حــوار الرئيس الأســـد في دائرة الاهتمــام الســياسي والإعلامــي والشــعبي .. شـــخصيات سياســــية:
الكاتب/المصدر: جريدة تشرين (23/8/2011)
حديث السيد الرئيس بشار الأسد مع التلفزيون السوري اهتمام الأوساط السياسية والإعلامية والشعبية حيث أكدت أن الحوار بدّد الكثير من الهواجس التي شغلت المواطن السوري حول ما يجري من احداث وآلية التعامل معها واعطى اجابات جازمة وواضحة للتساؤلات التي اثيرت في الاونة الاخيرة حول المستقبل السياسي لسورية الذي من المفترض ان ترسم ملامحه العامة حزمة الاصلاحات والقوانين الصادرة.
وقالت هذه الأوساط ان الرئيس الأسد شخص الاوضاع وشرح أبعاد وتداعيات المؤامرة والضغوطات الخارجية التي تتعرض لها سورية قيادة وشعبا وموقف سورية الثابت من هذه المؤامرة والضغوطات.
وأضافت هذه الأوساط أن الحوار كان واقعيا وطمأن الشعب السوري بأن سورية بخير ولن تهزها العواصف الخارجية مهما كانت قوية و اكد ثقة الشعب السوري بأمنه وباقتصاده القوي وان سورية ستبقى قوية ذات سيادة وصاحبة القرار ولن تسمح لاي جهة خارجية بالتدخل في شؤونها الداخلية.
وأشارت هذه الأوساط ان الحوار عكس الثقة العالية بواقع سورية رغم كل ما تقوم به قنوات التجييش الاعلامي والدبلوماسية العالمية من تحريض وركز على ان قوة سورية ومناعتها تأتي من قوة شعبها وتلاحمه ووحدته الوطنية وايمانه بعراقته الحضارية الممتدة الى عمق التاريخ.
أوسي: شرح أبعاد وتداعيات
المؤامرة والضغوطات الخارجية
فقد وصف عمر أوسي رئيس المبادرة الوطنية للاكراد السوريين في تصريح لوكالة سانا ان الرئيس الأسد شخص الاوضاع وشرح أبعاد وتداعيات المؤامرة والضغوطات الخارجية التي تتعرض لها سورية قيادة وشعبا وموقف سورية الثابت من هذه المؤامرة والضغوطات.
وأشار أوسي الى أن الرئيس الأسد أوضح أن معالجة الاوضاع على الساحة السورية تسير بشكلها الصحيح سواء من خلال التعامل مع بعض المواضيع والاحداث الامنية أم حزمة الاصلاحات ومكافحة الفساد والقوانين الصادرة والتي تشمل مختلف قطاعات الحياة للمجتمع السوري بكافة شرائحه.
وأكد أن من جملة ما لفت الانتباه اليه في الحوار هو تحديد الرئيس الأسد جدولا زمنيا لاتخاذ الخطوات العملية المتعلقة بتطبيق وتنفيذ القوانين والمراسيم التي صدرت مؤخرا وخاصة تلك المتعلقة بقانون تشكيل الاحزاب والادارة المحلية والانتخابات والاعلام وغيرها مشيرا الى أن وصف الرئيس الأسد للضغوطات الامريكية والدول الغربية الاستعمارية التي تتعرض لها سورية بأنها صراع على سيادة سورية ومصادرة قرارها وضع الامور في سياقها الحقيقي والواقعي.
ورأى رئيس المبادرة الوطنية للاكراد السوريين أن ما ذكره الرئيس الأسد حول المرسوم 49 لعام 2011 المتعلق بمنح الجنسية للمسجلين في سجل الاجانب بالحسكة ووصفه للاكراد السوريين بالوطنيين وأنهم جزء أساسي من النسيج السوري يلقى صدى ايجابيا جدا في الاوساط الكردية السورية.
الكاتب أبو بكر: يعكس
الشفافية والموضوعية والقرب من الشعب
من جهته رأى الاديب والكاتب جودت ابو بكر من محافظة ادلب ان الرئيس الأسد رسم صورة دقيقة و واضحة المعالم لمستقبل سورية من خلال الافصاح عن حزمة الاصلاحات وجدية البرنامج الاصلاحي الذي تم وسيتم في المستقبل القريب مشيرا الى ان الحديث يعكس الشفافية والموضوعية والقرب من الشعب وملامسة همومه ومشاكله .
