فجرت قضية إرث ابناء الملك سعود بن عبدالعزيز المتوفي منذ أكثر من أربعين عاما خلافا كبيرا بين أفراد عائلة آل سعود وقد يؤدي ذلك الى نشوب نزاعات تشمل أخوان الملك سعود وابناءه وأحفاده ، فمن ناحية يتهم أبناء الملك سعود بعض اعمامهم ذوي النفوذ بتبديد ممتلكات والدهم واستغلالها ، ويتهمون البعض بتجميد المتبقي منها وعدم الأمر بصرفها على الورثة ، لأسباب تاريخية تعود الى الخلاف بين الملك سعود والملك فيصل وتضامنهم في الجناح الفيصلي .ومن أهمهم الملك الراحل فهد وأشقاءه . وتشمل التهم الأمير طلال بن عبدالعزيز وزير المالية في عصر الملك سعود ، واتهامه بأن ثراءه هو نتيجة استيلاءه على جزء كبير من ثرة الملك سعود ، والأمير عبدالله الفيصل الذي استولى على عقارات ضخمة للملك سعود بعد عزله ، وتطول القضية أيضا زوجة الملك فيصل الملكة عفت التي أهداها الملك فيصل من ارث أخيه الملك سعود أراضي لا تقل قيمتها عن بليوني دولار آنذاك في مدينة الطائف ، قضية الخلاف شملت أيضا بعض المسئولين السعوديين السابقين كزكي يماني والشيخ عثمان الصالح . وتزيد القضية بتعقيداتها بسبب مطالبة أحفاد الملك سعود الذين توفي أباءهم بعد وفاة الملك سعود وفي الوقت ذاته يرى بعض الأبناء أن المستحقين فقط هم من هم على قيد الحياة عند توزيع الارث . هذا وقد رفع بعض أبناء الملك سعود القضية في القضاء السعودي ومازالت القضية في أدراج القضاة ، ولم يجرؤ الأبناء على رفعها للقضاء الا في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز
الجديد في الموضوع أن مجموعة مصغرة جدا من أبناء الملك الراحل سعود بن عبدالعزيز وأحفاده يسعون حاليا الى تفجير القضية إعلاميا في قناة مشهورة جدا ومشاهدة في الوطن العربي وتسعى الى نشر كل مايعادي آل سعود ، وهي بالطبع قناة (الجزيرة) وقد أعد الابناء وثائق خطيرة سوف تحرج العائلة السعودية كما تحرج العديد من الشخصيات الاخرى خارج العائلة
اولا ماحلوه تعمم على انه كل السعوديين اولاد شراميط
ثانيا قسم بالله بعض الامراء لو تقعد معهم لحتى غصبن عنك تحترمهم انا شفت مع سلطان بن سلمان رائد الفضاء
قسم بالله لما تشوفه ماتوقع هذا امير
مو دفاع عن ال سعود بس والله في سعوديين يخلونك تحترمهم اجباري
ثالثا خيو من وين ناسخ هالحكي اللي فوق؟
كمان بدي ضيف شغله
طلال بن عبد العزيز معروف انه حرامي نهب مالية السعوديه
وزكي يماني في لقاء له على قناة الجزيرة الاسبوع هاد مابعرف اي وقت بالتحديد
نسيت اخر رد لي
بدل ماتحكي عن الحراميه بالسعوديه والصومال وجيبوتي
الأولى تحكي عن الحرامية بسوريا
خيو بالمختصر ومن الاخير ما حدا يزاود بقصص متل حرمية البلد عامل يلي علي و ماني مقصر وماني ناطر الاوكيه من حدا
تاني شغلة مشكور لمرورك و تعليقك و ازا عندك تلت صندوق تفاح مضروف بتقول عن الصندوق كلو مضروب و يلي عمنشوفو من هالشراميط شي مو منيح
salahvip wrote: نسيت اخر رد لي بدل ماتحكي عن الحراميه بالسعوديه والصومال وجيبوتي الأولى تحكي عن الحرامية بسوريا
virus wrote: خيو بالمختصر ومن الاخير ما حدا يزاود بقصص متل حرمية البلد عامل يلي علي و ماني مقصر وماني ناطر الاوكيه من حدا تاني شغلة مشكور لمرورك و تعليقك و ازا عندك تلت صندوق تفاح مضروف بتقول عن الصندوق كلو مضروب و يلي عمنشوفو من هالشراميط شي مو منيح
صح بس ليش سانن سنانك عليهن هالفترة شو القصة
تضامنا مع الموقف القومي ولا في شي جديد
هنن حرامية بس غالبية شعبهن مبسوط
عنا حرامية بس غالبية الشعب عنا مدعوس
freemak wrote: هنن حرامية بس غالبية شعبهن مبسوط عنا حرامية بس غالبية الشعب عنا مدعوس
رح زيدك من الشعر بيت
حرامية وشوف الفائض المالي بميزانتهم
كل سنه كم مليار يطلع زياده عندهم وهم حرامية
لم يحدث أن أي دولة عربية، وربما غير عربية في المنطقة، أنفقت على التسلح من الغرب أو من الشرق كما أنفقت المملكة العربية السعودية في الخمسين سنة الماضية. وقد دفعني الفضول الصحفي في هذه الأيام، بعد الصفقات الجديدة التي أعلن عنها في أوروبة والولايات المتحدة حول بيع طائرات حربية وأسلحة أخرى الى الجيش السعودي والحرس الوطني أيضاً، الى التساؤل عن جدوى إنفاق عشرات من مليارات الدولارات على أسلحة حديثة لم تستخدم قط في أي حرب!أقول ذلك، والحرب الفاشلة التي شنتها الدولة العبرية ضد المقاومة اللبنانية المسلحة بأسلحة بسيطة وبدائية، قد وضعت للتوِّ أوزارها، حيث استخدم اليهود فيها من غير طائل أحدث وأقوى ما أنتجته الترسانة الأميركانية من الطائرات والأسلحة الثقيلة، ومن غير جدوى. وأنا أعرف، كما يعرف المسؤولون السعوديون الموقعون على تلك الصفقات الخيالية، أن الولايات المتحدة لا تعطي السعودية أسلحة بمستوى الأسلحة التي تعطيها للدولة اليهودية، لأن السياسة الأميركانية تقضي بإبقاء تلك الدولة الغاصبة متفوقة على الدول العربية منفردة ومجتمعة.ولذلك أقول إن الحرب الأخيرة التي شنها اليهود ضد لبنان وحزب الله، هي بنتائجها المتحققة على الأرض، حالة تدعو الى نزع السلاح، لا الى التسلح، حيث استطاع حزب الله بعدد قليل من المقاتلين بوسائل وأسلحة متواضعة أن يجرد الدولة اليهودية من فاعلية سلاحها المتطور ميدانياً!وقد قرأت في الآونة الأخيرة الفذلكة التي رفعتها وزارة الدفاع الأميركانية (البنتاغون) الى الكونغرس في شهر تموز/يوليو الماضي للموافقة على لائحة أسلحة للحرس الوطني السعودي بقيمة 5.8 مليار دولار، تضع الى جانب الأسلحة المطلوبة الأسباب الموجبة لها. وأبرز ما جاء في تلك الفذلكة أن هذه الأسلحة تسهم في تعزيز أمن الولايات المتحدة لأنها تساعد دولة صديقة وحليفة على تعزيز أمنها!