جمال سليمان يتحدث عن موقعه الجديد
http://www.jamalsuliman.com/
والله ملا شوفة ..اذا كتير معجب فيه روح ع مقهى الروضة بيضل مبلط هونيك
soukrat wrote:http://www.j-khazen.blogspot.com/
انت متأكد انو هي المشاركة محلها بهدا الموضوع؟؟؟
يعني مو بالغلط نزلت هون؟؟
بس حابب قول شغلة
انو موقعو لجمال سليمان
مكلف 250 الف ليرة سوري
بس مو اكتر
سلام
الدكتور عماد من أرقى الناس
http://imad_moustapha.blogs.com/imad_moustapha_the_blog/
RONANK wrote: الدكتور عماد من أرقى الناس http://imad_moustapha.blogs.com/imad_moustapha_the_blog/
?
blawlashi wrote:على فكرة جمال سليمان آخد على دورو بحدائق الشيطان 12 مليون ليرة .. بسام كوسا آخد على دورو 2 مليون ليرة
انتو منين بتجيبو هالحقائق الثابتة؟
انا سمعتو عم يقول بالمقابلة تبع هالة سرحان انو اندبوري و منتوف و من جديد لحتى قدر يشتري بيت
وللا ليكون مشان العين؟؟؟
yeah it was 1000000 S.P
it´s old website coz i have seen it year ago
soukrat plz just copy and paste don't change ur system
اللـه يباركلو،، أنا قررت اشتغل بالفن ورح أعمل موقع لحالي وأطلب عشرين مليون ليرة سوري على كل فن بفنه، هو الفن شو بدو يعني، الله يخليلنا عمليات التجميل
الفنان فارس الحلو يفوز بذهبية أفضل ممثل في مهرجان فالنسيا
دمشق / رصد انترنت
فاز الفنان السوري الممثل فارس الحلو بذهبية أفضل ممثل في مهرجان فالنسيا السينمائي الدولي (مهرجان دول البحر الأبيض المتوسط) عن مشاركته في فيلم «علاقات عامة».
الذي أخرجه المخرج السينمائي سمير ذكرى وأنتجته المؤسسة العامة للسينما وقد شاركت في الفيلم أيضاً مجموعة من الفنانين المعروفين منهم سلوم حداد وسلافة معمار وهو الفيلم العربي الوحيد الذي شارك في مسابقة المهرجان.
يذكر أن الفنان فارس الحلو شارك في عدة أفلام سينمائية سورية هي «الليل» (إخراج محمد ملص) و«صندوق الدنيا» (إخراج أسامة محمد).
وقد صرّح الحلو في هذه المناسبة أن «الفوز بهذه الجائزة هي رصيد للممثل السوري بشكل عام وأنا فخور بهذه الجائزة مثلما أنا فخور بالزميل غسان مسعود الذي حقق كممثل سوري إنجازاً عالمياً وكذلك الفنان جمال سليمان فأنا لست الأول في هذا الاتجاه».
جدير بالذكر ان فيلم «علاقات عامة» فاز بالجائزة البرونزية في مهرجان دمشق السينمائي الأخير وكذلك بجائزة خاصة في مهرجان بيونغ يانغ في كوريا الشمالية.
لك يقبرني شو شخصية و مجذب و مثقف
GMT 6:30:00 2006 الجمعة 3 نوفمبر
أ. ف. ب.
