بصراحة وداعا اووبا
الكاتب/المصدر: جريدة تشرين (23/6/2011)
في دليل على أن الضغوط الأوروبية على سورية تستهدف لقمة عيش المواطن السوري وأنها لا تهدف أبداً إلى تحقيق الديمقراطية .
وتطبيق ما يسمى بحقوق الإنسان تقدمت إحدى مؤسساتنا العامة بمناقصة لشراء مواد تدخل في صناعتها إلى مورديها المعتادين في أوروبا منذ أقل من شهرين لكنها لم تلق أي رد ظناً من الأوروبيين بأنهم المصدر الوحيد لهذه المادة وأنهم بذلك سيساهمون في الضغوط السياسية والأمنية والإعلامية حتى تتنازل سورية عن دورها وحقوقها.
لكن ونتيجة للعلاقات المميزة التي تربط سورية بالكثير من دول العالم والقائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المتشابكة بين الشعوب اتجهت هذه المؤسسة إلى شركات منتجة للمادة نفسها في دول صديقة وراسلتها وهي الآن في مرحلة توقيع العقود بعد أن اختارت ما يناسبها من بين العروض المقدمة لها من شركات هذه الدول.
هذا مثال بسيط عن محاولة دول الغرب لاستهداف لقمة عيشنا وفشلهم في تحقيق أهدافهم ذلك لأن سورية اتبعت ومنذ عقود استراتيجيات تنموية تحقق لها الاكتفاء في الكثير من المواد الغذائية والصناعية كما أنها ارتبطت بعلاقات قوية مع العديد من دول العالم في جميع القارات.
هذا إضافة إلى ما أنعم الله به عليها من موارد طبيعية وبشرية وقيادة وطنية تعرف مصلحة شعبها وكيف تحافظ له على حقوقه رغم نيات المغرضين في الخارج.
وحتى يأتي الوقت الذي تفهم فيه أوروبا وغيرها بأن سورية قوية بشعبها وقيادتها ومواردها وعلاقاتها وأننا لن نأبه بأي ضغوط من أجل التخلي عن دورنا السياسي والحضاري نقول لها وداعاً أوروبا.
Topics, articles and comments published in the Electronic Magazine
do not necessarily represent the views of Souria.com’s management
Please Enter Your Comment - الرجاء إدخال التعليق: