقدم على المسرح شخصية الليدي ماكبث أما فيما بعد فكنت أشعر أن سعاد حسني قريبة جدا مني ولكن بشكل عام أشعر أنني أستطيع تقديم أي دور وتجسيد أي شخصية من خلال موهبتي وحرفيتي الفنية.

* هل عرض عليك العمل خارج سورية؟ وما هو رأيك بتجربة الفنانين السوريين مع الدراما المصرية؟

- نعم، فعندما شاركت في العام الماضي بمهرجان دبي السينمائي عرض علي تصوير فيلم مصري مع المخرج خيري بشارة وفي آخر العام الحالي 2010 وأنتظر هذا الفيلم، أما تجربة الفنانين السوريين فأنا أعتز بها ولست في موقع يجعلني أقيّم تجربة فنانين مميزين وكبار ولكن أستطيع أن أعطي رأيي في هذا المجال فنجاحهم هو نجاح لكل الفنانين السوريين وهم يقدمون أعمالا هامة وترفع الرأس خاصة أنهم في مصر التي هي بلد الفنون ومركزها، ولكن ما يزعجني أحيانا أن الدراما المصرية أخذت هؤلاء النجوم وأتمنى أن لا ينسوا درامانا وأن يكونوا موجودين فعلا في عمل سوري في الموسم الواحد كما ذكروا في أكثر من مناسبة وباعتقادي أنهم لن ينسوا وسيظلون أوفياء للدراما السورية التي شهرتهم وأعطتهم الفرص الكثيرة.

* هل شاركت في الدراما المدبلجة وما رأيك فيها؟

- لم أشارك في الدراما التركية المدبلجة ولكن حاليا أشارك في دبلجة أفلام أجنبية مع شركة «ساما»، وأنا أعتبر الدراما المدبلجة موجة وستنتهي، مثلما حصل مع الدراما المكسيكية قبل سنوات وذهبت كموجة وهذا ما سيحصل مع الدراما التركية ولكن يبقى ظهورها على الشاشات العربية أمرا مقبولا من باب التجديد والتنويع ومن حق الناس أن ترى وتقيم فليس عندي أي اعتراض أو مشكلة مع هذه الدراما المدبلجة، ومن يقول إنها أثرت على الدراما السورية والممثل السوري تبقى هذه قناعته أما بالنسبة لي فلا أتفق مع هذا الرأي، فسوق الدراما واسعة ومن يرد طرح منتجه الدرامي فليقدمه، فما المانع ما دام هناك جمهور متابع ومقيم والبقاء للأقوى؟!..

* هل تشاهدين أعمالك بعد عرضها وتنتقدين نفسك؟

- طبعا فأنا متابعة قوية لأعمالي وأنا ناقدة حادة لنفسي حيث أشاهد دوري و(ألطم) على خدّي عندما أرى في موقف ما من أدائي أنني قصرت أو أن أدائي كان يجب أن يكون أفضل.

* كيف تنظرين لتجربتك السينمائية؟

- أعتبرها تجربة مميزة رغم عمرها القصير وقلة الإنتاج السينمائي لدينا والكم الموجود لدينا فانطلاقتي في السينما منذ أول فيلم قصير مع المخرج أيهم عرسان بعنوان «خلف الوجوه» وتتالت بعدها مشاركاتي في أفلام كثيرة وهذا أمر جيد بالنسبة لتجربتي الفنية القصيرة وكنت أحلم أن أشارك بمشهد في فيلم سينمائي يمر ملوحا فكنت سأقبل به، فكيف وأنا بعمري الشاب أتيحت لي فرصة بطولة فيلم سينمائي طويل ومع مخرج مهم مثل عبد اللطيف عبد الحميد، حيث شكل لي انعطافة مهمة في حياتي الفنية وجعلني أرتاح نوعا ما، وسعيدة بهذه الفرصة.

* هل عرض عليك تقديم برامج تلفزيونية كبعض الفنانين أو تقديم إعلانات وتصوير فيديو كليب؟

- لا لم يعرض علي ويمكن أن أجرب فيها وبعد ذلك أحكم على نفسي إن كنت موفقة في هذه التجربة فسأستمر أو سأتركها في حال لاحظت أنها لا تناسبني، وأنا من الأشخاص الذين يحبون التجريب ولكن لا أعتقد أنني سأجد نفسي في تقديم البرامج التلفزيونية ولن أشارك أيضا في إعلانات أو فيديو كليب فأنا أعشق التمثيل وتفكيري كله في هذا الاتجاه ولذلك لا أفكر في تقديم برامج.

* هل يمكن أن تشاركي في عمل إذا كان الدور المعروض عليك فيه إثارة؟

- لا بالتأكيد، والسبب هنا ليست في الفكرة بل في التعاطي معها حيث لا يوجد أحد يتعاطى مع فكرة الدور المثير ليخدم العمل وحتى ولو وجد الدور الذي يخدم النص التلفزيوني فهي ليست مناسبة لا من ناحية تقاليدنا وعاداتنا الاجتماعية ولن ينظر المجتمع بشكل صحيح لهذه الأدوار ولن يتقبل أن ممثلة تقدم هذه الأدوار المثيرة ولا أرى أنه يوجد عمل تلفزيوني ما لا يمكن أن يسير من دون وجود لقطات مثيرة مثلا، أما في السينما فالأمر مختلف ويمكن أن يحصل والسبب أن التلفزيون موجود في كل بيت بينما في الفيلم السينمائي فالمتفرج سيذهب للصالة ليشاهد العمل السينمائي فالوضع هنا مختلف نوعا ما، وفي رأيي أن تجربة بعض الممثلات في تقديم مثل هذه الأدوار تبقى تجربة وترى أنها كممثلة ومن باب خياراتها أنه لا مانع لديها من تقديم هذا الدور إن كان جيدا أم لا وبمكانه أو في غير محله.

* يقال إن صوتك جميل، فهل هذا صحيح؟

- صحيح، ولكني أغني في المنزل فقط وإذا طلب مني أن أغني في مسلسل تلفزيوني لحاجة الشخصية التي سأجسدها للغناء فسأغنّي حتما ولكن بشرط أن ينال صوتي إعجاب القائمين على المسلسل؟!..

* ما مواصفات المخرج الذي ترتاحين للعمل معه؟

- في رأيي هنا أن كل مخرج له مواصفات معينة ونحلم دائما بالكمال ولكن هذا غير موجود ونرى أنه لدى كل مخرج نواح جيدة وحتى إذا شاهدت أمرا لم يعجبني في مخرج ما فقد أقبل التعامل معه من باب أنه قد تتغير قناعاتي في هذا الاتجاه وبشكل عام يعجبني المخرج الذي يعمل مع الممثل والذي يدعمه ويشاهده عنصرا رئيسا في الكادر وليس شكلا وصورة فقط وأنه هو من يساهم في نجاح المخرج وقد يفشله ولذلك يعجبني المخرج الذي يريح الممثل ويدعمه ويعطيه الفرصة ليعبر عن رأيه في الدور والعمل وللأسف هناك مخرجون لا يتعاملون مع الممثل من هذا المنطلق بينما هناك مخرجون يعنيهم الممثل كثيرا مثل حاتم علي ورشا شربتجي ولديهم الممثل مهم جدا في عملهم.

* كيف تنظرين لتجربة زميلاتك الفنانات من غير خريجات المعهد واللواتي حققن نجومية في الدراما السورية؟

- برأيي أن ساحة الدراما واسعة وتتسع للجميع ومن يرد العمل فأهلا وسهلا، ولكن من يظهر ويستمر هو الموهوب والمجتهد فليست الدراسة هي الأساس هنا فقد يكون هناك ممثلات لم تتح لهم فرصة الدراسة الأكاديمية فلماذا لا يوظفن موهبتهن في التمثيل وستتاح لهن الفرصة لإثباتها ويبقى البقاء للممثل المجتهد والناجح والموهوب.



http://bsam.4t.com/
   Report 
   05-10-2010, 10:14 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد
جمال سليمان : من يملك جرأة قول الحقيقة يواجه الصعوبات  

"ابني هو قنديل حياتي المضيء"
اعتبر الفنان جمال سليمان أن المجاملة بين الناس هي من أسباب التخلف، وكشف عن وجهة نظره فيما يخص مقولة "المرأة نقظة ضعف أقوى الرجال".


وقال سليمان, في مقابلة على قناة الفضائية السورية, إن "المجاملة هي سبب التخلف، وأعتقد أن هناك حد معين تصبح فيها المجاملات مضرة جداً ولابد من قول الحقيقة"، مضيفا انه "من يقول الحقيقة ليس بالضرورة ان يكون شخصاً كارهاً، فنحن نعتبر أن من قال لي الحقيقة هو شخص يكرهني لأنه أزعجني، ولكن قد يكون قال الحقيقة لأنه يحبني".

وتابع سليمان أن "الناس التي تتمتع بجرأة لقول الحقيقة هم أناس يواجهون صعوبات ومتاعب غالباً، وأنا من هؤلاء الناس, لكني أحث نفسي على قول الحقيقة بأني أبقى دائماً مرتاح وضميري مرتاح"، لافتاً إلى أنه "لا يوجد احد يمكن ان يقول لي بأني قلت كلاما بغيابه يختلف عما قلته بحضوره".

وفي سياق اخر, أوضح سليمان أن "الإنسان دائم القلق على زوجته وأمه وأخته ، وأنا أفكر بماذا سيحدث لو توفيت بحادث أو فجأة كيف ستكمل زوجتي الحياة وحدها، وبالمقابل لا أقلق على أخي، لذا تبقى المرأة بهذا المعنى هي نقطة ضعف الرجل مهما كان قوياً".

وعلى صعيد اخر, قال سليمان "أحب صوت الفنانة ميادة حناوي كثيراً، واعتبرت توقفها عن الغناء لمدة خسارة كبيرة، وقد أسعدتني عودتها، حيث أعتبر صوتها من أجمل الأصوات وأكثرها دفئاً وأنوثة وخاصة أغنية (أنا بعشقك)"، منوهاً إلى أنه "أقول أنا بعشقك لزوجتي رنا ولابني".

وحول أكثر أغنية مميزة بالنسبة له، كشف سليمان أن " أغنية (الحب هو مجموعة أشياء رائعة) لمغني بلوز أمريكي، هي الأغنية التي رقصت وزوجتي عليها في حفلة زفافنا", مؤكداً أن "ابني هو القنديل المضيء في حياتي".

وعن لحظة الوداع التي لا ينساها، قال سليمان "لحظة الوداع التي لا يمكن أن أنساها هي اللحظة التي ودعت فيها جامعتي في إنجلترا". وقال سليمان إنه "يضع الزهور على قبر الفنان عبد الحليم حافظ والفنانة القديرة أم كلثوم، كما أضعهم على قبري الفنانين منصور وعاصي الرحباني، ومن الفنانين الراحلين السوريين أضع الزهور على قبر أحمد أبو خليل القباني وعدنان بركان وعبد اللطيف فتحي ويوسف حمدي".


http://bsam.4t.com/
   Report 
   05-12-2010, 02:54 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد
يسرا في حوار: الإنجاب أمنية لم تتحقق
القبس الكويتية

GMT 0:20:00 2010 الأربعاء 12 مايو
GMT 11:24:22 2010 الأربعاء 12 مايو   :آخر تحديث -->

 

القاهرة - طه حافظ  

يسرا نجمة لا يختلف اثنان عليها كفنانة متميزة قدمت العديد من الأدوار التي تعد علامات مميزة في تاريخ الفن العربي، وكذلك كإنسانة رقيقة ومتميزة على المستوى الإنساني.
يسرا مشغولة هذه الأيام بتصوير مسلسل «بالشمع الأحمر» الذي يعرض في رمضان المقبل، وتعد الجمهور بأنه سيكون مفاجأة لهم، كما انتهت من تصوير برنامج تلفزيوني يعرض أيضا في رمضان.

• ماذا عن مسلسل «بالشمع الأحمر» الذي تصورينه الآن؟
- تدور أحداثه في إطار تشويقي بوليسي سريع جدا، وأتمنى أن يكون مفاجأة للجمهور لأننا نناقش من خلاله قضية جديدة في الدراما. والمسلسل من تأليف مجموعة من الشباب الذين يمتلكون موهبة كبيرة، هم مريم نعوم ونجلاء الحديني ونادين شمس ومحمد فريد. ومن بطولة هشام عبد الحميد وسامي العدل ومحمد عادل إمام وإيمي سمير غانم، وإخراج المخرج الكبير سمير سيف الذي يسعدني أن أعود للتعامل معه مرة أخرى منذ أن قدمنا مسلسل «أوان الورد».

طبيبة للمرة الثالثة

• ما الدور الذي تقدمينه في هذا المسلسل؟
- أجسد فيه دور طبيبة متخصصة في الطب الشرعي، على درجة كبيرة من التميز والإخلاص في عملها، تساعد رجال الشرطة وتحل لهم ألغاز العديد من القضايا المعقدة مما يجعلها تتعرض لمشكلات عديدة.
• تقدمين في المسلسل دور طبيبة وهي المرة الثالثة على التوالي في ثلاث سنوات فما السبب؟
- الأمر لا يتعدى كونه مصادفة، فالسيناريوهات التي عرضت عليّ البطلة فيها طبيبة، وأنا أقدم الدور الذي يعجبني بصرف النظر عن أي شيء آخر.
«تضيف ضاحكة»:
- كان من أحلامي أن أصبح طبيبة منذ الصغر، فما المانع أن أصبح طبيبة في الدراما، وأعوض ما فاتني في الواقع؟
• لكن قد يؤخذ عليك أنك تكررين نفسك.. فما تعليقك؟
- في رمضان الماضي قدمت في مسلسل «خاص جدا» دور طبيبة نفسية، وفي مسلسل «قضية رأي عام» قدمت دور أستاذة وطبيبة أطفال، وهذه المرة أقدم دور طبيبة متخصصة في الطب الشرعي، ومن الواضح أن المشترك في هذه المسلسلات هو المهنة فقط، ولكن كل دور بعيد تماما عن الآخر. كما أن القضايا التي تناقش مختلفة، لذلك لا يسمى هذا تكرارا، فالتكرار أن يحصر الفنان نفسه في «تيمة» واحدة وملامح شخصية محددة ولا يخرج منها.

أدوار مثالية

• لكنك دائما تقدمين أدوارا مثالية؟
- ما المانع من تقديم نماذج جيدة يقتدي بها الناس ويحاولون تقليدها؟!
الفن عين على الواقع، وأعتقد أن الواقع مليء بالشخصيات المثالية التي يجب أن ننقلها الى الناس، وليست الواقعية بالضرورة أن ننقل الصورة القاتمة للناس.
• هل تتوقعين أن يتعرض العمل إلى هجوم كما حدث مع معظم أعمالك الأخيرة؟
- في أعمالي أختار قضية أرى أنها مهمة ونناقشها ونطرحها على الناس، وما يحدث بعد ذلك يحدث، فهدفي تسليط الضوء على قضايا حقيقية مسكوت عنها. والغريب أنني عندما تكلمت عن تجارة الأطفال وحوادث الاغتصاب هوجمت، وبعد عدة شهور تناولت العديد من الصحف هذه الموضوعات بشكل واضح، وهذا يؤكد صحة وجهة نظري.

اختلاف في وجهات النظر

• هل تشعرين بأن هناك من يحاربك؟
- لا أعتقد ذلك وأعتبر ان النقد والهجوم اختلاف في وجهات النظر ولا يفسد للود قضية. من حقنا جميعا أن نختلف بعضنا مع بعض، لكن في إطار من الود والاحترام المتبادل، فأنا تكونت من النقد البناء.
• هل هناك نقد أو ناقد معين أزعجك؟
- النقد البناء لا يزعجني مهما كانت حدته، مادام الناقد يتكلم عن العمل الفني. لكن ما يحزنني أن يجري التطرق إلى الحياة الخاصة أو قول كلام ليس له معنى، مثلما قيل عني وعن عادل إمام بعد تقديمنا فيلم «بوبوس»، حيث شعرت أن بعض الكتاب يعيروننا بكبر سننا، وأننا لا نصلح لتقديم الأدور التي قدمناها.

عادل «أبو النجوم»

• عادل إمام سيقدم مسلسلا في رمضان بعد القادم.. فهل من الممكن أن تشاركيه بطولته؟
- بالطبع إذا كان في السيناريو دور يناسبني فما المانع؟ أنا من عشاق عادل إمام فهو «أبو النجوم» وعملت معه 14 فيلما أعتبرها من أجمل الأفلام التي قدمتها. وأحب أن أؤكد أن علاقتي بعادل إمام ليست فنية فقط، فهناك علاقة صداقة تربطنا على المستوى الأسري.
• ما سبب ابتعادك عن التمثيل معه لفترة طويلة قبل أن تظهري كضيف شرف في فيلم «عمارة يعقوبيان» ثم مشاركته بطولة فيلم «بوبوس»؟
- بالتأكيد أنه كان يرى أن الأدوار لم تكن تناسبني، فهو يعرف قيمتي، وأعتقد لو أن أي دور كان يناسبني في الأفلام التي قدمها كان سيرشحني له بنفسه.