باريس: صرّح الفنان اللبناني الكبير مارسيل خليفة، أنّ المقطوعة الموسيقيّة التي وضعها وقدمت للمرة الأولى مساء الأربعاء على مسرح "بياسانزا" التاريخي في مدينة ميلانو الإيطالية، بإدارة قائد الأوركسترا السويسري كارل مارتان حظيت بترحيب حار. وقال خليفة في اتصال هاتفي مع وكالة "فرانس برس" من ميلانو، إنّ جمهور الحفل صفّق له بحرارة وخرج إلى المسرح لتحيّته أربع مرات. وأوضح الفنّان للوكالة أنّ صحيفة "ليبرتا" الصّادرة في ميلانو عنونت على صدر صفحتها الأولى "انتصار الموسيقى الشرقية" في وصفها للحفل الذي حضره عدد من الشخصيذات السياسيّة والاجتماعيّة، وبينها نوّاب في البرلمانين الإيطالي والأوروبي. وحضر الحفل الذي نقلته قناة "الجزيرة مباشر" مباشرة وجوه ثقافية من مدينة ميلانو بينها مغنية الميزو سوبرانو العالمية آنا ماريا شيفي التي قالت عقب الحفل انها اكتشفت من خلاله "جمال الشرق". أما قائد الأوركسترا السويسري الذي قاد الفرقة الفلهارمونية، فقد اعتبر بعد الحفل أنّ مارسيل خليفة "وضع الألحان الشرقية في قالب فني جديد واستطاع أن ينقل إلينا عمق المشاعر الشرقيّة". وتساءل قائد الاوركسترا ما إذا كان يمكن بعد اليوم القول أن الموسيقى الشرقية ليست جزءاً من الموسيقى العالمية. وكان مارسيل خليفة أكّد قبل الحفل لوكالة "فرانس برس"، أنّه حاول من خلال هذا العمل الذي يعتبره "سيرة موسيقية"، بعث "روح جديدة في الموسيقى الشرقية المستوحاة من المحلي تساعد على نقلها إلى وسط الفن العالمي". وقدّمت العمل فرقة فلهارمونية مكوّنة من مئتي شخص توزّعوا بين عازفين ومنشدين، وأدّوا ترانيم واكبت الموسيقى التي اعتمدت على مختلف الآلات وخصوصا آلات النفخ.
GMT 8:52:39 2006 الجمعة 3 نوفمبر
يا غافل إصحى
إن الفنان مارسيل خليفة هو أكبر رأسمالي من بين الفنانين اللبنانيين فهو بأسم المقاومة يقبض الملايين وتقدر ثروته ب12مليون دولار لذلك لا نبتهج بأعماله الفنية أبدا لأنه صعد ووصل الى هذا الموقع بأسم المقاوم ولكنه لم يقدم دولارا واحدا للشعب اللبناني الذي يكذب عليه بأسم الاغاني الوطنية. من الافضل له أن يعمل فقط لوحده ولكن دون أن يستغل مشاعر الشعب العربي بأغاني ما تسمى وطنية ومن دون أن يدري هذا الشعب أنه يستغلهم ويضع الدولارات في جيبه ولا ينسى الشعب العربي أن هذا الفنان يعيش في باريس منذ أكثر من 15 سنة ويناضل من أجل القضية الفلطينية والمقاومة الكاذبة .....إصحى يا غافل
GMT 12:40:01 2006 الجمعة 3 نوفمبر
صحتين عقلبو
يا ريت يا استاذ جوليانو تنقطنا بسكوتك.بيكفينا انو الاستاذ مارسيل يقاوم بموسيقاه وبصوته وبفرقته وهو اشد ايلاما على من يشاركونك التفكير بمقاومته بالمال .فالمال هناك مئات آلاف الممولين الذين يدفعون لنصرة الشعب المقاوم .اما المقاومون عبر الشعر والكلمة واللحن هم قلة قليلة وعلى رأسهم الاستاذ مارسيل خليفة ورفاقه الشيوعيون والقوميون واليساريون واليمينيون ايضا (حزب الله) . وان كان لديه 12 مليون دولار فألف صحتين على قلبه وموت بغيظك وعقبال ما يصير عندك 12 مليون مصيبة تفكر بحالك بس وما تعود مشغول بالباقيين كم عندهم فلوس
GMT 13:10:50 2006 الجمعة 3 نوفمبر
music
الحقيقة استمعت الى عمل الفنان القدير مارسيل خلبفة من خلال قناة الجزيرة و هذا العمل مهداة الى قناة الجزيرة و لان قناة الجزيرة قامت بتغطيية كل تكاليف الحفل الباهظ .اولا كموسيقة شرقية لم اسمع شيا في هذا العمل ما يدل على شرقيته سوى بضع مقاطع ماخوذة و الكل يعرف من موسيقلى طاطيوس افندى و جميل بك الطمبورجي التركى و اعتبره عمل فاشل و حتى لم نجد على الاقل الة شرقية فلماذا نغش حالنا .ثانيا استغرب من مارسيل اهدائه هذا العمل لقناة مثل الجزيرة وهي منبر للارهابيين و القتلة فاذا هؤلاء هم بنظر مارسيل خليفة هم المقاومة فمبروك عليك يا مارسيل هؤلاء القتلة و الارهابيين
GMT 14:02:22 2006 الجمعة 3 نوفمبر
تحية للمليونير الجديد
يعني حرام على مارسيل يكون مليونير، هذا ان صح الخبر، وحلال على المطربين النص كم؟!!!! والله أمرك عجيب يا أمتي..........\ مع أني لا أحب الرأسماليين لكن أو أن أرسل تحية للفنان المليونير مارسيل خليفة
GMT 14:12:46 2006 الجمعة 3 نوفمبر
مارسيل في وجداننا
عجبا ممن يتهكمون على الفنا الموسيقار الملتزم والصامد مارسيل خليفة اللذي اتحفنا و لا يزال بقطع خالدة كالجسر والميادين ولا يهم ان كان شيوعيا اوغيره فموسيقاه عالمية باتم معنى الكلمة والنغم الشرقي لا يغيب عن عوده...فمهلا يا دعاة الوطنية الزائفة اللتي تنهل من اشباه المغنين اللذين غن غنوا للوطن فبمناسبة....
GMT 14:25:56 2006 الجمعة 3 نوفمبر
Bravo Marcel
مرسال أنت وسام شرف لكل شريف عربي و يا رزان إن كنت لا تفقهين الموسيقى خليك في أغاني الواوا أحسن
GMT 18:28:36 2006 الجمعة 3 نوفمبر
شرف النهاوند
كان مرسيل خليفة حريصا فى جميع حفلاته على افتتاح حدائقه بالنغم العربى الأصيل ... كان يهدى مقمة عمله الى مقام سيد درويش قائد ثورة التحديث فى الموسيقا العربية .. مثلما كان حريصا على أنتقاء كلمات أغانيه من قصائد درويش وسميح وغيرهم من شعراء الوجع العربي ... كان الرجل دائما فى الموعد ولم يكتف فقط باللجؤ الى دلالات المقاومة موسيقيا للحصول على موقع فى زحمة المشهد الغنائى العربى ... كان يختار بعناية آلاته الموسيقية وأصوات من يشاركه الغناء وكلنا يجمع على مدى الاستمتاع الذى كان الفنان يباغتنا به فى كل حفلة ... مرحى أيها الفنان العربى الجميل وطوبى لكل وتر وكل نغم وكل آهة أصدرتها حنجرتك الباذخة ... وبشأن الثروة لابد من القول أن ريع جميع حفلات مرسيل خليفة يذهب مباشرة الى المقاومة ولم يسجل للفنان أنه قبض درهما واحدا من أية جهة . شكرا لقناة الجزيرة لهذه المفاجأة الجميلة فى زمن القبح
وتتميّز العباءة بشكلها الفضفاض وثمة إقبال منقطع النظير عليها من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 35 إلى 50. ولا تكلّف العباءة الكثير وتختلف اسعارها باختلاف المكان، ففي الأحياء الراقية، كمدينة نصر والزمالك والمهندسين، يتراوح سعرها بين 500 و700 جنيه أي حوالى 140 دولاراً اميركياً.
وأوضح عدد من الذين اشتروا العباءة أنهم حرصوا على شرائها بناءً على نصيحة زوجاتهن، بعدما أبدين إعجابهن بالعباءة في مسلسل «حدائق الشيطان» وأوضح البعض منهم أن ارتداءه للعباءة يقتصر على فترة تواجده في المنزل، فيما قال البعض الآخر انه يرتديها في زياراته الى مسقط رأسه في القرية لأنها تشعره بالراحة الجسدية والنفسية.
وامتدت حمى العباءة إلى الاحياء الشعبية حيث تتراوح أسعارها بين 150 و200 جنيه ويقبل على ارتدائها كثيرون خصوصاً أنها تتماشى مع الملابس السائدة في ريف مصر وقرى الصعيد. ويقول هشام عبد الله من قرية كفر أيوب في محافظة الشرقية (60 كيلومتراً شمال شرقي القاهرة): «أفضل ارتداء العباءة في الشتاء خصوصاً لأنها تقيني البرد. كذلك لا أجد مانعاً في مسايرتي الموضة لأنني تابعت المسلسل وأعجبت بدور جمال سليمان، لأنه كان رجلاً حريصاً على هيبته ووقاره ويخشاه الجميع وتلك صفاتٌ نطمح جميعنا الى التمتّع بها».
وظهرت في الأسواق «ماسكات» مختلفة للـ«غولة» التي كان أبو الذهب يعتبرها من مصادر قوته لإرهاب أهل القرية. يقول البائع حسين توفيق إنه يبيع 20 إلى 25 ماسكاً في اليوم، وينتظر أن تزداد المبيعات خلال أعياد رأس السنة.
ولا تقتصر عدوى «حدائق الشيطان» على الأمور المادية فحسب، فقد انتشرت بين طلاب المدارس، لاسيما الابتدائية منها، عبارات ردّدها أبو الذهب في المسلسل مثل «يا زفت انت»، و»انا عاوز كده يبقى كده» و»الولد المحروق ده»، علماً أن الطلاب يحرصون على نطقها باللهجة الصعيدية كنوع من الدعابة.
وللفنانة سمية الخشاب (قمر هنداوي في المسلسل) حصّتها من الموضة، فالسوق المصرية تعجّ بعباءات شبيهة بتلك التي ارتدتها في المسلسل، فضلاً عن وصفاتٍ لإطالة الشعر والاعتناء بجماله أطلق عليها تسمية «وصفة شعر سمية الخشاب».
ويرفض بعض المصريين تقليد الفنانين. ويقول وائل جودة (23 سنة) معلقاً على الموضوع: «أرفض الانبهار والتقليد الأعمى. إعجابي بالممثل لا يجب أن يحدو بي الى تقليده في تصرّفاته كافة أو في ملابسه فقد لا تناسب هذه الملابس شخصيتي فأتحوّل مهزلة تثير ضحك الناس».
لا تشاطر حنان عبد القادر (30 سنة، مدرّسة في الابتدائي) رأي جودة وتستنكر: «ما المانع في أن أرتدي أو يرتدي زوجي أو شقيقي ملابس مشابهة لما ارتداه فنان أو فنانة نحبها، عندما تكون الأذواق متشابهة؟»
ومهما كانت درجة التأييد أو المعارضة إلا ان ثمة أمراً مؤكداً وهو أنّ الفنان الناجح يتحوّل مادة قابلة للتقليد، ويكفي ما حصل مع «لوك» روبي ونانسي عجرم وهيفاء وهبي، و «تي شيرتات» كاظم الساهر وعمرو دياب وبذلات الإعلامي اللبناني جورج قرداحي.
وليست حمى التقليد هذه جديدة ففي الماضي كانت النساء يتهافتن على منديل أم كلثوم وقبعة شكوكو للأطفال، وقصات شعر شادية، وفساتين سعاد حسني وبذلات العندليب عبد الحليم ورشدي أباظة الذي ما زال كثير من المصريين يقصون شاربيهم مثله!
yasmmen wrote: لك يقبرني شو شخصية و مجذب و مثقف
بعيد الشر عن قلبك
جيني أسبر: أنا فنانة ولست موديلا للإغراء
الفنانة السورية لـ الشرق الاوسط: العظمة استبعدني بسبب عنوان صحافي
> تشاركين هذا الموسم في مسلسل «المارقون» مع نجدة أنزور في ثلاثياته الجديدة كيف تحدثينا عن التجربة؟
ـ شاركت هذا العام مع المخرج نجدة أنزور في مسلسله «المارقون»، ودوري في الثلاثية كان مختلفاً عن الكاريزما السابقة التي عرفني الناس بها. ومشاركتي كانت في ثلاثية الشباب الذين يسافرون للقتال في العراق. ونجدة مخرج مميز ينسى من يعملون معه واقعهم ويدخلهم في أجواء العمل لينجحوا فيه.
> هل تعجبك المشاركة مع نجدت انزور؟
ـ نجدت مخرج مميز وله حضور وكاريزما خاصة ونحن نستمتع بالعمل معه والحقيقة هو يشدني للعمل ويخرج كوامني الفنية، ولا شك بأنه في كل عام يترك بصمة فنية تجعله في المقدمة عربيا.
> كيف شاهدت ردود الفعل حول عمله الجديد «المارقون»؟
ـ حسب ما قرأت وشاهدت من برامج خصصت عن العمل، أعتقد أنه أثار ضجة كبيرة وتابعه الناس، خاصة أنه يعرض على شاشة مهمة وهي قناة «ال.بي.سي»، وهي متابعة عربيا. لقد شاهدنا قنوات أجنبية وصحفا غربية تكتب عن العمل وتصفه بأنه جريء ومهم.
> الكثيرات صنعن نجوميتهن من خلال المشاركة في أعمال نجدة أنزور، فهل ستصبحين نجمة بعد مشاركتك معه؟
ـ لا أنكر أن المشاركة مهمة وتضيف لي الكثير، ولكنني معروفة أصلاً بدليل مشاركاتي الكثيرة مع العديد من المخرجين السوريين الكبار.
> ماذا عن مسلسل «المحروس» الذي تشاركين به أيضا مع نجدت أنزور؟
ـ العمل مهم وكبير ويطرح هموم كل العرب بشكل درامي فنتازي والناس متفهمة لرسالة العمل. ولقد أستمتعت بالعمل فيه وهي تجربة جديدة بالنسبة لي.
> يقال إن مشاركتك المهمة هذا الموسم كانت في مسلسل «أسياد المال» مع المخرج يوسف رزق والذي يعرض حاليا على عدة قنوات فضائية، هلا تحدثنا عن دورك في العمل؟
ـ يعتبر المخرج يوسف رزق من اهم مخرجي سورية، وقد عملت معه سابقا في عدة اعمال تلفزيونية وكان من أهمها تجربتي في مسلسل «حاجز الصمت». ودوري في العمل الذي يشاهده الناس حاليا يتحدث عن امرأة تركت حياة الخطيئة وتوجهت للتوبة بعد أن كانت فتاة هوى وليل. وهنا تبدأ مشاكلها مع تاريخها الماضي وصراعها مع الحاضر والتوبة. المهم هذه المرأة تتزوج عرفياً من رجل تجهل ماضيه وتكتشف أنه ينتمي الى عصابة إجرامية، ويعمل على إعادتها للماضي السيئ. الدور جميل وجديد بالنسبة لي وأتمنى أن يحبني الناس من خلاله.
> هل حدث وضايقك المخرج يوسف رزق أثناء العمل، خاصة أنه من المعروف أنه عصبي لدرجه كبيرة؟
ـ يوسف رزق له طبعه الصعب، وأنا دائماً امتص عصبيته وغضبه بأدائي الجيد، لأن ما يثيره دائماً هو عدم إقناعه في أداء الفنان لدوره أثناء التصوير.
> لماذا لم تعودي تعملين مع النجم ياسر العظمة في مرايا، مع أنك كنت أحد نجومها سابقا؟
ـ ما تسبب في حدوث قطيعة بيننا هو حوار صحافي أجري معي وتلاعب صاحبه بالحديث وأجتزأ من الكلام، وزاد فيه فأحدث هذا شرخاً بيننا، وبعده لم يطلبني ياسر العظمة للعمل معه. فقد فهم من أحد العناوين الصحافية انه تربطني بياسر قصة حب، وهذا طبعا كنت أقصد به في أحد مشاهد مرايا وليس في الحقيقة، وهذا ما أزعج ياسر وتسبب في بعدي عن مرايا، حيث أعتقد بأنني تعمدت نشر هذا الكلام، وهو في الحقيقة تزوير من الصحافي وليس لي ذنب في الموضوع.
> هل تتمنين العودة للعمل مع ياسر العظمة؟
ـ إذا طلب هو مني ذلك فلم لا، ولكنني لن أستجديه للعمل معه الحمد لله أشارك في أعمال كثيرة ولم أعد فنانة مغمورة.
> شاركت عدة مرات في مرايا مع ياسر العظمة، فماذا أضاف لك العمل معه؟
ـ ياسر العظمة لم يعطني حجماً كبيراً من العمل معه كغيري أمثال دينا هارون ومديحة كنيفاتي وصفاء سلطان، لكن التجربة معه كانت جيدة ولا أنكر فضله على انطلاقتي الفنية انطلاقتي فنياً.
> تقلّدت عشرات الأدوار، إلا أنك لم تقدمي للآن الدور المقنع الذي يجعلك نجمة بكل معنى الكلمة؟
ـ الى الآن لم أحصل على الفرصة المناسبة لأقدم قدراتي الفنية من خلالها. دائماً يحصرونني في نوعية معينة كفتاة جميلة ومغرورة وثرية وهذا يزعجني، أريد أن أؤدي دوراً قريباً من الناس له طابع اجتماعي بحت.
> جسدت دور الفتاة المصابة بالإيدز في مسلسل «حاجز الصمت» ألم يكن الدور جريئاً بدرجة ما؟
ـ أحب الجرأة الموظفة فنيا وهذا النوع من الأعمال يشدني وهذا العام في حاجز الصمت كنت جريئة جدا وتعمدت القيام بالدور لأنه مهم لي والعمل لم يخرج على حدود الرقابة في الجرأة. ومع أن المضمون يصارح المجتمع بحقيقة أمراضه الاجتماعية الموجودة فيه ومن ضمنها مرض الإيدز الذي بدأ ينتشر في مجتمعنا.
> تتهمين بأن أداءك واحد في كل أعمالك كيف تردين؟
ـ لا أوافقك الرأي، فجيني في الكوميديا غير جيني في التراجيديا. وجيني الشريرة غير جيني الطيبة، وإن كان هناك مسؤولية فيتحملها المخرجون الذين يقلدونني أدواراً مشابهة لبعضها. ثم في العام الماضي كانت كل أعمالي مختلفة فأديت دور راهبة في «المرابطون والأندلس»، ودور امرأة مريضة في «حاجز الصمت»، وأديت دور امرأة لئيمة في «الغدر»، وأديت دور فتاة مدللة وثرية في «بكرى أحلى»، فكانت كل أدواري متغايرة.
> أداؤك لدور المريضة بالأيدز ومن ثم الآن فتاة ليل في «حاجز الصمت» الا تخشين أن يسيء لك ولسمعتك الفنية؟
ـ لم أخش ذلك أنا فنانة ومن حقي أداء أي دور أرى فيه أنه يناسبني، وللأسف في العام الماضي ظهرت إشاعة ترددت بين الناس أنني مصابة بالإيدز، وهذا سببه خبر كاذب أوردته إحدى وسائل الإعلام. لقد انزعجت من الإشاعة الكاذبة التي بني عليها الكثير من الروايات الكاذبة التي قالت بأن المرض انتقل لي بطريقة ما، وانني أرسلت للعلاج في أميركا. وقد انهالت عليَّ الاتصالات لتسألني عن حقيقة الأمر، وكنت دائماً أنفي الأمر ولكن الإشاعة كانت كبيرة ومزعجة.
> عملت في مجالات عروض الأزياء والإعلان والفيديو كليب وعروض الأزياء وتقديم برامج الرياضة وأنت فنانة، فمن أين لك كل هذه المواهب وهل تعتقدين أنك نجحت فيها كلها؟
ـ صدقني نجحت في كل هذه المجالات، وأنا أكثر فنانة سورية تفردت بأغلفة المجلات العربية. وللعلم أنا حاصلة على الماجستير في التربية الرياضية ومنحني الله ميزات كبيرة تتمثل في الشكل الجيد والرشاقة واستطعت أن أطوع هذه الميزات لأنجح في هذه. أنا واثقة بقدراتي وأتميز عن غيري بهذه القدرات وظهرت على أغلفة مجلات أوروبية كمجلتي «نتالي» و«كوسموبوليتان» ولا زلت مطلوبة للعمل في كل هذه المجالات.
> لماذا دائماً الأنظار مسلطة عليك والإشاعات تستهدفك، هل هي الغيرة أم شيء آخر؟
ـ والله أنا مظلومة دائما ولا أدري ما السبب. لا أسيء الى أحد وأتعامل مع الجميع ببساطة وعفوية، ربما بعضهن أصابهن الغرور من تلك العارضة الأوكرانية التي دخلت للفن بقوة وبجرأة وبدأت بمنافستهن، ولذلك أتهمت بأنني من أدخل عارضات الأزياء وفتيات الإعلان الى الوسط الفني. لا أكره أحداً ولكنها الغيرة والحسد هي من أشعل الضغينة في قلوب بعضهن ضدي، فبدأن بشن حرب الإشاعات ضدي.
> لماذا دائماً تطلق الإشاعات ضدك، تحديداً بأنك على علاقات مشبوهة مع المنتجين والمخرجين؟
ـ بطبعي أعامل الجميع بعفوية. وللأسف يتم فهم هذا خطأ من قبل البعض وهذا كان في البداية. ثم علمت أن هذا الوسط غابة مليئة بالوحوش وعلى كل من تعمل فيه أن تكون حذرة وصاحبة شخصية قوية وأن تدافع بقوة عن شرفها. لا أنكر بداية أني كنت سهلة في تعاملي مع الجميع وكنت ذات قلب طيب، لكن هذا فهم بشكل سيء، وهذا سبب لي الكثير من المشاكل التي تبعتها إشاعات سيئة.
> يقال بأنك أجريت عدة عمليات تجميل، فهل هذا صحيح؟
ـ ما المشكلة، أكثر الفنانات السوريات والعربيات أجرين عمليات تجميل أجريت أخيرا عملية تجميل لأنفي ولا أخجل من ذلك. غيري أجرى عمليات تجميل كاملة وغيروا شكلهم من لون لآخر. أنا صريحة، وأعترف. نعم أجريت عملية تجميل ولا عيب في ذلك.
> تتهمين دائما بأنك أقمت علاقات حب مرة مع منتج ومرة مع مخرج فما الحقيقة؟
ـ والله لا أساس لهذا الكلام من الصحه، أنا أتمنى أن تكون لي قصة حب حقيقية، ومن منا لا يحب الحب. أنا أكره أن يقال إنني أحببت منتجاً أو مخرجاً، فأنا عندما أحب شخصاً لا أحبه لشخصه وليس لعمله أو لماله. والمسألة عموماً هي شخصية.
> هل جاءتك عروض للزواج في الفترة الأخيرة؟
ـ أوووه.. كثيرة والاتصالات لا تنقطع وأخيرا جاءني اتصال من رجل أعمال يقول بأنه رجل أعمال عربي، وأنه يحبني ويريد الزواج مني ولقد شكرته على مشاعرة وأخبرته بأنني لا أنوي الزواج حاليا، وأقول بصراحة المعجبون كثر، ولكن من يتقدمون للزواج قلة لأن مجتمعنا الشرقي يخاف من الارتباط بالمرأة التي تعمل في الوسط الفني. والرجل الشرقي لا يتقبل المرأة الفنانة، ويريدها ربة بيت بالإضافة للمفهوم الخاطئ عن الوسط الفني
حتفاء في بيروت بفوز أليسا بجائزة الموسيقى العالمية 2006
حضر الاحتفال الذي نظمته روتانا في «روتانا كافيه» بوسط بيروت وقدمته الاعلامية جومانا بوعيد، المدير العام للشؤون الفنية في روتانا سالم الهندي الى جانب عدد من الشخصيات الاعلامية والاجتماعية وغياب ملحوظ لنجوم أهل الفن، ولا سيما لزملائها في شركة الانتاج نفسها، مما يفتح باب التساؤلات عن غيرة أهل الفن وتزايد الشائعات والاتهامات حول شراء أليسا للجائزة مع تأكيد الأخيرة عدم صحتها.
وعلى عكس ما كان معلنا لم يعقد مؤتمر صحافي بالمناسبة، بل اقتصر على اعلان فوز أليسا بالجائزة وقطع قالب حلوى، ثم أجرى كل من الصحافيين الموجودين مقابلة منفردة مع المحتفى بها.