وأسأل نفسي، بعد ذلك، إنه إذا كان الموضوع هو تعزيز الأمن الأميركاني (كما جاء في فذلكة البنتاغون لتبليعها للكونغرس)، فلماذا لا تكون هذه الأسلحة مجانية، كما هي للدولة اليهودية مثلاً، لأن الأسلحة الأميركانية التي تعطى لليهود مجاناً، إنما تعطى لتعزيز أمن الولايات المتحدة!فلماذا يتوجب على السعودية أن تعزز أمن الولايات المتحدة من مالها الخاص؟أما الفذلكة التي قدمها البنتاغون الى الكونغرس في العام الماضي حول صفقة للسعودية بمبلغ 2.1 مليار دولار، فإنها تحدد الأسباب الموجبة للصفقة المذكورة بأنها "تساعد على مكافحة الإرهاب"، أي أنها تدخل في حرب الرئيس بوش على ما يسميه "الإرهاب" الذي لا يوجد في نظره إلاّ في بلاد العرب!فإذا كان هذا السلاح يساعد على مكافحة الإرهاب، وإذا كانت إدارة بوش تشن حرباً عالمية على الإرهاب، كالحرب السابقة التي كانت تشنها على الشيوعية، فإنه يتوجب عليها أن تقدم هذا السلاح مجاناً كما كانت تفعل في زمن مكافحة الشيوعية في الدول الفقيرة!والواقع أن اللائحتين المذكورتين لهذه السنة وللسنة الماضية، تتضمنان أسلحة للأمن الداخلي، منها على سبيل المثال: 24 طائرة هليكوبتر بلاك هوك، و 724 عربة مدرعة، و 2300 جهاز راديو ميدانيا، و 124 ناقلة جنود، و 52 عربة قيادة، و 3600 بندقية هجومية، و12 مدفعا مائيا لتفريق المظاهرات!هذه المليارات الثمانية من الدولارات هي للأمن الداخلي السعودي الذي تقول وزارة الدفاع الأميركانية في فذلكتها المرفوعة الى الكونغرس بأنها تساعد على تعزيز أمن الولايات المتحدة، لكن على حساب أهل البلد، خلافاً لما هو الحال مع الدولة اليهودية في فلسطين المحتلة التي تعزز أمنها على حساب دافع الضرائب الأميركاني!ويبدو لي أن اليهود شاطرون من هذه الناحية. فإذا كان الموضوع هو تعزيز الأمن الأميركاني، فإن منطق الأشياء يقضي بأن يدفع الأميركان كلفته، وهذا ما هو حاصل لليهود، وغير حاصل للعرب! وأعجب كيف أنه لا تحدث أي مساءلة جدية من الجانب العربي حول هذا الموضوع. فقد قال لي أحد الديبلوماسيين العارفين بما يدور في واشنطن إن الأسباب الموجبة التي تقدمها الإدارة الأميركانية تتذرع دائماً بالأمن الأميركاني من خلال أمن دولة صديقة وحليفة، لكن ما لا تقوله تلك الفذلكة هو أن مبيعات الأسلحة للدول العربية، وبشكل خاص للمملكة العربية السعودية ومصر والأردن، مرهونة بأمن الدولة اليهودية، من حيث نوعية السلاح بحيث يبقى السلاح اليهودي متفوقاً على السلاح العربي، وربما كانت مرهونة بعدم استخدامها ضد تلك الدولة!وأبلغني الديبلوماسي المذكور أنه عندما كان عضو الكونغرس لي هاميلتون رئيساً للجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس، ومرت أمامه لائحة بمشتريات عسكرية سعودية ضخمة، لم يستطع أن يتمالك نفسه بالتعليق عليها مشككاً في أسبابها ومبرراتها ودوافعها، وكأنه محام في محكمة متوكل عن الجانب العربي!وتساءل هاميلتون، كما قال لي الديبلوماسي المذكور، عن الدوافع لشراء هذا الحجم الهائل من الأسلحة، معرباً عن اعتقاده بأنه سيكون له مردود سلبي على السعودية وعلى الأمن الأميركاني أيضاً!وتساءل هاميلتون، حسب قوله، ما إذا كانت الولايات المتحدة هي التي تجبر السعوديين على شراء هذا الكم الهائل من المعدات العسكرية التي لا يحتاجون اليها. لكن وزارة الخارجية الأميركانية اضطرت أن توضح له أن السعوديين هم الذين يختارون مشترياتهم بملء إرادتهم!وأوضح لي الديبلوماسي المذكور أن هاميلتون عندما أبدى هذه التحفظات هاله أن يعرف أن نسبة النفقات العسكرية السعودية من الناتج الوطني الإجمالي هي أعلى نسبة في العالم، إذ تصل الى 20 في المائة من هذا الناتج، مقابل أقل من خمسة في المائة بالنسبة الى الولايات المتحدة التي تملك أعلى ميزانية دفاعية في العالم!ولذلك كان في تصوره آنذاك أن الإنفاق العسكري السعودي المبالغ فيه، من شأنه أن يؤثر سلباً على الميزانيات الخدمية والاجتماعية مما يخلق حالة من عدم الاستقرار في البلاد. طبعاً كل ذلك قبل أن ترتفع أسعار النفط الى أربعة أضعاف ما كانت عليه في الثمانينات ومطالع التسعينات!وعندما أثيرت في بريطانية أخيراً قضية العمولات والرشاوى التي دفعت لعقد صفقة "اليمامة 1" و "اليمامة 2"، وهي صفقة طائرات "تورنادو" عقدت في أواسط الثمانينات وبلغ حجمها مع توابعها في غضون عشرين سنة ما يزيد عن 50 مليار دولار، وقدرت العمولات التي تداولتها الأيدي قرابة 4 مليارات دولار، كان هناك حديث بفتح تحقيق جدي في المسألة، ولو بعد مرور الزمن، من أجل كشف الحقائق المتعلقة بتلك الصفقة التي تعتبر من أهم إنجازات الليدي مارغريت ثاتشر، رئيسة الحكومة البريطانية في ذلك الوقت، ولاكت الألسن اسم نجلها مارك كواحد من السماسرة الذين تقاضوا عمولة عن الصفقة المذكورة، مما اضطره الى مغادرة بلاده والإقامة في الخارج، في ولاية تكساس أولاً، ثم في جنوب إفريقية! ولفت الديبلوماسي المذكور نظري الى أن الموقف البريطاني من هذه القضايا أكثر تفهماً وتساهلاً من الموقف الأميركاني، أولاً من حيث مفهوم البيزنس، وثانياً من حيث وجود دوائر معينة في الولايات المتحدة مستعدة دائماً لفتح الملفات، وهو أمر موجود أيضاً في بريطانية لكن على نطاق أضيق.