مقدمة برامج

• كنت ترفضين تقديم البرامج التلفزيونية، فلماذا وافقت على تقديم برنامج هذا العام؟
- بالفعل كنت أرفض دائما هذه الفكرة، وأقول إنني لن أقدم شيئا أفضل من الموجودين على الساحة، لكن هذه المرة أعجبتني الفكرة جدا ولم أستطع رفضها فقررت تقديمها.

شهادة تقدير

• كرمتك منذ فترة قصيرة جمعية العلماء المصريين في أميركا.. ماذا يعني لك هذا التكريم؟
- الجمعية أهدتني شهادة تقدير عن مجمل أعمالي الفنية، وهذه الشهادة أعتز بها جدا خاصة أنها جاءت من مجموعة مهاجرين مصريين، بل من علماء رفعوا اسم مصر عاليا في الخارج، وهذا مصدر فخر لي أن أكرم من هذه الفئة.
• ماذا عن عملك كسفيرة للنوايا الحسنة؟
- هو عمل خيري استفدت منه كثيرا على المستوى الإنساني حيث تعرفت من خلاله أكثر على المشاكل التي تواجه المجتمعات، وأتمنى أن أستطيع خدمة أكبر عدد من الناس من خلال ذلك المنصب.

لن أعتزل

• هل فكرت في الاعتزال؟
- أبدا لم أفكر مطلقا في الاعتزال، فالفن يعني لي الحياة ولا أستطيع العيش من دونه، ولن أعتزل إلا إذا شعرت بالعجز.
• كيف تنظمين وقتك بين بيتك وعملك والمناسبات العامة؟
- لدي مشاغل كثيرة مثل العمل في السينما والتلفزيون والمشاركة في المهرجانات والمناسبات العامة وعملي كسفيرة للنوايا الحسنة، لكني أحاول بقدر الإمكان أن أحافظ على واجباتي كزوجة. والحمد لله أنه رزقني زوجا مخلصا يحبني ويسعد لسعادتي ويتمنى نجاحي، وعلاقتنا أكبر من أي شيء.

حمل واجهاض

• هل صحيح أنه عرض على زوجك التمثيل ورفض؟
- هذه حقيقة، فقد عرض عليه العديد من البطولات السينمائية وآخرها فيلم لإيناس الدغيدي، ولكنه دائما يرفض فهو يفضل أن يكون بعيدا عن الأضواء.
• ألم يؤثر عدم إنجابك على العلاقة بينكما؟
- قلت لك إن العلاقة بيننا أسمى وأكبر من أي شيء، كما أن موضوع الإنجاب من عدمه بيد المولى عز وجل وليس لنا ذنب فيه. لم نعد نفكر في هذا الأمر على الإطلاق على الرغم من أنه كان أمنية ولم تتحقق، فقد حملت مرة وأجهضت أثناء تصوير فيلم «المهاجر»، وكنت وقتها في الشهر الخامس وفي النهاية هذه إرادة الله.

http://bsam.4t.com/
   Report 
   07-01-2010, 11:21 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

خالد القيش لـ «الشرق الأوسط»: عدم وجود النصوص الجيدة وراء تأثر الدراما السورية السلبي

الفنان السوري يصور دوره في «ذاكرة الجسد» و«أبو خليل القباني» و«أهل الراية»

الفنان السوري خالد القيش في مسلسل القعقاع
هشام عدرة
ينتمي الفنان السوري (خالد القيش) لجيل الفنانين الشباب الذين درسوا التمثيل أكاديميا من خلال المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق ومنه انطلق ليؤدي الأدوار والشخصيات المتنوعة في الأعمال الدرامية السورية، حيث برز في تجسيد شخصيات تاريخية وشخصية الشاب الوسيم في الأعمال الاجتماعية المعاصرة.

«الشرق الأوسط» التقت الفنان خالد القيش في دمشق وكان الحوار التالي:

* ما الجديد لديك للموسم الدرامي الحالي؟

- اهتمامي هذا العام كان متجها للمسرح من خلال بطولة العرض المسرحي «تيامو» للمخرجة رغدة شعراني، حيث شاركنا فيه بمهرجان قرطاج المسرحي وحصلنا على جائزة من السيدة الأولى في تونس، ولكن رغم انشغالي بهذا العمل المسرحي فقد شاركت بعدة أعمال تلفزيونية جديدة، ومنها مسلسل (ما ملكت إيمانكم) مع المخرج نجدت أنزور، وشاركت في العمل التاريخي (القعقاع) مع المخرج المثنى صبح، وشاركت في مسلسل (ساعة الصفر) مع المخرج يوسف رزق، وهذه أول مشاركة لي مع عمل للمخرج رزق، كذلك شاركت في الجزء الثاني من المسلسل الشامي (أهل الراية) مع المخرج سيف سبيعي، وصورت دوري مؤخرا في مسلسل (أبو خليل القباني) مع إيناس حقي وأجسد فيه شخصية (عبود) الفنان الموسيقي الذي يغار من أبو خليل ويحقد عليه كلما نجحت أعمال أبو خليل المسرحية. كما أستعد حاليا لتصوير دوري في مسلسل (ذاكرة الجسد)، وهو من الأعمال المميزة التي أعتبرها محطة مهمة في مسيرتي الفنية، وأؤدي فيه شخصية حسان شقيق بطل العمل خالد، الذي يجسده الفنان جمال سليمان. واهتمامي بهذا العمل الجديد جاء من رغبتي الدائمة في أن أكون حاضرا في عمل روائي يحوّل إلى مسلسل تلفزيوني وليس لفيلم سينمائي كما جرت العادة، وخاصة أنها رواية مهمة ومعدة تلفزيونيا بشكل جيد من قبل الكاتبة ريم حنا.

* شاركت في الجزء الثالث من «باب الحارة» وفي أعمال شامية أخرى، كيف تفسر ظاهرة جماهيرية هذه الأعمال؟

- هي موضة، ورغبة أصحاب رؤوس الأموال وأصحاب القنوات الفضائية في عرض هذه الأعمال. وظاهرة «باب الحارة» كانت لافتة من حيث نجاحه عربيا، وكنا سعيدين به، ولكن تحولت الأعمال الشامية في ما بعد للتقليد وظاهرة مثل الفانتازيا، ولكن انتهت كظاهرة، وهذا ما حصل. أيضا الأعمال التاريخية التي مرّت بفترة ذهبية من خلال أعمال مثل الزير سالم وأبو زيد الهلالي وصلاح الدين وغيرها، حيث قدمنا كل القادة التاريخيين في مسلسلات تلفزيونية، وهذه الظاهرة انتهت أيضا رغم انتقالها لمصر. ثم تحولنا بعد ذلك إلى إنتاج أعمال ثابتة اجتماعية وكوميدية سورية مثل «ليس سرابا» و«أحلام كبيرة» و«بقعة ضوء» تقدم في شهر رمضان، وهي تشبه المقبلات على موائد الإفطار، حيث تشكل وجبة خفيفة للمتلقي وليست وجبة دسمة كما كان يحصل مع ظاهرة تقديم الأعمال التاريخية في موسم رمضان، وتبقى الأعمال الشامية ذات الجماهيرية الأكبر في موسم رمضان التي تتكلم عن الشهامة والرجولة والكرم والعادات الأصيلة، وهذه برأيي وجبة دسمة تقدم للمشاهد، ولذلك ينتظرها ليتابعها في رمضان بكثير من الشوق والاهتمام، وهذا ما جعلها تحصل على أعلى نسبة مشاهدة من المتلقين العرب، وساعد في ذلك المقولة المتنوعة والمتبدلة مع كل جزء جديد يقدم منها وينتظره المشاهد للموسم التالي. المشكلة هنا هي تقليد الآخرين لأعمال شامية تحقق نجاحا، حيث تتسابق الشركات الإنتاجية على تقديم أعمال مشابهة لها، مما يجعلها تقع في خانة التكرار والتقليد بحيث ترى الممثلين أنفسهم واللباس والموضوع رغم تغيير الأسماء والعناوين، مثلا كما حصل مع مسلسل «بيت جدي»، وهو برأيي عمل فاشل رغم تغيير اسمه في الجزء الثاني إلى الشام العدية، ومع ذلك لم يكن جيدا من الناحية الفنية.

* كيف يمكن - إذن - المحافظة على دراما البيئة الشامية؟

- عندما ذكرت لك أنها موضة، فلأن أصحابها يلبون رغبات الجمهور، وبرأيي المطلوب من القائمين عليها تطويرها كمشروع فني، خاصة أن مشروعهم غير واضح المعالم.

* هل عرض عليك العمل دراميا خارج سورية؟

- نعم عرض علي العمل في مسلسل مصري ولكن لم آخذ القرار بعد، ولدي تحفظ على العرض، كذلك أنا لا أستطيع العمل في بيئة لا أعرفها بشكل جيد. عرض علي أيضا العمل في مسلسل كويتي وبشخصية كويتية فاعتذرت، لأنني لا أعرف البيئة الكويتية، ولكن لو كانت الشخصية التي سأؤديها في العمل سورية ولو كان العمل كويتيا فكنت سأوافق، مع أنني أجيد التحدث بكل اللهجات، وهذه ميزة الممثل السوري. وهناك سبب آخر وهو أنني أشعر بانتمائي الشديد إلى بلدي سورية، وأشعر بأنني سأتضايق في حال عملت خارجها، ولكن من الممكن مستقبلا العمل خارج سورية خاصة في مجال السينما، فهي عالم فني مختلف. وقد نفذت تجارب لأفلام أجنبية، وهناك في الأفق عمل مع مخرج عالمي وحاصل على جوائز في هوليوود وهو (جان جاك رونو)، قمت مع بعض الزملاء بتنفيذ التجارب وننتظر النتيجة.

* يقال إنك لم تحصل بعد على الفرصة الفنية النجومية رغم أنك تستحقها؟

- لست مستعجلا في هذا المجال، وبالنسبة إلي أشعر رغم مسيرتي الفنية القصيرة نسبيا بأنني عملت شيئا جيدا، وبمقدار ما قدم إلي أعطيت في المقابل، ويكفي مثلا في الموسم الماضي أنني حققت نجاحا جيدا رغم أنني قدمت نحو ستين مشهدا فقط، وما زال البعض يستوقفني ويمدحني على هذه الأعمال، ومنها مسلسل عن الخوف والعزلة ومسلسل «طريق النحل». وهناك من يقول لي إنني تفوقت على من قدم مئات المشاهد في هذين العملين، في حين قدمت أنا في كل واحد منها نحو خمسين مشهدا، وما زال الناس يتذكرون دوري (المقدم جهاد) في مسلسل «غزلان في وادي الذئاب»، رغم مرور سنوات على عرضه، ومع ذلك الكثير من الناس يذكرني دائما بدوري فيه، ولذلك كممثل فإن هذه البصمات تعني لي الكثير، حيث لا يوجد دور كبير وآخر صغير، بل يوجد ممثل كبير وآخر غير كبير، والأيام القادمة باعتقادي ستحمل لي الفرصة التي أنتظرها.

* كيف تنظر إلى موضوع الشللية في الوسط الفني السوري؟

- بالنسبة إلي، عملت مع كثير من المخرجين ومن لم أعمل معه كانت برغبتي أنا، وأعتبر عملي مع هؤلاء مخزونا فنيا لي أعود إليه لتطوير عملي دائما، فمثلا عملت مع حاتم علي ستة أعمال، وكان أستاذي في المعهد وأنا مستعد للعمل معه دائما، فهو مخرج ثقة بالنسبة إلي، ولكن الشللية موجودة وبكثرة وأنا معها ولست ضدها، رغم أنني لم أحسب على أي شلة حتى الآن، ومن حق المخرج والمنتج أن يعمل مع الناس الذين يرتاح لهم، وهذا أمر طبيعي وهذه شللية إيجابية، والأمر يتعلق بالراحة النفسية هنا للمخرج والممثل، ولكن البعض ظُلموا من هذه الشللية. وبرأيي، عندما يأتي الدور المناسب لهؤلاء الذين ظُلموا فسيطلبهم المخرج ولن يتخلى عنهم، وباجتهاد الممثل يستطيع أن يثبت نفسه في المكان، ومبدأ الشللية جيد وأستغرب محاربة البعض له.

* كيف تنظر إلى تجربة الفنانين السوريين في الدراما المصرية؟

- برأيي أن هناك تجربتين مهمتين وتعنياني ولا أسأل عن التجارب الأخرى، وهي تجربة جمال سليمان في مسلسل «حدائق الشيطان»، وبعدها رفعت أسهم الممثل السوري إلى درجة كبيرة. التجربة الثانية تجربة تيم حسن وحاتم علي في «الملك فاروق»، وقد تركتا بصمة في الدراما المصرية، ولذلك برأيي إذا كانت تجارب الممثلين الآخرين لا ترتقي لهاتين التجربتين، فليس هناك داع لذهابهم إلى مصر للعمل فيها.

* هل شاركت في الدراما المدبلجة؟

- نعم شاركت، وبرأيي هو مجال فني مختلف يتعلق بالصوت، ولذلك أحببته وجذبني إليه.

* هل تعير صوتك إلى ممثل آخر من أجل الدبلجة؟

- لا أعتبرها إعارة صوت هنا، بل أعتبر مشاركتي فيها نوعا من التجربة الحريص على خوضها، فالصوت مثل المسرح، والسينوغرافيا عبارة عن فن، وإحدى أدوات الممثل الصوت، فلماذا لا يجرب به؟ وخاصة أنني بدأت ببطولة عمل مدبلج قدمت فيه 1200 مشهد، وجاءني في ما بعد عرض المشاركة في «وادي الذئاب»، وبدور الإسكندر الكبير، فأعجبتني الحكاية والقصة، فقلت: لماذا لا أخوضها. وهكذا كانت تجاربي مع الدبلجة رغم أنني عملت تجارب لأربع ساعات وغيرت صوتي عدة مرات حتى وصلت لتقديم شخصية الإسكندر الكبير الذي يتميز بثقل التنفس لديه ومرض بالسكري وحركاته مختلفة.

* ولكن، يقال إن الدراما السورية تأثرت بالدراما المدبلجة وحتى بمشاركة الممثلين السوريين مع الدراما المصرية؟

- لا، أنا لست مع هذه المقولة، فتأثر الدراما السورية السلبي سببه عدم اختيار النصوص الجيدة، فبعد انطلاق الدراما السورية وبقوة في التسعينات لم تؤسس قوانين لحماية الدراما لدينا، ونحن حاليا ندفع ضريبة عدم أخذ الأمور بجدية، ونظرنا إليها على أنها فورة، وأسسنا شركات إنتاجية لم تنظم بقوانين وبتنسيق بين بعضها البعض وباتفاق لكي نؤسس قواعد لمهنة الإنتاج الدرامي وهي صناعة دراما، حيث يوجد سوق وسلعة تباع وتشرى، فإذا لم يكن هناك ضوابط تحمي هذه السوق فهناك مشكلة، وهذا ما حصل فعلا، بحيث يمكن لأي دخيل أن يسحب البساط من أي منتج، فلم نحسبها بشكل جيد. وبالنسبة إلى أعمال الدوبلاج، فأنا مع تقليصها رغم أنها تساعد الكثير من المشاركين ماديا والبعض منهم يصرف على أسرته من خلال العمل فيها، هناك 200 أسرة تعيش من خلال الدراما المدبلجة، ولذلك يجب أن لا يتضرر هؤلاء، ومنهم خريجو معهد الفنون المسرحية ومن الدفعات الأولى، ولكن أقترح تقليل عددها مع رفع أجور الممثلين المشاركين فيها.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   07-14-2010, 11:45 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد
جمال سليمان: 'عبدالناصر' سلمته أمة مقاديرها إيمانا به ولم أجسده لأنني لا أشبهه
يصور 'قطار الصعيد' للقعيد
7/14/2010


القاهرة ـ 'القدس العربي' ـ من أحمد الشوكي: يبدأ الفنان جمال سليمان بعد إجازة عيد الفطر القادم الاستعداد لتصوير مسلسله 'قطار الصعيد'، الذي يجسد فيه شخصية 'حاتم' الصعيدي الذي قرر أن يغير مصيره ومصير أهله فيصطدم بما لم يكن يتوقعه من المشاكل.
المسلسل مأخوذ عن رواية بالاسم نفسه للروائي يوسف القعيد، الذي أعد لها المعالجة الدرامية، يذكر ان جمال سليمان يصور حاليا بعض المشاهد الخاصة من مسلسل 'ذاكرة الجسد' في قصر 'بيت الدين' الذي يبعد 50 كيلومترا جنوب شرق بيروت، وهو قصر أثري يعود الى القرن التاسع عشر، ويجسد جمال شخصية 'خالد بن طوبال' بطل الرواية الذي فقد ذراعه في الحرب الجزائرية بعد تطوعه للمشاركة في صفوف الثوار الجزائريين، ويقع في حب 'حياة' التي تجسد دورها آمال بوشوشة ابنة مناضل جزائري قتل اثناء الثورة، وكان صديقا لخالد في حرب التحرير الكبرى.
ويشارك جمال سليمان في البطولة كاريس بشارة وآمال بوشوشة وغسان مسعود ومجموعة من الممثلين الجزائريين والتونسيين وممثلين فرنسيين، وسيكون باللغة العربية الفصحى نظرا لتعدد اللهجات وسيتم تصويره ما بين الجزائر واسبانيا وتونس وفرنسا سألته:
لماذا توقف تصوير فيلم 'ليلة واحدة'؟
لقد اختلف المنتجون وامتنعوا عن دفع التزاماتهم المادية، وهذا بالطبع شيء مؤسف.
لماذا رفضت تقديم شخصية الزعيم الراحل جمال عبدالناصر؟
في الحقيقة حين عرضت عليّ شخصية 'ناصر' كانت ووفقا للسيناريو تعنى بالمراحل الأولى من حياته في الطفولة والشباب، واحتلت هاتان المرحلتان حوالي العشرين حلقة وبقيت عشر حلقات لمرحلة ما بعد الثورة، وبسبب عمري وتركيبتي لم أجد نفسي إلا في المرحلة الأخيرة، وبالتالي كان لابد للمسلسل ممثل يتناسب مع الدور أكثر مني، الرئيس جمال عبدالناصر من أبرز الشخصيات العربية التي تركت آثارا هائلة على حياة الأمة ومازالت هذه الآثار مستمرة حتى الآن فهو الإنسان البسيط الذي امتلك سحرا وإيمانا وطنيا جعل أمة بكاملها تسلمه مقاديرها.
لماذا لم تقدم الدراما التاريخية في مصر رغم انك قدمتها في سوريا؟
ربما يكون ذلك مستقبلا، لكن لابد من توافر الظروف وأبرزها البشر الذين يتحملون ظروف العمل القاسية، لأن امكاناتنا المادية ضعيفة في عالمنا العربي والعمل التاريخي مكلف مما يخلق هوة شاسعة بين الإمكانات وما يتطلبه العمل الدرامي التاريخي.
بماذا تصف انتقاد صحف جزائرية لك تطالب باستبعادك عن دور المناضل الجزائري في أعمالك؟
أنا لم أتهم الجزائر ولا شعبها بناء على تصرفات فردية من بعض الأشخاص غير المسؤولين، بل إن أغلب الجزائريين والمصريين استاءوا من حديث عن أزمة بين شقيقين وأصابهم النفور.
قدمت أدوارا جيدة في المسرح مثل شخصية 'ابن خلدون' في مسرحية 'سعد الله ونوس' فلماذا لم تواصل؟
إن المسرح الذي أحبه ليس موجودا الآن فقد كان من المفترض ان أقدم عشرات المسرحيات لكن بسبب مستوى المسرح ابتعدت عنه.
لكن يعجبني المسرح الرحباني فهو أعظم مسرح غنائي عربي مازال حيا فصورة المسرح العربي كما نرى محزنة جدا.
بماذا تفسر نجاح الدراما السورية في السنوات الأخيرة؟
أعتقد ان ما ينجح من الدراما السورية مرده الى النص أولا، فهناك على سبيل المثال أعمال تقدم بالفصحى تاريخية لكنها تنزلق الى استخدام قصص معاصرة فاللغة هي أساس العمل الناجح، لكني وفي هذا السياق أحب أن أؤكد أن الأعمال المشتركة ليست بدعة والوحدة العربية تحققت بالفن والثقافة.
http://bsam.4t.com/
   Report 
   07-31-2010, 04:15 AM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

عاصم حواط: «باب الحارة» أخرجني من النمطية التي أدخلني فيها مخرجو الكوميديا

قال لـ «الشرق الأوسط» إنه لا يحب مقولة إنه أعار صوته للممثل التركي «أسمر»

الفنان السوري عاصم حواط («الشرق الأوسط»)
هشام عدرة
ينتمي الفنان السوري عاصم حوّاط لجيل الفنانين الشباب الذي برز في أواخر تسعينات القرن الماضي مع الانطلاقة القوية للدراما السورية، وكان ظهور عاصم كفنان كوميدي يجيد وبحرفية عاليا تقديم الأدوار الكوميدية مع الفنان ياسر العظمة في سلسلته المعروفة «مرايا» قويا، وفي السنوات الأخيرة برز في دراما البيئة الشامية من خلال مشاركته في سلسلة «باب الحارة»، كما برز في الدراما المدبلجة من خلال تأديته شخصية «أسمر» بصوته في مسلسل «ويبقى الحب». ولحواط كثير من المشاركات المميزة في أعمال اجتماعية معاصرة وتاريخية وغيرها. «الشرق الأوسط» التقت بالفنان عاصم حوّاط في دمشق، وكان الحوار التالي:

* لنتحدث عن الأعمال التلفزيونية التي شاركت فيها هذا الموسم؟

- صورت هذا العام دوري في الجزء الخامس من مسلسل «باب الحارة» وأجسد فيه شخصيتي كما هي في الأجزاء السابقة «صبحي أبو عناد»، الذي ينتقل من الحارة إلى مقاومة المحتل، وفي الجزء الخامس تحدث قصص جديدة معه في الحارة بعد عودته إليها ويتفاعل مع الأحداث التي تحدث فيها، وتكون له همومه ومشكلاته، وأتوقع أن تشد الجمهور عندما يشاهدون الجزء الخامس في رمضان المقبل، وشاركت في الجزء الثاني من المسلسل الاجتماعي الكوميدي «صبايا» وأتابع فيه تجسيد شخصية إعلامي ولكن بقالب طريف وأظهر في سبع حلقات من المسلسل، كذلك شاركت في مسلسل جديد يحمل عنوان «حارة الياقوت» للمخرج خالد الخالد وكذلك في مسلسل «الوداع» للمخرج محمد إسماعيل الآغا، وفي مسلسل «ساعة الصفر» للمخرج يوسف رزق، وأجسد فيه شخصية «فايز» وهو شاب طائش يحتمي برفاقه من أولاد المسؤولين ويتصرف بشكل خاطئ في الجامعة ومع الهيئة الطلابية ويقع في النهاية في شر أعماله. وشاركت في مسلسل «البقعة السوداء» للمخرج رضوان المحاميد.

* أنت من المشاركين بشكل دائم في «باب الحارة» وفي بعض الأعمال الشامية. ما أسباب جماهيرية هذه الأعمال؟ وكيف نحافظ عليها؟

- البيئة الشامية غنية جدا بمواضيعها وقصصها وحكاياتها، وفي رأيي أن هذه الأعمال تعتمد على الحكاية التقليدية، خاصة أعمال المخرج بسام الملا، حيث نلاحظ أن هناك مواضيع كثيرة يقدمها ومنها الأمانة والشهامة والغيرية وحلفان اليمين، وهذه محببة لدى الناس مع شخوصها من عادات وتقاليد، الذين يقربونها للجمهور، وهذه القيم والمثل الموجودة مهمة جدا في حين أن الأحداث موجودة بكثرة؛ فمثلا في الأعمال المعاصرة هناك كثير من القصص والحكايات التي تحصل في المجتمع المعاصر، كذلك في البيئة الشامية هناك مواضيع كثيرة ومن خلالها يمكن للقائمين عليها أن ينوعوا، في حين يعتبر قيام البعض بتقليد الأعمال الشامية الناجحة وجلب الشخصيات نفسها أمرا غير صحي وغير صحيح، وليس بالضرورة أنه إذا عملنا مسلسلا عن البيئة الشامية أن ينجح، حيث هناك معطيات لا بد من وجودها فيه؛ ومنها أن يكون قريبا من الناس، وأن يقدم بقالب جديد.

* هل خدمك «باب الحارة» كممثل؟

- نعم خدمني في ناحيتين؛ الأولى أنه يعتبر من أهم الأعمال التي أخرجتني من النمطية، ففي بداياتي الفنية كنت معروفا من خلال الكوميديا، وهذا جعل المخرجين يركزون علي في الكوميديا فقط، فلم أعمل سوى في مسلسلات كوميدية تقريبا مثل «مرايا»، وفي وقتها كنت أرشح للمشاركة في عدد من الأعمال كالتاريخية والمعاصرة، فكان القائمون عليها يخافون من مشاركتي فيها من منطلق أنني ممثل كوميدي، فجاء «باب الحارة» والمخرج بسام الملا الذي شاهدني في عمل كوميدي، ولكنه شعر أنني، في داخلي، قادر على عمل تراجيدي، فطلبني لـ«باب الحارة» وأعطاني شخصية «صبحي» ونجح العمل بالشكل المعروف، فصار البعض يرى أنني يمكن أن أعمل في عدد من الأنماط الفنية، خاصة مع ترسخ شخصيتي التراجيدية في الأجزاء الخمسة من «باب الحارة» وأدى هذا الأمر إلى إعطائي فيما بعد الكثير من الأدوار البعيدة عن الكوميديا، كذلك خدمني «باب الحارة» في مجال الانتشار الفني، فكما خدمتني في بداياتي سلسلة «مرايا» أتي «باب الحارة» ليتوج انتشاري محليا وعربيا.

* من المعروف أنك جسدت شخصية «أسمر» في المسلسل التركي المدبلج «ويبقى الحب»، حيث أعطيته صوتك في المسلسل التركي المدبلج، وهناك من يقول إن الدراما المدبلجة ظلمت الممثل السوري وأثرت على الدراما السورية. ما رأيك؟

- أنا لم أعطه صوتي ولم أعره لأحد، فما زال معي! هذه العبارات لا أحبها، فأنا دبلجت، والمعروف أنه كما يوجد فن إذاعي وتمثيلي وموسيقي وديكور ورسم، فهناك فن الدوبلاج أيضا وهو ليس وليد الفترة الحالية، بل هو فن قديم جدا، ولو تتابع ستشاهد الآن الكثير من الأعمال الروسية مثلا تقدم بالإنجليزية، وفيلم «العراب» مثلا يقدم مدبلجا إلى الفرنسية رغم أنه مصور باللغة الإنجليزية، وكنا ندبلج أفلام الكارتون في التلفزيون السوري منذ سنوات طويلة، فالدول تدبلج الأعمال الفنية لتقرب للمشاهد فكرة هذه الأفلام، لأن الترجمة تذهب قليلا بتركيز المشاهد والمتابع للعمل الفني حيث سيضطر لقراءة الترجمة ومشاهدة المشهد فقد يضيع عليه أحدهما، وعندما دخل التركي فأمر طبيعي أن ندبلج الأعمال التركية، خاصة أن هناك تقاربا ثقافيا بين العرب والأتراك، ولذلك لست مع من يقول إنني ضحيت بصوتي من أجل عمل مدبلج فأنا كفنان قادر على فن الدوبلاج، كما أنني قادر على فن المسرح والتمثيل التلفزيوني، وما قيل عن ظلم وقع على الممثل السوري فلأن المشاهد يهمه الصورة وليس الصوت، ولذلك اقترحت في أكثر من مناسبة أنه يجب في المهرجانات أن يكرم الفنان العربي المدبلج أو أن يقام مهرجان خاص للأعمال المدبلجة بمشاركة الممثلين والمخرجين والمنتجين والمترجمين ليكرموا في هذا المهرجان خاصة أنه ليس كل ممثل قادرا على أداء الدوبلاج، والدراما المدبلجة عرفت من خلال الممثل السوري عربيا ولذلك يجب تكريمهم. وبرأيي أن الدراما المدبلجة لم تؤثر على مساحة بث المسلسلات السورية كما اعتقد البعض، فالأعمال المدبلجة التي دخلت الحياة الدرامية العربية قبل ثلاث سنوات لم تؤثر مثلا على «باب الحارة» الذي ظل في صدارة الأعمال الدرامية العربية الأكثر مشاهدة، وكثير من الأعمال بيعت للفضائيات وعرضت عليها، ولذلك أرى أن الأعمال السورية ما زالت مطلوبة وما زال الممثل السوري مطلوبا حتى خارج سورية، وإذا كانت أي دراما جديدة ستؤثر على الدراما السورية، فهذا يعني أنها هشة وهذا غير صحيح فالدراما السورية صعدت وتبوأت موقعا مهما كما هي حال الدراما المصرية، ومن الطبيعي أن تتأثر الدراما السورية بالأعمال المصرية والخليجية وغيرها، وهي موجودة، ولا يجوز أن نكون لوحدنا في الساحة حتى نقول إننا متميزون بل يهمنا أن تتميز الدراما السورية بوجود الدراما العربية وغير العربية.

* كيف تنظر لتجربة الفنانين السوريين مع الدراما المصرية؟

- هي تجربة قديمة وليست جديدة، وكثير من الفنانين شاركوا منذ سنوات بعيدة في الأعمال المصرية وفي الدراما الخليجية وهناك فنانون لبنانيون وخليجيون وأردنيون شاركوا في الأعمال السورية، فالفنان في المحصلة سلعة حيث يطلب من قبل المعنيين عن مسلسل لأنه يحقق لهم ما يريدونه من انتشار وبيع لعملهم الفني وليس خطأ أن يكون الفنان سلعة لأنه سيطلب كونه عرف عنه إنجاحه للعمل الذي سيشارك فيه وسيأخذ بالتأكيد أجره الجيد وبالتالي يكون الفنان استفاد ماديا وانتشارا، كما استفاد المنتج من خلاله، وأفاد الجمهور من خلال إشراكه ممثلا ظريفا يحبونه، والدليل أن الممثل السوري أثبت وجودا وجدارة، وزاد الطلب عليه من قبل شركات إنتاج من خارج سورية، وهذا فخر لنا.

* ما رأيك في ما يقال عن عودة الشللية كظاهرة للوسط الفني السوري؟

- في رأيي أنه عندما تكون هناك مجموعة فنية متفاهمة بعضها مع بعض ومنسجمة ومؤمنة بقدراتهم وعطاءاتهم فلا بأس من أن يكونوا دائما مع بعضهم بعضا إذا كان كل واحد منهم في الموقف الصحيح فهذه شللية إيجابية، ولكن تتحول إلى شللية سيئة في حال أعطى المخرج أو المنتج لبعض أفراد شلته الأدوار غير المناسبة لهم ولمجرد أن يكونوا موجودين، والبعض من الممثلين الذين لا يعملون يتحججون بالشللية، هذا غير صحيح، ولا أظن أن الأمر بهذا التفاقم.

* وما رأيك في مشكلة تفاوت الأجور بين فئات الممثلين السوريين؟

- برأيي أن الفنان السوري عندما يشتهر أكثر ويعرف بشكل أكبر ويصبح نجما ويكبر عمره الفني فمن حقه أن يزيد أجره ويكبر هذا الأجر، أما أن يقال إن الدراما السورية يجب أن تحافظ على أجور ثابتة للمثل مع وجود هذا الانفتاح وفرص العمل المنتشرة فلا يمكن أن يحصل ذلك؛ بل على المنتجين السوريين أن يزيدوا أجر الممثل وأن يحترموا نجوميته وقدراته الفنية.

* هل لديك طموح لأن تخرج عملا تلفزيونيا مثلا؟

- التجربة مشروعة في الفن للعمل الإخراجي، أما بالنسبة لي فأنا ممثل فقط حتى أنني درست الغناء والموسيقى ولدي شهادة احتراف في العزف على آلة العود الموسيقية ليخدمني ذلك في عملي التمثيلي حيث غنيت «وصوتي مقبول نوعا ما ولكن لست مطربا، بل مؤد وبشكل صحيح» ولحنت في عدد من الأعمال التلفزيونية لخدمة دوري في هذه الأعمال ولخدمة المسلسل ونجاحه بشكل عام، وأرى أنه لم أقدم سوى نصف في المائة من إمكانياتي الفنية، ولذلك طموحي المستقبلي أن أوظف طاقاتي في عملي الدرامي التمثيلي ولدي الكثير من الأشياء التي أريد تقديمها كممثل.