واضاف ان الحديث تميز بدلالاته ورسالته الاجتماعية العميقة كونه ركز على اهمية التواصل بين القائد والشعب الامر الذي جعله يترك صدى ايجابيا لدى مختلف شرائح المجتمع التي شعرت بالتفاؤل والطمأنينة تجاه امن واستقرار سورية.
وقال الدكتور فاروق اسليم رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب بالمحافظة ان المتتبع لحديث الرئيس الأسد يلحظ امرين رئيسيين الاول يتصل بمعالجة الدولة للأزمة مع التأكيد على انها معالجة سياسية وان الاجراءات الامنية انما تتخذ لنجاحها وليست بديلا عنها والثاني يتصل باجراءات الاصلاح السياسي التي تمت وبتوجهاتها في الايام والاشهر المقبلة.
واضاف ان هذه الاجراءات والتوجهات تتضمن محورين هامين الاول الحرص على التأكيد ان الاصلاح مسألة داخلية تستجيب لمتطلبات المرحلة التي تمر بها سورية وهي تقبل محاورة الاصدقاء والاشقاء للتوضيح والاقناع لكنها ترفض كل شكل من اشكال التدخل الخارجي في الشأن السوري في حين يعكس المحور الثاني حرص الرئيس الأسد على ان يكون الاصلاح مؤسساتيا وشعبيا وعقلانيا يستجيب لضرورات المصلحة الوطنية لا لضغط العاطفة والاملاءات.
عويد: عكس الثقة
العاليــــــة بواقـــــــع سورية
وقال الدكتور عدنان عويد استاذ محاضر في جامعة الفرات ان الحوار عكس الثقة العالية بواقع سورية رغم كل ما تقوم به قنوات التجييش الاعلامي والدبلوماسية العالمية من تحريض وركز على ان قوة سورية ومناعتها تأتي من قوة شعبها وتلاحمه ووحدته الوطنية وايمانه بعراقته الحضارية الممتدة الى عمق التاريخ.
سلطان: حدد
البرنامج الزمني للاصلاحات
واشار زبير سلطان كاتب الى ان هذا الحوار حدد البرنامج الزمني للاصلاحات و وضع قطارها على السكة الصحيحة مشيرا الى اهمية ماطرحه الرئيس الأسد حول الحوار الشامل في المحافظات والحوار الوطني الجامع الذي يشكل حصنا للوطن في وجه المخططات والمؤامرات الخارجية بالاستناد الى الوعي الوطني.
فندي: أكد أن سورية قوية بشعبها
وأوضح الدكتور غسان فندي نقيب أطباء اللاذقية أن حوار الرئيس الأسد امتاز بحجم المعلومات الذي قدمه ليضع النقاط على الحروف ويؤكد ان سورية قوية بشعبها ومن يملك هذا التاريخ لايمكن تهميشه أو تجاوزه وأن سورية ستصبح مثالا يحتذى به بين الدول وأننا نشارك الغير في ارائهم ونشاركهم في عقولهم ولكن القرار يبقى في النهاية لنا و أن الامن والكرامة هي قبل لقمة العيش ومن يأكل مما يزرع ويلبس مما يصنع لاخوف عليه.
أحمد: حدد معالم المرحلة المستقبلية
ورأى الدكتور سامر أحمد أن رسالة الرئيس الأسد كانت قوية و واضحة وحددت معالم أساسية للمرحلة الحالية و المستقبلية ترتكز على الاستمرار بالاصلاح السياسي والاقتصادي انطلاقا من قناعته بأنها مصلحة ومطلب شعبي و تأكيد على ثوابت السياسة السورية في الحفاظ على الحقوق الوطنية والقومية ودعم المقاومة وهو ما يستند الى قوة سورية الحقيقية في وحدتها الوطنية و جيشها العقائدي واقتصادها القوي.