وسألني الديبلوماسي المشار اليه ما إذا كنت قد قرأت تصريح وزير دفاع بريطاني هو إيان غيلمور حول موضوع العمولات في صفقة اليمامة، فقلت له لا، وعندها راح يشيد بصراحة غيلمور وبما أسماه البرغماتية البريطانية. وفهمت منه أن غيلمور قال في تصريحه هذا ما معناه أن العمولات والرشاوى هي جزء من البيزنس في الشرق الأدنى، ولا تمشي الأمور بدونه. فإما أن تدفع عمولة أو رشوة للحصول على الصفقة، وإما تخسر الصفقة وينالها غيرك!ثم قال لي إن الإنكليز أقدم من الأميركان في التعاطي مع العرب وفهمهم. فالإنكليز يعرفون إن النظام القائم في السعودية ليست له شعبية كبيرة، لكنه في الوقت ذاته نظام رعوي، حيث كبار الأمراء والمسؤولين يتولون رعاية حواشيهم وزعماء القبائل وبعض أوساط المثقفين وينفقون عليهم. فهم في أغلب الأحيان لا يستطيعون الإنفاق على هذه الترضيات من أموال الحكومة، فيلجأون الى الدفع من مالهم الخاص الذي يحتاج الى روافد دائمة من الدخل.ولهذا تجدهم يستخدمون رهطاً من السماسرة والواجهات لإخفاء ما يأتي صوبهم من عمولات عقد الصفقات الكبرى، مثل صفقات السلاح التي تذهب للكبار (كوزير الدفاع واعوانه ومستشاريه)، بينما الصغار يقتاتون على المشاريع العادية!ومن الطبيعي أن تكون حواشي الكبار أوسع وأكثر أهمية، وأن تكون عطاياهم ورعايتهم أكبر وأفعل. وذكرني هذا التوصيف بما قاله في سهرة لندنية أمام مجموعة من الزملاء والسياسيين العرب، الأمير الراحل مشاري بن عبد العزيز، وهو ضابط طيار، في الوقت الذي كان فيه الأمير سلطان بن عبد العزيز وزير الدفاع والطيران في العاصمة البريطانية في أواسط الثمانينات لتوقيع صفقة اليمامة. ففي تلك السهرة، اعترض الأمير مشاري على تلك الصفقة من الناحية العسكرية، لأن طائرة "تورنادو" موضوع الصفقة هي في رأيه طائرة حدودية، لا تنفع كسلاح استراتيجي، لأنها عندما تكون بكامل حمولتها لا تستطيع أن تطير بسرعة تفوق سرعة الصوت!وقد أثار أحد الحاضرين من الزملاء الضحك، عندما قال للأمير مشاري وهو يشرح ذلك: "طال عمرك، وبدون حمولتها؟".فقال له الأمير مشاري وهو يضحك: وماذا نفعل بها بدون حمولتها! واليوم تعقد المملكة السعودية صفقة لتحديث سلاحها الجوي بشراء عدد كبير من المقاتلة الأوروبية "تايفون" التي تصنعها شركة بريطانية تشمل في المرحلة الأولى 48 طائرة وصولاً الى 72 طائرة، مع تجديد وتحديث الطائرات القديمة من طراز "تورنادو" المشار اليها في صفقة "اليمامة". وسوف يبلغ حجم الصفقة الجديدة وتوابعها ولوازمها خلال العقدين القادمين ما لا يقل عن 70 مليار دولار.ولاحظت أن صفقة طائرة "تايفون" لم يرافقها اللغط الذي رافق طائرة "تورنادو" في صفقة "اليمامة". وقد قيل لي إن التفاوض حولها جرى في سرية تامة، بحيث لم يترك مجال للتسريبات والإيحاءات المسيئة كتلك التي أدت الى المطالبة بفتح تحقيق حول ملابسات صفقة "اليمامة" قبل عشرين عاماً. وفي اعتقادي أن الحديث عن فتح التحقيق المشار اليه، كان "حيلة" بريطانية للضغط على وزير الدفاع السعودي وولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز، خشية أن يصرف النظر عن المقاتلة الأوروبية، والتوجه من جديد الى الولايات المتحدة. فهو أقرب الى الابتزاز منه الى التهديد!ومما يجعلني أميل الى هذا التصور، وهو على ما يبدو أمر شائع في البيزنس، ما قاله لي الديبلوماسي المشار اليه آنفاً من أنه تناهى اليه أن السعوديين اشترطوا إلغاء التحقيق في صفقة "اليمامة"، قبل التوقيع على صفقة "تايفون"، والله أعلم.فالأمير سلطان، في رأيي، لا تخلو يده من الأوراق أيضاً، وهو صاحب باع طويل في التعاطي مع الدول الصانعة والموردة للأسلحة، حيث مرَّ تحت يده منذ منتصف السبعينات ما لا يقل عن 500 مليار دولار من صفقات الأسلحة مع الأميركان والأوروبيين، خصوصاً مع بريطانية وفرنسة بالإضافة الى الولايات المتحدة. بل إن الحجم الكبير لمشتريات السلاح السعودية، أغرى دولاً عديدة صانعة للسلاح مثل الصين وروسية والبرازيل وجنوب إفريقية، بالسعي للحصول على عقود سلاحية مع المملكة. ويسعى الروس الآن بشكل خاص للحصول على بعض العقود الدفاعية، بعدما زودوا السعودية قبل سنتين بعدد من الشاحنات العسكرية المصفحة التي تصلح للعمل في الصحراء.أما جنوب إفريقية التي تملك صناعات دفاعية متطورة من أيام الحكم العنصري الأبيض، فقد نجح رئيسها السابق نلسون مانديلا الذي تربطه صداقة خاصة مع الأمير سلطان ونجله الأمير بندر، في الحصول على صفقة سلاحية بقيمة 6،1 مليار دولار تضمنت عددا كبيراً من مدافع الميدان والصواريخ المضادة للطيران!ومع أنه لا يساورني أي شك في أن لدى السعوديين، وخصوصاً لدى الأمير سلطان ولي العهد ووزير الدفاع، فذلكة أو تبريراً لهذا الحجم الكبير من النفقات الدفاعية، فإنه تبقى هناك تساؤلات مشروعة حول جدواها من الناحية العسكرية في حال وقوع عدوان خارجي، خصوصاً من جهة الدولة اليهودية، إذا سمحت لها الولايات المتحدة بذلك، أو إذا هي حاولت إحراج حليفتها الأولى الولايات المتحدة لسبب من الأسباب!ولذلك أسأل: "لمن هذه الطائرات؟ ولمن هذه الأسلحة على اختلافها؟ويبقى هذا السؤال سارياً الى أن تصدر إجابة مقنعة عنه. والوقت ما زال مبكراً لمعرفة كافة التفاصيل
سوراقيا
بنصح المشاركين بهدا الموضوع يحضرو الفيلم الوثائقي تبع مايكل موور وعنوانه فاهرنهايت 9/11
Fahrenheit : 9/11
وفيلم سيريانا
Syriana
الفيلمين بيحكو بالتفصيل عن العلاقة التجارية بين أمريكا والسعودية
معليش شباب قضية مبسوط و مدعوس نسبية الحمار جيبولو فصة و حمارة بعيش مبسوط لاخر عمرو يعني ما بتنقاس هيك
و انو عندهون فائض ما ببرر تسلطهون على اموال البلد كيف انتو بتفكرو غريب هالمنطق انو لانو عندهون بحبوحة فمالازم نقول عنهون شي عاطل
و بعدين انا ماني بمجال المقارنة مع حدا يلي عندو كلمة عن ال سعود يخدمنا و يحطا بس لا تحولو الموضوع هون لمحاكمة الحكومة عنا لأنو تحت تأثير الفوبيا " الحكومة السورية"
هلأ بالنسبة للفضايح ففي كتب طلعت عنن ممكن تنقرا
بس نحن عم نحكي من باب هالتأثير علينا ما هيك
اذا عم تحكي عن ظلمهم لشعبهم و يلي ما بيهمنا لانو شعبهم بالاخير بيقبض و بيصرف و بيسافر و بيتعلم و عم ينتج و عم يطور بسرعة نسبة لما كانو عليه
لذلك حتى لو كان في جزء من شعبهم حاسس بالظلم فالاغلبية مرتاح و عم يخطوخطوات ممتازة لقدام
و قدرت دولتهم تعملهم مركز قومي و عالمي ممتازو لو كان هالشي بطريقة الانبطاحية يلي نحن ما بنأيدها
ضبطو الارهاب عندهم من دون ما يدمرو مدن و لا يظلمو كتير عالم
حكومتهم مرنة بتتأقلم حسب الظروف .......مساعدين و مفضلين على الدول العربية و من ثم الاسلامية كلها
و بنفس الوقت بينفدو وقت الازمات و كمثال انهن كانو من اكتر الانظمة المهددة بعد احداث ايلول و لكن بذكاء استثماراتهم باميركا و علاقتهم الممتازة مع مختلف الادارات الاميركية نفدو و الرئيس الاميركي ما ببوس غير الملك عبدالله
بالحرب مع العراق ما خلو قواعد اميركية تضرب العراق من اراضيهم متلنا فرد شكل .......اعترضو و شجبو متلنا فرد شكل
طلع منهم مقاومين للعراق كمان متلنا فرد شكل
بحرب الخليج الاولى استخدمو اراضيهم لانهم كانو تحت العدوان و نحن كنا مشاركين بقوات يعني متلنا فرد شكل
بحرب لبنان ما ساندو حزب الله صح بس ليكهم قدرو يدفعو ثمن اعادة بناء لبنان و ساندو لبنان دوليا
كنا ناخد منهم نحن و باقي دول الطوق تمن حصة كبيرة من الاسلحة يلي كنا نشتريها.... لحد ما عملت مصر و من بعدها الاردن سلام مع اسرائيل
كانو معنا وقت قاطعنا مصر ايام السادات
نحن ساندنا حماس و هنن رغم تحفظهم عليها ساندو بالتمويل
شو بدي احكيلك لاحكيلك
مامدح فيهم بس بس كيف بدي احكي عليهم و نحن مش احسن
الله وكيلك لا فوبيا حكومة سورية و لا شي بس ما عم حب كبر همي بهم شعوب تانية الي فينا مكفينا
GMT 11:00:00 2006 الثلائاء 5 سبتمبر
سلطان القحطاني
السعوديون رفضوا استقبال أحد موفدي الأسدالرياض تهمس لدمشق .. "هذا فراق بيننا" سلطان القحطاني من لندن : يبدو أن الأزمة الصامتة بين الرياض ودمشق في طريقها إلى التصاعد بعد أن رفض خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز استقبال أحد موفدي الأسد الذين جاؤوا إلى جدة الأسبوع الماضي، في محاولة لشرح خطاب رئيسه الذي أثار استياء الحكومة السعودية، وفق ما قالته مصادر عربية لـ"إيلاف"، ما يؤرخ عملياً لنهاية زمن "الأصوات الخفيضة" فيما يتعلق بالخلافات داخل البيت العربي الداخلي. وفي رد غير مباشر على انتقادات ظهرت من السعودية والأردن ومصر على قيام حزب الله بأسر جنديين إسرائيليين ما أدى إلى اشتعال الحرب على لبنان، قال الرئيس السوري "إذا كان المقاومون مغامرين فهل نقول أن سلطان باشا الأطرش وإبراهيم هنانو (أبطال استقلاليون سوريون) وسعد زغلول (زعيم وطني مصري في عهد الاستعمار البريطاني) مغامرون".وكانت الحكومة السعودية هي من وصفت عملية حزب الله بأنها "مغامرة غير محسوبة". وفي حين قالت مصادر إعلامية خليجية في وقت سابق أن الأسد اقترح ان يقوم بزيارة إلى المملكة العربية السعودية لحل نقاط الخلاف مع الملك عبدالله ، فإن مصادر "إيلاف" لم تؤكد هذا الاقتراح او تنفيه بل أشارت إلى أن المبعوث السوري، الذي لم يكشف عن هويته رسمياً، سمع وجهة نظر السعوديين ،من خلال التقاءه بمسؤولين في جدة، وهي تتمحور حول عدم وفاء الأسد بعهوده التي قطعها أمام العاهل السعودي خلال وقت سابق. ولم تعرف هوية المبعوث السوري الذي استبعدت توقعات محللين سياسيين أن يكون وزير الخارجية السوري وليد المعلم، استناداً على الخلاف المتبادل بينه وبين نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل، والذي ظهر جلياً في اجتماعات وزراء خارجية الدول العربية في القاهرة قبل أسابيع حين حدث اشتباك كلامي بينهما اضطر بعده المعلم لمغادرة الاجتماع. ولم يتسنَّ لـ"إيلاف" الحصول على تعليق من السفير السعودي في سوريا أحمد القحطاني الذي يمضي عامه الأول في كرسيه بعد انتقاله من سفارة بلاده لدى تونس إلى دمشق، إضافة إلى أن دبلوماسي السفارة السورية في الرياض لا يردون على هواتف سفارتهم. ولم يُسجل حتى الآن أي "رد فعل ملكي" من قبل الحكومة السعودية على تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد التي غمز فيها من قناتها دون ذكرها بالاسم، حين انتقد الحكومات العربية التي وصفت عملية خطف حزب الله لجنديين إسرائيليين بـ"المغامرة غير المحسوبة"، وهو الوصف الذي استخدمته الحكومة السعودية في بيانها الأول تعليقاً على العملية، ومن ثم تبعها كل من مصر والأردن. ولم يزد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في الرد على هجوم الأسد سوى أن أعرب عن أمله في أن يرى "السوريون ميزة المحافظة على وحدة الموقف العربي" على حد قوله، وذلك بعد أن أعلن نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير عن إلغاء زيارته التي كانت مقررة إلى دمشق خلال مؤتمر صحافي مشترك في مدينة جدة على ساحل البحر الأحمر في وقت سابق من الشهر الماضي. وبدت الأزمة الصامتة ذات صوت أكثر علواً في صحف البلدين خلال الأيام الفائتة؛ ففي حين بدأت الصحف والمجلات السورية في نشر تحليلات ومقالات ذات رؤية سياسية تنتقد موقف الحكومة السعودية من حرب حزب الله مع إسرائيل، فإن صحف الرياض الحكومية تحدثت عن اشتباكات فردية تحدث بين السياح السعوديين وأفراد الأمن السوريين على خلفية توتر علاقات البلدين. شرارة الأزمة وبدأ الخلاف العربي السوري حين وجه الأسد في خطاب ألقاه أمام المؤتمر الرابع لاتحاد الصحافيين في دمشق تحية حارة إلى حزب الله وقال أن "المقاومة الوطنية اللبنانية ضرورية بمقدار ما هي طبيعية وشرعية" معتبرا أن "المعركة الحقيقية ابتدأت الآن وعلينا أن نحول النصر العسكري إلى نصر سياسي". وفي رد غير مباشر على انتقادات ظهرت من المملكة العربية السعودية والأردن ومصر بشكل خاص على قيام حزب الله بأسر جنديين إسرائيليين في الثاني عشر من الشهر الماضي ما أدى إلى اشتعال الحرب على لبنان قال الأسد "إذا كان المقاومون مغامرين فهل نقول أن سلطان باشا الأطرش وإبراهيم هنانو (ابطال استقلاليون سوريون) وسعد زغلول (زعيم وطني مصري في عهد الاستعمار البريطاني) مغامرون". وأضاف "كلما حصل اضطراب يقولون لنا 'لماذا ورطتمونا؟' كل بلد مسؤول عن نفسه. قد يكونون قالوا هذا للمقاومة (في إشارة إلى حزب الله) إلا أننا لا نطلب من احد أن يحارب نيابة عنا ولا مكاننا".وأضاف أن على الدول العربية "ألا تتبنى رؤية العدو والا يكون دورها على حساب مصالحنا" منتقدا خصوصا المسؤولين العرب الذين وصفوا ما قام به حزب الله بـ"المغامرة".وتابع "إذا أراد احد أن يلعب دورا لأسبابه الداخلية على حساب قضايانا فهذا غير مقبول" مضيفا "لم نقرر أن نعرض قضيتنا للبيع في السوق الدولية أو اي سوق أخرى".
السعوديون رفضوا استقبال أحد موفدي الأسدالرياض تهمس لدمشق .. "هذا فراق بيننا"
سلطان القحطاني من لندن : يبدو أن الأزمة الصامتة بين الرياض ودمشق في طريقها إلى التصاعد بعد أن رفض خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز استقبال أحد موفدي الأسد الذين جاؤوا إلى جدة الأسبوع الماضي، في محاولة لشرح خطاب رئيسه الذي أثار استياء الحكومة السعودية، وفق ما قالته مصادر عربية لـ"إيلاف"، ما يؤرخ عملياً لنهاية زمن "الأصوات الخفيضة" فيما يتعلق بالخلافات داخل البيت العربي الداخلي.
وفي رد غير مباشر على انتقادات ظهرت من السعودية والأردن ومصر على قيام حزب الله بأسر جنديين إسرائيليين ما أدى إلى اشتعال الحرب على لبنان، قال الرئيس السوري "إذا كان المقاومون مغامرين فهل نقول أن سلطان باشا الأطرش وإبراهيم هنانو (أبطال استقلاليون سوريون) وسعد زغلول (زعيم وطني مصري في عهد الاستعمار البريطاني) مغامرون".وكانت الحكومة السعودية هي من وصفت عملية حزب الله بأنها "مغامرة غير محسوبة".
وفي حين قالت مصادر إعلامية خليجية في وقت سابق أن الأسد اقترح ان يقوم بزيارة إلى المملكة العربية السعودية لحل نقاط الخلاف مع الملك عبدالله ، فإن مصادر "إيلاف" لم تؤكد هذا الاقتراح او تنفيه بل أشارت إلى أن المبعوث السوري، الذي لم يكشف عن هويته رسمياً، سمع وجهة نظر السعوديين ،من خلال التقاءه بمسؤولين في جدة، وهي تتمحور حول عدم وفاء الأسد بعهوده التي قطعها أمام العاهل السعودي خلال وقت سابق.
ولم تعرف هوية المبعوث السوري الذي استبعدت توقعات محللين سياسيين أن يكون وزير الخارجية السوري وليد المعلم، استناداً على الخلاف المتبادل بينه وبين نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل، والذي ظهر جلياً في اجتماعات وزراء خارجية الدول العربية في القاهرة قبل أسابيع حين حدث اشتباك كلامي بينهما اضطر بعده المعلم لمغادرة الاجتماع.
ولم يتسنَّ لـ"إيلاف" الحصول على تعليق من السفير السعودي في سوريا أحمد القحطاني الذي يمضي عامه الأول في كرسيه بعد انتقاله من سفارة بلاده لدى تونس إلى دمشق، إضافة إلى أن دبلوماسي السفارة السورية في الرياض لا يردون على هواتف سفارتهم.
ولم يُسجل حتى الآن أي "رد فعل ملكي" من قبل الحكومة السعودية على تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد التي غمز فيها من قناتها دون ذكرها بالاسم، حين انتقد الحكومات العربية التي وصفت عملية خطف حزب الله لجنديين إسرائيليين بـ"المغامرة غير المحسوبة"، وهو الوصف الذي استخدمته الحكومة السعودية في بيانها الأول تعليقاً على العملية، ومن ثم تبعها كل من مصر والأردن.
ولم يزد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في الرد على هجوم الأسد سوى أن أعرب عن أمله في أن يرى "السوريون ميزة المحافظة على وحدة الموقف العربي" على حد قوله، وذلك بعد أن أعلن نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير عن إلغاء زيارته التي كانت مقررة إلى دمشق خلال مؤتمر صحافي مشترك في مدينة جدة على ساحل البحر الأحمر في وقت سابق من الشهر الماضي.
وبدت الأزمة الصامتة ذات صوت أكثر علواً في صحف البلدين خلال الأيام الفائتة؛ ففي حين بدأت الصحف والمجلات السورية في نشر تحليلات ومقالات ذات رؤية سياسية تنتقد موقف الحكومة السعودية من حرب حزب الله مع إسرائيل، فإن صحف الرياض الحكومية تحدثت عن اشتباكات فردية تحدث بين السياح السعوديين وأفراد الأمن السوريين على خلفية توتر علاقات البلدين.