* هل تقبل أن تقدم إعلانات تجارية أو تشارك في فيديو كليب كما فعل بعض زملائك الفنانين؟

- إذا كان الإعلان منفذ بشكل صحيح وبحاجة لي كعاصم حواط والمنتج التجاري جيد وظريف وتعطى لي حقوقي المادية والمعنوية، فلن أرفض تقديم هذا الإعلان، أما في الفيديو كليب فأنا شاركت مع واحد منها مع المطرب علي الديك، والفيديو كليب كان يتحدث عن تنظيم الأسرة وسأقبل المشاركة مستقبلا في فيديو كليب إذا كان وجودي فيه ضروريا وليس لمجرد الوجود فقط كأي راقصة أو شاب مراهق.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   07-31-2010, 04:27 AM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد
يارا صبري لسيريانيوز: وصلت إلى حالة من الرضا عن الذات، والكتابة هي من ضمن مشروعي الفني العام  

ماهر شخص قيادي، هادئ الأعصاب، حساس في التفاصيل

فنانة مبدعة بكل ما للكلمة من معنى، حملت الفن بالجينات والدها الفنان سليم صبري ووالدتها ثناء دبسي وزوجها المخرج ماهر صليبي.

بدأت رحلتها بتصميم راسمة خطواتها بدقة ووضوح، تعرف ما تريد وتنتقي أدوارها باهتمام.

دوماً مختلفة، متجددة ومتميزة في منزلها وأم حنون وزوجة محبة وعلى الشاشة فنانة متميزة.

كان لها بصمات عديدة بالدراما السورية "الفصول الأربعة، بكرا أحلى، أشياء تشبه الحب، الانتظار وغيرها.

إنها الفنانة يارا صبري، التي التقتها سيريانيوز وكان لنا معها هذا اللقاء:

 

أنت من عائلة فنية وبرغم ذلك فوالديك رفضا بداية دخولك الفن ما السبب؟

فكرة دخولي المعهد العالي للفنون المسرحية كانت مرفوضة، باعتبار عائلتي من الوسط الفني فكانوا ملمين بمتاعب المهنة، بالأخص والدتي التي كانت تفضّل أن تكون هواية أكثر منها مهنة واحتراف، ولا أخفيك سراً أني كسولة في الدراسة, هذا عدا عن أني لا أحب شعور الامتحان، وبعد نجاحي للمرة الثالثة في البكارلويا دخلت معهد علوم سياحية وكنت من أوائل دفعتي، وبعد إصرار على والدي عملت معه "شجرة النارنج" وكان أول أعمالي.

 

والدك عند عملك الأول فوجئ بأدائك الرائع, كيف كانت ردة فعله؟

فوجئ بإتقاني للدورهو ومن معه, لكنني أحببت الدور وعملت على نفسي, حتى أنني كنت مصممة على وضع اسمي يارا فقط غير مقترن بكنية والدي وبقيت هكذا لأكثر من عمل.

 

كثيرات هن الفنانات اللواتي قدن برامج تلفزيونية، ألا تري أن اتجاه الممثلين إلى التقديم هو تعدي على مهنة الإعلامي؟

أنا لا أجد أن هناك مشكلة في أن يقدم الممثل برنامج في حال وجد نفسه فيه, وبالنسبة لي قد أدخل هذه التجربة في حال كانت فكرة البرنامج اجتماعية ذات معنى وقيمة توجيهية وتقدم للناس شيء مفيد.

كما أن الكثير من الإعلاميين وخريجي المعهد العالي للفنون المسرحية -قسم النقد- ممثلين بغض النظر عن كفاءتهم, فكل شخص يعمل بالمجال الذي يجده مناسب له.

 

وماذا عن الإعلانات اللاتي تسوقهن الفنانات؟

فكرة دخول الفنان لترويج منتج هي منتشرة في العالم أجمع, لكن أنا شخصياً ضد مشاركة الفنان في الإعلان، إلا إذا كان الهدف منه توعوي وله عبرة معينة، وهذا واجب الفنان كونه شخصية عامة.

 

الموقع الالكتروني ليارا مختلف عن مواقع باقي الفنانين، من أين أتتك الفكرة؟

أنا لم أكن مع فكرة الموقع الشخصي، لكن الفكرة جاءت من صديقتي ريما فليحان مديرة موقعي، التي وجدت أن لا يكون فقط صور وأعمال إنما يكون متضمن لمشاريع اجتماعية، تنويرية وبالتالي فرصة لتسويق الفنان خارجاً وزيادة شعبيته عند الجمهور، فأنا استطعت من خلال الموقع تقديم دعماً مادياً على الأقل لكثير من الأشخاص المهملين اجتماعياً، وأنا حالياً أعتبر أنني وصلت إلى حالة من الرضا عن الذات.

 

انطلقت حملة "خليها نظيفة متل الفل" من موقعك الالكتروني ما الهدف منها؟

كنت في إحدى الندوات فجاءت امرأة مستاءة من وضع نظافة البلد طالبة مني حل لذلك، ولم يكن لدي جواب عندها.. عدت إلى المنزل أنا وريما فليحان وكانت الفكرة الإعلامية بأن نحث فيها الناس بالمحافظة على النظافة، ومن ثم وسّعنا الحملة إعلامياً وإلكترونياً الذين رحبوا بالفكرة ودعونا إلى افتتاح الحملة في جميع المحافظات وبعدها أكملنا الحملة تحت رعاية كريمة من وزيرة الدولة لشؤون البيئة السيدة "كوكب الداية" بعد اتصالها الذي بعث حماسة أكبر وأمل في الاستمرارية.

 

لماذا مشاركاتك المسرحية قليلة مقارنة بزميلاتك؟ وأغلبها مقتصرة على زوجك ماهر صليبي؟

أول عرض مسرحي كان مع المخرج حاتم علي بعنوان "مات ثلاث مرات"، وبالمصادفة عرضت عمل مسرحي مع زوجي المخرج ماهر صليبي, نتيجة تغيب ممثلة عن الافتتاح قمت بأداء دورها في مسرحية "تخاريف" باعتباري كنت متابعة للبروفات وعرضت في الافتتاح...

والعمل الآخر أيضاً كان مع ماهر في إسبانيا عرض"كونشيرتو"، إذ حدث معي الموقف نفسه, فقبل السفر بيومين ترك أحد الممثلين الشبّان العرض فاضطررت لأخذ دوره، وتم قلب الدور إلى أنثى وأديته، ولكن عرض المسرح الذي كان لي بالأساس هو عرض "فوتوكوبي".

 

ألا توجد فكرة عروض جديدة قريباً؟

المسرح شيء مختلف فهو يعرّي الممثل من كل شيء, ويجب أن يكون الممثل متيقن ومنتبه مئة بالمئة, وأيضاً أخاف من الإقدام على عمل مسرحي، لأنه بحاجة إلى الكثير من الأمور كوجود جو من المحبة بين العاملين فيه, والقدرة على امتلاك الجمهور لآخر العرض والحاجة إلى إدارة مخرج يوجّه الفنان، فأنا مع تقديم عرض بشرط وجود نص مهم أقدم نفسي فيه للجمهور بطريقة مميزة.

 

ما رأيك بماهر صليبي كمخرج؟

ماهر شخص قيادي، هادئ الأعصاب، حساس في التفاصيل، يفهم الممثل، ويقدم ملاحظاته دون إحراج، فجو العمل يقوده المخرج وهو القادر على جعل من يعمل معه مرتاحون أو لا، بالنسبة لي أرتاح في العمل معه كمخرج, وأنا شاركت معه في "حتوتة المطر" الذي كان أول تجربة إخراجية له.

 

كنت بلجنة التحكيم برنامج"The Actor" كيف تقيمين هذه التجربة؟

تقديم نوع كهذا من البرنامج هو مغامرة, وذلك لعدم وجود خبرة لنوعية كهذه، ومن الطبيعي أن يتضمن البرنامج أخطاء فهو بالنهاية تجربة أولى من نوعها, وهناك كثير من المشاكل كان لابد من تجاوزها .

أما على مستوى الجمهور فهم أحبو الفكرة كونها شيء جديد، وأنا أحببت فكرة البرنامج بالحالة المتضمنة للجيد والسيئ, فالعمل حصل على الكثير من الانتقادات لكني لم أنزعج على العكس هذا يدفعنا لتدارك المشكلات ضمن الإمكانات المتاحة والشباب المشاركون موهوبون فعلاً وأتوقع لأكثر من شاب منهم دون ذكر أسماء مستقبل متميز.

 

دورك في مسلسل"قلوب صغيرة" يشبه يارا في حياتها العملية؟

نعم لكن ليس بهذه الطريقة المقدمة، فالدور لشخصية مندفعة بالعواطف بسبب ظرف نفسي تعرضت له بصغرها، تصبح ردات فعلها عاطفية دون الرجوع إلى العقل، وهي مظلومة من زوج أبيها وعلاقتها متوترة مع أمها, ومشكلتها أنها تقوم أحياناً بإلغاء المهنية في العمل، وأنا ضد ذلك, لكن من ناحية توجهها نحو الهم العام فأنا أشعر أنني مسؤولة في هذا المجتمع بطريقة أو بأخرى.

 

قدمت نفسك منذ البداية ممثلة، ثم اتجهت إلى الكتابة, هل من الممكن أن تعتزلي التمثيل من أجل الكتابة؟

لا أبداً, لكن الكتابة هي من ضمن مشروعي الفني العام، نتيجة تجربتي قدمت السيناريو، وبالتالي هو مشروع متكامل، فمسلسل"قلوب صغيرة" كتابة ريما فليحان وكنت مجرد مُشاركة في التعاون الدرامي دون كتابة مشاهد، أما"قيود عائلية" فكان التأليف مشترك مع ريما وهو الذي يعتبر إلى حد ما تجربة كتابة حقيقية.

 

كم اختلفت المادة المكتوبة على الورق وبعد عرضها تلفزيونياً في قيود عائلية؟

العمل مادة أساسية خاضعة لبعض الإضافات من وجهة نظر المخرج لذلك من المهم جداً وجود التفاهم بين الكاتب والمخرج حتى تصب وجهتي النظر في مصلحة النص ولكن الطريف بالأمر أنه عندما كتبنا العمل كنت أرى نفسي في شخصية أخرى تختلف عن التي أديتها في العمل.

 

ما هي مشاريعك الحالية؟

أنا بصدد تصوير عمل تلفزيوني بعنوان "تخت شرقي" تحت إدارة المخرجة رشا شربتجي، وانتهيت مؤخراً من حلقات برنامج The actor ومن تصوير مسلسل "قيود عائلية" للمخرج ماهر صليبي.

 

كلمة أخيرة لسيريانيوز؟

أتمنى أن نبقى نحن كفنانين وأنتم كإعلام على مستوى المسؤولية .شكراً لسيريانيوز ودائماً الطموح للأفضل بجهودكم الملموسة.

 

أريد وصفاً لهذه الأسماء بكلمات سريعة..

حاتم علي: المخرج المستفز"إيجابا"

جمال سليمان: أستاذ

أيمن رضا: فنان التفاصيل المتقنة والحقيقية

سلافة معمار: بدأت تحصل على النجاح الذي تستحقه منذ زمن.

رشا شربتجي: إحساس عال ومسؤولية

نادين تحسين بك: موهبة لم تكتشف بعد

 

أسئلة عالسريع:

النوع التمثيلي الأقرب إلى قلبك: الاجتماعي المودرن.

أقرب دور إلى قلبك بين أدوارك: الفصول الأربعة.

ما الشيء الذي قد يفقدك صوابك: عدم الالتزام بالوقت.

ما الذي يبكيكي: شخص مقهور

ما الذي يضحكك من قلبك: أسئلة الأطفال المحرجة..

حكمتك في الحياة: دائما هناك بداية جديدة

تهااني عبود - سيريانيوز منوعات


http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-21-2010, 08:43 AM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

ديمة بياعة: المشاركة في الدراما المصرية ليست فرصة

الفنانة السورية لـ «الشرق الأوسط» : «صبايا» قدم نموذجا للفتاة الناضجة

دمشق: هشام عدرة
يتابعها المشاهد حاليا في المسلسل الكوميدي الاجتماعي «صبايا» من خلال شخصية الصبية الهادئة الحالمة والعاشقة «نور» وكذلك يتابعها في مسلسل «أسعد الوراق» مع المخرجة رشا شربتجي بشخصية «معزز» ابنة عدنان بك الحارة، كما سيشاهدها الجمهور في المسلسل البدوي أبواب الغيم مع المخرج حاتم علي وذلك بدءا من الحلقة السادسة عشرة من المسلسل وحتى الحلقة الأخيرة منه، وخلال مسيرتها الفنية قدمت الكثير من الأدوار والشخصيات في مسلسلات غلب عليها النمط الاجتماعي المعاصر، حيث تألقت من خلال هذه الأعمال، وهي الفتاة الناعمة ذات الحضور المميز والتألق الدائم، إنها الفنانة السورية الشابة، ديمة بياعة، التي التقتها «الشرق الأوسط» في دمشق، وكان الحوار التالي:

* كيف تنظرين إلى مسلسلكم «صبايا» وإنجاز الجزء الثاني منه رغم ما وجه إلى الجزء الأول من انتقادات؟

- من المعروف أن الجزء الأول من «صبايا» تقبله الجمهور وأحبه الناس، بينما رفضه النقاد من خلال كتاباتهم في وقتها ولكن استطاع «صبايا» أن يخلق حالة فريدة نوعا ما في الدراما السورية من خلال هذا التباين والتناقض ما بين آراء الجمهور وآراء النقاد، والسبب - في رأيي - أن «صبايا» أول عمل تلفزيوني من بطولة 5 ممثلات، والعنصر النسائي هو الأساس في العمل، وهن يسكن في منزل واحد، وهذا الأمر قد لا يتقبله البعض وقد ينظر إليه على أنه عمل مائع، ولكن عندما عرض العمل وقدم حكاية بنات يسكن في شقة واحدة مستأجرة ومحترمة حيث جئن من مناطق سورية مختلفة، وقد لا يسكن في مدينة جامعية، وهذا أمر طبيعي ويحصل باستمرار، فتقبله الجمهور، وفي رأيي إن هذا العمل يقدم نموذج الفتاة التي يمكن الاعتماد عليها في هذا المجتمع، والتي تعتمد على نفسها وتعمل عملا شريفا دون اللجوء إلى أساليب مرفوضة من قبل المجتمع، كما أن الجميل في مسلسل «صبايا» أنه لخص الصداقة بمعناها الحقيقي التي نفتقر إليها في العصر الحالي، كما أن البعض من النقاد انتقد أننا في «صبايا» سنقدم عملا كوميديا قائما على شخصيات معينة، كما هو الحال في «بقعة ضوء» مثلا، ففوجئ هؤلاء عند عرض الجزء الأول أن «صبايا» ليس كوميديا كما اعتقدوا ولا يمكن أن نطلق عليه الأسماء التي درج البعض على إطلاقها عليه قبل عرضه، ومنها أنه كوميدي خفيف، واجتماعي بسيط، وفي رأيي أنه عمل درامي أخذ من كل المصطلحات، وليس معنى ذلك أنه عمل من دون هوية، بل هو عمل فيه الكوميديا والاجتماعي المعاصر وحتى فيه الدراما من خلال بعض حلقاته التي تخصني عندما يتركني خطيبي ويخونني وأبكي في العمل، في الجزء الأول، وكذلك في كثير من حلقات الجزء الثاني أيضا.

* البعض انتقد «صبايا» من منطلق خصوصيته الأنثوية فقط وقال إن معنى ذلك قد نشاهد أعمالا مثل «شباب» مثلا بطولته من الشباب الذكور فقط؟

- نحن لدينا شباب ذكور في العمل، وفي رأيي لا يوجد مانع أن نشاهد عملا تلفزيونيا من بطولة الشباب فقط، ويقدم حكاياهم، وهذا حصل سابقا، ولكن ليس مثل عملنا من النمط المتصل المنفصل، وكان من كتابة ريم حنا وأخذ اسم «أحلام كبيرة» وتحدث عن ثلاثة شباب أشقاء، ويبقى عملنا مميزا من ناحية بطولته الأنثوية المطلقة ووجود ضيوف من الشباب.

* البعض قال إن جمال بطلات العمل هو الذي جعله قريبا من الجمهور لا حكايته الدرامية..

- أنا أشكر من قال ذلك وجاملنا في ذلك، وفي رأيي أن كل ممثلة في العمل تمتلك شكلا خاصا وكاريزما معينة، وأنا مثلا لا أرى نفسي بنتا جميلة وإنما شكلي موجود في المجتمع وليس باهرا، ولذلك لست مع من قال ذلك وهذا ظلم في حق مسلسل «صبايا»، لأنه عند اختيار الممثلات اعتمد القائمون على العمل اختيار ما يناسب الشخصية الموضوعة في النص، ولكن في كل عمل يعتمد على الصبايا مباشرة نقول إنه سيعتمد على جمالهن لإيصال العمل إلى الجمهور. وأذكر هنا أنه عندما عرضت علي شخصية نور في الجزء الأول اعتذرت من منطلق أنني لا أشارك سوى بعمل واحد في الموسم الدرامي، ولكن قالوا اقرئي النص وبعد ذلك قرري الاعتذار أو المشاركة، خصوصا أن الكاتبة والمخرج يرغبان في مشاركتي، وإنني مناسبة لشخصية نور، وبالفعل قرأت النص ورأيت أن نور فيها شيء من شخصيتي الحقيقية فقررت المشاركة فيه.