نحيلي: عزز الامل في نفوس السوريين
ولفت الدكتور سعيد نحيلي عميد كلية الحقوق بجامعة البعث بحمص الى ان الحوار اوضح الكثير من الامور التي كانت منتظرة من قبل الشعب ولا سيما في ما يتعلق بالجدول الزمني للاصلاحات وخصوصا ما يتعلق بتعديل الدستور واجراء الانتخابات التشريعية مؤكدا ان الرئيس الأسد عزز الامل في نفوس السوريين بمستقبل افضل وخاصة عندما تحدث عن نجاح الجيش والقوى الامنية في التعامل مع المسلحين و حديثه عن وطنية وقوة الاقتصاد السوري القائم على الاكتفاء الذاتي و انه بدا يتعافى من اثار الازمة مشيرا الى ان ذلك ولد الشعور بأن الامان سيبقى عنوانا لسورية لان أي اصلاح يحتاج الى حالة الامن والاستقرار.
دودين: المصداقية التي يتعامل بها الرئيس الأسد تربك الجهات التي تستهدف سورية
من جانبه اعتبر المحامي الالماني من أصل فلسطيني سعيد دودين رئيس مركز عالم واحد الاستراتيجي في المانيا ان أحد الاسباب الرئيسية للحملة الشرسة ضد سورية هو الخوف الكبير من تنفيذ الاصلاحات لذلك يتم العمل على تعطيلها حتى ولو اقتضى ذلك ارتكاب المجازر موضحا ان المصداقية التي يتعامل بها الرئيس بشار الأسد تربك الجهات التي تستهدف سورية ولذلك يحاولون النيل من هذه المصداقية.
واكد دودين في لقاء مع وكالة سانا على هامش مشاركته في حملة سورية بخير التي وصلت الى حماة انه من خلال مراقبته للاحداث في المنطقة على مدار العقدين الاخيرين توصل الى قناعة راسخة بأن ما تتعرض له سورية يندرج ضمن مخطط واضح المعالم وضعه اشخاص يحاولون السيطرة على العالم والسطو على ثرواته وهم يدركون اهمية سورية في منطقة الشرق الاوسط ويحاولون اسقاطها.
و اشار دودين الى ان مايجري اليوم في سورية هو امتداد لما حصل عام 2005 عندما بنوا شبكة تجسس على سورية عبر ملف التحقيق الدولي في اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق رفيق الحريري الا انهم لم ينجحوا بذلك.
وشبه دودين التصريحات والضغوط الامريكية على سورية بما قامت به النازية ابان الحرب العالمية الثانية مع الاتحاد السوفييتي والذي كان يدخل في اطار الحرب النفسية والاعلامية وهذا مايجري اليوم مع سورية وعلينا ان ندرك ان من يتخذ القرار في الولايات المتحدة الامريكية ليس الرئيس الامريكي وانما تجار السلاح واصحاب الاحتكارات المالية والاعلامية الكبرى.
واستغرب دودين التهليل و الترحيب الذي تلقاه بعض القنوات الفضائية التي تغطي الاحداث في سورية مثل ال بي بي سي رغم انها تقوم بدور التحضير لحرب عدوانية على سورية يشبه الدور الذي لعبته في التحضير لغزو العراق واصفا هذه القناة بانها منظمة ارهابية ومن يهلل لها بانهم على درجة عالية من التخلف داعيا الى عدم ترك مصير سورية بيد هؤلاء وعدم السماح لهم بالسير قدما فيما يرتكبونه بحق سورية.
وحذر دودين الشخصيات الوطنية في المعارضة السورية من خطورة الانجرار وراء الاحلام المزيفة التي ترسمها بعض الاطراف قائلا: ان اول الضحايا ستكون هذه الشخصيات اذا وصلت زمرة الدمويين والقتلة الى السلطة فهم لا يعترفون بالمثقفين ولا يمتون للحضارة بصلة بدليل ما يرتكبونه من مجازر بشعة في الشارع ويجب وضع حد لهم.