شرارة الأزمة
وبدأ الخلاف العربي السوري حين وجه الأسد في خطاب ألقاه أمام المؤتمر الرابع لاتحاد الصحافيين في دمشق تحية حارة إلى حزب الله وقال أن "المقاومة الوطنية اللبنانية ضرورية بمقدار ما هي طبيعية وشرعية" معتبرا أن "المعركة الحقيقية ابتدأت الآن وعلينا أن نحول النصر العسكري إلى نصر سياسي".
وفي رد غير مباشر على انتقادات ظهرت من المملكة العربية السعودية والأردن ومصر بشكل خاص على قيام حزب الله بأسر جنديين إسرائيليين في الثاني عشر من الشهر الماضي ما أدى إلى اشتعال الحرب على لبنان قال الأسد "إذا كان المقاومون مغامرين فهل نقول أن سلطان باشا الأطرش وإبراهيم هنانو (ابطال استقلاليون سوريون) وسعد زغلول (زعيم وطني مصري في عهد الاستعمار البريطاني) مغامرون".
وأضاف "كلما حصل اضطراب يقولون لنا 'لماذا ورطتمونا؟' كل بلد مسؤول عن نفسه. قد يكونون قالوا هذا للمقاومة (في إشارة إلى حزب الله) إلا أننا لا نطلب من احد أن يحارب نيابة عنا ولا مكاننا".وأضاف أن على الدول العربية "ألا تتبنى رؤية العدو والا يكون دورها على حساب مصالحنا" منتقدا خصوصا المسؤولين العرب الذين وصفوا ما قام به حزب الله بـ"المغامرة".وتابع "إذا أراد احد أن يلعب دورا لأسبابه الداخلية على حساب قضايانا فهذا غير مقبول" مضيفا "لم نقرر أن نعرض قضيتنا للبيع في السوق الدولية أو اي سوق أخرى".
soukrat wrote:i think one milliard two milliard dollar every year
احسب الاستثمارات الخليجية بال2005 بيطلعو اكتر بكتير
غير صادراتنا الهم بنفس القيمة تقريبا
GMT 15:00:00 2006 الثلائاء 5 سبتمبر
إيلاف
إيلاف من بيروت: ذكرت مصادر مطلعة في دمشق ل"إيلاف" أن السلطات السورية تستعد لإبعاد ديبلوماسي سعودي يشغل منصباً مهماً في سورية ، في خطوة يرمي منها المسؤولون في ذلك البلد إلى ترجمة إستيائهم من مواقف لمسؤولين في المملكة عارضت التوجهات والسياسات السورية في موضوع الحرب التي اندلعت بين إسرائيل و"حزب الله" في لبنان، إلى درجة لم يتردد معها الرئيس بشار الأسد في مهاجمة قادة دول عربية وذمهم وتحقيرهم، في خطاب علني ثم محاولة الإعتذار عبر بعض معاونيه بالقول أنه لم يكن يقصد ما قال. لكن خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبد العزيز رفض استقبال أحد موفدي الأسد، على ما كشفت "إيلاف" في تقرير سابق. وذكرت مصادر في الرياض أن الرئيس الأسد أعطى المملكة وعوداً لم يلتزمها. ولفتت المصادر إلى حملة تمهيدية للخطوة السورية التصعيدية والمرتقبة بدأت تباشيرهابتوجيه اتهامات عبر بعض المواقع الإخبارية الألكترونية التابعة للنظام في سورية ، وهي تتهم الملحق العسكري في السفارة السعودية بتحريض العشائر ضد السلطات السورية، زاعمة أن بعض المسؤولين السعوديين يقفون وراء نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام الذي أدلى بتصريحات وأحاديث إعلامية عدة في المرحلة الأخيرة أزعجت السلطات السورية كثيراً. وفي حين رفضت مصادر السفارة السعودية في دمشق الرد على استيضاحات "إيلاف" حول هذه الاتهامات ، ذكرت مصادر سورية ل "إيلاف" أن "بعض المواقع أورد اسم الملحق العسكري السعودي خطأ". وكان موقع "سيريا نيوز" نقل عما سماه "مصدر مطلع" ان "الملحق العسكري في السفارة السعودية يقوم في الايام الاخيرة بتحركات مشبوهة تهدف الى زعزعة الامن والاستقرار في سورية ، إذ يتصل بأفراد بعض العشائر السورية ويقوم بمحاولات لتحريضها وتأليبها على الوضع القائم". واعتبر المصدر ، بحسب الموقع السوري ، "ان المحاولات السعودية لم تحقق اهدافها لأن المواطن السوري يرفض التآمر على بلده تحت ضغط أي إغراءات" ، وشدد على "ان الدور الذي تقوم به السعودية تجاه سوريا ليس بالجديد وهو ممتد الى سنوات عدة ماضية وهدفه تضيق الخناق عليها ". وأضاف المصدر "ان السعودية تبنت موقفا متشددا من حزب الله في الساعات الاولى لبداية الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان"، واعتبر "ان هذا الموقف كان محاولة منها ضمن ترتيبات اقليمية لبنانية دولية لتوفير غطاء عربي لضرب حزب الله وتجريده من سلاحه والقضاء عليه". وأورد موقع" شام برس" نبا مماثل للنبأ الذي اورده "سيريا نيوز" حول الملحق العسكري السعودي ، وقارن بين مواقف الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز "الداعم لسورية اقتصاديا" ومواقف بعض الأشقاء العرب "الذين يحرضون ضد سوريا ويدفعون الاموال لتلفيق الأكاذيب والافتراءات". وفي اطار الحملة نفسها، نقل الموقع عن سائقي شاحنات مبردة "ان السلطات السعودية منعت مائة وعشرين شاحنة مبردة سورية تحمل البندورة من دخول اراضي المملكة لاسباب مجهولة". ونقلت عن احد السائقين قولهم "ان السيارات عبرت من سوريا الى الاردن وعند وصولها الى الحدود السعودية رفضت السلطات السعودية ادخالها الامر الذي تسبب بخسائر كبيرة . وكانت الأوصاف المهينة التي أطلقها الرئيس الأسد في حق الزعماء والقادة العرب الذين خالفوا سياسته حيال لبنان تسببت له بموجة ردود إعلامية وسياسية.
إيلاف من بيروت: ذكرت مصادر مطلعة في دمشق ل"إيلاف" أن السلطات السورية تستعد لإبعاد ديبلوماسي سعودي يشغل منصباً مهماً في سورية ، في خطوة يرمي منها المسؤولون في ذلك البلد إلى ترجمة إستيائهم من مواقف لمسؤولين في المملكة عارضت التوجهات والسياسات السورية في موضوع الحرب التي اندلعت بين إسرائيل و"حزب الله" في لبنان، إلى درجة لم يتردد معها الرئيس بشار الأسد في مهاجمة قادة دول عربية وذمهم وتحقيرهم، في خطاب علني ثم محاولة الإعتذار عبر بعض معاونيه بالقول أنه لم يكن يقصد ما قال.
لكن خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبد العزيز رفض استقبال أحد موفدي الأسد، على ما كشفت "إيلاف" في تقرير سابق. وذكرت مصادر في الرياض أن الرئيس الأسد أعطى المملكة وعوداً لم يلتزمها.
ولفتت المصادر إلى حملة تمهيدية للخطوة السورية التصعيدية والمرتقبة بدأت تباشيرهابتوجيه اتهامات عبر بعض المواقع الإخبارية الألكترونية التابعة للنظام في سورية ، وهي تتهم الملحق العسكري في السفارة السعودية بتحريض العشائر ضد السلطات السورية، زاعمة أن بعض المسؤولين السعوديين يقفون وراء نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام الذي أدلى بتصريحات وأحاديث إعلامية عدة في المرحلة الأخيرة أزعجت السلطات السورية كثيراً.
وفي حين رفضت مصادر السفارة السعودية في دمشق الرد على استيضاحات "إيلاف" حول هذه الاتهامات ، ذكرت مصادر سورية ل "إيلاف" أن "بعض المواقع أورد اسم الملحق العسكري السعودي خطأ".
وكان موقع "سيريا نيوز" نقل عما سماه "مصدر مطلع" ان "الملحق العسكري في السفارة السعودية يقوم في الايام الاخيرة بتحركات مشبوهة تهدف الى زعزعة الامن والاستقرار في سورية ، إذ يتصل بأفراد بعض العشائر السورية ويقوم بمحاولات لتحريضها وتأليبها على الوضع القائم".
واعتبر المصدر ، بحسب الموقع السوري ، "ان المحاولات السعودية لم تحقق اهدافها لأن المواطن السوري يرفض التآمر على بلده تحت ضغط أي إغراءات" ، وشدد على "ان الدور الذي تقوم به السعودية تجاه سوريا ليس بالجديد وهو ممتد الى سنوات عدة ماضية وهدفه تضيق الخناق عليها ".
وأضاف المصدر "ان السعودية تبنت موقفا متشددا من حزب الله في الساعات الاولى لبداية الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان"، واعتبر "ان هذا الموقف كان محاولة منها ضمن ترتيبات اقليمية لبنانية دولية لتوفير غطاء عربي لضرب حزب الله وتجريده من سلاحه والقضاء عليه".
وأورد موقع" شام برس" نبا مماثل للنبأ الذي اورده "سيريا نيوز" حول الملحق العسكري السعودي ، وقارن بين مواقف الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز "الداعم لسورية اقتصاديا" ومواقف بعض الأشقاء العرب "الذين يحرضون ضد سوريا ويدفعون الاموال لتلفيق الأكاذيب والافتراءات".
وفي اطار الحملة نفسها، نقل الموقع عن سائقي شاحنات مبردة "ان السلطات السعودية منعت مائة وعشرين شاحنة مبردة سورية تحمل البندورة من دخول اراضي المملكة لاسباب مجهولة". ونقلت عن احد السائقين قولهم "ان السيارات عبرت من سوريا الى الاردن وعند وصولها الى الحدود السعودية رفضت السلطات السعودية ادخالها الامر الذي تسبب بخسائر كبيرة . وكانت الأوصاف المهينة التي أطلقها الرئيس الأسد في حق الزعماء والقادة العرب الذين خالفوا سياسته حيال لبنان تسببت له بموجة ردود إعلامية وسياسية.
وفي اطار الحملة نفسها، نقل الموقع عن سائقي شاحنات مبردة "ان السلطات السعودية منعت مائة وعشرين شاحنة مبردة سورية تحمل البندورة من دخول اراضي المملكة لاسباب مجهولة". ونقلت عن احد السائقين قولهم "ان السيارات عبرت من سوريا الى الاردن وعند وصولها الى الحدود السعودية رفضت السلطات السعودية ادخالها الامر الذي تسبب بخسائر كبيرة .
الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون
nafora
who is the father...????
soukrat wrote: nafora who is the father...????
في عندك مثلا : أبو رياض
وللا انت قصدك غير شي , أنا ذهني سميك شويتين
فريماك كلامك للوهلة الاولى مزبوط بس بسياق الكلام غلط ما بيزبط
انا ما بحب احكي كتير بس صرت حاكيها كتير انو الخطوات التكتيكية ما فيك تقيس عليها سياسة و توجهات بلد
مثال من كلامك
السعودية عطت مصاري لحماس
مع انو انا ما قريت هيك شي بس رح افترض مزبوط
وقت السعودية بتقرن دفع مصاري بشروط معينة انت كيف بتشوف هيك خطوة
انا بشوفها من جانبين ظاهريا حماس اخدت مصاري و بكون كلامك مزبوط و بتكون السعودية دعمت حماس . هي اسمها خطوة تكتيكية
الجانب التاني الاستراتيجي و هو شو اخدت من حماس مقابل المصاري و من هون بتلاحظ بالمحصلة السعودية شتغلت ضد حماس كخطوة مستقبلية مع انو عطتها مصاري
هلأ الناس بتنخدع بهيك شغلة و بتجي بتنطوط على سمانا و بتقول سوريا ما عطت حماس قد السعودية فبسكت لأنو ازا بدي احكي كلامي هاد يمكن يزعلو و ينطمزو
نفس المبدأ موجود بالبورصة بتشتري سلة اسهم و بتخسر بوحدة لتزيد التانية و بالمحصلة انت ربحان
كل ما كان التصادم قوي بتقرب الخطوات التكتيكية من النظرة الاستراتيجية و بالعكس قبل عشرين سنة كانو الكل عميشتغل بفلك واحد و كان في قطبين و الصراع كان بارد باعترافهون فكانت الخطوات التكتيكية الها هامش واسع لأنو الصراع مانو تصادمي على عكس هلأ حاليا ظهرت تناقضات كبيرة بين المواقف و خلت الخطوات التكتيكية تكون اكتر تباين من اول سوريا حولت على ايران و السعودية حولت على اميركا و اسرائيل و مصر اوريدي رايحة فما عاد في هامش تكتيكي متل اول و خصوصا بالنسبة لسوريا
عزرني لانو رجعت لشغلتي القديمة بالتنظير و التعليك بس انا هيك بفهم القصة
----------
سقراط لو بتقرا مواضيع كنت بتعرف ليش بدهون يقلعوه للخرى السعودي يلي عنا بس شكلك على العن مني يمكن انا بقرا اول سطرين و بنط انت ما بتقرا غير العنوان
حلو يعني متفقين انو كل شي عم تعملو السعودية و مصر بيرجع لاسباب تكتيكية و ليس من باب مبادئ عروبة و اسلام و غيرو
و للمثال يلي انتي اخترتو عن حماس (من اول اختيار حماس و بالجولة العربية لوزير خارجية حماس اخد نصيبو من السعودية بالمساعدات )
متل ما السعودية ممكن تكون قدمت لحماس مساعدات متواضعة من باب الخجل بس مو من باب المساندة ...لانها هي و مصر مصلحتهم في فتح و راسمين خياراتهم على فتح ....... لاسباب تكتيكية
كمان سوريا قدمت دعم كبير لحماس من باب انها ما لها حدا تتحكم فيه بالقضية الفلسطينية متل حماس ......... لانو فتح بقيادة عرفات من يومها ما بيناسبها الطريقة السورية ....يعني مساندتنا كانت لاسباب تكتيكية
ليش عم نعيب على غيرنا اذا كانت مصلحتنا بتتضارب مع مصلحتو في نفس السياق
النا حق نتصرف من دون ما نخسرهم و هنن كمان الهن حق يحاولو بسط السياسة يلي بتناسبهم و بتنشرلهم نفوذهم
هلأ انتي عم تقلي انو لازم يكون في تصادم و بنفس الوقت عم تعترف انو نحن مش بالجاهزية المناسبة .....معناها هالشي رح يوصلنا لخسارة من الناحية الديبلوماسية و كمان من ناحية المصالح
تحياتي الك
خيو يستر عرضك لاتنفخلي قلبي و تجرجرني للاخد و الرد
سوريا و حماس تحالفها استراتيجي متل مو تحالف مصر و فتح استراتيجي مثلا بس ما بتزبط بالعكس
و قصة مو جاهز معناتها بتروح للضفة التانية ؟؟؟؟ متل ما عملو غيرنا ولا بتحاول تحسن وضعك متل ما عمنعمل
GMT 19:00:00 2006 الثلائاء 5 سبتمبر
بهية مارديني
لاوساطة مصرية بين سورية والسعودية مبارك يدعم الاسد ويريد جمال رئيسا بهية مارديني من دمشق: نفت مصادر ديبلوماسية في دمشق لـ"ايلاف" وجود اية وساطة مصرية بين سورية والسعودية اثر الاجواء المشحونة وزيادة التأزم بين الجانبين في الفترة الاخيرة والحملات الاعلامية التي اطلقتها سورية في اليومين الاخيرين عبر المواقع الالكترونية . ولكن المصادر رأت انه "من الطبيعي في حال وجود اي خلاف وفي حال تفاقم الازمة ان تتدخل احدى الاطراف العربية للتهدئة "، واعتبرت المصادر ان "قطر غير مؤهلة لذلك لانها ليست على علاقة طيبة مع السعودية ، اضافة الى ان الاردن ليست على وفاق مع سورية ، لذلك فالدولة الوحيدة المناسبة للقيام بتلك الوساطة هي مصر". واكدت المصادر انه "سبق لمصر ان قامت بوساطة بين سورية من جهة وتركيا من جهة اخرى، وسورية والولايات المتحدة الاميركية اضافة الى العديد من الدول الغربية . واشارت المصادر الى دعم الرئيس المصري حسني مبارك اللامحدود للرئيس السوري الشاب بشار الاسد ، وشددت على انه لايخفى على المقربين من مبارك ان الرئيس المصري يريد تكرار التجربة السورية الناجحة في مصر حيث انه يتوق الى تسليم نجله جمال الرئاسة حتى لو نفى ذلك مرارا. وردا على سؤال حول انهيار المحور السعودي المصري السوري قالت المصادر "ان المحور السعودي المصري السوري متجمد الان ، ونتيجة الخلاف فقد توقف ، ولكن هذا لايعني انهياره "، واضافت "عندما تتحسن الامور ، وفي حال خرجت سورية "سالمة" من ملف اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري فستعمل الدول الثلاث على اعادة تفعيله" . وشددت المصادر على ان خطاب الرئيس الاسد الاخير قاد العلاقات العربية مع سورية نحو الاسوأ ولولا الخطاب لعادت العلاقات العربية مع دمشق الى سابق عهدها مع انتهاء العدوان الاسرائيلي على لبنان حيث اجج الخلافات في الفترة الاخيرة تباين المواقف بين الدول العربية من حزب الله. ونوهت المصادر الى ان مصر ليس لها اجندة في لبنان بعكس سورية والسعودية وايران واميركا وفرنسا .
لاوساطة مصرية بين سورية والسعودية مبارك يدعم الاسد ويريد جمال رئيسا
بهية مارديني من دمشق: نفت مصادر ديبلوماسية في دمشق لـ"ايلاف" وجود اية وساطة مصرية بين سورية والسعودية اثر الاجواء المشحونة وزيادة التأزم بين الجانبين في الفترة الاخيرة والحملات الاعلامية التي اطلقتها سورية في اليومين الاخيرين عبر المواقع الالكترونية .
ولكن المصادر رأت انه "من الطبيعي في حال وجود اي خلاف وفي حال تفاقم الازمة ان تتدخل احدى الاطراف العربية للتهدئة "، واعتبرت المصادر ان "قطر غير مؤهلة لذلك لانها ليست على علاقة طيبة مع السعودية ، اضافة الى ان الاردن ليست على وفاق مع سورية ، لذلك فالدولة الوحيدة المناسبة للقيام بتلك الوساطة هي مصر".
واكدت المصادر انه "سبق لمصر ان قامت بوساطة بين سورية من جهة وتركيا من جهة اخرى، وسورية والولايات المتحدة الاميركية اضافة الى العديد من الدول الغربية .
واشارت المصادر الى دعم الرئيس المصري حسني مبارك اللامحدود للرئيس السوري الشاب بشار الاسد ، وشددت على انه لايخفى على المقربين من مبارك ان الرئيس المصري يريد تكرار التجربة السورية الناجحة في مصر حيث انه يتوق الى تسليم نجله جمال الرئاسة حتى لو نفى ذلك مرارا.
وردا على سؤال حول انهيار المحور السعودي المصري السوري قالت المصادر "ان المحور السعودي المصري السوري متجمد الان ، ونتيجة الخلاف فقد توقف ، ولكن هذا لايعني انهياره "، واضافت "عندما تتحسن الامور ، وفي حال خرجت سورية "سالمة" من ملف اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري فستعمل الدول الثلاث على اعادة تفعيله" .
وشددت المصادر على ان خطاب الرئيس الاسد الاخير قاد العلاقات العربية مع سورية نحو الاسوأ ولولا الخطاب لعادت العلاقات العربية مع دمشق الى سابق عهدها مع انتهاء العدوان الاسرائيلي على لبنان حيث اجج الخلافات في الفترة الاخيرة تباين المواقف بين الدول العربية من حزب الله.
ونوهت المصادر الى ان مصر ليس لها اجندة في لبنان بعكس سورية والسعودية وايران واميركا وفرنسا .