* هناك من الممثلات من رغبت في المشاركة في الجزء الثاني من العمل لنجاح الجزء الأول.. هل هذا صحيح؟

- لا أدري، ولكن أتمنى لو يتسع العمل لمشارك الكثير من الممثلات وأن يكون هناك 12 صبية لا خمس صبايا فقط، ومن الممكن أن يحصل ذلك مثلا في الأجزاء المقبلة، فكما سمعت، إن قناة فضائية مشهورة طلبت تصوير جزء ثالث وحتى رابع من مسلسل «صبايا»، وهذا يدل على نجاح العمل وأنه عمل لذيذ ومشاهد بشكل واسع من الناس.

* كيف استطعت التوفيق بين ثلاثة أعمال بلهجات مختلفة في موسم درامي واحد؟

- بالنسبة لمسلسل «صبايا» كانت اللهجة عادية، ولكن أحببت المشاركة في «أسعد الوراق» كونه يضيف لتجربتي الفنية، وهو باللهجة الشامية وأول عمل من البيئة الشامية أشارك فيه، أما بالنسبة لمسلسل «أبواب الغيم» وهو باللهجة البدوية ولم أكن أنوي المشاركة فيه، ولكن وجود مخرج مثل حاتم علي في عمل تلفزيوني لا يمكن لأي ممثل إلا أن يوافق على المشاركة فيه، ودون أي شروط، كذلك كونه أول عمل لي باللهجة البدوية.. ولذلك كان دائما الهاجس عندي أن أشارك في كل أطياف وألوان الدراما حتى لا أقول بيني وبين نفسي: لماذا لم أشارك في هذا العمل البيئي أو ذلك العمل البدوي؟ وقد عرض علي في السابق المشاركة في أعمال شامية ولكن اعتذرت، لأنني لم أكن أجد نفسي في هذه الأعمال، حتى عرض علي نص «أسعد الوراق»، وهو نص جميل جدا ووجود كادر مريح وممتاز في العمل جعلني أوافق على المشاركة فيه. واعتذاري أيضا جاء من أنني ومنذ بداية عملي الفني قررت ألا أشارك إلا في عمل واحد أو عملين على الأكثر في العام. وهذا العام اعتذرت عن المشاركة في أعمال كثيرة بسبب ضيق الوقت والجهد الذي أبذله في الشخصيات التي أؤديها، ولذلك أرى أنه من الأفضل التركيز على عمل واحد أو عملين فقط.

* هل تنوين المشاركة في أعمال خارج سورية؟

- لا، فأنا دعيت للمشاركة في أعمال مصرية، ومنها مسلسل «ابن الأرندلي»، ولكن اعتذرت لعدة أسباب، ومنها أن هناك أولويات لدي تضغط على كل شيء ومنها أعمال المنزل ورعاية ولدي الصغيرين وهما بعمر 4 سنوات وسنتين (ورد وفهد) ويجب أن أكون بجانبهما وأشعر بمسؤولية كبيرة تجاههما.

* ولكن اعتذارك عن المشاركة في الدراما المصرية ضيع عليك فرصة.. أليس كذلك؟

- لا أنا لا أعتبرها فرصة، وإنما تبادل ثقافات، فالفنان السوري يغني العمل المصري وكذلك الحال عندما يأتي ممثل مصري كضيف في عمل سوري فهو يغني هذا العمل، ولذلك هناك تنوع جميل، والجميل أيضا أن يكون هناك ممثل مغربي أو جزائري في عمل سوري.

* هل لديك مشاركات في الدراما المدبلجة؟ وما رأيك فيها؟

- نعم شاركت في أعمال مدبلجة، وهي فرصة لتعميق تجربة الفنان العملية والتقنية من خلال سماع صوته ومشكلاته وكيف يمكن أن ويحلها وأن ينوع، وسابقا كنا ندبلج الأفلام الكرتون ومن المعروف أن السوريين والعراقيين أفضل من دبلجوا، ولذلك لا أرفضها وأعتبرها نمطا فنيا أكاديميا وتجربة جديدة جميل أن يخوضها الفنان، وموجة قد تستمر لسنوات وعلى الجميع احترامها وليس خطأ أن يدبلج مسلسل أو فيلم والأتراك قريبين منا كعرب، بينما الأعمال الأخرى لا تنجح دبلجتها بسبب وجود تقطيعات كثيرة فيها، وأنا لست مع من يقول إن الدراما المدبلجة التركية أثرت على الدراما السورية أو على الممثل السوري، وأتساءل هنا كيف أثرت فنحن كممثلين ما زلنا نعمل، وإذا كان هناك تقصير في الأعمال السورية فيعود إلى الجهات الإنتاجية لا للدراما المدبلجة، ولا يجوز أن نرمي أعباءنا على غيرنا، والعمل التركي المدبلج أوجد فرص عمل لفنانين لم يكونوا يعملون في الدراما ولم يطلبوا للعمل فيها أو لا يرغبون هم في العمل فيها، حيث استفادوا ماديا كما استفادت الجهات الإنتاجية من أصواتهم، وفي رأيي أن من حق المحطات الفضائية أن تعرض ما تراه مناسبا لها ويدر عليها ربحا جيدا، وهناك من فكر في الدراما السورية أن ينفذ أعمالا تلفزيونية درامية طويلة على مدى 200 حلقة تلفزيونية مثل «رجال مطلوبون»، وهذا تلبية لرغبات الجمهور الذي يبدو أنه يحب الأعمال الطويلة، والبعض ينزعج عندما ينتهي العمل في الحلقة الثلاثين، ولذلك ليس خطأ أن نتجه لإنتاج الأعمال الطويلة.

* هل لديك خطوط حمراء في قبول أو رفض الدور؟

- طبعا.. هناك خطوط حمراء، وبشكل عام لا يوجد لدينا في الدراما السورية أدوار إثارة وتعرٍّ، وأنا أحترم هذه الخطوط، وأشعر هنا أننا نستطيع التعبير عن أي شيء نريده بعيدا عن الإثارة، خصوصا أن التلفزيون يدخل كل البيوت وأنزعج عندما أسمع مثلا أبا يجلس مع أبنائه يطفئ جهاز التلفزيون لوجود مشاهد مثيرة في عمل يعرض في وقتها.

* وما رأيك في مقولة عودة «الشللية» إلى الدراما السورية؟

- لا أرى أن هناك شللية، ولكن البعض ممن لا يعمل بشكل كبير في الدراما يقول إن هناك شللية، وإذا شارك أحدهم في أكثر من عمل وأحبه المخرج فيقول نعم للشللية، ولكن ليس خطأ أن تكون هناك مجموعة مع المخرج يفهم عليها وتتفاهم معه وهذا لمصلحة العمل، حيث يكون هناك انسجام بين أسرة العمل ولا يوجد توتر مطلقا بينهم.

* كيف هي علاقتك مع زوجك الفنان تيم حسن؟ وهل هناك أعمال مشتركة؟

- العلاقة ممتازة والحمد لله، وفي الموسم الحالي هناك عمل مشترك بيننا وهو مسلسل «أسعد الوراق»، وجميل أن نوجد معا في عمل واحد.

* هل لديك هوايات فنية أخرى؟

- نعم.. فأنا أعشق التصميم، من تصميم الملابس وحتى المجوهرات، وأفكر أن أقدم عرضا خاصا بي، ولكن بعد أن يكبر ولداي قليلا، وعادة أنا أصمم كل ملابسي والإكسسوارات في الأعمال التلفزيونية التي أشارك فيها. كما أحب حضور الأفلام السينمائية والسباحة.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   09-05-2010, 07:25 AM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

لمى إبراهيم: هناك فنانون سوريون يأكلون البيضة وقشرتها.. ويحصلون على أجور مرتفعة جدا

الفنانة السورية لـ «الشرق الأوسط»: شبعنا مثاليات في دراما البيئة الشامية

هشام عدرة
لمى إبراهيم فنانة سورية شابة برزت في السنوات الخمس الماضية كواحدة من نجمات الدراما السورية، حيث استطاعت، على الرغم من رحلتها الفنية القصيرة، من تكريس تواجدها الفني، من خلال تقديمها الكثير من الأدوار، وتجسيدها لشخصيات متنوعة في الأعمال الاجتماعية المعاصرة والتاريخية والبدوية والشامية وغيرها، فكانت تتميز بمهارة الأداء مع جماليات الحضور القوي، والحرفية العالية. ويتابعها المشاهد في الموسم الرمضاني الحالي من خلال عدد من الأعمال التلفزيونية، منها: «تخت شرقي» بشخصية نوار، التي تخوض الحياة العملية من خلال التصوير الفوتوغرافي, وتشارك أيضا في مسلسل عراقي سوري يحمل عنوان «الشيخة» للمخرج سامي جنادي، وتجسد فيه شخصية مها التي تنتمي لعائلة سورية تعيش في العراق ومقربة من الشيخة، التي تجسد دورها الفنانة السورية رنا أبيض, وتشارك لمى أيضا في الجزء السابع من السلسة الكوميدية «بقعة ضوء».

«الشرق الأوسط» التقت الفنانة لمى إبراهيم في دمشق، وكان الحوار التالي:

* أي من المخرجين ترتاحين للعمل معه، وهل تفرضين رأيك في الدور، وما هي شروطك لقبول الدور الدرامي؟

- فيما يتعلق بالمخرجين فأنا أرتاح كثيرا في العمل مع المخرجة رشا شربتجي، وعملت معها حتى الآن في ثلاثة مسلسلات، وتتميز رشا بأنها تعطي لكل ذي حق حقه، وتتفهم بشكل دقيق ما يناسب الممثل من أدوار في مسلسلاتها، وتعرف تماما أين تضع الممثل في المكان المناسب، ولديها رؤية خاصة بها. في الموسم الحالي اعتذرت عن المشاركة في أربعة أعمال بسبب عدم الرضا عن النص والدور، وشروطي في هذا المجال أن يكون ما يعرض علي هو دور جديد لم أجسده من قبل، وحتى إذا كنت قد قدمت مثل هذا الدور فيجب أن يكون في العمل الآخر مكتوبا بطريقة مختلفة، وليس نسخة «كوبي» عن الدور السابق خاصة أن البعض من القائمين على الأعمال الدرامية، وفي حال نجحت في تجسيد شخصية ما، يقومون بعرض ما يشابهها في أعمالهم الجديدة، ولذلك أعتذر عن تقديمها, وشرطي الثاني هنا أنه عندما أقرأ النص والشخصية أتمعن فيهما كثيرا؛ فإذا لاحظت أنها (الشخصية) لن تضيف لرصيدي الفني فسأعتذر عن تقديمها مهما كانت إغراءات الدور والأجر، فهذا لا يهمني هنا, خاصة هنا إذا كانت الشخصية هامشية، بحيث إذا أزيلت من النص فلا يتغير شيء ولا يشعر بها المتلقي، فسأرفضها بالتأكيد، وهناك أيضا الشرط المادي الذي يجب أن يضمن لي حقي في الأجر الذي يناسب جهدي في الدور.

* على ذكر الأجر المادي هناك من يقول إن الممثل السوري يعيش حاليا طفرة في الأجور، حيث يقدم له أجر عال كما يقدم له عندما يشارك في الأعمال الدرامية المصرية, ما رأيك في ذلك، وهل أنت راضية عن أجرك؟

- أنا لست راضية عن طريقة الأجور لدينا، بغض النظر عما إذا كنت راضية عن أجري أنا أم لا (أنا راضية عن أجري ولكن ليس مائة في المائة)، والسبب أن ما تتحدث عنه من طفرة يخص عددا محدودا من الفنانين السوريين، وهؤلاء كما يقول المثل الشعبي «يأكلون البيضة وقشرتها»، في حين تقدم أجور قليلة لمن هم في المراتب الثالثة والخامسة، حتى إنه لا توجد مرتبة ثانية في الأجور، فالفروق شاسعة بين أجور الصف الأول وفناني الصفوف الأخرى, وهذا وضع خاطئ، وسيؤثر مستقبلا على فناني الأدوار الأخرى ومشاركتهم في الدراما السورية.

* كيف تنظرين لمشاركة الفنان السوري في الدراما المصرية، وهل ستتطور مشاركاتك فيها مستقبلا؟

- شاركت في المسلسل المصري «ابن الأرندلي»، وعندما شاركت في مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون بدورة العام الماضي 2009، التقيت منتجا مصريا اقترح علي بطولة مسلسل تلفزيوني وفيلم سينمائي، ولكني اعتذرت لسبب وحيد فقط، وهو أنه طلب مني الإقامة والسكن لفترة طويلة في مصر تتجاوز الستة أشهر، وهذا صعب علي، فمن الممكن أن أبقى شهرا فقط، أما أكثر من ذلك فلا أستطيع، واعتذرت منه، خاصة أنها المرة الأولى التي سأقيم في بلد كل هذه الفترة الطويلة، وأبتعد عن بلدي.

* لكنّ هناك ممثلين وممثلات سكنوا فترات طويلة، وضحوا من أجل الظهور في الدراما المصرية؟

- أنا لست مستعدة أن أضحي من أجل بطولة عمل مصري، ولا حتى 1 في المائة من أجل المشاركة في الدراما المصرية, فأنا مرتاحة في العمل مع الدراما السورية، وعلى أي حال لدي شروط للمشاركة في الدراما المصرية، منها ما يتعلق بالمخرج والنص والدور، وقد أتخلى عن بعضها في حال كان المخرج سوريا، كما في «ابن الأرندلي», ولكن ما يغريني للمشاركة مع المصريين هو السينما، حيث لا توجد لدينا سينما في سورية، مع شروطي أيضا، فليست مصر هوليوود حتى أضحي بكل شيء للمشاركة في عمل مصري.

* ولكن مصر هوليوود الشرق كما يصفها الكثيرون.

- هوليوود الشرق؟! لا أعرف, على أي حال إذا جاءتني المشاركة بما ينسجم مع شروطي فسأشارك في الدراما المصرية وفي السينما المصرية، على الرغم من أن لديها أفلاما ناجحة وأخرى تجارية، كما لديهم مخرجون ممتازون وآخرون يبحثون عن العمل التجاري، وفي المحصلة أقول لك بصدق لن أذهب أنا لأبحث عن فرصة هناك للعمل في مصر.

* هل توافقين على تقديم أدوار إثارة في التلفزيون أو السينما؟

- عرض علي هنا في سورية ومن خلال بطولة فيلم سينمائي قصير، ولمخرج غير سوري، أن أقدم دورا فيه مشهد لقبلة حارة فاعتذرت عنه, فلن أقدم أدوار إثارة مطلقا، حتى إن القائمين على الفيلم اقترحوا علي أن يكون مشهد القبلة «غرافيك»، ورفضت أيضا؛ لأن الجمهور وعائلتي لن يعرفوا أن المشهد غرافيك وليس حقيقيا, وفي رأيي أن الإثارة لا ترتبط بشيء معين، بل ممكن أن تكون إيحاء، وهذا أمر مقبول، وأنا عملت بالإيحاء في مسلسلين تلفزيونيين وهما «نزار قباني» و«أعيدوا صباحي»، ولكن أن يكون هناك مبالغة في المشهد، وضد قناعاتي، فلن أقدمه على الإطلاق, مهما كانت المغريات؛ فمثلا لن أظهر بفيلم أو مسلسل بلباس البحر، حتى لو كان العمل في هوليوود! وأنا بالتأكيد ليس لدي طموح للذهاب لهوليوود، حيث سأتخلى هناك عن كثير من شروطي، وهذا يتنافى مع تربيتي الشرقية وتقاليد عائلتي.

* وكيف تنظرين لتجربتك مع دراما البيئة الشامية والمحافظة على نجاحاتها؟

- شاركت في بطولة مسلسل «بيت جدي» بجزأيه، وشاركت في الجزء الثالث من «باب الحارة»، وفي الجزأين الثاني والثالث من مسلسل «الحصرم الشامي» وهذا العمل الخير كان مميزا ومختلفا عن الأعمال الأخرى، حيث يتميز بواقعيته وقدم تاريخ حقبة مختلفة تعود لأعوام 1700 حتى 1800، وهي مختلفة عن أعوام مثل 1930، ولكن للأسف عرض على القنوات المشفرة فقط، وللمحافظة على نجاح الدراما الشامية يجب أن تكون قصتها غير مملة، وألا تركز فقط على المثاليات والجماليات، كفانا ذلك، فقد شبعنا مثاليات! كذلك في رأيي يجب أن يكون هناك ممثلون منوعون ومختلفون في كل عمل شامي، والابتعاد عن تكرار الأسماء في هذه الأعمال على الرغم من أنني أعذر بعض المخرجين في الاعتماد على ممثلين بذاتهم، لقلة الفنانين الذين يجيدون العمل في مثل هذا النوع من الدراما، فهي ليست لهجة فقط، بل هي روح أيضا، حيث على الممثل أن يتقن الشخصية الشامية وتجسيدها بداخله وروحه، وليس فقط بمظهره الخارجي وإتقان اللهجة الشامية, وفي رأيي أيضا يجب أن تكون الأعمال الشامية قليلة في الموسم الدرامي الواحد. يكفي عمل واحد في السنة.