وكشف دودين ان بعض القنوات التي تدعي انها معارضة لمصلحة الوطن يتم تمويلها من الولايات المتحدة الامريكية ومنها قناة بردى التي تحصل سنويا على 6 ملايين دولار من المخابرات المركزية الامريكية و بعض الشخصيات في المعارضة تقف في الكنيست الاسرائيلي وتعد برفع علم اسرائيل في سماء دمشق واخرون يلتقون علنا مع التلفزيونات الاسرائيلية وضباط الموساد الامر الذي يدعو للحذر من هؤلاء والعمل بكل جهد لمنعهم من تحقيق طموحاتهم التي تقوم على تدمير سورية وافقادها لدورها الحقيقي.
وختم دودين مخاطبا السوريين بالقول ان الوردة الدمشقية تستحق العقول والقلوب للدفاع عنها من الاخطار المحدقة بها والازمة الحالية تنتهي عندما يتم تعبئة الطاقات الجماهيرية الحقيقية في العالم العربي من اجل تحييد المجرمين والقتل .
سماحة: مؤشر لتجاوز الأزمة
من جانبه قال ميشال سماحة الوزير اللبناني الاسبق ان الرئيس بشار الأسد قرأ بدقة في حديثه للتلفزيون السوري امس ما جرى في دول المنطقة ولمسنا في حديثه أن سورية بدأت تتجاوز الازمة التي تمر بها بسبب مناعة الشعب السوري وتماسكه.
واكد سماحة في حديث لقناة المنار الليلة الماضية أن الرئيس الأسد لديه قراءة واضحة ودقيقة ومعمقة للوقائع وللاهداف وللمطامع الغربية في المنطقة وخاصة ما يستهدف سورية على وجه الخصوص ولذلك فان سورية مع الرئيس الأسد اعتمدت سياسة التحضير للاسوأ.
وأوضح سماحة أن الولايات المتحدة الامريكية والدول الغربية حاولت مرارا ممارسة الضغوطات على سورية لتحقيق اجنداتها المشبوهة وعندما يئست من ذلك حاولت اثارة الفتنة فيها.
وقال سماحة ان الغرب حاول اقامة حالة من عدم الاستقرار في سورية ولكنه نسي أن سورية دولة تحكم ضمن اطار نظام سياسي وهي حافظت وتحافظ دائما على الدولة ومؤسساتها وعلى وحدة الشعب والارض والدفاع عنها موضحا أن سورية على الرغم من كل الضغوط الخارجية تواصل الدفاع عن القضية الفلسطينية وكل الثوابت القومية والوطنية للامة العربية.
مراد: أكد ثبات موقف
ســـــورية قيـــــــادة وشــــعباً
من جانبه أكد رئيس حزب الاتحاد اللبناني الوزير السابق عبد الرحيم مراد لمراسل «الثورة» في بيروت الزميل يوسف فريج أن حديث الرئيس الأسد أكد ثبات موقف سورية قيادة وشعباً انطلاقاً من وعيها لطبيعة المخاطر التي تحيط بسورية وتمسكها بدورها العربي الريادي في مواجهة ما يحاك للأمة وعلى سورية كوطن وكنموذج مقاوم ممانع بعدما سقطت الأسوار العربية وبقيت سورية وحيدة تواجه استهداف الأمة ومستقبلها.
وأضاف أن الرؤية الإصلاحية التي يحملها الرئيس الأسد التي عبّر عنها بوضوح يجعله الإصلاحي الأول الذي ينطلق من روح تطويرية وتحديثية ستضع سورية على طريق النمو والازدهار.
حمدان: سورية العربية
هي ركن أساسي من أركان محور المقاومة
بدوره أكد رئيس الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين «المرابطون» العميد مصطفى حمدان أن مناعة وصلابة سورية تحفظ المشروع القومي العربي في مواجهة العدو الصهيوني الأميركي خاصة أن سورية العربية هي ركن أساسي من أركان محور المقاومة الذي يرتكز على التراكم النضالي ووجهته الأساسية تحرير فلسطين وقال إن وضوح الرؤية السياسية للرئيس الأسد في لقائه الإعلامي أثلج قلوب الملايين من المناضلين على امتداد الأمة وأعطاهم زخماً ودافعاً معنوياً كبيراً للتمسك بثوابت حرية الوطن والمواطن العربي والحل الإنساني في مواجهة مشاريع الرأسمالية الجشعة.