* هل شاركتِ في الدراما المدبلجة وما قيل عن تأثيرها على مساحة بث الأعمال السورية؟

- نعم، أشارك في بطولة المسلسل الأميركي المدبلج «لوست» من ستة أجزاء، الذي يعرض على إحدى الفضائيات العربية, وأنا لا أقبل أي دور في الدراما المدبلجة، واعتذرت عن المشاركة في الكثير منها. وفيما يتعلق بتأثير الدراما السورية فيها، فأنا لا ألوم شركات الدبلجة، بل ألوم المحطات التلفزيونية؛ فهناك مثلا محطة تعرض من الصباح وحتى المساء ستة أعمال تركية مدبلجة, فلماذا لا تعرض معها عملا سوريا وآخر مصريا؟!

* ولكن من حق هذه القنوات عرض ما يحقق الأرباح لها، والدراما التركية كاسحة حاليا.

- هذه المحطات تشتري الأعمال المدبلجة بسعر رخيص، فهي جاهزة للعرض ولا تتدخل المحطة في إنتاجها، والبعض يلوموننا كممثلين أننا نعمل في الدبلجة من أجل المال، وللأسف هم يجهلون أن ما نحصل عليه زهيد جدا ومشاركتنا فيها لأنها تحقق لنا المتعة وتمرينا للصوت، حتى لو وضعنا صوتنا على صوت الممثل الأساسي، وأحيانا نعطيه أحاسيس غير موجودة في المشهد المدبلج، والممثل هذا قد يكون من الدرجة العاشرة في بلده، ويشتهر على حساب الفنان السوري المدبلج، ولكنها تبقى لعبة محطات, فهي عندما تأتي بالممثل التركي لتكريمه وتتناسى أنه لولا الفنان السوري فلن يعرفوا هذا الممثل التركي.

* كفنانة شابة هل تقبلين تجسيد دور أم كما حصل مع بعض زميلاتك وكان مربكا لهن فيما بعد؟

- أنا جسدت دور أم في مسلسل «زمن العار»، ولكن لأطفال صغار أما إذا كان الدور أما لشباب، فعلى القائمين على العمل تقديمي امرأة كبيرة من خلال الماكياج وغيره، وليس لدي مانع في تجسيد هذا الدور.

* هل لجمالك الشرقي دور في إعطائك أدوارا مميزة من قبل المخرجين والمنتجين؟

- قد يكون حصل ذلك في السنة الأولى من دخولي عالم الفن والتمثيل، ولكن تغير الوضع فيما بعد وصار التركيز على موهبتي والأداء، فالشكل ليس هو الأساس، حتى إنني قدمت في العام الماضي أدوارا بعكس شخصيتي الحقيقية, قدمت «كاركترات» لفتاة بشعة، ووصل الدور والشخصية للمشاهد، وللمخرجين رأي في هذا المجال، وهو أن وجهي يمكن أن يقدم بشكل جميل أو بالعكس بشكل بشع من خلال دور فتاة مجنونة مثلا, وفي رأيي هنا أن الشكل الجميل يخدم الفنانة في سنواتها الأولى، ولكن تبقى حرفيتها وموهبتها الأساس.

* هل تحلمين بتجسيد شخصية ما كما فعلت بعض الممثلات السوريات وغيرهن؟

- لا، مطلقا، فأنا لست مع تقديم دراما السيرة الذاتية وتجسيد شخصيات تاريخية مثلا؛ لأن هذه الأعمال تحمل المغامرة للفنان، فإما تجعله يحلق عاليا في عالم الدراما أو بالعكس، يمكن أن تقضي على مسيرته الفنية, لا يوجد حل وسط في هذا المجال, كما أن دراما السيرة الذاتية لا تستهويني؛ حيث تتعرض للكثير من النقد والتحليل من قبل النقاد وأن الفنان أخطأ وأصاب في حركة ما للشخصية التي يجسدها، وخاصة عندما يجسد سيرة ذاتية لشخصية عربية معروفة من التاريخ القريب أو البعيد.

* وهل لديك هوايات أخرى غير التمثيل؟

- نعم، فأنا أحب الكتابة وأكتب نصوص مسلسلات تلفزيونية، ولدي بعض المشاريع في هذا المجال لم تتحول بعد إلى واقع، وكان هناك عرض لتقديم عمل من كتابتي في إحدى البلدان العربية، ولكن اعتذرت لأسباب خاصة.

ومن هواياتي أيضا الرياضة وخاصة لعبة التنس، وكذلك من هواياتي مطالعة الروايات خاصة العلمية التي تتصف بالغرابة في قصصها ومضمونها، وأقرأ بشكل خاص لكتاب أتراك.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   10-22-2010, 02:57 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

وائل شرف: أتمنى جزءا سادسا لـ«باب الحارة» ليكتمل العمل بخروج الفرنسيين من سورية

الفنان السوري لـ «الشرق الأوسط»: أنا شخص مسالم ولا أحب المشاكل مثل «معتز»

وائل شرف
هشام عدرة
على الرغم من بروزه كنجم في أعمال البيئة الشامية وخاصة في السلسلة الشهيرة «باب الحارة» وبأجزائه الخمسة وبدور «معتز» الشاب القبضاي في الحارة، فإن الفنان السوري الشاب وائل شرف وبأدائه الفني الاحترافي ومهارته في الأداء وتمكنه من إيصال مضمون الدور الذي يؤديه إلى الناس وبجدارة كما يؤكد العديد من المتابعين لفنه والنقاد في مجال الدراما برز وبقوة أيضا في أعمال درامية مختلفة منها التاريخي والاجتماعي المعاصر وجسد من خلالها العديد من الشخصيات القريبة من الناس والمجتمع. «الشرق الأوسط» التقت الفنان السوري وائل شرف في دمشق وكان الحوار التالي:

* ما الأعمال الدرامية الجديدة التي تنوي المشاركة فيها حاليا؟

- هناك مسلسل اجتماعي معاصر يحمل عنوان: «ثنائيات الكرز» للكاتب محمد ماشطة والنص بين يدي أقرؤه ولم يحدد بعد مخرج العمل وسيكون من بطولتي مع مجموعة من النجوم السوريين أبطال العمل أيضا، ومن المفترض أن هناك عملا للمخرج بسام الملا من البيئة الشامية وهو «خان الشكر» ولكن لم يقرر بعد لأنه لم يتقرر بعد أيضا إمكانية تصوير جزء سادس من «باب الحارة».

* هل هناك جزء سادس من «باب الحارة» رغم نفي المخرج الملا إمكانية ذلك؟

- من الممكن تصوير جزء سادس ولا أدري ما هو رأي المخرج بسام في هذا الموضوع حيث لم يكن بيننا تواصل منذ شهر تقريبا ولكن معلوماتي من المخرج مؤمن وما قرأته على شبكة الإنترنت أن هناك حاليا استفتاء جماهيريا إن كان يرغب الجمهور بجزء سادس أم لا؟ وحسب نتيجة الاستفتاء ورأي الجمهور سيتقرر ذلك.

* وهل أنت مع تنفيذ جزء سادس؟

- بالنسبة لي شعرت أن السلسلة تكتمل بخروج الفرنسيين من سورية ويتوج نهاية العمل بعيد الجلاء هذا إحساسي كشخصية داخل هذا العمل منذ خمس سنوات، ولكن هل نحن بحاجة لجزء سادس فالبعض في سورية حيث التقيت مجموعات من الناس قالوا لي لا نريد جزءا سادسا بينما التقيت أشخاصا من خارج سورية في لبنان ودبي والكويت قالوا لي نريد جزءا سادسا، فهناك تضارب في الآراء وهذا المشروع صار ملك الناس وهم من يقررون ذلك لأنهم هم قرروا وجود أجزاء من العمل عندما نجح الجزء الثاني منه.

* هناك من قال إنك عندما أصبحت عكيد الحارة في الجزء الخامس توقف العمل مع أنه يجب أن تكون من البدايات عكيدا حيث الكاريزما الشخصية لك مناسبة لهذا الدور ومن الضروري إعطاء مساحة أكبر لإبراز ذلك.

- أديت الشخصية العكيد معتز في أواخرها كأجزاء ولكن نصب معتز كعكيد في الحلقة السادسة من الجزء الخامس أي في 25 حلقة من العمل، ولكن الإحساس هنا أنه برز كعكيد في الأخير السبب أن العكيد امتد على مدى سنوات بينما معتز لم يشتهر إلا في رمضان وبعده كعكيد ولكن هناك أعمالا أخرى يمكن أن تعطي جوانب أخرى عن شخصية وائل شرف والذي جسد شخصية «معتز» في باب الحارة.

* ولكن الشخصية كانت طاغية على معظم أعمالك الأخرى هل سببت شخصية معتز لك مواقف معينة من الناس في الشارع والأماكن العامة؟

- في الواقع لقد شعرت بحب الناس لهذه الشخصية ولم أتعرض مطلقا لمواقف مزعجة بل تعرضت لمواقف جميلة جدا ومنها مثلا عندما كرمنا كمجموعة العمل في الأردن في عام 2008 فمن المواقف الطريفة أن بدلتي التي كنت أرتديها تمزقت من محبة الناس حيث أرادوا مصافحتي والسلام علي وهجموا بمحبة عندما شاهدوني في المسرح الملكي بعمان، وما زلت أحتفظ ببدلتي الممزقة كذكرى جميلة تؤكد حب الجمهور لهذه الشخصية التي جسدتها فهذا الشيء يسعدني ويشرفني ويحسسني أنه ما زالت الدراما التلفزيونية السورية تستطيع أن تعطي وتنتج وأنها ما زالت في خضم أوجها وأنها في مخاض وأتمنى أن ينتج عن هذا المخاض سينما سورية.

* أنت موجود في باب الحارة من جزئه الأول وحتى الخامس لماذا لم تحصل حساسية وإشكالات مع المخرج كما حصل مع بعض نجوم العمل وفارقوه؟

- أنا مثل بقية الزملاء الذين ظلوا في أجزائه الخمسة وليس شرطا أن يحصل معي مشكلات (الله يبعد المشكلات ووجع الرأس) وبشكل عام أنا من الأشخاص المسالمين ولا أحب المشكلات على عكس شخصية معتز تماما وأنا أحترم مهنتي وملتزم بها في مكان التصوير وتحضيري للدور وغير ذلك.

* ألا تخاف أن ينظر إليك المخرجون من باب الأعمال الشامية التي تألقت بها على حساب الأنواع الأخرى من الدراما؟

- يعرض علي في كل عام أكثر من عمل وفي عدة اختصاصات وكنت حريصا في كل عام في السنوات الخمس الماضية أن أقدم شخصية أخرى غير «معتز» فمثلا قبل أربع سنوات ومع الجزء الثاني من «باب الحارة» قدمت شخصية حلبية وهي أحمد بمسلسل «كوم الحجر» وكانت شخصية مختلفة تماما وفي العام التالي قدمت شخصية عجاج في مسلسل «بيت جدي» وشخصية أخرى في مسلسل «القضية 6008» وهي شخصية عصرية وفي العام الماضي قدمت شخصية الطبيب فؤاد بمسلسل اجتماعي معاصر وهو «قلبي معكم» وهذا العام قدمت شخصيتين مختلفتين إلى جانب «معتز» وهما شخصية مجيد في مسلسل «بعد السقوط» وشخصية جواد في مسلسل «لعنة الطين»، وأقصد من هذا الاستعراض أنني لست خائفا مطلقا من التركيز علي بنوع واحد فقط من الدراما وهي البيئة الشامية.

* برأيك كيف نحافظ على تألق ونجاح دراما البيئة الشامية؟

- برأيي يجب أن نحافظ على نجاح الدراما السورية بشكل عام حتى نستطيع المحافظة بشكل خاص على أفرع هذه الدراما من البيئة الشامية وحتى التاريخي والعصري والكوميدي ونستطيع المحافظة على هذا النجاح والتطور من خلال المواظبة على الاجتهاد فعلى كل شخص بمكانه أن يجتهد ويعطي أقصى ما لديه من إبداع والحقيقة الدراما السورية هي دراما ولادة لأشخاص مبدعين إن كانوا مخرجين أو كتابا أو ممثلين أو فنيين وحتى العاملين في الكواليس أمام الكاميرا أو خلفها فهم مبدعون.

* هل لديك أعمال خارج سورية وما رأيك في تجربة الممثلين السوريين في الدراما المصرية؟

- أحترم تجربتهم وأثني عليها وهي تجربة قديمة حيث كان العديد من الفنانين السوريين موجودين في الدراما المصرية وفي الغناء والسينما وهم معروفون وفي رأيي أن هذه المشاركة مهمة وليست خطأ فالعرب يتحدثون بنفس اللغة ولدينا نفس العادات والتقاليد ومن يزر مصر من السوريين فلن يشعر بأنه بعيد عن سورية وسيشعر بأنه في بلده ولكن كون مصر بلد التسعين مليونا وبلد النيل وفيها الحضارات القديمة فهي تستطيع أن تسرقك وأن تجذبك بكل ما لديها من جمال، وفي رأيي أن كل من سيذهب إلى مصر سيغرق بالمعنى الإيجابي للعبارة والغرق هنا سيكون في تفاصيل الحياة المصرية ونحن كسوريين نستطيع أن نندمج بأي ثقافات وحضارات أخرى ونستطيع أن نكون كأولاد البلد كالمصريين والخليجيين والمغربيين.

* هل يعني ذلك أنك تؤيد من يقول إن الدراما السورية سحبت النجوم السوريين وأثرت بذلك على الدراما السورية؟

- ما زال هناك في سورية نجوم أكثر مما سحبت ولم تتأثر الدراما السورية بجذب نجومها لمصر والدليل على ذلك إنتاج الكم والنوع من الأعمال السورية في العام الماضي والحالي ويمكن أن يكون انخفض الكم ولكن النوع كان أفضل.

* ألم يعرض عليك المشاركة في الدراما المصرية؟

- عرض علي في العام الماضي بطولة فيلم سينمائي مصري ولم يتم ذلك وليس سببه الغرق بمعناه الإيجابي؟!.. وإنما الفن كشرط استثنائي فبرأيي أي نص تلفزيوني أو سينمائي يجب أن نتعامل معه من حيث جودته فإن كان جيدا أتعامل معه كتحفة فنية تقدم لها وتأخذ منها ولذلك هنا وبمكان ما يمكن أن نبدع.

* ما الخطوط العريضة والدقيقة للمحافظة على نجاحك السريع وتألقك في العمل الدرامي؟

- أشكرك على هذا السؤال ولكن من الصعب أن أتنبأ ماذا سيحصل في المستقبل ولكني سأبذل جهدا مضاعفا لكي أستمر في هذا الطريق حتى أحافظ على هذه المكان ولكن إحساسي يقول إنني لم أصل للقمة وهذا يعطيني دافعا لكي أحافظ على نجاحي.

* هل تنتقد نفسك وأدائك في عمل ما بعد عرضه؟

- بالتأكيد فهذا شيء بديهي أن يراجع الفنان نفسه بشكل دائم فأنا في عام 2001 لست كما أنا في عام 2010 ولن أكون كما أنا في عام 2020 وهذا يعود للحسابات والمراجعة ونتيجة الاختلاط الدقيق والاندماج بتفاصيل النصوص والروايات والأفلام والمسرحيات يجعلني حريصا على التطور ويفتح أمامنا الطريق حتى نستطيع الفصل بين الصح والخطأ وبشكل نسبي.

* هل لديك مشاركات قادمة في مجال السينما؟

- عرض علي المشاركة في فيلم إيراني وما زلت أفكر أأوافق على المشاركة فيه أم لا وأتمنى أن يكون هناك سينما سورية حقيقية ولدينا تجارب للمؤسسة العامة للسينما ولبعض المخرجين وأنا أحترمها ولكن لا يكفي أن نصنع فيلما أو فيلمين في العام ويجب أن يكون هناك سينما شبابية سورية وهذا ما أرجوه وأنا أتوقع أن يحصل لدينا سينما سورية نشطة في العام المقبل.

* هل لديك طموح لمشروع إخراجي كما فعل بعض الممثلين السوريين الذين تحولوا لمخرجين؟

- حاليا لا، وكانت لدي مثل هذه الفكرة ولكن أتحفظ عليها والسبب أن إحساسي يقول لي إن خوض التجربة الإخراجية لم يحن بعد، والمخرج في رأيي متذوق جيد للجمال ويجب أن يمتلك مخزونا هائلا ثقافيا وفكريا ومعرفيا وأن يمتلك الخبرة وهذه جميعها يجب أن تكون بالمخرج ولذلك ما زال الوقت مبكرا لخوضي تجربة الإخراج. وأنا أرى تجربة الزملاء في الإخراج جيدة وبعضهم أصبح مبدعا كحاتم علي، وآخرون ما زالوا في خضم هذه التجارب وما زالوا يبحثون عن الهوية الإخراجية الخاصة بهم، والإخراج حق مشروع لكل الفنانين السوريين خاصة مع غياب أكاديمية سورية تدرس الإخراج وتخرج مخرجين متخصصين، والإخراج عملية معقدة جدا، وفي رأيي أن الإخراج التلفزيوني أسهل من السينمائي كتكنيك ولكن الإخراج التلفزيوني أصعب لأن العمل التلفزيوني يدخل لكل بيت ومشاهدو المسلسل هم كل شرائح المجتمع أما في السينما فالمشاهد يدفع ثمن البطاقة ويدخل الصالة فإن أعجبه الفيلم استمر في مشاهدته وإن لم يعجبه يستطيع أن ينسحب.

* ما رأيك في الدراما المدبلجة وهل أثرت فعليا على الدراما السورية؟

- لا لم ولن تؤثر على الدراما السورية والفائدة برأيي من الأعمال المدبلجة أنها ساعدت بنشر اللهجة السورية إلى أصقاع الوطن العربي وهذه نقطة إيجابية لمسلسلات الدراما المدبلجة، وأنا لم أشاهد هذه الأعمال بشكل متكامل ولكن سمعت أن هذه الأعمال لا تناسب مجتمعاتنا وعاداتنا وتقاليدنا وأسرنا ولذلك فضلت أن أكون في الوسط لأن هذه الدراما قدمت شيئا إيجابيا وشيئا سلبيا ولذلك لا أستطيع أن أحكم عليها سلبا أو إيجابا ولندعها تأخذ حدودها القصوى فإن كانت تجربة الدراما المدبلجة لها مصداقية فستستمر وإن كانت فقاعة فستزول.

* ما هو وضعك العائلي؟

- أنا متزوج من الصحافية والإعلامية خلود الصوا ولي طفلان وهما ليمار (يعني بالعربية الفصحى بريق الذهب) وعمرها سنتان وتسعة أشهر ولدي طفل (جود) عمره عشرة أشهر.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   11-03-2010, 09:39 AM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

فايز قزق: المثقفون خذلوا المسرحيين العرب

الفنان السوري قال إن شخصية «مأمون بك» خدمته فنيا

الفنان السوري فايز قزق خلال أحد أعماله التلفزيونية («الشرق الأوسط»)
هشام عدرة
ينتمي الفنان السوري فايز قزق إلى جيل الثمانينات في خارطة الدراما السورية، وقد برز منذ انطلاقة تجربته الفنية كممثل ومخرج مسرحي، حيث عشق هذا الفن النبيل بشكل لافت للانتباه، وظل وفيا له رغم نكران الكثير من الممثلين السوريين النجوم للمسرح الذي كان له الفضل الأول في وجودهم على ساحة العمل الفني، وتخليهم عنه مع ازدياد شهرتهم في مجال الدراما التلفزيونية التي كسحت أمامها باقي الفنون الدرامية مع النهضة الكبيرة التي تعيشها وما زالت منذ أواخر تسعينات القرن الماضي وحتى الآن. لكن وحده، ومعه عدد قليل من نجوم الفن السوري، استطاع فايز قزق خوض غمار التمثيل التلفزيوني مع عشقه الأبدي للمسرح، فبرز في الكثير من الأعمال التلفزيونية التاريخية والكوميدية والاجتماعية المعاصرة وحتى البيئية الشامية من خلال دوره المميز في سلسلة «باب الحارة» بشخصية «مأمون بك» الضابط في الجيش الفرنسي. وفي حوار معه بدمشق تحدث الفنان فايز قزق لـ«الشرق الأوسط»، وأجاب عن تساؤلاتها..

* لنتحدث بداية عن آخر الأعمال التي ستشارك بها للموسم الدرامي المقبل..

- لا يوجد حاليا جديد في مجال التلفزيون، لكن هناك عملا مسرحيا جديدا لي وهو «الليلة الثانية عشرة»، ضمن مشروع مع مؤسسة «سليمان البسام» للثقافة والفنون من الكويت، وهو عودة للنص الشكسبيري لإظهار بعض المشكلات الخاصة بمجتمعاتنا العربية وتقديمها من خلال تراث أوروبي شكسبيري، إلى الشعوب التي يمكن أن نزورها ونعرضها أمامها على المسارح الأوروبية. وقد قدمت مع مؤسسة «البسام» في السنوات السابقة مسرحية «ريتشارد الثالث» لشكسبير، وتمت إعادة صياغة النص ليكون قريبا من بعض ما حصل في العراق بسبب الاحتلال الأميركي الإنجليزي لهذا البلد، وقدمنا العرض في دمشق وفي ثلاث مدن إماراتية وفي الكويت وفي باريس ولندن وأمستردام، وحاليا لدينا. وهناك عرض تخرج لطلبة السنة الرابعة في المعهد العالي للفنون المسرحية سأكون مشرفا عليه في الفصل الدراسي الثاني 2011 وسيكون مشروعا مسرحيا مرتجلا.

* من المعروف عشقك اللامحدود للمسرح، وكرمت في كثير من المناسبات وحصلت على جوائز على أدائك المسرحي الإبداعي.. هل أنت راض عن هذا العطاء والتكريم؟

- الجوائز والتكريم هي حق بالتأكيد، لكن ليست هي آخر المطاف بالنسبة لي.. قد تكون محفزا لمزيد من البحث عن مزيد من العرض المسرحي لتقديم قضايا ومشكلات جديدة مهمة للناس، ولا أتصور أن هناك إنسانا يبحث عن المشكلات لتقديمها ضمن عرض مسرحي أو سينمائي يمكن أن ينتهي به المطاف إلى رضا تام، فهناك دائما جديد، ونحن نتحسس الجديد من مشكلاتنا وأسئلتنا الملحة في حياتنا إن كانت فردية أو جماعية، والواقع أننا نعيش في منطقة ساخنة جدا ومتوترة، فنحن بحاجة دائما للتفكير والتأمل في هذه المجتمعات التي نعيش بها، لذلك بالنسبة لي شخصيا فلدي دائما عدم رضا عما وصلت إليه من تجربة، لسبب بسيط وهو أنه كان بالإمكان أن أكون أنا والكثير من المسرحيين العرب في وضع أفضل بكثير لو تمت مراعاة مشروع المسرح العربي الذي قيل فيه ما قيل، وتحدثنا عنه ما تحدثنا، وطرحنا المشكلة تلو المشكلة حوله، وكنا دائما متحمسين لتقديم الأعمال.. لكن باعتقادي أن المعنيين في شؤون الثقافة في الوطن العربي خذلوا المسرحيين العرب أيما خذلان!.. واضطرت أعداد كبيرة منهم متخصصون في النص أو الإخراج أو التمثيل أو الكادر الفني المسرحي للهجرة الجماعية للتلفزيون، وتم تفريغ المسرح من أي قدرة على تقديم العروض المسرحية المتطورة جدا على الصعد التخصصية التي يحتاجها المسرح، خصوصا مستوى البحث العلمي الدقيق والمركب المستخدم لعدد كبير من الفنون والوسائل الأخرى للبحث في مشكلات الإنسان العربي العابرة منها والمستدامة، وعدم الرضا ليس من قبيل ما بذلته أنا، بل من أنه كان بالإمكان أن يكون أفضل مما هو موجود.

* يقال إنك من الفنانين القلائل الذين يراهنون على فرس ورهان خاسر في الوقت الحالي وهو المسرح أمام طغيان التلفزيون.. ما ردك على هذا القول؟

- بالنسبة لك رهان خاسر وليس بالنسبة لي، فبأي معنى تقول ذلك؟ هناك دائما فرصة لتقديم عرض مسرحي لطيف وأنيق وخلاق، وهناك دائما إمكانية للبحث في عدة مستويات لتقديم النموذج للعرض المسرحي الجديد، فالمسرح تم تخسيره - إن جاز التعبير - أي خسرانه، بينما كان بالنسبة لي ولعدد كبير من المسرحيين العرب - ولا يزال بالنسبة لي - لازما وضروريا في مجتمعات المدينة العربية، فلا يمكن لي أن أتخيل مدينة بلا مسرح أو سينما، بلا كتاب ورواية وشعر، بلا رقص وغناء ولوحة تشكيلية، وبلا تمثال مهم وعلاقات جميلة، فلا يمكن تخيل مدينة بهذا الشكل، لكن الآخرين لديهم القدرة على تخيل مدينة بعالم افتراضي فقط يدعى تلفزيون!.. وبرأيي أن التلفزيون عبارة عن أداة لها كل الولاء للواقع، حيث ترى الواقع وبعين واحدة وبوجهة نظر واحدة ومن زاوية واحدة محددة لها بدقة، أما باقي الفنون التي ذكرتها فتستطيع أن ترى الواقع بصورة كريستالية أكثر، وبصورة معقدة ومركبة أكثر، وتستطيع أن تستفز الإنسان للبدء بحوار نشط مع من حوله في حال قدّر لهذه الأدوات الثقافية المهمة الكلاسيكية منها والحديثة لأن تكون جزءا من برنامج المواطن العربي.. أعتقد هنا أنا نفسي لا أستطيع أن أراهن على التلفزيون ليكون أداة وحيدة، والأوحد في حياتنا الثقافية، ولا إقناع نفسي بأن هذه الأداة ستلبي حاجة الإنسان، فهي ليست كذلك، بل ستلبي حاجة الناس العاملين فيها، وتلبي حاجة الحكومات العربية.

* دورك في مسلسل «باب الحارة» كان في الجزءين الرابع والخامس.. هل عرضت عليك المشاركة في الأجزاء الأولى واعتذرت ومن ثم عدت فوافقت؟

- لا، فلم يكن هناك أخذ ورد، ولا أي مسلسل تلفزيوني، وبالنسبة لي كل المسلسلات التلفزيونية تتشابه، بمعنى أنها تقدم عبر هذا التلفزيون، وقد يكون هذا المسلسل أفضل من غيره بمضمونه وبقدرته على جذب الناس، ولكن يبقى الأمر بالنسبة لي (مع خالص تقديري لكل من يعمل بهذا المجال) أن التلفزيون عالم افتراضي، وهو علوم التلفزة، وما يطلق عليه الدراما لا يصح في علم التلفزة، فما يقدمه هو الاتصال الأحادي الجانب من الشاشة، وما يقدم عليه يقدم إلى إنسان جالس بصمت مطبق يفصفص البذر أو يؤرجل أو يشرب المتة!.. فالمسألة لها علاقة بعالم التلفزة، وأقول هنا بصورة عامة إن التلفزيون لا يمكن أن يتخطى الحدود التي يمكن أن تناقش بفلسفة وبجمالية قادرة على بعث الحيوية والنبض في أدمغتنا المشكلات التي يمكن أن نكون محاطين بها أو التي تعتمل بنفوسنا. والتلفزيون كذلك بالنسبة لي كممثل، أما للمخرج والمنتج فقد يكون الأمر مختلفا، فهو إذن يمثل لي أمرين اثنين لا ثالث لهما وهما: تحقيق شهرة وتحقيق كسب مادي مهم لإتمام عمل أقوم به في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، وفي السفر، خدمة للمسرح في العالم العربي وفي الدول الأخرى.. وهذا المشروع يحتاج لمصروف مادي، وهذا يؤتى به من التلفزيون، لكن هذا لا يعني أن دخولي للمسلسلات التلفزيونية هو دخول عابر سبيل، بل يجب أن يكون هناك دفاع عن الاسم، ودفاع عن فن التمثيل في كل لحظة من لحظات العمل، واحترام لهؤلاء الناس، لأنهم يقدمون لي الشهرة بصورة أساسية وهي الشهرة التي يستفاد منها في عالم المسرح.

* أديت الدور بحرفية عالية في «باب الحارة» من خلال شخصية «مأمون بك».. إذن التلفزيون خدمك؟

- نعم خدمني إن كان في مسلسل «لعنة الطين» أو «باب الحارة» أو برياح الخماسين أو في المسلسلات التاريخية من «عمر الخيام» و«شهرزاد» و«الحجاج» و«أبناء الرشيد»، وحتى الأعمال الكوميدية في «ع المكشوف»، ولوحات كثيرة مما قدم.. فكل هذا الشيء مهم بالطبع، فهذه الوسيلة الإعلامية الهائلة بتأثيرها لم تكن غائبة عن بالي أو خاطري منذ عام 1981 عندما تخرجت في المعهد العالي للفنون المسرحية، لكن كان علي أن أنجز، خاصة في عام 1988 عندما تخصصت في الإخراج المسرحي وتدريب الممثل تخصصا عاليا، برنامجا خاصا بأي سبيل وبأي إمكانية وأينما وجد في سورية أو الكويت أو في بعض البلدان الأوروبية.. يجب أن ينجز هذا المشروع ممثلا ومخرجا ومدربا. واليوم أنا مطمئن إلى أن نحو 65% من هذا المشروع قد تم، وما بقي سيتم بشكل هادئ، لكن براحة نفسية مادية، وهذه مهمة بالنسبة لي.. فالمسألة النفسية تكون في المسرح والمسألة المادية ربما تكون في التلفزيون، وعلي أن أوازن بينهما، وأنا مقتنع بأن مسألة الإبداع بالنسبة لتجربتي تكمن بالضبط مع طالب في السنة الأولى بالمعهد العالي للفنون المسرحية وعلى خشبات المسارح ممثلا أو مخرجا.

* هل تعرضت لمواقف محرجة في الشارع بعد أن أديت دور الضابط الفرنسي المتجسس على أهل الحارة في «باب الحارة»؟

- لا مطلقا، فقد كنت أقابل بمنتهى الاحترام واللياقة من الناس، ومنتهى المحبة على الإطلاق، إن كان بالنسبة لشخصية «مأمون بك» في «باب الحارة»، أو بالنسبة للشخصيات الأخرى التي ظهرت بها في التلفزيون في السنوات الست الماضية وحققت لي شهرة كبيرة، فلذلك كان هناك احترام كامل خصوصا أن عددا كبيرا من المشاهدين يعرفونني كممثل ومخرج مسرحي، ويعرفون أن لدي نحو 28 سنة من العمل المسرحي محترفا، وخرجت عددا كبيرا من الممثلين داخل وخارج سورية، ولي أصدقاء مسرحيون حول العالم أتحدث معهم دوما وأتواصل معهم وهم يعرفون هذه الذاتية عني لذلك هم يعاملونني باحترام شديد. والمسألة الثانية المرتبطة بالشارع متعلقة بالضبط بمسألة رد الفعل للإنسان بالشارع، مربوطا إلى شكل السلوك الخاص لهذا الفنان أو الفنانة، ولكل فنان رأيه وخواصه وهمومه، ولا يهمني على الإطلاق أن تكون هناك هيصة في الشارع، ويهمني أن آخذ وأعطي مع الناس لسماع حكاية قد لا أسمعها من قبل، ولسماع رأي لا تتوافر وسيلة لسماعه حول عملي وحولي كشخص اسمه فايز قزق!

* لكن حصل بعض الإحراج لعدد من الفنانين في الشارع عندما أدوا شخصيات «باب الحارة»..

- إذا حصل معهم إحراج فليتركوا مهنة التمثيل، لأن عليهم أن يتوقعوا ذلك الإحراج، وطلب الناس تواقيعهم والتصوير معهم في الشارع والمقهى أمر طبيعي هنا، لذلك علي كما على زملائي مواجهة هذا الأمر.

* ما هي الخطوط والنقاط التي تضعها لقبول المشاركة في عمل تلفزيوني يعرض عليك؟

- بالنسبة لي المهم هنا أن يوفر لي ما هو مقدم من مادة تلفزيونية مجالا لفن التمثيل، وعندما أجد أن هناك إمكانية لتقديم شيء من فن التمثيل الممتع على شاشة التلفزيون أذهب إليه، وهذا الأمر نجحت فيه على مستوى الإنتاج التلفزيوني في أكثر من مجال خصوصا في الأعمال التاريخية، ففي مسلسل «الحجاج» قدمت شخصية عبد الملك بن مروان بشكل مسرحي صرف، والمخرج محمد عزيزية تقبل هذا الشكل وعمل عليه.. وفي «شهرزاد» قدمت حنظلة، وقدمت شكلا مسرحيا مطروحا وبنكهة كوميدية دقيقة في مسألة مراقبتها كي لا تخرج عن السياق الذي كان يرسم للشخصية عبر التمثيل والإخراج، وتأسيسا على الكلمة التي قدمها الكاتب، ورضي بذلك المخرج شوقي الماجري.. ونفس الأمر حصل في «أبناء الرشيد» بشخصية ابن الربيع، والأمر ذاته أقتفي عندما أقوم بلوحات «ع المكشوف» وغيرها. وهناك لطافة الظهور لدقيقة واحدة على الشاشة من خلال مشكلة مهمة للناس في «بيني وبينك» مع الفنان بسام كوسا، حيث كان مهما أن تصل تلك الدقيقة بمنتهى البراعة واللطافة وبمنتهى التشويق. إذن عندما توجد هذه المادة في التلفزيون أمضي إليها، وعندما لا توجد أحاول أن أوجد ما يمكن أن يؤمن لي شخصيا كممثل أمام الكاميرا ما هو مشوق، شريطة أن أصل لحدود الاختزال، مع علمي بأن حدود فلسفة التلفزيون ضيقة جدا ليست كحدود السينما والمسرح، ببساطة لأنه أولا عالم افتراضي، وثانيا لا يتحمل القضايا حتى الصغيرة عندما نود أن ننقب فيها وأن نبحث في خفاياها، حتى تلك المشاكل الصغيرة قد لا يتحملها التلفزيون.

* ألا تشاهد أعمالك التلفزيونية؟

- أشاهدها وبدقة، وما دام العمل في التلفزيون جزءا من حياتي فعلي أن أرى أخطائي، وأن أستوعب هذه الأخطاء، وأتابع العمل وأنتقد نفسي، وقد لا أعلن هذا الشيء لكني أتناقش فيه مع طلابي، ويمكن أن أقدم نفسي كمثال أخطأ في هذا المسلسل أو ذاك، لكن لكل مكان فلسفته وخطأه، فالمسرح يمكن أن يفلسف خطأه، والتلفزيون يمكن أن يحكى عن خطئه.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   11-03-2010, 01:54 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد
بان كي مون يكرّم واصف وسليمان والخاني.. ويعلنون جميعهم إطلاق جمعية   

كرّم أمين عام الأمم المتحدة (بان كي مون) في نيويورك كلاً من الفنانين منى واصف وجمال سليمان ومصطفى الخاني, حيث قدم لهم درعا تكريمياً وذلك للتأثير الكبير الذي يقومون به في المجتمع ولنشاطاتهم المتميزة على الصعيدين الفني والإنساني.

وقال الفنان مصطفى الخاني في تصريح لسيريانيوز "نحب أن نتوجه بجزيل الشكر للأمم المتحدة لتكريمها لنا, وللدعم الكبير والاهتمام الذي نلقاه دوماً من أعلى المستويات", لافتاً إلى "الدور الكبير الذي تقوم به سوريا على الصعيدين الفني والإنساني".

 

وأضاف الخاني "تم خلال الحفل وبمباركة جميع الفنانين إطلاق جمعية (أسما) الخيرية وهي الجمعية السورية الأمريكية الثقافية, تيمناً باسم السيدة أسماء الأسد, والتي أضحت مرجعاً مهماً في العمل الاجتماعي والإنساني, وأصبحت مثالاً يشار إليه في أوساط الرأي العام العالمي المهتم بالأنشطة الاجتماعية".

 

وتهدف جمعية (أسما) إلى تدعيم العمل الخيري التطوعي بين الولايات المتحدة الأمريكية وسوريا, كما تتطلع إلى تجسير الأنشطة الاجتماعية الهادفة ولا سيما في مضمار مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة والنساء والأطفال والأيتام.

 

يشار إلى أنه حضر حفل التكريم مدير مكتب الأمين العام للأمم المتحدة السفير فيجيه نامبيار, ومستشار أمين عام الأمم المتحدة للشؤون السياسية السفير كيم, وسفير الجمهورية العربية السورية في واشنطن عماد مصطفى, ومندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير بشار الجعفري, وعدداً من السفراء والمندوبين الدائمين في الأمم المتحدة.

 

 

أروى الباشا-سيريانيوز


http://bsam.4t.com/
   Report 
   11-20-2010, 12:47 PM
soukrat is not online. Last active: 12/9/2011 5:17:12 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 15,431

VIP
Re: جمال سليمان...and another fananin newsد

أماني الحكيم: أنا كثيرة الملاحظات.. والبحث عن الأمثل هو هاجسي

الفنانة السورية لـ «الشرق الأوسط»: أعمال البيئة الشامية شعبية وجماهيرية وتلبي رغبات المشاهدين

هشام عدرة
تنتمي الفنانة السورية أماني الحكيم إلى عائلة فنية سورية معروفة، حيث إن والدها هو المخرج مظهر الحكيم وشقيقتها الأصغر منها الممثلة نسرين، وقد كان لنشأتها في هذه البيئة الفنية تأثير واضح على مسيرتها الدرامية المستمرة منذ نحو عشرين عاما، قدمت خلالها عشرات الأعمال التلفزيونية الاجتماعية المعاصرة والتاريخية والكوميدية.

وبرزت أماني كفنانة شابة في أدوار وشخصيات الفتاة الجامعية والشابة الأرستقراطية، في حين كانت في أدوار أخرى تلك الفتاة البسيطة الحالمة التي تبحث عن حب حقيقي أو زوج المستقبل، ومن أبرز الأعمال التي شاركت فيها «كان هناك البحث عن المستحيل» و«خط النهاية» و«أهل الغرام» و«حاجز الصمت» و«الخط الأحمر» و«سيرة الحب» و«وصمة عار» و«في الدوامة» مع المخرج المثنى صبح، ومسلسل «قاع المدينة» مع المخرج سمير حسين، و«الفوارس» و«قمر بني هاشم» ومسلسل «زلزال» مع المخرج محمد شيخ نجيب، الذي تحدث عن أحداث ثمانينات القرن الماضي وغيرها كثير من الأعمال المعاصرة والتاريخية والمدبلجة، من خلال مشاركتها بصوت شريفة في المسلسل التركي نور، كما أنها حققت مرتبة متقدمة جدا في تصفيات البرنامج الغنائي المنوع «سباق الفنانين» الذي عرض مؤخرا على شاشة الفضائية السورية، وقدمه الفنان أيمن رضا، حيث نالت أصواتا كثيرة مؤيدة من الجمهور الذي أعجبه صوتها ولتثبت أماني من خلاله أنها صاحبة صوت جميل كما هي في التمثيل الدرامي، حيث يرى فيها النقاد والمتابعون موهبة فنية متميزة وذات حرفية عالية في تجسيد الأدوار والشخصيات. فإلى الحوار التالي معها من دمشق..

* ما الأعمال الجديدة والشخصيات التي تجسدينها في هذه الأعمال؟

- شاركت مؤخرا في مسلسل «حارة الياقوت» الذي كان اسمه «أقاصيص مسافر» للمخرج خالد الخالد عن نصوص للكاتب زكريا تامر، الذي يعرض حاليا على بعض الفضائيات، وأقرأ أكثر من نص واعتذرت عن بعضها لعدم التوافق؛ إما المادي أو المعنوي! ولدي برنامج منوع من تقديمي على قناة «سورية دراما» وهو «صوت وصورة» والبرنامج يتحدث عن بعض الأفلام السورية القديمة، حيث أختار فيلما قديما وأتكلم عن قصته مصحوبة ببعض المشاهد من الفيلم. وفي الإذاعة لي هناك برنامج تقديمي أيضا في إذاعة «صوت الشباب» وهو«نجمة الليل».

* لم نشاهدك في أعمال من البيئة الشامية، «باب الحارة» مثلا، هل عرضت عليك المشاركة؟

- دوري في مفردات «أقاصيص مسافر» هو بيئة شامية صريحة وعدم مشاركتي في الأعمال البيئية الشامية رغم أنني بنت هذه البيئة يعود لخيارات المخرجين والجهات الإنتاجية، حيث لم أتلق دعوة منهم للمشاركة في أي عمل من هذه الأعمال.

* ما في رأيك أسباب نجاح الأعمال الدرامية الشامية؟ وكيف يمكن المحافظة على نجاحها وعدم حصول ملل وتكرار في مواضيعها؟

- كمشاهدة ومتلقية، أعيد أسباب نجاح الأعمال الشامية إلى عدوى المسلسلات الشعبية التي تنتقل سريعا بين الجمهور، فهو يتابع ما يشد الناس الآخرين فتتحول هذه الأعمال إلى شكلها الشعبي، وربما السبب أيضا الحاجة المعنوية في العودة قليلا إلى الوراء بالطابع الحياتي مقارنة مع الواقع، فالمعروف أن هذه المسلسلات تقدم مفردات الزمن الجميل قبل عشرات السنين بعاداته وتقاليده العريقة وغيرية أهل الحارة وشهامتهم وكرمهم، وهذه المفردات نفتقدها في العصر الحديث، ولذلك تحن الناس لها وتستمتع بمتابعتها بشكلها الدرامي. أما موضوع التكرار والملل، فكفنانة أحتفظ برأيي وأتمنى أن لا تقع هذه الأعمال الشعبية والجماهيرية في مطب التكرار، لأنها أعمال ناجحة والجمهور يطلبها، فهي تنطبق عليها العبارة المصرية المعروفة «الجمهور عايز كده».

* ما رأيك في ظاهرة وجود النجوم السوريين في الدراما المصرية؟

- من الأمور الجيدة أن نرى نجومنا في كل البلدان وأتمنى أن يصلوا للعالمية أيضا.. فهذا يغذي رصيدنا كسوريين نعمل في مجال الدراما والتمثيل، لأن بروز أي فنان سوري في أعمال خارج سورية يساهم في إقبال الآخرين على الاستعانة بالممثل السوري، وتزيد بالتالي فرص مشاركاته في الدراما المصرية والخليجية وأي دراما عربية أخرى، ولذلك الفائدة تكون متاحة للجميع.

* ما رأيك في الأعمال التركية المدبلجة ومقولة تأثيرها على الدراما السورية وضياع حق الممثل السوري الذي اشتهر على أكتافه الممثل التركي في العالم العربي؟

- لا أريد الدخول في مناقشة عناوين وتسميات مقولبة ولست مع التعميم بهذه المقولات، فالدوبلاج عندي هو حالة فنية وتقنية معروفة منذ سنين وليست وليدة اللحظة، ولكن ربما يقول البعض: «أنا أمثّل إذن أنا موجود»، حيث يثبت أنه يمثل من خلال الدبلجة.. وهذا أمر طبيعي وحالة صحية وصحيحة، فمن المعروف أن الدوبلاج واحد من الفنون المعروفة في مختلف دول العالم وهو ليس جديدا، ولذلك مناقشته يجب أن تبتعد عن الأقاويل والقناعات والآراء المطلقة؛ بل يجب أن تكون هناك منطلقات حرفية وفنية وتقنية نعتمد عليها عند الدخول في تفاصيل هذا النوع من الفنون.

* أنت فنانة تنتمين لعائلة فنية معروفة.. هل كان لوالدك المخرج مظهر الحكيم تأثير على نشاطك الدرامي؟ وهل تتشاورين معه في قبول أو رفض دور معين؟

- بالطبع أعود بشكل دائم لوالدي في كل شؤون حياتي، فما بالك بالأمور الفنية الدرامية التي زرع بذرتها الأولى والدي وغذاها ورعاها إلى أن تحولت لحرفة وموهبة وممارسة دائمة حيث الفن والتمثيل مجالي الذي لا غنى لي عنه والذي أحقق من خلاله طموحي.

* متى ترفضين أداء أدوار وتجسيد شخصيات معينة: الأسباب وحالات الرفض والموافقة؟

- أرفض ما يشوه ويسيء أو يغذي تيارات فاسدة ضد المجتمع الذي أعيش فيه، وأجاهد لأكون ضمن كل المقولات التي تسهم من خلال نصوصها في تحقيق حياة أفضل، وبالتأكيد أقدم الدور والشخصية حتى لو كان دورا يسلط الضوء على الجانب السلبي من الحياة والعلاقات المجتمعية.

* هل لدى أماني الحكيم خطوط حمراء في التعامل مع الشخصية أو مع الجهة المنتجة أو المخرج؟ وهل تطلبين تعديل ما في الشخصية من المخرج مثلا؟

- بحكم الخطوط الحمراء التي تضعها الرقابة العامة فحظوظي قليلة، لكن لا أؤدي ما يتنافى مع تربيتي وأخلاقي، وأنا أميل للمحافظة على مظهر الفتاة الشرقية الواعية والملتزمة وأعدّل دائما بالاتفاق مع الجهات الإخراجية والإنتاجية لأضيء أكثر على جوانب ربما لم يعطها الكاتب حقها.. وبخصوص الجهات المنتجة، فالخطوط الحمراء هنا بالنسبة لي هي عدم استغلال جهد الممثل وعدم توفير وسائل راحته النفسية والجسدية قبل المادية، والأهم الأمان. هذه الأمور لا أساوم عليها مطلقا عندما أتفق مع الشركات الإنتاجية للمشاركة في مسلسل ما لأنها أساسية بالنسبة لي قبل الأجر الذي يمكن أن أحصل عليه من مشاركتي في المسلسل.

* متى تجلس أماني الحكيم مع نفسها وتراجع ما أنجزته؟ وهل تنتقدين نفسك بقسوة مثلا وأنت تراجعين وتشاهدين ما قمت به من أعمال؟

- كل يوم لدي جرد حساب مع نفسي وذاتي، عندي وسواس في هذا الجانب، وأماني أتعبتني؟! ما يعجبها العجب، وكثيرة الملاحظات.. لو كانت تفكها شوي، لكنت أريح.. البحث عن الشيء المثالي هو هاجسي الدائم وهذه المثالية جعلتني أخسر كثيرا.. لكن في النهاية أتفق مع ذاتي وبقناعة كاملة، فأنا راضية عن نفسي، ورأيي هنا أنه لا خسارة في سبيل الأمثل، والنصيب لا بد أن يصيبك.. فما ذهب ليس نصيبي.. وعبارتي التي أكررها دائما هي: «الحمد لله».

* هل تشاهدين الدراما الخليجية؟ وما رأيك في ما حققته في السنوات الأخيرة؟ وهل هناك تواصل بينك وبين ممثلي الدراما الخليجية؟ وكيف ترين أداءهم الفني؟

- هناك نشاط متزايد ومميز للدراما الخليجية وهذا الشيء مبشر ويساهم في رفع المستوى العام للدراما العربية، ويساهم في تحقيق المنافسة الشريفة بين جميع أشكال الدراما العربية.. وبالنسبة لي ولعلاقاتي، فهي جيدة مع الجميع، وأتمنى التوفيق لهم والتميز لأعمالهم الدرامية.

* في مجال التقديم التلفزيوني، لديك تجارب في تقديم برامج منوعة، كيف تنظرين لتجربة الممثل المذيع في القنوات الفضائية؟

- أحببت تجربة التقديم في مجال البرامج التلفزيونية والإذاعية المنوعة ولكن لا أرغب في أن يكون التوصيف «ممثل مذيع» وإنما «مقدمة».. فأنا أقدم هذه البرامج بشخصيتي كأماني ولست المذيعة أماني.. وربما عندما عرض علي تقديم برنامج تلفزيوني وضعته بميزان الجدل والحسابات الخاصة بي لفشلت، فليس مكاني، ولكن ما أقدمه موجود على الساحة الفنية سواء من خلال برنامج أو دراما، هذا التواصل جميل عبر التقديم، وهو يمتعني وأحبه، ولذلك أنا مستمرة بهذه التجربة.

* هل تطمحين إلى تجسيد شخصية ما في مسلسلات السيرة الذاتية المعاصرة أو التاريخية؟

- إذا كانت الشخصية التي سأجسدها منسجمة مع مبادئي التي أؤمن بها في المجال الفني وكان الدور مناسبا ويلبي ما أصبو إليه في عملي الدرامي ويحقق أهدافي ويتقاطع مع طموحي كفنانة ومع قناعاتي، فلم لا؟!

* كيف توفقين بين الوضع العائلي والعمل الدرامي؟ وهل يمكن أن نرى أحدا من أبنائك ممثلا؟

- لا أتمنى لأبنائي دخول المعترك الفني الذي يسير نحو الأصعب. أريد لأطفالي حياة أكثر راحة ويسر، وكإنسانة أم وكمساهمة برسالة فنية لخدمة مجتمع بصورة حضارية أتعب جدا لأوفق بين المشروعين المشتركين في المبدأ ولكنهما متعبين في الأداء، وأقول هنا: الله يقوينا!
http://bsam.4t.com/
   Report 
  Page 5 of 5 (121 items) < 1 2 3 4 5
Souriaty Club » غرف المناقشة با... » غرفة سوريا الاج... » جمال سليمان...and another fananin newsد

Bookmark This Page Arabic KeyboardWrite in Arabic Email Page Email This PageHelp!Help!