علامة: سورية بخير ولن تستطيع
الدول الاستعمارية النيل من صمودها
ومن جانبه أكد رئيس مجموعة الساحل التعليمية الدكتور فادي علامة أن حديث الرئيس الأسد أعطى شعوراً بالاطمئنان بأن سورية بخير ولن تستطيع الدول الاستعمارية النيل من صمودها والعبث باستقرارها مؤكداً قوة الاقتصاد السوري في مواجهة الضغوطات الخارجية مشدداً على دور الشباب السوري واستثمار طاقاته الحيوية في بناء سورية القوية الممانعة في مواجهة العدوان الاسرائيلي المستمر على أمتنا العربية.
فعاليات حلب الشبابية:
حــــــوار شـــــــفاف ومطمئـــن
كما عبر العديد من فعاليات حلب الشبابية عن رؤيتهم في هذا الحوار وقراءتهم له، حيث اكد المهندس بشر رياض يازجي مدير عام مجموعة سيريا لمراسل «الثورة» في حلب الزميل فؤاد العجيلي بأن السيد الرئيس ركز خلال حديثه على كافة النقاط التي تلامس هموم المجتمع السوري، ولقد أولى فئة الشباب اهتماما واضحا في حواره، حيث اعتبرهم الطاقة الهامة في مسيرة البناء، وأوضح ملامح الصورة المقبلة للبلد، وهذا الاهتمام بفئة الشباب يضع على عاتقهم مسؤوليات جسام خلال المرحلة القادمة إذ من خلالهم سيتم بناء سورية المعاصرة بحضارتها وفكرها وثقافتها ومنهجها العلمي والذي سينعكس بالتالي على واقع سورية بشكل عام، وهنا نجد أنه بات مطلوباً من الشباب أن يعملوا على بناء ذاتهم وتنمية قدراتهم ووضع مصلحة بناء الوطن في مقدمة الأولويات.
بدوره المهندس بيير شفيق كتي عضو مجلس مدينة حلب انه بات من الواضح للعالم بان المواقف التي تقفها سورية من القضايا العربية والعالمية تتسم بالثابتة والمبدئية، وتتحلى بالصدق والشفافية، مشيرا الى ان قوة سورية مستمدة من تلاحم الشعب مع القائد والمحبة المتبادلة التي تربط بينهما، وهذا ما تجلى خلال مسيرات الدعم والتأييد التي خرج بها الشارع السوري في مختلف المناطق.
ومن جانبه اوضح الدكتور اياد الكمال معاون المدير العام للشركة الوطنية للصناعات الدوائية ان كلمات السيد الرئيس بشار الأسد كانت بمثابة منهاج عمل لمن يريد أن يشارك حقيقة في بناء سورية الحديثة، حيث وضع النقاط على الحروف فيما يخص مسيرة الإصلاح التي تنتهجها سورية في ظل قيادته، مشيراً إلى أن حديثه عن الجانب الاقتصادي كان واضحاً ومطمئناً، وخاصة من ناحية قوة ومتانة الاقتصاد والاكتفاء الذاتي.
ويشاطره في الرأي محمد بيطار مدير العلاقات العامة في الشركة، مضيفاً أن حوار السيد الرئيس أحبط كل محاولات الغرب الهادفة إلى زعزعة أمن واستقرار سورية، وخاصة حينما أكد سيادته على أن سورية قوية بشعبها، وأن الشعب السوري نسيج متكامل تربط بين أبنائه وشائج المحبة.
مواطنون: واضح وصريح
ويؤكد الرفض القاطع للتدخلات الغربية
وفي هذا الاطار قال المحامي محسن حسن نطفجي إن حديث الرئيس الأسد كان واضحاً وصريحاً وشكل رداً على السياسة الغربية التي تريد التدخل في الشؤون الداخلية لسورية موضحاً أن السيد الرئيس تناول كل القضايا التي تمس حياة المواطن.
كما قال الموظف علي شعبان ان حديث الرئيس الأسد جاء تأكيداً على مسيرة الاصلاح التي أعلنتها القيادة السورية وتتناسب مع المصالح العليا للبلاد، كما أكد الرفض القاطع لأي شكل من أشكال التدخل الخارجي الذي تمارسه الدول الغربية لفرض هيمنتها على سورية ودول المنطقة.
من جهته اوضح مروان المر مدرس: ان الموقف الغربي تجاه سورية ليس غريبا ولا هو وليد الاحداث التي يمر بها بلدنا الغالي انما هو موقف ثابت منذ الايام الاولى التي قررت فيها سورية الدفاع عن نهج المقاومة وثفافتها ورفض النيل من سيادتها واستقرارها، لذا اكد السيد الرئيس في حديثه ان لا أحد في العالم يستطيع فرض املاءاته وشروطه على حرية القرار السوري المتمثل برفض كافة المشاريع الغربية والاسرائيلية التي تنوي واشنطن تنفيذها في المنطقة.
كما قال سلوم السلوم ان الرئيس الأسد يدرك جيداً دور سورية ومكانتها ليس في الوطن العربي وحسب إنما في العالم ويعلم أن الضغوط الخارجية لا علاقة لها بالاصلاح أو الحريات أو حقوق الانسان ويستخدمها الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة لتحقيق أهداف مشبوهة تتمثل بالتنازل عن خيار المقاومة والتنازل عن الثوابت والحقوق المشروعة.
من جانبه أكد حسين يوسف أن خطاب السيد الرئيس بشار الأسد أشاع جوا من الطمأنينة في نفوس المواطنين، كما انه بعث برسالة إلى القاصي والداني والى جميع من يفكر بالتدخل في شؤون سورية الداخلية مفادها أن السيادة السورية خط احمر، والقرار السوري نابع من إرادة ذاتية داخلية أساسها مصلحة المواطن والحفاظ على نهج سورية الممانع والداعم للمقاومة والحق العربي، الرافض للهيمنة الغربية وللدول الاستعمارية التي تسعى جاهدة إلى زيادة الضغط على سورية خدمة لإسرائيل.
من ناحيته قال إدمون عمايرة إن الأحداث تثبت يوماً بعد يوم ان سورية سوف تخرج من الأزمة أقوى مما كانت بفضل تماسكها ووحدتها الوطنية ومن هذا المنطلق أكد السيد الرئيس في حديثه على دور الشعب في الخروج من هذه الأزمة ولاسيما دور الشباب، حيث كان كلام سيادته نابعاً من القلب و تحدث بكل شفافية وصراحة تعكس إرادة الشعب السوري.
كما أشار حسن الدريوسي لقد اعتادت الدول الغربية أن تتصرف على أساس أن أولويات أمن الكيان الصهيوني هي جزء من أولويات الأمن القومي الأمريكي وبالتالي فإن تعامل الولايات المتحدة مع المنطقة يتعلق بالمصالح الإسرائيلية بالدرجة الأولى دون الأخذ بعين الاعتبار سيادة الدول واستقلالها، لذا جاء حديث الرئيس الأسد واضحاً متضمناً رفض ما تريد واشنطن تحقيقه خدمة لأهداف الصهيونية.
كذلك قال أسعد أحمد إن الرئيس الأسد كان مطمئنا وهادئا وصريحا وواثقا في حديثه وهذه الصفات التي تحلى بها الرئيس الأسد تعني أن سورية في طريقها لتفكيك الأزمة ومواجهتها بثقة وعزيمة، مشيراً أن الرئيس الأسد كان واضحا في تحديد السقف الزمني لحزمة الإصلاحات الكاملة والشاملة في كل المجالات التي أعلنها وهذا يمثل الرد على كل من يطالب بالإصلاح داخليا أو خارجيا أو يستخدم هذه المطالب لتحقيق أهداف أخرى.
من جهتها وصفت طبيبة الاسنان نهلة عيسى حسن حوار الرئيس الأسد بأنه كان واقعيا وطمأن الشعب السوري بأن سورية بخير ولن تهزها العواصف الخارجية مهما كانت قوية و اكد ثقة الشعب السوري بأمنه وباقتصاده القوي وان سورية ستبقى قوية ذات سيادة وصاحبة القرار ولن تسمح لاي جهة خارجية بالتدخل في شؤونها الداخلية
Topics, articles and comments published in the Electronic Magazine
do not necessarily represent the views of Souria.com’s management
Please Enter Your Comment - الرجاء إدخال التعليق: